Gadget

This content isn't available over encrypted connections yet.

Sunday, 31 July 2011

Lebanon 3107. Resistance on CALL..





From the developments of the events in the Arab World, we noticed that the Resistance in Lebanon, is on CALL. It is always ready to help, whatever kind of JOB, on any kind or wherever, just to prove that, it has  LONG ARMS, and it is a REGIONAL HITTING SQUAD.

Usually, RESISTANCE, should be underground FORCE, that HIT, RUN and HIDE. We cannot see any of these factors that apply, to the Resistance in Lebanon. If the Leadership of this Resistance, want to act OPENLY, as hitting Squad, then the Name should be PRINCIPLE ARMED FORCES, and nothing to do with RESISTANCE.
The Resistance in Lebanon, interferes, in other Country's affairs, as it happened, in Lebanon, Egypt, Yemen. Kuwait, Bahrain, Palestine and Syria, offering its help, in any kind JOB just to be there. There was an EXCEPTION, of its offers, it helped the people's Causes, in all of them, but in Syria, it helped A Regime of Criminals against Humanity, to crush Brutally, and kill its people.

The most Important Issue is, that this Resistance is interfering in the Lebanese State Affairs. We mean here, that it is dominating its POWER and ARMED FORCES on the Lebanese Authorities, and Political System, and directing them to different directions, of the Lebanese National Interests, and by the end of the day, it put the Country in difficult situations, and decisions, facing the Local and International Community, to bring a disastrous IMPACT on the Lebanese people.

In one of the Speeches yesterday, Mr Qawook, said, that the Resistance and Hezbollah, will do their best to put things right in Lebanon through this Government that was formed by them. We understand from that speech, that the Man is separating Hezbollah from the Resistance, and should take place seriously. Hezbollah should be a Political Party merges  with the Lebanese Political Categories, and the Resistance should be involved with all the Lebanese people, and because it is not SECRET Resistance, should be MERGED with the Lebanese Armed Forces, to contain all types of Lebanese People. This is the ONLY WAY to defend the County, and retain and save our Borders from the INTRUDERS.

khalouda-democracytheway


سائلاً عمّن "أعطى هذا أو ذاك الحقَّ في إطلاق التهديدات والتحذيرات بخصوص موضوع نفط لبنان وغاز لبنان من دون العودة إلى السلطات الرسميّة اللبنانيّة"
السنيورة: كما واجهنا في السابق مؤامرة الاغتيال سنواجه الانقلاب
الاحد 31 تموز 2011

السنيورة الذي لفت إلى أنّ هدف الفريق الآخر "السيطرة على البلاد عبر الإمساك بأنفاس الدولة ومراكزها"، قال: "هدفنا الثبات والتمسّك بالحق والقانون"، مضيفًا: "هدفهم استيلاد قانون مشوّه للانتخابات النيابية للسيطرة على التمثيل الشعبي ومجلس النواب المقبل، وهدفنا توسيع التمثيل، والوصول مرة جديدة إلى الأكثرية البرلمانية الواضحة عن طريق صناديق الاقتراع". وتابع: "هدفُهُمْ الذي قالوه وأعلنوه هو حمايةُ المتهمين باغتيال الرئيس الحريري ورفاقه وإسقاط المحكمة الخاصة بلبنان، وهدفُنا الحقيقةُ والعدالةُ وليس الانتقام ولا الثأر". وأردف: "هدفُهم الإمساكُ بقرار الدولة وهدفُنا إعادةُ القرار إلى الدولة ومؤسسات الدولة، وإلى حماية حياة المواطنين وحرياتهم، وعيشهم المشترك".
وشدّد السنيورة على أنّهم في الفريق الآخر "حزب السلاح" و"القمصان السود" ومحاولة فرض الأمور عن طريق القوة، ونحن حزب الدولة والعيش المشترك والقانون وتحقيق العدالة والحرية والديمقراطية".


