Gadget

This content isn't available over encrypted connections yet.

Thursday, 12 April 2012

Lebanon 1204. Lebanon attacking Syria on daily Basis.

On a daily basis, we hear that  Syrian civilians were killed by a bullet or bullets, came from unknown direction. Then we hear that  Lebanese Civilians were shot in an unknown way, but by bullets. All those incidents took place on the Lebanese Syrian Borders. Some at Al Kaa, other at Al Arida, then at Wadi Khalid, that area is opposite the Syrian Tekalakh,Town, where are the most dangerous refugees, fled their homes and properties to take shelter in the Lebanese side villages, where their collaborates give them necessary Human help, they conspire to TOPPLE the Syrian ANGEL'S Regime.

So, because Lebanon is not on good terms with the Regime in Syria, we found out that all those were killed on the Lebanese side, were shot to DEATH by the Lebanese Security Forces, and some times, these Forces chase these dangerous people, into the Syrian side and shoot them to Death, those support the Regime in Syria. The Syrian Regime, is in hesitation to retaliate, because it is a Symbol for Democracy, Freedom and Human Rights, and at good peaceful terms with  its NEIGHBOURS.

The Regime is really concerned about the behaviours of the Lebanese Security Forces. It is concerned about the SAFETY of the Lebanese Political Leaders, and specially those Oppose the Syrian Government in Lebanon, who give orders to attack the peaceful Syrians took shelter in Lebanese Villages.
Mr Berri is right, why do the Lebanese Security Forces attack, a peaceful Neighbour, and make an ENEMY on Lebanese East and North Borders

So, the Lebanese Security Forces should immediately stop attacking those supporting the Regime in Syria, and at the Syrian Security Forces.

Because, the Syrian Security Forces are very peaceful, and they no way shoot at anyone without being shot at them. One of the AL Jadeed Channel Cameramen was killed by a bullets, the Syrian Angel's Regime Ambassador in the so called Lebanon, just briefed the Lovely President of so called Lebanon, that Mr Shaaban was not shot by anyone, he took his own LIFE, by shooting himself few BULLETS. Why?, the reason is ready made, Katar is not paying enough. Because the INCIDENT took place on the Lebanese Syrian Border, at Wadi Khalid, the Syrian Mukhabarat had  the Essential details of the Shaaban's  Suicide Action.

We are not surprised that lot of so called Lebanese Leaders and Ministers, had sold their Soles to SATAN, because those were a BREED by the SATAN.

khalouda-democracytheway


انقسام لبناني حول إغاثة النازحين السوريين
مصادر رسمية لبنانية قالت إن كثيرا من الجرحى أطفال مصابون برصاص في أقدامهم (الجزيرة)
جهاد أبو العيس – بيروت
ارتفعت سخونة ملف النازحين السوريين بلبنان بعد السجال العلني داخل مجلس الوزراء الذي طالب فيه بعض الوزراء بطرد النازحين وإعادتهم لسوريا بوصفهم "إرهابيين ومناوئين للنظام السوري"، في حين حذرت بعض الأوساط من مغبة الانقسام على أساس الاختلافات السياسية في التعامل مع الأزمة السورية.

وحذرت أوساط لبنانية إغاثية من مغبة إخضاع هذا الملف للحسابات السياسية وتحويله إلى كرة ثلج تتقاذفها الأطراف السياسية المنقسمة تجاه سوريا.

وكانت مطالبة وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور -من كتلة الزعيم الدرزي وليد جنبلاط- الحكومة بتقديم سلفة مالية بقيمة 100 مليون ليرة لبنانية (70 ألف دولار) لموظفي الوزارة العاملين في الإغاثة قد فتحت سجالا علنيا داخل مجلس الوزراء طالب فيه وزراء محسوبون على قوى 8 آذار وعلى رأسهم وزير الدولة نقولا فتوش ووزير الثقافة غابي ليون وعلي قانصو بطرد النازحين وإعادتهم إلى سوريا بوصفهم "إرهابيين ومناوئين للنظام السوري".

وكان لافتا نأي وزراء حزب الله وحركة أمل عن الدخول في السجال، في وقت أكدت فيه مصادر قيادية في حزب الله أنها لا تمانع أبدا في إغاثة النازحين ومساعدتهم شريطة عدم إقامة مخيمات لهم، وهو ما رحبت به أوساط إغاثية في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي
.
عبء إضافي
وزاد من حدة الخلاف حديث الوزير مروان خير الدين -من فريق النائب طلال أرسلان- بأن تزايد أعداد النازحين إلى لبنان "يؤسس لمشكلة على غرار مشكلة اللاجئين الفلسطينيين. لبنان بلد غير قادر على تحمل عبء إضافي كهذا".
بعض الوزراء اتهموا النازحين بالإرهاب وطالبوا بطردهم وإعادتهم إلى سوريا (الجزيرة)
ويستند الفريق المناوئ لوجود النازحين السوريين في لبنان إلى اتهامات وجهها وزراء قالوا فيها إن بعض الجرحى الذين يعالَجون على نفقة الهيئة العليا للإغاثة وهي هيئة حكومية "مجرمون نفذوا عمليات إرهابية في سوريا".
ورد وزراء بأن الجرحى أسماؤهم موثقة رسميا لدى الهيئة وأن كثيرا منهم "أطفال مصابون بطلقات نارية في أرجلهم".
من جهته اعتبر النائب عمار حوري أن واجب الدولة اللبنانية حيال النازحين هو واجب قانوني دستوري أقره الدستور باحترامه لميثاق الأمم المتحدة قبل أن يكون واجبا أخلاقيا إنسانيا عروبيا.
ورفض حوري دعوات منع أو إعادة النازحين في هذه الظروف الصعبة، قائلا "تخيل معي من يهرب من القتل ثم أنت تقول له ممنوع الدخول"، رافضا حديث من يتحدثون عن "دخول النازحين دون حسيب أو رقيب أو متابعة".
وقال أيضا "هناك من روّج لارتفاع أسعار العقارات وكلفة المعيشة. وهنا أقول لا يمكن منع إنسان من الأمان من الموت تحت ذرائع رفع الإيجارات أو كلفة المعيشة".

ملف إنساني
وفي نفس السياق رفض الناشط في مجال العمل الإغاثي للنازحين السوريين عمر المصري ما سماه "تسييس الملف الإنساني والإغاثي للنازحين والمنكوبين"، وشدد على أن المسألة إنسانية بحتة بحق النازحين من أنصار ومعارضي النظام على حد سواء.
وقال المصري للجزيرة نت إن النازحين أناس بسطاء وقعوا ضحية الأزمة العسكرية القائمة ولا شأن لهم من قريب أو بعيد بأطراف النزاع. ونفى بشدة اتهامات بعض الوزراء لبعض الجرحى بأنهم "إرهابيون أو مشاركون عسكريون بالثورة".

وقال إن غالبية إصابات  الجرحى جاءت بفعل قصف الجيش السوري لمنازلهم، مبديا خشيته من اتخاذ السلطات اللبنانية أية إجراءات تصعب على النازحين مستقبلا الدخول إلى لبنان جراء دفع وضغط البعض على الحكومة لاتخاذ مثل هذه الإجراءات
.
وتقدر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة عدد اللاجئين السوريين في لبنان بنحو 15 ألفا يعيش 8500 منهم في شمال لبنان ونحو 6000 في البقاع، في وقت تقدر فيه مصادر إغاثية للجزيرة نت الأعداد بأكثر من 25 ألفا جلهم في مناطق الشمال.
المصدر:الجزيرة

Those who refuse to help the Syrians that fled from the brutal actions of the Regime in Syria, are very UNGRATEFUL persons, who they call themselves Lebanese Ministers. Sure they forgot, the Thousands of the Lebanese, and from South Lebanon in SPECIFIC, that fled to Syria, during the war 2006, and the kind and prompt help from the Syrian people. Those who are shouting to return the refugees back to Syria, are Criminals like their Masters in Syrian Regimes.
khaloud-democracytheway


تعليقات القراء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الجزيرة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
ابتهال - الشيطان الاخرس
" وكان لافتا نأي وزراء حزب الله وحركة أمل عن الدخول في السجال"47
سوري - عيب
أنا مواطن سوري ومو مع الثورة بس ياريت الأخوة يلي عم يعارضو إعانة اللاجئين بلبنان يتذكروا شو عمل الشعب السوري للبنانيين بحرب تموز وكيف الشعب السوري كله فتح بيوتو لاستقبال اللاجئين ... بس شو بدو يحكي الواحد ناس بلا أخلاق ....46
abou mouhamad - tripoli liban
ايها الابطال في سوريا نفديكم يآبائنا و أمهاتنا فلا تعمى عليكم الحقيقة اننا نحن السنة أهل الشمال لا علاقة لنا بما يحاك ضدكم من مؤامرة انتم ادرى بها45
صلاح الدين الحموي الحمصي. - دم شهدائنا (...)
هل يصدق النظام البائد انه بعد هذا القتل والترهيب وسفك الدم والتهجير والتيتم والتثكيل والتفقير والتجهيل ... اننا سنبقيه ؟ المارد الشامي السوري استفاق وانتفض وجاء يوم حساب الطواغيت الله لايخلينا اذا سنترك لكم عين تغمض سقط نظام الاسره الاسديه في عام ١٤٣٣ هجري في ٢٠١٢ ميلادي لقد استعاد تاريخ بلاد الشام نضارته وبدا يكتب ليقرا اطفالنا واحفادنا عما عانينا الله اكبر سقط نظام الفرعون الاسدي زلغطوا ياحرائر سوريه44
حسين العمري - حلب
(...) كفانا فخرا اننا نحن السوريين من فتح لكم بيته في حرب تموز ويكفيكم عارا انكم تشاركون في قتل من اواكم حينما كنتم تقتلون وشتااااااان ما بين الكريم وبين اللئيم فحمدا لله الذي جعلنا اعزاء بكرمنا وطهارة اصلنا ان ما قدمناه لكم في حربكم اضيف الى تاريخنا الناصع والمشرف وما تفعلونه اليوم بنا وانكتر الجميل اصبح وصمة عار في جبينكم مهما ادعيتم من ممانعة ومقاومة ودجل43
ابو انور - حمص
الاصطفاف الطائفي و السياسي معروف و واضح في لبنان و لكن ان يتم التعامل مع حالات انسانية بهذه الطريقة فهذا يكشف عن الوجه القبيح للسياسيين في لبنان فورقة التوت قد سقطت عن الجميع و من الملاحظ ان الاسلاميين في الشمال هم الوحيدين الذين وقفوا وقفة مشرفة في هذه الازمة السورية و حتى بالنسبة لاعداء سوريا التقليديين من المسيحيين و السنة فقد وقفوا بشكل مخزي اتجاه الازمة السورية و ذلك لحسابات سياسية رخيصة.كلمة اخيرة اليوم الذي ستضرب فيه اسرائيل لبنان قادم لا محالة وقتها سنري من سيأوي اللاجئين اللبنانيين42
عبد الجليل حمدون - طرابلس
بيوتنا في لبنان مفتوحة إليكم لتدخلوها بكل محبة وسلام رغم أنف الطائفيين اللا إنسانيين الذين يمثلونا. تحيا سوريا وتحيا ثورتها المباركة، والخزي والعار لبشار وزبانيته وجنده وأوليائه أجمعين في كل مكان وخاصة في سوريا ولبنان.41
ثورة الحرية في الغارية - نكران الجميل
ما زلت أذكر في حرب تموز كيف شكلنا لجان منها الايواء ومنها الاغاثة ومنها الطبية و أذكر كيف كان بتسابق الاهالي في العون وكيف احتضنت سور يا الشعب ابناء الجنوب دون النظر الى الطائفة وهذه من شيمنا ومبادئنا فنحن عرب قوميون لا نشعر بغضلنا عليهم بل نشعر بأننا قمنا بواجأننا اتجاه إخوة لنا في الدين والعرق وهذا شعور نبيل ..... لم يكن بشار الاسد وعصابته من قامت بذلك بل قمنا نحن الشعب بهذا...(...)40
فلسطيني - كشف حساب
هذا اكبر دليل على ان النظام السوري ما زال له الكلمه الاولى والاخيره في لبنان وان اخراج الجيش السوري من لبنان ابان استشهاد الحريري كان دعايه لا غير .اللبنانيون هم اول من عرف مرارة الجيش الاسدي وهم أخبر بمعنى المساعدة ولم ولن ينكرو المساعدة بسبب وزراء لبنانيون أزمة سوريا كشفتهم امام مناصريهم وامام شعبهم39
العمورى محمد - اسبانيا
بل بالعكس فذلك الوزراء يمثلون الوجه الحقيقى اللبنانى وليسوا منصبين ويمثلون الطوائف بلبنان



