Friday, 20 July 2012

Ramadan Karim. 20.07.2012



RAMADAN.

We Wish the World's Islamic Nations
A Very Blessing Fasting Month
Of Ramadan
Karim....

khalouda-democracytheway.blogspot


20.07.12 Lebanon Country With Three Presidents..

Since the Independence of Lebanon off the French Colonization. It was ruled by A CONSTITUTION  tailored to the size of the different Sectarian Factors of the Country. But because it was recent freed from France, only the Major population of those Factors had the Highest Posts of the State. The REST of these Factors had the Second Levels and third Levels of the Authorities, Military or Civil Posts. They divided the Christians into factors, they divided the Muslims into Factors, to PRODUCE different Equal Minorities to keep them quiet by having BITS and PIECES of the Constitutional's CHEESE BLOC.

Since then, Lebanon was Ruled by three Heads, we call them since then, Presidents as an Official Brand. President of the State, president of the Cabinet(PM), President of the Parliament(Speaker of the House). This President's Names to satisfy the Equity of the Influential Posts of the Sectarian Factors.

The President of the State is a Symbol for Neutralization, but the Highest Post of the Lebanese Armed Forces. The President of Cabinet is the Head of the Authorities Internally. The President of Parliament is the  Head of Legislators and Lawmakers. So the Constitution put the Different Factors of the Lebanese people in a STEEL CAGE, for the last Sixty Five years, could not change a LETTER in that Constitution, which brought the Disaster after Disaster to the Lebanese. 1958 Revolts, 1976 Revolts, 1982 and Extended to 2005, when the Godfather of the Dark was kicked out of the Country to be replaced by another Recent Forces to SHARE the CHEESE BLOC. We detailed the History of our Constitution to show how much the EVENTS approved to create another POST to Presidency. So we have Minimum Three Official Presidents, and Created Unofficial Post Total Foster Presidency the Resistance of Hezbollah.

At the Present, the Lebanese people hardly to recognize who is their REAL PRESIDENT of the Country, and as long as they have this CONSTRUCTED CONSTITUTION, according to the Interest of POWERS in the Country, they wouldn't know. The Conflicting of Powers within this Circle of Presidency, they are taking the Lebanese people on a SLOP leading to the ABYSS. DEAD LOCK.

Is it possible, that the Lebanese are stuck with these GREED, AMBITIONS, SELFISH Leaders of the Country, and they can not do something to FREE themselves from this OCTOPUS, of so called Politicians Traders.

Of Course they can, and they had done before, when the Millions of the Lebanese Gathered on the FREEDOM SQUARE of Beirut, and FORCED the Occupiers, the Syrian Troops out of the Country. The Lebanese people had crossed the Wall of Fear since then. They do not fear Armed Gangs anymore, because most of the Lebanese are professional Fighter, and they can use GUNS if NECESSARY. If the Lebanese would wait to see CHANGES take place on the Hands of these Politicians, they would wait FOREVER, as long as those Politicians have SONS and Families to replace them in Leading the STATICO( Cheese Bloc), shared among those TRADERS.

All the Proposed Electoral Reforms, they are bringing to the Lebanese, are FALSE, and trying their BEST to SERVE their Agendas to stay in Power. They tailor it to keep on LOOTING the Country, Politically, Economically and Militarily. They do not stop bringing Military personnel to Presidency and keep on POLICING the Country. They could not tolerate a Civilian President, to bring this Country to NORMAL Life.

The Law that does best of the Lebanese, is that to Force the Lawmakers, LEGALIZE the Civil Marriages. The Lebanese should be FREE away from Sectarian Factors, and take the Civil Courts as the Shelter to those to be FREE, and this should be LARGELY Encouraged to BREAK the CHAINS, that put the Lebanese in this STEEL CAGE.

The Electoral Reforms, should start, by the SMALL Poll CIRCLE, to give the Lebanese full information and Contacts with the Candidate, who is worth their TRUST. There should not be more than 10,000 Votes for every Circle. This System is the MOST DEMOCRATIC System to Civilized World.

Lists should not be allowed among the Candidates, to keep every one of them INDEPENDENT from the Influence of the Political Traders. Only then the people can choose the Right Person to represent them in REAL Parliament

The Prime Minister should be Elected and Voted by the Parliament's Members and NOT by the President.

The Speaker of the HOUSE should be Elected by the Parliament's Members.

The President of the STATE should be ELECTED DIRECTLY from the people of Lebanon. Because the Lebanese should be one Nation and all of them are FIRST CLASS CITIZENS, and nothing should indicate to them as Minority or Majority. This System would Free the Three Authorities from Mutual Influences.

If the Lebanese do not respect themselves as WHOLE, and NOT Individuals, they would NOT ever have a CIVILIZED COUNTRY. Time will TELL.

khalouda-democracytheway.blogspot

كيف يمكن أن نجلس للحوار مع فريق يُخفِي مُتَّهمين في بعض القضايا؟
الجمعة 20 تموز 2012
شدّد النائب بطرس حرب على أن "كل الأفرقاء في قوى 14 آذار رأت أن حضورها إلى طاولة الحوار سيكون بمثابة شهود زور"، وسأل: "كيف بنا أن نجلس إلى الحوار مع أفرقاء يمنعون "داتا" الإتصالات عن الأجهزة الأمنية ويخفون المتّهمين في بعض القضايا؟".
وفي اتصال هاتفي مع محطة "lbc"، قال حرب: "إنّ الموقف الذي أخذناه (في 14 آذار بعدم حضور الحوار إلا بعد تحقيق شروط نجاحه) يقوّي موقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان، وهذا الموقف ليس موجّهاً ضده، خصوصاً أن الرئيس سليمان كان واضحاً لجهة إعطاء "الداتا" إلى الأجهزة". وأضاف حرب: "الحوار هو حاجة دائمة، لكننا نريد أن نشعر أن الفريق الآخر يريد أن يحاور"، رافضاً ما ورد في الصحف عن أن مقاطعة 14 آذار للحوار جاءت بغطاء سعودي
 "حزب الله" يحمي المشتبه فيهم بمحاولة إغتيال حرب
الجمعة 20 تموز 2012
نقلت صحيفة "السفير" عن مشارك في اجتماع قوى "14 آذار" أمس (الخميس) في بيت الوسط تأكيده أنّ المقصود في بيان الاجتماع حول  "منع جهات سياسيّة مشاركة في الحكومة السماح بالتحقيق مع مشتبه فيهم في محاولة اغتيال النائب بطرس حرب برغم معرفة هويتهم وأماكن إقامتهم"، هو "حزب الله"، الذي يحمي المشتبه فيهم ويرفض التعاون وتسليمهم للقضاء للتحقيق معهم".
وأوضح المصدر أنّ "التحقيقات الأولية أفضت إلى معرفة هوياتهم الكاملة" تردّد أن أحد المتهمين ترك خلفه حقيبة في داخلها فاتورة لأحد المحلات التجارية الموجودة في الضاحية، والتي تمّ من خلالها التوصل الى كامل هويته.
ومن جهة أخرى، نقلت الصحيفة عن مصدر آخر شارك في الاجتماع إشارته إلى أنّ "الوقت الأكبر من الاجتماع الذي استمر لأكثر من ثلاث ساعات، خصّص لمناقشة كيفية إسقاط الحكومة، بالرغم من أن المجتمعين لم يتوصلوا إلى اتفاق محدد بهذا الصدد، مؤكدًا أن مسألة "ترك الاجتماعات مفتوحة" يهدف أساساً إلى متابعة النقاش حول هذا الموضوع تحديداً.
الأسد يجر سوريا إلى مغامرة ذات طابع مذهبي
الجمعة 20 تموز 2012
أكد رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط حتمية سقوط النظام السوري، لكنه لفت إلى أن تفجير دمشق الذي أودى بثلاثة من كبار أركانه "لا يعني أن (الرئيس) بشار الأسد سيرحل أو يستسلم، بل سيستمر في المواجهة، لذلك فالإسرع في إسقاطه أفضل، ويجب الإسراع بتمويل المعارضة وتسليح الجيش السوري الحر، لأنه يوفر على سوريا المزيد من الدمار والخراب".
وفي لقاء مع وفد جمعية مراسلي الصحف العربية في لبنان في المختارة، حذر جنبلاط أن الأسد "لن يستسلم وقد يجره جنونه إلى تدمير دمشق"، موضحاً أنه إذا صحت الأنباء عن مغادرته إلى مسقط رأسه القرداحة، "فمعنى ذلك أنه يحضر لمعركة طويلة وجر البلاد إلى مغامرة ذات طابع مذهبي".
وأشار إلى أن "الحزب التقدمي الاشتراكي" نظم الخلاف مع "حزب الله" في ما يتعلق بالنظام السوري، "هم يؤيدون النظام وهذا خطأ فادح أخلاقياً وسياسياً، فمستحيل التوفيق بين محاربة الظلم والدفاع عن الجنوب ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي ورفع الظلم عن الشعب الفلسطيني في فلسطين المحتلة، وبين تأييد النظام السوري الذي يفتك بشعبه ويدمر سوريا".
واعتبر أن "الفرصة لا تزال سانحة أمام روسيا لإنقاذ سوريا من الخراب والدمار، من خلال موقف إيجابي متضامن مع الرأي العام العالمي، كي لاتزيد من مواقفها السلبية بإعادة رسم الخارطة في المنطقة ربما أو بتخريب سوريا"، معتبراً أن موقف موسكو المؤيد لنظام الأسد "لم يعد مقبولاً، لا أخلاقياً ولا سياسياً، كما أنه لم يعد مفهوماً إلا إذا كانت نيتها فتح خرائط قديمة عندما كانت هناك روسيا القيصرية قبل أن تشارف على نهايتها". ورأى أن في روسيا حالياً قيصرية جديدة، آملاً من "القيصر بوتين أن ينقذ سوريا من الخراب".
وتحدث عن آخر زيارة له إلى روسيا في كانون الثاني الماضي حيث التقى وزير خارجيتها سيرغي لافروف الذي "كان موقفه متصلباً". وأضاف "سألته لماذا تقفون ضد الشعب السوري، فأكد لي أن لا تسوية في سوريا إلا مع بشار"، معتبراً أن هذا الموقف "أوصل سوريا إلى ما هي عليه الآن، فقد كان ممكناً تفادي الكثير، وحتى نظرية الحكومة الانتقالية ليست جيدة لأنها مستحيلة في سوريا، فهل يراد استبدال بشار بأخيه أو بأخته أو بأحد من آل مخلوف؟".
وفي الشأن الداخلي, رفض جنبلاط موقف رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد الذي اعتبر أن لبنان "لا يحتاج حالياً استراتيجية دفاعية بل استراتيجية تحرير، لأن هناك أراضاً لبنانية لا تزال محتلة"، مضيفاً "أعترض على هذا الكلام، لأن الدولة اللبنانية هي التي تقرر تحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا بالوسائل التي تريد إما سلماً، أو حرباً، حيث كنا قد إتفقنا في جلسات الحوار العام 2006 على تثبيت ملكية تلك المزارع بالتحديد والترسيم"، مشيراً إلى "أن ذلك يتم مع الدولة السورية، وحتى الآن لم يتم أي ترسيم، لا في مزارع شبعا ولا في تلال كفرشوبا، ولا حتى في مناطق الهرمل ودير العشاير والحدود البحرية الشمالية".
وأضاف: "في الجنوب نعم للسلاح بإمرة الدولة للدفاع عن لبنان، لكن لا يستطيع حزب أياً كان هذا الحزب أن يقرر وحده منفرداً أنه يحرر ثم لاحقاً يلتحق بالدولة فهذا غير منطقي"، موضحاً "إن الورقة التي قدمها رئيس الجمهورية (ميشال سليمان واضحة، وهي تتناول كيفية الإستفادة من السلاح في الدفاع عن لبنان، وليس عن الجمهورية الإسلامية ولا عن أي شخص آخر".
وشدد على أن "المطلوب أخيراً هو القبول باستراتيجية دفاعية ووضع السلاح بتصرف كل الشعب اللبناني أي الدولة، ثم السماح للدولة أن تعالج كل المشكلات من السرقة إلى الرشوة والكهرباء والمخدرات، وكل أشكال الموبقات التي تطال كل المجتمع اللبناني".
ورداً على سؤال بشأن التطورات الأخيرة في عكار شمال لبنان، قال جنبلاط: "إن الخطر على الجيش اللبناني كان في هذه المغالاة لدفع الجيش لمواجهة الشعب، كان لابُد منذ أول لحظة إزاء حادثة الشيخين أحمد عبد الواحد وأحمد حسين مرعب، من معالجة الأمر قضائياً، ولكنها لم تنجح نتيجة ضغط بعض العبثيين، إلا أن رئيس الجمهورية استدرك فأُعيدت المحاكمة، كما فعل إبان حادثة مار مخايل وأعيد توقيف الضباط".
وعن ظاهرة أمام مسجد بلال بن رباح في عبرا الشيخ أحمد الأسير، تساءل جنبلاط "إلى أين سيصل؟، حتى الإعتصام الذي نفذه يوماً "حزب الله" (العام 2008) بدأ بحشد كبير، لكنه انتهى بعشرة أشخاص"، مؤكداً أن "حرق الدواليب وقطع الطرقات، لن يحققا نتائج".
ورداً على سؤال بشأن تسليم "داتا" الإتصالات إلى الأجهزة الأمنية، قال: "إن "الداتا" ملك الجميع وكفى هذا التصويب على فرع المعلومات الذي قام بدور كبير في قضية اغتيال الرئيس الحريري، ونصيحتي طالما أن (الامين العام لـ"حزب الله") السيد حسن نصر الله قام بمرافعة يقول فيها إن إسرائيل قتلت الرئيس (رفيق) الحريري، فليتفضل، ويقدم هذه القرائن إلى المحكمة الدولية، فقد يكون عنده الحجة ليدحض فيها معلومات المحكمة الدولية، علماً أن هذا الجهاز أو الفرع مع جهاز الاستخبارات العسكرية إستطاع أن يوقف العديد من عملاء إسرائيل وأن يقوم بإنجازات كبيرة جداً".
أضاف: "لكن أن تُحجز الداتا من قبل وزير في جريمة أو محاولة إغتيال، فإن الأمر غير مقبول"، متسائلاً: "أنت وزير وتحجب الداتا، فلماذا تُعرِّض نفسك للاتهام حتى أنك قد تتهم بمحاولة اغتيال بطرس حرب!؟". وأشار إلى أن "هناك هيئة قضائية برئاسة قاضٍ محترم هو القاضي حاتم ماضي، وبالتالي أول الأمر يجب أن أُسلِّم الداتا للقضاء حتى يقوم بالواجب"، لافتاً إلى أنه "من الضروري حصر الداتا بمعطيات محاولة اغتيال مثلاً، وليس أن تفتح على كل شيء فهناك حرمات لا يجوز خرقها".
وعن رأيه بالفرق بين الرئيس الراحل حافظ الأسد ونجله بشار، اشار جنبلاط إلى أن الأول كانت "لديه حنكة سياسية أكثر في استيعاب كل التناقضات العالمية، لأنه وجد في أوج الحرب الباردة، وكانت سورية نقطة تواصل وتقاطع"، معتبراً أن "الأسد الأب أدخل الاغتيال السياسي إلى لبنان ونجله بشار أكمل هذا المسار"، ومشيراً إلى "أن السوريين دخلوا لبنان على دماء كمال جنبلاط وخرجوا على دماء رفيق الحريري".
أنصار "التيّار الوطني" قطعوا الطريق أمام وزارة الطاقة ببيروت.. وضربوا فريق "mtv"
الخميس 19 تموز 2012
ذكرت قناة "mtv" أنّه بدعوة من وزير الطاقة والمياه جبران باسيل نفّذ بعض مناصري "التيّار الوطني الحر" اعتصامًا أمام مقر وزارة الطاقة والمياه على طريق النهر في بيروت دعمًا لقراراته بشأن المياومين وجباة الإكراء في "مؤسّسة كهرباء لبنان" ورفضًا لاحتلال مقرّ المؤسّسة من قبلهم.
وبعد انتهاء الاعتصام، وفق القناة عينها، عمد بعضهم إلى قطع الأوتوستراد أمام الوزارة ثمّ أعادوا فتحها بعد تدخّل من قيادات في "التيّار الوطني الحر" ونزولاً عند طلب الأهالي.
وإثر نقل مباشر لقناة "mtv" من موقع الاعتصام حصلت مشادة كلاميّة بين فريقها والمعتصمين الذين أقدموا على منع الفريق من متابعة نقله وتعرّضوا له بالضرب.

مال "تشافيزي" و"كولومبي" لمخطط تهجير مسيحيي جزين والبقاع الغربي!

والبعد العسكري في صلب عملية شراء اراضي المسيحيين
الخميس 19 تموز (يوليو) 2012

يحق لأي لبناني أن يشتري أرضاً من أي لبناني آخر، بغض النظر عن "طائفة" الشاري والبائع، وعن المنطقة التي يقع فيها "العقار"!

لكن: حينما تُستَخدم أموال "مشبوهة" من فنزويلا وكولومبيا وغيرها من بلاد "الكارتلات"، ومعها "سطوة" السلاح الإيراني" ووزارات ومؤسسات الدولة اللبنانية، لـ"إقناع" أصحاب عقارات مسيحيين ببيع أراضيهم وبيوتهم و"مغادرة" مناطقهم، فإن ذلك يشبه مخطّط "إستيطان" على الطريقة الصهيونية، ويرقى إلى مشروع "تقسيمي" يدمّر "الوحدة الوطنية التاريخية" التي بناها اللبنانيون، بمختلف طوائفهم على مدى قرون طويلة!

