Gadget

This content isn't available over encrypted connections yet.

Tuesday, 17 July 2012

Syria 17.07.12 Enemy Within The Gates..

The Revolution of the FREE SYRIAN PEOPLE, is within the Gates of the Criminal Regime. The Enemy of the Regime (Free Army and Oppositions Forces) are HAMMERING on the Walls of the MUHAJREEN(Immigrants) Palace. The Residents of this Palace are Illegally residing in it. Their LEAVE to STAY has Expired. It is TIME to LEAVE.

These Immigrants, needed VISA Forty Seven years to stay in Muhajreen, but they do not need those procedures to Migrate to some where else, like Russia, Iran and may be china. Countries that are in LOVE with Dictators, it is not only Arab Dictators are welcomed in those Countries, even if Chivas of Venezuela wanted to visit he might be welcomed.

While these Runaway Dictators seek SHELTER in those Countries, they would have benefits from the Lessons had been taken and learned to help those Host Countries Leaders, to have GOOD IDEAS how to BUTCHER their Own people, if people have ever tried to REVOLT. How long these Countries can Host a Criminal, Committed the Worse Crimes against Humanity. Children, Women, Men Families as a whole, Farms and Properties. Even the Ruins of the Countries Historic Cites were Destroyed.Those Dictators along 100 years, started by Hitler, Old Soviet Unions in Europe, Yugoslavia, Romania, Chilly, Uganda had been brought to Justice after more than twenty five years of running away and hide. Those Friendly Countries Hosted them, could not keep them for long. There is NO SAFE HAVEN anymore anywhere under the Blue Sky to those Criminals. They chose to walk in BATHS of BLOOD of Human Beings, then they have to have a HOT SHOWER with some kind of Chemicals to wash them up. Justice is the Chemical Shower, where they should stay the REST of their LIFE, Sober and CLEAN behind BARS.

The Fight in Damascus is intensifying on the their Bedrooms Doorsteps. The Residents of Muhajreen palace cannot sleep comfortably anymore, they should find a way to LEAVE.

Where to..

Tartous, the Russian Destroyer's Base is the DESTINATION...

people-demandstormable

مقتل وزير الدفاع السوري بتفجير انتحاري في دمشق أوقع إصابات "خطيرة" بين وزراء وقادة
الاربعاء 18 تموز 2012
ذكرت وكالة الأنباء الرسميّة (سانا) أنّ "التفجير الإرهابي (الذي وقع منذ بعض الوقت في دمشق) استهدف مبنى الأمن القومي أثناء اجتماع وزراء وعدد من قادة الأجهزة المختصّة وأدّى إلى وقوع إصابات في صفوف المجتمعين بعضها خطيرة".
من جهته، أفاد التلفزيون السوري أنّه سيورد التفاصيل والصور حال ورودها، مؤكّدًا أنّ وزير الدفاع العماد داود عبدالله راجحة قُتل في التفجير.
ويقع المبنى الذي يحظى بحراسة مشدّدة في حي الروضة الراقي في وسط العاصمة السورية. ويرأس مكتب الامن القومي اللواء هشام الاختيار الذي لم يُعرف مصيره بعد. ويعتبر الاختيار (71 عامًا) أحد القادة البارزين في قمع الحركة الاحتجاجيّة التي تشهدها سوريا منذ منتصف آذار.

"الجيش الحر" يعلن أنه أسقط مروحية عسكرية كانت تقصف حرستا والقابون.

الأسد ينقل قوات من هضبة الجولان الى دمشق
الثلاثاء 17 تموز 2012
أعلن قائد وحدة الإستخبارات في الجيش الإسرائيلي أن "الرئيس السوري بشار الأسد نقل قوات من الجيش من هضبة الجولان باتجاه دمشق ومناطق اخرى تجري فيها نزاعات في سوريا".

وقال الجنرال افيف كوخافي لأعضاء الكنيست أنه "بينما يحتدم القتال بين قوات الأسد والمعارضة في محاولة للإطاحة بنظامه، قام الأسد بنقل قواته من خط فك الإرتباط الذي يقسم الجولان المحتل"، مشيرًا الى أن "الأسد نقل العديد من قواته التي كانت في هضبة الجولان الى مناطق النزاع الداخلي".

ولفت كوخافي في تصريحات نقلها متحدث باسم البرلمان الإسرائيلي الى أنه "ليس خائفًا من اسرائيل في هذه النقطة لكنه يريد تعزيز قواته حول دمشق"، موضحًا أن "احتمال نشوب نزاع بين اسرائيل وسوريا كملاذ أخير للأسد ضعيف".

وحذّر كوخافي أيضًا من ان "الإسلام المتطرف اخذ في التفشي هناك"، مشيرًا الى أن "سوريا دخلت مرحلة تحول الى العراق حيث تسيطر قبائل وفصائل على مناطق مختلفة من البلاد".

واضاف: "نرى تدفقًا مستمرًا من ناشطي القاعدة والجهاد العالمي الى سوريا، ومع ضعف نظام الأسد، فإنه من الممكن أن تصبح هضبة الجولان ساحة للنشاط ضد اسرائيل على غرار الوضع في سيناء بفعل تزايد حركة الجهاد في سوريا".

ورأى كوخافي أن "نظام الأسد لن ينجو من الإضطرابات بدون الإلتزام بإطار زمني"، مشيرًا الى أن "حزب الله وايران يتحضران لليوم الذي يلي سقوط الأسد".

هذا وأوضح كوخافي أن اسرائيل تراقب عن كثب "احتمال وصول اسلحة متطورة وغير تقليدية الى الجماعات الإرهابية".
 معركة تحرير دمشق بدأت بوجود خطة للسيطرة على العاصمة
الثلاثاء 17 تموز 2012
أعلن المتحدث باسم القيادة المشتركة لـ"الجيش السوري الحرّ" في الداخل العقيد قاسم سعد الدين أنَّ "معركة تحرير دمشق بدأت والمعارك لن تتوقف".

سعد الدين، وفي إتصال مع وكالة "فرانس برس" عبر سكايب، قال: "لدينا خطة واضحة للسيطرة على كل دمشق"، رافضًا كشف أي تفاصيل عنها.

وإذ أكَّد أنَّ "الجيش الحرّ يقاتل بالسلاح الخفيف"، أضاف: "لكنه كاف". ورأى أنَّ "النصر آت".

وكشف سعد الدين أنَّ الجيش الحرّ "قرر نقل المعركة إلى العاصمة (دمشق) ردًا على مجزرة التريمسة والقصف العنيف الذي تتعرض له حمص"، مُضيفًا: "إنَّ النظام هو من جنى على نفسه. ومنذ اليوم، كل مدينة سورية ستحاصر وأي مجزرة سترتكب سنرد عليها في كل أنحاء سوريا".

وردًا على سؤال عن سير المعارك في العاصمة، أجاب: "إنَّ عناصر "الجيش الحرّ" منتشرون في كل الأحياء الدمشقية وإن كانوا لا يسيطرون تمامًا على أي حي بشكل كامل".

ولفت إلى أنَّ "الاشتباكات وصلت أمس إلى حيي المرجة والعباسيين في وسط العاصمة"، مُضيفًا: "إنَّ الجيش النظامي اضطر لاستخدام المصفحات في حي الميدان". ووعد سعد الدين بـ"مفاجآت كثيرة" في دمشق.
العراق يدعو رعاياه بسوريا إلى مغادرتها
الثلاثاء 17 تموز 2012
دعت بغداد، في بيان حكومي، رعاياها المقيمين في سوريا ومعظمهم من اللاجئين إلى مغادرتها بعد "تزايد حوادث القتل والاعتداء" عليهم.
وأشار المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ إلى أنّ مجلس الوزراء ناقش "تزايد حوادث القتل والاعتداء على العراقيين المقيمين في سوريا"، لافتًا إلى أنّ "العراقيين ضيوف يقيمون بصورة مؤقتة في سوريا والحكومة العراقيّة تدعوهم للعودة إلى الوطن حيث سيتم تأمين كل الوسائل اللازمة لعودتهم". وقال إنّ الحكومة العراقيّة تطالب "أطراف النزاع في سوريا بعدم التعرض لهم كونهم ليسوا طرفاً في النزاع الدائر حالياً في سوريا".
"الاخوان المسلمين" يدعون السوريين إلى مساندة "معركة دمشق الفاصلة"
الثلاثاء 17 تموز 2012
دعت جماعة "الإخوان المسلمين" في سوريا السوريين إلى "مساندة معركة دمشق"، واصفةً إياها بـ"اللحظة التاريخيّة والمعركة الفاصلة".

وتوجّهت الجماعة، في بيان بعنوان "لتكن دمشق بوابة النصر"، إلى "الإخوة الأحرار أبناء سوريا الحريّة الأبيّة"، قائلةً: "إنّ أهم واجب بالنسبة لثورتكم المباركة التقاط هذه اللحظة التاريخيّة، والمبادرة السريعة لمساندة محور المعركة الاساسي في دمشق الفيحاء"، لافتةً إلى أنّ "معركة الشعب التي تدور حاليًا في قلب العاصمة السورية وقريباً من معقل الطاغيّة تدعو الجميع إلى صبّ كل الطاقات في تعزيز هذا الجهد وتمكينه ونصرته".

ورأت الجماعة أنّ "معركة دمشق هي الرد الأبلغ والأوضح على تثبيط المثبطين وتخذيل المتخاذلين الذين ما فتئوا يهولون ويعظمون من شأن نظام البغي والطغيان"، واصفةً "معركة دمشق بـأنّها رد مباشر على تخاذل المجتمع الدولي والتآمر الروسي والإيراني"، في اشارة الى دعم طهران وموسكو الى نظام الرئيس السوري بشار الأسد، ما يحول دون صدور قرار يدين النظام عن مجلس الامن الدولي.

إلى ذلك، دعا "الإخوان المسلمين" جميع السوريين من كل المذاهب وكل الطبقات الاجتماعيّة وكل القطاعات المهنيّة إلى "الخروج جميعاً للتظاهر السلمي في كل وقت من الليل والنهار، وفي المدن والبلدات والقرى والأحياء" واعلان العصيان المدني والإضراب العام"، وتوجّهوا إلى السوريين بالقول: "استعدوا  لتكونوا جنود اليوم في المعركة الفاصلة، فنصركم لن يصنعه لكم أحد، نصركم ستصنعونه بأيديكم". وطلب "الإخوان المسلمين" من المواطنين السوريين "إمداد "الجيش السوري الحرّ" و"الثوار" بكل ما يحتاجون، وأن يكونوا منهم ومعهم وبامرة القيادات الميدانيّة، فالنصر يصنعه العمل الجماعي المنظم".
Spear Head of the Free Army's Fighters within the Walls of Damascus.

"العربية" عن اتحاد التنسيقيات: اشتباكات عنيفة في ساحة العباسيين في دمشق.
" اشتباكات عنيفة في ميدان "السبع بحرات" بدمشق.

