There was an error in this gadget

Friday, 17 October 2014

It is Matter of Time...17/10/14...

One day we hear that, the attacks and air raids on Daesh ,were not effected, and Daesh Terrorists were gaining grounds, in City of Kobani.  The next day, the Coalition air raids, had succeeded to stop the advance towards Kobani. The Coalition Jet Fighters were pounding the Terrorists supplies and Back Up, on the Suburb of Kobani; Hundreds of them were killed and injured.
The next day, we hear that, Daesh the Terrorists were occupying the Security Center of the Kurds in the Middle of the City Kobani. The next day, the Jet Planes of the Coalition had pounded some important buildings occupied by the Terrorists, in Kobani City Center, and the Kurds had restored some of those bunkers they had lost lately. Kobani will not fall. The fight will carry on, until Daesh quits it.

High Rank officer, today in a press conference, said that, the air attacks, had scattered the Command of the Terrorists, and prevent them to move freely between Borders of Iraq and Syria., and the Kurds Resistance was doing very well, but things would take sometimes, to paralyze the Terrorists Groups. He needs the Sunni Tribes to cooperate with the Government Forces in Iraq, to make the defeat of Daesh effective. So we conclude that, the International Coalition Military Commands, had drowned up to their ears, in the fight in Iraq, and would be an illusion, that, they would finish the Terrorists Groups, if they just concentrate in Iraq, and keep the Terrorists Groups, active in their back gardens in Syria.

USA, had no choice, they worked hard to convince the World to fight Daesh, after the Knives had reached American, British and Israeli Citizen’s Necks. USA is the Spearhead of this Campaign, and there is NO RETURN. USA committed to finish the Terrorists Groups does not matter how long does it take, and how much it cost.

The Task of finishing Daesh, would not be complete, and takes longer, if USA and the Coalition ignored The Terrorists in Syria, where it is the Main Base Command. USA avoided to help the Opposition Coalition who was fighting the Dictator Assad, for over three years, for many silly reasons, which proved they are wrong, as USA would not provide Lethal Weapons to the Revolutionaries in Syria, fearing those weapons would fall in the Terrorists hands. After three years, those weapons USA refused the Revolutionaries in Syria, had been gained by the Terrorists from the Iraqi Army, which had been trained and given the best weapons by USA, within the last ten years. USA trying to destroy those weapons by Air Raids, to prevent Daesh to use them.

Mission would be accomplished, once the Coalition and USA, destroy Daesh in Syria. The presence of the International Military Coalitions Jets in Syrian Space, the Syrian Regime Air Force would refrain to fly, and NO FLY ZONE automatically, would apply, that the Revolutionaries in Syria, would have benefit of the Situation, and Explosives Barrels dropped by Assad Air Crafts, would be stopped, on areas the Revolutionaries are fighting with Daesh, which occupied those Liberated Areas. Otherwise the Coalitions Air Force would be engaged with Assad’s Planes, and have to shoot them down.

Assad has two choices, there is No Third. Has to yield down, for political solution, by leaving the Regime, and Unity Government formed of all the Sectarian Factions of the Country. Or he has to face a dead end, when the International Coalition, had no choice but to side with the Revolutionaries, and supply them with Lethal Weapons to fight Daesh on the Ground and Jet fighters from above, and when the Opposition has the required weapons and training, then the Regime would certainly collapse. The only Option, to finish the Terrorists Groups in Syria after Iraq.

By the end of the day, the International coalition, would agree with Turkish conditions, to have good results on the ground. As suppose to be Ground Forces to deport Daesh Fighters from the Lands occupied by them in Syria. Turkish Government conditions. To finish Daesh, has to finish Assad’s Regime. Create neutral Zones  within the Syrian Territories, to confine the Syrian Refugees, and have No Fly Zone above those camps, to prevent the Regime’s Aircraft, attacking the Civilians

خالد

Khaled-stormydemocracy 


Embedded image permalink
Embedded image permalink

الإفراج عن ﺍﻟﻤﺨﻄﻮﻑ ﺗﻮﻓﻴﻖ ﻭﻫﺒﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﻄﻒ في ﻋﺮﺳﺎﻝ وهو ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﺇﻟﻰ ﺯﺣﻠﺔ


"داعش" أعدم طبيبتين ونائبة...
مصدر: "أ ف ب"
11 تشرين الأول 2014 الساعة 21:07
اعدم تنظيم "الدولة الاسلامية" المتطرف خلال هذا الشهر، اربع نساء بينهن طبيبتان ونائبة في الموصل التي يسيطر عليها ، كما اعلن اقرباؤهن وناشطون حقوقيون.
وقالت هناء ادوار من منظمة الامل ان التنظيم اعدم ثلاث نساء الاربعاء بينهن طبيبتان.
واكد مصدر طبي في الموصل وفاة الطبيبتين مهى سبهان ولمياء اسماعيل وشابة خريجة كلية الحقوق.
وفي 5 تشرين الاول، اعدمت النائبة السنية السابقة ايمان محمد يونس من الجبهة التركمانية في مدينة تلعفر الى الغرب باتجاه الحدود السورية.
وقال علي البياتي الذي يدير مؤسسة تدعم حقوق الاقلية التركمانية في العراق "اقتادوها من منزلها الشهر الماضي واتصلوا باهلها هذا الاسبوع وابلغوهم بانها اعدمت، ثم القوا بجثتها في بئر ماء خارج تلعفر".
وقالت هناء ادوار التي اكدت اعدام ايمان يونس ان التنظيم اعدم كذلك اربع نساء اخريات في منطقة الموصل في الاسابيع الماضية ومن بينهن مرشحة سابقة للمجلس البلدي واستاذة جامعية.
واضافت ان النساء يشكلن هدفا سهلا، واوضحت ان "العديد من الناشطين الحقوقيين هربوا من الموصل لكن بعض النساء اضطررن للبقاء مع اطفالهن".
وقالت ادوار "بعد استهداف الاقليات العرقية والدينية، باتوا اليوم يستهدفون السنة من ناشطي المجتمع المدني واي شخص على صلة حتى من بعيد بالحكومة". واضافت ان "التنظيم يسعى لبث الرعب بين السكان من خلال استهداف النساء. عندما تخطف النساء وتقتلهن، فانت تسعى فعلا لبث الرعب".
وقالت ادوار ان مسلحي التنظيم المتطرف اعدموا كذلك قاضيا واحد مساعدي النائب العام خلال الاسبوعين الماضيين.
واكد مصدر في مشرحة الموصل تسلم جثتيهما هذا الشهر.

Embedded image permalink

القطاع الزراعي أمام مُعضلة ارتفاع الإنتاج


كارين بولس 



طعمة: الحكومات المتعاقبة لم تولِ الاهتمام اللازم للزراعة. (فايسبوك)

وكأن المزارع اللبناني لا يكفيه الوضع الأمني المتردي والشلل السياسي والتراجع الاقتصادي، لتواجهه أيضاً مشاكل في تصدير الإنتاج. وما زاد في الطين بِلّة، أن العام الحالي شهد ذروة في الإنتاج، لأن الظروف المناخية المُناسبة - رغم شحّ المطر في الشتاء المنصرم - ساعدت على ذلك، وقد أدى هذا الأمر - في ظل ضعف الاستيراد - إلى تدني الأسعار، وفق ما أوضح نائب رئيس جمعية المزارعين في لبنان ورئيس لجنة الاقتصاد في غرفة تجارة وصناعة وزراعة زحلة والبقاع طوني طعمة في حديثٍ إلى موقع NOW.
 
طعمة أسف لأن "الحكومات المتعاقبة لم تولِ الاهتمام اللازم للزراعة"، لافتاً إلى أن هذا القطاع يعاني مشاكل عدة، أهمها "كلفة الإنتاج المُرتفعة، والجفاف نتيجة هدر المياه، ما أجبر المزارع على اللجوء إلى الآبار الأرتوازية التي تكلفه كثيراً لتشغيلها، أكان بالطاقة الكهربائية أو بالمحروقات". ومن المشاكل الأساسية أيضاً، بحسب طعمة، غياب رزنامة زراعية تحدد المزروعات التي يجب على كل مزارع زراعتها لتفادي حصول فائض في إنتاج بعض الأنواع.
 
وأشار طعمة إلى أن لبنان يصرّف منتوجاته الزراعية بشكل أساسي في دول الخليج، وقد تراجعت نسبة الاستيراد في هذه الأسواق نتيجة ارتفاع الإنتاج المحلي، إضافة إلى كلفة الشحن التي ارتفعت بسبب الأحداث السورية، والاضطرار إلى استخدام الطرق البحرية بدلاً من البرية للوصول إلى بعض الدول كالكويت والسعودية والإمارات.
 
مُدير الثروة الزراعية في وزارة الزراعة بالتكليف محمد أبو زيد، أكَّد من جهته أن المشاكل التي تعانيها الزراعة ليست جديدة. ورأى في حديث إلى موقع NOW، أن "شح المياه لم يؤثر نسبياً على الكلفة العامة للمنتوج"، مضيفاً: "إنتاجية القمح مثلاً، ظلت نفسها، وإن تأثرت في بعض المناطق، فيما تضاعف إنتاج بعض المحاصيل كالبطاطا والتفاح والعنب".
 
ونفى أبو زيد وجود مُشكلة في تصدير المنتجات الزراعية، وقال: "التصدير لم يتوقف، وهناك محاصيل تواجه مشاكل في التصدير كالحمضيات والزيتون، لناحية الطرقات إلى الأسواق الخارجية إن كانت مقفلة أم لا"، كاشفاً عن أنَّ "العمل جارٍ لتصدير بعض المنتجات كالتفاح والعسل إلى الأسواق الروسية".
 
ولفت إلى أنَّ "وزارة الزراعة تُساعد المزارعين من خلال الإرشادات التي تقدمها لتحسين نوعية الإنتاج اللبناني، وومن خلال الميزانية المُخصصة لها عبر مساعدات عينية في القطاعين الحيواني والزراعي لتخفيف الكلفة على المزارع"، مشيراً إلى أن هناك مشاكل كطرق التصدير، لا يمكن للدولة أو لوزارة الزراعة إيجاد حلول لها.



بالفيديو.. حكمة اليوم من شباب لبناني ولا أهضم!





ابو طاقية لـ"حزب الله": ابشركم بالهزيمة

الكاتب: وسام اسماعيل

15 تشرين الأول 2014 الساعة 19:05
على اثر اصدار مذكرة توقيف بحق الشيخ مصطفى الحجيري الملقب بـ " ابو طاقية" عقد الحجيري مؤتمرا صحافيا في دارته في بلدة عرسال،اعلن خلاله انه لم يتفاجأ بشأن مذكرة التوقيف بل انتظر ما هو اكثر من ذلك وراى ان المقصود من هذه المذكرة القضاء على اي جهد لاطلاق سراح العسكريين وهي مذكرة سياسية بامتياز، وسأل الحجيري القضاء اللبناني انه اذا اتهم من قبل الاخير بأنه ارهابي ينتمي الى تنظيم ارهابي، فبماذا سيتهم هذا القضاء النائب جنبلاط على موقفه من جبهة النصرة؟ وهل اصبح ارهابياً لأنه ناصر الثورة السورية منذ بدايتها، ولانه فوت الفرصة على الذين ارادوا العبث بأمن لبنان وعلى من اراد ان يسوي عرسال واهلها بالأرض؟ او لأنه ساعد على حماية العسكريين وعناصر القوى الامنية واطلاق سراح البعض منهم لاحقا ام لانه عمل على اطلاق سراح ثلاثة مسيحيين من بلدة راس بعلبك؟.
ولوح الحجيري بموضوع الخطر الذيي يتهدد العسكريين المخطوفين حاليا موضحاً ان "الضمانة التي اعطاها عن عملية المفاوضات وسلامة العسكريين كانت في السابق واليوم بات لا يستطيع التحرك خارج البلدة على اثر تطويقها من قبل الجيش اللبناني الذي منع المواطنين من دخولها او مغادرتها في اتجاه الجرود والاراضي الزراعية ناهيك عن مذكرة التوقيف التي صدرت بحقه".
وقال: " اخشى ما اخشاه من ان تتطور الامور الى الاسوأ في لبنان لأن ذلك سيؤثر على العسكريين والامر يحتاج الى متابعة دائمة لأن ما نراه يحدث في ملف العسكريين هو مجرد كلام ولا احد يتابع لا القطري ولا التركي. انما اقول اولى الناس باللبنانيين هي دولتهم"، مستغربا "ابعاد بعض اللبنانيين عن المفاوضات لا سيما اهالي عرسال".
وتوجه الى القضاء ومن يديره بالقول : "كان من الاولى بك ان توجه مذكراتك الى قتلة الشعب اللبناني وقتلة الشعب السوري ممن جعلوا اجتياح بيروت يوما مجيدا. كان الاجدى بك ان توجه مذكراتك الى اصحاب القمصان السود، والاهم الى الذين قتلوا (الرئيس الشهيد) رفيق الحريري رجل لبنان والعالم. كان الاجدى بك ان توجه اتهاماتك الى من قتل الضابط حنا، والى من يقصفون عرسال يوما بعد يوم، والى الذين يمنعون المزارعين من الوصول الى اراضيهم، والى تجار الحشيش وقطاع الطرق والى الذين يفسدون امن لبنان".
وتوجه الى حزب الله بالقول :" ابشركم بالهزيمة انتم والطاغوت المجرم السفاخ القاتل الذي تساندونه وستنتهون ولو بعد حين" معتبرا ان حزب االله الذي نعته بـ " حزب السلاح وحزب الارهاب" استغل الجيش اللبناني في توريطه في اكثر من مكان حيث دفع الجيش اثمانا باهظة ودماء في سبيل ذلك.
من هنا توجه للجيش بالقول : " اسمك الجيش اللبناني وانت لكل اللبنانيين فاحرص على ان تبقى في المكان الذي يجب ان تكون فيه وعلى مسافة واحدة من الجميع لأن عكس ذلك لن يبقي جيشا ولا قوى امنية وسيتحول الى جيش لفئة هنا وفئة هناك ".
وراى ان المذكرات والاغتيالات والاعتقالات كانت موجهة ضد كل من ناصر الثورة السورية وتحديدا فريق 14 اذار فأين القضاء من ذلك؟
وسأل اين هو القضاء عندما اعتقل او خُطف ابني الذي لم يتجاوز السبعة عشر عاما على احد حواجز للجيش اللبناني ودُكّ في السجن. نسأل القيادات الامنية يجيبون لا تهمة عليه وهو غير متورط باي شيء. اسألوا الشيخ بلال دقماق والنائب جمال الجراح وغيرهم وما جرى من مساومات وكيف اصبح ابني مقابل الجندي الفلاني. لا بل اقول ما هو اخطر من ذلك وهذا برسم القضاء. القت جبهة النصرة القبض على خلية لحزب الله، للأسف اتصل بي عميد في الجيش اللبناني ليفاوضني، آتنا بالخلية فيخرج ابنك من السجن. هل هناك ما هو اخطر من ذلك؟ والعجيب كيف يفاوض عميد في الجيش اللبناني على خلية تابعة لحزب الله تضم لبناني وسوريين اثنين، ام ان السوريين باتوا ضمن الجيش اللبناني، واين القضاء العادل المستقل من هذا؟.
وحمّل الدولة اللبنانية المسؤولية الكاملة عن مصير العسكريين وعناصر الفوى الامنية لأنها مستمرة في الكلام غير المجدي تجاه وضع حل نهائي لهذا الملف وعودة العسكريين الى اهاليهم واذا كان الثمن اطلاق سراح مظلومين في سجن روميه فلما لا ؟.

السُنّة الى أين

إيلـي فــواز 





لا يمكن أن يعدُّ تفصيلاً صغيراً انشقاق جندي لبناني والتحاقه بتنظيم الدولة الاسلامية. كما لا يمكن أن يكون بمثابة مفاجأة. قد تكون مفاجأة لأهالي بيروت ربما، أو لبعض أهالي المتن والشوف, ولكن لمن يتابع عن، قُرب الوضع الميداني في المناطق اللبنانية القريبة من سوريا والمتأثرة بأحداثها، والمتعاطفة مع ثورتها, يعرف أن ثمة تحولاً ما يجري بين أهاليها وسط مئات آلاف اللاجئين السوريين الذين يغزون لبنان وينشرون مأساتهم بينهم.

السُنّة الى أين



لم يكن بالإمكان للبنان أن يكون بمنأى عما يحصل عند الشقيقة الكبرى، خاصة وأن حزب الله تدخل عسكرياً في الحرب الدائرة هناك، وأصبغ عليها طابعاً مذهبياً بامتياز. وقد تحصد النصرة مع كل تقدّم تحرزه في تمكين الجبهة الجنوبية ومحاولة ربطها بالزبداني، الكثير من التعاطف داخل البيئة السنية، وربما مزيداً من الانشقاقات لصالحها، أو حتى الالتحاق بقواتها.



حزب الله من خلال خياراته العسكرية، ومن خلال تهوره لا يترك للقيادات السنيّة، لا سيما تيار المستقبل، هامشاً للمناورة. يضعهم أمام سندان الحرب الاهلية ومطرقة التطرف.



يدرك الرئيس سعد الحريري أن المطلوب "من اللبنانيين جميعاً هو الاصطفاف في طوابير البصم على كل ما يفعله حزب الله، وتبرير تصرفاته وسياساته". ويدرك أيضاً أنه بالنسبة لحزب الله "السلطات التنفيذية والتشريعية في البلاد مجرد صفر على الشمال."



ذلك في حين لم تعد المناطق السنيّة تخجل من رفع شعارات وأعلام النصرة وداعش. وهذا ليس تفصيلاً كما يريد البعض إيهام اللبنانيين به.



طبعا هذا التحول عند السنّة بدأ منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري، كرمز وزعيم لبناني وسنيّ بامتياز، ولاحقاً بدأ يكبر مع اكتشاف العامة من الناس بعد انسحاب سوريا من لبنان، محاولة فرض حزب الله هيمنة إيرانية على لبنان، إما بقوة السلاح كما في 7 أيار وغيرها من محطاته "المجيدة"، وإما من خلال الانقلابات على تعهدات الدوحة في واقعة القمصان السود، أو من خلال احتلال الساحات وتعطيل الدولة ومؤسساتها. هذا التحول نضج مع ثورة سورية ومجاهرة وافتخار حزب الله بانغماسه في قمعها قتلاً وتدميراً.



أما حزب الله أو النصرة فلم يُقنعا فريقاً من اللبنانيين، بل بعضهم قال فلتكن النصرة كي تضع حداً لغطرسة حزب الله، وهؤلاء انفصلوا انفصالا كاملا عن الواقع اللبناني.



في ظل الوضع القائم والحروب التي تشتعل في المنطقة، لا يحتمل لبنان تسويات على حساب العيش المشترك، بمعنى أنّ أي إخلال في توازن الطوائف الثلاث الكبرى سيُدخل البلد في جحيم حرب أهلية أخرى، كما جرى في الـ 75 ، كما أنّ البلد لا يحتمل تسويات على الامن، بمعنى أنه لا يحتمل صورة وفيق صفا المنتصر والمزهو في وزارة الداخلية؛ واستطراداً، فإن هدف هذا الاجتماع لم يتحقق، وهجّروا أهالي الطفيل.



اليوم يقع على القيادات السنيّة الاجابة على أسئلة بديهية: أيهما أخطر على "لبنان أولا"، مواجهة حزب الله وكل من معه، أو خسارة الطائفة السنية وربما وحدة البلاد ووحدة الجيش ووحدة المؤسسات؟


أيهما أخطر، الطلب مجاهرة والعمل على إقامة مخيمات للاجئين، أم مسايرة الخوف المسيحي المصطنع الذي لا يرى في حساسية الوضع سوى كرسي وزاري من هنا أو آخر نيابي من هناك؟

أيهما أخطر، طلب محاكمة الموقوفين الاسلاميين لإطلاق سراح الابرياء، أم التخوف من أن يُنسب لتلك القيادات ميلها الى تطرف غير موجود أصلا في شخصيتها لمجرد وقوفها مع الحق؟

مشروع رفيق الحريري واستمراريته يتوقف على تلك الإجابات.
STORMY
كلَّما حصلت حالة إنشقاق من عناصر الجيش , تكرج القياده الى المداهمات ومسرحيات الأتهام الجاهز, مريض نفسياً ومضطرب, ومطلوب سابقاَ بمذكرة ملاحقه, كي يجبرو أهله على التبرؤ من ( الفار). الأسثخفاف بهذه الحالة التي كانت بالغة الأهميه في تفكك الجيش في السبعينات, ستؤدي الى النتائج نفسها. النصرة حالة سوريه لا دخل للبناني بها لا من قريب أو بعيد. ليس للبناني شأن من يحكم سوريا طالما لا يتدخلون بإمورنا. الأنغماس في الحرب مع النظام المجرم ضد الشعب السوري, جسَّد الكره والعداء بين الشعب السوري الذي يقاتل النظام, وبين الشعب المذهبي لحزب الله إلى الأبد, وواهم أنه سيكون هناك مهادنه من الثوره السوريه لسافكي دم شعبهم, على أيدي حزب مذهبي لبناني سابقاَ, وإيراني لاحقاً, لا لسبب, فقط تنفيذ أجنده أجنبيه لا دخل للبنان فيها. النظام سيسقط ويتناثر, والحرب ستنتقل الى لبنان للثأر. والخراب سيِّد الساحه. لقد فات أوان الهبل والجهل. أما بالنسبه للمخطوفين العسكر الذين يقولون لأهلن إنهم يعاملون معامله حسنه, هل ستدوم كون الحكومه تماطل وتلعب الوقت والأطمئنان, ماذا لو إنشق هؤلاء العسكريين, هل تقوم قيادتهم بالمداهمات وإتهامهم بمرض نفسي بعد شهرين على خطفهم, ويجبر أهاليهم التبرؤ منهم... وترتاح حكومة الوطن وتسترد معنويات وكرامة الجيش الوطني. 
خالد khaled-stormydemocracy
SALIM NAKAD 1

لا حياة لمن تنادي يا صاح !! إذ إنما اعتدالها هو فقط بسبب بطئها وكسلها وترهلها والذي يعاني منه بخاصة محتلو كراسي الصف الأول، لكن وميضا من حلاوة الروح ما زال ينبض في جنباتها، أيقظه ذعرها من فكرة إجراء الإنتخابات في الظروف الحالية وما قد تجره عليها من نتائج مخيبة وكوابيس تقض مضاجعا وتنسف أحلامها
FARESNEW
و ايضا: و كذلك هو مؤسف ان يمزق الوزير ابو فاعور معاملة لطفلة مريضة بالسرطان فقط لانها سنية من منطقة محرومة نائبها مكروه من الحزب او ليرضي هذا و ذاك.. كل هذا التعصب و الاستقواء ضد اخواننا في الوطن ارضاء لميليشيا طائفية لن يفيد وطننا ابدا... و اناشد ابو فاعور بكل صدق ان يتراجع عن طائفيته او شطارته (و شطارة معلمه) و ان يؤمن العلاج لهذه الطفلة البريئة التى لا ذنب لها... نداء انساني من القلب...
FARESNEW
كلام موزون... ان الضغط الذي يتمادى بعض العونيون ( في مواقع رسمية) خدمة لحزب السلاح من قطع كهرباء متعمد و طرد موظفين سنة ( الخليوي و الكهرباء) و شتم و تحريض متواصل ( كلير شكر، OTV الخ) و قمع امني و افلام مخابراتية لا بد ان ينقلب علينا كمسيحيين و على وجودنا بسبب تصرفات عون و اصهرته..

"جبهة نصرة" لبنانية


حـازم الأميـن 


منْ لم يرَ في ظاهرة انشقاقات جنود لبنانيين من الجيش اللبناني من الطائفة السنية مؤشراً خطيراً جداً على الجيش وعلى لبنان، فهو يكرر التعامي الذي مارسته الحكومة العراقية منذ عام 2011 وحتى احتلال "داعش" أكثر من ثلث العراق.

فطوال المدة هذه كان كل من يحذّر الحكومة العراقية ورئيسها نوري المالكي من أن تهميش السنّة العرب سيضعهم في أحضان "القاعدة" كان يُخوَّن ويُتّهم بالوقوف الى جانب الإرهابيين، إلى أن وقعت الواقعة، فاحتلت "داعش" الأنبار والموصل، وها هي تتقدم نحو بغداد.


يُكرر "حزب الله" اليوم، ومِن ورائه قوى 8 آذار ما دأبت عليه الحكومة العراقية في تلك السنوات. يقول الحزب، ويقول التيار العوني، إن ما يجري ليس ظاهرة انشقاقات، بل عمليات فرار! وهم لا يريدون أن ينظروا بدلالات الظاهرة. جنود في الجيش اللبناني يُغادرون وحداتهم ويلتحقون بـ"جبهة النصرة". هم جنود وليسوا ناشطين سلفيين. وهم أيضاً لبنانيون، وعائلاتهم التي ظهر أفراد منها يُناشدونهم العودة يبدو عليهم أنهم امتداد لعائلات لبنانية تمتُّ بعلاقة وطيدة للسلك العسكري.



والظاهرة، أي انشقاق الجنود، تفاقمت بعد أن نفّذت "جبهة النصرة" عملية بريتال، فانتزعت ثقة هؤلاء بأنهم سيلتحقون بطرف قوي يمكن أن يؤمّن لهم مأوى وحماية وغطاء، وفي الوقت نفسه جهة يُخاطبهم كلامها ويحاكي ضائقتهم الطائفية.



هذا مؤشر شديد الخطورة، ذاك أننا على ما يبدو أمام ولادة "جبهة نصرة" لبنانية. "جبهة نصرة" متصلة بقضايا لبنانيين، وناشطة على خطوط صراعاتهم المذهبية والطائفية. وصحيح أننا ما زلنا في البداية، وما زال عدد الجنود المنشقين خمسة، ولكن معادلة الالتحاق بـ"النصرة" وبهذا النوع من الجماعات، تعمل وفق متواليات هندسية لا جبرية، أي: ( 1 -2- 4- 8...)، ومع كل "إنجاز" تحققه هذه الجماعة تتضاعف جاذبيتها.


نعم، "جبهة نصرة" لبنانية، فالفراغ التمثيلي لـ"الجرح السنّي" واضح، وواضح أيضاً طموح "النصرة" لملئه، وهي تُحقق تقدماً ملموساً على هذا الصعيد. زيارة قصيرة لطرابلس ولصيدا ستُشعرك أين أصبحت "النصرة" في وعي شبان هذه المناطق وفي وعي فتيتها. قد تكون "داعش" موضع خلاف هناك، أما "النصرة" فهي تتحول إلى القوة الضاربة التي يُعوَّل عليها لمواجهة "حزب الله". شاء الحزب أن يرى ذلك أم لم يشأ، هذه حقيقة سيمثّل عدم التعامل معها ضرباً من الهرب من الواقع. فشريط الفيديو الذي وزعته "النصرة" لاحتلالها موقع حزب الله في بريتال موجود الآن على هواتف آلاف الفتية، وأسير حزب الله لدى "الجيش الحر" استعيض بصوته في الهواتف عن أصوات الرنين المألوفة.

قال العونيون عن الجنود إنهم ليسوا منشقين، إنما فارون، وإن الجيش أكبر من هؤلاء، ودان "تيار المستقبل" محاولات تصوير السنّة بصفتهم بيئة حاضنة للجماعات المتشددة. رد الفعل الأول ينطوي على رغبة في توظيف الفعلة في الضغينة المذهبية، ورد الفعل الثاني ينطوي أيضاً على عجز وضيق حيلة. لكن الغريب والمخيف فعلاً أن لا يرى "حزب الله" حجم ظاهرة الحشد ضده. إن يعجز عن المبادرة في غير المجالات الأمنية والعسكرية، ذاك أن للمبادرة في هذين المجالين مردوداً عكسياً، هذا طبعاً إذا كان يفكر بمستقبل الجماعة التي يمثلها.

لو أتيح لي أن أفكر لدقائق من موقع قريب من "حزب الله" لما ترددت في تقديم إغراءات لاستقدام سعد الحريري، ولتولّيت أمنه، وربما موّلت حملاته الانتخابية على رغم الخصومة المريرة.

هذا تحديداً ما فات نوري المالكي أن يفعله، لا بل ما مارس عكسه طوال ثلاث سنوات، فكان أن احتلت "داعش" نحو نصف العراق. 

STORMY
قبل أزمة العراق المذهبي. ألم يندثر الجيش في السبعينات. طبعاً ليست نسخه طبق الأصل ولكنه إندثر. ولا نزال نعاني من مشكلة لملمته, كي يكون لكل أبناء الوطن. هل نجحنا, أو ان المشكلة زادت سوأً. إتركوا حزب إيران في سوريا لأنه هناك سينتهي. ولكن حصِّنوا الجيش الوطني, وإبعدوه عن هذا الأخطبوط, خدمةَ لله, ودرءً لحرب أهلية. 
خالد khaled-stormydemocracy

الحياة: بالأسماء الدائرة الأمنية والمالية الضيقة المحيطة بنظام بالأسد

بعد مرور نحو أكثر من ثلاث سنوات ونصف السنة على الأزمة السورية التي اندلعت في آذار (مارس) 2011، وشهدت أحداثاً عسكرية وأمنية استنفرت العالم وقلبت المشهد رأساً على عقب، بقي السؤال حاضراً عن الدائرة الأمنية والمالية الضيقة التي لا تزال تحيط بالرئيس السوري بشار الأسد وتتولى المهام العسكرية في نظامه.
وبقيت أسماء كثيرة متداولة في الإعلام وأروقة أجهزة الاستخبارات الدولية حول دور هذه الدائرة في "العمل العسكري" وتنسيق الخطط الأمنية التي ساعدت النظام في تثبيت بعض مواقعه، على الرغم من الخسائر الميدانية التي مُني بها. ومن هذه الأسماء:
- ماهر الأسد:
يعدّ الشقيق الأصغر للرئيس السوري، ثاني أقوى رجل في سورية. ويتولى قيادة الحرس الجمهوري المكوّن من ستة ألوية، ويقود اللواء الرابع المدرع والذي يعتبر أقوى تشكيل عسكري في البلاد. وله دور كبير في قمع "الثورة السورية" المطالبة بإسقاط النظام، ويُعرف عنه بأنه "اليد الضاربة" لأخيه بشار.

- علي مملوك: 
واحد من أبرز القادة الأمنيين و"رجل الاستخبارات الأول" في سورية، وأحد "جلادي النظام"، وفق ما يصفه المعارضون. يحظى بثقة كبيرة من الأسد الذي عيّنه رئيساً لمكتب الأمن القومي برتبة وزير خلفاً لهشام بختيار الذي قتل في تفجير مبنى الأمن القومي في 18 تموز(يوليو) 2012 أثناء اجتماع وزراء ومسؤولين أمنيين كبار. وهو يشرف على كل الأجهزة الأمنية، ويتبع مباشرة لرئيس الجمهورية.
شغل سابقاً منصب مدير أمن الدولة. وفرض عليه كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة عقوبات اقتصادية بتهم "قمع التظاهرات وتحركات المعارضين أثناء الأزمة السورية".
ويعتبر المملوك واحداً من أكثر ضباط الاستخبارات السورية غموضاً بالنسبة للشعب السوري وللمراقبين في الداخل والخارج، وأكثر الأمنيين من الطائفة السنية قرباً من الأسد.

- العماد فهد جاسم الفريج:
عيّن في بداية الأزمة السورية رئيساً لهيئة الأركان خلفاً لداود راجحة الذي أصبح وزيراً للدفاع لاحقاً. ثم تم تعيينه نائباً للقائد العام للجيش والقوات المسلحة ووزيراً للدفاع بعد مقتل راجحة في تفجير مبنى الأمن القومي.
تعرض لحملة واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي أخيراً من قبل موالين للنظام الذين طالبوه بـ"الإستقالة" بعد سقوط الفرقة "17" ومطار "الطبقة" العسكري في محافظة الرقة.

- محمد الشعار: 
يتولى منصب وزير الداخلية منذ 14 نيسان (أبريل) 2011 في حكومة عادل سفر.
شغل مناصب أمنيّة عدة، كان آخرها رئيس الشرطة العسكريّة السوريّة وقبلها رئيس الاستخبارات العسكرية في حلب.
أصيب في تفجير الأمن القومي في دمشق، وسرت شائعات قوية عن مقتله حينها، لكنه تعافى وظهر على شاشة التلفزيون السوري بعد عشرة أيام من التفجير مصاباً في يده.
أصيب مرة أخرى في حادث تفجير أمام مبنى وزارة الداخلية في كفر سوسة في 12 كانون الأول (ديسمبر) 2012، نقل على إثرها إلى بيروت للعلاج. تم إدراجه على القائمة الأوروبية والأميركية والعربية للعقوبات التي تشمل منع السفر وحظر الأموال أو التعامل معه إضافة الى 12 وزيراً سورياً آخر.

- العماد علي أيوب: 
عيّن رئيساً لهيئة الأركان العامة للجيش والقوات المسلحة السورية في تموز (يوليو) 2012، خلفاً للعماد فهد جاسم الفريج. وكان أيوب يشغل منصب نائب رئيس الأركان قبل ترقيته خلفاً للفريج.

- رستم غزالة:
كان يشغل منصب رئيس الاستخبارات العسكرية في ريف دمشق، وبعد تفجير مبنى الأمن القومي، عيّنه الأسد رئيساً للأمن السياسي في سورية. 
ويعدّ غزالة واحداً من أبرز المشاركين في قمع المتظاهرين في البلاد.
خَبر غزالة العمل الأمني في لبنان إبان الوجود السوري هناك، ثم خبره أكثر عندما تولى منصب رئاسة الاستخبارات العسكرية.

- حافظ مخلوف:
هو شقيق البليونير رامي مخلوف وأحد أبرز أعضاء الدائرة الضيقة للنظام في سورية وصاحب "الكلمة المسموعة". ويشغل منصب عميد في الاستخبارات العسكرية والقوات الجوية ومكتب الأمن القومي السوري.
ويتولى مخلوف أمن دمشق وضواحيها، ويعتمد عليه الأسد في القضايا الأمنية. وراجت معلومات أخيراً حول إعفاء الأسد لمخلوف من مهامه، ومغادرته البلاد ‏مع عائلته متجهاً إلى بيلاروسيا.
ووفق المعلومات التي تم تداولها، فإن "إعفاء" مخلوف جاء على خلفية "امتعاض عدد من ‏القادة الأمنيين من تجاوزاته".

- اللواء جميل الحسن: 
مدير الاستخبارات الجوية السورية، وهو "متورط بشكل كبير في قمع الثورة السورية ولا سيما في ضواحي مدينة دمشق ودرعا"، وفق المعارضة السورية.