وسأل: "هل من المعقول أن يشاركوا في الحكومة ومجلس النواب ويسيطرون بقوة السلاح على قرار الدولة، وفي ذات الوقت يضعون الدولة جانباً للنطق باسمها ومن دون علمها؟ وفي المحصلة إلزامها وإلزام اللبنانيين بما يقومون به دون الرجوع إلى المؤسسات الدستورية اللبنانية". وتابع: "من أعطى هذا أو ذاك الحقَّ في إطلاق التهديدات والتحذيرات بخصوص موضوع نفط لبنان وغاز لبنان، من دون العودة إلى السلطات الرسمية اللبنانية، و من دون العودة إلى ما يريده شعب لبنان ودولته ومؤسساته وسلطاته الرسمية".
 واستخدام فائض القوة في كل وجوه الحياة اللبنانية، واتخاذ القرار عن اللبنانيين من دون استشارتهم، لن يصنع بلداً ولن يقيم دولة ولن يحقق استقراراً ولا انتصاراً".
مآخذ على قوى 14 آذار لا تقلل منها ارتباكات الحكومة و8 آذار
الأكثرية والمعارضة تتعثران في أدوارهما الجديدة
تواجه المعارضة انتقادات من داخلها أكثر بكثير من تلك التي تتعرض لها من خصومها في معرض سعيها الى اثبات نفسها. وبين انتقادات هؤلاء وأولئك فارق كبير باعتبار ان انتقادات الخصوم هي للتهميش والاساءة ونزع الصدقية في حين ان انتقادات المؤيدين او المحايدين تحفز على اعادة النظر في ادائها نظراً الى رغبتها في عدم سقوط لبنان في محور اقليمي معين يثير مخاوف كبيرة لدى اللبنانيين. فهؤلاء يرغبون في ان يروا منهجية واضحة للمعارضة علماً ان الانتقادات تتعدى السياسيين الى مستويين آخرين احدهما هو  الجمهور الذي يعتبر في غالبيته  ان هذه الاخيرة تحتاج الى مواقف بعدما قدمت تنازلات سياسية كبيرة بعد فوزها بالأكثرية في الانتخابات النيابية ومن ثم في الخضوع لضغوط عربية من اجل المصالحة التي انقلب عليها الفريق الآخر.
 ولذلك كان رد الفعل قوياً واستباقيا على الدعوة الى الحوار التي يحمل لواءها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لأن التجاوب مع هذه الدعوة في المرحلة الراهنة وبعدما اطاح فريق 8 اذار طاولة الحوار السابقة من دون اي رد فعل من رئيس الجمهورية في ذلك الوقت هو ضعف اضافي يمكن ان يسجل في خانة المعارضة  لمصلحة اعطاء الاكثرية براءة ذمة في السلطة ولرفض قوى 8 اذار التحاور حول المشكلة الاساسية بين اللبنانيين وهي سلاح "حزب الله". علما ان الحوار نشأ في الاساس من اجل تأمين تغطية شرعية لايجاد مخرج لهذا السلاح في وجه قرار دولي يطالب بنزعه، على رغم حاجة البلد الى حوار من حيث المبدأ وفق ما يتفق على ذلك كثر مبدئياً. 
اما المستوى الآخر من الانتقادات فيطال السياسيين المؤيدين وصولاً الى ديبلوماسيين كثر. والمآخذ الكثيرة تبدأ من الارتباك في الاضطلاع بدور المعارضة وعدم استفادتها من ارتباك الاكثرية او ابرز مكوناتها في ممارسة دور الموالاة وصولا الى انتقاد غياب الرئيس سعد الحريري باعتباره يشكل قلب المعارضة وابرز اعمدتها وضرورة وجوده على الارض من اجل اعطاء الجمهور المؤيد زخماً وحيوية ومن ثم عدم وجود خطة واضحة تتخطى اطار ردود الفعل. اذ لا يمكن المعارضة ان تشد عصب جمهورها وتستقطب اللبنانيين الاخرين على عنوان وحيد هو السلاح الخارج عن ارادة الدولة على رغم صحة ذلك. هناك اوجه حياة اجتماعية وسياسية واقتصادية تتاُثر بهذا الواقع لا تظهرها المعارضة كما يجب، اذ ليس صحيحا انه يمكن فصل السياسة عن الاقتصاد كما يقول بعض اهل الاقتصاد، لأن الاثنين متداخلان. فهذا باب يفترض في المعارضة ان تظهر مدى الاذى اللاحق بمصالح اللبنانيين من خلال اظهار عامل السلاح وتحكمه بالقرار السياسي وهو سهل، لأن مراجعة الاستثمارات والتوظيفات المالية في الفترة الاخيرة تلحظ تأثراً كبيراً بالتحول او الانقلاب السياسي الذي احدثه تغير الاكثرية وغياب عامل الاطمئنان بالنسبة الى اللبنانيين. وهذه ليست مسألة نظرية، بل هي عملية وواقعية تحتاج الى ترجمة وتوظيف من اجل الاستفادة السياسية. اضف الى ذلك ضرورة ان تطور المعارضة معارضتها، لأن اللبنانيين لا يمكن ان يأكلوا ويشربوا من معارضة السلاح او في انتظار القرار الاتهامي في حين ان هناك ثغرات بدأت تتضح في اداء الوزراء على نحو يقدم الى المعارضين "وليمة" دسمة. ويلفت معنيون الى وجوب التنبه الى ما يجري في وزارات كالطاقة والمال وخصوصاً ان احداً من المعارضة لم يعلق على ما ادلى به وزراء عن الاستعدادات لفتح المجالات امام ايران للتنقيب عن الثروة النفطية. فالمطلوب هو اقامة حكومة ظل تتعقب الحكومة وزيراً وزيراً وملفاً ملفاً في ظل استحقاق اساسي هو الانتخابات المقبلة الذي لن يكون واضحاً مدى تأثره بالتطورات الاقليمية. وتالياً فان غياب المنهجية الواضحة لدى المعارضة يحض رؤساء بعثات ديبلوماسية متفهمة لها من حيث المبدأ على انتقادها لعدم معرفة ما تريده المعارضة من الخارج ان يساعدها في شأنه مما يؤدي الى ارتباك هذا الخارج كما هي الحال بالنسبة الى تقديم المساعدات العسكرية الى الجيش اللبناني. ويوازي ذلك انتقاد ما يبدو غياباً لأفق التطورات السورية والتحسب للاحتمالات المقبلة وخصوصاً في شأن الخطوات التي يمكن ان يقدم عليها "حزب الله" لمواجهة خطر عدم استمرار النظام السوري. 
في المقابل تواجه الاكثرية المشكلة نفسها الى جانب مشكلة تتسبب بها مكوناتها بما يمكن المعارضة الاستفادة منها. فحتى الان برزت ثغرات  اساسية في اداء هذه الاكثرية بحيث تنعكس عليها من داخل كما من جانب المعارضة في حال احسنت هذه الاستفادة منها. فالموالاة ايضا تفتقر الى خطة واضحة على كل الصعد، ولذلك تتعثر في اتباع الأسس التي ارستها الحكومات السابقة من دون بديل واضح. ويسود انطباع لدى الاوساط الديبلوماسية ان رئيس الوزراء نجيب ميقاتي يحاول ان يميز نفسه عن قوى 8 اذار بمراعاته المجتمع الدولي والتفلت من ضغوط الداخل في حين يواصل "حزب الله" احراجه كما حصل اولا في موضوع المحكمة الدولية والموقف من المتهمين بين اضطرار الحكومة الى التعاون في وقت يعلن الحزب رفضه التجاوب علماً ان الموضوع يناقض ما كان ذهب اليه الحزب مراراً بعد اسقاط الحكومة السابقة من ان المحكمة باتت وراءه وهو لم يعد يابه لها في حين ان مواقف اعضائه تظهر توتراً كبيراً  في هذا الصدد. والموضوع الآخر هو ما اعلنه الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله في موضوع الثروة النفطية البحرية علماً ان الحزب هو مكون اساسي او المكون الاساسي للحكومة ولا يمكنه ان يفرض استراتيجيته علناً، كما كان يفعل في السابق حين كان في المعارضة، معتبراً ان الحكومة ليست حكومته وهو لا يثق بها. فهذا الموقف محرج للحكومة ورئيسها ولرئيس الجمهورية ايضاً، لأنه يختصر قراراتها وموقفها ويظهر انه يسيطر عليها مما يفقدها اي صدقية ويعرضها لانتقادات من ضمن الاكثرية نفسها حول ما بات يتفق على تسميته كثر وهم القوة او غطرسة القوة. في وقت يرى كثر تململاً واضحاً في مواقف النائب وليد جنبلاط يعكس انزعاجه الكبير من اداء للاكثرية يوازي او يتخطى تحفظاته عن المعارضة.
وهناك المواقف المعلنة لرئيس "التيار الوطني الحر" العماد ميشال عون والتي تتسبب باحراج كبير لميقاتي الذي حاول خلال فترة تأليف الحكومة ان يضع مسافة بينهما ووسيطاً هو "حزب الله" علماً ان مواقف وزراء التيار داخل الحكومة تثير اعصاب افرقاء كثر ان في ملفات تعود الى وزاراتهم او ملفات اخرى في ظل صراع مكشوف على التعيينات الى حد اعتبار وزراء ان الحكومة والاكثرية تتضمنان مكونات حياتهما وموتهما مع ارجحية للعنصر الاخير اكثر من خطر المعارضة.  وخلاصة ذلك أنه لا الأكثرية هي السلطة ولا المعارضة هي المعارضة. فكل منهما يتعثر في خطواته فيما المأزق يكبر ويثقل على الجميع ولو كابروا. 

روزانا بومنصف   
rosana.boumounsef@annahar.com.lb     

قال الرئيس السابق اميل لحود ان قادة الجيش قبله كانوا يتقاضون مبالغ شهرية من سياسيين وانه تلقى عرضاً بـ500 الف دولار رفضه.

