Gadget

This content isn't available over encrypted connections yet.

Monday, 18 June 2012

180612 Libnan. The MENU...

The Famous and Delicious Lebanese Healthy Food Menu, is divided into two Courses. One MAZA,  a Selective kind of Appetite different Small dishes to enjoy a Drink, usually ARA K, the famous and popular White liquid alcohol. Two, is the Main Course of all kind, of Charcoal Roasted Meat, Chicken, Sausages, and Pork. Some Halal, some NOT.

We detailed the above to give the Reader a Clear Picture of Lebanese Life Style, where Food very Essential and Common among them. A Lebanese would spend on Food better than anything else.

What is happening in Lebanon these Days, is very Similar to the above MENU. The MAZA, is the daily Troubles that caused by the Outlaws, who sold their Soles and Spirits to the Devil. Out laws were grown up in the Syrian Regime's Occupation to Lebanon for thirty five years. Those have NOT one Atom of Brains, they work for every one pays BEST. They were trained and Fed by the Syrian Mukhabarat, and set them in SLEEPING CELLS, to be waken up on Demands. Examples are many, kidnapping Lebanese Citizens, on their way homes. On the Airport Avenue, Ouzaei, Sannin, Zahleh, Aersal, Br-ital, Aeleih, Chtoura, Aakkar, and Wadi Khalid. A Dead body found here, shot and thrown near a River or on the Beach, a Hand Grenade or Dynamite thrown on a Political Office, or at a Home some one does not like its residence, destroy a shop, a Chemist sending a Katusha to North Israel, they call Occupied Territories. Military incursions on 7 May 2008 in Beirut and Mountains. Gun fight at the Lebanese university Campus.

The Main Course is Lebanon itself. Those of the Syrian Regime Criminals had enjoyed the Lebanese main Menu, for thirty five years, and it is not that easy to get rid of a HABIT for that LONG. They had been kicked out of the Country Seven years ago, and still they LONG to taste it again. Similar to BBQ, Chicken, Sausages, there are a VARIETY of TROUBLES they cause to this Country. They woke up their Sleeping Cells in the North of Lebanon, many Lebanese Citizens were GUNNED DOWN, for NO reason than those were Murderers and Criminals, they do exactly what they were ordered and paid for. They raged the Skirmishes of gun fights, so to destroy the City's economy and the Summer Season of Tourism, the Citizens were waiting the whole year, to earn a little to feed their Families, they burnt and destroyed shops, factories, and thousands of the Citizens have to vacate the Areas of Troubles and seek shelters elsewhere. The Syrian Troops kidnapped and killed many Lebanese Citizens at Wadi Khalid and Aersal, and KAA, those Troops kidnapped and killed Lebanese Citizens at the Mideast of Lebanese Towns and Villages. The Syrian Sleeping Cells woke up Suddenly in Beirut, Tareek Al Jdideh and Verdun Areas, few killed and many injured.

Lately, the Serious threat of Assassinations, to bring back the Bloody Memories of killing FOURTEEN Lebanese political and Intellectual Personnel in 2005.  GeaGea, just was LUCKY to be Alive, Seniora previous Prime Minister was about to be Assassinated. There is a long LIST of Life's Threat to Lebanese Honest and Loyal to their Country, which the Criminals of Syrian Regime do not like these politicians, though  these THUGS are Lebanese, which we DOUBT. Most of them Double Agents Collaborators, once with Syrian Mukhabarat, and the Second day Collaborators to the Enemy Israel. A LIST, all the NAMES LISTED are Lebanese Prominent Political Leaders

This Government, had acted Nasty by Degrading the Lebanese Armed Forces, and killed their Morality, by keeping these Forces as Mediators among the Trouble Makers and Outlaws. Their Duties, now are to watch and Report to Lebanese High Ranks Officers Intimidated by the Criminals in Damascus. We witness every day, the Armed Forces Humiliated by Gangs, they were shot at, killed and wounded. The Funniest Joke was today when one of the Palestinian High Rank of Pro-Iranian demanding the Lebanese Armed Forces to go to their BARRACKS and leave Palestinian Camps ALONE. A Palestinian CRAP, dictated Orders to the Lebanese Armed Forces. A Government the Worst in Lebanese political History resigned to this LEVEL.
Now we know why the Lebanese Menu is Healthy.
people-demandstormable

موكب حزب الله تعرّض لإعتداء من معتصمين على طريق المطار

الاثنين 18 حزيران (يونيو) 2012
تعرضت سيارة سباقة لموكب لحزب الله مؤلف من 6 سيارات مصفحة وداكنة الزجاج لتحطيم مقدمتها عندما تعرض لها عدد من المعتصمين بعد محاولتها تجاوزهم على طريق المطار.
عندها ترجل مسلحون من داخل السيارة مطلقين النار في الهواء للسماح للسيارات الـ 5 بالإنعطاف والعودة بالاتجاه المعاكس وتبعتهم السيارة المعتدى عليها.
"إم تي في"
الجيش أطلق النار بالهواء لتفريق حشود رشقت حاجزه بمحيط عين الحلوة بالحجارة
الاثنين 18 حزيران 2012
أشارت "الوكالة الوطنيّة للإعلام" إلى أنّه "على أثر قيام بعض الشباب الفلسطينيين، من داخل مخيم "عين الحلوة"، بالتقدم باتجاه حاجر الجيش اللبناني في محيط المخيم، ورشق عناصره بالحجارة وأضرام النار على مقربة منه، أطلق عناصر الجيش النار في الهواء، مما انعكس سلبًا داخل المخيم الذي يشهد توترًا".
مجموعات مسلحة لبنانية سورية تستهدف مواقع للجيش السوري من وادي خالد
الاثنين 18 حزيران 2012
أوردت قناة "المنار" أن "مجموعات مسلحة لبنانية سورية تستهدف مواقع للجيش السوري من وادي خالد شمال لبنان والاخير يرد على مصادر النيران".
حماس" طالبت بإزالة الطوق الامني حول المخيمات
الاثنين 18 حزيران 2012
دانت قيادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في لبنان "إطلاق النَّار على اللاجئين الفلسطينيين في مخيم نهر البارد"، وأعتبرت أنَّ "ما جرى ويجري في مخيم نهر البارد من حراك جماهيري، هو نتيجة السياسات الأمنية الرسمية التي استخدمت ضد أهلنا في المخيم".
"حماس"، وفي بيان، طالبت "برفع الطوق العسكري المفروض حول مخيم نهر البارد منذ خمس سنوات ومن داخله، وعن باقي المخيمات، مما سيؤدي إلى معالجة الأوضاع وتهدئتها ومنع الفتنة وحجب الدماء".
عناصر مندسة رمت قنابل مولوتوف على مركز للجيش اللبناني في مخيم البارد
الاثنين 18 حزيران 2012
أوضحت الوكالة "الوطنية للاعلام" أنَّه خلال تشييع جثمان الشاب أحمد قاسم في مخيم نهر البارد، من أمام مسجد القدس، ليتم دفنه في مقبرة خالد بن الوليد، إستغل بعض العناصر المندسة الوضع المتوتر ورمت قنابل مولوتوف على مركز للجيش اللبناني، ما أدى إلى إحتراق آلية عسكرية فرد الجيش بعتاد مكافحة الشغب وقنابل دخانية ورصاص مطاط.
وأفادت عن سقوط 9 جرحى أحدهم بحال الخطر، لافتةً إلى أنَّه من بينهم 3 عسكريين.
 تكشف عن لائحة شخصيات جديدة مستهدفة للاغتيال
الاثنين 18 حزيران 2012أوردت قناة "lbc" تقريراً يتضمن لائحة الاغتيالات الجديدة وهم 8 أسماء 3 منهم من مدينة صيدا وفي مقدمهم الرئيس فؤاد السنيورة و5 من شمال لبنان هم من السياسيين ورجال الدين.
وأشارت "القناة" الى أن "المعلومات المتوفرة في هذا الموضوع تشير الى أن الرئيس السنيورة كان يتلقى في شكل متواصل منذ 3 أشهر تحذيرات عربية وإقليمية ودولية بضرورة اتخاذ تدابير الحيطة والحذر لأنه قد يكون معرضاً لمحاولة اغتيال".
ولفتت القناة الى أن "هذه المعلومات ومنذ منتصف الشهر الماضي تصاعدت وتيرة هذه التحذيرات وأصبحت تجزم بأن التحضيرات لعملية الإغتيال تجري بسرعة وأن عليه مضاعفة تدابير الحماية وقد بلغت هذه التحذيرات ذروتها في النصف الثاني من الأسبوع الماضي عندما تبلغ الرئيس السنيورة من جهات دولية وإقليمية أن عملية الإغتيال في طريقها إلى التنفيذ طالبة منه الحد من تحركاته واتخاذ ما يُمكن من أقصى تدابير الحماية."
وكشفت مصادر أمنية لبنانية مطلعة على المعلومات المتعلقة بمحاولات الإغتيال للمحطة أن "ما يتسرب عن هذه المحاولات يأتي مباشرة من داخل الجهات التي تقوم بتحضيرها بعدما تمكنت أجهزة أمنية غير لبنانية من اختراق هذه الجهات ما أتاح لها الإطلاع على هذه المعلومات ونقلها لأجهزة أمنية لبنانية عملت على إحباطها".
وأعلنت المصادر الأمنية أن "هناك لائحة اغتيالات معدة من قبل وتضم الرئيس سعد الحريري، الدكتور سمير جعجع وقد تم تنفيذ المحاولة وفشلت الرئيس فؤاد السنيورة، النائب وليد جنبلاط، النائب سامي الجميل، النائب خالد ضاهر، اللواء أشرف ريفي والعميد وسام الحسن.
وأوضحت المصادر الأمنية أنها "تلاحق وتحقق باستمرار في هذه المعلومات ولكن الإعاقة الأساسية في التوصل إلى نتائج تأتي من قرار عدم تسليم كامل "داتا" الإتصالات للأجهزة الأمنية منذ 15 كانون الثاني الماضي لافتةً إلى أنها لم تحصل حتى اليوم على هذه "الداتا" ولن تحصل عليها في المستقبل".
(موقع محطة "lbc")
قرطباوي: الإفراج عن الموقوفين الإسلاميين الـ14 يعني أنهم ليسوا متّهمين بالتعدي على الجيش
الاثنين 18 حزيران 2012
أوردت قناة "lbc" معلومات تشير إلى أن "أهالي الموقوفين الإسلاميين بدأوا إزالة خيم الإعتصام في ساحة النور في طرابلس، بعد معلومات عن مساعٍ للإفراج عن 14 عشر من الموقوفين الإسلاميين في سجن رومية"، كما أفادت عن "مساعٍ للإفراج عن موقوف آخر من الموقوفين الإسلاميين ليصبح عدد المُفرج عنهم 15 موقوفاً".
من جهته، لفت وزير العدل شكيب قرطباوي إلى أن "الإفراج عن الموقوفين الإسلاميين الـ14 يعني أنهم ليسوا متهمين أساسيين في التعدي على الجيش اللبناني"، مشيراً إلى أن "القاضي غسان عويدات اعتبر أن الـ14 موقوفاً الذين سيُفرج عنهم قضوا المهلة فأطلق سراحهم، واعتبر القاضي أن الفترة التي أوقفوا خلالها كافية أما ماذا يطلب في القرار الاتهامي، كأن يدّعي عليهم أم لا، فهذا قراره". وقال: "أعتقد أنه من الآن وحتى أسبوعين سيصدر القرار الإتهامي وعندها لا يمكن لأحد أن يتعاطى بهذه القضية إلا المجلس العدلي".
أما "الوكالة الوطنية للإعلام"، فقد أشارت إلى أن "قاضي التحقيق العدلي في أحداث نهر البارد القاضي غسان عويدات وافق على طلبات تخلية سبيل 13 موقوفًا في القضية، مقابل كفالة مالية قدرها 500 الف ليرة".
أهالي المخطوفين بسوريا يقطعون الطريق عند مدخل المطار بالإتجاهين
الاثنين 18 حزيران 2012ذكرت "الوكالة الوطنية للإعلام" أن "أهالي المخطوفين اللبنانيين في سوريا يقطعون في هذه الأثناء طريق المطار القديمة قرب مدخل المطار بالفانات والسيارات في الإتجاهين، مطالبين بتحريك قضية المخطوفين الـ11 في حلب". 
المياومون يطوقون مكتب مدير عام الكهرباء والقوى الأمنية تتدخل لاخراجهم من المبنى
الاثنين 18 حزيران 2012
أفادت الوكالة "الوطنية للاعلام" أنَّ عددًا من العمال المياومين قاموا بتطويق مكتب المدير العام لمؤسسة كهرباء لبنان كمال حايك. وفي التفاصيل، أنَّه خلال ترؤس المدير العام إجتماعًا للجنة المشتريات لفض عروض التأهيل اللاحق لاستدراج العروض العائد لتقديم وتلزيم نظام قراءة العدادات عن بعد مع توريد وتركيب نظام فوترة وادارة زبائن، صعد المياومون إلى الطابق الـ13 حيث مكتب المدير العام بما يشبه الاقتحام طالبين فض الاجتماع.
الحرب الأهلية في طريقها إلى طرابلس
الاثنين 18 حزيران 2012
وصف تقرير أمني "اطلسي" اطلعت صحيفة "السياسة" الكويتية على بعض جوانبه، ارتفاع حمى المعارك وتصعيد النظام السوري لها الى أعلى ذراها بأنها "حرب أهلية مذهبية بكل ما للكلمة من معنى، اذ بات تبادل الهجمات وارتكاب المجازر بين قرى سنية وعلوية بحق سكانها من الطرفين، ظاهرة شبه عادية بقيام "الشبيحة" العلويين والتابعين للحرس الثوري الايراني و"حزب الله" و"حركة امل" الشيعيين اللبنانيين، باقتحام القرى السنية وقتل وتهجير كل من فيها وقتل عائلات من الطائفتين العلوية والشيعية الى منازلها التي لا يهدمها "المجرمون الرسميون" حسب واضعي التقرير الى جبل محسن في شمال لبنان".
واماط التقرير اللثام عن ان "ما لا يقل عن 800 ضابط وجندي من القوات الخاصة السورية العلوية، وعدد مماثل من عصابات "حزب الله" و"حركة امل" انتشروا في منطقة جبل محسن العلوية في ضواحي طرابلس منذ اواخر آذار الماضي، وان السلطات العسكرية والأمنية اللبنانية تعلم بوجودهم هناك، لكنها تنأى بنفسها عن التدخل في تلك المنطقة التي من شأنها ان تفجر شمال لبنان برمته اذ قرر بشار الأسد فتح جبهة لبنان العسكرية استنادا الى حليفه (الأمين العام لـ"حزب الله" السيد) حسن نصرالله وضباط فيلق القدس الايراني المنتشرين في انحاء مختلفة من لبنان".
ولم يستبعد التقرير الاستخباري أن يكون رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي المتحالف مع "حزب الله" وحلفاء سوريا في لبنان مطلعا بدقة على وجود الـ 800 عسكري سوري في جبل محسن، وان يكون مهد للطريق امام دخولهم بواسطة حلفاء حزب الله وأمل والتيار العوني (التيار الوطني الحر)، داخل قيادات المناطق الشمالية العسكرية اللبنانية، فيما هو يعلن "النأي بالنفس" عن احداث سوريا ولكن من مفهوم خاص يجعل لبنان واللبنانيين مستهدفين بالاعتداءات السورية من دون ان يحرك هو وحكومته وقائد جيشه (العماد) جان قهوجي ورئيس الجمهورية ميشال سليمان ساكنا للدفاع عن الكرامة والاراضي اللبنانية وهيبة الجيش التي باتت على المحك ومدعاة للتندر.
ووصف التقرير في شقه اللبناني ما يحدث داخل مدينة طرابلس عاصمة شمال لبنان بـ"الحرب المذهبية المعتمدة على التطهير العرقي، اذ تجري عمليات منظمة لانهاء الوجود العلوي في هذه المدينة السنية الأكثر سلفية في لبنان، تماما كما يفعل نظام الأسد ضد المدن الشمالية والمناطق السنية عن طريق افراغها بعد تدميرها من سكانها السنة".
وذكر التقرير ان عناصر من القوات الخاصة الأوروبية (بريطانية وفرنسية وايطالية) انشأت مع الجيش السوري الحر وعناصر اسلامية لبنانية من شمال البلاد، مجربين في قتال الشوارع، شبه مناطق عازلة صغيرة في نقاط متعددة من الحدود بين البلدين، حيث باتت قوات الكوماندوس الأوروبية قادرة على الوصول الى ريفي حمص وحماة وصولا الى محافظة ادلب والاراضي التركية.
وأشار التقرير إلى أن طرقات تهريب "حزب الله" على الحدود الشمالية اللبنانية، سدت بكاملها في وجه مقاتليه الذين يحاولون الانتقال الى المناطق الشمالية السورية، كما لم يعد بوسع هذا الحزب تهريب اسلحته من سورية الى قواعده في لبنان من تلك المناطق، ولم تعد له منافذ تهريب الا الى البقاع.
مسؤوليّات أخرى
حازم صاغيّة، الاثنين 18 حزيران 2012
لا شكّ أنّ المسؤوليّة الأولى في خطف المخطوفين اللبنانيّين في سوريّا، وفي كلّ خطف مماثل يقع في أيّ مكان، تبقى مسؤوليّة الخاطفين أنفسهم. إنّهم أصحاب الارتكاب الإرهابيّ بلا زيادة ولا نقصان.
لكنّ قول ذلك لا يلغي بتاتاً مسؤوليّات أخرى قد تكون غير مباشرة أو غير منظورة، من دون أن تخفّف إطلاقاً حجم مسؤوليّة الجهة الخاطفة.
فمَن عبر أو مرّ في الأراضي السوريّة هذه الأيّام (وهذا حقّ طبيعيّ له من حيث المبدأ) قد يكون شاهد قناة "المنار" والقنوات اللبنانيّة المشابهة لها، وقد يكون استنتج من هذه المشاهدة الدائمة أنّ الأمور على خير ما يرام في ذاك البلد، وأنّ السلطة هناك توالي حملتها الناجحة في تصفية مجموعات محدودة من "المندسّين" و"المأجورين". أو ربّما صدّق ميشال عون وسائر رموز الجوقة الأسديّة في لبنان من أنّها "خلْصت" في سوريّا وأنّ الأمور استتبّت للزمرة الحاكمة.
أبعد من هذا، ربّما كان ذاك المواطن البسيط قد قُصف بسيل متلاحق من الأوهام الكبرى، التي تجعل من المستحيل عليه أن يصدّق احتمال تعرّضه للخطف في سوريّا. فعلى امتداد السنوات التي تفصلنا عن حرب تمّوز 2006، تتواصل الدعاية الظافريّة لحزب الله وحلفائه عن تحقيق "نصر إلهيّ" وعن انتهاء "زمن الهزائم" وابتداء "زمن الانتصارات". وهذا كلام لا يهيّء من يتلقّاه، لا سيّما إذا صدّقه، للاحتمالات السوداء.
ذاك أنّ الوعي الذي تنشره تلك اللغة الدعويّة المنتشية مفاده أنّ "إجماعنا" حول المقاومة لا يترك لنا إشكالاً إلاّ مع إسرائيل. وبما أنّنا هزمنا إسرائيل شرّ هزيمة، دانت لأقدامنا هذه الأرض الفسيحة التي لا تعرف التناقض ولا الانقسام. صحيح أنّ حفنة من العملاء لا تزال توجد هنا أو هناك (مع أنّ الابتهاجات بإطلاق سراح "العملاء" توحي أنّ هذا الصنف من البشر واسع الانتشار عندنا)، إلاّ أنّ النصر البالغ السهولة الذي تحقّق عليهم في أيّار 2008، في بيروت، لا يترك سبباً للقلق والتردّد.
هكذا ستكون كلّ أيّامنا مجيدة، لا يعكّر صفاءها معكّر. لكنْ فجأة يحصل الخطف!
فعلاً هناك من يتواطأ مع الخطف ومع الجريمة عن طريق الكذب أو البله أو أيّ من "العادات" الخرقاء الأخرى.
القوات الإسرائيلية تحصن موقعاً مستحدثاً يشرف على الوزاني
الاثنين 18 حزيران 2012
أفادت مصادر ميدانية موقع "NOW Lebanon" أن جرافة إسرائيلية تؤازرها دبابة، تقوم منذ الصباح بعملية تدشيم وتحصين للموقع الإسرائيلي المستحدث والمشرف على نهر الوزاني، فيما تراقب قوات الـ"يونيفيل" الاعمال الإسرائيلية، في حين وضعت وحدات الجيش اللبناني في حال تأهب تحسباً "لأي طارئ".

Future Tayyar damaged Office in Zgherta Area. The Attacker had MISTAKEN this Office to a BUNKER at Al Wazani for Israel. Liberation of Palestinian Territories starts from Zgherta..
مهى حطيط
أوقفوا نفوذكم على بعض ضباط الجيش لنعيش معكم بأمان
الاحد 17 حزيران 2012
انطلقت عند السادسة من مساء اليوم، من ساحة الشهداء في صيدا، مسيرة مناهضة للنظام السوري دعا إليها الشيخ أحمد الأسير، وسلك المشاركون فيها الشارع الرئيسي للمدينة من بوابة الفوقا وصولا حتى ساحة النجمة، يتقدمهم الأسير ولفيف من رجال الدين، وحمل المتظاهرون أعلاما سوداء ولافتات تندد بالأحداث في سوريا، كما رددوا هتافات ضد النظام السوري. وسط إجراءات أمنية مشددة اتخذتها عناصر من الجيش وقوى الأمن الداخلي.
ووصف الشيخ الأسير "الرئيس الروسي بشار الأسد وشقيقه ماهر والرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف بـ"مصاصي دماء ومجرمين"، داعياً "الخاطفين اللبنانيين في سوريا إلى إطلاق سراحهم لأن هذا التصرف لا يخدم الثورة". وأضاف: "لا نقول هذا جبناً ولا خوفاً لكن قناعة انسانية وعدلاً فهذا عمل غوغائي لا يليق بالإنسانية والمجتمع الدولي لا يدافع إلا عن اسرائيل وهو يقوم بتوزيع الأدوار بين مندّد ومستنكر فيما الروس وايران يقدمون للنظام السوري الأسلحة لقتل الشعب السوري".
وأضاف الشيخ الأسير: "لكن ابطال سوريا سيسقطون هذا النظام المجرم، وسيزلزلون عروش المجتمع الدولي"، متوجهاً إلى "القادة العرب بالقول أين العروبة والشرف والكرامة أمام اغتصاب النساء في سوريا"، وتابع :"الأسد سيسقط ولا نستغرب أن يتدخل الغرب واميركا لقصف سوريا اذا ما شعروا بقرب سقوط النظام لكن ليس لقصف بشار بل من أجل قصف الشعب السوري تحت حجة القاعدة".
وعن الوضع في الشمال، رأى الاسير أن " الأسد أراد نقل الفتنة إلى الشمال"، وقال في هذا السياق: "أدعوكم إلى تفويت الفرصة على هذا المجرم لأن له جيوب في كل المناطق اللبنانية، ونحن لا نملك السلاح وما رأيتموها هو سلاح فردي ومن يملك السلاح هو فئة تابعة لنظام ولاية الفقيه"، مشدداً على أن "لا حرب مذهبية في لبنان، فهناك سيناريو جديد يحضر لحرق كل مناصري الشعب السوري".
وتوجه الاسير إلى المسيحيين والشيعة والدروز بالقول "نحن نريد أن نعيش معكم بسلام وآمان، وندعوكم يا من تتبعون ولاية الفقيه أن تتخلوا عن السلاح وتسلموه للجيش اللبناني وأن توقفوا شبيحتكم من هنا وهناك، وتبتعدون عن ايران وتوقفون نفوذكم على بعض ضباط الجيش، حتى نعيش معكم في سلام وآمان". وسأل الاسير في مجال آخر: "لماذا لا يستدعى السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي على خلفية الإختطاف التي تلحق بأبناء الشمال على يد نظامه"، مطالباً بـ"الإسراع بالتحقيق حول مقتل الشيخين وكذلك التحقيق بما حصل بالأمس (السبت) في نهر البارد".