هل تسعى "الثنائية الشيعية" إلى تقسيم لبنان؟ وهل يدرك "أقطابها" أن "الشيعة" ضد أي مشروع "تقسيمي" للبلد؟ أم أن الطمع بالمال، وجشع السلطة، قد أعموا بصائرهم؟

"الشفاف"

*
البقاع – الشفاف
يواصل "الثنائي الشيعي" قضم اراض المسيحيين في قضائي "البقاع الغربي" و"جزين". ورغم عدم وجود تنسيق حزبي بينهما على هذا الصعيد، فإن "راحة ضمير" تسود أوساط القيادتين حول "انجازات" متموّلي الثنائية، سواء حديثي النعمة "التشافيزية" – نسبة الى الرئيس الفنزويلي - أو اثرياء حزب الله الذين تنامت ثروتهم بفضل أموال الكسّارات أو تبييض الاموال، أو تهريب وبيع الاسلحة الحربية، أو الإتجار بالمخدرات والادوية وو...الخ.
بعض التفاصيل العامة يتناقلها الاهالي عن أحد المقربين من رئيس المجلس النيابي نبيه بري، ويدعى (م – ش) من بلدة مشغرة، اذ ابتاع الاخير مئات الدونمات من مسيحيي بلدته "مشغره"، ومثلها - وهي الاهم جيوسياسيا لوقوعها في منطقة فاصلة بين محافظتي البقاع والجنوب – في خراج بلدتي "القطراني" و"الصريرة".
ويلفت مصدر متابع ومطلع في أحد مكاتب الدائرة العقارية في البقاع الى ان "ش" سجل بإسمه العقارات التي تتراوح مساحتها بين الفين وخمسة آلاف متر، وعمد الى تسجيل العقارات التي تتراوح مساحتها بين عشرين ومائة الف متر بإسم والده أو شقيقه.
ويشير الى أن ثروة "ش" جاءت من تجارات متنوعة بين كولومبيا وفنزويلا خلال العقد الماضي، حيث رجع الى لبنان محملا بأرقام خيالية من الدولارات جعلته، بين ليلة وضحاها، قطباً و"مرجعا" صاحب كلمة في الديمغرافيا الشيعية، عزز من فعاليتها دعمٌ مطلق من الرئيس بري، واحتضان كامل من رئيس مجلس الجنوب "قبلان قبلان"، ما مكّنه من لعب دور فاعل على مستوى "لَملَمة" التشظّي الحركي، وتضييق فتحة تسرُّب بعض كادراتها وعناصرها، وحتى عائلاتها، باتجاه حزب الله أو "تيار" المرجع العلامة الراحل السيد محمد حسين فضل الله الذي يتمتع باحترام شريحة واسعة من اهالي المنطقة. لكن لا حَول لأنصار فضل الله ولا قوة امام سلطتي المال والسلاح غير الشرعي!
"الإنتربول" يتابع تحرّكاته!
وليس بعيدا من توصيف المصدر المتابع، يلفت قطب متقاعد من حركة أمل الى ان "ش" قد يكون أحد مرشّحي الرئيس بري عن المقعد الشيعي في دائرة البقاع الغربي في حال استمرّ مفعول "تضحية" حزب الله بحصّته في هذه المنطقة لقاء تخلي الرئيس بري عن حصته في دائرة أخرى. ويشير القطب الحَرَكي الى جولات مشتركة يقوم بها "الحاج قبلان" برفقة "شرف" في البقاع الغربي وراشيا عارضين خدمات انمائية ومادية على رؤساء البلديات والفاعليات وغيرهم من الفاعلين عائليا هنا وهناك. بعض الخدمات عن طريق "مجلس الجنوب" والوزارات "الحَرَكية"، والبعض الاخر عبر "ش"، ما يؤشّر الى الثقل المادي للأخير ومدى الإحتضان الذي يحظى به من الرئيس بري وان كانت فرضية ترشح "قبلان" عن المقعد عينه واردة جداً في حال فشلت محاولات تسويق "شرف" لاسباب تتعلق بثرائه السريع، ومتابعة "الانتربول" لتحركاته!
"قُدّاس" يغطي صفقة شراء أراضي!
ويتابع القطب الحركي ان الاساليب التي اتبعها "ش" في ابتياع مساحات من ممتلكات المسيحيين اتخذت صيغ متنوعة: بعضها مادي، والبعض الاخر استند الى اللعب على وتَر القوة العسكرية لحزب الله واستحالة تعايشهم مع هذه الحالة! واسهمت ممارسات "حزب الله" في تعاطيه الميداني في تلك المنطقة الممتدة من "عين التينة" مرورا بمرتفعات تومات نيحا" وصولا الى "القطراني"، واستطرادا "عرمتى" وخراج مدينة "جزين"، في ارهاب العائلات المسيحية، حيث يمنعُ "الحزب" أياً كان من الاقتراب من بعض المناطق بحجة انها مواقع "للمقاومة". ومنها ما ترجع ملكيته لعائلات مسيحية آثرَت ترك المنطقة الى بيروت او المهجر. واوضح دليل على ذلك، يتابع القطب، خلو "القطراني" من السكان حتى ان كنيستها وبعض المزارات الدينية فيها لم تعرف زائرا منذ عقود ثلاثة! فقط شهدت قداسا "استعراضيا" يتيما منذ اشهر صيغ بـ"أنامل" التيار الوطني الحر وجاء توقيته مريباً! اذ اسهمت "اقامة القداس"، سواء بمعرفة قيادة التيار او من دونها، في تغطية صفقة كبيرة كانت تعقد في نفس الوقت ثم بموجبها ترحيل مئات الدونمات في سفح جبل تومات نيحا من ملكيتها الاصلية المسيحية الى "ش" وبعض شركائه.
مطلّ جزّين
ويلفت القطب "الحََرَكي" الى ان القضية لا تتوقف على موضوع تهجير المسيحين من ما يعرف بـ"مطل جزين"، نسبةً الى الموقع الهام لـ"تومات نيحا" و"القطراني" و"السريرة". بل تتجاوز ذلك الى اهميتها في حسابات "الثنائية الشيعية" لجهة تأمين تواصل جغرافي بين القرى الشيعية في البقاع الغربي ومنطقة الجنوب. وتذكّر بالتوصيف الشهير الذي اطلقه الرئيس بري منذ عقد ونيف عن المنطقة اذ اعتبر سكانها "شيعة نصف الدنيا"، بما معناه انها منطقة معزولة عن التواصل مع ديمغرافيا مماثلة جنوبا وشرقا، اذ يتوسط المسافة بينها وبين القرى الجنوبية مدينة جزين وقراها، وشرقاً شريطٌ مسيحي يمتد من "عيتنيت" مرورا بـ"صغبين"، وصولاً الى "خربة قنافار" وغيرها.
ويتابع : اذا ما امعنا النظر في ما سبق، فاننا نلمس مباركة غير معلنة من الرئيس بري واقطاب حركيين وموافقة حزب الهية على قاعدة "مّرِّقلي بمَرِّقلك"!
"مشاعات" الدولة وأملاك "مشغرة" من حصة حزب الله
وفي هذا الاطار، تلفت مصادر دوائر المكاتب العقارية في قضائي جزين والبقاع الغربي الى ابتياع اشخاص متمولين من حزب الله لمساحات شاسعة من اراض المسيحيين في المنطقة. انما الميزة التي انتزعها حزب الله عن سيناريو "الحركة" كانت سياسة وضع اليد على اراض واسعة مصنّفة "مشاع للدولة اللبنانية"، واخرى تعود ملكيتها لآل "طرابلسي" و"كرم" - من مسيحيي "مشغرة" - وآل "فارس" من "القرعون" – وهي مساحات ثبت بالملموس "اغتصابها" اذا صح التعبير، وانشئت فوقها وحدات سكنية كثيرة بعضها يُستثمر من قبل اهالي بلدات "سحمر" و"يحمر"، والبعض الاخر اقيمت عليه منشآت سكنية وسياحية لحزب الله في منطقة "النبي نون" – مشغرة – او بلدتي ميدون" و"لوسي"".
وصولاً إلى "الباروك" و.. "المختارة"!
وليس بعيد عن سياسة "تنظيف" الديمغرافيا الشيعية من مالكي الاراضي المسيحيين في تلك المنطقة، فإن سياسة تمدد الثنائي الشيعي لم تتوقف هنا بل تجاوزتها الى ابتياع عشرات الدونمات في قرى مسيحية تقع الى الشرق من القرى الشيعية اهمها في "عيتنيت" و"صغبين". وفي المقلب الآخر، سُجِّل شراء اراض من مسيحي الجوار الجزيني، اي المنطقة التي تؤمن تواصل الفاعلية العسكرية الحزب إلهية الجنوبية مع مثيلتها في البقاع الغربي واستطراداً، محيط بلدة "باتر" وبعض قرى الجبل التي تصل الى تخوم "المختارة" من جهة "باتر جزين"، ومرتفعات جبل تومات نيحا فوق منطقة مشغرة وامتداداته الى "جبل الباروك"، ما يعيد الى الاذهان سيناريو تطويق المختارة الذي نفذه جزب الله في احداث السابع من ايار عام 2008 , عندما ادخل فصائل مقاتلة، وآليات عسكرية، من معسكراته في "ميدون" و"مشغرة" و"وادي السريرة" الى "ارز الباروك" عبر مرتفعات "نيحا" و"تلة الرادار" في جبل الباروك المشرفة على "المختارة" جنوبا والبقاع الغربي شرقا!
وفي الاطار عينه , يعتمد حزب الله على "سماسرة" من حلفائه في الطوائف الاخرى لابتياع اراضٍ في البقاع الغربي بأسماء من غير الطائفة الشيعية، ومن ثم يجري نقلها لاحقا الى ملكية المتمولين الممسوكين من الحزب.

 دولة "لا للضيف ولا للكيف ولا لغدرات الزمن"

  • سركيس نعوم
  • 2012-07-19
  • الامر الذي يمكن استنتاجه من "الموقف" يوم امس هو ان الجيش اللبناني صار وسيلة تستعملها الطوائف والمذاهب و"الشعوب" من اجل مصالح فئوية أو خاصة. هذا الواقع المحزن ذكّرني بالتظاهرة الشعبية الحاشدة التي قام بها المسيحيون عشية حروب 1973 دفاعاً عن الجيش. وذكّرني بالموقف السلبي منها الذي اتخذه المسلمون إجمالاً، ومن الجيش الذي اوصلتهم التطورات الداخلية والاقليمية الى اعتباره جيش المسيحيين. فالتظاهرات التي شهدتها منطقة عكار استنكاراً إما لاستنكاف الجيش عن حماية ابنائها من نيران النظام السوري، وإما لاستهدافه تجمعات ورموزاً لفريقهم السياسي والمذهبي، ثم التظاهرات التي شهدها ساحلا كسروان والبترون فالمتحف تأييداً للجيش بعد إعادة توقيف ضباط حاجز جيش  اردى شيخين عكاريين، هذه التظاهرات اظهرت الانقسام المذهبي العميق في لبنان. وإذا كانت تظاهرات 1975 وما رافقها وتلاها أشّرت لبدء حرب استمرت نيفاً و15 سنة، فإلى ماذا تؤشر التظاهرات الاخيرة؟ طبعاً لا يستبعد لبنانيون ان يكون لطموحات سياسية عند عسكر فاعل وآخر متقاعد دور في تحريك التظاهرات الاخيرة، رغم صعوبة الفصل في ذلك.
    الى اين من هنا؟
    الى القول ان الجيش كان ولا يزال ضحية انقسام اللبنانيين وتوزعهم على طوائف ومذاهب متناحرة، وضحية انقسام زعمائهم، وضحية انقسام المؤسسات الدستورية الثلاث رغم احتفاظها بوحدتها شكلاً. وفي وضع كهذا لا يمكن ان تقوم أي مؤسسة عسكرية وأمنية بواجباتها. إذ ان المنتمين الى هذه المؤسسات لبنانيون اي غير مستوردين من الخارج، اي منقسمون بدورهم، ويحملون في ذواتهم بل في جيناتهم بذور الانقسام والعداء، هذا فضلاً عن توزع المؤسسات الامنية والعسكرية او بالأحرى ولاءاتها على الطوائف والمذاهب وزعاماتهم. وإذا كان قادة الطوائف في البلاد جديين في ابعاد لبنان عن النار التي تقترب منه، بل "الوالعة" تحت رماده، فإن عليهم ان يبدأوا بأنفسهم. وإذا لم يحصل ذلك فإن لبنان سيسير نحو التحلّل او الانحلال. ويبدو انه على هذه الطريق. ويؤكد ذلك الآتي:
    1 - إخفاق القضاء (ومعه الدولة كلها) في محاكمة متهمين اسلاميين معروفين، واكتفاؤه بسجنهم سنوات على ذمة التحقيق. وفي ذلك مس بحقوقهم. واخفاقه في القيام بواجبه عندما اطلق سراح بعضهم من دون محاكمة، وعندما وعد باطلاق البعض الآخر بالطريقة نفسها. وفي الاخفاقين تدخل سياسي رسمي وغير رسمي غير قانوني.
    2 - مبادرة القضاء وبضغط سياسي الى توقيف ضباط من الجيش بعد حادث دامٍ على حاجزٍ في عكار، ومبادرته بعد مدة وجيزة، وبضغط سياسي مناقض الى اخلائهم، ثم اقدامه لاحقاً على إعادة توقيفهم بسبب الضغط السياسي الاول.
    3 - مبادرة القضاء وبضغط سياسي واضح و"بمواكبة حكومية" متنوعة الى اطلاق مشتبه في تعامله مع "تنظيم القاعدة" استناداً الى معلومات موثَّقة وموثوقة والى اعترافات عضو أردني في هذا التنظيم تم اعتقاله في بيروت. علماً ان القانون كان يقضي باستمرار التحقيق معه موقوفاً حتى تثبيت الاشتباه فيحال الى المحاكمة او حتى يُزال فيطلق سراحه.
    4 - ممارسة اطراف اقوياء ومهمين ضغطاً كبيراً ومتنوعاً على القضاء لاطلاق موقوف بجرم مشهود هو محاولة احراق "تلفزيون الجديد" مع آخرين. كما طال الضغط "الجديد" لاسقاط حقه في الدعوى. ويجزم الكثيرون انه سيطلق قريباً.
    5 - تغاضي القضاء والدولة، بكل مؤسساتها عن التحقيق الجدي في قتل الضابط الطيار سامر حنا في الجنوب وسكوت المدافعين عن الجيش اليوم عن ذلك.
    فإذا كان القضاء هذه حاله، وإذا كانت حال الجيش على ما وصفناه في مطلع "الموقف"، وإذا كانت حال المؤسسات الدستورية فضلاً عن الادارة العامة وتوابعها، على ما ذكرنا اعلاه من تطييف وتمذهب وفساد، وإذا كانت حال الزعامات او غالبيتها الساحقة عند كل "الشعوب" على فسادها وارتهانها لداخل او لخارج، وإذا كانت هذه الاحوال كلها على النحو الذي شرحناه فكيف ترجى قيامة دولة ووطن واستمرار كيان، ولا سيما في ظل استمرار الديماغوجية طاغية عند الجميع وإن بمبرر الحرص على "وقف تجاوز العدالة".
    هل من حل للوضع المشكو منه؟ الترقيع لا يفيد في "جسم متحلّل". ولا بد من جسم جديد أي دولة جديدة، وذلك ممكن. ولكن من أين نأتي بشعب جديد؟ لذلك نقول آسفين إن دولتنا بمؤسساتها ليست "للضيف ولا للكيف ولا لغدرات الزمن".