- اللواء رفيق شحادة: 
رئيس "شعبة الاستخبارات العسكرية" وواحد من المقربين لبشار الأسد الذي سلمه قيادة هذه الشعبة التي تعد القوة الأمنية الأكثر تعداداً وقوّة.
وكان شحادة الحارس الشخصي الأبرز لحافظ الأسد ومقرباً منه، ثم أصبح بعد ذلك "ضابط أمن" في قوات الحرس الجمهوري، وانتقل من بعدها الى المؤسسة الأمنية ليصبح رئيساً لفرع مدينة دمشق في شعبة الأمن السياسي. 
ونُقل من بعدها إلى شعبة الاستخبارات العسكرية ليتسلم أحد أقوى فروعها وهو فرع شؤون الضباط (الفرع 293)، وهو يملك خبرة أمنية وميدانية واسعة، ويتحدث عارفوه عن صلابته الشديدة.

- رجل الأعمال رامي مخلوف:
ابن خال بشار الأسد ويعدّ أهم رجل أعمال في البلاد والمالك الرئيس لشبكة الهاتف المحمول "سيرياتل". 
كان عرضة لاتهامات متكررة بالفساد واستغلال النفود، اذ يؤكد محللون اقتصاديون انه "لا يمكن لأي شركة عالمية أن تدخل السوق السوري من دون موافقته".
ووفق وزارة الخزانة الأميركية فإن "مخلوف يعدّ من كبار المستفدين من الفساد في سورية. ولديه العديد من المصالح التجارية والتي تشمل الاتصالات السلكية واللاسلكية والنفط والغاز والتشييد (الاعمار)، والخدمات المصرفية وشركات الطيران والتجزئة"، ووفقاً لمحللين سوريين يعدّ (مخلوف) "جزءاً من دائرة الأسد الداخلية".
وفي 10 أيار (مايو) 2011، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على مخلوف لـ"تمويله النظام و"الشبيحة" (المليشيات المسلحة المساندة للجيش) والسماح باستخدام العنف ضد المتظاهرين في الثورة السورية".
واليوم، أعلنت وزارة الخزانة الاميركية "فرض عقوبات" على المسؤول في الاستخبارات الجوية العقيد قصي ميهوب، المتهم بإصدار أوامر لقواته بـ"ضرورة وقف التظاهرات المناهضة للنظام عام 2011 بأي وسيلة كانت ومن ضمنها الاستخدام القاتل للقوة".



“ممر آمن” للمسلحين من جرود عرسال باتجاه ريفي حمص وحلب؟
لبنان24 – رانية غانم
من حدث الى حادث تستمر قضية المخطوفين العسكريين لدى تنظيمي “جبهة النصرة” و”داعش” في جرود عرسال في الدوران في حلقة مفرغة وسط وساطة قطرية مُعلنة، وتركية مكتومة، لم تحققا حتى الآن اي نتائج عملية.
وفي هذه الاثناء يستمر حراك اهالي المخطوفين في وسط بيروت وعلى طريق القلمون وفي البقاع بلا طائل سوى رفع الصوت، الذي يبدو كأنه صدى للضغوط التي يمارسها عليهم الخاطفون تهديدًا ووعيدًا ان لم يتحركوا في هذا الاتجاه أو ذاك. فمسؤول “جبهة النصرة” ابو مالك التلّة وأعوانه على السمع دومًا يصدرون “الأوامر” إلى الأهالي ويشاهدون للتوّ عبر القنوات الفضائية تنفيذها على الأرض وردود فعل المسؤولين والسياسيين عليها.
وقال مصدر نيابي يشارك في الاتصالات إن المعلومات التي رشحت من الوساطات والاتصالات الجارية لإطلاق المخطوفين تفيد بأن الخاطفين يطالبون فضلًا عن “الممر الإنساني” الآمن إلى عرسال بأن يتم إطلاق 300 موقوف غالبيتهم الساحقة من الذين أوقفهم الجيش في عرسال إثر المعركة التي خاضها ضد “النصرة” و”داعش” قبل أسابيع وعلى رأسهم المسؤول “الداعشي” عماد جمعة، الذي أوقفه الجيش قبيل ساعات من اندلاع المعركة التي أُسر خلالها جنوده.
وأكد المصدر أن الحكومة لن تستطيع المقايضة بين السجناء الإسلاميين في سجن رومية وبين العسكريين المخطوفين، لأن قوى سياسية أساسية مشاركة في الحكومة فيها لن تقبل بهذه المقايضة، حتى ولو أدى الأمر إلى الإستقالة الحكومية، أو على الأقل استقالة الوزراء ممثلي تلك القوى السياسية المعترضة على مقايضة متهمين بقتل وجرح المئات من العسكريين في مخيم نهر البارد وغيره ينبغي أن ينالوا المحاكمة التي تتناسب وحجم جرائمهم.
وأشار المصدر إلى أن المقايضة ربما تحصل فقط على الذين أوقفوا في عرسال فقط لأنه لا يمكن للحكومة أن تتجاوز الملفات القضائية للسجناء الإسلاميين الذين يخضعون للمحاكمات. أما بالنسبة إلى تأمين “الممر الإنساني” فإن بعض الجهات يقترح تأمين ممر آمن لمسلحي “داعش” و”النصرة” للخروج من جرود عرسال في اتجاه ريفي حمص وحلب، على غرار ما كان النظام السوري قد تعامل به مع المسلحين الذين خرجوا من بعض أحياء مدينة حمص قبل بضعة أشهر في اتجاه ريف حلب. وهذا الأمر يُبحث فيه مع النظام السوري، خصوصًا إذا قبلت “داعش” و”النصرة” بسحب مسلحيهما من جرود عرسال وبقية جرود القلمون المحاصرين فيها في اتجاه ريفي حمص وحلب.
ويقول المصدر إن الوساطات الجارية لإجراء هذه المقايضة تبدو في سباق مع الوضع العسكري في الميدان، إذ إن كل المؤشرات تدل إلى أن منطقة القلمون، وفي حال لم يتم خروج مسلحي “داعش” و”النصرة” منها قريبًا ستشهد جولة جديدة من المعارك التي قد تأخذ طابع الحسم.

العرقوب والحاصباني: قلقٌ ورهان على الجيش

فيـرونـيـكـا خـشّـان 


جنوب لبنان
"هل تكون منطقة العرقوب وحاصبيا، عرسال 2؟"، سؤال شغل الصحافة اللبنانيّة والمحلّلين السياسيين والعسكريين، خصوصاً بعد ما تردّد من محاولة مقاتلي "جبهة النصرة" و"داعش"، المسيطرين على منطقة القنيطرة السوريّة، الدخول إلى لبنان مع حلول فصل الشتاء، عبر منطقة العرقوب - شبعا.

العميد الركن المحاضر في قضايا الإرهاب الدكتور هشام جابر، كان أشار في حديث سابق لموقع NOW، إلى أنّ المقاتلين في سوريا، ومع بدء فصل الشتاء، سيستغلّون "خاصرة لبنان الرخوة"، أي منطقة شبعا - العرقوب ومرتفعات كفرشوبا، ومنطقة راشيا الوادي في البقاع الغربي، للهروب من قسوة الشتاء في منطقة القنيطرة بحثاً عن منطقة دافئة وآمنة لهم".

إلاّ أنّ المعلومات الأمنيّة التي حصل عليها موقع NOW تفيد أن لا خطر فعلياً في منطقة العرقوب وحاصبيا، والقوى الأمنيّة تتخذ خطوات احترازيّة وأمنيّة في المنطقة تخوفاً من أي عمل يمكن أن يحصل.

ميدانياً، يسود جوّ من القلق لدى أهالي منطقة العرقوب وحاصبيا من خطر وصول الإرهابيين، ولكنهم يراهنون على الجيش اللبناني لتأمين الاستقرار والأمن في المنطقة.

سياسياً، أشار مفوّض الإعلام في الحزب "التقدمي الاشتراكي" رامي الريس في حديثه إلى NOW إلى أنّ "القلق الموجود في تلك المنطقة شبيه بالقلق الذي يسود كل المناطق الأخرى، والذي يشعر به اللبنانيون، بسبب التحديات المتنامية، وما تتعرّض له المنطقة شبيه بما تتعرّض له مناطق أخرى"، مؤكّداً أهمية "تعزيز التواصل الداخلي ووحدة الصف بين مختلف المكونات في منطقة العرقوب لتمرير هذه المرحلة الحساسة".

وفي حين وُضعت زيارة رئيس "التقدمي الاشتراكي" النائب وليد جنبلاط إلى المنطقة في إطار الخطر المتنامي عليها، نفى الريس هذا الأمر وأكّد أنّها "تأتي في إطار جولاته المناطقيّة التي بدأها في قرى الشحار، للتأكّيد على وحدة الصف وعلى وضع الخلافات السياسيّة جانباً في هذا الوضع الحساس، وللتأكيد على الالتفاف حول الجيش"، مشدداً على أنّ "الأمن في منطقة العرقوب مسؤولية القوى الأمنيّة التي تقوم بدورها وبجهد جبار للحفاظ على الاستقرار الداخلي"، مؤكداً الوقوف خلفها.

مسؤول الجماعة الإسلاميّة في منطقة العرقوب وسيم سويد، قال "ألاّ معلومات أكيدة عن دخول مسلحين إلى لبنان"، وأضاف عبر NOW: "كان لنا جولة في الفترة الأخيرة على المرجعيات الروحيّة والأمنيّة في المنطقة لتأكيد رفض هذا الأمر، ووضع المنطقة الأمني من مسؤولية الجيش اللبناني، وواجبه حماية المواطنين، ودورنا يقتصر على تأكيد الوحدة مع كل الأحزاب ورفض أي عمل إرهابي".

ورداً على سؤال عن التفجير الذي حصل مؤخراً في دورية إسرائيلية في مزارع شبعا والذي تبنّاه "حزب الله"، أوضح سويد أن "لا وجود للحزب في منطقتنا، والعملية الأخيرة لها أهدافها، ونحن نرى أنّ حزب الله يعيش وضعاً مأزوماً ويحاول تلميع صورته من خلال ما قام به، ونحن كجماعة إسلامية نتمنى أن يعود إلى المنطقة لتعود عنواناً للمقاومة ولتحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وقد كنّا في السابق على شراكة معه في وجه العدو الاسرائيلي، لذلك رفضنا دخوله إلى سوريا، واليوم كلنا نرفض أن يدخل المسلّحون إلى لبنان، وسنكون ضد أي شخص يريد الاعتداء على الحدود اللبنانيّة والسيادة، وسنكون كلنا يداً واحدة في مواجهته". ونفى سويد ما يتردد عن أنّ المنطقة تحتوي مسلحين من "داعش" "فالسوريون يعيشون بيننا، ونعرفهم بالأسماء، ولا مخيمات مخصصة".

محلياً، رئيس اتحاد بلديات العرقوب محمد صعب لفت عبر NOW إلى أنّ "القلق الموجود في المنطقة سببه الأخبار التي تصل إلى أهاليها، فلا خلايا نائمة في المنطقة ولذلك نحن مرتاحون"، وأضاف: "هناك حراس من البلديات يحمون المنطقة، وأخذنا احتياطاتنا لمواجهة أي خطر، ولكن لا نتسلح ولا أمن ذاتياً عندنا، خصوصاً وأنّ الجيش اللبناني عزز إجراءاته ووجوده الأمني".

ورداً على سؤال، رأى صعب أنّه "إذا فتحت إسرائيل الطريق للمسلحين فسيدخلون إلى المنطقة، و"حزب الله" لن يسمح لإسرائيل بذلك و"مش وقتا"، ولكننا سندافع عن أنفسنا حتى الموت، ونحن على تواصل مع الأجهزة الأمنيّة".

من جهته، أكّد رئيس اتحاد بلديات الحاصباني منير جبر، عبر NOW، وجود قلق من الخطر المتنامي في المنطقة "لكن حتى اللحظة لا شيء واضح"، نافياً "كل ما قيل عن أنّ الدروز يتسلّحون وعن أمن ذاتي في المنطقة". وشدد على أنّ "الجيش والأجهزة الأمنية هما المسؤولان عن أمن المنطقة ونحن نتواصل معها كبلديات ومخاتير" لمواجهة أي إشكال في حال حصوله.

الحزب الإيراني يريد جرّ الدروز للقتال.. وجنبلاط يقاوم!

الثلثاء 14 تشرين الأول (أكتوبر) 2014
تشير معلومات الى ان حزب الله، وبعدما فشل في استدراج الجيش اللبناني للقتال بديلا عنه في جبال القلمون السورية، وبعدما اخفق في استدراج المسيحيين الى القتال الى جانبه في البقاع، يسعى حاليا الى استدراج الطائفة الدرزية لتكون بديلا مفترضا عن الجيش والمسيحيين.
وتشير الى ان الجيش اللبناني، وبعد معركة عرسال، أدرك حجم الورطة التي يسعى حزب الله الى إغراقه فيها، فعاد الى سياسة النأي بالنفس عن الازمة السورية، وتعهد العودة الى القوانين اللبنانية التي تلزمه بالدفاع عن حدود الوطن، من دون التورط في ازمات السوريين. اما في الجانب المسيحي فتشير المعلومات الى ان المسيحيين في البقاع، حملوا السلاح ولجأوا الى تأمين ما يشبه الحراسات في القرى والبلدات المسيحية، ولم يتطوع اي منهم الى جانب حزب الله، كما لم يسجل اي اندفاعه مسيحية للقتال في القلمون او في سوريا الى جانب الحزب الإيراني، وينحصر الامر في الدفاع عن "البيت والعرض"، وفق العرف اللبناني في وجه اي اعتداء.
وتضيف المعلومات ان حزب الله يسعى الى احداث إختراق في الساحة الدرزية، عبر وئام وهاب الذي يوزع السلاح الإيراني في اماكن تواجد الموحدين الدروز، ما تسبب في خلق توترات امنية متنقلة تستنفر عصبية الموحدين لمواجهة اخطار اي تمدد لتنظيم “داعش” الارهابي نحو المناطق السكانية المشتركة بين الدروز والسنة، خصوصا في راشيا وحاصبيا.
وفي هذا السياق اقتحمت عناصر درزية مسجدا في راشيا وتعرضت لشيخ المسجد، وكادت ان تندلع فتنة درزية سنية، لولا ان الزعيم وليد جنبلاط بادر الى التدخل شخصيا، لنزع فتيل الفتنة، وتوجه شخصيا الى راشيا والتقى الاهالي، وعمل على تهدئة الخواطر ما امكنه، وصولا الى مطالبة الاهالي ببناء الدروز المساجد في قراهم.
صورة من "السفير"
وتشير المعلومات الى ان جنبلاط يواجه ضغوطا من اكثر من جهة وهو يسعى الى تقطيع المرحلة من دون خسائر او بالحد الادنى من الخسائر المعنوية والمادية والبشرية.
وتقول إن جنبلاط اوعز الى البلديات التي تواليه في الجبل والجنوب بضرورة تعزيز الحراسات من خلال عناصر الشرطة البلدية لقمع اي محاولة لزعزعة الامن والاستقرار ولوضع اليد على الارض في حال تطورت الامور الى ما هو أسوأ من محاولات فردية لزعزعة الاستقرار في المناطق الدرزية.
ويكثف جنبلاط جهوده لدى رجال الدين الدروز لتوحيد النظرة الى وضع المذهب الدرزي، المنقسم بين رأيين. الاول، ويقول ان الدروز دين قائم بذاته، والثاني، ويقول ان الدروز فرقة إسلامية، تحظى باعتراف الازهر الشريف، منذ استحصل والده الزعيم كمال جنبلاط، على وثيقة ازهرية تعترف بإسلام الدروز اللبنانيين.
وتضيف ان وليد جنبلاط اليوم اقرب الى اعتبار الدروز فرقة إسلامية، تحظى باعتراف ازهري، منه الى ان الدروز دين قائم بذاته، وهو ابلغ ويبلغ المشايخ الذين يلتقيهم بأن احدا لن يتطلع الى الدروز او الى اي اقلية أخرى في الشرق الاوسط، بدليل ما حصل مع الازيديين ومع المسيحيين في الموصل، وما يحصل مع الاكراد اليوم. وتاليا فإن المرحلة الحالية خطيرة جدا، وتتطلب اقصى درجات الحيطة والحذر، وعدم استفزاز مشاعر الاكثريات في المنطقة، خصوصا تلك المتفلتة اليوم.
وتشير المعلومات الى ان جنبلاط امر بترميم مسجد في بلدة المختارة، وهو مسجد أثري، إضافة الى مساجد أخرى في قرى دير القمر والسمقانية، تعزيزا للاتجاه الديني الذي يعتبر الدروز فرقة إسلامية تعبر عنها مدارس العرفان الدرزية، التي ترسل طلابها من رجال الدين الى الازهر لاستكمال علومهم الدينية، وتعتمد منهج الصوم خلال شهر رمضان وتحتفل بالاعياد الاسلامية كافة.

خالد
16:24
15 تشرين الأول (أكتوبر) 2014 - 
طبعاً حزبالله سيلجأ لكل أساليب الخبث بإفتعال الأزمات. ووهاب أحد تلك الأدوات. لن يتعاون أي جماعه او أي فرد من الموحدين مع حزبالله, وهم سيكونوا على الحياد. ولكن كون المناطق الجنوبيه ستكون تحت هجوم إرهابي فليتحمَّل حزبالله وحده, لأنه سبب مجيء الأرهاب الى لبنان. لن ينجر الموحدون الى الحرب ضد ثوار سوريا, وكما قال جنبلاط حديثاَ, لا يعتبر النصره إرهابيه. والنصره هي المجموعه التي يستدرجها حزبالله لمهاجمة مناطق الجنوب, وإحداث جبهة جديدة لخراب لبنان. النصرة تعرف موقف موحدين سوريا, وتعي موقف موحدي لبنان. أكان الموحدين في سوريا أو لبنان, كانوا عوناَ للمشردين السورين في لبنان. وستكون النصره من الجنون إستعداء الموحدين. في الحرب الأهلية صارع جنبلاط فكرة الدوله الدرزيه, وكان خلقها بمنتهى البساطه بوجود الأحتلال الأسرائيلي. ولكن إذا أصر حزبالله على جر لبنان لحرب أهليه, لن ينفع صراع جنبلاط بعدم قيام تلك الدوله.
خالد khaled-stormydemocracy

Druze under fire


FIDAA ITANI 



Syrian army soldier in Suweida. (AFP/Anwar Amro)



Many will be frustrated by Progressive Socialist Party leader MP Walid Jumblatt’s announcement that Al-Nusra Front is not a terrorist organization, especially those who have been working to drag the Druze leader into the Syrian war, force his sect to oppose the revolution, and coerce him into supporting Hezbollah’s unilateral actions.



Two weeks ago, Jumblatt said in a statement that his relations with Hezbollah were excellent. Some people interpreted Jumblatt’s stance as submission to the many demands made by both the party and the Syrian regime, as well as the demands of his Druze supporters.



They hoped he would cease his attempts to keep Druze in the Golan Heights and Suweida province from taking part in the fighting, and give his approval to the organized distribution of weapons Hezbollah is distributing in Lebanese areas with large Syrian refugee populations. He was also expected step in line with Hezbollah’s stances on the presidential elections, delivering a blow to his former ally, Future Movement leader MP Saad Hariri.



But the rapprochement ended where it began. The Druze had to remain neutral, it could not be ignored that they were just a small sect living in the midst of a Sunni ocean. Jumblatt is one of the people who have said in the past that while the sins of the area’s main sect can be forgotten, the errors of the smaller sects go unforgiven.



At every turn there is someone who either reminds Druze in Lebanon and Syria of the fact that their coreligionists in Israel enroll in the Israeli army, or brings up talk of establishing a Druze state. This lumps the sect together with all other minorities from Alawites to Christians, and leads some people to think that the only solution in the foreseeable future is a minority alliance against the confessional majority.



These people purposefully forget the number of tragedies that have befallen Lebanon as a result of similar ideas. They refuse to learn or to let anyone else learn from the harsh lesson of Lebanon’s past. What they want more than anything else is to incorporate Lebanon into Syria’s “fighting minority formation” alongside the regime.



“What Jumblatt said about our excellent relations with Hezbollah was governed by local political exigencies,” says a high ranking PSP official charged with keeping track of the Syrian revolution. “Personally speaking, I take a more radical position with regard to the Syrian regime,” he adds.



The young man, who is responsible for relations with the Druze community in Syria and coordination with Syrian rebels and activists, says there has been a failed attempt to force the Druze community into fighting other Syrians. However, he says, this has not been without cost or without exceptions. “Sometimes when rumors spread that Druze in the Golan have been attacked, we have to intervene quickly and directly to prevent Lebanese Druze crossing [the border] from Hasbaya.” Nevertheless, matters as a whole are still contained.


The young PSP official remembers the Druze rebel commander Khaldoun Zain Eddin who led a Free Syrian Army platoon in areas under regime control before he was killed in action, and accompanied Lieutenant Colonel Hussein Harmoush as one of the first defectors from the Syrian army.

“We had Kahldoun Zain Eddin, then he died. Now the important thing is to protect the Druze and make sure they don’t become embroiled [in the fighting.]” In fact, according to an FSA coordinator, pro-regime members of the Druze community sometimes block nearby FSA supply lines. This situation is dealt with immediately via calls from Lebanon and usually ends without bloodshed. Even the Al-Nusra Front has reached an agreement with areas bordering Daraa province to prevent clashes.

No matter how people who rally round the National Defense Army and other militias try to stir up sectarian feelings by publishing pictures of armed Druze men standing under five-colored banners, the result is always the same. People still say that the Druze participate less than other sects in the fighting in Syria. Syria’s Alawite and Shiite sects have been immersed completely, and most Christians and Kurds have been involved, but the funerals in Druze areas are for soldiers in the regime’s army or fighters in the National Defense Army. Almost no Druze fighters have died in armed groups belonging to the sect.

However, this neutral stance has caused feelings of animosity towards the Druze community to increase. Of course FSA forces want the Druze to join their fighters and give them access to Suweida province. At the same time the regime is pushing them to form regiments of Shabiha to confront Daraa’s rebels, and in Lebanon, Hezbollah is putting pressure on Walid Jumblatt to take a stance against the revolution. However, if regime supporters in Suweida province would not allow Wiam Wahhab to open offices in their areas, how could they be joined by a large number of Lebanese fighters?

“Historically, Hafez al-Assad divided the Druze [communities] on each side of the border. He was afraid the leadership of the Jumblatt clan would influence Druze in Syria,” says the PSP official. “The relationship only resumed a few years ago, and we don’t expect to gain any more influence than we have now,” adds the young man, who wishes the Druze could take a clearer stance against the regime.

However, logic dictates that we rely on numbers. While the Syrian regime has sacrificed many young Alawites, with some local sources putting the number killed at 70,000, Lebanon’s entire Druze community comes to no more than 200,000 individuals at best. Although a quarter of them could bear arms, they would be dead or wounded after two years fighting in Syria. The Syrian war has spared no-one, claiming the lives of hundreds of thousands, so branding people as collaborators with Israel or threatening that the Al-Nusra Front is coming to slaughter minorities will be of no use.

Fidaa Itani tweets @Fidaaitani

Sooner or later, Hezbollah will push Lebanon over the edge

TONY BADRAN 



A Hezbollah militant looks through his binoculars in Umm Khorj in the Lebanese eastern mountain range close to the Syrian border on October 9, 2014, after capturing the area from Islamic State (IS) militants (AFP Photo/Sam Skaine)

On Tuesday, Hezbollah claimed responsibility for planting explosive devices that injured two Israeli soldiers on patrol in the Shebaa Farms area. The incident followed an attempted infiltration into Israel on Sunday by an unidentified squad, which resulted in the shooting of one Lebanese Armed Forces (LAF) soldier. Tuesday’s operation and Hezbollah’s quick claim of responsibility has left observers puzzling over the group’s calculation. Initial reactions tended to focus on issues of deterrence and the rules of retaliation between the two sides. However, there is more to the story. The attack appears to be part of a broader conversation that the Iranians and Hezbollah are having with the US. Even as the operation targeted Israel, its message was as much aimed at Washington.



Most of the commentary on the attack approached it from familiar angles, such as Hezbollah’s need to shore up its deterrence against Israel. The group has an interest in dispelling misconceptions regarding its capabilities and readiness to confront Israel due to its taxing commitment in Syria. The party also needed to retaliate for a series of blows by Israel. This includes, most recently, the death of a Hezbollah sapper as he was dismantling an alleged Israeli listening device in Adloun last month. Indeed, Hezbollah pointedly named the unit that carried out the attack after this fallen member.



These points all have merit. Following the operation, the party’s second in command, Naim Qassem, affirmed that the operation intended to signal that, “although we are busy in Syria,” the group remained vigilant. Qassem also noted the operation’s specific association with the dead sapper, Hassan Ali Haidar. Whether retaliation for Haidar was the main reason behind the attack is debatable. But tying the operation to Haidar’s death allowed Hezbollah to keep the attack within an accepted framework of limited retaliation, in the hope that the Israelis would in turn restrain their response. However, Hezbollah’s statements on the operation emphasized another angle entirely; namely rebel movement in southern Syria, particularly in the Golan. In brief, Hezbollah is aggressively putting out the message that it is willing to heat things up on the border should Israel, and the US, allow Syrian rebels to advance from the Golan toward southeastern Lebanon.



When an official source in the party first claimed responsibility for the attack through the pro-Hezbollah Al-Mayadeen TV, he twice underscored that the operation was a response to the supposed cooperation between the Syrian rebels and Israel. Another unnamed official elaborated further: “The operation carries a very clear message to the Israelis and their allies — old and new. They are facilitating the transport of weapons and fighters from the hills of Quneitra towards Kfarshouba [in Lebanon],” the official told AFP. 



On Wednesday, the pro-Hezbollah Al-Akhbar newspaper reiterated the point, and led its front page with the headline: “A double message: the Shebaa explosive is a warning to Israel and the takfiris against changing the rules of the game.” Indeed, this theme of the Syrian rebels moving in toward southeast Lebanon, with Israeli facilitation, has been at the heart of a systematic Hezbollah information campaign several days ahead of Tuesday’s attack. 



Hezbollah, according to its media campaign, considers that any Syrian rebel movement in the Golan area implicitly has Israeli acquiescence, if not active support. What’s more, Hezbollah says it’s worried about the prospect of Israel using the rebels as proxies to open another front against the Shiite party — specifically in the area of Shebaa (northeast of the Farms), Hasbayya and Rashayya. 



Hezbollah’s contention that Israel might use Syrian rebels as a proxy force should not be dismissed as mere propaganda that the group doesn’t really believe. Hezbollah very likely sees it as a de facto reality. The group is aware that Israel works closely with Jordan and that it sees opportunities to build a cooperative relationship with Gulf Arab states that back the rebels; hence the Hezbollah official’s reference to Israel’s “old and new" allies. Moreover, Hezbollah is in a tough spot, as evident from the beating it is taking in the Qalamoun hills in Syria. Earlier this week, Jabhat al-Nusra reached the outskirts of the Hezbollah stronghold of Britel in the Bekaa. The party is suffering significant casualties and had one of its fighters abducted in the latest battles. It is fully aware of its vulnerability, and deeply concerned about being embroiled in another front with the rebels in the south — regardless of whether or not such a prospect is realistic at this stage. The warning Hezbollah is sending out is that it would hold Israel responsible for any rebel drive toward southeast Lebanon. Such a scenario, Hezbollah is saying, would nullify the existing rules of engagement in place since 2006.



The intended audience for Hezbollah’s threat is not just the Israelis. For even as Israel was the target of Tuesday’s attack, Hezbollah and its Iranian patrons are actually also communicating with the US. Washington has effectively signed off on an Iranian order in Beirut, using the fight against Sunni jihadists and the preservation of Lebanon’s stability as justification. Iran and Hezbollah want to exploit the US position. They wager that the White House would not wish to see another major conflagration between Israel and Lebanon. Also, the Iranians may calculate that the White House still seeks a broader rapprochement with them. The US and Iran are already partners in Iraq. Now, through its Hezbollah arm, Iran is positioning itself as an interlocutor with the US regarding security on the border with Israel. If Washington wants to keep that border quiet, it needs to talk to Tehran. And, the way the Iranians see it, insofar as the Israelis (and the Jordanians) are US allies, the White House needs to lean on them to make sure that Syrian rebels don’t approach southern Lebanon.



Of course, the reality is that the Party of God remains in a terrible quandary, with no end in sight to its entanglement in the Syrian war. Hezbollah purported to signal that its involvement in Syria has not diminished its readiness to confront Israel. Paradoxically however, Hezbollah’s warnings about Israel’s supposed collusion with the Syrian rebels only underscored how much the Shiite group is consumed by its war with the Syrians. So much so that even its conflict with Israel is increasingly defined by Syria’s dynamics. 



Hezbollah is playing a dangerous game. It has already brought Lebanon to the edge. Sooner or later, it’s bound to push it over.

Tony Badran is a research fellow at the Foundation for Defense of Democracies. He tweets @AcrossTheBay.
BASSIMO
You have to wonder, the Turkish, the Jordanian, people all have the same fears for i.s as the Lebanese do, they also suffer from the same refugee influx and internal islamists, abide in different levels, but its still all harsh and dangerous. Also all counties 3 have people involved in the Syria problem, financially, weapons, training , medical., humanitarian......, these activaties are done mostly within their borders. Only Lebanon has a designated group fighting on the ground in side syria, a army really, that has battled the Israelies and the Lebanese. Hezbolla is not the ragg tagg bunch youths running secretly from their families to fight in Syria. As a result Lebanon has seen more bombs more killings more instability than Turkey and Jordan have in the same period of time. Something tells me if they officially put boots on the ground in Syria, the same that is happening in Lebanon will happen to them. As a result of not haveing boots on the ground involved in Syria, Jordan,for example finds it easyer to control its internal islamist , run it goverment and attempt to let their people live in more or less security even though there is a war next door.
CHARBEL@
You are suggesting that if Hizbollah did not engage in Syria it would have kept Lebanon safe from the IS threat. We saw what happened to the yazidis and the kurds in Iraq and Syria.
YUVAL.BRANDSTETTER
Washington does not give a hoot if Hizzbullah or any other group kills the Jews or abducts them. Washington is only worried that Israel might take the initiative to Beirut. so the only real worry for Hizzbullah is the possible collapseits percieved "deterrence" agains the Jews should those cross border challenges fail to ruffle the Jewish feathers by failing to inflict significant damage
ERIC.LURIO
if there weren't real people involved, this would be really funny. iran's demanding that israel defend Hezbullah!

لبنانيون يهللون بصمت لقتال النصرة وحزب الله

 ألكس راول



(أ.ف.ب.)



طريق الجديدة، لبنان: تبدو شوارع منطقة "طريق الجديدة" الفقيرة في بيروت مزدانة بالتناقضات السياسية والإيديولوجية، اليوم ربما أكثر من أي وقت سابق خلال العشر سنوات الماضية.



الآن باتت أعلام تيار المستقبل المعتدل والمتحالف مع الولايات المتحدة، الزاهية باللونين الأزرق والابيض والتي تكتسح الشرفات وأعمدة الكهرباء جنباً الى جنب راية الإسلام السنّي المقاتل الكئيبة باللونين الأبيض والأسود. بالإضافة الى العديد من الملصقات التي تُثني على الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان "صوت الاستقامة في وجه السلاطين"- والتي تبدو انتقاءً غريباً للكلمات لوصف رجل لطالما اتُهّم بالتعاطف مع السلاطين العثمانيين الذين احتلوا لبنان في الماضي.




وفي حين يبرز نصب كبير قرب مستشفى المقاصد حداداً على موت المقدّم في الجيش اللبناني نور الدين الجمل وتمجيداً له، علماً أنّ الجمل كان من سكّان طريق الجديدة وقُتل في معركة مع جهاديين أجانب في بلدة عرسال الحدودية في آب الماضي، عبّر العديد من أهالي المنطقة الذين قابلهم موقع NOW الأربعاء الماضي عن دعمهم للجهاديين عينهم الذين يحاربون مقاتلي "حزب الله" في الجهة الجنوبية من الحدود نفسها، ويحرزون بعض النجاح في معركتهم.





"بين جبهة النصرة و"حزب الله"، أقف الى جانب النصرة بكل تأكيد"، قال أحمد الحص، الحليق والذي وصف نفسه كناشط وعضو فاعل في المجتمع، في إشارة منه الى المجموعة  السورية التابعة للقاعدة التي اجتاحت باختصار الأحد الماضي مواقع "حزب الله" في أطراف منطقة بريتال الجبلية، قاتلةً ما قيل إنهم 11 مقاتلاً من "حزب الله" ومستحوذةً على أسلحتهم ومعداتهم قبل أن تنسحب (تمّ تصوير عملية الاقتحام ونشرها على حساب الجماعة على تويتر).





"النصرة ليسوا إرهابيين؛ فهم يحاربون ولديهم مبادئ"، قال الحص، مكرّراً بذلك وجهة نظر سمعها NOW من العديد من الأهالي، الذين كانوا بغالبيتهم يميّزون بين النصرة و"داعش"، معتبرين الأخير متطرّفاً الى حد الاشمئزاز. "نحن ضد كل الميليشيات، ولكن النصرة وداعش ليسا سوى ردات فعل على ميليشيا "حزب الله"".





"لو لم يتدخّل "حزب الله" أصلاً في سوريا، لما كان لدينا اليوم النصرة أو داعش"، أضاف أحد أصدقاء الحص الذي رفض أن نذكر اسمه.





"تدخّل "حزب الله" هو الخطأ الأكبر"، توافقه القول بائعة في أحد محالّ الأقمشة، رفضت كذلك أن نذكر اسمها. "لن أقف الى جانب "حزب الله" ضد أي كان. أفضّل تيار المستقبل على النصرة، ولكنّي أفضل النصرة على "حزب الله"".



هذا فيما بدا آخرون أقل حماسة لجبهة النصرة، حتى ولو كانوا جميعاً باستثناء شخص واحد معارضين بشدّة لـ "حزب الله". "بين النصرة و"حزب الله"، أنا مع الجيش"، قال شخص ثالث من معارف الحص، رفض هو الآخر ذكر اسمه.


"أنا رجل أعمال"، قال المشرف على أحد محال الملبوسات. "ألوم "حزب الله" على التدخّل في سوريا، ولكنّي ضد كل ما يحدث اليوم. هذا القتال كلّه يضر بأعمالنا".