الثورة في دمشق

  • علي حماده
  • 2012-07-17
  • سوف يظل تاريخ الخامس عشر من تموز ٢٠١٢ مفصليا في الثورة السورية. فيومذاك انتفضت احياء دمشقية عدة ضد النظام وفتحت بشكل رسمي جبهة داخل العاصمة مع توالي الاشتباكات العنيفة بين "الجيش السوري الحر" وقوات النظام بكل انواع الاسلحة. في الخامس عشر من تموز ترسخت اقدام الثورة في العاصمة وظهر أن النظام صار اكثر فاكثر في موقف دفاعي حرج ومقلق الى حد دفع بوزير خارجية روسيا الاتحادية سيرغي لافروف الى اصدار موقف دراماتيكي قائلا ان بشار الاسد لن يترك السلطة بالقوة.
    لقد وصلت الثورة بقوة الى دمشق ولن تخرج منها قبل ان يسقط القصر الجمهوري ويهرب بشار الاسد وبطانته او يواجه مصيرا صعبا. 
    لا نقول ذلك من باب استعجال الشيء قبل اوانه، بل بالعكس ما مر يوم منذ اندلاع الثورة إلا وازددنا يقينا بأن النظام لا يمكن ان يستمر الى ما لا نهاية، وانه منذ آذار ٢٠١١ صار من الماضي، ولن تقوم له قيامة حتى لو انهالت عليه كل المساعدات العسكرية الممكنة وغير الممكنة من روسيا وايران. فمشكلة النظام في سوريا تتلخص في استحالة اعادة عشرين مليون سوري الى منازلهم من دون أن ينهوا مراسم دفن " جمهورية حافظ الاسد" نهائيا. هذا ما لن يفهمه اركان النظام او هكذا يبدو. ومن هنا اقتناعنا بأن الحل في سوريا لن يكون سياسيا، ولا تفاوضيا عبر آليات حوار بل سيكون في ميدان المعركة. 
    هذا تحد كبير للموقف الروسي الذي يزداد حرجا كون موسكو قادرة على اغراق النظام في سوريا بالسلاح والعتاد من غير أن تتمكن من معالجة نقطة الضعف الكبرى التي يعاني منها النظام المذكور: الثورة الشعبية وتصميم الناس على دفع اغلى الاثمان لاسقاط آل الاسد من الحكم. وفي هذه الأثناء فإن سلاحا آخر يتدفق على الثوار أكانوا من "الجيش الحر" أم مجموعات مسلحة مستقلة بما يغير المعادلات على الارض حتى صرنا نرى مشاهد كالتي شاهدناها قبل يومين في دمشق. ومن علامات ضعف النظام انه ما عاد قادرا على حسم المعركة في اي منطقة من مناطق سوريا.
    بالامس طال سهر بشار الاسد ولم ينم لا هو ولا بطانته. وسوف يتكرر هذا الامر في المقبل من الايام والليالي لأن الثورة وصلت الى دمشق. هي باقية فيها. وكل يوم ترد معلومات من الداخل السوري تفيد ان النظام يتفكك وإن ببطئ، لكنه بالتأكيد يتفكك مع ارتفاع وتيرة الانشقاقات في صفوف الجيش، وهروب العديد من كبار الموظفين الى قراهم، والاهم من ذلك بدء انفكاك حلقة التجار الكبار المحيطين ببشار وعائلته وقيام العديد منهم بفتح قنوات اتصال مع "الجيش الحر" ومباشرة البعض المساهمة في المجهود الحربي بالمال. 
    لا بوتين القيصر المفبرك، ولا لافروف وصراخه، ولا ايران وتقيتها الدموية يمكن ان ينقذوا نظاما انتهى انتهى انتهى. وقد اقتربت النهاية.
الاشتباكات تتواصل في دمشق ومقاتلو المعارضة يعلنون السيطرة على تلبيسة
الثلاثاء 17 تموز 2012
أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عمليات القصف والاشتباكات تواصلت اليوم أيضاً في أحياء العاصمة السورية، وبلغت من العنف فجراً، حد استهداف حي القابون بالمروحيات، في حين أعلن مقاتلو المعارضة سيطرتهم على مدينة تلبيسة في ريف حمص. 
ولفت المرصد إلى أن العنف حصد أمس 149 قتيلاً، بينهم 82 مدنياً، قتل نحو نصفهم في حي الحميدية، في حماة، بالإضافة إلى 41 من القوات النظامية و26 من مقاتلي المعارضة والمنشقين.
وأورد المرصد أن "أصوات انفجارات وإطلاق نار سُمعت في حي الميدان في دمشق"، مشيراً إلى أن "قذائف هاون تساقطت كذلك على منطقتي الزاهرة القديمة والقاعة في الميدان"، بينما تتواصل الاشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين في العاصمة السورية منذ مساء أول من أمس الاحد.
وفي محافظة حمص، أفاد المرصد أن "مقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة سيطروا أمس على كافة حواجز بلدة تلبيسة" في ريف حمص، لافتاً إلى تعرض حيي القرابيص وجورة الشياح للقصف من قبل القوات النظامية السورية التي تحاول السيطرة على أحياء عدة في مدينة حمص، بالإضافة إلى سماع أصوات إطلاق رصاص كثيف في حي الخالدية وأصوات قصف متقطع.

نوّاف الشيخ فارس: وشهد شاهد من أهلها

الثلثاء 17 تموز (يوليو) 2012

لعل أكثر الأخبار إثارة في الآونة الأخيرة هي حكاية انفصال السفير نواف الشيخ فارس الجراح في بغداد عن دائرة حكم بشار الأسد وطلبه اللجوء السياسي في إمارة قطر. إن تحول هذه الشخصية الدبلوماسية والسياسية والأمنية السورية إلى دائرة المعارضة وما كشفه من بعض خبايا الفئة الحاكمة في سوريا وخاصة بالنسبة للعراق له دلالات خطيرة ومهمة.


فنواف الشيخ فارس ليس حزبياً وكادراً بسيطاً. فقد شغل منصب محافظ القنيطرة المحاذية لإسرائيل وهو منصب ذو أهمية خاصة. كما شغل قبلئذ منصب محافظ اللاذقية وقبلها إدلب. كما كان أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي في دير الزور الذي شغله بعد ترؤسه لفرع الأمن السياسي في محافظة اللاذقية لعدة سنوات. وقد رشح في أكثر من تشكيلة حكومية لوزارة الداخلية والنقل في سورية. يذكر أن نواف الشيخ فارس هو ابن مدينة البوكمال الحدودية مع العراق، وينتمي إلى عشيرة العقيدات التي تعتبر من أكبر العشائر في المنطقة الشرقية في سورية، والتي تمتد بين سورية والعراق والأردن وشمال السعودية. ومن هنا فإن هذه الانتقالة في الموقع السياسي لهذه الشخصية ذات أهمية ودلالة. لقد جلبت انتباه المتابعين المقابلة التي أجراها نواف الشيخ فارس مع جريدة "ساندي تلغراف" اللندنية الصادرة في الخامس عشر من الشهر الجاري، وكرر اللقاء مع قناة الجزيرة القطرية، حيث تحدث عن أمور خطيرة تتعلق بدور الحكم في سوريا وأجهزة مخابراته في عملية الإبادة الجماعية للعراقيين بعد الإطاحة بصدام حسين في نيسان عام 2003. كما ألقى الضوء على تعاون الحكم السوري مع أشرار "القاعدة" في تحقيق هذا الهدف. وفي البداية أقر السفير السابق" بأنه شخصيا ساعد النظام في سوريا على إرسال "الوحدات الجهادية" لمقاتلة القوات الأمريكية في العراق خلال السنوات التي أعقبت غزو تلك البلاد والإطاحة برئيسها السابق صدام حسين في عام 2003". وأضاف في مقابلته" بعد غزو العراق في عام 2003، بدأ النظام في سوريا يشعر بالخطر، فشرع في التخطيط لإزعاج القوات الأمريكية داخل العراق، وشكل تحالفا مع القاعدة". ويضيف: "لقد تشجع كل العرب والأجانب الآخرون للذهاب إلى العراق عبر سوريا، وكانت الحكومة السورية تسهل لهم الحركة". ويستطرد فارس قائلاً: "كمحافظ في ذلك الوقت، صدرت لي تعليمات شفهية بتسهيل مهمة أي موظف مدني يريد الذهاب إلى العراق، وأنه سيتم التغاضي عن تغيبه"، مشيراً إلى "أنه يعرف شخصياً العديد من (ضباط الارتباط) مع تنظيم القاعدة". ويردف الدبلوماسي السوري المنشق قائلا" إن تلك (الوحدات الجهادية)، التي نفذت سلسلة هجمات انتحارية في العراق، هي المسؤولة أيضا عن تنفيذ هجمات مشابهة في أنحاء متفرقة من سوريا خلال الأشهر الأخيرة من الانتفاضة الشعبية التي بدأت ضد نظام الأسد في 15 مارس/آذار من عام 2011".

إن هذه الاعترافات خير مستمسك يدين حكام سوريا على جرائمهم بحق العراقيين خلال السنوات الماضية ولحد الآن. لقد نفى بشار الأسد تلك الجرائم عندما عاد رئيس الوزراء العراقي من زيارته إلى دمشق وتوقيعه على اتفاقيات مع حكامها، ولكن ما أن حط المالكي الركاب على أرض مطار بغداد حتى حدث ذلك الانفجار الرهيب الذي هز بغداد وراح ضحيته المئات من العراقيين ودمر العديد من الدور السكنية والمرافق الرسمية. وقد وجهت الأجهزة الأمنية آنذاك أصابع الاتهام إلى حكام سوريا. ولكن بعد دقائق خرج بشار الأسد بتصريح عبر عن مدى همجيته وعدم لياقته حيث شكك بأخلاقية العراقيين ونفى ضلوعه في هذا الجرائم الرهيبة.

وبدلاً من أن تبادر الحكومة العراقية إلى تقديم طلبها وشكواها للهيئات الدولية كي تحقق في هذه الحوادث الإجرامية ودور حكام سوريا فيها، إلاّ أنها بعد حين التزمت الأطراف العراقية المسؤولة الصمت وتم تجاهل هذه الاجراءات وعادت الامور إلى مجاريها في العلاقة مع حكام سوريا. وهو أمر يثير التساؤل عن الجهة التي مارست الضغط على المسؤولين العراقيين كي يتخلوا عن واجبهم في الحفاظ على أمن العراقيين، وهو أمر يثير الحيرة والاستغراب. إن اعترافات السفير حول دور حكم سوريا في ملف الارهاب يفتح ملف ساسة وشخصيات وتيارات سياسية عراقية لها علاقات حميمة وزيارات متكررة لحكام سوريا، ومنهم من تسلم أخيراً وساماً رفيعاً منهم كزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر. فماذا وراء هذا التكريم؟ هل هو اعتراف بالخدمات من قبل هؤلاء الحكام للتيار الصدري لكونه كان هو الآخر طرفاً في أحداث الفوضى وعدم الاستقرار وبتخويل من حكام سوريا؟ ولماذا ا متنعت الأجهزة القضائية العراقية والأمنية والحكومة على حين غرة عن كشف كم هائل من المعلومات عن دور حكام سوريا في الجرائم والابادة الجماعية والتخريب الذي حدث في العراق منذ الإطاحة بالديكتاتورية؟ فهل هذا ينسجم مع القسم الذي ردده هؤلاء المسؤولين عن التعهد بتنفيذ واجبهم والتزامهم بحماية أرواح العراقيين؟ إن اعترافات السفير تلقي أيضاً ضلالاً من الشك على موقف حكام إيران الذين لا يكلون عن التأكيد بين الحين والآخر عن التزامهم باستقرار العراق!!. فمن المعلوم أن هناك تنسيقا دائما بين حكام سوريا وإيران ومنذ سنوات في جميع الشؤون الداخلية منها والاقليمية والخارجية، ولا يمكن أن يباشر حكام سوريا بزرع الموت والخراب في العراق دون التنسيق مع حكام إيران. وهو أمر كانت تشير إليه الأجهزة الأمنية ولكن باستحياء، ثم التزمت أيضاً الصمت على غرار التزامها الصمت أزاء تدخل حكام سوريا.