ماذا لو استقال ميشال سليمان؟

  • راجح الخوري
  • 2012-07-19
  • لا حاجة الى السؤال: ماذا فعلت حكومة المساخر"المقيتة"، حكومة "كلنا على الوطن كلنا لتخريب لبنان"، او ماذا يمكن ان تفعل غير السهر على تدمير آخر ما تبقّى من معالم الدولة وهيبة القانون وحس الانتظام العام؟
    لكن هناك حاجة ملحة الى سؤال وجيه يعتمل في اذهان المواطنين الذين يموتون قهراً وهم يراقبون بلدهم يتحول غابة فالتة وبرية تتناتشها سياسات العصابات وقطّاع الطرق ومرضى العقد النفسية الذين يحسبون انهم رسل لهداية اللبنانيين او حرّاس على هذا البلد السائب!
    ليس السؤال بالطبع: اين هو رئيس الحكومة، ملك البشاشة والحبور، من مسلسل المساخر وتهديم البلد الناشط منذ دخوله البائس هو وبعض وزرائه الميامين الى السرايا، وقد صارت السرايا داراً للعجزة او بيتاً للمعوقين الذين ليس في وسعهم حل مشكلة صغيرة تتعلق مثلاً بمسألة الرواتب لا بطوفان التحديات الكبرى والوطن (آه يا وطن) على حافة منطقة الزلازل.
    والسؤال عندما يعلق الرئيس ميشال سليمان بين نارين، نار تلتهم صدقية كل ما بذله من جهد وما عقده من آمال على ما  سمّاه "الحوار الوطني"، بعدما القى "حزب الله" قفّاز سلاحه في وجه المتحاورين بقول النائب محمد رعد: "لسنا في حاجة الى استراتيجية دفاعية الآن لأننا في مرحلة التحرير"، ونار ثانية تمضي في التهام ما تبقى من هيبة الدولة وحرمة القوانين وسلامة الوطن، التي اقسم فخامته اليمين على حمايتها والسهر عليها، وكذلك عندما تصل فظاظة الذين سبق لتاريخهم الناصع انهم زجوا الجيش في حروب التحرير ثم "الالغاء"، حد قطع الطريق على رئيس الجمهورية المتجه الى ضبيه، والذي يرى النائب ميشال عون انه سلبه في غفلة من الزمن وخبث من الحلفاء "بيت الشعب" في بعبدا، ثم بعد ان "اخلي سبيل" الرئيس بأوامر من "جمهورية الرابية"، فان السؤال: ماذا لو ان ميشال سليمان وقف وسط الشارع المقطوع امامه وقال: هذه جمهوريتكم خذوها عني. انني اعلن استقالتي رداً على الجاهلية وسياسة العصابات التي تمسك بخناق لبنان وتكاد تقتله؟
    هل كثير لو فعل هذا ليصفق له اللبنانيون بعدما صاروا في الاقامة الجبرية واستشرت قباحة قطع الطرق ودوس حرية الناس بالاقدام، وصار على الحبالى ان يلدن ابناءهن وسط الطريق المقطوع، في العراضة الانتخابية تلطياً وراء الجيش ورداً على "كفّ" الكورة واستشعاراً لانحسار شعبويات الغضب الساطع؟
    تحية الى الجيش على بيانه القوي الواضح والشجاع والصريح، الذي اوضح انه ليس في حاجة الى من يقرع طبوله بالاعتصامات وقطع الطرق. وتحية ايضاً الى مروان شربل الذي يعاند المستحيل لإقامة الأمن وله هو ان يسأل عون ماذا تفعل؟ لا ان يسأله عون: ماذا فعلت؟!
فشل محاولة عناصر من "حزب الله" تحرير المخطوفين اللبنانيين بسوريا
الخميس 19 تموز 2012
كشف أحد ضباط "الجيش الحر" لصحيفة "السياسة" الكويتية أن رجحان كفة ميزان الحرب الأهلية يظهر في "تسجيلات الفيديو التي التقطتها عناصرنا في بعض احياء حمص لعناصر من "حزب الله" اللبناني و"الحرس الثوري" الايراني لايتكلمون العربية، خصوصا في احياء العباسية والسبيل وكرم شمشم، نقلهم ووزعهم على الجبهات هناك العميد جودت ابراهيم وهو من الاستخبارات الجوية في مدينة حمص للقيام بالمجازر العنصرية المذهبية ضد السكان السنة والمسيحيين ومن الطوائف الاخرى من دون تمييز".
وأكد الضابط ان عدداً يتراوح ما بين 8 و12 عنصراً من "حزب الله" أدخلتهم الاستخبارات السورية العسكرية الى منطقة أعزاز الحدودية مع تركيا، في محاولة لتحرير مخطوفي الحزب الأحد عشر المعتقلين لدى الثوار منذ نحو الشهرين في منطقة حلب، إلا أن عناصر الحزب قتلوا أو جرحوا أثناء محاولة تحرير المخطوفين، وعادوا الى لبنان عبر المناطق الحدودية البقاعية "مذلولين" من دون تحقيق اي شيء، كما ان عددا من الشبيحة وعناصر الاستخبارات السورية قتلوا او جرى أسرهم من قبل قوات "الجيش السوري الحر".
ليبرمان يتهم "حزب الله" بتنفيذ هجوم بورغاس بمساعدة من إيران
الخميس 19 تموز 2012
اتهم وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان "حزب الله" بتنفيذ الهجوم على الإسرائيليين في مطار بورغاس البلغاري، وقال للإذاعة الإسرائيلية العامة: "حزب الله بمساعدة الحرس الثوري الإيراني هو المسؤول عن هذا الاعتداء الإنتحاري"، مضيفاً: "هذه معلومات مؤكدة"، ومشيراً إلى أن "إسرائيل تواجه حرباً إرهابية عالمية ممولة ومنظمة من إيران".
 اقتراب سقوط النظام السوري أفقد عون توازنه وراح يحرك الشارع تحت عناوين طائفية
الضاهر: معنويات
ضاهر وفي حديث لصحيفة "الانباء" الكويتية، أشار إلى أنه "وعلى الرغم من الاستفزازات التي يقودها العماد عون على المستوى الشعبي تحت شعار الدفاع عن الجيش، فإن اللبنانيين يدركون حجم إدعاءاته وتزييفه للواقع في محاولة يائسة لاستعادة ما فقده على مستوى القواعد الشعبية، وذلك ظناً منه أن تحريك عواطف ومشاعر اللبنانيين قد يعيده في العام 2013 إلى المجلس النيابي"، متوقعاً أنه "لن يكون وجهاً بارزاً في المجلس النيابي المقبل، بل سيكون بعد رحيل (الرئيس السوري بشار) الأسد عميلاً متقاعداً ومعزولاً".
ولفت إلى أن "دنو سقوط النظام السوري، أفقد العماد عون توازنه، فراح يحرك الشارع تحت عناوين طائفية ومذهبية، قد توصل البلاد إلى أتون من المواجهات في ما لو استمر بهذا النوع من الفجور السياسي لتحقيق المكاسب"، مؤكداً أنه "وعلى الرغم من ذلك، فلو أرادها العماد عون شارعاً مقابل شارع، فلتكن ونحن لها، كي نفهمه أن فجوره لن يخيفنا ولن يحملنا على التنازل عن حقوق أهلنا ليس فقط في عكار ولكن في كل لبنان".
وتمنى ضاهر "لو كان العماد عون قد حرك الشارع اثر إسقاط مروحية الرائد الشهيد سامر حنا وقتله عمداً على يد عناصر من "حزب الله"، ولو أنه اعترض ساعة واحدة على توقيف ثلاثة ضباط ورقيبين وستة عسكريين على خلفية أحداث مار مخايل، بدل تحريك الشارع أمس وما قبله عبر قطع الطرقات على طول الخط الساحلي من بيروت باتجاه الشمال".
وأضاف: "لا يزايدن أحد علينا بمحبتنا وبحرصنا على الجيش ودوره في ترسيخ الأمن والاستقرار، خصوصاً أن عديد العكاريين الحاليين منهم والشهداء في صفوفه خير دليل على تمسك عكار بمؤسسة الجيش، وعلى تقديم أواصر الدعم لها على المستويين البشري واللوجستي"، متسائلا من جهة ثانية: "أين كانت محبة العماد للمؤسسة العسكرية يوم زجها في حروب عبثية مع أهلها اللبنانيين وتحديداً ضد حزب "القوات اللبنانية" ومحاولته يوم كان رئيساً للحكومة العسكرية ومحتلاً لقصر بعبدا اغتيال د.سمير جعجع في جسر الباشا، وذلك لإلغائه من المعادلة المسيحية بهدف بسط سيطرته وفرض قراره عليها؟!، وأين كانت محبته للمؤسسة الأم حين أدخلها في حروب عبثية ضد الجيش السوري ليس لتحرير لبنان من الاحتلال وإنما انتقاماً لتمنع الرئيس السوري السابق حافظ الأسد عن تعيينه رئيسا للجمهورية آنذاك؟!".
واعتبر أخيراً أن "صمت العماد عون عن القصف السوري لمناطق عكار، وعن انتهاك جيش النظام لسيادة اللبنانية، وعن خطفه مدنيين وعنصرين من الأمن العام خير دليل على أن ما يهمه ليس للسيادة الدولة وكرامة اهلها، وإنما فقط تسجيل النقاط الانتخابية في مواضيع ينتقيها وفقاً لمصلحته ومصلحة صهره الأكثر تمرداً على القوانين والدستور.
 ماذا قدم لنا الحلفاء أو بعضهم على الأقل سوى خيبة الأمل بعدما قطعوا علينا الطريق لإعادة التوازن للمؤسسات ؟
الخميس 19 تموز 2012
نقلت صحيفة "الحياة" عن مصادر في قوى الثامن من آذار قولها أن قياديًا في التيار الوطني الحر أشار الى أن علاقته برئيس مجلس النواب نبيه بري انكسرت وأن الجهود لن تفلح في إنجاح المحاولات الرامية الى تنظيم الاختلاف بينهما لئلا ينعكس ذلك على قوى 8 آذار ككل"، مشيرًا الى أنه "من الأفضل أن يترك لعامل الوقت ترميم العلاقة بعيداً من الضغط واستمرار تبادل الحملات غير المباشرة".
ولفت القيادي الى أنه "يأخذ على "حزب الله" أنه تعامل في محطات سابقة مع نقاط الاختلاف بين الطرفين وكأنه لصيق بحركة "أمل"، إضافة الى أنه ينظر الى وزير الطاقة جبران باسيل بسبب بعض مواقفه المتطرفة من رئيس المجلس على أنه يفاوض من موقع الخصومة للأخير بدلاً من أن يمارس سياسة ضبط النفس إفساحاً في المجال أمام إعادة ترتيب البيت الداخلي للأكثرية".
ويسأل القيادي في "التيار الوطني" عما حصده "الجنرال" من ورقة التفاهم التي أنجزها مع "حزب الله" في شباط (فبراير) 2006، خصوصاً في شأن إعادة بناء مشروع الدولة وتحقيق الإصلاح الإداري ومكافحة الهدر والفساد"، مؤكداً أن "عون ذهب الى التفاهم من دون أي شروط واختار تحالفه مع السيد حسن نصرالله في الوقت الذي تحاول قوى 14 آذار استهدافه ومحاصرته".
وأضاف القيادي: "لا نقول هذا الكلام للدخول في بازار سياسي مع الحزب ليدفع فاتورة لعون هي دين سياسي على الحزب، وإنما لشعورنا بأن مشروع بناء الدولة أخذ يتراجع بدلاً من أن يتقدم".
ولفت القيادي الى أن "التيار الوطني رأى أن هناك ضرورة للتحالف مع الحزب وأنه أبرم ورقة التفاهم عن قناعة ووفر الغطاء المسيحي للمقاومة في وجه الحملة التي تستهدفها وأقر له بحرية الحركة في اتجاه النظام السوري وإيران من دون أن يسأل عن تفاصيل ما يدور من محادثات بين هؤلاء الأطراف مجتمعين".
وأكّد أن "التيار الوطني" تحمل الكثير من الضغوط الخارجية التي أدت الى انقطاعه عن الولايات المتحدة الأميركية ودول الاتحاد الأوروبي من دون أن يشعر حليفه بعدم ارتياحه الى علاقاته بكل من النظام السوري وإيران".
كما سأل القيادي نفسه: "كيف سنخوض هذه الانتخابات ومع من وكيف وماذا قدم لنا الحلفاء أو بعضهم على الاقل سوى خيبة الأمل بعدما قطعوا علينا الطريق لإعادة التوازن الى المؤسسات والإدارات العامة؟ ونحن لا ننكر أن المسؤولية تقع على عاتقنا كما على الآخرين الذين تعاملنا معهم بقلب مفتوح وبصراحة من دون مواربة؟".
واعتبر القيادي أن "الحزب غير قادر على إعادة ترميم الوضع لكنه لا يرغب في التفلت من تحالفه مع بري"، مضيفًا :"ونحن إذ نقدر موقفه، لا نتفهم في المقابل الأسباب التي ما زالت تؤخر التأسيس لإعادة بناء مشروع الدولة، وعندما ذهبنا الى سوريا بعد خروجها من لبنان كان يهمنا منع توطين الفلسطينيين وإعادة التوازن الى الساحة الداخلية والحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار".
وتابع القيادي: "ذهابنا لسوريا جاء بعد أن شعرنا أن قوى 14 آذار تريد تهميشنا، ليس لأنها تعارض انتخاب عون رئيساً للجمهورية، وإنما لأنها ضربت كل الجهود الرامية الى التفاهم وأفشلت أكثر من اتفاق في الأعوام السابقة، لا سيما أن التقارب بيننا كان ممكناً واختلفنا في انتخابات عام 2005 على نائب أو نائبين وعلى وزير في المفاوضات التي أجريناها قبل أن يشكل الرئيس فؤاد السنيورة حكومته".
ورأى القيادي أن "التيار الوطني أعطي بسبب الاختلاف على تثبيت المياومين هامشاً من الحرية بعدما أوجدوا له الذرائع للالتفات الى خصومه في الساحة المسيحية".
 تفجير يبشّر بقرب سقوط الأسد
علّق النائب مروان حمادة على تفجير دمشق الذي أودى بحياة كل من اللواء آصف شوكت نائب رئيس هيئة الأركان صهر الرئيس السوري بشار الأسد، ووزير الدفاع داود راجحة وحسن توركماني الذي كان مترأساً اجتماعاً لـ"خلية الأزمة"، فقال في حديث  لصحيفة "الجمهورية": "بعد المجازر التي ارتكبها النظام السوري في حقّ الشعبين اللبناني والسوري، يصحّ فيه القول "وبشّر القاتل بالقتل ولو بعد حين"، معتبرًا أن "العمليّة قد تكون من داخل النظام، وهي تبشّر بقرب سقوط نظام الأسد إن شاء الله".

.وابتهاج في صيدا لمقتل المسؤولين عن المجازر في سوريا.

"mtv": بدء المئات من عناصر "التنظيم الشعبي الناصري" بالقبعات الحمر بالإنشار في ساحات صيدا.

:سأتقدم لمجلس الوزراء بخطط حول المياومين وقطع الطرقات
الاربعاء 18 تموز 2012
أشار وزير الداخلية مروان شربل في حديث الى اذاعة "صوت لبنان 100.5" الى أنه "سيطرح موضوعي المياومين وقطع الطرقات على جلسة مجلس الوزراء التي ستنعقد عصرا في قصر بعبدا"، كاشفا أنه "سيتقدم بخطط عدة، وليتحمل كل شخص مسؤولياته".
وعن مطالبة النائب ميشال عون "كل وزير لا يريد ان يعمل بالذهاب الى بيته". قال شربل: "إذا كان الأمر كذلك فلن يبقى في الحكومة غيري".
إسرائيل تتهم إيران بمقتل 6 سياح إسرائيليين في بلغاريا.

Wednesday, 18 July 2012

Lebanon 18.07.12 President Banned from Palace...

A flower arrangement in the shape of the Olympic Rings in the garden in Downing Street in London (© Steve Back/Rex Features)
OLYMPICS IN LONDON.

Revenge..The political Fight, in Lebanon is copying the Olympic Games in London. The Fight to the Maximum Capacity, and NO Casualties. The Referee, the Government, is just marking POINTS to this Team or that according to the Enthusiast of the Players. The Activist Team who scored on the Ground, and caused the people to SUFFER MOST, certainly would have the attention of the Authorities, and they would tab their shoulders for the EFFORTS.

Aoun had his Ambitions to be the President of Lebanon, since late Eighties. He tried to reach by using the Lebanese Armed Forces, but was wiped out by the Syrian Regime's Troops, and ran away Disguised to the French Embassy in Beirut. He was brought back to Lebanon by the same Mukhabarat that disposed him away, under terms and conditions of Reconciliation Agreement between Tayyar and Hezbollah, that meant to have part of the Christians to cover the Regime and Hezbollah, to PRODUCE a Wolf with Sheep Skin. Did not work, the 14 March Forces won the Elections 2005, and 2009, and Aoun had NO Chance to sit in the Presidential Chair. Well now he is Rotten Old, physically and Mentally, and does not fit for the Job anymore. Time to REVENGE.

Aoun opened Fire on the President of Lebanon, since few months once, because the President did not sign to Finance the Energy Bill, which His Son of .....Law the Minister , and caused Strikes and Protests into the streets, demanding FAIR Pay and Permanent Contracts. The Events caused lot of Hustle at the Energy Ministry and Electricity Company, which caused a SERIOUS CRACK between the Political Alliances Tayyar and Hezbollah, and there is a Threat to Split that Piece of Shitty Agreement signed by the TWO Parties, was Pressured by the Syrian Regime.

The Hustle on the Streets was Maximum yesterday, the Aoun's Supporters blocked all the Roads, that lead to the Presidential Palace, with burning Tyres and Rubles. The President has to spend few hours to find an Open Road to return to His Residence in Baabda. Sure the Authorities are watching and Marking Points to the Team that Destroy most to Properties and prevented and caused difficulties to Public to run their daily Life.

Israel is drilling in the South, and the Syrian Regime's Troops are Bombarding the Lebanese Villages and Towns, in the East and North. People are FLEEING their Homes with Syrian Civilians, who Fled already their Country caused by the Violence in Syria. Streets in main Cities are Blocked by Protesters of all sort of Players, competing to cause the worse to the Country. The Referee, the Government of Hezbollah is watching, because this would suit the Situations, and Relief to the Difficulties Hezbollah is Practicing, according to the Troubles in Damascus.

Hezbollah's Political Leadership, dragged the Resistance, that defended Lebanon since the early Nineties, and South Lebanon was Liberated 2000, by the withdrawn of the Israelis Troops. The Resistance, that desperately defended South of Lebanon 2006, while all the Lebanese people were behind this Resistance. This Resistance was dragged to the Middle of Moving Sands, of Lebanese Politics. The Political Leadership of Hezbollah PREYED on the State Authorities, by using the Resistance Power and Guns, to DOMAIN the Lebanese people Democratic System and Rule with Strange Concepts and Imported Culture, which terrified the people and the Hustles reached to the streets. The Criminal Incidents increased, the threat of Assassinations to the Lebanese Leaders came to LIGHT, the Morality and Dignity and Integrity of the Lebanese Armed Forces were Humiliated, because there is a Powerful Authority overhand. Lebanese people are shot and killed, kidnapped and Disappeared by the Syrian Regime's Troops by the Help of Hezbollah.The Southern people's GOATS were kidnapped by Israel, while Hezbollah watching.

The Political Leadership of Hezbollah Betrayed the Resistance and the Lebanese people, by the Cooperation between Hezbollah and the Criminal Syrian Regime.

فلتخرج المقاومة من السلطة... الآن!
ابراهيم الأمين (الأخبار)
Yes, we support the Cry, Mr Al Amin shouting, because Resistance being in the Authorities, is destroying the Country instead of protecting it. The Resistance Political Leadership, tried to take the Country to Different Direction against the Lebanese WILL and Life Style. This Political Leadership of Hezbollah dragged the Resistance to the Sewers of Beirut, because of GREED to POWER. The Resistance stinks of this Agenda of Hezbollah. Hezbollah pushed the Resistance Reputations in all sort of Dreadful Situations. Drugs, Assassinations, Outlaws, Armed Robbery, Double Agents, to Syrian Regime and Israel Mussad, just to show Life Style, Wealth and Forgot the Goals of the Resistance. Sure, should get OUT of the above. The Writer should have the Courage to Blame Hezbollah Leadership and its Political Agendas, and NOT the Lebanese People. Lebanese were always the Supporters to the Resistance, but they are NOT prepared to Support KHAMINIE.

people-demandstormable

التصعيد العوني لقطع طريق سليمان وقهوجي إلى بعبدا
الاربعاء 18 تموز 2012
توقفت مصادر سياسية واسعة الإطلاع في حديث لصحيفة "المستقبل" عند خلفيات التصعيد العوني ضد رئيس الجمهورية ميشال سليمان وقائد الجيش العماد جان قهوجي "وما إذا كان مرتبطاً بقرار سياسي بقطع الطريق ليس أمام الرئيس سليمان وحسب للوصول إلى بعبدا، وإنما أيضاً على قهوجي من خلال زجه والجيش في إصطفاف داخلي غير مسبوق"، خصوصاً وأن عون أطل مزايداً على قهوجي بقوله "لا احد يمنعني من الدفاع عن الجيش حتى قائد الجيش نفسه".