جبهة جديدة تنطوي على مخاطر


منذ هجومها المباغت على "حزب الله" خارج بريتال، اشتبكت جبهة النصرة مع "حزب الله" وحليفه النظام السوري في بلدة عسّال الورد السورية، التي قالت المجموعة إنها انطلقت منها في غارتها الأحد الماضي. وزعمت النصرة على تويتر أنّها دمّرت دبابة في المنطقة الثلاثاء الماضي، وقتلت "عدداً" من مقاتلي "حزب الله" والنظام السوري في الرنكوس، على بعد نحو 15 كلم جنوباً.


هذه الاشتباكات مثّلت جبهة متجددة في المعركة الأوسع للسيطرة على منطقة القلمون الجبلية الاستراتيجية في سوريا، والمتاخمة للحدود الشرقية للبنان، التي يُعتقد أنّ النصرة الى جانب قوات الثوار الأخرى، تحاول أن توجد عبرها ممرّاً آمناً بين أطراف عرسال في الشمال والزبداني، معقل الثوار غرب دمشق، في الجنوب. وقد حدّد نائب أمين عام "حزب الله" نعيم قاسم في مقابلة معه الثلاثاء الماضي عسّال الورد، والجبة وأطراف يونين، وبريتال، وعرسال كمناطق مرجّحة لاندلاع القتال فيها بين "حزب الله" والثوّار.


أما شارلز ليستر، العضو الزائر في مركز بروكينكز في الدوحة، فيرى أنّ الاعتداءات المتجددة للنصرة، قد تكون بالإضافة الى هدفها في ضمان ممر آمن للمقاتلين، والمواد، والجرحى، محاولة لضرب "حزب الله" نفسياً وعسكرياً.


"منذ أسابيع وقوى المعارضة تقول إنها تلتقط مؤشرات تدلّ على أن "حزب الله" يشعر بضيق ويكافح من أجل الحفاظ على كثافة عملياته في سوريا التي كان ينجح بتنفيذها في السابق"، قال ليستر لـ NOW.


"ربما كان ذلك نتيجة الصراع في العراق، ولكنه كذلك على الأرجح إرهاق داخل أوساط قادة "حزب الله"، الذين يشهدون نضوباً كبيراً لمواردهم في هذا الصراع العسير. فالقلمون سوف يشكّل دائماً قضية وجودية بالنسبة الى "حزب الله"، وبالتالي فإنّ الضغط عليه لكي يقوم بنشر المزيد من الموارد هو الطريقة المثلى لاستنزاف عدوّك أكثر فأكثر"، أضاف قائلاً.


هل هذه خطوة للقاعدة الى داخل لبنان؟


كما أظهرت غارة الأحد الماضي، لدى هذه الجبهة الجديدة القدرة على التمدّد الى داخل لبنان. (يبدو على الأرجح أنّ الاعتداء  على أحد مواقع "حزب الله" بواسطة قنبلة زُرعت على جانب الطريق في بلدة الخريبة اللبنانية، الواقعة على بعد 10 كلم جنوب بريتال، والتي ادعّت النصرة أنها مسؤولة عنها في 20 أيلول، لم يكن معزولاً عن ذلك). وفي حال حصول ذلك (هذا التمدّد) الى حد كبير نوعاً ما، قال محللون لـ NOW إنّ المجموعة التابعة للقاعدة قد تجد دعماً لها، فعليّاً أو حتى ضمنياً، من قبل قسم من أبناء الطائفة السنية، حتى في المناطق التي لا يتشارك فيها الأهالي الإيديولوجية المتطرفة نفسها [التي للنصرة].


"حتى في أوساط السلطات السنيّة الأكثر اعتدالاً، [أثار تدخّل "حزب الله"] الغضب"، قال حسام عيتاني، الكاتب في جريدة الحياة. "قد تجد النصرة لنفسها ملجأ آمناً بين السنّة لأنها ببساطة ضد "حزب الله"".

ألكس راول يغرّد على العنوان التالي @disgraceofgod 
ساهمت ميرا عبدالله في جمع المعلومات لإعداد هذا المقال.

(ترجمة زينة أبو فاعور)

زين الكلام
ليس محبة بداعش والنصرة بل كرهآ بما أوصلنا اليه هذا الحزب الفارسي الشيطاني, ونطالب ونتمنى أن توزع الحلوى بمناسبة خسائر حزب الشيطان في هذا القتال الذي جر لبنان اليه ولم يستمع لصوت العقل,
 


الشبان الشيعة…غياب عن الجامعات وعودة من الإغتراب وتعبئة عامة على الجبهات

الشبان الشيعة…غياب عن الجامعات وعودة من الإغتراب وتعبئة عامة على الجبهات

لوحظ أن عدد الطلاب الشيعة الذين يتغيبون عن جامعاتهم كبير جدا وأن عدد الحضور قد قل بنسبة كبيرة عن الأعداد في السنوات السابقة وكذلك فإن الشبان الشيعة الذين يعملون بشكل يومي قد تركوا أعمالهم ومن هم في دوام ثابت قد قدموا استقالاتهم أو أخذوا إجازات طويلة، كما تسجل حركة عودة ناشطة للشباب الشيعة من بلاد الإغتراب و ذلك بحسب ما ذكرت لنا مصادر للإلتحاق بمراكز تدريب لحزب الله أو للإلتحاق بالجبهات إن كان في سوريا أو لحماية الحدود اللبنانية مع سوريا وكذلك من أجل سد أي نقص يحصل وللحفاظ على قوة وصمود الجبهة في الجنوب مع العدو الإسرائيلي ويذكر أن حزب الله قد نفذ منذ أيام عملية في مزارع شبعا وبعث فيها رسالة للعدو الإسرائيلي أنه جاهز على كل صعيد وفي كل ساحِ.

خاص موقعنا

Times of Lebanon

Saving Iran… again

OLIVIER GUITTA 



Floral tributes surround the base of the Eccles Cross for murdered british aid worker Alan Henning in Eccles in Greater Manchester, north-west England, on October 5, 2014 (AFP Photo/Oli Scarff)



The British Parliament voted overwhelmingly on 26 September in favor of military intervention in Iraq to support its allies against the Islamic State (ISIS). While this vote can be lauded, one can only wish that the tally had been the same in August 2013 when it came to intervention in Syria. That disgraceful no-vote, after Syrian President Bashar al-Assad killed more than 1,400 of his citizens in a sarin chemical attack in Ghouta, has already had very bloody consequences.



If one considers the arguments for intervention in Iraq and Syria, Syria was the much easier case to make: a three-year war with 200,000 people killed, millions of displaced, close to 20 chemical attacks registered, an anti-Western dictator crossing US President Obama’s “red line,” and Al-Qaeda affiliates (Jabhat al-Nusrah and the group that would become ISIS) growing stronger. Simply for humanitarian reasons, to uphold international law on chemical weapons, to keep Western credibility alive, and finally for national security reasons, the military intervention should have taken place.



We were very close: the French had their fighter jets on the tarmac, ready to take off to strike at Assad before they were recalled. By not getting involved in the proxy war being waged in Syria between Sunnis and Shiites, the West left the field wide open to its enemies to win and hurt it in the medium to long run. And as I repeatedly pointed out last year, the Ghouta attack, with pictures of children dying, was going to be used by Al-Qaeda as a tool to radicalize thousands of Western Sunni Muslims that would travel to fight in Syria and return again as well-trained potential attackers of the countries from whence they had come. Indeed, the number of Western Muslims departing to Syria skyrocketed after August 2013, when the narrative emerged that the West would do nothing to save Sunnis.



One should remember that ISIS differs from Al-Qaeda in the sense that it is a local movement that is very focused on grabbing territory in Syria, Iraq, and Lebanon, and whose main enemy was, until very recently, the Shiites and Iran, not the West. The West’s military intervention in Iraq has and will have very meaningful unintended consequences. The first one is that ISIS will now throw everything it has into fighting off the West, as sadly proven by the beheadings of the four US and British nationals held hostage in Syria who were killed after the first US airstrikes.



In a recently-released audiotape, ISIS spokesman Abu Mohammad al-Adnani called for murdering Western nationals. In the short term, this puts the West much more at risk of terrorist attacks by ISIS supporters than prior to the intervention in Iraq. Evidence of this is that within less than 12 hours of Adnani’s call, the newly-formed ISIS affiliate, Soldiers of the Caliphate in Algeria, kidnapped a French tourist in Kabylia and beheaded him 24 hours after having demanded that France stop its airstrikes in Iraq. This was a very significant development because it was the first time outside of Iraq/Syria that ISIS killed a foreign hostage. It also clearly shows that ISIS is moving towards becoming a global movement like Al-Qaeda, and now that ISIS and Al-Qaeda have a common enemy, there might be a new cooperation in the offing between the two organizations.



Also, one has to understand that even though the initial reason for the US airstrikes was to save the Yazidis, the ongoing strikes are now viewed by many as only serving Shiites. For some Sunnis – extremist or not – there is a sense of injustice that when it came to saving Sunnis in Syria, nobody came, but when it was for the Shiites, the West intervened. This is a very strong sentiment that has many convinced that the West has lost its neutrality and chosen the Shiite/Iran camp over the Sunnis in the centuries-long conflict between the two sects. The recent photo-ops at the UN between Western leaders, including Prime Minister Cameron and President Hollande, with Iran’s President Rouhani have only added fuel to the fire.



Iran will have the last laugh. For the third time in the past 13 years, the West has unintentionally come to save Tehran – first against the Taliban in 2001, then against Saddam Hussein in 2003 and now against ISIS.



Is that really what the West intended?



Olivier Guitta is a security and geopolitical risk consultant to corporations and governments. He  . tweets @OlivierGuitta



FENRIR | NO GOD BUT (...)
Actually, this is helping the West as the programs of Zionists are fully implemented. The killing of Arabs and Muslims is something Zionists rather enjoy, and the enemies that are Assad and Hezbollah are being put to the brink. Zionists get their destruction and carnage. Obama gets his Muslim caliphate. Putin gets Ukraine while everyone else is busy with ME. Who even talks about the Malaysia Airlines plane getting shot down anymore? BTW, a now writer finally admits that the militants want Lebanon, and it's not just Hezbollah propaganda anymore
BRIANS
I agree with the points about Syria - and there is certainly a sectarian backdrop to the Iraq situation: but the final paras are a strange perspective. In what sense was Iraq threatened by the Taliban? The US supported Iraq AGAINST Iran in the Iran-Iraq war, and the evidence of that conflict is that the two sides were fairly evenly matched (hence it high death toll) - and Iraq's military capacity was seriously degraded by 2003, so I don't see any "saving" going on. Nor does Iran need saving from ISIS (although its geopolitical ambitions may). To invoke the "the centuries-long conflict between the two sects" is just orientalist stereotyping..
KAROLE DU PONT
The Isis is fighting Kurdish Sunnis in their own Kurdish region, so why should interventions in Iraq be viewed as a case of preference strictly for Shiites? Funny, Saddam was very proud to be from the same region as the great Saladin Ayoubi but the Kurds were gazed still and now if Isis would covet sources of income from Kurdish regions, the Kurds must bow when they wanted autonomy.
مرافق نجا من اغتيال الحريري: هددوني بالموت حتى لا أمثل امام المحكمة وكان ابو طارق يحذرنا من حزب الله

استأنفت غرفة الدرجة الأولى في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان جلساتها في قضية عياش وآخرين، وستعقد جلساتها هذا الأسبوع بغياب القاضية ميشلين بريدي لأسباب شخصية ملحّة.
ويخضع الشاهد PRH076 الذي تستمع اليه المحكمة من قاعتها لتدابير حماية الشهود.
الشاهد الذي كان موظفاً لدى الرئيس الشهيد رفيق الحريري وبدأ عمله عام 1995، انتقل إلى الحماية الشخصية للرئيس الشهيد عام 2000، وتلقى تدريبات خاصة على حماية الشخصيات في الأردن عام 2002.
وخلال الجلسة قال الشاهد PRH076 الذي كان ضمن موكب الرئيس الشهيد، ان "سيارة الرئيس الشهيد كانت الوحيدة المصفحة من بين سيارات الموكب"، واشار الى انه "كان داخل السيارة 402 وهي من نوع مرسيدس S-500 سوداء اللون"، موضحا ان "الرئيس الشهيد كان يقود سيارته بنفسه وعادة ما يكون برفقته نائب او مستشار او طارق العرب".
وخلال الجلسة شرح الشاهد PRH076 للمحكمة عن المسار الذي سلكه موكب الرئيس الشهيد يوم 14 شباط 2005. وقال "سيارات الموكب كانت مزودة بأجهزة تشويش ما عدا سيارة الرئيس الشهيد. واجهزة التشويش كانت تعطل كل الأجهزة اللاسلكية التي تحيط بمكان مرور الموكب".
ولفت الشاهد الى ان "سيارات الموكب كانت تسير بسرعة 70 كلم عند نقطة السان جورج يوم 14 شباط نظراً لارتباط الرئيس الشهيد بموعد غداء"، واضاف "لم اعد اذكر لحظة الإنفجار بل ما حصل قبل وصولنا إليه بنحو خمسين متراً".
وتابع"رافقت الرئيس الشهيد في زيارات عدة إلى سوريا إحداها كان للقاء بشار الأسد ومرة مع عبد الحليم خدام. وطلال ناصر قال لنا ان اللقاء الأخير بين الأسد والرئيس الشهيد كان سيئاً جداً".

واعلن الشاهد PRH076 ان "يحيى العرب كان يحذرنا من "حزب الله"، وكشف ان "رستم غزالي قال ليحيى العرب سأكسر يد الحريري إذا لم يمدد". كما اعلن الشاهد PRH076 عن "تلقيه تهديدات بالقتل عبر الهاتف قبل مثوله امام المحكمة".



إيران "وأمن إسرائيل": النظام ورقة طهران

الكاتب: روزانا بومنصف روزانا بومنصف
14 تشرين الأول 2014
استأثر الجانب المتعلق باعلان نائب وزير الخارجية الايراني حسين امير عبد اللهيان عن تبادل بلاده رسائل مع واشنطن في شأن مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية بأهمية طغت على الشق الآخر من تصريحه الذي قال فيه ان بلاده حذرت الولايات المتحدة من ان امن اسرائيل سيكون في خطر في حال سعت واشنطن مع حلفائها الى اطاحة بشار الاسد تحت مسمى الجماعات المتطرفة. فالشق الاول من هذا الموقف جديد من حيث الكشف عن حصوله فيما لا يزال ينفيه الاميركيون ربما تحت ذريعة عدم الرغبة في الاعلان عن التنسيق مع ايران الشيعية من اجل مواجهة جماعات سنية في العراق وسوريا. اما الموقف المتعلق بربط امن اسرائيل ببقاء الاسد فهو اعاد التذكير بموقف لابن خال بشار الاسد رامي مخلوف في الاشهر الاولى بعد انطلاق الانتفاضة الشعبية ضد النظام وبدء اهتزاز سيطرة النظام على قرى وبلدات سورية حين ربط استقرار اسرائيل باستقرار النظام في حديث ادلى به الى صحيفة النيويورك تايمس. واذ يتعذر على النظام اللجوء الى هذا المنطق الذي اثار وقتها الكثير من الجدل لجهة ما عناه من ضمان اسرائيل بقاء الاسد وسقوط الذرائع التي كان يتحصن بها النظام لاشاعة التمحور في ما يسمى محور الممانعة والمقاومة، بدا لافتا استخدام ايران المنطق نفسه كثابتة من ثوابت السياسة الخارجية لهذا المحور في الدفاع عن النظام وربط استمراره باسرائيل ومحاولة اغراء الغرب والولايات المتحدة بشكل خاص التي تعتبر امن اسرائيل وسلامها اولوية الاولويات في المنطقة بضرورة المحافظة على بقاء الاسد في السلطة. والموقف الايراني اذ يتم التوقف عند رمزيته، فانما يشدد على اعطاء الانطباع اكثر فاكثر بان ايران ممسكة بورقة النظام وببقائه وهي تقف في موقف من يدعم ورقته هو في الوقت نفسه من خلال استخدام الذريعة التي لطالما خدمت "فائدة" نظام الاسد بالنسبة الى الغرب.
خلال هذه السنوات الثلاث من عمر الازمة في سوريا غدا اكثر سهولة بالنسبة الى مصادر ديبلوماسية الكشف ان الاسد استمد احد مقومات بقائه من عدم رغبة اسرائيلية في رحيله، اذ ان اسرائيل لم تظهر حماسة ابدا لاندفاع الغرب نحو مد المعارضة السورية بالاسلحة التي تسمح لها بالتغلب على الرئيس السوري. وهي باتت اكثر راحة لاستمراره في موقعه الذي اشترى تمديدا عمليا له من خلال تسليم اسلحته الكيميائية والتخلي عنها الى الدول الغربية بعد الاتفاق الاميركي الروسي الذي قضى بوقف استعداد الولايات المتحدة لتوجيه ضربة عسكرية للنظام اثر تخطيه خطا احمر وضعه الرئيس الاميركي لاستخدام النظام اسلحة كيميائية ضد شعبه . وتاليا اسرائيل لا تمانع في بقائه رئيسا ضعيفا لا يملك القدرة على اعادة السيطرة على المدن والمناطق التي فقدها . ومع انه لم يزعجها مرة في الجولان الذي تحتله منذ اربعة عقود فانها ستكون في حل من البحث في ابقائه لوقت طويل جدا ما دامت سوريا مدمّرة ومفكّكة. ومصلحة اسرائيل ببقاء النظام تتلاقى في هذا الاطار مع مصلحة ايران مع فارق ان الاخيرة متورطة ماديا وعسكريا في سوريا دفاعا عن النظام على نحو يستنزفها فضلا عن مواجهة الدول العربية والغرب على هذا الاساس وعن توريط "حزب الله" في الدفاع ميدانيا ايضا عن النظام. كما تتلاقى مع جملة مصالح دولية واقليمية لخصوم متناقضين في الشأن السوري لا يرون، لاسباب واهداف مختلفة تعود لكل واحد منهم، ضرورة ماسّة لاحداث اي تغيير جوهري في الواقع السوري راهنا ويفضلون بقاء الستاتيكو الحالي.

إيران تفضح عملية "حزب الله" في مزارع شبعا: رسالة الى واشنطن وإسرائيل دفاعا عن بشار الأسد!

لم تمر خمسة أيام على العملية التي نفذها "حزب الله" في مزارع شبعا بمائة غرام من مادة الـ"تي.أن.تي"، حتى فضحت إيران مراميها، بحيث أتت في سياق رسالة موجهة الى إسرائيل، بأن القضاء على نظام بشار الأسد، سوف يؤدي الى القضاء على أمنها.
ومن تولى إيصال الرسالة ، هو نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية حسين أمير عبداللهيان، الذي كان قد اجتمع قبل عملية مزارع شبعا بكل من الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله ورئيس النظام السوري بشار الأسد.
وما أعلنه ولهان، غداة العملية – الرسالة، سبق أن أعلنه النظام السوري، بعيد اندلاع الثورة السورية، عبر رمز الفساد فيه رامي مخلوف.
وقد أعلن حسين أمير عبداللهيان أن طهران قد حذرت واشنطن من محاولة إسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد في تبادل رسائل مع الإدارة الأمريكية حول تنظيم "داعش"، مؤكدة أن ذلك ليس من مصلحة الولايات المتحدة أو إسرائيل.
وقال في مؤتمر صحفي عقده على هامش ملتقى "العراق والتحالف الدولي ضد داعش" في طهران إنه "سيترتب على التحالف وأمريكا والصهاينة دفع ثمن باهظ في صورة القيام بأي عمل من شأنه ان يؤدي إلى تغيير جذري في سوريا بذريعة مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية". مؤكدا أن "أمن إسرائيل سيكون في خطر في حال سعت الولايات المتحدة وحلفاؤها للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد".
وأضاف عبد اللهيان "نحن لا نريد أن يبقي الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة إلى الأبد لكن في الوقت نفسه لا نسمح بإطاحة الحكومة السورية ومحور المقاومة عبر الإرهابيين".

Tony Khalife - 13/10/2014 - قطع الرؤوس بين الحقيقة والخديعة

كيف يحمينا الجيش ونحميه

الـيـاس الزغـبـي 





 لعلّ الجواب على الشقّ الأوّل من السؤال "كيف يحمينا الجيش" ليس صعباً أو معقّداً، لأنّ مهمّة جيوش الدول معروفة ومقرّرة في الدساتير والأعراف والتاريخ، وهي حماية الحدود وصون السيادة الوطنيّة.



وفي حال الاضطرابات الداخليّة وإعلان الطوارئ، تكون له مهمّات في الداخل، يُقرّ الجميع بها.



والجيش اللبناني، مثل سائر جيوش الأمم، لا يشذّ عن القاعدة. لذلك نراه على الحدود جنوباً وشرقاً وشمالاً وبحراً. ونراه كذلك في مناطق التوتّر داخليّاً بتكليف من السلطة السياسيّة.



لكنّ الإشكاليّة التي تميّز جيشنا عن سائر جيوش الدول المستقلّة، هي في وضعَيْن:



-  في الداخل، يده ليست طليقة، فهناك قوى أمر واقع تُقفل بعض المناطق في وجهه وتضع شروطاً أو خطوطاً حمراً على حركته (بعض الضاحية نموذجاً). وإذا استُدعي للمساعدة ففي حدود مضبوطة ومشروطة، وتحت مراقبة "أهل الدار".



-  وعلى الحدود، تتفرّد قوّة مسلّحة غير شرعيّة، تحت راية "المقاومة"، في أعمال عسكريّة جنوباً وبقاعاً، عبر قطاعات واسعة (كما حصل أخيراً في جرود بريتال ومزارع شبعا)، تحت ذرائع شتّى، ليس عجز الجيش وضعف تسليحه أقلَّها.



لذلك، يواجه لبنان مشكلة خطيرة في أساس مهمّة الجيش ووظيفته، أي حصريّة الحقّ في الدفاع الخارجي والحماية الداخليّة. والجواب البديهي عن السؤال "كيف يحمينا الجيش" هو إلغاء الشراكات غير الشرعيّة في هاتين المهمّة والوظيفة.



والمشكلة نفسها توجب طرح الشقّ الثاني من السؤال " كيف نحمي الجيش"؟

في الواقع، هذا السؤال غير مطروح في الدول المستقلّة ذات السيادة. ربّما تسخر الأمم منّا حين تسمعنا نتحدّث عن حماية الجيش، وهو المكلّف أصلاً حماية الناس!



لكن، وبما أنّ واقع لبنان هو ما هو، بات علينا أن نتصارح في سُبُل "حماية الجيش" كي يستطيع حمايتنا.



الأكيد أنّ أهمّ السُبل هو تثبيت ثقة كلّ اللبنانيّين بجيشهم، ليس فقط ثقة غنائيّة عاطفيّة أو فولكلوريّة.



وهنا، لا بدّ من معالجة "فائض" المحبّة التي تُغدقها فئة سياسيّة أو طائفيّة على الجيش، بما يوحي وكأنّه لطائفة واحدة ولنصف ثانية، وليس لثالثة ورابعة. ثمّ يتبيّن أنّ من "الحُب" ما قتل.



كذلك معالجة "فائض" الاستثمار في محاولات تنسيب الجيش على مدى ربع قرن، بعقيدته القتاليّة وتسليحه وتدريبه ومهمّاته، إلى فريق أو محور شاء أصحابه أن يسمّوه تمويهاً "محور الممانعة والمقاومة".



يجب الاعتراف بأنّ أهل "الفائضَيْن"، المحبّة والاستثمار، نجحوا في هزّ صورة الجيش، منذ أحداث الشيّاح، وسجد، والنبي شيت، وكمين دورس، والكويخات، وصولاً إلى مجدل عنجر وعبرا وعرسال..



نجحوا، جزئيّاً، في الإيهام بأنّ الجيش لهم، لا يمسّ شعرةً من جماعتهم وتجاوزاتهم، وبأنّه عدو أخصامهم سياسيّاً وطائفيّاً، وبأنّه لا يقترب من خطوط انتشارهم (جرود بريتال كنموذج)، وبأنّ الارهاب في غير بيئتهم، وهم سَنَد الجيش الوحيد في مواجهته.



وأورثت خطّتهم شكوكاً في أداء الجيش واعتداءات عليه (بعضها تركيب أجهزة مخابرات)، نرى مظاهرها في أكثر من مكان، من طرابلس وعكّار إلى ضواحي عرسال.



وقد ساءهم أن يسارع سعد الحريري وسمير جعجع إلى تصويب البوصلة، والتصدّي لخطّتهم، وتبنّي الجيش كقوّة وطنيّة وحيدة لصدّ أيّ خطر على لبنان واللبنانيّين. ولكنّ محاولاتهم مستمرّة، ويبتهجون كلّما سمعوا بإطلاق نار على الجيش أو كمين تعرّض له هنا أو هناك.



يعتبرون أنّ استهداف الجيش ضمن مناطق طائفيّة معيّنة هو حصاد لما زرعوه، ونجاح لما بذلوه.



وهذا الواقع، يوجب طرح المشكلة في أساسها: لا نحمي الجيش بالتصدّي فقط للمعتدين عليه، بل بمواجهة خطّة توريطه، فنعالج السبب وليس النتيجة فحسب. بالمزيد من احتضان 14 آذار له ولدوره، وفكّ طوق 8 آذار في المزايدة حوله. بكشف لعبة استثارة الغريزة ضدّه. بحملة توعية يقوم بها الجيش نفسه لكسر عمليّة تشويه رسالته. بفضح حقيقة الأزمة الراهنة الناتجة من تورّط "حزب الله" في الحرب السوريّة.



يكفي لبنان والجيش دفع أثمان قرارات سواهما. "حزب الله" ينزف في جرود بريتال والقلمون وسائر سوريّا النظام، ويريد أن يمسح دماء مقاتليه بالجيش. يحاول من شبعا تغطية مأزقه البقاعي والسوري، كاشفاً الجيش أمام إسرائيل في الجنوب.



معادلة واحدة تُنقذ لبنان: نحمي الجيش من شرور مورّطيه، كي يحمينا.



أمّا ترك الحبل لـ"حزب الله" على غاربه، فكارثة أكيدة، ومواكب جنازات لا تنتهي.



STORMY

كمواطن ليس من إختصاصي ان أحمي الجيش. كمواطن واجب على الجيش أن يكون وطني ويحميني. هل هذا هو الواقع, ام مسرحيات. الجيش الوطني يكون مؤلَّف من مواطنيه, وفي الأزمات يجب إستدعاء الأحتياط من المواطنين الذين درٌّبهم في وقت سابق للمؤازره. هكذا يجب أن يكون الجيش لا يحتاج لأحد كي يحبه ويعشقه ويتغنَّى به ويحميه. ويجب أن لا يكون الجيش نفسه إحتياط لمئازرة مليشيات. يوماً تمر عليه مرور الكرام وتسقط له ضحايا وتسقط معنوياته بسبب مليشيات خارجه عن القانون والوطن. ويوم تحميه وتتغنى به. لكن حزبالله نجح ان يحقق مقاومه...جيش. هل يحقق معادلته وشعب, بدل...ومذهب. أي مقاومه , جيش ومذهب, حسب الوضع الحالي. 

خالد khaled-stormydemocracy

ريتا سلوم

لن يسخر أحد منا إذا أردنا حماية الجيش لأنهم يعرفون واقعنا وانقساماتنا.

DOLLY M


دعا سعيد التيار العوني لإعادة حساباته. لكن العميل اجمالا لا يعيد حساباته الا اذا اراد التعامل مع جهات اخرى!!

HIAM


الشعارات الداعشية التي تكتب في بعض المناطق لا معنى لها، وربما حزب الله هو من يكتبها.

ABOU MAROUN


بمحبتهن في "فايض" \ وع الكرسي عم بيقايض \ ما بيهمّو مين ما مات \ وشو طالع أو يللي فات \ كل القصة مصريات \ ع طول بيبقى قابض !

طوني سعد


" مواكب جنازات لا تنتهي " ! ... وهل يهتم "حزب الله" للقتلى هنا أو هناك ؟.. في حرب 2006 سقط 1300 قتيل ولم يرف لنصرالله جفن ، وفي سوريا سقط حتى الان اكثر من 800 قتيل من مسلحيه و "الدنيا بالف خير " ! .. فقط المساكين هم الضحايا وذووهم .

علي فحص


الغريب أن هناك دائما من يبرر ل"حزب الله" خرقه للسيادة ولوحدة قرار الدولة بحجة التصدي لاسرائيل تارة وللارهابيين تارة أخرى . أليس من المعيب تغييب الجيش عن معارك جرود بريتال وما جرى في مزارع شبعا ؟ .. أهذه هي دولة تغيب عن نصف أرضها وسيادتها ؟

محمد نصر


من مواكب جنازات شخصيات 14 آذار إلى مواكب جنازات أفراد الجيش اللبناني: المجرم واحد: حزب الله.

سليم حاتم
لا خلاص للبنان إلاّ بوقف مشاركة مليشيات للجيش في سلطته ودوره . عبثاً نبحث عن مواجهة الارهاب طالما هناك شرذمه في التصدي له . وطالما أن "حزب الله" يقرر وينفذ بدون معرفة الحكومة والسلطة العسكرية . لا أمل بدولة بوجود سلطتين وسلاحين وجيشين .. على سطح واحد .
مجد أبي خاطر
يفتش حزب الله حالياً عن انتصار ما ولا يجده لأنه افلس.
SANDRA HARB
طالما أن حزب الله مشارك في السلطة، سيظل الجيش كبش محرقة.
مواطن من جونيه
كتير غلطان نعيم قاسم. لا هوي ولا داعش بيقدروا على جونيه.
نجيب صقر
“نحن أمام لحظات وطنية تاريخية لا تحتمل المسايرة والمهادنة والحوار الملتوي”.هذا كلام ريفي. هو إنسان لا يساير ولا يهادن بخلاف كل جماعة 8 آذار من أكبر مسؤول في حزب الله حتى أصغر مسؤول عوني.
ASMA ARABI
أكد السوري الإيراني وئام وهاب على قوته بقوله: "لن نكون نعاجا تأكلنا الذئاب" . هل بهذا الكلام يريد إخافة داعش؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟أليس بشار الأسد ذئباً أيضاً يا سيد وهاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عماد خلف
وليد جنبلاط يتسلّح وينكر!!!!!!
أحمد نصر
هل بيئة حزب الله راضية ومرتاحة لمقتل وخطف أبنائها في سوريا؟ إذا كانوا كذلك "فدا السيد" فهم إذاً يستحقون كل ما يحصل معهم.
MICHEL MALLAH
كشف قائد الجيش أن تنظيم "داعش" يعتمد على خلايا نائمة في طرابلس وعكار كما على دعم بعض القوى في الطائفة السنية في لبنان، محذراً من ان "داعش" تعمل على اشعال حرب أهلية في لبنان، خصوصاً بين السنة والشيعة.قد يكون محقاً، لكن الغريب أن قائد الجيش لا يتكلم مطلقاً عن حزب الله وهنا خطورة الأمر. فقيادة الجيش يجب أن تكون ضد كل من يعرّض أمن البلاد للإهتزاز وليس لفئة دون أخرى.
أسعد خليفة
قال سليمان : " لضرورة استدعاء الإحتياط لمساندة الجيش اللبناني بدلاً من اللجوء إلى حمل السلاح بشكل عشوائي وغير صحي." وأي رئيس جديد للبنان يجب أن يتخذ المواقف نفسها.
SAHAR.
قال وئام وهاب: "مهمتنا الأساسية أن نقف وراء الجيش وأن نكون جنودا فيه وندعمه قيادة وعناصر وضباطا بشكل فعلي وليس كما يفعل البعض الذين يناورون في الإعلام في دعمهم للجيش في حين أنهم عمليا يوجهون له الطعنات". هذا المدّعي يدعم فقط حزب الله، وحزب الله هو أول من يوجّه الطعنات للجيش. كفاك ادعاءات وكذباً يا وهاب.
GILBERT DAOU
قال الشيخ نعيم قاسم : " لولا حزب الله لكان داعش في جونيه وبيروت وصيدا.........." ونحن نقول لقاسم إنكم وداعش واحد، ولن تستطيعوا النيل من لبنان.

"الشؤون الإجتماعية" أطلقت "الحملة الوطنية لدعم مشاركة المرأة في الحكم

كارين بولس 



المنسقة الوطنية للمشروع زينة عبد الخالق يوسف



في إطار مشروع "تعزيز مشاركة المرأة في الحكم المحلي والتنمية" المموّل من السفارة الإيطالية في لبنان - مكتب التعاون الإيطالي للتنمية، أطلقت وزارة الشؤون الاجتماعية "الحملة الوطنية لدعم مشاركة المرأة في الحكم" أمس الخميس من أسواق بيروت- ساحة العجمي.

وفي المؤتمر الذي حضره موقع NOW، أكَّدت مُمثلة وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس راعي الاحتفال، المديرة العامة لوزارة الشؤون بالوكالة رندة بو حمدان، أنَّ "الوزارة قدَّمت منذ نشأتها دوراً فاعلاً في معالجة قضايا المرأة، وقد وضعت أخيراً رؤية حديثة في معالجة قضاياها، تمثلت بإدماج مفهوم النوع الاجتماعي في الخطط والبرامج كمكوّن مؤثر يقوم على فهم حاجات المجتمع والاستغلال الأمثل لقدرات أفراده ومؤسساته لتحقيق المشاركة الفاعلة في التنمية".

بو حمدان التي لفتت إلى "بروز قضية مشاركة المرأة في رسم السياسات العامة في العقود الأربعة الماضية"، قالت إن "المرأة هي نصف المجتمع، وضياع قدراتها وإمكاناتها هو إضعاف للمجتمع. فالمرأة تواجه العديد من المشكلات، منها تهميش دورها، وعدم إعطائها الفرصة الكاملة أسوة بالرجال".

من جانبها المنسقة الوطنية للمشروع زينة عبد الخالق يوسف، وفي حديثٍ إلى موقع NOW، أكدت أن "المرأة تشكل اليوم نحو ثلث القوى العاملة، وقد تطورت في المجتمع من خلال وعي حقوقها والدفاع عنها ومشاركتها في كافة الأصعدة الاجتماعية والاقتصاية والثقافية والسياسية".


واعتبرت في معرض حديثها لموقعنا "أن العمل من قبل المؤسسات الحكومية وغير الحكومية القائم على تعزيز مفهوم المساواة بين الرجل والمرأة وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص وتمكينها اقتصادياً، يسمح من دون شك للنساء بالوصول إلى الموارد، وبالتالي إلى دخول سوق العمل، ولكن وفق فرص متفاوتة مع الرجل".


وإذ شددت على "أهمية تسليط الضوء الإعلامي على قضية مشاركة المرأة في صنع القرار"، قالت: "المرأة لا ينقصها الكفاءة ولكن الفرصة لدخول المعترك السياسي وخوض التجربة".


