Gadget

This content isn't available over encrypted connections yet.

Wednesday, 9 May 2012

Syria 0905. The Similarity in Beirut and Damascus.

When the Cabinet in Beirut was formed, they called it, the Syrian Government in Lebanon. It was TRUE, though the Head of this Government keeps on saying, we should avoid to take sides in the Syrian Crisis as they call it, while it is an UNDEFEATABLE  REVOLUTION. This Government make every thing possible to give the Criminal Regime in Syria  a HAND, as to help a Crippled Sister. They help the Criminals by confronting the Miserable FLED Troubled Syrian Citizens, from the Brutal Violence by the Syrian Troops, who show NO MERCY on killing Children Women and Men Old and Young.


This Government came as a Result of Threat of Civil WAR in Lebanon, most of the Members of the Cabinet are WANTED by the Special Tribunal Court for Lebanon, who has clear signs of the Assassinated  Prominant  Lebanese Leaders in 2005 and after, and those are not allowed to step an INCH out side the Lebanese Borders, otherwise they are in TROUBLES.

The Similarity is, that the Criminals in Damascus, put in Force the so called New Constitution, and General Election took place, in Damascus, while the rest of the Country in BURNING, and the Regime's Troops, by threat to the Civilians Lives to go to POLL, and Vote. Though using the Force and THREATS, the turn over is very poor, the Nominated Candidates by the Regime, would be the Members of the NEW HOUSE of PEOPLE as they Call in Syria, which was never that way, it was always the House of the President and His Gangs, and has nothing to do with people, otherwise why the REVOLUTION.

So we have a SIMILARITY HERE, a Cabinet, in Beirut most of its Members wanted by Interpol Squad, and the others are WANTED by the Criminal's Syrian Regime Squad in Damascus.

A President and New Elected House of People and Cabinet in Damascus, are wanted by the Interpol Squad, and by the Special Tribunal for Lebanon in connection of the Assassinations of the Prominent Lebanese Leaders and by the Free People of Syria.

For GAD'S SAKE how could the Lebanese and Syrian People Tolerate this kind of Tyranny.

people-demandstormable


جعارة: تفجيرات العراق كلّها كانت من تنفيذ إيران والنظام السوري
الخميس 10 أيار 2012
رأى عضو "الهيئة العامة للثورة السورية" بسام جعارة أن "النظام السوري يريد من خلال التفجيرات أن يُدخل الخوف في صفوف المراقبين الدوليين وفي قلوب المتظاهرين"، وقال: "هذا هو الدمار الذي بشّرونا به"، مشيرًا إلى أن النظام "لا يريد أن تتزايد أعداد المراقبين.
وفي حديث إلى قناة "العربية"، وردًا على سؤال عن الكلمة التي ألقاها مندوب سوريا في مجلس الأمن بشار الجعفري اليوم، أجاب جعارة: "إن وجود أوراق بيد بشار الجعفري لا يعني أنها وثائق"، مُطالبًا بـ"لجنة تحقيق دولية تستطيع وضع النقاط على الحروف كالتي أُنشئت للشهيد (الرئيس) رفيق الحريري"، وسأل: "لماذا لم نشهد أي تفجير في وقت الإنتخابات التي نظّمها النظام، ولماذا لا نشهد أي تفجير في المناطق التابعة للنظام؟".
وإذ رأى أن "هذه اللعبة (في إشارة إلى التفجيرات) أصبحت مكشوفة"، إعتبر جعارة أن" النظام يريد أن يقول لبعثة المراقبين إنه لا يمكنه أن يزيل الدبابات من الشارع"، وسأل: "وإذا سلّمنا أن النظام يبقي دباباته في الشارع بحجة المجموعات المسلّحة، فهل هذه العصابات تمنعه من إطلاق سراح المعتقلين؟ وهل قصف النظام للمدن عن بعد عشرات الكيلومترات هو لوجود هذه العصابات المسلّحة؟". وختم مؤكدًا أن "تفجيرات العراق كلّها كانت من تنفيذ إيران والنظام السوري". 
We think that, what Jaarah saying is possible. Because this Huge explosion and the destruction it caused for the properties, cars killing tremendous number of people, is very similar to the EXPLOSION that targeted Prime Minister Harriri 2005. Must be the doing of HIGH Professionalism. Though the number of people killed in Harriri's assassinations was a LOT LESS.
people-demandstormable.


تزايد الانشقاقات عن الجيش السوري.. ووتيرة العنف تتصاعد.


غليون أبرق لهولاند مهنئاً: واثقون بأنكم ستكونون سنداً للشعب السوري
الاربعاء 9 أيار 2012
بعث رئيس "لمجلس الوطني السوري" برهان غليون ببرقية تهنئة إلى الرئيس الفرنسي المنتخب فرانسوا هولاند، وجاء في البرقية: "يسعد المجلس الوطني السوري أن يتوجه إليكم بتهانيه الحارة والمخلصة بمناسبة انتخابكم رئيساً للجمهورية الفرنسية نتطلع للعمل معاً لما فيه مصلحة الشعبين السوري والفرنسي، الذين تربطهما علاقات متميزة".
وأضاف غليون متوجّهاً لهولاند: "إننا على ثقة بأن رئاستكم ستعزز قيم الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، قيم فرنسا الأعلى، وأنكم ستكونون سنداً للشعب السوري في كفاحه من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة".
(صفحة "الوطني السوري" على "فايسبوك")
Free Syrian Army 'regrouping'
Opposition fighters tell Al Jazeera they are using the lull in fighting to amass arms.
Last Modified: 08 May 2012 16:09

Free Army on a Mission.
2011 Syrian Children attacking Regime's Tanks 

صناديق الأصوات... والجثث!