أجرى مناورات في النبطية والبقاع"حزب الله": جاهزون لجبه كل الأخطار
 الشيخ نبيل قاووق
وأكد ان "التكامل بين المقاومة والحكومة عزز قوة الموقف اللبناني وضيق هامش المناورة أمام العدو، بل قطع الطريق أمام أي محاولة اسرائيلية بفرض أمر واقع في البحر. اسرائيل لا يمكنها أن تستخف بقوة الموقف اللبناني، لأنها تدرك أن المقاومة عندما تفرض معادلة النفط في مقابل النفط فهذا يعني ان صواريخ المقاومة قادرة على أن تصل الى كل منشآت اسرائيل النفطية وان المقاومة قادرة على أن تقطع اليد الاسرائيلية إذا امتدت لتسرق الثروات النفطية اللبنانية".قال عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" حسن فضل الله في احتفال في مبرة عيتا الشعب: أن "هناك من اعترض على الحكومة قبل أن تتشكل وتبدأ العمل، وهؤلاء لم يصوبوا على سلوكها وأدائها ومشاريعها، وإنما على الكرسي الذي فقدوه، لأنهم لم يحسنوا إدارة الامور في لبنان، ولبنان لم يكن في يوم من الايام إمارة أو سلطنة ولن يصبح كذلك أبداً، وان تداول السلطة سيظل مكوناً اساسياً من مكوناته".
واضاف أن "ما تحقق في تشكيل هذه الحكومة هو إنجاز وطني كبير، لكن هناك أولويات والأعباء كبيرة وقد خلف لنا الفريق الذي كان متحكماً بالسلطة مشكلات معقدة لا يمكن أن تحل بين يوم وليلة، فأمام الحكومة اليوم مسؤوليات وأعباء وتحديات وعليها أن تواجهها وتعالجها، والخطوات التي بدأتها هي خطوات في الطريق الصحيح، ونحن في "حزب الله" والمقاومة سنكون داعمين لكل الخطوات التي تؤدي الى تحقيق المطالب المحقة للناس والى تقديم أولوياتهم على ما عداها، وقد بدأنا في هذا الامر في كل الملفات وعلى كل المستويات، وربما النتائج لا تظهر في يوم أو يومين، لكن المهم أن نبدأ بخطوات جدية"

وهاب يستجير بسليمان
في مواجهة الإجراءات الأميركية
 "أتمنى على فخامتكم أن توعزوا الى الوزارات المعنية استناداً الى ما ائتمنكم عليه الدستور لتتحرك لوقف هذه المهزلة التي أورثها جورج بوش لباراك أوباما وما زالت مستمرة".
وأجرى وهاب لهذه الغاية اتصالاً بوزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور.
I think Ayatollah would help him more than Suleiman, by following Bedreddine to the HIDE OUT.
stormable-democracyblows

Basil sells Lebanon to Assad, and Assad sells Lebanon to Russia. BLACK MARKET.
الأسد طالب باسيل بتسهيلات لتلزيم الروس التنقيب عن النفط إغراء لموسكو كي لا تتخلى عن نظامه في مجلس الأمن
"تتساءلون عن سر الصورة التي وزعتها "سانا" للرئيس السوري وضيفه الوزير اللبناني"، قالت إحدى الشخصيات الرسمية في مجلس خاص وضيق، وأضافت: "قرأت في الصحف أن الأسد طلب من باسيل تخفيف الضغوط في مجلس الوزراء وخارجه عن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي. هذا تخمين غير صائب".
صمتت الشخصية الواسعة الاطلاع على ما يدور في الكواليس المشتركة بين بيروت ودمشق، قبل أن تكشف معلوماتها: "الواقع أن الرئيس السوري طلب من الوزير باسيل تسهيل رسو التزام التنقيب عن النفط والغاز في المياه اللبنانية على روسيا".
وأمام دهشة جلسائها تابعت الشخصية: "خلافاً لما راق بعض المحللين اللبنانيين القول، أؤكد أن الأسد لم يرغب في عقد الاجتماع وتوزيع صورته مع باسيل من أجل الإيحاء أنه ونظامه في أفضل أحوالهما على رغم التظاهرات والاحتجاجات الشعبية التي غالباً ما يُراق فيها دم وتُزهق أرواح، ولا كانت المناسبة للبحث في تفاصيل شؤون لبنانية. مثل ذلك السلوك كان يصلح في الماضي ، أما هذه الأيام  فالرئيس الأسد يدرك أن وقته من ذهب".
سأل أحد الحضور كيف يستطيع وزير الطاقة جعل التلزيم يرسو على شركة أو شركات روسية والعيون مفتوحة على وسعها وبشراهة لا توصف على "كنز" النفط والغاز اللبنانيين؟ كان رد الشخصية أن "من يتعاملون في التلزيمات يدركون كيف تعطى تسهيلات لشركات من دون أخرى خلال مرحلة وضع الشروط وقبل فض العروض، وأحياناً كثيرة لا تكفي وسائل التفضيل ليرسو التلزيم على الجهة المفضلة. ولكن لم أقل إن دمشق تريد من الموضوع كله أكثر من إشعار موسكو بأنها تسعى وتضغط بكل قدرتها من أجل أن تفوز شركات روسية بالتلزيم في المياه اللبنانية. القيادة السورية منشغلة ومأخوذة كلياً بمشكلة الداخل السوري في هذه المرحلة وتضعها في المرتبة القصوى من الأهمية، وفوق تطورات لبنان بما لا يُقاس ، فلا يخطئ أحد في التحليل".
تعطي الشخصية مثالاً التعامل السوري في المرحلة الأخيرة مع رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط: "طلبوا منه المساهمة في إقناع دروز سوريا بالوقوف مع النظام والتأهب لحمل السلاح إلى جانبه إذا دعت الحاجة. لم يتحمس جنبلاط للفكرة، وأصلاً لا ينتظر دروز سوريا موقف جنبلاط ليحددوا موقفهم. وهم يدركون أنهم يعيشون وسط بيئة سياسية ومذهبية غير مؤيدة للنظام. في النتيجة تبلغ جنبلاط صراحة عدم رضى أصدقائه القدامى- الجدد في سوريا . قالوا له بوضوح إن علاقتهم به عادت إلى النقطة الصفر".
وتلفت في السياق إلى تصريح جنبلاط خلال زيارته الأخيرة لموسكو عن أهمية القاعدة البحرية الروسية في طرطوس والتي أخضعت لعملية توسيع خلال السنوات الماضية، وهي القاعدة البحرية الوحيدة للأسطول الروسي في مياه البحر الأبيض المتوسط. بهذه القاعدة وبإغراء صفقة تنقيب عن النفط والغاز في لبنان تعرضها دمشق على موسكو، يأمل الرئيس الأسد أن يظل "الفيتو" الروسي مصلتاً على مشاريع قرارات عن مجلس الأمن ما فتئت دول الغرب تلوّح بها ضده.  فالأسد عين على موسكو وما يمكن أن يقدم إليها الغرب لإقناعها بالتخلي عنه، كما تخلت عن إيران لقاء إلغاء مشروع الدرع الصاروخي في شرق أوروبا. وعينٌ أخرى على الصين التي بدت شديدة الحساسية حيال الاحتضان الأميركي والغربي للدالاي لاما.
ليس لبنان حديقة خلفية مفيدة في السياسة فحسب، وفقاً للشخصية المطلعة التي تحدثت بإسهاب عن عمليات تبييض أموال واسعة تشهدها بيروت لقريبين من النظام في الدولة المجاورة.


elie.hajj@annahar.com.lb
إيلي الحاج 
     

إنفجار "الرويس": قتيل واحد، وصلة محتملة مع التحقيق الدولي أو عملية "اليونيفيل"!

