This content isn't available over encrypted connections yet.

Sunday, 30 September 2012

30.09.12 Syria. USA Contribution to Revolution..

What is it making the Americans and Europeans, hesitate in providing Sophisticated Weapons, to the Freedom Fighters to protect the GAINS on the Ground  and people from the Barbaric attacks, by the Jet Fighters of the Criminals in Damascus. Is it the issue of the Kurds and the Turkish Government. The Turkish Borders, the possible way to reach the Ammunition, and Weapons to the Revolutionaries. Turkey should secure its Interests within the American Plans. Is it that Turkey yielded down, and worried to be left alone facing the Crisis in the Middle East, when plunged into the Syrian Revolution. As the Regime PLUNGED the TWO PILOTS in the Sea, after MURDERING them.

Is it the Infiltration of the Jihadists and other Fundamentalists, into the Lines of the Revolution, and the Free Army could not control the Chaos, and unable to get organized and formed a United Command, to take responsibility for all the Plans and Activities of the Revolution Fighters. Had the Arab Finances to the Revolution went only to the Fundamental Groups, and excluded the Free Syrian Army. Those Groups that are well Equipped and Financed and Organised.

Or it is,  the West, waiting for more gains by the Revolutionaries and more defection by Top Ranks in the Regime's Armed Forces. So the Regime would collapse from inside out.

Or it is The Presidential Campaign, and American Presidential Election at the Top of Rush Hour. Obama is giving all His time to Election Plans to win one more Term. He has the Right to do so. But  Obama has not the right to give promises to the Syrian Revolution, help would be sure after the Election, and hold the Power for the Second time in January. The Lost Time between November and January, the furious Velocity of the War would sweep out another Fifteen Thousand Victims of the Revolutionaries and the Civilians. Have the Syrian people to pay this High Price just because Mr Obama is Busy of the Presidential Election. Is it possible in His Management No Trusted Men to take care of the Foreign Policy and Supervise the Path of the Revolution taking place in Syria. No it is not the reason of the US hesitation. Could be the sharing of the Interests among the Superpowers, the Benefits, should be taken from the Changes in Syria, and on the EXPENSE of the Syrian People. The Americans can not upset the Russians and Chinese, and even the Iranians.Who are the main supporters with Weapons and Finance to the Regime in Damascus, openly and without hesitation, where the Americans are watching the Free Army and the Syrian people Butchered.

The Americans, Lately, contributed 15 Millions to support the Revolution, and Clinton,(Suppose to have her Mouth Shut, if Conde Rice was there, would be different) announced the sum of the money had been given so far 45 Millions. It is like some one dying, and at the last minute, someone push a drop of water in his PIPE. The Revolutionaries in Syria need Weapons to shoot down the Jet Fighters, that caused Disastrous Demolition to the Cities on Heads of their Citizens. They need these Weapons to match with the Power of the Regime, that is packed with the most advanced weapons given by Iran and Russians. USA should deliver these Weapons and FORCE the ARAB Rich Countries, those supported the Arab Spring, to pay the Price of those Weapons and Immediately. The Free Syrian Army, does not need Fundamentalist and other Terrorist Groups to fight along side ( The hesitation gave way to those to infiltrate into Syria). The Free Army needs the Weapons, and will do a PERFECT JOB, and by then the Regime would collapse, and the Americans would not wait that long.

The Americans and the West would win the War against Iran, only if the Revolution in Syria achieved its Goals. Syria is the Last Foot Space for the Russians, Iranians, and all the Dictators in the Middle East. The Concept, that more arms, then more people would be killed, is a Silly Concept. The Syrians are killed by Hundreds daily, by the FLOOD of the Iranian and Russian and even Chinese Weapons to the Regime, and the Victims only from the side, where the West refrained to send the Weapons to. When there is a Balance in Logistics and Arms, then would be LESS VICTIMS. Do not give the Syrian people all this Bullshit.

With this Policy of the West and Arab Governments who supported Arab Spring, would lose the War against the Dictator, and the Syrian people's Freedom and Country.

When Obama came to Power. We thought that, Oppression, Tyranny, and Dictators, have the Ruthless Fighter to face, of Obama the Human. We called USA the Mother of Democracy to have UNUSUAL PRESIDENT. We were wrong, Bush Administration, was the right one for such Dictators.

الانفجار في القامشلي استهدف فروعاً أمنية وأدّى الى مقتل ثمانية
الاحد 30 أيلول 2012
أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان أن الانفجار الذي وقع في القامشلي استهدف فروعاً أمنية وأدّى الى مقتل ثمانية من القوات النظامية.
المرصدـ، وفي بيان، لفت الى أنه "قتل ما لا يقل عن ثمانية من القوات النظامية واصيب اكثر من 15 بجراح بعضهم بحالة خطرة وذلك اثر انفجار السيارة المفخخة الذي وقع في الحي الغربي بمدينة القامشلي، والذي يضم مقار عدة أجهزة أمنية".
واشار مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة "فرانس برس" الى أن الانفجار "استهدف مفرزة الامن السياسي بشكل رئيسي"، علماً أن الحي يضم فروع الامن السياسي والعسكري والجنائي.

Philtman and Muaalem(FM of the Criminal Regime)
* واشنطن تتواصل مع «الجيش الحر».. وتكثيف التنسيق لإعلان حكومة في المنفى.Click Link..
* «مجاهدين خلق» بعد رفعها من لائحة الإرهاب: نتهيأ لإطلاق الربيع الإيراني. Click Link..
The flow of Weapons to the Regime in Syria would change its Direction, from Arab Spring to Iran Spring.
* الأكراد يستعدون لممارسة الحكم الذاتي في سوريا بعد الأسد. Click Link...
زيباري لـ«الحياة»: أقترح على السوريين معارضةً ونظاماً عقْدَ مؤتمر في دولة محايدة للبدء بعملية الانتقال السياسي
نيويورك - راغدة درغام
الأحد ٣٠ سبتمبر ٢٠١٢