راجح الخوري
  • 2012-05-09
إنها ايام الصناديق، صناديق هنا تحتوي على قطاف الديموقراطية ورغبة الشعب، وصناديق هناك تحتوي على الاقنعة وتعمية الديموقراطية، وصناديق هنالك تحتوي على الدمى او على الجثث!
اولا: في فرنسا كان قطاف مشرف للديموقراطية، لأن الانتخابات الرئاسية لم تكن تأكيدا متكررا لعمق احترام ارادة الشعب، حيث خرج رئيس للجمهورية ودخل رئيس جديد بفارق اقل من 2%، بل كانت بمثابة ادانة غير مباشرة لعمليات انتخابية جرت على سبيل المثال في روسيا وسوريا. ثم ان الرئيسين، المنتصر والمنهزم، اشادا بارادة الشعب وانحنيا امامها وتعهدا خدمة "فرنسا السعيدة التي لا تحني رأسها"!
ثانيا: في سوريا لم يكن الاهتمام منصبا على صناديق الاقتراع بل على الصناديق التي توصل القتلى الذين سقطوا الى مثواهم الاخير، لكن النظام لم يتردد في القول ان الانتخابات كانت ناجحة وانها تشكل بداية للعملية الاصلاحية، في حين رأت المعارضة انها "انتخابات مهزلة"، لأن من الواضح انه من المستحيل اجراء انتخابات في بلد غارق في النار وحمامات الدم منذ اكثر من 13 شهرا.
كان من المثير ان تعلّق صحافة دمشق على الانتخابات الفرنسية بالقول: "نيكولا ساركوزي وألان جوبيه الى مزبلة التاريخ"، في حين كان وصف باريس للانتخابات السورية من ضمن الاجماع الدولي تقريبا، على انها "مهزلة شنيعة... ومزحة سمجة".
واذا كان من المعتاد ان يرسل العالم فرق المراقبين الى الدول الحديثة الديموقراطية لمراقبة نزاهة الانتخابات وحياد السلطة، فإن المراقبين الدوليين في سوريا يسعون عبثا على ما يبدو لوقف نشاط الصناديق الاخرى التي تحمل القتلى الى المقابر، فقد سقط في يوم الانتخاب 30 قتيلا واعتبر الامر تراجعا مشجعا في عدد الضحايا!
وعندما تجري الانتخابات في سوريا وسط النار ومع دعوة السعودية المتكررة رعاياها الى المغادرة خوفا من الوضع الامني، ويقول رجب طيب اردوغان للاجئين السوريين داخل تركيا: "ان انتصاركم ليس بعيدا وقوى الرئيس بشار الاسد تنهار يوما بعد يوم" فمن الطبيعي ان يكون الاهتمام في سوريا وخارجها منصبا على صناديق القتلى لا على صناديق الاصوات في الانتخابات التي ينتقدها الجميع!
ثالثا: في روسيا شاهد العالم صورة صارخة عن الصناديق التي احتوت على تعمية سافرة لروح الديموقراطية التي باتت اسيرة "القيصرية البوتينية" التي تشكل مزيجا من طغيان ممارسات تحالف اغراء المال مع سطوة الامن على ارادة المواطنين. 
وهكذا عاد فلاديمير بوتين مرة ثالثة وعبر التفاف ممجوج على الدستور، الى الرئاسة وانسحب شريكه دميتري ميدفيديف الى رئاسة الحكومة مرة جديدة في حين يبقى المعارضون في الشوارع وكأنهم كما سبق لبوتين ان وصفهم، مجرد "كوندوم" اي واقيات ذكرية. فبينما كان "القيصر" يعتلي العرش في ابهة امبراطورية كان رجال الامن ينهالون بالهراوات على هؤلاء المتظاهرين الذين وقفوا في ساحة بولوتنايا صارخين: "توقف عن الكذب والسرقة"!
الجعفري: خطة أنان تسير بالإتجاه الصحيح.. وندعو بان لاتخاذ نهج ايجابي
الثلاثاء 8 أيار 2012
اعتبر مندوب سوريا الدائم في الأمم المتحدة بشار الجعفري أن بلاده "تتعرض لمؤامرة خصوصًا وأن بعض رؤساء الوزراء طالب بتسليح المعارضة في سوريا". وقال: "نحن في الحكومة لا نزال ملتزمين بضمان نجاح مهمة (المبعوث العربي والدولي) كوفي انان لكن الحكومة السورية لا يمكنها أن تقوم بكل العمل منفردة وتحتاج الى مشاركة جميع الأطراف"،
كلام الجعفري جاء في كلمة ألقاها في مؤتمر صحافي تلا جلسة مجلس الأمن التي استمع فيها أعضاؤه الى إحاطة من المندوب الأممي - العربي كوفي أنان حول تطور الوضع في سوريا، وقد شدّد خلالها على "وجوب توقف كل من قطر والسعودية والحكومة التركية وبعض الدول الأخرى عن التحريض على التمرد المسلح في سوريا وتقديم المال للمجموعات الإرهابية المسلحة".
واذ رأى أن "هناك من هو مرتبط بنشاطات القاعدة في سوريا"، تابع: "لذا ما من شيئ اسمه "إرهاب حلال وارهاب حرام" وهناك ارهاب واحد في سوريا وعندما قامت القاعدة بالهجمات على اميركا وقف هذا المجلس وقفة واحدة وما نريده أن يقف اليوم ضد هجمات الإرهابيين في سوريا".
الجعفري الذي لفت الى أن "خطة أنان تسير بالاتجاه الصحيح على اعتبار أن حجم العنف تراجع"، أشار الى أن "نوعية الجرائم التي تقدم عليها القوات المسلحة خطيرة خصوصًا وأن هناك قنابل تلقى على جوانب الطرق الأمر الذي لم يكن يحصل سابقاً".
وقال: "الإرهابيون لم يأتوا بالمظلات وهم أتوا الى سوريا عبر الحدود المجاورة منها"، لافتًا الى أن "المشايخ الذين يعطون الفتاوى الى هؤلاء الإرهابيين موجودين في قطر والسعودية".
وطالب أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون بـ"اتخاذ نهج ايجابي تجاه الأحداث السورية"، موضحًا أن " تركيا تأوي مجموعات مسلحة تأتي الى سوريا وترتكب مجازر بحق الجيش ثم تنسحب الى تركيا".
"تجمع أحرار سوريا" يؤكد سعيه إلى "التكامل مع القوى الثورية الأخرى"
الثلاثاء 8 أيار 2012
أصدر "تجمع أحرار سوريا" بيانًا حدد فيه أهدافه ودوره السياسي في إطار الحراك الثوري في سوريا، فأوضح أنّ "هذا التجمع يهدف إلى دعم الثورة السورية بكل الإمكانات التي يملكها في كل بقاع سوريا"، مشيرًا في الوقت عينه إلى أنه "لا يسعى في الوقت الراهن للانضمام إلى أي كيان سياسي معارض لأنه أنشئ لدعم الثورة والحراك الثوري على الأرض".

وإذ شدد على أنّ "تجمع أحرار سوريا" يمثل فقط "الأفراد والتجمعات المنضمة إليه ولا يدعي تمثيل منطقة أو فئة"، أكد البيان أنّ "باب التجمع مفتوح أمام كل السوريين للانضمام إلى خدمة الثورة"، مشيرًا في هذا المجال إلى إجراء "مجموعة من اللقاءات والتشاورات حاليًا مع تكتلات ثورية أخرى من اجل توحيد القوى لخدمة الثورة والرؤية الوطنية الواسعة" في سوريا.

وأضاف بيان "تجمع أحرار سوريا" أنه أتى "بناء على اتحاد إرادات شخصيات وتكتلات وطنية من محافظة السويداء في الداخل والخارج، وكبادرة للرد على محاولات النظام لعزل السويداء عن الثورة الشعبية المباركة المشتعلة في سوريا، ولتأكيد مشاركة محافظة السويداء في الثورة فكانت هذه الخطوة هي الأولى من أجل المساهمة في حراك المحافظة مع الكتل الأخرى الموجودة في الداخل" السوري. 

وختم البيان بالإشارة إلى "بدء العمل من خلال تجمع أحرار سوريا في سبيل خلق تكامل مع القوى الثورية الوطنية الأخرى في سوريا، ومنها لجان التنسيق المحلية، بالتزامن مع السعي إلى خلق اندماج مع قوى أخرى لكي يصبح "التجمّع" أكثر قوةً واتساعاً". 