السبت 30 تموز (يوليو) 2011


صدر عن "حزب الله" بيان جاء فيه أن "ما جرى مساء أمس الجمعة 29/7/2011 هو انفجار قارورة غاز في منزل أحد المواطنين بالقرب من مجمع سيد الشهداء عليه السلام في الرويس واقتصرت الأضرار على الماديات ولم يصب أحد بأذى على الإطلاق".
هذا، على ذمّة الحزب!
ولكن مراسل "الشفاف" في الضاحية لم يصدّق نفي الحزب وخرج من تحقيقاته بالمعلومات التالية:
على الرغم من مرور اربع وعشرين ساعة على انفجار وقع في شقة في محلة "الرويس" في الضاحية الجنوبية لبيروت ما زال حزب الله يفرض طوقا امنيا وعسكرياً على المكان، مانعاُ الدخول والخروج اليه إلا لعناصره.
وكان الانفجار ادى، حسب مصادر متطابقة، الى وقوع قتيل وإصابة أربعة آخرين بجراح. وفور وقوع الانفجار ضرب حزب الله طوقا أمنيا، وأطلق عناصره النار فوق رؤوس المواطنين الذين تجمعوا في المكان، كما منع العناصر الامنية اللبنانية من الدخول الى الشقة للتحقيق في ملابسات الحادث.
مصادر لبنانية قالت إن الحزب تكتم على هوية القتيل كما عمد الى إزالة جميع البينات القضائية من المكان، وصولا الى إعادة طلاء الشقة التي وقع فيها الإنفجار.
وأشارت المصادر الى ان المستهدف في الانفجار ربما يكون أحد مسؤولي حزب الذي سرب صور المتهمين الاربعة في إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. في حين رجحت مصادر أخرى أن القتيل كان يعد لعبوة ناسفة يدوية الصنع على غرار تلك التي استعملت في استهداف قوات الطوارىء الدولية في جنوب لبنان.

برافو: 300 عوني وقومي وإلهي تظاهروا تأييداً للإستبداد في "الرويسات"!

الجمعة 29 تموز (يوليو) 2011





خرجت تظاهرة المؤيدة للنظام السوري مؤلفة من 300 شخص في منطقة الرويسات وصلت الى تخوم منطقة الجديدة المتنية رفع فيها المشاركون صورا للرئيس الاسد وأخرى تجمع الأسد والسيد نصرالله والعماد عون بحسب ما ذكرت إذاعة "صوت لبنان (100.5)".
ونظم التظاهرة كل من حزب البعث العربي الإشتراكي والحزب السوري القومي الاجتماعي و"حزب الله" وحمل المتظاهرون علما سوريا بطول 30 مترا وفق ما أفادة قناة الـ"MTV".
وسارع منسق اللجنة المركزية في حزب الكتائب النائب سامي الجميل الى الاتصال بوزير الداخلية مروان شربل طالبا منه التحرك تفاديا لأي إشكال "خصوصا وان المعلومات تحدثت عن ان التظاهرة ستتوجه إلى الطريق العام في الجديدة ما سيشكل استفزازا لاهالي المنطقة" وفق بيان عن الجميل.
وبعد قليل إتصل وزير الداخلية مروان شربل بالنائب الجميل وأبلغه عن إرساله سرية من قوى الأمن الداخلي الى المنطقة والعمل على منع التظاهرة من الوصول الى الطريق العام والحفاظ على الأمن".
نقلاً عن "نهار نت"

برافو: 300 عوني وقومي وإلهي تظاهروا تأييداً للإستبداد في "الرويسات"!


khaled
12:30
30 تموز (يوليو) 2011 - 


Lebanon is the Country of Liberties, and every Citizen has the right to demonstrate, and explain freely their views. But it is very essential, that the demonstrations, support, the Interests of the Lebanese First, and the Demonstrators suppose to be Lebanese Parties and Citizens. The few demonstrators yesterday, may be they are Lebanese Citizens, but Certainly, they are NOT Lebanese PARTIES. Those support the Criminals of the Syrian Regime in Lebanon, they explain their Criminal Minds, and VIEWS, and by conclusion they are Syrian and Iranian Parties more than Lebanese. The time when the Regime Troops were in Lebanon, every one was under those Criminal Mukhabarat’s BOOTS, NO EXCEPTIONS, and when the FREE Lebanese ended the Presence of those Troops by kicking their BUTTS out of Lebanon, we noticed that, still many of these Lebanese are in LOVE of the Criminal’s BOOTS. We suggest that, to Support Criminals against Humanity, they should demonstrate in Damascus’s streets near their BOSS’s Palace, where they never dared to open their MOUTHS, actually they were not allowed. In English these are, MERCENARIES.
khalouda-democracytheway