قذائف من الجانب السوري طاولت منازل في البقيعة
الاربعاء 18 تموز 2012
أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" عن اشتباكات صباحية في الداخل السوري قبالة معبر جسر القمار الحدودي في منطقة البقيعة في وادي خالد، وكانت القذائف طاولت منازل وأحراج في منطقة البقيعة. وأصابت ثلاث منه منزل المواطن مصطفى خليفة في البقيعة الحدودية، بالقرب من المبنى القديم للجمارك.

فلتخرج المقاومة من السلطة... الآن!
ابراهيم الأمين (الأخبار)، الاربعاء 18 تموز 2012
لم يعد هناك ما يجدي في بقاء المقاومة داخل السلطة. الحكومة لم تعد تصلح لشيء. حتى التقدير بأن عدم وجود حكومة سيكون انعكاسه اكثر سوءاً على الناس، إذ إن بقاء الحكومة الحالية لا يعني اي خير للناس.

لم يعد هناك ما يجدي في بقاء المقاومة داخل السلطات كافة، حتى داخل المجلس النيابي، ما دام الدور التشريعي مستحيلاً في ظل الشراكة العجيبة الغريبة في حكم البلاد بين المؤسستين التنفيذية والتشريعية.

لم يعد هناك ما يجدي في بقاء المقاومة طرفاً في النزاعات السياسية الداخلية، بمبرر او من دونه. وكلنا يعلم ان المطلوب من حزب الله واحد: قاتلوا لأجلنا او اعطونا سلاحكم.

لم يعد هناك ما يجدي في تورط المقاومة في الاعيب داخلية تنال من سمعتها، ولو ظلماً، وتنال من مكانتها، وتجعلها شبيهاً بالآخرين من زعران الطبقة السياسية في بلاد المجانين.

لم يعد هناك ما يجدي في بقاء المقاومة طرفاً في ازمات حكم لا صلة لها بها، لا تأسيساً ولا تطويراً، ولا حتى شراكة فعلية في القرار. بل صار البقاء اشبه بدعوتها لتكون شاهد زور يومياً على سرقات وهدر وتخريب وتدمير لكل ما بقي من هذه الدولة الهجينة.

لم يعد هناك ما يجدي في بقاء المقاومة على طاولة من لا يمكن للقانون ان يحاسبهم، مهما تدنت او علت رتبهم. بل صار البقاء، اشبه بغطاء لعملية اغتصاب يومية لكل عائلة فينا، ولكل فرد منا.

لم يعد هناك من جدوى في بقاء المقاومة رقماً في لعبة تعيينات ومحسوبيات لا تنفع في حماية مقاوم، او تحفظ كرامة اهله. بل صار البقاء نوعاً من الفصام، بين من يستعد كل لحظة للتضحية بأعز ما يملك من اجل شعبه واهله كما معتقداته، وبين من هو عاجز عن عبور طريق من دون تعرضه للاساءة قبل ان يصل إلى منزله منهكاً لا يقدر على اعالة اطفاله.
ما نفع البقاء في حكومة ومجلس نيابي وادارات، والمقاومة لا تأمن لأحد من هؤلاء جانباً. لا يعني هذا ان كل هؤلاء يعملون على طعنها. لكن الآلية التي تنظم ادارة الدولة، تكره المقاومة. ترفضها كمبدأ وليس فقط كوسيلة لاستعادة ارض وكرامة وحماية شعب. وهي آلية ترى في المقاومة جسما غريبا، يجب لفظه بكل الوسائل. بالعزل ان امكن، وبالفتنة ان تطلب الامر، وبالخيانة واستدعاء الخارج لحظة العجز. المهم بالنسبة لهذا النادي التعيس، والمجرم، هو فقط التخلص من هذا العبء. هم لا يعرفون كرامة لانفسهم حتى يدافعوا عن كرامة مقاوم.

ما نفع البقاء في سلطة تدعم بالمعلومات المركبة او المغلوطة او المهندسة مؤسسة دولية تريد النيل من المقاومة باسم العدالة؟ وما نفع البقاء في سلطة تمول هذه المؤسسة التي لا تتوقف عن العمل ليل نهار لاجل مساعدة اسرائيل حيث فشلت الأخيرة بكل قوتها وجبروتها؟ وما نفع البقاء في سلطة تنهش من لحم اهلها، ولا تقبل ان تصرف فلسا لتطوير مرفق عام، بينما تركض، وترسل اموالا الى عملاء للغرب ولاسرائيل يعملون في مؤسسة اسمها محكمة دولية؟ وهم يرسلون الاموال في ليل لانهم يعرفون ان ما يقومون به ليس عملا اخلاقيا، ولا اساس قانونياً له، وانه مجرد فعل خيانة لاجل استرضاء حاكم ظالم ينشر الرعب في كل اصقاع الارض؟

ما نفع البقاء في سلطة لا تساعدك على بناء جدار في قرية، او حفر بئر ماء، او اصلاح مدرسة، او ترتيب طريق، او تنظيم زراعة او تجارة او صناعة؟ وما نفع البقاء في سلطة تحوي كل سارقي البلاد منذ اندلاع الحرب الاهلية حتى اليوم؟

ما نفع ان تبقى المقاومة لتشكل مظلة اخلاقية لكل الفاسدين من الاقربين الى الابعدين، وكان عليها مقاضاة عدم التآمر عليها بأن تصرف روحها خدمة لهذا او ذاك؟ وما نفع ان تبقى المقاومة في سلطة لا تميز بين حق وباطل؟

اليوم في ذكرى ابهى انتصارات العرب على العدو، لدينا ما يكفينا من هموم لكي نبتعد عن هذا الوسخ الذي اسمه السلطة في لبنان. يكفي ما يدبر في سوريا، بسبب مشكلات داخلية حقيقية، او تدخل خارجي مجرم. ويكفي ما يدبر لمصر التي أبعدت طاغية وعميلاً ويراد لها البقاء في القفص نفسه اسيرة الجلاد الاكبر. ويكفي ما يدبر لدول عربية من المغرب الى فلسطين من أجل الدخول في لعبة الدم الى ما لا نهاية.

اليوم، يكفي المقاومة النظر الى ما يعد لها في لبنان. يكفي المقاومة ان تتراجع خطوة الى الخلف حتى ترى هذا الحشد الهائل من الاعداء والانتهازيين وقصيري النظر. 

ويكفي ان تبتعد قليلا عن مشهد السلطة البائس، حتى تنفض عن جسمها ما علق من اوساخ الفاسدين الذين لا طائفة ولا دين لهم. واليوم، ليس امام المقاومة سوى الخروج من هذه الدوامة، وان تعلن رفضها البقاء اسيرة حسابات لا تشبه عقول رجالها، وان تعلن مقاومتها لكل محاولات جرها الى الوسخ الداخلي، سواء حصل ذلك من عدو او متخلف او صديق او حليف. اليوم، يوجد لدى المقاومة واهلها ما يكفي من الاعباء استعدادا للمواجهة الفصل. فيها ستتحرك كل فصول الرواية الاخرى. ومنها ستخرج الحقائق التي تخنق الكذابين اينما حلوا.

هذه المرة، وبخلاف كل عهر من سبق، على المقاومة ان تلتفت الى اقصى الجنوب، لأن طريق لبنان باتت تمر حتما عبر فلسطين!
سقوط قذائف على بلدتي النورا والدبابية من الجانب السوري
الثلاثاء 17 تموز 2012

Gathering infront the Treasury..
"lbc": الرئيس سليمان في الـABC ضبية ويجري البحث عن طريق من أجل العودة إلى بعبدا.


Free Tayyar Demonstrators at Museum Area
مين ما كان
عــمـاد مـوســى، الثلاثاء 17 تموز 2012
مين ما كان يقطع أوتوستراداً في لبنان: شلّة أوباش. بوطة قبضايات. أصحاب قضية. فتية. تشكيلة من  أهالي المنطقة العاطلين عن الفكر.  شي بـgel  شي بلا gel. شيعة. سنة. موارنة مطعّمون بروم.

في عكار يقطعون طرقات. في صيدا. في بيروت وضواحيها. في جلّ الديب وجل البحر وعلى مفرق منجز ومفرق دارِنا وحتى في صربا تحت ثكنة الجيش.

مين ما كان يقود مجموعة أو مجاميع ويتحرك في وضح النهار أو عند المغيب. يطبع أعلاماً من كيسه ويافطات وملصقات ويلصق وجهه بعدسة الكاميرا. يزأر ويعربد. لا يحتاج القائد المُفترض إلى إذن من أحد. يطل على الإعلام. يصرّح. يقد. يشدّ. يفتح صبابات زلاعيمه ويزعق فينا، نحن الجالسين في بيوتنا والمتعاطفين مع إخوتنا الواقعين في فخ المنتفضين الثائرين.

مين ما كان ينتدب نفسه مدافعاً عن الجيش وقوى الأمن الداخلي والأمن العام من دون أن ننسى أمن الدولة والجمارك والشرطة السياحية، مستقرضاً شعارات جاهزة وغب الطلب ويتطوع لإقفال اوتستراد دولي يصل قضاء بقضاء ومدينة بمدينة.

مين ما كان، أي معتصم، أي قاطع طريق، يفيد من التراكم السلبي وخبرة من سبقه.

الشيخ أحمد الأسير إستنسخ تجربة حزب الله في إقفال وسط بيروت التجاري، ولم يستخلص النتائج. فلا حزب الله تمكن من إسقاط حكومة فؤاد السنيورة الشرعية وإعادة البسمة إلى وجه الرئيس "المكاوم" إميل لحود، ولا الشيخ الأسير سيتمكن من إقناع الدويلة المتعاظمة بمنطق الدولة التي تهدد بالضرب بـ"بروتيزها" أي اليد المن حديد وبلاستيك.

مين ما كان يسترجع إنجاز حزب الله وحلفائه من كشافة الطاشناق إلى أشبال التيار إلى نسور البعث ... الذين طبّلوا وقرقعوا واحتفلوا في همروجة الأسابيع الأولى وانسحبوا بعد ذلك مخلين الساحة لإثنين من الإنضباط لحراسة إعتصام الأخيلة.

مين ما كان يقدر أن يمارس الضغط الشارعي على القضاء وعلى الأمن وعلى السياسيين وعلى المواطنين وعلى الحكومة وأن يفشخ فوق حيط الجمهورية ومفاهيم السيادة.

مين ما كان، مهما كان حجمه وحيثيته يشبّح على البشرية.

كل سيدة "شلّوف" مسترجلة تجد نفسها ناطقة باسم الأغلبية الصامتة وحقوق المقهورين. وكلامها شتائم وصراخ.

كل موتور مفتول العضلات والعقل يظن أن في إمكانه فرض نفسه دولاباً او معادلة أو برميلاً أو حيثية وسط الطريق.

أي فتى نزق أي مراهق أرعن أي راكب "متسيكل" يمكنه إشعال دولاب الحرب.

مين ما كان يسكّر حياً. مين ما كان يتحكم بحركة السير في لبنان. مين ما كان يلغي "مهرجان". مين ما كان يفجرّ وضعاً يشعل حريقاً يمهّد لمرور بوسطة...

مين ما كان يتمرجل علينا. وبدنا نعرف شو سوّينا.
المشترك
fares 
الثلاثاء 17 تموز 2012
استاذ عماد عندي سؤال للمعتصمين دفاعا عن الجيش: كم عسكري و مدني من عكار و الضنية و المنية و طرابلس استشهد في معركة نهر البارد؟ هؤلاء قاتلوا و انتصروا بينما جنرال المعتصمين هرب الى السفارة عند اول طلقة.... و؟ يعني انهم يزايدون على من ضحي بدمه و بيته و رزقه ليقطعوا الطريق في صربا... الم يكن سيدكمالالهي الاسود من رسم خطوطا حمراء على الجيش؟ ...
المشترك
دنيا العجائب 
الثلاثاء 17 تموز 2012
مين ما كان يتمرجل علينا. وبدنا نعرف شو سوّينا. شارع فلتان كل مين ايدو الو يلي مع الجيش قطعو الطريق يلي ضدد تصرفات الجيش قطعو الطريق مع العلم انو هني مش ضدد الجيش يلي بدو الكهرباء بيقطع الطريق يلي بدو المياه بيقطع الطريق شعب قطيع يلي بيزعل من مرتو بيقطع طريق المطار ليش بعدو هيدا بلدا بفضل الكبار صار حارة كل مين ايدو الو
 الجيش اللبناني بدأ إنتشاره على الحدود الشرقية
الثلاثاء 17 تموز 2012
أفاد مندوب موقع"now" في البقاع أنَّ "الجيش اللبناني بدأ بالإنتشار على الحدود الشرقية في البقاع تنفيذًا لقرارات مجلس الوزراء"، لافتًا إلى "وصول القوى العسكرية تباعًا إلى المنطقة وتنتشر في المناطق الجبلية وتلك التي تشهد خروقات من الجانب السوري".
قوة مشاة اسرائيلية تخرق الخط التقني في مزرعة بسطرة
الثلاثاء 17 تموز 2012
افاد مندوب موقع "NOW Lebanon" في الجنوب ان قوة مشاة اسرائيلية خرقت الخط التقني في مزرعة بسطرة وعملت بمؤازرة احدى الجرافات على اقامة ساتر ترابي بارتفاع مترين الى الشمال من الخط التقني.  
وأكد مصدر امني لبناني لموقعنا "ان ما قام به العدو الاسرائيلي يشكل خرقا للسيادة اللبنانية والقرار 1701 وطلب الجيش  من قيادة "اليونيفيل" القيام بدورها لوقف هذا الخرق"، مشيرا  إلى أن "ان الاتصالات التي قامت بها قيادة الجيش وعضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب قاسم هاشم مع قيادة "اليونيفيل" ادت  الى  افراج العدو الاسرائيلي عن 300 رأس ماعز تعود للمواطن السوري احمد حيدر، والتي كانت اقتادتها مساء امس  من الاراضي اللبنانية الى داخل مزارع شبعا المحتلة. و لا يزال القطيع الاخر الذي يضم 600 رأس ماعز والتابع للمواطن محمد قاسم حيدر من شبعا محتجزاً لدى القوات الاسرائيلية داخل مزارع شبعا المحتلة، والاتصالات ناشطة مع قيادة "اليونيفيل" لاطلاق القطيع خلال الساعات المقبلة".
رصد "سيارتَي مفخِّخي مصعد حرب بالضاحية".. وقيادات 14 آذار بصدد "تدابير أمنية احترازية"
الثلاثاء 17 تموز 2012
يبدو أنّ صاعق الحنق العوني لم يتحمّل ضغط نتائج انتخابات الكورة الفرعية، فانفجر متشظيًا في أكثر من اتجاه ميداني.. من جهة قاد المسؤول في "التيار الوطني الحر" زياد عبس على رأس "مجموعة عناصر عونية" هجومًا مباغتًا على مبنى مؤسسة كهرباء لبنان حيث حاصروا المبنى ورجموا بالحجارة مياومي المؤسسة المعتصمين طلبًا لتثبيتهم، وقد روى أحد المياومين كيف أنّ هذا "الهجوم العوني تم بواكبة عناصر مسلحة يقودها ميدانيًا مسؤول جهاز أمن رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون"... ومن جهة ثانية، نظّم "التيار الوطني" سلسلة تحركات شوارعية قطع خلالها مناصرو التيار الطرق، سيما عند أوتستراد صربا، مطالبين القضاء بإطلاق سراح ضباط وعناصر الجيش الموقوفين قيد التحقيق في جريمة مقتل الشيخين أحمد عبد الواحد وحسين مرعب برصاص الجيش عند حاجز الكويخات في عكار.

على صعيد أمني آخر، ورغم انشغال القوى الأمنية بإطفاء نيران الإطارات المشتعلة على أكثر من جبهة داخلية، مواكَبةً لاعتصام هنا وفكًّا لاعتصام هناك.. لا يزال شبح الاغتيالات يهيمن في فضاء الساحة اللبنانية، خصوصًا في ظل تحذير مرجع معنيّ لـ"NOW Lebanon" من "خطر عودة مسلسل الاغتيالات"، مشددًا على كونه "خطرًا جديًا ماثلاً كل يوم أمام اللبنانيين، وبصماته واضحة المعالم كانت قد تجلت أخيرًا في ما تعرض له النائب بطرس حرب".

وفي جديد المعطيات المتوفرة حول محاولة اغتيال حرب، كشف المرجع أنّ "السيارتين اللتين عملتا على إخلاء منفذي عملية تفخيخ المصعد المؤدي إلى مكتب النائب بطرس حرب في منطقة بدارو، تم رصدهما في الضاحية الجنوبية لبيروت"، واستطرد بالقول: هذا لا يعني أنهما تعودان حكمًا لعناصر أو مسؤولين في "حزب الله"، بل هناك مجموعات مسلحة أخرى موجودة في الضاحية الجنوبية تتفيّأ بظل "حزب الله" لتغطية أنشطتها".

وردًا على سؤال، أجاب المرجع: "حزب الله يعلم جيدًا بوجود مجموعات مسلحة في الضاحية الجنوبية تأتمر بأوامر النظام السوري وتعمل على تنفيذ ما يطلبه منها، ولعلّ أبرز التنظيمات المسلحة التي ينطبق عليها هذا الواقع، تنظيم "الجبهة الشعبية – القيادة العامة" بقيادة أحمد جبريل، وهو تنظيم بات يحتفظ بوجود قويّ جدًا داخل الضاحية الجنوبية لبيروت"، ولم يستبعد المرجع نفسه أن تكون "إحدى مجموعات جبريل هي التي تمتلك السيارتين اللتين واكبتا عملية محاولة اغتيال حرب في بدارو ومن ثم شوهدتا في الضاحية الجنوبية".