والآن، فإذا كان لدى المسؤولين العراقيين قدر من الشك وترددوا ولاذوا بالصمت أزاء تخريب حكام سوريا في العراق، فإن شاهداً ومشاركاً من أهلهم يقدم للعراقيين كل الدلائل على ضلوع هؤلاء الحكام بالإبادة ضد العراقيين وتجييش الإرهابيين ودعم فلول البعث واجهزته القمعية واستضافتهم وإلى الآن لأقطاب الحكم البعثي المنهار في العراق، ورفضهم تسليم المجرمين المتهمين بالقتل والتخريب والنهب ومنذ عام 2003 ولحد الآن. فمن واجب الحكومة العراقية في الأساس أن تبادر إلى فتح ملف حكام سوريا ودورهم في التخريب والقتل وتقدم الدلائل الكثيرة المتوفرة عند الأجهزة القضائية والأمنية العراقية إلى القضاء الدولي وليس التركيز على السفير نواف الشيخ فارس، بل استدعائه والاستفادة منه لتقديم دلائله والإدلاء بشهادته أمامها من ناحية، ومن ناحية ينبغي تغيير الموقف الرسمي العراقي من تسلسل الأحداث البشعة التي يرتكبها حكام سوريا ضد الشعب السوري الشقيق الذين يستخدمون كل أدوات البطش والعسف وبما فيها استخدام الإرهابيين لبث الخراب والموت والرعب لتسويد صفحة الشعب السوري وطموحه إلى الديمقراطية ودولة القانون. إن الواجب الإنساني والوطني العراقي ومعاناة العراقيين أثناء حكم البعث وبعده تستصرخ وجدان المسؤولين من الحكومة العراقية الوقوف إلى جانب الشعب السوري والتخلي عن هذا الموقف المتردد الحالي الذي ينطوي على قدر من التبرير للنهج الهمجي لحكام سوريا ضد اشقائنا السوريين. كما ينبغي فتح كل الملفات الموجودة في أجهزة القضاء والأجهزة الأمنية الخاصة بضلوع حكام سوريا في المآسي التي مر بها العراقيون خلال السنوات العشر الدموية الماضية. وبهذه الطريقة يأخذ الحق طريقه ونقدم واجب الدعم الإنساني لأشفائنا السوريين.
adel.haba@ymail.com
كاتب عراقي

إضرام النار في القنصلية السورية في كزاخستان
الثلاثاء 17 تموز 2012
أوردت قناة "كاي تي كاي" التلفزيونية الخاصة صباح اليوم في الماتي، كبرى مدن كزاخستان، أن القنصلية السورية في المدينة تعرضت لاضرار جسيمة نتيجة حريق يقول العاملون فيها بأنه مفتعل ومرتبط بالنزاع الذي تشهده سوريا، موضحة أن "الطابقين الثاني والثالث في البعثة الديبلوماسية الوحيدة لهذا البلد (سوريا) في كازاخستان دمرا".
وتابع التلفزيون أن "الطابق الثالث دمر بالكامل ولم يبق شيء"، مشيراً أن هذا الطابق الذي كان يضم مكتب القنصل الفخري احترق مع كل الوثائق والارشيف، ولافتاً إلى أن "اعضاء القنصلية يعتقدون أن مهاجمين القوا زجاجات حارقة على المبنى" وهم واثقون من أن الامر مفتعل وعلى علاقة بالوضع في سوريا.

Lavrov to Annan: Watch My Back
مقاتلو المعارضة يعلنون إطلاق عملية واسعة النطاق في مختلف أنحاء سوريا
الثلاثاء 17 تموز 2012
المعارضة السورية: انتقال المعارك إلى قلب دمشق نقلة نوعية. 
أعلن مقاتلو المعارضة السورية المسلحة البدء بعملية واسعة النطاق أطلقوا عليها أسم "بركان دمشق وزلزال سوريا ـ نصرة لحمص والميدان"، في وقت اندلعت مواجهات عنيفة في أحياء عدة من العاصمة.
وفي بيان نشر مساء أمس، أعلنت "القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل ومكتب التنسيق والارتباط وكافة المجالس العسكرية في المدن والمحافظات والكتائب والسرايا التابعة لها" عن بدء العملية عند الساعة الثامنة مساء (17,00 ت غ) (20,00 بتوقيت بيروت) في كل المدن والمحافظات السورية، وذلك "رداً على المجازر والجرائم الوحشية" لنظام الرئيس بشار الاسد.
وأكد الجيش السوري الحر "الهجوم على كافة المراكز والأقسام والفروع الأمنية في المدن والمحافظات والدخول في اشتباكات ضارية معها ودعوتها للاستسلام أو القضاء عليها"، داعياً إلى "محاصرة كل الحواجز الأمنية والعسكرية والشبيحة المنتشرة في سوريا والدخول معها في اشتباكات ضارية للقضاء عليها".
كذلك دعا الجيش السوري الحر إلى "قطع كل الطرقات الدولية والرئيسية من حلب (شمال) إلى درعا (جنوب) ومن دير الزور (شرق) إلى اللاذقية (غرب) وشل حركة المواصلات ومنع وصول الإمدادات"، مجدداً الدعوة إلى "تأمين انشقاق الضباط والجنود والمدنيين الراغبين بالإنضمام إلى الثورة ممن لم تتلطخ أياديهم بدماء الشعب السوري" و"العمل على تحرير الأسرى والمعتقلين لدى الأجهزة الأمنية".
وأعلن الجيش السوري الحر التعامل مع العناصر والضباط من "حزب الله" والحرس الثوري الإيراني والميليشيات العراقية و"المنظمات الفلسطينية الموالية للعصابة الأسدية كأهداف مشروعة يجب القضاء عليها أينما وجدت على التراب السوري". وأضاف: "يُعتبر بركان دمشق وزلزال سوريا الخطوة الاستراتيجية الاولى على صعيد التكتيك لإدخال البلاد في حالة العصيان المدني الكامل والشامل والذي سيطبق على كامل التراب الوطني ويدخل حيز التنفيذ فور صدور البلاغ العسكري الأول".

Landscape shows, the High Ranks Officers Centers of the Regime's Leadership.

اشتباكات ومعارك في دمشق + فيديو

الاثنين 16 تموز (يوليو) 2012

Fighting in Damascus, Tadamon Precinct.

Kafarsousah Damascus, Free Army,and Oppositions attacks, on Regime's Troops.

تجددت الاشتباكات والمعارك في حي الميدان والتضامن والزاهرة وكفرسوسة منذ صباح اليوم وقبل قليل اشتباكات عنيفة جدا وانفجارات في حي الزاهرة مع استقدام الدبابات والمدرعات ونشر الجنود في كل مكان كما جرت اشتباكات ومواجهة شاحنة على طريق الجسر المتحلق الجنوبي حيث اشتبك الجيش الحر مع تعزيزات أمنية وعسكرية متوجهة من المزة باتجاه حي التضامن
حالة من الذعر والخوف والقلق في أوساط أهالي الميدان مع قيام الجيش والأمن بعمليات اعتقال عشوائية في الميدان والزاهرة
الإشتباكات التي شهدتها كفرسوسة لهذا الصباح
معارك دمشق
الاشتباكات مازالت مستمرة حتى الآن في حي الميدان والزاهرة في العاصمة السورية دمشق التي تحولت إلى مدينة أشباح خالية من المدنيين ومسرحاً لانتشار المدرعات والآليات العسكرية وللعمليات الحربية والعناصر الأمنية المدججة بالسلاح واستخدام لقطائف الأر بي جي في الميدان أسفر عن دمار عدة سيارات مدنية ومقتل ضابط برتبة عميد وثلاثة جنود من كتائب الأسد
هجمة شرسة وتصعيد غير مسبوق من النظام لإخماد الثورة في العاصمة في أيام غضبها التي بدأت البارحة فللمرة الأولى في دمشق العاصمة منذ أيام الاستعمار الفرنسي تستخدم المدفعية لقصف أهل الشام الأحرار في حي التضامن ودف الشوك ومخيمي اليرموك وفلسطين وحي القدم ونهر عيشة
وللمرة الأولى تحلق المروحية في العاصمة فوق حي التضامن تمهيداً لاقتحامه
الميدان
سقوط عدد كبير من الجرحى بينهم إصابات خطيرة وثلاث شهداء على الأقل خلال الحملة المسعورة المستمرة لكلاب الأسد على حي الميدان المجاهد
بدأ الجيش بإطلاق الرصاص منذ صباح اليوم في ... الجيش النظامي يستخدام اسلحة متوسطة الى ثقيلة ومدرعات لم يسبق أن استخدمها أو نشرها الجيش الأسدي في العاصمة تشاهد في حي الميدان
ضرب رصاص عشوائي على أبنيه أمام جريدة تشرين وأحياء الزاهرة وتمركز للقناصة على أسطح المباني المرتفعة ( سطح وزارة النقل - على سطح فوج الأطفاء في ساحة الأشمر و بالقرب من حديقة ثلاث عنزات و7 قناصة على سطح المخفر وفوق مدرسة زين العابدين.. على مبنى الهلال الأحمر في الزاهرة بالقرب من مسجد أبو أيوب الأنصاري، قناص على شارع الزاهرة فوق حلويات الشربجي) واستهداف أي شخص يتحرك في سوق أبو حبل
وبعد دخول المدرعات باتجاه حي الميدان قادمة من المتحلق الجنوبي ومحاصرة الحي بأعداد كبيرة من كتائب الأسد، ثلاث سيارات مصفحة و ١٠٠جندي بالعتاد الكامل رصدت امام مسجد زين العابدين ، حدثت اشتباكات مع الجيش الحر بالتزامن مع تحليق الطيران المروحي الحربي بعلو منخفض
جرى بعدها اطلاق رصاص كثيف جدا وحالة زعر وخوف شديد يعيشها الحي الآن ..الطرق مقطوعة وحرب حقيقية تدور رحها في سوق ابو حبل
وجرى تهريب سكان حارة الجورة إلى خارج حي الميدان والجميع يعرف أن هذه الحارة موالية للنظام باعتبارها من طائفته مما يؤكد على طائفية هذا النظام المجرم و مما يزيد مخاوف أهالي الحي عن نية النظام قصف الحي لذلك قام بإخلاء الموالين له منه
نهر عيشة
أبطال حي نهر عيشة يقطعون الطريق الدولي " اتستراد دمشق - درعا - الاردن " الان نصرة لحي التضامن وحي الميدان ... نهر عيشة : قوات الامن والشبيحة تطلق النار الان في حي نهر عيشة .. استمرار اغلاق طريق حي نهر عيشة إلى الآن من قبل الأمن وما تزال اعمدة الدخان تتصاعد من الحي مترافق مع عرقلة سير كبيرة
التضامن
تجدد قصف الحي بالهاون و لاانباء عن اصابا
يلدا:قدوم تعزيزات أمنية جديدة متمثلة بتسع مدرعات و100عنصر من كلاب الأسد الشاردة وتمركزها بالقرب من محطة يلدا ومسجد أمهات المؤمنين
دخول الجيش حي التضامن ومحاصرة حي زليخة واطلاق نار عشوائي و استخدام الاسلحة الثقيلة
.
واستمر نزوح بشكل جماعي لأهالي الحي بعد اقتحام الجيش للحي منذ ساعات الصباح الأولى
.
إحراق عصابات الأسد العديد من المحال التجارية وتخريب ونهب البعض الآخ
كفرسوسة
توجه التعزيزات الأمنية والعسكرية الذاهبة إلى حي التضامن المارة من المتحلق الجنوبي والمؤلفة من عدد من الباصات الأمنية وسيارات الزيل العسكرية وبعض السيارات، حيث قام عناصر كتائب الصحابة بكمين لهذا الرتل عند مروره من حي كفرسوسة على المتحلق الجنوبي، ونتج عن العملية مقتل وإصابة أعداد من الجيش الأسدي والأمن والشبيحة، وقام الشبيحة بإطلاق رصاص عشوائي على البيوت، وشوهدت الطلقات الخطاطة تمر من فوق مبنى وزارة الخارجية واستقر بعضها في الأبنية السكنية، وقامت عناصر كتائب الصحابة بالانسحاب بسلام وبإصابة واحدة فقط ولله الحمد
القابون
خرجت البارحة مساء مظاهرة حاشدة في هذا الحي ردا على التصعيد على حي التضامن ونصرة لأحياء دمشق
حدث بعدها تهديد بفض المظاهرة أو القصف عليها باهاون
ثم جاء شبيحة من عش الورور وقامو برمي قنبلة مسمارية على المارة في مدخل الحي أدت إلى إصابة 7 شبان، اثنتان من الإصابات خطيرة
قطنـا
اقتحام للمدينة (بقوة من المدرعات والدبابات ونحو 20 سيارة محملة بقطعان الجيش الأسدي) ترافقت مع قطع وإغلاق كافة مداخل المدينة، وتركز الإنتشار في مناطق (حارة الحمام,محيط مسجدي الغلاييني والعُمري,سوق الثلاثاء وصولاً إلى حاجز التوافيق)
وقامت عصابات الأسد بقصف مركز على مناطق الحلالة و زيرايا وعين سلطان والبركة
بإستخدام المدفعية والهاون من الفرقة العاشرة (اللواء 51 و الفوج 167) وقذائف دبابات الحواجز وتدخل للطيران المروحي وسُمع صوت أكثر من 25 إنفجار وقذيفة وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من تلك المناطق
مع حملة مداهمات طالت بعض المناطق في حارة الجامع العُمري والسوق
وادي بردى
اصوات القصف تهز منطقة وادي بردى وعلى الاغلب القصف يستهدف الزبداني و جرد هريرة وجرد افرة على واصابة عدد من المزارعين المزارعين الذين يجنون ثمار مزارعهم بهريرة
Lavrov covering the Regime's Crimes.
 19:53"الجزيرة" عن الشبكة السورية لحقوق الانسان: 50 قتيلاً بنيران قوات النظام السوري اليوم.
Fighting intensified in Damascus,Rastan and Homs.