تقي الدين: إغتيال جعجع أكذوبة يستغلها لينصب نفسه زعيما على المسيحيين


البيان الختامي: عدم تسليم حركة الإتصالات تواطؤ من الحكومة مع المجرمين

في ما يأتي البيان الختامي للإجتماع الإستثنائي والموسع في معراب، تلاه النائب أحمد فتفت بعد إدخال سلسلة تعديلات وإضافات عليه:
"بدعوة من الأمانة العامّة لقوى الرابع عشر من آذار، إنعقد في معراب لقاء تضامنيّ موسّع مع رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" الدكتور سمير جعجع، إستنكاراً لمحاولة الإغتيال التي تعرّض لها. وقد ناقش المجتمعون الجريمة بكلّ أبعادها، وحدّدوا المواقف التي يتمسّكون بها وأصدروا بنتيجة اللقاء البيان الآتي :
أوّلاً- إنّ 14 آذار بكل مكوّناتها، تستنكر محاولة إغتيال الدكتور جعجع وهي إذ تشكر العناية الالهيّة على سلامته تؤكّد أنّ إستهدافه إستهدافٌ لـ 14 آذار في مجملها وأنّ الحركة الإستقلاليّة تؤكّد تصدّيها لمحاولات الفتنة والعودة إلى إخضاع لبنان للإرهاب.
ثانياً- إنّ هذه الجريمة النكراء، تُحاول يائسةً إعادة البلاد إلى حقبة سوداء في تاريخنا الوطنيّ، حقبة الإغتيالات التي طاولت رموز الحركة الإستقلاليّة عبر سنوات طويلة، وهي الإغتيالات والعمليات الإرهابية التي توقّفت بعد تفاهم الدوحة. وهذه الجرائم بما فيها محاولات إغتيال النائب سامي الجميّل  واللواء أشرف ريفي والعميد وسام الحسن تهدُف إلى ضرب إنجازات إنتفاضة الإستقلال والقضاء على الروح التغييرية التي أطلقتها ثورة الأرز ويستكملها الربيع العربي، هذه الروح الكفيلة بإعادة إحياء التجربة اللبنانية وتجديد مفهوم العروبة ودورها على المستويين السياسي والثقافي.
ورأى المجتمعون أنّ هذه الجريمة بقدر ما تحاول أن تَضرُب لبنان الوطن وتستهدف فرض معادلات سياسيّة لبنانيّة معيّنة، إنّما تقع أيضاً في سياق التداعيات المتسارعة للوضع في سوريا. وهذا ما يفسّر تكرار إستخدام وسائل تمرّسوا بها (المرتكبون) مدى عقود تتمثّل في إبراز قدرتهم على التخريب في المسار الإقليمي.
ثالثاً- تطلُب 14 آذار إحالة جريمة محاولة إغتيال الدكتور سمير جعجع على المجلس العدلي لكونها تندرج في سياق ضرب السلم الأهلي والأمني في الوطن وزعزعة عملية الإستقرار واستهداف مشروع بناء الدولة اللبنانية.
رابعاً- إن توقّف الحكومة المُفاجئ عن تسليم حركة الإتصالات إلى الأجهزة الأمنية، وهي التي تسهّل كشف المتورطين في الجرائم، لا سيّما محاولة إغتيال الدكتور جعجع، يُشكّل تواطؤاً ضمنياً مع المجرمين وإعاقة لمسار العدالة.
من هذا المنطلق، يطلب المجتمعون إلى الحكومة العودة فوراً عن قرارها القاضي بمنع تسليم حركة الإتصالات، وتزويد الأجهزة الأمنية وبدون أيّ تلكّؤ أو إعاقة حركة الإتصالات، تمكيناً لها كي تقوم بدورها في كشف الجريمة.
وفي هذا الإطار، تحتفظ قوى 14 آذار بحقّها في إتخاذ كل الخطوات السياسية والقانونية والشعبية المناسبة في حال لم تستجب الحكومة هذا المطلب.
وفي السياق نفسه، تطالب قوى 14 آذار الحكومة بموقف حازم حيال تهديدات نظام الأسد لأمن لبنان واستقراره، وبخطوات واضحة ومحدّدة لحمايتهما، آملة في أن تفرض الأجهزة الأمنيّة أمناً موحّداً وعادلاً في كلّ المناطق والأماكن لمواجهة اعتداءات النظام السوري على السيادة اللبنانية والإعتداء على اللبنانيين، وقد كان آخرها إستهداف الفريق الإعلامي لمحطة "الجديد" واستشهاد المصوّر علي شعبان، وهي الجريمة النكراء التي إستهدفت اللبنانيين عموماً ولا سيما حرية الإعلام في لبنان.
خامساً- تعتبر 14 آذار أنّ محاولة إغتيال الدكتور جعجع، تمثّل ردّ الفاعلين على الدور الذي يؤديه على الساحتين اللبنانية والعربية، إن من خلال تمسكه بثوابت وطنية لم تفلح سنوات الاعتقال في دفعه الى التخلي عنها، أو من خلال دوره في إسقاط ما يسمى بحلف الأقليات ودعمه للثورات العربية وتشجيعه المسيحيين على الانخراط فيها ودعوتهم إلى أن يكونوا في الاتجاه الصحيح للتاريخ. فضلا عن أن هذه المحاولة جاءت رداً أيضاً على المبادرات التي أطلقتها قوى 14 آذار. 
غير أنّ هذه الجريمة تزيدنا إصراراً على العمل مع كلّ اللبنانيين من أجل حماية لبنان وبناء سلامه الدائم.
سادساً- إنّ قوى 14 آذار  تُحذّر السلطة من أيّ تمييع للتحقيق، وتتمسّك مرةً جديدة بالعدالة، وتؤكّد أنّ 14 آذار القويّة بشعبها لن ترضخ للترهيب والإرهاب، وستكون لها الخطوات المناسبة تصدّياً لكلّ محاولات الإعتداء على الحريّة والإستقلال والسلم الأهلي".

سليمان عرض مع السفير السوري التحقيقات في مقتل شعبان


سفير سوريا
وتناول رئيس الجمهورية مع السفير السوري علي عبد الكريم علي قضية استشهاد المصور في محطة تلفزيون "الجديد" علي شعبان، ومتابعته التحقيقات الجارية والاجراءات المنوي اتخاذها في هذا الصدد.
Sure the Ambassador of the Syrian Regime in Lebanon, briefed the President, with the DETAILS, of the TRAGIC accident that has gone with the LIFE of the Cameraman of ALJadeed Channel, that, Shaaban had taken his own life at the Lebanese Syrian Borders, because there is sign that the Troops of the Syrian Regime presence in that area, and that was just an isolated incident.