وفي سياق متصل، أفادت مصادر في قوى الرابع عشر من آذار موقع "NOW Lebanon" أنّ "قيادات وشخصيات 14 آذار بصدد اتخاذ تدابير أمنية احترازية مشدّدة قد تعمد بموجبها إلى تعليق مشاركتها في أي نشاط رسمي معلن ومحدد الزمان والمكان، إذا استمر الفلتان والانكشاف الأمني على حاله في البلد مع ما يستتبعه ذلك من استفحال الخطر المحدق بأركان قوى الرابع عشر من آذار وسط المحاولات الحثيثة لتنفيذ عمليات اغتيال تستهدفهم"، مشيرةً إلى أنّ "هذا التوجس الأمني سينقله الرئيس فؤاد السنيورة إلى رئيس الجمهورية ميشال سليمان نيابةً عن كل قيادات تحالف 14 آذار".

The LOUSY LOSERS
فوز مرشح "القوات في "الكورة": 12507 أصوات لكرم و11262 للعازار
09:55
16 تموز (يوليو) 2012 - 
Karam had clear Win of Votes. Congratulations. It is the Loss for the Collective Alliances of 8 March Headed by Big Brother, Hezbollah. But the REGRETFUL situation, that just less than half of the Voters still in Coma in Lebanon. They still betting on the Criminals in Damascus. Though we suppose to respect the Results, being in a Democratic Country. We believe some of the Lebanese are the Last people have their Country on their Minds.
people-demandstormable

مشاهد لبنانية في يوم واحد: حجارة عونية على "سيد المقاومة"!

الثلثاء 17 تموز (يوليو) 2012


عاد من يسمي انفسهم "أنصار الجيش" الى الظهور، بعد ان كانوا غابوا عن المشهد السياسي والميداني منذ تغييب العماد عون ونفيه الى فرنسا، والوجوه هي نفسها؟
- انصار الجيش قطعوا الطريق بالدواليب المحروقة على مدخل ثكنة صربا، ما أثار أكثر من علامة استفهام عن دور مخابرات الجيش في الثكنة المذكورة؟!
- قائد الجيش اللبناني قال لاحد النواب لدى سؤاله عن حقيقة تورط مديرية المخابرات في تجييش المواطنين ودفعهم الى قطع الطرقات خصوصا عند مداخل الثكنات، بأن "هذا الامر مسألة داخل المؤسسة، نعمل على معالجتها". فهل أصبح الجيش جيوشا بعد ان اصبحت الحكومة حكومات؟!
- في الوقت الذي كانت الطرقات تقطع تأييدا للجيش اللبناني، من قبل أنصاره، كان قائد الجيش العماد جان قهوجي، يلتهم طبق سباغتي شهي الى مائدة السفير الايطالي في لبنان، والسفارة المذكورة كانت طرقاتها آمنة وسالكة لعشاء القائد.
- هاجم فريق من العونيين بقيادة زياد عبس، يستقلون سيارات "رباعية الدفع"، العمال المياومين وجباة الاكراء في المعتصمين في مقر شركة كهرباء لبنان، في كورنيش النهر، ورشقوهم بالحجارة والشتائم التي لم توفر لا "سيد المقاومة"، ولا رئيس مجلسها النيابي في لبنان.
- سياسي من مؤيدي قوى 14 آذار علق على رمي الحجارة على المياومين وجباة الاكراء من قبل العونيين قائلا : "إن هذه الحجارة سقطت على رأس "سيد المقاومة"، و رئيس "مجلسها النيابي".
- قيادي عوني قال بعد الهجوم على المياومين في كهرباء لبنان، وقطع الطرقات إحتجاجا على إعادة توقيف الضباط الثلاثة، تحت ضغط الشارع السني، إن المسلمين في لبنان كلهم "محمودات".
- المكتب الاعلامي للنائب ميشال عون أعلن عن أن شركة كهرباء لبنان سوف تتقدم بشكوى امام النيابية العامة بحق العمال المياومين وجباة الإكراء في الشركة، لانهم تعدوا على الاملاك العامة وخربوها.
- أحد السياسيين سأل ما علاقة المكتب الاعلامي للنائب عون بشركة كهرباء لبنان، وهل يضم هذا المكتب فرعا للمحامين يتوكل عن شركة الكهرباء لتحصيل حقوقها، ام انها دخلت في عداد ممتلكات العائلة بعد العام 2005؟
- في حين سأل سياسي آخر، ماذا عن الوزرارت التسع الاخرى الموضوعة بعهدة الاصلاحيين والتغييرين، فهل سيتقدم المكتب الاعلامي للنائب عون بشكاوى في حق من ينتقد وزارة الاتصالات ام الثقافة ام سواها.... ام ان هذه الوزارات لا تدخل في نطاق الاملاك العائلية الخاصة؟!!
- قيادي عوني، أشار الى ان "التيار" يدفع ثمن ورقة التفاهم مع الحزب الالهي على جبهتين: الجبهة المسيحية، من جهة، وجبهة الحلفاء من جهة ثانية، وهذا ما أثار ويثير نقاشات داخل التيار، بشأن جدوى هذه الورقة! ويبدو، حسب قوله، ان الرأي الذي يريد الخروج على الورقة قد بدأ يتغلب داخل صفوف التيار، إنطلاقا من إحياء ما يسمى بـ"انصار الجيش"، من جهة، والهجوم العوني على المسلمين في لبنان، سنة وشيعة، من جهة ثانية، كمقدمة للعودة الى الحضن المسيحي.
- القيادي العوني أضاف ان الحضن المسيحي يتم العمل على تجهيزه لعودة العونيين، في لقاءات "النعص" في بكفيا، مستشهدً بالاتفاقات المسيحية على، قانون الانتخابات ، والموقف من المياومين وان لا شيء يحول دون الاتفاق على ما هو اعم واشمل لمصلحة المسيحيين
مشاهد لبنانية في يوم واحد: حجارة عونية على "سيد المقاومة"!

khaled
14:17
17 تموز (يوليو) 2012 - 

BINGO....Ziad ABS with the Armed Forces in Sarba, and ABSI against in Nahr Al Barid in the North. Now we are lost between ABS and ABSI, do not know whose against WHO. Waoooh...
people-demandstormable
مشاهد لبنانية في يوم واحد: حجارة عونية على "سيد المقاومة"!
فاروق عيتاني
20:53
17 تموز (يوليو) 2012 - 

و الله انا استمتعت بالفرجة على الشعب المهتري العظيم من المتحف إلى الحسينية ( المحكمة العسكرية ) .أيه ضيعجية وابو ملحم شي بخري ومعهم اقلويوا تحالف عاملة بالكهربا متكهربين و بالسياسة متحالفين !!! وشي بيخري . تسعون عاما و اقلويات ركبتني بدعم فرنسي هنا و بريطاني هناك و يهودي في فلسطين.تسعون عاما وانا مقهور . في بضع ساعات يتم حشر نفختهم في القمقم ونشوطهم تلك الشوطة التي تنفيهم ، أقلوي إلى بلاد المسكوب و اقلوي الى جبال الانديذ و اقلوي الى جهنم !!!!!
لن نوقف تحركاتنا قبل تحرير العسكريين الموقوفين
الثلاثاء 17 تموز 2012

دعا المنسق العام للتيار "الوطني الحر" بيار رفول "كل اللبنانيين للمشاركة في التحرك الداعم للجيش عند المتحف اليوم (الثلاثاء)"، وقال في هذا المجال: "لن نوقف تحركاتنا قبل تحرير العسكريين (في اشارة إلى الضباط الموقوفين على ذمة قضية مقتل الشيخين احمد عبد الواحد ومحمد مرعب في عكار)، فبالنسبة لنا الجيش خط أحمر وهو الحلقة الأضعف التي "يفشّون خلقهم" فيها".
وأضاف رفول في حديث لمحطة "otv": "الجيش هو الطرف الأقوى، ولو اخذوا القرار بارسال الجيش إلى الحدود الشمالية لما وصلنا إلى هذه الحالة اليوم"، وتابع: "نحن نقول عبر تحركنا أن الجيش يُكافأ ولا يحاسب وهو ليس متروكاً".
ورداً على سؤال، قال رفول: "ما نريد أن نقوله للجميع أن من يحاسب الجيش هو القضاء وقد اعطى القضاء رأيه وأطلق سراح الضباط، ولن نسمح أن يتحوّل الجيش لكبش محرقة بل نريده لحماية الشعب ولن نقبل بغير ذلك أبداً"، وختم بالقول: "المهزلة يجب أن تتوقف، ومن لم يعطِ الجيش الغطاء السياسي هو من يجب ان تتم محاكمته وليس الجيش".
 أين كان أصدقاء الجيش يوم تُرك قاتل النقيب سامر حنّا ويوم أوقف الضباط على خلفية أحداث الشياح ؟؟
الثلاثاء 17 تموز 2012
رأى رئيس "حركة التغـيير" عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار ايلي محفوض أن "أعمال الشغب في منطقة صربا وبعض المناطق أشرّت الى خطورة من نوع مؤذٍ للحياة الديمقراطية في لبنان ، كما أشرّت الى مؤامرة لإحداث شرخ وفرز بين اللبنانيين. 

جاء ذلك في تصريح له اليوم أكد فيه أنه " لا بدّ من التوقف عند بعض الملاحظات لتبيان حقيقة ومرامي ما جرى يوم أمس". وقال: "المطلوب من الجميع بمن فيهم قيادة الجيش منع أي فريق سياسي من الاستئثار والتملق والادعاء منفردًا بالحرص وبمحبة الجيش اللبناني ، وقد برز مؤخرًا سعيٌ دؤوب من مرجعية سياسية لإحداث فرز على هذا المستوى وإظهار وكأنّ اللبنانيين فئتين متناحرتين حول دور ووجود مؤسسة الجيش ، وبالفعل فإنّ مشهد أمس في صربا جاء ليغذي هذه المؤامرة ".

وأضاف محفوض: "حاول هذا الفريق السياسي القول يوم أمس أنّ من تظاهر وقطع الطرقات وأحرق الدواليب هو داعم للجيش ومن لم يشارك هو ضدّ هذه المؤسسة ".

وأشار إلى أنه " من الواضح أن تحرك يوم أمس لم يكن بدافع الحرص والدفاع عن المؤسسة العسكرية لأنه لو كان كذلك لماذا اذًا لم يتحرك هؤلاء "أصدقاء الجيش"  يوم تُرك قاتل النقيب سامر حنّا ويوم  أوقف الضباط على خلفية أحداث الشياح ؟".

وأكد محفوض" إنّ المتضررين من انتخابات الكورة سبق لهم وحاولوا تعطيل هذا الاستحقاق من خلال البحث بكيفية إحداث بلبلة ما للتعطيل ولمّا لم يوفقوا بمسعاهم هذا رضخوا للأمر الواقع ، وبعدما جاءت النتائج المدوية ، صُعق هؤلاء وباتوا حيارى حول ما أصابهم من ذهول لدرجة أنهم باتوا يهذون نتيجة سقوطهم المريع ، الاّ أنني فعلًا  لم أكن أعلم أن ربح القوات اللبنانية في الكورة ستفقد صواب البعض لدرجة قطع الطرقات".

وتابع: "إن تحريض بعض النواب لمثل هكذا أفعال يجب أن تدفع بزعيم هؤلاء كي يضع عقله برأسه ويعقلن تصرفاته وتصرفات أتباعه ، لكون اللجوء الى أسلوب الشارع لا يؤدي الاّ الى مزيد من التأزيم ومزيد من التشنج وبالتالي يدفع بشارع آخر كي يقوم بردة فعل ".

ولفت محفوض إلى أن "التوقيت والتزامن المتعمدّ بين حركة صربا وحركة الشغب امام شركة الكهرباء يؤكدّ أنّ محرّض هؤلاء ومشجعهم إنما يقوم بعملية تصفية حسابات خاصة وضيقة وآنية مع حلفائه المزعومين حلفاء له والذين من الواضح أنهم ما عادوا يتحملونه لذا قرروا قطع ورقته وتحجيمه أو بالأحرى وضعه في حجمه الحقيقي والذي تظهرّ من خلال الخريطة الرقمية في انتخابات الكورة الأخيرة ".

وأردف: "شغب صربا يشبه شغب طريق المطار، وعلى اللاعبين بهذا الموضوع أن يتركوا حساباتهم جانبًا لكون أبناء كسروان يوم أمس كفروا لمدة خمس ساعات لكون من الغباء بمكان قهر الناس وإذلالهم وإرهاقهم بحجة دعم الجيش ، لذا القول خاصة للنواب الأشاوس لديكم المحكمة العسكرية كي تقوموا وتقدموا اعتراضاتكم ، أمّا التحريض الرخيص والأعمال الميليشيوية ستدفع بكم الى الهاوية ولا بدّ من أن يستفيق أهل كسروان لمحاسبتكم في الصناديق ".

وختم محفوض: "إن مشهد العصابات يوم أمس امام كهرباء لبنان يجب أن يحرّك النيابات العامة بحق حملة العصي والحجارة. أمّا بالنسبة للمياومين فعلى الأجهزة المعنية أن تقوم بدورها لا أن يتحول بعض المرتزقة الى حماة إكراه وكأننا في شريعة الغاب حيث لا سلطة ولا أجهزة ولا حكومة .
 رعد نعى الحوار.. و"حزب الله" لا يريد استراتيجية للدفاع وليس لديه أيّ نيّة للتحرير
الثلاثاء 17 تموز 2012
علّق النائب مروان حمادة على قول رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد "إننا لا نريد الآن استراتيجية وطنية للدفاع، فنحن ما زلنا في مرحلة التحرير، وأمامنا الوقت الكثير للحديث عن الاستراتيجية بعد التحرير"، فرأى أن "كلامه أكّد أنّ "حزب الله" لا يريد استراتيجية وطنية للدفاع وليس لديه أيّ نيّة للتحرير". وقال: "كلّ ما يهمّه هو الاحتفاظ بسلاحه تحت أيّ عنوان كان، واستخدامه للتهويل السياسي على بقيّة الفرقاء في لبنان بمن فيهم حلفاؤه المغلوبون منهم أو المتواطئون"، مشيراً إلى أنّ "هذا القول بحدّ ذاته يشكّل نعياً نهائيّاً للحوار الوطني الذي أطلقه رئيس الجمهورية تحت عنوان "الاستراتيجية الوطنية للدفاع".
حمادة، وفي حديث إلى صحيفة "الجمهورية"، لفت إلى أنّ "هذه الاستراتيجية لا تحتمل بعد القرار 1701 ونشر الجيش وقوّات الأمم المتحدة في الجنوب إلّا نقل حيازة الأسلحة والسلطة عليها إلى الجيش الوطني اللبناني، جيشاً واحداً لجميع اللبنانيين، لا رديف له ولا مليشيات مكمّلة"، وأضاف: "كنّا حذّرنا مراراً من اعتماد مقولة الشعب والجيش والمقاومة، لأنّ المقاومة في لبنان يؤمّنها الشعب والجيش لا الأحزاب والمذاهب".
وفي السياق ذاته، أكمل حمادة: "أصبح هناك ثلاثة أسباب وجيهة لوقف النفاق الدائر على طاولة الحوار، أوّلاً: أقوال رعد التي تلغي جدول الأعمال، ثانياً: التمسّك بحكومة لم تعد تحكم شيئاً ولا تُنفّذ الإرادة اللبنانية الجامعة التوّاقة إلى حكم حيادي تقني بعيد من التجاذبات يعبر بلبنان إلى شاطئ الأمان، وثالثاً: لا جدوى من حوار تحت وطأة الاغتيال السياسي وتغطية هذا الاغتيال وحماية مرتكبيه ومنع التحقيق، ممّا يجعل من بعض الجالسين إلى طاولة الحوار شركاء في جرائم القتل أو محاولات القتل"، ناصحًا قوى 14 آذار المشارِكة في طاولة الحوار بـ"مصارحة رئيس الجمهورية (ميشال سليمان) بهذا الواقع المرير وإقناعه بتأجيل الحوار حتى توفير هذه القواعد السليمة له"، ومحذّراً من أنّ "لبنان كلّه في مأزق و"حزب الله" هو الذي يدفع بلبنان إلى مآزق جديدة". وأردف: "فوضعنا الاقتصادي والأمني والسياسي مهدّد بفضل الحزب ونتيجة تحالفاته، وواقعنا الاجتماعي ممزّق بسبب حلفاء الحزب، فعلى "حزب الله" استدراك الأمر ووعي الحقائق الجديدة القائمة في لبنان والتي يؤكّدها المزاج الشعبي وكذلك ما يجري حول لبنان من انهيار متواصل لأنظمة القمع من مدّعِي الممانعة".
موضوع الأسير أكبر من قدرة وزير الداخلية والجيش والحكومة مجتمعة
الثلاثاء 17 تموز 2012
رأى وزير الداخلية والبلديات مروان شربل أن "تفاقم الخلافات المذهبية والطائفية الناتجة عن الأحداث في سوريا ينعكس سلباً على مهمة قوى الامن في قمع عمليات قطع الطرقات"، لافتاً إلى أن "السارقين والخاطفين غير محميين من أي جهة سياسية، وتتم ملاحقتهم وتوقيفهم وإحالتهم إلى القضاء المختص، على عكس عمليات قطع الطرقات التي تنفذ على خلفيات سياسية ومذهبية".
شربل وفي تصريح لصحيفة "الانباء" الكويتية، رأى أنه "على الرغم من وجود توأمة بين القرارين الأمني والسياسي، إلا أن الخلافات الطائفية والمذهبية تستدعي دراسة نتائج كل عملية قمع لأي مخالفة على مستوى قطع الطرقات قبيل تنفيذها، وذلك لمعرفة حجم التغطية السياسية المطلوبة سواء من المذاهب والطوائف اللبنانية أو من الاحزاب والحكومة"، مؤكداً على مستوى سرقة المصارف ملاحقته للأمر "حتى النهاية وان الشعب اللبناني سيلمس قريباً نتائج إيجابية في هذا الصدد".
وأشار إلى أنه "وعلى الرغم مما تشهده الساحة الأمنية، يبقى الوضع الأمني في لبنان جيداً مقارنة مع غيره من الدول عربية كانت أم غربية"، مستدركاً بالقول "إن الخطأ الكبير كمن في نشأة أحزاب يختلف كل منها باستراتيجيتها ورؤيتها لكيفية بناء الدولة، وهو ما أدى ويؤدي إلى إضعاف عمل المؤسسات العسكرية والأمنية".
وفي موضوع إمام مسجد بلال بن رباح في عبرا الشيخ أحمد الأسير، ورداً على تساؤل وزير الزراعة حسين الحاج حسن عما ينتظره وزير الداخلية لفك الاعتصام في صيدا، استغرب الوزير شربل هذا التساؤل، مؤكداً أنه لن يتردد "في إزالة الاعتصام في صيدا عندما يتوافر الغطاء السياسي اللازم لازالته، خصوصاً أن الغطاء المطلوب في موضوع الشيخ الاسير يختلف عن الغطاء المطلوب لفتح طريق المطار أو لفك الاشتباك بين جبل محسن والتبانة في طرابلس".
وشدد على أن "موضوع الاسير أكبر بكثير من قدرة وزير الداخلية والجيش والحكومة مجتمعة على معالجته"، داعياً من "لديه الحل لموضوع الاسير إلى تقديمه وإلى أن تتحمل كل القوى السياسية والعسكرية والأمنية مسؤولياتها بدلاً من القاء مسؤولية بهذا الحجم على وزير الداخلية وحده"، ومؤكداً أنه "من السهل جداً إزالة الاعتصام في صيدا خلال ثلاث دقائق، لكن ماذا بعد ومن يتحمل النتائج؟".
وسأل: "هل المطلوب في موضوع الشيخ الاسير أن يكون مروان شربل وزيراً للداخلية والشؤون الاجتماعية ووزيراً للدبلوماسية في آن، في وقت أن دوره كوزير للداخلية في هذا الخصوص، والكل يعلم، يقتصر على تنفيذ خطة أمنية تضعها الحكومة مجتمعة"، مشيراً في رده على سؤال إلى أنه "وعلى الرغم مما تقدم، فإن موضوع الاسير قيد المعالجة والعمل جار على قدم وساق لإنهائه".
وعن موضوع داتا الاتصالات واعتراض قوى "14 آذار" على تسليم الداتا من دون الـ"IMSI"، لفت شربل إلى "أن حدة السجالات في هذا الموضوع، كشفت آلية التحقيقات وسمحت للمجرمين بتبديل نوعية عملياتهم لتفادي اعتقالهم"، مؤكداً "ان الأجهزة الأمنية من قوى أمن وجيش وأمن عام اجتمعت أول من امس مع الرئيس (نجيب) ميقاتي وتم الاتفاق بينها على إعطائها الداتا وفقا لمطلب التقنيين انفسهم بما فيها الـ"IMSI"، وليس وفقا لما يريده غيرهم".
ختم شربل حديثه بالقول: "إن المشكلة الفعلية لا تمت إلى الداتا بصلة، انما تكمن في الخلافات والكيدية بين الفريقين المتخاصمين سياسياً، 8 و14 آذار"، متمنياً عليهما "إخراج هذا الموضوع من السجالات السياسية كونها سجالات تتيح أمام المجرمين التنبه للتقنيات المعمول بها للكشف عنهم".
الأسير: ترعرعت في منزل لا مكان فيه للدين ووالدي من أوائل خريجي "استديو الفن"
كارين بولس، الاثنين 16 تموز 2012
منقبات في إعتصام الأسير. (NOW Lebanon)
"الوالد مطرب نجح في بداية مشواره الفني في برنامج ستوديو الفن (بدايات البرنامج)". هكذا بدأ الشيخ أحمد الأسير في حديث مع موقع "now" في مقر اعتصامه في صيدا، الرواية المثيرة لنشوئه حتى بات أحد الوجوه الصاعدة في السياسة اللبنانية اليوم.