غزالي تواصل مع المعارضة السورية وأبلغها رغبته بالفرار
الثلاثاء 17 تموز 2012
نقلت صحيفة "الشرق الاوسط" عن عضو المكتب التنفيذي في المجلس الوطني أحمد رمضان، قوله: "وصلت إلينا معلومات عن انشقاق (مدير المخابرات السورية اللواء) رستم غزالة، لكننا لم نتمكّن من التأكّد من الخبر، وقد يكون نفي النظام لهذا الخبر على غرار ما قام به عند انشقاق العميد مناف طلاس، الذي عاد وأكدّه"، مشيراً إلى أنّها المحاولة الثالثة لهروب غزالي.
وأضاف: "قبل شهر ونصف تقريبا، تواصل غزالي مع المعارضة السورية وأبلغها رغبته بالفرار إلى الأردن ومن ثم إلى باريس، وجرت ترتيبات على هذا الأساس، لكن غزالي ما لبث أن تراجع عن الأمر لأسباب خاصة قد تكون متعلّقة بخروج عائلته من سوريا"، لافتا إلى "أنّ النظام السوري وبعدما اكتشف إشارات نية غزالي للانشقاق، عمد إلى تفجير سيارته قبل دقائق معدودة من وصوله إلى مكتبه".
وتوقّع رمضان المزيد من الانشقاقات في الفترة المقبلة، لافتا إلى أنّها "تصيب الدائرة القريبة من (الرئيس بشار) الأسد، لكنها تعمل قبل ذلك على تأمين خروج عائلاتها"، معتبراً "أنّ هذا الواقع دليل على أنّ عمر النظام بات محدوداً جداً وانهياره أصبح قريباً".

"العربية" عن "شبكة شام": تطويق منزل  ر ستم غزالة في قرية قرفا بدرعا.

"العربيّة" عن المعارضة السوريّة: وصول عائلة رستم

غزالة إلى مخيمات اللاجئين في الأردن
.



* رئيس فرع الأمن السياسي بدمشق ينضم إلى قوافل الضباط المنشقين
* معارك ضارية داخل دمشق.. وتجار حلب ينقلون عائلاتهم وأعمالهم إلى الخارج
Click the Link above for details...

آلاف المعارضين السوريين يشيعون أحد ضحايا الاحتجاجات قتل برصاص قوات الامن السورية في يبرود بريف دمشق أمس (رويترز)
الخارجية السورية تعتبر سفير المغرب المعتمد لديها شخصاً غير مرغوب به
الاثنين 16 تموز 2012
Regime's Troops Pounding Damascus Suburban..


View Larger Map Fierce fighting around Damascus and Kafarsousah Precinct..
Assad forces continue to pound Damascus
Government forces shell opposition strongholds in capital for second day, as Red Cross declares conflict a civil war.
Last Modified: 16 Jul 2012 07:57
Reporter Photographer confirms the Syrian Troops committed the Massacre in Tremseh..

There has been no let up in violence in Syria with parts of the capital, Damascus, under fire for a second day, activists have said.
The military offensive on Monday reportedly continued to batter several neighbourhoods in the capital, including Tadamon, Kfar Souseh, Nahr Aisha and Sidi Qadad.
"The regular army fired mortar rounds into several suburbs", where members of the Free Syrian Army, the main armed oppositiong group mainly composed of military defectors, are entrenched, said Rami Abdel Rahman, head of the Syrian Observatory for Human Rights, the UK-based activist group.
"(It has) never been this intense," Abdel Rahman told reporters.
"The security forces are attempting to take control of these neighbourhoods but so far they have not succeeded," he added.
The main political opposition group, the Syrian National Council (SNC), hailed the FSA fighting army troops in the capital, accusing the regime of having transformed opposition neighbourhoods into "a battlefield".
"The revolution is spreading and has tightened the noose around the regime in zones where it thought it was beyond the anger of the people," SNC spokesman Georges Sabra said.
The Local Co-ordination Committees activist network said plumes of black smoke were billowing out of Tadamon and that loud explosions were heard in Nahr Aisha.
The Observatory and the LCC both said more than 50 people were killed across the country on Sunday.
The government remains defiant, insisting it is defending its people and sovereignty.

اشتباكات عنيفة في دمشق والصليب الاحمر يقول إن سوريا تشهد "حربا أهلية"

آخر تحديث:  الأحد، 15 يوليو/ تموز، 2012، 22:53 GMT
أفادت الأنباء الواردة من سوريا، باندلاع اشتباكات عنيفة على أطراف العاصمة دمشق استخدمت فيها القوات الحكومية الدبابات والمدفعية خلال اشتباكها مع منشقين وذلك حسبما قال نشطاء معارضون.
وتشير التقارير إلي أن الاشتباكات اندلعت قرب الأطراف الجنوبية للعاصمة وشملت أحياء التضامن والميدان والمناطق المحيطة بمعسكرات اللاجئين الفلسطينيين، ما دفع السكان إلى النزوح.
ويأتي ذلك في الوقت الذي قالت فيه اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنها باتت تعتبر الصراع الراهن في سوريا حربا اهلية تخضع بالكامل لأحكام اتفاقية جنيف، التي تتضمن القواعد الخاصة بالتعامل مع الأوضاع الناجمة عن اندلاع حرب اهلية.
واضافت اللجنة أن ذلك يسمح بالملاحقة القضائية لأي ممن يشتبه في ارتكابه جرائم حرب من كل الاطراف المشاركة في القتال هناك.
وكان الصليب الاحمر قد اعتبر المناطق المحيطة بحمص وادلب وحماه مناطق حروب.
ونفت الحكومة السورية المزاعم التي تقول إنها استخدمت اسلحة ثقيلة.
وفي بادئ الأمر وصف ناشطون القتال الذي دار في قرية التريمسة بأنه مذبحة راح ضحيتها عشرات المدنيين، ولكن تقارير لاحقة اشارت إلى ان معظم القتلى كانوا من المقاتلين المسلحين.
وتتهم الامم المتحدة القوات السورية باستخدام المدفعية الثقيلة والدبابات والطائرات المروحية ولكن دمشق تنفي هذه المزاعم وتقول إن اثنين فقط من المدنيين قتلوا.
واذا ثبتت صحة هذه المزاعم فان هذا يعني إن الحكومة السورية خرقت الاتفاق مع كوفي عنان مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية الى سوريا.
وفي وقت لاحق من يوم الاحد ظهرت تسجيلات بالفيديو تشير إلى ما يبدو انه قتال عنيف جنوبي دمشق.

"شراسة"

ويقول نشطاء إن القتال هو الاكثر شراسة في دمشق منذ بدء الاحتجاجات ضد الحكومة في مارس / اذار من العام الماضي.
واضاف النشطاء إن القتال استخدم فيه مدافع الهاون والدبابات وان سكان بعض المناطق كانوا يحاولون الفرار.
وقالت اللجنة الدولية للصليب الاحمر، التي تشرف على تطبيق اتفاقية جنيف، إن القتال في سوريا انتشر بصورة اوسع من المناطق الرئيسية للنزاع في حمص وحماة وادلب.
وقال هشام حسن المتحدث باسم الصليب الاحمر اصبحت تعتبر في "نزاع مسلح غير دولي" وهو المصطلح التقني للحرب الاهلية.
وقال حسن "المهم في الامر هو تطبيق قوانين الاغاثة في اي مكان تندلع فيه اشتباكات القوات الحكومية والجماعات المعارضة".

جرائم حرب

وتقول اموجين فوكس مراسلة بي بي سي في جنيف إن تصريح الصليب الاحمر هام لأن مهمته هي مراقبة القتال وابلاغ الاطراف المتقاتلة بما عليها من التزامات.
ووفقا لاتفاقية جنييف فإن الهجمات على المدنيين والعاملين في الحقل الطبي وتدمير الخدمات الرئيسية مثل المياه والكهرباء ممنوع ويمكن يتعامل معه القضاء كجرائم حرب.
ومن الآن فصاعدا فإن جميع الاطراف المتقاتلة في سوريا تخضع رسميا لقوانين القتال ويمكن ان ينظر فيها امام محكمة جرائم الحرب اذا جرى خرق قوانين الحرب.
وفي الشهر الماضي قال هافر لادسو قائد قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة إن سوريا في حالة حرب اهلية.
وكان الرئيس السوري بشار الاسد قال سابقا إن سوريا في حالة حرب.
ويعتقد إن نحو 16 الف شخص قتلوا منذ اندلاع الانتفاضة ضد نظام الاسد في مارس / اذار من العام الماضي.
ويحاول دبلوماسيو الامم المتحدة الاتفاق على مستقبل بعثة الامم المتحدة لمراقبة الاحداث في سوريا.
وينتهي تفويض بعثة مراقبي الامم المتحدة يوم الجمعة المقبل وتحاول الدول الغربية اقناع روسيا والصين بالموافقة على قرار يسمح بفرض عقوبات على سوريا.
هل من رابط بين نقل المخزون الكيماوي والمجازر؟
سوريا قد تقترب من حكم ذاتي مثل كردستان
روزانا بو منصف (النهار)، الاثنين 16 تموز 2012
تشكل مجزرة التريمسة الاخيرة في سوريا، والتي تعد الاكبر حتى اليوم بين سلسلة المجازر منذ اندلاع الثورة في آذار من العام الماضي، تحديا للمجتمع الدولي الذي تذرع طويلا بعدم امكان التدخل في سوريا ما دامت لم تقع مجازر على غرار البوسنة مثلا. ولذلك يتصل السؤال الابعد من التنديد الدولي بالجريمة بما اذا كان رد الفعل سيتجاوز الاستنكار والتنديد الى اجراءات عملية على رغم استبعاد مصادر معنية هذا الامر في ظل موقف روسي مستمر في دعمه للنظام وفقا لما خلص اليه معارضون سوريون معتدلون زاروا موسكو الاسبوع الماضي. اذ استنتج هؤلاء ان روسيا مصرة على موقفها من دون اي تغيير ولا يعول عليها في اي شكل من اجل وقف العنف الدموي، بحيث لا يبقى امام الشعب السوري الا الصمود والقتال.

لكن السؤال عما يمكن ان تؤدي اليه مجزرة التريمسة يكتسب بعدا آخر في ظل ما اثير عن تحريك النظام السوري مخزونه من الاسلحة الكيماوية واحتمال استخدامه في ما اعتبره الاميركيون خطا احمر، مما يعني ان ذلك ربما يقود الى التدخل في سوريا، او استفزاز المعارضة للهجوم على المواكب التي قد تكون تنقل هذه الاسلحة لافتعال، او التسبب بكوارث، او ايضا نقل مخزون هذه الاسلحة الى مناطق يضمن النظام نفوذه فيها طائفيا. والعامل الاخير بدا مرجحا في رأي مصادر معنية في ضوء استهدافه للتريمسة السنية بعد سلسلة استهدافات لقوى سورية من لون طائفي معين وفق خطة مقصودة بدت لمراقبين كثر متوافقة في اتجاه بدأ يطرح اكثر فأكثر في اوساط المراقبين المتابعين للتطورات السورية من كثب. 

فهناك احتمالان لم يعد في الامكان القفز فوقهما ايا تكن نتيجة ما ستؤول اليه الاوضاع في سوريا على ما يقول هؤلاء: احدهما عدم امكان حكم الرئيس السوري سوريا بعد اليوم حتى لو استطاع ان يحسم الوضع عسكريا لمصلحته مع استبعاد كلي لهذا الحسم للاعتبارات المعروفة. 

والاحتمال الآخر هو تقسيم سوريا الذي لا يبدو قابلا للحياة. الا ان ما يبدو ممكنا في ضوء السيناريو الذي يحصل "على الارض" هو فرض امر واقع في ضوء فقدان السيطرة على جزء كبير من الاراضي السورية، وكذلك في ضوء التجربة في موضوع اي صيغة حكم مستقبلية تأخذ في الاعتبار مخاوف الاقليات، ومن بينها مثلا لامركزية ادارية موسعة وفقا لما تم الاتفاق عليه في لبنان سابقا من اجل طمأنة الاقليات. 
والامر الواقع المذكور يرجح احتمال تمهيد النظام لتقوية نفسه على اساس قوة تفرض نفسها داخل سوريا المقبلة على نشوء مناطق مماثلة لما هو الوضع القائم في العراق وعلى طريق صيغة حكم ذاتي ككردستان العراقية.