khalouda-democracytheway

بري: لماذا نوجد عدواً للبنان على الحدود شمالاً؟

النبطية – "النهار"
شجعت شمس الربيع الدافئة في الجنوب رئيس مجلس النواب نبيه بري على استحضار ملف قانون الانتخابات النيابية من دارته في المصيلح، اذ اكد في دردشة مع الصحافيين "اننا في كتلتي التنمية والتحرير والوفاء للمقاومة مع النسبية، وهذا "الكلام كل العالم تتكلم به"، وثمة من ينادي بالنسبية وفي خلفية رأسه العودة الى قانون الستين الذي يعيدنا سبعين عاماً الى الوراء"، مذكراً بانه "ما قبل الانتخابات النيابية الماضية، حاضرت في جامعة الحكمة واعلنت انني مع قانون النسبية، طبعاً مع الدوائر الكبرى، وقلت انا في الجنوب كتلة "التحرير والتنمية" تخسر 4 الى 5 نواب لكنها تربح لبنان".
وشدد على انه "مبدئياً مع لبنان دائرة انتخابية واحدة والنسبية لانها توجد حزبين في المجلس النيابي، عندها تحدث الديموقراطية كما يجب، واذا لم يكن هناك إمكان لهذا الامر، فنحن مع النسبية في الدوائر الكبرى ومنفتحون للنقاش على اي اقتراح قانون او مشروع قانون تقدمه الحكومة وعليها ان تتحمل مسؤوليتها بسرعة وليس اجترار الكلام حول مشاريع من دون اي تنفيذ على الاطلاق". وتساءل "لماذا نحاول ان نوجد عدواً آخر للبنان على الحدود الشمالية، مع العلم انه منذ عام 1948 حتى اليوم، منذ أبائكم وأجدادكم من كان له عدو كإسرائيل فهو عدو كاف؟"، معتبراً ان "سياسة النأي بالنفس التي تنتهجها الحكومة يستفيد منها الجميع موالاة ومعارضة، حتى ولو شتمها الجميع. فليتقوا الله". وختم: "لست متفائلاً بالتغيير لان هناك محاولات دائماً بالتمسك بأهداب الوسطية بين حق وباطل، بين مصلحة لبنان وعدم مصلحته، ونحن نخرب لبنان اكثر، وخليهم يفهموها لبيدعو هيدا الشي".
وفي ملف النفط اكد انه "لن يُستخرج النفط من طرف من دون طرف آخر في المنطقة، والذي كان يعنينا بما كان يسمى الشريط الحدودي في البر لن نكون اقل اهتماماً منه في ما يتعلق بشريط حدودي آخر يقام في البحر، بمعنى آخر ان لبنان له الحق بانتزاعه بالمقاومة اذا لم نستطع بالديبلوماسية ان نصل الى نتيجة ما. مع الاشارة الى انه وفقاً لاتصالاتنا وعملي المتتابع ديبلوماسياً في هذا الخصوص، لم نلجأ يوماً الى المقاومة الا بعد استنفاد كل السبل والوسائل الديبلوماسية مع الامم المتحدة وسواها، والقرار 425 خير دليل. واليوم نحن نحاول القيام بالمساعي الديبلوماسية ذاتها، وهذه المساعي التي اقوم بها شخصياً وكذلك الدولة اللبنانية وصلت الى نقطة حساسة، وانني آمل خيراً في ان تحل هذه القضية للوصول الى خط ابيض في البحر المتوسط الازرق، واعتقد انه خلال فترة وجيزة جداً يتبين الخيط الابيض من الخيط الازرق".
وكشف "ان الكميات الموجودة بحراً هي كميات واعدة جداً، وهذا ما تؤكده كل الدراسات والتقويمات، الا ان الشيء الجديد الذي أؤكده انه بات من الثابت وجود كميات من النفط في البر، لكنها ليست بالكميات نفسها الموجودة في البحر، وحسنا فعلت وزارة الطاقة انها اخيراً لزّمت احدى الشركات العمل على اجراء المسوحات في البر، وهناك شركات مستعدة للقيام بالحفر في البر على مسؤولياتها وهي حددت بعض المناطق مثل منطقة البقاع وغيرها".
وكان بري استقبل وفداً من الحزب السوري القومي الاجتماعي برئاسة النائب اسعد حردان.


تحسين خيّاط: لم يكن في منطقة الحدود إلا الجيش السوري والهجّانة!

الثلثاء 10 نيسان (أبريل) 2012




أفادت جريدة "الرأي" الكويتية أن تلفزيون «الجديد» بقي على اتهامه للجيش السوري النظامي بقتل شعبان مرجّحاً «ان النظام السوري لن يلتفت الى قتيل سقط عند الحدود (مع لبنان) وهو الذي يمر من تحت بندقيته العشرات في اليوم الواحد، لكن شهيدنا لن يتحول الى رقم في العداد النازف وليس على دمائه بضع حقيقة (...)».
وبعيْد اعلان مصدر اعلامي سوري أن «فريق قناة «الجديد» أصيب خلال تعرض نقطة لحرس الحدود السورية لاطلاق نار كثيف من مجموعات ارهابية مسلحة» وانه «كان يتواجد في نقطة حدودية تشهد محاولات تسلسل متكررة من مسلحين وكذلك عمليات اطلاق نار من المجموعات الارهابية على نقاط حرس الحدود»، لفت كشْف رئيس مجلس ادارة «الجديد» تحسين خياط عن تلقي المحطة «تهديدات عدة من النظام السوري ونحن لم نعتد الرضوخ أمام التهديدات»، مؤكداً «أن التحقيقات السوريّة في الاعتداء لن تصل الى أي مكان لأنها ستكون مثلها مثل سابقاتها، وسنكتفي فقط بمشاهدات أعضاء الفريق لما حصل». وأضاف: «لم يكن هناك في المنطقة الحدوديّة خارجون عن القانون بل فقط الجيش السوري وقوّات الهجانة، كما أنه لم يحصل أي تبادل لاطلاق النار وانما ما حصل كان استهداف مباشر ومتعمّد من الجيش السوري لسيارة «الجديد».


عركت" على "الكولا" فتوتّرت "بعلشميه"!

الثلثاء 10 نيسان (أبريل) 2012




عاشت منطقة المتن الاعلى وبعض مناطق عاليه أجواء من التوتر، يومي السبت والأحد المنصرمين على خلفية تطور إشكال فردي بين سائقي «فانات» من المتن الاعلى والبقاع، في منطقة «الكولا» في بيروت، يوم السبت المنصرم.
وما إن اندلع الإشكال في العاصمة، حتى بادر شبان الى محاولة قطع الطريق الدولية في بعلشميه وبحمدون، ما استدعى تدخل الجيش اللبناني ودخول النائب وليد جنبلاط على خط التهدئة سريعا.
وقال مرجع حزبي اشتراكي إنه مع تطور الإشكال «بدا كأن ثمة من يحضر لمشروع فتنة جديد مع استحضار لغة مذهبية تحريضية كانت تحض على استنفار الغرائز، وبدا المجال مفتوحا أمامها عبر موقع «فايسبوك» لتطلق إشاعات لا تمت إلى الحقيقة بصلة، حتى إن البعض صوّر الأمر وكأن ثمة ظروفا مشابهة لما شهده الجبل في السابع من أيار 2007، والغريب في الامر ان هناك من حرض ولفق وادعى أن مناطق في الجبل «ستتعرض لهجوم» وأن المختارة ستكون «هدفا محتملا»!
وسط كل هذه التطورات، لم يكن أمام جنبلاط إلا زيارة المتن الاعلى في اليوم التالي، والتقى مسؤولي الحزب التقدمي الاشتراكي في بلدة الخلوات، وقدم مقاربة سياسية نقدية، خلص فيها إلى أنه «على الارض يجب ان نعيش جميعا، وليس كل ما اختلف شخص مع الآخر نحول الخلاف الى خلاف طائفي او مذهبي، مع الأسف، ما حصل البارحة مزعج... لا لاستخدام السلاح في الداخل، طريق الشام للجميع، وليس كلما ضرب أحدهم الآخر على «الكولا بتخلف يا ببعلشميه او ببحمدون» فلننشئ نقابة نحن وهم، نقابة السائقين، وتتوزع الارزاق، هذا ما احببت ان اقوله اليوم من دون ضجيج».
نقلاً عن "السفير"


حزب الله "ضَبَطَ" تشييع علي شعبان، والأهالي: "14 آذار أشرف منكم"!

الثلثاء 10 نيسان (أبريل) 2012




"الشفاف" - خاص
كادت جنازة المصور في قناة الجديد علي شعبان الذي قضى برصاص الجيش السوري عند الحدود الشمالية اللبنانية السورية ان تتحول الى إشتباك بين اهالي مسقط رأسه بلدة "ميفدون" الجنوبية، وحزب الله.
الجنازة، وحسب شهود عيان، تمت مصادرتها من قبل عناصر امن حزب الله الذين تولوا كل شيء، من تنظيم المواكب الى توزيع مياه الشرب على المشيعيين، فضلا عن كم افواه المشاركين وبث "العسس" في ما بينهم.
ومع ان ميفدون البلدة تناصر حركة "امل" وليس حزب الله، خصوصا أن رئيس بلديتها ونائبه من "حركة امل"، وكذلك اهل المصور القتيل علي شعبان، الذين يناصرون حركة "امل"، أيضا، إلا أن مشاركة "الحركة" في مراسم التشييع جاءت وضيعة، واقتصرت على عضو المكتب السياسي جميل حايك. في حين ان الحزب الالهي اوفد، باكراً، النائب حسن فضل الله بصفته رئيسا للجنة الاعلام النيابية وممثلا للامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله.
الحزب مرّ من هنا.. كما فعل في تشييع السيد محمد حسين فضل الله
حزب الله نظّم الجنازة، ومارس دور "الممحاة" حيث كان عناصره يشكّكون في ما يتناقله أبناء البلدة المفجوعين بالمصور الشاب علي، ويعملون على بث شائعات من نوع ان المنطقة التي قتل فيها شهدت إشتباكات بين من وصفوهم بـ"عصابات إرهابية" مسلحية و ما قالوا إنه "قوات حفظ النظام" في سوريا، ما ادى الى مقتل علي! في حين منع آخرون، تهديداً وترغيباً، الاهالي من مجرد ذكر ان جريمة مقتل علي تمت على يد الجيش السوري.
أهالي ميفدون اغتنموا مراسم الجنازة، وبادروا لإطلاق السباب والشتائم في حق حزب الله والجيش السوري، وجاهر العديد من بينهم بأنهم يريدون الإنتماء لـ"14 آذار" لأنها "أشرف منكم"، حسب ما ردد الأهالي.
الديكتاتور يكره الإعلام، سواءً كان الإعلامي مصوّراً لبنانياً، أو صحفية أميركية، أو مصورا ًفرنسيا



علي شعبان: قتله رستم غزالي لأن "الجديد" يقبض من قطر؟

الاربعاء 11 نيسان (أبريل) 2012




موقع "كلنا شركاء" السوري أورد المعلومة التالية حول مقتل المصور اللبناني علي شعبان. وإذا صحّ الخبر، فإنه يفسّر إقدام النظام السوري على القتل المتعمد لصحفي يعمل في محطة غير معادية لسوريا!
رستم غزالي هو المسؤول عن مقتل مصور (الجديد)؟
علمت (كلنا شركاء) من مصدر سوري رفيع ان اللواء رستم غزالي ( رئيس فرع المنطقة الجنوبية في المخابرات العسكرية ) وهو المسؤول الاول عن اعطاء الاوامر باطلاق النار عند الحاجة لذلك …….مما يعني انه هو المسؤول المباشر عن اعطاء الاوامر باستهداف فريق تلفزيون (الجديد) اللبناني.. ومن المعروف ان هناك عداء بين مالك تلفزيون الجديد الاستاذ تحسين خياط واللواء غزالة..منذ ان كان هذا الاخير الحاكم الفعلي للبنان..
وقال المصدر ان غزالة تذرع بقراره هذا بحصوله على معلومات بان مالك (الجديد) تلقى ملايين الدولارات من امير قطر لذلك بدأ ببث بعض الروبرتاجات التي تكذب روايات النظام..
الحزب عاتب..!
وقال المصدر ان هناك حالة ارتباك في القياده الامنية السورية بسبب هذا القرار المنفرد الذي اتخذه غزاله.. وزاد الطين بلة رسالة العتب التي ارسلتها قيادة حزب الله الى القيادة السورية بخصوص هذا الاستهداف خاصة ان القتيل علي شعبان شيعي منحاز لخط (المقاومة)..