المخاوف تتوزع على كل الطوائف نتيجة التطورات السورية
هل يعرض سليمان تصوّر خبراء الاستراتيجية الدفاعية؟

  • روزانا بومنصف
  • 2012-06-17
  • تتطلع اوساط سياسية في قوى 14 آذار الى مبادرة تتمنى ان يضطلع بها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان على طاولة الحوار من خلال تقديمه ورقة عمل امام المتحاورين تتعلق برؤيته للاستراتيجية الدفاعية المطروحة للبحث. اذ سبق ان سرى قبيل انفكاك عقد طاولة الحوار وفي ضوء وجهات نظر متباعدة للأفرقاء حول رؤيتهم للاستراتيجية الدفاعية ان رئيس الجمهورية الف لجنة خبراء من عسكريين وغير عسكريين من اجل وضع الخطوط العريضة لهذه الاستراتيجية. وترى هذه الأوساط انه مع استئناف طاولة الحوار راهنا، وان من دون اوهام لدى اي فريق باحتمال التوصل الى نتائج قريباً، يحتمل ان يعرض رئيس الجمهورية ما توصلت اليه اللجنة التي كلفها وضع تصور مع اطار يأخذ في الاعتبار كل الظروف التي تواجه لبنان وكل الاحتمالات المرتقبة كونه يملك الكثير ما يسمح له بوضع هذا الاطار. فمبادرة من هذا النوع من شأنها ان تظهر جدية كبيرة في بحث الأمور على طاولة الحوار من جهة فضلاً عن ان المجال لم يعد متاحاً لخيارات كثيرة باعتبار ان مواقف  الافرقاء  معروفة ويمكن الرئيس سليمان الجمع بين وجهات النظر او تقديم صيغة توفيقية معقولة تخضع للنقاش علما انها تربك الافرقاء وتضعهم امام مناقشة جدية تماماً كما فعل حين وجه الدعوة لاستئناف طاولة الحوار في 11 من الجاري من دون استشارة المتحاورين فوضعهم امام امر واقع كان صعباً تجاهله. وتوقع هذه المبادرة من الرئيس سليمان يسري في موازاة الثقة التي محضه اياها الافرقاء مجدداً والتي تكتسب اهمية باعتبار ان قوى 8 آذار وفي مقدمها العماد ميشال عون سبق ان تعرضت لرئيس الجمهورية بحملات  قاسية واتهامات اضطرت الى تجاوزها والذهاب الى طاولة الحوار التي سبق لهذه القوى ان اجهضتها في وقت سابق. ومن جهتها بررت قوى 14 آذار تجاوبها مع الدعوة للحوار بتسليف هذه الخطوة لرئيس الجمهورية مما يضعه امام مسؤولية تأمين متابعة الحوار وتقديم ورقة عمل تجمع النقاط المتفق عليها في موضوع الاستراتيجية الدفاعية والاخرى المطروحة للنقاش تماما كما يفعل اي مفاوض يجمع متفاوضين او متحاورين حول طاولة واحدة. وهذا لا يعني بطبيعة الحال ان النقاش مرشح للانتهاء غداً او خلال اسابيع، لكن الامتداد الاقليمي لهذا الموضوع لا يمنع محاولة البحث فيه ولو اخذ سنوات من المناقشة، وفقاً لما كان يردده مسؤولون غربيون من خلال مقارنة بحث سلاح "حزب الله" على طاولة الحوار سابقاً بسلاح الايرلنديين والذي استغرق 15 سنة قبل ايجاد حل له.
    ما يتم التطلع اليه وفقاً لما تقول هذه الاوساط ومع احتمال امتداد المناقشات طويلا ان تعمل طاولة الحوار على اعادة بناء الثقة المفقودة بين الافرقاء بحيث لا يقتصر استئناف الحوار الذي حصل اخيراً تحت وطأة احداث طرابلس على احداث امنية تفرض جدولها على الافرقاء السياسيين فيصير الحوار غب الطلب بحيث يمكن افتعال احداث بين الفينة والاخرى لاستدعاء طاولة مماثلة. فهناك شكوك كبيرة لدى قوى 14 آذار بان طاولة الحوار لم تستدعها احداث طرابلس فحسب، بل الحاجة الى امرين تحتاج اليهما قوى 8 اذار في هذه المرحلة، احدهما همّ تعويم الحكومة وهذا حصل عبر قبول قوى 14 آذار البيان الذي اصدره قصر بعبدا، والآخر تحييد سلاح "حزب الله" والنأي به عن الجدل والخطاب اليومي لقوى 14 آذار من خلال القول إنه موضوع على طاولة الحوار مما ينفي الحاجة الى الكلام عنه يوميا.
     لذلك ترى هذه الاوساط  ان  ثمة حاجة ماسة لان تطمئن طاولة الحوار اللبنانيين كافة في هذه المرحلة التي تستشعر فيها كل الطوائف مخاوف كبيرة نتيجة التطورات في سوريا. فالطائفة الشيعية تخشى من انهيار نظام الرئيس السوري بشار الاسد والفورة السنية الملتهبة في المنطقة على وقع ثورات الربيع العربي، مما يجعلها متأهبة وحذرة وقلقة ايضا ولعلها لا تجد مناسبا مناقشة موضوع سلاح "حزب الله" في هذه المرحلة بل تزداد تمسكاً به حماية لها وعنصر قوة يجعلها معادلة صعبة ضمن المعادلة اللبنانية. وهي لذلك تحتاج الى طمأنة ان تطورات العالم العربي والتطورات السورية على وجه التحديد لن تفسح في المجال امام استفراد الحزب او عزله، علماً ان الطائفة السنية  تقول ان هذا الامر غير محتمل بدليل ما حصل بعد انسحاب القوات العسكرية السورية من لبنان في نيسان 2006 واستيعاب مخاوف الطائفة الشيعية آنذاك عبر التحالف الرباعي للانتخابات النيابية.
     والطائفة السنية من جهتها تحتاج الى طمأنة بعد استخدام " حزب الله" سلاحه في بيروت في 7 ايار 2008 واستعماله  في كل مواقفه وخطابه من اجل الاستقواء السياسي وقلب التوازنات السياسية، كما حصل في الانقلاب على الحكومة وتأليف حكومة جديدة من خلال ما عرف بظاهرة القمصان السود من اخراج هذا السلاح من معادلة الاستقواء الداخلي، علما ان هذا السلاح يستخدم للسيطرة على القرار السياسي للدولة اللبنانية وفق ما يحصل في التهديدات التي يطلقها الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله بين وقت وآخر ضد اسرائيل خارج اي توافق بين الافرقاء اللبنانيين. يضاف الى ذلك ما يجاهر به كثر لجهة محاولة لعب الحزب في تغيير المعادلة السنية او ايجاد افرقاء من ضمنها  على ما يفعل مع طوائف اخرى وفقاً لبعض الاتهامات، كما كان يفعل النظام السوري ابان وصايته على لبنان وذلك بفعل تبني الحزب ما كانت تقوم به سوريا  بعدما اعتبر نفسه انه بات مكانها وصياً على القرار السياسي اللبناني بالنيابة عنها وبالوكالة عن نفسه.
    ولا تقل مخاوف المسيحيين والدروز عن مخاوف السنة والشيعة عطفاً على تطورات الاحداث السورية في الدرجة الاولى والتي اخذ تخويف الاقليات من التغييرات المحتملة بعدها حيزاً مهماً ولا يزال من اهتمام اللبنانيين والمسيحيين منهم خصوصا لاعتبارات عدة بعضها لا مجال للدخول فيه، ولان اي اصطدام سني شيعي يحتمل ان ياخذ في طريقه كل الطوائف  ويصيب كل لبنان. والضمانات في هذا المجال هي محلية بمقدار ما هي خارجية. ولذلك السؤال هو من يطمئن من؟ ومن يطمئن جميع اللبنانيين خارج اطار الصراع السياسي  ان لم يكن الالتقاء على حد مقبول من التفاهم يفترض ان تؤمنه طاولة الحوار؟

PICNIC "حزب الله"
وBARBECUE ايران

  • احمد عياش
  • 2012-06-1
  • في مكان ما تبدو تنبؤات ممثل "حزب الله" في جلسة الحوار النائب محمد رعد مفهومة عندما يتحدث عن تطور في الاحداث تصبح معه حرب لبنان عام 1975 بمثابة نزهة التي اختار كلمتها الانكليزية Picnic. هذه التنبؤات تصح على ما يدور في العالم العربي منذ بدء ثورة تونس في نهاية العام 2010 لتلتحق بها مصر واليمن وليبيا وسوريا. أما اسقاط هذه التحولات العربية على لبنان فأمر مثير للتساؤل، خصوصاً ان الجالسين الى طاولة الحوار في 11 حزيران كانوا في عمر الشباب عندما نشبت حرب لبنان في الربع الاخير من القرن العشرين وهي كانت جحيماً بكل ما للكلمة من معنى وستبقى في ذاكرة الأحياء حتى يغادروا الدنيا وفي ذاكرة الزمن لأجيال طويلة. وبالتأكيد ان التاريخ إذا ما أعاد نفسه فسيأتي على شكل ملهاة هذه المرة. ولا يوصف كلام رعد بغير اللهو.
    محور تل ابيب – طهران الذي يهتز بفعل الاحداث العربية يصيبه الاضطراب مما يجري في سوريا التي اقتربت الثورة فيها من منعطف تاريخي. والرئيس بشار الاسد الذي كان يحتل موقعاً ثابتاً على خط هذا المحور وارثاً عن أبيه قناع الممانعة شكلاً والتواطؤ مع اسرائيل مضموناً أصبح اليوم مياوماً مهدداً بفقدان حكمه في أي لحظة. ولذا يجد حكام اسرائيل وايران في وقت واحد في مصيبة النظام السوري مصاباً مشتركاً ولو اختلفت الاهداف بينهما. وليس صدفة ان تشهر اسرائيل قلقها من مصير "الاسلحة المتطورة" التي يمتلكها هذا النظام وخشيتها من ان تقع في يد "حزب الله" فيسارع الاخير وعلى لسان امينه العام حسن نصرالله وعبر قناة "العالم" الايرانية الى "طمأنة" الدولة العبرية "ان صواريخ المقاومة باتت قادرة على بلوغ جميع الأهداف الحيوية داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة". مجدداً، التاريخ يلهو في اسرائيل وايران. ولا يختلف نصرالله عن رعد في تكبير العبارات في غير مواضعها.
    وماذا عن لبنان حيث تدور اليوم فصول الكوميديا الحزب اللهية؟ يقول منسق الامانة لقوى 14 آذار فارس سعيّد ان كلام "حزب الله" على الأقنية التلفزيونية العربية حواري ليصبح على الاقنية الفارسية حربياً. وكي لا يصبح الحوار الذي بدأه رئيس الجمهورية ميشال سليمان حوار طرشان يجب مطالبة "حزب الله" بنسختين بالعربية والفارسية لما سيطرحه في الجلسة المقبلة في 25 الجاري. ويقترح احدهم حتى ذلك الموعد ان يحصل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي وصف سلاح "حزب الله" بـ"المقدس" على ضمانات غير تلك التي قدمها نصرالله في صيف 2006 حيث قال امام المتحاورين "صيّفوا مطمئنين" فاذا به يأخذهم الى حرب تموز المدمرة. والضمانات الجديدة تنطلق من Picnic رعد فتكون نزهة فعلية في حديقة الشواء الـBarbecue الايرانية في مارون الراس. ربما في زمن التحولات يتحول محور تل ابيب – طهران شركة سياحية. لنفكر في ادراج الموضوع ضمن ملصق "شو في بلبنان" السياحي.

Mr Ra-ad (Thunder), Suppose to speak in Arabic language, at the Oval Table of the National Dialogue, so those JOINED and around that Table to understand what the Thunder is saying. He chose to threat the Lebanese Representatives at that Table, by English Accent Language, though Mr Thunder had won a WAR against, English Spoken and Collaborators to the Enemy. Is he INTIMIDATED by those working for the Enemy, and do not go to Prison just for a PICNIC. We suggest, when the Thunder talks about Picnics to turn his FACE to the South and have a Pleasant Picnic.

people-demandstormable
 جهاز السنيورة الأمني ووزارة الداخلية يتابعان المعلومات عن مخطط اغتياله
الاحد 17 حزيران 2012
نقلت قناة "الجديد" عن مصادر مقربة من رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة إشارتها إلى أن "المعلومات عن محاولة استهدافه جسدياً وصلت مباشرة إلى الرئيس السنيورة وليس عبر المؤسسات الأمنية "، مؤكدةً أن "الجهاز الأمني التابع للرئيس السنيورة يتعامل مع المعلومات بشكل دقيق".
وأوضحت المصادر أن "اللائحة التي وصلت للرئيس السنيورة تضم اليه خمس شخصيات متنوعة بينهم رجال دين وسياسيون من جهات مختلفة".
وفي الإطار عينه، علق وزير الداخلية والبلديات مروان شربل على المعلومات المسربة عن استهداف الرئيس السنيورة، فقال في حديث للقناة عينها: "المسألة لا يجب أن تثار إعلاميًا بل يجب متابعتها أمنيًا بشكل دقيق".
مخططات الإغتيال تشمل قيادات بعضها لا ينتمي لـ"14 آذار"
الاحد 17 حزيران 2012
نقلت محطة "mtv" عن مصادر مقربة من رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة توقّفها عند ما تناقلته وسائل الإعلام عن تحذيرات للسنيورة من محاولة اغتيال تستهدفه، فقالت: "هذه التحذيرات أكدت أن مخطط الإغتيال بات جاهزاً وأن لائحة الأهداف تشمل عدد من القيادات السياسية الأخرى وبعضها لا ينتمي إلى قوى 14 آذار".

بعد جعجع وجنبلاط وشهيّب: السنيورة وشخصيات شمالية على قائمة الإغتيالات!

الاحد 17 حزيران (يونيو) 2012
 
قد لا "تخرط في عقل" الجنرال عون، ولكن اللبنانيين يعرفون أن شبخ الإغتيالات سيظل يهدّد زعماءهم طالما ظلّ بشّار الأسد حاكماً في دمشق، أي طالما ظلّ "يمون" على بعض الأحزاب"الأمنية" في بيروت. الإشارة إلى "العناصر الأصولية" في خبر "النهار" ينبغي أن تُفهَم كإشارة إلى عناصر أصولية يمسكها جهاز "على المملوك" في دمشق إلا إذا كانت من "أدوات شغل" الحرس الثوري الإيراني الذي يستضيف ما تبقّى من عناصر "القاعدة" منذ فرارهم من أفغانستان! مثل "الأصولي" الذي أطلقه الأمن اليمني (جناح علي عبدالله صالح) من السجن قبل أكثر من شهر ليقوم بالعملية الإنتحارية أثناء تمارين العرض العسكري في صنعاء التي أدت لمقتل أكثر من 100 جندي، والعملية نُسِبَت لـ"القاعدة" طبعاً!

يأتي خبر التهديدات التي تلقّاها الرئيس السنيورة بعد المعلومات التي كشفها "الشفاف" عن تهديدات يتعرّض لها النائبان وليد جنبلاط وأكرم شهيب!

الشفاف

*
تلقى رئيس كتلة "المستقبل النيابية" فؤاد السنيورة ومن اكثر من جهة غربية واقليمية تحذيرات بوجوب التنبه الى وجود مخططات لاغتياله "بهدف التسبب بفتنة في لبنان".
وكشفت مصادر السنيورة لـ"النهار" ان التحذيرات اتت من جهات تتمتع بقدرات أمنية ولوجستية، مشيرة الى أن "التحذيرات تقاطعت بين أكثر من جهة دولية واقليمية عالية المستوى خلال الايام الاخيرة وفي الاتجاه نفسه".
ولفتت الى أن "هذه المخططات ترتبط بالتطورات والترتيبات الجارية في المنطقة على صعد مختلفة".
وتابعت المصادر أن "المعلومات تضمنت تحذيرات من مخططات تستهدف لائحة من الشخصيات الاخرى بهدف التسبب بفتنة في لبنان"، ملمحة الى ان ثمة اربع شخصيات شمالية هي من ضمن المستهدفين.
في حين أن مصادر صحيفة "الحياة"، قالت أن عدد الشخصيات المستهدفة قد يبلغ خمسة أو ستة من القادة اللبنانيين.
وقالت أنه عندما يحين الوقت الملائم يمكن كشف المزيد من التفاصيل.
تجدر الإشارة الى أن رئيس مجلس النواب نبيه بري كان قد كشف منذ حوالي الاسبوعين عن أن لائحة استهداف عدد من القيادات والشخصيات السياسية من قبل جهات متطرفة هي جدية وخطيرة.
وقد تبلغت الأوساط السياسية اللبنانية رسائل من عدد من الدول مفادها أن عناصر أصولية دخلت لبنان لاغتيال عدد من الشخصيات.
يُذكر أن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع تعرض لمحاولة اغتيال في اوائل شهر نيسان الماضي. كما تبلغ سابقا النائب سامي الجميل إحباط محاولة لاغتياله.

بعد جعجع وجنبلاط وشهيّب: السنيورة وشخصيات شمالية على قائمة الإغتيالات!

khaled
15:55
17 حزيران (يونيو) 2012 - 

The Lebanese people should not be in DOUBT for a SECOND, that it is not the Honest and those with Dignity Manners and Morality, trying to RESCUE Lebanon from the claws of these WILD ANIMALS, it is Lebanon their Target. Those always waiting to PREY, and the Lebanese History is very RICH recalling their Criminal Acts and Crimes against Humanity. Those swimming in an OCEAN of BLOODSHED, and sure the BLOOD of innocent Civilians, wherever they are in Syria, Lebanon, Libya, Iraq, Egypt and Yemen. The WILL and Determination to Achieve Freedom and Democracy, is far STRONGER than their Bloody Daggers. The Revolution will continue in Syria, and later in Lebanon to Clean up the Dirt, that had been Splashed on the Lebanese Civilized Face.
people-demandstormable