مخيبر: الإطار الدستوري للحوار مجلس النواب.. وحماية الحدود البحرية من صلاحية الجيش
السبت 30 تموز 2011
شدد عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب غسان مخيبر على أن "الحوار ضروري لأنه جزء من الديمقراطية، اذ لا يمكن ان تدار دولة في ديمقراطيات من دون ان يتكلم الافرقاء مع بعضهم البعض، وبالتالي هناك أطر مختلفة للحوار، إطارها الأول والدستوري هو مجلس النواب، والإطار المفضل للحوار الوطني هو مجلس النواب، الذي يفترض ان يفعل دوره واجتماعاته"، مضيفاً: "لقد طالبت مرات عديدة بأن تكون الاجتماعات أسبوعية للمناقشة السياسية العامة والأسئلة والاستجوابات ومناقشة كل المسائل التي لا يمكن أن يناقشها النواب غير الممثلين على طاولة مجلس الوزراء".
لفت مخيبر الى ان هناك "خلافا مع قبرص، وبالتالي لبنان يجب ان يعيد توضيح بعض النقاط التي وردت في الاتفاقية الدولية الخاصة بترسيم المنطقة الاقتصادية الخالصة والحدود ما بين لبنان وقبرص. اما بالنسبة لاسرائيل، وكونها على عداء مع لبنان وكونها لم تصادق على اتفاقية الامم المتحدة لقانون البحار، فلا سبيل للبنان بالمفاوضة المباشرة مع اسرائيل لحل هذا الخلاف. اذا الخلاف لا يمكن ان يحل الا مع قبرص بالمفاوضات، انما مع اسرائيل بواسطة دولة ثالثة او وساطة الامم المتحدة، وانا استبعد ذلك، او بتدخل من مجلس الامن اذا ما اعتبر ان استمرار الخلاف بين لبنان واسرائيل على هذه الحدود البحرية يمكن ان يشكل تهديدا للامن والسلام الدوليين، وبالتالي يمكن لمجلس الامن ان يحيل الخلاف الى محكمة العدل الدولية وبالتالي يكون القرار الذي يمكن ان يصدر عن هذه المحكمة ملزما لكل من لبنان واسرائيل". وشدد مخيبر على ان هذه المسألة هي مسألة "سيادية بامتياز، وبالتالي هي من صلاحية وزارة الخارجية بالنسبة للاتصالات الدبلوماسية الدولية، وهي من صلاحية وزارة الدفاع والجيش اللبناني بالنسبة لحماية ما يعتبر لبنان هو من حدوده البحرية او البرية".
هل تمشي المقايضة بين "السلاح" و"المحكمة"؟
قبل اسابيع وبعد حوادث امنية شهدتها طرابلس طالب فريق 14 آذار بجعلها مدينة منزوعة السلاح. وروّجت لهذا المطلب وسائل اعلامه كما نقلته وسائل اعلام الفريق المناوىء له. وبعد العملية العسكرية التي نفّذها "حزب الله" في ايار عام 2008 في العاصمة بيروت والتي استهدفت "تيار المستقبل" وحققت له سيطرة ميدانية مطلقة على المدينة وربحاً سياسياً قدمه اليه اتفاق الدوحة طالب الفريق المستهدف بجعل العاصمة مدينة منزوعة السلاح. واستمرت مطالبته اسابيع عدة. ثم تلاشت لأن اصحابها لا يملكون القوة الفعلية لفرض تطبيقها رغم انهم في تلك المرحلة كانوا يملكون غالبية نيابية اسفرت عنها انتخابات نيابية حامية ومعقولة. وتلاشت لسبب آخر ايضاً هو الاستحالة العملية لتنفيذ المطلب المذكور اعلاه. ذلك ان السلاح منتشر في كل مدن لبنان وبلداته وقراه. واي نزع له من مكان لن يوفر الأمن والاستقرار للبنان لأن اندلاع الفتنة في امكنة اخرى سهل للغاية. ولا شيء يمنع في حال كهذه امتدادها الى مناطق اخرى. فضلاً عن ان القوى الامنية والعسكرية لا تستطيع ان تنفذ مهمة نزع السلاح لأن الجهات المسلحة في لبنان اقوى منها وافضل تدريباً واكثر خبرة وتسليحاً، ولأنها على تنوعها تلقى دعماً شعبياً عملياً لا تلقاه القوى المذكورة الامر الذي يجعلها عاجزة عن العمل لتوفير أمنٍ بالتراضي فقط. وهذا الدعم الشعبي الذي تلقاه الجهات اللبنانية المتناقضة المسلحة حتى الأسنان منها او المكتفية حتى الآن بالسلاح الخفيف وربما بقليل من السلاح المتوسط يدل على ان الدولة في لبنان غائبة او على الاقل ضعيفة. والضعيف يكون عاجزاً عادة عن تطبيق القوانين على الجميع وعن ازالة الدويلات القائمة داخل الدولة. وعندما تضعف الدولة ويكون الشعب شعوباً يرتبط كل منها بقوة خارجية لتدعمه في معاركه مع "اشقائه" اللبنانيين او لتحميه منهم تصبح القرارات الاساسية في البلاد رهناً بموافقة هذه القوى الخارجية او بتوافقها او بقدرة بعضها على التغلب على بعضها الآخر.
طبعاً هذه الامور كلها يعرفها اللبنانيون لكنهم رغم ذلك يستمرون في الوقوع فيها اذا جاز التعبير على هذا النحو. ففريق 14 آذار رفع منذ اطاحته من الحكومة وانتزاع الغالبية النيابية منه بانقلاب وإن دستورياً شعار لا لسلاح "حزب الله" غير الخاضع لسلطة الدولة اللبنانية وقواها العسكرية والامنية ولا لدويلته الفارضة نفسها بقوة السلاح والمال والدعم الكبير الذي تتلقاه من ايران الاسلامية وسوريا والسائرة ببطء ولكن بثبات نحو دمج الدولة "الشرعية" بها او نحو الاستيلاء عليها. طبعاً لا يعكس هذا الكلام موافقة على الدويلة وعلى استمرار سلاح "حزب الله" مستقلاً عن دولة لبنان وجيشه ومرتبطاً في الوقت نفسه باستراتيجيا ايران وسياسة سوريا ومصالحهما. ذلك ان استمرارها على هذا النحو يهدد البلاد وشعوبها بالتفكك الفعلي وربما بتجدد الحروب الاهلية الطائفية والمذهبية. بل يعكس قلقاً من ان تؤدي المطالبة بازالة السلاح من البعض ورفض ازالته من البعض الآخر الى تدهور حقيقي لم يعد في استطاعة اللبنانيين تحمل تبعاته. ويزداد القلق هذا بسبب التطورات التي يشهدها العالم العربي منذ اشهر والتي يعتبرها البعض ربيعاً عربياً والبعض الآخر خريفاً قابلاً للتحوّل شتاء عاصفاً. ولعل اخطر هذه التطورات ما يجري في سوريا. ذلك ان انعكاسها على لبنان سيكون اكيداً سلباً او ايجاباً. فضلاً عن ان من شأنها دفع سوريا الموجودة في لبنان وايران الموجودة فيه ايضاً الى تشديد القبضة عليه والى محاولة اضعاف خصومهما فيه او ربما انهائهم.
ولمن يشكك في ذلك نورد "معلومة" لا يبدو انها منتشرة على نطاق واسع في اوساط الناس المندفعين "على العمياني" وراء الاحزاب والتيارات والسياسيين الممسكين بالساحة اللبنانية. وهي تشير الى ان فرنسا اقترحت في وقت سابق وفي صورة غير رسمية طبعاً اجراء نوع من المقايضة او السعي لاجرائها بين "السلاح" كله في لبنان و"المحكمة الخاصة بلبنان" المعروفة بالمحكمة الدولية. وتقضي هذه المقايضة بجعل لبنان كله منزوع السلاح الفردي والحزبي والميليشيوي والطائفي والمذهبي ويجعل الدولة المالك الحصري للسلاح، وبصرف النظر عن المحكمة الدولية التي يبدو انها تثير قلق مَن تستهدفهم داخل لبنان وخارجه. اما كيف يكون صرف النظر فاننا لا نعرف تفاصيل عدة عن ذلك لكن نتصور ان يكون للدول الكبرى دور في ذلك. وكان مصير هذا الاقتراح الرفض من سوريا وايران.


عثر نائب في ارشيفه على تصريح للعماد ميشال عون ادلى به الى مجلة "المشاهد العربي" وهو في فرنسا قال فيه: "مساحة الحرية في لبنان هي مساحة الكذب".
الاعتداءات على "قوات اليونيفيل" في الجنوب ذكرت بقول احد حلفاء سوريا ان هذه القوات ستكون صندوق بريد رداً على قرارات المحكمة الدولية...

"حراس الأرز": اتهامنا
باغتيال الحريري هذيان
ردّ حزب "حراس الأرز" على ما نشرته بعض وسائل اعلام قوى 8 آذار في "التيار الوطني الحر" و"حزب الله" عن ضلوع "حراس الارز" في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه، استناداً الى حديث منسوب الى خبير "جنائي ألماني" تحت عنوان "الادلة المغيّبة في جريمة اغتيال الحريري". وقال انه ينوي مقاضاة "هذا الخبير امام محاكم بلاده المختصة".
ومما جاء في الرد "ان هذا التحليل تافه ويحتوي تحليلات وافتراضات صبيانية لا ترقى الى ادنى معايير الصدقية والجدية، مما يعطي انطباعاً ان صاحبه المدعو غولبل اما مأجور من جهات معينة للتشويش على المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، وإما مُتخلّف عقلياً أو مُصاب بمرض الهذيان النفسي. واذا كان اصحاب تلك المواقع يعوّلون فعلاً على هذا الخبر في رفع التهمة عن قتلى الحريري الحقيقيين فهذا لأمر يدعو حقاً الى الشفقة".