لا جواب سورياً عن مقتل علي شعبان
الهيئة القضائية ترفض تسليم "الداتا" الكاملة...






"لهذه الأسباب نرفض النسبيّة حالياً"
أوساط جنبلاط: خطوات إصلاحية لنجاحها








كان لافتاً أن وزير الداخلية والبلديات مروان شربل قال خلال لقاء خاص ضم عدداً من الاعلاميين وتطرق خلاله الحديث الى قانون الانتخابات والمشاريع المطروحة في شأنه: "إن وليد جنبلاط هو الوحيد الذي كان صريحاً في اعلان موقفه من مشروع قانون للانتخابات يستند الى النسبية في الحصول على المقاعد النيابية".
وبدا واضحاً من كلام شربل أن الكثير من الكتل النيابية والقوى السياسية والحزبية تعلن موقفاً إيجابياً من “النسبية” ولكنها في الحقيقة ضدّها وتقول غير ما تضمر، أو أن بعضها يرى أن المشروع لن يمرّ، ولذلك فلا مانع لديه من تأييده علناً بهدف كسب أصوات مؤيدي النسبية!
وكلما اقترب موعد الانتخابات النيابية، تضاءل الأمل في إقرار قانون جديد تجرى على أساسه، ويوماً بعد يوم يصبح التساؤل مشروعاً عن إمكان انجاز هذا القانون قبل حلول موعد الانتخابات (في أيلول من السنة المقبلة 2013 أي بعد أقل من 18 شهراً). ويفترض في رأي وزير الداخلية أن يُقر القانون الجديد قبل ستة أشهر على الأقل من موعد إجراء الانتخابات، إفساحاً في المجال أمام التحضيرات اللازمة له وشرحه، ولاسيما إذا كان مستنداً إلى النسبية.
فهل من يجرؤ، غير وليد جنبلاط، على إبداء موقفه الحقيقي والمجاهرة برفض النسبية (قبل تهيئة الأجواء الملائمة لتطبيقها)، ولماذا يرفضها رئيس “جبهة النضال الوطني”؟ وهل صحيح أنها تستهدفه شخصياً؟
عن هذه التساؤلات تجيب أوساط النائب جنبلاط: “في الموقف من النسبية، ولمن يزايد علينا اليوم، نودّ التذكير بأن كمال جنبلاط كان أول من طرح مشروع قانون للانتخابات يستند الى النسبية؟ وذلك ضمن البرنامج المرحلي للحركة الوطنية، وكان ذلك عام 1976، أي قبل 36 عاماً، وقبل أن تولد بعض القوى السياسية التي ترفع الصوت اليوم وتزايد علينا في هذا الموضوع”.
ولماذا أنتم ضد النسبية إذاً؟
تجيب هذه الأوساط: “لسنا ضدها بالمطلق أو كمبدأ، ولكن اجتزاء النسبية دون سواها من مجموعة خيارات اصلاحية يفترض أن تعتمد، لا يساعد على أعتمادها وتطبيقها، وفي هذه اللحظة السياسية التي تشهد قطيعة شبه كاملة بين القوى السياسية وانقساماً عمودياً كبيراً، وفي ظل عدم إرفاق اعتماد النسبية بخطوات إصلاحية مثل إلغاء الطائفية السياسية وإنشاء مجلس للشيوخ تطبيقاً لدستور الطائف وخفض سن الاقتراع وإتاحة التصويت للمغتربين وتطوير الحياة الحزبية التي تعاني  تشوهات كبيرة بفعل الحروب المتتالية وعدم نجاح الأحزاب في تخطي حواجز الانقسام الطائفي والمذهبي والمناطقي والفئوي، وهذا الكلام هو جزء من النقد الذاتي، في ظل كل هذه الأمور لا يمكن التلطي وراء عنوان براق اسمه النسبية واعتماد خيار واحد دون خطوات أخرى تساهم في اصلاح الحياة السياسية، وهذا الاجتزاء يؤكد أن القوى التي تطرح النسبية لا تنطلق من زاوية اصلاحية بل من زاوية مصلحتها السياسية ومن زاوية البحث عن سبل زيادة حصتها النيابية. فلماذا يلام وليد جنبلاط إذا اعترض على ما يمكن تفسيره أنه يهدف الى تقليص حضوره النيابي؟ من حق كل حزب أو تكتل سياسي أن يبحث عن سبل توسيع حضوره النيابي. والمفارقة أن بعض القوى السياسية التي ترفع لواء النسبية في العلن تعارضها في السر وفي الغرف المغلقة، وتنتظر من يقوم بتعطيلها فتحقق أهدافها وتظهر لاحقاً بمظهر القوى الاصلاحية”!




لماذا يُصرّ جنبلاط على توجيه رسائل يومية
تؤكد أنه ما زال على تعهّداته الداخلية؟








لا تنكر اوساط في "حزب الله" انها تفاجأ احيانا كثيرة بهذا "الافراط" الذي يمارسه رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط في معرض تأكيد التزامه التفاهم الضمني المعقود منذ زمن بينه وبين الحزب وقوامه بقاؤه متمسكاً بالخيارات الداخلية التي اعلن التزامه إياها مذ قرر الدخول في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي وصيرورته شريكاً في الاكثرية الحالية، على ان "يقبل" الحزب بموقف جنبلاط من الحدث السوري.
فلم يحدث يوما ان طلب الحزب من شريكه في الحكومة (اي جنبلاط) ان يقدم بشكل شبه يومي "فروض" التزام معادلة الاستمرار في الشراكة الحكومية، ولم يحدث يوما ان "فاتحه" بموضوع اعتناقه رؤى معارضي النظام في سوريا باستثناء مرة واحدة ابدى فيها رأس الحزب اعتراضاً غير مباشر على "تجريح" شخصي طاول الرئيس السوري الراحل حافظ الاسد.
وعليه فان بعض الدوائر في الحزب وامام هذا السلوك الجنبلاطي تراودها تساؤلات حول الابعاد والطوايا، ولا تلبث هذه التساؤلات ان تتبدد اذا ما تيقنت ان جنبلاط يريد بهذا الكلام ارسال رسالة ذات اتجاهات متعددة بعضها الى جمهوره الذي صارت بحاجة الى تفسيرات مستمرة حيال "تقلبات" الزعامة الجنبلاطية.
وفي العموم يبدو ان السواد الاعظم من الاطراف الداخليين قد تماهوا مع مرحلة الانتظار التي فرضت عليهم بعد اندلاع الاحداث السورية، وبالتالي لم يعد مطلوباً منهم سوى حد ادنى من الحراك وتأكيد الرهانات والمحافظة على واقع الحال القائم في انتظار انجلاء غبار الحدث السوري الذي تخطى حدود كونه حدثاً محلياً وفرض نوعا جديداً من المعادلات الاقليمية والدولية تذكّر الى حد بعيد بسني الحرب الباردة. ويبدو ان جنبلاط، وفق اكثر من رأي في داخل الاكثرية، استثنى نفسه من حالة الانتظار الايجابي او السلبي ليضع نفسه في موضع المطلوب منه حراكاً اكبر واحيانا حراك استثنائياً، إما لكي يحجز لنفسه مكانا في معادلة يرى ان ساعتها آتية ولا ريب، واما لكي يبعد عن نفسه كأساً يمكن ان تضعها معادلة جديدة امام ضرورة تجرعها ولو قسراً وكرهاً.
وبالتالي، فسواء كان الامر كله خيارا واعيا، او انها ضرورات الحال ومعرفة الحجم، فان جنبلاط اختار ان يعيش حالة القلق واللااطمئنان، وهي اضافة الى كونها سمة من سمات الزعامة الجنبلاطية، فانها صارت حاجة في الآونة الاخيرة لا سيما مع ارتفاع وتيرة الحدث السوري وما تداعى منه من حسابات ورهانات.
وعليه فان اوساط الاكثرية ومن بينها اوساط "حزب الله" لم تستغرب ان يكون جنبلاط وحده من بين كل الزعماء والقيادات اللبنانية التي جالت في اقل من ثلاثة اشهر على باريس والدوحة وانقرة وموسكو، واحداها ثلاث مرات وهي العاصمة التركية، لكي يستشف بالضبط الخط البياني لمسار الاحداث في سوريا ولتوقعات هذه العواصم التي هي على تماس يومي مع الحدث السوري ورؤيتها. ومع كل هذا الجهد المكثف فانه لم يعد بحصيلة وزوادة تجعلانه يقرر نهائيا خياراته وتبدّدان من وجدانه حالة اللايقين.
لذا فهو وبعد كل جولة من هذه الجولات يعود ليبعث الى من يعنيهم الامر وخصوصا في الداخل برسالة فحواها انه ما زال ملتزماً ما سبق له أن تعهده.
وبناء على ذلك يدرك الحزب تماماً ان جنبلاط لم تتكون لديه معطيات جديدة تسمح له بالتحرر من الالتزامات السابقة فيعود الى "قواعده" سالماً، وهو امر لا يشكل بالنسبة اليه اية خسارة، بل بالعكس هو "الربح" بعينه وذلك انطلاقاً من اعتبارات متعددة ابرزها:
- ان لا معطيات ووقائع جديدة تسمح لزعيم المختارة بالبناء عليها ليمضي قدما في خيارات وحسابات جديدة.
- ان بقاءه على سبيل المثال في الاكثرية الحكومية حالياً امر "حافل" بالارباح.
- ان ثمة رسائل أتته من جهة السعودية فحواها انها لا تريد من الواقع اللبناني في هذه المرحلة بالذات إلا أموراً محددة هي:
- ان لا تستفز قوى14 آذار خصومها على نحو يفضي الى نشوء اوضاع جديدة تحمل متغيرات على الارض وتطورات دراماتيكية يصعب بعدها اعادة الامور لمصلحة هذا الفريق كما حصل بعد احداث ايار عام 2008.
- ان السعودية لا تريد الآن اكثريات جديدة.
- لقد صار معلوماً ان بقاء الحكومة الحالية لم يعد رهنا بحسابات محلية بل صار حاجة كبرى اقليمية ودولية، وهو امر من شأنه أن يقلل اهمية وفاعلية أي تلويح بسيف الخروج من الحكومة ودفعها نحو الاستقالة.
وبالطبع لدى راصدي الحركة الجنبلاطية دواعٍ ومبررات أخرى تفرض على الزعامة الجنبلاطية أن تكون في حالة حيوية زائدة عن اللزوم في وقت مطلوب من نظرائه القادة اللبنانيين التعايش مع حالة الانتظار، ومنها الرغبة الدائمة الاشتعال لدى الزعامة الجنبلاطية في ألا تكون وسط الاحداث الجسام في المنطقة، في حالة استرخاء أو انتظار على نحو يجعلها أسيرة واقع مستجد قد لا يكون في الحسبان، أو أن تكون أسيرة ردة فعل لفعل مفاجئ. لذا لم يكن غريباً على جنبلاط أن يبذل خلال الاسابيع القليلة الماضية جهوداً استثنائية لكي يؤكد أن ظلال زعامته الدرزية وارف الى درجة بلوغها دروز سوريا، فأكثر من نداءاته الى هؤلاء ليفكوا عرى حلفهم الوثيق مع النظام في سوريا منطلقاً من سلسلة أحداث هناك.
وإذا كانت تلك النداءات لم تؤتِ أكلها، فلا ريب ان رسالة جنبلاط المضمرة وصلت الى من يعنيهم الامر وفحواها ان حدود الشوف ليست فقط حدود التأثير والفعل الجنبلاطي.
ولا ريب أن ثمة من يجد خيوط اتصال وربط بين هذه الديناميكية للزعامة الجنبلاطية التي تظهر انها تأبى الركون حتى للمعادلات الكبرى، وبين المؤتمر العام المقبل للحزب التقدمي الاشتراكي. وعليه فإن في أوساط الأكثرية الراصدة للحركة الجنبلاطية من يقول إن اعلان جنبلاط رفضه مسألة توريث الزعامة، سواء الشعبية أو الحزبية، ليس مرده فقط تماهي جنبلاط مع "الربيع العربي" الذي يجاهر بحماسته له، والقائم على ديناميات وآليات حكم جديدة ترفض التوريث بكل صنوفه والوانه، بل ان ثمة مشكلة في البيت الجنبلاطي نفسه نجمت عن حوار بين جنبلاط الأب والابن اتسم بالحدة وأبى فيه الاخير ان يتسلم دفة زعامة لم تبقِ "خيط عمار" واحد مع كل الاطراف المحليين.
وسواء صحت هذه الرواية أم داخلها تضخيم ومبالغة، فإن جنبلاط يحسد ضمناً نظراءه قادة القوى في لبنان لأن بإمكانهم أن يعيشوا بهدوء مرحلة الانتظار، أما هو فمضطر دوماً الى الحراك.