We have to go back, to remind the Iraqi Leaders of what AL Hajaj Ben Yousuf said few centuries ago.
دعا وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الأطراف السورية (الحكومة والمعارضة) الى عقد مؤتمر في دولة محايدة للبدء بعملية الانتقال السياسي ضمن أطر زمنية محددة.
وأوضح زيباري في حوار مع «الحياة» في نيويورك، بعد تمثيله بغداد في اجتماع «أصدقاء الشعب السوري»، أنه اقترح عقد مؤتمر «جنيف 2» للبحث في آليات تطبيق «البيان» الذي اتُّفق عليه في اجتماع «مجموعة العمل من أجل سورية» في 30 حزيران (يونيو) الماضي. وطالب الممثلَ الخاص الأخضر الإبراهيمي بالإسراع في طرح خطة عمل، بعد أن «حان الوقت ليبدأ بعض الخطوات، إذ لا يكفيه الاستماع والناس تذبح يومياً».
وأكد أن العراق طلب من إيران «وقف استخدام أجوائه لشحن أسلحة الى سورية»، وأكد أن بعض الطائرات الإيرانية ستبدأ بالهبوط في المطارات العراقية للتفتيش». وهنا نص الحوار:
> تردد أن الولايات المتحدة أبلغتكم بوضوح أنها غير راضية عن سماحكم لإيران بتزويد النظام السوري بكل ما يريده من أسلحة وعتاد وطائرات، وأنكم لا توقفونها. هل هذا ما يحدث؟ هل تحدثت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون معكم في الموضوع؟
- الجانب الأميركي أثار هذا الموضوع هنا في نيويورك وعبر الوفود التي جاءت إلى بغداد أخيراً، بناء على معلومات استخبارية، وهو يشكّ في أنها تحمل مواد وأسلحة وذخائر، وأكد أن هذا خرق لقرار مجلس الأمن تحت الفصل السابع، وطالب الحكومة العراقية بوقف هذه الرحلات. وأبلغْنا الجانب الإيراني بضرورة وقف الرحلات، ووقف تسليح النظام أو أي جهة في النزاع وتمويلهما، وأكدنا أن العراق لا يقبل أن يكون معبراً أو ممراً لهذا، وأن تُستخدم أراضيه أو مياهه أو أجواؤه للتسليح والتمويل. لسنا مع عسكرة النزاع، لا مع تسليح النظام ولا مع تسليح المعارضة. وأوضحنا للجانب الأميركي أن قدرات العراق الدفاعية الجوية محدودة، ونحن في مرحلة بناء هذه القدرات. اشترينا طائرات F16 وأنظمة للدفاع الجوي لمنع انتهاك أجوائنا، وأكدنا للسيدة كلينتون وللمسؤولين الأميركيين أن الحكومة عازمة على إنزال الطائرات وإجراء كشف عشوائي.
> تقصد الطائرات الإيرانية؟
- نعم، طُلب منها الهبوط لإجراء عمليات كشف والتحقق من حمولتها، لكن قلنا للجانب الأميركي والأطراف الأخرى إنه إذا كان هناك قرار ملزم من مجلس الأمن، وطالما أن قدرات العراق غير موجودة أو غير مكتملة لحد الآن، فإن الدول التي لديها القابلية والقادرة هي من يقوم بالردع أو المنع.
> ماذا كان الرد الأميركي؟ هل هناك إجراءات يمكن الأميركيين أن يتخذوها في مجلس الأمن؟
- لم يعطونا أجوبة، طلبنا منهم أدلة ومعلومات استخبارية دقيقة عن حمولة طائرات النقل هذه (الإيرانية)، وإلى الآن لم يُشرِكونا في هذه المعلومات، وقالوا إنهم يتابعونها من خلال راداراتهم والأقمار الاصطناعية. هي شبهة، ولا تنسي أن العلاقات الإيرانية-السورية متشعبة، وتشمل مناحي الحياة الاقتصادية والزراعية والتقنية والتسليحية والدفاعية، لذلك من الصعب التصور أن كل هذا هو نقل للسلاح وللأموال.
> هل تشك في تلك الشبهة، حتى بعد أن قال الإيرانيون إن لديهم حرساً ثورياً في سورية؟
- إيران لديها موقف علني وثابت من أعلى المستويات حول سياستها ودعمها حكومة الرئيس بشار الأسد.
> ولكن كيف تتحققون من حمولة الطائرات؟
- قبل أيام كانت هناك طائرة كورية شمالية تريد عبور الأجواء، وتولدت لدينا شبهة قوية بمسارها وتوجهاتها وبروتوكولها، لذلك لم نعطها الإذن بالمرور.
> هل أنتم قادرون على ذلك مع إيران؟
- في آذار (مارس) بدأت هذه الرحلات الجوية، وطلبنا من الإيرانيين وقفها، وبعد أيام توقفت فعلاً، واستؤنفت في أواخر تموز (يوليو). قالوا إن هذه الرحلات ليست فيها أسلحة ولا عتاد، وأنها تنقل حُجّاجاً أو زوّاراً أو مسائل أخرى، لكن للتحقق من حمولتها، سنطلب هبوط هذه الطائرات.
> قريباً؟ يعني أنتم وافقتم واتفقتم مع الأميركيين على ذلك؟
- أبلغناهم، والأميركيون لم يعطونا أي معلومات دقيقة أو تفصيلية.
> أنتم متهمون بأنكم تدعمون النظام في دمشق وتقفون ضد المعارضة. هل هناك رأيان في العراق؟ تحدثْتَ مرةً بلغة صارمة جداً ضد النظام، ولكن توقفتَ عن ذلك، وقيل يومها إنك عبّرت عن رأيك الشخصي وليس رأي الحكومة.
- هذا الاتهام ليس مقبولاً بالنسبة إلينا، لا تنسي أن العراق حاول عام 2009 وبذل جهوداً كبيرة لتحميل النظام السوري مسؤولية دعم الأعمال الإرهابية والتفجيرات التي حصلت في بغداد. لم يدعمنا أي طرف، كل ما قامت به الأمم المتحدة أنها أرسلت أوسكار فرنانديز مرة إلى بغداد، وبعدها لم يعُد، ولم ير أحد تقريرَه. موقف العراق متزن وينبع من مصالحه، وليس مسألة شخصية لهذا المسؤول أو ذاك. إعلان بغداد الذي اتفقنا عليه يدعم المطالب المشروعة للشعب السوري في الحرية والديموقراطية وبناء مستقبله وتقرير مصيره بنفسه من دون تدخل خارجي.
> ماذا تعني بذلك؟ أنتم وصلتم إلى الحكم بمساعدة تدخل خارجي، أميركي بالذات؟
- صحيح، لكن الظروف اختلفت حالياً، ليس هناك تدخل خارجي. لا لفرض نظام على الشعب السوري، هو الذي يختار ويقرر مصيره بنفسه.
> للتوضيح، أطحتم نظام الرئيس الراحل صدام حسين بفضل تدخل عسكري أميركي. كيف لكم أن تقفوا ضد التدخل في سورية؟
- هذا شيء يتعلق بالمعارضة السورية، لسنا أوصياء عليها، لكن ليس لأي جهة أن تتدخل في أي نظام يختاره السوريون. كان همُّ المعارضة العراقية بعدما فشلنا في إطاحة صدام حسين في انتفاضة 1991، كسْبَ أكبر دعم دولي لإسقاط النظام. نحن الذين حاولنا جلب هذا الدعم لإسقاطه. حالياً (المعارضة في) الدول، من ليبيا إلى سورية إلى دول أخرى، تطالب بتدخل دولي، لكن هذا التدخل غير متوافر.
> هناك قرار عربي بمرحلة انتقالية. الموقف العربي يدعو إلى ضرورة تنحي النظام.
- لا. نحن نختلف مع هذا.
> لماذا؟
- هذا لا بد أن يكون جزءاً من عملية الانتقال السياسي، ولا يحصل بالتمني بل بالواقع. هذا لا بد أن يكون في إطار العملية السياسية، بمعنى أن السوريين هم الذين يقررونه.
> هذا معناه أنه كان على صدام حسين أن يبقى كجزء من العملية السياسية؟
- دعيني أساعدك في توضيح هذه المسائل. حتى عندما كان صدام حسين موجوداً وفي أقوى مواقعه وفي أقصى درجات عنجهيته ووحشيته، كانت أطراف من المعارضة تتفاوض معه. عندما كان صدام حسين في أوج قوته، نحن في المعارضة طلبنا إجراء انتخابات بإشراف دولي.
> هل تعتقد أن موقف المعارضة السورية خطأ؟
- الإطلاقية في المواقف، إما كل شيء أو لا شيء، غير مقبولة. إذا كنت تريدين عملية سياسية، انتقالاً سياسياً، تفاوضاً، لا بد من وجود طرف آخر، مع من تتحاورين؟
> إذن أنتم على خلاف مع الموقف العربي.
- لا، تحفظنا أكثر من مرة على الموقف العربي.
> يقال إنكم تتصرفون بازدواجية في هذه المسألة، وإن ما حصلتم عليه لا تريدونه للسوريين، لأنكم ترون أن المصلحة العراقية مع إيران.
- إطلاقاً، نحن مع مصلحة العراق.
> وهل مصلحة العراق مع إيران؟
- نحن مع مصلحة العراق ولسنا مع مصلحة إيران أو سورية أو أميركا أو روسيا، وننطلق من هنا. ليس هناك أي ازدواجية في موقفنا، نحن دائما نُثمِّن جهود الدول التي ساعدت في تحرير العراق من الديكتاتورية، ولكننا كنا واقعيين من أول يوم، ونبهنا كل إخواننا وزملائنا العرب الذين كانوا يحاولون إيجاد تغطية عربية من خلال هذه القرارات للتشجيع على تدخل دولي. نبهناهم إلى أن الظروف الدولية تغيرت، وأن هذا التدخل الدولي لن يحصل. عندما كان العراق رئيسَ دورة الجامعة العربية، طالبنا في المجلس الوزاري (العربي) بهذا الشيء. ليس لدينا ازدواجية. ليس هناك قرار من قرارات جامعة الدول العربية طالب بالتدخل الأجنبي في العراق.
> كيف تمكن مساعدة سورية على الخروج من هذا الوضع؟ وكيف ترون دوركم في هذه المسألة؟ هل في حماية النظام؟
- أبداً، نحن لسنا حماة لأي نظام من الأنظمة، ولسنا مع هذا الطرف ولا ذاك. نحن مع ما يريده الشعب السوري.
> هذه كلمة عامة، الشعب السوري منقسم، وهذه مظلة تقفون تحتها.
- نحن (المعارضة العراقية) كنا منقسمين، لكن توحدنا على أهداف ومبادئ ورؤية، وحالياً المعارضة العراقية هي الحاكمة.
> ما رأيكم في ما يقوم به النظام في دمشق؟
- العراق ساهم في كل الاجتماعات والمؤتمرات التي تتعلق بالوضع في سورية، وصوَّتَ وأيَّد كل القرارات التي دانت انتهاكات حقوق الإنسان، ووقف مع حقوق الشعب السوري في الجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان. العراق موجود اليوم في اجتماع أصدقاء سورية وطرح رؤيته. كثير من الدول حالياً أصبحت أقرب إلى رؤيتنا من الشعارات ومن التمني والرغبات والتفكير الرغبوي.
> ما هي رؤية العراق؟
- أولاً، المفروض أن يكون هناك وقف لإطلاق النار، من دونه صعب جداً البدء في أي عملية. على مبعوث الأمم المتحدة الجديد الأخضر الإبراهيمي أن يدعو إلى مؤتمر للقوى الحقيقية الممثِّلة للشعب السوري، وبمشاركة ممثلي النظام في بلد محايد، ثم تبدأ عملية الانتقال السياسي بوضع سقوف زمنية لما يجب أن تكون عليه الأمور.
> أي بلد محايد؟
- جنيف، السويد، النروج. المهم خارج المنطقة، لأن فيها استقطاباً. والنقطة الأخرى هي أن مرجعية جنيف يجب أن تكون المرجعية التي تحكم هذا الموضوع.
> مرجعية جنيف مُختلَف عليها جذرياً؟
- أبداً، أنا كنت عضواً في (اجتماع) جنيف، والخطوط الإرشادية اتُّفق عليها بالإجماع، خصوصاً من أعضاء مجلس الأمن الخمسة الدائمي العضوية، وهم أصحاب الشأن.
> علامَ تم الاتفاق؟
- على عملية الانتقال السياسي وطرق معالجة الأزمة وتحقيق التحالف أو التوافق الدولي بعد إعلان روسيا والصين فيتوين.
> وبعد ذلك أُعلنت الفيتو الثالثة بعدما اختلف الروس مع الآخرين على تفسير جنيف.
- أنا أعرف التفاصيل ربما أكثر من أي أحد آخر، لأنني كنت موجوداً وحاضراً. ما حدث هو أن بعض الأطراف لم يلتزم ما اتُّفق عليه في جنيف.
> من تعني؟
- لا أريد أن أسمي. ما اقترحناه على الوزير (الخارجية الروسي سيرغي) لافروف اليوم، أنه ربما هناك ضرورة لعقد «جنيف 2» لأجل تفعيل آليات ما اتُفق عليه وتنفيذه، وليس لفتح النقاش مرة أخرى أو لإصدار وثيقة ختامية، بل للبحث في آليات تنفيذ وثيقة جنيف، ليكون دعماً للمؤتمر الذي سوف يدعو إليه الأخضر الإبراهيمي.
> هل فكرتكم قائمة على عملية سياسية انتقالية بمشاركة الأسد، أم عبر تسليم الأسد مهامه -كما جاء في الاقتراح العربي- إلى نائبه مثلاً؟
- أن يُمثَّل الأسد بممثلين عن الحكومة السورية أو يفوِّض صلاحياته إلى وزير أو مسؤول إو إلى نائبه... نحن ملتزمون كل هذه القرارات ومتمسكون بها، لكن لا بد أن يكون لهم (النظام السوري) حضور أيضاً، لأن هناك نزاعاً وخلافاً، وهناك طرفان.
> خطة كوفي أنان انطلقت من وقف النار وسحب الآليات العسكرية من الأماكن المكتظة، وهذا لم يحدث. تلك كانت النقطة الأولى من النقاط الست، أين الجديد؟
- نحن لم نخترع البارود، ولكن لم نذهب إلى المريخ كالآخرين. ما حصل في جنيف أو مع كوفي أنان، أنه كان هناك جانب أمني، عناصر بناء الثقة، النقاط الست التي طرحها، لكن لم يواكَب هذا بجهد سياسي وعملية سياسية، لذلك فشلت المهمة، وقد قالها الرجل بأمانة، قال أنا فشلت.
> ماذا قال لافروف عندما عرضت عليه هذه الفكرة؟
- لم يعارضها وتقبَّلَها، والدعوة هي إلى جنيف ثان في سبيل وضع آليات تنفيذ ما اتفق عليه.
> وماذا قال عن فكرة وقف النار والحوار؟ هل هذا أيضاً هو الموقف الروسي؟
- هناك الموقف الأميركي، والموقف العربي أيضاً، اقرئي القرارات العربية.
> لماذا لم تطرح ذلك على كلينتون؟
- أيضاً أتصور أن هناك استجابة لديها.
> أثناء هذه الدورة (في الأمم المتحدة) هل طرحتم هذه المبادرة؟
- نعم، طرحناها على عدد من الأطراف الأساسية، وهناك تقبل لهذا التوجه، واليوم (الجمعة) أطراف من المعارضة السورية كانوا موجودين أيضاً ورحبوا بمهمة الإبراهيمي.
> قلت إن مهمة الإبراهيمي الآن مختلفة. هل هي مختلفة عن تصوره لمهمته؟
- لا، هو رجل يقول إن مهمته شبه مستحيلة وصعبة ويريد أن يستمع، ولكن حان الوقت لأن يبدأ ببعض الخطوات، لا يكفيه الاستماع والناس تذبح وتقتل يومياًَ وتترك ديارها وتسعى إلى اللجوء والنزوح. هذا لم يعد مقبولاً، وعلى الإبراهيمي الإسراع في التحرك في اتجاه طرح خطة.
> وهل بحثتم رؤيتكم معه؟
- نعم، وكان متفهماً جداً وطلب دعم العراق مهمتَه. الإشكالية التي يقع فيها الكثيرون، أن هناك تفكيراً مقولباً عن الموقف العراقي بأنه يقبل أي شيء تفعله إيران، وهذا غير صحيح. أنا كوزير خارجية أنفي ذلك، صحيح أن للعراق، اتصالات مع الحكومة (السورية)، وسفارتنا قائمة وموجودة، ولكن لدينا اتصالات في الوقت نفسه مع المعارضة، التي بعثت بوفود إلى بغداد. نحن نجتمع بهم ونلتقي معهم ونريد أن يكون موقفنا متوازناً ليكون لنا تأثير. إذا أصبحنا طرفاً في النزاع نفقد هذا التأثير.
> لكن أنتم جزء من الجسم العربي، لماذا تنفصلون عنه؟ انفصالكم عن الجسم العربي في هذا الأمر يعطي إيران الزخم.
- أبداً، نحن شاركنا وساهمنا وأيدنا كل القرارات التي اتخذها العرب، وسواء بتحفظنا أو امتناعنا تواصلنا معهم، لكن عندنا رأي في هذا الموضوع. عندما تقول الدول العربية وبعض الإخوة الوزراء العرب إن النظام سوف يسقط بعد أسبوعين أو شهر نقول لهم لا، أنت مخطئ، لن يسقط.
> متى سيسقط النظام؟
- لا نعرف، ليس لدينا الكرة السحرية.
> كيف تقرأون دينامية الصراع؟
- ما زالت لدى النظام القدرة على الاستمرار، لكنه يشكو صعوبات حقيقية، وأهمها في الجانب الاقتصادي والاحتياط النقدي، لا الأمني.
> ألا تساعده إيران؟
- لا أعلم، فوفق معلوماتنا أن الاحتياط وصل إلى مستويات متدنية، 5 إلى 6 بليون دولار، ولا يزال يُستنزَف، هو انخفض من 18 أو 20 بليوناً. كثير من المحللين أو المراقبين يعتقدون أن بإمكانه الاستمرار فترة أخرى، ثلاثة أشهر أو أربعة ربما من دون مشاكل، لكنه فقد السيطرة على كثير من المناطق، والعنف والقتال يجري حالياً لأن العملية أصبحت الآن في قلب دمشق، المربع الأمني، في داخل دمشق، ولدينا معلومات ومعرفة بحكم علاقتنا وعملنا مع الوضع السوري في كل هذه السنوات، لدينا خبرة ومعرفة بالوضع السوري الداخلي وبالمعارضة وبتفكير النظام وتحركاته، وأيضاً بالسياسة الدولية وبالمواقف الدولية.
> إذن ماذا تتوقعون؟
- لم نتوقع أي فترة زمنية، هذه عملية تعتمد على موازين القوى على الأرض، على قدرة النظام على الاستمرار.
> هل رفعت تركيا سقف التوقعات؟
- نعم، رفعتها في بداية الأزمة وبعدها، ولكن لم يؤد ذلك إلى أي نتيجة، والموقف التركي كان مربوطاً بقرارات مجلس الأمن أو بالأطلسي، وقد نبهنا في وقتها إلى أن تركيا لن تتصرف لوحدها، وهذا ما حصل.
> تقصد أن تركيا بدأت في رفع السقف، ثم التردد؟
- يجب أن تسألي الجانب التركي.
> ننتقل الآن إلى المناطق الآمنة، الممرات الإنسانية، حظر الطيران، كل ذلك برز على أساس أن تركيا ستقوم بالمهمة بموافقة الأطلسي ضمناً؟
- لم يحدث أي شيء من ذلك.
> لماذا؟
- يجب أن تسألي الجانب التركي. تركيا لا تستطيع أن تتحرك وحدها.
> تقصد من دون الولايات المتحدة؟
- الولايات المتحدة والأطلسي أيضاً.
> تقصد أن كل شيء توقف فعلاً بسبب القرار الأميركي؟
- ليس شرطاً. في ليبيا كنت أيضاً طرفاً في المحادثات والمؤتمرات، والذين أخذوا القرار في ليبيا ليس الولايات المتحدة بل القادة الأوروبيون، ساركوزي وكاميرون.
لواء سوري منشق: نقل الأسلحة الكيماوية من سورية إلى حزب الله سهل جداً
الأحد ٣٠ سبتمبر ٢٠١٢
واشنطن- يو بي أي
كشف اللواء السوري المنشق عدنان سلو، ان مجموعة من الخبراء التقنيين الإيرانيين يتولون مساعدة الحكومة السورية بأبحاث الأسلحة الكيماوية، مشيراً إلى إمكانية نقلها بسهولة إلى حزب الله .
وقال سلو- الذي يعرف عن نفسه بأنه كان رئيس أركان إدارة الحرب الكيماوية قبل انضمامه إلى صفوف الثوار في سورية، في حديث لشبكة "سي إن إن" الأميركية، إنه "يمكن للنظام السوري نقل الأسلحة بسهولة في حال شعر بخطر سقوطها بيد عناصر المعارضة".
وأضاف ان "الأسلحة عبارة عن صواريخ وقذائف مدفعية يمكن نقلها بسهولة إلى حزب الله".
ونفى سلو أن يكون أدلى في السابق بتصريحات ذكر فيها معلومات عن اجتماعات حضرها قبل انشقاقه جرى خلالها مناقشة استخدام الأسلحة الكيماوية ضد المعارضة، ولكنه قال إن النظام لن يتردد باللجوء لهذه الأسلحة إذا سقطت المدن الكبرى، مثل حلب، بيد الثوار.
وأشار إلى أنه سمع معلومات حول اختبارات يقوم بها خبراء من إيران وسورية في منشأة خاصة بالأسلحة الكيماوية بمنطقة السفير قرب حلب، والتي تضم شبكة معقدة من الأنفاق وقاعدة لصواريخ السكود.
وأضاف سلو الذي تحدث إلى الشبكة عبر الهاتف من تركيا أن "هناك مخازن يتم فيها اختبار قنابل يدوية سامة، فيها غازات مثل السيرين والخردل".