وفي كلمة خلال الحفل، قالت يوسف ان "الاجتماع الأول الذي حصل قبل نحو سنة في مجلس النواب، المجلس الذي استقبل على مدار 61 عاماً 10 سيدات فقط، فتح أبوابه في ذلك اليوم لـ128 سيدة من مختلف الأحزاب اللبنانية بالإضافة إلى مستقلات وناشطات جلسن على مقاعد التشريع وناقشن أولويات وطنية بدراية وكفاية".


واعتبرت يوسف أنَّ "السيدات اللواتي تدربن على مدار السنة الماضية، أثبتن أن اللبنانيات يستطعن ان يجتمعن حول الأولويات الوطنية، وحول القضايا المحقة للمرأة، بغض النظر عن انتماءاتهن السياسية أو معتقداتهن الدينية".


السكرتيرة الأولى في السفارة الايطالية بالما دامبروزيو، شددت على "دور وسائل الإعلام في إلقاء الضوء على قضايا المرأة، إذ إن قيامها باعتماد أسلوب التمييز الإيجابي، الذي من شأنه تجديد الخطاب السياسي وتضمينه المساواة بين الجنسين".

ودعت النساء، بغض النظر عن كونهن منتميات الى احزاب سياسية او مستقلات "لأن يدافعن بحزم عن حقهن في المشاركة السياسية".

ممثلة "الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية" سوسي بولاديان، أكدت أن "تعزيز مشاركة المرأة في الحكم المحلي هو هدفنا من هذه الحملة، وعلى هذا الأساس حصل اتفاق التعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية".



بدء أعمال مؤتمر إعادة إعمار غزة.. والسيسي يدعو لإنهاء النزاع

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
تستضيف القاهرة اليوم (الاحد) مؤتمرا دوليا لاعادة اعمار قطاع غزة، سيدعو خلاله وزير الخارجية الاميركي جون كيري الى اطلاق عملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين مجددا.

ويلتقي في القاهرة موفدون من نحو خمسين بلدا بينهم وزراء خارجية حوالى ثلاثين بلدا والامين العام للأمم المتحدة بان كي مون وممثلو عدة هيئات اغاثية ومنظمات دولية وسياسية مثل صندوق النقد الدولي او جامعة الدول العربية.

ووصل وزير الخارجية الاميركي جون كيري الى القاهرة لحضور مؤتمر المانحين هذا؛ الذي تنظمه مصر والنروج، وستحدد الاسرة الدولية فيه ما اذا كانت مستعدة لتمويل اعادة اعمار قطاع غزة؛ الذي دمرته ثالث حرب تشنها اسرائيل خلال ست سنوات.

يذكر ان خسائر الحرب بين اسرائيل من جهة وحركة حماس والفصائل الفلسطينية من جهة ثانية اسفرت عن مقتل اكثر من 2100 فلسطيني معظمهم من المدنيين و73 اسرائيليا معظمهم عسكريون.

واصبح حوالى مائة ألف فلسطيني بلا مأوى في القطاع الصغير والمكتظ بالسكان. وقبل الحرب، كان 45% من القوة العاملة و63% من الشباب يعانون من البطالة.

ووضعت حكومة التوافق الوطني الفلسطينية خطة تفصيلية لاعادة الاعمار بقيمة اربعة مليارات دولار، وان كان الخبراء يرون ان القطاع بحاجة الى مبالغ اكبر من ذلك، وان العملية ستستمر عدة سنوات.

وستطلب الاونروا وحدها من مؤتمر القاهرة 1.6 مليار دولار لتغطية احتياجاتها القصيرة المدى.

وقد يفضي المؤتمر الى الاعلان عن وعود بمساعدات كبيرة. لكن دبلوماسيا طلب عدم الكشف عن هويته، قال ان "بعض التشاؤم يخيم على الأجواء، اذ ان الناس تعبوا من دفع المال في غياب حل سياسي في الأفق".

وسيطلق كيري دعوة الى استئناف الحوار خلال المؤتمر الذي سيلتقي على هامشه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، كما قال دبلوماسيون اميركيون.

وقال احد هؤلاء الدبلوماسيين "نحن مهتمون بكسر دوامة الحروب واعادة الاعمار الجارية منذ ست سنوات". واضاف "ستسمعون وزير الخارجية يؤكد مجددا التزام الولايات المتحدة مساعدة الطرفين على التوصل الى حل الدولتين عبر التفاوض، ورغبتنا في اطلاق المفاوضات مجددا والمساعدة على تسهيل انجاحها".

من جانبه، خاطب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اسرائيل، اليوم، بالقول ان "الوقت حان لإنهاء النزاع مع الفلسطينيين"، وذلك لدى افتتاح المؤتمر.

وقال الرئيس المصري الذي كان يجلس على المنصة الى جانب الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الخارجية الاميركي جون كيري والامين العام للامم المتحدة بان كي مون "اقول للشعب والحكومة في اسرائيل ان الوقت قد حان لإنهاء النزاع".

من جهته، دعا عباس في كلمته امام المؤتمر الى "مقاربة دولية جديدة" لتسوية النزاع وانهاء الاحتلال. وقال "لا بد هنا من إيجاد مقاربة دولية جديدة لحل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، تنهي الاحتلال الإسرائيلي، وتفضي إلى إقامة دولة فلسطينية والقدس الشرقية عاصمتها على حدود العام 1967، لتعيش إلى جانب دولة إسرائيل في أمن وحسن جوار، تطبيقاً لرؤية حل الدولتين، ومبادرة السلام العربية".

وشدد الرئيس الفلسطيني على ان "شعبنا الفلسطيني ومنطقتنا بأسرها لا يحتملون المزيد، والوضع في المنطقة على حافة الهاوية".

بدورها، كشفت الولايات المتحدة انها ستقدم مساعدات جديدة قيمتها 212 مليون دولار للمساهمة في اعادة اعمار قطاع غزة. وأكد وزير خارجيتها جون كيري امام مؤتمر المانحين في القاهرة ان الفلسطينيين بحاجة الى مساعدة فورية.

وقال كيري في كلمته امام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، ان التحديات الانسانية "هائلة"، مضيفا ان "شعب غزة بحاجة ماسة الى مساعدة ليس غدا وليس الاسبوع المقبل وانما الآن".

وتابع كيري "يسعدني اليوم ان أعلن مساعدة اضافية فورية قيمتها 212 مليون دولار الى الشعب الفلسطيني".

وأكد انه "بهذه المساعدات الجديدة تكون الولايات المتحدة قدمت اكثر من 400 مليون دولار للفلسطينيين عل مدى العام المنصرم بينها 330 مليون دولار منذ بدء النزاع في الصيف".




 Suicide bomber in Yemen

جَورُ الحجاب


حـازم الأميـن 





قررت أمُّ أحد الجنود اللبنانيين المختطفين لدى "داعش" ارتداء الحجاب لتجنيب ابنها تبعات "سفور أمه"! ففي اعتقادها أن ذلك قد يُخفّف عن ابنها حنق خاطفيه، وقد يدفعهم إلى الرأفة به. إخفاء هويّة الأمّ ربما كان مفيداً لدرء مزيد من مخاوفها على ابنها.
جَورُ الحجاب



الخبر صاعق فعلاً، وهو لا يقل عمّا تحمله أخبار "داعش" وصورها وفيديواتها من سفك للدماء وللرقاب، لا بل هو يفوق هذه الصور في فداحته وفي قسوته. فصورة قطع الرقبة تحيلنا إلى صاحبها الذي قضى، وإلى أهله الذين باشروا طقوس حزنهم وفقدهم، أما في حالة هذه الأم، فالذبح دائم ومتعاقب تعاقب الأيام، وهي من أجله أقدمت على الاستجابة لما لم يُطلَب منها فعلاً، ذاك أنني لا أعتقد أن "داعش" طلبت من الجندي تحجيب أمه!



القسوة التي مارستها الأمّ على نفسها بارتدائها ما لم تكن ترغب في ارتدائه، كان من المفترض أن يُسقِط الحكومة. فنحن اليوم نعيش في بلد أقدمت فيه أمٌّ على ارتداء حجاب، غير مقتنعة بما فعلت، وغير مُجبرة على ما فعلت. فهي تصورت أن الحال يقضي بأن تتحجّب. لبنان، دولةً وحكومةً ومجتمَعاً، هو من دفع هذه الأمّ إلى هذه الفِعلة. الفراغ الهائل والمخيف الذي يُدار فيه ملف المخطوفين من الجنود. الفراغ الهائل والمخيف الذي اختُطف في ظله الجنود. الفراغ الهائل والمخيف الذي فتح الحدود وجعلها عرضة للإرهابيين.



هل علمتم أيها الوزراء بما فعلته هذه الأمّ؟ لقد تحجبت من أجل ابنها. فكّرت في أن الخاطفين يرغبون بذلك، وأنه لن يساعد ابنها غير استجداء الرأفة. لم تفعل ذلك لتصفع وجوهكم بحجابها، فعلته فقط من أجل الرأفة بابنها. لم تفعله لتقول إن حكومةً ومجتمعاً تعيش في كنفهما جائران جَور الذكور، وأن لا قوة لها على معاقبتهما سوى بحجب شعرها... ثمة ما هو أهم بالنسبة إليها، وهو حياة ابنها.



علينا نحن أبناء الأمهات المحجبات أن نغضب من حجاب أمهاتنا. فهذه الشعيرة التي فُطرنا على أنها حقيقة أمهاتنا وأحد مصادر إلفتهن، تحولت بعد فعلة أمّ الجندي وسيلة لاستجداء الرأفة. علينا أن نعرف أن ثمة أُمّاً أهينت من أجل ابنها، ولكي نعيد إليها توازنها علينا أن نُقنع أُمّاً محجبة ومقتنعة بحجابها بأن تخلع الحجاب. أي أن تحتجّ أمٌّ على خطف أبناء غيرها من الأمهات بأن تخلع حجابها.



 لا يمكن ردّ الإهانة التي تعرضنا لها جميعنا من دون فعلة من هذا النوع. فعلى هذا النحو نُدافع عن حجاب أمهاتنا وعن شرعيته. أن لا نُجبر أُمّاً على ارتدائه، وأن لا نقايضه بحياة ابنها. فلا إهانة يمكن أن تصيب الحجاب أقوى من هذه الإهانة. وأمهاتنا اللواتي تحجبن لأنهن في حضرة الله، ها هن الآن يشهدن على جَور الحجاب، وعلى لحظة غياب الله.

STORMY

حكومة...لا حياة لمن تنادي. الفرق أٌم إبتدعت حل رغم الذل, لحفظ حياة ابن الوطن. أما الحكومه ابتدعت الذل, لسفك دماء ابن الوطن

خالد

زين الكلام


لا حجاب تك الأم ولا دخول المتطرفين الى لبنان كان سيحصل لو أن الشيطان حسن لم يرسل عصاباته ويتدخل في سوريا للدفاع عن ديكتاتور مجرم ولقتل الشعب السوري, ولا خطف الحنود كان سيحصل لولا سيطرة حزب الشيطان على الجيش ومخابراته, اصل البلاء هو حزب ... و ولائه للولي .... الذي نشر الفوضى في لبنان من المطار الى الميناء وفلتان الحدود ومربعاته الأمنية التي تحوي تجارة المخدرات وتصنيع الكبتاغون وحماية المطلوبين للعدالة سارقي السيارات وعصابات الخطف وفلتان الحدود, ومغامرات ... حسن.



تمكنت عشيرة ال المقداد ليل أمس من أسر مجموعة من جبهة النصرة مؤلفة من 16 شخصا لدى محاولتهم التسلل من جرود مقنة الى الداخل اللبناني

بعد تحرير "تلة الحارة" في درعا... طريق المعارضة إلى الغوطة سالكة؟

الكاتب: محمد نمر

المصدر: النهار
11 تشرين الأول 2014 الساعة 14:26
أكثر من ثمانين فصيلاً اسلامياً ومعتدلاً من المعارضة السورية توحدوا في معركة واحدة أطلقوا عليها اسم "الفجر وليال عشر". اجتمعوا فجر الجمعة الماضي وحددوا الهدف: تحرير "تلة الحارة" في شمال درعا (جنوب سوريا) التي تعتبر المرصد الأول للنظام السوري على الحدود مع إسرائيل، يرصد منها تحركات مقاتلي المعارضة في المنطقة الجنوبية من سوريا، فضلاً عن اجهزة التشويش التي تتناسب مع علو التلة، فكيف استطاعوا تحريرها وما أهميتها؟
هجوم من السفح
تحررت "تلة الحارة" واسقطت معها كل النظريات العسكرية التي وقفت حاجزاً أمام فصائل المعارضة، إذ اعتقد الجميع أن تلة ترتفع 1450 متراً ومحصنة بالمدافع والآليات والحشد العسكري الذي يفوق 600 عسكري نظامي يستحيل اقتحامها من سفحها بل لا بد من انزال جوي يقتحمها من قمتها، لكن المعارضة أدهشت نفسها بقدرتها على اقتحام التلة من سفحها، معتمدة على حشد أكبر عدد من الفصائل، ويقول القائد العسكري لألوية شهداء دمشق أبو اليمان النميري لـ"النهار": "نعتبر أنها العملية الكبرى في سوريا منذ بداية الثورة، إذ بدأ الهجوم من محورين هما: الشمالي والغربي وتمكنت الفصائل بعد يوم واحد من الاشتباكات من السيطرة على الترسانة العسكرية في هذه التلة التي كانت تستهدف ارتال الثوار في المناطق المحيطة بها"، مضيفاً: "وما لبث ان تحررت التلة حتى تحررت معها مساحات واسعة كانت تقع تحت رحمة مدافعها في حين بدأ سلاح الجو التابع للنظام السوري بقصف المناطق المحيطة بالتلة".
ماذا عن عديد الجيش النظامي، هل قتلوا جميعهم؟ يجيب النميري: "انسحب معظم من تبقى منهم إلى الفرقة التاسعة في مدينة الصنمين التي تعتبر ثكنة عسكرية كبيرة للنظام وفيها مشفى عسكري يعالج الجرحى، أما حصيلة القتلى فرست على 294 عنصراً من جيش النظام بينهم قتلى لـ"حزب الله"، كما دمر مقاتلو الفاصائل آليات و دبابات ومدافع عديدة تابعة للنظام في سفوح تلة الحارة بواسطة سلاح التاو الاستراتيجي، فضلاً عن المعلومات التي تحدثت عن سقوط طائرة، فيما سقط من المعارضة نحو 24 قتيلاً".
مشاركة الصفوة
اللافت في المعركة تواجد قيادات الفصائل ومنهم " أحد أبرز قيادات ألوية سيف الشام أبو شادي العز، قائد جبهة الشام الموحدة أبو أحمد التضامن، قائد ألوية الفرقان أبو القاسم محمد الخطيب وقادة فرقة الحمزة وقادة آخرين بالعشرات كانوا في غرفة العمليات المشتركة للمعركة"، بحسب الناشط السوري في وكالة "سوريا برس" ماهر الحمدان الذي يذكّر بان "مدينة الحارة شهدت عاماً كاملاً على معركة سابقة انتصر فيها النظام، ولم يسلم أهالي هذه المنطقة من بطش جيش النظام وإجرامه، حيث نشر حواجزه وقام باعتقالات تعسفية طيلة العام الماضي، فضلاً عن قطعه مياه الشرب عن آلاف من المدنيين والنازحين من المناطق المجاورة".
وبعد هذا التطور، بقيت مدينة الصنمين وبلدة أزرع بيد النظام السوري لاعتبارهما ثكنة عسكرية لجيشه يستحيل إقتحامها بسبب تواجد الاف من الاهالي داخلها والنازحين، ويقول الحمدان: "تخشى فصائل المعارضة التقدم لإمكان استخدام النظام الاهالي كدروع بشرية" .
موقع التلة الاستراتيجي
أما عن موقع التلة الاستراتيجي التي يبلغ علوها نحو 1450 متراً وأهميته، فيشير المسؤول الإعلامي لـ"ألوية سيف الشام" أبو غياث الميداني إلى أن "تلة الحارة منطقة هامة جداً وذات بعد استراتيجي، فهي تقع بين القنيطرة ودرعا وعبرها تكشف المعارضة مواقع عدة، منها بحيرة طبرية والمناطق المحتلة من جهة الغرب، وكتيبة الاستطلاع الالكترونية، ومقر عمليات للنظام في المنطقة الجنوبية لسـوريا كان يقوده خبراء من روسيا وإيران، يستطيع من طريقه إمساك طريق الريف الغربي لدمشق من الاعلى"، ويضيف: "على التلة منظومات دفاع جوية وتجسس منها "s1 "، اغتنمها مقاتلو المعارضة، ومن هناك يكون الهجوم قد فتح طريق السيارات والعربات والمجنزرات للوصول إلى منطقة كناكر والى الصنمين ومحاصرة اللواء 90 من الغرب والجنوب والتخلص من القصف الذي يطال القرى المحررة في القنيطرة ودرعا".
كما يلفت إلى أن "مع تحرير تلة حارة بات في إمكان مقاتلي المعارضة فتح الطريق للوصول إلى الغوطة الغربية لدمشق وتضييق الخناق على النظام في مراكز ومواقع ومدن عدة، خصوصاً بعد المعارك الكبرى التي بدأتها فصائل المعارضة العسكرية في القنيطرة المحررة في شكل كامل خلال فترة زمنية بسيطة"، مذكراً بأن "تلة الحارة تم تحريرها في أقل من 36 ساعة"، ويعتبر أن كل "هذه المعارك لها اهمية في الزحف نحو دمشق وفك الحصار عن الغوطة الغربية ووصول المعارضة إلى التلة يسمح باقامة منطقة آمنة للأهالي الذين هجروا بعد المعارك في القنيطرة" .
Mohammad.nimer@annahar.com.lb
Twitter: @mohamad_nimer

As Nusra battles Hezbollah, some Lebanese quietly cheer

ALEX ROWELL



Hizb al-Tahrir supporters demonstrate against the Syrian regime in Tripoli, Lebanon, April 2011. (AFP Photo/STR)



TARIQ AL-JADIDEH, Lebanon: The streets of Beirut’s lower-income Tariq al-Jadideh neighborhood are tapestried with political and ideological contradictions, today more so than perhaps any time in the past decade. The bright blue-and-white flags of the moderate, US-allied Future Movement that dominate its balconies and lampposts are now routinely paired with the austere black-and-white banner of militant Sunni Islamism. Numerous posters laud Turkish President Recep Tayyip Erdoğan, “the voice of righteousness in the face of the sultans” – an odd choice of word for the man frequently accused of sympathizing with the Ottoman emperors who formerly occupied Lebanon.



And while a large memorial near the Maqasid Hospital honors and mourns the death of Lebanese Armed Forces Lt. Col. Nour al-Din Jamal, a Tariq al-Jadideh native killed in battle with foreign jihadists in the border town of Arsal in August, many residents interviewed by NOW Wednesday expressed support for the same jihadists fighting, with some success, against Hezbollah militants further south along the same border.



“Between Jabhat al-Nusra and Hezbollah, I definitely side with Nusra,” said Ahmad Hoss, a clean-shaven man who described himself as an activist and community organizer, referring to the Syrian Al-Qaeda affiliate that on Sunday briefly overran Hezbollah positions in the mountainous outskirts of Britel, killing what it said were 11 Hezbollah fighters and seizing their arms and equipment before withdrawing (the raid was filmed and broadcast from the group’s Twitter account).



“Nusra are not terrorists; they fight with principles,” said Hoss, echoing a view NOW heard from several other residents, many of whom drew a distinction between Nusra and the Islamic State of Iraq and al-Sham [ISIS], the latter generally deemed unpalatably extreme. “We’re against all militias, but Nusra and ISIS are ultimately just responses to the militia of Hezbollah.”



“If Hezbollah hadn’t intervened in Syria in the first place, there wouldn’t be Nusra or ISIS today,” added a friend of Hoss’s, who declined to be named.



“Hezbollah’s intervention was the biggest mistake,” agreed a saleswoman in a textile shop, who also asked not to be named. “I won’t side with Hezbollah against anyone. I prefer the Future Movement to Nusra, but I prefer Nusra to Hezbollah.”



Others were less enthusiastic about Nusra, even if all but one were firmly against Hezbollah. “Between Nusra and Hezbollah, I’m with the army,” said a third acquaintance of Hoss’s, who also declined to be named.



“I’m a businessman,” said the keeper of one clothes shop. “I blame Hezbollah for intervening in Syria, but I’m against everything that’s happening now. All of this fighting is bad for business.”



A potentially dangerous new front



Since its successful hit-and-run attack on Hezbollah outside Britel, Nusra has clashed with Hezbollah and its Syrian regime ally in the nearby Syrian town of Assal al-Ward, from whence the group said it launched its Sunday raid. On Twitter, Nusra claimed to have destroyed a tank in the area Tuesday, and to have killed “a number” of Hezbollah and Syrian regime fighters in Rankous, some 15km to the south.



The clashes represent a renewed front in the wider battle for Syria’s strategic Qalamoun mountain range, adjacent to Lebanon’s eastern border, in which Nusra, along with other rebel forces, are believed to be trying to carve out a safe corridor between the Arsal outskirts in the north and Al-Zabadani, a rebel stronghold west of Damascus, in the south. In an interview Tuesday, Hezbollah Deputy Secretary-General Naim Qassem identified Assal al-Ward, Al-Jibbeh, and the outskirts of Younin, Britel and Arsal as likely areas of impending fighting between Hezbollah and the rebels.



As well as ensuring safe passage for fighters, materiel and the wounded, Nusra’s renewed attacks may be an attempt to strike at Hezbollah psychologically as much as militarily, according to Charles Lister, Visiting Fellow at the Brookings Doha Center.



“Opposition forces have been saying for several weeks now that they're picking up indications that Hezbollah is feeling the pinch and struggling to sustain the operational intensity in Syria that it has previously managed,” Lister told NOW.



“Perhaps this is a result of conflict in Iraq, but it's likely also fatigue within Hezbollah's leadership circles, who've watched significant resources drain away in what is an intractable conflict. The Qalamoun will always be an existential issue for Hezbollah, so pressing it into deploying more resources is the best way of further depleting your enemy,” he added.



An Al-Qaeda foot in Lebanon’s door?



As Sunday’s raid showed, this new front has the potential to extend into Lebanon. (It seems likely the roadside bomb attack on a Hezbollah position in the Lebanese town of Al-Khareibeh, 10km south of Britel, claimed by Nusra on 20 September, was not unrelated.) Should that occur to any significant extent, analysts told NOW the Al-Qaeda affiliate may find support, whether active or tacit, from a portion of the Sunni community, even where its hardline ideology was not shared by the local populace.



“Even among the most moderate Sunni authorities, [Hezbollah’s intervention has caused] outrage,” said Hussam Itani, columnist at the Al-Hayat newspaper.



“Nusra might [find] safe haven among the Sunnis, simply because they are against Hezbollah.”



Alex Rowell tweets @disgraceofgod



Myra Abdallah contributed reporting.

كيف نموت في لبنان


إيلـي فــواز 





تموت سيلين ابنة الـ 4 أعوام جراء لقاح فاسد استورده تاجر تراه يعيش ويتنقّل حرّاً تحت سماء الجمهورية السعيدة، يعدُّ في الليل أرباحاً جناها على جثث الاطفال، ليتقاسمها مع من يحميه.



طبعاً قصة الأدوية الفاسدة ليست بالشيء الجديد. الجديد أنه وبعد اكتشاف الدولة السعيدة لتلك الجريمة، لم تشدّد من إجراءاتها كي تمنع استيرادها أو إدخالها الى البلد مجدداً، والشعب ساكن لا يتحرك ولا يسأل من هو هذا الفاسد؟ من يحميه؟ كيف يدخل بضاعاته الفاسدة؟ كم من أطفال سيموتون قبل أن يشعر من هم في مركز السلطة المهترئة بشيء من المسؤولية تجاه الناس، ويقوموا بواجباتهم لجهة حمايتهم؟ 



تصبح المعركة السورية في لبنان، داخل الاراضي اللبنانية، في البقاع تحديداً. تنتفي حجّة وحاجة حزب الله للذهاب الى سوريا. تنهار أساطير المرشد الاعلى للجمهورية السعيدة، فاليوم "سوريا ومحور المقاومة لا يتقدمان"، داعش وجبهة النصرة يتقدمان، ويربطان رويداً رويداً الجنوب السوري بالزبداني فيحاصرون الشام والأسد الرابض فيها، ثم يقطعون طريق إمداد حزب الله منها وفيها. ونحن لا نحاسب.



لا نسأل عن سبب هذا الفشل الذريع. لا نتساءل لماذا علينا ان نتبع تعليمات الحاج قاسم سليماني، ونرى لبنانيين يموتون من أجل أن تبقى إيران.. لو نأينا بأنفسنا، وحمى الجيش اللبناني حدودنا بمساعدة الامم المتحدة، لو منعنا تقاتلنا في سوريا، لو بنينا للاجئين مخيمات تحمينا وتحميهم، أما كان حالنا أفضل؟



يصبح وزيراً للخارجية، ليس لسبب إلا لأنه صهر الجنرال الثمانيني. يذهب الى أعرق المنتديات الدولية، ويدلي بدلوه السوقي، فيحتقر دور المرأة في العمل ليقلّصه الى مجرد شهوة جنسية. لماذا لم يستقل هذا الوزير؟ لماذا لم يحاسَب على بذاءته؟



نعيش بلا كهرباء بينما السفينتان التركيتان اللتان تربضان مقابل الشواطئ اللبنانية تتقاضى أموالاً من الحكومة اللبنانية، من دون أن تعود بالفائدة على المواطن الذي يعاني من دفع فاتورة المولّد الباهظة. كيف؟ لماذا؟ من المسؤول؟ من يحاسبه؟.



نحن بلاد الماء، جفت منابعنا. اقتصادنا على غير ما يرام. مجتمعنا المدني مخدَّر. القطاع الخاص يئنّ. نعيش على أخبار الفساد، ونحيا على روايات فشل نظامنا. ومع هذا كله لا تتحرك الناس، لا تسائل، لا تعترض، لا تعصى، ولا تتظاهر. تعتمد على وسائل التواصل الاجتماعي وسيلة للسخط، وكأننا أمام أفيون جديد للشعوب.



يجتمع الناس على الكراهية، على الهدم، على الفتنة. تُحرِّكها الشتيمة، ويحرك فيها السياسيون غريزة الانتقام.



لا يوجد نظام في العالم يستطيع معالجة حالنا. لا الفدرلة ولا التقسيم، لا الطائف ولا ما قبله.



المشكلة ليست بالأنظمة...المشكلة باللبنانيين.

STORMY

من سيحاسب بذيء, وكل من يدخل على مسؤولية, يقف بالصف, من الصراخ قبل, الى الصمت بعد. ثم من قال ان حزبالله في سوريا. والعكس صحيح, سوريا الأرهاب في لبنان. وحزبالله متل هذا الشخص الذي يقف على قمة القرنه السوداء في عز البرد والتلج, عاري, فقط بمعطف ممزَّق, يتحدَّى الطبيعه. هؤلاء هم ممثلي هذا الشعب الحضاري الذي أتى بهم, في أخر إنتخابات نزيهة وشفَّافة. ولن يُسمح لهذا الشعب حتى ان ينتخبهم مرَّةً أخرى. يمدِّدون وطز في هذا الشعب وإرادته. 

خالد khaled-stormydemocracy
داعش تحذّر أهالي العسكريين... أمامكم 3 أيام او ستخسرون اولادكم


أسباب غير اللقاح قد تكون أدت إلى وفاة الطفلة سيلين

أسباب غير اللقاح قد تكون أدت إلى وفاة الطفلة سيلين
أعلنت وزارة الصحة في بيان، انه “بعد أن أظهرت التحقيقات الأولية أن أسبابا أخرى، لا اللقاح، قد تكون أدت إلى وفاة الطفلة سيلين راكان، يهم وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور أن يؤكد مجددا للمواطنين أن اللقاحات المستعملة في البرنامج الوطني للتلقيح فعالة ومضمونة الجودة”، مشيرا إلى أن “الوزارة كانت لقحت ضمن حملتها العام الماضي أكثر من 600 ألف طفل خلال أسبوع، وأن عدد الأطفال الملقحين خلال عام فاق المليون دون أن يحدث لأي منهم أي عارض جانبي، وعليه يدعو وزير الصحة جميع الأهالي إلى الإقبال الكثيف على حملة التلقيح التي ستبدأ بتاريخ 15 الشهر الجاري وتستهدف جميع الأطفال من عمر يوم إلى 5 سنوات، وتحديدا لقاح شلل الأطفال المتوفر في جميع المستوصفات والمراكز الصحية مجانا وهو عبارة عن نقطتين في الفم”
خاص - هكذا توفيت سيلين
خاص - جانين ملاح
Alkalimaonline.com

فجع الشارع اللبناني الاسبوع الماضي بحادثة وفاة الطفلة سيلين ياسر راكان، ابنة الاربع سنوات التي حير وفاتها ذووها .. القضية التي اثارت الشارع واوجعت قلوب جميع من سمعها وعرف عنها على مدى الايام الماضية لا يزال يكتنفها الغموض خصوصا بعد ان نعاها والدها ياسر على صفحته عبر "فايسبوك"  معلناً أنها توفيت نتيجة تلقيها طعماً فاسداً، من دون ان يذكر لا اسم الطبيب الذي طعمت سيلين عنده، ولا نوع الطعم بالضبط، ولا على ماذا اعتمد في اقواله ليحكم ان الطعم هو سبب الوفاة؟

حادثة فتحت الباب امام طرح اسئلة عدة ابرزها لماذا اصرار الوالد عدم اعطاء تفاصيل؟ هل سبب الوفاة طعما فاسدا فعلا؟ او يكون سببا اخر؟

في المنزل الذي غص منذ الصباح الباكر بفرق المختصين من ادلة جنائية وشرطة جمعت الادلة وواصلت تحقيقاتها بالحادثة لمعرفة ملابسات الوفاة، والد مفجوع يرفض التحدث وام ثكلى تبكي ابنتها، اما العائلة فلم يبق امامها سوى البكاء والتحسر على هذه المأساة التي حلت بهم.

بغصة يتحدث العم للكلمة اونلاين ويقول ان التحقيقات يبدو انها كشفت خيوطا جديدة في الحادثة اذ لم يعد الطعم الفاسد سببا في وفاة سيلين انما الخادمة وراء حادثة الوفاة اما خنقا اما عبر اعطائها دواءا وضع حدا لحياة "غنوجة البيت" كما يسميها والدها. ووفق العم وبحسب ما اظهرته التحقيقات الاولية فان الوفاة لم تكن طبيعية مع ارجحية تعرض الطفلة للخنق. 

قضيّة العسكريّين المخطوفين الى آذار؟


By (خاص موقع Mtv) /October 09, 2014



خاص موقع Mtv
يخرج معتصمون من ساحة رياض الصلح ليعود إليها معتصمون آخرون. تتّسع الساحة لدموعٍ وغضب. قلبها الكبير احتضن، قبل ذوي العسكريّين المخطوفين، الكثير من المعتصمين. منهم من تحقّقت مطالبهم، ومنهم من دُفنت، تماماً مثل الآثار المدفونة تحت تلك الساحة.
سترتفع صور العسكريّين في ساحة رياض الصلح، على مسافة قريبة جدّاً من الخيم التي ترتفع في جوارها صور مفقودين من الحرب اللبنانيّة التي، للتذكير، سنحتفل قريباً بذكرى ربع قرن على انتهائها رسميّاً. لم يعد المفقودون، عسى أن يعود المخطوفون.
وإذا كان انتقال الأهالي المعتصمين من طريق ضهر البيدر، حيث لن تسمح الظروف المناخيّة ببقائهم طويلاً، الى وسط العاصمة يشكّل تصعيداً لتحرّكهم ومزيداً من الإحراج للحكومة، فإنّ مصدراً حكوميّاً رفيعاً أكد لموقع الـ mtv أنّ لا انفراج قريباً في قضيّة المخطوفين، خصوصاً أنّ عوامل كثيرة دخلت فيها وباتت تؤثّر عليها.
ولفت المصدر الى أنّ قضيّة المخطوفين، على الرغم من طابعها الإنساني، باتت ورقة يستخدمها الخاطفون وليسوا في وارد التفريط بها، خصوصاً في هذه الفترة التي يواجهون فيها صعوبة في البقاء في مواقعهم عند اقتراب فصل الشتاء.
ورجّح المصدر ألا يحصل أيّ انفراج واسع في هذا الملف قبل الربيع المقبل، إذ أنّ الخاطفين يرغبون في الاحتفاظ بالمخطوفين لحماية أنفسهم وتأمين ظروف معيشتهم، مشيراً الى أنّ الحكومة غير مستعدّة بعد لتأمين طلبات الخاطفين، والأخيرين ليسوا في وارد التفريط بورقة ثمينة.
واعتبر أنّ أيّ تقدّم في معالجة هذا الملف لن يصل الى حدّ الإفراج عن المخطوفين كلّهم، لأنّ هذا الأمر يرتبط بأمورٍ كثيرة من بينها الظروف المناخيّة التي يعيش فيها المسلحون.

أفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" ان مجموعة كبيرة من اهالي العسكريين المخطوفين انضمت الى الاعتصام المفتوح في ساحة رياض الصلح، وتم نصب خيمة ثالثة.
وأشار حسين يوسف والد الجندي المخطوف محمد يوسف انه تلقى اتصالا من احد عناصر "داعش"، عند العاشرة من قبل ظهر اليوم وقال له: "أمامكم 3 أيام او ستخسرون اولادكم، ونحن سنتصل بكل الاهالي".





بالأدلة والعينات.. ما لا تعرفونه عن مياه الصهاريج!

بالأدلة والعينات.. ما لا تعرفونه عن مياه الصهاريج!

تطرقت برنامج طوني خليفة على قناة  MTV الى موضوع تلوّث المياه التي تنقلها الصهاريج الى البيوت، وافتقارها الى النظافة. وقد قام فريق اعداد البرنامج بأخذ عينات من صهاريج تنقل المياه الى مناطق عدة، وتوجّه بها الى أحد المختبرات لفصحها، حيث تمّ ترقيم العينات من واحد الى أربعة من دون ذكر اسم المنطقة، والنتيجة كانت :

العينة رقم واحد (التي تعود الى منطقة بيروت راس النبع) : غير صالحة للشرب (شأن جميع العينات).

العينة رقم 2 (تعود الى منطقة الأشرفية) : ملوّثة.

العينة رقم 3 (تعود الى منطقة جلّ الديب) : لا تصلح حتى للإستعمالات الخارجية.

العينة رقم 4 (تعود الى جبيل وعمشيت) : كانت الأسوأ بحسب التحاليل، كونها تتضمن الكثير من أنواع البكتيريا، بعضها من تلك التي تكون في المجارير.