إبن اللواء علي الحاج: سيارته ضُبِطت يوم عملية جعجع وفيها بندقية قنص

السبت 7 نيسان (أبريل) 2012


قال النائب احمد فتفت في حديث لـ "ام تي في" ان السيارة التي ضبطت يوم حادث اطلاق النار على الدكتور جعجع مدنية وتعود للملازم الاول صلاح الحاج ابن اللواء الحاج وتحمل لوحة مزورة وكانت بداخلها بندقية للقنص.
واضاف "السيارة التي ضُبطت مدنية يملكها ابن اللواء الحاج وما يجري ان هذه السيارة ليست تابعة للسفارة السورية ومن يقودها عسكري مكلف بمرافقة اللواء الحاج وهذا يطرح الكثير من التساؤلات ومنها لماذا يوم حادث اطلاق النار بالذات على الدكتور جعجع؟".
الجنرال علي الحاج، وزوجته "الأسدية" سمر، و"الملا" نعيم قاسم
وجدير بالذكر أن والدة "المحروس"، وزوجة الجنرال علي الحاج، في آخر ما سمعناه عنها، كانت تشارك في "اعتصام مفتوح" في إحدى ساحات دمشق دفاعاً عن نظام الطاغية البائد بشّار الأسد!
في عملية إغتيال الحريري كان هنالك 4 جنرالات: هل يكرّر التاريخ نفسه؟

إقرأ أيضاً:

سيارة للسفارة السورية تهرّب أسلحة بمساعدة الضابط نفسه!

الجمعة 6 نيسان (أبريل) 2012


مصادر أمنية لـ "الحياة": ضبط سيارة تابعة للسفارة السورية في داخلها أسلحة متوجهة لسوريا
اكدت مصادر أمنية لـ "الحياة" ان عناصر الأمن العام ضبطوا، ليل أول من أمس، سيارة عسكرية موضوعة من قبل قوى الأمن الداخلي بتصرف السفارة السورية في بيروت في داخلها أسلحة غير مرخصة، كانت متوجهة الى الأراضي السورية، وتحمل السيارة لوحة عليها أحد الأرقام المدنية للسفارة السورية بدل أرقام قوى الأمن وهي تعود الى ضابط كان كلّف بمفرزة حراسة السفارة سابقاً، اتهم في حادثة سابقة بتوقيف معارضين سوريين ونقلهم الى سورية وأحيل الى التفتيش في سلك قوى الأمن.
ويتولى التحقيق في الأمر النائب العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا بعد أن أحال الأمن العام مرافق الضابط الذي كان في السيارة على النيابة العامة، خصوصاً أنه لم يكن في حوزته إذن مهمة عسكرية.
"إم تي في"

٤ آذار لإحالة محاولة الإغتيال للمحكمة الدولية وجنبلاط حذّر المغامرين

الاربعاء 4 نيسان (أبريل) 2012


بيان
تابعت الأمانة العامة لقوى 14 آذار في الساعات الماضية ملابسات جريمة محاولة إغتيال الدكتور سمير جعجع في معراب اليوم وبعد التشاور مع جميع المعنيين طالبت بما يلي:
أولاً، إعتبار هذه الجريمة الخطيرة إشارة الى دخول لبنان في مرحلة جديدة تتطلّب من الدولة اللبنانية العناية الفائقة من أجل حماية لبنان.
ثانياً، الطلب من الرئيس نجيب ميقاتي ووزير العدل شكيب قرطباوي إتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لإحالة التحقيق بالجريمة الى المحكمة الدولية، خاصةً بأن حصولها أثناء زيارة رئيس المحكمة إلى بيروت القاضي دايفد باراغوانث يدلّ على أن الجهة الفاعلة لا تتحدّى فقط الأمن اللبناني إنما القضاء الدولي أيضاً.
*
جنبلاط اتصل بجعجع مستنكرا : أي مغامرات قد تفاقم التوتر والانقسام
وطنية - 4/4/2012 أجرى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط اتصالا هاتفيا برئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع مستنكرا ما حصل من إطلاق النار على معراب.
وجدد جنبلاط موقفه الثابت لناحية "التمسك بحرية التعبير عن الرأي في إطار النظام الديمقراطي اللبناني الذي يحفظ التعددية والتنوع"، ودعا "الأجهزة الأمنية اللبنانية المختصة لتحمل مسؤولياتها كاملة، للحيلولة دون الوصول إلى حالة من الانكشاف الأمني أو عودة الاغتيالات السياسية أو إعادة إنتاج المرحلة الدموية السابقة، قياسا إلى الموقف أو الرأي السياسي".
وحذر جنبلاط من "أي مغامرات في هذا المجال، لأن من شأن ذلك مفاقمة التوتر والانقسام في لبنان ودفع البلاد نحو المزيد من المشاكل والمخاطر".
*
الحريري اتصل بجعجع مستنكرا ومتضامنا: محاولة اغتياله لشطب رمز له مكانته ووزنه سياسيا
وطنية - 4/4/2012 أجرى الرئيس سعد الحريري اتصالا هاتفيا رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع معربا عن "مشاعر التضامن والاستنكار بعد محاولة الاغتيال التي تعرض لها صباح اليوم في معراب".
وقال الحريري: "إن محاولة اغتيال الدكتور والتي تأتي في سياق مسلسل طويل من استهداف القيادات الوطنية اللبنانية، إنما هي محاولة شطب رمز من الرموز السياسية التي لها مكانتها ووزنها في الحياة السياسية اللبنانية".
أضاف: "إن هذا الاعتداء الإرهابي الذي فشل بمشيئة الله وحمده يرتب مسؤوليات كبيرة على السلطات اللبنانية السياسية كما الأمنية، لمتابعة القضية وكشف كافة ملابساتها، وإطلاع الرأي العام على حقيقة ما جرى وما يتم التخطيط له للنيل من لبنان واستقراره".
وختم: "إنها مناسبة لتكرار تضامننا مع الدكتور سمير جعجع والتزامنا معه ومع كافة الحلفاء في 14 آذار بخط الدفاع عن نظام لبنان الديمقراطي وحق اللبنانيين في دولة سيدة مستقلة متحررة من الوصاية ومن إرهاب السلاح ومن يستخدمونه أداة لحرف الحياة السياسية الديمقراطية عن مسارها الطبيعي عند كل استحقاق".

محاولة اغتيال جعجع: رسائل

مو" قناص
محمد سلام، الخميس 5 نيسان 2012
"القناص" الذي حاول اغتيال رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع ليس قناصاً بالمعنى الإحترافي للكلمة. ليس هو من رصد الهدف، وليس هو من دقّق في مجال الرمي، وليس هو من حدّد مسرح القتل، وليس هو من حدّد نقطة القتل، وليس هو من قرّر لحظة إطلاق النار.
المُسمّى "قنّاصاً" في محاولة إغتيال الدكتور جعجع تلقى أمراً بأن يحرك اصبعه للضغط على الزناد، تماماً كما من سبقه ممن ضغطوا بأصابعهم على أجهزة لاسلكية فجّرت عبوات واغتالت من اغتالت.

الفشل في اغتيال الهدف يؤدي عادة إلى اغتيال "صاحب الأصبع" الذي ضغط، سواء على زر جهاز التفجير أو على زناد بندقية قنص.

لذلك، فإن محاولة اغتيال الدكتور جعجع قنصاً لا تؤشر إلى وجود مدرسة جديدة تمارس الإغتيال، بل هي استمرار لعمل المدرسة نفسها التي مارست عمليات الإغتيال بالتفجير، مع إدخال تعديل على أداوت الإغتيال، لضرورات فرضتها التغيرات الميدانية الحاصلة في البلد عموماً، ولخصوصية مسرح الإغتيال ضمن أسوار مقر "الحكيم" المحصّن في معراب.

لذلك، بدلاً من البحث عن قنّاص أو قناصين، يبدو من الضروري البحث عن جثة أو جثتين، أو عن هارب أو هاربين، تماماً كما حصل بعد أقل من 48 ساعة على محاولة اغتيال الوزير مروان حمادة في الأول من تشرين الأول العام 2004، عندما عثر في بركة عين عطا على جثة المواطن السوري مهنّد علي ممتون وأفاد تقرير الطبيب الشرعي في القضاء أنّه قضى غرقاً.

إلا أن الطبيب الشرعي لمحافظة البقاع في زحلة أفاد في تقريره أن الرجل قتل ثم ألقي في البركة، ولم يقضي غرقاً بدليل عدم وجود مياه في رئتيه.