بيان تجمع أحرار سوريا (في السويداء)

khaled
20:58
8 أيار (مايو) 2012 - 

A BIG Salute to the Free Gathering in Sweida. It is the Right Step in the Right Direction. Revolution should Consists of all the Syrian Factors without exception. By then, the Revolution would ACHIEVE its Goals. Democratic Regime and Free Word, and the Respect of Human Rights.
people-demandstormable


لمعارضون السوريون استقبلوا الانتخابات على طريقتهم

معارضون يتطلعون لاستقطاب المحايدين.. وموالون "يتقمصون" حرب تموز
دمشق من الداخل: بيروت زمن الحرب.. وتحسب لمواجهة طويلة
عماد مرمل (السفير)، الثلاثاء 8 أيار 2012
ختلف دمشق في عصر الأزمة عما كانت عليه من قبل. تبدو وكأنها انتقلت من مرحلة تلقي الصدمة الى مرحلة التعايش معها، لتكتسب شيئا فشيئا، مع تنامي التجربة والخبرة بعضا من ملامح شخصية بيروت، أيام الحرب الأهلية.

وإذا كان «الشبح الأمني» بات من زوار العاصمة السورية مع تكاثر الحوادث المتنقلة، من تفجيرات واغتيالات، إلا أن الضيف الآخر الذي يمكن رصد آثاره بوضوح هو ذاك الحراك السياسي، غير المألوف، الآخذ في التنامي والاتساع، منذ بداية الأزمة. 

لقد كُسرت الحواجز النفسية وخرجت السياسة من «القمقم»، ليتوزع السوريون بين موال ومعارض، على وقع نقاشات محمومة، تخلت عن «كواتم الصوت»، فاستعاد خصوم النظام من عامة الناس «حنجرتهم»، ولم يعد بعضهم على سبيل المثال يجد أي حرج في الترويج لأفكاره «الثورية»، بصوت مرتفع وعابر للسقوف، خلال ارتشاف فنجان قهوة... على مقربة من أحد مراكز المخابرات.

في الشكل، تنتشر المكعبات الإسمنتية حول مقرات أجهزة الأمن والمخابرات، في ما يشبه «مربعات أمنية» مصغرة، وعلى الطرق تظهر حواجز ثابتة وطيارة تدقق في الهويات، الى جانب الدوريات غير المرئية والتي يختفي عناصرها خلف الزجاج الداكن لسياراتهم، أما التفجيرات الناتجة عن سيارات مفخخة او عبوات ناسفة فإنها تكاد تصبح اعتيادية، الى الحد الذي يجعل تأثيرها محصورا في أمكنة حدوثها، بينما تستمر الحياة طبيعة في الأنحاء الأخرى، ليلا نهارا. 

أما في المضمون، فإن النقاشات المحتدمة في العاصمة السورية، على مستويات حزبية وشعبية، تُبين ان هناك وجهات نظر عدة لفهم ما يجري، يمكن التوقف عند اثنتين بارزتين منها: 

وجهة النظر الأولى، يعبر عنها أنصار «المعارضة العقلانية» التي تبدو أكثر واقعية من «الفروع الأخرى»، ما يفسر بقاء العاصمة نسبيا خارج إطار المواجهات الدموية الواسعة. يؤكد الناشطون في هذه المعارضة انهم مع تغيير النظام ورحيل بشار الأسد، لكن بطريقة سلمية وديموقراطية، من دون عنف وإراقة دماء، مشددين في هذا المجال على وجود فارق جوهري بين «تغيير» النظام، كما ينادون هم، وبين «إسقاطه» كما يحاول الآخرون.

وإذ يعتبر هؤلاء ان النظام السوري لم يعد قابلا للإصلاح، يُقرون بأن مناخا جديدا قد ساد بعد بدء الاحتجاجات، وأن ما يقولونه الآن بصوت مرتفع كانوا لا يتجرأون على البوح به لأنفسهم في السابق، على ان اللافت للانتباه هو انتقادهم لما يسمونه «الأحقاد الشخصية لبعض القيادات اللبنانية على بشار الأسد»، مشيرين الى ان هذه الأحقاد تستفزهم الى حد كبير، برغم انهم من أشد المعارضين للأسد.

ويعتقد هذا الفريق من المعارضين المقيمين في دمشق، انه يمكن فرز اتجاهات الشعب السوري في الوقت الحاضر كالآتي: 

- ثلث مع النظام والأسد لاسباب مصلحية او لاعتبارات فئوية او لخوف من المستقبل المجهول.

- ثلث مع المعارضة بكل أشكالها، بما فيها تلك المسلحة.

- ثلث محايد وصامت، لا يمكن احتسابه هنا او هناك، وهذا الجزء من الشعب لم يتحرك بعد ولم يقل كلمته الأخيرة حتى الآن، وربما يكون هو القادر في نهاية المطاف على حسم الأمور متى حدد وجهة سيره وخياره النهائي.

ويُحمّل «الدمشقيون» من ذوي النَفَس المعارض الأسد المسؤولية عن الوصول الى المأزق الحالي، معتبرين ان الأسد خيّب الآمال، نتيجة عجزه عن مواجهة محيطه الفاسد او عدم رغبته في ذلك، ما أفسح المجال امام استئثار مجموعة من المتنفذين وأصحاب السطوة بمقدرات البلد، «فيما تُرك لأجهزة المخابرات والأمن أن تُطبق على أنفاس المواطنين الذين باتوا يتطلعون الى استعادة كرامتهم، قبل كل شيء».

ويرى هؤلاء ان التظاهرات المؤيدة للنظام ليست عفوية، بل ان غالبية المشاركين فيها هم من موظفي القطاع العام الذين يدركون انهم سيفقدون أعمالهم إذا لم يلبوا الدعوات الى التظاهر، كما ان المرتبطين بشبكات المصالح والنفوذ والمنتفعين منها يستميتون في دعم النظام دفاعا عن مكتسباتهم، «أما الانتخابات النيابية فهي تصبح في هذا السياق مجرد مزحة ثقيلة، لان الظروف الراهنة لا تسمح بإجراء انتخابات حرة ونزيهة، وما يهم السوريين في هذه اللحظة هو استعادة كرامتهم وحريتهم، وليس اختيار نواب لن يكونوا سوى بيادق فوق رقعة شطرنج السلطة».

في المقابل، يملك «الموالون الدمشقيون» وجهة نظر أخرى، ما تزال تملك قدرة واسعة على الاستقطاب، وفق ما يظهر من خلال التفاعل مع الشارع والأوساط السياسية. يؤكد أنصار الموالاة ان النظام دُفع الى الزاوية الضيقة، ولم يعد أمامه من خيار سوى المواجهة بأشكالها المختلفة، سواء ارتضى ذلك ام لا، تماما كما حصل في حرب تموز حين لم يكن امام «حزب الله» من سبيل سوى خوض الحرب المفروضة عليه، بمعزل عن النتيجة المحتملة وعن موازين القوى القائمة.

ويضيف المتحمسون للنظام: لقد وجدنا ان ظهرنا الى الحائط ولا بديل عن خوض معركة حياة او موت، ليس للنظام ولكن للدولة التي أصبح وجودها واستمرارها على المحك. وللمناسبة، نحن ندرك ان المواجهة قد تطول، بأنماط مختلفة، ولذا فإننا نُعد أنفسنا لكل الاحتمالات وأسوأ السيناريوهات، بما فيها فرضية ان تستمر الأزمة حتى العام 2015 وربما أكثر.

