There was an error in this gadget

Thursday, 18 December 2014

Christmas Time...18/12/14...

The Fourth year, and Dracula, still is thirst for more Blood. Dracula extended its Blood resources to many Territories in the Region. From Libya in the West to Iraq in the East, sure had some more Blood Outlets, in Nigeria, Somalia, Yemen, and Pakistan.

Dracula of Syria, and Iraq, is the most active Blood Sucker, by Assad and Daesh, hacking Civilian Heads, and spreading Human Parts all over the lands of these two countries.

In any Ancient told Stories, we never heard of Dracula's Blood Suckers as we had in recent 21st Century. Dracula of this Century, is the Bloodiest. Millions displaced, Hundred of thousands killed and murdered, Hundred of thousands just disappeared, in Assad and Daesh Dark Cells.

As we got used for Christmas Time, colored with Streams of Blood for many years by now, that would not stop us Celebrating, with those still ALIVE, for few Hours, and remember those were murdered, to affirm the Faith in Peaceful Jesus who scarified his life to save the World's Humanity, looking for resolve to our Catastrophic Misery on the Land of Dracula.
.
.
.
.
We Wish You a Merry Christmas
We Wish You a Merry Christmas
We Wish You a Merry Christmas
and
Happy New Year.
for every One. 

Do not forget, the Children in your Prayer....( Syrians in specific).

خالد
khaled-stormydemocracy

بالصور: طفل نجا من مجزرة المدرسة الباكستانية يروي ما حدث

الصور: طفل نجا من مجزرة المدرسة الباكستانية يروي ما حدث

شرت صحيفة ديلي ميل البريطانية الأربعاء، الصور الأولى لكارثة المدرسة الباكستانية التي تعرضت لهجوم مسلح شنته حركة طالبان استغرق 9 ساعات راح ضحيته 132 روح طفل بريء و9 معلمين.
وكشفت الصور المروعة بشاعة المذبحة التي قام بها 7 مسلحين انهالوا على التلاميذ بالرصاص، أثناء تلقيهم دروسهم، لتنتشر الدماء في جميع فصول المدرسة وغرف المعلمين، فيما حاول بعض الأطفال البحث عن مخبأ يلجؤون إليه بعيداً عن فوهات أسلحة الإرهابيين.
وأوضحت الصحيفة في تقريرها أن انتحارياً فجّر نفسه في فصل دراسي مؤلف من 60 تلميذاً.
رواية شاهد عيان
وقال الطالب إحسان إلاهي (13 عاماً) في الصف الثامن، أحد الناجين من الفاجعة، والذي شارك في إنقاذ زملائه ومعلميه وتقديم الإسعافات الأولية لهم مع فرق الإنقاذ “طلب منا المعلمون الهدوء فور سماعنا دوي الرصاص، ولكنه عندما اقترب الصوت أكثر فأكثر، زاد الرعب في قلوبنا أكثر، لنفاجأ بعدها بتحطيم زجاج النوافذ والأبواب وبوابل من الرصاص ينهال علينا، فحاول الجميع العثور على مكان للاختباء، وكان الطلاب يبكون ويصرخون في مشهد مروع أذهب عقولنا”
وبحرقة تابع إلاهي قائلاً: “رأيت المعلمين يسقطون على الأرض، وشاهدت بعض أصدقائي يتلقون الرصاص في رؤوسهم وصدروهم وأذرعهم وسيقانهم وكل منطقة في أجسادهم، وأصبح الدم يحلق في أروقة وسقف الفصل مثل قطع من القطن المتطايرة”.
وأردف “لقد كان مشهداً مروعاً، فقد كان الدم ساخناً وقطع لحم من وجوه زملائي تتطاير على وجهي وأجزاء أخرى من جسدي، لقد استمر إطلاق وابل الرصاص لمدة 10 دقائق ثم توقف لمدة لا تتجاوز دقيقة واحدة، ثم عادوا مجدداً ينهالون بالرصاص على الطلاب والمعلمين الذين لا تزال قلوبهم تنبض أو الذين يصرخون من شدة الألم، ليقضوا عليهم تماماً”.
وتلقى إلاهي رصاصتين في ذراعه اليمنى، ولكنه كتم ألمه وامتنع عن البكاء، حتى لا يكون الموت مصيره مثل باقي زملائه.

أقسم بالله العظيم...ان نبقى مسحيين ومسلمين...متحدين الى أبد الآبدين.....آآآآآآميييييين
Embedded image permalink
هذا القسم للأحياء من اللبنانيين...وليس للأموات كما هم الآن.
Embedded image permalink
حضور رسمي، إلى عائلة الشهيد في مقدّم كنيسة مار متر في الأشرفية

وسام الفنون والآداب الفرنسي برتبة فارس لنايلة تويني باؤلي: نحتفي من خلالِك بـ"النهار" حاملة قيم حريّة الصحافة والتعبير


آخر ثعالب السياسة اللبنانية

فـداء عيتانـي 



جنبلاط وبري



يخال للبعض أن يوماً سيأتي ويكون فيه رئيس مجلس النواب نبيه بري غادر البلاد سراً هارباً من جنون يحيط به من كل صوب، ويمكن تخيل تلك اللحظة مترافقة مع فرار رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط إلى الولايات المتحدة حتى لو اضطر إلى أن يكون عامل جمع نفايات في نيويورك كما أعلن مرة في العام 2004 تلفزيونياً.

نجح الزعيم الدرزي جنبلاط في تحييد دروز سوريا عن الاقتتال ضد المعارضة والغرق في الدم السوري إلى حد كبير. كما نجح الزعيم الشيعي بري في النجاة من مأزق إعلان موقف واضح مما يجري في سوريا، تاركا قاعدته تقاتل هناك من دون أن يخلق حالة من التحريض والتعبئة المباشرة، ومن دون الغرق في تسعير الاحتقان المذهبي، كما فعل شريكه في الطائفة، وحليف الأمر الواقع الزعيم الشيعي حسن نصرالله.


إلا أنه اليوم، لم يعد لدى هذان العجوزان إلا بعضهما، على الرغم من أعوام طويلة كانا فيها يتجاذبان أطراف الحصص، من ثمانينات القرن الماضي، حين اقتتلا مطولا للإمساك بقرار بيروت، إلى التنافس على الحظوة السورية في لبنان، والحصول على دعم دمشق، ورسم دور أكبر لكل من طائفتيهما في النزاع العسكري في لبنان، وطبعاً، بالتالي، في المحصلة السياسية الناتجة عن الانتصارات العسكرية. إلا أن الرجلين اللذين دخلا الحرب شابين وخرجا منهما قائدين في منتصف العمر ومع حصص كبيرة في النظام السياسي اللبناني، لم يشكا لحظة في موقعيهما، كل منهما يفهم طبيعة البلاد، ويرى إلى أين تسير، ويعلمان أنهما في مركب واحد.


يحاط كل من الرجلين بحالات من الجنون السياسي، وليس غريباً ان يكون كل منهما مثّل في مرحلة من المراحل، رأس حربة في فريقي النزاع السياسي الذي اندلع في لبنان منذ العام 2004 مع الدخول في مرحلة القرار الدولي 1559، والمطالبة برحيل القوات السورية من لبنان عقب غزو الولايات المتحدة للعراق، وتسليم السلاح غير الشرعي. حينها عمل بري على بلورة فريق الثامن من آذار، بينما قاد جنبلاط فريق الرابع عشر من آذار، ووقفا على طرفي نقيض، إلا أنهما لم يكونا متناقضين إلا بالموقع.


ولكن ومنذ بداية الثورات العربية، اختلفت الموازين بعض الشيء، انتقل بري إلى المراقبة الحذرة، وأيد جنبلاط التغييرات بداية مع بعض التحفظ، ثم راح جنبلاط ينحو نحو الوسط، مراعياً شبكته المعقدة من المصالح التي تبدأ في موقعه في البلاد ومحاذيره الأمنية، وعلاقاته الدولية، كان قد خرج منذ أعوام قليلة من الصدمة التي خلفتها له مقابلته مع وزيرة الخارجية في الإدارة الأميركية آنذاك كونداليزا رايس، التي أكدت له أن الولايات المتحدة تريد "تحسين تصرفات بشار الأسد" وليس أكثر. بينما بري الذي أمضى عمراً طويلاً خالياً من الخطايا في علاقته مع عمقه السياسي، أي النظام السوري، فهو لم يعلن الكثير حول رأيه بما يجري هناك، تاركاً لأعضاء حركته السياسية "أمل" ونوابه في البرلمان التحدث هنا وهناك، من دون أن يتورط شخصياً.


يعلم الرجلان أن بلادهما أصغر من أن تتحمل التدخل في صراع كالذي يجري في سوريا، والرجلان اللذان يعدان آخر ثعلبين من ثعالب السياسة في لبنان، نحيا في الأعوام الثلاثة الأخيرة نحو تحالف مع كل من يتمكن من الوقوف في المنتصف، مع رغبة عارمة لدى جنبلاط بانتصار الثورة في سوريا، وإن كان يعلم ضمناً أن الأمور لم تعد بالسهولة أو الإتاحة التي كانت لحظة الانطلاقة في آذار من العام 2011، وخشية حقيقية لدى بري من السياق الذي تذهب إليه الأمور في سوريا، وتالياً في لبنان.


يتفق الرجلان اليوم بشكل كبير، يعلمان أن أسوأ ما يمكن أن يحصل للبنان هو التورط في القتال السوري، وخاصة عبر الجيش والأجهزة الرسمية المحلية، وإن كان أحدهما لا يعلن أمراً فإن الأخر يتولى صياغته وقوله، وكل بأسلوبه. ويعلمان تماماً أن محاولة تنصيب رئيس للجمهورية بأي ثمن هي مغامرة قد تكون قاتلة، وأن "الرئيس المسيحي القوي" هو حلم قد يحمل الخراب إلى البلاد، بعد أن ألغي اتفاق الطائف بفعل التطورات السياسية الدولية والمحلية، وبعد ان انتهت مفاعيل اتفاق الدوحة، وبعد أن أصبح المسيحيون مجرد تابعين لهذا الطرف أو ذاك في لبنان، وفقدوا كل مصادر القوة.


الثعلبان أصبحا عجوزين، هما يدركان أن من يطاردهما طوال الوقت لا يزال يدفعهما كل يوم إلى الفخ، إلى حيث يفترض أن يُقتلا ويُسلخ جلدهما، الثعلبان العجوزان في السياسة اللبنانية يعلمان أن من يدفعهما قد يكون حليفاً لهما أو خصماً، ولكنهما لا يزالان يعرفان إلى أين يتجهان حتى اللحظة، وينظران حولهما إلى الجنون السياسي الممتد من طهران إلى العراق وسوريا ولبنان والسعودية وقطر وتركيا وفلسطين، وينتظران اليوم الذي ستنفجر المزيد من العبوات في لبنان لتعلن عودة الاغتيال السياسي إلى بلاد الأرز


خريطة طريق رئاسية من أربعة بنود

خريطة طريق رئاسية من أربعة بنود
فجأةً نشطت الحركة الدولية تجاه لبنان، واهتمَّت العواصم الكبرى دفعةً واحدة بالشغور الرئاسي. ومنذ 25 أيار تاريخ مغادرة الرئيس السابق ميشال سليمان قصر بعبدا، بدا الاهتمام الدولي الجدّي بالأزمة الرئاسية اللبنانية ضعيفاً، لا بل معدوماً، واقتصر على بضعة تصريحات ومواقف تدعو إلى إجراء الانتخابات الرئاسية.

لكنّ «الفراغ» الدولي ملأته حركة لبنانية داخلية صاخبة تحت عنوان «لبنَنة» الاستحقاق الرئاسي. وطال انتظار التفاهم الاميركي – الإيراني على أساس أنّه يشكّل المدخل الإلزامي لإنجاز هذا الاستحقاق. لكنّ التفاهم الذي حصل في فيينا لا يزال ينتظر التوقيع الرسمي، الذي أخّرَته كلّ من باريس والرياض في انتظار إنجاز بعض الملفات العالقة في الشرق الأوسط، إضافةً إلى ضمان فرنسا استثماراتها في إيران.
نائب وزير الدفاع الاميركي للشؤون السياسية ماثيو سبنس الذي زار لبنان، حرصَ على الإعلان أمام الجميع أن لا علاقة للاستحقاق الرئاسي اللبناني بأيّ اتفاق أميركي مع إيران، وأنّ على اللبنانيين تدبير أمر استحقاقهمم بأنفسهم لكي لا ينتظروا كثيراً. والسفير الأميركي في لبنان ديفيد هيل أعلنَ في تصريح مكتوب بعد لقائه الرئيس تمّام سلام موقفاً مشابهاً.
كلّ ذلك صحيح، لكنّ الصحيح أيضاً أنّ باريس وموسكو والرياض، وحتى الفاتيكان، تحرّكوا دفعةً واحدة فوراً بعد انتهاء قمّة فيينا. وهذا ما دفعَ البعض إلى الاستنتاج أنّ واشنطن التي كلّفت باريس الملف اللبناني أرادت توجيه رسالة واضحة إلى الأطراف المعنيين بأنّها لن تدفعَ أيّ أثمان إضافية لقاء إنجاز المهمّة الرئاسية في لبنان، والتي ستتولّاها باريس بالتفاهم مع أطراف أخرى.
فالسفير البابوي غابريال كاتشيا المعروف عنه رصانته وقلّة كلامه في الشأن اللبناني، تحدّث على رغم ذلك عن ظروف دولية ملائمة ستؤدّي إلى ولادة رئيس في آذار المقبل. وقبله كان السفير السعودي علي عواض عسيري قد تحدّثَ أمام الرابطة المارونية عن التوقيت نفسه، فيما الموفد الفرنسي فرنسوا جيرو يجول بنشاط على طهران والعواصم الأخرى تحت رقابة ديبلوماسية روسية توزّع بعض التفاؤل.
وفي الداخل اللبناني، بدا واضحاً أنّ الجولة الأولى من المفاوضات المنتظَرة بين تيار «المستقبل» و»حزب الله» ستنطلق قبل نهاية السنة، حوارٌ ما كان ممكناً حصوله لولا دخول المنطقة في مرحلة جديدة، وتحديداً ما بين الرياض وطهران.
الرئيس سعد الحريري اختصر أهدافَ هذا الحوار بإزالة التشنّج المذهبي، فيما معظم مسؤولي «المستقبل» ونوّابه يتحدثون عن حوار لن يصل إلى مكان، أي حوار من أجل الحوار ويهدف إلى الصورة فقط ولإزالة التشنّج لا أكثر.
إلّا أنّ هناك مَن يعتقد أنّ قيادة «المستقبل» تعمَّدَت إشاعة هذه المواقف بهدف حماية الحوار. ففي الأساس ما كان يمكن الدعوة إلى حوار بهذه الأهمّية لولا موافقة الراعيين الاقليميَّين اللذين ضبَطا توقيته على الساحة الإقليمية. وإذا كان صحيحاً أنّ المطلوب منه فقط الصورة لتنفيس الاحتقان، لكان اللقاء حصلَ منذ أسابيع وبلا أيّ تأخير. ولا يمكن إعطاء تفسير لذلك سوى التحضير بعناية للملفّات التي ستناقش، وفي العمق.
جيرو قال لأحد السياسيين اللبنانيين إنّه انطلقَ من مهمّته بعد سَماع «لغة» إيرانية جديدة في شأن لبنان تشبه التبدّل في الموقف الإيراني قبيلَ الاتفاق على ولادة حكومة الـ 8- 8-8.
لا بل أكثر، فقد نُقل عن معاون الأمين العام لـ»حزب الله» حسين الخليل قوله في مجلس خاص إنّ الحوار سيطاول ملفّات أساسية. وحين سُئل عن الاستحقاق الرئاسي، قال إنّه لا يستبعد طرحَ هذا الملف، ولو أنّه كرّر تمسّك الحزب النهائي بالموقف الذي يتبنّاه العماد ميشال عون.
الأوساط المراقبة تعتقد أنّ مرحلة البحث عن تسوية يُتوجّها انتخاب رئيس جديد للجمهورية قد بدأت فعلاً، وعدا الإشارت الخارجية الكثيرة، فإنّ هذه الأوساط تلفتُ إلى إشارات لبنانية لا تقلّ أهمّيةً، وإلى أربع نقاط ستشكّل خريطة الطريق وصولاً إلى الحلّ:
أوّلاً، قانون جديد للانتخابات النيابية، والذي أضحى شبه واضح وفق خطوطه العريضة إثر النقاش الذي شهدَته لجنة التواصل النيابية. وكان معبّراً أن يطلب الدكتور سمير جعجع من ممثله في اللجنة النائب جورج عدوان تعليق حضوره، وذلك خلال زيارته للسعودية، وقد تردّد أنّ من أحد أهمّ أسباب توجيه الدعوة إليه، هو البحث في ملفّ الاستحقاق الرئاسي، وأنّ الاهتمام الظاهر يخفي تمنّياً بتعديل بعض المواقف حيال هذا الملف.
ثانياً، «البلوكات» النفطية والاتفاق على هذا الملف منذ الآن، ولم يكن من باب المصادفة ظهورُه فجأةً على سطح الأحداث وأخذُه حيّزاً أساسياً من النقاش.
ثالثاً، التشكيلة الحكومية المقبلة التي ستلي التفاهم على ملف النفط، على رغم أنّ «حزب الله» يدرك أنّ الرئيس سعد الحريري متمسّك بعودته إلى السراي الحكومي بعد انتخاب رئيس جديد للجمهورية.
رابعاً، بعد الانتهاء من النقاط الثلاث، يتمّ التوافق على اسم الرئيس العتيد الذي سيُشرف على تطبيق الاتّفاق كاملاً.
في هذا الوقت، ستتولّى باريس عبر موفدها إنجاز الملحق السرّي للاتفاق والذي يطاول سلاح «حزب الله» وسحبَه من النزاع الداخلي، والإقرار بهواجس الحزب الامنية في مقابل منح الجيش اللبناني حرّية الحركة لضبط الأمن وتثبيت ركائز الدولة وتنظيف الساحة من الإرهاب.
ويبدو ذلك واضحاً من خلال الدعم الدولي المفتوح للجيش وتزويده السلاحَ النوعيّ نظراً إلى المهمّات التي تنتظره. والواضح أنّ وضع هذه النقاط من ضمن الصورة الكاملة للمشهد السياسي إنّما يُعطي تكاملاً وترابطاً للأحداث والمستجدّات.
يبقى موقف العماد ميشال عون، إلّا أنّ هناك مَن يعزو تمسّكه بموقفه إلى أنّ أحداً لم يأتِ بعد لمفاوضته جدّياً وفي العمق. وأنّ جهات دولية، قد تكون مصر أو فرنسا، ستتولّى ذلك عندما يبدأ الحوار بين «المستقبل» و«حزب الله»، وعندها قد يصيب المشهد اللبناني التبدّل الذي ينتظره كثيرون.
جوني منيّر-الجمهورية

Exclusive: Murderers of Mohammad Chatah Arrested

December 18, 2014

As Lebanon is set to mark the first anniversary of former Minister Mohammad Chatah’s assassination on December 27, no public announcement has been so far made as to the findings of the investigations aiming to determine the culprits. Just like other killings that had rattled the country, the perpetrators’ identity is yet to be uncovered.

However, the probe that has been launched into the murder seems to have reached a significant breakthrough; investigators have been keen on keeping the obtained information under wraps.

A knowledgeable source told MTV website that cooperation between Lebanese security agencies and the United States intelligence have yielded positive results given that the foreign apparatus managed to put forth valuable data relating to the case.

According to the same source, the acquired data led to the arrest of 11 individuals, affiliated to the Abdullah Azzam Brigades, whose confessions have been deemed as pivotal for the probe.

The Lebanese Army intelligence is holding the detainees in custody, as they are still undergoing interrogation.

No further details, as to when the suspects were apprehended and why such an achievement has been kept under wraps, have been disclosed so far.

All of the detained individuals have been proven guilty, the source affirmed.

Article originally written in Arabic by Dany Haddad

أتذكرون لجنة حوار الـ75؟

عمـاد مـوسـى 





على عكس ما يعتقد كثيرون، لا أرى في الحوار بين اللبنانيين إلاّ مبعثاً على القلق الشديد ودليلاً على عمق الأزمة الوجودية. أزمة لبنان أقوى من ورقة تفاهم ومن تلاقٍ مصلحي ونوايا طيّبة لتنفيس احتقان من هنا، واجتياز قطوع من هناك.



من يذكر صورة الأقطاب المجتمعين في 30 أيلول 1975 ضمن ما عُرِف بلجنة الحوار الوطني: كميل شمعون. كمال جنبلاط. ريمون إده. بيار الجميّل. صائب سلام.غسان تويني. خاتشيك بابكيان عادل عسيران إدمون رزق رضا وحيد ادمون رباط انعام رعد عباس خلف نقولا فرزلي (البعث العراقي) والطويل العمر عاصم قانصوه كأمين قطري لحزب البعث العربي الإشتراكي ـ فرع سورية)... ألخ، المجسّدة ( الصورة) التنوع اللبناني الرائع وإرادة العيش المشترك؟ يسلم لنا لبنان جنة أمانينا. 



علّق الناس آمالهم على اللجنة لحقن الدماء وإحلال السلام والاستقرار في لبنان، وإيجاد حلول لكل التباينات السياسية. تفرّع من اللجنة لجان للإصلاح السياسي الاقتصادي والاجتماعي. وكان أعضاء "اللجنة" يجتمعون في السراي الكبير متحدّين المخاطر يناقشون المشاريع الإصلاحية وسُبُل وقف التدهور الأمني. في آخر جلسة للجنة الحوار ـ وقد فرطت لخلاف أغلبية أعضائها مع رشيد كرامي حول تفويض الجيش بسط سيطرته على كل المناطق - انتقل الشيخ بيار الجميل وإدمون رزق إلى السراي بملالة ونشرت النيويورك تايمز صورة رئيس الكتائب والوزير رزق يترجلان منها. كنا وكان لبنان سنتئذٍ أيضاً على الخارطة الدولية تمام بك. غداة انفراط عقد الأحبة في 25 تشرين الثاني 1975 كتب رزق مقالاً في صحيفة "العمل" بعنوان "من وحي الملالة"...



تزامن الحوار الأول مع مجيء مبعوث الرئيس الفرنسي فاليري جيسكار ديستان كوف دو مورفيل إلى بيروت وسبقه ولحقه موفدون عرب وأميركيون وأوروبيون في محاولات مشكورة لإخراجنا من مغطس الدم.



مرّت 39 سنة ً على لجنة الحوار الأولى وعلى زيارة دو مورفيل ولا يزال اللبنانيون على إيمانهم الراسخ بجدوى الحوار وحتميته وأهمية الاستقرار في لبنان والمنطقة، وهذا ما لمسه المبعوث الفرنسي فرنسوا جيرو ومخّول بوغدانوف لمس الأيدي مؤخراً.



تحاور اللبنانيون على مدى أربعة عقود، جماعياً وكوبلات. على مستوى القادة وعلى مستوى المعاونين. تحاوروا في كل الأمكنة. في السراي الحكومي. في القصر الجمهوري. في مجلس النواب. في دمشق. في تونس. في جنيف. في لوزان. في الطائف. في قبرص. في قصر سان كلو. في ميدان سبق الخيل.



تحاوروا في عهد الرؤساء سليمان فرنجيه والياس سركيس وأمين الجميل والقائم مقام رئيس البلاد العماد ميشال عون وفي عهد الياس الهراوي وإميل لحود وميشال سليمان.