Another Method to beat Mr Berri Digging under the Sea for GAS.
A Method should be followed in Lebanon to beat the Electricity Power Blackout of Basil the GENIUS.
استهداف السنيورة لإشعال الفتنة في شمال لبنان
الاحد 17 حزيران 2012
اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب أمين وهبه أن "إستهداف رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة هو كما استهداف (رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير) جعجع وبقية رموز الإستقلال"، مضيفًا: "هو يستهدف إشعال الفتنة في الشمال".
ورأى وهبة، في حديث لقناة الـ"mtv"، أن "الجهة المسؤولة عن هذا الإستهداف والمخططات هي تلك التي كان لها دور في خلق انطباع على المستوى الإقليمي والدولي بأنّ شمال لبنان سيصبح ممرًا للأسلحة والتي اتهمت المعارضة اللبنانية بتمويل المعارضة السورية".
وأضاف وهبة: "الظرف والرموز المستهدفة سواء أكان من خلال الرسالة التي أرسلها مندوب سوريا بمجلس الأمن (بشار الجعفري) أم من خلال الفتنة المتنقلة في طرابلس ودور الرئيس السنيورة في إخماد هذه الفتنة تدل على هوية من يقف وراء هذه المخططات وإعادة إشعال الفتنة"، مشددًا على "ضرورة أن يكون المجتمع اللبناني أكثر تنبهًا لما يحصل". 
انتشار لـ"السوري القومي" في أميون تحضيرًا لدفن عبيد
الاحد 17 حزيران 2012
أفاد مندوب "NOW Lebanon" في منطقة الشمال أنّ "الإنتشار الكثيف لعناصر باللباس الرسمي الأسود لـ"الحزب السوري القومي الاجتماعي" الذي شوهد على الطريق العام في منطقة أميون- قضاء الكورة هو لتحضير دفن الشاب توفيق عبيد البالغ من العمر 25 عامًا، المنتسب للحزب والذي توفي في حادث سيارة على طريق عام بلدة كوسبا".
يشار إلى أنّ "الحزبيّين يرتدون اللباس الأسود وعليه "زوبعة" حمراء الحزب (وهي الإشارة التي تُعرّف عن الحزب)".
الأطباء يتوقّفون عن العمل غدًا وينفّذون اعتصامًا
الاحد 17 حزيران 2012
دعت نقابة الأطباء إلى التوقّف عن العمل غدًا وإلى أوسع مشاركة في الاعتصام أمام "بيت الطبيب" الساعة الواحدة ظهرًا "وذلك حرصًا على تطبيق القانون الذي يمنع التوقيف الاحتياطي للطبيب واحترامًا لقرار لجنة التحقيقات العلميّة وحفاظًا على كرامة كل طبيب لبناني"
الاتصالات شبه مقطوعة مع خاطفي اللبنانيّين في سوريا
الاحد 17 حزيران 2012
أفاد مصدر مطّلع على المفاوضات من الداخل التركي بشأن إطلاق سراح اللبنانيّين الـ11 المختطفين في سوريا موقع "NOW Lebanon" أنّ "الملف متوقّف منذ أربعة أيّام بعد الحادث الذي وقع مع قائد المجموعة الخاطفة وأدى إلى جرحه ومقتل مرافقه".
وأشار المصدر إلى أنّ "الاتصالات مع قائد هذه المجموعة توقّفت، والملف سيشهد جمودًا في الأيام القادمة لأنّ الاتصالات أصبحت شبه مقطوعة مع من يتابع الملف في تركيا مع الداخل السوري". وشدد على أهميّة "الانتظار حتى الأسبوع القادم ريثما تتحسّن حالة قائد المجموعة الخاطفة ليتابع الملف".
إلى ذلك، لفت المصدر إلى أنّ "الاتصالات مع الخاطفين كانت أثمرت على توافق مبدئي على إطلاق مجموعة أوّليّة من اللبنانيّين يتبعها بعد مدّة إطلاق مجموعة ثانيّة"، موضحًا أنّ "كل ذلك مرهون بالملف الأمني والعسكري على الأراضي السوريّة"
منسقيّة زغرتا استنكرت إلقاء القنبلة على مقرّها: هدفه رمي بذور الفتنة
الاحد 17 حزيران 2012
استنكر مجلس منسقيّة زغرتا في "تيار المستقبل"، بعد اجتماع طارئ له على خلفيّة تعرض مقرّه فجر اليوم لإلقاء قنبلة يدويّة أحدثت أضرارًا ماديّة في محتوياته، "هذا العمل التخريبي الجبان الذي يحاول رمي بذور الفتنة في لبنان عمومًا والشمال تحديدًا"، واضعًا الحادث "في إطاره السياسي ومحاولة تشديد الخناق على حرية الرأي والتعبير، خصوصًا في ظل توقيت هذا العمل الاجرامي، والذي جاء بعد يوم واحد على استضافة المكتب لندوة سياسية حملت عنوان: "مصير لبنان في ظل فوضى السلاح".
وأكّد المجلس، في بيان، أنّ "خيار تيار "المستقبل" السياسي سيبقى التمسّك بالمؤسّسات الأمنيّة، والشرعيّة اللبنانيّة، والرفض التام لحمل السلاح، أو الانجرار إلى تصرفات تخل بالسلم الاهلي وتهدد العيش الآمن للمواطنين"، وأضاف: "سنستمر في مواجهة لغة السلاح بالكلمة والدعوة إلى وحدة الصف".
وإذ حيى "سماحة مفتي طرابلس والشمال مالك الشعّار لاستنكاره ما حصل عبر مطالبته بقطع اليد التي امتدّت إلى مركز تابع لتيار "المستقبل"، طالب المجلس "الجهات الأمنيّة بسرعة الكشف عن الفاعلين وتحويلهم إلى الجهات القضائيّة المختصة لنيل عقابهم الرادع".
"هيئة العلماء المسلمين": لمحاكمة مرتكبي قتل الشيخين أمام المجلس العدلي
الاحد 17 حزيران 2012
ظّمت "هيئة العلماء المسلمين" زيارة ضمّت أكثر من 100 عالم إلى بلدة البيرة في عكار وأصدرت بيانًا على الأثر، تلاه الشيخ رائد كبّارة، جدّدت فيه الهيئة إدانة "عملية اغتيال الشيهيدين المظلومين أحمد عبد الواحد ومحمّد مرعب"، وأضافت: "نكرّر إعلان تعاطفنا مع ذويهما ونعاهدهما العمل على كشف الجريمة النكراء".
وأضاف البيان: "نؤكد خطورة هذه الجريمة التي لا سابق لها في لبنان سواء من حيث استباحتها أنفس محترمة ودماء معصومة أو من حيث استهانة فاعليها بعالم مسلم وما يمثل من رموز دينيّة التي لا يقوم لبنان إلا باحترام مثل هذه الرموز".
وإذ أيّد "المطلب بمحاكمة للمرتكبين أمام المجلس العدلي لتتم طمأنتنا على جديّة المحاكمة وضمان وصولها إلى الحكم العادل وتجديد ثقة اللبنانيّين بالسلم الأهلي وبالقضاء"، حيّا بيان هيئة العلماء المسلمين "أهل عكّار "على موقفهم الداعم للثورة السوريّة واحتضان النازحين الفارين من النظام القاتل (التابع للرئيس السوري بشّار الأسد) الذي لا يرحم طفلاً أو عجوزًا أو امرأة، ونحيّ كل لبناني متمسّك بالامن على الرغم من التهم والخطف".
وجدّدت الهيئة "الدعوة لاستصدار قانون يمنع التعرّض لرجال الدين ويعطيهم حصانة"، وأهابت بالجيش وطالبت قيادته التشديد على أبنائنا في المؤسّسة لضبط النفس وعدم استخدام الرصاص تجاه المواطنين"، كما دعت إلى "إزالت الحالة العسكريّة المزلّة في مخيّم "نهر البارد" للنازحين الفلسطينيّين ورفع حالة الظلم".
وختمت الهيئة بيانها بالتأكيد أنّها "تتبنّى المطالب المحقّة لإخواننا الفلسطينيّين في "نهر البارد" ودعوتهم لضبط النفس". 
With all the Respect to the Religious Intellectuals Council of Muslims, the Idea to send the Two Murdered Sheikhs in Aakkar  to the Judicial Council, is waist of time. This Council is a GRAVE YARD for such Crimes. The Lebanese Prominent Giants  political Leaders, who were Assassinated at DAY LIGHT on the streets of Lebanese Soil, cases were stored and kept in this Council's draws. Started with Junblat the Father and the last was Jubran  Tweini. Had the Lebanese any Idea who Committed those Crimes. Sure they would not know, at least while the Syrian Regime still alive.
people-demandstormable
قزّي: خيبة أملنا من الحوارات السابقة وإعلاناتها منعتنا من التعامل بجديّة مع إعلان بعبدا
الاحد 17 حزيران 2012
أشار نائب رئيس حزب "الكتائب اللبنانيّة" سجعان قزي إلى أنّ "الرغبة في الحوار موجودة عند كل الأطراف داخل قوى "14 آذار" حتى عند (رئيس حزب "القوات اللبنانيّة") الدكتور سمير جعجع، ولكن يجب أن يكون لهذا الحوار نتيجة"، وقال في حديث لقناة "الجديد": "خيبة أملنا من الحوارات السابقة والإعلانات السابقة الناجمة عنها منعتنا من التعامل بجديّة مع "إعلان بعبدا" الذي صدر عن الجلسة الأولى للحوار التي عقدت في بعبدا بدعوة من رئيس الجمهورية ميشال سليمان.
وردًا على سؤال حول مشاركة حزب "الكتائب اللبنانيّة" بالحوار، أجاب قزي: "هدفنا كحزب تعزيز موقع رئاسة الجمهوريّة وإطلاق دينامكيّة لتغيير الوضع الحالي وتعزيز الدولة"، وأشار، من جهة أخرى، إلى أنّ "رئيس الجمهوريّة (ميشال سليمان) والقيادات على طاولة الحوار بمن فيهم "حزب الله" متفاهمون على طرح موضوع السلاح في جلسة الحوار الثانيّة" في 25 حزيران.
وإذ لفت إلى أنّه "لا يمكن لأيّ سلاح أن يبقى إلى الأبد في يد طرف سياسي خارج إطار الدولة اللبنانيّة"، شدّد قزي على أنّه  "من مصلحة "حزب الله" أن يتجاوب مع مشروع الدولة"، داعيًا "حزب الله" إلى تقبّل إيجاد حلّ لسلاحه"، ولافتًا إلى وجود "مؤشّرات معيّنة تدل على أنّ "حزب الله" مستعد أن يتعاطى بشكل مختلف مع سلاحه".
وردًا على سؤال حول مسألة السلاح في الشمال، رأى قزي أنّ "السلاح يجرّ السلاح، والمجموعات تخوّفت من سلاح "حزب الله" لذلك تسلّحت".
 من البديهي أن يسعى عون وغيره لمصلحة حزبه أما سليمان فموجود لتوافق جميع اللبنانيّين
الاحد 17 حزيران 2012
أشار شربل إلى أنّ "الوضع الأمني ككل في لبنان يتأثّر بما يجري في سوريا"، وقال: "أتمنى في اقرب وقت ان تنتهي هذه الازمة اليوم قبل الغد ليرتاح لبنان والذي اخاف منه ألا تنتهي (الأزمة) في سوريا وتبدأ عندنا في لبنان"، وأضاف: "إني أتّكل على السياسيين وعلى تفكيرهم وعلى وسع اطلاعهم على هذا الموضوع وعلى التجارب التي مررنا فيها نحن كلبنانيين". 
وتطرّق شربل إلى حديث رئيس "تيّار المردة" الوزير سليمان فرنجيه في حديثه إلى احدى الصحف من أنّ "الدرك" ينظّم مجموعات عسكرية للقتال في الزواريب والجيش ينظم السير وأنّ مؤسسة قوى الامن الداخلي باتت محسوبة على فئة محددة، وقال: "هذا كلام سياسي وهو نائب وما يُفكّر به يقوله وأنا لا أريد أن أرد عليه فهو صديق لي وأحبّه وأعرف أنّ الذي قاله غير مقتنع به". 
ولجهة المقولة بأنّه أتى إلى الوزراة كنقطة التقاء بين رئيس تكتّل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون ورئيس الجمهوريّة ميشال سليمان في حين أنّه من خلال عمله هو أقرب إلى سليمان من عون، قال شربل: "ليست قصة أقرب أو لا فأنا أمثّل وزارة من مؤسسات الدولة اللبنانية وانا مع الدولة والجنرال عون ايضاً لكن هو لديه طريقته في بناء الدولة وانا ايضًا، ونحن متفاهمون على كل الامور وكذلك مع الرئيس ميشال سليمان ولكن مع الرئيس اكثر لأنّ الجنرال لديه حزب أما الرئيس فلا، وطبعاً من البديهي ان يسعى الجنرال وغيره الى تحقيق مصلحة حزبه اما الرئيس سليمان فهو موجود لجعل جميع اللبنانيين متوافقين ويسعى لتطبيق القانون كما الجنرال وغيره يسعون الى تطبيق القانون ويعملون إصلاحًا وتغييرًا ومعهم حق ولكن ممكن ان اعمل هذا الاصلاح بطريقة اخرى".
Syrians in Lebanon under threat
Nadine Elali, June 17, 2012  
 

Hassan is a Syrian living in Dahiyeh who runs a retail shop. Ever since the kidnapping of a busload of Lebanese pilgrims in Syria on May 22, Hassan says he is being threatened and intimidated into paying extortion money to men he described as “the thugs of Dahiyeh” in retribution for the pilgrims’ disappearance in his home country.
“These thugs would stand in front of our shops, fire in the air, scream and call us dogs, and then force us to close down our stores,” Hassan said. “We have no choice other than to abide. What else can we do?”
Many Syrians living in Hezbollah strongholds in Lebanon say they have been subjected to threats and intimidation following the pilgrims’ abduction, and while many of these incidents go unreported, they have prompted some Syrian workers to leave the area they live in or leave the country altogether.
On the same day of the kidnapping, over 100 Syrian workers who lived in Hezbollah areas in Lebanon were beaten up, according to Ahmad, a Syrian who refused to disclose his real name for fear of being attacked.
“My friend told me they would call out, ‘There’s a Syrian!’ and they would then follow them and beat them up. Some fled after being beaten, and others were beaten so badly that they were carried to the Rasoul al-Aazam Hospital, where they were put under Hezbollah surveillance so that news would not spread.”
Abu Mohammad, who also preferred not to go by his real name, said that he was attacked in his own shop and was being followed by two Lebanese men. He spoke to NOW over the phone for fear of being followed to the interview.  
“A woman came into my shop, asking me to prepare a proper dish for her, not like the one I prepare for us Syrians. After I declined, saying that I make only one dish, she called in two men who beat me up and trashed my shop. Then suddenly there were 10 of them. My brother came in to help me, but they stabbed him. Ever since then, I have two men watching me,” Abu Mohammad said.
His brother returned to Syria as a result and says he feels safer in opposition-controlled areas of the country than here in Lebanon.
According to Lebanese analyst and commentator Ali al-Amine, some of the attacks on Syrians were a reaction to the abduction of the pilgrims, but others were organized by Hezbollah, which used the kidnapping as a pretext to get Syrians out of party strongholds.
Amine says that over 800 Syrian workers were kicked out of villages in South Lebanon. Near the Lebanese University in Hadath, he said, store owners were asked to leave and were attacked and fired upon by Hezbollah members, who accused them of storing arms for the Syrian opposition. 
According to a report released last week by LBC television, 7,000 Syrian workers left Lebanon since May.
An opposition Syrian National Council member who is based in Lebanon and also preferred to remain anonymous said that he had no data to support LBC’s report but that he was aware that many Syrians were subjected to attacks on a daily basis. “They are afraid,” he said, “and that is why they are not coming forward with their complaints, and so incidents like these are going largely unnoticed.”
The SNC member added that the Lebanese government has failed to provide any form of protection for the Syrians, whether workers, refugees or anti-regime activists. 
“We Syrian activists came to Lebanon to flee the violence in Syria, and we’re currently being threatened and are under attack, especially following the kidnapping incident. I myself have received a call from an Internal Security Forces officer prompting me and other Syrian activists to leave West Beirut and to move to Achrafieh out of fear of what’s to come,” he said.
“I believe that Hezbollah’s calculations are changing,” Amine said. “They are worried that the crisis might spill into Lebanon and that an Sunni-Shia conflict might break out, and thus they are taking their precautions by lessening the Syrian presence in their stronghold out of fear that they may be used for such purposes. There are over 200,000 Syrians living in areas like South Lebanon, Baalbek and Dahiyeh, and that is a considerable number.”

To read more: http://www.nowlebanon.com/NewsArticleDetails.aspx?ID=410016&MID=0&PID=0#ixzz1y2QYXR9j
Only 25% of a given NOW Lebanon article can be republished. For information on republishing rights from NOW Lebanon: http://www.nowlebanon.com/Sub.aspx?ID=125478 

الجميّل: لصرف النظر عن موضوع اقتراح النواب العشرة للانتشار اللبناني
الاحد 17 حزيران 2012
ذكر منسّق اللجنة المركزيّة في حزب "الكتائب اللبنانيّة" النائب سامي الجميّل أنّ "الاستهجان لدى لبنانيي الانتشار او السؤال الكبير لديهم هو عن مشاركتهم في الانتخابات النيابيّة المقبلة، ذلك ان وزير الخارجيّة (عدنان منصور) أعلن جهوز وزارته لاجراء الانتخابات للانتشار اللبناني في العالم، وحدّد هدف هذا الانتخاب باختيار عشرة نواب يمثلون الانتشار في مجلس النواب اللبناني"، وأضاف: "لكن فات الوزير عدنان منصور الكثير من الامور التي تقف حائلاً دون تنفيذ رغبته، والتي غفل عن ذكرها في اعلانه الاستعداد لانتخاب المغتربين".
الجميّل، ووفق ما نقلت عنه صحيفة "النهار"، أشار إلى تساؤلات المغتربين التي لا تنتهي لاسيّما بعد جولته الاغترابيّة في أوستراليا، وقال إنّه يسألون عن كيفيّة "توزيع هؤلاء النواب العشرة على القارات الخمس؟ ومن يحدّد نسبة تمثيل أميركا الشمالية مثلاً أو أوستراليا أو أفريقيا وأوروبا والخليج العربي؟
وكيف يتم توزيع هؤلاء النواب طائفياً ومذهبياً بين 18 طائفة لبنانية، وتالياً من أين للوزارة ان تفرض نائباً سنياً مثلا على مجموعة كبيرة من المغتربين في بلد ما من لون طائفي معين ذلك ان افريقيا المشهورة بأعداد المغتربين الشيعة تستضيف رعايا كثيرة من المذاهب المسيحية المؤثرة والفاعلة، وكيف يمكن مثلا تعيين نائب مسيحي يمثل الانتشار في اميركا الشمالية، في حين أن ثمة أعداداً هائلة من المهاجرين الشيعة في ديترويت وميتشيغن وانحاء الولايات الشرقية الشمالية من الولايات المتحدة الاميركية؟"
وتابع الجميّل: "كيف ستتمكن وزارة الخارجية من اجراء الانتخابات للانتشار، ومن سيحدد حجم هذه الدوائر؟ واستناداً الى أي معايير؟ وتالياً كيف سيتمكن المرشحون المفترضون من اجراء حملاتهم الانتخابية، مع ما يعنيه ذلك مثلا من ان يمتلك كل مرشح طائرة خاصة وامكانات مالية هائلة تمكنه من اجراء حملة انتخابية على مستوى دول الخليج العربي من مسقط وعمان الى الامارات والكويت والسعوديّة ودبي؟. وهذا ما يصح أيضاً على سائر انحاء الانتشار في اميركا اللاتينية واميركا الجنوبية وأفريقيا".
وأشار إلى أنّ المغتربين يقولون أيضًا إنّ "موضوع زيادة عشرة نواب يحتاج إلى تعديل دستوري، وهذا الامر غير متوافر حتى الساعة في امور كثيرة، فكيف يمكن ان يتحقق؟"
وأضاف: "لا ينتهي سيل التساؤلات عند هذه النقطة، بل يتجاوزها الى أسئلة أكثر إلحاحاً مثل كيفية التعامل مثلا مع الدول الاوروبية التي ترفض السماح بإجراء حملات انتخابية على ترابها الوطني لانتخاب مرشحين مقيمين على أراضيها، تجري في دولة أخرى نظراً الى ما يمثله ذلك من انتهاك للسيادة الوطنية والقانون الكندي، وهذا الامر يمكن تعميمه على دول اخرى". وأردف: "معلوم أنّ انتخاب الفرنسيين المقيمين في الخارج او الاميركيين والكنديين او المصريين والجزائريين يشمل مرشّحين مقيمين على ترابهم الوطني وليس على أراضي الدول المضيفة للانتشار".
ولفت الجميّل إلى أنّ "أسوأ ما في أجواء الاغتراب كان كلام المغتربين عن الاستمارة التي يُطلب منهم التوقيع عليها عند تسجيل اسمائهم للانتخابات لدى البعثات الديبلوماسية اللبنانية، والتي تذكر أنّ أسماء المسجلين ستشطب من لوائح قيد المقيمين في لبنان، مع ما يعنيه ذلك من تلاعب بالتوازنات الديموغرافية وإخلال بأرقام اللبنانيّين المسجّلين على لوائح الشطب، علاوة على التعقيدات الكبيرة التي يتسبب بها هذا الامر في حال عدم الموافقة على انتخاب المغتربين الذين سيكون عليهم آنذاك إجراء معاملة كاملة لاعادة ادراج اسمائهم في لوائح الشطب في لبنان".
وفي هذا الاطار، اقترح الجميّل أن "ينتخب الانتشار أسوة بكل دول العالم للوائح المرشحين في لبنان، وان يتم صرف النظر عن موضوع اقتراح النواب العشرة للانتشار، والا كان الامر مجرد إضاعة للوقت وملهاة للبنانيين مقيمين ومغتربين، تمهيداً لاقرار قانون غير عادل".
Every Free Lebanese on the Planet knows that Masour is the Man of the Syrian Regime in Damascus. The Man was always trying to work Faithfully for that Regime, and totally against the Lebanese Will and Interests. We ask the Syrian Honorable to take His suggestion of Electoral Reforms to the NEW Elected Parliament in Damascus and  work closely to the Head of the Democratic President His Master Assad for the Interests of the Criminals in Damascus. These Suggestions were meant to keep the Lebanese busy with these RECKLESS Representatives in the Ali Baba Cave and in this WEIRD Cabinet in Lebanon and more Differences among the Lebanese. The Free Democratic Lebanese have clear Views, that their Political and Military Representatives are their Enemies, and NOT the Syrian Regime. The Regime is using them as Poodles with Packet of BON BON.
people-demandstormable
سيدا: لا حوار مع الأسد ومجموعته.. وليحترم "حزب الله" إرادة السوريين
الاحد 17 حزيران 2012
وعن المؤتمر الدولي في شأن سوريا الذي دعت إليه موسكو وتشارك فيه إيران، قال سيدا: "لم نُدع لمثل هذا المؤتمر. لكن أي اجتماع دولي مفيد. وأعتقد أنّ طهران حتى الآن طرف تساند النظام ديبلوماسياً ومادياً وعسكرياً، ولذلك فإن مشاركتها في مثل ذلك المؤتمر لن تؤدي إلى المطلوب ما لم تحترم إيران إرادة الشعب السوري وتدرك أن إرادة الشعب في استمرار ثورته حتى تتحقق أهدافه، بمعنى أننا ندعو الحكومة الإيرانية إلى أن تستعد لمرحلة جديدة في سوريا وتحترم وقائع التاريخ والجغرافيا والمصالح المشتركة، ونحن لسنا في حالة عدائية مع إيران بطبيعة الحال لكننا ندعوها إلى الوقوف إلى جانب الشعب السوري، ونعتقد أن مثل هذا الموقف في مصلحة إيران أيضاً".
من جهة أخرى، دعا سيدا "الإخوة في حزب الله إلى احترام إرادة السوريين، والاستعداد لمرحلة ما بعد إسقاط نظام الاستبداد والإفساد في سوريا"، معربًا عن اعتقاده أنّ "الحل الأمثل يتمثل في الانفتاح على المجتمع اللبناني وتفعيل الحوار الوطني بعقل وقلب مفتوحين، لأن ذلك من مصلحة الجميع والعلاقات بين سوريا الديموقراطية التعددية المدنية ولبنان الديموقراطي التعددي ولمصلحة الشعبين اللبناني والسوري ولمصلحة المنطقة بشكل عام".

"Otv": إلقاء قنبلة فجرًا على مكتب "تيّار المستقبل" في

مرياطة بقضاء زغرتا.


"المنار": قوّات الأمن السوريّة تحبط تسلّل مجموعة مسلّحة لبنانيّة في منطقة تل كلخ.