ويعتبر «الموالون الدمشقيون» ان الخطر الداهم يتجاوز النظام بذاته ليطال سوريا التي يراد تفتيتها وتحويلها الى محميات طائفية ومذهبية، ويروي مسؤول كبير في إحدى مؤسسات حزب البعث انه فوجئ ذات يوم بابنته تسأله معاتبة بعد عودتها من المدرسة: لماذا أخفيت عني انتمائي المذهبي، ومن أكون، كل هذا الوقت؟ فأجابها بأنه لم يتعمد طمس هويتها، ولكن لم تكن هناك حاجة لإبرازها والتعامل مع الآخرين من خلالها.. ويضيف: بعدما بلغت عوارض الأزمة منزلي الذي يُفترض ان لديه ما يكفي من الحصانة والمناعة، أيقنت ان المطلوب إيقاظ العصبيات الضيقة لدى السوريين وإغراقهم في الفوضى، على حساب مبدأ المواطنة.

يعترف المتحمسون للموالاة بأن النظام ارتكب أخطاء ولكنهم يشددون على ان تصحيحها لا يكون بارتكاب الخطايا. بالنسبة إليهم، الأوطان والدول ليست حقول تجارب، وبالتالي هم يعتقدون ان نظاما منخرطا في مشروع إصلاحي، له ما له وعليه ما عليه، هو أفضل بألف مرة من الرهان على معارضات مشتتة، لا تحمل مشروعا واحدا وواضحا، وكل منها يغني على ليلاه.

ويدعو أصحاب هذا الطرح الى مقاربة الانتخابات التشريعية بواقعية، على قاعدة انه إذا كانت الظروف الحالية غير ملائمة لإجراء أفضل انتخابات ممكنة، فالأكيد ان حصولها يبقى افضل من عدمه، ولا بأس في اعتبارها بمثابة تمرين على السلوك الديموقراطي والتعددية السياسة، في ضوء الدستور الجديد، ذلك ان حزب البعث بحاجة الى حصص تدريبية للتكيف مع الواقع الجديد حيث لن يكون قائد الدولة والمجمتع بعد اليوم، والأحزاب الناشئة بحاجة الى هذا الاختبار الانتخابي حتى تكتسب الخبرة.
المشترك
arabi 
الثلاثاء 8 أيار 2012
Here we are!!!, after more than 13 onths and finally Mr Marmal realizes that Damascus is almost like Beirut 


during the civil war!!!. Mr Marmal is one of the best ìntelligent' supporter of the syrian regime and his

chiites phallanges in Lebanon. Good conclusion after all and continue to play the role of an impartial 


observer!!!.Damascus belongs to its people and it is up to them to throw this sectarian and corrupted 


regime.
المشترك
said 
الثلاثاء 8 أيار 2012
Mr Mermel, this is a very clever article aimed, in my opinion, at justifying why those intellectuals who have for

 40 years been blaming the Arab masses for not acting for change are now standing against them because they 

finally rose and will not stop until change is brought about. Shame on those phony intellectuals who proved to be 

an integral part of the corrupt Arab regime which they claimed they were fighting
المشترك
سمسم 
الثلاثاء 8 أيار 2012
لأوّل مرّة في مقالاتك ، ضربة على الحافر وضربة على المسمار .غير متبنّي للتغيير ولا أنت مع التجيير للواقع المرير، لاطلت سما ولا

 ثبتّ على الأرض.يا سيدي: الساكت عن الحق شيطان أخرس ، وفهمك كفاية !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
المشترك
Antoine 
الثلاثاء 8 أيار 2012
Nice article Mr Imad. One point you mentioned is irrational. You indicated about the dismay of some people


 about the hateress of some Lebanese's toward Bashar. I think this is silly, because Bashar was not a red cross


 member in Lebanon and he is still not. I think, this comment should be reversed: how come Bashar is still 


occupied with his haterss toward some lebaneses when he is fighting to survive? I think this tells about the dark 


personal hateress he is sick of it himself.  

انتخاباتهم وانتخاباتنا

امين قمورية
  • 2012-05-08
شعرنا بالحسد والغيرة عندما شاهدنا انتخابات فرنسا واليونان. بين انتخاباتنا وانتخاباتهم فارق كبير. عبر صناديق الاقتراع اختار الفرنسيون التغيير،، سحبوا الثقة من اليمين وأولوها لليسار. وقرر اليونانيون محاسبة جميع التقليديين محافظين واشتراكيين واعطوا اصواتهم للجديد الذي لم يجربوه من قبل علّه يكون أفضل من قديم عرفوه عن كثب وأحبط آمالهم.
في انتخاباتنا، لا نغير بل ننتقم ونقهر الآخرين. وعندما نقرر ان نغير القديم نستبدله بأقدم منه. لا نتطلع الى من يعد بمستقبل أفضل بل نسبر التاريخ ونفتش في دفاتر الاسلاف والسلفيين عما هو غير مفيد ونقيض الحداثة والتقدم. لا نبدل الاستبداد السياسي بالتسامح والاعتدال والديموقراطية بل بالاستبداد الديني والتعصب والجاهلية.
في البلدان الديموقراطية يذهب الناس الى صناديق الاقتراع للدفاع عن مصالحهم وحقوقهم. يذهبون من أجل حياة أفضل. يفاضلون بين البرامج الاقتصادية والسياسية ويصوتون لموقف من الهجرة والحد من البطالة وتوفير الخدمات. في بلادنا، تساق الناس سوقا الى صناديق الاقتراع تصوّت لأغراض طائفية أو مصالح صغيرة أو نكايات حزبية. هم ينتخبون لقيم ومبادئ وبرامج عامة ومصالح كبرى، ونحن ننتخب لزعيم أو لطائفة أو لمذهب أو لتصفية حسابات مع آخرين... أو لمشاريع حرب اهلية.
مرشحوهم يحولون الساحات العامة والصالات أماكن فرح ونقاش سياسي، ينتقدون برامج الخصم ولا يشتمون أمه أو أباه ولا يتهمونه بالخيانة، لا أحد منهم يدعي الفضيلة وتمثيل الدين الحقيقي وغيره كفرة وملحدون وعلمانيون. أما مرشحونا فيلجأون الى دور العبادة للتجييش العصبوي والتعبئة الطائفية ولا يأتي على لسانهم ذكر لبرنامج انتخابي. التكفير لغتهم والتشهير لسانهم والشتائم زينتهم.
ثوراتهم الكبرى التي اعقبت حروبهم الاهلية اسقطت طغاة لكنها ارست ديموقراطية وكرست حماية حقوق الانسان واطلقت فكرا تنويريا يسمح للبشر بالتفكير بحرية بعيدا من الدين أو المذهب. لكن بعض ثوراتنا الحديثة أبدل الطغاة باحزاب همها الاول احتكار السلطة والتماهي بجلادها السابق وبرنامجها الوحيد اصدار فتاوى تتدخل في تفاصيل انماط حياتنا ومأكلنا والملبس، لا لشيء الا لأنها فازت في الانتخابات، وبعضها الآخر أبدل الطغاة بحروب أهلية وحال فوضى وتمزق.
 الدول العربية شهدت اكثر من حرب أهلية وأكثر من ثورة، لكن أمرها لم يستقم بل ازدادت شعوبها تشردا وتعصبا للمذهب أو القبيلة. فهل نشتم الانتخابات والديموقراطية والساعة التي طالبنا فيها بمثل هذه "الخزعبلات" التي لا نستحقها ولا تليق بعروبتنا؟
"التلفزيون السوري": مكاتب الإقتراع أقفلت أبوابها
الاثنين 7 أيار 2012
أعلن التلفزيون السوري مساء أن مكاتب الاقتراع في سوريا أقفلت أبوابها في الساعة 22,00 (19,00 ت غ) بعدما دعي السوريون للمشاركة في انتخاب مجلس شعب جديد على أساس "تعددي" للمرة الاولى منذ نحو خمسين سنة، مشيرًا إلى أن عمليات فرز الاصوات بدأت على الفور بعد انتهاء الاقتراع، من دون ان يكشف نسبة المشاركة او موعد اعلان النتائج.