عشية كل حوار يغسل المتخاصمون نواياهم بماء الورد، تنتعش آمال المواطنين، يزهر التفاؤل على البلاكين وفي شقوق الصخر.



العام 1975 صدّقتُ أن اجتماع الأقطاب ينتج حلاّ ويؤسس لدولة. كنت ولداً.



العام 2014 أكون ولداً إن صدقت أن زهور المعاونَين نادر الحريري والحاج حسين خليل ستعقد وتثمر ولو حبة كليمنتين واحدة. أكون ولداً وأهبل.



 خالد

لا شك أنه المواطن اللبناني الصادق...الذي قال: مَنْ جرَّب مجَرَّب عقلو مخرب... هكذا المتحاورون

فطحَل

"إسمه عزه منذ كان الجدود.. شيخنـا والفتـى عند صوت الوطن.. أسد غاب متى ساورتنا الفتن.. قولنا والعمـل في سبيل الكمال.. ملء عين الزّمن.. كلنا للوطن.. أبداَ لبنان". هو العقل الباطن, المشكلة في النشيد :)

لماذا لا يصلح عون للرئاسة؟

الـيـاس الزغـبـي 





سؤال مزمن عمره ربع قرن، على الأقلّ.



طرحه ميشال عون نفسه، منذ الوعد الخادع الذي سرّبه حافظ الأسد سنة 1988، ثمّ باعه في "صفقة مورفي". ولا يزال عون يطرحه اليوم، أو يكلّف مؤيّديه طرحه.



السؤال بسيط ومشروع، في حدّ ذاته، وفيه أحياناً الكثير من العفويّة والصدقيّة والبراءة، بما يوهم غالباً بأنّ الرجل مظلوم، وتطارده لعنة "لعبة الأمم"، أو "الحرب الكونيّة" وفق تعبيره المفضّل.



وقد بلغ الإحساس بالمظلوميّة لديه حدّ تشبّثه بالأحاديّة المطلقة تحت شعار "أنا أو لا أحد". فتحوّل إلى متراس يتحصّن خلفه أصحاب المشروع الكبير الممتدّ من علي خامنئي إلى حسن نصرالله عبر بشّار الأسد، ومن يشبههم في العراق مثل نوري المالكي وما بعده.



ولا يدرك عون أنّ هذا المتراس الذي شكّله هو في الواقع العقبة الجديدة التي تجعله غير صالح للرئاسة اللبنانيّة، بعد العقبات السابقة التي حالت بينه وبين الكرسيّ الأولى.



ولم يكن يدرك أنّ لحظة توقيعه على صكّ "التفاهم" مع "حزب الله" قبل قرابة 9 سنوات، كانت لحظة القضاء على حلمه الرئاسي، فتلهّى بـ"تطويبه" زعيماً مشرقيّاً، وأسكره الاستقبال على سجّاد بشّار الأسد الأحمر ( اللون يصلح هنا للإثنين معاً!)، كما أتخمته حصّته في الحكومات، ومنها 10 وزراء دفعة واحدة.



في السابق، قاده حلمه الرئاسي إلى حربين، وأوقعه في ورطة سياسيّة ليس أقلّ وجوهها خطراً ارتباطه بالثنائي صدّام حسين وياسر عرفات، وكان الثمن تدميراً هائلاً للقوى المسيحيّة، وإنهاكاً سياسيّاً انتهى إلى الطائف.



واليوم، يُعيد الورطة بوجهها الآخر: إرتباطه بالثنائي خامنئي والأسد، بما أدّى إلى إنهاك جديد للبنان عموماً والمسيحيّين خصوصاً. وقد انكشفت بسرعة مناورته الفاشلة في تصوير نفسه وسطيّاً وفاقيّاً، والتقرّب من السنّة عبر سعد الحريري وتيّار "المستقبل".



لقد راكم ميشال عون حول شخصه وأدائه وسياسته وارتباطاته، على مدى 30 عاماً (منذ تولّيه قيادة الجيش)، شكوكاً وحذراً وتخوّفاً من طبعه المتقلّب، وحساباته الشخصيّة المترجّحة، ما دفع الأميركيّين إلى وصفه، قبل ربع قرن، بالشخص الذي "لا يمكن التنبّؤ بما يفعله".



 وهذه صفة لا تصلح للرجل السياسي الذي يتولّى مسؤوليّات عليا كالرئاسة مثلاً. فالعلاقات بين الأمم وإدارة الدول وواجبات المسؤوليّة تقوم على رؤية وحسابات وتحسّبات، وليس على مزاجيّات ونوبات شخصيّة.



وقد أكّد بنفسه، قبل بضعة أيّام، هذه الصفة، حين قال "إنّه يفاوض على الجمهوريّة" وليس على رئيسها. وهو كلام يطرح شكوكاً وظلالاً كبرى على ما يريد وينوي. فهو يفتح باب المجهول على النظام والجمهوريّة، ويخدم، مرّة أخرى، أصحاب المشروع الكبير.



وزاد في عدم صلاحيّته للرئاسة ما أثاره تعمُّد نصرالله تقديمه كمرشّحه الأوحد، ما أسبغ عليه بقوّة لوناً أصفر فاقعاً، إيرانيّاً سوريّاً، لا يستسيغه الآخرون من صنّاع الرئاسة وطبّاخيها.



ولا يتوقّف القائلون بعدم أهليّة عون للرئاسة عند هذه الممنوعات السياسيّة والوطنيّة، بل يذهبون إلى أبعد، فيرون أنّ من يكون عاجزاً عن إدارة عائلته، لا يستطيع إدارة وطن ودولة.



والمقصود هنا بالطبع ليس عائلته البيولوجيّة الصغرى وشؤون علاقاتها وشجونها، بل عائلته الكبرى الممثّلَة بتيّاره الشعبي والسياسي. ويسألون: هل من يتردّد أو يفشل، على مدى 10 سنوات، في تنظيم العلاقة داخل حزبه ووضع أسس ديمقراطيّة لإدارته، يستطيع إدارة علاقات بين مكوّنات الوطن وأحزابه وطوائفه؟

ويأتي الحوار المقترح بينه وبين سمير جعجع، كمرشّحَيْن بارزَيْن، دليلاً إضافيّاً على الموانع التي تشملهما معاً. ولكنّ الفارق العميق يكمن هنا: جعجع ينسحب لثالث يتّفقان عليه إنقاذاً للرئاسة، عون لا ينسحب إلاّ  لـ"جمهوريّة" إفتراضيّة.

الأوّل يسعى إلى بناء مؤسّسات واكتمال عقدها بدءاً برأسها، والثاني يقايض عزوفه بـ"جمهوريّة" مجهولة، لا يعرف شكلها إلاّ من وضعوه في فوهة المدفع، والمعلوم الوحيد فيها سيكون المزيد من إضعاف المسيحيّين، بمثالثة أو بما هو أسوأ.

ولذلك، لم يَعُدْ السؤال جائزاً عن السبب الذي منع الحريري من تأييده للرئاسة، وعن رفض مسيحيّي 14 آذار وتمنّع بكركي.

الحقائق هي نفسها، تتكرّر منذ 1988. فميشال عون لا يصلح للرئاسة للأسباب "التاريخيّة" أعلاه، ولأسباب عامّة سواها، وأخرى شخصيّة تتصل بتركيبه ومزاجه وكيميائه، وكلّها تسحق حجّة التمثيل الشعبي.

وبعد. هل يكفّ هو نفسه مع معاونيه ومخدوعيه، عن رفع عقيرة المظلوميّة؟

فالحقيقة أنّ المظلوم الوحيد، في حال حصول خطأ تاريخي بوصوله إلى سُدّة بعبدا، سيكون ... لبنان.
FREE_MAN
اتعجب اكثر مااتعجب عندما اسمع أهالي كسروان والمتن الذين انتخبو هذا الجنرال ... يشكون من انعدام السياحة وشح الماء والكهرباء ويشتكون من الاوضاع الأمنية وهم يعلمون علم اليقين بأن اساس السبب في كل هذه المصائب هو عون واعتصاماته وشتمه لدول الخليج وشعوبها وتغطيته لسلاح حلفائه وحروبهم. لقد اسقطوا حقهم في الشكوى عندما انتخبوه وعندما اعادوا انتخابه هو وعصابته التي في حين تسوء الأمور في البلاد تتحسن اوضاعهم وتزدهر.
SARAH B
" أشرف الناس " يا حمدان وهم يتخيّله من لا يعرفون قيمتهم الدنيئة وحقيقتهم السوداء.
وليد عجلتوني
الرئيس الجميّل خلال لقائه مشايخ الدروز: نأمل ان نتوحد جميعا ونتكاتف ونتفق على ثوابت وطنية واضحة لانه بقدر ما نتوحد بقدر ما يمكن ان نواجه المستقبل. كلام نظري لا معنى له على أرض الواقع.
توفيق بو خليل
فوازحمدان العزيز: عون أشرف الناس؟؟؟؟؟؟؟؟ نكتة بايخة كتير.
فواز حمدان
للمدعو توفيق بو خليل أقول : لست موفقا ولا خليلا .. وسيبقى جنرال المقاومة فوق رؤوسكم ، فهو عنصر بارز من أشرف الناس ، ولن تنالوا منه قيد انملة ، ولا غاويكم المدعو الياس الزغبي يغبّر على حذائه . هل تفهم ؟..
HOSSAIN
"أشرف الناس " اللذين يسرقون اموال الشعب، يبيضون الموال، يتاجرون بالكنتاغون، يتلاعبون بالادوية ويتاجرون باللحوم الفاسدة ويستدرجون الارهابيين ( اسرئيل، داعش والنصرة) ليثبتوا انهم اقل ارهابا واقل وعشية!!!
HOSSAIN
لو فرضنا جدلا ان لدى لبنان مرشحين متساويين من حيث الشعبية المسيحية ( عون وجعجع) يجب ان نلحظ افضلية مرجحة: "عون المسكين نفي الى فرنسا مع 50 مليون دولار، ولم يتمتع بفرنسا سوى بقليل من هذه الاموال. فبذلك عندما سيصبح رئيسا سيستكمل استمتاعه بباقي الاموال امام "شعب لبنان العظيم". من ناحية اخرى سمير جعجع سجن 11 سنة عانى وقاسى مرارة ومذلة، وبذلك سيشعر مع اللبنانيين بسجنهم الحالي اللذي جداره اسرائيل والحدود اللبنانية السورية المنتهكة من حزب الله من جهة وارهابيي داعش والنصرة من جهة اخرى. فيا ايها اختارو وفاضلو.
زياد كرم
قال الوزير بطرس حرب : " واجباتنا كمسيحيين ان نحافظ على الجمهورية وتجارب الماضي كانت مرّة جدا علينا فالدولة الديمقراطية هي التي تؤمن حقوق الناس وتفرض واجباتها على الشعب. " أين عون من حكمة حرب؟ فرق شاسع بين الاثنين.
MINA AMINE
صدر للنائب حسن فضل الله كتاب تحت عنوان:" حزب الله والدولة في لبنان-الرؤية والمسار " وهذا يعني من العنوان وقبل أن نقرأ الكتاب : حزب الله والقضاء على الدولة في الرؤية وفي المسار
حمد نصر
رفض سليمان ضرب اللبنانيين بكعب البنادق كما أمره لحود عشية 14 آذار 2005 . سليمان أثبت لبنانيته منذ ذلك اليوم وحتى مغادرته قصر بعبدا في حين يثبت لحود كل يوم أكثر عمالته للنظام السوري الإرهابي.
ABOU MAROUN
ما بيصلح للرئاسه \ وَلا لَأيّا سياسه 
\ وبعدو بياخد وبيجيب \ كأنّو سنانو حليب 
\ خرجو توضيب وتعليب \ ونقلو ع دير الصليب 
\ ووضعو تحت الحراسه !
أحمد السيد
بالنسبة لنبيه بري ،" مطلوب من عموم الشيعة والسنّة أن يقتدوا بسلوك مرجعياتهم الرصينة والعاقلة لنبني ثقافة الوحدة. "كم هو مؤثّر هذا الكلام! وكم هي رصينة وعاقلة مرجعيات الشيعة في لبنان وهي تنحصر في ارهابي وفي زعيم ميليشيا خاضع لهذا الارهابي! ربما يجب أن يستفيد بري من رصانة ميشال عون ليهتدي الى ثقافة الوحدة.
علي فحص
ان ايران و"حزب الله" يتمسكان بميشال عون كصيد ثمين . فلنتخيّل أنهما بلا هذا الغطاء ، فهل كان بامكانهما فرض واقع سياسي بقوة السلاح ، ومنع انتخاب رئيس للجمهورية ؟ .. التاريخ لن يسامح مطلقا جريمة هذه " البطّانيّة " !
ابراهيم كعدي
قال بطرس حرب : " النائب ميشال عون و”حزب الله” هما من يعطلان اكتمال النصاب لانتخاب رئيس للجمهورية . " وما دام هذان النصّابان يتلاعبان بمصير لبنان، فلبنان لن يسلم أبداً .
SAMIA ABI FADEL
شهادة مروان حماده في المحكمة الدولية تاريخية .هو يشهد للحق بخلاف كل جماعة 8 آذار وأولهم عون.
RAMI CHALHOUB
تساءل عباس هاشم: "كيف أصلا يمكن إقناع الناس الذين يعيشون هاجس الخوف والقلق على المصير بغياب عون؟ " طبعاً لا يمكن إقناع الناس بغياب عون ، لكن أي ناس يا حضرة النائب المدّعي؟ فقط الناس الذين لا يفكرون أو الناس الذين تهمهم مصالحهم. كفوا عن استغباء الناس لأن كل من يؤيدكم لا يريد خيرا للبنان.
AMALE ABI RAAD
إعتداء " سرايا المقاومة " على فرع المعلومات أمر " طبيعي " لأن المجرمين دوماً يعتدون على العناصر الأمنية التي تلاحقهم.والعونيون يفرحون بهذا الإعتداء.
الملابسات والإشكالات التي أحاطت بقضية العسكريين المخطوفين وأفضت الى عودة هذا الملف الى نقطة الصفر والى توقف “مفاوضات لم تكن قد بدأت عمليا بعد”، تلخصها مصادر سياسية واسعة الاطلاع في النقاط التالية:
1- بعد انسحاب “الوساطة القطرية” التي شكلت قناة خارجية وحيدة للتواصل والتفاوض وجدت هيئة العلماء المسلمين أن الفرصة سنحت لها للدخول على الخط كوسيط رسمي وبتكليف من الحكومة اللبنانية. ولكن هذا التدخل تعثر في خطواته الأولى عندما اشترطت الهيئة، إضافة الى التفويض الرسمي، إطلاق نساء “داعش” و”النصرة” في وقت لم تستطع شيئا ازاء الشرط الذي طرحه الجانب اللبناني بأن تحصل هيئة العلماء على تعهد من الخاطفين بعدم قتل أي عسكري بعد اليوم كشرط للانطلاق في التفاوض.
ويبدو أن هيئة العلماء خرجت من المشهد ولكنها في تراجعها أطلقت النار السياسية على مخابرات الجيش واتهمت جهات بأنها لا تريد وساطة الهيئة، وترجمت هذا الموقف مرتين على الأرض، عندما أطلقت النار على الشيخ سالم الرافعي. وعندما تم توقيف الشيخ حسان الغالي مؤخرا (لاستجوابه في موضوع مرافقيه السوريين الذين كان في حوزة أحدهم حزاما ناسفا).
2- دخل النائب وليد جنبلاط بقوة وتصميم على الخط وحاول فرض إيقاعه وموقفه الضاغط باتجاه الإفراج عن العسكريين مهما كلف الأمر بما في ذلك المقايضة المفتوحة التي تشمل “إرهابيين” موقوفين ومحكومين. وهذا الموقف جاراه فيه الرئيس أمين الجميل ولكنه لم يلق تشجيعا وتأييدا من الرئيس نبيه بري.
ولكن جنبلاط لم يتراجع وقرر أن يمضي قدما عبر قناة تبدأ بالوزير وائل أبو فاعور وتوصله الى “النصرة” عبر الشيخ مصطفى الحجيري، وحتى الوصول الى الهدف وهو إطلاق العسكريين الذين بينهم ثمانية دروز، وحتى لا يكون قتل أحدهم مدخلا الى فتنة والى تفجر حساسية درزية من هذا الملف وحصول اصطدام درزي مع النازحين السوريين.
3- “خلية الأزمة” التي واكبت الملف على امتداد الأشهر الماضية، لم يعد استمرارها مجديا وفق الصيغة المعتمدة والطريقة المتبعة في إدارة الملف، فبعد الانسحاب الهادئ للوزير جبران باسيل الذي لم يشارك إلا قليلا، يأتي اعتكاف الوزير علي حسن خليل لتصبح خلية الأزمة ذات لون سياسي ومذهبي محدد (سلام والمشنوق وريفي).
وهذا ما يدفع باتجاه تحويل الخلية من “خلية وزارية سياسية” الى “خلية أمنية” (رؤساء الأمن العام ومخابرات الجيش والمعلومات)، لأن الملف يحتاج الى “إدارة عسكرية” والى تبيان القدرة والقوة التفاوضية ووضع حد لسياسة الضغوط والابتزاز التي تتعرض لها الحكومة اللبنانية، في حين أن الخلية الوزارية شكلت نموذجا مصغرا عن “صراع الأجنحة ومراكز القوى” والتناقضات والخلافات السياسية التي ترجمت عمليا بين توجهين: توجه متشدد يرفض الانصياع الى مطالب “النصرة و”داعش”، وتوجه معتدل يعتبر أن الخروج من النفق المظلم لا يكون إلا بالمقايضة.
4- طرأ تطور عملي على صعيد آلية التفاوض والقناة الوسيطة: “اللقاء السلفي” حل محل “هيئة العلماء” والشيخ وسام المصري (من طرابلس) حل محل الشيخ مصطفى الحجيري (من عرسال)..
واللقاء السلفي هو الذي وقع على ورقة تفاهم سنية مع حزب الله بعد أحداث 7 مايو 2008 قبل أن يجمدها تحت وطأة ضغوط سياسية ودينية، وكان من أبرز الموقعين الشيخ حسن الشهال والشيخ صفوان الزعبي. واللافت أن الوسيط وسام المصري ومن اللحظة الأولى حاز تفويضا من “جبهة النصرة” مرفقا بتعهد بوقف إعدام أي من العسكريين، وهذا التعهد أبلغه الى السلطات اللبنانية وينتظر ردها عليه.
5- تطور آخر بارز تمثل في وجود مبادرة سورية خاصة بموضوع العسكريين والمساعدة على حل قضيتهم. وهذه المبادرة كشف عنها اللواء جميل السيد العائد من دمشق، وملخصها أن “السلطات السورية أبدت استعدادها لتأمين ممر آمن لمسلحي “داعش” و”النصرة” الموجودين في جرود عرسال باتجاه الداخل السوري، وتحديدا باتجاه مناطق الشمال السوري، وضمان انتقالهم وسلامتهم، مقابل إطلاق العسكريين المخطوفين”.

ما وراء دعوة جنبلاط إلى تشريع زرع الحشيشة

الكاتب: ايلي الحاج ايلي الحاج
18 كانون الأول 2014
لم تكن تعبيراً عن مزاج رائق تغريدة النائب وليد جنبلاط على "تويتر": "حان الأوان لتشريع زراعة الحشيشة في لبنان". السياسة ليست مزاجاً عند رجل مجبول بالسياسة كسيد المختارة. الأرجح أن رئيس "التقدمي" الفاتح على كل الأطراف والاتجاهات يبيعها فكرة "متطرفة" من جهة سياسية. محاولة ليس المطلوب أن تنجح في ذاتها بل لحمل معنيين على البحث في فكرة مقايضة: إطلاق محكومين إسلاميين بجرائم إرهاب، ومحكومين بجرائم مخدرات ومطلوبين ملاحقين بزرع حشيشة، دفعة واحدة.
بتعليق جانب الخطورة، والفارق بين جرائم الإرهاب والمخدرات، قد يتبادر الى الذهن أنها مقايضة مربحة للفريق الذي ينتمي الملاحقون بقضايا المخدرات الى بيئته أو جمهوره. الموقوفون والمطلوبون بقضايا الإرهاب يعدون بالمئات، حين يُقال إن عدد المطلوبين في بعلبك – الهرمل وحدها يناهز الـ37 ألفاً، معظمهم يكتفون بالزرع دون التعاطي والترويج والإتجار. يُقال أيضاً ضميرهم مطمئن الى فتوى دينية تبيح لهم رعاية النبات لا أكثر.
رمى جنبلاط فكرة في الهواء ليتلقفها المهتمون، لا سيما سياسيون آخرون يتلهفون منذ سنوات طويلة لاستصدار عفو عن جرائم المخدرات. عند إصدار العفو الشهير عام 2005 فرضت الظروف وموازين القوى مقايضة بين إطلاق رئيس حزب "القوات" الدكتور سمير جعجع وإطلاق مجموعة من المتورطين في أحداث الضنية أواخر عام 1999. هل هناك وسيلة أكثر إغراء لحمل "حزب الله" وحركة "أمل" على هزّ الرأس بالموافقة على مقايضة مختلفة، من خلال عفو عام عبر قانون في مجلس النواب يوفر لخاطفي العسكريين الأسرى في القلمون السورية مطالبهم، ويريح فئة واسعة من أبناء البقاع الشمالي؟
سينتقد كثيرون الفكرة إذا ما عرضها جنبلاط جدياً. أي لبنان هذا سيكون عندما يخرج الى الحرية مرة واحدة وبالجملة الإرهابيون وأبطال المخدرات وما تجر اليه، وغالبية الجرائم في البلاد من قتل وسرقة وسطو ونهب ترتبط بالمخدرات في شكل أو في آخر؟ وكم يوماً سيمضي هؤلاء في الحرية عاقلين مهذبين قبل أن يعودوا الى الجرائم والسجون؟
بعض وسائل الاعلام انبرى فوراً للتبشير بالتغريدة الجنبلاطية والترويج لها. خطأ. السماح بزرع الحشيشة يعني تلقائياً السماح بتعاطيها. ليس في لبنان دولة منذ قيام الدولة. سيزرعها "الشباب" على الشرفات وفي الجلول حول البيوت. في ما مضى كانت نسبة كبيرة من العائلات في كل الريف اللبناني تعيش أساساً على زرع الدخان قبل أن ينحصر هذا المورد في الجنوب والبقاع. كانت الرخص تسمح للمزارع بكمية ضئيلة لاستعماله الشخصي لكن تجارة "الدخان اللف" كانت رائجة وشائعة جداً، قبل انتشار سجائر الفيلتر "اليننجي" و"الطاتلي" وصولاً الى الغالبية "المارلبورو" (بليرة وربع في السبعينات).
هل اعتقد رئيس الحزب "التقدمي" أن لبنان يمكنه أن يضارع هولندا التي تبيح الحشيشة وتسجّل أدنى مستوى لتعاطيها؟ ثم كيف يدعم بقوة حملة وزيره الناجح في الإعلام والواقع وائل أبو فاعور للحفاظ على صحة المواطنين ويدعو في آن واحد الى ضرب عقولهم بالحشيشة؟
ببساطة شديدة، لم نفهم.

الحرب الاقتصادية على روسيا

زيـاد مـاجد 


لا يمكن توقّع انهيار الاقتصاد الروسي قريباً ولا يمكن الحديث كذلك عن انهيار مالي روسي وشيك. فثمة احتياطي نقدي بالعملة الأجنبية لدى المصرف المركزي في موسكو يقدّر بـ350 مليار دولار، وثمة ثروات نفطية وغازية ومعدنية وصناعات عسكرية وموارد زراعية وحيوانية وسمكية تحصّن روسيا وتجعلها الاقتصاد التاسع في العالم.