Syria and the Dogs of Wa

"Cry 'Havoc,' and let slip the dogs of war;
That this foul deed shall smell above the earth
With carrion men, groaning for burial"
~~Julius Caesar, Act 3, scene 1
William Shakespeare


"Blood and destruction," "dreadful objects," and "pity choked" was the Bard's searing characterization of what war visits upon the living. It is a description that increasingly parallels the ongoing war in Syria, and one that is likely to worsen unless the protagonists step back and search for a diplomatic solution to the 17-month old civil war. From an initial clash over a monopoly of power by Syria's Baathist Party, the war has spread to Lebanon, Turkey, and Iraq, ignited regional sectarianism, drawn in nations around the globe, and damaged the reputation of regional and international organizations.
Once loosed, the dogs of war range where they will.
While the regime of Bashar al-Assad ignited the explosion by its brutal response to political protests, much of the blame for the current situation lies with those countries, seeing an opportunity to eliminate an enemy, that fanned the flames with weapons and aid: the US, Turkey, Saudi Arabia, and Qatar, plus a host of minor cast members ranging from Jordan to Libya.
The results are almost exactly what Russia and China predicted when they warned about trying to force a regime change without a negotiated settlement: an opening for radical Islamists, a flood of refugees, and growing instability in a region primed to erupt.
The war has claimed between 20,000 and 25,000 lives and wrecked havoc on a number of cities, including the country's largest, Aleppo. Just who those casualties are is in dispute. While it is undoubtedly true that the Damascus government's use of heavy weapons in urban areas has killed and wounded many civilians, the opposition has carried out extra judicial executions of Syrian soldiers and Assad supporters as well.
"This is an asymmetrical war, and there is a degree of expansion of violations of international law by both sides that seems to be escalating," says Kristalina Georgieva, UN commissioner for crisis response.
The Damascus government has developed its own spin on the casualties, claiming they are not Syrians, but "foreign fighters." There is no question that "foreign fighters" are involved, mostly Islamic jihadists from Saudi Arabia, Iraq, Libya, Jordan and Turkey, but most of the insurgents are Syrians. Truth is always the first casualty in a war, particularly a civil one in whch the protagonists are not always easy to define.
The fighting has produced a refugee crisis, that while nowhere near the catastrophe generated by the 2003 U.S. invasion of Iraq -- when four million fled their homes -- it has still sent hundreds of thousands of people into neighboring Turkey, Lebanon, Jordan and Iraq. At last count the UN had registered almost 250,000 refugees, some 80,000 in Turkey, 70,000 in Jordan, close to 57,000 in Lebanon, and over 16,000 in Iraq.
The uprising has also become increasingly sectarian. Syria has one of the most complex melanges of ethnicities in the Middle East, although religion-wise it is mostly Sunni Muslim. There are, as well, Druze, a variety of Christian sects, and Alawite Muslims. The Alawites, who have dominated the Syrian military since French colonial days -- the Assad family hails from the sect -- is associated with Shiism, although it has a pre-Islamic history and is deeply rooted in the country's western mountains.
According to reporting by foreign media, jihadists are playing an increasingly powerful role in the fighting. "The Islamist groups, which are superbly financed and equipped by the Gulf states, are ruthlessly seizing decision-making power for themselves," Randa Kassis, a member of the opposition Syrian National Council told Der Spiegel. "Syrians who are taking up arms against the dictator but not putting themselves under the jihadists' command are being branded as unpatriotic and heretics."
While the Syrian National Council and the Free Syrian Army disavow the more extreme jihadists, the latter hold the whip hand because of their support from Saudi Arabia and Qatar, the main source of weapons and funding. The rising number of car bombings is the signature of such al-Qaeda affiliated groups as the Al-Nusra Front. Speaking in Jordan Sept. 9, Al-Qaeda leader  Abu Sayyaf  called for a jihad against the secular Assad regime.
French surgeon Jacques Beres, a founder of the humanitarian organization Doctors Without Borders and recently returned from treating wounded in Syria, told Reuters that 60 percent of his patients were foreign fighters. "It's really something strange to see. They are directly saying that they aren't interested in Bashar al-Assad's fall, but are thinking how to take power afterward and set up an Islamic state with Shariah law to become part of the world emirate."
The surge of extremism is not restricted to Syria. Iraq has been convulsed by bombings aimed at the Shiite community, killing over 300 people between July 21 and Aug. 18. On Sept. 9, almost 400 people were killed or wounded in 13 Iraqi cities. Alawites have been targeted in Turkey and Shiites in Lebanon, the latter a re-play of sectarian attacks five years ago in Tripoli by the Saudi-funded Fatah al-Islam.
While Turkey's Islamist prime minister, Recep Erdogan, is playing a key role in the war by supplying the rebels, Ankara is discovering that the dogs of war are ranging uncomfortably close to home. Iraqi-based Kurds, who have long fought for an independent state made up from parts of Turkey, Iraq, Syria and Iran, have stepped up operations against the Turkish military, and the Turks are apprehensive that Syria's Kurds might join in. Turkey's concern with its "Kurdish problem" might explain why Erdogan has toned down his rhetoric against Syria, though the explanation might be simple politics--Ankara's involvement in the Syrian civil war is not popular with the average Turk.
The conflict has also damaged the UN, though that is mainly the fallout from the organization's role in the overthrow of the Gaddafi government in Libya. Moscow and Beijing backed UN Security Council intervention in Libya because they were assured that there would be an attempt to negotiate a political solution. The African Union (AU) had already begun such talks when the French started bombing and the war went full-tilt.

Conn M. Hallinan is a columnist for Foreign Policy In Focus, "A Think Tank Without Walls, and an independent journalist. He holds a PhD in Anthropology from the University of California, Berkeley
مقتل أكثر من 15 شخصاً بهجوم مسلحين على قريتين في ريف القصير بمحافظة حمص السورية
الأحد ٣٠ سبتمبر ٢٠١٢
سورية- يو بي أي
قتل ما لا يقل عن 15 شخصاً من المدنيين في قريتي الحيدرية والغسانية في ريف القصير في محافظة حمص في سورية.
وقالت مصادر سورية، إن "مجموعات مسلحة" دخلت الى قريتي الحيدرية والغسانية في ريف القصير في محافظة حمص حيث أقدمت على قتل أكثر من 15 شخصاً ونفذت اعمالاً تخريبية هناك.
Syrians make brisk business in black market petrol. 
September 30, 2012 01:02 PM
(The Daily Star :: Lebanon News :: 

In this picture taken on Monday September 24, 2012, Free Syrian Army fighter sit at one of their positions next to closed shops at the souk in the old city of Aleppo city, Syria.(AP Photo/Hussein Malla)
In this picture taken on Monday September 24, 2012, Free Syrian Army fighter sit at one of their positions next to closed shops at the souk in the old city of Aleppo city, Syria.(AP Photo/Hussein Malla)

ALEPPO PROVINCE, Syria: Hisham does a brisk and lucrative business trading black market petrol to rebel-held areas of the battleground Syrian province of Aleppo, in defiance of a government ban.
Like most commodities in sanctions-hit and war-stricken Syria, the price of petrol has risen dramatically since the start of the uprising against the rule of President Bashar AL-Assad 18 months ago.
Before the uprising erupted, a litre of petrol cost 45 Syrian pounds (less than a dollar). Now it can fetch more than twice as much if one is lucky enough to find it.
In Aleppo, Syria's economic hub, where rebels and troops have been locked in fierce fighting since mid-July, few are the petrol stations that have not been destroyed by shelling or set ablaze during clashes.
The rare stations that are open sell petrol at 100 pounds (around 1.5 dollars) a litre.
Hisham, and other black marketeers, buy their supplies of petrol from smugglers who come from the northeastern province of Raqa, a region mostly controlled by government troops where a litre sells for around 60 pounds.
Assisted by a young boy, Hisham, 32, keeps shop on the side of a road linking the Turkish border to Aleppo where customers will find him each day with his bottles and Jerry cans.
He fills up cars using a plastic tube and a funnel covered with a piece of cloth as a filter.
"Every day I come here to fill up because I am sure that the petrol is clean," said Hassan.
Another customer, Khaled, says he has no choice but to buy his petrol from Hisham, if he is to make a living.
Before the uprising, Khaled studied Islamic law in Egypt but back home he has been unable to find a job and so he decided to become a travelling salesman and needs to fuel his vehicle to sell vegetables around the region.
Hisham says he sells around 4,000 litres of petrol each day and that he has 60 regular customers.
As he whiles away the time, he can be found chain-smoking on the side of the road surrounded by his petrol bottles.
In the rebel-held town of Aazaz, just a few kilometres (miles) from the Turkish border, a man has placed a barrel of petrol on a cart. He says he sells 160 litres every 48 hours.
"What I earn from these sales is enough to feed me and my 10 children," he says, declining to give his name.
Throughout the rebel-held border region, traffic is chaotic but flows unhindered despite government efforts to impose a blockade.
Syria's crude production was once largely destined for export but US and EU sanctions adopted in August and September last year have decimated foreign sales.
Europe had previously bought 95 percent of Syrian oil, generating a third of the country's revenues.
Pipelines serving Syria's oilfields in the northeast have been hit by rebels during the fighting.