Last year in Syria, who is going to represent this Brutality in House of people.
زيادة: تأخير التدخل الدولي في سوريا قد يقود إلى حرب أهلية
الاثنين 7 أيار 2012
أكد مدير مكتب العلاقات الخارجية في "المجلس الوطني السوري" رضوان زيادة أن "مجازر (الرئيس السوري بشار) الأسد لم تتوقف"، مشددًا على أن الأسد لم يلتزم بخطة مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا كوفي أنان.   

زيادة، وفي حديث إلى قناة "أخبار المستقبل"، قال: "أنا لا أجد حلاً بدون فرض المناطق الآمنة كأولوية للشعب السوري"، مشددًا على "وجوب التدخل الدولي اليوم من اجل حماية الشعب السوري"، وأضاف: "تأخير التدخل الدولي قد يقود إلى حرب أهلية وبالتالي يجب التدخل اليوم قبل غدًا منعًا للمجازر والحرب الأهلية". وختم بالقول: "ما يجري في سوريا هو حرب ضد نظام فقد شرعيته بالنسبة إلى شعبه". 
واشنطن: الإنتخابات التشريعية في سوريا أقرب إلى السخافة
الاثنين 7 أيار 2012
رأى المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر أن "إجراء إنتخابات تشريعية (في سوريا) في مناخ مماثل هو أقرب الى السخافة"، وقال في حديث أمام الصحافيين: "من غير الممكن تنظيم إنتخابات في الوقت الذي يحرم فيه المواطنون من حقوق الإنسان الأساسية، وتواصل الحكومة (السورية) الإعتداء يوميًا على شعبها".
لحام عقب ادلائه بصوته: نصلي لأجل الأسد ولأجل نجاح عمله
الاثنين 7 أيار 2012
أى بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والاسكندرية والقدس للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام أن "انتخابات مجلس الشعب السوري محك كبير لسوريا على المستوى المحلي لانجاح الحوار الوطني وعلى المستوى الدولي لاظهار صورتها الحقيقية الايجابية المتجددة القادرة على التطور والتقدم فى تحقيق الديموقراطيات والحريات والعمل لاجل السلام والعيش الكريم لجميع المواطنين".
لحام، وفى تصريح للصحافيين عقب ادلائه بصوته في الانتخابات التشريعية فى مركز كنيسة الارمن الارثوذكس في باب شرقي، رأى "ضرورة أن يقوم المجلس الجديد بمتابعة درس الدستور الجديد لاجل ملء الثغرات فيه وتصحيح بعض الفقرات والمواد التى تعرضت لانتقادات محقة قبل التصويت وتحتاج الى تصويب وتطوير"، مشيراً الى أن "مجلس رؤساء الكنائس الكاثوليكية في سوريا وبالتعاون مع اختصاصيين قانونيين سيبدأون قريباً العمل على مراجعة الدستور".
وأعرب لحام عن أمله "بأن تتضافر جميع قوى الشعب السوري لإنجاح مسيرة الإصلاح والتطوير والتجديد"، داعياً "الإعلام الداخلي إلى الشفافية في التعامل مع الأحداث والإعلام الخارجي إلى توخي الحقيقة والموضوعية في نقل الخبر وعدم تشويه الحقائق والمجتمع الدولي والعربي إلى دعم جهود مسيرة السلام في سوريا والمنطقة بأسرها"، مشيراً الى أن "مسؤولين سياسيين محليين وعالميين وكنسيين كاثوليك، أكدوا أن سوريا تحقق أعلى نسبة ديمقراطية في العالم العربي ودورنا هو الحفاظ عليها".
وقال لحام: "نصلي لأجل السيد الرئيس بشار الأسد ولأجل نجاح عمله ولتكون سوريا مهد المسيحية والحضارات والديانات".

(وكالة الانباء السورية "سانا")
فرنسا تعتبر الانتخابات في سوريا "مهزلة شنيعة"
الاثنين 7 أيار 2012
عتبر المتحدث باسم وزارة الخارجيّة الفرنسيّة برنار فاليرو أنّ الانتخابات التشريعيّة التي تنظمها سوريا "بمثابة مهزلة شنيعة". وأكّد، في ندوة صحافيّة، أنّ "نظام دمشق ينتهك بشكل فاضح قراري مجلس الأمن الدوليّ 2042 و2043، كما أثبت ذلك استمرار القمع الذي خلف أكثر من ثلاثين قتيلاً خلال الأيام الأخيرة".

وإذ شدد على أنّ "الأولويّة اليوم هي الانتشار السريع لكل مراقبي الأمم المتحدة في سوريا وتنفيذ خطة (المبعوث الأممي والعربي إلى سوريا كوفي) أنان برمتها من دون عراقيل"، رأى فاليرو أنّ "الشعب السوري سيستعيد عبر العمليّة الإنتقاليّة السياسيّة المنصوص عليها في خطة أنان والجامعة العربية، القدرة على تقرير مصيره بحرية".


Mosque in Idlib and Evening View.
Inside Syria. Has the Opposition done anything wrong

Opinions in Syria For a Sham General Elections


Putin sworn in as Russia's president
Head of Mafia
Putin The Main Supporter of Crime in Russia Head of Mafia and in Syria Slaughters of people

This to remind the Recent Candidates of the Criminal Regime's General Election.