لكن ما يمكن توقّعه في الأشهر المقبلة هو أزمات اقتصادية ومالية روسية خانقة، بدأت ملامحها تظهر هذا الخريف، وهي مرشّحة للتفاقم وللتحوّل عنصرَ وهنٍ يصعب ألّا تكون له مع الوقت آثار سياسية، خاصة أن منشأها هو بشكل أساسي سياسي، خارجي.



فما أسباب هذه الأزمات في روسيا، وما هي آثارها حتى الآن؟



ثمّة سببان رئيسيّان ينجم عنهما سبب ثالث.

الأوّل، العقوبات الغربية (الأوروبية والأميركية والكندية) واليابانية المفروضة على موسكو بسبب ضمّها جزيرة القرم وتدخّلها العسكري شرق أوكرانيا. وهذه العقوبات تطال أفراداً وشركات ومصارف، جاعلة علاقةَ الأخيرة بالأسواق المالية العالمية شبه معدومة. وقد قدّر وزير المالية الروسي الخسائر الناجمة عن العقوبات لعام 2014 بأربعين مليار دولار، وهي على الأرجح ستتصاعد العام المقبل.

السبب الثاني، والأهمّ، هو تراجع أسعار النفط خلال الأشهر الستة الأخيرة بشكل قياسي، إذ وصل سعر البرميل الى قرابة الستين دولاراً، بعد أن كان فوق المئة. وهذا أدّى الى حرمان روسيا في العام 2014 من دخل مقداره 50 مليار دولار، وسيحرمها العام 2015 إن استمرّ سعر البرميل دون السبعين دولاراً من قرابة المئة مليار دولار إضافي، علماً أن الموازنات الروسية مبرمجة في ما يخصّ الدخل على أساس سعر البرميل بمئة دولار.

وبحسب موسكو وطهران، فإن تراجع أسعار النفط ومعها أسعار الغاز يتمّ نتيجة سياسة مقصودة تستهدفهما لإنهاكهما وفرض تراجع كبير على مداخيلهما. وتحمّل روسيا وإيران السعوديةَ (بالتنسيق مع واشنطن) المسؤولية عن الأمر، فيما يضيف خبراء الى المسؤولية السعودية (والخليجية العربية) في الأوبك عنصراً آخر هو بروز "غاز الشيست"، أي الغاز الصخري، وتواضع أسعاره واحتمال بدء تحوّله تدريجياً الى مصدر بديل للطاقة، لا سيّما في الولايات المتّحدة الأميركية. 


وقد نتج بسبب العقوبات وتراجع أسعار النفط (الذي يبدو عقوبة مضاعفة) وضعٌ جديدٌ صار في ذاته سبباً ثالثاً للأزمة في روسيا: هروب أموال من القطاع المصرفي الروسي ومن بعض الاستثمارات خوفاً من الأوضاع السياسية ومن مفاعيل العقوبات والحرب الاقتصادية. وتُقدّر قيمة الأموال التي غادرت روسيا بـ130 مليار دولار العام 2014. وتسبّب الأمر بتراجع سعر صرف الروبل مقارنة بالدولار واليورو وسائر العملات، وفقدت العملة الوطنية الروسية في تسعة أشهر أكثر من 25 في المئة من قيمتها.

كلّ هذا أدّى الى تراجع النموّ في روسيا الى أدنى مستوى له منذ العام 2008، إذ لم يتخط عتبة 0,2 في المئة. وسيؤدّي التراجع المذكور، مقروناً بتراجع الروبل، الى فقدان كتل نقدية من احتياطي الخزينة بالعملات الاجنبية التي يضطر المصرف المركزي الى ضخّها للجم التدهور، كما سيؤدّي على الأرجح الى ارتفاعٍ في معدّلات البطالة وتراجعٍ في قدرة المؤسسات الصناعية على الاقتراض.

وإذا استمرّت العقوبات على ما هي عليه أو حتى تفاقمت طيلة العام المقبل، وإن استقرّت أسعار النفط على حالها، فإن التراجع الاقتصادي الروسي في العام 2015 سيكون أكثر حدّة، وستكون آثاره شديدة الخطورة بدءاً من العام 2016. وما قد يعقّد الأوضاع أن الكرملين يودّ المكابرة واعتبار الأمر عارضاً، ولا تظهر حتى الآن علامات تبدّل في سياساته العدوانية الأوكرانية والسورية تخفّف عنه الضغط الاقتصادي الغربي والنفطي الخليجي.

وهو في مكابرته المعطوفة على مكابرة حليفه في الملفّ السوري، أي إيران، يُطيل أمد المواجهة ويدفع روسيا نحو مشاكل إقتصادية ومالية عظمى لن تخرج منها بسهولة، وقد تلزمه في نهاية المطاف تبديل ما لا يريد تبديله اليوم من مقاربات توسّعية ذات أوهام أمبراطورية...
كشف إسم العميل الإسرائيلي وهو مسؤول أمني في حزب الله
كشفت مصادر خاصة لـ”الجزيرة” أن المسؤول الأمني في “حزب الله” الذي ألقي القبض عليه الشهر الماضي بتهمة التعامل مع إسرائيل يدعى محمد شوربا، وهو من قضاء النبطية في جنوب لبنان.
المصادر اشارت إلى أن جهاز الأمن في “حزب الله” ألقى القبض الشهر الماضي على شوربا، الذي كان يشغل موقع رئيس فرع في جهاز العمليات الخارجية التابع لحزب الله، وقد استلم مهامه في هذا الجهاز في عام 2008، بعد اغتيال القائد العسكري للحزب عماد مغنية.
وأظهر التحقيق مع شوربا أنه هو من بادر بالاتصال بجهاز الموساد الإسرائيلي، عارضاً التعاون معه.
وأشارت “الجزيرة” إلى أن شوربا زود الاستخبارات الإسرائيلية طيلة السنوات الماضية بمعلومات قيمة عن مجمل النشاط الخارجي لـ”حزب الله”، مضيفةً “إن المعلومات التي قدمها للجانب الإسرائيلي أسهمت في توقيف مجموعة كبيرة من عناصر الحزب في عدد من الدول، وكان آخرها اعتقال اللبناني محمد همدر في بيرو في تشرين الأول الماضي”.

بيئة حاضنة لـ"الموساد"!: خرق لوحدة العمليات الخارجية في حزب الله

مسؤول مرموق كان رأس جهاز المراقبة لأمن نصر الله وكان مسؤولاً عن جميع العمليات التي أُعدّت للانتقام من اغتيال اسرائيل المسؤول العسكري للحزب، عماد مغنية
الأربعاء 17 كانون الأول (ديسمبر) 2014
خاص - «الراي»
علمت «الراي» ان «حزب الله» أجرى أخيراً مناقلات في بعض أجهزته الأمنية، وقام بإعفاء مسؤولين وتسريح كوادر، عقب اكتشافه خرقاً اسرائيلياً خطيراً لأحد أكثر أذرعه حساسية، والمتمثل بوحدة العمليات الخارجية، المعروفة بجهاز «910».
ورغم الأضرار الجسيمة التي نجمت عن تجنيد «الموساد» الاسرائيلي للمسؤول البارز في وحدة العمليات الخارجية في «حزب الله» م. ش، فان اكتشافه اعتُبر نجاحاً للحزب الذي يخوض «حرب أدمغة» ومنازلات استخباراتية قاسية مع اسرائيل، وربما مع الأميركيين ايضاً.
ولم يكن هذا الفصل الجديد الذي انتهى الى إطفاء «حزب الله» أحد العيون الاسرائيلية وشرورها الكثيرة، سوى واحدة من جولات الحرب المفتوحة بين الحزب و«الموساد»، بعدما كانت سبقتها جولات سابقة لا تقلّ خطراً وحساسية، على غرار ما حصل العام 2011.
وقالت مصادر مهتمة لـ «الراي» ان م. ش من بلدة جنوبية، وينتمي الى عائلة معروفة بتديّنها وبولائها لخط المقاومة، مشيراً الى ان اكتشاف عمالة المسؤول في وحدة العمليات الخارجية، لا يؤثر على تاريخ تلك العائلة وحاضرها، وتالياً لا يمكن بأي شكل تحميلها مسؤولية تصرّف فرد.
وكشفت هذه المصادر لـ «الراي» عن ان م. ش. كان تدرّج في المسؤوليات داخل الحزب قبل ان يحتلّ موقعاً مهماً ومؤثراً في جهاز «910»، مشيرة الى انه سبق ان كان مسؤولاً عن أمن الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله، وخصوصاً في جهاز المراقبة.
وعلمت «الراي» ان «حزب الله» قرّر تسريح «الشباب» التابعين لهذا الجهاز وتحويلهم الى وحدات ذات مهمات علنية للإفادة من خبراتهم، اضافة الى إعفاء مسؤول هذا الجهاز من موقعه بعدما أصبح العمل مكشوفاً للمخابرات الاسرائيلية والاميركية على حد سواء.
وأوضحت المصادر المعنية لـ «الراي» انه يصعب تصوُّر حجم الأضرار التي نجمت عن تورط م. ش. في التجسس لمصلحة الـ «الموساد» الاسرائيلي، وخصوصاً انه كان مسؤولاً عن جميع العمليات التي أُعدّت للانتقام من اغتيال اسرائيل المسؤول العسكري للحزب، عماد مغنية في فبراير العام 2008.
واكدت المصادر عيْنها ما نُشر في بيروت عن ان م. ش. كان يعمل كرجل أعمال، وهو كثير السفر، وجنّده الموساد في احدى دول غرب آسيا، وانه يعمل معه منذ اعوام، وساهم في الكشف عن العناصر التي تعمل ضمن وحدة العمليات الخارجية، وآخرهم محمد هـ. في البيرو، اضافة الى كشفه أفراداً في الوحدة من الذين كلفهم الحزب باستهداف بعض المصالح الاسرائيلية على غرار حسين ع. عام 2012، حسام ي. عام 2013، داوود ف. ويوسف ع. وتضاهي هذه الجولة الجديدة من المبارزة الاستخباراتية بين «حزب الله» و«الموساد» الاسرائيلي ما حدث في العام 2011 عندما اعترف السيد نصرالله باكتشاف 3 حالات تجسس في صفوف حزبه لمصلحة «وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية» «(سي آي أي) وغيرها، ما أحدث يومها صدمة نتيجة هذا الخرق وحجمه ومستواه وأضراره.
وأوردت يومها«الراي»معلومات خاصة، اشارت إلى أن«من بين الأخطر في هذا الخرق كان المهندس المدني محمد عطوي، ومسؤول «وحدة التدريب» في الحزب محمد الحاج، مشيرة إلى أن الحاج المعروف بـ «أبو تراب» بدأ العمل مع «سي آي اي» عندما قرّر هو نفسه تسريب أخبار عن المقاومة لأسبابٍ يتم التدقيق فيها»، موضحة أنه خضع لآلة كشف الكذب من الأميركيين لمرات عدة للتأكد من أنه غير مدفوع للاضطلاع بدور«العميل المزدوج»، وهو ما تأكدت منه«سي آي أي» على نحو حاسم.

إظهاراً للتضامن

أنّـا ماريـا لوكـا 

نصرالله والمالكي

استقبل أمين عام "حزب الله" السيّد حسن نصرالله نائب الرئيس العراقي نوري المالكي في بداية الأسبوع الماضي "لمناقشة آخر التطورات السياسية والأمنية في العراق وسوريا"، لكنّ حديثهما لم يقتصر على ذلك.

لم يأت نائب الرئيس العراقي ورئيس الوزراء السابق إلى لبنان من أجل شؤون تتعلّق بالدولة. فهو التقى فقط مسؤولي الأحزاب اللبنانية الشيعية، أي "حزب الله" وحركة أمل، ولم يلتق لا وزير الخارجية جبران باسيل ولا رئيس مجلس الوزراء تمام سلام. ولم يكن ذلك لأسباب تتعلّق بضيق الوقت: فقد وصل المالكي إلى بيروت السبت في 29 تشرين الثاني، وغادرها نهار الثلاثاء بعد لقائه نصرالله، ولكن تسنّى له الوقت لزيارة متحف المقاومة لـ "حزب الله" في مليتا، وللاجتماع بنواب ووزراء شيعة على وجه الخصوص.


وفي هذا السياق، قالت وزارة الخارجية لـ "العربي" إنّ زيارة المالكي إلى لبنان كانت زيارة رسمية، وليست خاصة. ولكن ممثلي "حزب الله" وحركة امل هم من قام بتنظيمها، في حين لم تشارك وزارة الخارجية في التنظيم.


وفي حين لا تزال العديد من مظاهر زيارة المالكي محجوبة من خلال الحديث عن "داعش" وإعادة التأكيد على التحالف السياسي والعسكري بين "حزب الله" والميليشيات الشيعية العراقية، حاول محللون وسياسيون في بيروت تخمين ما يكمن خلف "المحادثات عن الإرهاب" هذه.


بالنسبة لبعض المحللين، بدت زيارة المالكي طبيعية في سياق الفسيفساء الطائفية التي تطبع الشرق الأوسط، والتطورات الأخيرة في سوريا والعراق.


منذ مدة غير وجيزة و "حزب الله" يساعد القوات العراقية والميليشيات الشيعية. والعلاقة الممولة من إيران بين "حزب الله" ومجموعات إسلامية عراقية مثل "عصائب أهل الحق" و"كتائب حزب الله" معروفة. وقد حذّرت الولايات المتحدة عام 2008 الحكومة العراقية من قيام "حزب الله" بتدريب مقاتلي ميليشيا عراقية شيعية قرب طهران. وقد حصلوا على هذه المعلومات الاستخبارية من خلال عمليات التحقيق والاستجواب.


"حزب الله" والميليشيات الشيعية العراقية
بدا وجود مستشارين من "حزب الله" أكثر وضوحاً عندما تم إلقاء القبض على علي موسى دقدوق، العضو الرفيع في "حزب الله"، عام 2007 وإلى جانبه كل من قيس الخزعلي، وشقيقه، ليث الخزعلي، زعيمي "عصائب  أهل الحق"، المجموعة المنشقة عن جيش المهدي. وأطلق سراح كل من الخزعلي ودقدوق عام 2012، أثناء فترة الولاية الثانية للمالكي في الحكم- في وقت تقاربه مع طهران. ولكن مع إنطلاق "داعش" الصاروخي في حزيران الماضي، عاودت عصائب الحق نشاطها، ولكن هذه المرة وجهّته ضد "داعش".


قال خزعلي إنّ رجال ميليشياه يقاتلون أصلاً في سوريا ضد الجهاديين، وكان واضحاً أنّ الحكومة ما كانت لتستطيع مواجهة هؤلاء من دونهم. "لدى القاعدة خبرة واسعة في حرب الشوارع. لو أنّ شبابنا لم يحصلوا على الخبرة في سوريا، لكان "داعش" و"القاعدة" سيطرا على بغداد ولما كنّا نجلس ها هنا الآن".


اتحاد جبهتين
لم يقم نوري المالكي يوماً بزيارة "حزب الله" عندما كان رئيساً للوزراء. فهو لم يكن بحاجة إلى ذلك، ولا "حزب الله" كان بحاجة إليه، كما يقول محللون. وقبل أن يشكّل "داعش" خطراً أمنياً مباشراً في العراق، كانت سياسة المالكي تقوم على نزع سلاح الميليشيات الشيعية وتقديم مبادرات للمقاتلين للانضمام إلى أجهزة أمن الدولة، وقد حظيت مبادرته هذه بدعم آية الله السيستاني من خلال فتوى أطلقها.


ومن جهة أخرى، كان "حزب الله" متورطاً في القتال في سوريا، ولم يكن لديه سبب لإرسال مقاتليه إلى العراق. ولكن عندما استولى "داعش" على مساحات كبيرة في العراق وأنشأ خلافته، أدرك شيعة العراق و"حزب الله" أنّ لديهما عدواً مشتركاً.


وفي نهاية تموز 2014، كان "حزب الله" قد خسر خبيراً رفيع المستوى في الحرب في العراق. وقد دُفن ابراهيم الحاج، الذي وُصف بالخبير الفنّي وليس بالمحارب، في لبنان. واعتُبر موت الحاج خسارة كبيرة لـ "حزب الله". وقد أكّد خبر مقتله في سامراء الإشاعات حول وجود بضع مئات من المقاتلين من "حزب الله" في العراق كمدرّبين ومستشارين إلى جانب الحرس الثوري الإيراني.


من بحاجة أكثر إلى الآخر؟
لا يرى المحللون أي قيمة لزيارة المالكي إلى بيروت سوى مظاهرها السياسية. "ليس لدى "حزب الله" القدرة على القتال في العراق. وحتى الميليشيات العراقية ليست بحاجة إلى "حزب الله" لأنّ لدى إيران ما يكفي من الخبراء لإرسالهم لكي يقوموا بأمور التدريب والاستشارة. الهدف الوحيد من وراء ذلك هو ترميم صورة المالكي – الفاشل سياسياً الذي تخلّت عنه طهران في العراق، والسياسي الفاسد"، هكذا قال لـ NOW حارث سليمان، الكاتب والمحلل السياسي الذي يأخذ من بيروت مقراً له.


ويشير سليمان إلى مدى حاجة المالكي إلى الحصول على مصادقة طهران بعد أن خسر رئاسة الوزراء. "أرادت إيران أن تمنحه نوعاً من المبادرة بعد أن تخلّت عنه، ولكن ليس على حساب إيران. ولذلك اختاروا القيام بذلك على حساب لبنان. فرحّب "حزب الله" بالمالكي بعد أن أمرته إيران بذلك. تلك كانت طريقة ما لترميم صورته".


قد تكون لدى المالكي مشكلة في صورته، ولكنه لا يزال يتمتّع بسلطة كبيرة في بغداد كنائب لرئيس البلاد. "هناك  بعض التغييرات مع حيدر العبادي [كرئيس للوزراء]، ولكن تعيينه كان تكتيكياً أكثر [من أي شيء آخر]"، قال ماريو أبو زيد، المحلّل في كارنيجي الشرق الأوسط. "كانوا بحاجة إلى شخصية معتدلة للتواصل مع القبائل السنية وفي الوقت نفسه للحفاظ على العلاقة مع إيران بحيث لا يخسر البلد كل ما تم إنجازه خلال ولاية المالكي".


إيران هي اللاعب الرئيس في المسألة بأسرها، كما يرى المحللان، والقرار يُتخّذ في طهران. فقد قال أبو زيد إنّ الهدف الرئيس للزيارة هو دعم "حزب الله"، الذي استُنفدت موارده بعد ثلاث سنوات من القتال في سوريا، ولإظهار تضامن شيعة المنطقة في ما بينهم. فد دعم "حزب الله" الميليشيات الشيعية بواسطة التدريب والمقاتلين خلال العام الماضي على الأقل وها هو المالكي يردّ له الجميل.


ولكن سليمان يرى الزيارة نتيجة لحسابات ذكية جداً تجريها السفارة الإيرانية: ترك "حزب الله" والمالكي يعتمد بعضهما على البعض الآخر: "المالكي هو رمز لفشل السياسة الإيرانية في العراق. لقد بات "جثة سياسية"  على مستويين. أولاً، لم تنجح السياسة الإيرانية في العراق، وثانياً، كانوا يدعمون سياسياً فاسداً".


وفي الوقت نفسه، يقول إنّ القيمة الاستراتيجية لـ "حزب الله" تراجعت فيما يتعلّق بإيران. "كان "حزب الله" المقاومة التي مثّلت كل العرب أمام إسرائيل، ولكنّه تحوّل إلى مجموعة مقاتلين في خدمة الأسد وإلى "عامل تنظيف" بعد فشل المالكي".
آنا ماريا لوكا تغرّد على تويتر  @aml1609
ساهمت مير عبدالله في إنجاز هذا المقال
هذا المقال ترجمة للنص الأصلي بالإنكليزية 
(ترجمة زينة أبو فاعور)

 
هلَّق تهجَّر, وما في أمل يشوف قصرو,  لاجئ, في يِجِي يسكن بالضاحيه,معزَّز مكرَّم.

دولة الميليشيا؟

إيلـي فــواز 


هل كان يمكن لدولتنا الكريمة أن تنقذ علي البزال من براثن قاتليه؟ سؤال راودني وأنا أرى تلك الصورة الآتية من جرود القلمون عن لحظات حياة هذا الشاب الاخيرة.

ثم تذكرت أنه وقبل يومين من إعدام علي، انتشت مقدمات النشرات المسائية بخبر توقيف أجهزتنا الامنية لامرأتين وأطفالهما، واحدة قيل إنها زوجة البغدادي، وأخرى قيل إنها زوجة الشيشاني أحد المسؤولين في جبهة النصرة. وكانت وصفت بعض تلك المقدمات تلك العملية "بالصيد الثمين". طبعاً أعقب هذا "الانتصار النوعي" في الصحف خبر ان الموقوفات وأطفالهما هم مادة للتفاوض، وقيل أيضا بأن ثمة "تفاؤلاً حول ملف عسكريي عرسال بعد اعتقال كل من زوجتي البغدادي والشيشاني".


لم يعد من الضروري السؤال إن كانت لهذا "الصيد الثمين" قاعدة أو اصول قانونية، بما أن مسؤولين في هذه الدولة سربوا للصحافة عن سابق تصور وتصميم أن هذا "الصيد الثمين" هو مادة للتفاوض.


 هذه "العملية النوعية" تذكرنا بحادثة خطف الطيارين التركيين من اجل تحرير أسرى أعزاز قبل أكثر من عام مع فارقين: الاول هو أن ابتزاز حزب الله للاتراك نجح، أما الفارق الثاني فيكمن في كون سلوك حزب الله في الخطف والتصفية والابتزاز أمراً طبيعياً، أما ان تقوم به دولة لها دستور وقوانين فهذا أمر يضعنا امام مشهد غريب بعض الشيء.


لنتذكر أن قبل هذا "الصيد الثمين" نُقل عن أحد الاجهزة الامنية اللبنانية ان مصير العقيد في الجيش السوري الحر عبد الله الرفاعي مرتبط بمجرى المفاوضات الهادفة إلى اطلاق العسكريين المخطوفين، بالرغم من اطلاق القاضي صقر صقر سراحه لعدم تورطه في اعمال ارهابية في لبنان.


وقبلها كان جهاز امن لبناني سلم موقوفاً لديها وهو النقيب في الجيش السوري الحر مرهف الحسين، لحزب الله، من اجل تحرير أسيره عماد عياد.  


نحن فعلا امام مشهد غريب، لدولة لم تعد فقط تديرها ميليشيا حزب الله، بل اصبحت هي نفسها تعمل بعقل ميليشياوي، مع العلم انها لا تستطيع تحمل اعباء هذا المنحى إن كان في التعاطي مع ازمة المخطوفين العسكريين في القلمون، او حتى في التعاطي مع طائفة لبنانية كبيرة.


 


فالدولة من المفترض ان تعمل بوحي الدستور والقانون الذي من شأنه تنظيم علاقات المجتمع بعضه مع بعض كما مع مؤسسات الدولة. حتى اذا ما اقترف البعض- لبنانيين او غير لبنانيين- جرماً مهماً كان نوعه، يحاسبون عليه وفقاً للقوانين المرعية الاجراء، وأي شيء آخر يعتبر توقيفاً تعسفياً، وانتهاك لحقوق الانسان الذي وقّع لبنان على شرعته. اي شيء آخر يعيدنا الى الحقبة السوداء للجيش النازي الذي اعتقل نساء وأطفالا لا ذنب لهم سوى أنهم يهود. اي شيء آخر يضعنا في قلب شريعة الغاب، على اساس ان الغلبة للاقوى والأعنف.