قتيل في انفجار بالضاحية و"حزب الله" يضرب طوقاً
هزَّ دوي انفجار مساء امس الضاحية الجنوبية لبيروت. وفيما تحدثت الانباء الأولية عن انفجار قارورة غاز، افادت معلومات أمنية ان الانفجار نجم عن عبوة أو قنبلة يدوية.
وقد سارع "حزب الله" الى فرض طوق أمني حول مكان الانفجار وهو في الطبقة العاشرة من أحد مباني "مجمع النصر" في منطقة الرويس المحاذي لـ"مجمع سيد الشهداء". وتعذر على قوى الامن ومحققيها الوصول الى المكان. وأشارت المعلومات الى ان الانفجار أوقع قتيلا واستبعدت فرضية وجود مخزن ذخيرة ورجحت ان يكون الانفجار نتيجة عبوة مزروعة أو قنبلة يدوية انفجرت خطأ.
وأفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" ان الحادث يتعلق بانفجار قارورة غاز أدى الى اصابة شخص بجروح بالغة ونقل الى مستشفى بهمن للمعالجة.


الخير: يحاولون فرض مقايضة إخراج العملاء مقابل عدم التعرض لبعض المواقع
الجمعة 29 تموز 2011
أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب كاظم الخير أنه "بعدما فرضت قوى الأمر الواقع معادلة الأمن بالتراضي، تحاول اليوم فرض معادلة جديدة ألا وهي العدل بالتراضي"، وأضاف: "لقد شهد اللبنانيون بالأمس مسرحية لبعض نواب الأمة أمام المحكمة العسكرية في بيروت يصدرون حكم البراءة بحق المتهم فايز كرم بالعمالة للعدو الصهيوني، ويتوعدون بالثبور وعظائم الأمور اذا لم تلبِّ الحكومة التي يهيمنون عليها مطلبهم بالإطاحة بمدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي ورئيس فرع المعلومات العقيد وسام الحسن اللذين حققا الانجازات في كشف شبكات التجسس و العملاء".
الخير، وفي بيان، تابع يقول: "إنهم بهذا يحاولون فرض مقايضة اخراج العملاء مقابل عدم التعرض لبعض المواقع الأمنية والقضائية بالطريقة الكيدية"، محذراً من "هذا الأسلوب الانكشاري الذي يهدد وحدة الوطن ونظامه".



المحكمة الدولية ترفع السرية عن صور المتهمين باغتيال الحريري والتهم الموجهة إليهم
الجمعة 29 تموز 2011
أصدر قاضي الإجراءات التمهيدية في المحكمة الخاصة بلبنان، القاضي دانيال فرانسين، قرارًا برفع السرية عن كامل أسماء وألقاب الأفراد المذكورين في قرار الإتّهام بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري الذي صُدّق في 28 حزيران الماضي، وعن المعلومات المتعلّقة بسيَرهم الذاتية، وعن صورهم والتهم الموجّهة إليهم.

وقد كشف المدّعي العام أنّ "الأفراد الأربعة الواردة أسماؤهم في قرار الإتّهام متورّطون في الإعتداء الذي وقع في 14 شباط عام 2005 وأودى بحياة رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري وآخرين"، معلناً أنَّ "الأفراد الأربعة الواردة أسماؤهم في قرار الإتّهام هم سليم جميل عيّاش، مصطفى أمين بدر الدين، حسين حسن عنيسي و أسد حسن صبرا".
وجاء في نص الإتهام لسليم عياش: "مؤامرة هدفها إرتكاب عمل إرهابي، إرتكاب عمل إرهابي باستعمال أداة متفجّرة، قتل (رفيق الحريري) عمدًا باستعمال مواد متفجّرة، قتل (21 شخصًا آخر إضافةً إلى قتل رفيق الحريري) عمدًا باستعمال مواد متفجّرة، محاولة قتل (231 شخصًا إضافةً إلى قتل رفيق الحريري) عمدًا باستعمال مواد متفجّرة".
أمَّا سيرته الذاتية فجاء فيها أنَّ "سليم جميل عيّاش ("عيّاش")، ولد بتاريخ 10 تشرين الثاني 1963، في حاروف، بلبنان، وهو إبن جميل دخيل عيّاش (الأب) ومحاسن عيسى سلامة (الأم)، وسبق له أن أقام في أماكن منها، بناية طباجة، الكائنة في شارع الجاموس بالحدث في جنوب بيروت؛ وفي مجمّع آل عيّاش في حاروف بالنبطية في جنوب لبنان، وهو لبناني، رقم سجله 197/حاروف، ورقم وثيقة سفره لأداء فريضة الحج 059386، ورقمه في الضمان الإجتماعي 690790/63".
والتهم الموجهة لمصطفى أمين بدر الدين: "مؤامرة هدفها ارتكاب عمل إرهابي، إرتكاب عمل إرهابي باستعمال أداة متفجّرة، قتل (رفيق الحريري) عمدًا باستعمال مواد متفجّرة، قتل (21 شخصًا آخر إضافةً إلى قتل رفيق الحريري) عمدًا باستعمال مواد متفجّرة، محاولة قتل (231 شخصًا إضافةً إلى قتل رفيق الحريري) عمدًا باستعمال مواد متفجّرة".
وفي سيرته الذاتية أنَّ "مصطفى بدر الدين ("بدر الدين") (المعروف أيضًا بالأسماء مصطفى يوسف بدر الدين، وسامي عيسى، وإلياس فؤاد صعب بتاريخ 6 نيسان 1961، في الغبيري في بيروت، بلبنان، وهو ابن أمين بدر الدين (الأب) وفاطمة جزيني (الأم)، ومحل إقامته غير معروف بالتحديد، ولكن اسمه رُبط ببناية خليل الراعي، الكائنة في شارع عبد الله الحاج في الغبيري جنوب بيروت، وببناية الجنان، الكائنة في شارع العضيمي في حارة حريك ببيروت وهو لبناني رقم سجله 341/الغبيري".
إلى ذلك إتهم حسين حسن عنيسي بـ"مؤامرة هدفها إرتكاب عمل إرهابي، التدخل في جريمة إرتكاب عمل إرهابي باستعمال أداة متفجّرة، التدخل في جريمة قتل (رفيق الحريري) عمدًا باستعمال مواد متفجّرة، التدخل في جريمة قتل (21 شخصًا آخر إضافةً إلى قتل رفيق الحريري) عمدًا باستعمال مواد متفجّرة، التدخّل في جريمة محاولة قتل (231 شخصًا إضافةً إلى قتل رفيق الحريري) عمدا باستعمال مواد متفجّرة".
وجاء في السيرة الذاتية أنَّ "حسين حسن عنيسي ("عنيسي") (المعروف أيضًا باسم حسين حسن عيسى) بتاريخ 11 شباط 1974 في بيروت بلبنان، وهو ابن حسن عنيسي (المعروف أيضًا باسمحسن عيسى) (الأب) وفاطمة درويش(الأم)، وقد أقام في بناية أحمد عباس الكائنة في شارع الجاموس قرب ليسيه دي زار (Lycée des Arts)، في الحدث جنوب بيروت وهو لبناني، رقم سجله 7/شحور".
أمَّا المتهم الرابع وهو أسد حسن صبرا، فقد إتهم بـ "مؤامرة هدفها ارتكاب عمل إرهابي، التدخل في جريمة ارتكاب عمل إرهابي باستعمال أداة متفجّرة، التدخل في جريمة قتل (رفيق الحريري) عمدًا باستعمال مواد متفجّرة، التدخل في جريمة قتل (21 شخصًا آخر إضافةً إلى قتل رفيق الحريري) عمدًا باستعمال مواد متفجّرة، التدخّل في جريمة محاولة قتل (231 شخصًا بالإضافةً إلى قتل رفيق الحريري) عمداً باستعمال مواد متفجّرة".
وفي سيرته الذاتنية أنَّ "أسد حسن صبرا ("صبرا")، ولد بتاريخ 15 تشرين الأول 1976، في بيروت بلبنان، وهو إبن حسن طحان صبرا (الأب) وليلى صالح (الأم)، وقد أقام في الشقة 2 من الطابق الرابع بناية رقم 28 شارع 58 في الحدث 3 جنوب بيروت، ويُسمى الشارع أيضًا شارع "سانت تيريز"، وهو لبناني، رقم سجله 1339/زقاق البلاط".
ويفيد القرار بأنّ المدّعي العام دانيال بلمار، قد ذكر بعد التشاور مع النائب العام لدى محكمة التمييز اللّبنانية (سعيد ميرزا) أنّ "رفع السرية عن هذه المعلومات لا يتعارض مع القوانين اللّبنانيّة المتعلّقة بتنفيذ عمليّات التوقيف"، وقد رأى بلمار أنّ "من شأن إعلان المعلومات للعموم أن يعزّز احتمال اعتقال المتّهمين".
وأكد القرار أنَّ "المعلومات الأخرى الواردة في قرار الاتّهام وفي النسخ المموّهة الخاصة بكلّ متّهم فستبقى سريّة في هذه المرحلة"، وقال قاضي الإجراءات التمهيدية في القرار إنّ الكشف عن المعلومات المذكورة أعلاه لا يمسّ حقوق المتّهمين الذين ما زالت تُفترض براءتهم.
(الموقع الإلكتروني للمحكمة الخاصة بلبنان)