تجدر الإشارة الى أن رئيس لجنة الطاقة والمياه في البرلمان اللبناني محمد قباني أوضح قائلا :’طالبنا بإعلان حالة طوارىء، كما طالبنا بمحاولة التفتيش في جميع الوسائل على مصادر المياه، وخاصة حفر آبار جديدة، اضافة الى ترشيد الإستهلاك’

بدوره، أشار رئيس بلدية عمشيت طوني عيسى الى أنه من حوالي خمس سنوات، وبناء على طلب من القائمقام، تمّ اقفال الآبار الإرتوازية بعد أن اتضح بعد فحصها أنها ملوثة. لكن بعد أيام قليلة أعيد فتحها، اذ تبيّن أن هذه الآبار الإرتوازية ضرورية للمنطقة. ولفت الى وجود الكثير من حالات الإسهال نتيجة المياه التي تنقلها الصهاريج، واعتبر أن هذه المشكلة تتعلق بوزارة الصحة ووزارة الموارد.

وللإضاءة أكثر على هذا الموضوع، تحدّث الدكتور عبد الرحمن البزري، وهو أخصائي بالأمراض الجرثومية والمعدية، عن الفيروسات التي تنتقل عبر المياه، مشيرا الى أن هناك حاجة الى تقنيات خاصة للتأكد من وجودها (غير التقنيات المعتمدة). واضاف أن لبنان يعاني اليوم من مشاكل انتقال أوبئة وأمراض، لها علاقة بنقص المياه وبسوء نوعيتها، وقد دخل سنته الثانية في مرض الإلتهاب الكبدي، وأحد أهمّ أسبابه هو تلوث المياه، و’كنا نرى منها بمعدل 200 حالة في السنة، لكنها وصلت الآن الى حوالي 1700 حالة في السنة’، وفقا لقوله.

وبعد اضطلاعه على نتائج التحاليل، لا سيما تحاليل منطقة جبيل، أوضح أن هناك ‘ميكروبين’ أساسيين، أحدهما معوي، وحين يظهر في النتائج، فهذا يعني أن هناك احتمال تلوّث إما عبر المجرور واما عبر بقايا او براز الحيوانات. والميكروب الثاني هو ‘الأيرومينوس هيدروفيلا’، الذي من الممكن ألا يزول حتى لو حصل تكرير، وهو أيضا مسؤول عن الكثير من الإسهالات. وأكّد أن هذه المياه غير صالحة للإستخدام، طالبا من أهالي منطقة جبيل التمنّع عن شربها، لافتا الى أنه بأحسن الحالات يمكن استخدامها للريّ الخارجي، وليس للإستعمال المنزلي أو الإنساني، مؤكدا أن عينة جبيل هي الأسوأ بفروقات كبيرة بين بقية المناطق، لأنها الوحيدة التي تحتوي على اثبات على وجود التلوث المعوي.

كما لفتت الدكتورة فيفي كلاب، وهي ناشطة وأخصائية في علم البيئة، الى أن العينة التي يتمّ الحديث عنها (عينة جبيل) تمّ أخذها من بئر موجود على مجرى ملتقى نهر يسمى نهر ‘جاج’، مؤكدة أن هناك آبارا غير ملوثة في مناطق أخرى، وبالتالي لا يمكن القول أنه لا يمكن اقفال الآبار بسبب الحاجة اليها. واضافت أنه لو يتمّ تأمين مياه الشرب من قبل الدولة كما يجب لما كان هناك مشكلة، ويجب توعية المواطن لضمان سلامته وصحته.

لواء فجر التوحيد إستهداف سيارة ضابط وقتله اثناء محاولته الفرار من بلدة زمرين


الجنرال لويد أوستن: ضرباتنا جزأت البنية القيادية لداعش وأضعفته
قائد القوات الوسطى الأميركية الجنرال لويد أوستن


أعلن قائد القيادة الوسطى للجيش الأميركي الجنرال لويد أوستن الجمعة أن ضربات التحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش "تؤدي المفعول المنتظر منها، وظهر ذلك في تدني قدرات داعش وصعوبة تحركه".
وأضاف أوستن إن الضربات الجوية جزأت البنية القيادية لداعش ومن إضعاف قدراته.
وقال قائد القيادة الوسطى للجيش الأميركي: "نستهدف أهدافا محددة من أجل القضاء على قدرات داعش وتحطيم أجهزة الاتصال والسيارات المدرعة التي تمت سرقتها ومحطات النفط التي يسيطر عليها التنظيم. وكل هذا سيجعل قدرة داعش على التنقل بين سورية والعراق صعبا".
وتابع: "هناك قيادة مركزية لداعش تقود العمليات. لكن الأن يصعب على التنظيم استعمال أجهزة التواصل أو الاجتماع"، وأكد الجنرال أوستن أنه سيكون صعبا على التنظيم الاستمرار في عملياته.
وأوضح المسؤول العسكري أنه سيصعب على داعش الاستمرار إذا ما تم القضاء على زعيمه أبو بكر البغدادي ولكن استدرك قائلا إن "هذا لا يكفي بل يجب القضاء على قدرات مثل هذه التنظيمات في تمويل ذاتها ووضع حد لتدفق المقاتلين الأجانب" 
وأكد الجنرال أوستن على حرص قوات التحالف على عدم إسقاط مدنيين خاصة في المناطق السنية، مضيفا أن "الحملة على داعش تتطلب وقتا" وأنه بدعم الحلفاء سيتم القضاء على التنظيم المتشدد.
وشدد أوستن في مؤتمر صحافي في البنتاغون على أن الأولوية حاليا هي دعم القوات العراقية لتمكينها من فرض الأمن والاستقرار واستعادة السيطرة على الحدود.
وقال: "عززنا جهودنا وندعم العراقيين في محاربتهم لداعش، ولا بد للعراقيين من السيطرة على الحدود وإعادة تنظيم الجيش لحماية بلادهم".
وأشار أوستن إلى أنه من الصعب أن نحدد متى ستتمكن القوات العراقية من استعادة قدراتها، لكنه أشار إلى أن  القوات الكردية قامت بعمليات ممتازة واستعادت سد الموصل وما زالت تعمل على استعادة الأراضي المسلوبة.
وأعلن أنه صباح الجمعة قامت القوات العراقية بالتحرك من جنوب بغداد إلى باجي بهدف مساعدة القوات التي كانت تدافع عن المنطقة.
وفي ما يتعلق بالوضع في الموصل، أوضح أوستن أن المجهود لاستعادة المدينة سيكون كبيرا، مضيفا "يجب استعادة القوات القتالية لقدراتها قبل استعادة الموصل. الظروف صعبة جدا على الأرض وينبغي انتظار الظروف الملائمة قبل الخوض في معارك من أجل استعادة المدينة".
وحول الوضع في الأنبار، قال "هناك صراع يدور منذ فترة في الأنبار وخلافا لما سمعناه لم نر إلى حد الآن زيادة في قوات داعش في هذه المنقطة. يجب أن نعزز الأمن وذلك بالتعاون مع العشائر وهو ما تحاول فعله الحكومة حاليا. هذا ما فعلناه مع الصحوات سنة 2008 لنتمكن من أن نحول دون تحرك داعش بحرية".
وفي ما يخص كوباني، أفاد الجنرال أوستن بأنه تم التركيز على الوضع في المدينة الكردية لأن "العدو ركز مجهوده فيها ويسعى إلى جلب المزيد من الدعم إلى المدينة. وهذا أمر جيد لأننا سنستهدف هذه القوات وإذا أضعفناها في كوباني فذلك سيؤثر على التنظيم بصفة عامة..
واعتبر أوستن أنه "من الممكن أن تسقط كوباني ولكن ما فعلناه حتى الآن مكن الأكراد من استعادة بعض الأراضي التي خسروها في السابق. ونحن نساعدهم باستمرار من خلال هذه الضربات الهادفة".
وبشأن ما تم تداوله حول تحليق مقاتلي داعش بطائرات عسكرية فوق حلب، أعلن أوستن أنه ليس لدى القيادة العسكرية الأميركية تقارير يمكن الوثوق بها في هذا الشأن، معلنا أنه إلى حد الآن لم يواجه التحالف مشاكل مع النظام السوري.
المصدر: موقع الحرة

فدائيات الأسد.. مقاتلات بتدريب عالٍ لوقف ثوار حماة
عقب فشل النظام في محاولات كثيرة جداً اقتحام مدينة مورك بريف حماة رغم المقاتلين الإيرانيين والمرتزقة الأجانب من أوكرانيا وروسيا ومقاتلين من حزب الله اللبناني، استعان مؤخراً بمقاتلات نساء أطلقن على أنفسهن "فدائيات الأسد"، ليقاتلن بجانب قوات النظام وميليشياته في مورك بريف حماة.

"فدائيات الأسد".. تم تشكيل هذا الفريق من مقاتلات شبيحة الأسد من النساء فقط منذ عام تقريباً، وغالبيته من القرى الموالية للنظام من النساء اللاتي يتراوح أعمارهن بين 30 و50 عاماً مع وجود عدة مقاتلات في أعمار العشرين عاماً، ويتم تعيينهن برتبة ضباط شرف برواتب شهرية وبطاقات أمنية خاصة بهن، وهن على خبرة وتدريب عال من القتال البري بشكل خاص للاقتحامات وللإشراف على الخطط العسكرية المطبقة على الأرض في سوريا.

وقد تم رصد عدة مقاتلات منهن إلى جانب قوات النظام وميليشياته على جبهات مورك بريف حماة الشمالي للمرة الأولى، وكان ذلك أثناء محاولة النظام اقتحام المدينة وكتيبة الدبابات منذ خمسة أيام، بحسب ما أفاد مقاتلون من الثوار بريف حماة لـ"العربية.نت".

وقد تمكن الثوار من أسر مقاتلة برتبة ضابط في معارك مورك قبل أيام كانت تشارك في القتال مع النظام وميليشياته على جبهة كتيبة الدبابات قرب المدينة، وقد تم أسرها مع ضابط رجل من النظام خلال عملية نوعية للثوار ضمن الكتيبة.

وتحدث مركز حماة أن النظام يسعى الآن لمفاوضات للوصول إلى محاولة الإفراج عن الأسيرة الضابطة وكذلك الضابط، مع وضع وساطات وإمكانيات مالية للإفراج عنهما من قبل ثوار مورك، ولكنها لم تنجح حتى هذه اللحظة، ومازالت الأسيرة الضابطة "الأولى" بقبضة الثوار.

وقد أثار هذا الأمر ضجة كبيرة في صفوف مؤيدي النظام على صفحات التواصل الاجتماعي رغم محاولة النظام إخفاء هذا الخبر عن أسر الضابطة، وقد جابت موجات السخرية صفحات النظام بأن النظام فقد رجاله حتى بات يستعين بنسائه للدفاع عن الأراضي التي يحاول استعادتها، وتساءلوا إن كان النظام يستطيع حماية قراهم من الثوار، إذ إنه بات يستخدم النساء لعدم وجود رجال أكفاء لاستعادة مدينة واحدة فقط.

يذكر أن مدينة مورك سيطر الثوار عليها في فبراير الماضي، وقد حاول النظام كثيراً استعادتها ولكن دون جدوى، واشتهرت المدينة بأنها مقبرة دبابات الأسد، لعدد الدبابات المدمرّة في المدينة، وعدد القتلى الكبير من قوات النظام وميليشياته.

وتكمن أهمية المدينة بالنسبة للثوار كونها تقع على أحد أكبر طرق إمداد النظام وأهمها بين حماة وحلب مروراً بإدلب، كما أنها تعتبر بوابة ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي، وتحرير مدينة مورك يقطع طريق حماة حلب الدولي كما هو الحال الآن مع إيقاف تقدم النظام في كل من ريف حماة الشمالي وإدلب الجنوبي.

11 تشرين الأول 2014

تشير مصادر غربية إلى أن "حزب الله" يواجه مأزقاً حقيقياً بعد مرور نحو ثلاث سنوات على مشاركته في القتال في سوريا الى جانب القوات الموالية للنظام السوري. ومن بين الضغوط التي تواجهها قيادة الحزب، قاعدته التي تتململ من الذهاب للقتال في سوريا بعدما فقد الحزب عدداً كبيراً يفوق الـ ٥٠٠ قتيل من مقاتليه خلال المعارك في سوريا، والتزاماته كجزء أساسي في الظرف الحاضر من المحور الايراني في المنطقة ومساعدة نظام الرئيس بشار الأسد على الصمود في وجه معارضيه.

وتضيف هذه المصادر أن التململ الأكبر يعود الى أن مشاركة الحزب في الحرب السورية بدأت تتحول بالنسبة الى القيادة العسكرية داخل الحزب حرب استنزاف حقيقية، بعدما تحول هدفاً مباشراً للمجموعات الاسلامية المتطرفة داخل المعارضة السورية التي تقاتل النظام، فأصبحت هذه المجموعات تستهدف مواقع الحزب خصوصاً داخل الاراضي اللبنانية بعدما كان مستهدفاً بواسطة السيارات المفخخة. والاحداث الاخيرة التي شهدها البقاع الشمالي خير دليل على ذلك.
والتطورات الأخيرة نزعت من يد الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله احد مبرراته، وهو ان الحزب أرسل قواته للمشاركة في الصراع السوري للحيلولة دون وصول الإرهاب الى لبنان. فالإرهاب الذي كان على الأبواب دخل لبنان، ويقاتل الحزب داخل مناطق سيطرته ردا على تدخله في الحرب داخل سوريا ودفاعه عن النظام السوري. أضف إلى ذلك أن الحرب الطويلة في سوريا والتي ستستمر وقتاً طويلاً قبل التوصل الى حل، تشكل نزفاً للحزب وقدراته وإخلالاً بتوازن الرعب بينه وبين اسرائيل في ظل الصعوبات التي يواجهها في تسلم شحنات الاسلحة والذخائر بسبب الأوضاع في سوريا والعراق والقصف الغربي لمواقع الإرهابيين الذي يحد من استخدام المجال الجوي السوري لنقل الأسلحة. وقد نفذ الحزب عملية تفجير اعتبرت رسالة الى اسرائيل، ولتأكيد استمرارية وجوده كقوة فاعلة في الجنوب، غير ان الدولة العبرية التي يتهمها الحزب بالتغاضي عن تحركات المعارضة السورية تعي صعوباته، وقد تنتظر الفرصة لضرب قدراته. حتى انها قد تسهل وصول معارضين سوريين الى منطقة شبعا في جنوب لبنان لفتح جبهة جديدة بين "حزب الله" والمتشددين المسلمين لإلهائه بصراعات جانبية.
وفي هذا السياق فتح "الجيش السوري الحر" جبهة جديدة ضد جيش النظام السوري و"حزب الله" في منطقة تل الحارة الاستراتيجية المطلة على اسرائيل والقريبة من منطقة درعا السورية. وبحسب المعلومات الأخيرة، فإن "الجيش السوري الحر"تمكن من طرد قوات النظام السوري من المنطقة.
وبحسب آخر المعلومات الميدانية، تشير المصادر إلى أن قوات المعارضة السورية تسعى حالياً إلى فرض سيطرتها على الخط الحدودي بكامله بين سوريا واسرائيل. وقد يكون الهدف المقبل لقوات "الجيش السوري الحر" الاستيلاء على بعض البلدات في الجزء غير المحتل من الجولان للتواصل بين مناطق سيطرة المعارضة السورية وبلدة شبعا اللبنانية.
ووصول المعارضة السورية الى الحدود اللبنانية - السورية في جنوب لبنان سيؤدي حتما الى فتح معارك جانبية أوسع مع "حزب الله" في منطقة انتشاره في الجنوب، مما قد يزيد استنزافه في داره على يد الإرهابيين.



??كل النساء يلي إغتصبوها بالآلاف, ونساء متعة أوروبا. ليس بكافي فيغتصبو الحمير.  هكذا شريعتهم 
وهوده الطائرات يلي بيقدرو يصورو فيديو سكس بالهوا الطلق. ما بيقدرو يشوفو قوافل داعش المسلحه على الطرقات قرب كوباني والرقه.

تفاصيل لم تُروَ من قبل عن سجون “داعش”!


تفاصيل لم تُروَ من قبل عن سجون “داعش”!



نشرت صحيفة “دايلي تلغراف” تقريرًا للكاتبة روث شيرلوك بعنوان “بيتر كسيغ الضحية القادمة لسيف تنظيم الدولة الاسلامية عامل إغاثة مسلم يصلي ويصوم بانتظام”.

ونقلت شيرلوك عن نيكولاس هنين الصحافي الفرنسي الذي قضى أربعة أشهر من فترة احتجازه لدى التنظيم المتشدد في نفس الزنزانة مع عامل الاغاثة الأميركي الذي أعلن التنظيم أنه القادم في سلسلة عمليات قطع رؤوس الغربيين المحتجزين في سوريا.

وقال هنين إن كسيغ، عامل الاغاثة البالغ من العمر 26 عاما والذي احتجز اثناء توصيله مساعدات انسانية بدير الزور، اعتنق الاسلام خلال فترة احتجازه وأطلق على نفسه اسم “عبد الرحمن”، مضيفا أنه وجد السكينة في ممارسة شعائر الدين الاسلامي وأنه كان يصلي الفرائض الخمس بانتظام ويصوم يومي الاثنين والخميس.

وتحدث هنين عن تفاصيل لم تروَ من قبل عن الظروف التي يعيشها المحتجزون لدى التنظيم المتشدد إذ قال إن الطعام الذي كان يقدم للمحتجزين لم يكن سوى فتات وكانت الأيام تمر متشابهة، فابتكر السجناء لعبة بدائية من الورق المقوى فيما كان المكلفون بحراستهم من عناصر التنظيم يرفهون عن أنفسهم بضرب المحتجزين، مؤكدا إلى انه كان من المستحيل أن يصيب السجناء “عقدة ستكهولهم”، وهو مرض نفسي يتعاطف فيه المسجون مع سجانه، في إشارة إلى سوء المعاملة الشديدة التي تعرضوا لها.

وسبق للتنظيم أن أعدم الصحفي الأميركي جيمس فولي، والصحفي الإسرائيلي الأميركي، ستيفن ستولوف، والبريطاني، ديفيد هينز، العامل في المجال الخيري الذين احتجزوا جنبا إلى جنب مع هنين وكسيغ.

وأضاف هنين أن اعتناق كسيغ للإسلام لم يؤثر في عناصر التنظيم بأي شكل وفي الوقت الذي يقولون إنهم يعدمون الغربيين المختطفين، الذي جاء معظمهم إلى سوريا في مهام صحفية وانسانية، انتقاما للضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة إلا أن معظم ضحايا التنظيم كانوا ومازالوا من المسلمين الذي يقتلون يوميا، على حد قوله.

دايلي تلغراف

Salman Rushdie condemns 'hate-filled rhetoric' of Islamic fanaticism


Rushdie's publication of The Satanic Verses in 1989 led to him being placed under a fatwa by Ayatollah Khomeini of Iran, who deemed it to be blasphemous

Accusations of 'Islamophobia' are being levelled at anyone who dares to speak out against the "hate-filled rhetoric" of Islamic fanaticism, Salman Rushdie has claimed in a speech condemning Isil and "this new age of religious mayhem".
Rushdie voiced his fears that the language of "jihadi-cool" is seducing young British Muslims, many via Twitter and YouTube, into joining the "decapitating barbarianism" of Isil, the group also referred to as Islamic State or Isis.
In his PEN/Pinter Prize Lecture, the author said all religions have their extremists but "the overwhelming weight of the problem lies in the world of Islam".
Last week, Isil beheaded taxi driver and charity worker Alan Henning, the latest Western hostage to die at their hands.
The so-called "jihadi-cool" image romanticises Isil, using rap videos and social networking to recruit followers - posing with AK-47s and bragging about their "five star jihad" in videos showing fighters lounging around in luxury villas as they urged the destruction of the West.
Rushdie defined "jihadi-cool" as "the deformed medievalist language of fanaticism, backed up by modern weaponry", saying: "It's hard not to conclude that this hate-filled religious rhetoric, pouring from the mouths of ruthless fanatics into the ears of angry young men, has become the most dangerous new weapon in the world today".
He said: "A word I dislike greatly, 'Islamophobia', has been coined to discredit those who point at these excesses, by labelling them as bigots. But in the first place, if I don't like your ideas, it must be acceptable for me to say so, just as it is acceptable for you to say that you don't like mine. Ideas cannot be ring-fenced just because they claim to have this or that fictional sky god on their side.
"And in the second place, it's important to remember that most of those who suffer under the yoke of the new Islamic fanaticism are other Muslims...
"It is right to feel phobia towards such matters. As several commentators have said, what is being killed in Iraq is not just human beings, but a whole culture. To feel aversion towards such a force is not bigotry. It is the only possible response to the horror of events.
"I can't, as a citizen, avoid speaking of the horror of the world in this new age of religious mayhem, and of the language that conjures it up and justifies it, so that young men, including young Britons, led towards acts of extreme bestiality, believe themselves to be fighting a just war."
The author said members of other religions have distorted language, but to a much lesser degree.
"It's fair to say that more than one religion deserves scrutiny. Christian extremists in the United States today attack women's
liberties and gay rights in language they claim comes from God. Hindu extremists in India today are launching an assault on free expression and trying, literally, to rewrite history, proposing the alteration of school textbooks to serve their narrow saffron dogmatism.
"But the overwhelming weight of the problem lies in the world of Islam, and much of it has its roots in the ideological language of blood and war emanating from the Salafist movement within Islam, globally backed by Saudi Arabia."
For these ideologues, "modernity itself is the enemy, modernity with its language of liberty, for women as well as men, with its insistence of legitimacy in government rather than tyranny, and with its stroninclination towards secularism and away from religion."
We live in a time when we are "too frightened of religion in general, and one religion in particular - religion redefined as the capacity of religionists to commit earthly violence in the name of their unearthly sky god... in which the narrow pseudo-explications of religion, couched in the new - or actually very old - vocabulary of blasphemy and offence, have increasingly begun to set the agenda".
Rushdie's publication of The Satanic Verses in 1989 led to him being placed under a fatwa by Ayatollah Khomeini of Iran, who deemed it to be blasphemous. The author spent years in hiding under police protection.
In his speech, delivered at the British Library, he said of the reaction to his novel: "People are entitled to judge a book as kindly or as harshly as they choose, but when they respond to it with violence or the threat of violence, the subject changes, and the question becomes: how do we face down such threats? We have all been wrestling with the answer to that question on many fronts ever since."
Rushdie was speaking as he accepted the PEN Pinter Prize, established by the writers' charity English PEN in 2009 in memory of the Nobel Prize-winning playwright Harold Pinter.
The prize is awarded annual to a British or British-based writer who "exemplifies the spirit of Harold Pinter through his or her engagement with the times".
Each year the winner shares the prize with an international writer who has risked their own safety in the name of free speech. Rushdie chose Mazen Darwish, a Syrian journalist and lawyer who is currently in prison.

“لقد ارتكبنا خطأ كبيراً” تقول الفتاتان النمساويتان صاحبتا الصور!

“لقد ارتكبنا خطأ كبيراً” تقول الفتاتان النمساويتان صاحبتا الصور!

“لقد ارتكبنا خطأ كبيراً” تقول الفتاتان المراهقتان النمساويتان صاحبتا الصور الشهيرة التي انتشرت بعد انضمامهما إلى مسلحي تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام”- “داعش” في سوريا، وهما الآن حاملتان وتريدان العودة إلى الوطن، إلّا أن مسؤولين في النمسا يقولون إن هذا مستحيل.

 المراهقتان النمساويتان، اللتان أصبحت صورتهما رمزاً لـ”الجهاد” في سوريا، يائستان الآن وتريدان العودة إلى الوطن بعد خيبة أملهما بسبب نمط الحياة الجديد (في سوريا).

نشأت زمرا كيزينوفيك (17 عاماً) وزابينا زيليموفيك (15 عاماً) في العاصمة فيينا، وقد اقتنعتا بالتوجّه إلى سوريا والمشاركة في الحرب “المقدسة” في نيسان الماضي.

الفتاتان كانتا قد تلقتا، خلال زمالتهما المدرسية، محاضرات حول نمط حياتها، تركتا، قبل مغادرة فيينا في نيسان الماضي، رسالة لعائلتيهما تقول: “لا تبحثوا عنا، نحن سنخدم الله ونموت من أجله”.

من المعتقد أنه تم تزويجهما من مقاتلين محليين لحظة وصولهما إلى سوريا، كما يُعتقد أنهما تحملان طفلين.

تقول الشرطة النمساوية إن حسابات الفتاتين عبر وسائل التواصل الاجتماعي قد سُرقت وتم تعديل بعض المنشورات السابقة ونشر معلومات مزيفة عن حياتهما، وتم استخدام صورهما لتشجيع فتيات أخريات على الاتجاه إلى سوريا أيضاً.

لكن مصادر أمنية قالت لوسائل الإعلام النمساوية إن الفتاتين تمكنتا من الاتصال بعائلتيهما لإخبارهما نيتهما العودة إلى النمسا.

ومع ذلك، فقط حذرت (المصادر) من أن لا فرصة للفتاتين للعودة إلى حياتهما الجديدة والعودة إلى البلاد بعد أن أصبحتا مشهورتين عالمياً وبعد انتشار صورهما في كل أنحاء العالم.

وكشفت صحيفة “اوسترايش” النمساوية عن نية الفتاتين العودة إلى البلاد، وتملك هذه الصحيفة علاقات وثيقة بالذين حققوا في اختفاء الفتاتين كما على علاقة وثيقة بعائلتيهما.

وكانت العائلتان تحاولان أن تجدا وسائل للتواصل مع ابنتيهما، اعتقاداً بأن بعض التواصل قد يفيد لعودة ابنتيهما.

وقالت الصحيفة إن الفتاتين اللتين تسكنان اليوم في مدينة الرقة، شمال سوريا، والتي يسيطر عليها “داعش”، قد تزوجتا من شابين من الشيشان لدى وصولهما وحملتا منهما.

من جهته،  يقول المتحدث باسم وزارة الداخلية النمساوية كارل هاينز غراندبوك إن القرار قد يكون متأخراً جداً (قرار العودة)، معتبراً أن المشكلة الرئيسية تتعلق بالأشخاص العائدين إلى النمسا، لأنه بمجرد تركهم البلاد يصبح من المستحيل العودة إليها”.

وتأتي هذه الأنباء فيما أعلنت التقارير الشهر الماضي أن واحدة من الفتيات قُتلت، لكن المعلومات لم تتأكد ولم تعلن وزارة الداخلية صحتها.

إن دوافع الفتاتين غير واضحة، لكنهما تواصلتا مع الشباب الشيشاني قبل مغادرتهما، حيث قصدتا مسجداً في فيينا.

في السياق نفسه، أعربت الشرطة أيضاً عن قلقها بعد القبض على فتاتين كانتا تحاولان الفرار للانضمام إلى “داعش”.

وقد أعطيت معلومات قليلة حول الفتاتين ونيتهما التوجه إلى سوريا، تتعلق بأصل والديهما الذي يعود إلى العراق.

وتريد الشرطة الآن معرفة كيف أصبحت الفتاتان متطرفتين، ومن ساعدهما في السفر إلى سوريا، والذي كان مقرراً في أيلول عبر تركيا، من خلال اتباع الطريق نفسها التي اتبعتها الفتيات (زمرا وزابينا).

وتم القبض على الفتاتين عندما اكتشفت أم صديقتهما الثالثة، التي كان من المفترض أن تسافر معهما، أمرها بسبب أمتعتها.

ويعتقد أن حوالي 130 نمساوياَ الآن يقاتلون إلى جانب “الجهاديين” في الخارج.

وأكثر من نصف “الجهاديين” النمساويين في الأصل هم من منطقة القوقاز ولديهم تصريح بالإقامة ساري المفعول في النمسا.


The last 72 hours have seen fighters of the Islamic State of Iraq and the Levant (ISIL) make gains in Anbar province as Iraqi army forces have retreated, most notably from the town of Heet, which ISIL now fully controls.
This means that ISIL is now in parts of Ramadi and Fallujah, the two main cities of Anbar, and that they control Kubasia and Haditha. If the fighters take the town of Ameriya, then in effect Anbar will be theirs.
Ameriya is key as that is the border town between Anbar and the south of the country. Take that and ISIL is in a position to mount an attack on Baghdad.
The top US general, Martin Dempsey, spoke to American TV channels on Sunday and claimed that the only thing standing between ISIL and and an all-out assault on the airport was a handful US Apache assault helicopters.
Almost immediately the Iraqi army disagreed, releasing a statement saying that Iraqi forces were ready to take on any attack on the airport.
But even as Iraqi state TV showed troops in formation ready to defend the airport, Sunni politicians began to speak about the need for international troops to fight ISIL on the ground.
ISIL fighters have proved to be determined and the US-led air strikes have not dented their ambition. In exclusive video shot by Al Jazeera in Salahuddin province, one can see why they have been able to take control of huge swathes of Iraq and Syria.
They are focused and determined and use military tactics that will be familiar to anyone who has served in the army. But there is one crucial difference: for ISIL, surrender is not an option. For them it is, as their unofficial slogan goes, "Remain and Expand".
Perhaps that is why they have proved to be formidable in the face of coalition air strikes, and perhaps that is why Anbar politicians want a ground offensive.


كوباني لا تزال تقاوم بعد شهر من المعارك أكراد سوريا يناشدون العالم السماح بوصول أسلحة إلى المدينةالكاتب: (و ص ف، رويترز، أ ب)سيارات للاجئين أكراد سوريين متروكة في منطقة على الحدود التركية – السورية قرب بلدة سروج أمس. (رويترز)
سيارات للاجئين أكراد سوريين متروكة في منطقة على الحدود التركية – السورية قرب بلدة سروج أمس. (رويترز)
17 تشرين الأول 2014
شنت القوات الاميركية الاربعاء والخميس 14 غارة جوية على جهاديي تنظيم "الدولة الاسلامية" قرب مدينة كوباني في شمال سوريا، وطالب المسؤول الكردي السوري ادريس نعسان المجتمع الدولي بالسماح بدخول أسلحة الى المدينة المعروفة ايضاً بعين العرب والتي قال إنها لا تزال في خطر على رغم تقدم بسيط للمقاتلين الاكراد.
قالت القيادة المركزية الاميركية إن طائرات أميركية شنت 14 غارة على أهداف لتنظيم "الدولة الإسلامية" قرب كوباني يومي الأربعاء والخميس، مشيرة الى أن هذه الغارات أبطأت على ما يبدو تقدم التنظيم المتشدد، لكن "الوضع الأمني على الأرض في كوباني لا يزال هشا".
واوضحت في بيان ان الغارات دمرت خصوصا 19 مبنى يحتلها الجهاديون ومركزين للقيادة. وأضافت أن الهجمات الأخيرة تستهدف تعطيل جهود التعزيز والإمداد للتنظيم ومنعه من "حشد القوة القتالية ضد المواقع الخاضعة لسيطرة الأكراد في كوباني".
وشنت الطائرات الاميركية أكثر من 100 غارة جوية على المتطرفين في التنظيم في محيط كوباني منذ نهاية ايلول.
لكن مصير المدينة التي صارت في العالم أجمع رمزاً لمكافحة "الدولة الاسلامية"، يبقى غامضا بعد شهر من المعارك الطاحنة.
وبلغ الامر بالجهاديين حد احتلال نصف المدينة، لكن المقاتلين الاكراد استعادوا على ما يبدو هذا الاسبوع السيطرة على بعض الاحياء بفضل كثافة الغارات الجوية الاميركية.
وخلال السلسلة الاخيرة من الغارات التي تدخل في اطار عملية "العزم التام"، لم يعلن الاميركيون استهداف مواقع للجهاديين في العراق.
وقال "المرصد السوري لحقوق الانسان" الذي يتخذ لندن مقراً له إن تكثيف الغارات الجوية التي يشنها الائتلاف الدولي أبطأت تقدم المتشددين في كوباني.
وكانت وزارة الدفاع الاميركية "البنتاغون" أفادت الاربعاء أن الغارات قتلت مئات من مقاتلي "الدولة الإسلامية" حول كوباني، لكنها حذرت من أن المدينة لا تزال مهددة بالسقوط في أيدي التنظيم.
662 قتيلاً
الى ذلك، أفاد المرصد أن 662 شخصاً، غالبيتهم من عناصر "الدولة الاسلامية" قتلوا منذ بدء المعارك في كوباني في 16 أيلول.
وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن 374 من مسلحي التنظيم قتلوا في الاشتباكات، فيما سقوط 258 مقاتلا من "وحدات حماية الشعب" الكردية، وتسعة مقاتلين اكراد آخرين، ومتطوع قاتل الى جانبهم، و20 مدنياً كردياً، مشيراً الى أن حصيلة قتلى المعارك هذه لا تشمل الذين قتلوا في غارات الائتلاف الدولي على المدينة الحدودية.
الى ذلك، تحدث المرصد عن "اشتباكات دارت الخميس (أمس) في شمال غرب المربع الامني. كذلك نفذ تنظيم الدولة الاسلامية هجوما على نقاط يتمركز فيها مقاتلو وحدات الحماية في الجهة الجنوبية، بينما استهدفت الوحدات عناصر التنظيم في المستشفى الوطني في جنوب كوباني".
واضاف ان المقاتلين الاكراد شنوا هجمات على التنظيم في مناطق تقع في ريف عين العرب من جهة الغرب.
وفي موازاة هذه الاشتباكات، قتل استناداً الى المرصد "ما لا يقل عن 20 عنصراً من "الدولة الاسلامية" بعضهم من جنسيات غير سورية على ايدي المقاتلين الاكراد في موقع يبعد نحو 30 كيلومتراً غرب مدينة راس العين" الواقعة على مسافة نحو 160 كيلومتراً شرق مدينة عين العرب.
أسلحة للأكراد
وقال نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في كوباني ادريس نعسان إن الغارات كانت "فاعلة" الا أنها غير كافية لالحاق الهزيمة بالجهاديين. وحض على السماح بوصول أسلحة الى الاكراد.
ولكن ليس واضحاً ما يمكن المجتمع الدولي أن يفعل في هذا المجال، وما اذا كانت القوى الكبرى راغبة في تسليح الاكراد في المدينة، خصوصا أن أنقرة تنظر الى المقاتلين الاكراد بتشكيك وتمنع الشباب من العبور الى سوريا للقتال الى جانب هؤلاء، حتى أنها قصفت مواقع للأكراد.
وفي برلين، صرح زعيم كتلة الاتحاد الديموقراطي المسيحي في "البونسدتاغ" فولكر كودر انه لا يستبعد تسليح برلين "حزب العمال الكردستاني" في اطار مساعي القضاء على متشددي "الدولة الاسلامية".
وترسل المانيا أسلحة الى الاكراد في شمال العراق، لكن المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل استبعدت مساندة الحزب الذي حارب طوال عشرات السنين من اجل الحصول على حكم ذاتي لأكراد تركيا والذي تعتبره واشنطن والاتحاد الاوروبي منظمة ارهابية.
وقال كودر الذي ينتمي الى حزب ميركل: "أعرف مشكلة تركيا مع حزب العمال الكردستاني، لكن الوقوف مكتوفين ونحن نشاهد الدولة الاسلامية تسيطر على بلدات حدودية مهمة وتتطور بدرجة كبيرة لتصير خطرا على الأمن العالمي، لا يمكن أن يكون حلا... لا أستبعد مساندة جماعات أخرى. لكن هذا يجب أن ينفذ مع تركيا لا ضدها. وهذا ينطبق أيضا على دعم حزب العمال الكردستاني".
غارات للنظام
وعلى جبهة أخرى، قتل 18 شخصا، بينهم ستة اطفال على الاقل، في غارات لطائرات النظام السوري على محافظة ادلب في شمال غرب البلاد وعلى منطقة في ريف دمشق.
وقتل هؤلاء بعد يومين من قتل 12 شخصا، بينهم امراتان وثلاثة اطفال، في غارة جوية لقوات النظام على بلدة عين ترما في الغوطة الشرقية ايضا.