 


سمعنا جميع الدعوات للانتقام ممن لا ذنب لهم في إعدام علي البزال. الدعوات طالت أهالي عرسال، وبعضها طال اللاجئين السوريين، وسهى عن بال هؤلاء ان المسؤول عن إعدام البزال وعن قتل ستة عناصر من الجيش في كمين رأس بعلبك  هو من أمر وخطط لهذه التوقيفات المهزلة،ومن ثم هرع لنشر الخبر في وسائل الاعلام. المسؤول عن هذا المخطط يتحمل مسؤولية انسحاب الوسيط القطري وإعلان فشل المفاوضات، وأي تطورات دراماتيكية قد تصيب هذا الملف.


فأي دولة تلك التي تحرص على حياة أبنائها تهم بالتفاوض من على شاشات التلفزة، ومنصات البرامج السياسية، ومن خلال التسريبات المدسوسة في الاعلام، بخلاف كل الاعراف في ما خص أمور التفاوض؟


نحن امام مشهد غريب حيث ان الطبقة السياسية الممثلة في الحكومة تدعي الحفاظ على الدولة، وعلى صورتها ومؤسساتها.  ولكن عن اي دولة نتحدث؟ عن دولة المناصب، وهي فقدت هيبتها، أم عن دولة القانون، وهي باتت تعمل بوحي حزب الله، كمجموعة قطاع طرق؟  أم عن دولة مؤسسات أصبحت منتهية الصلاحية.


بالفعل أصبح المشهد غريباً إذ ان تلك الدولة وأجهزتها الامنية للاسف صار لها دور واحد فقط مهما نفى البعض، او تجاهل البعض الاخر، ألا وهو تغطية حزب الله في كل الاعمال الاجرامية التي يقوم بها ولا سيما في سوريا.... 




_فــواز الميليشيا؟ كلام واضح. انها دويلة في مربعات أمنيه, متل اي دويلة ميليشيا. لا تتقاطع المصالح الأمنيه بينهم. بل تعاون مطلق.

خالد

أبو فاعور يكشف أسماء مطاحن في بيروت مخالفة للشروط الصحية
عقد وزيرا الزراعة اكرم شهيب والصحة وائل ابو فاعور مؤتمراً صحافياً مشتركاً في مكتب شهيب بالوزارة تناولا فيه ملف سلامة الغذاء.
وقد شدد شهيب في كلامه على ضرورة منع عملية ضرب قطاع الحليب في لبنان، مشيراً الى ان هناك اتفاق أدبي بين اصحاب المعامل ومنتجي الحليب السائل.
وقال شهيب:”اصبح لدينا الانتاج الاعلى بالحليب الطازج والسائل اللبناني، حيث أن هناك انتاج كبير بالحليب المجفف واستيراده من الخارج، كما خف الطلب على اللبنة وصناعته اي الحليب السائل”.
واوضح شهيب أن “هناك مواصفات وشروط يجب اتباعها عند تصنيع اللبنة، حيث سيكتب على العلبة محتويات تصنيعه، أي ما اذا كان من الحليب السائل او المجفف ويجب وضع مواصفات صالحة لنؤكد من اي صناعة أتت”، موضحاً أن “بعض المنتجات المجففة من الحليب تدخل بعد موافقة وزارة الاقتصاد وتباع على اساس انها مطابقة للشروط وهي غير مطابقة وهي تدخل في صناعة في اللبنة”.
كما لفت الى وجود مشكلة في الاجبان التي لا سيما “البيضاء المستوردة ” على اساس انها مصنعة محلياً تحت اسماء مصانع لبنانية وهي تضرب الحليب السائل المحلي.
واكد وزير الزراعة انه “بعد اجتماعنا مع مربي الابقار اليوم، توافقنا مع وزيري الصناعة والاقتصاد لنعقد اجتماعاً الاثنين المقبل لنثبّت الـ1100 ليرة المتفق عليها لان اليوم يأخذون الحليب الطازج من المربين  بـ500 ليرة وهو ما يضرب القطاع”.
وفي سياق متصل لفت شهيب الى ان فريق الوزارة صنّف المصانع الى فئات، سمسم وغذاء والفلافل والحمص بالطحينة، مشيراً الى ان هناك مجموعة من المصانع تجاوبت مع ملاحظات الوزارة وهي في طور استيفاء كامل للشروط المطلوبة، كما وجهت انذارات للمصانع الاخرى لمهلة أقصاها 31-12-2014، وستتخذ الاجراءات اللازمة تجاه المصانع غير المطابقة.
واوضح شهيب ان السمسم المستورد يفحص قبل دخوله الى المصانع، وقال: “كلفنا فريق من الوزارة بأخذ عينات من الطحينة والحلاوة لفحصها”.
وقال انه سيجري الاعلان عن المصانع المستوفاة الشروط فور صدور الفحوصات المخبرية للمصانع وستسمى الامور باسمائها.
كما شدد شهيب على ان “فرق الكشف في الوزارة ستتوجه لمعاينة المخللات والمربيات والمنتجات المعلبة ومصانع الحلويات اضافة الى الافران ومعامل تعبئة البهارات والحبوب و المشروبات الكحولية والسكاكر ويضاف الى ذلك تعاونيات صناعة المونة في الفترة المقبلة.
واعلن شهيب انه سيمنع تصدير المنتجات الغذائية لمصانع الغذاء وعرض منتجاتها في السوق المحلية بدءاً من العام المقبل التي لم تسجل في وزارة الزراعة
كما اشار شهيب الى انه جرى اخذ عينات من 100 مزرعة دجاج وسيعلن عن النتائج فور صدورها .
من جهته، اكد وزير الصحة “ان الحملة مستمرة وتأخذ بعداً جديداً ولن تسقط مع الوقت وهي ليست ثورة عابرة وتأخذ اليوم بعدا جديدا عبر وزارة الزراعة، مشيراً الى ان الغذاء حلقة متكاملة”.
 وقال ابو فاعور ان التقرير الاولى الذي صدر عن مطاحن بيروت الصادر عن فريق من المفتشين وزارتي الصحة والزراعة اظهر ان مطاحن التاج –جسر الواطي مرخصة من محافظة بيروت فئة اولى وهي مجهزة بمعدات ومكنات حديثة وفيها غرفة مراقبة.
ولفت ابو فاعور الى ان مكان التسليم في المطحنة مفتوح بالكامل ويلزمه عزل كلي ويوجد فيه حمام ويمام ، يلزم عزل لمكان التسليم والتهوية الطبيعية الاصطناعية غير مؤمنة ، وسيتم توجيه انذار لها لتستوفي الشروط.
اما مطاحن بقاليان الشركة الصناعية للشرق الأوسط، الكرنتينا، مرخصة فئة ثانية من محافظة بيروت في المبنى الاول اما المبنى الثاني  هناك اجراءات واهراءات غير مرخصة والمعدات يلزمها تنظيف وصيانة وشروط الحماية والسلامة غير مؤمنة .
ولفت ابو فاعور الى ان التقرير اشار الى وجود شركة سوكلين قرب المطحنة ما يؤدي الى وجود روائح كريهة في المنطقة ما يستوجب فرض شروط على المطحنة لايجاد نظام فلترة للهواء واذا تعذر ذلك الانتقال الى مكان آخر.
وقال ابو فاعور انه سيطلب اقفال مؤقت لمطحنة الى حين استيفاء الشروط.
اما  مطاحن الدورة المرخصة من محافظة بيروت يطلب عزل الطحين والقمح عن المحيط الخارجي وسيعطى  انذار بهذا الامر.
واضاف ابو فاعور ان مطاحن البركة – نهر الموت مقفل بسبب اعمال الصيانة والتعقيم حالياً .
اما مطاحن لبنان الحديثة في الاشرفية مرخصة من محافظة بيروت فان مركز التفريغ غير مستوفي للشروط الصحية ووجود كثيف للحمام واليمام ووجود فئران ووضع اكياس الطحين على الارض … وهناك اقتراح بالاقفال المؤقت حتى استيفاء الشروط .
وتطرق ابو فاعور الى موضوع الحليب منتقداً ما اعتبره الجشع من معامل الحليب وقال: “كل الناس تحت القانون ولا احد يمكنه ان يستقوي على الدولة وصغار المنتجين والجشع غير مسموح به”.
واضاف:” اقفل معمل سحب منه 3 شاحنات من المواد الفاسدة، ونحن في نظام اقتصادي حر لكن هناك قانون”، وتابع: “ان ارادوها معركة طبقية فليكن”.
وقال ابو فاعور: “هم يعرفون ان لا احد منهم مستوف للشروط وان ارادوا ان يضعوا رأسهم براس الدولة فليكن”.
الجديد


ALKALIMAONLINE
سمر فضول


قبل ايام غرد النائب وليد جنبلاط على حسابه على تويتر عن زيارة احدى الشخصيات العربية الى لبنان بهدف حماية اموال مهربة من بلاده وتم احتجاز الطائرة التي تقلها في مطار بيروت. حينها اشار جنبلاط الى مبلغ يقدر بمليار دولار واكثر تم تهريبها من قبل نجل ذلك المسؤول لكي لا يتم حجزها في المكان الذي انطلقت منه.
جنبلاط الذي تمنى في تغريداته لو ذهبت هذه الاموال الى اطفال العراق وسوريا، رمى في رده طعما لصيادي تلك الاخبار الدسمة، كيف لا والقارئ بين سطور بك المختارة يدرك ان المقصود هو رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي الذي تفقد لبنان تحت عنوان زيارة رسمية  واموال نجله احمد صاحب الباع الطويل بالفساد في العراق خصوصا في شركات النفط.
المعلومات المتقاطعة من العراق وبحسب اكثر من مصدر سياسي وامني تشير الى ان زيارة المالكي جاءت بعد تورط نجله احمد بتهريب اكثر من ملياري دولار الى لبنان وقد تم احتجازه والطائرة من قبل احد اجهزة الامن اللبناني كما ان نائب رئيس الجمهورية العراقية السابق طارق الهاشمي المبعد الى تركيا دون على صفحته على الفايسبوك بأن الحكومة اللبنانية ارسلت كتابا الى نظيرتها العراقية تستفسر منها عن ملابسات الفضيحة، وهذه الأموال هي مجموع رواتب 300 ألف موظف تم الاستحواذ على رواتبهم الشهرية". وتساءل: "لماذا لم يرسل فريق عمل حتى الآن إلى بيروت لاستعادة هذه الأموال؟".   كما اعلن الهاشمي ان حزب الدعوة متورط أيضًا في تهريب تلك الأموال، وليس فقط عائلة المالكي لهذا يلوذ رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي المنتمي الى حزب الدعوة بالصمت.
مصادر عراقية اشارت لموقع الكلمة اونلاين الى ان شخصية حزبية بارزة جدا تدخلت شخصيا في هذه القضية وطلبت باخلاء سبيل احمد المالكي والاموال المحتجزة ايضا وهذا ما حصل. من هنا جاء سؤال النائب وليد جنبلاط عن هذه الفضيحة الا انه اكتفى بالتويتر لنشرها من دون ان يعلنها في بيان او اي وسيلة اعلامية اخرى.
هذه الاحداث تؤكدها تقارير عن السيولة التي بحوزة  المالكي ونجله أحمد في أحد مصارف لبنان، وكانت تحول من العراق بواسطة شركة صرافة عراقية يديرها س.ف، وإن أحمد المالكي سحب ملياري دولار من المصرف لتبيضيه عبر شراء عقارات في بيروت ودبي ودول اوروبية.
في الوقت الذي مازالت فيه قضية العسكريين اللبنانيين المحتجزين لدى "جبهة النصرة" وتنظيم "داعش" تخضع لعمليات ابتزاز من قبل المسلحين المتطرفين، وتجري المفاوضات فيها على حد السكين، خاصة بعد إعدام العسكري علي البزال الأسبوع الماضي، كشفت مصادر من داخل حزب الله عن مفاوضات جرت بين حزب الله و"داعش" في سوريا، استطاع الحزب جراءها استرجاع جثث اثنين من مقاتليه سقطا داخل سوريا في معارك مع هذا التنظيم.

المصادر التي لم تكشف عن المقابل الذي حصل عليه "داعش" من الحزب، إلا أن التبادل يأتي بعد عملية مشابهة حصلت قبل أسبوع بين حزب الله و"جبهة النصرة"، وانتهت بنجاح الحزب في إطلاق سراح أحد مقاتليه، وهو عماد عياد، مقابل إطلاق الحزب لاثنين من قيادات "النصرة" الذين أسرهم الحزب في عملية عسكرية أمنية لتعزيز عملية التفاوض. جاء ذلك بالتزامن مع قيام "جبهة النصرة" بذبح العسكري علي البزال على خلفية اعتقال زوجة القيادي في "النصرة"، أبو علي الشيشاني.

عملية التبادل ليست الأولى بين الحزب والمسلحين في سوريا، فقد سبق أن قام الحزب بالتفاوض مع الجيش السوري الحر لإطلاق سراح تسعة لبنانيين اختطفوا في مدينة اعزاز السورية في طريق عودتهم من زيارة العتبات المقدسة في العراق وإيران. كما أنه جرت مفاوضات أخرى بين الطرفين استعاد فيها الحزب جثث عدد من مقاتليه.

وتضيف المعلومات التي كشفت عنها المصادر أن حزب الله، ومعه قوات النظام السوري، يتجهان إلى إقامة "مقابر" خاصة لعناصر "داعش" الذين يسقطون في المعارك والمواجهات التي تجري بين الطرفين لتوظيفها مستقبلا في إطار أي عملية تبادل في المستقبل.

ومن المتوقع أن تثير عملية التبادل هذه بين حزب الله و"داعش" موجة جديدة من الجدل السياسي حول موضوع العسكريين المحتجزين من الجيش والقوى الأمنية اللبنانية الرسمية، خاصة في ظل الإرباك المسيطر داخل الحكومة اللبنانية وخلية الأزمة التي شكلتها للتعامل مع هذه القضية. وستضاف البلبلة الجديدة، التي ستنتج عن استرجاع حزب الله لحثث مقاتليه، إلى الجدل الذي حصل بعد عملية التبادل الأخيرة بين "جبهة النصرة" والحزب.

وتأتي عملية التبادل في أجواء لبنانية داخلية تتهم حزب الله بعرقلة المساعي التي تبذلها الحكومة لحل أزمة العسكريين من خلال الشروط التي يضعها على عملية التبادل أو المقايضة التي يطالب بها المسلحون، خاصة ما يتعلق بالمطالب التي يضعها المسلحون بالحصول على مواد غذائية وتموينية ومحروقات تساعدهم على الصمود في مناطق حصارهم في مرتفعات جبال القلمون السوري المحاذي للحدود اللبنانية.
http://aje.me/1yuCSdt



Syria: The Last Assignment
Last updated: 6 December 2014
Cameraman Yasser al-Jumaili's unseen footage takes us into the lives of Syrian rebels – but he pays the ultimate price.

This film tells us a story we were not supposed to hear. In it, we see images we were not supposed to see.
On November 20, 2013, Iraqi freelance cameraman Yasser Faisal al-Jumaili crossed the Turkish border into Syria with his trusted Syrian fixer Jomah Alqasem.
The Syrian war had been raging for two-and-a-half years and now saw the various rebel groups splitting one from another, mostly around ideological differences.
The assignment was to access the groups and build a picture of who these men were, away from rhetoric, both on and off duty on the frontlines.
For 13 days in Syria, the two reporters filmed the men behind the frontlines: fighters with the Free Syrian Army, Al-Tawhid Brigade, Al-Nusra Front, Ahrar Al-Sham, and even ISIL.
Now, in this film, only Jomah lives to tell the tale of their last assignment together. His account of their journey vividly portrays the fragility of being embedded in a fast-changing war environment.
Through his story we discover the fascinating highs and lows of Yasser's final assignment. What makes this access extremely rare is Yasser's knack of getting these terrifying groups to let us into their casual, off-duty lives.
Perhaps too close.
On December 4, 2013, as they tried to leave Syria by road, their car was stopped and Yasser was shot multiple times. His killers remain unknown.
In this Al Jazeera exclusive, we discover Yasser - the journalist and the man - from moving accounts of those who knew him best professionally, including Al Jazeera's own correspondents Omar al-Saleh, Jane Arraf and Imran Khan.
But Yasser's unique footage, and own mobile phone diary, later smuggled out of Syria by friends and colleagues, stands here as the greatest testament.

By Rashed Radwan
Making a documentary can take us to unknown territories and situations.
But Syria wasn't an unknown territory for me.
I was born in Spain, but Damascus was the place where my mother was born and where I spent some of the most beautiful days of my childhood.
When I watched on TV how the alleys of the old Damascus were being destroyed, my grandmother's house half destroyed and even my grandparents tombs disappearing under the rubble, I wanted to tell the story of that war.
It made me call my old friend Yasser Faisal and ask him if he was ready to go on this venture with me. He went through a similar situation and he knew how war can be an ugly place. I knew he could put himself in my shoes and tell the story through his eye.
He saw his country being destroyed and Iraqi people seeking refugee in neighbouring Syria, so telling the Syrian story was a duty for him, he used to say. Yasser was a freelancer. At that time Iraq had already lost its place in the headlines. That is the tragedy of so many freelancers like Yasser.
Many of you reading these lines saw the war in Iraq through Yasser's pictures. Now he wanted to contribute to tell the tragedy the Syrians were living through.
After getting some assignments from different media outlets and buying a new camera he left Baghdad to Turkey and on November 18, 2013, I met him in Hatay, near the Syrian border. I was ready to go inside Syria with him but Yasser was always cautious about security and he asked me to stay because my Spanish passport could put him and Jomah, the fixer, in danger.
I told him to think twice about the dangers before entering but he said: 'I should go! There's no other way for a freelancer than taking advantage of other's fears and get the story.'
I remember he had that light in his eyes that I saw so many times when he was telling me the story of his hometown Falujah or showing me the footage of a sunset over his destroyed city.
We said goodbye a few metres away from the border, with the promise of being in touch several times a day by satellite phone. And in the days after that November morning we were in touch. We spent several hours a day talking, discussing what was going on inside Syria, and Yasser was happy. He felt at home, welcomed by the Syrians. He felt like the son of a similar tragedy. Just like them ...
Days before his death he had some trouble with his equipment and we agreed he should leave immediatly. He was on the way to do a last interview and leave Syria in a couple of hours when he was killed.
The flight that took me from Madrid to Hatay was probably the worst flight of my entire life. Deep inside my heart I had that hope that I would arrive in Hatay and see Yasser alive and laughing, making fun of me.
I could not imagine how to tell the horrible news to his family, to his three children. "Why?" was the only question I had inside my head all the time - and it is the one that is still unanswered.
After four or five days of struggling with bureaucracy we were able to rescue Yasser's body from Syria and send him home to be buried. Even in tragedies a passport matters. Many of the officials had doubts about what Yasser, an Iraqi young man, was doing in Syria and it took some time to clear up their doubts.
With a Western passport it wouldn't have been an issue ... And with a big media outlet behind him he wouldn't have had those problems to get home - but he was a freelancer.
Finally, with the help of Al Jazeera and countless friends Yasser was sent home and buried in his beloved Falujah.
Syria: The Last Assignment is probably the most difficult documentary in my entire career. Because a friend was killed without a reason, a victim of a dirty war. Because a freelancer died and nobody will pay the price, except him and his family. Because three small children lost their father and will never find a reason that can comfort them.
Because nobody, from all those people that were asking Yasser to risk his life in order to bring them exclusive footage was honest enough to show their faces and assume their responsibilities in front of the family.
Yasser was planning to move to Abu Dhabi with his family after his assignment in Syria. He wanted to give them the chance to live in a peaceful country, something that his children have never known. His family is now displaced, far away from their hometown. And he cannot help them anymore, comfort his children when the sound of guns wakes them up during the night.
Someone decided he should die before bringing the story out of Syria. But they, the killers, whoever they are, forgot one thing: Yasser knew how a war can be tricky and he always made sure that - in case something happened to him - the footage was safe.
They killed the messenger but his message survived. That precious hard disk with Yasser's story of the Syrian war was smuggled out of Syria days after his death.
I should remember here the words of an italian freelancer, Francesca Borri, reporting from Aleppo: "People have this romantic image of the freelancer as a journalist who's exchanged the certainty of a regular salary for the freedom to cover the stories she is most fascinated by .... The truth is that the only job opportunity I have today is staying in Syria, where nobody else wants to stay ... the only story to tell in war is how to live without fear. It all could be over in an instant. If I knew that, then I wouldn't have been so afraid to love, to dare, in my life..."
By the way, my grandmother's house no longer exists. It is now a pile of rubble covering part of my life story. My dear Yasser, my beloved friend, rest in peace.
Syria: The Last Assignment can be seen from December 6, 2014 at the following times GMT: Saturday: 2000; Sunday: 1200; Monday: 0100; Tuesday: 0600