حوري: المعلومات عن التحضير لاغتيال السنيورة دقيقة جدًا.. والعمليّة بلغت مرحلة متقدّمة
الاحد 17 حزيران 2012
تطّرق عضو كتلة "المستقبل" النائب عمّار حوري إلى مسألة المعلومات التي سرّبت عن تحضيرات لاغتيال رئيس كتلة "المستقبل" النيابيّة الرئيس فؤاد السنيورة وشخصيّات أخرى، وقال: "المعلومات اليوم دقيقة جدًا ولذلك سُرّبت من مصادر الرئيس السنيورة والمعلومات تفيد أنّ التحضيرات بلغت مرحلة متقدمة وأنّ الشخصيّات من بينها 8 في الشمال وأهمّها هو الرئيس السنيورة".
حوري، وفي حديث لقناة "lbc"، قال: "المعلومات كانت متوفّرة بشكل جزئي في الأشهر الثلاثة السابقة والخطورة بالتحضيرات للاغتيالات بلغت مرحلة متقدّمة وخطيرة ولذلك تمّ الاعلان عنها"، مؤكّدًا أنّ "الأجهزة الأمنيّة ستتابع الموضوع خصوصًا أنّ المعطيات خطيرة ولا يمكن أن لا يؤخذ بها".
ولجهة مفاعيل التحضير للاغتيال على مشاركة الرئيس السنيورة بجلسات طاولة الحوار الوطني والمزمع عقد اجتماعها المقبل في 25 الجاري، قال حوري: "نحن وفريقنا السياسي لن نخضع لأيّ نوع من أنواع الابتزاز أو الضغط لتغيير مواقفنا، فنحن قدّمنا كوكبة من الشخصيّات على رأسها الرئيس الشهيد رفيق الحريري"، مضيفًا: "إنّ الاحتياط واجب والمواقف ثابتة ولكن لا تراجع عن مواقفنا".
وختم حوري بالقول: "تفاصيل المعلومات ستكون متاحة في الوقت المناسب لهذا المخطّط الشرّير وهو ما يُفسّر التقنيات الفنيّة العالية التي توضع بخدمته".
(رصد NOW Lebanon)
"حرب الإصلاح"!
الياس الزغبي، السبت 16 حزيران 2012
هل يصدّق "العونيّون" أنّهم يخوضون "حرب إصلاح" في لبنان؟
وهل هم مقتنعون بأنّ زعيمهم ونوّابهم ووزراءهم لا ينامون الليل كي يبزغ فجر الدولة – المثال غداً؟
إذا كانوا فعلاً مقتنعين، فهي مصيبة.
وإذا كانوا يعلمون أنّهم يحاربون طواحين الهواء، فالمصيبة أعظم.
في الواقع، هم ليسوا هؤلاء ولا أولئك. هم ضيّعوا البوصلة منذ زمن، وتاهوا في صراع الريح والبحر.
ملاحظات بسيطة تكشف مدى تخبّطهم على غير هدى:
دوريّات زعيمهم في الثلاثات أو العشاءات، يدور فيها على نفسه، وغالباً ما لا يجد مادّة ذات معنى يتحدّث فيها، فيقول الشيء ونقيضه، أو الشيء البلا أساس. أو يحوّل الموضوع ضدّ السائل أو السائلة، وينهرهما إنْ خرجا عن الأسئلة المقرّرة. ودائماً الأحداث المحرجة يتمّ  حجب أسئلتها بقرار "مركزي".
تصريحات نوّابهم تأتي من غير عالم، إمّا مفخّخة بالأضاليل وإمّا محشوّة بالشتائم. و"المهذّبون" بينهم يعانون من مهمّة الدفاع عن الشيطان، وتظهر عليهم دلائل الإرتباك والضيق.
أداء وزرائهم خارج غالباً عن معايير الإدارة السليمة، وعن الأصول والقوانين وأحكام الدستور، ثمّ يرفعون الصوت ضدّ خرق القانون والدستور، وكأنّهم حماتهما الأشاوس!
أليس هذا ما حصل مراراً وتكراراً منذ أن قُيّض لهم استلام السلطة أو الاستيلاء عليها؟ والنموذج الأخير حيٌّ يُرزق: ثاروا في وجه كلّ النوّاب، وتركوا الجلسة غاضبين، ووزّعوا الإتهامات يميناً ويساراً، ولم نفهم عليهم ماذا يريدون، لا في القانون ولا في الإدارة، فهم وحدهم الشرفاء النظفاء الأتقياء، والآخرون إلى الجحيم ! ولعلّ توظيف مجموعة ناخبة في قضاء البترون كان أوقف هذه النوبة.
وتمخّضت "ثورة الغضب" عن سُعار طائفي ممجوج، يلجأون إليه كلّما ضاقت بهم السبل الشعبيّة مع اقتراب استحقاق 2013.
ولم تكن الإنتهازيّة الطائفيّة ضروريّة قبل سنتين وثلاث، بسبب بُعد الانتخابات.
فلم تتحرّك "نخوتهم المسيحيّة" في استباحات لاسا وترشيش والجديده والحدث والنبطيّة وصور وبعلبك، وخطف كهنة وموظّفين، وبيع أجمل تلال كسروان، واتهام مرفأ جونيه بالإرهاب.
ولا في استعادة موقع الأمن العام وبعض التوازن في ملاك مجلس النوّاب والجامعة اللبنانيّة ووزارة الخارجيّة، وادارات كثيرة أخرى هانئة في حضن "الحلفاء".
ولا تعنيهم العرقلة المقصودة لاقتراع المغتربين، وتدبير الهيمنة المسلّحة تحت ستار النسبيّة في الدائرة الواحدة أو الكبرى.
ولا يوقظ فيهم التخطيط للمثالثة ونسف التوازنات، تحت ستار "التأسيس"، أيّ حس "أقلّوي" طالما ساوموا عليه وتاجروا به، في لبنان وسوريّا والمشرق.
ولا يعنيهم انحطاط الخطاب السياسي، لأنّهم مطلقوه وصانعو "أدبيّاته". وهم يُدركون أنّ أذى هذا الخطاب الهابط يُصيب المسيحيّين قبل سواهم، ويهدم القيم والأخلاقيّات التي طالما راكموها عبر الأجيال.
والتاريخ لن يُغفل في مدوّناته ذكر من بدأ عصر الانحطاط المسيحي ومتى وكيف وأين. وستكون للرابيه حصّة "الأسد" في التدوين والإدانة.
في بداياته العامّة، كان يُقال عن زعيم الرابيه إنّه ظاهرة: عناوين عالية ووعود، حكّ على الغرائز والعواطف، حروب ظاهرها حقّ ومضمونها باطل، شحن شعبوي دفَع الناس ثمنه وحدهم، ونجا الشاحنون، فلم تُصبْهم لسعة بعوضة! بل أصابتهم صحّة الثراء الطارئ.
ظاهرة؟ نعم، في الخيال الشعبوي، وفي ألعاب الخفّة، وألاعيب السَحَرة.
وهي لا تزال ظاهرة، ولكنْ بالمقلوب: إنحدار مريع في العناوين والمضامين، وعزلة عن الجميع.
"حرب إصلاح" قالوا. يصدّقون أنفسهم أم لا، ليتهم يتركون الفساد، فهو أقلّ ضرراً من إصلاحهم المعكوس.
وقد عشنا وشفنا، وذقنا من "حروبهم" ما يكفي.
فلينكفئ هؤلاء "المصلحون" عن هموم الناس، كي يبقى اللبنانيّون في ألف خير.
`Now Lebanon` 
المشترك
Georges 
السبت 16 حزيران 2012
أبدى الرئيس أمين الجميّل يوم امس رأيه عبر تلفزيون حزب الله قائلاً إن سلاح الحزب يجب أن يكون بقيادة الدولة والمؤسسات 
الدستورية اللبنانية . يا للهول ، أي تصريح وعلى أي قناة ؟ هل سيسكت ” إصلاحيو ” الرابية عن هذا الأمر ؟
المشترك
Antoine 
السبت 16 حزيران 2012
طمأننا الأمين العام لحزب الله بالأمس إلى أن صواريخه باتت قادرة على الوصول إلى جميع الأهداف الحيوية في إسرائيل . هذا يعني 
اننا سنبقى رهائن حزب الله وإسرائيل إلى أبد الآبدين .
المشترك
Philippe 
السبت 16 حزيران 2012
فليقل لنا ميشال عون كم تقاضى هو وسماسرته من النواب الأفاضل ثمن بيع أجمل تلال كسروان !!
خوري: التنسيق بين الجيشين مستمر.. و قرارات طاولة الحوار أراحت القيادة السوريّة
السبت 16 حزيران 2012
أكّد الأمين العام لـ"المجلس الأعلى السوري اللبناني" نصري خوري أنّ "التنسيق بين الجيشين السوري واللبناني مستمر وهذا ليس بجديد".
خوري، وفي حديث لقناة "nbn"، قال: "قرارات طاولة الحوار أراحت القيادة السوريّة لكنّ العِبَر هي في التنفيذ والجميع مطالب بالمساعدة الفعليّة والجديّة لوضع هذه القرارات موضع التنفيذ".
ورأى خوري أنّه "إذا كان هناك تواجد للبنانيّين بشكل غير شرعي في الأراضي السوريّة فهو يعتقلهم لكنّ بعض اللبنانيّين يقولون إنّه يأخذهم من أرض لبنانيّة وذلك كون الحدود هناك غير مرسّمة بين البلدين".
ولفت خوري إلى أنّ "تحرّك الأمانة العامة لـ"المجلس الأعلى" والأمين العام لا يكون إلا بناء على طلب رسمي من إحدى الدولتين"، وقال: "فأنا حتى بموضوع الموقوفين لا أتحرّك إلا بناء على طلب أحد الجانبين، ففخامة الرئيس (ميشال سليمان) يطلب منّا في كثير من الأحيان التدخّل في أمور معيّنة فنتدخّل".
Nasry Khoury is very pleased that The Syrian Regime, is Happy with the Procedures the Lebanese Government is taking on the Syrian Lebanese OPEN Borders. So the Infiltrators  Criminals of the Syrian Troops, to keep on kidnapping the Lebanese Citizens from their Farms, which Khoury had heard and  does not believe, he did not hear that thirteen Lebanese killed so far, shot by His Master's Troops. The Regime's Criminals killing Lebanese Citizen on their lands, because the Borders are not clear between the two Countries, and the Syrian Regime was using these OPEN Borders to send Terrorists to Lebanon for the last thirty five years, keeping the Country in troubles to maintain its control. This Man was appointed by the Regime in Syria, and wouldn't be a surprise that he is highly LOYAL to the Criminals against his Country. Is Khoury a Lebanese, we simply doubt. He is in an Office Extension to the Syrian Embassy in Beirut.
people-demandstormable
إنتخاب 5 مطارنة بخلوة بكركي السنوية.. وتأكيد أن "الحوار منطلق أساسي للخروج من الأزمة"
السبت 16 حزيران 2012


 الراعي: "اليوم في قلب المحن والصعوبات والهموم السياسية والاقتصادية والامنية التي نعيشها مع أبنائنا وبناتنا، وإخواننا وأخواتنا في لبنان وبلدان الشرق الاوسط وأي مكان آخر، يُذكرنا الرب يسوع بما قاله لتلاميذه: "سيكون لكم في العالم ضيق، لكن ثقوا، انا غلبت العالم". وختم بالقول: "يسعدنا أن ينضم إلى مجمعنا المقدَس والجسم الاسقفي، باختيار من الروح القدس ومنا، مطارنة جدد يشاركوننا في ذبيحة الشكر هذه".
وفي السياق ذاته، أكَّد الآباء بعد الخلوة "السير بروح الشركة والمحبة"، وهنأوا "صاحب الغبطة على ما حققه خلال سنة"، مثمنين "الزيارات التي قام بها صاحب الغبطة بهدف تثبيت الأبناء والأخوة وحثهم على الايمان دون أن ينسوا لبنان".
الآباء، وفي بيان، قدروا "مبادرة غبطته لجمع القادة الموارنة حول المبادئ الأساسية التي توحدهم حول الحفاظ على لبنان". وعلقوا الآمال على "طاولة الحوار التي دعا اليها رئيس الجمهورية ميشال سليمان"، وأيدوا "البيان الصادر عنها ورأوا فيها منطلقاً أساسياً للخروج من الأزمة السياسة والاقتصادية والاجتماعية ولضمان الاستقرار في لبنان". وتطلع الآباء "بكثير من الأمل إلى زيارة قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر إلى لبنان في أيلول المقبل إذ إن قداسته سيعلن من لبنان إرشاده الرسولي". وأسفوا "لما يجري في البلدان العربية وخصوصًا في سوريا". ودعوا "لاحلال السلام العادل والشامل". وجددوا "الإلتزام بقضايا العالمين العربي والاسلامي".
وفي سياقٍ متصل، كانت "الوكالة الوطنية للإعلام" قد ذكرت أنه "تمّ إنتخاب 5 مطارنة موارنة جدد في الخلوة السنوية للأساقفة الموارنة، هم الأب جوزيف معوض نائبًا بطريركيًا للشؤون الإدارية في بكركي، الأب مارون عمار مطرانا على الجبة وبشري، الأب جورج شيحان مطرانا على القاهرة والأب موسى الحاج لمطرانية القدس والأب بولس روحانا مطرانية صربا، كما تم نقل المطران كميل زيدان من النيابة البطريركية الى ابرشية انطلياس المارونية". 
الحريري معزّياً بوليّ العهد السعودي: رجل أحبَّ لبنان وساهم بدعم مؤسساته الشرعية
السبت 16 حزيران 2012
كد الرئيس سعد الحريري أن "المملكة العربية السعودية والأمة العربية والإسلامية، خسرت بوفاة ولي العهد السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله، شخصية فذة، نذرت حياتها للدفاع عن قضاياها وحماية مقدراتها، في مواجهة العابثين بأمنها والطامعين بخيراتها، فلقد ارتبط إسم الراحل الكبير الأمير نايف بالتواضع وبصفات إنسانية عاشها أفراد الشعب السعودي، كما ارتبط بمفاهيم الاستقرار الوطني والقومي، وجعل من المملكة العربية السعودية حصناً منيعاً أمام مخططات الإرهاب وكل من تسوِّل له نفسه التلاعب بأمن المملكة ومصالح شعبها".
وتابع الحريري في بيان: "الذين يعرفون الأمير نايف رحمه الله، تعرّفوا إلى رجل استثنائي إلتزم العمل الدؤوب والمتواصل في سبيل توفير مقومات السلامة والأمان لشعبه، وهو الذي كان يصل الليل بالنهار ولا ينقطع عن أي كبيرة أو صغيرة تتعلق بأمن المواطن وحقه في رعاية الدولة الدائمة، وحقّق إنجازات مشهود لها حتى أصبح مثالا يحتذى به ونموذجا مميزا في هذا المجال"، وأضاف: "لم يكن غريباً على الأمير نايف أن يستحق في ضوء ذلك، الرئاسة الفخرية الدائمة لمجلس وزراء الداخلية العرب، وهو الذي كان يعتبر الأمن القومي العربي، جزءاً من أمن المملكة العربية السعودية التي ما بخلت على مدى عقود طويلة في تقديم الدعم لأشقائها ليتجاوزوا التحديات والصعاب والمخاطر التي تتهددهم من أكثر من جهة".
وأردف الحريري: "إننا في لبنان، نشعر بمهابة هذه الخسارة الكبيرة وغياب رجل أحبَّ بلدنا وساهم في دعم مؤسساته الشرعية، وعمل على خطى أشقائه في القيادة السعودية الكريمة لمد يد المساعدة إلى شعبنا في أصعب الظروف. وإنني أتوجه باسمي وبإسم تيار "المستقبل" وأفراد العائلة والمؤيّدين إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، أطال الله في عمره، وعبره إلى الشعب السعودي وأبناء الفقيد وكل محبيه في الوطن العربي والإسلامي بأحر التعازي القلبية، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الراحل الكبير بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وإنا لله، وإنا إليه راجعون".
(مكتب الرئيس الحريري)
الديوان الملكي السعودي: وفاة ولي العهد الأمير نايف بن عبد العزيز
السبت 16 حزيران 2012
أعلن الديوان الملكي السعودي وفاة ولي العهد الأمير نايف بن عبد العزيز، موضحًا أن "الصلاة على جثمانه ستُجرى بعد صلاة المغرب غداً" في مدينة مكة.
وفي هذا السياق، أشارت قناة "العربية" إلى أن الأمير نايف الذي كان في رحلة علاجية خارج السعودية، سيصل جثمانه بعد حوالى الساعتين إلى الرياض حيث ستُجرى الإجراءات المعتمدة في السعودية في مثل هذه الحالات.
(رصد NOW Lebanon)
"شــــارع ســـوريــا"
صالح حديفة، السبت 16 حزيران 2012
لا شكّ أن لبنان رزح ويرزح تحت أعباء ثقيلة منذ استقلاله حتى اليوم..
لا شكّ أيضًا أن اللبنانيين اعتادوا على نمط من الحياة "المكهربة" دائماً وإن غاب عن بيوتهم التيار الكهربائي..
وممّا لا شك فيه كذلك أن بلاد "طائر الفينيق" امتهنت النهوض "من تحت الدلفة لتحت المزراب"... وكثيرةٌ هي الأخطار والقلاقل والعواصف السياسية والأمنية التي شهدها لبنان وعاشها أبناؤه فأصبحت جزءاً من يومياتهم، وطويلة جداً لائحة المخاطر المقبلة ... لكن الأخطر في كل ما عرفه اللبنانيون من أخطار وما يترقّبونه منها، هو خطر الفتنة المذهبية السنّية الشيعية.
هذه الفتنة التي بدأت تتطفو إلى سطح الأزمة اللبنانية منذ الدخول الأميركي إلى العراق، ودخول العراق في حرب مذهبية وفي يوميات مليئة بالتفجيرات والتفجيرات المضادة التي تسهدف السنّة والشيعة على السواء، ثم بعد مأساة اغتيال الرئيس رفيق الحريري في عام 2005 وما تلاها من أحداث بلغت ذروتها في أيار 2008، وبعد تفجّر الأزمة الخليجية الإيرانية مع بدء حراك شيعي في البحرين ومناطق من السعودية والكويت، وبعد انتقال سوريا من مرحلة اللعب على خلافات الطوائف والمذاهب اللبنانية إلى مرحلةٍ من الحرب "شبه" المذهبية في الداخل السوري بفعل ما يقوم به النظام، فإنّ الحديث عن فتنة مذهبية سنّية شيعية في لبنان لم يعُد على الإطلاق تحذيراً استباقياً أو وقايةً خيرًا من قنطار علاج، فلبنان اليوم في عين العاصفة، وإنْ لم يُحسِن اللبنانيون بوعيٍ وتعقّلٍ وحكمةٍ "السباحة" عكس تيار الصراع الفالت في المنطقة، ستبتلعهم حُكماً دوّامة العنف المذهبي دون أدنى شك، وأجواء الشمال اللبناني وأحداث طرابلس خير دليل.
الحوار - في المبدأ - طريقة ناجعة لمنع الخلافات من التفاقم ولتدارك تدهور الأمور، لكنّ بعد كل ما جرى ويجري محلياً وإقليمياً لم يعد يكفي الحوار بمفرده على الإطلاق، المطلوب اليوم إجراءات عملانية في كل مجال.. في السياسة والأمن وحتى في الدين.
في السياسة: على أطراف النزاع اللبناني ذات الصفة التمثيلية الأوسع مذهبياً لعب دور تقاربٍ ثنائي، بموازاة هيئة الحوار، بعيداً عن ضيق خلافات مصالح السلطة. والكلام بالتحديد يعني "حزب الله" و"أمل" شيعياً، و"تيار المستقبل" و"الجماعة الإسلامية" سنّياً.
في الأمن: على الجيش الإعلان بشكل واضح لا لُبَس فيه نتائج التحقيقات في قضية مقتل الشيخين عبدالواحد ومرعب في عكار، وتطبيق العقاب العادل بحق المُخطئين، وعليه أيضاً وقف التعامل مع أبناء الشمال بطريقة تُظهِرُه في ضفّةٍ مقابلة لضفّتهم، فتُمذهِبُه وتُسيِّسُه بالنسبة إليهم، خصوصاً في ظل الوضع السوري المرشّح لمزيدٍ متزايد من العنف والتصعيد، فيما في المقابل على المواطنين وتحديداً السُنّة منهم عدم الغرق في أتون عداء مع الجيش تريده لهم جهات خارجية.
في الدين: لم يعد يكفي القادة الروحيين إطلاق الوعظ وتلاوة الدعوات لصون لبنان وحفظ عيشه الواحد واستقراره، ولا يكفي طبعاً عقد قمم روحية تزدان بالشعارات التي حفظها اللبنانيون عن ظهر قلب، بل المطلوب أن يعمل كلٌ منهم من موقعه الديني في طائفته إلى وقف التحريض وإعلان التبرّؤ من أي خطاب مذهبي متوتّر، كما على بعض رجال الدين الابتعاد بدورهم عن الدخول في لعبة السياسة ومصالح السلطة، وأن يلتزموا شأنهم شأن ما هو مطلوب من السياسيين، تحييد لبنان عن الصراع الدائر في المنطقة وتحديداً في سوريا، إلى أن "يقضي الله أمراً مفعولاً".
ولكي لا يغرق لبنان في "العرقنة" ولا في "السورنة"، ولكي لا يستعيد مشاهد من حربه الأهلية بطرقٍ مستجدّة، فإنّ أوّل غيث الحل يبدأ من خط "عين الرمانة – والشياح" الجديد في طرابلس، أيّ من "شارع سوريا" بين جبل محسن وباب التبانة.
هناك في علاج مشكلة ومعضلة "شارع سوريا" يكمن مربط خيل العلاج اللبناني الشامل، ذلك إذا ما أراد اللبنانيون فعلاً لجم الفتنة ومنعها من الخروج من قمقم الحرمان إلى الفضاء اللبناني المحتقن القابل للاشتعال السريع.
المشترك
تحية لاقليم الخروب و لدير القمر 
السبت 16 حزيران 2012
و ماذا عن دور النائب وليد جنبلاط في وأد الفتنة؟ الم يخرج سنة لبنان من الحكم بسبب تآمر جنبلاط مع حزب الله؟ الا يجب عليه ان يصحح الخطأ؟ 
يعني اذا كان كاتب المقال جادا في محاربة الفتنة، عليه ان يتذكر ان سنة لبنان و الجزء الاكبر من مسيحييه اخرجوا من السلطة و ينعرضون للاضطهاد 
من هذه الحكومة بسبب عملية غدر بشعة من جنبلاط الذي يحاضر بالوحدة الوطنية...

Ok every one, of the Politicians without exception, those holding the Grounds in Tripoli, the specific issue. They declare openly, not to protect any Gun Men in the City. The Government, should give specific and clear ORDERS to the Armed Forces Commanders, that should implement those ORDERS, without delay, because the Armed Forces Commanders should be under the Government's Umbrella, not the OPPOSITE. Then the Armed Forces, make clean wipe out for all the Bunkers and any kind of military appearance what ever it costs, on both side Baal Muhsen and Tabbaneh. It may be also help, if the Government changes the name of the STREET to a Lebanese name, because it is the MAIN Bunker between them. There is a lot of difference between Lebanese Leaders who DISTINGUISH the FIRES, and those ARMING the GANGS to start the Fire. We should be FAIR to those who believe in a Lebanon, and those SOLD it to the Devils. Is Aersal, a Lebanese Town, or belong to the Free Army in Syria. Why the Armed Forces do not protect its Citizens. Are these Armed Forces taking ORDERS from the government in Lebanon or Damascus.

people-demandstormable
أهالي عرسال يطالبون المنظمات الدولية بمساعدة النازحين السوريين
السبت 16 حزيران 2012
طالب أهالي بلدة عرسال المنظمات الدولية بالعمل على القيام بواجبها لمساعدة النازحين السوريين الهاربين من المجازر الدموية التي يرتكبها نظام الرئيس السوري بشار الاسد الى بلدتهم.
وانتقد الأهالي، في بيان صادر عن اللجان الأهلية، الطريقة التي حكمت عمل مكتب الأمم المتحدة في لبنان لجهة الاحصاءات والتقديمات للنازحين "إذ إن العاملين في المكتب المذكور اعتمدوا صيغة معينة لا تتطابق مع الواقع وأحصوا نحو 150 عائلة تستفيد بمائة دولار شهريًا، مع العلم ان الاحصاء الدقيق والواقعي يلامس 600 عائلة، وبإمكان أفراد المكتب ومن شاء من الهيئة العليا للاغاثة التي نفتقد دورها تمامًا، معاينة الوضع على الارض، والتأكد من صحة هذا العدد وعدم استغلال معاناتهم، فضلاً من أن متوسط عدد أفراد العائلة الواحدة خمسة اشخاص تحتاج الى امكانيات عينية ومادية يفترض ان تكون اضعاف اضعاف ما يقدمه المكتب".
وبعدما أشار البيان إلى عشرات الجرحى الذي يصلون بين الحين والآخر وحاجتهم للإسعافات الاولية ومن ثم متابعة العلاج وغيره، ناشد البيان المنظمات الدولية خصوصاً الأوروبية "التحرك لمساعدة النازحين السوريين، وإنْ كان الأهالي يقومون بما يمليه عليهم ضميرهم وعلاقتهم التاريخية بهذا الشعب الذي يتعرض اليوم الى مجازر بشعة لم يشهد التاريخ مثيلا لها". وختم الاهالي بالقول: "لقد توجهنا الى المنظمات الدولية لأننا لمسنا الكثير من العيوب في مهمة المنظمة التابعة للامم المتحدة، فضلا عن أننا لا نعلّق آمالاَ على الهيئة العليا للاغاثة في ظل ارتهانها لسياسة حكومة لم تجد في عرسال ودورها الإنساني سوى مصدر لـ"القاعدة" كي تحظى برضى النظام السوري وعملاءه في لبنان".

محاكمة الشيخ مشيمس: مسؤولين من حزب الله حضروا التحقيق!