ناجو كوباني: داعش يعرض الرؤوس المقطوعة لبث الرعب

ناجو كوباني: داعش يعرض الرؤوس المقطوعة لبث الرعب

كشف ناجون من مدينة عين العرب، “كوباني” بالكردية، العديد من الفظائع التي ارتكبها مقاتلو تنظيم “داعش” هناك، ومن بينها عمليات قطع رؤوس واستعراض بتلك الرؤوس أمام النساء والأطفال، ما أدى إلى بث حالة غير مسبوقة من الرعب والخوف في أوساط السكان.


ونقلت جريدة “ديلي ميل” البريطانية عن الناجين من المذبحة العديد من الروايات المرعبة، أحدها لطفل يدعى ديليار ويبلغ من العمر 13 عاماً هرب مع ابن عمه الذي سرعان ما سقط في أيدي مقاتلي “داعش” وقطعوا رأسه.


ويقول الطفل ديليار، الذي تمكن من الإفلات من “داعش”، إنه كان يركض في الشارع مع ابن عمه عندما حاصرهم مقاتلو “داعش” وأغلقوا المنافذ في وجههم، إلا أن ديليار تمكن من الهرب بينما تم قطع رأس ابن عمه محمد البالغ من العمر 20 عاماً بالسكين، مؤكداً أن مشهد ذبحه أمام عينيه لن ينساه طوال حياته.

ويتابع ديليار: “ألقوا به إلى الأرض، ثم فصلوا رأسه عن جسده”، وتابع: “أراه في أحلامي كل يوم، وأستيقظ فأتذكر كل شيء في كل صباح”.

وتدور معارك ضارية في مدينة كوباني منذ أسابيع حيث يحاول المقاتلون التابعون لتنظيم “داعش” السيطرة على المدينة الواقعة على الحدود مع تركيا، إلا أن مقاتلين أكراد يقاتلون بشراسة من أجل الدفاع عن المدينة، في الوقت الذي تقصف فيه قوات التحالف مواقع تابعة للتنظيم.

ونقلت “ديلي ميل” عن الناجين من مجازر كوباني والهاربين من المعارك هناك قولهم إن مقاتلي “داعش” الذين داهموا المدينة “أكثر وحشية من غيرهم، وأكثر وحشية مما كان يجري الحديث عنه في السابق”.

ويقول الناجون إن العديد من شوارع كوباني تعج بالجثث مقطوعة الرأس، فضلاً عن أن الكثير من الأكراد تم اقتلاع عيونهم قبل قتلهم، وقطع رؤوسهم.

ويقوم مقاتلون من “داعش” بعرض الرؤوس المقطوعة على السكان لبث الرعب والخوف ودفعهم الى الاستسلام وإلقاء السلاح والتراجع عن أية مقاومة.

ويقول لاجئون تمكنوا من عبور الحدود إلى الجانب التركي إنهم شاهدوا فظائع مروعة تتم بصمت في كوباني، حيث قال أمين فراج، وهو أب لأربعة أطفال ويبلغ من العمر 38 عاماً إنه رأى “العشرات وربما المئات من الجثث ذات الرؤوس المقطوعة في شوارع كوباني، فيما رأى جثثاً أخرى مقطعة الأيدي والرجل بينما ظلت الرؤوس على حالها”.

ويضيف فراج: “رأيت العديد من الرؤوس وقد اقتلعت منها العيون، بينما كانت رؤوس أخرى وفيها عيون.. لا يمكن أن أنسى هذه المشاهد طوال حياتي.. كانوا يعرضون الرؤوس علينا لإخافتنا”.


وتمكن فراج من الفرار من كوباني، ومعه زوجته وأطفاله الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاث سنوات و12 عاماً، وهم جزء من آلاف الأكراد الذين هربوا من مدينتهم بعد أن حاصرتها قوات تنظيم “داعش” قبل أسابيع ومن ثم بدأت الهجوم عليها.

ويتابع فراج: “الأطفال شاهدوا الجثث والرؤوس المقطوعة، لقد رأوا كل شيء”، فيما كان أطفاله يجلسون في زاوية فارغة داخل خيمة تؤويهم.

أما أحمد باكي، الذي فر من إحدى القرى المجاورة لكوباني، فيقول إن ابن عمه البالغ من العمر 48 عاماً أصر على البقاء في البلدة الكردية، بينما فرت عائلته بالكامل بمن في ذلك أبناؤه السبعة، ويتابع: “اتصلنا به لاحقاً لكن أحد مقاتلي داعش رد على الهاتف وقال لنا: لقد اقتلعنا رأسه”.

ويضيف باكي: “معلم لغة إنجليزية في البلدة حاول التحدث إلى المقاتلين، لكنهم حكموا عليه بأنه كافر، ثم ربطوه بسيارتهم وطافوا به البلدة قبل أن يقطعوا رأسه”.


ترقبا لمعركة حاسمة..«داعش» ينقل مقاتليه من الرقة وحلب إلى عين العرب

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
أرسل تنظيم "داعش" تعزيزات كبيرة الى بلدة عين العرب (كوباني بالكردية) السورية التي يحاول السيطرة عليها منذ نحو شهر ويواجه مقاومة شرسة من القوات الكردية، حسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، ان التنظيم "أرسل مقاتلين من الرقة وحلب" معقلي التنظيم الرئيسين في شمال سوريا، مشيرا الى ان التنظيم "لجأ كذلك الى ارسال اشخاص غير ملمين كثيرا بالأمور القتالية".

وأضاف عبد الرحمن ان التنظيم "وضع كل ثقله في المعركة"، موضحا أنها "معركة حاسمة بالنسبة للتنظيم؛ ففي حال استيلائه على عين العرب، فان المواجهة ضده ستدوم طويلا في سوريا، اما في حال عدم نجاحه فسيشكل ذلك ضربة قاسمة لصورته أمام المتطرفين".

ولفت عبد الرحمن الى ان التنظيم "لم يتقدم كثيرا منذ ان سيطر الجمعة على المربع الامني للقوات الكردية".

ويسيطر تنظيم "داعش" على 40 في المائة من بلدة عين العرب (كوباني) وبخاصة المناطق الواقعة شرقها، بالاضافة الى أحياء في جنوب وغرب البلدة، كما سيطر على مقر القوات الكردية في شمال البلدة، والذي يبعد نحو كيلومتر واحد عن الحدود التركية.

واشار عبد الرحمن الى معارك كر وفر بين الطرفين قائلا "انهم يقاتلون على اكثر من جبهة، لكن القوات الكردية تقوم بصدهم قبل ان يعاودوا الهجوم وصدهم من جديد".

ويقوم المقاتلون الاكراد بالدفاع عن بلدتهم بكل تصميم، وشنوا عدة هجمات استهدفت احدها عربات للتنظيم كانت تحاول الدخول الى البلدة، وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل 36 متطرفا على الأقل.

كما حاول مقاتلو التنظيم، من جهتهم، الوصول للمرة الاولى يوم أمس (السبت) الى الحدود التركية في شمال البلدة قبل ان يتمكن الاكراد من دحرهم.

ويتابع التحالف الدولي لمحاربة الارهاب الذي تقوده واشنطن، من ناحية ثانية، شن ضرباته على معاقل المتطرفين؛ حيث نفذ تسع غارات، خاصة على الاحياء الشرقية.

ولفت المرصد الى "سقوط قتلى بين المتطرفين وتدمير آليات" دون ان يوضح المزيد من التفاصيل.






من المرأة التي تقود المقاتلين الاكراد في كوباني؟

تقود المقاتلة الكردية ميسا عبدو الى جانب مقاتل آخر القوات الكردية التي تدافع عن مدينة عين العرب (كوباني بالكردية) السورية في مواجهة تنظيم "الدولة الاسلامية" الجهادي المتطرف، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان وناشط كردي.
Embedded image permalink

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة "فرانس برس" ان "ميسا عبدو المعروفة باسمها الحربي نارين عفرين تقود قوات "وحدات حماية الشعب" الى جانب محمود برخدان في عين العرب".

ويخوض مقاتلو "وحدات حماية الشعب" الاكراد معارك ضارية مع تنظيم "الدولة الاسلامية" الذين يشن منذ نحو شهر هجوما على المدينة المحاذية لتركيا بهدف السيطرة عليها.

وتنشط "وحدات حماية الشعب" في المناطق التي تسكنها غالبية من الاكراد في سوريا، وتحديدا في شمال وشمال شرق هذا البلد الذي يمزقه نزاع دام منذ اكثر من ثلاثة اعوام. وينظر اليها على انها الفرع العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي النافذ.

وتحمل ميسا عبدو (40 عاما) كباقي المقاتلين الاكراد اسما حربيا هو نارين عفرين، في اشارة الى منطقة عفرين السورية التي تتحدر منها والواقعة في محافظة حلب التي تضم عين العرب ايضا.

وقال الناشط الكردي في عين العرب مصطفى عبدي لـ"فرانس برس" ان "الاشخاص الذين يعرفونها يقولون انها مثقفة وذكية وتتميز بهدوئها".

وأضاف "انها قدوة في الاخلاق والطيبة رغم قساوة الحياة العسكرية، وهي تتفهم نفسية مقاتليها وتناقشهم في مشاكلهم بشكل مباشر".

وتحمل العديد من النساء الكرديات السلاح في سوريا والعراق ومناطق اخرى، ويقاتل معظمهن في صفوف حزب العمال الكردستاني التركي.

ماذا تريد تركيا من كوباني؟الكاتب: رين بوموسى
المصدر: "النهار"
8 تشرين الأول 2014 الساعة 19:36
قيلَ الكثير عن ان منطقة كوباني القابعة عند الحدود السورية التركية على وشك السقوط في ظل صعوبة في القراءة الميدانية لمجريات المعركة وتحديد الاثر الفعلي لضربات التحالف الدولي على تنظيم "الدولة الاسلامية". تصل كوباني او "عين عرب" ريفي حلب والرقة، وتستقر في الشمال السوري يحيطها التنظيم المتشدد من جوانبها الجنوبية والغربية والشرقية، وعند حدودها الشمالية تقع تركيا.
حالات كرّ وفرّ بين المقاتلين الأكراد ومقاتلي تنظيم "الدولة الاسلامية"، في ظل غارات دولية للتحالف الدولي برئاسة واشنطن وتنسيق عسكري مع القيادات الداخلية في كوباني.
ومع الأحداث الميدانية التي تتطور بشكل دراماتيكي، تتجه الأنظار الى موقف أنقرة المعادية للأكراد ولـ"داعش" في آن، لاسيّما بعد إجازة البرلمان التدخل العسكري ضد التنظيم.
بالطبع، للرئيس التركي رجب طيب أردوغان استراتيجيته في ما يتعلق بالتطورات وشروطه لوقف المذبحة، ويظهر الأمر جلياً في تصريحاته الأخيرة التي يشير فيها الى ان نتائج ضربات التحالف الدولي "ليست مجدية"، داعياً الى حل عسكري ضد التنظيم الارهابي. فماذا تريد تركيا في مسألة كوباني التي باتت تتحكم بنطاق واسع من الجغرافيا السياسية في المنطقة؟
كوباني ورقة رابحة في يد الأكراد
يقول الصحافي والباحث في الشأن التركي ميشال نوفل أن كوباني تشكل استراتيجياً أهمية كبرى لتركيا، اذ ان هذه المنطقة هي امتداد جغرافي لكوردستان التركية، والكثير من سكانها هم عائلات تهجرت خلال أولى فترات تأسيس الجمهورية التركية، فقد شهدت تلك الفترة انتفاضات كوردية عدة، كانت تقمع بالحديد والنار، من هنا قرر الناس وقتذاك هجرة الاراضي التركية والنزوح الى الداخل السوري.
بحكم الأمر الواقع، تتمتع كوباني الممتدة على الحدود التركية – السورية على 911 كيلومتراً، بادارة ذاتية ناجحة، وذلك يعتبر مكسباً مهماً للأكراد. هذا المكسب لا ينعكس ايجاباً على تركيا التي من المفترض أن تنتقل الى مرحلة التفاوض مع الحركة القومية الكوردية في داخل تركيا، والمتمثلة بحزب العمال الكوردستاني في شأن تسوية المشكلة الكوردية، ويقول نوفل أن "الحكومة التركية تعرف تماماً ان هذه المكاسب ستعزز وضع حزب العمال الكوردستاني أو الأحزاب الكوردية الثانية في تركيا خلال هذه المفاوضات ". يذكر أن حزب العمال الكوردستاني والذي يترأسه عبدالله أوجلان الموجود حالياً في السجن لأكثر من 15 سنة، يمثل "الرافعة في الحركة القومية الكوردية من عقود عدة حتى اليوم". في حين يؤكد غول ان مسار المفاوضات بين تركيا والأكراد، مسار مختلف تماماً "فهناك 40 سنة من الدماء والارهاب، والحكومة التركية تعاملت بمنطق أمني مع الأكراد منذ بداية المفاوضات".
اضافة الى النقطة السياسية، هناك نقطة أمنية تظهر أهمية كوباني استراتيجياً بالنسبة لتركيا، يشرح نوفل انه "اذا تم وصل المنطقة وازيلت الحدود تنشأ فوضى عارمة عند الحدود التركية السورية أو أنه في حال استولى "داعش" على الحدود مثلما حصل على الحدود السورية العراقية، تخاف الحكومة التركية من التهديدات الأمنية التي قد تحصل في هذه المنطقة".
و يرى نوفل أن التعويل على تدخل الجيش التركي لمنع سقوط كوباني، قد يحصل ضمن شروط يحددها الأكراد، "أردوغان لديه شروط قبل ان يتدخل ويمنع المجازر". فقد طرح الرئيس التركي شروطه مرات عدة منذ اعلان انشاء التحالف الدولي برئاسة واشنطن ضد "الدولة الاسلامية"، ومن هذه الشروط المنطقة العازلة التي يمكن ان يضبط من خلالها مشكلة النازحين الذين يشكلون عبءاً كبيراً على تركيا. كما انه باستطاعته ضبط موضوع الأكراد السوريين من خلال هذه المنطقة من هنا يستطيع عزل المنطقة الكردية السورية عن اكراد تركيا، وفق ما أوضح الباحث في الشأن التركي في حديثه مع "النهار".
ويؤكد نوفل انه "من هنا أهمية "الكباش" الذي يجري بين الاتراك وواشنطن، ففي السابق، حاول الاتراك دفع اميركا وحلف شمال الأطلسي للتدخل في الازمة السورية منذ العام 2011 غير انهم لم يلقوا اي تجاوب".
القول ان "الغارات ليست فعالة في محاربة"، يعد بمثابة "حجة" تستخدمها انقرة اليوم، لتدفع الغرب لبدء معركة برية، طارحة بذلك "احتمال مشاركة قوات تركية في هذه الوحدات"، ويشرح نوفل انه "بهذا الكباش هناك محاولة لتفادي ان يكونوا قاعدة امامية تستخدمها واشنطن مثلما استخدمت باكستان في حرب افغانستان، وفي الوقت عينه يحاول الاتراك دفع اميركا وحلف الاطلسي للمشاركة في المواجهة ضد النظام السوري وحلفائه لأن الاولوية بالنسبة للاتراك ليست داعش انما اسقاط نظام الرئيس السوري بشار الاسد".
"تركيا لا تتحرك الا في اطار دولي"
بخلاف رؤية نوفل، يقول الباحث التركي المقرب من حزب "العدالة والتنمية" زاهد غول لـ"النهار" ان "كوباني لا تشكل بالنسبة لتركيا عمقاً استراتيجياً"، مشدداً على فكرة ان "تركيا لا تتحرك الا في إطار دولي".
بالنسبة لغول، فان "داعش والأكراد في كوباني وجهان لعملة الارهاب"، لكنه ينفي ان تكون بلاده قد أظهرت العداء للشعب الكردي فقد "استقبلتهم بعد ان نزح اكثر من 180 الف وعبروا الحدود"، غير ان ناشطين أكراد يؤكدون ان تركيا لم تدخل النازحين الأراضي التركية وتعاملهم بازدراء شديد.
يستغرب غول اتهامات الاكراد للسلطات التركية ومن بينها تمويل "داعش" وتقديمها للتنظيم العتاد العسكرية والمساعدات، "أكراد تركيا وسوريا يطالبون بتدخل تركي لمحاربة داعش في المقابل يعلنون ان تركيا تدعم داعش.. هذا التناقض عجيب وغريب في خطابهم السياسي". يتابع قائلاً أن "تركيا لا تريد أن تكون طرفاً في الحرب، لذلك هي تعمل على حماية حدودها من كلا الطرفين"، ويستدرك انها ستدخل المعركة اذا كانت جزءاً من التحالف الدولي، أما غير ذلك فلن تغامر في أي عملية عسكرية، خصوصاً انها على قاب قوسين من الانتخابات النيابية والعامة.
لعنة
في موازاة حرب "داعش" عليهم، يواجه أكراد سوريا حرب شد الحبال بين القوى الاقليمية والكبرى، ذنبهم أنهم ولدوا في هذه الأرض أو هجروا اليها. لعنة الهوية 
ترافقهم. 

FSA fighting alongside 
Kobane Kurds

MICHAEL WEISS


The field commander of an FSA brigade aiding the defense of Kobane spoke to NOW about his unit's ties with Kurdish fighters and their battle against ISIS


The following is an interview NOW conducted with Abu Saif, the field commander of Raqqa's Revolutionaries Brigades, which is now stationed in Kobane, fighting alongside the People’s Protection Units (YPG) militias of the Democratic Union Party (PYD) of Syrian Kurdistan. Although not much-discussed in the international press coverage of Kobane, the FSA’s participation in this anti-ISIS campaign illuminates just how isolated indigenous Syrian forces are in combating a transnational terrorist army.



(Note: ISIS is referred to throughout this interview by its widely used epithet, Daesh.)



NOW: How many men did you have in Kobane fighting alongside YPG militias?



Abu Saif: We had 1,250, but now the force is down to 300 only. 



NOW: And why did they leave? 



Abu Saif: When we withdrew from Raqqa, after Daesh overtook the city, and went to Kobane, we were a force of about 1,250 fighters. Unfortunately, we had to turn away a lot of these guys because we could not feed them or provide them with ammunition. So we sent some of them across the border to Turkey to take jobs there.



NOW: Why haven't we seen more about the role you're playing in Kobane?



Abu Saif: The PR capacity of the Revolutionary Brigades is not that great. However, more importantly, we think of this battle -- we're not just fighting there to support the Kurds. This is also Syrian land, regardless of who populates that city, and it's being attacked by Daesh. So it is our duty to defend it. We also had a more conservative approach to Daesh. We did not pay a lot of attention to the media aspect because, as you know, a lot of people have turned that into a business. They'd carry out an operation, film it, and upload it to YouTube to receive assistance. We don't engage in that as often as other groups. We only advertise some of our operations, but it's not done in a very organized fashion.



[After this interview was conducted, Abu Saif sent me the above video, purportedly showing Raqqa’s Revolutionaries Brigades' operations in Kobane.]



NOW: In the past, the FSA has fought the YPG, often alongside Daesh. Is this cooperation with the Kurds just a tactical maneuver, or can you envision a long-term strategic partnership?



Abu Saif: Initially, we started out actually fighting against the YPG or the PYD, and then when Daesh moved on Raqqa, we stopped fighting against the YPG and shifted into fighting Daesh. Then Daesh pushed us out of Raqqa and we had to withdraw from the city and into the northern suburbs of Raqqa, which are close to Kobane. There was a sort of cease-fire or truce between the FSA and the YPG. Ahrar al-Sham played a role in that cease-fire. And so we were on board with the cease-fire. It was for six months. We reached out to the Kurds and we became friends. Then we withdrew even further into Kobane itself. The YPG were fighting Daesh, so we were forced into an alliance with the YPG. We had nowhere else to go. Daesh were surrounding us on all sides, except of course behind us was the YPG. As the Arabic proverb goes, "the enemy of my enemy is my friend."



NOW: Can you see the YPG joining the FSA, as both Turkey and the United States seem to want?



Abu Saif: I don't think the PYD will give up its identity and bundle itself into the FSA. However, in Kobane, our brigade received an offer from the Kurds to have the PYD to join with them and fight under the FSA banner. This might make it more amenable for the Turks to come to Kobane's rescue. This is still in the negotiations phase, no final decisions have been made. 



NOW: Youre in Kobane now. Can you describe conditions in the city? What part is invaded by Daesh, what part is being held by the YPG/FSA?



Abu Saif: The situation right now is quite miserable. Unfortunately, we had to withdraw at least half of our men. In fact, the situation was quite bad even months ago when we were still fighting Daesh in the suburbs of Rae. No one gave us anti-tank weapons. We had RPGs, but Daesh relied on heavily armored vehicles, after the capture of Mosul.



When Daesh pushed against Kobane, the situation became even worse. We asked for assistance, but no one gave us anything. There were no anti-tank weapons. When Daesh breached the defenses and made their way into the city, the fighting became street-to-street. We decided we had to withdraw at least half of our forces to save their lives.



The day before yesterday, Daesh was in control of half of Kobane. However, before we withdrew, we — meaning my brigade and the YPG — planted car bombs, booby-traps and also bombs in some of the houses inside the city itself. So when Daesh took over that portion of the city, there were a number of explosions that came as a surprise to them. Because of that, we were able to push them back to the outskirts of the city. Now they're on the outskirts of Kobane.



NOW: We know why Turkey isn't allowing warms to the PYD, but why aren't they giving you any?



Abu Saif: At the end of the day, any weapons that came to us would benefit the PYD, and the Turks don't want that.  I am struggling for words right now. When we were in Raqqa, we used to receive assistance from Turkey. These Kurds are also Syrians, and at the end of the day, they are fighting for their land, their women, their children. It’s not as if we are committing a crime here. The international community must come to our aid. 



Michael Weiss is a columnist at Foreign Policy and a fellow at the Institute of Modern Russia. He tweets at @michaeldweiss

اشتباكات متقطعة في عين العرب وصد هجوم لـ«داعش»

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
تدور اشتباكات متقطعة في مدينة عين العرب (كوباني بالكردية) السورية، بعد ساعات من سقوط مربعها الأمني في أيدي عناصر تنظيم داعش، في حين صد المقاتلون الأكراد «هجوما كبيرا» في جنوبها، حسبما أفاد اليوم المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية: «تدور حاليا اشتباكات متقطعة في شرق وجنوب وجنوب غربي عين العرب» الحدودية مع تركيا التي تتعرض منذ أكثر من 3 أسابيع لهجوم من قبل تنظيم داعش بهدف السيطرة عليها.

وأضاف أن مجموعات من «وحدات حماية الشعب» الكردية التي تستميت للدفاع عن المدينة، تشن في مقابل ذلك «عمليات نوعية تشمل عمليات تسلل في شرق عين العرب لقتل عناصر من تنظيم داعش، والعودة إلى مواقعها بعد ذلك».

وتابع: «هناك محاولات متواصلة من قبل تنظيم داعش للتقدم نحو وسط المدينة».

من جهته، أفاد مدير إذاعة «آرتا إف إم» الكردية مصطفى عبدي في اتصال هاتفي مع الصحافة الفرنسية: «نسمع أصوات اشتباكات لا تتوقف».

وشدد على أن «لا أحد من المقاتلين ملزم بالبقاء؛ لكن الجميع لا زالوا هنا، وقد قرروا أن يدافعوا عن المدينة حتى آخر طلقة».

وسيطر تنظيم داعش المتطرف الذي تمكن الاثنين الماضي من اقتحام المدينة على «المربع الأمني» للمقاتلين الأكراد في شمال عين العرب أمس الجمعة.

وبات مقاتلو تنظيم داعش يسيطرون على نحو 40 في المائة من المدينة التي تبلغ مساحتها 6 إلى 7 كيلومترات مربعة وتحيط بها 356 قرية، وذلك بعد استحواذهم على شرقها، وتقدمهم من جهتي الجنوب والغرب.

وبعيد سيطرتهم على المربع الأمني الذي يضم مباني ومراكز تابعة للإدارة الذاتية الكردية، شن مسلحو تنظيم داعش هجوما «كبيرا» من جهة الجنوب عند منتصف الليل، إلا أن المقاتلين الأكراد نجحوا في صد الهجوم بعد نحو ساعة ونصف من الاشتباكات العنيفة، حسب المرصد السوري.

ونفذت طائرات الائتلاف الدولي العربي بعيد منتصف الليل غارتين جديدتين على مواقع داعش في شرق وجنوب المدينة، وفقا للمرصد أيضا.

وقتل 21 مقاتلا من تنظيم داعش و8 مقاتلين أكراد في الاشتباكات أمس، فيما قتل 16 عنصرا من التنظيم المتطرف في غارات الائتلاف الدولي العربي على مواقعه في محافظتي الرقة وحلب، وذلك حسبما أفاد المرصد.

فيما لم تفلح الغارات الجوية التي يشنها الائتلاف الدولي في وقف تقدم المتطرفين.

ويشعر المدافعون الأكراد عن المدينة، بالإحباط في ظل تناقص ذخيرتهم، مطالبين بتكثيف الغارات التي تنفذها قوات الائتلاف الدولي على مواقع التنظيم المتطرف.

وعلى صعيد متصل، تجمع العديد من الأكراد قبل ظهر اليوم، في مدينة دوسلدورف غرب ألمانيا للمشاركة في مظاهرة للتعبير عن التضامن مع مدينة عين العرب (كوباني) السورية ذات الأغلبية الكردية، التي يحاصرها مقاتلو تنظيم داعش.

ودعت العديد من المنظمات الكردية إلى تنظيم هذه المظاهرة التي من المتوقع أن يبلغ عدد المشاركين فيها أكثر من عشرة آلاف شخص.

وسيطالب المشاركون في المظاهرة بالإفراج عن عبد الله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني المحظور والمسجون في تركيا، كما سيطالبون بتصعيد الضغوط على تركيا لمساندة الأكراد في مدينة عين العرب شمال سوريا.

ومن المنتظر أن يعبر المتظاهرون من فوق جسر نهر الراين للانضمام في وقت متأخر من بعد ظهر اليوم إلى مظاهرة أخرى عند برلمان ولاية شمال الراين وستفاليا أكبر ولاية ألمانية من حيث عدد السكان. وتتوقع الشرطة الألمانية أن تسير المظاهرة بشكل سلمي.
Embedded image permalink
بالصور: انتحاريات "أوجلان" يواجهن انتحاريي "داعش"!

ثمة حرب. تدور رحاها بين "داعش"، وبين "البيادا". لا تقل شراسة عن المواجهات العسكرية المُحتدمة على أطراف عين العرب، أو كوباني، وداخل بعض أحيائها.
عنوان الحرب، هو "البروباغندا". وساحاتها وسائل الإعلام. مدعمة بمختلف وسائط التواصل الاجتماعي. وسلاحها الأقوى "انتحاريات" كرديات جميلات، في مواجهة مفتوحة مع "انتحاريي داعش"، دفاعاً عن المدينة.

انتحاريات سافرات يواجهن انتحاريين ملتحين!
لا أحد يعرف حقيقة، وعلى وجه الدقة. ما إذا كانت المُقاتلة في وحدات حماية المرأة، التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني "سيلان أوزالب"، واسمها الحركي "بيريفان ساسون". قضت منتحرة "بطلقة رحمة أخيرة" تجنباً للوقوع في أسر "داعش" أم أنها هي ذاتها، من نفذ أول عملية انتحارية "كوبانية كردية" ضد عناصر التنظيم، في تل "مشته نور"، وأودت بحياة عشرين منهم، على الأقل. وفقاً لما تداوله ناشطون، وعلى ذمة مرصد "رامي عبد الرحمن" الفضفاضة، الذي تجنب عن "حذاقة" ذكر أسم تلك الانتحارية.
الثابت. أن "ساسون". ظهرت قبل أيام من مقتلها، في تقرير مصور، على قناة "بي . بي. سي". لتؤكد بأنها لن تلقي سلاحها، ولن تستسلم للتنظيم.

حرب البروباغندا!
مارست بيريفان – عمداً أو مصادفة - نوعاً من الحرب النفسية ضد مقاتلي داعش. حين وصفتهم بالجبناء الذين "يرتجفون"، عندما يرون امرأة تحمل مسدساً، بينما يصورون أنفسهم للعالم بأنهم شجعان. فيما واحدة من نسائنا تتحلى بالشجاعة والجدارة أكثر من 100 واحدة من رجالهم، على حد تعبيرها.
بدوره، واجه "داعش" البروباغندا، ببروباغندا مُضادة، عبربث فيديو. يُظهر سيطرة مقاتليه على تل "مشته نور"، واقتحامهم الوشيك للمدينة المحاصرة، رغم غارات طائرات التحالف الدولي المُكثفة ضدهم.
حصدت "يريفان" ورفيقاتها المقاتلات، ومن خلفهن الحزب الديمقراطي الكردستاني، نصيباً وافراً من التعاطف. خصوصاً الأنثوي، كما نال مقاتلو "داعش"، و أغلبهم من الفتيان الصغار. ما أرادوه من اهتمام يظهر صموداً في مواجهة "القوى العظمى" مُجتمعة.

أبطال الظل!
ما بين "هن"، و"هؤلاء". تكاد تضيع تضحيات الصامدين الحقيقيين داخل " عين العرب – كوباني"، إذ لم تنل الصور المتداولة، المؤثرة فعلاً، لرجال، أطفال، نساء، ومراهقات. يحملون السلاح دفاعاً عن المدينة، سوى حيزاً لا يُذكر من الاهتمام الإعلامي، وغالبيتهم مدنيون، لا ينتمون إلا لجغرافيا. تترقب مأساة السقوط، على وقع التجاذبات السياسية الدولية غير الأخلاقية.

نجوم وأضواء!
لطالما. شكل "الجنس اللطيف" عامل جذب لأضواء الكاميرات، ومقصداً للصحافيين. إذاً، لا غرابة أن تتحول "فدائيات البيادا" بين ليلة وضحايا، إلى ما يشبه نجمات التلفزيون.
الواقع، أن النجمة الحمراء أساساً، على أرضية خضراء، هي رمز وحدات حماية المرأة، و يُكتب مختصرها "ي ب ج"، باللون الأصفر على محيط النجمة.

راهبات حزبيات!
تحاكي التجربة، فكر زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان، في تجنيد المرأة. وتُطبقها داخل "الحزب الديمقراطي"، الذي يُعتبر النسخة السورية من الحزب "التركي".
تأسست "الوحدات الناعمة" قبل نحو عام. يبلغ عدد منتسباتها 7 ألاف مقاتلة، تتراوح أعمارهن ما بين 18 – 30 عاماً. غالبيتهن غير متزوجات. بعضهن لا تتجاوز أعمارهن 13 عاماً، هربن من منازل أهاليهن، انسياقاً خلف إغراء صورة المقاتلات المُتقشفات الزاهدات. و تتوزع النواعم،على مختلف المناطق الكردية في شمال وشرق سوريا. يتلقينَ تدريبات عسكرية، ورياضية، ويخضن مناورات بالذخيرة الحية، لا تقل خشونة عن تدريبات الرجال. عدا عن خضوعهن لدورات تثقيف حزبية. مستنسخة من أفكار حزب العمال الكردستاني.
تبدو مهمتهن الحالية، وكأنها تنصب، على تحويل فكرة "الإدارة الذاتية" إلى واقع على الأرض، ومواجهة كل من يُهدد قيامها، خاصة "داعش" والنصرة، اللتان تحملان فكرتي الخلافة، والدولة الإسلامية.
سقط العديد من المقاتلات في المواجهة مع التنظيمين، لكن الواضح أن وسائل الإعلام، تميل إلى المُبالغة في تقدير أن أعدادهن بالعشرات، في سعي واضح خلف الإثارة، بينما العدد أقل من ذلك بكثير، بدليل أن عددهن في الموقع الرسمي لوحدات حماية الشعب، لا يتجاوز عدد أصابع اليدين.

مصدر تركي لـ «الشرق الأوسط»: تصريحات واشنطن متخبطة ولن نتصرف إلا وفق مصالحنا

بيروت: ثائر عباس - واشنطن: هبة القدسي - أنقرة: «الشرق الأوسط»
أبدت تركيا، أمس، استغرابها من التصريحات الأميركية التي تعبر عن «خيبة أمل» حيال موقف تركيا من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم «داعش». وقال مصدر تركي مسؤول لـ«الشرق الأوسط»، إن هذه التصريحات «جزء من عملية التخبط التي تسود أداء المسؤولين الأميركيين حيال الأزمة»، مؤكدا أن بلاده تعمل وفق تقييمها لحقيقة الواقع على الأرض وتتعامل معه، مشيرا إلى أنها «تنطلق في أي تصرف تقوم به من خلال حرصها على أمنها القومي، واهتمامها بمصير ملايين الأشقاء السوريين الذين يعانون منذ سنوات من قمع وحشي دموي»، واعتبر أن تركيا كانت سباقة في إدانة تنظيم «داعش» ووضعه على لوائح الإرهاب، وقال {لكن هذا لا يعني أن نظام دمشق يقل عنه إرهابا وخطرا}.



من جانبهم، أبدى مسؤولو الإدارة الأميركية قلقا وإحباطا من محاولات تركيا التقاعس عن القيام بخطوات فعالة للمساعدة في إنقاذ مدينة كوباني من السقوط. وقال مسؤول أميركي كبير: «بالطبع، تركيا يمكنها فعل الكثير، لكنهم يريدون من الولايات المتحدة أن تأتي وتتولى المشكلة، أما مقترح تركيا بإنشاء منطقة عازلة، فهو يتطلب موارد كبيرة للقيام بدوريات جوية مستمرة إضافة إلى مخاطرها الكبيرة».