"الجزيرة" عن لجان التنسيق: 104 قتلى في سوريا معظمهم في دمشق وريفها ودير الزور

Fierce Fighting in Aleppo.
* السنيورة يتهم النظام السوري بمحاولة إغراق لبنان معه. Click Link....
 مخابرات الأسد أغرقت الطيّارين التركيّين في مكان سقوط طائرتهما بالبحر
السبت 29 أيلول 2012
ذكرت قناة "العربيّة" أنّها استحصلت على وثائق أمنيّة مسرّبة عن نظام الرئيس السوري بشّار الأسد تؤكّد أنّ المخابرات السوريّة اعتقلت الطيّارين التركيّين، اللذين استُهدفت طائرتهما فوق الأجواء السوريّة ما أدّى إلى سقوطها قبالة السواحل السوريّة، وأقدمت بعدها على إغراقهما في مكان سقوط الطائرة. هذا مع العلم أنّ البحريّة التركيّة كانت عثرت عليهما بهذه الحالة. 
Demolished Building by the Regime's Security Shabbiha...
فراس طلاس سيمنح شركاته إلى هيئة من المعارضة السورية "للمساعدة في بناء مجتمع ديمقراطي"
السبت 29 أيلول 2012
تعهد رجل الأعمال السوري فراس طلاس شقيق العميد مناف أحد قادة الحرس الجمهوري الذي انشق في تموز الماضي، بتمويل جماعات المعارضة السورية في الداخل وتقديم مساعدات إنسانية وانشاء منظمة غير حكومية للتعامل مع ما اعتبرها الفوضى التي ستشهدها سورية بعد رحيل نظام الرئيس بشار الأسد.
طلاس، وفي مقابلة مع صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية، قال إنه "سيمنح شركاته الضخمة إلى هيئة من الشخصيات البارزة في المعارضة السورية، لاستخدام أرباحها للمساعدة في بناء مجتمع ديمقراطي في سورية". وأضاف: "أنا أدعم برنامجاً كاملاً للإطاحة بالنظام وأضع ثروتي وراء ذلك حتى النهاية وسأُعيد إلى سورية كل ما أعطتني، ولكن إذا اعطيت كل ما عندي من المال فإن ذلك لا يساوي غراماً واحداً من الدم الذي فقده الشعب السوري"، مشيرًا إلى أنه يخطط لانشاء منظمة غير حكومية تتولى الملكية الرسمية لامبراطوريته المسماة "من أجل سوريا"، والتي تنشط في مجالات تجارية مختلفة من تحميص القهوة إلى البناء وتبلغ قيمتها مليارات الليرات السورية.
ولفت طلاس إلى أنه يعمل على "إعداد الأوراق القانونية الآن لتحويل ملكية امبراطوريته التجارية إلى هيئة تضم 7 شخصيات من قيادات المعارضة السورية، وسيجعل حساباتها علنية وشفافة واستخدام ارباحها لإعداد الشعب السوري لطريقة جديدة من التفكير، لتحقيق حلمه في جعل سورية دولة ديموقراطية حقيقية".
وانتقد فراس طلاس جماعات المعارضة السورية في المنفى، بما في ذلك المجلس الوطني السوري والذي وصفه بأنه "يفتقد إلى الرؤية"، مضيفاً أن الرئيس السوري بشار الأسد "سيبقى في السلطة 50 عاماً أخرى إذا قاد المجلس الثورة السورية".

إلى ذلك، قال طلاس إن "شركاء رامي مخلوف، الموالي للنظام وأقوى رجل أعمال في سورية، بدأوا يبتعدون عن عائلة الأسد ويتركون مخلوف"، وختم بالقول: "نحن بحاجة الآن إلى رجال الأعمال السوريين من داخل البلاد وخارجها للتجمع في بوتقة واحدة من أجل دعم المعارضة". 
* الجيش الحر يشعل المعارك في حلب.. والجيش النظامي يشعل الحرائق في. Click Link...
* أطراف دمشق تحترق. Click Link...

تقدّم محدود للثوّار في حلب ودور عسكري لـ"حزب العمال الكرستاني"

الجمعة 28 أيلول (سبتمبر) 2012
المعارضة السورية تواجه صعوبة في تحقيق تقدم في حلب
بيروت (رويترز) - قالت المعارضة السورية انها تواجه صعوبة لتحقيق تقدم في مواجهة الهجمات التي تشنها القوات الحكومية بالطائرات المقاتلة والمدفعية في احدث محاولاتها للسيطرة على مدينة حلب اكبر مدن البلاد بعد اسابيع من الجمود.
وفي اليوم الثاني من الهجوم الذي تشنه المعارضة تحت شعار "المعركة الحاسمة" هدد مقاتلو المعارضة ايضا بالبدء في قتال ميلشيات كردية محلية وهي خطوة من شأنها ان تزيد تعقيد الحرب التي انتشرت بالفعل خارج الحدود السورية.
وقال مقاتلون في المعارضة عبر الهاتف إنهم اشتبكوا في معارك عنيفة استمرت لساعات يوم الجمعة في عدة احياء في حلب العاصمة التجارية لسوريا.
وقال المقاتلون الذين يستخدمون البنادق الآلية وصواريخ محلية الصنع انهم يواجهون مهمة صعبة أمام عدو يمتلك تسليحا افضل بكثير.
وقال احد المقاتلين بعد ان طلب عدم الكشف عن اسمه "وصلنا إلى وسط سليمان الحلبي وحررنا بعض الأحياء لهذا مازلت متفائلا لكنني قلق على تنظيمنا. لا يمكننا طرد النظام. أعتقد أن بوسعنا أن نتقدم في بعض المواقع على أحسن تقدير."
وقال مقاتلون معارضون اخرون لرويترز ان إحدى وحداتهم حوصرت. وقال مقاتل ان بعض كتائب المعارضة تنسحب من خط المواجهة او لم تشارك في المعركة أصلا.
مواجهات مع "حزب العمال الكردستاني؟
كما هددت المعارضة بمواجهة جماعات مسلحة كردية تشك في مساندتها للاسد.
وقالت المعارضة إن هذه الجماعات لها صلة بحزب العمال الكردستاني الذي يقاتل الجيش التركي سعيا وراء الحكم الذاتي في تركيا.
ووجه زعيم للمقاتلين تحذيرا للأكراد عبر موقع لواء التوحيد -وهو أكبر وحدة في حلب- على الفيسبوك.
وجاء في التحذير أن عبد القادر الصالح قائد العمليات العسكرية للواء التوحيد "وجه طلبا اخيرا لعصابات البي كي كي (حزب العمال الكردستاني) بإلقاء سلاحهم فورا وعدم الزج بأنفسهم في معركة خاسرة ليس لهم فيها ناقة ولا جمل وأنه من دخل بيته فهو امن ومن يحمل السلاح في وجه الكتائب المقاتلة ستكون نيران البندقية اليه اقرب."
وفي حي الشيخ مقصود الكردي في حلب قال المقاتلون إنهم أمسكوا بثمانية رجال على الأقل من ميليشيا الشبيحة الموالية للأسد. وقالوا إن بعض الأسرى قتلوا.
ولم يتضح ما إذا كان القتلى من الأكراد
هل يسقط النظام بسقوط حلب؟
عبد الرحمن الراشد (الشرق الاوسط)، السبت 29 أيلول 2012
تاريخيا، كل إمبراطوريات الدنيا، التي مرت من هنا، قاتلت من أجل حلب، أقدم المدن في تاريخ البشرية، حيث يقدر أن عمرها عشرة آلاف سنة. آخرها الإمبراطورية العثمانية التي جعلتها عاصمتها الثالثة بعد الآستانة والقاهرة.
العالم تغير، وسوريا تغيرت منذ تقسيم سايكس بيكو، ولهذا لم أفهم كثيرا سر تركيز الطرفين المتقاتلين في سوريا، نظام الأسد والثوار، على حلب. لماذا ليست حماه، أو حمص التي أكلت حصة أكبر من الهجمات الهمجية من قبل قوات النظام، أو درعا الأقرب إلى العاصمة، والأكثر خطرا عليها؟
في المقابل أدرك لماذا لا تستهدف العاصمة دمشق، الذي يعني سقوطها سقوط النظام فورا بالضربة القاضية، لسبب واضح أنها مدججة بالدفاعات، وسيقاتل عنها الأسد حتى آخر طفل وامرأة. لهذا من الواضح أن تكتيك الثوار في دمشق مختلف عن بقية المدن، اعتماد العمليات النوعية المهمة المفاجئة المتعددة والمتزامنة، لأن النظام لا يستطيع فعل شيء ضد هجمات الغوريللا المباغتة، كما يتحاشى الثوار التمترس والقتال في أحيائها وشوارعها، وقد جربوا من قبل في حي الميدان فاستعان النظام فورا بالمروحيات لهدم البيوت على سكانها.
أما حلب فالحرب فيها شبه يومية منذ أن انضمت ببلداتها وريفها، ومع هذا لم يهزم النظام ولم يكل الثوار، والحرب مستمرة، وإن كانت الكفة تميل لصالح أهلها الثائرين الذين يقولون: إنهم على وشك تحريرها. ومن الواضح أن صمود النظام، بعد أن شارفت حلب على السقوط في أغسطس (آب) الماضي، تم بفضل المدد الهائل من روسيا وإيران. وتشير إحدى الوثائق المسربة أن قيادة الحرب السورية استعدت لمواجهة انتفاضة حلب قبل حدوثها. تقول الوثيقة إن بضع مئات من مقاتلي حزب الله اللبناني كلفوا بالمرابطة فيها قبل التحاق المدينة بالثورة بنحو ثلاثة أشهر، وكان النظام يحاول إجهاض أي محاولة في مهدها، لكنه فشل.
وهنا استعير تحليل الباحث والمحلل السياسي سامي مبيض الذي كتب مفسرا أهمية الصراع على حلب، من أن أفراد الجيش السوري الحر يعتقدون أن تحريرهم حلب يعني سقوط بقية المدن والبلدات مثل أحجار الدومينو، وبسقوطها سيصبح النظام محاصرا في دمشق ومدينتي اللاذقية وطرطوس الساحليتين. ويقول: «تبرز إلى السطح حالة واضحة من التاريخ، هي حالة (الرئيس) أديب الشيشكلي، الذي واجه ثورة شعبية مدعومة بانتفاضة عسكرية في أواخر عام 1953. في البداية حاول قمعها بالقوة، ولكن، شيئا فشيئا، بدأت المدن تفلت منه الواحدة تلو الأخرى. وعندما سقطت حلب، سرعان ما تفكك النظام من الداخل، حيث تبعها جبل الدروز وحمص واللاذقية بسرعة، ما أفضى إلى تقليص قاعدة سلطة الشيشكلي لتقتصر على حماه ودمشق العاصمة».
من المؤكد أن سقوط حلب، والثوار أطلقوا اسم معركة الحسم عليها الآن، يعني سقوط أكبر المدن السورية وأقربها جغرافياً إلى تركيا، التي قد تحرك الأتراك بعد طول انتظار وخوف.
أعتقد أن تحرير حلب أصبح ممكنا بعد المعارك الدامية، وبسالة الثوار، وصبر أهل هذه المدينة الجريحة، وقد لا يسقط النظام فورا بسقوطها، وإنما حلب، كونها المدينة الأكبر، ستجبر الروس، والإيرانيين تحديدا، على التخلي عن جزار سوريا بشار الأسد.
ما هو بديل التدخل العسكري؟!
صالح القلاب (الجريدة الكويتية)، السبت 29 أيلول 2012
يسود اعتقاد، يلامس حدود القناعة، ليس على مستوى الإنسان العادي فحسب، بل على مستوى مَن هم في مواقع المسؤولية أيضاً، بأن المماطلة المستمرة منذ نحو عام ونصف في حسم الوضع السوري مقصودة ومخطط لها، وأن الهدف هو ترك سورية لتأكل نفسها، ولتتمزق شرَّ ممزق، ولتتحول إلى أفغانستان ثانية، وإلى عراق آخر، حيث التذابح الطائفي بقي مستمراً بوجود الأميركيين وبعد رحيلهم وإلى الآن. كان المفترض، بعدما بدأ النظام يُحَوِّلُ مواجهته لشعبه إلى سياسة الأرض المحروقة والمذابح الجماعية وإلى كل هذا التهجير الداخلي والخارجي، الذي من المتوقع، إذا استمرت الأمور على هذا النحو، أن يتحول إلى أرقام فلكية، أنْ يكون هناك تدخل دولي عاجل لمنع الأمور من الوصول إلى ما وصلت إليه، ومالم تتم إزاحة بشار الأسد بالقوة العسكرية فإن مصير سورية سيكون التشظي والانقسام، وسيكون مصير الجيش السوري التحول إلى ميليشيات طائفية متناحرة. ليس سهلاً أن يقبل أيُّ عربي بتدخلٍ عسكري وغير عسكري في شؤون دولة عربية، لكن ما هو العمل يا ترى عندما تكون الجامعة العربية عاجزة عن فعل أيِّ شيء، وعندما يصل التدخل الإيراني في هذا البلد إلى ذروته، وكذلك التدخل الروسي، وعندما يلوذ العرب بكل هذا الاستنكاف المزري والمخجل، وعندما يستغل نظام بشار الأسد كل هذا، ويحول مواجهته لشعبه إلى هذه الحرب المدمرة التي لم يبقَ أي سلاح لم يستخدمه فيها؛ من الطائرات الحربية إلى قاذفات “السوخوي” وإلى الصواريخ بكل أنواعها، إضافة إلى كل صنوف المدافع الثقيلة…؟! إن من غير الممكن تبرير هذا الموقف الدولي المخزي، وهذا الموقف العربي المعيب إلا بأن وراء ترك الأمور في سورية لتصل إلى الحرب الطائفية وإلى الانقسام والتشظي مؤامرة… نعم مؤامرة إسرائيلية متورطة فيها بعض الدول الغربية وبعض دول هذه المنطقة، فالإسرائيليون كما هو واضح وبحجة أنهم لا يعرفون مَن سيكون بديل بشار الأسد هم أصحاب أهزوجة: “لا للتدخل العسكري الخارجي في الشؤون السورية حتى وإن جاء تحت رايات الأمم المتحدة”، وكل هذا بينما الهدف الحقيقي هو ترك هذا البلد ليأكل بعضه بعضاً، وليستنزف نفسه بنفسه، وليتشظى وينقسم ويتحول إلى كيانات مذهبية وفقاً لنظرية “الكومونولث” الطائفي، التي كان طرحها موشيه شاريت حتى قبل قيام الدولة الإسرائيلية عام 1948. كيف لا للتدخل العسكري الخارجي والمفترض أن إحدى مهام الأمم المتحدة هي هذه المهمة عندما تدخل إحدى دول العالم في دائرة العنف والاقتتال الداخلي والحرب الأهلية المدمرة…؟! وكيف لا للتدخل العسكري الخارجي تحت بيارق المجتمع الدولي في حين لو أن العالم لم يتدخل بالقوة العسكرية في مشكلة البلقان لاستمرت المآسي والمذابح الجماعية وعمليات التطهير العرقي والديني ربما حتى الآن…؟! ثم كيف لا للتدخل العسكري الخارجي، ولو أن حلف الأطلسي، بمشاركة بعض الدول العربية التي لا علاقة لها به، لم يتدخل في ليبيا بالصورة المعروفة لكان معمر القذافي لايزال يتربع على كرسيِّ أسوأ حكم عرفه التاريخ في محمية “العزيزية” في طرابلس، ولكانت بنغازي الآن أثراً بعد عين، ولأصبح ثلث الشعب الليبي تحت الأرض ومن سكان المقابر…؟! ثم كيف لا للتدخل العسكري بينما يتعرض الشعب السوري لحرب إبادة جماعية تُستخدم فيها كل أنواع الأسلحة وقد تُستخدم فيها حتى الأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً…؟!
"العربيّة" عن الشّبكة السوريّة: 154 قتيلا بنيران قوّات النّظام بسوريّا اليوم