نشأ أحمد هلال الأسير الحسيني، إمام مسجد بلال بن رباح في عبرا، في منزلٍ فنيِّ "لا مكان فيه للدين". والده عازف عود ومن أوائل خريجي برنامج "استوديو الفن"، أقام حفلات عديدة في لبنان، إلا أن شهرته اقتصرت على دول الخليج. تتحدر والدته من عائلة حاجو الشيعية من مدينة صور.، ولا يخفي الأسير مدى تعلقه وميله لعائلة الوالدة.

كما لا يخفي مدى إرتباطه بأولاد خالاته، أو كيف أمضى طفولته بينهم. لكنه سرعان ما يستدرك قائلاً إن "خالاتي متزوجات من سُنَّة. والخالة الوحيدة التي تزوجت شيعياً فهو من صيدا، وبالتالي لا يعرف شيئاً عن الشيعة". وللأسير شقيق واحد إسمه أمجد، كان عازفاً في الحفلات التي كان يقيمها والده، و3 شقيقات هن نهاد ووسيلة ونغم. يقول الأسير إن "والدي إختار لها هذا الإسم عن قصد ليُصبح نغم هلال الأسير".

شكّل الإجتياح الإسرائيلي "نقطة تحوّل" في حياة الأسير، وجعله "يبتعد" عن الجوّ الفنّي في بيته. "بعد الإجتياح الإسرائيلي وحرب شرق صيدا – كنت في الخامسة عشر من عمري – وسقوط العديد من الشهداء، بدأت أفكر بالحياة والموت، وأردت التعرف على الأديان". ويضيف الأسير: "طبعاً عانيت من أهلي كثيراً. فهم رفضوا الفكرة ليس لأنَّهم ضد الدين لكن لأنَّهم كانوا خائفين من كل شيء إسمه أحزاب".

وبعد مضي بضعة أشهر من التزامه الديني، التحق بـ"الجماعة الاسلامية" التي أمضى 4 سنوات في صفوفها، قبل أن ينضم الى "عمل الدعوة والتبليغ" وهي "مجموعة غير حزبية تقوم بجولات للدعوة داخل البلاد وخارجها ولا تتدخل في السياسة".

في هذه المرحلة، عندما كان في العشرين من عمره، اقترن بزوجته الأولى التي أنجب منها ثلاثة أولاد هم محمد وعبدالرحمن وعمر. ومضت سنوات قبل أن يقترن الأسير بزوجة ثانية قبل 14 عاماً، إلا أنه لم ينجب منها أي أولاد.

ومن باب الفن أيضاً، نشأت العلاقة مع المطرب فضل شاكر. يقول الأسير إن شاكر "صديق الوالد وكان يشارك في حفلاته، ولكن معرفتي به ليست قديمة، بل نشأت بسبب تردّده الى مسجد بلال بن رباح بعد تقديمي واجب العزاء له بوفاة والدته".

يبدو الأسير واثقاً من محبة الناس له ومن تأييدهم للشعارات التي يطرحها. "إنَّ أكثر من يُحاربني هم قيادات تيَّار المستقبل وليس جمهوره". ويُضيف أن "شباباً كثراً يأتون لزيارتي، وتيَّار المستقبل مرتبط بعائلة تحكمه وهي التي تقرر. وهذا التيَّار لديه بعض المستشارين، لكن جمهوره يتكون من المنتفضين نتيجة مقتل رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري وعلى (اعتداءات) 7 أيار (2008) ... ومن الطبيعي أن يتعاطف هذا الجمهور معي".

وفي السياق ذاته، يتابع: "أنا على يقين بأنَّ (رئيس مجلس النواب نبيه) بري و(الأمين العام لـ"حزب الله" السيد) حسن نصرالله لا ينامان الليل منذ ظهرت على شاشة قناة الجديد. والدليل على ذلك أنَّهم أرسلوا (زعرانهم) لاحراق القناة والله أحرقهم ليفضحهم". ويتابع الأسير: "أمتلك معلومات دقيقة تُشير إلى تجهيزهم مناشير باسم أنصار الاسير لتوزيعها بعد إنتهاء عملية الإعتداء على الجديد، وتفيد أنَّ أنصار الأسير يتبنون هذا الفعل، ليُكملوا عليّ. لكن ربنا في المرصاد".

ولم ينف الأسير أنباء عن بيع أراض ومجوهرات لتقديم المال له. ويقول إن "هذا صحيح. عندما أعلنت تأسيس فضائية بعد الحرب الإعلامية ضدنا، عرضت أخت من برجا شقتها للبيع، فيما أحضرت أخوات أخريات بمجوهرات. كما باشر الناس بتقديم المال. في البداية، اشترينا شقة لانشاء استديو مقابل مسجد بلال بن رباح، بـ170 ألف دولار. وأعلنت في خطبة الجمعة أسماء المتبرعين ووضعناها على باب المسجد على أن نقوم بالخطوة الثانية، وهي تحضير الأجهزة. لكن بدأنا بالاعتصام وانشغلنا".

وفي خصوص الشعار المرفوع في الإعتصام "أطلقوا ابننا محمد البابا فوراً"، يوضح الأسير أن الأول " شاب عمره 19 عاماً، أُوقف فقط لأنه ملتح، مثلما يحصل مع العديد من الشباب الذين يُحتجزون بتهمة الانتماء الى "القاعدة" أو "جند الشام" أو خليّة تريد أن تغتال نبيه برّي، ويضعونهم في السجون".

ويقول إن التجمع يوم الجمعة الماضي على الطريق البحرية دون اغلاقها "بداية تحرك جديد بعد الاعتصام، وهو عبارة عن تظاهرات أسبوعية على غرار تلك التي شهدتها سوريا". ويُضيف أن "تظاهرة ستنطلق كل يوم جمعة بعد الصلاة. أطلقنا على يوم الجمعة الماضية اسم (جمعة كرامتنا أغلى من اقتصادنا). وقبل أسبوع كانت (جمعة سنبقى هنا كي يزول الألم). والاسبوع المقبل سنختار إسماً جديداً للتظاهرة، ولن تكون بالضرورة هنا (في صيدا). لكن أول تظاهرة كانت للطريق البحرية كي نبرهن بأنَّ الخط الأحمر لا يسري علينا".

ويرى الأسير أن "لا مجال لقيام دولة اسلامية في لبنان. وحتى في مناطق أخرى، لا مجال لقيامها لأنَّها تنشأ عندما تصبح غالبية الناس على قناعة بالاسلام وتطبقه لأبعد حدود. وهذا الواقع غير موجود في سوريا وحتى في مصر والسعودية، ناهيك عن لبنان". "أدعو إلى تطبيق إتفاق الطائف، فهو الذي أخرجنا من الحرب الأهلية. والبديل عنه حرب أهلية أخرى".


الأسير طفلًا بين يدي والديه. (NOW Lebanon)
 دمشق وطهران تستدرجان إسرائيل لشن حرب مدمرة على لبنان
الثلاثاء 17 تموز 2012
حذرت أوساط ديبلوماسية بريطانية الحكومة اللبنانية من "المساعي الحثيثة للنظامين السوري والإيراني لإشعال الساحتين اللبنانية والإسرائيلية ومنطقة الخليج العربي، هرباً من المصير المحتوم الذي يواجهه الأول في دمشق، بعدما بلغت نيرانها أسوار القصر الجمهوري في قلب دمشق خلال الساعات الـ72 الماضية، والتفافاً على الضغوط الاقتصادية الهائلة التي بدأت تخنق نظام طهران بعد وجبة العقوبات الغربية المشددة الأخيرة".
وقال ديبلوماسي بريطاني لصحيفة "السياسة"، أمس، ان "سهولة اعتقال شاب لبناني في جزيرة قبرص بتهمة الإعداد لمهاجمة السفارة الإسرائيلية أو مصالح عبرية أخرى بصورة لافتة للنظر، تؤكد ان إيران، عبر "حزب الله"، تحاول توجيه رسائل سياسية علنية ومكشوفة إلى الغرب للإعراب عن استعدادها للقيام بأي عمل في حال تعرض أمنها القومي للخطر، وإنها تحاول استجلاب هجوم اسرائيلي على قواعدها الصاروخية في لبنان وعلى مفاصل الدولة اللبنانية العسكرية والاقتصادية لإلهاء العالم عن ملفها النووي، تماماً كما يحاول نظام (الرئيس بشار) الأسد دعم أي عملية إرهابية ضد إسرائيل ومصالحها في الخارج، لجر تل أبيب إلى غزو لبنان مجدداً، بهدف تحويل الأنظار عن المجازر اليومية المستمرة في سوريا".
وشدد الديبلوماسي البريطاني العامل في وزارة الخارجية في لندن على أن إيران وسوريا "تدركان جيداً بما لا يقبل أي شك أن نجاح "حزب الله" في تفجير إحدى الطائرات الاسرائيلية أو مهاجمة أي مصلحة دبلوماسية أو اقتصادية أو اجتماعية اسرائيلية في أي مكان في العالم، سيؤدي فوراً إلى غزو إسرائيلي جديد للبنان"، معرباً عن اعتقاده بأن يكون "نظام الأسد الذي بدأ يترنح بقوة تحت هجمات الثوار، أكثر إلحاحاً من النظام الإيراني لتفجير الاوضاع في لبنان من الخارج بواسطة إسرائيلية، بعد فشله في تفجيرها من الداخل على صورة حرب مذهبية بين السنة والشيعة".
وأكد "أن النظامين الإيراني والسوري يخطئان الظن والحسابات إذا اعتقدا أن الولايات المتحدة لن تدخل حالياً في مواجهة مع أي منهما قبل الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني المقبل، فالأساطيل البحرية الاميركية تضاعفت اعداد سفنها في مياه الخليج ومضيق هرمز مرتين خلال الاسابيع الأربعة الماضية، كما تضاعفت اعداد المقاتلات والقاذفات الجوية الأميركية المنتشرة حول إيران في الشرق الأوسط والمحيط الهندي وآسيا الوسطى، إضافة إلى نشر أعداد متزايدة من الصواريخ الدفاعية والصواريخ العابرة في القواعد الاميركية المحيطة بالدولة الفارسية من كل الجهات".
وكشف الديبلوماسي البريطاني أن اتهامات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، أول من أمس، إيران "بأنها وراء مؤامرة مهاجمة مصالح اسرائيلية في قبرص"، بواسطة أحد عناصر "حزب الله"، "تنطوي على تحذير استباقي بإمكانية اكتفاء الدولة العبرية بهذه المؤامرة الآن لتبرير هجوم كاسح على لبنان، تستعد له قواتها الجوية والبرية والبحرية منذ سنوات، لإخراج صواريخ "حزب الله" من أي حرب مقبلة ضد البرنامج النووي الإيراني، يعتقد بعض المحللين الأميركيين انها قد تقع قبل الانتخابات الرئاسية الاميركية".
سقوط 4 قذائف في الدبابية الشرقية من الجانب السوري
الاثنين 16 تموز 2012
أفادت الوكالة "الوطنية للاعلام" أنَّ "أربع قذائف سقطت منذ بعض الوقت في بلدة الدبابية الشرقية، المحاذية للنهر الكبير مصدرهما الجانب السوري. وشوهدت سيارة للدفاع المدني تدخل إلى البلدة".

وأشارت إلى أنَّ "الجيش اللبناني ينفذ حال إستنفار قصوى. وتسمع أصوات الانفجارات من الداخل السوري في عمق المناطق العكارية".
 لو كان ما يجري على الحدود اعتداءات لكنت استدعيت السفير السوري
الاثنين 16 تموز 2012
وصف وزير الخارجية عدنان منصور خروقات وإعتداءات النظام السوري على اللبنانيين والسيادة اللبنانية بـ"العمل الميداني". وفي حديث لقناة "أخبار المستقبل"، قال: "لو كان ما يجري على الحدود اعتداءات لكنت استدعيت السفير السوري (علي عبد الكريم علي)".
ولفت منصور إلى أنَّ "التوغّل السوري الذي حصل في الأراضي اللبنانية كان من أجل ملاحقة مسلّحين هربوا إلى الأراضي اللبنانية وأدّى عن غير قصد إلى وقوع اصابات ولا يعتبر اعتداء". وأشار إلى أنَّ "الحكومة اللبنانية  تأخذ اجراءات لحماية الحدود ومنغ تهريب اللساح والمسلحين لسوريا". 
This Man is Insane should send him to a Mental House. Sure he does Not represent the Lebanese Civilized people. He betrayed his Country, and should be charged of Treason.
people-demandstormable
قطع الاوتوستراد الرئيسي في البترون بالاطارات المشتعلة
الاثنين 16 تموز 2012
قطع طريق صربا يتم بتحريض من قائد "المجوقل" والتيار العوني و"حزب الله"
الاثنين 16 تموز 2012
علق عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد ضاهر على استمرار قطع أهالي الضباط الموقوفين على ذمة التحقيق في مقتل الشيخين أحمد عبد الواحد ومحمد مرعب في عكار وأصدقاء الجيش لطريق صربا، فقال :"نحن أصحاب حق وقد تم اعدام الشيخين عبد الواحد ومرعب" عند حاجز الجيش.
وأضاف ضاهر في حديث لمحطة "lbc": "هناك من أمر باطلاق نار ونحن نريد أن يعاقب من أعطى هذا الأمر، ولا احد يزايد علينا بمحبة الجيش فنحن نعتبر من قتل الشيخ عبد الواحد هو مرتكب وليس من الجيش"، معتبراً أن قطع طريق صربا من قبل أهالي الضباط الموقوفين "هو جو تحريضي من التيار العوني و"حزب الله" بتحريض من مسؤول فوج المجوقل في الجيش اللبناني جورج نادر".
تراشق بالحجارة بين المتضامنين مع مؤسسة كهرباء لبنان والمياومين
الاثنين 16 تموز 2012
ذكرت الوكالة "الوطنية للاعلام" أن أبناء بيروت "نفذوا بمشاركة ممثلي "التيار الوطني الحر" لقاءً تضامنيًا، أمام مؤسسة كهرباء لبنان، رافضين احتلال المرافق العامة، رافعين لافتات كتب عليها "مشروعنا بناء الدولة" و"الإحتلال للمؤسسات مرفوض".