الأمور ليست على ما يرام بالنسبة العلويين في سوريا

الأربعاء 17 كانون الأول (ديسمبر) 2014
"فورين آفيرز"
في أوساط الدوائر السياسية في واشنطن، يعتبر العديد من المسؤولين أن الأقلية العلوية في سوريا عبارة عن فقاعة متجانسة في الداخل السوري. ومع ذلك، برزت في الأشهر الأخيرة علامات تشير إلى وجود صراع داخلي ضمن العشيرة الموالية للرئيس السوري بشار الأسد وإلى قيام استياء متزايد في صفوف العلويين، الذين ينتمي العديد منهم إلى الأجهزة العسكرية وأجهزة أمن الدولة والذين تقوم سلطة الأسد بدعمهم. وفي الواقع، قد يكون العلويون الذين يريدون أن يشهدوا نهاية نظام الأسد قد تخطوا أخيراً خوفهم من فقدان السلطة لصالح المعارضة التي يقودها السنة. وفي هذا الإطار، يجدر بواشنطن أن تولي اهتاماً جيداً لهذه التصدعات بين عائلات نظام الأسد والمقربين منه في دمشق، فضلاً للمؤيدين للأسد والمعادين له المقيمين في المنطقة الساحلية على طول البحر الأبيض المتوسط.
يُشار إلى أن علامات تزايد التوتر داخل الدوائر المقربة من الأسد ظهرت لأول مرة في آب/أغسطس عندما دعا ابن عم الرئيس، دريد الأسد، إلى استقالة وزير الدفاع السوري فهد جاسم الفريج، وذلك بعد أن أعدم تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» («داعش») حوالي 120 جندياً سورياً في القاعدة الجوية في مدينة الطبقة. ووفقاً لوسائل الإعلام الحكومية، استقال ابن خال الرئيس، حافظ مخلوف، رئيس الاستخبارات في دمشق، "طوعاً" من منصبه. وفي الوقت نفسه، وصف الناشطون العلويون على طول المنطقة الساحلية للبلاد فهد جاسم الفريج بـ"وزير الموت" في حملة #«"صرخة" ضد الأسد» التي احتجوا فيها على عدد الوفيات المرتفع بين العلويين منذ بداية النزاع. وفي الشهر نفسه، اعتُقِل محامٍ موالٍ للنظام بعد إطلاقه هاشتاج على موقع تويتر بعنوان "وينن" للسؤال عن أسماء حوالي 120 جندي من الجنود الذين تحتجزهم «داعش» أسرى لديها. ويدعو الناشطون العلويون على نحو متزايد لتغيير النظام، وذلك كما لوحظ في بيان صدر مؤخراً عن جماعة تطلق على نفسها اسم "مجمع العلويين السوري".
لقد أفادت التقارير أن أكثر من 8000 جندي من العسكريين الموالين للنظام من منطقة جبلة في محافظة اللاذقية الساحلية ذات الأغلبية العلوية قد قتلوا منذ بداية الثورة، ناهيك عن الآلاف من المناطق العلوية الأخرى الذين لقوا حتفهم. وقد نزلت الأسر المفجوعة إلى شوارع اللاذقية في آب/أغسطس مطالبة بعودة جثث أبنائها المفقودين وهي تهتف: إن شا الله بنحضر جنازة ابنك". وفي أوائل تشرين الأول/أكتوبر، دعا مئات العلويين الغاضبين في حمص إلى عزل المحافظ طلال البرازي من منصبه بعد انفجار سيارة مفخخة قرب "مدرسة عكرمة المخزومي الابتدائية"، مما أسفر عن مقتل 17 شخصاً وإصابة عشرات آخرين، معظمهم من الأطفال. وبشكل مماثل، دعا المحتجون إلى الإطاحة بالرئيس الأسد في مدينة طرطوس الساحلية، ووفقاً لناشطين عاملين على الأرض، فإن الأسر البارزة من المجتمع العلوي في اللاذقية تناقش سراً استبدال الأسد برئيس آخر.
إن الانقسام في مجتمع الطائفة العلوية ليس بالأمر الجديد، إذ يعكس مفعولاً رجعياً لمحسوبية الأسد تجاه ما يُسمى عشيرة الكلازية التي تنتمي عائلته إليها. فقد تمت حماية هذه العشيرة في محيطها الساحلي من أعباء الحرب في حين أُجبرت المجتمعات العلوية الأخرى مثل العشيرة الحيدرية على الخروج إلى الخطوط الأمامية ومحاربة المعارضة السورية. ويؤكد هذا الاستياء على التوترات الكامنة بين مختلف فئات المجتمع العلوي: فعائلات المسؤولين الحكوميين تعيش في ترف فيما تناضل الأسر من باقي المجتمع لإطعام أطفالها. كما يتمتع العلويون الذين يعيشون في العاصمة بروابط أكبر مع عائلة الأسد ويستفيدون بالتالي من المزيد من الامتيازات ومن إمكانية الوصول إلى السلطة. وفي المقابل، إن أي مزارع أو صاحب متجر صغير عادي من المقيمين في جبال اللاذقية أو حتى في القرداحة، مسقط رأس عائلة الأسد، لا يتمتع بالكثير من النفوذ السياسي إلا إذا كان أحد أفراد أسرته يعمل لحساب النظام.
ومن المفارقة أن العلويين الذين عاشوا في دمشق لسنوات عديدة يميلون إلى التعريف عن أنفسهم كدمشقيين، إلا حين يكون من الضروري أو المفيد الإشارة إلى علاقتهم المتميزة بالنخبة السياسية، إذ تمنحهم علاقات مماثلة فرصاً للحصول على خدمات قيّمة وعلى حرية أكبر في بعض الأحيان للتهرب من قوانين وقواعد البلاد، حتى تلك التي يحميها الدستور. وغالباً ما يكون كافياً التحدث باللهجة العلوية أو إدعاء التحدث بها، باعتبارها لهجة السلطة، في شوارع دمشق للإفلات فعلياً من أي عمل ولتخويف غير العلويين وإجبارهم على الخضوع.
ويظهر التقسيم الاجتماعي الاقتصادي واضحاً للغاية في المنطقة الجبلية في محافظة اللاذقية، إذ يمكن ملاحظة الفقر المدقع والثراء الفاحش في حي واحد، بما في ذلك مدينة القرداحة. وقد كان أفراد عشيرة الأسد وأصدقاؤهم وحلفاؤهم معروفين بالتفاخر بالفلل (الفيلات) والدراجات النارية والسيارات الفاخرة، التي غالباً ما كانت من دون لوحات، في إشارة إلى أنه تم تهريبها إلى داخل البلاد. وفيما كانوا يقودون هذه السيارات أمام الأطفال الحفاة الذين يعيشون في بيوت صغيرة مصنوعة من الطين ذات خدمات الكهرباء والمياه الرديئة، كان هؤلاء القلة المحظوظين يتصرفون مثل الملوك، حتى لو ربما كانوا كذلك. أما اليوم، فإن هؤلاء القرويين المتواضعين هم الذين يدفعون ثمن الحرب الباهظ، فيما تستخدم حكومة الأسد أبنائهم وبناتهم كدروع بشرية في الخطوط الأمامية. وهم أيضاً الذين يثورون على النظام، ولكنهم في الوقت نفسه يفتقرون إلى القوة. وفي الواقع، إن الصور المسربة عن ضحايا التعذيب في سوريا، التي سُلمت خلسة إلى "متحف ذكرى الهولوكوست" في الولايات المتحدة من قبل عضو في الجيش السوري معروف باسم قيصر، تُشكل دليلاً أساسياً على أن أعضاء المجتمع العلوي هم أيضاً ضحايا وحشية الأسد.
لكن ظهور انقسام داخل مجتمع الطائفة العلوية ما بين مؤيدين ومعارضين للأسد ليس بالضرورة عبارة عن نبأ جيد بالنسبة للمعارضة السورية. على سبيل المثال، في خلال المظاهرات الأخيرة التي شهدتها محافظة طرطوس، دعا المحتجون العلويون إلى إسقاط المعارضة السورية والرئيس الأسد على حد سواء. كما يبدو من غير المرجح قيام انقلاب عسكري ضد الأسد لأن البعض يفترض أنه، مع تزايد الاستياء في محيط الأسد الداخلي، قد دبر الاغتيالات التي وقعت في عام 2012 والتي شملت أعضاء خلية السيطرة على الأزمات الخاصة به، ومن ضمنهم صهره آصف شوكت.
وعلى الرغم من أن النخبة السياسية العلوية أصبحت مرتبطة بالفساد وإساءة استخدام السلطة، إلا أن بعض المجتمعات العلوية في الريف هي أقل فساداً. ولم يكن العلويون يعتبرون الرئيس السابق حافظ الأسد، والد بشار الأسد، الذي حكم سوريا من عام 1970 حتى وفاته في عام 2000، زعيماً سياسياً فحسب، بل أباً وشخصية دينية أيضاً، على الرغم من إهانته السابقة للتقاليد العلوية. لذلك، فإن الطائفة العلوية الأوسع لن تتمرد على نجل زعيمها الموقّر. وفي عالمٍ مثالي، كان العلويون والسنة سيقومون بتسوية خلافاتهم ويتعاونون على إسقاط الأسد وهزيمة «داعش». ولكن يبقى هذا الخيار غير محتمل على أرض الواقع، إذ يظهر نقص هائل في الثقة بين هذين الجانبين، وهو الأمر بين السنة والأقليات الدينية، كالأكراد والمسيحيين السوريين. ويأتي انعدام الثقة البارز من غياب أي عقد اجتماعي يحدد حقوق ومسؤوليات كل مجموعة ومن فشل المعارضة السورية في معالجة الوضع الذي سيؤول إليه العلويون وهذه المجتمعات المتعددة في حال توليها السلطة.
لقد كانت الثورة السورية سلمية خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2011، والتي تظاهرت خلالها كافة شرائح المجتمع ضد نظام الأسد الديكتاتوري. لكن هذه الثورة آلت في النهاية إلى إراقة دماء على أساس طائفي نتيجة لشراكة الأسد مع إيران وظهور الجهاديين في صفوف القوى المعارضة. لذا فإن إنهاء الصراع الحالي لا يتطلب الإطاحة بالأسد فحسب، بل تأدية المهمة الصعبة التي تكمن في فضّ نظامه الاستبدادي بأكمله. إن استبدال الأسد بزعيم آخر، وهو ما يُزعم أن بعض الأسر العلوية تدعو إليه، ليس كافياً. فعملية تحول النظام التي من شأنها أن تأتي برئيس منتخب ديمقراطياً ليست سوى الخطوة الأولى في حل الصراع الحالي في سوريا. ولتحقيق ذلك، لا بد من بناء الثقة بين جميع المجتمعات السورية، وذلك من خلال اتفاقيات لتقاسم السلطة ووضع دستور جديد شامل.
أما في الوقت الحالي، فلا يزال الرئيس الأسد يحظى بالدعم الذي يحتاجه من الأسر العلوية، وربما يكون السبب الرئيسي في ذلك هو خوفهم على مصيرهم في بلاد يسيطر عليها الثوار. ولكن لا بد من تسليط الضوء على أن الطائفة العلوية ليست موحدة، وأن الاستياء أصبح واضحاً في الأشهر الأخيرة، الأمر الذي يمكن أن يشكل فرصة جوهرية للمصالحة بين مختلف الجماعات الدينية السورية. وبالتالي على واشنطن ألا تجعل حلفاءها في سوريا يقتصرون على قوات الثوار المعتدلين والعشائر المحلية، فالعلويون ذوو التفكير المعارض يتمتعون بنفس القدر من الأهمية. ويحتاج العلويون إلى الحق في الاحتجاج ضد الأسد، وينبغي على المعارضة السورية أن تكون مستعدة للاستفادة من هذا الوضع كنقطة انطلاق للمصالحة. وفي هذا الإطار، تبرز الحاجة أيضاً إلى الدعم السياسي والعسكري من قادة العالم الحر، وخاصة من الولايات المتحدة، لوضع حد للصراع السوري. ولكن هذا الدعم يحتاج إلى التعرف إلى الانقسامات الدقيقة داخل الجماعات الطائفية بغية المساعدة في التخفيف من عدم التوازن السياسي داخل سوريا بدلاً من زيادة حدته.
علا عبد الحميد الرفاعي هي مساعدة باحثة في معهد واشنطن. وقد ظهر هذا المقال في الأصل من على موقع "فورين آفيرز".


خمسة معارك خاضها ثوار إدلب ومعرة النعمان لتحرير معسكري وادي الضيف، لم تنجح في بلوغ غاياتها في التحرير لكنها استطاعت إضعاف قدرات المعسكرين واستنزافهما على مدار أكثر من عامين من الحصار والقتال، لتأتي المعركة السادسة التي كانت كفيلة بتحرير المعسكرين الذين يعدان من أكبر قلاع النظام العسكرية في الريف الجنوبي من ادلب بين ليلة وضحاها، ولم تكتفِ فصائل الثوار التي تقودهما ( جبهة النصرة ) و( حركة أحرار الشام الإسلامية ) بتحرير الوادي والحامدية، بل جاوز ذلك بدحر قوات النظام في كل من قريتي بسيدا ومعرحطاط أخر معاقل النظام جنوب ادلب.
وللوقوف أكثر على تفاصيل المعركة، (أورينت نت) التقت بالقيادي حركة أحرار الشام حسام أبو بكر المتحدث الرسمي بإسم المعركة والقيادي أيضاً بغرفة عمليات تحرير الحامدية وكان معه الحوار التالي:
 ما هو سر هذا الانتصار المفاجئ على الرغم من محاولات كثيرة لتحرير وادي الضيف على مدار أكثر من عامين ؟
الفرق بين المعارك السابقة وهذه المعركة أنها جاءت بعد حصار مطبق لما يقارب 9 أشهر , كان حصارا مطبقا وكنا محيطين بالمعسكرين كالسوار حول المعصم وانهكت الكثير من قوى المعسكرين بعد كل هذه المدة من الحصار , وأيضا في المعارك السابقة كانت تشارك بها الكثير من الفصائل، على سبيل المثال شارك في إحدى المعارك 55 فصيلاً وذلك يؤدي إلى تشتت القرار والوقوع بأخطاء بسبب انعدام التنسيق، أما اليوم في هذه المعركة كان هناك فصيلان يديران المعركة وهما جبهة النصرة وأحرار الشام وساندتهما بعض الفصائل، وتصدى كل فصيل لقطاع مستقل، ونحن (الأحرار) استلمنا معسكر الحامدية، والنصرة تولت معركة (وادي الضيف) وكان هناك تنسيق بما يخص التوقيت فقط وبعض الأمور الثانوية الأخرى، ما سهل إدارة المعركة بشكل صحيح وأدى للنصر الذي شهده الجميع .
 هل اتبعتم استراتيجية عسكرية محددة، أم كان هناك ارتجال بحسب تحركات الفصائل ؟ من وضع الخطة ؟
التنسيق كان من ناحية الوقت في المقام الأول، وكل فصيل وضع الخطة التي تناسب قطاعه فهو رصد جغرافيتها ومكامن القوة والضعف فيها، أما بالنسبة للإستراتيجية فكان هناك استراتيجية مرسومة ومفصلة، ووفقاً لها تمكنا من اقتحام الحواجز باستخدام الآليات الثقيلة، وقبلها مهدنا للإقتحام بالرمايات من المدافع، واعتمدنا ضرب الحواجز ذات التأثير على ماحولها من الحواجز بغية تفكيكها، فمثلا عند دخولنا لأطراف حاجز المداجن في الحامدية وتقدمنا على الأتستراد الدولي علم النظام في وادي الضيف أن أي تقدم إضافي لنا يعني أن الطريق بين المعسكرين ستكون مقطوعة وبالتالي الإنسحاب سيكون مستحيلاً في حال السيطرة الكاملة على المداجن لذلك انسحب فجرا من وادي الضيف وخاصة بعد الضغوطات والضربات التي تلقاها هناك على أيدي مقاتلي النصرة.
 ما هو الهدف الرئيسي لتلك المعركة ؟ وما هي توقعاتك لتحركات النظام بعد هزيمته في وادي الضيف والحامدية في المرحلة المقبلة ؟
أولا أهداف المعركة، هناك هدفان: الأول هو استثمار قوة الفصائل في منطقة معرة النعمان في نقاط رباط وقتال أخرى بعدما انشغلت طويلاً بهذين المعسكرين، أما الثاني فهو وقف الاستنزاف الذي يحاول النظام إيقاعنا به والجميع يعلم أن النظام كان يرسل الرتل تلو الآخر من أجل فك الحصار عن المعسكرين ونحن كنا نقوم بالتصدي على غرار ما كان يحصل في مورك وهذا كان يستنزف الكثير من قوتنا عدة وعتاداً بالرغم من أننا كبدنا النظام خسائر فادحة ولكن كان لابد من ايقاف هذا الاستنزاف وهذا ما بلغناه بهذه المعركة .
أما بخصوص تحركات النظام بعد الهزيمة فأعتقد أنه سيحاول التعويض ولو معنوياً في مناطق وجبهات أخرى، وهذا لن يسمح به الثوار فالجميع على أهبة الاستعداد وعلى جميع الجبهات ونرى جلياً الانتصارات في درعا وحلب وغيرها.
 هناك جهات من المعارضة تتهم جبهة النصرة وفصائل إسلامية مصنفة بأنها (غير معتدلة) بمحاولة تحقيق مكاسب في إدلب على حساب القوى المعتدلة، ما هو ردكم؟
هذه المصطلحات التي يلعب بها ويبثها الغرب لزرع الفتنة والفرقة باتت مكشوفة، وأريد التوجه بسؤال لهؤلاء: ما هو الاعتدال بالنسبة لهم؟ أو ما هو تعريف الإرهاب؟ هل قتال النظام هو إرهاب؟ فنحن لم نقاتل إلا النظام، وأصحاب الغلو كتنظيم (داعش)، فهل الإرهاب اعتقاد أم تطبيق على الأرض! وإذا كان تطبيق على الأرض فنحن لم نقاتل سوى النظام والتنظيم كما فعل الكثير من الفصائل حتى ممن يتهموننا.
أما الاعتدال ، فإذا كان البعض يريده انبطاحاً وتبعاً للغرب وما يريده، فنحن لم ولن نقاتل إلا بالمبادئ والأهداف التي يريدها ويتبناها شعبنا،وماضون بذلك .
 هل هناك ضمانات استراتيجية ولوجستية للحفاظ على السيطرة على وادي الضيف والحامدية؟ بعض المحللين يعتقدون بأن الحفاظ على تلك المناطق الواسعة أمر شبه مستحيل ومن الممكن أن يستعيدها النظام في وقت لاحق؟
هذا كلام غير سليم، من يقول إن النظام بإمكانه استعادة ما حررناه يكون جاهل في جغرافية المنطقة، فهذه المنطقة قبل أن تكون محاصرة بشكل كامل بالفترة الأخيرة كانت تقبع تحت حصار من جهات ثلاث، إلا من خط إمداد من جهة الإتستراد الدولي ( حلب – دمشق ) وحتى هذا تم قطعه في الحصار الأخير ، بالإضافة إلى تحرير مناطق شاسعة من جنوب الحامدية بما يقارب 45 نقطة وحاجز في الصالحية وحيش وبابولين وغيرها، بل وتقدمنا باتجاه خان شيخون وحررنا 12 حاجزا في غضون أيام، وكتيبة مورك، وكانت هناك قوة كبيرة للنظام واستطعنا تحرير كل تلك المناطق ولم يستطع النظام استعداتها بالرغم من أنه كان يحاصرنا من جهة الجنوب ( مورك ) والشمال ( وادي الضيف والحامدية ) وحاول مرارا فك فك الحصار والإستعادة دون جدوى فكيف اليوم بعدما تحررت المنطقة كلها وبإيدينا العديد من الغنائم التي سنستفيد منها في معاركنا القادمة، وأمر آخر عندما كان النظام في هذه الحواجز كان في موقع المدافع (والمدافع أقوى من المهاجم) استطعنا التغلب عليه، أما اليوم فنحن المدافعون ولا من مهاجمين أمامنا سوى من (مورك) التي يمنع الثوار في خان شيخون تقدم قوات النظام من جهتها.
 هل هناك مواصلة للتقدم نحو مدينة إدلب؟ وكيف تفسر قدرة النظام على الاستمرار في السيطرة على مراكز المدن السورية بشكل عام؟
سيطرة النظام على المدن يفسره الدعم الكبير للنظام من قوى كبرى لازالت تناصره لمصالحها بمقابل إمكانيات بسيطة بالنسبة لنا، ناهيك عن الاستنزاف الذي يوقعنا به النظام في جبهات المدن المحيطة ونحن مجبرين عليه لدفاعنا عن تلك المناطق ومنع دخول النظام إليها، ومؤخراً ظهر تنظيم ( داعش ) ما أثقل كاهل الثورة والثوار بأعباء إضافية، وأيضاً كان لتشتت قوى المعارضة دوره في عدم تنسيق الجهود وخصوصا في الفترة التي سبقت تلك المعركة فلم يكن هناك استراتيجيات واضحة ولا أولويات منذ بداية الثورة إلى الآن على الأقل في ادلب أما اليوم وبعد هذه المعركة، فسيكون هناك تنسيق عالٍ جداً واستراتيجية تفصيلية لجميع المناطق وسيكون هناك سلّم أولويات، وطبعاً إدلب المدينة ستكون على أولوياتنا، لكن لا أستطيع أن أؤكد ترتيبها بأرقم على هذا السلّم، فهذا الأمر يحتاج لإعداد ودراسة وسندع الأيام تخبر بذلك، لكن ما اريد قوله إننا تواقون لدخول إدلب وتحريرها، ولربما تكون وجهتنا القادمة حلب التي نخشى أن تقع بنفس سيناريو حمص، على كل في ادلب وغيرها العديد من المناطق وهي في الحسبان جميعها.
 مورك التي كانت رمزاً للصمود في الثورة السورية أصبحت في قبضة النظام بين ليلة وضحاها، أين أنتم من مورك ؟
مورك لم تكن في يوم من الأيام هزيمة للثوار، بل على العكس كانت ملحمة للانتصارات بالرغم من أنها باتت أجزاء منها في قبضة النظام وأؤكد أن النظام لا يسيطر إلا على أجزاء من مورك وليس على كاملها وما تبقى منها هي منطقة لا يستطيع النظام ولا الثوار دخولها، وهناك بعض النقاط معنا لا نزال نرابط فيها، وهو لم يستطع أيضا أن يأخذ تلك الأجزاء إلا بعد 9 أشهر من الصمود كبدنا فيها قوات النظام خسائر فادحة لم يتلقاها على جبهة من قبل في كافة الجبهات السورية: ( 150دبابة، 200 آلية عسكرية مختلفة، 1500 قتيل)، ونحن بهذه الهمم قادرين على استرداد مورك بالقريب العاجل إن شاء لله.
ورفض (الشيخ حسام) تحديد أي رقم لخسائر النظام وعتاده وأسراه وحتى الغنائم مبرراً بأن أجواء المعركة لم تزل ترخي بظلالها ويصعب تحديد الأرقام بالضبط ، لكنه أكد أن الثوار يقومون بملاحقة فلول قوات النظام التي هربت من تلك جميع النقاط بغية أسرها وتقديمها للحساب العادل.
وأضاف خاتماً حواره: "إن شاء لله سيكون وادي الضيف والحامدية خطوة تلحقها خطوات، تنتهي بساحات دمشق".
Embedded image permalink
جزء من مقبرة وجدها المجاهدون في معسكر الحامدية.. كانت عصابات الأسد تدفن قتلاها فيها خلال الأيام والأسابيع الماضية
Embedded image permalink
Embedded image permalink
من غنائم المجاهدين أيضا في معسكر الحامدية مدافع عيار 130

Embedded image permalink



"الجيش الحر" يكشف تفاصيل تحرير أسير "حزب الله": اعتقل امرأة وأطفالها!
11 كانون الأول 2014 الساعة 22:27
نشر "تجمع القلمون الغربي" التابع لـ"الجيش السوري الحر" بياناً أوضح فيه تفاصيل الافراج عن أسير "حزب الله" عماد لبنان عياد، وجاء في البيان: "خلال معركة الجبة في تاريخ 25/8/2014، وبعد سيطرة رجالنا على إحدى نقاط حالش (حزب الله)، أسرنا أحد عناصره بعد أن كان قد أصيب بطلق ناري وقمنا بمداواة جراحه والاعتناء به حتى امتثل للشفاء، ظنا منا أننا نحارب رجال وغايتنا تبديل الأسير بأسرى كان قد أسرهم الحزب عند اعتدائه على جرودنا. وفعلاً جرت مفاوضات وطلبنا أسرانا مقابل الأسير ولكن بكل نذالة وجبن لجأ حالش (حزب الله) الى اعتقال زوجة أحد قادة المجموعات وأطفاله المتواجدين في دمشق وقطع حبل المفاوضات ولجأ الى التهديد بالأطفال والنساء حتى نوافق على شروطه وما كان منا إلا أن وافقنا غيرة منا على ديننا وأعراضنا واستلمنا العائلة المحتجزة وقام بتسليمنا أسير حمصي الأصل منشق عن الجيش وأسير من مدينة يبرود كان قد قبض عليهم داخل لبنان وقال أنها بادرة حسن نية".
وتابع: "نأسف على التأخر في نشر هذه التفاصيل ولكن من أجل أمن الأهل وأمن التبادل لم نصدر هذا البيان لا للتوضيح ولا أي شيء، لكن لنري العالم اننا نحارب حزباً خائناً غادر من ورائه نظام دموي قاتل عنوانه الخيانة والغدر".

الخطف والمسؤولية

زيـاد مـاجد 



الجنود الأسرى




يعيش لبنان منذ أسابيع توتّراً تضبط إيقاعه ومضاعفاته جريمة خطف ذهب ضحيّتها عدد من عناصر قواه الأمنية النظامية على يد مسلحّين من فصائل إسلامية وجهادية تقاتل في سوريا. فالجريمة المذكورة، بمستوياتها المتعدّدة، تظهّر مدى هشاشة "الدولة" اللبنانية بمؤسّساتها التي ما زالت قائمة.