"الجزيرة": القيادة المشتركة تضمّ المجالس العسكريّة وفصائل ثوريّة رئيسيّة بسوريّا

"العربيّة" عن "المركز الإعلاميّ": قوّات النّظام تُعدم 12 سوريّا بقدسيّا بريف دمشق

أ.ف.ب.: تعيين كارلا ديل بونتي مفوضة للامم المتحدة حول الجرائم في سوريا
"الجيش الحر" يقاتل "العمال الكردستاني" في حلب
يارا نصير، الجمعة 28 أيلول 2012
استكمالاً للتصعيد العسكري في مدينة حلب منذ يوم أمس، لا تزال المدينة تشهد معارك واشتباكات عنيفة في مناطق عديدة داخلها وفي ريفها، حيث وصلت أنباء عن وقوع منطقتي باب انطاكية وحي العامرية تحت سيطرة كتائب "الجيش السوري الحر" بشكل كامل، وفق ما أوردت شبكة "سوريا مباشر"، إضافة إلى حصار منطقة باب جينين. 

إلا أن اللافت في حلب كانت المواجهات بين "الجيش الحر" و"حزب العمال الكردستاني"، والتي رجّح بعض المصادر أنها تجري بدعم تركي.
وفي تصريح لموقع "NOW"، أعلن رئيس المجلس العسكري في محافظة حلب العقيد عبد الجبار العكيدي أن ما شهدته المدينة خلال اليومين الماضيين جاء نتيجة تنسيق خلال الأسابيع الماضية، ذلك بعد إعلان توحيد كل الكتائب المقاتلة على الأرض في المدينة ضمن "المجلس العسكري الثوري لمحافظة حلب" في العاشر من الشهر الجاري. 

"غنمنا سلاحاً كثيراً من الجيش النظامي في الفترة الأخيرة، ومن ضمن السلاح، مضادات للطائرات أصبحت في حوزة الجيش الحر وسنقاتل النظام بسلاحه من الآن فصاعداً"، يؤكد العكيدي. ولدى سؤاله عن تعاون كتائب الجيش الحر في محافظة حلب مع كل من كتيبتي "أحرار الشام" و"جبهة النصرة" اللتين توصفان بـ"السلفية" و"الجهادية" ولا تنضويان تحت لواء "الجيش الحر"، أجاب: "هم غير ممثلين رسمياً ضمن المجلس العسكري الموحد للمحافظة، لكنهم يقاتلون معنا على الأرض وهناك تنسيق في العمل".

من جهة ثانية، تستمر الاشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي في مناطق عديدة من المدينة مثل ساحة سعد الله الجابري ومشارف حي الصاخو، وعلى خط التماس، وتحديداً في الميدان والعرقوب اللتين شهدتا اليوم معارك ساخنة. في حين أعلن الجيش الحر سيطرته على حي الشيخ مقصود المجاور لمنطقة الأشرفية حيث تقطن غالبية كردية موالية لـ"حزب العمال الكردستاني" (PKK). 

كما أعلن أسر حوالي 40 عنصراً من الحزب ومقتل آخرين. وفي حين لم تؤكد أنباء السيطرة على الحي بشكل كامل، صرحت مصادر خاصة لـ"NOW" بأن أحد أسباب التصعيد العسكري في حلب بالأساس كان هدفه خلق جبهة مشتعلة بين كتائب "الجيش الحر" والـ PKK  بدعم وتمويل تركي عبر بعض قنوات المعارضة السورية. إذ يبدو، وبحسب المصدر نفسه، أن الأتراك يرغبون بفتح جبهة جديدة غير مباشرة مع حزب العمال الكردستاني عن طريق الجيش الحر وإضافة محور جديد للصراع في محافظة حلب.

من جهته، استبعد عمار الشامي عضو المكتب السياسي للهيئة العامة للثورة السورية، وإن لم ينف تماماً، في حديث إلى "NOW" أن تكون أطراف تركية وراء الصراع الدائر مع "حزب العمال". ورأى أن هذا الحزب الكردي مارس "تشبيحاً" عنيفاً ضد ثوار حلب وكان متعاوناً تماماً مع النظام في قمع الاحتجاجات في مناطق عدة، ومن الطبيعي أن يستهدفه "الجيش الحر"، كما يستهدف النظام وجميع القوى الموالية له. 

إلا أن الشامي لم يستبعد التدخل التركي في مسار الاحداث، وتحديداً العسكرية منها، متّهماً تركيا ومعها المعارضة  السورية المتمركزة في اسطنبول بالتلاعب بكتائب الجيش الحر، قائلاً إن " تركيا تسهل وتدعم عمل العديد من الفصائل العسكرية المقاتلة عبر شخصيات وتكتلات من المعارضةـ وهؤلاء لا يعرفون 

ويستمدون معرفتهم من علاقاتهم الشخصية المصلحية أو من مقاطع الفيديو على اليوتيوب. فالكتائب ذات الدعم الإعلامي الواسع تستفيد مادياً وعسكرياً وليس بالضرورة الكتائب ذات الكفاءة والإخلاص الوطني". 

ودان الشامي عمل بعض الكتائب المقاتلة متهماً إياها "باستخدام المدنيين دروعاً بشرية" وأيضاً "بغياب استراتيجيات العمل العسكري الملائم الذي يتسبب في الكثير من الأحيان بأضرار فادحة للمدنيين. والدليل على ذلك ما يتعرض له سكان حلب من خسائر في الأرواح والبيوت. فعلى رغم أن النظام المجرم هو المسؤول عن قتل المدنيين بشكل مباشر إلا أن غياب الاستراتيجية العسكرية لدى بعض فصائل الجيش الحر، يسهل عليه هذه المهمة".

واستمرت الاشتباكات في منطقة سيف الدولة التي تتعرض إلى قصف قوات النظام. يذكر أن سيف الدولة إحدى أوائل المناطق التي شهدت تظاهرات ضد النظام السوري في مدينة حلب حيث سيطر "الجيش الحر" عليها لفترة قبل أن يستعيدها الجيش النظامي. إلا أن كتائب "الجيش الحر" عادت مساء الخميس لمحاولة فرض السيطرة على المنطقة. 

كما تستمر الاشتباكات في كل من صلاح الدين وفي منطقة الإذاعة في المدينة حيث يحاول "الجيش الحر"، بالتعاون مع كل من جبهة النصرة وكتيبة أحرار الشام، السيطرة عليها بعدما كان اضطر للانسحاب منها منذ حوالي الثلاثة أسابيع. وتهتم الكتائب بالسيطرة على منطقة الإذاعة تحديداً بسبب موقعها الجغرافي المميز كونها منطقة مرتفعة تشرف على العديد من أحياء المدينة، وتخليصها يعني بالتالي تخليص العديد من المناطق الواقعة تحتها من القصف المباشر كبستان القصر وغيرها، بحسب ما أفادت مصادر مطلعة لـ"NOW". 

وكحصيلة لهذه الاشتباكات والمعارك، أفادت شبكة حلب الإخبارية بتعرض كل من مناطق بستان الباشا والشيخ فارس وحي الهلك لسقوط عشرات القذائف، كما قصف حي الميدان بالطيران الحربي وتعرض حي المعادي إلى قصف ببراميل الـTNT المتفجرة، والتي أدت لتدمير العديد من المباني الأثرية، إضافة إلى مشفى عمر بن عبد العزيز.

 أما في ريف حلب، تعرضت كل من ريتان وبيانون لقصف مدفعي منذ الصباح، كما تم استهداف كل من دير جمال وكلجبرين وتادف والأتارب وتل رفعت بالرشاشات الثقيلة من الطيران الحربي. كما حصلت مجزرة في بلدة إعزاز في الريف راح ضحيتها ما لا يقل عن عشر شهداء معظمهم من النساء والأطفال.

وفي الوقت الذي تشهده فيه حلب وريفها يوماً دامياً غير مسبوق، تزداد وتيرة المظاهرات المناهضة للنظام السوري أيضاً. إذ شهدت هذه الجمعة والتي دعيت جمعة "توحيد كتائب الجيش الحر" تظاهرات حاشدة في مدينة حلب في كل من أحياء الفردوس والشعار وطريق الباب والسكري والمعادي والانصاري ومساكن هنانو وحلب الجديدة وبستان الباشا وقاضي عسر وبستان القصر. كما شهد الريف بدوره مظاهرات في كوباني وبابتو وبزاعة وتقاد والأتارب ومارع وجرابلس واعزاز واخترين والإبزمو. 

حيث أحصى المركز السوري المستقل لإحصاء الاحتجاج ما يزيد عن 38 نقطة تظاهر في مدينة حلب وحدها. كما أحصت لجان التنسيق 50 قتيلاً حتى اللحظة في محافظة حلب بينهم خمسة وعشرون قتيلاً أعدموا ميدانياً في منطقة الرافدين.
معارك "غير مسبوقة" في مدينة حلب
الجمعة ٢٨ سبتمبر ٢٠١٢
حلب - ا ف ب - تدور معارك على نطاق "غير مسبوق" و"على عدة جبهات"   في حلب ثاني مدن سورية حيث أعلن مقاتلو المعارضة  بدء هجوم "حاسم"، على ما افاد بعض السكان والمرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان أن "المعارك على نطاق غير مسبوق ولم تتوقف منذ الخميس" مضيفاً أن "في السابق كانت المواجهات تجري في شارع او شارعين من قطاع معين، لكنها تدور الان على عدة جبهات".