ولفتت الوكالة الى أن "القوى الأمنية عززت وجودها في المكان ووضعت حواجز حديدية عند مداخل المؤسسة".
وتحدث مسؤول الطلاب في الجامعات في "التيار الوطني الحر" انطوان سعيد، فأكد أن "هذه الطريقة ليست حضارية"، وأضاف: "لن نقبل باحتلال المؤسسات، ونحن متضامنون مع مؤسسة كهرباء لبنان".
وفي المقابل، أشارت الوكالة الى أن "المياومين رفعوا لافتات كتب عليها "سندافع عن لقمة عيش اولادنا وعائلاتنا بأرواحنا ودمائنا" و"قطع الأرزاق من قطع الأعناق".
وأوضحت الوكالة أن "التراشق بالحجارة بدأ بين المتضامنين مع مؤسسة كهرباء لبنان والمياومين "، مشيرةً الى "حصول احتكاك بين القوى الأمنية والمتضامنين مع المؤسسة الذين حاولوا إزاحة الحواجز الحديدية من امام المؤسسة لدخولها".
ولفتت الى أن "القوى الأمنية تعمل في هذه الأثناء على ضبط الوضع".
Ghawar and Energy Company (Electricity)
 سأشكل فريق عمل لشؤون الكورة.. والشعب السوري هو من يسقط النظام
الاثنين 16 تموز 2012
لن عضو كتلة "القوات اللبنانيّة" النائب فادي كرم الفائز في الانتخابات الفرعيّة في الكورة أنّه سيعمل على "إيجاد فريق عمل متخصص بشؤون الكورة لطرح مشاريع تفيد كل الكورانيين من دون استثناء"، مؤكدًا أنّه سيتابع هذا الموضوع "في مجلس النواب الى جانب كتلة "القوات اللبنانيّة" لمصلحة الكورة".
وقال كرم، في حديث لقناة "الجديد": "إنّ أهميّة الأشهر المقبلة هي في أن أثبت أنّ الثقة التي نلتها من الكورانيين، ستكون الخطوة الأولى باتجاه الـ2013 (في إشارة إلى الانتخابات النيابيّة) لكن الآن هو وقت العمل".
ورداً على سؤال عن الخطابات السياسيّة التي رافقت الحملات الانتخابيّة، أجاب كرم: "حاولت منذ بداية الحملة الطلب من الخصم الترفع بخطابه وعدم العودة الى زمن الحرب الذي انتهى، وبدأنا من جهتنا بخطاب جيّد لا ينكأ الجراح لأنّها تطال الجميع، حاولنا الحديث في هذا المنطق واستمروا بطريقتهم في المعركة".
وعن كلام رئيس "حزب القوات اللبنانيّة" سمير جعجع عن أنّ كرم هو مرشح ضد النظام السوري، أكّد كرم دعمه "لحركات التحرر أينما كانت"، وأضاف: "نحن نعتبر أنّ النظام السوري يجب أن يسقط، لكن لسنا نحن من نسقطه إنما شعبه".

حزب الله اختبرَ طائرة هجومية بدون طيّار في "يونين" بالبقاع

السبت 14 تموز (يوليو) 2012
البقاع – الشفاف
كشف مصدر أمني لبناني مّطلع ان الجسم الغريب الذي انفجر لحظة ارتطامه في الارض في جرد "يونين" قرب "بعلبك" ليس طائرة استطلاع من النوع الذي تمتلكه اسلحة الجو في الجيوش النظامية.
وقال الى ان "حزب الله" كان يجري اختبارا على نوع من الطائرات الخاصة المزودة بأجهزة "تحكّم عن بُعد" قادرة على قصف اهداف محتملة بواسطة كمية من المتفجرات توضع على متنها.
واشار الى ان منطقة "يونين"، حيث معسكر تدريب "القوة الجوية" التابعة لحزب الله، شهدت حركة لافتة منذ مدة ليست بعيدة، وان الاختبار الذي تم اليوم لم يكن سقوط طائرة استطلاع على ما اشيع، بل اختبارا على قصف هدف بطريقة غير تقليدية. واوضح ان ما حصل في معسكر التدريب الجوي قد يكون بداية لسلسة اختبارات مشابهة في المقبل من الايام، وان الحزب اراد من اجراء التجربة بعثَ رسائل في غير اتجاه، سواء على المستوى المحلي أو الاقليمي!
وذكّر المصدر نفسه بخطاب الامين العام لحزب الله حسن نصرالله العام المنصرم حول التقنيات العسكرية الحديثة التي يمتلكها الحزب، ومن بينها طائرات قادرة على حمل متفجرات واصابة اهدافها بدقة في اي مكان .
وكانت "الوكالة الوطنية" للأنباء قد أوردت النبأ التالي بعنوان "سقوط طائرة استطلاع عند مفترق بلدة يونين":
وطنية - الهرمل - 14/7/2012 أفاد مندوب الوكالة الوطنية للاعلام جمال الساحلي، أن عددا من المواطنين شاهدوا جسما مشتعلا سقط من الجو عند مفترق بلدة يونين في قضاء بعلبك، وتسبب باشتعال حريق في المنطقة.
وعلى الفور توجهت دوريات من الأجهزة الأمنية المعنية وسيارات الدفاع المدني إلى المكان، لاستطلاع الموضوع.
ولاحقا أفادت مندوبة الوكالة في زحلة ماريان الحاج، أن الجسم المشتعل يعود لطائرة استطلاع لم تعرف هويتها، وقد ضربت الأجهزة طوقا أمنيا حول المكان، مانعا أيا كان من الاقتراب، ثم تم نقل الطائرة وردم الحفرة التي أحدثتها في المكان.*

طائرات "أبابيل" الإيرانية

طوّرت إيران عدة أنواع من الطائرات بدون طيّار، بينها طائرة "أبابيل-٥" للإستطلاع والمراقبة المتوسطة المدى، و"أبابيل- ت" للهجمات القصيرة والمتوسطة المدى، وكذلك "أبابيل-ب" وأبابيل-إس". والأرجح أن تكون التجارب التي يقوم بها "حزب الله" في البقاع على طائرات من هذا النوع.
طول طائرة "أبابيل" ٢،٩ متر (أصغر من سيارة فولكسفاكن صغيرة)، ومداها افأ٤٢ى ١٥٠ كلم، وارتفاعها الاقصى ٤٢٠٠ متر. تطير بسرعة ٣٠٠ كلم/الساعة، ويمكنها نقل حمولة حربية (رأس حربي) زنة ٤٥ كلغ.
وقد أعلنت مصادر إسرائيلية أن حزب الله تسلّم ١٢ طائرة "أبابيل" قبل حرب ٢٠٠٦، وأنه أطلق ٣ منها أثناء الحرب، ولكن المقاتلات الإسرائيلية أسقطت قبل وصولها إلى أهدافها.
وفي ١٦ مارس ٢٠٠٩، كشف الأميركيون أن مقاتلة "أف-١٦" أميركية في العراق كانت قد أسقطت طائرة إيرانية بدون طيار كانت تقوم بمهمة مراقبة.
وفي السودان، أفاد المتمردون في ١٨ مارس ٢٠١٢ أنهم أسقطوا طائرة "أبابيل" حكومية. واعترفت حكومة السودان بالحادث.
حزب الله اختبرَ طائرة هجومية بدون طيّار في "يونين" بالبقاع

khaled
13:15
17 تموز (يوليو) 2012 - 

Are they going to use these extraordinary Air Forces Fleet to liberate Palestine. There is Prior Assignment to Liberate 900 of the Goats the Enemy Confiscated in Sheba Farms. Jerusalem can WAIT. If 2006 War brought all the Destruction to Lebanon, these Bombers without Pilots will wipe Lebanon OUT. We fed up of the BLUFF for Sixty years. Lebanese Armed Forces can Protect Lebanon and NO ONE else. You are digging Grave Spaces to the Lebanese in Advance. Dammit.
people-demandstormable
دورية اسرائيلية تخترق الشريط الشائك وتأخذ 900 رأس ماعز
الاثنين 16 تموز 2012
أفاد مندوب موقع "NOW Lebanon" في الجنوب أنّ "دورية اسرائيلية راجلة خرقت الشريط الحدودي الشائك وتقدمت من جبل الشيخ  الى مناطق لبنانية محاذية لمزارع شبعا وقامت على الأثر بأخذ 900 رأس ماعز تعود لرعاة لبنانيين من أبناء المنطقة".
أسرار الضاحية الجنوبية داخل «الفان» رقم 4
علي الحسيني (الجمهورية)، الثلاثاء 17 تموز 2012
لَكنَتِه الجنوبية يبدأ حديثه: عم بيقولوا إنّو مبارح كمشوا عميل لإسرائيل بمنطقة صفير، مظبوط هالحكي؟ لم يجد الرجل الثمانيني جواباً لسؤاله هذا بالسرعة التي كان ينتظرها، لكنّه أراد إعادة السؤال ولو بطريقة مختلفة، «إيه ما البلد مليانة عملاء». وحده السائق يتدخّل قائلاً: «الله يستر، سمعت إنّو في مسؤول كبير لقطوه بتهمة العمالة».يسير بخطى ثقيلة متنقلاً بين منطقة وأخرى، يحمل حكايا الناس وهمومهم إضافة إلى أفكارهم السياسية المتناقضة. يبدأ رحلته يوميّاً من منطقة حي السلّم في الضاحية الجنوبية وصولاً إلى الجامعة الأميركية في الحمراء. إنّه "الفان" رقم 4.
على رغم صغر حجمه الذي لا يتّسع سوى لإثني عشر راكباً، إلّا أنّ لهذا "الفان" قلباً بعمق البئر يتّسع لأسرار أهالي الضاحية الجنوبية بكلّ ما يختزنونه في داخلهم من أوجاع ومعلومات تجعلهم محطّ أنظار العالم، لكن العمل على استخراج ما في تلك البطون قد يُكلّفك 2000 ليرة ثمناً لرحلتين متتاليتين على متنه.
خطيفة إلى بعلبك
السائق هو قائد الرحلة ويحلو له قول كلّ ما يريد حتى لو اختلفت وجهة نظره مع أيّ من الركّاب. يعود ويؤكّد كلامه وهو أنّ مسؤولاً كبيراً في "الحزب الحاكم" على حدّ تسميته لإحدى الأحزاب المحلّية، ألقِي القبض عليه منذ أسبوعين، وفي حال تمّ الكشف عن اسمه لاحقاً فسيشكّل ذلك صدمة كبيرة للناس، أنا شخصيّاً لديّ الكثير من المعلومات عن القضية.
أفلت الحديث لدقائق، فهناك من يريد أن ينزل عند تقاطع بشارة الخوري. عجقة سير خانقة والسائق يستعجل ركّاباً آخرين في الصعود بحدّة، وقبل أن يعود ليكمل حديثه يذكّر صديقه الذي يجلس إلى جانبه: ما تنسى "بـ هاليومين بدي آخدها خطيفة وإطلع فيها على بعلبك، والرجّال فيهن يلحقني".
كلام سائق "الفان" لصديقه لاقى امتعاضاً من بعض الركّاب، لكنّ كلامه السياسي وجد ردود فعل متطابقة مع معظمهم، فالجميع هنا متفقون على أنّ الضاحية الجنوبية التي عاهدوها لأعوام طوال لم تعد كما في السابق.
تشتكي إحداهنّ من آفة المخدّرات التي وصلت تقريباً إلى كلّ بيت بمن فيهم أبناء بعض المسؤولين في "الحزب الحاكم". تستأذن من السائق لاستعارتها "الجملة"، وتكمل: "الله وكيلكم"، إنّ تجّار المخدّرات يصلون لفريستهم يوميّاً على الطرقات المؤدّية إلى منازلهم وفي الدكاكين المحيطة بها. تصوّروا أنّ حفيدي كان إحدى ضحايا هؤلاء التجّار، وبعدما اكتشفنا أمره أرسلناه للعلاج من الإدمان في مشفى "بحنّس" على نفقة رجل مسيحي يعمل ابني موظفاً في إحدى شركاته، ولكن بعد شهرين على خروجه من العلاج عاد أولاد السوء لترغيبه في تعاطي المخدّرات مجدّداً، وهو اليوم عاطل عن العمل "يشحذ" المال من هنا وهناك لشرائها".
من هو العميل؟
"وين بدّك تنزل عَم"؟ "عند مستشفى الجامعة"، يجيب الرجل الثمانيني الذي يكمل حديثه فيقول: "والله العظيم إنّو الضاحية كانت من أهمّ المناطق الآمنة في لبنان، فأنا أعيش فيها منذ أكثر من 50 عاماً، فهي كانت عنواناً للعيش المشترك، وخصوصاً مناطق الشيّاح وحارة حريك وبرج البراجنة. كنت ترى بساتين الليمون على "مدّ عينك والنظر"، لكن مع قدوم الأحزاب والمليشيات والغرباء تبدّلت وأصبحت مقصداً "للزعران"، "هيك بدهن زعماء طائفتنا، الله يسامحهم". يسكت الثمانيني لبرهة من الوقت ويعود لسؤاله الأوّل عن العميل الذي ألقِي القبض عليه. ومَن غير قائد الرحلة أعلم بهذا الموضوع ليردّ على الثمانيني، فيقول: "الموضوع ليس البارحة يا حاج، بل منذ أسبوع تقريباً. هو مسؤول كبير له مركز حسّاس داخل "الحزب الحاكم" من آل الحسيني، يقال إنّ له شقيقاً لقبه سهيل مسؤول عن وحدة الصواريخ الموجّهة نحو إسرائيل، ويُقال أيضاً إنّ إسرائيل فشلت أثناء حرب تمّوز في قتل سهيل عند تقاطع غاليري سمعان عبر صاروخ موجّه من إحدى طائراتها".
نزّلني هون الله يخلّيك
إنّها الجامعة الأميركية، وجهة سير "الفان" الأخيرة، يصرخ الثمانيني "نزّلني هون الله يخلّيك"، فيجيبه السائق بلكنة بقاعية/ "كُلكن رح تنزلوا، بدّي إرجع عالضاحية". تنتهي الرحلة الأولى وتنتهي معها معرفة أشخاص صادقتهم وعايشتهم لمدة ساعة تقريباً، لكنّ الموضوع يستأهل رحلة أو مغامرة أخرى للتعرّف على أشخاص جدد قد يكون لديهم مشاكل من نوع آخر.
وجوه جديدة
إنّه "الفان" رقم 4 مجدّداً، لكنّ الذي تغيّر هو اللون والسائق والركّاب أيضاً. كلّ "الفانات" التي تعمل على هذا الخط تحمل الرقم 4، وما عليك سوى الصعود واختيار النقطة التي تريد النزول عندها. هنا تغيّرت الوجوه ولم يعد الرجل الثمانيني موجوداً ولا حتى الحجّة التي تحدّثت عن حفيدها، لكن بالتأكيد هناك قائد للرحلة وإن تبدّلت الوجوه أو حتى الأسماء، ويبدو أنّ هموماً وهواجس عدّة تجمع سكّان الضاحية الجنوبية... الوضع الأمني في الدرجة الأولى يليه الوضع الاقتصادي.
هنا قائد الرحلة هو من يبدأ الحديث، فيقول: "على الدولة أن تزيد التعرفة من ألف ليرة إلى ألفين، وإلّا فلنجلس في بيوتنا أفضل و"أوفر". بسرعة البرق يأتيه جواب من سيّدة محجّبة تجلس في الزاوية: "عندها نفضّل السير على الأقدام من الركوب معكم. الأجواء هنا لا تحتمل مزيداً من التعصيب. الجميع متضايق من الوضع المعيشي وحالهم واحدة، الحكومة هي السبب". لكن يبدو أنّ لقائد الرحلة رأياً آخر عمّا يجري في البلد، إذ إنّ نظريته تفيد بأنّ هناك مؤامرة على الشيعة في لبنان وكلّ ما يحصل يندرج ضمن مخطّط ترحيلهم من البلد".
الحريري والسنيورة السبب
بعض الركّاب لم يؤيّدوا فكرة السائق هذه وبعضهم الآخر أيّدها، بل وذهب أبعد منه في وصف ما يجري، فيقول أحد هؤلاء: "المؤامرة على المقاومة وعلى السيّد حسن لأنّه يرفض تسليم السلاح لزمرة من الخونة والمتعاملين مع إسرائيل وفي طليعتهم سعد الحريري وفؤاد السنيورة". هذا الكلام يُخرج أحد الركّاب عن صمته فيسأل: "هل الذين ذكرتهم مسؤولون عمّا يحدث في الضاحية من دعارة وعمالة وتشبيح وسرقات وجرائم؟ لماذا نرمي دائماً بمشاكلنا على الغير؟ ولماذا لا نضع إصبعنا على الجرح ونقول هنا الخطأ ويجب إصلاحه؟" ويضيف: "هل مِن بيننا إبن لمسؤول في الضاحية؟ بالتأكيد لا، لأنّ شخصاً كهذا لن يصعد "الفان" رقم 4 ولا سيارة أجرة، وهو محاط دائماً بالمرافقين وبسيارات رباعية الدفع حتى في حال ذهابه إلى الجامعة او المدرسة.
معك حقّ
يعمّ السكوت لبعض الوقت، ليخرقه كلام شاب عشريني: "والله يا عم معك حق"، أنا من سكّان حي السلّم ومنذ يومين تمّ اكتشاف مجموعتين، الأولى تروّج لعملات مزيّفة والأخرى لتجارة المخدّرات، ويحكى أيضاً عن شبكات دعارة مؤلّفة من لبنانيات وأثيوبيات، واليوم نسمع عن شبكة جديدة لعملاء مع إسرائيل يقال إنّ احد أعضائها مسؤول كبير".
يعيد سائق "الفان" الكلام الذي قيل في الرحلة الأولى، "نعم هو من آل الحسيني". فيجيبه الراكب الموضوعي: "لا لا، المعني هو أهمّ بكثير من الشخص الذي ذكرته، وفي حال تمّ التأكّد من عمالته، فسيجرّ رؤوساً كبيرة من داخل الضاحية وربّما من خارجها. الموضوع كبير ولا يجب التهاون به".
رزق الله على أيّام شمعون
وختام الحديث للسيّدة المحجّبة إذ تقول: "الله يريّحنا من هيدي الحالة"، وإن شاء الله يمتدّ الشهر الأمني إلى سنة أو سنوات أمنية. كفانا تعتير وفقر وجوع وأعصاب، والله ما عاد فينا نحمل، الله يصلح بين السياسيين لأنّه الأمر الوحيد الذي ينعكس إيجاباً علينا. "رزق الله على إيّام شمعون".
خبايا وأسرار
راكِبو "الفان" رقم 4 يتبدّلون باستمرار. هنا ينزل راكب وهناك يصعد آخرون والحال واحد، الضاحية الجنوبية تغيّرت وملامحها تبدّلت، فلم تعد عرين الأبطال والمقاومين والصادقين فقط، بل أصبحت ملاذاً آمناً للمخلّين بالأمن والمرتكبين ولتجّار السلاح والمخدّرات.
فجأة يقترب "الفان" من محطته الأخيرة وهي النقطة التي كان انطلق منها في أولى رحلاته الصباحية، فتهيّأ جميع الركّاب للنزول، وفي لمح البصر أخلوا أماكنهم تاركين تحت المقاعد حكايات وأسراراً وخبايا تتعلق بمنطقة منكوبة تحتاج إلى إعلان حال الطوارئ بعدما سُمّيت ذات يوم بضاحية الأبطال.