وبقيت قضية ذلك القتيل السوري الميمون معلَقة لأن النائب العام في البقاع إذ ذاك، وأعتقد أن اسمه كان عمر حمزة، رفض اعتماد التقرير الطبي الذي زعم أن القتيل انتحر أو غرق.

الملفت في الموضوع أن ممتون كان قد ظهر في شريط فيديو مدرسة الـ"آي سي" التي حاولوا اغتيال الوزير مروان حمادة قرب سورها.


عمليات البحث الآن يجب أن تركّز على أي قتيل يُعثر عليه في أي مكان فالأرجح أن من ضغط على زناد بندقية القنص التي أطلقت منها رصاصة باتجاه جعجع سيكون أحد هؤلاء القتلى. بل الأرجح أن صاحبي الأصبعين اللذين ضغطا على زنادي البندقيتين سيكونان من بين القتلى المجهولين الذين قد يعثر، وقد لا يعثر على جثثهم.

البندقيتان المستخدمتان في محاولة اغتيال جعجع هما، على الأرجح، من طراز "ستاير أ. م. ر. 5075" وهما من عياري 12,7 ملم و 14,5 ملم. وقد عرضتهما الشركة النمسوية المصنّعة للمرة الأولى في العام 1990.

وجاء إنتاج هذا الخط الجديد من البنادق تطويراً للبندقية المضادة للدروع السوفياتية الصنع والتي أنتجت في الحرب العالمية الثانية.

شركة "ستاير" عمدت إلى تطوير البندقية السوفياتية بحيث خفضت من وزنها، وعززت من معدنها، وجعلتها نصف أوتوماتيكية، وأدخلت على سبطانتها (أستونها) نظام الإمتصاص الهيدروليكي للإرتداد المستخدم في قطع مدفعية الهاوتزر (الميدان).

ومع تطور صناعة الدروع فقدت البندقية قيمتها كسلاح مضاد مع أن مقذوفتها تستطيع اختراق 40 ملم من الصفيح ضمن مجال رمي لا يتعدى الـ800 متر.

إلا أن الشركة المنتجة صممت للبندقية الجديدة رصاصة حديثة طولها 200 ملم، وزن مقذوفتها أقل بـ40% من وزن المقذوفة المضادة للدروع، وتستطيع تحقيق هدف بسرعة 1,500 متر في الثانية، ما جعلها بندقية قنص بامتياز، خصوصاً مع تقدم علم البصريات وتطوير مناظير تساعد، وفق ما قال أحدهم، على إدخال الخيط في خرم الإبرة. 

هذا في البندقية. ولكن ماذا عن القناص؟

القناص، في محاولة اغتيال الدكتور جعجع، هو كاميرا لمراقبة مسرح القتل، أي الجهة الشرقية الشمالية من مقر الحكيم في معراب، على أن تكون مزوّدة جهازاً يرسل ما تلتقطه العدسة إلى حاسوب في غرفة عمليات.

غرفة العمليات والحاسوب هما القنّاص. أما الذي ضغط على الزناد فهو مجرد شخص عادي، مهمته أن يتأكد من وجود الهدف ضمن المنظار وعلى تقاطع خطي الرمي.

الحاسوب الموجود في غرفة العمليات هو الذي يحدّد لحظة الضغط على الزناد بناء على المعطيات التي تؤمنها الكاميرا.

بندقيتا القنص كانتا منصوبتين في تلة حرجية تحت دير بين بلدتي دلبتا وجوار البواشق إلى الشمال الغربي لحصن معراب، ما يؤمّن حقل بصر مباشر مع الجهة الشرقية الشمالية لمجمع معراب حيث "يتمشّى" الحكيم على مرجة خضراء، بين المواعيد.

الاتصال البصري يؤمن رؤية "حقل قتل مفترض" مثلث الشكل بزاوية 30-45 درجة وبعمق عشرة أمتار، يكون الهدف ضمنها ظاهراً بين الصدر والرأس ما يؤمن قتله، لأن أي إصابة ما دون الصدر قد لا تقتل، بل يرجّح ألا تقتل.

ولكن للحصول على هذه المعطيات، لا بد من رصد مستقر ودائم على مدى ما لا يقل عن شهرين، خصوصاً في فصل الربيع، مع تغير حالة الطقس، وحركة الشمس، وسرعة الرياح.

وبما أن أمن معراب الداخلي غير مخترق، ولا يمكن تأمين "راصد" من الداخل، كان لا بد من الإستعانة برصد خارجي.

وبما أن محيط معراب الديموغرافي يتكون من شبه "غيتو"، أي أنّه شبه صافٍ دينياً وطائفياً، ما لا يتيح إدخال عناصر "غريبة" إليه من دون إثارة شبهات، كان لا بد من الاستعانة بالرصد الإلكتروني الذي ينقل المشهد من حقل القتل في معراب الحكيم إلى غرفة العمليات في ... بواسطة الاتصال عن بعد.

ذلك يعني أن الرصد كان يتم يومياً منذ شروق الشمس وحتى ساعة الظهيرة. أي حتى ساعة وصول الشمس عمودياً فوق الراصد، أي الكاميرا، على أن يغلق غطاء عدسة الكاميرا إلكترونياً قبل أن تنحدر الشمس غرباً باتجاه المغيب، وذلك تلافياً لانعكاس أشعة الشمس في العدسة ما يكشفها لأمن معراب.

من أدخل الكاميرا، ومن أدخل البندقيتين ومن أدخل "القناصين" إلى تلة الصنوبر في الغيتو الديموغرافي بين دلبتا وجوار البواشق؟

السؤال محوري، لأن الإجابة عنه هي التي تكشف كل المخطط.

أتذكرون قضية ضابط المخابرات الأسدية الذي كان "ناطوراً" لكنيسة على كوع بكركي وأوقف بعدما قتل تلك الشابة المؤمنة؟

أتذكرون أنه قتلها ولم يغتصبها أو يسرقها؟

لماذا قتلها؟

أهي هواية القتل للقتل؟ علماً أن إحدى مسارب "طرقات القدم" الأربع التي تصل إلى تلة الصنوبر قرب دلبتا تمر من بكركي؟

الطبيعة الغيتوية في المنطقة المحيطة بمعراب تعزز فرضية البحث عن "عناصر محليّة أو عناصر مستوطنة" بمعنى مقيمة والناس تعودت رؤيتها. ولا بد من الإسراع في البحث، قبل العثور على جثث لقتلى مجهولين .. في المنطقة أو خارجها، هذا إذا كان المتورطون من "الغرباء" ويسعون للهرب إلى أرض آمنة، لم تعد وفق رأي أسيادهم سوى أرض آخرتهم لأن عملية الاغتيال ... فشلت.

المفارقة الملفتة في العملية كلها هي أنه تم العثور على ظرفين فارغين يعودان نظرياً للرصاصتين اللتين أطلقتا على جعجع.

لماذا هي مفارقة ملفتة؟

لأن الظرفين الفارغين يؤمّنان رأس خط دلالة يستعين به التحقيق. والمحترف لا يترك وراءه دليلاً. والقول بأن المجرم كان على عجلة من أمره ويريد الهرب فنسي الظرفين الفارغين هو سخافة بامتياز.

فهل تَرَكَ الظرفان الفارغان لتضليل التحقيق؟

بمعنى أن لكل ذخيرة سجل. وعند مصادرة أي قطعة ذخيرة يمكن العودة إلى سجلَها منذ خروجها من مصنعها. وهذا معروف وليس اجتهاداً.

والمعروف أيضاً أن القاتل الذي يترك وراءه ذخيرة هو الذي يريد أن يضلل التحقيق.ولتضليل التحقيق لا بد من أن تكون ذخيرته من مصدر لا يمت بصلة إليه. أي أن تكون ذخيرته مسروقة أو مصادرة من عدو. في هذه الحالة فقط يترك القاتل ذخيرته في مسرح الجريمة ... ليضلّل.

وبما أنه لم يتم العثور على كاميرا الرصد، وتم العثور على الظرفين الفارغين، فمعنى ذلك أن الجاني تلقى أمراً بترك "مخلفات الذخيرة المسلوبة" لتضليل التحقيق، كما تلقى أمراً بأن ينقل معه كاميرا الرصد لأنها "الصندوق الأسود" للعملية بكاملها ويمكن أن تكشف داتا الإتصالات، من دون الحاجة إلى طلبها من وزارة الاتصالات.

أما كيف نجا جعجع؟

علمياً، الفرضية الوحيدة للنجاة من الإصابة المؤكدة هي الحركة المفاجئة بالتزامن مع لحظة الإطلاق.

ولا يوجد أي قانون علمي للحركة المفاجئة في لحظة الإطلاق، خصوصاً من قبل من لا يعلم بأنه هدف ضمن منظار وبأن الأصبع ضغط الآن على الزناد.

الحركة غير المحسوبة في اللحظة الحرجة – الإنحناء لقطف زهرة - هي في عرفنا وإيماننا من صنع الله.

"ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين" صدق الله العظيم. قرآن كريم. سورة "آل عمران" الآية 54، الصفحة 57.