في غضون ذلك، أكد السفير السعودي في أنقرة عادل مرداد لـ«الشرق الأوسط» وفاة أحد المواطنين السعوديين جراء أعمال العنف في تركيا، مشددا على أن السفارة طلبت من وزارة الخارجية التركية إجراء تحقيق سريع في المسألة، وأن السفارة سوف تتابع هذه التحقيقات عن كثب مع السلطات التركية المختصة. وحذر مرداد المواطنين السعوديين عبر «الشرق الأوسط» من السفر إلى جنوب تركيا.

سقوط كوباني

NOW



سقوط كوباني



بيروت- يستمر مقاتلو الدولة الاسلامية بالتقدّم لاقتحام بلدة كوباني المحاصرة على الحدود السورية - التركية، في اعتداء يهدّد بعواقب تتخطّى البلدة التي يسكنها أكراد.




بدا مقاتلو داعش، الجمعة الماضي، على استعداد لدخول البلدة، مع نشر المرصد السوري لحقوق الانسان تقارير تتحدث عن "حصول اشتباكات عنيفة بين مقاتلي داعش و [المقاتلين الأكراد] على الجبهتين الشرقية والجنوب شرقية لبلدة كوباني".

ومع تشديد داعش لحملته العسكرية، أطلقت المجموعة الجهادية نحو 60 مدفع هاون على كوباني، في ما وصفه المرصد السوري لحقوق الانسان بـ "أعنف قصف" عاشته البلدة منذ بدء المعارك في أيلول الماضي.



ويأتي قتال الجمعة عقب دخول وحدات حماية الشعب الكردية في اشتباكات قبل يوم مع مقاتلي داعش على بعد نحو كيلومترين من التخوم الغربية لكوباني "ممّا عزّز المخاوف الجدية من احتمال أن يدخل داعش المدينة في أي لحظة"، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الانسان.

"يُعتقد بأنّ المجموعة قد تقوم بمجزرة بحق المواطنين الذين لا يزالون داخل كوباني والذين اختاروا ان يموتوا دفاعاً عن منازلهم ومدينتهم بدل أن يغادروها"، كما قال المرصد في تحذير شديد.


"دعم" الولايات المتحدة
على الرغم من الحملة العسكرية بقيادة الولايات المتحدة على داعش، فقد تلقى مقاتلو وحدات حماية الشعب الكردية في كوباني القليل من الدعم الجوي في معاركهم الضارية مع المقاتلين الذين يتقدمون نحوهم.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية الجمعة، أنّها نفذت "ضربة واحدة قرب كوباني"، أدّت الى تدمير احدى نقاط التفتيش التابعة للدولة الإسلامية، بعد يوم من إعلانها أنّ "ثلاث ضربات قرب كوباني دمّرت إحدى مركبات داعش العسكرية، وإحدى قطع المدفعية لداعش، بالإضافة الى دبابة تعود لهذه المجموعة".

وفي غضون ذلك، أظهرت فيديوات وتقارير إعلامية حول كوباني بأنّ مقاتلي داعش قاموا بنشر أنظمة مدفعية لقصف البلدة في الأيام الماضية، ما أجبر المدنيين على الهروب بشكل جماعي.



"في حال سيبدأ الائتلاف بقصف داعش [خارج كوباني]- وحتى الآن لا يعلم أحد ما هي الخطة التي يحاول هذا الائتلاف تنفيذها- يمكن أن تقع كوباني في أيدي داعش"، حذّر قائلاً ماهر إسبر، وهو ناشط سياسي سوري معارض. "برأيي، سوف تسقط كوباني على الأرجح في أيدي داعش، والائتلاف لن يتدخّل"، كما قال لـ NOW.



وعن ذلك قال جيفري وايت، المتخصّص في شؤون الدفاع في معهد واشنطن، إنّ "الولايات المتحدة وحلفاءها يخطّطون للقيام بحملة جوية وهذا بالفعل ما يقومون به، وقتال كوباني هو جزء من هذه الخطة".



المعركة في كوباني "لا يُنظر إليها كأحد أكثر مظاهر الحملة الجوية الأميركية أهمية"، أضاف قائلاً لـ NOW.


ووافق المحلل السوري الكردي رستم محمود على أنّ المساعدة في الدفاع عن كوباني ليست في أعلى قائمة أهم الامور التي ترمي الولايات المتحدة لمعالجتها في حملتها على داعش في سوريا.



"تعتقد الولايات المتحدة بأنّ وقف تمدّد داعش نحو كوباني يُعتبر جزئياً من الطرق لإضعاف المجموعة الجهادية، ولكنّه لا يُعتبر أولوية مطلقة بالنسبة للولايات المتحدة في قتالها داعش"، قال الباحث في مجموعة HIVOS التي تأخذ من هولندا مقراً لها.

لطالما كرّر مسؤولون أميركيون بأنّ ضرباتهم الجوية  لا تهدف فقط الى إضعاف قدرات داعش العسكرية، بل كذلك الى مساعدة قوى الاعتدال على الأرض. فالدفاع عن كوباني هو من مسؤولية مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية، التابعة لحزب العمال الكردستاني الموضوع على لائحة المنظمات الارهابية، ليس فقط في تركيا،  بل كذلك في الولايات المتحدة.



"الضربات الجوية على داعش لردعه عن هجومه على كوباني سوف توفّر بالضرورة دعماً للمقاتلين الأكراد- وهو أمر أفترض بأنه سوف يزعج الأتراك، الذين تحاول الولايات المتحدة ان تتودّد إليهم وأن تبقيهم في ائتلافها ضد داعش"، قال فيصل عيتاني، العضو في المجلس الأطلسي.

تعقيدات عسكرية
إنّ سقوط كوباني في أيدي داعش سوف يشكّل مكسباً مهما للمجموعة عقب حربها الخاطفة في المنطقة التي دامت أسبوعين وأدّت الى سيطرة المقاتلين على أكثر من 300 قرية، حتى بعد أن قامت الولايات المتحدة بتوسيع قتالها لداعش ليصل الى سوريا.


سوف يؤمّن داعش "منطقة حدودية مهمة [تحت سيطرته] في وقتٍ تخضع فيه خطوط التواصل الخاصة بهم ومواردهم لضغط كبير جرّاء الحملة الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضدهم"، قال عيتاني.
تقع كوباني في منطقة مهمة استراتيجياً شمال الحسكه بين المنطقتين الكرديتين، عرفين غربها وسيزير شرقها.

وأضاف عيتاني أنّ الاستيلاء على البلدة سوف يساعد أيضاً على "احتلال أراض تركية والقيام بمحاولات لخلق منطقة عازلة على الحدود، بشكل أساسي من خلال خلق منطقة عازلة خاصة بها تضم كوباني".
وأي انتصار لداعش سوف يساعد في "إظهار قدراته على القيام بهجوم ناجح حتى في وجه قصف القوات المتحالفة لها"، كما قال وايت. "سوف يعتبر داعش هذا الانتصار انتصاراً على الائتلاف القائم في وجهه".


ووفقاً للعضو في معهد واشنطن، فإن سقوط كوباني سوف يساعد أيضاً حملات المجموعة في أماكن أخرى من خلال السماح لها باستخدام مقاتليها الموجودين حالياً في كوباني.


على الرغم من أنّ احتمال تحقيق داعش انتصاراً في كوباني يبدو وارداً جداً، فهذا لا يعني بالضرورة أنّ قوات وحدات حماية الشعب سوف تسمح للإسلاميين بالسيطرة على الأراضي الكردية بدون مقاومة.



"على المستوى العسكري، أعتقد بأنه في حال سقطت كوباني في أيدي داعش، سوف تبدأ وحدات حماية الشعب حرب عصابات على المجموعة، وهو حقل تُعتبر خبيرة به بسبب حربها الطويلة على الحكومات التركية السابقة"، قال رستم محمود. "المعركة لن تنتهي ما إن يدخل داعش الى كوباني".


علاقات كردية داخلية
تأتي حملة داعش على أكراد سوريا بعد أشهر من محاولته الفاشلة للتقدّم نحو المناطق الكردية في شمال العراق، التي ساعدت على إقناع واشنطن للبدء بحملات جوية على داعش.
كانت قوات البشمركا الكردية قد أطلقت في أواخر أيلول حملة ثلاثية ضد قوات داعش، واستولت على بلدة رابعة على الحدود العراقية - السورية في وقت سابق من هذا الاسبوع.


وقالت وكالة الأنباء الكردية العراقية Rudaw إنّ وحدات حماية الشعب قالت إنّ الحملة كانت بتنسيق مشترك، إلاّ أنّ الحكومة الاقليمية الكردية في العراق لم تؤكد هذا الادعاء.
وبالرغم من التهديد لأكراد سوريا، فإنّ الوقائع اللوجيستية والسياسية تنفي فرضية حصول تنسيق فعال بين مقاتلي وحدات حماية الشعب وقوات البشمركا التابعة للحكومة الكردية الاقليمية.
تقع كوباني بعيداً عن الحدود العراقية، وداعش يسيطر على مناطق واسعة بين سوريا وأكراد العراق، ما يحول دون وجود خطوط تواصل فعالة بين الاثنين.

على المستوى السياسي، لدى حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سوريا علاقات وثيقة بحزب العمال الكردستاني، ولكن علاقاته أضعف بكثير بالحكومة الكردية الاقليمية والأحزاب التي تؤلفها.
وعن ذلك، قال الناشط السياسي السوري المعارض ماهر اسبر لـ NOW: "المشكلة هي أنّ الأكراد العراقيين والأكراد السوريين لديهم الكثير من الخلافات، فكل فريق منهما يريد أن يكون قائد القرارات السياسية".


"ولهذا السبب الأساسي لم يكونوا قادرين على الوصول الى اتفاق حتى الآن، على الرغم من انهم يواجهون خطراً عظيماً. لو أن بإمكانهم الاتفاق، لكان وضع المقاومة الكردية بشكل عام تحسّن بشكل كبير".


وفي هذه الأثناء، يعتبر محمود من HIVOS أنّ "وحدات حماية الشعب وحزب الاتحاد الديمقراطي لا يريدان شريكاً كردياً آخر لهما في قراراتهما العسكرية والسياسية".


"هم يعتبرون أنّ هذه معركتهم ويريدون ان يخوضوها وحدهم. يريدون أن يحتكروا شرف المقاومة، الامر الذي يرون بأنه سوف يمنحهم امتيازات سياسية وديمغرافية في المستقبل".

ردة فعل تركيا
مع تقدّم داعش واقترابها من الحدود التركية، بدأت أنقرة بالتحرّك للبدء بمعالجة الوضع، ولكن يبقى من غير الواضح ما هي الخطوات التي ستتخذها بهذا الشأن.


يوم الجمعة الماضي، تعهّد رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو بأنّ هذا البلد "سوف يقوم بكل ما يستطيع" لمنع وقوع كوباني في أيدي المقاتلين الاسلاميين". وجاءت تعليقاته بعد يوم من سماح البرلمان التركي البدء بعمليات عسكرية في سوريا والسماح للجيوش الأجنبية باستخدام الأراضي التركية للمشاركة العسكرية في الحملة ضد داعش.

إلاّ أنه وعلى الرغم من إشارة مسؤولين أتراك الى أنهم يدعمون إقامة منطقة عازلة في مناطق سوريا الشمالية لحماية حدودهم، فإنّ أي خطوات سوف تتخذها حكومتهم بهذا الشأن لا تزال غير واضحة.
وبالرغم من أنّ تحركات تركيا المستقبلية لا تزال موضع تساؤل، فإن أنقرة سوف تلعب دوراً مهماً في سوريا مع استمرار التوازن العسكري في المنطقة بالمراوحة في انتظار أي حسم.


"تريد تركيا أن تصبح لاعباً أساسياً في القضية السورية وأن تفرض أجندتها، وهدفها الأساسي هو الضغط على النظام السوري"، قال محمود رستم.



تعرف على أقدم “داعشي” بالتاريخ!

يستحق الخليفة “الداعشي” أبو بكر البغدادي “نوبل للسلام” إذا ما قارنوه بآخر دموي، سبقه إلى “التدعوش” بأكثر من 5 قرون، ويقال أنه “اكتشف” أميركا فيما بعد، وهو الإيطالي من مدينة جنوى كريستوفر كولومبوس، البحار الذي موّلت إسبانيا رحلاته “مما جمعته من مصادرة الأملاك.
أحدث خبر عمن وصل في 1492 إلى “العالم الجديد” جاء الأسبوع الماضي من مدينة سياتل بولاية واشنطن،بعد ان قررت بلديتها بالإجماع استبدال “يوم كولومبوس” بآخر سموه “يوم السكان الأصليين”، في إشارة إلى من وصفهم البحار الإيطالي بودودين في يومياته عن 4 رحلات قام بها في 9 سنوات إلى القارة الجديدة، مع ذلك تفنن إمعانا في “اضطهادهم باسم الدين”.
كثيرون كتبوا عن “دمويات” كولومبوس، المتهم بالتسبب قبل 500 سنة في مقتل 250 ألف إنسان من “السكان الأصليين” بعامين فقط، أي 0.05% من 500 مليون نسمة كانوا سكان العالم ذلك الوقت تقريباً، وهي نسبة لو استخرجناها من عددهم البالغ حالياً 7 مليارات و267 مليوناً، لكان المسفوك دمهم في مقتلة تمت على مراحل 3 ملايين و600 ألف من بني البشر
أقدم داعشي بالتاريخ كريستوفر كولومبوس!
أرواحهم حيوانية”
كان كريستوفر كولومبوس “داعشياً” بامتياز، وجعل الدين ذريعة، لأنه كان يعتبر أرواح الهنود الأصليين ليست كما في الإنسان، بل حيوانية تقريباً “لا تستحق النعمة ولا يشملها الخلاص الإلهي”، لذلك كان يغض النظر عن الفتك بهم، مع أن الهدف من رحلته الأولى كان اكتشاف طريق إلى الهند من ناحية الغرب، ونشر الديانة المسيحية والتبشير بها، وهو المذكور في يومياته المحفوظة للآن.
قام كولومبوس ورجاله بفظائع “داعشية” الطراز لا ترحم في جزر الكاريبي “منها تقديم بعض سكانها طعاماً لآلاف الكلاب التي استخدموها”، وقام بتسخيرهم بما لا يطاق، وتصفية عشرات الآلاف منهم لمجرد تعرضهم للرشح أو مرض بسيط”، وفي جزر بويرتوريكو الحالية، وكذلك المعروف اليوم باسم جمهورية الدومينيكان وهايتي، سخر السكان الأصليين من قبائل “الأراواك” و”تاينو” حين غزاها، إلى درجة أنه أوصلهم إلى حد العبودية المطلقة، وقام بغض النظر عن إبادتهم مع التوسع الاستيطاني لمن كان يأتي بهم من إسبانيا كمستعمرين، أو أفارقة يستغلهم في الإنتاج الزراعي، وهو ما نفته إسبانيا دائماً، زاعمة أن مقتل أكثر من 20 ألفا في بويرتو ريكو وحدها كان سببه “ضعف مقاومتهم للأمراض الأوروبية المعدية التي جلبها المستعمر معه”.
الغاء الاحتفال بيوم تكريمه
ولأنه ذكر للعاهلين الإسبانيين، الملكة ايزابيلا والملك فرديناند، عن وجود “أنهار من الذهب والمراعي الخصبة” فإنهما وافقا على مده بأكثر من 1200 جندي و17 سفينة ليقوم برحلته الثانية، وحين وصل مجدداً إلى “العالم الجديد” تحول إلى باحث مهووس عن المعدن الأصفر الرنان، ليحقق ما صوره للملكين، فقام بتسخير السكان الأصليين بالتنقيب المضني عن الذهب “ومن كان يرفض كانوا يقطعون رأسه، أو أذنيه” علناً.
أقدم داعشي بالتاريخ كريستوفر كولومبوس!
كما في بغداد كذلك في كاراكاس
وأجبر كولومبوس كل من عمره 14 وما فوق أن يأتيه بما حجمه “كشتبان” من تبر الذهب كل 3 أشهر على الأكثر “والذين لا يتمكنون كانت تبتر أياديهم وتعلق لتتدلى من أعناقهم، ثم يظلون نازفين على هذه الحال حتى وفاتهم، فقتل منهم بهذه الطريقة أكثر من 10 آلاف (..)، وفي عامين قضى 250 ألفاً من السكان الأصليين في هايتي وجوارها من الجزر، في انتحارات جماعية، أو حتى أمهات قتلن أطفالهن لتجنبيهم الاضطهاد”.
ومن المنشور في موقع Indian Country Today يوم الجمعة الماضي، أن كولومبوس كان “يبيع” الجنس لرجاله “ويوفر لهم فتيات من السكان الأصليين كسبايا، أعمار بعضهن 9 سنوات تقريباً، وكان يغزو مع رجاله قرى للسكان الأصليين بهدف أسر السبايا من النساء”.
لهذا السبب حطموا في السنوات الأخيرة تماثيل كثيرة لكولومبوس، خصوصاً في فنزويلا وبوليفيا والأرجنتين، وأشهرها كان في العاصمة الفنزويلية كاراكاس ثم كتبوا على قاعدته فيما بعد: “كما حدث لتمثال صدام في بغداد، حدث في 2004 بكاراكاس لتمثال الطاغية كولون” وهو اسم عائلته بالإسبانية.

داعش الأوروبي: نحن هنا


October 09, 2014



رغم الحساسية الشخصية لقصتها، لم تتردد يسرى حين سألناها إن كانت ترغب في نشرها. قالت مباشرة "نعم بالتأكيد، نريد أن يعرف العالم أن ما يفعله تنظيم داعش بعيداً عنا آلاف الكيلومترات، صار قصة تنغص حياتنا يوميا".
وصل هذا التأثير إلى درجة تجاوزت كل الحدود. كانت يسرى تتجول مع شقيقتها أمل في إحدى مدن الألعاب البلجيكية الكبيرة. صيحات الابتهاج والصخب لم تمنع التعليقات الجارحة من الوصول إلى مسمع الشابتين. كانت تعليقات جارحة مع سبق الإصرار والترصد. "انظروا هناك إرهابية"، قال أحدهم لمن معه. سمعت أمل من يناديها مباشرة "يا إرهابية".
الصدمة التي خلفها تكرار ذلك، حوّل يوم عطلة الفتاتين إلى تعاسة. صارت يسرى تبكي، فيما راحت أختها تواسيها، رغم أنها المستهدفة. "لا تحزني"، قالت أمل، "فهذا ليس تعليقاً شخصياً، لأن هؤلاء الناس لا يعرفونني، لو عرفوني لما قالوا ذلك".
تكمل يسرى (22 سنة) سنتها الجامعية الأخيرة من دراسة اللغة والثقافة العربية. تصغرها أمل بسنة، وهي تدرس ترجمة اللغة العربية. ولدت الشابتان في أوروبا لعائلة مسلمة من أصول مغربية، لكن لكل منهما طريقتها الشخصية في عيش إيمانها. يسرى لا ترتدي حتى الحجاب، فيما لا تخرج أمل بدون الخمار الذي لا يُبقي مكشوفاً سوى وجهها.
ما تعيشه هذه العائلة يمثل وضعاً غير مسبوق، فـ"قبل داعش، ليس كما بعده"، تقول يسرى، مشيرة إلى أنه "بعد الضجة التي أثارها هذا التنظيم، صارت أختي تتعرض كثيراً لتعليقات تتهمها بأنها إرهابية، أما في الماضي فكان الناس يكتفون بالنظر كثيراً إليها".
روت يسرى بعض تفاصيل حكايتها مع شقيقتها أمام زملائها في صف الترجمة في الجامعة. معظمهم أبناء عائلات مسلمة مهاجرة. مجرد أن طرحت عليهم أستاذتهم سؤالاً إن كانوا يتابعون ما يحدث قي الشرق الأوسط، صار "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام" ـ "داعش" بطل القصة بلا منازع. قال أحدهم معلقاً على ما يحدث إنه "صار علينا أن نبرر دائماً لماذا يقوم هؤلاء الناس المجانين البعيدون بتلك الجرائم".
وتؤكد المؤسسات المعنية أن الظاهرة باتت تؤرق المجتمعات المسلمة في أوروبا. هذا ما رصدته أيضا الشبكة الأوروبية لمكافحة العنصرية. في حديث مع "السفير"، يقول رئيسها ميكائيل بريفو إن المسلمين الأوروبيين "باتوا يشعرون فعلاً بالضغوط الاجتماعية الكبيرة عليهم كي يشرحوا ما يحدث. هذه الضغوط تلاحقهم في أماكن العمل والمدارس، وفي كل بيئة اجتماعية يتواجدون فيها".
وتصنف هذه التبعات على أنها متصلة بما يسمى "رهاب الإسلام". جمعيات المسلمين في أوروبا رصدت زيادة في عدد الاعتداءات على أفراد مسلمين، خصوصاً تجاه النساء، وهي تتدرج من الألفاظ الجارحة، لتصل إلى نزع الحجاب في بعض الحالات. تم تسجيل مئات الحالات في بريطانيا، خصوصاً بعد نشر "داعش" لمقاطع فيديو إعدام الرهائن الغربيين.
لكن المسألة لم تعد تتعلق بردة الفعل على مشاهد إجرام مروّع، بل تعدتها إلى الخوف من تهديد مباشر. في مترو العاصمة البلجيكية، كان أحد الشبان المسلمين يتمتم بصوت مرتفع آيات قرآنية. مظهره مع لباسه "الأفغاني" الأبيض جعل الذعر يحل بمن كان يجلس خلفه. كانت إحدى الراكبات تريد الخروج من المترو قبل أن تصل إلى محطتها، فسألت بصوت مرتجف "ماذا لو كان يقول تلك الأشياء قبل أن ينفذ هجوما انتحاريا؟". ولكن الشاب غادر بهدوء. كانت تلك طبيعته، التي لا يمكن القول إنها لا تلفت الانتباه، وإنها لا تسبب ذعراً في ظل الأجواء المشحونة السائدة.
ولم تعد المخاوف مجرد وهم ، بعدما فعله مهدي نموش. نزل "الجهادي" العائد من سوريا إلى وسط بروكسل، ركن سيارته ومشى إلى المتحف اليهودي، ليقتل ببندقيته أربعة أشخاص.
مقتل العشرات من عناصر داعش...بوجبات مسممة في دير الزور
قتل عشرات العناصر من داعش اثر تناولهم وجبات مسممة في معسكر فتح الساحل بدير الزور، فيما نقل المئات الى المستشفيات.

نظرة من تل أبيب: معضلة صعبة في جنوب سوريا

الجمعة 10 تشرين الأول (أكتوبر) 2014
يشير التعليق التالي "المتّزن" للمعلق الإسرائيلي "إهود يعاري" إلى أن "جيش الأسد أثبت عدم قدرته على استعادة الأراضي التي خسرها في هذه المنطقة"! أي أن علاقة "عدم إطلاق رصاصة واحدة من الحدود السورية" التي كانت أحد ركائز نظام الأسد الأب والإبن قد سقطت. ولم يعد باستطاعة الأسد أن يقنع إسرائيل أنه يحمي حدودها! وهذا إنجاز حقّقته الثورة السورية! وللتذكير، كان رامي مخلوف قد أعطى في مطلع الثورة مقابلة لجريدة نيويورك تايمز جاء فيها"سنقاتل حتى النهاية وبدوننا لا إستقرار في إسرائيل!"! "بضاعة" حماية حدود إسرائيل سحبها الثوّار من نظام "الممانعة" الأسدي!

بالمقابل، هنالك تعاون "واقعي" أو أكثر بين بين جماعات المعارضة غير الإسلامية والجيش الإسرائيلي.

ولكن، تلفت النظر الإشارة إلى "عقيدة تنظيم «القاعدة» المتشددة ضدّ إسرائيل"! وهذا "وهم" لا يستند إلى وقائع! فلم يسبق لتنظيم "القاعدة" أن قام بعمليات تُذكّر ضد إسرائيل، ولا يدخل القتال ضد إسرائيل في إيديولوجية "القاعدة" إلا اضطراراً..!

ولو كان المعلّق الإسرائيلي يقرأ "الشفاف" لكان انتبه (منذ ١٠ سنوات!) إلى ما كتبه زعيم "القاعدة" الحالي "أيمن الظواهري" في كتابه "فرسان تحت راية النبي"، وجاء فيه أنه "يجب علينا أن نضيف إلى شعاراتنا العقائدية الخالصة (أي شعارات الحاكمية والولاء والبراء فقط) شعارات أخرى هي من الحق الخالص أيضاً، ولكن هذه الشعارات مفهومة لدى جماهير الأمة المسلمة. أي أننا بتعبير آخر بدلاً من أن نعتبرها شعارات من الدرجة الثانية في الأهميـة يجب أن ندفع بها إلى الأمام لتتصدر دعوتنا جنباً إلى جنب مع الدعوة إلى التوحيـد الخالص والعقيدة الصافية. والشعار الذي تتفهمه الأمة المسلمة جيداً وتتجاوب معه – منذ خمسين عاماً- هو شعار الدعوة إلى جهاد إسرائيل"!

بكلام آخر، "الدعوة إلى جهاد إسرائيل" ليست إلا "شعار من الدرجة الثانية" بنظر "القاعدة" وبقلم زعيمها الباقي على قيد الحياة!

الشفاف
*
في الأسابيع الأخيرة ظهر وضع جديد في جنوب سوريا، من النوع الذي قد يشكل خطراً على إسرائيل ولكنه قد يفتح أيضاً أبواب فرصٍ مهمة للمساعدة في رسم مستقبل المنطقة. ولا يزال العديد من المراقبين يعتبرون جنوب سوريا جبهة ثانوية في الحرب الأهلية المستمرة، إلا أن هذا الرأي يتجاهل إمكانية حدوث تغيير جذري في تلك المنطقة في غضون بضعة أشهر. وعلى وجه الخصوص، قد تصبح محافظتَا "القنيطرة" و"درعا" الجنوبيتَان أحدث الأراضي التي تحتلها القوات المتطرفة، لا سيما تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» («داعش») و «جبهة النصرة»، أو أنها قد تصبح ملاذاً آمناً لجماعات الثوار غير الإسلاميين، الذين يقيم بعضهم اتصالات مع إسرائيل.
ونظراً لهذه التطورات المتغيرة بسرعة، يدرس الخبراء الاستراتيجيون الإسرائيليون خياراتهم بهدوء. والسؤال الرئيسي هو فيما إذا كان من المستحسن ملازمة مسار التدخل المحدود في القتال على الحدود أو اتخاذ دور أكثر نشاطاً في التأثير على نتيجة الحرب.
الوضع الحالي
نجح المتمردون حتى الآن في السيطرة على معظم الأراضي الموازية لخط الهدنة بين إسرائيل وسوريا من عام 1974، بما في ذلك "منطقة الفصل" المنزوعة السلاح التي تخضع لمراقبة "قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك" (أندوف) منذ أربعين عاماً. وفي بادئ الأمر أنشأ مجلس الأمن الدولي قوات "أندوف" لتشرف على التزام إسرائيل وسوريا بالقيود المتفق عليها في ما يخص انتشارهما على الحدود. ولكن نتيجةً تقدم الثوار، توقفت قوات "أندوف" عن العمل كلياً تقريباً باستثناء منطقة صغيرة نائية على سفوح جبل الشيخ. وقد تخلت هذه القوات عن قواعدها وعن مجموعة من مراكزها الأخرى في سوريا كما توقفت عن إجراء عمليات التفتيش هناك. وفي الوقت نفسه، أصبح الهدف الأساسي لقوات "أندوف" عند ذلك الجانب من الحدود - أي مراقبة نظام المعركة للجيش السوري - موضع نقاشٍ إلى حد كبير إذ إن اللواءين 61 و 90 في جيش نظام الأسد قد انهارا تماماً. وكان مجلس الأمن يقوم بتمديد ولاية قوات "أندوف" بشكلٍ روتيني كلّ ستة أشهر، ومن المحتمل أن يفعل ذلك أيضاً في تشرين الثاني/نوفمبر، إلا أن [التمديد المتوقع] لن يعالج حالة الشلل السائدة اليوم.
وباختصار، فإن نظام الحدود الذي عزز عقوداً من الهدوء والاستقرار قد يشهد أيامه الأخيرة. فقد سيطر الثوار على "منطقة الفصل" وهم ليسوا ملتزمين باتفاقية عام 1974، كما أن الوحدات النظامية للجيش السوري التي كانت تمنع وقوع حوادث على الحدود قد اضطرت إلى التراجع. وبالتالي، لدى إسرائيل جيران جدد عبر الأسوار والخنادق من حدودها في الجولان، من بينهم عناصر من «جبهة النصرة» الملتزمة بعقيدة تنظيم «القاعدة» المتشددة ضدّ إسرائيل.
حسابات إسرائيل و«جبهة النصرة»
في ظل الظروف الراهنة، فإن إسرائيل ملزمة بإعادة النظر في سياستها تجاه سوريا على أساس يومي، الأمر الذي يعني استثمار قدر كبير من الموارد الاستخبارية لمواكبة التطورات على الساحة العسكرية والسياسية المتغيرة باستمرار. ولم يحتدم الوضع العسكري حتى الآن بصورة كبيرة باستثناء وقوع بعض الحوادث المتفرقة التي أطلقت فيها قوات "جيش الدفاع الإسرائيلي" صواريخ "تموز" على مواقع للجيش السوري رداً على قيام هذه الأخيرة بإطلاق قذائف طائشة داخل الجولان. بالإضافة إلى ذلك، وفي 23 أيلول/سبتمبر، تم إسقاط طائرة حربية سورية عندما عبرت المجال الجوي الإسرائيلي عن طريق الخطأ بينما كانت تحاول منع المزيد من التقدم من قبل الثوار. إلا أنه لم يحدث حتى الآن أي تبادل لإطلاق النار بين القوات الإسرائيلية ووحدات الثوار من أي فصيل.
ومن ناحيتها، تجنبت «جبهة النصرة» أي محاولة للانخراط في عمليات إرهابية ضدّ إسرائيل. وتشمل وحدات التنظيم الجنوبية عدد قليل جداً من الجهاديين الأجانب - علماً أنه تم تجنيد معظم المتطوعين في المنطقة من السكان المحليين. وبالفعل، يبدو أن الجماعة قررت عدم التورط في مواجهات مع قوات "جيش الدفاع الإسرائيلي" في الوقت الراهن، إذ يفضّل قادتها التعاون غير المقيّد والمتغير حسب الظروف مع جماعات أخرى من الثوار، بمن فيهم أولئك الذين لهم علاقات مع إسرائيل. وخلافاً لبعض التقارير، لا تسيطر «جبهة النصرة» سوى على رقعة صغيرة من الأراضي على مقربة مباشرة من الحدود، على الرغم من أن أعضاءها موجودين على بعض قمم التلال الواقعة شرقاً، ومنها سيكون من الممكن استهداف الجولان.
وبغض النظر عن الوضع الحالي لـ«جبهة النصرة»، لا يمكن لإسرائيل أن تتجاهل التهديد المحتمل على المدى البعيد الذي تشكله هذه الجماعة، كما ولا يمكنها أن تغض الطرف عن إمكانية تسلل مقاتلي تنظيم «داعش» إلى المنطقة من معاقلهم في "وادي الفرات" - تلك الأراضي التي أُطلق عليها اسم «الدولة الإسلامية». وحتى الآن، قررت الحكومة الإسرائيلية عدم اتخاذ إجراءات وقائية عبر الحدود لصد منتسبي تنظيم «القاعدة» أو إضعاف قوتهم العسكرية. وتمّ الحفاظ على هذه السياسة الحذرة حتى في ظل الحملة التي تشنها الولايات المتحدة وحلفاؤها لـ"تقويض «داعش» وتدميرها في النهاية"، والتي شملت توجيه ضربات على أهداف «جبهة النصرة». ولم تُدعَ إسرائيل للمشاركة في هذه الحملة، كما أن هدنتها غير المعلنة مع «جبهة النصرة» لا تزال سارية المفعول. لكن، قد تضطر قريباً إلى إعادة النظر في هذا المسار.
مساعدة الثوار المعتدلين
يشكل خيار انتقال إسرائيل إلى استراتيجية فاعلة تكون أكثر جرأة تجاه الحرب السورية، السؤال الأكثر إلحاحاً بالنسبة للدولة اليهودية. وحتى الآن، لا يزال معظم الدعم الإسرائيلي لجماعات الثوار المقاتلة المعتدلة المحلية وغير الإسلامية المتمركزة على الحدود، محدوداً ويقتصر على المساعدات الإنسانية مثل معالجة 1400 شخص من المرضى والجرحى السوريين في المستشفيات الإسرائيلية، وتوفير الدواء والغذاء والمدافئ لسكان القرى، ونحو ذلك. وتحافظ بعض جماعات الثوار على اتصال دائم مع قوات "جيش الدفاع الإسرائيلي"، بما في ذلك عقد اجتماعات سرية متكررة - جرت في طبريا، وفقاً للتقارير . ولكن لم يتم توريد سوى كميات قليلة من الأسلحة إلى هؤلاء الثوار، لا سيما قاذفات الصواريخ عديمة الارتداد ("آر بي جي").
ومع ذلك، قد يكون من الضروري تقديم مساعدة عسكرية على نطاق أوسع في غضون الأشهر القليلة المقبلة، في الوقت الذي تحارب فيه هذه الجماعات المنظمة من الثوار غير الإسلاميين - التي تتألف أساساً من الشباب المحليين - للدفاع عن هيمنتها في الجنوب في وجه «جبهة النصرة» و «داعش». وقد يساعد برنامج دعم أكثر تطويراً أيضاً في إبعاد العديد من المقاتلين عن الانضمام إلى «جبهة النصرة»، لا سيما أولئك الذين يأتون من قرى محلية ولا يشاركون بالضرورة أيديولوجية تنظيم «القاعدة».
وفي ضوء القرار الذي أعلنت عنه الولايات المتحدة مؤخراً بتسليح الثوار المعتدلين وتدريبهم، قد تتمكن واشنطن وإسرائيل - وعلى أمل الأردن أيضاً - من النظر بجدية في إمكانية توجيه بعض هذه الجهود إلى جنوب سوريا. وتوفر هذه المنطقة مساحات للتدريب وعدداً كبيراً من المقاتلين غير الإسلاميين، بالإضافة إلى المجموعات القبلية المسلّحة في منطقة "اللجا". ومن الناحية العسكرية، قد تستطيع جماعات الثوار المعتدلة ربط مدينة "درعا" على الحدود الأردنية مع "القنيطرة" على الحدود الإسرائيلية عبر السيطرة على الطريق السريع الرئيسي الجنوبي المؤدي إلى دمشق. وقد أظهرت سيطرتهم على "تل الحارة" في نهاية الأسبوع المنصرم، شدة اندفاعهم نحو هذا الهدف، علماً أن تحقيقه بالكامل قد يشكل حاجزاً أمام تقدم تنظيم «الدولة الإسلامية» ونقطة انطلاق لشن هجوم في المستقبل نحو العاصمة.
وإذا تمّت دراسة هذا "الخيار الجنوبي" بشكلٍ جدّي، من المهم جداً الحصول على مساعدة الأردن. وفي الماضي كان الملك عبدالله قد رفض الرضوخ إلى الضغط السعودي لاستخدام الأراضي الأردنية كقناة لتزويد الثوار بالسلاح. غير أن عمّان قد تعيد تقييم هذا الموقف إذا ما عرضت عليها واشنطن برنامجاً يكون تحت رعاية أمريكية. وتشارك الأردن المصالح نفسها مع إسرائيل وهي: منع الميليشيات الإسلامية المتطرفة من ترسيخ نفسها على طول حدود المملكة مع سوريا، والحرص على سقوط نظام الأسد. لذلك، قد يكون من الممكن إقناع الأردن بالتعاون على بناء قوة كبيرة من الثوار في جنوب سوريا إذا ما حصلت عمّان على التأكيدات المناسبة.
إن أي جهد من هذا القبيل يجب أن يشمل أيضاً إعطاء ضمانات محكمة للسكان الدروز في محافظة السويداء في جنوب شرق سوريا بأنه لن يتم اجتياحهم من قبل ميليشيات الثوار ذات الأغلبية السنية. وعادة ما حافظت إسرائيل والأردن على روابط جيدة مع دروز الجبل في شمال شرق "درعا"، حيث ضعف الدعم لنظام الأسد على مر السنين. وإذا ما تمت تهدئة مخاوفهم، قد يستطيع الدروز اتخاذ موقف محايد طالما لا يكونون عرضة للهجوم.
الخاتمة
قد تتحسن كثيراً إمكانيات نجاح الحملة الحالية ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» من خلال دمج جنوب سوريا كعنصر في معادلة المعركة. يتعيّن على إسرائيل، بالتعاون مع الولايات المتحدة والأردن ودول أخرى، أن تنظر في إمكانية تحويل هذه المنطقة بشكلٍ أكمل إلى قاعدة لقوات الثوار المعتدلة. وعلى حدود الجولان، يجدر بإسرائيل أن تعيد النظر في سياستها الحذرة وأن تساعد على منع "«داعش» من السيطرة" على المناطق المتاخمة للجولان أو ظهور "بلاد «جبهة النصرة»" هناك. ولدى جميع الأطراف الفاعلة ذات الصلة مصالح مشتركة في اتخاذ خطوات متناسقة في الجنوب. وقد أثبت جيش الأسد عدم قدرته على استعادة الأراضي التي خسرها في هذه المنطقة، التي هي مهد الثورة ضده، بينما قد تراها قوات المعارضة المعتدلة بأنها إحدى أفضل المناطق لتنظيم نفسها.
إهود يعاري هو زميل ليفر الدولي في معهد واشنطن ومعلق لشؤون الشرق الأوسط في القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي.