ويفيد التذكير، في ما يخصّ الجريمة نفسها، بما يغيب أكثر فأكثر في النقاش اللبناني العام حولها.

فالجريمة هي أوّلاً سياسية، نجمت عن وضع عسكري متفاقم في منطقة القلمون السورية على مقربة من الحدود اللبنانية البقاعية، حيث يعتدي حزب الله منذ صيف العام 2012 على السوريّين، قبل وصول "النصرة" الى المنطقة وقبل الولادة الرسمية لـ"داعش" بسنةٍ كاملة.





والجريمة هي ثانياً نتيجة فلتان حدودي في الاتجاهين، تُسأل عنه أجهزة الدولة الأمنية التي لم تضبط الحركة في الاتجاه السوري، ولم يعد بمقدورها ضبطها في الاتجاه المعاكس، أي اللبناني.

وهذا لا يعني بأي شكل أن ثمة ما يبرّر الجريمة أو يوجد أسباباً تخفيفية لمرتكبيها. فهم قتلة، وما إعدامهم لمخطوفين وتهديدهم بالاستمرار في ذلك سوى دليل على وضاعتهم الإجرامية.


على أن ما يدعو للتذكير المشار إليه هو أن الطرف اللبناني المسؤول جزئياً عن مأساة العسكريين المخطوفين اللبنانيين وذويهم، إنما يتباهى في المقابل بنجاحه بتحرير أحد أسراه في عملية تبادل أقامها مع خاطفي العسكريّين إياهم، محوّلاً الأمر الى مدعاة مقارنة بين إنجازاته وإخفاقات "الدولة"، التي يتحكّم الى حدّ بعيد في ظروفها وفي إدائها.


أكثر من ذلك، يُظهر حزب الله نفسَه وسط المأساة هذه كطرف هو الأكثر عقلانية وكفاءةً (وليس الأمر في أي حال بمفاجئ) بين أطراف المعادلة الثلاثية الشهيرة التي أرساها: الجيش والمقاومة والشعب. فالأول، كاختزال مؤسساتي للدولة، يبدو عاجزاً حتى الآن عن إنهاء وضع أمني إنساني يطال عناصر محسوبين عليه وعلى عدد من الأجهزة "الدولتية". والثالث، الشعب، لا يبدو أكثر من جماعات تنفعل وتتصرّف وفق ردود أفعالها الغريزية علىحالات الخطف وتهديدات الإعدام، فتقطع الطرقات أحياناً، وتعتصم حزناً وقهراً أحياناً، ثم يخرج من صفوفها في أحيان أُخرى من يبادر الى اعتداءات عشوائية إجرامية ضد لاجئين سوريين أو ضد مخيّمات بؤس أقاموها.


هكذا، تتعرّى الدولة اللبنانية وتفقد حصانات مؤسساتها الواحدة تلو الأخرى، وتخرج مجموعات أهلية عن أطر السلوك والنشاط المدنيّين لتمارس العنف المعمّم، فلا يبقى سوى "المقاومة" التي تقاتل في سوريا (وتتسبّب بالمصائب للسوريّين واللبنانيّين) قادرةً على حماية أبنائها، واستطراداً من يلجأ إليها. وهكذا أيضاً يتكرّس انخراط لبنان الدموي في الأتون السوري، أو بالأحرى في الأتون السوري – العراقي، بلا استشارة لكثر من اللبنانيين وبلا حسابات لما سيحمله المستقبل من احتمالات أهوال قد لن تكفي "الكفاءة" ولا القدرة على تحرير الأسرى لدرئها.



المحكمة الخاصة بلبنان الى أين؟


ألكس راول 



المحكمة الدولية



بعد أن حوّلت أنظارها على نحو غير منتظر الى التوترات في العلاقة بين سوريا ورئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري قبل اغتياله، المدّعون العامون يعملون ربما على إصدار قرار ظنّي جديد




أثار التحوّل المفاجئ في المحاكمة الغيابية، في المحكمة المدعومة من الامم المتحدة، لخمسة رجال متهمين باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في شباط 2005، أثار احتمال حصول إدانة مفاجئة أكثر مما كان متوقعاً، ربما تؤدي الى رأس الدولة السورية، الرئيس بشار الأسد.



لطالما اتهّم كثيرون في لبنان سوريا بالتورّط في مقتل الحريري، وشاركهم هذه الشكوك أول المحققين في قضية [اغتيال الحريري] الذين عينتهم الأمم المتحدة مثل بيتر فيتزجيرالد ودتليف ميليس. غير أنّ المحققين الذين تلوهما بدوا أقل اقتناعاً بتورط سوريا، وعليه فقد قامت المحكمة الخاصة بلبنان بإطلاق سراح عدة مسؤولين لبنانيين رفيعين  عام 2009 كانوا قد اعتُقلوا عام 2005 بعد اتهامهم بالتآمر مع دمشق في ارتكاب الجريمة، وذلك من دون أن توجه اليهم أي تهمة.




وحتى اليوم، فإنّ القرارات الاتهامية التي أصدرها ادعاء المحكمة الخاصة بلبنان تتعلق بخمسة لبنانيين من "حزب الله"، من دون أي ذكر في نص القرار لأي صلات لسوريا أو لـ"حزب الله" نفسه بالجريمة.




ولكن قد يكون هذا الواقع على وشك أن يتغيّر. ففي وقتٍ سابق من هذا الشهر، منحت غرفة المحاكمة الادعاء الإذن لسماع شهادة حول التدهور الكبير في العلاقات بين الحريري والأسد في الأشهر التي سبقت الاغتيال.





وبناءً عليه، فقد قدّم النائب اللبناني مروان حماده، الذي نجا هو نفسه من محاولة اغتيال عبر تفجير سيارته قبل أربعة أشهر من التفجير الذي قتل الحريري، للمحكمة روايته لما سمّاه "جذور الصراع بين الحريري والأسد التي أدّت الى الاغتيال"، بينها قوله إنّ الأسد قال شخصياً للحريري بأنّه سوف "يدمّر لبنان فوق رأسه" في حال رفض رئيس الوزراء الخضوع للضغط السوري عليه لتمديد ولاية الرئيس المثير للجدل حينها إميل لحود، أحد حلفاء سوريا.




ويُعتقد أنّ حماده سوف يكون الأول من بين أكثر من عشرة "شهود سياسيين" سوف يقدّمون شهاداتهم في المرحلة المقبلة، سوف يكون بينهم كما قيل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق فؤاد السنيورة وربما رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط.




أما الدفاع فقد تفاعل بسخط مع هذا الفصل الجديد المفاجئ في المحاكمة، الذي سمّاه أحد محامي الدفاع بـ "التغيير الأساسي ذي الأهمية القصوى". فالاعتراض الأساسي للدفاع هو أنّ القرار الظنّي تحدّث عن أفراد لبنانيين، وليس عن مسؤولين سوريين، وبالتالي فإنّ أي شهادات مشابهة لشهادة الوزير حماده تُعتبر غير ذات صلة. "ما هو الداعي لإحضار شهود سياسيين ليقدموا اتهامات سياسية ضد جهة غير مذكورة في القرار الاتهامي؟" سأل أحد محامي الدفاع، الذي اقترح أن يقوم الادعاء بتوسيع قراره الاتهامي ليشمل مسؤولين سوريين إذا كان ينوي متابعة التحقيق في احتمال أي تورط لهم.





وهذا بالضبط ما قد يقوم به الادعاء في نهاية المطاف. ولدى سؤاله من قبل NOW إذا كان سيعدّل  قراره الاتهامي في حال اعتقد أن سوريا هي المسؤولة عن مقتل الحريري ليتناسب مع هذا الاعتقاد، التزم مكتب المدعي العام الصمت، قائلاً إنّه "للأسف لم يكن في موقع يخوّله الإجابة [...] نظراً الى حقيقة كون هذه القضية مطروحة أمام المحكمة".





إلاّ أنّ خبراء قانونيين ومحامين مستقلين تحدّث اليهم موقع NOW قالوا إنّ الادعاء قد يكون في خضّم تحضير قرار اتهامي جديد مُعدّل.





"قبل أن يختم الادعاء قضيته، قد يكون هناك قرار اتهامي جديد"، قال المحامي مروان صقر. "لأنهم إذا أرادوا إضافة قرار اتهامي جديد، فعليهم أن يقوموا بذلك قبل أن يختموا قضيتهم. هم ربما يعملون على شيء مماثل اليوم".





وبدوره عبّر الدكتور أنطوان سعد، مؤسس شركة سعد القانونية، لـ NOW عن ثقته بأنّ المرحلة الجديدة من المحاكمة التي بدأت بشهادة حماده سوف تودي بالقضاة الى الاستنتاج في النهاية بأنّ اغتيال الحريري كان "تتويجاً" لأشهر من التوتر الذي بدأ بالتصاعد بين الحريري ودمشق.





ومن الأدلة الشديدة الأهمية التي ستكشف عنها المحاكمة، قال سعد، هي تسجيلات هاتفية مزعومة تُظهر اتصالات مباشرة بين الأسد ومصطفى بدر الدين، المتهم من قبل الادعاء بأنه زعيم عصابة الخمسة [المتهمين]. وفي نهاية تشرين الأول، رفع الادعاء طلباً لاعتماد دليل الهاتف الشخصي لرئيس الأمن العام اللبناني السابق جميل السيد كدليل، حيث قيل إنّه ضم "رقم هاتف الدكتور بشار الأسد". ووفقاً لسعد، فإنّ الادعاء سوف يسعى الى مطابقة هذا الرقم مع أحد الأرقام التي عُرفت بالتواصل مع بدر الدين، وبالتالي سوف يوجد علاقة مباشرة بين الأسد والمتّهم.





ومع ذلك فقد حذّر صقر من القفز بسرعة الى النتائج، مشدّداً على أنّ الطريق لا تزال طويلة أمام المحاكمة (وبالفعل ففي بريد الكتروني أرسل الى NOW، أشارت المتحدثة باسم المحكمة الخاصة بلبنان ماريانا الحاج الى أنّ مرحلة "الشهود السياسيين" الحالية ليست سوى المرحلة الأولى من أصل 12 مرحلة في مسيرة عمل الادعاء حسبما خطط لها).



وبالاضافة الى ذلك، قال صقر، إنّ أي اتصال بين الأسد وبدرالدين حتى لو تأكّد، لا يشكل  دليلاً  بحد ذاته بعيداً عن الشك المعقول بالتورط السوري.

"هذا دليل صغير من أصل عدة أدلة"، قال صقر لـ NOW. "لكي تدين [بجرم]، أنت بحاجة الى أكثر من ذلك بكثير". عندما سأله NOW إذا كان يعتقد أنّ سوريا سوف تُدان في النهاية باغتيال الحريري؟ كمحامٍ، أقول إنّه علينا أن ننتظر ونرى".


ساهمت ميرا عبدالله في جمع المعلومات لإعداد هذا المقال. 

(ترجمة زينة أبو فاعور

المحكمة الخاصة بلبنان لاشك اذا قرر الأدعاء اتهام الأسد, سنصل الى الضبَّاط الأربعه مجدداً. وهل يسكت الأسد عن حزبالله سيأخدهم معه
خالد

"هيئة العلماء" وإلا.. "اعتبروهم شهداء"؟

الثلاثاء 9 كانون الأول (ديسمبر) 2014
دخول "هيئة العلماء المسلمين" على خط الوساطة مع خاطفي عسكريي الجيش اللبناني ليس مستساغاً من قبل فريق 8 آذار، الذي يقوده حزب الله. وهذا الرفض تشير إليه مصادر الهيئة على أنّه معوّق رئيسيّ لتلبية نداء أهالي العسكريين. أولئك الذين طالبوها بالقيام بوساطة مع الجهات الخاطفة، عبر تفوض رسمي للهيئة من قبل الحكومة.
وهذا ما شدّد عليه النائب وليد جنبلاط حين ذكّر بإطلاق النار الذي تعرّض له رئيس الهيئة الشيخ سالم الرافعي قبل أشهر في عرسال. رفض قوى 8 آذار لدور الهيئة، من حيث المبدأ، أسبابه تتّصل بالأحداث التي شهدتها عرسال قبل أشهر قليلة، على ما تؤكّد مصادر متابعة في 8 آذار: "الهيئة ليست وسيطاً نزيهاً، بل هي طرف منحاز إلى جهة الخاطفين، وهذا ما كشفته التطوّرات خلال مواجهات عسكرية بين الجيش والمسلّحين في عرسال ومحيطها".
وقبل أن يتّضح مصير التفويض الرسمي هذا، جرى أمس إخلاء سبيل زوجة القيادي في تنظيم "داعش"، أبو علي الشيشاني، واسمها علا العقيلي. وقد تسلّمها الأمن العام وأصدرت المحكمة العسكرية مذكّرة توقيف بحقّ طليقة زعيم "داعش"، أبو بكر البغدادي، واسمها سجى الدليمي. لكنّ إعلان وزير الداخلية نهاد المشنوق أنّ الدليمي والعقيلي ما زالتا موقوفتين لدى الأمن العام اللبناني ناقض قرار القاضي صقر صقر، ما عكس حالة إرباك على المستوى الرسمي اللبناني. علما أنّ خطوة الإفراج (المبدئية) أتت كاستجابة (مبدئية) لمطلب "جبهة النصرة"، ولشرط كانت وضعته "هيئة العلماء" من أجل البدء باتصالاتها مع الخاطفين، إضافة إلى شرط تكليفها رسمياً من قبل الحكومة.
إذاً توقيف الدليمي ليس خطوة سلبية، بحسب مصادر "هيئة العلماء"، التي برّرتها بأنّها ضرورية وتمهّد لعملية إطلاقها خلال أيّام. في هذه الأثناء تعيش بلدة عرسال حالة حصار فعلي وغير معلن. في ظلّ صمت رسمي.
أما أهالي العسكريين فيعلمون أنّ هناك انقساماً داخل الحكومة حول مقاربة قضية أبنائهم، ويسمعون من الوزير الجنبلاطي وائل أبو فاعور ما لا يريدون تصديقه عن انقسام بين اتجاهين. الأوّل يريد المقايضة في أسرع وقت ممكن، يمثّله النائب وليد جنبلاط بشكل صريح عبّر عنه خلال زيارته الأهالي في مكان اعتصامهم أمس. والاتّجاه الثاني يرفض هذا الأسلوب، كما يرفض استبعاد أيّ خيار يحرّر العسكريين... وهذا الاتجاه يمثّله اللواء عباس ابراهيم.
على أنّ ما زاد من قلق الأهالي المتعلّقين بحبال الأمل هو إعلان دولة قطر رسمياً انسحابها من الوساطة. وهو انسحاب تحيله مصادر متابعة إلى أنّ القطريين لمسوا صعوبات تتجاوز قدراتهم على حلّها. والصعوبة تكمن في أنّ الأزمة دخلت في نفق إقليمي، تتقاطع داخله حسابات ومصالح ترتبط بالصراع القائم في سورية. وقطر ليست طرفاً محايداً في هذا الصراع. ولا يمكن لمثل هذه الأزمة أن تفرض عليها خيارات سياسية وأمنية ترفضها. وبحسب المصادر نفسها، فإنّ القطريين باتوا بين خيار فشلهم المحتوم، وبين فتح قنوات التواصل مع النظام السوري. إزاء هذه المعادلة، المترافقة مع رفض الحكومة اللبنانية تلبية مطالب الخاطفين، خرج الوسيط القطري من الوساطة بأقلّ الخسائر الممكنة، بحسب مصادر متابعة وغير معادية لقطر.
ولأنّ قضية العسكريين دخلت في نفق الحسابات الإقليمية، فقد بات العنصر الإنساني هامشياً. وصارت مقاربة هذه القضية من زاوية حسابات المكاسب وميزان الربح والخسارة الحزبية. فنجاح عملية المقايضة مع "جبهة النصرة"، إذا تمّ، هو في جانب منه مكسب لـ"جبهة النصرة"، وإن كان ثمن هذا المكسب، لبنانياً، هو إنقاذ أرواح العسكريين. وهو في الوقت نفسه إنجاز للوسيط... أما قتل العسكريين، أو طيّ الملف دموياً - لا سمح الله - فهو مكسب لمن يريد تصعيد المواجهة العسكرية ومقاتلة هذه المجموعات. وهو سيؤكّد أنّ "جبهة النصرة" و"تنظيم داعش" ليسا تنظيمين معاديين للبنانيين فحسب، بل يجب على الجيش اللبناني خوض مواجهة معهما لاقتلاعهما من الأراضي اللبنانية.
وهذا ما سيضع الجيش طرفاً في المواجهة السورية، وإن من موقع الدفاع عن أرضه. وسيفتح الباب نحو تنسيق تفرضه الوقائع بين النظام السوري من جهة وبين الحكومة اللبنانية من الجهة الأخرى ولإتمام التطبيع الرسمي.
إذاً فإنّ قتلَ العسكريين سيعبّد بالدماء طريقَ التنسيق بين النظام السوري وحكومة الرئيس تمّام سلام... والمناخات الإيجابية التي انبعثت من حركة "هيئة العلماء المسلمين" أمس، وحركة الزيارات، باتجاه النائب جنبلاط واللواء عباس ابراهيم وغيرهم من المسؤولين، لم تحسم الوجهة الرسمية للتعاطي مع هذا الملف بعد. فلا تكليف حكومي معلن، لكن ثمّة ضوء أخضر حصلت عليه لتبدأ تحرّكها. ربما تكون مجرّد محاولة لملء الفراغ القطري، في ظل كلام يتسرّب، من أكثر من طرف سياسي، خلاصته : "اعتبروهم شهداء".
alyalamine@gmail.com
البلد

خالد
13:29
10 كانون الأول (ديسمبر) 2014 - 

اذا لم تكن جهة محدَّده من الحكومه للتعاطي بهذا الملف, لن نصل الى نتيجه. مسؤولي الدوله متل صبابين اللبن, ولا نأمل من معرفة من يعرقل ومن يسهِّل, وزراء يغطُّون على بعضهم البعض لأسباب سياسيه, وليس لسريَّة المفاوضات. فلما وصلت الأمور الى بعض المستويات الأجابيه, قام أحدهم وفضح إعتقال الصيد الثمين, وأخذ المستفيدون من تفشيل التفاوض بالتزمير والتطبيل لأعدام الصيد الثمين, مما أخرج الأرهاب عن غيِّه وأعدم الجندي المأسور, ولم يعدم الصيد الثمين. والمطبلين تراجعو وهم يتمتعون بمشاهدة بما فعلت أيديهم. الفريق المعطِّل مستفيد من أزمة وفشل الحكومه, وأهالي العسكريين في الشوارع, تغطية على إنخراطهم بقتل الشعب السوري, ومنع الدولة التي أضحت دويله في محور الممانعه من الأعتراض او القيام على محاربة الأرهاب إلَّا ما يصب في مصلحة هذه الفئة المفشِّله لدور الدوله. إذا قامت القوَّات المسلحه اللبنانيه بإجتثاث الأرهاب في لبنان, هل من قادر على إجتثاث ارهاب حزبالله في سوريا ولبنان. كتب أحد المدونين ان الدوله أصبحت مليشيا لخطف النساء والأطفال, بإعتقال الصيد الثمين. هل الأرهابيون غير قادرين على خطف نساء واطفال مسؤولي لبنان. الذي يقدر على إيصال سيارات مفخخه الى وسط بيروت, خطف النساء مسأله سهله. يجب ان لا تمر الأوهام مرور الكرام.
خالد 
khaled-stormydemocracy


خاص - Alkalimaonline
سيزار معوض
من تلة مطلة على منطقة الجديدة وتتوسط جبل الفنار يطل عليك حي الزعيترية... هذه البقعة الجغرافية الصغيرة التي تختزن الكثير من الظواهر الاجتماعية الغريبة عن المجتمع حتى بات الكلام عن الفساد مرتبط قسرا في الحي ومرتعًا للشبان المدمنين والسارقين واصحاب السوابق.
حذار دخول الزعيترية ليلاً:
بداية كان الجو العام "المسيحي" في الفنار داعم "للأخوان الشيعة" اللذين هجّروا قسرًا من أراضيهم وأرزاقهم. فكانت الكنيسة في الفنار تؤمن مساعدات عينية شهرية كبادرة حسن نية من قبلها وعملاً بتاريخها المسيحي والوطني عبر عقود غابرة من الزمن. غير أن احتضان أهالي الزعيترية بعض المرتزقة و"الزعران" جعل الكنيسة تعيد حساباتها خصوصا وأن التعديات والاعتداءات على المواطنين المسيحيين باتت مكشوفة، وسياسة التحدي بانت، فبدأت المشاكل وتغيرت معها معالم الفنار.
من هنا بات الدخول إلى المخيم صعب على الدولة قبل المواطن. تحول الحي الى منظومة متكاملة تدوس على سلطة الدولة اللبنانية، نظام خاص له أمنه الذي يشرف عليه حزب الله ويمنع منعا باتا المس به. ويستغل بعض الشبان هذه الحالة ليعتدوا على بعض وما المواطنين فيقيمون الحواجز، ويوقفون السيارات ليلا بهدف السرقة والاعتداء على ارزاق الناس والامثلة كثيرة على تلك الاعتداءات التي حصلت وتم تطويقها.
الجامعة اللبنانية مرتع لزعران الحي
تحول حي الزعيترية بفعل تلك الممارسات الى ضاحية بيروت الثانية وبتنا نجد شبانا لا يردعهم رادع وبغطاء سياسي وامني يتنقلون بسياراتهم الرباعية الدفع وبزجاج داكن واذا ما تم توقيفهم من قبل العناصر الامنية المولجة حماية المواطن حتى يشهر الشاب العشريني الذي يقود السيارة بطاقة الصفة الخاصة ممهونرة بتوقيع وزارة الدفاع الوطني لأنه مرافق احد الكوادر الحزبية.
ويعبر الشبان بتلك البطاقات ليس فقط على الحواجز بل ايضا على المؤسسات الرسمية كالجامعة اللبنانية وتحديدا كليتي العلوم والإعلام وباتوا يسرحون ويمرحون فيهما دون حسيب أو رقيب. ومن خلال بعض القوى الحزبية المناطقية يحصل شباب الزعيترية على بطاقة جامعية "وبطاقة حزبية خاصة بالانتخابات الطالبية" تخولهم دخول الجامعة والاستقصاء عن كل طالب وطالبة فيها.
المخدرات السلاح الفتاك بيد الزعران:
بالتنسيق مع "الزعيترية" تعمل شبكة المخدرات كخلية نحل داخل كلية العلوم في الفنار. فيوزع الحشيش والحبوب على الطلاب والطالبات، في الملاعب، داخل الحمامات أو حتى خلال الحصص الدراسية بعد أن توضع البضاعة داخل علبة "halls " مثلا. والميسور من الطلاب يتجه الى الحي وتحديدا الشارع الاساسي ليحصل على الكمية التي يريدها.
حي الاشوريين: من هنا تبدأ الحكاية
في حي الأشوريين، وبعد "نزل سعاد للفتيات" بكيلومتر تقريبا يوجد مهجع خاص للشباب يعود لفتاة اسمها ريتا. مصادر مقربة من المهجع أفادت موقع الكلمة اون لاين بأن صاحبة النزل تبلغ من العمر ما يقارب الخمسين عامًا وهي ليست سوية عقليا. وتشجع الاجواء التي تؤمنها المرأة الشباب الى تعاطي المخدرات وممارسة الجنس الجماعي.
المخدرات والحشيش توزع علنا في علب الليل
البعض من أصحاب علب الليل يقومون بتحضير مشروبات روحية تحوي على المخدرات والحشيش مصدرها حي الزعيترية. وهذه الظاهرة بدأت منذ حوالى العام في بعض حانات شارع مونو. أما في شارع الحمرا في بيروت فالمخدرات والحشيش يوزعان علنا على طلاب الجامعات هناك وفي الحانات المنتشرة في الشوارع المتفرعى لشارع الحمرا.
حواط: ليس لدينا مقاتلين لمحارية مخيم الزعيترية
الكلمة اون لاين سألت رئيس جعية جاد جوزيف حواط الذي اكد أن هناك تعاونا مع مكتب مكافحة المخدرات في الجديدة ومع مسؤولين في حزب الله لأن المخيم تحت سيطرتهم لافتا الى ان الجمعية ليس لديها القدرة العسكرية والقتالية لخوض معارك مع تجار المخدرات والعصابات هناك، داعيا الجهات المعنية الى التدخل للجم هذه الظاهرة بعد أن تخطى عدد المدمنين السبعين بالمئة من سكان المخيم من فئة الشباب". وعن مصدر المخدرات في المخيم اشار حواط الى ان أغلبية سكانه من منطقة البقاع ( بريتال، حور تعلا..) ويأتون الى المخيم في فصل الشتاء. والجميع على علم بأن منطقة البقاع هي نبع المخدرات، من هنا يلجأ التجار في مخيم الزعيترية إلى التخلص من الكميات المكدسة من خلال تصريف انتاجهم عن طريق حرق الأسعار.
حزب الله يغسل يديه مما يجري في المخيم
وتعقيبًا على كل ما ورد اتصلنا بمسؤول هيئة دعم حزب الله في المخيم إلا أنه رفض الغوص في التفاصيل واكتفى بالقول:" ان حالة الإشمئزاز تسود أوساط حزب الله ونحن لسنا مكلفين من قبل الدولة بالقضاء على هذه الظاهرة. هناك أجهزة مولجة القيام بواجباتها فلتتدخل للقضاء على العصابات الموجودة".
اوساط سياسية متابعة تؤكد ان هذه الظاهرة تتطلب تعاونا بين الجمعيات الاهلية في المنطقة وبغطاء حزبي لكي يتم تسليم المطلوبين من داخل الحي والين يتكاثرون.وتسأل الاوساط السياسية عن جدوى التكامل الوجودي بين التيار الوطني الحر وحزب الله على الورق اذا لم يترجم على الارض خصوصا وان التيار الوطني الحر متواجد في منطقة المتن الشمالي وله شعبيته وعليه المسؤولية ليفرض على حليفه"الوجودي" باشتثاث هذه الظواهر المعروفة المصدر.
نازحون سوريون على حصيرة في مخيم باب السلامة للاجئين على حدود تركيا أمس. (أ ف ب)