Homs aftermath

Defected Officer
ثلاثة قتلى بنيران القوات النظامية السورية وإضراب في حماه
الاثنين 7 أيار 2012
 أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان أن ثلاثة شبان قتلوا في قرية ذيبان في ريف دير الزور "إثر كمين نصبته لهم القوات النظامية بالتعاون مع موالين للنظام" فجر اليوم، مشيراً إلى وقوع اشتباكات ليلية في مدينة حماه بين القوات النظامية ومنشقين عن الجيش السوري لم تسفر عن سقوط قتلى.
في هذه الاثناء، نُفذ إضراب في عدد من مناطق الريف احتجاجاً على إجراء الانتخابات التشريعية في ظل أجواء العنف في البلاد. وأوضح عضو المكتب الإعلامي للثورة في حماة أبو غازي الحموي لوكالة "فرانس برس" أن "أحياء حماه وأسواقها شهدت إضرابا كاملاً رداً على انتخابات مجلس الدمى". وأضاف أن الإضراب يشمل بلدات الريف، مشيراً إلى أن قوات الامن "تقوم بإجبار الأهالي على فتح محالهم في طيبة الامام".
وفي مدينة ادلب (شمال غرب) سُمعت أصوات خمسة انفجارات من دون أن ترد أنباء عن إصابات، بحسب المرصد السوري الذي أشار إلى مقاطعة للانتخابات في بلدات وقرى الريف، فيما قال عضو المكتب الإعلامي للثورة في إدلب نور الدين العبدو في اتصال عبر "سكايب" مع "فرانس برس" إنه "لا يوجد في إدلب وريفها أي علامات على وجود انتخابات في البلاد". وأضاف: "النظام يحاول أن يُوهم نفسه أنه ما زال قائماً من خلال تنظيم هذه الانتخابات المهزلة، في ما هو عاجز عن حكم المدن القرى إلا بقبضة الدبابات".


فرنسوا هولاند رئيسًا لفرنسا.. وعلم الثورة السورية بين مناصريه.


المجلس الوطني يدعو السوريين للإضراب والتظاهر خلال الانتخابات
الاثنين 7 أيار 2012

دعا "المجلس الوطني السوري" السوريين إلى الاضراب والتظاهر اليوم في الوقت الذي تجري فيه الانتخابات التشريعية في البلاد، واصفاً هذه الانتخابات بأنها "مسرحية تستهين بدماء آلاف الشهداء".
وقال المجلس في بيان تلقت "فرانس برس" نسخة عنه "إننا ندعو السوريين للإضراب أو التظاهر في ساعات الانتخاب، للتعبير عن رفضهم لهذه المسرحية". وأضاف: "بصفاقة قل نظيرها، يدعو النظام السوري لإجراء انتخابات لمجلس الشعب على وقع الرصاص والقذائف من كل نوع، وجرائم الإبادة والعقوبات الجماعية".
ورأى البيان أن إجراء هذه الانتخابات "يستهين بدماء آلاف الشهداء السوريين" ويدل على "استهتار نظام (الرئيس بشار) الاسد بالمبادرة الدولية العربية"، مؤكداً أن "ملايين السوريين أقسموا منذ أكثر من سنة، أنهم يريدون إسقاط النظام القاتل، وهم بالتأكيد ينظرون بكثير من الاستخفاف لدعوتهم لتجديد شرعية النظام عبر انتخابات هزلية".
"الراي" عن مصادر بالمحكمة الدولية: محكمة الحريري بين نهاية العام ومارس 2013
الاثنين 7 أيار 2012
نقلت صحيفة "الراي" الكويتية عن مصادر في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان  إشارتها الى  أن "محاكمة المتهمين في قضية اغتيال الرئيس السابق للحكومة اللبنانية رفيق الحريري، سواء حضورية او غيابية، ستبدأ في الفترة بين نهاية العام الحالي وشهر مارس من العام المقبل".

ولفتت الى أن "قضاة المحكمة الذين يعود لهم تحديد موعد البدء في المحاكمة مصممون على تسريع العملية مع ضمان عدالتها"، مشيرةً الى أن "محامي الدفاع حصلوا على نسخ من الملف المكون من 26 صفحة تتضمن كامل الأدلة المتوفرة لدى المحكمة، باستثناء بعض المواد المحجوبة المتعلقة بالشهود، ولكنه ممنوع عليهم بموجب القانون اطلاع أي جهة على مضمونه قبل ان تنشره المحكمة مع انطلاق المحاكمة".

وأوضحت المصادر نفسها أن "الإدعاء يواصل تحقيقاته في قضية اغتيال الحريري والقضايا الأخرى التي أحيلت إلى المحكمة، وقد يرسل اليها اتهامًا لأي شخص يرى أنه متهم، مضيفة ان التحقيق مازال سريا ومساره لا يعرفه الإدعاء"، مضيفةً: "إن التعاون مع الحكومة اللبنانية والمدعي العام في لبنان مرض، وانها تلقت اجابة على 400 طلب تقدمت بها إلى لبنان في غضون عام".

وردًا على ما اذا كانت هناك علاقة أو تعاون مع سوريا واذا كانت هناك اتهامات لسوريين في القضايا المحالة على المحكمة، أشارت المصادر إلى أن "الإدعاء وحده يحدد أي اتجاه سيأخذه التحقيق، سواء إلى سوريا أو غيرها من البلدان".