المشترك
bilal
الاثنين 9 نيسان 2012
يوجد ترابط بين محاولة إغتيال سمير جعجع وإطلاق سراح فايز كرم العميل. انا قرأت مقالة عالنت كتير منطقية عن توقيت إخراج العميل كرم. والعجيب انو حيعملو لسمير جعجع ارسل قناصين ليغتالو. ما في داعي للنقاش، بلبنان في قتلة وفي عملا للنظام السوري الإيراني. العميل بيطلع من السجن والبريئ بيتهموا بالعمالة ليتخبوا ورا إغتيالتهم. هيدي امور الإغتيالات مش موضوع للتسلية وتسجيل النقاط. عندما يسقط بشار سنكشف من اغتال من والفضائح جاي جاي. يا ابو__لبنان: لو كان طارق الربعة مورط بالعمالة كان عندو واسطة وما بقي بالسجن لهلق. قضية الربعة فضيحة للدولة ولحزب ايران المتهم بقتل الحريري بالدليل القاطع.
المشترك
SALIM NAKAD
الاحد 8 نيسان 2012
إستلحاقا لما ورد قبله، وفيما لو أخذنا بما يدور في خلد المشتبه بهم حتى الآن، من أصحاب نظرية أنّ مدبري جرائم الإغتيالات جميعها هم القابعون في المطابخ الصهيو- إمبريالية، بقصد إحداث البلبلة وإنجاح المؤامرة وإيقاع الفتنة المذهبية لتطويق المقاومة وتسهيل ضربها وتقسيم المنطقة وتفتيتها والإستيلاء على خيراتها ألخ ..ألخ ...إلى قعر وأسفل الجدول واللائحة المعروفتين، أفبهذا الإنتقاء والإختيار بربكم للشخصيات التي أزيلت أو التي كان منويٌ إزاحتها من الوجود تتحقق أهداف المؤامرة، وهم أشخاص يمثلون كمّاً مدنيا مجردا من السلاح ومكامن القوة والمنعة، وماذا ينفع استفزازه وماذا تجدي إستثارته وهو فريق مُزدرى من قبل جماعة ترسانة السلاح، عاجز عن حماية نفسه ولا يتقن سوى اللغو والثرثرة بنظرهم، أما كان أجدى بجهابذة المؤامرة، من أجل تحقيق مخططاتهم الظلامية السوداء، التحرش بالطرف الأقوى بسلاحه وعزيمته وقراره وكاريزما زعمائه، وذلك بدركبة رؤوس قادته لا سمح الله، فقرار الفتنة بيده وحده لا قبله ولا بعده
المشترك
JJABOUR
الاحد 8 نيسان 2012
بالبيت، بالمكتب، على الطريق، بالمطار، بالمدرسة، والجامعة، والمشفى، والمسجد، والجامع، والملعب، والكنيسة، والمطرانية، والخلية، والكنيس نركع، نطلب، نترجى، نعترف، نعتذر، نتوب، نتضرع، نصلي، نطلب المغفرة، من الهنا خالقنا...إله نزايد على بعض بعبادته، وعشقه مسلمين/مسيحيين/دروز، ويهود...ومن مذاهب مختلفة... ولحظة خروجنا أو انتهائنا من صلاتنا وتضرعنا وركعاتنا، مرة أو عشرة باليوم...نعود أقبح وأخطر من بعض وتجاه بعض مسلمينvsمسلمين...مسيحيينvs مسلمين...مسلمينvsمسيحيين...مسيحيينvsمسيحيين...فيا ليتنا لا نركع ولا نصلي، ولا نعترف ولا نصوم لاننا كذابين ما دمنا لا نتوب...وما دامت الركعة والصلاة تحيي روح الكراهية، والضغينة فينا بدلاً من الرحمة، والشفقة، والطيبة، والإنفتاح، والتلاقي، والمحبة والغفران الذين بهم نحي الانسانية ومذهبنا معه...هذا ما لفتني عندما ذهبت لحضور قداس الفصح، فتذكرت ما يحدث على ارضنا المقدسة التي نحن من دنسها بتعاطينا الهمجي، بإسم الدين والمذهب، و الإله الأكبر والأقوى، والاعقل، الذين هم بغنى عن حزب إلهي، أو تيار إصلاحي، أو نظام أسدي، أو هيجان مسلم/مسيحي 8-14 جهنمي يحييهم أو يحميهم...
المشترك
SALIM NAKAD
الاحد 8 نيسان 2012
ما دام إلغاء فلان أو علان من زعماء خط معين لا تقدم ولا تؤخرلا في أوضاع البلد الرثة ولا في المسيرة المظفرة لجحافل المقاومة والممانعة، وذلك بحسب تحليل أحدهم، فلِماذا إذا كل ذلك العناء والمشقة المبذولين من قبل عصابة القتل والإغتيال من أجل تصفية تلك السلسلة الطويلة من خصومهم، والتعرض لتشويه السمعة عربيا ودوليا والخضوع بالتالي للملاحقات والتحقيقات والمحاكمات أمام المحاكم الدولية، ومن ثمّ الإضطرار للغرق في لجج عميقة من التبريرات والثرثرات والتخيلات للسيناريوهات الهمايونية لإبعاد الشبهة وتغطية السماوات بالقباوات ؟
المشترك
بلال
الاحد 8 نيسان 2012
والله يا أستاذ سلام مسلسل الأغتيالات شكلو ما راح ينتهي طالما في مجموعة من اللبنانيين عندهم تفكير اجرامي بتصفية خصومهم, وشكلهم عمبيطوروا حالهم. ومش غريبة على عالمنا العربي والأسلامي لأنو أجداد هالجماعة الحشاشين The Assassins كانو يستخدموا نفس الطرق الأجرامية والارهابية, بس هيدي هي سنة الحياة ومتل ما قال الحكيم أنو ما بيصح الا الصحيح و مصير هالعالم حيكون متل مصير أجدادهم الحشاشين الانقراض والى مزبلة التاريخ.
المشترك
الى رداح وثرثار
الاحد 8 نيسان 2012
يا أس المعرفة وبحر العلوم هات اخبرنا ما هو المنطق الارسطي وما هو المنطق الخلدوني ؟؟ وان كنت تجيز استخدام المنطق فأنت زنديق لان علماء المسلمين قالوا قبل ولادة جدك الاكبر بقرون ( من تمنطق فقد تزندق) وانت غير زنديق حكما لانك مسلم ومن مريدي حزب افتأت على القرآن الكريم وجعل من نفسه حزب الله الاوحد مع ان القرآن يقول ايضا ( كل حزب بما لديهم فرحون ) . وحزبك اللهي يمتطي الفكر الحسيني الجهادي زورا وبهتانا بدليل ان وليه لا يرف له جفن لكربلاء سورية تتوالى فصولها في القتل والتمثيل بالجثث وتهديم البيوت فوق رؤوس ساكنيها وهتك اعراض النساء . كف عن اللغو وعن الاسفاف في الكلام ولا تنقل عدوى الجهل لاحفادك حفظهم المولى من شرور التكلس الفكري والكسل المعرفي .( محمد قعبور)
المشترك
Abou Lebnan
الاحد 8 نيسان 2012
2 إسم القوات الدولية قوات حفظ سلام فاي دين ما بدو سلام فاعسكريه لزم تكون لحفظ السلام ومش لفتح جديد بقنص أو بصاروخ . السلام عليكم لزم ما يكون مش بسيف باقتصار كل قتل هو ضرر ديني قبل مايكون ضرر شقصي أو سياسي ولو كان قتل من نظام سياسي أو مقاومة. أو إرهاب . فالقتل لزم يكون محرم دينياً فكيف إذا كان القاتل بسلاح إلهي فمن هو هذا الالة المجرم ؟
المشترك
أبو لبنان
الاحد 8 نيسان 2012
ياهوإلى ج جبور شكراً لتحريرك أبو لبنان من اللاتيني وكل فصح إنت ولبنان بلا قنص وبلا نادور. أنا عندي مشكل واكد هو حل كل مشاكل الشرق وهو لمن أتى الدين الاسلامي ؟الجواب ياهو الحل ياهو السبب. بقران الكريم نقرا أ عن أهل الكتاب وعن لك دينك ولي ديني فمشكلة يمكن مش بإسلام واينما بتفسير الاسلام الديني وسياسي ودليل الكلم واضح إذا أخدنا المراحل الزمانيه واعسكري بعين الاعتبار شو المقصود من هيك كلام ، المقصود وهوفصل السياسة الاسلامية أعن الأسكر الدينية. الأزهر تكلم عن حرية التكفير بس ما قال من هو الكافر فالمشكى شي ديفينشن زغيري بتريح الشرق والكل. بكل دين في خلافات بث ما لزم يكون في فتح جديد لا فارسي ولا عربي كمان ولا حتى شي إسمه قاعدة القنص هو قتل والقتل مش لزم يكون لا بسياسي لا بدين ليك شو إسم القوات الدولية قوات حفظ سلام فاي دين ما بدو سلام فاعسكريه لزم تكون لحفظ السلام ومش لفتح جديد بقنص أو بصاروخ . السلام عليكم لزم ما يكون مش بسيف باقتصار كل قتل هو ضرر ديني قبل مايكون ضرر شقصي أو سياسي ولو كان قتل من نظام سياسي أو مقاومة
المشترك
نعيم
الاحد 8 نيسان 2012
خليكن هييك . علقوا على بعض , لا رح تقدموا شي ولا تأخروا . استشهد الرئيس الحريري وغيره صارت ثورات خرج السوري ولكن ما الفرق . نزلنا مظاهرات سمعنا الخطابات الرنانا التي لا تسمن ولا تغني . و انتوا بعدكن متل م انتو لبنانيييون . ازا ما في تموز 2006 في ايار 2007 و ازا ما في ايار 2007 في في انسان عايش بلا كرامي . اعتذر ولكن والله نحن بلا كرامة . تافهون.... يلا ردوا يا فاضيين
المشترك
عدو الأغبياء
الاحد 8 نيسان 2012
الى قعبور وامثاله:اللياقة تقتضي انه اذا لم يعجبك رأي ما أن تحاول دحضه بمنطق وحجة وقدرة على الأقناع ولا شأن لك مطلقا بانتماء صاحبه السياسي أو المذهبي أو العقائدي. غالب الحجة بالحجة ولا داعي للتجريح ولا للتهريج فالكلمات النابية دليل ضعف وهي لا تقنع أحدا ولا تدحض فكرا.فاذا تملكك الغيظ فانتظر حتى تهدأ ثم علق.اذا كان لديك اعتراض على أي حزب سياسي أو ديني أو الخ..فهناك مئات المواقع التي بامكانك أن تردح وترندح بها وعليها وأشكر لهذا الموقع أنه بدأ حديثا بالأفراج عن تعليقات من لا يتفق معهم في الرأي لأن الأختلاف في الرأي لا يفسد في حب الوطن أي قضية هكذا يجب أن نكون-- هذه نصيحة أبوية لأنك حتما أصغر من أحفادي.