نازحون سوريون على حصيرة في مخيم باب السلامة للاجئين على حدود تركيا أمس. (أ ف ب)
المصدر: (و ص ف، رويترز، أ ب، "فورين بوليسي")
12 كانون الأول 2014
يقول مقاتلو المعارضة في جنوب سوريا إنهم اتخذوا خطوة نحو الوحدة قد تستقطب مزيداً من المساندة من داعميهم الغربيين والعرب، فيما أقر نائب المبعوث الرئاسي الاميركي الخاص الى الائتلاف الدولي لمواجهة "الدولة الاسلامية" بريت ماكغورك بعجز المعارضين عن اطاحة الرئيس السوري بشار الاسد في المستقبل القريب.
في تقويم محبط للمعارضة السورية المسلحة التي يدعمها الغرب، قال ماكغورك إن المقاتلين السوريين لن يكونوا قادرين على اطاحة الرئيس السوري بشار الاسد لا الآن ولا في المستقبل القريب، على رغم برنامج وزارة الدفاع "البنتاغون" تدريب وتجهيز نحو خمسة آلاف مقاتل في السنة. وأضاف: "لا نرى أن الثوار قادرون على ازاحته من الحكم...يجب أن تكون هناك عملية ديبلوماسية".
وجاء كلام ماكغورك خلال جلسة للجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الاميركي للاستماع الى شهادته تخللتها انتقادات قاسية للاستراتيجية الاميركية ضد "الدولة الاسلامية في سوريا والعراق".
وقال رئيس اللجنة إد رويس إنه "بعد اربعة اشهر من بدء الحملة الجوية التي تقودها الولايات المتحدة في العراق وسوريا لا يزال تنظيم الدولة الاسلامية يسيطر عموما على رقعة الاراضي نفسها التي كان يسيطر عليها هذا الصيف وأحد اسباب ذلك، في رأيي، هو الطبيعة المحدودة لهذا الجهد" العسكري.
وقارن بين الغارات الجوية التي شنها الائتلاف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة على الجهاديين في سوريا والعراق وبلغ عددها نحو 1100 غارة، و"الف طلعة جوية كنا نشنها يوميا" على قوات الرئيس العراقي الراحل صدام حسين خلال غزو العراق في 2003. وانتقد ما وصفه بـ"رد الحد الادنى" ضد الجهاديين السنة المتشددين.
وبالنسبة الى سوريا، رأى ان استراتيجية اوباما القائمة على تدريب مجموعات من المعارضة السورية المعتدلة وتسليحها هي استراتيجية بطيئة وغير مناسبة، مشيرا الى ان "هذه المجموعات السورية تفتقر الى الذخيرة ولا تتلقى اسلحة ثقيلة ... وفي الوقت عينه تتعرض للقصف ما بين 30 و40 مرة يوميا من نظام الاسد فيما هي تحاول محاربة تنظيم الدولة الاسلامية".
الا أن ماكغورك دافع عن استراتيجية حكومته، معلنا ان تدريب دفعة اولى مؤلفة من خمسة آلاف من مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة سيبدأ في آذار 2015 وسيستغرق "سنة واحدة" اي حتى آذار 2016، الامر الذي استدعى رداً قاسياً من النائب الجمهوري تيد بو الذي قال:"ولكن ما الذي نفعله في سوريا في الوقت الراهن؟ هناك اناس يموتون وفرقة الخيالة لن تظهر قبل 2016، هل هذا ما هو عليه الوضع؟... إذاً، آذار 2016، بعدها ستكون لدينا خطة ثم سيكون لدينا مقاتلون ثم سنرسلهم الى سوريا. لا احد يقول ما الذي يمكن ان يفعله تنظيم الدولة الاسلامية خلال هذه السنة او خلال الاشهر التي سيستغرقها ذلك ايا يكن عددها ". وتساءل: "هل لدى الولايات المتحدة استراتيجية بديلة؟ أمر آخر غير تسليح هؤلاء الاشخاص الذين لن يظهروا قبل 2016 والقاء قنابل في قصف هامشي"؟ فرد ماكغورك: "نعم"، موضحا ان "برنامج التدريب والتجهيز هو عنصر بسيط ضمن حملة شاملة تمتد على سنوات عدة. المرحلة الاولى هي العراق. ما نقوم به في سوريا الان هو تقليص قدرات تنظيم الدولة الاسلامية".
توحيد
في غضون ذلك، لا تزال الجبهة الجنوبية تمثل خطراً على الرئيس الأسد الذي عزز سيطرته على مناطق رئيسية في وسط سوريا. ويقول محللون إن جماعات المعارضة المعتدلة و"جبهة النصرة "حققت مكاسب ثابتة، وإن يكن بخطوات بطيئة في الجنوب في مواجهة القوات الحكومية.
وبينما تسعى الولايات المتحدة الى شركاء على الأرض في حملتها على "الدولة الإسلامية"، يحاول مقاتلو المعارضة في الجنوب التعامل مع الانتقادات التي توجه منذ فترة طويلة الى المعارضة المعتدلة من خلال تنظيم صفوفهم في صورة أفضل.
ويقول بشار الزعبي قائد "جيش اليرموك"، إحدى كبرى جماعات المعارضة في الجنوب: "نحن ماشيين بخطوات. خطوات معاهدة الدفاع المشترك هي جزء من الخطة الكاملة لتوحيد الجبهة الجنوبية".
واطلعت "رويترز" على الاتفاق المؤرخ السادس من كانون الأول والذي وقعه 17 من زعماء مقاتلي المعارضة، وذلك بعدما اتفقت جماعات المعارضة في الجنوب على خطة للانتقال السياسي في سوريا.
وكشف مقاتلو المعارضة في الشمال الأسبوع الماضي مبادرة منفصلة تجمع فصائل معتدلة مع جماعات إسلامية متشددة، منها جماعة "أحرار الشام" التي ساوى وزير الخارجية الأميركي جون كيري بينها وبين تنظيم "الدولة الإسلامية"، وهو ما يجعل شركة الأعداء الغربيين للأسد، معها احتمالا بعيدا.
وتلقى مقاتلو الجنوب ما وصفوه بكميات قليلة من المساعدات العسكرية والمالية من دول غربية وعربية. وعلى رغم تلقيها دعماً يشمل صواريخ مضادة للدبابات، لم يتضح بعد المكان الذي يمكن أن تحتله هذه الجماعات في خطط الولايات المتحدة لبناء قوة معارضة لمواجهة "الدولة الإسلامية" التي تمثل تهديداً أكبر في شمال سوريا.
وقال أبو حمزة القابوني القيادي في احدى جماعات الجبهة الجنوبية من دمشق إن مقاتلي المعارضة يسعون الى الاندماج ليصنعوا ما يشبه الجيش، "والفائدة الاولى من هذا الاتفاق أن تجعل مسألة التوحيد أسهل. اذا تحدثنا عن نوع الخطر فنستطيع أن نقول النظام طبعاً وداعش هو الهدف الثاني".
ويشهد الجنوب حالياً واحدة من أشرس المعارك بين الحكومة ومعارضيها المسلحين داخل بلدة الشيخ مسكين وحولها.
وقال المحلل العسكري الأردني اللواء المتقاعد مأمون أبو نوار إن مقاتلي المعارضة يحققون مكاسب تدريجية" و"يتحركون في اتجاه قيادة مركزية...هناك بعد خارجي أجنبي يسمح لهم بالعمل بهذه الطريقة" في إشارة الى الدعم الخارجي. وتوقع محمد المحاميد، وهو زعيم جماعة أخرى من جماعات الجبهة الجنوبية تحقيق مزيد من المكاسب. وقال لـ"رويترز": "بعد تنفيذ الميثاق هذا سيحصل تقدم مضاعف للتقدم الحالي... الدول الصديقة تملك نظرة أوسع، تراقب الاقوى على الارض وتدعمه".
السعودية تعلن الحرب على إيران وروسيا

السعودية تعلن الحرب على إيران وروسيا


سجّلت أسعار النفط إنحدارًا كبيرًا هذا الأسبوع، ووصل سعر برميل النفط إلى أدنى مستوياته خلال 5 سنوات مسجلاً 60$ ، وعلى ما يبدو فإنّ مسألة العرض والطلب لم تكن السبب الرئيسي في تغيّر أسعار المنتجات النفطية، بل يحصل تغيير بالخريطة الإقتصادية بشكلٍ مفتعل، وربما تكون له تداعيات سياسية في المستقبل، وتلوحُ في الأفق خططٌ لخلق نظام نفطي عالمي جديد.
إنّ انخفاض الأسعار والذي يؤثّر بشكلٍ إيجابي على بعض الدول الصناعية من خلال تحفيزها على بذل جهودٍ للنمو، وإضعاف منافسة النفط الصخري ومنافسة الطاقة البديلة، بالإضافة إلى إضعاف منافسة النفط منخفض التكلفة، قد ترتدُّ سلبًا على بعض الدول، فإذا استمرّت الأسعار بالإنخفاض على هذا المنوال، سيطال التأثير المدمّر عددًا من الحكومات من روسيا الإتحادية وصولاً إلى فنزويلا.
وبحسب المحلل الإستراتيجي وضابط الإستخبارات العسكرية الأميركية السابق رالف بيترز، فإنّ الدول الغربية والصين ستستفيد من النفط الرخيص، حتى الدول غير النامية سترحّب بهذا التراجع.
السعودية السبب؟
لكنّه لفت إلى أنّ السعودية، القوة المسيطرة على منظّمة “أوبك” تقود هذا الهبوط في الأسعار، وفي حين أنّ بعض دوافع تصرفات الرياض هي ردّ على نهضة الطاقة في أميركا الشمالية، إلا أنّ الدافع الأكبر هو كسر الإرادة الإيرانية. ويعتقد السعوديون أنّه لا يُمكنهم الإعتماد طويلاً على الولايات المتحدة الأميركية من أجل احتواء الخطر الذي يشكله البرنامج النووي الإيراني، لذلك يحاولون القيام بما لم تستطع العقوبات فرضه. ولا تخشى السعودية من خسارة أي شيء في علاقتها مع روسيا المهتزّة أصلاً بفعل الأزمة السورية التي يختلفان فيها على إبقاء الرئيس بشار الأسد في سدة الرئاسة.
وتبقى القضية الرئيسية: إلى متى ستبقى الأسعار بهذا الإنحدار؟
لا تستطيع الأسواق التنبؤ بموعد إنتهاء الإنخفاض الحاد بالأسعار، ولكنّ التخمة العالمية في أسواق النفط وخفض الطلب يشيران إلى أنّ المنتجات البترولية ينبغي أن تبقى مع تقلباتها رخيصة نسبيًا خلال السنوات القليلة المقبلة.
الدول الرابحة VS الخاسرة
إيران
اعتادت طهران أن تتعايش مع العقوبات الغربية، ولكن النفط يبقى شريان الحياة بالنسبة لها، ومن أجل تحقيق التوازن، يجب أن يُباع البرميل ما بين 135 و140 $. ومع استقرار سعر البرميل على أقل من 40% مما تريده إيران، يُستنزف الإقتصاد. وسيكون القادة الإيرانيون تحت ضغط كبير من أجل التنازل عن الأسلحة النووية وهذه هي الفرصة الأخيرة للمفاوضات لتحقيق نتائج ملحوظة.
واللافت هنا هو أنّ المملكة العربية السعودية تبذل جهودًا من أجل أمن إسرائيل بشكلٍ أكبر ممّا الإدارة الأميركية مستعدّة لتقديمه، “فالعدو المشترك يولد تحالفات غير متوقّعة”، بحسب بيترز.
روسيا
أتت وطأة انهيار أسعار النفط سيئة بهذا الوقت على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي يحتاج في ظلّ الحرب الإقتصادية إلى أن يكون سعر البرميل حوالى 100$، إذ إنّ  النفط والغاز يشكّلان ثلث إيرادات ميزانية الدولة وثلثي الصادرات.
ويشير بيترز إلى أنّ العقوبات الإقتصادية المفروضة على روسيا أدّت إلى انكسار الروبل ونقص في تداول السندات الروسية ونزف بالإحتياطات الأجنبية. ويقع الروس في مرحلة أصعب من التي يمرّ بها الغربيون، وفي هذا الوقت يعمل بوتين على إستعادة 50 مليار دولار أُهدرت على البناء الأولمبي. كما أصبح في روسيا تراكم هائل للأسلحة، وكشف مركز القيادة التكنولوجية وحده عن 5 مليار دولار. وأصبح لبوتين نظرة جديدة بالنسبة للجيش، كذلك أطلق خلال الإنتخابات وعودًا بتحسين نظام الرعاية الصحية البائسة في روسيا، ولكن بدل ذلك سرّح عمالاً بهذا المجال وأغلق مستشفيات. كذلك وعدَ برفع مستويات المعيشة، ولكن ذلك لم يتحقق، إذ واجه بوتين تكاليف باهظة في شبه جزيرة القرم وشرق أوكرانيا، ومع ذلك لا تزال شعبيته عالية حتى الوقت الراهن.
العراق
لا يستطيع العراق تقديم شيء للعالم الآن سوى النفط، لكنّ بغداد تحتاج للتمويل من أجل البقاء بسبب الصراع القائم مع مقاتلي “الدولة الإسلامية”. ومع أنّ السعوديين لا يحبون إدعاءات “داعش”، إلا أنّهم غير متعاطفين مع بغداد حيث السيطرة الشيعية، وتحالف الحكومة مع إيران. ويعتبر بيترز أنّ الهجمات التي تشنها “الدولة الإسلامية” في الأراضي العراقية ليست سبب الإضطرابات في العراق بل أحد أعراضه.
الرابحون
الولايات المتحدة الأميركية
بالرغم من أنّ بعض اللاعبين الأساسيين سيعانون من إنخفاض الأسعار وسنرى موجة من اندماج الشركات، فإنّ الأسعار المنخفضة هي أمر جيد بالنسبة للمستهلكين الأميركيين والشركات وحتى للجيش على المدى الطويل.
وتهدف الإسترتيجية السعودية إلى إيذاء مصانع الطاقة مثل استخراج النفط الصخري في ولاية داكوتا الشمالية، ولكنّ هذه الإسترتيجية لن يكون لها تأثير سلبي.
ويشير بيترز إلى أنّ وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون لم تحيِ العلاقات مع موسكو، ولكن أسعار النفط المنخفضة يمكن أن تفعل ذلك، وقد يكون على إيران التخلي عن أحلامها بالهيمنة النووية على الشرق الأوسط، معتبرًا أنّ السعودية أنقذت السياسة الأميركية الفاشلة.
وباستثناء الصين، تستفيد بعض الدول الكبرى من انخفاض أسعار النفط، من اليابان إلى الهند.
الصين
تعدّ الصين ثاني أكبر مستهلك للطاقة في العالم بعد الولايات المتحدة الأميركية، وهي بلدٌ فقير باحتياطات النفط والغاز المحلية، واقتربت من صرف نصف تريليون دولار سنويًا على الغاز والنفط، لذلك فإذا استمرت أسعار المشتقات النفطية بالإنخفاض فالأمر جيد للصين.
الهند
إن انخفاض أسعار النفط أتت بالوقت المناسب في الهند، فهذا البلد يبذر أموالاً طا\لة باستيراد ثلاثة أرباع النفط الذي يستهلكه، ويجب أن تساعده الأسعار المنخفضة على الحفاظ على نمو الناتج المحلي، وإن بوتيرة أقل من العقد الماضي.
المكسيك
منذ عقد، حصل انهيار مماثل بالأسعار وأحدث تدميرًا في قطاع النفط في المكسيك، وإذا استمرّت الأسعار على هذا المنوال فإنّ إقتصاد المكسيك سيتأثر سلبًا. وإنّ ثلث  الإيرادات من الحكومة تأتي من مبيعات النفط، وحتى الآن يشكل النفط 15% من الصادرات.
كندا
يُمكن لكندا عبر قطاعاتها الإقتصادية المنوعة والقوية أن تبقي اقتصادها جيد بوجه الأزمة العالمية.
الأضرار الجانبية
فنزويلا
عانَت فنزويلا إقتصاديًا وواجهت نقصًا حادًا في الموجودات حتى بالطحين والحليب، وذلك بتأثير تهريب رؤوس الأموال والفساد الهائل في عهد الرئيس الراحل هوغو تشافيز، وإذا استمرت الأسعار هكذا فستحتاج فنزويلا لعقود كي يعاد بناؤها.
البرازيل
ينبغي على البرازيل أن تكون قادرة على النهوض ومواجهة قلّة عائدات النفط والأسعار المنخفضة بسبب إقتصادها المتنوّع. وهي تعمل جاهدة على مواجهة الفساد المستشري.
نيجيريا
مع جهود الإصلاح الفاشلة وسيطرة بوكو حرام، تواجه نيجيريا أزمة في ميزانيتها، فيما تتدفّق ثلاثة أرباع عائات الحكومة وثلث الإقتصاد و90% من الصادرات من النفط.
nypost – لبنان24>



Embedded image permalink
داعش في العراق...
يأمر ميليشيا تابعة له بالتأهب للدفاع عن
مجموعة من الأسئلة الملحة باتت تحاصر مصير العراق والحفاظ على وحدته مع صعود وتيرة التصريحات والمواقف التي تعبر عن خطوات أكثر جدية نحو طروحات التقسيم، خصوصا تلك التي تأتي من واشنطن، وتناقش خطوات عملية في هذا الإطار، مثل عمليات التسليح والتدريب، وربطها ببعض الفصائل العراقية ذات الطموحات الانعزالية.

وبعد الطرح الذي خرج به محافظ نينوى أثيل النجيفي خلال جولته على عدد من المسؤولين الأميركيين في واشنطن، الأسبوع الماضي، وتمثل بتسليح ما أسماه "المنظمات السنية" تمهيداً لإنشاء إقليم للسنة في العراق، عبَّر أول مسؤول كردي رفيع، عن هذا التوجه أيضا، معتبرا أن على الحكومة العراقية إعطاء المزيد من السلطات لمراكز القوى المحلية - مع احتمال السماح بإنشاء إقليم سني - إذا ما أراد العراق الصمود في المعركة بوجه تنظيم "داعش".
وأكد نائب رئيس وزراء إقليم كردستان قوباد الطالباني، وهو ابن الرئيس العراقي السابق جلال الطالباني، أن "إعطاء السنة في العراق القدرة على التحكم سياسيا في مناطقهم بشكل واسع قد تكون الطريقة الوحيدة من أجل إبقائهم بعيداً عن الانضمام إلى تنظيم داعش".
وخلال مشاركته في أعمال البعثة الديبلوماسية لإقليم كردستان في واشنطن، أكد الطالباني أنه على الرغم من أن الفكرة قد لا تبدو بديهية و"لكن الطريقة الوحيدة لإبقاء العراق مجموعاً هي بسحب السلطة من بغداد"، ورداً على سؤال حول ما إذا كان تصوره قائماً على حكومة محلية في إقليم ذي حكم ذاتي للسنة قال "بالتأكيد"، وكررها أكثر من مرة.
واعتبر الطالباني أن الحكومة المركزية في العراق، "أثبتت أنها غير مستعدة للتخلي عن السلطات لمصلحة الأقاليم والمناطق في البلاد، حتى لو أنها كانت قادرة على القيام بذلك وفق الدستور"، لافتاً إلى أن محصلة هذا الأمر كانت "حرمان أغلب البلاد من السلطة وعوائد النفط، ما أدى إلى حالة من الإحباط بين الأقلية السنية والأكراد، وحتى لدى بعض الشيعة".

وربط الطالباني مسألة عدم إقامة إقليم للسنة في العراق باستمرار الأزمة الأمنية الحالية، متوقعا أن تكون لدى العراقيين "أسباب قليلة لمقاومة تنظيم داعش ما داموا يشعرون أنهم مهمشون على مستوى السلطة"، وأضاف "ليس من الصائب القضاء على داعش عسكرياً وإبقاء النظام السياسي الحالي قائماً، لأن ذلك سيؤدي إلى ظهور داعش 2"، في أول طرح سياسي صريح لتغيير النظام السياسي القائم في العراق.