المغرب طرد السفير السوري احتجاجاً على مجازر النظام. (أ.ف.ب.)

انشقاق سفير سوريا لدى روسيا البيضاء
الاثنين 16 تموز 2012
نقلت صحيفة "الشرق الاوسط" عن مصادر في المجلس الوطني السوري تأكيدها انشقاق سفير سوريا لدى روسيا البيضاء، فاروق طه، في ثاني انشقاق من نوعه في أقل من أسبوع، موضحة أن "النظام أعفاه من منصبه كسفير قبل ستة أشهر، واستدعاه للالتحاق بوزارة الخارجية في دمشق، لكنه لم يمتثل وأعلن انشقاقه".

Ex-Syrian ambassador calls for foreign military intervention

By Ivan Watson and Samya Ayish, CNN
updated 2:02 PM EDT, Sun July 15, 2012
Defected Ambassador Al Fares Interview CNN....

Doha, Qatar (CNN) -- The most senior Syrian diplomat to defect and publicly embrace his country's uprising is calling for a foreign military intervention to topple President Bashar al-Assad. He also accused the Damascus regime of collaborating with al Qaeda militants against opponents both in Syria and in neighboring Iraq.
"I support military intervention because I know the nature of this regime," Nawaf al-Fares told CNN. "This regime will only go by force."
Until a few days ago, Fares was Syria's top man in Baghdad.
His defection marks a shocking about-face for an official who occupied a critically important post. Until Fares was sent to Iraq in 2008, Syria had no ambassador stationed in Baghdad for more than 20 years.
"I was at the top of the Syrian regime," Fares said in his first interview with a U.S.-based TV network since his defection. "But what happened in the last year during the holy revolution, all of the killing, the massacres, the refugees, and the declaration of war by Bashar al-Assad against the Syrian people, stopped any kind of hope for reform or real change, which had been promised previously by Bashar al-Assad.
"I tried during the last year and a half to convince the regime to change its treatment of the people," Fares added. "But I wasn't successful, so I decided to join the people."
Damascus confirmed news of Fares' defection in a short article published by Syria's state news agency SANA, which announced that the ambassador had effectively been fired for leaving the Syrian Embassy in Baghdad without official authorization.
Prior to his diplomatic assignment in Iraq, Fares served as a provincial governor in different parts of Syria for a decade. He was also a regional boss in Syria's ruling Baath Party.
Photographs on Syrian government websites as well as from Fares' personal collection show that on more than one occasion, this native of the eastern city of Deir Ezzor reported directly to the Syrian president.
In an interview that lasted for nearly two hours in the gilded halls of a luxury hotel in the Qatari capital, Fares laid the blame for large-scale allegations of human rights abuses in Syria squarely at the feet of the country's president.
"The regime in Syria is a totalitarian regime and a dictatorship. There is only one person who gives the orders: one person who is the president," Fares said.
Syria's state news agency has maintained that "armed terrorist groups" are behind the violence, which the United Nations estimates has killed more than 10,000 people since March 2011. CNN cannot independently verify reports from Syria, including Fares' allegations, because the nation has restricted access by international journalists.
Syrian opposition leaders applauded the very public departure of such a high-ranking Syrian official because it clearly embarrasses and weakens the Damascus regime.
But they appeared reluctant to invite one of al-Assad's trusted lieutenants into the ranks of the opposition movement.
"We don't reject him because we want everyone to quit the ship," said former Syrian National Council chairman Burhan Ghalioun, who spoke to CNN in the lobby of the same Doha hotel where Fares was staying under Qatari protection.
Ghalioun insisted he did not know the former Syrian ambassador was sharing the same quarters.
"But we cannot put him in a political position (in the opposition) ... no one will accept Tlas or Fares at the head of the movement," Ghalioun added.
The activist was referring to general Manaf Tlas.
Like Fares, Gen. Manaf Tlas is a Sunni Muslim who once held a high rank in an Alawite-dominated regime. He abandoned the Syrian government and fled into exile just days before Fares' departure.
"I know General Tlas. ... There is friendship between us," said Fares. "But there has been no coordination between me and him in terms of defecting."
Throughout the interview, Fares played down growing sectarian divisions between the ruling Alawite minority and the Sunni majority, who make up much of the current uprising.
He also rejected the Syrian government's common claim that the rebellion is being led by militants from al Qaeda.
Instead, he accused Damascus of cooperating closely with al Qaeda militants, ever since the U.S. invasion of neighboring Iraq in 2003.
"The Syrian regime felt threatened and felt that it, too, might fall," Fares recalled. "So they had an agreement with al Qaeda to keep the road open to Iraq. The militants started coming from all over the world through Syria, under the eyes of the Syrian secret police, which are directly responsible for the killing of thousands of Iraqis in Iraq as well as Americans and coalition forces.
"The secret police were encouraging enthusiastic young people in Syria to go for jihad in Iraq and join al Qaeda," Fares continued. "Bashar al-Assad and his security forces are directly responsible for the killing of thousands and thousands of Iraqis and coalition forces, because he gave al Qaeda everything it needed. He trained and provided shelter and he built safe havens for them to hide in."
One of these "safe havens," Fares said, was the Syrian border village of al Sukariya, near the border city of Abu Kamal.
In October of 2008, the U.S. government claimed responsibility for a controversial cross-border raid into Syria near Abu Kamal. U.S. officials later told CNN that special forces soldiers and helicopter gunships targeted an Iraqi man named Abu Ghadiya, who they called "the top facilitator of al Qaeda foreign fighters into Iraq."
At the time, the Syrian government angrily protested the violation of its airspace and what it said was the killing of eight civilians.
Four years later, however, Fares claimed the American forces had in fact struck an al Qaeda training camp run by one of al-Assad's close relatives by marriage.
"This was a hiding place for al-Qaeda on the border with Iraq, and it was under the control of Assif Shawkat, the brother-in-law of the president," Fares said.
"One hour after the raid, Assif Shawkat was there at the location. A conversation took place between me and him ... and he was angry about the attack made against al Sukariya and he was kind of scared," Fares recalled.
Claims like this, which CNN cannot independently confirm, will likely make the former Syrian ambassador a much sought-after asset for Western intelligence agencies, as well as for the Qatari government. Doha has publicly lobbied for arming Syrian rebels against the al-Assad regime.
Fares went on to repeat a long-stated Syrian opposition accusation: that the Syrian government is staging al Qaeda-style attacks in Syria as a fear-mongering tactic.
The former ambassador was reluctant to explain the details of how he escaped from Baghdad to Doha. He said he said he timed his departure with the escape of his wife and grown children from Syria.
But he had a message to the Syrian president and his former colleagues in the government.
"My former colleagues, I ask them to join the people and leave this corrupt regime. There is still time," Fares said. "To Bashar al-Assad, I say you don't know history. Two wills cannot be defeated: the will of God and the will of the people. ... History will curse you for the crimes you committed in Syria."

القاعدة بالتعاون مع النظام نفذا تفجيرات سوريا..والأسد يعيش بعالمه الخاص
الاحد 15 تموز 2012
لفت السفير السوري المنشق في العراق نواف الشيخ فارس الى أن "الدولة السورية حاولت في بداية الثورة إقناع الناس أن الإصلاحات ستتم في وقت قريب جدًا"، وقال: "كنا نعيش على هذا الأمل لفترة من الوقت، ولكن بعد عدة أشهر أصبح واضحًا لي أن وعود الإصلاح هي أكاذيب، وكان ذلك عندما كنت اتخذت قراري".

وأضاف في مقابلة مع صحيفة "تيليغراف" البريطانية: "لا يمكن لرجل أن يكون قادرًا على العيش مع نفسه  والبقاء على وضعيته اذا رأى ما رأيت ومعرفة ما أعرفه".

وأكّد فارس أن "أحدًا من عناصر المخابرات السورية لم يتأذ في الإنفجار الضخم الذي وقع في ضاحية منطقة القزاز بدمشق في شهر أيار الماضي"، وقال: "جميع الضحايا الذين وقعوا هم من المدنيين المارة".

ولفت الى أن "كل التفجيرات الضخمة التي وقعت في سوريا حضرت لها القاعدة بالتعاون مع القوات النظامية في سوريا".
ورأى في سياق متصل أن "النظام في سوريا بدأ يشعر بالخطر بعد غزو العراق في عام 2003، وبدأ التخطيط لعرقلة القوات الامريكية داخل العراق، لذلك شكل تحالفًا مع تنظيم القاعدة".

وأضاف: "وشجع جميع العرب على الذهاب الى العراق عبر سوريا، وتولت الحكومة مهمة تسيير تحركاتهم"، معتبرًا أن "يدي النظام السوري ملوثتين بالدماء"، لافتًا الى "وجوب كشف المسؤولية عن العديد من الوفيات في العراق".
وأشار الى أنه "يعرف شخصيًا العديد من "ضباط اتصال" الحكومة السورية الذين تعاملوا مع تنظيم القاعدة"، مشددًا على أن "القاعدة لن تنفذ الأنشطة دون معرفة للنظام".

واذ لفت الى أن "الحكومة السورية ترغب في استخدام تنظيم القاعدة كورقة مساومة مع الغرب، أوضح فارس أنه "اتخذ قراره بالاستقالة منذ خمسة أشهر بعد يوم جمعة دام"، وقال: "إن عدد عمليات القتل كانت مرتفعة بشكل غير عادي في ذلك اليوم، خصوصًا في مجال اختصاصي".

ولفت فارس الى أن " الإستخبارات السورية استجوبت وحققت العديد من أبناء العم داخل عائلته الموسعة"، مضيفًا: "حتى أن العديد منهم قد اضطُر الى الإختباء من النظام".

وأشار الى أن "الرئيس السوري بشار الأسد طلب منه استخدام نفوذه في منطقة دير الزور في آخر مرة تحدث اليه"، وقال: "وكان يقول أن علينا أن نصر على أن مؤامرة من الغرب تستهدف سوريا".

ولفت الى أنه "تحدث مع الشيوخ المحليين وقادة، ولكن استجابة الناس له كانت عدم الوثوق بالأسد"، معتبرًا أن "الأخير يعيش في عالمه الخاص اذ لا يمكن اعتبار ما يحصل مؤامرة ".

وأشار فارس الى أن "الرئيس السوري بشار الأسد قد ورث جينات عن والده  الرئيس الراحل حافظ الذي لم يرحم خلال فترة حكمه"، موضحًا أن "أعماله شملت مذبحة قتل فيها أكثر من 10000 شخص خلال انتفاضة في مدينة حماة في عام 1982".
على اوباما الى التحرك فورا بشأن سوريا
الاحد 15 تموز 2012
أعلن رئيس المجلس الوطني السوري المعارض عبد الباسط سيدا أنه "على الرئيس الاميركي باراك اوباما الا ينتظر احتمال انتخابه لولاية جديدة في تشرين الثاني وان يتحرك فورا لوضع حد لأعمال العنف التي يذهب ضحيتها الاف الأشخاص في سوريا".

وقال سيدا في حديث لقناة "سي آن آن": "نود ان نقول للرئيس اوباما ان انتظار يوم الانتخابات لاتخاذ قرار بشأن سوريا ليس امرا مقبولًا بالنسبة للسوريين"، مضيفًا: "لا نفهم لماذا تتجاهل قوى عظمى سقوط عشرات الاف القتلى المدنيين السوريين بسبب انتخابات رئاسية يمكن للرئيس ان يفوز فيها او يخسرها".

وردا على سؤال حول ما حصل في بلدة التريمسة في ريف حماه حيث قتل 150 شخصًا، أكّد سيدا أنه "من الملح ان يتحرك قادة الدول العظمى".

وتابع: "اذا استمر الوضع على ما هو عليه سيحصل انفجار في منطقة الشرق الاوسط برمتها"، لافتًا الى أن هذا "الأمر سيهدد الأمن والسلام في المنطقة والعالم، ما يستوجب  تحرك الجميع قبل فوات الأوان".
The Syrian Criminals Regime Denies the Massacre of Tremseh, and the Idiots of United Nation still giving them time to kill more...
"العربيّة" عن ناشطين: 30 قتيلاً و 140 جريحاً بقصف على السجن المركزي بدير الزور.