مؤتمر صحافي لرئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع
الجمعة 29 تموز 2011
ـ تأمّل اللبنانيون خيراً وفرحوا عندما علموا بوجود نفط لدينا في مياهنا الاقليمية وبدأت الحكومات المتعاقبة ومنذ خمس سنوات تعمل على هذا الموضوع، وفي جلسة من الجلسات مع الرئيس فؤاد السنيورة قال لي بأن شركة نروجية أكدت وجود نفط في مياهنا، وكانت السرعة التي يسير فيها هذا الموضوع معقولة، لكن حرب تموز أخّرت هذه العملية.
ـ المهم أننا وصلنا الى هذه المرحلة، وفي الاشهر الاخيرة تم الاسراع في هذا الأمر وبالأخص من قبل الرئيس نبيه بري. وحسب ما علمت به، فإن الرئيس بري أخذ وعداً من مايكل وليامز بأن يقنع دوائر الامم المتحدة بقبول أن تتدخل لحل الأمر مع إسرائيل، وأيضاً الولايات المتحدة أبدت مساعدتها من أجل ان ترعى الأمم المتحدة هذا الامر، وتقريباً وصلنا الآن الى بداية الحل.

ـ الثلاثاء الماضي عقد السيد حسن نصرالله مؤتمراً صحفياً تطرق فيه الى موضوع الغاز والنفط، واوافقه الرأي في الكثير من الامور التي طرحها بموضوع النفط ولكن لنرى كيف تم التطرق الى الامور.
ـ نحن وراء هذه الحكومة الى الآخر في هذا الموضوع بغض النظر عن رأينا بها، ومن حيث لا ندري، يقول السيد حسن بأن من يريد أن يمس بالمنشآت النفطية لدينا سنمس بمنشآته، وبصراحة سأتوقف عند هذه النقطة بالأخص.
ـ بغض النظر عن صحة او عدم صحة التحذير الذي توجه به السيد حسن، لدي سؤال اساسي وبسيط، يا سيد حسن من كلّفك لتهتم بهذا الامر؟ من اجل ماذا اخترنا النواب؟ ولماذا النواب الذين انتخبوا رئيس جمهورية؟ هل هناك رئيس جمهورية؟ هل هناك حكومة برأيكم؟

ـ من كلّف السيد حسن او من أوكل إليه أن يدافع عن مصالح الشعب اللبناني وبالأخص في هذه النقطة بخصوص النفط؟ لو هذا الكلام صدر عن رئيس الجمهورية او عن الحكومة، ان سأكون وراءهم.
ـ طبعاً لا في الشكل ولا بالمبدأ قد كلّف أحد السيد حسن، وبالتأكيد أن السيد حسن لديه معرفة بذلك. لماذا السيد حسن فعل هذا الأمر مع معرفته ان هناك مؤسسات دستورية هي التي تهتم بهذه الامور؟ لأن السيد حسن يعتبر نفسه صاحب الولاية الفعلية في لبنان، وهذا الامر نعترض عليه كلياً، لأن صاحب الولاية الفعلية في لبنان هي مؤسسات الدولة الرسمية.

ـ سأنتقل الى الجوهر، إن المعني في هذه المواجهة يضع استراتيجية مواجهة، لكن من قال للسيد حسن ان هذا هو الوقت المناسب من اجل الكلام عن هذا الموضوع او ان نصعد به؟ من جهة الرئيس بري والرئيس نجيب ميقاتي يتكلمون مع وليامز ومع الاوروبيين في هذه المواضيع ومن جهة اخرى السيد حسن يصعد في هذا الموضوع، لو قال السيد حسن انه اذا تم الاعتداء على منشآتنا فالجيش اللبناني هو من يرد لكانت مقبولة؟ لكن هل عناصر السيد حسن تعلم كيف يُستعمل المدفع والصاروخ وضباط وعناصر الجيش اللبناني ليس لديها علم؟ ليس انت يا سيد حسن من ترد إذا كان هناك داعٍ للرد فالجيش اللبناني هو من يرد.
ـ السيد حسن لديه خصخصة في موضوعين، الموضوع الاستراتيجي والموضوع العسكري وهنا الحق ليس عليه بل على المسؤولين في الدولة، والسيد حسن يغتصب سلطة ويعتبر الجيش للعرض والفلكلور.