كما أفاد سكان في أحياء كانت حتى الآن بمنأى عن أعمال العنف عن اطلاق نار "غير مسبوق".
مقتل الكاتب السوري ابراهيم الخريط وولده في دير الزور
ا ف ب
الجمعة ٢٨ سبتمبر ٢٠١٢
قتل الكاتب السوري ابراهيم الخريط وولده سومر برصاص القوات النظامية في مدينة دير الزور شرق سورية، بحسب ما افاد ناشطون معارضون والمرصد السوري لحقوق الانسان.
وبثت صفحة "اخبار دير الزور" على موقع فيسبوك ان ابراهيم الخريط وولده قتلا في "اعدام ميداني" نفذته القوات النظامية.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن في اتصال مع وكالة فرانس برس ان الكاتب وولده "قتلا ليل الخميس الجمعة برصاص القوات النظامية التي داهمت حي القصور".
وذكرت "اخبار دير الزور" أن ابراهيم الخريط من مواليد دير الزور 1943، مجاز في الفلسفة جامعة دمشق، وهو عضو اتحاد الكتاب العرب، وعضو جمعية القصة والرواية، يعمل في التدريس في ثانويات دير الزور.
وله عدد من الكتب منها القافلة والصحراء، والحصار، قصص ريفية، والاغتيال.

Panetta US Defense Secretary..

Syrian rebels claim knowledge of chemical weapons sites

By Yousuf Basil and Tim Lister, CNN
September 28, 2012 -- Updated 2331 GMT (0731 HKT)

A screen-grab from a YouTube video shows supposed chemical weapons sites in Syria.
A screen-grab from a YouTube video shows supposed chemical weapons sites in Syria.
Chemical Weapons moved..
CNN) -- A series of videos uploaded to YouTube by Syrian activists suggests rebels are beginning to focus on where Bashar al-Assad's regime stores its chemical weapons.
At the same time, a former senior officer in the Syrian Army who says he was chief of staff of chemical warfare has told CNN that Iranian technicians are helping with the regime's research into chemical weapons. He also said they could be easily transferred by the regime to Hezbollah, the Lebanese militia organization that fought a border conflict with Israel in 2006.
The videos were first uploaded in July. Narrators using Google Earth satellite imagery describe in detail several sites where they allege that chemical weapons and missiles are stored or manufactured.
There is no way for CNN to independently verify what the videos purport to show.
Adnan Sillu, a former major general in the Syrian Army, told CNN Friday that moving the weapons would be easy for the regime should they be at risk of falling into the rebels' hands.
"They are artillery shells and rockets that can be moved easily to Hezbollah," he added.
But Sillu denied remarks attributed to him that he had attended a meeting before he defected, during which the possible use of chemical weapons was discussed.
Sillu said he had heard that Syrian and Iranian experts were doing joint research at the long-established chemical weapons facility at Al Safir near Aleppo, where there is a complex of tunnels and a base for Scud missiles.
"There are warehouses there," he said, "used for experiments on poisonous grenades that contain sarin gas, tabun gas and mustard gas."
In a telephone interview from Turkey, Sillu told CNN that much of Syria's arsenal comprised poisonous gases.
"It's the weapon of choice for poor countries and Syria has large quantities of them. They sometimes takes the liquid form, and can be used in artillery shells or rockets," he said.
Of the several videos posted, the most detailed is about a military installation southwest of Damascus in al-Mazzeh, where a large military airport is situated.
An unnamed narrator says: "The chemical warehouse is connected with an underground tunnel that goes to the airport." The narrator identifies what appears to be the tunnel's exit. He says the tunnel is large enough to accommodate trailers.
There is no way for CNN to verify the descriptions given of the images, but the narrator claims considerable knowledge of the area. After zooming in, he points out a building described as housing equipment for ventilating the tunnel.
He says the warehouse is highly fortified with reinforced concrete that would be difficult to penetrate, even with cruise missiles. The area is called "Mezeh-86 and no-one can get in or out of it," he adds.
"The warehouse contains many chemical weapons, chemical bombs of different sizes, from the size of a hand grenade up to big rockets," he adds.
Sillu told CNN there was a chemical battalion headquarters in the area, but disputed there were warehouses of chemical weapons at the base.
The narrator also claims there are "experts from North Korea and Iran" housed in a building close by.
Again, it is impossible to confirm such claims, but Sillu said the head of the Syrian chemical warfare command had visited Iran and North Korea several times "to buy protective equipment against poisonous materials, and chemical equipment."
The possibility that the security of Syria's arsenal of chemical weapons and precursors might be compromised as fighting spreads is a source of deep concern to the Obama administration.
President Barack Obama himself said on August 20: "We have been very clear to the Assad regime -- but also to other players on the ground -- that a red line for us is we start seeing a whole bunch of chemical weapons moving around or being utilized."
"That would change my calculus; that would change my equation," the president said.
A U.S. official told CNN Friday the intelligence community believes it has a strong sense of where the weapons are and feels confident they remain under Syrian government control.
In another of the videos, a narrator identifying himself as Abou Sayyad uses Google Earth to illustrate an area between two settlements close to Damascus -- Al-Tal and Ish Al-Warwar. He describes the area as mountainous with poor roads. Zooming in, he points to an area that appears to show tunnels off a main road.
"This is a network of tunnels deep in the mountains that is secured against chemical and nuclear attacks where chemical and biological weapons are stored," he says.
He says that the tunnels are split into storage facilities -- some of them up to 500 meters (1,640 feet) inside the mountain -- that are in turn separated in case of an accident or explosion.
The narrator of this second video says the storage facility includes "chemical weapons, including [the nerve agent] VX, mustard, chlorine and phosphorus."
CNN has no way of independently confirming what, if anything, is held at this site.
The narrator claims: "I entered this tunnel with an officer and went in a distance of about 100 or 200 meters (328 to 656 feet). There were separate warehouses on the left and right with very thick doors. One of the doors I saw was about 50 centimeters (20 inches) thick and made of steel."
In a third video, it's claimed that Scud rockets equipped with chemical warheads are situated in a remote area off the highway between Damascus and the town of Qutaifa. The four-minute video hovers over satellite imagery from this year -- zooming into an area that appears to show two missiles described as "rockets with their launching platforms."
"We want all Syrian people to see this video, so the message will reach whoever is working in this location," the narrator says.
Another video zooms in on another area northeast of Damascus -- and highlights a barrier said to be made of dirt running alongside the highway. In the eight-minute video, the narrator says that to the north of the highway is a chemical weapons storage facility "where experts from Iran and North Korea are present."
He also claims part of the area had been sprayed with a highly reflective material to prevent satellites from capturing clear images.
The videos were uploaded by the Saned News Network -- an anti-regime activist group.
The Syrian government has repeatedly denied that its chemical weapons are at risk or would be deployed.
But Sillu argues: "If the Free Syrian Army captured a big city like Aleppo for example, this regime will not hesitate in using these weapons."
CNN's Tracy Doueiry contributed to this report.
* هيغ: نؤيد حكومة انتقالية من الحكومة الحالية والمعارضة في سوريا. Click Link...
* مسؤولون أميركيون ولبنانيون: حزب الله يعزز دعمه للنظام السوري. Click Link...
* اشتباكات وقصف عنيف لريف دمشق.. وقوات الأمن تغلق ساحة العباسيين. Click Link...
سوريا: المعارضة تعلن معركة الحسم في حلب والنظام يقصفها جوا. Click Link.. 

 نجاد شريك الأسد في القتل.. وطهران غير مؤهلة للوساطة
الجمعة 28 أيلول 2012
رفض الناطق الرسمي باسم المجلس الوطني السوري جورج صبرا أي مبادرة إيرانية حول الأزمة السورية، مُعتبراً أنَّ "الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد شريك (الرئيس) بشار الأسد في قتل الشعب السوري، وتخريب البلاد". وجاء ذلك رداً على إعلان الرئيس الإيراني أن بلاده تسعى إلى تشكيل مجموعة اتصال جديدة حول النزاع في سوريا.
صبرا، وفي حديث إلى "صحيفة "عكاظ"، قال: "إنَّ طهران جزء من المشكلة في سوريا، وهما نظامان وجهان لعملة واحدة"، مؤكِّداً أنَّها "دولة غير مؤهلة للعب دور الوسيط"، متسائلاً: "كيف يمكن لإيران أن تكون وسيطاً نزيها وهي تساند نظام القتل في دمشق بالمال والرجال وبشكل علني".
ورأى أنَّ "المسعى الإيراني غير واضح المعالم، ولا يمتلك خارطة سياسية صريحة، ما يدل على عدم الجدية في الوصول إلى حل". ودعا صبرا الجانب الإيراني إلى "الكف عن دعم النظام السوري، والإعلان عن ذلك بشكل واضح"، مُشيراً إلى أنَّ "التحالف السوري الإيراني بات يهدد أمن المنطقة". وتابع: "إنَّ الأسد هدد بصراحة بزلزال في المنطقة"، ومؤكِّداً أنَّ "القرار الأخير في الأزمة السورية يعود للشعب السوري الذي يدرك تماماً أنه يقتل بأدوات إيرانية. عن طريق الحرس الثوري، وحزب الله".
نداء اللواء الطيَّار المنشق فرج المقت إلى أهالي السويداء لمناصرة الثورة
الجمعة 28 أيلول 2012
Call to Syrian Druzes to Join the Revolution.
 الأسد سيسقط في تشرين الثاني
الخميس 27 أيلول 2012
نقلت محطة "LBCI" عن مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية قوله إنه يعتقد أن "الجيش السوري الحر" سيُسقط نظام الرئيس السوري بشار الأسد في تشرين الثاني المقبل.

تردد دولي في رسم "استراتيجية الخروج" من سورية
راغدة درغام (الحياة)، الجمعة 28 أيلول 2012
بدأ البحث عن «استراتيجية خروج» للرئيس السوري بشار الأسد وربما أيضاً للدول الكبرى الفاعلة في المسألة السورية، بعدما زج أكثرها نفسه في زاوية – روسيا منها وكذلك الولايات المتحدة.

لكن هذا لا يبشر بحل سريع للمأساة الإنسانية في سورية ولا باتفاق آني ينشل الثورة السورية من أنياب الحرب الأهلية والتقسيم. الأكثرية الدولية تتحدث عن شهور وليس عن أسابيع ما لم تسفر التطورات الميدانية عن مفاجآت تجبر اللاعبين على الكف عن التباطؤ، كل لأسبابه. الانتخابات الرئاسية الأميركية باتت الذريعة الدولية لكل من يتهرب من استحقاقات الأزمة السورية بحجة ان المواقف الأميركية هي التي تملي الوتيرة.

الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حذر العالم من دفن الرؤوس في الرمال وقال من منصة الجمعة العامة هذا الأسبوع ان المسألة السورية باتت تهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين. أمير قطر دعا الى تدخل عربي على نسق قوة الردع العربية في لبنان. كلامهما كان له وقع الضرب على الطبول بدلاً من تلقيه بالقدر الذي يستحقه من الجدية. حتى كلام الرئيس باراك أوباما الداعي الى إنهاء حكم «ديكتاتور دمشق» وُضِعَ في المقعد الخلفي لقيادة مجهولة للملف السوري.

الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة وللأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، الأخضر الإبراهيمي، أصبح بدوره ذريعة التبرير لعدم نضج القرار الدولي في شأن العمل إزاء المسألة السورية. لكن ما يبدو انه هروب جماعي الى الأمام لا يعكس الصورة الكاملة لما يحدث وراء الكواليس، إذ إن هناك حقاً خوفاً عارماً من افرازات التظاهر بأنه ما زال هناك هامش من الوقت قبل الانفجار التام والانهيار الكامل. لذلك، بدأ العمل على استراتيجية خروج ما زالت غامضة وبطيئة.

أحد الذين جلسوا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نقلوا عنه قوله انه ليس قلقاً من تدخل في سورية يشابه بأي شكل كان تدخل حلف شمال الأطلسي (ناتو) في ليبيا وذلك لأسباب عملية ومادية. الذين علموا بذلك الكلام بين بوتين وزواره قالوا ان الرئيس الروسي تحدث عن موارد ليبية لتغطية كلفة العمليات العسكرية لحلف الناتو انما ليس في سورية ما يكفي من «البقلاوة» لتغطية نفقات عمليات «الناتو» المباشرة أو غير المباشرة، عبر تركيا أو غيرها، من خلال فرض منطقة حظر الطيران أو غيرها. قالوا ان بوتين راهن على «بخل» الدول العربية التي يعود اليها عبء التمويل لمثل هذه الحرب الباهظة. وضع قدميه في ماء باردة وارتاح الى فكرة إطالة أمد الصراع في سورية طالما ليس هناك جرأة أميركية ولا إرادة عربية موحدة لتسديد فاتورة تدخل حلف شمال الأطلسي.