عملية شبعا: رسالة "إيرانية" بعد تفجير مجمّع "بارشين" العسكري؟

الخميس 9 تشرين الأول (أكتوبر) 2014
ينما ينفّذ حزب الله عملية عسكرية تخرق اتفاق الهدنة في منطقة "مزارع شبعا"، فهذا بحد ذاته "رسالة لإسرائيل"! فلماذا خرج الشيخ نعيم قاسم عن صمته (وتجاراته وانواع "البيزنس"، المشروعة وغير المشروعة، التي يمارسها بعد إتمام واجباته الدينية...) لكي يعلن أن العملية "رسالة لإسرائيل"! وما هو الموضوع الذي حوّل "نائب الأمين العام" إلى "بوسطجي" حامل رسالة؟

التصريح جاء في أعقاب هجمات إرهابيي "النصرة" و"داعش" على "بريتال"، ولكن هل كان نعيم قاسم يقصد شيئاً آخر.. مثل "الهجوم" الذي تعرّض له موقع "بارشين" لإجراء إختبارات نووية عسكرية في إيران؟ وهل يعني ذلك أن الشيخ نعيم قاسم المتخصّص أصلاً بـ"الكيمياء" حصل على ترقية "نووية" من النظام الإيراني؟
مجمع بارشين قبل الإنفجار
حسب موقع "إسرائيل ديفنس" الإسرائيلي، فإن صورا التقطها قمر "بلياد" الفرنسي تشكل تكذيباً للنفي الرسمي الإيراني حول وقوع انفجار في "مجمّع بارشين العسكري". وكانت مواقع إيرانية أفادت عن حدوث انفجار ضخم في ٧ أكتوبر في "بارشين"، الذي يقع في شرق طهران.
وينقل الموقع الإسرائيلبي أن أجهزة الإستخبارات الغربية تعتقد أن مركز "بارشين" مخصص لاختبار "الصواعق" النووية.
"وتظهر صور من أقمار صناعية حصل عليها موقع "إسرائيل ديفنس"، وقام الإختصاصي "رونين سولومون" بتحليلها، بأن الموقع تعرّض لأضرار ناجمة عن هجوم تعرّضت له المواقع المحصّنة ("البونكر") الواقعة في مبنى مركزي ضمن المجمّع. وهذا المرفق مجاور لمنشأة تجري فيها اختبارات لصواعق (زنادات) لتفجير أسلحة نووية. والمنشأة عبارة عن مركز اختبار كبير جداً محاط بما يبدو أنه "بونكر" محصنة.
"وتظهر صور القمر الصناع، قبل الإنفجار وبعده، أن قسماً كاملاً من المباني اختفى بالكامل بسبب انفجار غير واضح الأسباب"!
نقطة الصدمة
وأدى الإنفجار إلى اختفاء عدد من وحدات الإختبارات من وجه الأرض بصورة كاملة، في حين لحقت أضرار بمباني مجاورة، وفي حين ظهرت آثار حريق في منطقة مشجّرة قريبة من المجمع.
وظهرت في الصور التي التقطها قمر "بلياد" الفرنسي في اليوم التالي للإنفجار سيارات إطفاء.
هل الإنفجار نتيجة "خطأ"، أو نتيجة لعملية تخريب داخلية؟ أم أنه نتيجة "هجوم خارجي" إسرائيلي كما يوحي المقال الإسرائيلي؟ الموضوع "مُبهَم" مثلما كانت رسالة الشيخ نعيم "مُبهمة"! الأرجح أن هذا ما تسعى استخبارات إيران للتحقق منه الآن!!

خالد
15:20
10 تشرين الأول (أكتوبر) 2014 - 
نحنا كلبنانيه, لم نتعرَّض من إسرائيل للتعدَّي, إلَّا منذ السماح لمقاومه فلسطينيه, التي خرقت قرار الهدنه بين لبنان وإسرائيل. وبعدها, كانت مقاومه لبنانيه في كل المناطق التي إحتلتها إسرائيل. إختصار المقاومه اللبنانيه, بمقاومه إسلاميه حٍدِّدت بمذهب واحد فقط, كان لغايه في نفس يعقوب. لما لا نقول ان هذه الفرقيعه التي جرحت جنديين جروح طفيفه في مزارع شبعا, ليس متفق عليها, لأثبات إستمرارية بما يسمَّى مقاومه إسلاميه, التي تتكلم إسرائيل ليلًا نهاراً, عن ٧٠ ألف صاروخ وإسرائيل مرعوبه. إذا كانت العمليه للأنتقام للخبير في حزبالله الذي لم يثبَّتوا له إسماً صحيحاَ(حسب DNA نديم قطيش), فإنها فشلت أي لم تقتل أي جندي عدو, كي نفش غِلنا. واذا كانت رساله من إيران, تكون شي مخجل جداً, أي أهبل قادر ان يميِّز بين الأنفجار الهائل في مصنع نووي وخراب مريع, وبين فرقيعه جرحت جنديين. كل ذلك خزعبلات, هذه العمليه فقط لأقناع اللبنانيين, أن خطط حزبالله ومشروع المقاومه الأسلاميه للبنان لم يتغيير, ولو إنهزموا في بريتال والقلمون. إسرائيل مرتاحه. إن كان في الجنوب أو الجولان للخدمات السياسيه والعسكريه التي تٌقدَّم لها, واهمها من المقاومه الأسلاميه.
خالد khaled-stormydemocracy

The tragedy of a former resistance


FIDAA ITANI


Local residents and members of Hezbollah inspect the site of an attack on a Hezbollah checkpoint in the Khraybeh area in the Bekaa Valley on September 21, 2014 (AFP Photo/STR)

Twenty-four hours after the Brital Mountains attack, the Al-Nusra Front – Al-Qaeda in Syria – published a video showing the various stages of a military operation that targeted a Hezbollah position outside Brital, not far from the city of Baalbek.



On October 5, clashes broke out on the Bekaa side of the Anti-Lebanon Mountain Range, and involved at least four positions. This time, the clashes were relatively distant from Arsal. The fighters came from Syria’s Assal al-Ward area, crossed the supposed border and penetrated several kilometers into Lebanese territory before setting up artillery. Their foot soldiers then proceeded to infiltrate a Hezbollah position, supposed to function as a monitoring and early-warning post, where they carried out a classic guerrilla attack. The fighters eventually took control of the position, killed those in it, and then seized the ammunition and withdrew to the mountains once again as the wounded fled.



In the first hours of the clash, the only information came from the Lebanese side; either security sources or people who had fled the area near the fighting. The violence of the artillery response suggested that ferocious battles were underway in the mountains. Hezbollah leaked information to news agencies – the French press in particular – saying that hundreds of fighters had attacked their position, and later on that two of its members had been killed. Meanwhile, party supporters in Baalbek where calling on residents to donate blood from every group to the area’s hospitals.



Initial information was that dozens of Nusra members had been killed, similar numbers injured, and that artillery shelling had continued into the night. Later, additional information was leaked to journalists about Lebanese Armed Forces participation in shelling operations and the recapture of all the positions.



The next day, the Nusra Front published a video and we were confronted with two stories. Hezbollah can easily change its version, especially as it has not yet released it as an official statement, while the Al-Qaeda affiliate’s recorded story was quickly removed from YouTube.



Hezbollah later announced that of eight of its members had been killed; most of them from Bekaa areas near the scene of the clash, while Nusra said it had killed 11 Hezbollah members and announced the death of one of its own. The losses to each side are no longer very different, with the former attacker now occupying a defensive position. Salafist fighters have become adept at guerrilla warfare and begun to confront the former master with its own tactics.



For a long time Hezbollah trained its fighters for surprise guerilla warfare and defense in small groups. Its activities in resisting Israel were made legend, and the image of fighters taking part in that resistance was romanticized. This attracted young volunteers and earned the reverence of the masses.



The party’s military media was responsible for promoting the image of a resistance fighter who climbed the mountains to strike the occupier in the hills; a fighter who returned with minimal losses, sowing fear in his enemy’s heart and destroying his morale. This image would never have waned if the party had not gone to war in Syria and been forced to play the role of its former enemy: a semi-regular force facing a people’s resistance (regardless of the fact that the group which carried out this latest attack is ideologically and organizationally affiliated with Al-Qaeda.)



Today, Hezbollah is living the nightmare it once inflicted on the Israeli occupation by using small groups of fighters and swift withdrawals. It is being attacked by small groups, no bigger than two platoons, or 50 members. They kill, wound and plunder as much as they like before withdrawing. Worse than that, they film the insides of positions and the TOW missiles being taken away; something the party was never able to accomplish against its Israeli enemy.



The party occupied the upper hills of the Anti-Lebanon Mountain range to protect its military compounds further inland and prevent supplies from reaching fighters in Syria’s Qalamoun Mountains, but these positions, which are supposed to be early warning posts, have become more like the Israeli positions that once stood in the hills of southern Lebanon – fixed targets for fighters prepared to engage in the tough work of guerilla warfare.



Today, with its change of strategy and intervention in the Syrian war alongside Bashar al-Assad’s regime, Hezbollah is living the proverb of the crow that tried to imitate the steps of the partridge only to fail and forget its own steps. It is the tragedy of a former resistance that is now being attacked using its own tactics.



Fidaa Itani tweets @Fidaaitani

Reality is killing Hezbollah’s narrative


HANIN GHADDAR 


Lebanese Shiite mourners attend the funeral of Hezbollah fighter Mohammad Munir Fadel, killed during clashes with Islamic State (IS) group fighters in Qalamun mountains, during the funeral in Beirut’s southern suburb of Shiah on September 23, 2014 (AFP Photo/STR)

The explosion that injured two Israeli soldiers in Shebaa took everyone by surprise. It was the first time Hezbollah has claimed responsibility for a military operation on that border since 2006, but more importantly, it came in the midst of severe battles between Hezbollah and Jabhat al-Nusra, and a scandalous attack against Hezbollah in the eastern Bekaa town of Britel. The Shebaa incident was surprising because despite all the criticism against Hezbollah, no one expected they’d do something so risky and pointless.



The risk is obvious. If Israel wanted to launch a war against Hezbollah, this would have been a perfect opportunity, and this time around, Hezbollah’s losses would be huge. And it’s pointless because no one in their right mind would have expected anything from such an incident. If Hezbollah thought that this would bring back its old glories of Resistance or recover crumbling Shiite support, it means that the Party of God has lost its ability to think ahead. And this inability is actually even more dangerous than the incident itself, because it means that Hezbollah’s leaders in Beirut and Tehran will not hesitate to drag themselves and everyone around them into other misadventures. 



Narrative vs. Reality



A major part of this unexpected behavior comes from the Shiites’ recent feelings of being torn between Hezbollah’s narrative and reality.



Hezbollah’s Syria rhetoric, and the Resistance rhetoric before it, has been built on religious myths and narratives of fear, rather than truths and guarantees. However, the losses they have suffered in Syria, in addition to the indefinite delay of the promised victory, has made it very difficult for the Shiite community to remain coddled in the cocoon fabricated by a collective memory of divine victories and sacred callings. 



Since the very beginning, Hezbollah appropriated the Shiites’ history, from the Karbala Battle to the Israeli occupation, making itself the sole soapbox from which injustice against the community is voiced. It left no space open for a different version of history. But this came with severe politicization of the community, where politics and historical narratives combined to form what is today "the sacred.”



Again in 2006, the sacred narrative came back to declare a divine victory. Tales of long-dead historical figures such as Imam Hussein and Sayyida Zeinab coming to protect the fighters during the 34 days of war filled the nights of south Lebanon for years to come.



Today, more than ever, the Shiite narrative has grown – distinct from the Israeli discourse – to declare the “Shiite cause,” with its own sacredness and worth. Nothing else matters, because every other rhetoric, history and memory is all mixed into this pure cause.



This was all fine as long as the narrative was tied to a victory – specifically the divine brand of victory. The collective memory of the Shiites has always been linked to victory. Even the Battle of Karbala, which saw serious defeats, was turned into some sort of triumph. Achoura – which commemorates Karbala – is both mourned and celebrated by Shiites. Beneath the grieving and the weeping, Karbala is always remembered with a sense of victory with an existential twist. Karbala is remembered as a loss that helped the Shiites gain their dignity.



And that is exactly what is missing now: the dignity that overcomes the deaths, the destruction and the bloody tears shed over loved ones. Despite all the fiery statements by Hezbollah leaders, confident speeches and reassurances, the Shiites are seeing one thing: bodies of beloved sons coming back from Syria in coffins. Where’s the dignity in that?



Moreover, Hezbollah’s unshaken image of possessing an omnipotent, undefeatable military has been embarrassingly shattered by the Nusra Front, as evidenced in a video that surely all Shiites have now seen. The bodies of Hezbollah fighters are shown being treated by Nusra militants with such apathetic nonchalance, it just boggles the mind that Nusra has gotten so close and so capable. 



What now for the Shiites; for Hezbollah?



This latest attack on Hezbollah was not the first and won’t be the last – its significance is that it was captured on an HD camera and the video went viral on both traditional and social media. The power of this video is that it exposed Hezbollah’s vulnerability and crushed whatever was left of the dignity narrative. It has also made the Shiites in Lebanon, especially in the Bekaa, feel more vulnerable.



The Shiites in the Bekaa area are a minority in a sea of Sunnis, who wouldn’t mind seeing Hezbollah defeated. In addition to the fear augmented by Nusra’s video, the sacred narrative is falling apart specifically because Hezbollah is being pushed back, for the first time in three years, against its own rhetoric of “victory against the terrorists and stopping them from coming to Lebanon.” Well, the terrorists are actually here now, and they seem to be planning more attacks like this one.



Additionally, the attack was not mounted by the Islamic State (ISIS). This is bad news for Hezbollah because the Nusra Front has a better reputation in Lebanon, albeit mainly within the Sunni community, than ISIS does. Hezbollah will have to rely heavily on the Shiites in the Bekaa to defend itself against further attacks. But this means that the Shiites, whether they like it or not, will have to be Hezbollah’s line of defense.



With winter and harsher weather conditions on the horizon, Hezbollah will have to strengthen its defense tactics, while the Nusra Front has been strengthening its attack strategies and, empowered by its victory, now has reason to feel encouraged in moving its forces into Bekaa.



Two days after the Britel operation, the Nusra Front took control of the Syrian town of Asal al-Ward for a few hours, which is close to Labweh, near Arsal. More attacks are expected in the coming days, and the fighting will not stop before one party retreats. And if we’ve learned anything in the past three years, none of these parties retreat.



Whether Hezbollah has expected this outcome or not, there is no coming back from this; war has come to Lebanon. This is not a spill-over; not an isolated incident. This is reality, and it will eradicate whatever is left of Hezbollah’s narrative. An overdue promise of victory cannot beat the reality of death and the horror of war.



If this continues, Hezbollah will be forced back to its own borders to defend itself in Lebanon. For three years, everyone has asked the Party of God to pull out of Syria and Iraq. It now seems they will be forced to, and the cost will be a heavy one. 



Hanin Ghaddar is the Managing Editor of NOW. She tweets @haningdr

Hezbollah under fire






BEIRUT – Al-Nusra Front on Sunday launched a blistering surprise raid on Hezbollah positions outside the eastern Beqaa town of Brital, killing a number of fighters in the most serious cross-border attack on the party since the start of the Syrian war.



The exact circumstances of the battle remain unclear days afterward, with Al-Nusra Front announcing in a video released Monday that it killed eleven fighters in a Hezbollah position in Umm Kharaj outside Brital.



The group had said the attack was launched from the Syrian border town of Asal al-Ward, a claim confirmed by Lebanon’s state National News Agency, whose terse report on the incident said that a “number” of militants had been killed in clashes outside the Brital town of Nabi Sbat as well as the mountains around the village of Ham.



The YouTube compilation of the Al-Nusra Front attack shows the fighters advancing toward their target in jeeps and firing mortars on the position, after which the Al-Qaeda-linked militants move through the small outpost amid the corpses of apparent Hezbollah fighters.



The fighters in the video seized a weapons cache, with Al-Nusra Front saying it had taken a US-manufactured TOW wire-guided anti-tank launcher, a 14.5 mm anti-aircraft gun, a B10 grenade launcher and a number of firearms.



Al-Nusra Front portrayed the operation as a victory, announcing in the end of their video that only one of its militants had been killed in the attack, while another was injured. The final shots of the video included a panorama purportedly showing Brital, as the group warned it was “on the outskirts” of the town.



Hezbollah’s Al-Manar television reported a different version of the battle, saying the party’s fighters repulsed a large attack outside Brital conducted by “hundreds” of jihadists and killed a substantial number of them in the process.



The station also reported that the Lebanese army participated in shelling Islamist positions, but the army itself did not issue any official statement confirming the report.



Unconfirmed media reports citing Hezbollah sources said that a number of the party’s positions had been attacked, but no independent verification was forthcoming.



The number of Hezbollah casualties also remains murky; however, the pro-Hezbollah Moqawama.org website announced the deaths of at least seven party members in the fighting, identifying them as Ahmad Hussein Saleh, Maher Zeaiter, Nizar Ahmad Tarraf, Fouad Mohammad Said Mortada, Hamza Mounir Aaqsa, and Mohammad Qassem al-Qalamouni, all of whom hailed from the Beqaa.



Political repercussions



Hezbollah officials hailed their party’s fighters after the battles, and claimed a victory over Islamists in defense of Lebanon.



“The resistance, which is alert day and night, has foiled the plans of the Takfiri groups to target our towns and villages in the Beqaa,” Hezbollah MP Hassan Fadlallah said on Monday at a commemorative ceremony in the town of Tebnin in South Lebanon’s Jabal Amel area.



“It has proved, once again, that it the nation’s shield, and is always ready to bring defeat to any aggressor who tries to target our country, whether that is on the southern or northern border.”



At a funeral ceremony for two slain Hezbollah fighters, Industry Minister Hussein Hajj Hassan—also a member of the Shiite party—said “the blood of our martyrs that was planted in the ground has protected and still protects Lebanon from the danger of takfiris.”



Ali al-Amin, a Shiite Lebanese journalist and analyst, argued that as fighting has swung from Syria into Lebanon, Hezbollah “needs to present to its supporters the image it has always [maintained], which is to always be victorious.”



He added in an interview with NOW that Hezbollah’s media campaign will focus on “soothing the anxiety that emerged following the clashes in Arsal” which saw Islamists first enter Lebanon military in early August battles against the army.



“On the general political level, Hezbollah is trying to legitimize its fight [against] these Islamist groups, and force the Lebanese people to say they need Hezbollah to defend them.”



Amin added that the “shift of the battles between Hezbollah and the Islamists from Syria to Lebanon increased the anxiety of its supporters, but Hezbollah’s popularity will not be affected and its supporters will not disavow the party.



“However, more voices will call on Hezbollah to withdraw its fighters from Syria and defend Lebanese areas instead of towns in Syria affiliated with the regime.”



Following the Brital battles, Hezbollah’s March 14 alliance rivals reiterated their criticism of the Shiite party for its role fighting on behalf of the Bashar al-Assad regime in Syria and called on the state to take full responsibility for protecting the troubled border region.



March 14’s General Secretariat said Monday that Hezbollah’s presence on the border would encourage “illegitimate groups to take up arms,” adding that only the government should have the authority to defend the country.



Meanwhile, Lebanese Forces leader Samir Geagea, who refused to join the government alongside Hezbollah, called on the cabinet to demand the Shiite party withdraw from the fighting in Syria.

STORMY
It is true, that attack was for revenge, to Syrian Camp bombarded by Hezbollah. But the previous experience, that put them right in the Face of Lebanese Armed Forces, and realized the Trap, that Hezbollah put the Army to confront Al Nusra. Could be the motive to attack Hezbollah Bunkers, close to the Shiite Town Brital, as a scenario, for coming attacks, specially they got more than they expected in defeating Hezbollah on its grounds., and by the same time avoided to combat with the Lebanese Army. 

khaled-stormydemocracy

Wake up, Iran





HUSSAIN ABDUL-HUSSAIN




Iranian President Hassan Rouhani answers a question during press conference in New York on September 26, 2014 (Jewel Samad/AFP)



Change has come, or so the Obama administration has been preaching since the election of President Hassan Rouhani, arguing that a deal with Iran has now become possible. Rouhani and his foreign minister, Javad Zarif, also jumped on the word "change" and the possibility of a "historic" deal.



Yet in Zarif's version, it is America and the world – not Iran – that have changed. Globalization and other factors, Zarif believes, have made the old world order anachronistic: old rules should be replaced with new ones that give non-Western countries a bigger role in international affairs. And thus, the faster America and the West realize this new reality, the faster "change" can result in a deal, and the faster some pressing Middle Eastern problems can be solved.



The Iranians have not been the only ones to think that the "decline of the West" requires new rules. Russia's Vladimir Putin has similar ideas. Turkey's Recep Erdogan thought he could revive the Ottoman Empire. Brazil gave the West a hard time during its two-year membership in the UN Security Council. Even Egypt's Mohamed Morsi believed that his miserable government and its devastated economy could join the anti-Western bloc led by BRICS (Brazil, Russia, India, China and South Africa). 



But the "rise of the rest" was only good as long as it lasted. Today, even the behemoth China is facing steep declines in economic growth due to structural, rather than cyclical, problems. Russia's economy is contracting, while Turkey can barely defend its lira from devaluation. And when China is wobbly, so are its suppliers of primary sources, like Brazil.



Iran's rentier economy, driven by oil sales, has been in free fall due to US-led international sanctions. A nuclear deal was Iran's best bet to end the sanctions and arrest its decline. Even so, given America's boom in shale fuel and the low prices of oil and gas, despite the Middle East's worst crises, Iran will still face economic turbulence even in the unlikely case that its oil production comes back online.



So it turns out that “the rest” are not as mighty as they seemed a few years ago. The West remains ahead of the race, thus reaffirming the idea that ideals like representative government and human rights remain prerequisites for sustained economic prosperity and international influence.



With the West still on top, the extant world order will live to see another day. Unlike what Zarif said in New York, there is no new paradigm that requires new rules and tools. Iran will have to live with this order, and either end its quest for a nuclear bomb and behave, or live under economic distress.



When President Obama opened a door for Iran, he did so under the mistaken impression that Iran was pragmatic and knew what it wanted. Leaving the back door open for nations like Russia and Iran has been Obama's signature tactic. The problem is that both Putin and Iran's ayatollahs mistook the hand America extended for a weak one. Instead of saving face and taking Obama's offer, Iran escalated its "right of enrichment" to a right of enrichment on an industrial scale. Supreme Leader Ali Khamenei himself made this announcement, making Iranian backpedaling almost impossible.



Perhaps Iran thinks this is 2009 and America is bruised and retreating. Perhaps Putin's defiance made Tehran think it could follow suit. Perhaps China inviting Iran to an Asian summit and its docking of two Chinese warships at Iran's Bandar Abbas Port gave Tehran the impression that it could get its nukes and crack the sanctions.



America's economy might not be as strong as it was in the 1990s, but it is still out in front of others, and still underwrites an America that is substantially more powerful than Iran and its friends. 



The world has changed since 2009, but not in Iran’s favor. America is back in the Middle East. Its newest fighter jet, the F-22, made its debut over Syria while Rouhani and Zarif were lobbying in America, arguing that without their country, the war on terrorism would be futile.



But if the war fails and terrorism persists, Iran might be the first victim. If Tehran tries to break out of the gate and build a nuclear bomb, America will be happy to add more targets to its F-22 itinerary, irrespective of Iran's imagined military might and the monkey it sent to space.



A historic moment has passed – not Rouhani’s election, which changed little in Tehran, but rather Obama’s, which installed in the White House a president willing to go with Iran where none of his predecessors dared to go. Obama misread the change in Iran, but his mistake will not cost the US much. Tehran, in turn, misread the change in America, but its mistake will prove costly. In light of this, Iran should wake up and grab whatever is on the table.



Hussain Abdul-Hussain is the Washington Bureau Chief of Alrainewspaper. He tweets @hahussain


إنقلاب في كوريا الشمالية وزعيمها متوارٍ عن الأنظار؟

إنقلاب في كوريا الشمالية وزعيمها متوارٍ عن الأنظار؟


تتسارع الأحداث في كوريا الشمالية بكيفية تجعل العالم بأسره يتساءل عن مكان وجود الزعيم الشاب كيم جونغ أون وهل ما إذا مازال يحكم ما يعرف بكونه أكثر بلد انعزالاً في العالم؟

ويرجح بعض المحللين أن تكون أطراف من العسكر القديم أطاحت بالشاب الذي خلف والده إثر وفاته عام 2011. وبعد زيادة وزنه التي كانت واضحة، وكذلك ظهوره وهو يعرج، ها هو الزعيم الشاب يختفي تماماً عن الأنظار منذ 3 أيلول ويغيب عن أحداث مهمة من ضمنها اجتماع مجلس الحكومة، وأحدثها الثلاثاء، حيث غاب عن إحياء الذكرى 17 لاختيار والده أميناً عاماً لحزب العمّال الحاكم.

ورغم أنّ تقارير شبه حكومية قالت إنّ كيم يعاني “من عدم راحة” من دون تفاصيل إضافية، إلا أنّ زيارة مفاجئة قام بها ثلاثة من أبرز قيادات الدولة إلى الجارة الجنوبية نهاية الأسبوع، صبّت الزيت على نار الترجيحات والأسئلة: أين كيم؟ وما سبب زيارة آخر لحظة من كوريا الشمالية إلى الجنوبية؟

وقال المحلل مايكل غرين: “لا أعتقد أن أي شخص من خارج عاصمة كوريا الشمالية يعرف حقيقة ما يحدث. ففي الواقع فأن يزور رقما 2 و3 في النظام كوريا الجنوبية في الوقت الذي يبدو فيه الرقم 1 وزوجته مختفيين، هو أمر غير اعتيادي بالمرة بل إنه غير مسبوق “.

وأضاف أنه سبب كاف ليتساءل البعض عن ما إذا كانت البلاد تعيش تحت وطأة انقلاب.

وعلى أعمدة “ديلي بيست” كتب المحلل غوردون شانغ، تحت عنوان “هل تمت الإطاحة بكيم؟”، وأضاف “بالطبع فإنّ كل شيء ممكن في كوريا الشمالية أكثر الأنظمة المغلقة. واحتفالات 10 أكتوبر التي تحيي ذكرى تأسيس حزب العمال ستعطينا فكرة أوضح. لكن حتى ذلك الحين، يبدو أن كيم فقد الكثير من السلطة “.

ونسبت نفس الصحيفة لمصادر قولها إنّ كوريا الشمالية فرضت قيوداً على السفر. والثلاثاء رفض نائب سفير بيونغ يانغ لدى الأمم المتحدة الرد على سؤال من ” CNN” بشأن ما يحدث مكتفيا بالقول “لكل كوري شمالي الحق في السفر”.

أما المنشق جانغ جين سونغ، الذي سبق أن شغل مواقع مهمة في حملات الزعيم الراحل، فأكد أنّ ابنه ليس سوى “ألعوبة” بأيدي العسكر القديم العالمين في “مصلحة التنظيم والإرشاد” التابعة للحزب الحاكم.

وقال “إنهم هم من يسيطرون على السلطة وكيم ليس سوى الرمز. لقد أصبح القائد الأعلى بضفة رمزية لا غير”، مشيراً إلى أنه “تحادث مع عدد من أصحاب المراكز المرموقة في النظام الكوري الشمالي قبل أيام، وأبلغوه أنهم لم يعودوا يستمعون إليه”.

أما الأستاذ في جامعة “جورج تاون” فيكتور شا، فقال “فكرة إطاحة كيم من قبل هذه المصلحة هي نظرية تستمع إليها عادة من الدبلوماسيين الأوروبيين العاملين في كوريا الشمالية. وبعض الأدلة تكمن في الصور والصور الدعائية تحديدا حيث نرى فقط خلفية رأسه أو نراه من الخلف. إنها علامات مستخدمة من مسؤولي تلك المصلحة ليبلغوا الناس رسالة أنهم يسيطرون على الوضع أكثر من هذا الشاب الصغير”.

لكن المحلل في معهد “بروكينغس” جوناثان بولاك، فيقلل من شأن ذلك، قائلا إنه لا يوجد في النظام الكوري الشمالي للرقم 2 هناك 1 ثم يأتي البقية.

ويرى مثل بعض المحللين الآخرين أنّ كيم ببساطة مريض لاسيما أن لأسرته تاريخاً مع مرض السكري وأمراض السمنة مضافة إليها عادات الأكل التي اكتسبها في الغرب.

أما الأستاذ في جامعة “كوكمين” في سيؤول، أندريه لانكوف، فيقول إنّ “الناس تمرض والهدف مما شاهدناه حتى الآن هو لعبة دبلوماسية لدفع الجارة الجنوبية إلى إلغاء عقوبتها الاقتصادية التي فرضتها عام 2010 بعد إغراق الشماليين سفينة جنوبية ومقتل 46 كانوا على متنها”.

وينبه فيكتور شا إلى أنّ إطاحة كيم، “لن تكون في النهاية أمراً كله جيّد، إذ أن البلاد غير مهيأة لانتقال في السلطة يكون واضحاً إذ لا يوجد خط خلافة. وإذا كان هناك صراع داخلي، فإننا لا نعرف من له سلطة تأمين البرنامج النووي والصواريخ”.

CNN

330 كلغ من الهيرويين مخبأة في حمولة خيار وثوم!

330 كلغ من الهيرويين مخبأة في حمولة خيار وثوم!


أعلنت السلطات الألمانية أنها ضبطت حوالي 330 كيلوغراما من الهيرويين في حمولة من الخيار والثوم يبلغ وزنها 23 طناً، في إطار أكبر عملية ضبط للمخدرات نفذت في ألمانيا خلال السنوات الأخيرة.




وقدرت قيمة المخدرات المضبوطة في شاحنة في مدينة إسن بأكثر من 50 مليون يورو، بحسب المكتب الفدرالي للشرطة الإجرامية، ويشتبه المحققون بمجموعة عراقية – سورية تهرب منذ سنوات الهيرويين المخبأة في حمولات خضار إلى أوروبا الغربية.
فاكهة تشفي من الأورام الخبيثة خلال اسبوعين

قضى مستحضر تم إعداده من فاكهة استرالية نادرة على 79% من أورام السرطان خلال اسبوعين من التجارب على الفئران.
وتم الحصول على المستحضر الذي يدعى " EBC - 46 " من نواة فاكهة " Hylandia dockrilii " التي تزرع في الغابات الاستوائية بولاية كويتلاند الأسترالية.
وقام العلماء بحقن المستحضر مباشرة في داخل أورام خبيثة ظاهرة على جلد الفئران وكذلك على عنق ورأس وأمعاء 300 حيوان منزلي آخر، مثل الكلب والحصان والقط. وبعد مرور خمس دقائق اكتسبت منطقة تحيط بالورم لونا ارجوانيا و صارت تشبه اثار الكدمة، ثم اسودت تلك المنطقة بعد يوم، ثم ظهرت قشرة  زالت بعد اسبوعين، ولم يتبقى إلا جلد من دون أية آثار للسرطان.
ويرى الباحثون ان المستحضر يقوم بتفعيل عملية داخل الخلايا تقطع الدم عن الورم، ما يجعل الجسم يتعامل مع الورم كأنه ورم دموي عادي.


ويعتبر صاحب الدراسة جلين بويل أن المستحضر لن يحل محل العلاج الكيميائي. لكنه يمكن أن يوصى لمن لا يقبل بهذا العلاج الطبي.