الادعاء على مقيمة في إسرائيل بجرم التعامل مع إسرائيل
The Funniest...
إدعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكريّة القاضي صقر صقر على أرزة سعد حداد المقيمة في اسرائيل والحائزة على جنسيتها، في جرم التعامل مع العدو الاسرائيلي ودخول بلاده سنداً إلى المادتيّن 278-285 عقوبات وأحال صقر الإدعاء الى قاضي التحقيق العسكري الأول.
مدرسة الانتصارات
حازم صاغيّة، الاثنين 16 تموز 2012
القول بانتصارٍ تحقّق لنا في حرب تمّوز 2006، وتصديق هذا القول، لا يؤسّسان إلاّ للجنون. ذاك أنّ المعروف والعقلانيّ هو أن يكون الانتصار العسكريّ مقدّمة لإنشاء وضع سياسيّ واجتماعيّ أفضل للطرف المنتصر، ولشعبه ومجتمعه بالتالي. لكنّنا نجد أنّ ما تحقّق فعليّاً بسبب الانتصار ذاك كان معاكساً تماماً:

فالعلاقات بين اللبنانيّين لم تتردّ وتنحطّ كما تردّت وانحطّت بعد تمّوز 2006، والدليل الأوضح على ذلك ما حصل في أيّار 2008. كذلك فالمشاعر الطائفيّة لم تصل مرّةً إلى ما وصلت إليه بعد ذاك الانتصار، وهي لا تزال مستمرّة في التصاعد. أمّا العجز عن إنشاء إجماعات سياسيّة ينهض عليها حكم مستقرّ نسبيّاً، فلم يبلغ ما بلغه في الفترة الممتدّة بين 2006 ويومنا الراهن. تكفي نظرة سريعة تمتدّ من عكّار إلى الشريط الحدوديّ، مروراً بطرابلس وصيدا طبعاً، لتوكيد ذلك.

فنحن، بالتالي، أمام واحد من اثنين:

إمّا أنّنا انتصرنا فعلاً انتصاراً هائلاً، لكنّه لم يكن قابلاً للتوظيف في السياسة والاجتماع. وهذا يعني أنّه انتصار مجانيّ لا معنى له.

وإمّا أنّنا لم ننتصر أصلاً، لكنّنا لوينا عنق الحقائق ورفعنا ما حدث إلى سويّة الانتصار، بل "الانتصار الإلهيّ".

موقّع هذه الأسطر يميل إلى هذا الاحتمال الثاني، وهو ما يستند إلى مدرسة عريقة وذات تقاليد في بعض السياسات العربيّة. ففي 1948، ورغم أنّنا أسمينا الهزيمة "نكبة"، إلاّ أنّنا ما لبثنا أن قلنا إنّ "ثورة عبد الناصر" في 1952 وما تلاها من انقلابات عسكريّة كانت الردّ على "النكبة". هكذا عدنا فانتصرنا. وفي 1967، ورغم أنّنا أسمينا الهزيمة "نكسة"، إلاّ أنّنا قلنا إنّ عدم سقوط "الأنظمة التقدّميّة" هو الانتصار بعينه على إسرائيل، وفوقها أميركا. وفي 1973، ومع أنّ العرب خسروا مزيداً من الأرض، إلاّ أنّنا سككنا تعبير "نصر تشرين"، وطبعاً كان حافظ الأسد "بطل تشرين". وفي العراق كان صدّام حسين بارعاً جدّاً في إطلاق تعابير "أمّ المعارك" و"قادسيّة صدّام" وسواهما على هزائمه الكبرى والمطنطنة.

هذه المدرسة ينتمي إليها بجدارة من يتحدّثون عن انتصارنا العظيم في حرب تمّوز المجيدة، والذي صارت بعده الحدود اللبنانيّة – الإسرائيليّة صافية صفاء اللبن الأبيض.  
هل تفعلها إسرائيل؟
إبراهيم الأمين (الأخبار)، الاثنين 16 تموز 2012
في ظلّ النيران المشتعلة في المنطقة، وخاصة في سوريا، بدأت إسرائيل ومَن خلفها يلمّحون إلى إمكان القيام بعمل عسكري، تحت ذريعة منع انتقال مخزون السلاح الكيميائي السوري إلى أيدي المقاومة. خطوة كهذه كفيلة بإشعال المنطقة، لأن قرار طهران والمقاومة، الذي وصل إلى من «يعنيهم الأمر»، يقضي بعدم الوقوف موقف المتفرّج

إبراهيم الأمين 

بعيداً عن التعليقات ذات الطابع النظري لما يجري في سوريا، وتالياً في المنطقة، يبدو أننا أمام أسابيع يسودها الحذر الشديد إزاء احتمال حصول انفجار كبير. وعند الإشارة الى انفجار، يعني أن الحديث يدور عن مواجهة ما قد تندلع مع إسرائيل. وهو تطور من شأنه إعادة خلط الأوراق في كل دول المنطقة، ويهدد بتوسيع دائرة التوتر الدموي نحو مناطق أخرى من دول الإقليم. لكن يبقى أن مفتاح أزمة كهذه موجود بيد الأطراف الخارجية المتورطة في الأزمة السورية.

في الوقائع، لا يحتاج أحد الى تفسير لقرار «الغرب» العودة الى مهمة كوفي أنان، برغم الإعلان عن فشلها، سوى عدم توفر البديل. والمقصود هنا بالبديل، عدم قدرة المعارضة السورية المسلحة، ومعها عواصم عربية وإقليمية ودولية، على إنتاج وقائع ميدانية تتيح الحديث عن تبدل جوهري في ميزان القوى على الأرض. 
وقائع الميدان والمعارضة 

روبرت مود، رئيس فريق المراقبين الدوليين في سوريا، زار لبنان قبل عدة أيام لساعات قليلة. أمضى سهرة هادئة مع أصدقاء في بيروت، كانوا يستفسرون منه عن حقيقة الأوضاع وتقديراته للموقف. تحدث مود عما سماه «مبالغات النظام في سوريا لحجم الإسلاميين المتورطين في أعمال العنف»، لكنه أشار إلى «أن الحراك الشعبي السلمي انحسر الى حدود العدم، وأن المعارضة المسلحة تنتشر، لكن بفوضى كبيرة، وبقدرات يصعب أن تؤدي الى تغييرات جدية على الأرض». وقال مود إن «النظام لا يزال متماسكاً، وإنه يسيطر على مناطق واسعة من سوريا، وإن المسلحين يسيطرون على بعض الأرياف، وإن مواجهة كالتي تقوم الآن تعني أن الرئيس بشار الأسد يقدر مع جيشه على الصمود سنوات طويلة، ما لم يحدث تطور مفاجئ».

قبل مود، كان موفدون أتراك يجولون في بعض العواصم الداعمة لسوريا. منهم من زار بيروت أيضاً، داعياً «الى بحث ولو نظري حول الوضع من أجل ابتداع آلية للحل تقوم على فرضية رحيل الأسد». وجد هؤلاء من يصدّهم. وعندما بدا لتركيا كما لجهات أوروبية وجود استعداد روسي لمناقشة الفكرة ولو «نظرياً»، سارعت دمشق نفسها، وقبلها وبعدها إيران الى إبلاغ القيادة الروسية «رفض أصل الفكرة» مع تحذير إيراني «من هكذا فخ لا يجب الوقوع فيه». وهو ما تحوّل لاحقاً الى «رسالة رسمية للغرب بأن أي بحث في حل يقوم على فكرة رحيل الأسد، لن يكون على الطاولة من يقدر على مناقشته».

في هذه الأثناء، برزت الى الواجهة الصعوبات غير العادية في وضع المعارضة السورية، السياسية منها والعسكرية. وإلى جانب الصورة الهزلية لاجتماعات قوى المعارضة في القاهرة، فإن الأوساط الاستخبارية الغربية بدأت تتحدث عن «تشرذم خطير في صفوف هذه المعارضة». وقد مورست ضغوط على عواصم عربية من أجل «جمع هؤلاء بالقوة»، لكن النتيجة لم تأت بشيء. وبدل أن ينجح هؤلاء في «القيام بخطوات تعزز وضع المجموعات الناشطة على الأرض، انعكس الأمر سلباً على المجموعات العسكرية، إذ بادر بعضها الى إعلان استقلاليته العملانية، ما أدى الى تعاظم نفوذ المجموعات الإسلامية المتشددة، بينما صارت البقية تحصر تواصلها مع الخارج بمراكز التنسيق من أجل الحصول على أموال وعتاد غير مكتمل. فيما تنشط مجموعات أخرى على خط وساطات تهدف الى تنظيم «عملية التخلي عن السلاح بصورة متزامنة مع حلول سياسية». 

اهتمامات الغرب وإسرائيل 

وسط هذه الانشغالات، يبرز الى السطح مجدداً الجانب الآخر من الاهتمام الغربي والإسرائيلي بما يحصل في سوريا. وتكشف تقارير، يستند معظمهما الى معلومات استخبارية، عن نشاط مطّرد (بينه نشاط ميداني منسوب الى قوات خاصة تركية وبريطانية، وربما أميركية) وهدفه الوصول الى خريطة «تمركز الأسلحة غير التقليدية للجيش السوري». والمقصود هنا ليس «ترسانة الصواريخ البعيدة المدى، بل أيضاً ما يقول الغرب إنه أكبر مخزون من الأسلحة الكيميائية في المنطقة». وخلال أسبوعين، نشرت وسائل إعلام إسرائيلية وغربية تقارير عدة تركز على العنوان نفسه، فأشارت مجلة «فورين بوليسي» الى أن «أن وزارة الخارجية الأميركية أرسلت مذكرة دبلوماسية إلى العراق والأردن ولبنان والسعودية، تحذّرهم من احتمال عبور أسلحة الدمار الشامل السورية حدودها»، بينما أفادت شبكة «سكاي نيوز» التلفزيونية، يوم أمس، بأن مصادر استخبارية حذّرت من إمكانية تدخل إسرائيل عسكرياً لمنع وقوع مخزون سوريا السري من الأسلحة الكيميائية في أيدي الإرهابيين، الى أن وصل الأمر إلى حد إعلان مصادر إسرائيلية «أن الولايات المتحدة أبلغت تل أبيب بأن الاستخبارات التركية أوضحت لها أنها لم تعد تملك معلومات مؤكدة عن مكان وجود هذه الأسلحة»، ما دفع الى استنفار غير مسبوق في إسرائيل عبّر عنه قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال، يائير غولان، الذي تحدث عن عبور أسلحة استراتيجية من سوريا إلى حزب الله، «تشمل كل الأنواع، باستثناء السلاح الكيميائي». لكن صحيفة «إسرائيل اليوم» التي قابلت غولان كتبت ما فهم أنه استنتاج لنقاش غير رسمي مع الرجل حول «وجود إمكانية لاشتعال كبير ومهدّد، وأن نقل سلاح استراتيجي من سوريا إلى حزب الله قد يشعل حرباً كبيرة». وعما إذا كان نقل سلاح كيميائي للحزب سيمثّل ذريعة «لكسر الأواني»، أجاب غولان: «أعتقد أن هذا حادث خطير لا نظير له، وسيكون لزاماً علينا أن نفعل شيئاً حياله. لن نجلس ونشاهد ذلك يحصل». وما لبثت أن أبلغت مصادر عسكرية وأمنية صحيفة «جيروزاليم بوست» أن «تلقي الغرب لمعلومات استخبارية عن نقل أسلحة كيميائية إلى لبنان، قد يدفعه نحو عمل عسكري استباقي».

ولم يكتف الإسرائيليون بهذه المعلومات، بل بادروا ومن دون سابق إنذار الى إطلاق موجة تهديد متواصلة للبنان وحزب الله. كان البارز فيها ما أورده موقع «نيوز وان» الإخباري العبري من أنه يجب العمل على إنتاج أسلوب ردع جديد، يتمثل في إفهام حزب الله بأن ما يواجهه هو دولة مجنونة». والمقصود هنا ما قاله كثيرون في إسرائيل من أن أي مواجهة مع حزب الله سوف تعني «تدمير كل شيء في لبنان». 
بديل عملي 

وبين وقائع سوريا الميدانية، وهواجس الخارج المعادي للحكم فيها، يمكن سرد الحقائق التي تقود الى الاستنتاج المقلق. بات واضحاً أن ميزان القوى الدولي يمنع على مجلس الأمن إصدار أي قرار بتدخل عسكري مباشر في سوريا بهدف إسقاط النظام. أما الاتكال على أعمال متطورة من جانب الحدود فهو أشبه بالصراخ في واد سحيق. الأردن عرضة لانفجار داخلي محتوم إن قررت قيادته الرسمية التورط. وتركيا تحاذر المواجهة، الى حدود أنها مستعدة لإعلان مسؤولية الطيارين التركيين عن سقوط الطائرة قبالة الساحل السوري. بينما أبلغت الولايات المتحدة الأميركية الحلفاء في لبنان «ضرورة التنبه من القيام بعمل زائد عن اللزوم يؤدي الى انهيار الوضع، وبالتالي فقدان الغرب والمعارضة السورية أرضاً صديقة» وهو ما ترافق مع وقائع معلنة وأخرى غير معلنة أدت الى «انحسار تدريجي في بقع تمركز وتحرك المعارضة السورية المسلحة في لبنان».

في جانب آخر، لا يزال النشاط «السياسي والأمني والمالي القائم من قبل عواصم غربية وعربية في قلب المؤسسة الحاكمة في سوريا دون المستوى المطلوب لضمان انقلاب عسكري حقيقي». وهي حقيقة يرددها المعنيون أنفسهم، علماً بأنه يترقب حصول انشقاقات إضافية على طريقة مناف طلاس والسفير السوري في العراق. لكن إمكانية أحداث فارق نوعي باتت أقل بكثير مما كان متوقعاً قبل ستة أشهر.

إزاء ذلك، يبدو أن الولايات المتحدة والغرب قد عادوا الى البحث في دور «أزعر المنطقة» الذي تترك له الأعمال القذرة في اللحظة الحرجة. ومثلما كانت عليه الحال في لبنان بين عامي 2005 و2006، وصلت الأمور الى حدود إعلان القوى المحلية في سوريا ومعها الغرب العجز عن تحقيق تبدل كبير من دون عمل ميداني كبير. وفي هذا السياق، فهم أن إسرائيل دخلت مرحلة «الاستعداد» لاحتمال قيامها بـ«عمل عسكري خاطف ضد سوريا، حجته المبررة دولياً هي التخلص من أسلحة دمار شامل، على غرار التجربة العراقية، وأهدافه تتعلق بتوجيه ضربات مدمرة للجيش السوري وللدولة السورية بهدف وضعها في موقع ضعيف للغاية، ما يمكّن الغرب والعرب المعارضين للأسد من توجيه ضربات قاضية تسمح للمعارضين السوريين المسلحين بالانقضاض على الدولة هناك». 

الرسائل الساخنة 

وفي هذا السياق، بدا واضحاً الهدف الأبرز من وراء التهديدات الإسرائيلية المستجدة للبنان. ظن البعض أن تل أبيب تستعد لمغامرة عسكرية ضد إيران في ضوء فشل المحادثات الغربية حول برنامجها النووي. لكن المؤشرات تبدو ضعيفة جداً إزاء قيام العدو بحماقة بهذا الحجم. فيما تقول المعطيات المعروفة أو غير المعروفة إن إقدام إسرائيل على شن حرب على لبنان هو أشبه بدعوة الجميع الى حفل شواء في الجحيم. فلا يبقى من الرسالة سوى محاولة «لتحييد قسري» لحزب الله عن أي تدخل ضد إسرائيل في حال قررت هي القيام بعمل عسكري ضد سوريا. وكان في الغرب، كما في إسرائيل، من يعتقد بأنه يمكن «استفراد بشار الأسد في هذه اللحظات».

واقع الحال ليس كما يتخيله الإسرائيليون، فنتيجة أي هجوم عسكري إسرائيلي على سوريا، يعني بعبارة واحدة: دعوة حزب الله الى الحرب. وبالتالي سوف يكون من السذاجة توقع «وقوف إيران وحزب الله على الحياد أو التفرج على سقوط حليفهم الرئيسي في المنطقة يسقط، وعلى يد من... إسرائيل؟».

وعليه، فإن سيلاً من الرسائل الساخنة قد وصل الى من يعنيه الأمر في تل أبيب وفي واشنطن وحتى في عواصم أخرى، من أن عملية عسكرية إسرائيلية ولو كانت خاطفة ضد سوريا، تعني تدحرج المنطقة نحو حرب شاملة. وفي هذه الحالة، فإن المحظورات التي تمنع اشتعال مناطق أخرى من العالم العربي إو الإقليم سوف تسقط دفعة واحدة. وسوف نكون أمام واقع صعب ودقيق وشديد الألم. وساعتها، لن ينفع أحداً القراءات الاستراتيجية ولا التحليل والتمنيات ولا الدعاء. سوف نشهد أشد الفصول سخونة في الصراع العربي ـــ الإسرائيلي. ويفوز من يصبر.

لنستمع جيداً إلى خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بعد غد الأربعاء!

Fallen Girl from Third Floor caught by a Man.

Northern Lights from Canada.