العناصر الأخرى في الرهان الروسي على فوائد الإطالة شملت تقويم موسكو انه على رغم مظاهر التماسك بين مواقف دول مجلس التعاون الخليجي، هناك اختلافات وتنافسات تمنع تكرار ما حدث في ليبيا. أي، انه ليس هناك استعداد لمبادرة خليجية متكاملة وصارمة تحمل جامعة الدول العربية على التوجه الى مجلس الأمن بموقف يطالبه بالحزم. أو مبادرة حازمة للتوجه الى حلف شمال الأطلسي لإبداء الاستعداد الجدي لأخذ زمام الأمور نحو إجراءات على نسق نموذج كوسوفو، أي التدخل العسكري من دون مجلس الأمن انطلاقاً من فشله.

رأي بعض الغربيين الضالعين في المسألة السورية حول الموقف الروسي مختلف جذرياً. انهم يرون ان السبب الرئيس وراء التعنت الروسي هو عجز قيادة الكرملين عن التأثير فعلاً في ذهن القيادة في دمشق. ولأنها عاجزة، فهي تفضل ان تبدو متعالية وفوقية على ان تظهر دولة ضعيفة غير قادرة على التأثير.

يقول هؤلاء ان كل المعلومات الاستخبارية تفيد بأن بشار الأسد لن يتقهقر مهما كان الثمن وبغض لنظر عمّن ينصحه بأن مصلحة بلاده تقتضي الآن أن يرحل. أحد المستمعين الى من جلسوا معه نقلوا عنه قوله ما معناه ان آل الأسد سيعيدون سورية الى أهلها كما استلموها قبل أربعين سنة. أي ان الرئيس السوري جاهز تماماً كي يدمّر ما أُنجز خلال عهد تولي آل الأسد الحكم في سورية.

آخرون يقولون ان الرئيس السوري وأركان حكمه مقتنعون تماماً بأن هذه مرحلة عابرة وهم واثقون من ان الأسرة الدولية ستعود الى الاستغاثة بهم وستعيد تأهيلهم كما سبق وفعلت بعد مجزرة حماه قبل ثلاثين سنة وبعد العزلة التي فرضها اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية السابق رفيق الحريري قبل ما يقارب العقد. انهم يراهنون على وهن عزيمة الآخرين، وفي مقدمهم الأميركيون. وهم يغذّون الانطباع بأن الطاغية الأخطر هو البديل – حكم إسلامي كان، أو توغل الجهاديين، أو شرذمة سورية، أو «أفغنتها»، أو تصديرها النزاع الطائفي والمذهبي الى جيرانها، أو استخدام الأسلحة الكيماوية لفرض واقع جديد.

أمام هذه المعطيات، ماذا يمكن ان تكون عليه «استراتيجية الخروج»، إذا كانت حقاً مبادرة لدولة عربية أو للممثل الخاص الأخضر الإبراهيمي؟ قد تكون مثل هذه الاستراتيجية نافعة وناجعة إذا كان الرئيس السوري جاهزاً للتنحي في نهاية المطاف، وليس في مطلعه. قد تكون هناك أفكار خلاقة لإقناع روسيا بأن هذه هي وسيلة إخراج نفسها من الورطة التي أوقعت نفسها فيها. وقد تكون الوسيلة لمّ شمل ما يمكن لمّه من شمل المعارضة السورية كي تكون هي أداة من أدوات استراتيجية الخروج. وهذا يتطلب مزيجاً من دعمها ومن حجب الدعم لها.

أي من هذه السيناريوات يتطلب تحفيزاً واستخداماً للعلاقات الثنائية مع جميع اللاعبين داخل سورية وخارجها. هذا يعني أن لا مناص من النفوذ الفعلي وأدوات التأثير الفاعلة ما بين الدول المعنية من جهة، وبين بعض الدول الفاعلة وأطراف المعارضة السورية والنظام في دمشق من جهة أخرى.

هنا يبرز الدور الأميركي بقدر ما تبرز أدوار دول مجلس التعاون الخليجي مع كل من روسيا والصين وإيران. ذلك ان كل الكلام عن النظام والمعارضة السورية بذريعة ان الأمر عائد الى السوريين يكاد يكون هراء.

فإذا كانت الولايات المتحدة جدية حقاً، في إمكانها أن تتحدث لغة استراتيجية مع روسيا والصين. وإذا كانت الدول الخليجية جدية فعلاً، في إمكانها فعلاً أن تتحدث مع روسيا والصين لغة المصالح الحيوية. وهذا ما لم يحدث بعد على رغم كل الادعاءات وعلى رغم كل تلك الرقصات الديبلوماسية.

قد تبدأ الولايات المتحدة بالتفكير بصورة مختلفة بعد أن تزداد الحشود العسكرية للعناصر المتطرفة التي دخلت سورية للقتال الى جانب المعارضة، وعندما تتموضع تلك الحشود في منطقة غير خاضعة للسلطات السورية في الجولان بالقرب من إسرائيل. هناك من يقول ان إسرائيل بدأت تخاف من وجود الجهاديين على مقربة من حدودها مع سورية بعدما خافت من وجود الإسلاميين المعادين لها على حدودها مع مصر. ويقول هؤلاء ان تلك المعادلة العسكرية بدأت تغيّر نمط التردد الإسرائيلي والتأرجح بين دعم النظام في دمشق والإقرار بأنه إلى زوال. ووفق هؤلاء، ان القرار الإسرائيلي بدأ يتجه في اتجاه الإسراع في الحسم في سورية قبل أن تؤدي الإطالة الى نمو عناصر الجهاديين واحتلالهم مواقع تهددها.

وربما بدأت روسيا أيضاً تدرك انها ارتكبت خطأً كبيراً في إطالة النزاع بما يؤدي الى عكس ما سعت اليه من احتواء لصعود الإسلاميين الى السلطة. ذلك ان «أفغنة» سورية في حرب استنزاف طويلة قد تؤدي الى تحفيز الإسلاميين داخل روسيا وفي الجمهوريات الإسلامية التي تطوّقها. لذلك، هي في حاجة الى «استراتيجية خروج». 

ولعلها تجد في الإبراهيمي فرصة لها لإخراج نفسها من المأزق الذي وضعت نفسها فيه، وربما أيضاً استدراكاً لانتفاضة في الجمهوريات الإسلامية الخمس في جوارها أو في عقر دارها.

تركيا أيضاً قد تكون في حاجة الى استراتيجية خروج من ترددها وإيقاع نفسها بين الإقدام والتراجع. فهي تارة في مقدم المعركة المصيرية وتارة أخرى في المؤخرة. انها الخاصرة الضعيفة.

أما إيران فإنها الفاعل الحازم والواضح في المسألة السورية. فهي تتباهى بوجود «الحرس الثوري» في العمق السوري وهي تنتهك قرارات مجلس الأمن وتخترق الأجواء والأراضي العراقية لإيصال مساعداتها العسكرية الى النظام في دمشق. وهي واثقة بأنها فوق المحاسبة.

العراق يدفن رأسه في الرمال ويتظاهر بأنه غير قادر على ضبط أراضيه وحدوده ويتحدى الولايات المتحدة للقيام بالمهمة إذا شاءت، مراهناً على انها لن تشاء. مصر تلعب لعبة «الرباعية» التي باتت «ثلاثية» بعدما توقفت المملكة العربية السعودية عن حضور اجتماعات الدول الإقليمية الكبرى – مصر وتركيا والمملكة وإيران – لحل الأزمة السورية. كلاهما لا يرى حاجة به الى استراتيجية خروج لأنه يلعب على هامش المعركة وليس داخلها.

أربعون يوماً، يقول البعض، حتى انتهاء الانتخابات الأميركية. كانون الثاني (يناير)، يقول البعض الآخر، موعد تسلم الإدارة الأميركية ذاتها الولاية الثانية. الربيع، يقول آخرون، بعدما بات لهم واضحاً ان الخريف سينتهي بآلاف من الضحايا في سورية والنظام متمسك بالسلطة.

ما يتفق الجميع عليه، ان لا عودة الى ما كانت عليه الأمور قبل الثورة في سورية. انما بأي ثمن سيحدث التغيير؟ هذا ما لا إجابة فورية عليه لأن استراتيجية الخروج ما زالت في طور الولادة.
 مصير مهمة الإبراهيمي الفشل.. وبشار يشتري الوقت
الخميس 27 أيلول 2012
في حديث الى قناة "العربية"، قال حجاب: "أنا أعلم أن رئيس الوزراء في سوريا لا يستطيع القيام بشيء، وعندما ذهبت لمقابلة بشار الأسد، قررت أن أُبلغه عدم رغبتي بتولّي المنصب، لكنّ أحد المقربين منه اتصل بي وأنا في الطريق إلى القصر الجمهوري وطلب مني أن لا أرفض التعيين". وأضاف: "عندما جلست مع الأسد، طرحتُ عليه وجهة نظري حول ما يجري في سوريا، وأكّدتُ على ضرورة تشكيل مصالحة وطنية، ومحاسبة كل من يرتكب الجرائم بحق الشعب، فوافقني الرأي". 
وتابع حجاب: "كان لديّ الأمل الذي سعيت وراءه، نعم، نحن سعينا وراء هذا البصيص من الأمل، لكن فوجئت بأن بشار الأسد قصف في اليوم الأول من توليّ مهامي، مدينتي دير الزور"، مستطرداً بالقول: "في أول اجتماع للحكومة بعد تشكيلها، أعطى بشار الاسد خلال الاجتماع، توجيهاته قائلاً: إن هذه الحكومة هي حكومة حرب. وهذا عكس ما كنا اتفقنا عليه".
حجاب لفت إلى أن "المؤسسات في الدولة معزولة، والمقرّبين من بشار، أمثال أبناء خاله من آل مخلوف، هم من يتخذون القرارات، من دون أن تكون المؤسسات على علم بهذه القرارات". وأشار حجاب إلى أنه بعد استهداف مبنى الأمن القومي في دمشق في تموز الماضي ومقتل أركان خلية الأزمة أي مساعد وزير الدفاع العماد آصف شوكت، وزير الدفاع داوود راجحة ومعاون نائب رئيس الجمهورية حسن تركماني ورئيس مكتب الأمن القومي هشام اختيار، اجتمع هو ونائب الرئيس السوري فاروق الشرع وكبار المسؤولين "واتّفقنا على أنه لا يمكن السير بالحل العسكري، وأنّه لا بد من السعي إلى الحل السياسي والدخول بحوار مع المعارضة، وارتأينا مقابلة بشار الأسد، وكان ذلك قبل انشقاقي بـ10 أيام، وقابلناه، وعرضنا عليه وجهة نظرنا، لكن بشار رفض أي شكل من الحوار مع المعارضة في الداخل أو الخارج"، معتبراً أن "هناك مجموعات مسلحة، وقال: أنا لا أفاوضها. عندها، تابع حجاب "فقدت الامل نهائياً، واتخذت قراري وغادرت سوريا".
وأضاف حجاب: "للأسف، كل من يعارض النظام إمّا خائن أو جبان، وأنا لم أتّصل نهائياً مع أي دولة، ولم أُعلِم أحداً على الإطلاق (بقرار الانشاق)، ومن رتّب خروجي (من دمشق)، هو شقيقي الأصغر، الذي يقاتل مع المعارضة في دمشق".
وشدّد حجاب على أنه "مع أي حل يساهم بوقف معاناة الشعب السوري، سواء بتسليح المعارضة أو غير ذلك"، مؤكداً في الوقت نفسه أن "لا حل إلا بتقديم سلاح نوعي للمعارضة التي باتت تسيطر على 70 في المئة من الأرض، فيما النظام لا يتحرك إلا بالجو عبر مقاتلاته التي ترمي حممها على المواطنيين الآمنين"، وشدد على أن "الحل هو من الداخل، وأبناء سوريا قادرون على هذا الحل من خلال البطولات التي يقدمونها، وبالتالي، لا بد من تأمين السلاح اللازم للوصول إلى الحل".  
وإذ نفى سعيه لتشكيل حكومة سورية في المنفى، قال حجاب: "نحن نسعى إلى توحيد المعارضة لتشكيل كيان يتولى العمل السياسي، ويقود الشعب السوري، ويأخذ مكان النظام في كل المحافل الإقليمية والدولية، بعدما فقد هذا النظام شرعيته"، معرباً عن اعتقاده بأن "تشكيل الحكومة الآن غير مجدٍ"، معرباً عن الأمل في أن "يطوّر المجلس الوطني السوري نفسه، كي يمثل كل الشعب السوري".
ورداً على سؤال حول طرح أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة تدخّل قوات عربية في سوريا كما حصل في لبنان عام 1976، أجاب حجاب: "أنا مع كل طرح يُنهي معاناة الشعب السوري"، لافتاً إلى أنه "عبر التاريخ لم يفعل أي رئيس كما يفعله بشار الأسد بشعبه".
من جهة أخرى، توقّع حجاب "الفشل" للمبعوث الدولي ـ العربي الأخضر الإبراهيمي في مهمته كما حصل مع سلفه كوفي أنان لأن "بشار يشتري الوقت، وقد سمعت منه ذلك بأذني". وأعرب أخيراً عن اعتقاده بأن "النظام في سوريا، بات في أسوأ حالاته، وكذلك الوضع الاقتصادي، والجيش تصدّع أيضاً"، مشيراً إلى أن "الدعم الروسي والإيراني (للنظام) هو دعمٌ يومي"، وختم بالقول: "أعتقد أن أكثر من يؤثر على بشار هم أبناء خاله، أكثر من شقيقه ماهر".  