Those get killed and Slaughtered aren't Iranian Weapons used to do the JOB.

إيران تقترح استضافة لقاء بين الحكومة السوريّة والمعارضة
الاحد 15 تموز 2012
أكّد وزير الخارجيّة الإيراني علي أكبر صالحي أنّ "إيران مستعدة لدعوة المعارضة السوريّة إلى طهران لاجراء حوار مع الحكومة السوريّة" دون أن يوضح ما إذا كانت الدعوة تشمل الحركات المسلّحة التي تقاتل نظام الرئيس بشّار الأسد.
صالحي، وفي تصريح لقناة "العالم" الناطقة باللغة العربيّة، أضاف: "إنّنا نعتقد أنّ المسألة السورية يجب أن يكون حلّها سوريًا"، مكرّرًا موقف إيران من هذه القضيّة.
يشار إلى أنّ إيران عرضت مرارًا استخدام نفوذها لدى النظام السوري في محاولة فتح حوار لكنّها المرّة الأولى التي تقترح فيها استقبال المعارضة السوريّة التي كان القادة الإيرانيّون حتى الآن يصفون أعضاءها بـ"الإرهابيّين". علمًا أنّ الموفد الدولي كوفي انان وروسيا والصين يؤيدون مشاركة ايران في البحث عن حل للازمة السورية. لكن المعارضة السورية وبعض الدول الغربية والعربية ترفض قطعًا أيّ مشاركة ايرانية وتتهم طهران بتقديم مساعدة عسكرية للقمع في سوريا. غير أنّ الأخيرة تنفي مثل هذه المساعدة وتتهم بدورها تلك الدول بتسليح المعارضة السورية من اجل اسقاط نظام دمشق واضعاف الجبهة المضادة لاسرائيل التي تعتبر فيها سوريا عنصرًا أساسيًا.

انان نأى بنفسه في أسوج بعد شعوره بالخديعة
عوامل ثلاثة قادته الى استنتاجات خاطئة والفشل

  • روزانا بومنصف
  • 2012-07-15
  • تلقى مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان الى سوريا ضربة قوية في ضوء المحادثات التي اجراها  مطلع الاسبوع الماضي مع الرئيس السوري بشار الاسد، اذ شعر على اثرها في ضوء ما سرب عن الاجتماع، انه تعرض للخديعة، وتالياً للفشل  مما تسبب بشعوره بخيبة واحباط كبيرين دفعاه الى مغادرة جنيف يوم الخميس الماضي الى اسوج من اجل الابتعاد، عما اثقل عليه في هذا الاطار. ومع ان انان يزور موسكو من حيث المبدأ غدا الاثنين للقاء وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، فان القرار المنتظر صدوره عن مجلس الامن قبل العشرين من الجاري هو الذي سيسمح بتبين ما اذا كان ثمة فرصة لأنان، لأن يستأنف مهمته. ًذلك انه في حال اراد ذلك او كلف بمتابعة مهمته في غياب اي بديل راهنا  فان عليه ان يتسلق جبلا عاليا في محاولة لاستعادة ثقة السوريين الذين كلف مهمة في سوريا من اجلهم ومن اجل ان يحمي الشعب السوري فلا يبقى ضحية للعنف الذي يتعرض له، ذلك ان انان لا يستطيع ان يكمل، كما كان يفعل، ويفترض به اعادة صياغة مهمته في حال استطاع، كونه تسبب باذية للناس الذين اعتقد انه يخدمهم  وتسبب بغضب المعارضة السورية التي لم تكن مؤمنة اصلاً بمهمته ولم تقبل بها، الا لاعتقادها انه يمكن ان يقنع الروس بالتعاون.  كما عليه ان يستعيد ثقة الدول العربية وبعض الدول الغربية والبعض يقول ثقة فريقه المباشر التي تعرضت للاهتزاز مع عدم اخفاء البعض رغبته في الاستقالة من فريق عمل انان كون هذا الاخير اهمل الاستماع الى تقويم مختلف من جانب هذا الفريق.  
    وتكشف مصادر ديبلوماسية واسعة الاطلاع ان ثلاثة عوامل على الاقل ساهمت في انزلاق انان الى ما اعتبرته المصادر فخا نصب له ووقع فيه. اول هذه العوامل انه كون انطباعا بعد اجتماع سان بطرسبرغ بين وزيرة الخارجية الاميركية ونظيرها الروسي ان الروس اكثر وعيا وادراكا لما يريدونه من الوضع السوري، واكثر استعداداً لتحقيق ما يريدونه في حين ان موقف الاميركيين غير واضح لا من حيث استعدادهم للوصول الى ما يقولون به حول تنحي الاسد ولا بتشددهم او بتراخيهم في هذا الاطار. وتاليا استنتج انان وفق معلومات هذه المصادر ان الموقف الروسي ومعه الدعم الايراني اقوى في دعم الاسد من دعم الولايات المتحدة والغرب والدول العربية للمعارضة باعتبار ان هذا الدعم ليس بالقوة نفسها وهو دعم مبدئي وليس بالقوة الفعلية نفسها للدعم الروسي والايراني للاسد . وهو الامر الذي ظهر في اجتماع جنيف لمجموعة العمل المتصلة بسوريا فاعتقد انه من ضمن ميزان القوى الروسي الغربي الحالي لا يستطيع ان يضغط على النظام السوري بل ان يحاول ان يصل معه الى تسوية مقبولة منه،  وهو الخطأ الذي وقع فيه انان من اول الخط الى نهايته.
    العامل الثاني وفق معلومات هذه المصادر يتصل بنظرة انان الى ما يجري في سوريا بناء على ما تقدم. فبات ينظر الى الثورة في سوريا على انها صراع مصالح بين ايران والمملكة العربية السعودية مغلباً العنصر الجيوسياسي على طابع الانتفاضة الشعبية في سوريا. مما يعني ًانه بات يعتبر ان السوريين هم ادوات في خدمة مصالح الآخرين، منزلقا الى تفسير جيوستراتيجي لما يحصل،  مرتكبا بذلك خطأه الكبير الثاني في تجاهله الاسباب الداخلية للثورة السورية وديناميتها التي دخلت عليها الاعتبارات الخارجية. 
    اما العامل الثالث فكان اعتماد انان في تقويمه للوضع الداخلي وميزان القوى الداخلي في سوريا على تقدير رئيس فريق المراقبين الجنرال روبرت مود الذي من موقعه اعتبر ان ميزان القوى لا يزال الى جانب الجيش الموالي للنظام في قدرته على استخدام الاسلحة الثقيلة على رغم ان التقارير من جهات استخبارية عدة تكشف خسارة النظام سيطرته على مناطق عدة من الاراضي السورية. ويعود ذلك وفقاً لما تقول هذه المصادر الى غياب وجود للامم المتحدة على الارض في سوريا وعرقلة النظام السوري اقامة مكتب دائم يمكن ان يساهم من خلال تقارير موضوعية  في تقويم الوضع على الارض على حقيقته. والخطير في هذا الاطار انه غاب عن انان، تبعا لذلك،  ان ما يجري في سوريا ليس،من عمل مجموعة مسلحين او ارهابيين مسلحين وفقاً لما يقول النظام بل معارضة وقوة سياسية غيّبهما انان في جولته الاخيرة بعد غيابه عن اجتماع مجموعة اصدقاء سوريا الذي انعقد في باريس، فاكتفى بزيارة النظام السوري وحلفائه اي العراق وايران من دون التحدث مع المعارضة او مع الدول العربية. وتالياً،  فاستنتاجه كان وفق معلومات هذه المصادر الديبلوماسية،  انه في ظل الخلل في ميزان القوى الدولي وفي ظل صراع جيوستراتيجي يجعل السوريين ادوات في صراع اقليمي وتشخيص خاطىء لميزان القوى العسكري في الداخل، ان عليه ان يكون اكثر مرونة في التعامل مع الاسد. وقد تبين له ان الرئيس السوري وعده بمجموعة امور ظهر من تسريب السوريين لما سمي محضر اللقاء انه كان ضحية خديعة باعتبار انه تم تظهير انان موافقا على اقتراحات الاسد وخططه في حين نفى المبعوث الاممي انه وافق. فانان اعتبر انه اخذ من الرئيس السوري أمرين: احدهما هو موافقته على وقف العنف وقبوله بالحوار. لكنه في العنصر الاول ذهب الى شروط  وتفاصيل تنسف خطة انان في الاساس ويستحيل في ضوئها ان يتحقق اي وقف للنار، وفي العنصر الثاني فان تسمية علي حيدر للبحث في تشكيل الهيئة الانتقالية ليس اقتراحاً جدياً باعتبار ان هذا الاخير ليس من ضمن النظام وهو على طرفه في حال التسليم جدلاً بأن الاسد يريد ان يسلم السلطة الى هيئة انتقالية تأخذ منه صلاحياته. 
    هذا الاهتزاز العميق لمهمة انان من حيث تقويمه للامور وشعوره بالخديعة واثارته غضب المعارضة السورية وفقدانه ثقتها الى جانب الاعتقاد انه اداة طيعة في يد الروس سيجعل الامور اكثر تعقيداً في المرحلة المقبلة على رغم اقتناع عام بان انان يضيع الوقت ليس الا، خصوصاً بعد استنتاج المعارضة السورية بكل تلاوينها ان روسيا لم تغير اطلاقاً موقفها من النظام واستمرار دعمه. لكن مهمته تبقى ذات دلالة معنوية ان لم تكن فعلية فكيف سينقذها مجلس الامن او الدول التي تحتاج اليها في الوقت الضائع؟

23:50"الجزيرة" عن المركز الإعلامي السوري: مقتل 7 أطفال بانفجار عبوة قرب أحد المساجد في حماة.


"الجزيرة" عن الشبكة السورية لحقوق الإنسان: 84 قتيلاً بنيران قوات النظام السوري اليوم.


Monitors at the Scene of Massacre Tremseh..
السبت 14 تموز 2012
أكد المراقبون الدوليون في سوريا أن ما جرى في قرية التريمسة بريف حماة، حيث حصلت مجزرة راح ضحيتها 220 قتيلاً، ما هو إلا امتداد لعملية جويّة نفذتها القوات الجوية السورية. وقد عمل المراقبون خلال تفقّدهم ومعاينة أماكن القصف في القرية على توثيق شهادات الأهالي، مؤكّدين في الوقت ذاته أن القصف البري والجوي استهدف المنازل والمساجد والعيادات.
وشدد المراقبون على أن "الوضع في محافظة حماة لا يزال حرجاً، إذ تواصل القوة الجوية السورية استهداف المناطق المأهولة شمالي مدينة حماة بشكل مكثف"، مشيرين إلى أنهم شاهدوا "مروحيات عسكرية قامت إحداها باطلاق صواريخ".
من جانبها أكدت المتحدثة بإسم بعثة المراقبين سوسن غوشة، لوكالة "فرانس برس"، أن "وفداً من المراقبين توجه إلى التريمسة للتحقق ممّا جرى وقد تمكنوا من دخول البلدة"، موضحة أن الموكب "تألف من 11 مركبة". وأضافت غوشة: "علمنا بالأمس أنه كان هناك وقف لإطلاق النار، لذا أرسلنا دورية إلى التريمسة في مهمة استطلاعية قامت بتقييم الوضع".
وكان الناشطون وجمعيات حقوقية تحديث عن 220 قتيلاً على الأكثر قضوا في البلدة على يد الوقات السورية الحكومية، بينما أعلن الجيش السوري من جهته أنه قتل عددا كبيراً من "الإرهابيين"، نافياً قتل أي مدني.
 قوات النظام السوري استخدمت المروحيات في التريمسة
مقتل عشرة على الأقل وجرح 15 باشتباكات بين موالين للأسد ومعارضين في إدلب
السبت 14 تموز 2012
أسفرت معارك بين مقاتلين سوريين معارضين وجنود وعناصر ميليشيات موالين لنظام الرئيس بشار الأسد على مقربة من الحدود مع تركيا عن 10 قتلى على الأقل و15 جريحاً في صفوف المقاتلين.
ففي حوالى الساعة 3,00 من فجر السبت، هاجم عشرات المقاتلين بالأسلحة الخفيفة حاجز تفتيش بين قريتي ديوان وتل سلور الكرديتين في محافظة إدلب، وأوضح المقاتلون أنهم سيطروا على الحاجز في الساعة 5,30، مؤكدين أنهم قتلوا ثمانية جنود في حين فرّ 15 آخرون. لكنهم تعرضوا في الساعة 5,45 لهدوم مضاد شنّته مجموعة من الأكراد أتت من تل سلور.
وذكر المقاتل أبو مجاهد أن نظام بشار الاسد "هو الذي سلّح الأكراد" بالرشاشات ودعمهم بمروحيات قتالية. وأوضح مقاتلون آخرون ان المعارك استمرت حتى الساعة الثامنة عندما إنكفأ الأكراد الى تل سلور. وحلّقت مروحيتان لساعات في منطقة المواجهات، ما جعل من الصعب اجلاء المصابين، وأطلقتا النار مراراً من المدافع الرشاشة.
وقد حفرت عند الظهر عشرة مقابر في مقبرة قرية اطمة الصغيرة التي تبعد خمسة كلم عن الحدود التركية والتي أتى منها عدد من المقاتلين، ونقلت عشر جثث الى اماكن متفرقة من القرية.
 كل الطغاة عاجلاً أم آجلاً سيرحلون.. والشعب السوري سيطلب محاسبتهم
السبت 14 تموز 2012
وصف رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ما حصل في بلدة التريمسة في سوريا بـ"المذبحة اللا إنسانية"، مشدداً على أن النظام السوري سينهار "عاجلا ام آجلاً".
وفي كلمة أمام هيئات حزبه "العدالة والتنمية" في كوجيلي، قال أردوغان: "لم يعد هناك شيء يقال بشأن سوريا. هذه المذبحة اللاإنسانية ومحاولة الإبادة هذه، ليستا سوى اشارات تنبئ برحيل هذا النظام". وأضاف أردوغان متوجّهاً إلى الرئيس السوري بشار الأسد: "كل الطغاة جبناء. وكل الطغاة قساة (...) وعاجلاً أم آجلاً سيرحلون والشعب السوري سيطلب محاسبتهم".