الجمعة 15 حزيران (يونيو) 2012
كتب يوسف دياب في صحيفة "الشرق الأوسط":
مثل أمس الشيخ الموقوف حسن مشيمش، للمرة الثالثة أمام المحكمة العسكرية التي تابعت استجوابه في القضية التي يحاكم فيها، وهي «التعامل مع العدو الإسرائيلي والاتصال به ومعاونته على فوز قواته من خلال إعطائه معلومات عن حزب الله مقابل مبالغ من المال». وذلك بحضور وكيله المحامي أنطوان نعمة.
وجدد مشيمش الذي يلاحق مع النمساوي سيغفريد جورج بوشال، الملقب بمحمود النمساوي المتواري عن الأنظار، تأكيده أن «السبب الأساسي لتوقيفه وملاحقته وتركيب هذه التهمة ضده، هو خلافه السياسي والعقائدي مع حزب الله الذي يحارب كل من يخالفه آراءه السياسية والفقهية، وعقيدته المتعلقة بولاية الفقيه»، مشددا على أن «حزب الله يعادي حتى مراجع وعلماء الشيعة الكبار الذين هم على خلاف معه»، مذكرا بأن «الحزب اعتدى على منزل المرجع الشيعي الراحل السيد محمد حسين فضل الله علي بشخص المسؤول العسكري الأول في الحزب مصطفى بدر الدين، كما جرى اقتحام مكتبه من قبل مجموعة تابعة له، كما تعرض (فضل الله) عشرات المرات للقدح والذم والشتم من قبل مسؤولي الحزب ومنتسبيه وإعلامه».
وردا على سؤال عن أنه كان على تفاهم وعلاقة طيبة مع حزب الله قبل سفره إلى ألمانيا قبل عام 2005، أوضح أن «هذا الاتفاق كان مفروضا عليه بقوة السلاح». وأكد مشيمش أنه «تعرض لتعذيب لا يحتمله أحد من قبل المخابرات السورية، سواء أثناء توقيفه في دمشق أو في وزارة الدفاع اللبنانية أو أمام شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي»، لافتا إلى أن «اثنين من مسؤولي حزب الله كانوا حاضرين أثناء إجراء التحقيق». وعندما حذره رئيس المحكمة من أنه يسيء إلى مؤسسة أمنية، وقال له «أنا لا أصدق ذلك». فرد المتهم «بلبنان كل شي بيصير».
وفي الجلسة السابقة كانت المحكمة سألت المتهم كيف بدأت علاقته مع حزب الله؟ فقال «هذه العلاقة بدأت في عام 1987 عندما عينت مسؤولا عن مجلة ثقافية للحزب، وفي عام 1988 أصبحت معاونا للأمين العام (السابق) الشيخ صبحي الطفيلي». وأضاف «لقد استمررت في الحزب حتى عام 1992، إلى أن حصل خلاف عقائدي بيني وبين قيادة الحزب الجديدة بشأن ولاية الفقيه، لأنني كنت أعارضها ولا أعتبرها من العقيدة الشيعية، وفي تلك الفترة ألفت كتابا بعنوان (فجوات خطيرة في الوعي الديني)، وفيه انتقدت بشكل مباشر ولاية الفقيه والطرق المعتمدة لدى كثيرين من أئمة الشيعة، وعلى أثر نشر هذا الكتاب تم اختطافي من قوى الأمن الواقعة في النبطية، ثم أفرج عني بمسعى من الضابط في مخابرات النبطية علي نور الدين، وبتسوية أشرف عليها المسؤول في الحزب الشيخ ترحيني، حيث وضعت لفترة في الإقامة الجبرية ومنعت من الحديث في هذا الموضوع».
وعندما سألته المحكمة من هو محمود النمساوي، أوضح أنه «شاب معمم كان يدرس الشريعة في الفقه الشيعي بالحوزة العلمية في النبطية، وعندما تعرفت عليه أخبرته بأنني في وضع ضاغط وأريد لجوءا سياسيا في دولة أوروبية، فدلني على شخص يدعى أبو علي النمساوي مقيم في ألمانيا، فسافرت إلى هناك والتقيت به، وفي ألمانيا بدأت رحلة تبليغ ديني وإحياء مجالس عاشوراء، وكان هدفي الحصول على اللجوء السياسي والجنسية الألمانية، وبقيت هناك حتى عام 2003، ولما عدت إلى لبنان أعددت تقريرا مفصلا عما كان يحصل معي، وكيف أن المخابرات الألمانية كانت تسألني عن (القائد العسكري في حزب الله) عماد مغنية وكوادر حزب الله، وسلمت هذا التقرير إلى صديقي الشيخ علي موسى دغموش، المسؤول في الحزب»، مؤكدا أن سبب توقيفه هو خلافه مع حزب الله كمؤسسة حزبية.
وردا على سؤال رئيس المحكمة، كيف تقول إنك على خلاف مع حزب الله وعندما عدت من ألمانيا قدمت للحزب تقريرا عما حصل معك، أجاب «نعم قدمت هذا التقرير لأحمي نفسي، لأني أسكن في الجنوب وتحت سلطة الأمر الواقع الذي هو حزب الله، والذي يمتهن كرامة كل من لا يتفق معه»، مشيرا إلى أنه «بعد عودته إلى لبنان في أوائل عام 2005 لم يجر اتصالا بالمدعو محمود النمساوي الذي يعرف باسم (أبو علي النمساوي)، وأن فواتير الهاتف التي أحضرت وتظهر إجراءه اتصالات بمحمود فواتير مزورة وهي صنعت في مطابخ مخابراتية». وفي نهاية الجلسة قررت المحكمة إرسال كتاب إلى وزارة الاتصالات لإيداعها لائحة باتصالات مشيمش وأرجاء الجلسة إلى السادس من آب المقبل.
وهنا طلب وكيل مشيمش المحامي أنطوان نعمة من رئاسة المحكمة تدوين عبارة وردت على لسانه عندما قال العميد خليل لمشيمش «أنا ضابط في المؤسسة العسكرية ولا أصدق رواية أن عناصر من حزب الله كانوا موجودين في التحقيق عند استجوابك، لأن الجيش وقوى الأمن لا يقبلان بذلك»، معتبرا أن «الرأي المسبق يفسد المحاكمة ويبطلها». فرد رئيس المحكمة أنه لن يدون هذه الملاحظة لأن المحاكمة ختمت.
"الشرق الأوسط"
محاكمة الشيخ مشيمس: مسؤولين من حزب الله جضروا التحقيق!

khaled
11:00
16 حزيران (يونيو) 2012 - 

The Similarity, between Regime in Syria, and the Democratic System in Lebanon. There, beyond the Borders, the Indictment is ready to any detainee, of Down grading the National Security of the Syrian Nation, and it deserves the Capital Punishments. In Lebanon the Indictment is ready to Detainees, a Collaborator to the Enemy, and it deserves the Capital Punishment. The Tiny difference is that in Lebanon those detained get out of Prison in TWO YEARS ONLY. While in Syria they disappear.
people-demandstormable

لن أتحفظ عندما تمتنع وزارة الإتصالات عن تسليمنا أي مستند نال الموافقة القضائية
السبت 16 حزيران 2012
شربل، وفي حديث إلى صحيفة "المستقبل"، تابع: "طبعاً كانت لديهم (الهيئة القضائية) حساسية من عبارة تسليم الداتا، فاستبدلوها بعبارة حركة الإتصالات فوافقنا على الأمر وحلّت المشكلة، وبدأ العمل بشكل طبيعي وكل ما توافق عليه الهيئة تزودنا به وزارة الإتصالات، وعندما تمتنع هذه الوزارة عن تسليمنا أي مستند نال الموافقة القضائية، سأسارع الى إعلان ذلك بوسائل الإعلام من دون أي تحفّظ".
ورداً على سؤال عمّا إذا بدأت وزارة الإتصالات تزوّد القوى الأمنية بحركة الإتصالات بما خصّ محاولة اغتيال رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع ومحاولات الاغتيال الأخرى، أجاب شربل: "لقد بدأنا تسلّم المعلومات بما خصّ طلبات القوى الأمنية من دون أي تردد سواء في قضية الدكتور جعجع أم غيرها"، مستغربًا "إعادة طرح هذا الموضوع في الإعلام مجددًا وإثارة الجدل حوله"، ومشددًا على أن "الهيئة القضائية المستقلة هي الاساس في هذه القضية، ووزارة الاتصالات هي ساعي بريد مع شركات الاتصالات فقط وتسهل العمل وهذا ما يحصل".
عن مصدر أمني: التحقيق بمحاولة اغتيال جعجع توصل الى تحديد موقع إطلاق النار ونوع السلاح
السبت 16 حزيران 2012
نقلت صحيفة "المستقبل" عن مصدر أمني إشارته إلى أن "العقبة الأساسية التي ما زالت تعوق التحقيق في قضية (رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير) جعجع (لجهة محاولة اغتيال جعجع) وتبقي الجناة طليقين، هي حجب داتا الاتصالات عن الأجهزة الأمنية"، مشيراً الى أن "التحقيق توصل الى تحديد الموقع الذي أطلقت منه النار ونوع السلاح المستخدم، والمدة الزمنية الفاصلة بين التحضير للعملية وتنفيذها، لكنه لم يتوصل بعد الى كشف هوية أي من المنفذين".
من غير المفيد أن نجعل من 7 أيار كربلاء ثانية.. وبشار الأسد يعيش في عالم آخر
السبت 16 حزيران 2012
رأى رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط أنه "يمكن تفادي مخطط الحرب الأهلية المدمر لسوريا بتوافق دولي سريع، لأن مفتاح الحل دولي، وهو في يد موسكو وبكين، وموسكو بالتحديد، وموسكو مع حليفتها الجمهورية الإسلامية إيران فإذا كانت هذه الدول حريصة على الأمن والاستقرار وعلى مصالحها في سوريا، تستطيع أن تجد توافقًا من خلال ما يسمى "المؤتمر الدولي حول سوريا" الذي ستحضره كل الدول الكبرى وتجد الطريقة لإنقاذ سوريا"، مشيرًا إلى أن "إنقاذ سوريا لا يكون من خلال استمرار حكم (الرئيس السوري) بشار الأسد، أو هذه المجموعة التي تحكم سوريا وتقودها إلى الخراب". وبالنسبة إلى الوصول إلى حل انتقالي، قال: "علينا أن نسأل المعنيين الذين يعرفون العمق السوري، وهم الإيرانيون والروس".
جنبلاط، وفي حديث إلى صحيفة "الشرق الأوسط"، أضاف: "المعارضة على مستوى التنسيقيات في الداخل، والمعارضة الخارجية، لم تكن تستطيع منذ البداية أن تجد تسوية مع نظام اعتمد الحل الأمني، منذ درعا في عام 2011 وإلى اليوم، وإن ما يجري من دمار وخراب وقتل وتعذيب وخطف، كبير جدًا فوق التصور، لكن نظريًا وعمليًا هناك دول حريصة على الوضع السوري، وقلنا منها روسيا والجمهورية الإسلامية، فماذا تريد هذه القوى؟ المجتمع الدولي رضخ، وأعلن القبول بالمؤتمر الدولي. المؤتمر الذي يعني الاعتراف بمصالحهما في سوريا". وسأل: "أليس من الأفضل الإسراع في هذا المؤتمر وإنقاذ سوريا للوصول إلى حل مشابه للحل في اليمن حيث نجحت المبادرة الخليجية؟".
وردًا على سؤال حول "كيف ستكون هوية المبادرة في سوريا؟"، أجاب: "مبادرة روسية – إيرانية–صينية عنوانها إنقاذ سوريا من الفوضى أو مما يقولون إنه الحرب الأهلية والخراب. عندما نسمع ما يجري من بعيد نرى أن سوريا تدمر"، معتبرًا أن "التقسيم العرقي والطائفي غير ممكن، والسعي إليه معناه الفوضى، فهل يوافق الجمهورية الإسلامية وروسيا الفوضى في سوريا؟". وأضاف: "ما زلت أرى أن هناك إمكانية للحل من خلال مؤتمر دولي تتمثل فيه إيران مباشرة أو من خلال روسيا، لكن الوقت يداهمنا". وقال: "لا يوجد خيار آخر، فهناك الخيار الذي تمارسه العائلة الحاكمة، وهو الخيار الأمني الذي لن يؤدي إلا إلى المزيد من الخراب والدمار في سوريا".
وإذ رأى أنه "إذا جرى الإسراع في الحل السياسي فلن يكون ثمة خطرًا على الأقليات في سوريا"، قال جنبلاط: "أنا لا أوافق على الرأي القائل بتحالف الأقليات، ففي سوريا مجتمع متحضر متنوع، وتحالف الأقليات بدعة اخترعها النظام لحماية نفسه، وهناك أولا مصير الشعب السوري بكل مكوناته. والشعب السوري يأمل بحل سياسي، فالحل الأمني دمر سوريا، وسيدمرها أكثر إذا لم يجر تدخل سريع روسي – إيراني وصيني إلى حد ما رغم بعد الصين".
وردًا على سؤال عن "الوضع الدرزي – السني، بعد حوادث الخطف والخطف المضاد التي تدخلت أنت من أجل تطويقها؟"، أجاب: "لقد تبين أن الوطنيين في جبل العرب وحوران أقوى، وأن التيار الوحدوي السوري أقوى بكثير من النعرات الطائفية والمناطقية".
إلى ذلك، قال جنبلاط: "أما وقد تطرح فكرة المؤتمر الدولي، أدعو جميع الفرقاء في لبنان من "14 آذار" و"8 آذار" أن ننأى بأنفسنا عما يجري في سوريا، فالوضع أصبح في سوريا أكبر بكثير من قدراتنا الذاتية، ومدخل هذا الأمر هو الحوار، والحوار مفيد جدًا، فلنحاول أن لا نستورد المشكل السوري إلى داخل لبنان، وهذا يبدأ بمناطق بعل محسن والتبانة وعكار وبالحديث السياسي"، مشددًا على أن "المرء لا يستطيع أن يقف فقط عند 7 أيار، كما يقف عندها البعض في تيار المستقبل. علينا أن نتجاوز 7 أيار، وأن نرى المستقبل". 
وأكمل: "هناك فريق في لبنان يؤيد النظام السوري، وهو فريق المقاومة، وهناك فريق يؤيد الشعب السوري، ومهما ظن هؤلاء الأفرقاء أنهم يستطيعون أن يغيروا شيئًا في سوريا، فلن يستطيعوا أن يغيروا، وبما أن المطروح اليوم مناقشة مستقبل سوريا بين الدول الكبرى، فلا أعتقد أن أحزابا محلية تستطيع أن تفعل شيئا"، معتبرًا أنه "يكون من الغباء من قبل بعض الأحزاب المحلية، أيا كان شأنها وحجمها، أن تتدخل، فمن الأفضل أن لا نتدخل، نتدخل فقط في شأن واحد هو الشأن الإنساني عبر إعطاء الضمانات للاجئين السوريين في الشمال وحتى في البقاع، وقد اتفقنا في لجنة الحوار على تقديم الإغاثة، فالإغاثة لهذا اللاجئ الذي لا ناقة له ولا جمل إلا أنه أصيب بلعنة التهجير".
وردًا على سؤال إن كانت "علاقته لا تزال مقطوعة مع النظام؟"، أجاب: "آخر زيارة قمت بها إلى هناك كانت في 9 تموز الماضي، وقد اقتنعت بعدها بأن بشار الأسد يعيش في عالم آخر، وقد رأينا خطابه الأخير (في افتتاح مجلس الشعب) وهو الخطاب نفسه الذي ألقاه بعد أحداث درعا (عند بدء الاحتجاجات)، إنه يعيش في عالم مختلف، ولا يقبل بأن الحل الأمني أوصل سوريا إلى الخراب".
وعن "توفقه في علاقتك مع "حزب الله" وعداؤه للنظام السوري؟"، علّق جنبلاط بالقول: "حزب الله واقع على الأرض اللبنانية، وإذا ظن البعض أن باستطاعته إلغاء حزب الله بـ"شخطة قلم" فهو مخطئ، فالحزب يمثل 50 أو 60 في المائة من الشيعة في لبنان، والمقاربة مع الشيعة والحزب يجب أن تكون على قاعدة أن هذا السلاح الذي تمتلكه المقاومة، الذي كان له دور أساسي في الدفاع عن لبنان عام 2006 وتحرير الجنوب في عام 2000، يجب أن يكون يوما ما في حضن الدولة، أما الحديث الدائم والممل بأن لا حوار في ظل وجود السلاح، فهو يؤدي إلى مزيد من التأزم وغير مجد، لا على المستوى السياسي ولا النفسي".
وحول تقييم لجلسة الحوار الأولى التي انعقدت مؤخرًا، قال جنبلاط: "بداية ممتازة، والنقاط التي طرحها رئيس الجمهورية (ميشال سليمان) كانت ممتازة أيضاً، فلقد طرح الرئيس 3 نقاط هي أولاً كيفية الاستفادة من سلاح الحزب في الدفاع عن لبنان، أي أن لا يكون هذا السلاح مرتبطا بالصراع العربي – الإسرائيلي، ولا أن يكون كما قال أحدهم في طهران للدفاع عن إيران إذا ما تعرضت لهجوم على برنامجها النووي، وثانيًا كيفية الوصول إلى حل لإخراج السلاح من المدن. ثالثا: معالجة السلاح الفلسطيني خارج المخيمات، وهو الأمر الذي اتفقنا عليه بالإجماع في الجولة الأولى من الحوار عام 2006".
واستطرد: "في آيرلندا الشمالية استلزم الأمر 15 سنة للوصول إلى السلم الأهلي بين الكاثوليك والبروتستانت وذلك بجهد بريطاني ودولي مشترك، فليست هناك حلولا سحرية، وفي النهاية يجب أن نجلس معاً، ومن يحمل السلاح في الجنوب ليس غريبًا، وأذكّر بتجربة مع الفلسطينيين حيث كان يعتبر فريق من اللبنانيين أن الفلسطيني غريب، وجرى قسم من الأحداث في لبنان على خلفية من يؤيد هذا الغريب ويعاديه، وكنا في اليسار نؤيده وكان آخرون يعادونه، ولكن هذا السلاح لم يخرج إلا بتسوية". وأكمل: "لم تستطع إسرائيل بكل قوتها العسكرية إخراج السلاح إلا بتسوية سياسية على الرغم من أن كل ما أحدثته من خراب ودمار، فكيف الحال إذا كان هذا السلاح مع مواطن لبناني يشعر بقلق. نعم هناك مواطن لبناني يشعر بقلق نتيجة الحدث السوري ويعتبر أن ما يجري مؤامرة دولية على وجوده".
وإذ رأى أنه "من غير المفيد أن نجعل من 7 أيار كربلاء ثانية"، وقال: "نحن أمام أفق مسدود، وليس هناك حل إلا بالحوار وتدعيم المؤسسات، ويومًا ما سيتم استيعاب هذا السلاح داخل مؤسسات الدولة".
وردًأ على سؤال إن كان يوافق "القائلين بأننا نعيش في لبنان نفس الأجواء التي كانت سائدة قبل الحرب الأهلية؟"، أجاب: "لا أوفق، لأننا نكون نستسلم ونسقط إمكانية الحل". وأضاف: "لا أوافق على الاستسلام، علينا أن نبقى مصرين على الحوار والأمل، ولا أوافق على الاستسلام". وسأل: "ومن هو غير المستهدف أمنيا ومهدد بشكل أو بآخر؟". وتابع: "فليتواضع البعض، وحتى إذا كانت هناك مخاطر، فالشعب يستحق منا أن نطمئنه لأنه يشعر بالقلق، ولا يكبر كل واحد نفسه أكبر من اللازم".
وعمّا إذا كان يوافق على "قيام حكومة حيادية كما طرحت قوى "14 آذار"؟"، قال: "ماذا يقصدون بحكومة حيادية؟ لم أفهم من الذي يستطيع اليوم تأليف حكومة حيادية؟ أما حكومة وحدة وطنية، فأنا موافق عليها، فليتفضل الشيخ سعد الحريري وأهلاً وسهلاً به، وليس لدي مانع، وأتمنى اليوم قبل الغد أن أغادر هذه الحكومة"، مضيفًا: "إذا كانت قوى "14 آذار" تملك الحل السحري عبر حكومة تكنوقراط أو حكومة حيادية أو حكومة أخرى، فليتفضلوا، كل ما قمت به–ولست نادمًا–أنني والرئيس (الحكومة) نجيب ميقاتي أخرنا الفتنة، فهذه الفتنة قيل إنها ستقع عند صدور القرار الظني (في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري)، وذلك بالتعاون مع رئيس الجمهورية فكانت الحكومة الحالية".
جنبلاط الذي دعا "من يملك أفضل من هذه الحكوم إلى أن يتفضل"، قال: "أهلا وسهلا بهم، لا يوجد أسهل من الانتقاد من بعيد"، متابعًا: "فلنضع جانبًا المشكلات الداخلية الصغيرة، فهناك أمور أكبر بكثير، فلقد تم التوافق على مشروع الموازنة وبعض التعيينات بشيء من التوافق "يمشي الحال" وأنا لست خائفًا".
وردًا على سؤال إن كانت الإنتخابات "ستجري إذا استمر الوضع على ما هو؟"، أجاب: "تجري الانتخابات، ولمَ لا؟ وليفز من يملك صدقية أكبر، لكن في نهاية المطاف لا يمكن أن نلغي حقيقة أن التأزم حول قضية السلاح يحتاج إلى الحوار، الانتخابات لا تلغي الحوار، فالحوار هو مدخل للانتخابات". وأردف "الحوار مطلوب لأن هناك حدثًا هائلاً ومخيفًا في سوريا، ولهذا يجب أن ننأى بأنفسنا عن الحدث السوري بالحوار وعدم نبش الجراح السابقة وننظر إلى المستقبل".
وبالنسبة إلى قانون الإنتخابات، قال جنبلاط: "القانون هو مجرد تفصيل، وحماية الوطن أهم من كل شيء". وإن كان يقبل بالنسبية تحت هذا العنوان، ختم بالقول: "كل هذا مجرد تفصيل، والتفاصيل سخيفة أمام المخاطر الكبرى المحدقة بالوطن".
سليمان أكد لأهالي المخطوفين أن "الجيش الحر" لم يخطفهم ودول عربية تسعى لإطلاقهم
السبت 16 حزيران 2012
نشرت صحيفة "النهار" محضر اللقاء بين الذي جمع رئيس الجمهورية ميشال سليمان بأهالي المخطوفين اللبنانيين الـ 11 في سوريا في حضور النائبين غازي زعيتر وعلي عمار، والذي استمر زهاء نصف ساعة، استهله رئيس الجمهورية بطمأنتهم الى استمرار المساعي لإطلاق أقربائهم وإن أطرافاً عرباً واقليميين يشاركون في هذه المساعي.
وبحسب الأهالي قال سليمان: "إذا سألتم عن سبب تأخر اطلاق المخطوفين، فأؤكد لكم ان دخول المسألة البازار السياسي انعكس سلباً على سير المفاوضات التي تشارك فيها قطر، والكويت، والسعودية، وتركيا وغيرها، مبدياً ارتياحه الى التطمينات التي تلقاها من مسؤولين عرب واتراك الى سلامتهم والمساعي للافراج عنهم".
ثم اثنى زعيتر على جهود سليمان، وقال: "إن الاتصالات التي تقومون بها تترك ارتياحاً عند الجميع، وخصوصاً أهالي المخطوفين". وبدوره، وصف عمار رئيس الجمهورية بـ"الأب لكل اللبنانيين والرمز الكبير لهذا الوطن، واننا نشعر بالارتياح الى التطمينات التي نسمعها منكم".
وبحسب المحضر، فلم يكن مقرّراً ان يتحدث اهالي المخطوفين بعد زعيتر وعمار، لكن بعض الحضور لم يقتنع بما سمعه، فسأل عن سبب تأخر المسؤولين في الدولة في متابعة قضية المخطوفين، وتوجه الى سليمان: "فخامة الرئيس، لم نسمع منكم تعليقاً على عملية الخطف"، وبحسب مصادر المشاركين في اللقاء، رد سليمان: "انا اتابع الأمر منذ اليوم الاول ونعمل على التوصل الى نهاية سعيدة".
وأضاف المحضر: "أهالي المخطوفين لم يرقهم "نفي الاتراك (والذي نقله سليمان) مسؤولية "الجيش السوري الحر" عن عملية الخطف، ووصفه الخاطفين بعصابة مسلحة، ووقف احد اقرباء الـ11 متوجهاً الى رئيس الجمهورية: "فخامة الرئيس، هل يعقل ان يقام مركز عسكري في منطقة يسيطر عليها جيش او حزب بشكل كامل ولا يعرف هذا الطرف ان ثكنة عسكرية اقيمت في المكان؟ نقول ذلك لان عملية الخطف حصلت على بعد 700 متر من الحدود التركية مع سوريا والمنطقة يسيطر عليها "الجيش السوري الحر"، وبالتالي هو مسؤول عن عملية الخطف"، فذّكر سليمان بحديث رئيس "المجلس الوطني السوري" عبد الباسط سيدا اول من امس مع الزميل مرسال غانم في برنامج "كلام الناس"، واستنكاره عملية الخطف ومواصلة الجهود لاطلاق المحتجزين.
وكان الاهالي سجلوا عتباً على اركان الدولة مذكرين بطريقة التعامل مع قضية الاستونيين الـ7 الذين خطفوا في البقاع العام الفائت ثم قال سليمان ان "اي مخطوف لبناني هو محط اهتمامه ومتابعته الشخصية من اجل تحريره واعادته الى أهله ووطنه. وبحسب الاهالي، فإن سليمان نقل اليهم "استغرابه لإشادة امير قطر حمد بن خليفة آل ثاني بـ"حزب الله" وامينه العام السيد حسن نصر الله، فيما كان يتحدث بشراسة عن الرئيس السوري بشار الاسد، خلال اللقاء الذي جمعهما في الدوحة، ولمس خلاله اهتماماً قطرياً بقضية المخطوفين".
ونقلت "النهار" عن أوساط الاهالي قولها إن رئيس الجمهورية كشف امامهم عن اتصال بالرئيس التركي عبدالله غول ابلغه فيه الاخير مواصلة الجهود لاطلاق المخطوفين اللبنانيين، لأن تركيا اضحت معنية بالأمر، "لكن الأخير سجل ملاحظة على تدخل اطراف كثر في القضية، الأمر الذي لا يساعد ايجاباً في بلوغ نهاية سعيدة".
وختاماً اثنى سليمان على "طريقة تعامل الاهالي مع قضية خطف اقربائهم في الاسابيع الفائتة"، متمنياً "الاستمرار في التعاطي الهادىء والمسؤول ومشيداً بصبرهم لما في ذلك من انعكاس ايجابي على مسار المفاوضات المتواصلة لانهاء هذه المعاناة". وأكد تكثيف الاتصالات و"انشاء الله بيرجعوا بخير"، نافياً "التسريبات عن المطالبة بفدية لقاء اطلاق الزوار اللبنانيين الـ11". وعندها رد الاهالي "شكراً فخامة الرئيس على جهودكم".
ومن جهة أخرى، أفاد أهالي المخطوفين "النهار" أنهم سيلتقون رئيس مجلس النواب نبيه بري.
إعلان بعبدا
عــمـاد مــوســى، الخميس 14 حزيران 2012
وكأننا أمام إعلان يوازي بأهميته إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية الثالثة  أو إعلان روما الذي وقعه قادة الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل عشرة أعوام والذي أرسى علاقات جديدة بين الحلف وروسيا.