فتح صناديق الاقتراع أمام الناخبين السوريين لانتخاب أعضاء مجلس الشعب الجديد
الاثنين 7 أيار 2012
أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" أنه بدأ في الساعة السابعة صباح اليوم انتخاب أعضاء مجلس الشعب للدور التشريعي الأول لعام 2012 في ظل الدستور الجديد للبلاد الذي أقر في شهر شباط الماضي.
وأوضحت أنه يتنافس على عضوية مجلس الشعب 7195 مرشحاً ومرشحة في 15 دائرة انتخابية منهم 2632 يحملون شهادات جامعية و710 سيدات من خلال 12152 مركزاً انتخابيا في مختلف أنحاء سوريا على 250 مقعداً منها 127 مقعداً مخصصاً لقطاع العمال والفلاحين و123 لقطاع باقي فئات الشعب.
ويبلغ عدد الذين يحق لهم الانتخاب من المواطنين الذين أتموا الثامنة عشرة من العمر يوم 6-5-2012 أربعة عشر مليونا و788 ألفا و644 بمن فيهم المغتربون وعسكريو الجيش والشرطة الذين لا يحق لهم الانتخاب طيلة فترة وجودهم بالخدمة وفقا لبيانات وزارة الداخلية التي أكدت أنه بإمكان المغتربين الراغبين بالانتخاب والمواطنين القادمين والمغادرين للقطر يوم 7-5- 2012 ممارسة حقهم الانتخابي في مراكز الانتخاب التي وضعت في المنافذ البرية والبحرية والجوية شريطة أن ينتخبوا مرشحي الدائرة الانتخابية (المحافظة) التي توجد فيها المنافذ وذلك دون الرجوع إلى مكان القيد الأصلي للناخب.
وأفادت وكالة الانباء السورية أن هذه الانتخابات تجري تحت إشراف قضائي مستقل بالكامل وبمواكبة إعلامية من قبل مندوبين لما يزيد على 200 وسيلة إعلامية عربية وأجنبية بالإضافة إلى مئة شخصية سياسية وفكرية وحقوقية وإعلامية من دول عربية وأجنبية ستكون موزعة في المراكز الانتخابية للاطلاع على سير العملية.
(سانا)
مهزلة!
صالح القلاب (الجريدة ـ الكويتية)، الاثنين 7 أيار 2012
وصل عدد القتلى منذ بداية وصول المراقبين الدوليين إلى سورية إلى نحو سبعمئة، إضافة إلى أعداد غير معروفة من المعتقلين والمفقودين، لكن رغم هذا كله، ورغم تصاعد العنف على غرار ما حدث أيام المراقبين الذين أرسلتهم الجامعة العربية بقيادة الجنرال مصطفى الدابي، والذين انتهت مهمتهم إلى الفشل الذريع، فإن الناطق باسم كوفي أنان يتصرف على أساس أنه “شاهد ما شافش حاجة”، ويقول إن الأمور تسير على ما يرام، وإن مهمة المبعوث الدولي والعربي تحقق نجاحات جيدة.
والغريب أن كوفي أنان طلب من الأمم المتحدة وربما من الجامعة العربية أيضاً “موازنة” له ولفريقه مدة عام، مما يعني أنه يخطط لإقامة طويلة، ومرتاح لتعايش العالم مع هذه المأساة الدامية والمدمرة، وتَعوّد على سماع الأرقام التي تتحدث يومياً عن عشرات ومئات القتلى، ومرتاح أيضاً لانزياح الأضواء عن الخبر السوري، وتحويله من خبر طليعي ورئيسي إلى خبر يأتي في الدرجة الثانية أو الثالثة في وسائل الإعلام العربية والعالمية.
كان على كوفي أنان أن يلتزم بما ورد في الخطة، التي جاء لتنفيذها، والتي تنص أول ما تنص على الالتزام بوقف إطلاق النار، من قبل نظام الأسد أولاً، ومن قبل المعارضة والجيش السوري الحر ثانياً، وسحب القوات السورية بدروعها ودباباتها وأسلحتها الثقيلة من المدن والقرى، والعودة إلى المعسكرات التي كانت ترابط بها قبل انفجار هذه الأحداث المتصاعدة في 25 مارس 2011.
لكن هذا لم يحصل حتى الآن رغم كل هذه الفترة منذ وصول طلائع المراقبين الدوليين إلى سورية، ما يعطي مصداقية لانطباعات الذين يقولون إن أنان عبارة عن “دابي” جديد، وإن مهمته قد تحولت إلى إعطاء فرصة أخرى لنظام بشار الأسد، على غرار ما حصل على مدى نحو عام وأكثر، كي يواصل عمليات التقتيل، ويستمر في التنكيل بالشعب السوري الذي بات في حكم المؤكد أنه ماضٍ في ثورته، التي بدأت سلمية وحولها هذا النظام إلى أنهار من الدماء، حتى النهاية، أي حتى إزاحة هذه السلطة الاستبدادية المستمرة منذ أكثر من أربعين عاماً، وإقامة سلطة وطنية وتعددية وديمقراطية تُدخل سورية في القرن الواحد والعشرين والألفية الثالثة.
الملاحظ أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يقول إزاء عمل المراقبين الدوليين واستمرار القتل وشلالات الدماء في سورية غير ما يقوله مبعوثه ومبعوث الجامعة العربية كوفي أنان، ما يعني أن هذا الأخير ربما دخل على خط الصفقات السياسية الخاصة، وربما تحولت قوات الأمم المتحدة، التي وضعت بإمرته، إلى ما كان حصل مع قوات الجامعة العربية بقيادة مصطفى الدابي، التي كانت نهايتها أنها اكتفت من الغنيمة بالإياب، وتركت قوات بشار الأسد لتستكمل ما كانت بدأته بعد 15 مارس عام 2011… إنها مهزلة.
وهذا يُحمّل الجامعة العربية مسؤولية كل هذه الجرائم التي يرتكبها نظام بشار الأسد ضد شعبه، ما يلزمها بإزاحة الغطاء العربي عن هذه المهمة والعودة مجدداً إلى مجلس الأمن الدولي الذي من المفترض أن يجتمع غداً ليجري تقييماً لهذه المهمة.


المراقبون تابعوا جولاتهم والدبابات السورية تابعت قصف المدن.


Discussing Syrian Revolution.