انقسامات ومقاربات تضيّع مكاسب جنيف
الموفد الدولي سقط في خطأ الخداع

  • روزانا بومنصف
  • 2012-07-14
  • كشفت التطورات والمواقف الدولية المتصلة بالوضع في سوريا مزيدا من التخبط والعجز اللذين يسيران جنبا الى جنب مع مساعي تضييع الوقت لعدم وجود حلول جدية في الافق المنظور كما مع الانقسام الدولي الذي يترك مفاعيله بقوة على ما يجري على الارض في سوريا وفق مصادر ديبلوماسية معنية. وتتوقف في تفسيرها لذلك عند مجموعة مؤشرات من بينها:
    اولا ان اجتماع مجموعة العمل من اجل سوريا التي انعقدت في 2 من الجاري في جنيف وروجت على اثرها الدول الاوروبية والولايات المتحدة ان الموقف الروسي شهد تغييرا من خلال موافقته على حكومة انتقالية بصلاحيات تنفيذية كاملة اعلن على اثره بيان مشترك قد دحضه تطوران على الاقل: الاول اجتماع روسيا مع وفد من المعارضة السورية في موسكو خرجت على اثره هذه الوفود بانطباع ان الموقف الروسي لا يزال على حاله وهو لم يتغير باعتباره لا يزال يدعو كما دعا المعارضة قبل اشهر الى حوار بين السلطة والمعارضة بغض النظر عما حصل من تطورات ميدانية لها دلالات كبيرة. والتطور الآخر تمثل في التجاذب الدولي مجددا في مجلس الامن بين روسيا والصين من جهة والدول الاخرى من جهة ثانية حول مشروع قرار يطالب بعقوبات ضد النظام في حال عدم وقفه النار في اطار مناقشة التمديد لمهمة المبعوث الدولي الى سوريا ومهمة المراقبين. وهذا التجاذب يظهر سطحية ما تم التوصل اليه في جنيف ان لم يكن يدحضه او ينسفه في حال لم يتم التوصل الى آلية تنفيذية له باعتبار ان زخم الاتفاق الذي تم التوصل اليه في جنيف لم تبلغ عتبة مجلس الامن علما ان المواقف الروسية الاخيرة ترسل مؤشرات او رسائل متناقضة بين اعادة ارسال المروحيات التي كانت اوقف ارسالها قبل اسبوعين الى دمشق وتوجه بواخر من الاسطول الروسي الى طرطوس تزامنا مع الاعلان عن وقف عقد صفقات جديدة من الاسلحة قبل استتباب الوضع في سوريا.
    ثانيا ان المقاربة التي يعتمدها الموفد المشترك للامم المتحدة والجامعة العربية الى سوريا كوفي انان لم تكن موفقة من زوايا متعددة. فالرجل الذي زار دمشق اخيرا خرج بانطباع او اظهر انطباعا بالاحرى انه توصل مع الرئيس السوري بشار الاسد الى توافق على خطة ما بدا انها لم تأخذ في الاعتبار الجديد الذي طرأ على خطته والمتمثل في اتفاق جنيف من خلال التسليم بنقاط لتهدئة الوضع كان يفضل الا يبدي انان رأيه فيه بدلا من اظهار اقتناعه بها. علما ان ما اعتبر تقدما خرج به من خلال تسمية الرئيس السوري ممثلا له في الحوار مع المعارضة وهو الوزير في حكومته علي حيدر ليس جديدا بالمعنى الصحيح للكلمة باعتبار ان انان وحين زار دمشق سابقا على اثر تكليفه توصل الى خلاصات ان النظام سيسمي مندوبا عنه للحوار مع المعارضة باعتبار ان خطة انان كانت تقضي بالنية في جمع الطرفين إلى طاولة حوار في حزيران الماضي ثم عاد وأرجأ ذلك الى ايلول المقبل بعدما فشلت خطته للنقاط الست وهو حمل النظام مسؤولية اساسية في هذا الفشل. والجديد الوحيد بين لقائه السابق مع الرئيس السوري واللقاء الاسبوع المنصرم هو ابدال اسم بثينة شعبان التي كانت مرشحة النظام لتمثيله في حوار مع المعارضة وفق ما سرت معلومات آنئذ بعلي حيدر. وهذه المقاربة تظهر ان انان أخطأ في التسليم بمنطق النظام وخطته لوقف العنف باعتبار انها تمده بالوقت لتنفيذ ما يقوم به في حين ان هذه المقاربة كفلت له انعكاسين خطيرين على مهمته:
    الانعكاس الاول ان مجزرة التريمسة تظهر ان التسليم للنظام بأي خطة يضع هذا الاخير عناصرها او يساهم فيها يعني ان الموفد الدولي تم خداعه من خلال الموافقة العلنية على خطته ثم نسفها من تحت الطاولة كما جرى سابقا. وقد سارع انان الى الاعلان عن صدمته ازاء هذه المجزرة محملا النظام المسؤولية فيها ارتكازا على حركة المروحيات والقصف اللذين لا تملكهما المعارضة. ثم ان ما بدا منه تبنيا لخطته مع الاسد كفل له فقدانا لصدقيته وحياديته مع المعارضة السورية التي خصصت له يوم الجمعة اعتراضا على وساطته ورفضا لدوره خصوصا ان موقفه اتى معطوفا على زيارة قام بها انان لطهران في الوقت الذي عارضت فيه الدول الغربية ايلاء ايران اي دور في موضوع سوريا في الوقت الراهن. وهو الامر الذي يخشى ان يضع تحديات اضافية امام الموفد الدولي من اجل اسباغ صدقية على مهمته ابعد من توفير المهل للنظام او تضييع الوقت وفق ما بات متعارفا على تحديد مهمة انان في عدد لا بأس به من الدول العربية والخارج في انتظار توافق الغرب مع روسيا علما ان اسئلة يثيرها البعض في شأن اقامته حوارا بين النظام والمعارضة حول مرحلة انتقالية مقبلة حيث مصير النظام هو الذي بات مطروحا على المحك وليس حوارا عاديا بين سلطة ومعارضة.
    فهل تشكل مجزرة التريمسة التي فاقت بهولها كل المجازر التي وقعت حتى الآن محطة فاصلة في اتجاه تعديل في المواقف ام انها ستكون مجرد فصل جديد في فصول الازمة السورية المتواصلة؟

Newsweek Report...from Syria....
Seeda massacres are Messages of Terror...
Would Bashar repeats Saddam Criminal action in Falloja, be in Homs or Hamah, or Deir Azzor...

فراره يظل غامضاً: مناف طلاس لقادة حزب الله "بشار الأسد حمار"!