ـ مقولة "الشعب والجيش والمقاومة" تعويذة للسخرية، المعنى لهذه التعويذة هي أن المقاومة تسير والجيش والشعب يلحقون بها والويل لمن لا يلحقها، فيما يجب أن تكون المعادلة الحقيقية هي الشعب والجيش والمؤسسات.
ـ يعرف السيد ماذا يفعل، لأن الولاية لحزب الله وليس للمؤسسات اللبنانية او للجيش، فالجيش هو قوة مساندة لحزب الله بنظرهم.
ـ ما هو الافضل في موضوع النفط ان يكون حزب الله في المواجهة بما هو مصنّف به دولياً وبما يتعلق بالمحكمة الدولية حيث يوجد متهميو منه، أو ان تكون الدولة اللبنانية والجيش اللبناني في المواجهة؟ أيّهما الافضل وأيّهما يعطي النتيجة الافضل؟ طبعاً الافضل هو الدولة اللبنانية ومؤسساتها.

ـ لو كان السيد حسن مؤتمناً على هذا الأمر لما تكلّم أبداً ولكان اوعز لوزرائه في الحكومة ان يطلبوا من الدولة اللبنانية ان تتعاطى بهذا الامر.



خريس: لتنفيذ قرارات جلسات الحوار السابقة وترجمتها بآلية معيّنة عبر الحكومة الجديدة
دعا خريس إلى "تلبية دعوة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان إلى الحوار"، لافتاً إلى أنَّ "العماد سليمان يقوم باتصالات مع المعنيين من أجل طرح موضوع الحوار وتقريب وجهات النظر". وإذ طالب بـ"تنفيذ القرارات التي اتخذت في جلسات الحوار السابقة وترجمتها ضمن آلية معينة تقوم بها الحكومة الجديدة"، ورأى خريس أنَّ "من يعتبر الحوار غير جدّي، فإنه يقول كلاماً ليس في محلّه"، مشيراً إلى "أهمية وضرورة الحوار على الرغم من أنَّ الإستجابة لدعوات رئيس الجمهورية ليست مشجعة من قبل الطرف الآخر"، واستبعد "حصول حوار قريب في ظل الأجواء السائدة حالياً".

وهاب علّق على تجديد أوباما للعقوبات بحقّ شخصيات لبنانية وسورية: تدخلٌ صارخ بشؤوننا
الجمعة 29 تموز 2011
حديث إلى إذاعة "صوت لبنان ـ 100.5": "لست منزعجاً وإذا كان لديّ أموال في الولايات المتحدة فليأخذها، هذا القرار سخيف و"ما إلو طعمة"، ولم يؤثر علينا في 2007 ليؤثر علينا الآن".
وتابع وهاب: "بالطبع أحبّ أن ازور اميركا ولدي "فيزا" على 5 سنوات، فما هذا التناقض يعطوننا إذناً بزيارة اميركا وثم يفرضون علينا العقوبات؟"، واستطرد قائلاً: "يجب على رئيس الحكومة (نجيب ميقاتي) ووزير الخارجية (عدنان منصور) أن يتحركا، فهذا الأمر لا يجوز لأن هناك تعدياً على السيادة اللبنانية وعلى لبنان وتدخلاً صارخًا في شؤوننا، فليقولوا لنا ما هي هذه الاتهامات التي بحقنا، فلينشروها، نحن لم نتعاطَ القتل ولم نكن في ميليشيات بل تعاطينا السياسة".

وختم وهاب بالقول: "إذا كانت المسألة بلطجة وليست مسألة حق، فأنا عندي 100 شاب يستطيعون أن يقطعوا طريق المطار ويمنعون ذات يوم مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان من دخول لبنان، وفي كل الأحوال لقد تم تجديد العقوبات بحق الرئيس الأميركي من قبلنا وهو لا زال ممنوعاً من دخول بلدة الجاهلية وسيتم الحجز على أمواله في مصارفها".



كبارة وخلال استقباله زواره في مكتبه في طرابلس: "فعلا لن نشكرك. فليشكرك من يصدّق أنك تدافع عن البلد، لا من يعلم أنك تهدم إمكانية استقلاله، سواء عبر رفضك العدالة الدولية، أو عبر قولك بأنك تريد حماية ثروتنا النفطية". وتابع: "ثروتنا النفطية يا سيد حسن قضيت على إمكانية الاستفادة منها لحظة تبرعت بحمايتها، أنت قتلتها لحظة عشقتها، كما قتلت بقية اللبنانيين لحظة وجهت سلاحك إلى صدورهم ... وجئت اليوم تشكرهم لأنهم استضافوا شعبك الذي ألقيت به تحت النيران في تموز العام 2006".
وأردف قائلاً: "صحيح يا سيد حسن، نسمعك نتعجب ونرى أفعالك فنتعجب أكثر .. تريد تحرير فلسطين من النهر إلى البحر، وتؤيد نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد الذي اعترف بحدود إسرائيل، وقبل بتقسيم فلسطين، مع أنه جزء مما يسمى محور الممانعة الذي تنضوي تحت رايته أنت وإيرانك، ومن معكما من الممانعين". وتابع: "غريب أمرك وأمر جيشك وشعبك ومقاومتك يا سيد حسن، تؤيدون نظام الأسد لقتل شعبه، وتضطهدون الهاربين من السوريين إلى لبنان .. غريب أمرك وأمر مخابراتك وأمنك الخاص يا سيد حسن. تستهدفون من يتعاطف مع الشعب السوري، وتصدرون جوازات سفر بمضمون مزور، تضربون استقرار لبنان والدول العربية، وتعلنون قداسة مطلوبين للعدالة ... وتزعمون أنكم تدافعون عن لبنان".
وأكد كبارة أن "الواقع تجاوز حقبة التعاطف مع الشعب السوري بعدما بدا جلياً لكل من يرى أنكم تتآمرون على هذا الشعب المظلوم كما على من يؤيده في لبنان". وأضاف: "لذلك، نعلن اليوم تضامننا الكامل مع الشعب السوري الشقيق في ثورته للحصول على حريته وكرامته وحقوقه الديمقراطية .. ولذلك، نعلن بالفم الملآن، أننا لن نسمح لأي كائن كان باضطهاد مواطن سوري في لبنان، ولن نسمح لأي كان باضطهاد مواطن لبناني يؤيد الشعب السوري في لبنان. ولم نسمح لأي كان بالتطاول على حقوق أبنائنا في التضامن مع أشقائهم وأقاربهم في سوريا".
وشدد كبارة على القول: "فليكن معلوماً لكل من يريد أن يسمع ولكل من يريد أن يفهم، بأننا لن نسمح لسلطة السلاح غير الشرعي وغير القانوني بأسر لبنان لحماية نظام الأسد، أو بأسر لبنان لحماية سلاحها بعد سقوط نظام الأسد.. ولم نتدخل في ما يجري في سوريا، ولن نتدخل في ما يجري في سوريا، ونرفض أن يتدخل أحد من لبنان لدعم نظام الأسد، ولن نسمح لأحد في لبنان باضطهاد شعبنا لأنه يتضامن مع الشعب السوري".



قال نائب لوزير يكثر من استخدام عبارة "سري للغاية" في بعض المعاملات، أن هذه العبارة فقدت أهميتها وجدواها بعد ما كشفته وثائق "ويكيليكس".

No comments:

Post a Comment