متمردون على جيش الأسـد

الاثنين 7 أيار (مايو) 2012
ترجمة: الحدرامي الأميني
النظام السوري يمنع خروج الذكور بين عمري 18 و42 عاماً في محاولة للحد من هروب المتمردين والمستنكفين ضميرياً عن الخدمة العسكرية.
الفساد والإذلال يميزان المؤسسة العسكرية، حسب ما مايقوله الناشطون.
ظاهرة الهروب من الخدمة العسكرية تنضاف إلى الانشقاقات العسكرية، التي تُقدر الآن بـ 60000.
كان على خالد، البالغ من العمر ثمانية عشر عاماً فقط، الالتحاق بالخدمة العسكرية في التاسع من أيلول| سبتمبر الماضي. وفي اليوم الذي استلم فيه الوثيقة التي تذكره بواجبه تجاه الجيش السوري، قام الشاب بتمزيق الورقة بهدوء.
"كنت قد اتخذت قراري منذ أن بدأت باستعمال عقلي، ذلك أنني سمعت الكثير من القصص عن الإذلال والعذاب في الجيش، بيد أن الأحداث هي ما أكد لي أنني لا أستطيع الذهاب"، يشرح لنا في إحدى كافتيريات طرابلس، العاصمة السنية للبنان حيث يلجأ آلاف السوريين الهاربين من القمع. "لم أستطع التوقف عن التفكير في العذاب. لم أرد أن أكون ذليلاً ولا أن أقتل الناس. لو كان الأمر يتعلق بجيش سويٍّ، مستعد للدفاع عن شعبه، لم أكن لأتردد في تأدية الخدمة العسكرية، لكن في هذا الوضع، لم أكن أفكر إلا في الهروب".
إلا أن السبب الذي دفع خالد للهروب لا علاقة له بالخدمة العسكرية التي يتفاداها منذ أن استدعي، قبل نصف عام، من قِبل مكتب التجنيد، في عز الثورة السورية. كان الهجوم العسكري على حيه، بابا عمرو، معقل الانتفاضة في مدينة حمص الثائرة، هو ما دفع الشاب، مع أسرته وعشرات الآلاف من المدنيين، لمغادرة بيوتهم. سبعة من أقربائه، كما يؤكد، ماتوا خلال الهجمات التي شُنَّت على الحي. "ابنة عمي، اثنان وثلاثون عاماً، صدمتها دبابة"، يؤكد خالد.
عدد المستنكفين ضميرياً عن أداء الخدمة العسكرية يبدو أنه ازداد بشكل كبير في سوريا، إلى درجة أن النظام أصدر مرسوماً في آذار| مارس الماضي يمنع بموجبه خروج الذكور بين ثمانية عشر واثنين وأربعين عاماً من البلاد، بهدف تقليل الانشقاقات في صفوف المجندين، الدعامة الأساسية للجيش السوري، المُكوَّن من حوالى 280000 رجل. تشير التقديرات إلى أن مائة وخمسين ألف سوري يجب عليهم التسجيل على لوائح التجنيد في كل عام.
يقدِّر خالد أن حوالى ثلاثة عشر من أصدقائه غادروا سوريا لتفادي الانضمام إلى الجيش. عبود، شاب لاجىء إلى لبنان، في الثالثة والعشرين من عمره، يتيح له وضعه، كابنٍ وحيد لوالدته، تجديد تأجيله للالتحاق بالجيش كل ثلاثة أعوام، يؤكد أن أربعين من أصدقائه وزملائه الجامعيين ساروا على النهج نفسه. "بالإضافة إلى ذلك، فإن سبعة أصدقاء كانوا قد أدوا الخدمة العسكرية سابقاً، انشقوا والتحقوا بالجيش السوري الحر" كما يشرح لنا. يُقدَّر عدد الهاربين من الخدمة العسكرية الآن بـ 60000 جندي وضابط، وهو عامل آخر يسهم في تقويض القوات المسلحة السورية.
قبل الثورة أيضاً، لم يكن يُنظَر إلى الجيش بشكل إيجابي في سوريا، حسب مايقوله الناشطون. "هناك عائلات تعيش في خوف من اليوم الذي سيكون فيه على أولادهم تأدية الخدمة العسكرية"، يؤكد خالد. "البعض، وخاصة العلويون، يلتحقون بالجيش بشكل احترافي، ويمكن أن ينتظرهم مستقبل جيد هنالك. لكن بالنسبة للغالبية، هو الحل الوحيد عندما لا يحالفك النجاح في الدراسة" يستمر عمر، واحد وعشرون عاماً، في كلامه. "الجيش يعني ضياع أعوام من حياتك هباءً. في حالة الضباط، الأمر مختلف تماماً. في سوريا، على الجنود أن يدفعوا للضباط: الوحيدون الذين يلائمهم هذا هم مهووسون حقيقيون"، يعقِّب عبود، في إحدى كافتيريات طرابلس، حيث نتحادث.
هذا التدني في الشعبية قد يكون الدافع وراء تخفيض الرئيس بشار الأســد لمدة الخدمة العسكرية في عدة مناسبات: في 2005، من سنتين ونصف إلى سنتين، في 2008 إلى 21 شهراً، وفي 2011 إلى عام ونصف. الأسباب يمكن تلخيصها في كلمتين: الإذلال والفساد.
"في السابق، كان يمكنك أداء الخدمة العسكرية وأنت جالس في غرفتك، إذا كنت تدفع. التكلفة؟ يعتمد الأمر على الضابط. يمكن أن يطلبوا منك كل راتبك الشهري تقريباً، وهكذا أنت تعمل لهم مقابل عدم الخدمة في الجيش"، يشرح عمر. "كل مسعى تقوم به مع الأوراق الرسمية يكلف خمسمائة ليرة سورية على شكل (هدية) للموظف" يضيف عبود، الذي يحاول تسوية وضعه مع الجيش عن بُعدٍ من خلال أوراق مزورة كلفته حتى اللحظة مائتي دولار. "التخلص بشكل كامل من الخدمة العسكرية يمكن أن يتم بـ 30000 دولار. لكن إذا لم أستطع ذلك وتم إيقافي هنا في لبنان، فسأتعرض للاعتقال والسجن في سجن عسكري بعد تسليمي إلى سوريا. وهذا يخيفني أكثر من الانضمام للجيش. وهكذا، إذا لم يتم الأمر، سأعود إلى سوريا، وأذهب إلى مكتب التجنيد من أجل تسوية وضعي وفي الفرصة الأولى التي أجدها سأهرب".
وفقاً للمادة 40 من الدستور السوري فإن "الخدمة العسكرية إلزامية وينظمها القانون". وهي توجب على كل الذكور، باستثناء اليهود، الخدمة في الجيش، إلا أنها تلحظ إعفاءات لوحيدي أمهاتهم، والمرضى، والطلاب الذين يمكنهم إثبات وضعهم الدراسي. وذلك الذي لا يسوي وضعه بشكل رسمي بعد شهر من الاستدعاء، يوضع قيد البحث والاعتقال. وحال إيقافه سيودع السجن- اليوم، مع وجود مئات نقاط التفتيش العسكرية، يعتبر من تحادثنا معهم الهرب من هذا المصير أمراً بعيد الاحتمال-.
"إذا رفضت الالتحاق، فإن أقل ما يمكن أن يحدث لك هو الوصول إلى تدمر"، يقول مشيراً إلى واحد من السجون الأسوأ سمعة في البلد، ناشط من بابا عمرو مضى عليه ثلاثة أعوام وهو يؤجل التحاقة بالجيش بفضل دراسته الجامعية. "العقوبة تعتمد على الوقت الذي قضيته هارباً، والشيء نفسه ينطبق على الغرامة. عندما تنهي العقوبة، عليك أن تؤدي الخدمة كاملة كما هي، لكن مع إجراءات انتقامية". في الثلاثين من شهر آذار| مارس الماضي حان أجل انتهاء مهلته من أجل تسوية وضعه. "بعد الثورة، وبعد أن رأيتُ كيف يطلق الجيش والأمن النار علينا، لا أفكر في الالتحاق بالجيش".
عدنان، ذو الثمانية عشر عاماً، كان يأمل، قبل الثورة، بالالتحاق بالجيش وإكمال عام ونصف العام من خدمته العسكرية. "لم أكن خائفاً، بل أكثر من ذلك، كنت أعتبر ذلك مقاومةَ ضد إسرائيل. كنت أفكر أن الجيش سيحرر الجولان، لكن الأسـد كان يكذب علينا، كان يخدعنا. عرفت ذلك عندما بدأ الجيش بقتل المتظاهرين. وأنا لا أفكر بإطلاق النار على أهلي وناسي"، يقول ذلك، وهو اليوم في طربلس، عند الخروج من المشفى حيث عالجوا إصاباته.
في العشرين من تشرين الأول| أكتوبر الماضي، استلم هذا الطالب في الهندسة الصناعية، المقيم في حمص، الوثيقة التي تدعوه للالتحاق بالجندية. "مزقتُ الورقة. وخمسة عشر آخرون من أصدقائي فعلوا الشيء نفسه. فقدتُ ثمانية من أقربائي في عمليات القصف وبطلقات القنَّاصة، وخمسة عشر صديقاً فقدوا حياتهم بالطريقة نفسها. هكذا تطوَّعتُ من أجل الدفاع عن المتظاهرين السلميين".
بدلاً من الالتحاق بقوات الأســد، انتهى عدنان إلى الانضمام إلى صفوف الجيش السوري الحر. بعد أسبوعين من التدريب، في نهاية الصيف، استلم السلاح في حي بابا عمرو. أثناء القتال هناك تعرّض لإصابات تظهر اليوم في قدمه اليمنى وتجبره على أن يعرج. "شاهدتُ بأم عيني كيف يقتل الجنودُ الناس" يقول غاضباً. يقول عدنان إنه يريد العودة إلى سوريا "غداً" من أجل الاستمرار في القتال. ينظر إليه الشاب خالد بإعجاب: "أنا أريد العودة، أريد القتال، السلاح هو الشيء الوحيد الذين يمكن أن ينهي هذا النظام. ومعظم أصدقائي يفكرون بالطريقة نفسها".
مونيكا بريتو – بريوديسمواومانو


Mother's Day from Laham and Kalaie.


No comments:

Post a Comment