خرجت مجموعة شباب بفكرة صادمة للتعبير عن رفضهم لأعمال “داعش” إذ قاموا بإعادة مشاهد ذبح في أحد شوارع ألمانيا، الأمر الذي أثار الكثير من الجدل والرعب، مما حدا بالشرطة إلى فتح تحقيق في الموضوع.
رجال ملثمون يرتدون اللون الأسود يمسكون بأعناق “ضحايهم” الذين يرتدون الملابس البرتقالية ويستعدون لـ”ذبحهم” على طريقة “داعش”..ظهر هذا المشهد في مدينة “إيسن” الألمانية وتسبب في حالة ذعر للمارة
ويقف وراء هذه الفكرة مجموعة مكونة من ثمانية من الشباب المسلمين في المرحلة العمرية بين 16 و 25 قالوا إن هذه الخطوة جاءت كنوع من التعبير عن رفضهم لأعمال “داعش” الوحشية.
ووفقا لتقرير نشرته صحيفة “بيلد” الألمانية واسعة الانتشار، فقد أعلم أحد أعضاء هذا الفريق، الشرطة برغبتهم في عمل مشاهد تمثيلية خاصة بموضوع حقوق الإنسان والتضامن مع ضحايا الحروب.
لكن يبدو أن الشرطة فوجئت بهذا العمل الذي كان صادما للكثيرين والذي نتج عنه فيديو مدته ست دقائق يقلد مشاهد القتل التي يقوم بها تنظيم “داعش” في أحد الشوارع المزدحمة بالمارة في مدينة إيسن.
وقد بدأت الشرطة تحقيقاتها في الأمر وتعليقا على ذلك قال أحد أعضاء المجموعة: “كانت تظاهرتنا صادمة لكنها متوافقة مع القانون. نحن على ثقة بأننا لم نقع في أي مخالفة لذا سنتقبل نتيجة التحقيقات بصدر رحب..المهم بالنسبة لنا هو الرسالة نفسها”.

الطيران السوري يستهدف منزلاً على أطراف عرسال ويقتل ثلاثة لبنانيين

رئيس بلدية عرسال لـ"النهار": طيران يقصف منزل راعي المواشي محمد حسين 

الحجيري في وادي عجرم ومعلومات عن قتلى وجرحى

Embedded image permalink

مراسل الـmtv: السيارة المفخخة رباعية الدفع وكان في داخلها المواطن حسن عز

الدين وإصابته خطرة

لم تنجح الاتصالات التي تقوم بها الحكومة اللبنانية لتحرير العسكريين المحتجزين لدى "جبهة النصرة" و"داعش" في تحقيق أي خرق ايجابي في الملف، لا بل أنها منيت بنكسة تلو الاخرى، فأعدم الخاطفون 4 عسكريين حتى الساعة، فيما أعلنت قطر وقف وساطتها لحل القضية، بعد ساعات على تصفية الدركي علي البزال، في دليل اضافي الى الفشل اللبناني الرسمي في مقاربة المفاوضات. فما سبب هذا الفشل، وما صحة المعلومات التي تتحدث عن تخبط وصراع بين أطراف الخلية الوزارية المكلفة متابعة ملف العسكريين؟

الشيخ مصطفى الحجيري قال لـ"المركزية"، "الامر واضح ولم يعد سرا أو خافيا على أحد. هناك فريقان في الحكومة وفي خلية الازمة. الاول يريد ان تسير الامور بشكل جيد وتصل الى بر الامان، والثاني غير مستعد لذلك ويريد افشال المفاوضات بأي ثمن، وهو لا يريد المقايضة ولا سواها، حتى انه حاول قتل العسكريين اكثر من مرة للتخلص منهم. وهذا الفريق نفسه يدعو الى قطع الطرق ومحاصرة اهل عرسال، وهو الفريق الذي اغتال في شكل او أخر، الرئيس رفيق الحريري وبيار الجميل ويهدد وينزل بالقمصان السود الى الطرق ويحتل بيروت، واليوم لا يريد عودة العسكريين لاهلهم، وهو ايضا الطرف الذي سرب خبر اعتقال الدليمي وجركس لعرقلة المفاوضات... كان هذا الامر في البداية سرا او كان هناك تحفظ عليه، لكنه اليوم بات علنيا. والوسيط القطري انسحب لانه وبعد 4 أشهر، لاحظ ان هناك فريقا لبنانيا لا يريد المفاوضات ولا يريد الحل. يحاولون مرة القاء اللوم عليّ ومرة على الوسيط القطري، لكن الجميع بات يعرف أين العقدة الفعلية في موضوع العسكريين".

وعما اذا كان قد اعتكف أو ما زال على اتصال بالجهات الخاطفة، قال "لا يريدوننا ان نكمل وساطتنا لا انا ولا وزير الصحة وائل أبو فاعور، حتى ان البعض كان سيتهم الوزير بخطف العسكريين! واستطرد "لكن اؤكد انني لن أتخلى عن واجبي، وعندما ألمس اي بصيص امل لانقاذ العسكريين سأستغله، وسأفعل كل شيء لاعادتهم، أعرف واجبي ولن أقصر. ولا أنتظر من أحد أكان الاهالي او سواهم ان يطلب مني التدخل، حتى انني سأغض النظر عن الاتهامات التي سيقت ضدي".

وعن مطالبة آل البزال بتوقيفه، اعتبر "أبو طاقية" ان "آل البزال هم فقط واجهة، لكن خلفهم جهات معروفة، والبيان الذي اصدروه خرج من الغرفة السوداء التابعة للفريق الذي لا يريد الاستقرار في لبنان. فما المطلوب مني؟ ليسألوا الرئيس تمام سلام والوزراء نهاد المشنوق وأشرف ريفي وابو فاعور والنائب جمال الجراح، ماذا فعلت أنا ولماذا توجه السهام الي؟ المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم هو المكلف اليوم وفي يده الاوراق ومعه كل الدعم، فلماذا لا توجه السهام اليه ولماذا لا يتهم هو بقتل البزال؟ أو لماذا لا يتهم من يعطل المفاوضات؟ أنا اتهم بشكل مباشر من عطل المفاوضات ونسفها بقتل العسكريين. اسألوا أبو فاعور، وسيقول لكم اننا كنا وصلنا الى مرحلة متقدمة جدا في المقايضة ثم نسفت في آخر لحظة. والذي نسفها مسؤول عن قتل البزال وحمية ونتمنى الا يكون السبب في قتل كثير من المسلمين او المسيحيين والدروز والسنة في لبنان".

وعن مبادرة هيئة "علماء المسلمين"، تمنى الحجيري "نجاح اي جهة في مبادرتها، لاعادة العسكريين واخراج المظلومين من سجن رومية، ونحن تهمّنا النتيجة بغض النظر عن الطرف الذي يقوم بالاتصالات، وان ينتهي الملف بأقل خسارة ممكنة". وأشار الى ان "وساطة "هيئة العلماء" تقوم على اطلاق سراح النساء المعتقلات ثم اتمام المقايضة. والسؤال هنا هل الفريق المعطل سيغيّر موقفه؟ هل سيتنازل المعطل عن عنجهيته وكبريائه وأجندته السياسية التي أدخلته الى سوريا أصلا"؟ ...

لماذا يريد فريق التخلص من العسكريين كما تقولون؟ أجاب الشيخ الحجيري "هناك مؤامرة على الجيش، ويعمل هذا الفريق لرميه في معارك بالنيابة عنه، وهذا ما حصل في عرسال وفي عبرا وسواهما. لكن اهل عرسال احرص الناس على الجيش وهم أول من قدم دما على باب مخفر الدرك ابان الحوادث. والجيش وقائده باتوا يعرفون ان مشكلتهم ليست مع أهل عرسال، بل مع من يريد زجه في معارك ليخرج بانتصارات سياسية مجانية على حسابه".

وختم الحجيري سائلا عن جدوى حوار "المستقبل – حزب الله"، وقال: الحزب وضع علينا محظورات في لبنان، فلا يمكننا البحث لا في سلاحه ولا في وجوده في سوريا، وأضاف "كيف يكون تنفيس الاحتقان السني – الشيعي؟ باقامة حواجز لقطاع الطرق تمنع خروج اهل عرسال من بيوتهم؟ السموم التي بخت في الايام القليلة الماضية كفيلة باحراق بلاد ليس فقط لبنان. فما نفع الحوار"؟


Israel bombs near Damascus international airport: Syrian TV

BEIRUT Sun Dec 7, 2014 11:51am EST
(Reuters) - Syrian state television said on Sunday that Israeli jets had bombed areas near Damascus international airport and in the town of Dimas, near the border with Lebanon.
"The Israeli enemy committed aggression against Syria by targeting two safe areas in Damascus province, in all of Dimas and near the Damascus International Airport," state television said, adding that there were no casualties.
An Israeli army spokesman said he would "not relate to the foreign reports."
Residents in Damascus said they heard loud explosions. Lebanon's Hezbollah-run al-Manar television said Israeli jets bombed areas near the smaller airport at Dimas.
The Syrian Observatory for Human Rights, which tracks the conflict, said that 10 explosions were heard near Dimas.
Syrian state media reported in May 2013 that Israeli aircraft struck in three places including the Dimas airport. At the time Western and Israeli officials said it was a strike on Iranian missiles bound for Lebanon's Hezbollah.
(Reporting by Oliver Holmes in Beirut and Allyn Fisher-Ilan in Jerusalem; Editing by Mark Potter, Greg Mahlich)
PHOTO: Israeli jets strike targets within and around Damascus Airport.
 

ما هي الرسائل الإسرائيلية لقصف اهداف في سوريا؟
لمصدر: خاص - "النهار"
8 كانون الأول 2014 الساعة 10:18
رغم أن هذه ليست المرة الأولى منذ انفجار الحرب الاهلية في سوريا التي تقوم فيها إسرائيل بغارات جوية على الأراضي السورية من دون أن تعلن تحملها للمسؤولية عنها، فان القصف الاخير الذي استهدف ضواحي مطار دمشق الدولي وبالقرب من الحدود السورية –اللبنانية خرج عن المألوف في اكثر من نقطة. فهو حدث بعكس السابق خلال ساعات النهار بحيث كان من الصعب على السلطات السورية التأخر في الاعلان عنه، وهو يأتي بعد فترة هدوء نسبي مستمرة منذ شهر شباط الماضي بعد الهجوم على جنتا في البقاع اللبناني، كما ياتي في فترة حرجة على الصعيد الداخلي في إسرائيل بعد انهيار الائتلاف الحكومي والدعوة الى انتخابات مبكرة.
من هنا السؤال ما هي الرسائل التي ارادت إسرائيل ارسالها؟ كالعادة تعامل الاعلام الإسرائيل مع ما حدث بما يتلاءم مع سياسة الغموض والانكار المعتمدة في إسرائيل ازاء هذا النوع من العمليات العسكرية والتي تهدف براي الإسرائيليين عدم احراج الخصم وحشره وتفادي الدخول في مواجهة مباشرة مع خصومها.
في راي المراسل العسكري في صحيفة "هآرتس" عاموس هرئيل فالهجوم المنسوب إلى إسرائيل يدخل ضمن سياسة الخطوط الحمراء التي وضعتها إسرائيل منذ بداية الحرب السورية، أي ضد نقل منظومات سلاح متطور أو سلاح كيمائي من سوريا إلى "حزب الله"، أو المس بالسيادة الإسرائيلية. لكن الكاتب يشير إلى ثلاثة عوامل أساسية طرات في الفترة الاخيرة وربما كانت وراء الهجوم: العامل الأول القواعد الجديدة التي وضعها "حزب الله" في المواجهة مع إسرائيل على الجبهة الشمالية والثقة الكبيرة في النفس التي يظهرها في الفترة الاخيرة في تحديه لإسرائيل، والعامل الثاني تغير أولويات المجتمع الدولي بشأن الحرب السورية من هدف الاطاحة بالأسد في البداية، وكيف أصبح اليوم هو القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، والغارات التي يقوم بها الأميركيون داخل سوريا ضد تنظيم الدولة الإسلامية؛ العامل الثالث هو انها المرة الأولى التي تتحرك فيها إسرائيل ضد سورية منذ اعلان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الدعوة إلى انتخابات جديدة. ويستبعد الكاتب أن يكون للهجوم اسباب سياسية انتخابية اراد من خلالها نتنياهو اعادة هاجس الأمن الى اذهان الإسرائيليين، وفي رايه من الصعب ان يكون نتنياهو قد جر الاجهزة الامنية الى مثل هذا الهجوم لاعتبارات سياسية من دون أن يرشح شيء من ذلك الى الاعلام الإسرائيلي.
اما بشأن ردة فعل سوريا و"حزب الله" على ما حدث يرى الكاتب ان نظام الأسد لن يرد على الهجوم لانه لا يريد التورط في مواجهة عسكرية مباشرة مع إسرائيل حليفة الولايات المتحدة التي تقوم بدلاً منه بمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية. لكنه يشير الى صعوبة توقع ردة فعل "حزب الله" على ما حدث.
وفي مطلق الاحوال فان تفعيل إسرائيل من جديد لسياستها غير المعلنة في التصدي لعمليات تهريب السلاح المتطور من سوريا الى "حزب الله" له دلالة مهمة اليوم لانه يعيد من جديد توجيه الانظار الى مشكلة تسليح نظام بشار الأسد "لحزب الله" والدعم الإيراني لهما، وهو يساهم في خلط الأوراق من جديد ويعيد الانتباه الدولي الى خطر سلاح "حزب الله" المتطور، ويظهر تدخلاً إسرائيلياً واضحاً الاولويات التي وضعتها الإدارة الأميركية لتدخلها في الصراع الدائر في سوريا.



ذكر التلفزيون السوري عن قيام الطيران الحربي الإسرائيلي بقصف اهداف قرب مطار دمشق الدولي وفي بلدة الديماس.   
وتضاربت المعلومات بشأن أهداف الغارة، فقد ذكرت وسائل إعلامية  ان الغارات استهدفت منطقتين آمنتين من دون أن توقع إصابات، ونقلت مصادر في المعارضة السورية أن الغارات استهدفت مخازن صواريخ قرب مقر شعبة الأمن العسكري في ريف دمشق.
هذا وسمعت أصوات قصف عنيفة في أرجاء المنطقة الغربية لدمشق، قدر عددها بأربعة إنفجارات. وكانت العدو قد اغار على هذه المنطقة في وقتٍ سابق، خلال إغارته على موقع “جمريا” العام الماضي.

وكانت أنباء صحفية قد تحدثت عن إغارة طائرات إسرائيلية على مطار يقع في أقصى شمال غرب العاصمة السورية قرب الحدود مع لبنان. وأشار المصدر، إلى انه من المرجح ان تكون الغارة قد حصلت على مطار “الشراعي” الموجود في منطقة “الديماس” في أقصى شمال غرب دمشق، المواجهة لبلدة “دير العشاير” اللبنانية في البقاع، والتي تبعد عنها كيلومترات قليلة.

من جهتها، أعلنت إسرائيل ان الغارات قرب دمشق استهدفت أسلحة كانت في طريقها الى “حزب الله”.
بالتفاصيل: ما هو الذي قصف في سوريا في عدوان أمس؟
نفذت إسرائيل ضربةً سابعةً لإهدافٍ عسكريةٍ في سوريا الأحد، أهداف، يدرجها تحت خانة “الخطيرة والكاسرة للتوازن”، والتي يبني نشاطه على قرارات صادرة عن “الكابينت” (المجلس الوزاري المصغر) والتي تفوّض جيش العدو التحرك لاستهداف هكذا أنواع من الأسلحة يمكن ان تؤثر على سياق الردع بين الطرفين. بين أوراق الحرب السورية المبعثرة ونشاط الجيش السوري في الميدان وضربه للمخططات، كما دخول حزب الله بقوة على خط المواجهة، يكمن بيت القصيد، الحزب الذي يخوض وإسرائيل حرباً أمنيةً إستخباراتيةً باتت سوريا مسرحها الميداني، حيث يسعى الطرفان إلى توجيه ضرباتٍ كلٍ منهما للاخر. بدورها، تراقب إسرائيل الميدان السوري وتعلم جيداً، ان تحالف الجيش السوري – حزب الله المعلن عسكرياً، عبر المشاركة والتنسيق في معارك الميدان الداخلي، يشكل نواة تحالفٍ أوسع وأعمق عبر جسدٍ واحد يمكن ان يواجه لاحقاً إسرائيل عسكرياً في حال إنفجار الأمور وتدحرجها نحو الحرب كعدوان 2006. في العودة إلى سياق العدوان الاسرائيلي بالامس، فإن المعطيات تشير إلى ضرب “إسرائيل” لمواقع عسكرية سورية يمكن ان تكون تحوي أسلحةً يدرجها العدو في قائمة “الكاسرة للتوازن” تعود إلى حزب الله والجيش السوري بشكلٍ خاص، فيما ترى مصادر اخرى لـ “الحدث نيوز” ان الأمر ربما هو تمهيد ما لحصول أمر على جبهات دمشق لاحقاً. وعلمت “الحدث نيوز” من مصادر في دمشق، ان الطيران الاسرائيلي قصف مستودعات في ثكنة عسكرية في مطار الشراعي التدريبي قرب بلدة الديماس في ريف دمشق الشمالي الغربي، في منطقة مواجهة للحدود اللبنانية – السورية عبر 3 غارات نفذت في فترة بعد الظهر، وإستهدفت محيطه. اما قرب مطار دمشق، أغار طيران العدو على هدفٍ غير محدد لكن يعتقد، وبحسب مصادر “الحدث نيوز”، ان يكون مخزناً، فيه شحنات وصلت حديثاً إلى مطار دمشق عبر طائرات، اغير عليها 4 مرات، واللافت في الأمر ان إنفجار الصواريخ الناتجة عن الغارات واكبته إنفجارات متتالية إستمرت لعدو دقائق، ما يشير إلى فرضية قصف أسلحة أو صواريخ أو امورٍ عسكريةٍ ما. ويظهر من سياق ما تقدم، ان ما قصف هي أهداف عسكرية غير مدنية او حيوية. وبحسب مصادر “الحدث نيوز”، فإن ما قصف هو شحنات خاصة بحزب الله والجيش السوري، رصدتها “إسرائيل” وقررت تدميرها في إطار الحرب الأمنية المفتوحة بين الجانبين. اما عن إستهداف نقطة “مطار شراعي – الديماس”، فتعتبر مصادر موقعنا، أن إستهداف هذه النقطة وما فيها يمكن النظر إليه من قربها إلى الحدود اللبنانية، وهي تبدو وكأنها نقطة عبور وتخزين أسلحة لصالح المقاومة. ويعتقد ان 8 طائرات قامت بالعدوان العسكري دون التحليق فوق مناطق الاهداف، اي تم إستهدافها من مناطق بعيدة. واللافت هنا، ان الاجواء اللبنانية شهدت منذ يوم الجمعة الماضي تحليقاً مكثفاً لطيران العدو الاسرائيلي في سمائه، حيث جابت مقاتلات العدو سماء لبنان من جنوبه وحتى شماله، وكان لافتاً تحليق تلك الطائرات على علوٍ منخفض فوق بيروت ومنطقة البقاع، مع تحليق طائرات إستطلاع فوق مطار رياق المواجه تقريباً للمنطقة التي تم إستهدافها داخل سوريا “مطار الشراعي – الديماس”، يومها وجّه الجيش نيران مضاداته الارضية نحو تلك الطائرت. النشاط الحربي الصهيوني هذا، يمكن ان يفسر على انه كان تمهيداً لتحديد الاهداف العسكرية وتأكيدها قبل الغارات وجمع ما تيسّر من معلوماتٍ عنها. وكان الجيش اللبناني قد اورد في الايام الاربعة الماضية، تقارير إعلامية عن نشاطٍ لافتٍ لخروقات العدو الجوية وطيرانه الدائري فوق المناطق اللبنانية.  
 الحدث نيوز

أفادت مصادر لقناة العربية بسقوط اثنين من حزب الله في الغارة الإسرائيلية التي قام بها الطيران الإسرائيلي على مواقع في العاصمة السودية دمشق أمس، أحدهما مسؤول عسكري رفيع.
وكانت مصادر المعارضة السورية قد قالت إن التيار الكهربائي قد انقطع  أمس عن مطار دمشق الدولي بشكل كامل بعد ساعات من الضربات الجوية الإسرائيلية على مواقع قرب المطار.
واتهمت سوريا،  إسرائيل بشن غارتين على مواقع قرب مطار دمشق ومطار الديماس الشراعي، منددة بما اعتبرته دعماً مباشراً للمعارضة والمتطرفين، فيما لم تنف إسرائيل أو تؤكد الأنباء بشأن الغارات.
وقالت مصادر مطلعة إن الغارات استهدفت مستودعات أسلحة يتم تخزين صواريخ فيها تمهيداً لنقلها إلى حزب الله في لبنان.

سوريا برس: سماع أصوات نحو 10 انفجارات عقب الغارات الإسرائيلية

المستودعات المستهدفة في ديماس ما زالت تشتعل وأصوات الإنفجارات تسمع في المنطقة -
Embedded image permalink
dimask
صورة الإنفجارات التي حدثت منذ قليل في منطقة الديماس بريف دمشق
Embedded image permalink

سكاي نيوز: إسرائيل ترفض التعليق على أنباء قصف مواقع بالقرب من العاصمة 

السورية دمشق
التلفزيون السوري: الطيران الإسرائيلي يستهدف منطقتين في ريف دمشق في كل من الديماس وقرب مطار دمشق الدولي ولا ضحايا -

Embedded image permalink
جبهة النصرة تقوم بعمليتان استشهاديتان بمساكن الضباط في مدينة الشيخ مسكين بدرعا جنوب سوريا
MTV
Nusra Front to Execute Two Servicemen at Eight P.M
Following the execution of ISF Officer Ali al-Bazzal, the Nusra Front threatened to kill two other servicemen during the next 24 hours, giving the government a deadline that ends at 8 p.m. Sunday.
Al-Jazeera quoted Nusra Front officials as assuring that the threat is real and that two soldiers will be killed unless the group's demands are met, including the release of all women and children detained in Lebanon.

"LBCI": هيئة العلماء المسلمين باشرت مهمتها وتتعاون مع اللواء ابراهيم المكلف رسميا بملف المخطوفين

والدة الشهيد: أتوجه الى اللواء ابراهيم وأقول وعدتني ان تعدم ارهابيين في حال قتل 

علي ولكن لمَ لمْ تنفذ وعدك ؟

الجزيرة: جبهة النصرة تمهل الحكومة اللبنانية 24 ساعة لإطلاق المعتقلات وإلا أعدمت جنديين

  hezbollah killed fightersنشر حساب مراسل لافلمون التابع لجبهة النصرة صورة لعنصرين من حزب الله قال

أنهما قضيا في جرود بلدة نحلة البقاعية على يد عناصر النصر.


Embedded image permalink
شف مركز البحوث عن الإرهاب ” Centre de Recherches sur le Terrorisme” ومقرّه باريس، أنّ لبنان سلّم السلطات السورية عددًا من السوريين الذين ينتمون للمعارضة.
وأكّد المركز في تقرير أنّه حصل على معلومات من مصادر سورية معارضة، تُشير إلى أنّه تمّ توقيف 5 سوريين داخل الأراضي اللبنانية وتسليمهم خلال الشهرين الماضيين للسلطات السورية.
ولفت التقرير إلى أنّ طريقة تسليم هؤلاء السوريين الذين ينتمون إلى “المعارضة الديمقراطية السورية” تتنافى مع القواعد الدولية، موضحًا أنّه “لا يجوز لأي قوة أن تسلّم رجلاً أو امرأة إلى سلطات بلادهم إذا كان ذلك سيؤدّي إلى تعرّض حياتهم أو سلامتهم الجسدية لخطر”.
وأعلن التقرير عن أسماء السوريين وهم:
-محمود حمدان: سُلّم للسلطات السورية في 25 تشرين الأوّل 2014.
-أسامة قرقوز: سُلّم للسلطات السورية في 8 تشرين الثاني 2014.
-عماد الكردي، باسل حيدر وأيمن المقداد: سُلّموا للسلطات السورية في 22 تشرين الثاني 2014.
وبحسب ما جاء في التقرير، فإنّه وبعد تبرئتهم لدى القضاء اللبناني، أُحيل الموقوفون الخمسة إلى الأمن العام اللبناني وتمّ ترحيلهم إلى سوريا.






Breaking in using Card.