وكأننا أمام إعلان يفوق بمضمونه "إعلان باريس" الذي صدر في نهاية أعمال قمة «مسار برشلونة ـ الاتحاد من أجل المتوسط» أو أمام إعلان أممي  بنهاية حرب عالمية والتأسيس لمستقبل جديد للبشرية.

وكأننا أمام إعلان بحجم اتفاق على وقف انتشار الأسلحة النووية، أو إعلان قرار عالمي يقضي بوقف تصنيع الصواريخ الباليستية.

أو الإعلان عن  نهاية الأشغال الدولية في رتق ثقب الأوزون.

تخطى إعلان بعبدا، كما وصّفه فخامة رئيس البلاد وبلوره، بمضامينه ومفاعيله لبنان والمنطقة العربية، ليكون مستحقاً الجلوس على نفس السوية مع الإعلان العالمي لشرعة حقوق الإنسان.

في أي حال، اُبلِغت نسخة من "إعلان بعبدا" إلى منظمة  الأمم المتحدة، وقد تسابق ممثلو الدول الـ193 إلى حجز نسخها قبل نفادها واحتفظ بان كي مون لنفسه باربعين نسخة فاخرة. وتردد أن إعلان بعبدا بدأ تداوله في بورصة نيويورك.

في حديثين صحافيين متلاحقين لشرح النتائج السياسية والميدانية والأبعاد الميثاقية ذكر رئيس البلاد أنه "لم يعد لدى الحكومة أي حرج في اتخاذ موقف من الأزمة السورية بعدما قرّرنا الحياد. ليس في سوريا فحسب، بل أيضاً في أي قضية إقليمية أو دولية مماثلة".

وسورية من جهتها ليس لديها أي حرج بخطف لبنانيين وتلغيم الحدود المشتركة ولا إيران محرجة باعتبار حياد لبنان إنجيازاً لها في معركتها مع العدو الصهيوني.

من ينعم النظر في  بنود إعلان بعبدا السبعة عشر يكتشف بديهيات ونوايا طيبة وإعادات وتأكيدًا على المؤكد، على سبيل المثال ماذا يعني التزام لبنان القرارات الدولية، بما في ذلك القرار 1701 (البند 14) الذي ينص من دون مواربة على وقف التسلح وحصرية السلاح بيد الدولة؟ وكيف يترجم لبنان وحزب الله هذا الإلتزام؟

وماذا يعني التمسّك باتفاق الطائف (البند 11) وتطبيق كل بنوده؟ ألا يعني استكمالاً لحل الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية أولاً؟

أما الدعوة الى تنفيذ خطة نهوض اقتصادي واجتماعي (البند السابع) فهي لعمري كدعوة الأولاد إلى الإسراع في التوجه إلى المدرسة لأن منبه الأوتوكار أقلق راحة  سكان الحي.

وبالنسبة إلى بنود دعم الجيش و"سلطةالقضاء" و"إلتزام ميثاق الشرف الذي سبق أن صدر عن هيئة الحوار الوطني" فلا تستأهل كل هذه "الفحطة" وهذا الكم من المديح.

وأن يقول الرئيس سليمان أن بنود إعلان بعبدا "أصبحت مرجعاً ومستنداً لكل الحكومات والعهود التي ستأتي" فذلك يعني حكماً أن خطاب القسم المُعلن على لسان الرئيس السابق العماد إميل لحود (أيلول 1998) هو أرقى ما توصل إليه الفكر السياسي المعاصر منذ أيام حمورابي إلى أيامنا هذه.
الجميل: لعدم إقحام لبنان بأي صراع.. وعلى حزب الله التمسك بإعلان بعبدا
الجمعة 15 حزيران 2012
شدد رئيس حزب "الكتائب اللبنانيّة" أمين الجميل على ضرورة عدم نسيان أنّ "الشعوب العربيّة افتقدت لثقافة الحرية والديمقراطية والدولة المسؤولة، لذلك انتفضت"، مضيفًا بالمقابل: "لكن على ماذا؟ المشكلة أنّ ليس لديهم مفاهيم بديهيّة بالنسبة لمجتمع يسير بركب الحداثة". وقال في حديث لقناة "المنار": "نحاول أن نتعاون مع بعضنا البعض لنشر ثقافة الديمقراطيّة، ثقافة ادارة الدولة، وهذه أمور تحتاج للعمل لكي ننتقل من واقعٍ مزرٍ إلى واقع أفضل، وهناك نخب جديرة أن تقود المجتمع إنما الأرضيّة لسوء الحظ غير جاهزة لهذا التحدي الكبير".
ورأى الجميّل أن في المجتمعات التي شهدت ثورات في العالم العربي "شعبٌ مغلوبٌ على أمره، وفي الوقت ذاته هناك حركات منفتحة على العالم إنّما أيضًا مغلوبٌ على أمرها ومتقوقعة في مكان معيّن"، مضيفًا: "نحن نعرف أنّ هناك مجموعات كبيرة أصوليّة يتواصلون مع بعضهم، وخصوصًا مع عصر الانترنت، كما هناك النخب المتحررة ذات الطابع المدني حتى ولو كانت مسلمة وهي تتطلع نحو المجتمع المتحرر". وقال: "نحن نتواصل مع بعض النخب في "الإخوان المسلمين" ونطمئن لتوجههم واحترامهم لحقوق الانسان، إنما هل سيقدرون على الحكم أم أن هناك متشددين ومتزمتين أكثر؟".
وشدد الجميّل في هذا الإطار على "أهميّة أن تحدِّد هذه النخب ما هي مطالب وحاجات الناس، لأنه إذا لم يكن هناك شراكة حقيقيّة ومقاربة تأخذ بعين الإعتبار مشاعر المنطقة وتقاليدها، فلن نصل إلى أي مكان". وأشار إلى أنّ "اللبنانيين هم أكثر من يقدر على المساعدة في تصحيح الوضع في العالم العربي". وإذ أعرب عن اعتقاده أن "هناك كثيراً من القيادات اللبنانيّة واعيّة لمسؤولياتها"، قال الجميّل: "يجب ألا نضيّع هذا الدور في خلافاتنا الداخليّة، فنحن تشرّبنا الديمقراطيّة، ولبنان يعرف ما هي الانتخابات وتداول السلطة، وفي الوقت نفسه نحن مشرقيون وأبناء المنطقة ونفهم على المصري والليبي وغيرهما".
الجميّل الذي أكّد أنّ "حقوق الإنسان فوق كل اعتبار"، رأى بالمقابل أنّ الحديث عن قلق من استهداف للمسيحيين في ما يجري غير صحيح، سائلاً: "فهل في اليمن المسيحيون هم المشكلة؟ وفي المغرب العربي ليسوا مسيحيين، وما يحدث في العراق شيء مؤلم، والمسيحيون دفعوا الثمن البسيط تجاه الصراع السنّي الشيعي، إذاً هي قضيّة حقوق إنسان واحترام الآخر مهما كان، أكان مسيحيًا أو غير مسيحي، ولا شك أنّ المسيحيين يعانون من عدم احترام مبادئ حقوق الانسان".
وردًا على سؤال عن  زيارته إلى مصر، أعرب الجميّل عن ارتياحه للزيارة، لافتًا إلى أنّه "كان هناك لقاءٌ مُجدٍ مع شيخ الأزهر، والوثائق الثلاث التي صدرت عن الأزهر تطمئن، وإذا طُبِقت تخلق الاستقرار بين الشعب المصري والأقباط، الذين عددهم "كذا" مليون فلا يمكن إلغاءهم"، معربًا عن اعتقاده أنّ "مصر والحكومة والمسلمين لا يستغنون عنهم" أي المسيحيين، وقال: "برأيي أن المسيحي ليس هو المقصود مما يجري، بقدر ما هو مقصود منطق الحريات التي تعاني منه المنطقة العربيّة".
وردًا على سؤال عن الموقف من سوريا، أجاب الجميّل: "هناك عاملان، فنحن هاجسنا الديمقراطيّة والحرية وهذه علة وجودنا، إذ لا نقدر إلا أن نتعاطف مع كل شعب يطالب بالحريّة والديمقراطيّة، والثاني نحن في هذا البيت (آل الجميّل) بالذات دفعنا الثمن الغالي نتيجة الأعمال السوريّة، و"يلّي بيعدّ العصي غير يلّي بياكلا"، "والجمرة ما بتحرق إلا مطرحها"، لكن أنا همّي لبنان واستقراره ولا أريد أن يذهب لبنان "بدعس الخيل"، فنحن لا نقدر أن نؤثّر بالثورة السورية وهذه القصة أكبر منّا".وتابع: "مشكلتنا في لبنان أنّه لدينا مئات الألوف من العمال السوريين، فهل تتخيل أن ننقل الثورة السوريّة إلى لبنان؟ سنرى معارك في القرى اللبنانيّة بين السوريين أنفسهم. من جهة ثانية الشعب اللبناني منقسم، فإذا نقلنا الثورة السوريّة ألا نكون ننقلها الى المدن اللبنانيّة؟ إذاً أنا خوفي أن ننقل الثورة السوريّة الى الربوع اللبنانيّة وما نكون قد جنينا؟ "فشّيت خلقي لمقتل ابني (بيار الجميّل) وأخي (بشير الجميّل) والشهداء"؟ نحن منذ البداية قلنا إنه يجب أن نتعاطى مع الشأن السوري بحكمة وتروّي، وما يسرني أنّه بعد عدد من الأشهر الجميع اقتنع بخطابنا".
ومن جهة أخرى، رأى الجميّل أنّ "البيان الذي صدر عن طاولة الحوار تكلّم عن الحياد الايجابي، وبيانان لقوى "14 آذار" يتكلّمان بذات الاتجاه، وهذا يريح ضميري. نحن نريد أن نقنع سوريا وأي نظام في سوريا أننا نحن اللبنانيون لا نريد لا من قريب ولا من بعيد أن نقحم أنفسنا في الشأن السوري، لأننا لا نريد لأي نظام في سوريا أن يكون عينه على لبنان، نريد ان نقنعهم انه "الله يسعدكم ويبعدكم"، ولا نريد ان ندخل بشؤونكم ولا تدخلوا بشؤوننا، نريد ان نقنع السوريين انه لا نريد ان نتدخل في شؤونهم الداخلية، وبالتأكيد لست مطمئناً للنظام السوري، وأنا أول من يريد التغيير (في سوريا)، وأنا مع الحرية والديمقراطية، لكن أنا ضد أن نقحم أنفسنا في الصراع القائم في سوريا، وضد إقحام لبنان بأي شكل من الأشكال في هذا الصراع القائم".
ورداً على سؤال، أجاب الجميل: "نعرف أنّه منذ فترة هناك مربعات أمنية في البلد، والدليل على ذلك قضية مخيم نهر البارد كما هناك بقع كثيرة خارج عن الدولة، ويخوّفنا ذلك كما كل أنواع الأصولية، فهذا خروج عن سلطة الدولة، وعلى الدولة أن تحضن الجميع وإذا لم تحضنهم يكون هناك خلل، وأنا خائف من خروج مجموعة من المناطق عن سلطة الدولة، وفقط حين تسيطر الدولة على 10452 كلم 2 نطمئن، والسيادة إما أن تكون كاملة أو لا تكون. كما أنه مثلما هناك انتشار للسلاح في الشمال هناك انتشار له في بيروت، لكن حين تكون الدولة تقوم بواجباتها لا يتحرك أي خارج عن القانون، وأنا أعلم أن 95% من أهالي طرابلس يرفضون ما يحصل في طرابلس، ولذلك على الدولة أن تفرض سلطتها على كل الأراضي اللبنانية".
وإذ اعتبر أن "الظروف مختلفة عن العام 1975" عام بدء الحرب الأهلية، قال الجميل: "أشعر أن هناك مسؤولية اليوم لدى الشعب والمسؤولين اللبنانيين، وهذا ما يمنع انتشار الفوضى التي يتخوف البعض منها، ومن يتكلّم عن إعادة الحرب الأهلية فهو لا يعرفها جيدًا، وهو أول من سيهرب من الدرب، وكل ما نقوم به هو لعدم الانجرار في هذا الاتجاه". وردًا على سؤال عن الحملة على الجيش اللبناني، قال الجميل: "الحملة غير مقبولة، ولقد وقفنا بالقرب من للجيش ونحن في 14 آذار وقفنا مع الجيش. كان هناك بعض الإشكالات وهذا طبيعي، إنما مؤسسة الجيش لا تُمسّ وموقف 14 آذار كان حاسمًا في هذا الموضوع". وحول مهاجمة بعض نواب 14 آذار للجيش، ردّ الجميل: "هي ردّة فعل طبيعيّة أمام هكذا موقف مأسوي (مقتل الشيخين أحمد عبد الواحد ومحمد معرب على حاجز للجيش في عكار)، لكن قيادة تيار المستقبل استوعبت الموضوع وتعاونت مع الجيش لضبط الأمور".
وحول مقاطعة رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع للحوار، قال الجميل: "نحن على تواصل مع الدكتور سمير جعجع، ولدينا لقاءات مع 14 آذار لبحث الحوار، وموقفي الداعم للحوار ناتج من قناعتي أنه يجب وقف سياسة المتاريس والخنادق، وعلينا أن نتواصل مع بعضنا، وقد طالبنا بحكومة إنقاذ وطني، لكن أي خلاف لا يجب أن يتحول إلى عداوة، لدينا عدو واحد هو إسرئيل وعلينا أن نتعامل مع بعضنا على أساس وطني. وأنا أحترم رأي جعجع بعد حضور الحوار، هذه وجهة نظره، ولو كنت موافقاً عليها لما كنت شاركت بالحوار. قد يكون معع حق وهو يقول لي أتمنى ألا يكون لديّ حق"، وتابع: "نحن في 14 آذار كونفدرالية أحزاب، ولا نتبع إلى قيادة، وكل طرف يحترم رأي الآخر، جعجع لا يحبذ الحوار لكنه يحترم رأيي ورأي "المستقبل"، ونحن نعتقد أنه في هذه المرحلة التواصل مهم، ونحن بحاجة إلى تحصين الساحة الداخلية، وقد تكون نتائج الأحداث السورية صعبة علينا، ولا أحد يعرف ما ستكون نتائج الحوار، وأنا وصلت لقناعة، أنه إمّا الحوار بيننا على الطاولة أو الحوار بالمدافع، وبالحوار جنّبنا على أنفسنا الأسوأ".
وحول ما حصل في طاولة الحوار، لفت الجميل إلى أنه تكلّم مع رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد وكان الكلام "ودّياً"، وأضاف: "لقد تكلّمنا بكل موضوعية واتفقنا أننا نريد الوصول إلى حلّ". أما عمّا إذا تحدث مع النائب أسعد حردان، قال الجميل": "الموضوع مختلف"، لكنه تابع: "الجو في الحوار كان بنّاءً على الرغم من أن كلاً منّا أسير قناعاته، وبالطبع لن نصل إلى حل بـ24 ساعة، لكننا خلقنا جو راحة في البلد، الحوار ينفّس الاحتقان في البلد وإذا حققنا بعض الأهداف يكون ذلك جيداً"، وأضاف: "لقد طرحتُ مقاربةً عن استراتيجية الدفاع، فلتحديدها يجب تحديد دور لبنان، هل هو المقاومة أو ماذا؟ نحن حين كن نطرح الحياد كانوا ينتقدوننا، أمّا اليوم فـ(رئيس جبهة النضال الوطني) النائب وليد جنبلاط يستخدم الحياد على الرغم من أنّه كان يفضل "النأي بالنفس"، كما هناك القرار 1701 هذا القرار الدولي الذي وافقت عليه الحكومة وكان حزب الله فيها، فلنقرأ ما هو، ومن هنا نجد كيفية المقاومة، وهنا يدرس ملف سلاح حزب الله الذي برأينا يجب أن يكون تحت أمرة الدولة".
ورداً على سؤال أجاب الجميل: "لقد تفككت الدولة في لبنان بسبب السلاح غير الشرعي، بداية مع السلاح الفلسطيني واتفاق القاهرة في عام 1967. مرحلة الرئيس فؤاد شهاب كانت مرحلة ذهبية وكان هناك دولة بكل ما للكلمة من معنى". وحول طرح أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله عقد مؤتمر تأسيسي، ردّ الجميل: "هناك فرق كبير في المقاربة بين دعوة السيد حسن وما نطرحه، فنحن نطرح المؤتمر الوطني ونعرف ما نريده تحت سقف الميثاق الوطني وأوضحنا ما هو مقصدنا منه، أما نصرالله فقد عرض عقد مؤتمر تأسيسي من دون أن يحدد مقوماته، وإذا عدنا إلى التصريحات السابقة لحزب الله فهي لا تطمئن، مثلاً بعد اتفاق الطائف إتّهموا المسيحيين بالهيمنة، وعندما طرح نصرالله المؤتمر التأسيسي تفاجأنا لأننا لم نفهم ما هو هذا المؤتمر، وإعلان بعبدا الصادر عن هيئة الحوار خفّف من المخاوف، وعلى حزب الله التمسك بها، وما نريده من الحوار طمأنة الناس، لأن هناك تصريحات وشعارات لا تطمئن الناس".
وتابع الجميل: "ما يهمّنا هو أن تكون كل الشرائح مطمئنة، ونحن نحترم مشاعر وهواجس وقلق الشيعة في لبنان، وليس لدينا سبيل لتحقيق الطمأنينة عند الجميع إلا بالحوار، ولكن القول إن السلاح لا يُنَاقش فهو طريقة تعاطي غير سليمة، وهذا كلام لا يطمئن، وقوة السلاح لا تطمئن، بل علينا أن نتفاهم، خاصة أن السلاح استُخدِم خارج اطار الصراع العربي الاسرائيلي، ونحن ضد منطق السلاح غير الشرعي، ولذلك فلنطوِّر خطاب المنابر إلى الأفضل، ونحن حين نكون على المنابر لا نحمل رشاشاً ولا سلاحاً، فالمطلوب أن نتنازل عن المواقف الايديولوجية والتكلم مع الآخرين من الند إلى الند"، وأضاف: "نحن مارسنا المقاومة ودفعنا ثمنها بسبيل الوطن، ونحن نشعر بالمقاومة ولا نفرّق بين شهيدنا وبين (نجل أمين عام حزب الله) هادي نصرالله وكل شهيد للوطن هو شهيدنا، لكن حين أسمع مستشار المرشد الأعلى في إيراني علي خامنئي يقول إنّه إذا تعدى الغرب على إيران فحزب الله سيردّ على اسرائيل فأنا أقف أمام هذا الكلام وأتمنى من حزب الله أن يأخذ موقفاً من هذا الموضوع".
وردًا على سؤال "هل ستزور الجنوب إذا نظمنّا لك زيارة؟"، أجاب الجميل: نعم، أكبر أمنية لديّ أن أزور الجنوب، وسأزور الجنوب، وأهل الجنوب عزيزون على قلبنا، وعلى العائلة اللبنانية أن تلتحم من جديد. وقد كان في برنامجي زيارة الجنوب، ولكن على زيارتي أنت تكون في بيئة حاضنة ولا أريد أن أخلق مشكلة لرفاقنا في الجنوب".
وحول احتمال اللقاء مع نصرالله، قال الجميل: "إذا كان اللقاء للصورة فقط سيكون مفعوله عكسياً، وإذا كنا سنخرج بصورة تقوّي مؤسسات الدولة، فبالتأكيد، لأن أي خطوة يجب أن تقوم بها يجب أن يكون لها أهمية للمستقبل، ولا مشكلة للقائه، ونحن اليوم نتحاور مع النائب رعد". وعن طموحاته لرئاسة الجمهورية، ردّ الجميل: "في عهدي كان هناك رئيس يستطيع أن يقول كلاّ، أما اليوم فهل هو قادر على قولها؟ صلاحيات رئيس الجمهورية لم تعد كما كانت، وأنا عشت هذه المرحلة، والرئيس ميشال سليمان يحاول ويقول إنّ لرئيس الجمهورية صلاحياته وذلك لكي يحقّق قسَمه".
(رصد NOW Lebanon)
صواريخ المقاومة باتت قادرة على بلوغ جميع الأهداف الحيوية داخل فلسطين المحتلة
الجمعة 15 حزيران 2012
حذّر الأمين العام لـ"حـزب الله" السيد حسن نصرالله من محاولات الولايات المتحدة وعملائها "للإلتفاف على الثورات والصحوات الإسلامية في المنطقة". وفي مقابلة مع قناة تلفزيونية إيرانية، شدد نصرالله في مجال آخر على أنّه "لا يمكن مقارنة القدرات العسكرية لحزب الله بالفترة السابقة"، مضيفاً: "إن صواريخ المقاومة باتت قادرة على الوصول الى جميع الأهداف الحيوية داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة".
وإذ أشار إلى "اعتراف الكيان الإسرائيلي بقدرات حزب الله الصاروخية الرادعة"، وأضاف نصرالله: "إن كيان الاحتلال أصبح أوهن من أي وقت مضى، وتهديداته بضرب إيران مجرد حرب نفسية ومحاولة لابتزاز المجتمع الدولي".
الجيش لم يطلق النار على الأهالي بنهر البارد.. وعدد القتلى ارتفع إلى 4
الجمعة 15 حزيران 2012
نقلت قناة "الجديد" عن مصدر أمني إشارته إلى أنّ "الجيش لم يطلق النار في مخيم نهر البارد إلاّ في الهواء، ولم يوجّه نيرانه باتجاه الأهالي أبداً".
وذكرت القناة أن الجيش يتّهم مندسّين بإطلاق النار على الأهالي الذين تجمّعوا عند مدخل المخيم احتجاجًا على توقيف الجيش لأحد الأشخاص، مشيرةً إلى أن عدد القتلى بلغ أربعة أشخاص بعد أن كانت حصيلة أولية تفيد بمقتل شخص واحد.
"أ.ف.ب": قتيل و3 جرحى فلسطينيين برصاص الجيش بإشكال 


بمخيم نهر البارد.