السبت 14 تموز (يوليو) 2012

أين العميد مناف طلاس الآن؟ في باريس، أم في تركيا، أم في بيروت؟ وهل انشقّ عن النظام فعلاً؟ أم أنه انشقّ بـ"تنسيق" مع جهات داخلية أو خارجية؟ وفي هذه الحالة، ما هو الدور الذي يطمح للقيام به، هو ومن "ينسّق معهم"؟
المعلومات المتوفّرة عن العميد مناف طلاس تتحدّث عن "فساده"، وتشير أيضاً إلى أنه كان في السنة الماضية مسؤولاً عن تمويل موقع "فيلكا إسرائيل" (الموقع الشهير الذي اتّهمنا قبل ٣ سنوات بمحاولة إغتيال.. "مون جنرال" ميشال عون!). وأن النظام السوي عهد إليه، بعد سقوط القذافي، بتمويل الصحفي الفرنسي المرتزق "تييري ميسون" (صاحب نظرية أن الأميركيين هم وراء هجوم ١١ سبتمبر ٢٠١١ ) الذي كان القذافي يموّله! ومعه ما يسمّى "شبكة فولتير"، التي تروّج لبعض الأنظمة العربية ولفكر اليمين المتطرف! أي أن مناف طلاس ظلّ يُكلَّف بـ"مهمات" حتى بعد ابتعاده عن النظام!
وما ليس معروفاً هو أن العميد طلاس هو "عديل" مجد بهجت سليمان، الذي يملك حصة في جريدة "صدى البلد" اللبنانية، أي أن زوجته "تالا"، التي يشير اليها مقال "الغارديان"، هي شقيقة زوجة مجد سليمان! في حين أن بهجت سليمان، المسؤول الأمني السابق، هو سفير سوريا في الأردن.
وقبل ذلك كله، فليس سرّاً أن الجنرال مصطفى طلاس، والد مناف، كان يقيم علاقات غير واضحة مع جهات إسرائيلية قبل سنوات. وحسب مصادر موثوقة جداً، فقد دعت إبنة طلاس "شيمون بيريز" إلى عشاء في منزلها للإجتماع بوالدها مصطفى طلاس. ولأسباب مجهولة، وصل مصطفى طلاس إلى منزل إبنته، "ناهد عجّة"، ولكنه صعد مباشرةً إلى غرفته ولم يتحدث مع شيمون بيريز!
وهذا كله يعني أن موضوع فرار مناف، وانشقاق والده معه، يثير أكثر من تساؤل، وأكثر من نقطة إستفهام.. حتى إشعار آخر!
وقد نشرت صحيفة الغارديان تقريرا مطولا عن كامل اعضاء عائلة طلاس بعنوان "الجنرال النافذ الذي لم يعد يستطيع تحمل بشار الاسد اكثر".
وقد يكون الأكثر إثارة في مقال "الغارديان" هو المقطع التالي (الذي ترجمه موقع "كلنا شركاء):
وفد حزب الله أصيب بالذعر!
نقطة تحول هامة حصلت بشهر آب / اغسطس الماضي عندما جاء وفد من قيادة حزب الله وتناول طعام الافطار لدى منزل العماد اول مصطفى طلاس , وسأل احد الضيوف من حزب الله العميد مناف عن رأيه بطريقة ادارة بشار الاسد للازمة في سوريا وجاء جواب مناف سريعاً وناشفاً وبكلمة واحدة (حمار) وعندها ارتعد وفد حزب الله واعتبرها اهانة وانتفضوا جميعا وقوفاً واختلقوا حجج مختلفة للمغادرة سريعاً , فقام مناف وفراس كعادة العرب بالوقوف والتأهب للسير معهم لوداعهم حتى الباب وخارجه واذا بوالدهما مصطفى يطلب منهما الجلوس وترك الضيوف يغادرون بدون ان يصطحبوهم في اشارة للاستهزاء بالوفد وطريقة رد فعله.
العلاقة المنقطعة بين مناف وبشار اصبحت معروفة ولكن زوجته تالا ابقت علاقتها بالرئيس مفتوحة حيث كانت تحثه عبر الايميلات بتسريع الاصلاحات حيث كتبت له بشهر كانون اول 2011 ( احرص على ان تكون الاصلاحات ويراها الجميع كسورية 2 وليس سوريا 1.05 ) وفي يوم راس السنة كتبت له ( اتمنى ان تكون 2012 غير شبيهة بعام 2011 وان تقود بلدنا الحبيبة للسلام والاستقرار والازدهار بالرغم من كل التمنيات الشريرة لكل اعداء الوطن , اتمنى من الله ان يحميك وهذا البلد وشعبه من كل شر الذي كان يعمل ضد الجميع ) (انتهت الترجمة),
ولكن مقال "الغارديان نفسه يتضمّن إشارة إلى بعض ما يحيط بفرار مناف طلاس من غوامض. فبعد رواية السيارتين اللتين نقلتا مناف طلاس إلى تركيا تنقل الجريدة البريطانية عن "العقيد أبو حمزة"، وهو ضابط من "جبل الزاوية" أن "هنالك شيء غير مقنع حول هذا الفرار. فقد كان خاضعاً للمراقبة حينما يأكل وحينما يصلّي. فكيف نجح في الفرار بدون أن يكشف النظام فراره؟ علينا أن نحقّق في هذه الرواية كلها"!
والواقع أن العقيد السوري المنشق ليس وحده الذي يشكّك في رواية فرار مناف طلاس عبر تركيا، وفي أسباب فراره، ومغزى هذا الفرار. والأسئلة المتداولة هي:
١- هل فرّ العميد مناف طلاس عبر تركيا فعلاً؟
٢- أم هل فرّ عبر بيروت، كما تؤكّد مصادر متعددة بعضها جدير بالثقة؟ وإذا كان قد فرّ عبر بيروت، فمن هي الجهات التي ساعدته؟ روسيا، إيران، حزب الله؟ أم أجهزة غربية؟
٣- هل وصل مناف طلاس إلى باريس فعلاً؟ أم هل هو في تركيا؟ أو حتى في بيروت؟
٤- مصادر موثوقة في المجلس الوطني السوري تؤكّد أن المسؤولين الأتراك "سألوهم عن معلوماتهم" حول مناف طلاس!! أي أن الأتراك، حسب هذه الرواية، لا يعرفون شيئاً عنه رغم رواية فراره المزعوم عبر تركيا!!
٥- المصادر نفسها تقول أن الروس، الذين ابدوا "عدوانية" في مفاوضاتهم مع وفد المجلس الوطني، سألوا أعضاء الوفد عن رأيهم في مناف طلاس؟ فهل كان السؤال "جس نبض" حول دور سياسي محتمل لطلاس؟
٦- وبعد هذه الأسئلة يصبح مفيداً التساؤل حول ما إذا كان صحيحاً الأجهزة الفرنسية تقوم الآن باستجواب مناف طلاس! كما أن هذا الغموض كله يذكّر بما أشار إليه الموقع السوري الذي كشف فرار طلاس، ومفاده أن النظام كان يمكنه اعتقاله والحؤول دون خروجه لو أراد النظام ذلك!!
في النهاية، الأسئلة التي تطرح نفسها هي: هل خروج مناف طلاس ضد بشّار الأسد أم بتنسيق مع النظام؟ وهل تم بمعرفة أحد "حلفاء" الأسد"؟ أي روسيا، وإيران مثلاً؟ وهل الهدف "تلميعه" للعب دور سياسي مستقبلي؟ ولأية غاية؟

فراره يظل غامضاً: مناف طلاس لقادة حزب الله "بشار الأسد حمار"!

khaled
21:18
14 تموز (يوليو) 2012 - 

If the Russians smuggled him out, he is still not good enough to LEAD with Oppositions, because the Russians are Partners in Slaughtering the Syrian Civilians and the Oppositions. If it is through Beirut, and by the help of Abbas Ibrahim, every Body knows Hezbollah intentions. If there is any contacts with Free Army Leadership before he is defected, then this Leadership would be the First to Welcome him in its Forces. But it seems the oppositions had NO Information about this Guy, and the Turkish as well. He is like Mussa Kussa of Libya, all he has to do, is spill out the Information he has to help the Revolutionaries to Clamp Down on the Regime, and wipe it out as soon as possible.
people-demandstormable.

Opposition: Syrians endure regime's attacks from the sky

By the CNN Wire Staff
updated 4:58 AM EDT, Sat July 14, 2012
A Syrian army helicopter hovers above a national flag bearing a portrait of Syrian President Bashar al-Assad on January 11, 2012.
Are you in Tremseh in Hama province? Send photos and stories to CNN iReport

(CNN) -- Still grappling with a gruesome massacre that has outraged world leaders, Syrians endured yet another bloody day Saturday as regime forces launched attacks from low-flying helicopters, opposition activists said.

At least 22 people were killed in Saturday morning violence, including seven each in Douma, Homs and Hama province, the opposition Local Coordination Committees of Syria said.

The Daraa province town of Khirbet Ghazaleh came under heavy shelling and machine gun fire after the Syrian army surrounded it with tanks, the LCC said.

"Helicopters fly over the city at a low altitude with a continued siege of the city and gunfire from snipers," the opposition network said.

Syrian state-run TV, meanwhile, said a suicide bomber in a truck detonated the explosive in Hama province, killing three civilians and a security officer.

The reports of relentless violence come two days after Syrians endured what may be the single deadliest day in the 16-month crisis.


More than 200 villagers were killed in the Hama-area town of Tremseh on Thursday, the LCC said, and dozens more were killed elsewhere across the country.

International anger against Syrian President Bashar al-Assad has ratcheted up since the Tremseh incident, with at least one U.S. official suggesting the need for more pressure on al-Assad's regime.

"Through these repeated acts of violence against the Syrian people, President Assad has lost legitimacy to lead. It is time for him to go. It is time for the political transition that is long overdue to finally get underway," Josh Earnest, a White House spokesman, told reporters Friday.

"It certainly does build strong international support ... to continue to ramp up the pressure on Assad," he added, citing "ongoing conversations at the United Nations about additional ways that we can build some international agreement and raise the stakes even further."

Another 80 people were killed Friday, according to the LCC.

The dead include seven members of the same family who were killed when a mortar fell on their home in the city of Douma, near Damascus, opposition activists said. Activists posted an amateur video that purports to show their bodies covered with blankets and sheets while a man in mourning calls for revenge against al-Assad.

CNN cannot independently verify reports from Syria because the nation has restricted access by international journalists.

Activists in the city of Hama, meanwhile, gave a grisly account of the assault in Tremseh.

Witnesses inside the town told the activists by telephone that Syrian military forces had launched a full-scale attack against the opposition Free Syrian Army inside the town, which was surrounded by government tanks and artillery.

As the government forces rained artillery rounds into the town, a number of village residents fled their houses, going into the streets, where many of them were shot dead by the government militias, the activists told CNN.

The government painted a starkly different picture of Tremseh than that detailed by opposition groups.

The state-run Syrian Arab News Agency blamed "armed terrorist groups" for the violence. It said the government said residents called security forces for help after the terrorist groups raided the neighborhood.

Regime forces arrested some of the members of the terrorist groups and confiscated their weapons, the government said.

"Armed forces successfully dealt with the terrorists without casualties taking place among the citizens. They searched into the terrorists' dens where they found the dead bodies of a number of citizens who had been abducted and killed by the terrorist groups," SANA reported, citing a military source.

Meanwhile, many who survive the violence are caught in a precarious humanitarian situation.

The chief U.N. organization that coordinates emergency aid warned Friday that more Syrians will die if contributing nations do not follow through and fund its relief operation.

"We have run out of language to describe how it is for the civilian population," said John Ging, operations director and chairman of the Syria Humanitarian Forum for the U.N. Office for the Coordination of Humanitarian Affairs. "It is physical and it is psychological."

Humanitarian agencies in Syria are facing "an incredibly complex and dangerous situation to develop networks to be able to deliver to the areas that have been affected by the conflict," he said.

Though lack of security has prevented the agencies from reaching all those in need, progress has been made, he said. For example, food assistance reached 200,000 people in April; that number was expected to more than quadruple this month, he said.

CNN's Saad Abedine, Dan Lothian, Hamdi Alkhshali and Holly Yan contributed to this report
بشار والخروج من الباب الصغير
علي حماده (النهار)، السبت 14 تموز 2012
نحن في منتصف شهر تموز ولكن الطقس في باريس خريفي ماطر. هذه هي مفاجآت الصيف الاوروبي ولا سيما في نصف القارة الشمالي. ومع ان الطقس ينذر بمطر فإني سأنزل الى جادة الشانزيليزيه لمشاهدة العرض العسكري لمناسبة العيد الوطني الفرنسي. انه تقليد واظبت عليه لسنوات طويلة ولم انقطع عنه سوى ما ندر. هذا اول عيد وطني يترأسه الرئيس فرنسي الجديد فرانسوا هولاند، واجمل ما في العرض هذه السنة انه لن تتخلله مفاجآت سيئة ومؤذية كالمفاجأة التي سقطت علينا سقوط الصاعقة يوم علمنا عام ٢٠٠٩ ان الرئيس السوري بشار الاسد سيحل ضيف شرف في المنصة الرئاسية المنصوبة على ساحة الكونكورد ليستعرض القوات المسلحة الفرنسية في مناسبة تتصل بثورة من اكبر الثورات في التاريخ تأثيرا واشعاعا وقامت على الشعار المثلث "الحرية والمساواة والاخاء". في ذلك العام كان الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي ينطلق بسرعة صاروخية في مهمة لتبييض سجل بشار الاسد بعد خمس سنوات من المقاطعة والنزاع مع المجتمع الدولي اثر اغتيال الرئيس رفيق الحريري واتهام النظام في سوريا بالضلوع وراء الاغتيال وغيره من الاغتيالات التي حصلت في لبنان واستهدفت عددا من قادة الاستقلال الثاني. 

يوم قرر ساركوزي استضافة الاسد على المنصة الرئاسية الى جانبه كان فرانسوا هولاند السكرتير الاول للحزب الاشتراكي الفرنسي آنذاك يصدر موقفا حادا منتقدا خطوة ساركوزي واصفا بشار الاسد بقاتل ودكتاتور لا يستحق ان يدعى الى  الاحتفاء بثورة كالثورة الفرنسية. مرت السنون ولم يتغير الموقف في عهد ساركوزي الا مع بدء الثورة في سوريا وتطور الموقف تصاعديا من شهر آذار ٢٠١١ لغاية اليوم الاخير من عهده في ايار الماضي خلال معركة الانتخابات الرئاسية الفرنسية راهن بشار وعباقرة السياسة الخارجية في نظامه وبعض اللبنانيين على هولاند كي يغير الموقف الفرنسي من بشار في حال فوزه، تماما كما فعل ساركوزي الذي قطع مع سياسة سلفه جاك شيراك وانفتح على بشار وصولا الى انفتاح عائلي شمل الزوجات. اكثر من ذلك فقد قام متمول لبناني كبير مقيم في الخارج سبق له ان موّل انتخابات مرشحين للنيابة في لبنان وبتدبير من لبناني يعمل مستشارا لبثينة شعبان بتحرك هدف الى تقديم مساهمة مالية لحملة هولاند وذلك بهدف فتح علاقة مميزة مع هولاند في حال فوزه. فشلت المحاولة لسبب رئيس غاب عن اصحابها وهو ان اموال الدنيا كلها ما عادت تكفي لشراء سمعة جديدة لبشار بعدما صار اسمه لصيقا بأسماء كبار القتلة في التاريخ السياسي الحديث. راحت الاموال وصار مشهد بشار في ساحة الكونكورد من الماضي وليصيرالمشهد المستقبلي الوحيد المقبول دوليا هو السقوط والخروج من التاريخ من بابه الصغير.


الجيش السوري الحر دعا أركان النظام للانشقاق قبل فوات الأوان.

No comments:

Post a Comment