 إلى أكثر من جهة
تخويف 14 آذار قبل الانتخابات وضرب الاستقرار




أوساط سياسية مراقبة تربط جرائم الاغتيال في لبنان منذ وقوعها بجهات خارجية تخطط لها وجهات داخلية تنفذها. فقد اغتيل الامام موسى الصدر لأنه رفض أن يظل الجنوب نقطة انطلاق للاعمال الفدائية. واغتيل الزعيم الدرزي كمال جنبلاط لأنه رأى أن الحرب في لبنان باتت حرباً عبثية وقرر الخروج منها، وكان هذا ممنوعاً قبل أن تحقق أهدافها. واغتيل الرئيس بشير الجميع لأنه رفض توقيع اتفاق سلام مع اسرائيل إلا مع موافقة الشريك المسلم. واغتيل المفتي الشيخ حسن خالد لأنه دعا في مجلس خاص الى انسحاب القوات السورية من لبنان. واغتيل قبله الصحافيان البارزان رياض طه وسليم اللوزي. وهجر العميد ريمون اده لبنان لأنه عارض بشدة قيام حرب داخلية فيه وعرف سلفاً انها ستكون حرباً عبثية ورفض المشاركة فيها. وهجر الرئيس صائب سلام للسبب نفسه. واغتيل الرئيس رينه معوض لأنه صمم على تنفيذ اتفاق الطائف تنفيذاً دقيقاً كاملاً بدءاً بوضع جدول زمني لانسحاب القوات السورية من لبنان. ونفي العماد ميشال عون إلى فرنسا لأنه خاض حرب تحرير لبنان من القوات السورية. وأدخل الدكتور سمير جعجع السجن لأنه ظل مصراً على المطالبة بانسحاب القوات السورية من لبنان ولم يتراجع عن ذلك رغم الترهيب والترغيب. واغتيل الرئيس رفيق الحريري بتهمة انه شارك في قرار مجلس الامن الرقم 1559 الذي يدعو إلى انسحاب القوات السورية من كل لبنان وانتخاب رئيس للجمهورية وفقا لأحكام الدستور. واغتيل القيادي البارز في حزب الكتائب الوزير بيار أمين الجميل لأنه أعاد النشاط الى الحزب وأخرجه من حال الجمود والتبعية. واغتيل داني شمعون رئيس حزب الوطنيين الاحرار للتخلص من القيادات الكبيرة كي يسهل التعامل مع قيادات صغيرة وإخضاعها... وتلقى الرئيس امين الجميل تهديدات اضطرته الى مغادرة لبنان، كما تلقى نواب وسياسيون بارزون في قوى 14 آذار تهديدات ارغمتهم على البقاء في منازلهم أو المكوث في الفنادق تحت حماية مشددة. واغتيل الصحافي سمير قصير لأنه بدأ في مقالاته الجريئة يفتح أبواب الربيع اللبناني مخافة أن يزهر في العالم العربي وتحديداً في سوريا. واغتيل جبران تويني صاحب القلم السيد الحر المستقل الذي لم يهادن الوجود العسكري السوري في لبنان وكل من هم مع هذا الوجود، ولم يتردد في توجيه كتاب مفتوح الى الرئيس بشار الاسد في الصفحة الأولى من جريدة "النهار" قال فيه ما يريد قوله بجرأة وشجاعة وكان صاحب القسم الشهير في مهرجان 14 آذار والذي لا يزال يردده اللبنانيون الوطنيون الى اليوم. ولم ينجُ رجال دين من الاغتيال او التهديدات وعلى رأسهم البطريرك الكاردينال صفير الذي كان رأس حربة في معركة استعادة استقلال لبنان وسيادته.
ولم تتوقف جرائم الاغتيال حتى بعد انسحاب القوات السورية من لبنان وذلك لمنع قيام المحكمة للنظر في جريمة اغتيال الرئيس الحريري ورفاقه والجرائم المماثلة بما فيها محاولات اغتيال مروان حماده والياس المر وجورج حاوي.
وها هي الآن تعود بمحاولة اغتيال جعجع الذي يقف بقوة في وجه النظام في سوريا ومع الشعب السوري الذي يطالب باسقاطه. ولهذه المحاولة أبعاد كثيرة ورسائل توجّه إلى أكثر من جهة منها:
أولا: جعل الخوف يدبّ في صفوف قيادات قوى 14 آذار كي ينكفئوا خلال المرحلة الدقيقة التي تواجه فيها سوريا معركة مصيرية، ولا يخرجون من منازلهم أو يغادرون البلاد كما غادرها الرئيس سعد الحريري خوفا على حياتهم.
ثانياً: ان تواجه قوى 14 آذار الانتخابات النيابية في 2013 وقد فقدت قيادياً بارزاً يشكّل مع حزب الكتائب فيها حلفاً ثنائياً يمثل الغالبية المسيحية ويكون أشبه بقوة "الحلف الثلاثي" في الماضي بحيث تفوز هذه القوى بأكثرية المقاعد النيابية التي تمكنها من الحكم وتسلم المناصب العليا في الدولة.
ثالثاً: ان يضرب اغتيال جعجع الامن والاستقرار اللذين ينعم بهما لبنان حالياً، ويعرض الحكومة التي لا شيء يشفع ببقائها سوى الاستقرار للسقوط فتكون بعدها الفوضى وعودة لبنان الى المجهول في وقت يتواجه المحوران الاميركي ومن معه والايراني ومن معه، وعلى نتائج صراعهما يتغير وجه المنطقة.
جعجع: انتهت مفاعيل اتفاق الدوحة
مراسم جناز المسيح في بكركي وبدا البطريرك الراعي والكاردينال صفير.



مع عطلة الجمعة العظيمة وعيد الفصح لدى الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي، بدت الحركة السياسية الى انحسار يرجح ان يمتد الى ما بعد عطلة الفصح الشرقي، بحيث تشكل جلسة المناقشة العامة للحكومة التي يعقدها مجلس النواب في 17 و18 و19 نيسان الجاري محطة بارزة نظراً الى ما يعد لها من اثارة ملفات سياسية وامنية واقتصادية حساسة فضلاً عن الاتجاه المعارض الى طرح الثقة ببعض الوزراء.
وستسلط الاضواء غداً على بكركي حيث يشارك رئيس الجمهورية ميشال سليمان في قداس الفصح، وينتظر أن يعقد خلوة والبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، فيما ترصد الاوساط السياسية حركة المهنئين السياسيين بالعيد الذين سيتوافدون الى الصرح البطريركي وما اذا كانت المناسبة ستشهد كسر القطيعة بين بعض قوى 14 آذار وبكركي.
وقبيل رئاسته أمس رتبة دفن السيد المسيح، وجه البطريرك الراعي رسالة الفصح استرعى الانتباه فيها تركيزه على الدعوة الى "السلام للعالم ولاوطاننا وبخاصة البلدان التي في عالمنا العربي تطالب وتسعى وتثور من أجل العيش  بكرامة وبحبوحة والتمتع بحرياتها الشخصية والعامة وبحقوقها الاساسية وبأنظمة ديموقراطية تحترم كرامة كل انسان وشعب وتعزز التنوع في الوحدة وتنفي الاحادية والفئوية وفرض الارادة والتحكم بمصير المواطنين".
غير ان اجواء العطلة لم تحجب تصاعد مشكلة حجب "داتا" الاتصالات التي برزت مجددا عقب اطلاق رصاص القنص على مقر رئيس "حزب القوات اللبنانية" سمير جعجع وتأكيد وزير الداخلية مروان شربل ان هذا الحادث كان محاولة اغتيال جدية استهدفت جعجع.
وبدا الخلاف على "داتا" الاتصالات الى تفاقم مع نفي وزير الاتصالات نقولا صحناوي أي علاقة له برفض طلبات الاجهزة الامنية الحصول على "الداتا" كاملة، فيما تؤكد الجهات الامنية المعنية رفض مجموعة طلبات كان آخرها في يوم استهداف جعجع الاربعاء الماضي.
وقال صحناوي في تصريحات عدة امس ان هذا الامر هو من اختصاص الهيئة القضائية المستقلة التي أوكل اليها مجلس الوزراء هذه المهمة والتي تضم القضاة حاتم ماضي وشكري صادر وعوني رمضان.
واشار الى ان الوزارة تلبي كل الطلبات التي تصل من الاجهزة الامنية باستثناء "داتا" الاتصالات الكاملة (ALL DATA) لان هذا الامر من مهمة الهيئة القضائية.
وفي المقابل، كشفت مصادر أمنية مواكبة للتحقيق في محاولة اغتيال جعجع لـ"النهار" ان طلبا قدم الى وزير الاتصالات منذ حصول المحاولة الاربعاء الماضي لتسليم "الداتا" ولم يلب الطلب حتى الآن. واوضحت ان ستة طلبات مماثلة قدمت في الاشهر الاخيرة الى الوزارة ولم تلب ايضا، مما جعل البلاد منذ منتصف كانون الثاني الماضي وحتى اليوم في حال "عمى معلوماتي". ومن الطلبات التي لم تلبَّ ما له علاقة بالشبكة الاصولية التي اكتشفت في الجيش وحوادث خطف اطفال في البقاع واستهداف المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي ورئيس فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي العميد وسام الحسن.
وردّت المصادر على التبرير القائل بأن تسليم قاعدة المعلومات هو من صلاحيات الهيئة القضائية، فقالت ان الامر يتعلق بمركز الاعتراض الهاتفي الذي لم يبصر النور وتاليا فإن الهيئة مرتبطة بجهاز غير عامل. وحذرت من التمادي في حجب "داتا" الاتصالات الخليوية عن فرع المعلومات والجيش في اوضاع حساسة جداً تمر فيها المنطقة وتؤثر على لبنان، واي تقاعس في مواجهتها من طريق حجب "الداتا" يرقى الى مستوى الجريمة الوطنية.
جعجع: صواريخ
في غضون ذلك، تحدث جعجع امس امام حلقة ضيقة من زواره حضرتها "النهار" عن محاولة اغتياله ومضاعفاتها، فذهب الى القول إنه "لا يستبعد استخدام صواريخ في عمليات اغتيال في المستقبل"، واضاف: "لقد اتخذوا القرار بالاغتيال لتغيير موازين القوى". واذ روى كيف تصرف لدى اطلاق الرصاصتين على مقره في معراب، اعرب عن "تقديره ان ثمة مكاناً لجأ اليه فريق الاغتيال وعدده لا يقل عن ستة، والمكان لا يبعد كثيراً عن نقطة اطلاق النار"، مستدركاً: "لن اقول اكثر". ورأى ان "مفاعيل اتفاق الدوحة انتهت في ما يتعلق بوقف الاغتيالات السياسية في لبنان وانتهت مفاعيل الاتفاق مع النظام السوري في هذا الشأن الذي اعلنه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي". وشدد  على التمسك بخيار العمل السياسي السلمي قائلا ان "الدولة تحميك ولا تحمي نفسك انت لست سلطة وهذا قرار نهائي اتخذناه ولن نعود عنه".
كذلك قال النائب مروان حماده لـ"النهار" معلقاً على موضوع حجب "داتا" الاتصالات: "اننا نحذر وزير الاتصالات من انه لن يسلم من المحاسبة النيابية والقانونية التي قد تتحول من الاسئلة الى الاستجوابات الى طرح الثقة الى المساءلة القضائية، اذا استمر في حجب داتا الاتصالات عن المراجع الامنية بعدما افسح في المجال لتقاعسه لأشهر طويلة لتنظيم المؤامرة وتنفيذها بكل امان وبعيداً من اي مراقبة". وذكّر بأن "القانون منع التنصت ونظمه لكنه لم يأت في أي موقع على حرمان الامن والقضاء الاطلاع على داتا الاتصالات كما هو معمول به في كل دول العالم لكشف الجرائم".

No comments:

Post a Comment