قُتل فلسطيني وأُصيب ثلاثة آخرون برصاص الجيش اللبناني داخل مخيم نهر البارد إثر إشكال فردي تطوّر إلى قطع طرقات ورشق الجيش بالحجارة، وفق ما افاد مصدر قيادي فلسطيني وكالة "فرانس برس".
وقال المصدر للوكالة إن "قتيلا وثلاثة جرحى فلسطينيين سقطوا برصاص الجيش"، موضحاً أن الإشكال بدأ اثر توقيف الجيش شابين فلسطينيين كانا يستقلان دراجة نارية ورفضا الامتثال لأوامر عناصره عند حاجز داخل المخيم، ما ادى الى قيام المئات من سكان المخيم بقطع طرقاته ورشق عناصر الجيش بالحجارة.
أهالي "البارد" تجمعوا عند مدخل المخيم احتجاجًا على توقيف دراج
الجمعة 15 حزيران 2012
ذكرت "الوكالة الوطنيّة للإعلام" أنّ "أهالي مخيم نهر البارد تجمعوا عند مدخل المخيم، إثر توقيف حاجز الجيش لأحد الفلسطينيين من أبناء المخيم (محمد. م) على دراجة ناريّة لعدم حيازته أوراقًا ثبوتيّة، وعمدوا إلى رشق عناصر الحاجز بالحجارة وإشعال الإطارات عند الشارع الرئيسي للمخيم مطالبين بالافراج عن الموقوف".
طرابلس على نار حامية
سوسن الأبطح (الشرق الاوسط)، الجمعة 15 حزيران 2012
طرابلس في سباق بين تهدئة تنقذها أو تفجير يدخلها الجحيم. لبنان كله يتحسب مما يمكن أن يستجد في شماله وشرقه، حيث صوت الرشاشات والقصف المدفعي يهدر آتيا من الأراضي السورية. بيروت هي الأخرى تعيش على وقع التطورات الدمشقية، فالشرارة التي قد تشتعل لن يبقى لهيبها محصورا في المكان.
طرابلس الحلقة الأضعف، سكانها يتوقعون الأسوأ. ثمة شائعات في المدينة، تقول إن الهدنة الحالية ليست سوى استراحة محارب، بينما يتمكن التلاميذ من إنهاء عامهم الدراسي، ليبدأ الاقتتال «الأشرس». شائعات ليست مبنية على وهم، بقدر ما هي ابنة وقائع يومية يراها الناس بأم أعينهم. الدشم والمتاريس في المنطقتين الأكثر حساسية، أي جبل محسن وباب التبانة، تزداد في ورشة تحضير لجولات حامية من المعارك. الجهتان تتحسبان وكأنما الأمن بات عصيا على التصديق. أجواء تشجع حتى من لا يريد اقتناء سلاح على التفكير في ادخار بعض المال لشراء قطعة قد تحميه في ظروف سوداء لا يجد فيها من يرد عنه الأذى.
أكثر ما يشعر بالخوف تكرار ظواهر خبرها الأهالي مع اندلاع الحرب الأهلية اللعينة. خطف لأبرياء، اعتداءات على مدنيين، حرق لمحال تجارية، وتهديد لطائفة بعينها، يطلب منها أن تغادر المدينة.
خلال الحرب الأهلية اللبنانية، في سبعينات القرن الماضي، أفرغت طرابلس المتسامحة، المختلطة والقومية الهوى، من مسيحييها. أحرقت الميلشيات الغوغائية منازل المسيحيين بعد أن نهبت ممتلكاتهم أو رمتها من النوافذ. المحلات بدورها سرقت ودمرت، هكذا فقدت المدينة تلاوينها وتعدديتها التي منها كانت تستمد النبض والحيوية. 
السيناريو نفسه يبدو أنه يتكرر اليوم. أمر لا يبشر بخير. ما معنى أن يتم الاعتداء على مواطن أعزل يسير في الشارع بضربه أو طعنه بالسكاكين لمجرد أنه علوي؟ لصالح من تحرق محلات أبناء هذه الطائفة التي تتوزع في مختلف أنحاء المدينة، بينهم الحلاق، وبائع التليفونات، أو صاحب المقهى، وربما مجرد بائع خضار؟ الذعر بات يصيب كل المواطنين، باختلاف انتماءاتهم، الذين يشعرون بأن ثمة مخربين لا يجدون من يردعهم أو يردهم. أبو علي صاحب مغسل السيارات، الرجل المسالم، الذي يعنى بنظافة وهندام سيارات ربع أهل طرابلس، ويخدمهم بعينيه وبأدب جم، أحرقوا مغسله، وهُدد وأجبر على البقاء في البيت. لا أحد يعرف لماذا منع أبو علي من فتح محله؟ من أزعج هذا الرجل الذي يسعى إلى رزقه كل صباح حتى غروب الشمس، ومن المستفيد من خراب بيته؟ ولماذا أحرقت مكتبة خليل مقابل الجامعة اللبنانية، والذي يعرفه الطلاب والدكاترة ويتزودون منه بالكتب؟
أين هي الدولة التي تحمي مواطنيها لأي ملة انتموا، وأيا كانت آراؤهم أو أحلامهم؟ وكيف للمرء أن يعيش آمنا ما دام اختلافه، عن أي آخر كان، قد يعرضه للموت أو الخطف أو السرقة؟
كما ذعر الطرابلسيون حين اعتدي على مسيحييهم وهرعوا لحمايتهم برموش العين في السبعينات، ها هم يرون برعب اعتداءات على طائفة أخرى، ثمة من يريد تهجيرها من المدينة. ستزداد طرابلس بهوتا وشحوبا إذن، وأبناؤها يطردون من رحمها، طائفة بعد أخرى، حتى تغدو منبوذة وملعونة، لا يدخلها إلا المضطر لقضاء مصلحة.
هيئات المجتمع المدني وممثلو النقابات الذين التقوا رئيس الجمهورية ميشال سليمان قبل انعقاد طاولة الحوار يوم الاثنين الماضي، سلموه مذكرة باسم الطرابلسيين، وطالبوا باسم أغلبية تشعر بالقهر والاعتداء على سلمها، بإنقاذ المدينة. رفضت مذكرة الطرابلسيين «كل محاولات إثارة الفتن في المدينة، من خلال المعارك وإلقاء قنابل مجهولة المصدر أو حرق ممتلكات وخطف مواطنين». المذكرة وزعت على كل السياسيين المشاركين في الحوار ليدركوا عمق المعاناة. محق أمين الجميل حين قال إن «صدقية الطبقة السياسية برمتها باتت على المحك من 14 و8 آذار»، إن لم يؤخذ بعين الاعتبار قلق الناس وهمومهم. البيان الذي صدر عن المجتمعين فيه اتفاق، على رفض إقامة منطقة عازلة في لبنان، وعدم استعمال لبنان مقرا أو ممرا لتهريب السلاح والمسلحين إلى سوريا والتزام القرارات الدولية. مقررات في غاية الأهمية لكنها لم تثلج الصدور. 
السياسيون اللبنانيون يكذبون كما يشربون الماء. الناس يعرفون ذلك ولا يثقون في ما يسمعون. طاولة الحوار الثانية المنتظرة يوم 25 من الشهر الحالي، من الضروري أن تذهب إلى مزيد من التفاهمات. بانتظار ذلك التاريخ على الزعامات أن تثبت أنها كانت صادقة في بيانها الذي صدر، وأنها تريد أن تحمي المواطنين، لا أن ترمي بهم إلى التهلكة.
موجات العنف تتصاعد في سوريا. الخارجية الفرنسية تتحدث عن قلقها من «أن تكون مجازر جديدة تحضر». مخاوف لها ما يبررها مع عزم النظام السوري على أن يضرب عرض الحائط بوجود المراقبين الدوليين ويواصل شن هجمات شرسة ضد المعارضين، مستعينا بالمروحيات والمدفعية، في محاولة لكسر شوكتهم مهما كان الثمن.
سوريا تلتهب، وإلحاق الشمال اللبناني بالجحيم السوري لن يخدم السوريين بالقدر الذي يتمنون أو يظنون، لكنه حتما سيوسع رقعة الموت، ويدخل لبنان كله في دائرة جهنمية. الحل السوري لا يمكن أن يأتي من لبنان. اللبنانيون لا يجيدون إطفاء الحرائق، لكنهم للأسف محترفون في إشعالها بأنفسهم وبمن حولهم. وهنا تكمن المأساة.
المشترك
ياسمين الأفكح 
الجمعة 15 حزيران 2012
السيدة الأبطح تبدو غير مطلعة جيداً على ما حصل خلال الحرب الأهلية اللبنانية و هي اليوم تفتقر إلى معلومات صحيحة عما يجري
 في سورية. يبقى كلامها وجهة نظر تفوح منه رائحة حقد دفين على لبنان و على اللبنانيين..
المشترك
ابو الحسن 
الجمعة 15 حزيران 2012
مقال متحيز ومجاف للحقيقة ومتحامل على أهل طرابلس الى أبعد الحدود, وهو ليس الأول من هذا النوع الذي تخرج علينا به الكاتبة. على الكاتبة أن تتذكر إن نسيت أن هناك أقلية تقودها عصابة من المجرمين الذين يملكون أسلحة ثقيلة تتحصن في جبل محسن منذ سنوات طويلة ولا تجد من يردعها, قامت بقتل المئات من الأكثرية وآخرهم ال 12 الين قتلوا في القصف العشوائي الأخير على المدينة, ليس من العقل ولا العدل أن تطلب الكاتبة من الأكثرية أن تعيش عقودآ جديدة تحت تهديد وإرهاب تلك العصابة المجرمة.
المشترك
محمد كيال 
الجمعة 15 حزيران 2012
سوسن الأبطح علاج الأرجح ليست من طرابلس والا لماذا كل هذا الغلط! المسيحيون لم يتم الاعتداء عليهم ليس بالماضي ولا اليوم وهم متواجدون و بقوة. في السبعينيات كان المسلمون الذين يتعرضون للتهجير و ليس المسيحيون في اماكن عدة في لبنان. طرابلس لم يتفجر منها احد! الذين هاجروا منها هم المسلمون و على دفعات في السبعينات و الثمانينات.. هجرهم العلويون الاسديون و الكل يعرف هذا الشيء. اليوم العلويون الذين هجمت محلاتهم الذين تقصدهم هم جماعة علي عيد العلوي الأسدي حتى يجبرهم على الانصياع له كحام لهم و قائد إذ ان العلويون خارج جبل محسن يرفضون علي عيد حتى ان الغالبية منهم تلتزم بالفقه السني في ممارستهم الدينية .
تظاهرتان في تعلبايا وسعدنايل دعماً للشعب السوري
الجمعة 15 حزيران 2012
أفاد مندوب موقع "NOW Lebanon" في البقاع أن "تظاهرات داعمة للشعب السوري ومنددة بالنظام وجرائمه الوحشية خرجت بعد صلاة الجمعة في بلدتي تعلبايا وسعدنايل"، لافتاً إلى أن "إجراءات أمنية مشدّدة رافقت التظاهرتين".
شربل: الأمور تسير بسهولة بيننا وبين اللجنة القضائية المختصة بـ"داتا" الإتصالات
الجمعة 15 حزيران 2012
أعرب وزير الداخلية والبلديات مروان شربل عن تفاجُئِه لإثارة موضوع قرار تزويد الأجهزة الأمنية بحركة الاتصالات في الإعلام.
وفي حديث لمحطة "mtv"، أضاف شربل: "كان هناك سوء فهم بين وزارة الداخلية والهيئة القضائية المستقلة (المكلّفة أخذ القرار بتسليم داتا الاتصالات للأجهزة الأمنية)، لكن بعد الاجتماع النهائي منذ أسبوعين اتفقنا على خريطة طريق، والأمور تسير بسهولة"، مشيراً إلى أن لا دور لوزارة الاتصالات في الموضوع وهو تقصر على أنها "بريد" بين الداخلية وشركات الاتصالات.
بين ادة ووهاب
حازم الأمين، الجمعة 15 حزيران2 201
لا يوازي الخلل الأخلاقي لموقع جماعة "8 آذار" اللبنانية إلا انعدام الرشاقة السياسية الذي تتخبط به جماعة "14 آذار". والحال ان لكل من الخللين عمقهما في موقعي الجماعتين الاقليمي والمحلي. ولنجرِ معادلات سريعة لتبسيط هذا الادعاء:
1- اقليمياً
- "8 آذار" الى جانب النظام السوري الذي قتل حتى الآن أكثر من 15 ألف مواطن سوري. "14 آذار" لم تستطع حتى الآن بلورة موقف يتعدى المضمون الخطابي لانحيازها الى الثورة في سورية، كما هي عاجزة تماماً عن الاستثمار في ضعف النظام هناك. فالحكومة التي شكلتها دمشق في بيروت ما زالت "ضرورة".
- هناك صفاقة جلية في التبني المفتعل لقضية الصراع مع اسرائيل من قبل "8 آذار"، ذاك ان الوظيفة الداخلية لهذا الصراع لا تخفى على أي لبناني، فهي الحرب الأهلية المقنعة، وهي ما أرسى معادلة: حرب مع اسرائيل كل 5 سنوات كفيلة بتمديد نفوذنا 5 سنوات أخرى، وخلال هذه السنوات لا بأس بتطويب عملاء قديسين ولا بأس من اجتياح بيروت وقتل مواطنين فيها.
وفي مقابل هذه الصفاقة تتخبط "14 آذار" بما حددته لها "8 آذار" من سقف في الخطاب السياسي لجهة مسألة الصراع مع اسرائيل. فاللبنانيون يعرفون أيضاً ان المزاج الفعلي لـ"14 آذار" في مسألة الصراع العربي - الاسرائيلي ليس على الاطلاق المضمون "المقاوم" لـ"8 آذار" على ما تفعل اليوم "14 آذار". هي تريد السلام ولا تريد الحرب. وهي استثمرت في موقع مختلف عن الموقع "الممانع"، لكنها ولبؤس في حالها عاجزة عن المجاهرة بما تعتقده، لا بل تجد نفسها دائماً ملزمة بتبني خطاب الممانعة المزيف.
2- داخلياً
- "8 آذار" تسعى لابتلاع البلد، جارفة في طريقها طوائف كبرى وصغرى (7 أيار نموذجاً أولاً، وتقنية القمصان السود لتشكيل الحكومات نموذجاً ثانياً وطاولة الحوار اليوم نموذجاً ثالثاً)، وفي هذا الوقت يكمن بؤس "14 آذار" في سوقها مخفورة الى الحوار وربما لاحقاً الى "المؤتمر التأسيسي" الذي دعا اليه الأمين العام لـ"حزب الله" في خطابه الأخير. وكل ذلك بانتظار ان تنجدها الثورة في سورية بما لم تتمكن من استثماره حتى الآن.
- ولعل معادلة الخلل الأخلاقي (8 آذار) في مقابل قصور الخيال والذكاء (14 آذار)، ينجلي أكثر في صور الوجوه التلفزيونية لكلا الجماعتين: فلنستعرض في أذهاننا وجوهاً تلفزيونية تولت تظهير موقع الجماعتين. ولأن الاسماء الصريحة تجرح فلنستعن بالأوصاف. الصفاقة الـ8 آذارية في مقابل ثقل الظل الـ14 آذاري. ثقافة البعث في مقابل ثورة الأرز. ناصر قنديل في مقابل عمار حوري... واذا ذهبنا الى مستويات أقل سلبية (تلفزيونياً) فسنحصل على وئام وهاب في مقابل كارلوس ادة، سنحصل على خفة شقيّ جبلي في مقابل نقاء لا يمكن تصريفه في الحياة السياسية اللبنانية.

بوّابات من... نار!

  • الياس الديري
  • 2012-06-15
  • في سالف الأيام والأزمنة. وقبل تمدّد دويلة ياسر عرفات الى شارع الحمراء وتغلغلها في زواريب رأس بيروت وجوارها، كان المسؤولون يتسابقون لإعلان اطمئنانهم الى ان "مناوشات المقاومة الفلسطينية ستبقى مع ذيولها وتردّداتها بعيدة من العاصمة".
    وكان بعضهم يذهب الى حد التأكيد ان "الغطاء الدولي لبيروت" لن يسمح لاسرائيل، او سواها، باقتحام الحدود واجتياح المناطق...
    وكم تناهت الى الأسماع أقوال تستغرب التحذيرات من عواقب ما يحدث ضمن دويلة "فتح لاند"، مرفقة بالتذكير "الذكي" بأن الجنوب بعيدٌ بعيدٌ من بيروت، "بُعد السماء عن الأرض".
    إلى تهكُّمات من كل ما يُذاع ويُشاع حول هذا الامر. إلى أن صار ما صار ووصلت آلة الدمار الإسرائيليّة إلى جونيه ساحلاً وعيون السيمان جبلاً، ولا نزال نسبح حتى اليوم في وحول تلك المرحلة السوداء.
    واستباقاً للمحاذير والمفاجعات، ولئلا يعيد التاريخ نفسه، فيتعرّض لبنان لاجتياحات جديدة يختلط خلالها الحابل بالنابل، وعَبْر "بوابات النار" سواء في الشمال، أم في الشرق، أم في الجنوب، يتحتّم على الحكومة وكبار المسؤولين ومتصدّري الواجهة وضع الحدود تحت المراقبة الدائمة... وفي غرفة العناية الفائقة.
    كثيرة ومتعدّدة الهويّة ما يطلق عليها عادة تسمية "الأيدي الخفيّة" و"الطوابير الخامسة".
    وكثيرة ومتعدّدة هي الدويلات والمخيّمات والمربّعات الأمنيّة المحظَّر على الدولة اللبنانيّة وأجهزتها الاقتراب منها، أو محاولة معرفة ما يحضَّر ويدبَّر داخلها.
    إذاً، ما العمل؟
    ما هي التدابير والإجراءات الاحترازيّة العملانيّة التي اتّخذتها الحكومة والأجهزة المختصّة لدرء أخطار وغدرات الزمان؟
    مَنْ من اللبنانيّين لم يأخذ علماً، وبالصوت والصورة، بالأحداث والتحرّشات التي تشهدها الحدود وداخلها. وفي الذهاب والاياب؟
    حتى هذه اللحظة يتّكئ البلد على وعد "النأي بالنفس"، والتغاضي عن مؤشِّر هنا وحادث هناك. لكن التمادي في التجاهل، فيما التصعيد يأخذ حدّه عند عدد من "البوّابات"، قد يحاصرنا في خانة "على الوعد يا كمّون".
    صحيح أنّ لا شيء داخل بيروت أو طرابلس أو صيدا او البقاعين يجعلنا نتفقّد حقائب أيّام زمان، زمان حروب الآخرين وحروب أهل الدار، وأهل الولد والبلد.
    ولكن، مَنْ يدري ماذا تخبّئ لنا التطوّرات داخل سوريا وحولها وأبعد منها، وخصوصاً بعد امتناع السياح العرب والأجانب عن بكرة أبيهم من التوجّه صوب وطن النجوم والوطن الرسالة...
    حقول ألغام في كل الاتجاهات، وعلى مدّ عينك والنظر.
    من المصلحة والحكمة التذكّر دائماً إلى أين أوصلتنا "فتح لاند"، وكم من "فتح لاند" منتشرة في الربوع الغنّاء.

أمين معلوف دخل الاكاديمية الفرنسية
"النهار" إحدى محطاته وتتلمذ على تويني

ألقى أمين معلوف، وهو الفرنسي الاول اللبناني الأصل يحظى بشرف عضوية الاكاديمية، كلمة اشاد فيها بسلفه عالم الانتروبولوجيا العريق كلود ليفي – ستروس الذي توفي في 30 تشرين الاول 2009.
وأكد "الخالدون" بذلك رغبتهم في انضمام ادباء ذوي اصول اجنبية الى صرحهم الذي يضم 40 عضواً، بعد انتخابهم هكتور بيانكوتي المولود في الارجنتين والذي توفي الثلثاء، وفرنسوا تشنغ المولود في الصين، وآسيا جبار المولودة في الجزائر.
واستمع الى معلوف الذي انتخب في 23 حزيران 2011 خلفاً لكلود ليفي – ستروس في المقعد الرقم 29، زملاؤه وعائلته واصدقاؤه الذين وفدوا من لبنان والولايات المتحدة وجزيرة يو، أحد ملاذاته المفضلة في غرب فرنسا، الى شخصيات فرنسية مرموقة.
ومما قال: "اليوم هناك جدار في المتوسط بين الفضاءات الثقافية التي انتمي اليها... طموحي هو المساهمة في هدمه. لطالما كان هذا هدف حياتي وكتابتي وسأواصل السعي اليه الى جانبكم، تحت نظر ليفي – ستروس العاقل".
واتصل رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي بمعلوف مهنئا اياه بدخوله الاكاديمية الفرنسية، المؤسسة الثقافية العريقة.
وقال: "ان امين معلوف ليس قيمة لبنانية كبرى فحسب، بل هو كذلك مفخرة عربية. استحق مكانته كأحد اشهر الكتاب العرب في الغرب بلغة موليير، فأقام بذلك جسر تواصل بين العالمين العربي والغربي، مؤسسا قاعدة تبادل ثقافي وحوار حضاري بين الشرق والغرب بعيدا من النظريات الاستعلائية والافكار الاختزالية".
ووجه وزير الاعلام وليد الداعوق رسالة تهنئة الى معلوف قال فيها: "انني فخور كما كل لبناني بمسيرتكم التي رفعت علم بلدنا عاليا في واحد من مقار الثقافة العالمية المرموقة والمحترمة، "الاكاديمية الفرنسية"... في هذا الزمن من الاضطرابات التي يشهدها الشرق الادنى، بلد الارز في حاجة الى امثالكم من الرجال، يا من اطلق عليه النقاد لقب "رجل التسامح"".
وقال النائب بطرس حرب: "امين معلوف يمثل تيار المقاومة في وجه كل من يريد ان يغير هوية لبنان وتراثه الثقافي العريض، ويعيده الى العصور الغابرة، عصور الجهل والتخلف. أتشرف أن أكون في تياره هذا".
ميقاتي تلقّى اتصالاً من كلينتون أيّدت خطوات الحكومة وأثنت على مهام الجيش
الخميس 14 حزيران 2012
تلقّى رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي إتصالاً من وزيرة الخارجية الأميركية السيدة هيلاري كلينتون تبادلا في خلاله الرأي في الأوضاع في لبنان والمنطقة. وقد أعربت الوزيرة كلينتون عن "تأييدها للخطوات التي تقوم بها الحكومة اللبنانية"، وأثنت على "المهام التي يتولاها الجيش اللبناني". وفي خلال الاتصال أشادت كلينتون "بالتعاون القائم بين مصرف لبنان ووزارة الخزانة الأميركية".
بدوره أعرب الرئيس ميقاتي عن "شكر الوزيرة كلينتون على إتصالها"، مؤكداً "ضرورة وأهمية التعاون بين البلدين وخصوصا إستمرار الدعم اللوجستي للجيش اللبناني".
أبو فاعور تابع قضية وفاة طفلة تحت التعذيب: المرتكبون سينالون أقصى العقوبات
الخميس 14 حزيران 2012
زار وزير الشؤون الإجتماعية وائل أبو فاعور مستشفى "سان تيريز" في الحدث حيث اطّلع من الأطباء على تفاصيل وفاة الطفلة غنى محمود عبد الرزاق هوانا بعد تعرضها لتعذيب وضرب، وتابع مع المعنيين كافة الإجراءات التي يجب أن تُتّخذ في هذا الملف، خصوصاً لناحية تحرك القضاء لمعرفة مسبّبي وفاة الطفلة ومعاقبتهم أشدّ عقاب.
وفي حديث لقناة "الجديد" من المستشفى، أشار أبو فاعور إلى "وحشيةٍ ما بعدها وحشية تعرّضت لها الطفلة"، وقال: "المنظر يُدمي القلب، ومن الواضح أن هذه الطفلة التي هي أحلى من اللعبة تعرّضت لتعذيب، وجسدها تعرّض لتكسير في كامل أنحائه، وهناك تهشيم في الجمجمة، وجزء من جلد الرأس منزوع من مكانه"، مؤكداً أن "التحقيق بدأ للتو مع الوالد والوالدة، وأن مدّعي عام التمييز القاضي سعيد ميرزا بات على إطّلاع بالأمر، وكذلك رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، لأن هذه الأمور تزداد".
ورداً على سؤال، أجاب أبو فاعور: "لا تأكيد على حصول خنق للطفلة، المؤسف أنها جُلِبت إلى مستشفى آخر قبل 3 اسابيع وكان هناك كسور في ضلوعها وقيل آنذاك إن أحداً جلس عليها بالخطأ، وعلى من يقوم بهذه الأفعال أن يعرفوا أنهم سينالون أقصى العقوبات، فنحن نتكلم اليوم عن عملية تعذيب واضحة للطفلة ولا نتكلم عن اعتداء فقط، والمهم أن يحصل توعية أكثر وعقاب جدّي وحاسم وجازم، إذ ربما التساهل مع حالات سابقة قاد إلى هذا التفشي الكبير".
الطفلة التي توفيّت جرّاء التعذيب أمس تُركت مرمية أرضاً لساعات وتمّ الدوس عليها
الجمعة 15 حزيران 2012
ذكرت محطة "lbc" أن الغموض لا يزال يلفّ قضية مقتل الطفلة غنى هوانا ابنة التسعين يوماً، إذ على الرغم من توقيف الوالدين لم يعترفا بعد بارتكاب الجريمة، وإن كانت المعلومات الأولية تفيد أن حالةً من الإهمال الكامل والشديد كانت قد تعرضت له الطفلة قبل وفاتها، وصل إلى حد ابقائها مرمية أرضاً لساعات والدوس عليها.
وفيما يؤكد جيران الوالدين في مجمّع مزهر في الناعمة حيث يقيما أن علاقتهم بهما تقتصر على السلام، يتحدث آخرون عن عصبية الأب. وفي هذا الإطار أكدت مصادر أمنية أن التحقيقات لا تزال مستمرة وأن اياً من الوالدين لم يعترف بعد بارتكاب الجريمة، وأن السلطات القضائية وتحديداً مدعي عام جبل لبنان القاضي كلود كرم يحاول حل لغز هذه القضية التي تحوم الشبهات فيها حول الام والاب.
وفاة فتاة رضيعة جرّاء تعرّضها للضرب والتعذيب
الخميس 14 حزيران 2012
أفادت قناة "الجديد" عن وصول فتاة متوفاة إلى مستشفى السانت تريز ـ الحدث تبلغ من العمر ثلاثة أشهر، حيث تبيّن وفق معلومات القناة أن أسباب الوفاة "التعذيب حتى الموت"، مشيرة إلى أن الطفلة "تعرّضت إلى الضرب ما أدى إلى كسر 12 ضلعًا من جسدها، كما تعرّضت أيضاً للخنق وهذا ما يُرجّح أن يكون قد أدّى إلى الوفاة".
وذكرت القناة أن والدَي الطفلة أوقفا على ذمة التحقيق من أجل معرفة تفاصيل الحادثة والأسباب وتحديد المذنب.
قباني: أحضِّر لباسيل ملفاً "هدية" في وقت قريب
السبت 16 حزيران 2012
أوضح رئيس لجنة الطاقة والمياه والأشغال النيابية عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد قباني أنّه يترأس اللجنة النيابية الفرعية المكلّفة بحث ملف المياومين في الكهرباء بناءً على تعيينه في جلسة اللجان النيابية المشتركة، مشيراً إلى أن هذا وارد في محاضر الجلسات. وفي حديث لقناة "الجديد"، لفت قباني إلى أن اللجنة الفرعية درست في جلساتها ما كان مطروحاً أمامها من اقتراحات حول تثبيت المياومين وصاغت منها الاقتراح الذي رفعته إلى اللجان المشتركة.
قباني حمّل عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ابراهيم كنعان "مسؤولية تخريب أجواء جلسة اللجنة الفرعية التي حضرها بشكل غير قانوني، ثم رغم ذلك حاول فرض ما ستبحثه اللجنة"، مشيراً في المقابل إلى أن "اللجنة الفرعية كُلّفت مناقشة كل ما هو مطروح في ملف المياومين، لا مشروعاً واحداً بعينه"، ولفت إلى أن "كل ما كان يريده نواب "التغيير والإصلاح" هو أن يمر المشروع الذي اقترحه وزير الطاقة جبران باسيل، فهم لا يجرأون أبداً على تغيير أي كلمة في ما يقوله باسيل".
ورداً على سؤال، قال قباني: "نحن في اللجنة الفرعية ألغينا سقف الفائزين في المباراة المقترحة لتثبيت المياومين، ولم يكن هناك إلا عضو "التغيير والإصلاح" ميشال الحلو الذي يريد إبقاء السقف"، مشيراً إلى أن "مدير عام "كهرباء لبنان" كمال حايك أفاد في تقريرٍ أنّ المؤسسة فيها حوالي 2300 مركز شاغر، فيما باسيل يريد تثبيت 700 من المياومين وأن يجلب الباقين على هواه على طريقة مقدّمي الخدمات".
قباني أوضح أن "وزارة الطاقة في عهد جبران باسيل تحوّلت إلى وزير و45 مستشار، وعندما شعر المياومون أنهم باتوا مهدّدين بلقمة عيشهم تظاهروا وأضربوا لحماية حقوقهم"، وسأل قباني: "ما هي علاقة الناس بعدم وجود إنتاج للطاقة الكهربائية؟ باسيل يريد تفعيل الجباية فيما الكهرباء غير موجودة، وهو لا يريد أن يشاركه أحد في أي شيء، يريد الاستفراد بقطاعات فيها عشرات المليارات الدولارات، ولذلك لم يشكّل الهيئة الناظمة لقطاع الكهرباء"، واعداً بأنه يحضّر لباسيل ملفاً "هدية" في وقت قريب.
في مجال آخر شدد قباني على ضرورة إعطاء الغطاء السياسي للجيش ليبسط سلطة الدولة في كل الأراضي اللبنانية، مشيراً في الوقت عينه إلى أن حادثة مقتل الشيخين أحمد عبد الواحد ومحمد مرعب في عكار يجب أن تحال إلى المجلس العدلي والإسراع بمحاكمة الموقوفين الإسلاميين.
(رصد NOW Lebanon)
القول إن ثمّة كذباً على المياومين بالكهرباء غير مقبول
الجمعة 15 حزيران 2012
رأى عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب قاسم هاشم في حديث لقناة "mtv" أن "القول إن ثمة كذباً على العمال المياومين في مؤسسة كهرباء لبنان، هو أمر غير مقبول"، وذلك تعليقاً منه على كلام لعضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا اتهم فيه وزير الطاقة جبران باسيل بـ"الكذب على العمال".
ورداً على سؤال حول تداعيات هذا الملف على العلاقة بين كتلة "التنمية والتحرير" التي أيدت صيغة تثبيت المياومين وتكتل "التغيير والإصلاح" الذي رفضها، قال هاشم: "إن العلاقة مع الحلفاء ثابتة رغم التباينات".
قباني: باسيل كاذب
الجمعة 15 حزيران 2012
رأى رئيس لجنة الطاقة والمياه النيابيّة عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد قباني أنّ "على وزير الطاقة والمياه جبران باسيل أنه يعرف أنه لا يحكم البلد، بل مجلس النواب الذي يشكّل أعلى سلطة في البلد، وهو من يقرر".
وفي ردّ على موقف باسيل بعد إقرار اللجان النيابية المشتركة لصيغة تثبيت المياومين في مؤسسة الكهرباء، قال قباني في حديث لقناة "أخبار المستقبل" إن باسيل "كاذب".
اللجان المشتركة أقرت مشروع قانون تثبيت مياومي "كهرباء لبنان" الذين باشروا بالإحتفال
الخميس 14 حزيران 2012
أقرت اللجان النيابية المشتركة تثبيت المياومين في مؤسسة كهرباء لبنان.
واحتشد المياومون وجباة الإكراء في مؤسسة "كهرباء لبنان" أمام مبنى مؤسسة كهرباء لبنان في مار مخايل، في اجواء احتفالية بعد صدور قرار تثبيتهم.
واذ حيا "الميامون رئيس مجلس النواب نبيه بري والنواب والقوى السياسية التي وقفت الى جانبهم وساهمت في تثبيتهم"، عمت الإحتفالات امام مباني المؤسسة في مختلف المناطق اللبنانية.
انسحاب نواب "التغيير والإصلاح" من جلسة اللجان المشتركة
الخميس 14 حزيران 2012
انسحب نواب تكتل "التغيير والاصلاح" من "اجتماع اللجان النيابية المشتركة المخصص لدرس اقتراح اللجنة الفرعية المنبثقة عن اللجان النيابية المتعلق بتثبيت العمال والمياومين وجباة الاكراء لدى مؤسسة كهرباء لبنان، اعتراضًا على تقرير اللجنة الفرعية الذي وضعته برئاسة النائب محمد قباني".
واعتبر نواب التكتل أن "في هذا التقرير عدة الغام لا يجوز السير بها"، وقد حضر الجلسة التي لا تزال مستمرة وزير الطاقة والمياه جبران باسيل. 
 إصابة قائد خاطفي اللبنانيين في سوريا باشتباكات على الحدود التركية
الجمعة 15 حزيران 2012ذكرت قناة "الجديد" أنّها تلقت إتصالاً من أحد الأشخاص الذي عرّف عن  نفسه بأنّه من المقرّبين لقائد مجموعة خاطفي الللبنانيين الـ11 في سوريا عمار الدادخلي، وقد أعلن الشخص المتصل أن الداداخلي أُصيب في إشتباكات على الحدود السورية التركية بعدة طلقات فيما لقي أحد مرافقيه حتفه. 

الجمعة 15 حزيران 2012"الدولة" كانت نائمة: "العراسلة" أسروا جنوداً سوريين وبادلوهم بـ"الحجيري" المخطوف!

الاربعاء 13 حزيران (يونيو) 2012

لا يشير مراسل "الشفاف" في "عرسال" إلى أي دور للدولة في عملية مواجهة خطف المزارعين. فالحادثة وقعت في السابقة صباحاً، وكانت "الدولة" ما تزال "نائمة".. وحينما تنام "الدولة"، يضطر المواطن إلى مواجهة "الغزو" بسلاحه الفردي! استرجاع المزارع العرسالي المخطوف لم يتم عبر "الدولة" كما أذاعت الوكالات، بل تمّ "مباشرة" بين "العراسلة" والجند الأسدي الغازي. تحية لـ"المقاومة" العرسالية!

الشفاف

*

لاول مرة منذ بدأت كتائب الاسد أختراق السيادة اللبنانية انفاذا لمخطط تصدير ازمة النظام السوري الى لبنان، حصل تطور ميداني جديد اليوم عندما اختطفت المجموعات الاسدية المتسللة المزارع العرسالي "محمد خالد الحجيري"، واحرقت منزل رئيس البلدية "علي الحجيري" بعدما عبثت بمحتوياته.


دخول عسكر النظام السوري لم يكن بالسهولة التي توقعها! اذ انه، وخلال انسحابه في الجرود الجبلية بمحلة "شل القريص" الوعرة، باتجاه الاراضي السورية، وقبيل بلوغه الحدود المشتركة بأربعة آلاف متر تقريبا، حصل ما لم يتوقعه هؤلاء، اذ طوقت مجموعة من المزارعين "العراسلة" عناصر مؤخرة العسكر السوري المنسحب وفرضت عليهم القاء سلاحهم والتزام الهدوء، وعملت لاحقا على الامساك بهم، وطلبت من احدهم ابلاغ رفاقه في المقدمة اطلاق سراح "الحجيري" تحت طائلة الاحتفاظ برفاقه المحاصرين بين ايدي "العراسلة"!

وأفهموه أنهم لا يريدون الاذى لاحد، بل يردون الاذى عن ناسهم وأرضهم.

"المفاوضات" الميدانية لم تستغرق طويلا، حيث افرج عن الحجيري وسلم الى المزارعين، الذي أفرجوا عن الموقوفين وفق خطة تضمن سلامة انسحابهم.

ويكشف احد المواطنين أن الحديث عن قيام كتائب الاسد بتسليم "الحجيري" الى الجيش اللبناني ليس سوى محاولة من قبلهم لاخفاء الفشل الذريع الذي انتهت اليه عملية التوغل والاختطاف. ولان مثل هذه النتائج تظهر حقيقية المعنويات المنهارة لعناصر كتائب الاسد، وتظهر ايضا مدى حرص "العراسلة" وتصميمهم على حماية اهلهم وارضهم.


ويوضح: عادة ما يستغل النظام السوري اختطاف الرهائن اللبنانيين من عرسال او مشاريع القاع او وادي خالد في السياسة، فتتم المتاجرة بهم لتعويم المرتبطين به من نواب وسياسين او عبر ما يسمى "المجلس الاعلى اللبناني – السوري"، وفي بعض الحالات الجيش اللبناني الذي يتسلم الرهينة أو الرهائن من نظرائه السوريين في مراكزهم الحدودية داخل الاراضي السورية. اي ان العملية عادة ما تستغرق ايام عدة. وفي احسن الحالات اربعا وعشرين ساعة، مع ما يرافق ذلك من هوبرات اعلامية لا تخفى اهدافها على احد.

ويضيف: لم يستغرق اختطاف "الحجيري" ساعتين، اي من السابعة حتى العاشرة صباحا، واذيع النبأ في الثانية عشرة ظهرا ,اي المدة الزمنية التي استغرقها انتقال المزارعين مع المحرر "العرسالي" الى حيث الامان داخل البلدة. ويكشف أن اسبابا أمنية لها علاقة بالواقع "العرسالي" الاستثنائي هذه الايام دفعت الى اخراج عملية تحريره بالشكل الذي اعلن عبر وسائل الاعلام بينما الحقيقة غير ذلك! وهي – بحسب المصدر نفسه- ليست تطورا جديدا في المواجهة التي يفرضها النظام السوري, لان "العراسلة" معروف عنهم شدة بأسهم ورفضهم الظلم من اي جهة اتى. ولم يستبعد ان تواصل كتائب الاسد خروقها الامنية للسيادة اللبنانية لاستكما ل مخططها من جهة، ولمتابعة عمليات جس النبض على غير صعيد.

الدكتور فارس سعيد ووفد 14 آذار أثناء زيارة تضامن مع بلدة عرسال في الشهر الماضي

"الدولة" كانت نائمة: "العراسلة" أسروا جنوداً سوريين وبادلوهم بـ"الحجيري" المخطوف!

khaled
01:29
14 حزيران (يونيو) 2012 - 

Big 1000 Salutes to the Fighters of Aersal, who DARED where the Armed Forces disappointed its people who trusted them for their protections. Sure the Criminals of the Syrian Regime would not stop intruding and cowardly kidnap the Lebanese Citizens, and these Criminal Troops would take it as an EXCUSE, that they are chasing armed terrorists and repeat breaching the Lebanese Borders. May be that is why the Lebanese Armed Forces at last, formed a permanent POST near the Border of the Intruders. Hopefully to confront them and NOT cover them, because you can not trust this Government and its INSTRUCTIONS to the Lebanese Armed Forces.
people-demandstormable
حزب الله يندد بمجزرة الحولة

ابو حسين
00:36
15 حزيران (يونيو) 2012 - 

طالما بدأ حزب الله التنديد بما يحدث في سوريا ارجو ان يبدأ الحزب بالتفكير السليم لحل هذه المعضلة التي يعاني منها لبنان (الوضع الداخلي في لبنان) لا احد يدري ما يحدث في سوريا بسبب الهرج و المرج الاعلامي. اتمنى كلبناني ان تكون مشاكلنا في لبنان قبل مشاكل غيرنا. لماذا نريد ان نساعد الفلسطينيين و السوريين ونحن اللبنانيين بأمس الحاجة الى المساعدة.
كلبناني : ادعو حزب الله ان يعود الى سابق رشده كمقاومة وطنية لبنانية حررت اسرى و اراض لبنانية من الاحتلال. كما ادعو الجنرال عون الى ان يتذكر فرنسا و غربته عن وطنه لانه الان بين اهله وناسه وهذا ما فقده بعد 1991. ادعو كافة القوى السياسية في لبنان الى الكف عن بالاتهامات والعمل من اجل مصلحة هذا الوطن الذي لم تحرقه الا سياسات سياسييه.
والله مللنا ايها القادة فكل منكم لديه وجهة نظر مقنعة نسبيا ولكنها غير كافية الاقناع. اتركوا اقنعة السياسة وارجوكم تعاونوا ولو لمرة واحدة ليتذكرها التاريخ.
ما حصل في الماضي ماض, ومن يعش في الماضي لن يرى المستقبل ولا حتى الحاضر. اصنعوا جميلا واحدا لهذا الوطن فنحن منكم ولكم كلكم, وانتم منا و لنا كلنا.
فالمسيحية تقول : الله محبة. والاسلام يقول : ان الله حق يحب الحق.
فأين محبتكم ان كنتم مسيحيين واين الحق ان كنتم مسلمين ؟ ام ان المحبة و العدل حصريين لأهل الدين والمذهب والطائفة !!!!
كونوا كما تملي عليكم اديانكم.
Neighbors

أسعار الخليوي تنخفض مع دخول شركات جديدة

يتمتع رئيس مجلس ادارة "ألفا" مديرها العام مروان الحايك بخبرة تزيد عن 12 سنة. فقد ساهم عبر المناصب التي تولاها ضمن مجموعة "أوراسكوم"، في رفع عدد المشتركين الى أكثر من 100 مليون. وفي لبنان ايضا، كانت له مساهمة، من خلال ادارته "ألفا"، في زيادة عدد المشتركين الى 1,7 مليون. الحايك يتحدث عن واقع قطاع الخليوي في لبنان. 
■ ما هو عدد مشتركي الخليوي في لبنان؟ وأي عدد يمكن استيعابه؟
- من المعلوم ان عدد المشتركين في تزايد مستمرّ. وقطعنا اليوم عتبة الثلاثة ملايين ونصف مليون مشترك. أما بالنّسبة الى "ألفا"، فقد ارتفع عدد المشتركين في شبكتها ثلاثة أضعاف منذ تسلّمت "أوراسكوم للإتصالات" إدارة شبكة "ألفا" قبل 3 أعوام، ليصل اليوم إلى نحو 1,7 مليون مشترك مقارنة بنحو 006 ألف في الــ9002. 
■ لماذا لا تزال خدمة الـ3G+ بطيئة... وما هي معوّقات انتشارها؟
- لقد قمنا بتنفيذ مشروع الجيل الثّالث (3G+) وفق المعايير العالمية. ونقدّم اليوم الى مشترك الخليوي أحدث ما توصلت إليه شبكات إتصال الجيل الثالث في العالم عبر الـHSPA+، بدليل أنّ مشترك "ألفا" يستطيع اختبار سرعات عمليّة لتصفّح الإنترنت تراوح بين 4mbps/sec و5mbps/sec، وهي سرعات عالية مقارنة بالأسواق الأخرى.
أما بالنسبة الى عدم انتشار الخدمة في بعض المناطق، فنحن لم ننته بعد من تركيب كلّ محطّات الـ3G+، وذلك بسبب عدم جهوزية شبكة 
الرّبط backbone وهو ما يجري العمل عليه حاليا. لقد عالجنا بعض المشكلات التي غالبا ما تحصل عند تنفيذ مشاريع تكنولوجيّة جديدة بحجم مشروع الجيل الثّالث. وقريبا جدا، ستكون الخدمة متاحة في كل المناطق كما كان مقرّرا. حتّى اليوم، جهّزنا أكثر من 500 محطّة 
للجيل الثّالث (3G+). ومع نهاية حزيران، ستوضع بقيّة المحطّات في الخدمة بحيث نؤمّن تغطية وخدمات 3G+ الى كل المناطق المأهولة.
Tightrope walker Nik Wallenda walked from the US side to the Canadian side over the Niagara Falls on Friday.


Ahlam Play by Lahaam. 


Citizens Journalists Challenge Assad.
A woman, surrounded by media, casts her vote at a polling station in Athens, Greece, Sunday, June 17.

Athens (CNN) -- The men hoping to lead Greece out of the crisis that is threatening Europe's common currency promised their country a bright future on Sunday -- but they have different visions on how to go about it.
Radical leftist Alexis Tsipras, who hopes to emerge as prime minister, suggested Europe could not push Greece around any more.
"Today we open the path towards a better tomorrow, with our people united, dignified and proud. To a Greece where there's social justice and progress -- an equal member of a Europe that's changing," the leader of the Syriza party said.
His main rival, New Democracy leader Antonis Samaras, said simply: "Today the people of Greece speak. Tomorrow a new era begins for Greece."
They were speaking as Greeks voted in parliamentary elections that will determine who leads a country paralyzed for months by a political and economic crisis.
The party that wins the most seats gets the first chance to form a government.


No comments:

Post a Comment