Iranian Diplomat was attacked in New York..
"العربية" عن "شبكة سوريا مباشر": الجيش الحر يسيطر بشكل كامل على منبج بريف حلب

 توكّل كرمان اليمنيّة حائزة نوبل للسلام تناصر السوريّين بنيويورك.
لحريق مبنى الأركان رمزية بأن سوريا ستغرق في الفوضى والدمار ومعها الجيش
الخميس 27 أيلول 2012
علّق رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" النائب وليد جنبلاط على تفجير  مبنى الأركان "للجيش العربي السوري"، والوضع في سوريا بشكل عام، وقال في تصريح: "يا له من منظر حزين بالامس مبنى الأركان للجيش العربي السوري يحترق، بالأمس كان هذا الحريق، حريق سوريا، واذا كان حريق سوريا، معظم سوريا، على مدى عشرين شهراً يشتعل اعتقالاً وخطفاً واغتصاباً وقتلاً وقصفاً وتدميراً، فإن لحريق مبنى الأركان في ساحة الأمويين بالأمس، رمزية معينة بأن سوريا ستغرق في الفوضى والحرب الأهلية والدمار ومعها الجيش السوري".
وأضاف جنبلاط "صحيح أن هذا الهدف (في اشارة الى مبنى الاركان)، هو هدف مشروع للثوار الذين يرون فيه مركزاً للقمع والاستبداد والظلم، ولكن، فلنحاول، ولو للحظة معينة، وبالإذن من الشعب السوري والثوار السوريين، ولو نظرياً، أن نميّز بين رمزية هذا المبنى ونظام الاستبداد والقتل والتدمير الذي يمثله (الرئيس السوري) بشار الاسد ومن قبله (الرئيس الراحل) حافظ الاسد ولو بفارق الأسلوب".
واعتبر جنبلاط أنه "في حريق هذا المبنى رمزية بأن جيشاً قدم بطولات في حرب تشرين وفي تصديه للاحتلال الإسرائيلي عام 1982 في السلطان يعقوب وعين زحلتا وبيروت وغيرها من المواقع، إنما هذا الجيش اليوم يحرق ويحترق بأمرة حاكم سوريا ونتيجة ادعائه وكذبه، هذا الذي لا تليق به أوصاف البشر أو غير البشر، هذا الذي حتى اللحظة يقول أنه يسير بالاصلاح ولكنه يحارب الارهاب وهي النظرية التي ابتدعها بعد احداث درعا ولا يزال، وسار فيها حتى تحولت معظم قرى ومدن سوريا دماراً وركاماً وحريقاً".
وقال جنبلاط: "ينتاب المرء شعوراً بالغضب والحقد والازدراء والاحتقار للذين أوصلوا سوريا، مع حاكم سوريا الى هذا الحريق وفي طليعتهم القيصر في الكرملين عاشق الطيور نظرياً وصائد الدببة، والحريات العامة والصحافيين وناشطي حقوق الانسان وأحد أبطال حريق غروزني"، متابعاً "وبعكس القول الفارسي المأثور الذي استشهد به الرئيس الايراني (أحمدي نجاد) "عندما تصطاد سمكة من بركة، تظل طازجة حتى عندما توضع على الطاولة"، فإنهم ينتظرون السمك حتى يموت و"ها هي سوريا تحترق وتموت".
ورأى جنبلاط أن "المجتمع الدولي يقدم فائضاً من التصاريح الرنانة التي لا تقدم ولا تؤخر والمجتمع العربي يفيض بـ"كتائب جهادية" على حساب الثوار والعلمانيين والاعتدال، فها هم عربياً ودولياً يساهمون في حرق سوريا كلُّ على طريقته".

وختم جنبلاط "يا له من مشهد حزين بالأمس يضاف الى سلسلة المشاهد البائسة في المسلسل السوري الدرامي الطويل".

الأسد يعتقد أن مصر مرسي لا تحبّذ رحيله
عبدالوهاب بدرخان (الحياة)، الخميس 27 أيلول 2012
أظهر الرئيس السوري، في "اللامقابلة" الصحافية الأخيرة، مدى تجذّره في "نظرية المؤامرة" التي حبكها مع أعوانه منذ خطابه الأول البائس. يومذاك لم يكن أيٌ ممن يتهمهم الآن بتمويل المعارضة وتسليحها قد أنفق فلساً واحداً لدعم الانتفاضة الشعبية ضدّه. وعندما وقف مخاطباً ما كان يسمى "مجلس الشعب"، يوم 30 آذار (مارس) 2011، كان يعرف أنه لم تكن هناك "مؤامرة" ولا "نظرية"، لكنه صمم على الهروب اليها لئلا يواجه الحقيقة، وليبرر استراتيجية العنف العاري التي باشرها ثم أقرّها بعد اسبوعين على بدء الانتفاضة، خلال تشاور في حلقة ضيقة جداً مع الحليفين ايران و "حزب الله".
كان ما نشرته مجلة "الأهرام العربي" على أنه حديث خاص بها مثيراً للاستياء والاشمئزاز، فما الذي يحدو بأي اعلامي اليوم، عربياً كان أم أجنبياً، الى مجالسة حاكم غارق في دماء عشرات الآلاف ممن يفترض أنهم أبناء شعبه. فعل الأجانب ذلك عندما فهموا أن حكوماتهم لا تزال تحبذ حلولاً يعتمدها النظام نفسه للخروج من الأزمة، وحين قدّروا أنه لا يزال هناك بصيص أمل بوقف القتل. لكنهم توقفوا بعدما تأكد لهم ولحكوماتهم أنه نظام ميؤوس منه، ولم يعد يستحق المقاربة لاستكشاف نياته، فهي معروفة. وطالما أنه لا يزال يقتل، يومياً، وارتقى من القتل الى المجازر فإلى القصف المدفعي والصاروخي وصولاً الى الإغارة بالطيران الحربي منتهكاً كل المحرّمات، فلماذا يقصده أي اعلامي عربي: أليسأله اذا كان يعدّ الضحايا، أو هل لا يزال يجد متعة في القتل، أو هل يبشر "الأمّة الممانعة" بنهاية قريبة لـ "المؤامرة"؟ إنه يقتل، وهذا كل ما عنده. وإذا سألته سيجيب، مثل الناطقين الاسرائيليين المُستضافين بعد أي مجزرة، بأن المشكلة ليست في القتل وإنما في أن القتلى "ارهابيون" و "مخرّبون" و"عصابات" و... الى ما هنالك من توصيفات تصحّ أولاً على القتلة أنفسهم.
في المبدأ، لا يحق لأحد لوم أي اعلامي إذ يقوم بعمله ويلتقي طرفَي أي نزاع أو أطرافه كافة، شرط أن يحافظ على موقعه هذا وأن يكون متمكناً من البحث والمساءلة اللذين يسوّغان وجوده هنا أو هناك. وفي الحال السورية بات النظام السوري طرفاً لكنه يحاول تسويق نفسه على أنه "الدولة"، والأهم أنه لا يسمح لأي اعلامي بالدخول إلا اذا ضمن إمكان التحكم المسبق بما سينقله ويكتبه، أي لاستخدامه بإظهار الوجه "الناصع" للنظام أو لبثّ "مونولوغات" الحاكم مع نزواته. ومنذ فشل هذا الحاكم في إثبات أهليته لشيء آخر غير سفك الدماء، لم يعد يحتاج الى اعلاميين وإنما الى قتلة. فأخباره وجرائمه تحظى بتغطية وافية، قبل وأثناء وبعد، حتى أن "شبّيحته" يصوّرون خزيهم ويقدمونه اليه عربون ولاء ثم يبيعونه كأيقونات افتخار بما يرتكبونه من أجله، ولم يعد ينقصهم سوى إعلاميين مرافقين لـ "يشهدوا" بأن الذبح يتم بما يتماشى والطقوس الأكثر وحشية ويستنطقوا الضحايا عن مشاعرهم وهم يُحتضرون.
لكن نفي وزير الإعلام أن يكون رئيسه أجرى حديثاً، وتأكيده أن ما حصل كان دردشة مع وفد اعلامي، أضفيا على المنشور "صدقية" المادة الخام غير المعالجة أو المنقّحة أو المراقبة، خصوصاً أنه لم ينفِ المضمون. لماذا النفي؟ الأرجح لأن في بعض ما قيل ما يدين القائل، أو يُسجِّل عليه هفوات لا تفلت منه حين يكون مركِّزاً على ترويج رواياته، ومن دون الإيغال في التحليل أو الاستشهاد بوقائع تاريخية (كما فعل في استرجاعه حرب 1967 عندما كان والده وزيراً للدفاع في سورية). وإذ تبيّن أنه لا يعرف التاريخ الذي لم يعشه، فإنه لا يعرف أيضاً التاريخ الذي يعيشه وسيخرج منه قريباً. فمن ذلك مثلاً أنه لم يدرك بعد لماذا تغيّر موقف دولة صديقة خذلها أبشع الخذلان وهي السعودية، ولا مواقف دولتين صديقتين توهّم أنه يدير سياستيهما بالريموت كونترول وهما تركيا وقطر. لكن هذه الدول وغيرها قالت صراحة لماذا تخلّت عنه، فلو تمكّن يوماً واحداً من تغليب السياسة على الجريمة لما وصل الى ما هو عليه اليوم مع «أصدقاء» روس وإيرانيين يتحينون الفرص للمساومة على رأسه.

وعلى رغم أن هذا النظام أضعف سورية وجعل منها عنصر تخريب لم يعد ينصرف في أي معادلة اقليمية أو دولية، إلا أن رئيسه لا يزال يعتقد أنه صانع المعادلات وموزّع الأدوار على مصر والسعودية والعراق، تمـــاماً كما كان ينظّر في الأعوام الأخيرة لـ "الربط بين البـــحار الأربعة" ليتبيّن في النهاية أنه كان دائماً في أمـــسّ الحاجة الى ربط عقل نظامه بالواقع، بالوطن، بالداخل، بالمجتمع، بالشعب، بالمواطن، وبالتاريخ الحقيقي لسورية، بدل الهروب المتمادي الى خارجٍ يعتقد أنه كان بالأمس مصدر قوة النــــظام وأنه سيكون غداً خشبة الخلاص التي تنقذه من حكم التاريخ. فحتى عندما كان المثلث الاقليمي يقوم على مصر والسعودية وسورية، لم تكن الأخيرة عنصر استــــقرار فيه، فكيف بالمثلث "المصحح" الذي يدافع رئيس النظام عنه مستبدلاً فيه العراق بالسعودية، لمجرد أن قرار بغداد مثل قرار دمشق يُصنع حالياً في ايران.
شيء ما في ذهن بشار الأسد يقول له إن مصر محمد مرسي لا تحبذ رحيله، لذا فهو يغازلها، ربما لأن ايران تطمئنه الى أن الخطاب العلني لمرسي لا يشبه موقفه الفعلي، بل ربما تبشّره بأن مصر ستستقر قريباً على الفلك الايراني. فدمشق وطهران تعتبران أن القاهرة تحدثت طوال الأزمة ولا تزال تتحدّث بلهجة ديبلوماسية أدنى من السقف الذي رسمته الجامعة العربية، ثم أنها ترغب بقوة في تدفئة العلاقة مع ايران، بل فتحت لها إطلالة على الأزمة السورية من باب "حل اقليمي" غير موجود لكنها تريد أن تبنيه، ما يعني أنها تميل الى حل سياسي، وأي حل كهذا في ظل ميزان القوى الحالي على الأرض سيكون لمصلحة النظام. ذلك هو التقويم السوري - الايراني للموقف المصري، وقد تبدو حساباته السطحية صحيحة، غير أن "حقائقه" تظلّ أقرب الى الأوهام. فلا مصر ولا سواها تستطيع تسويق أي حل يتجاهل الدم ويتيح للمجرم الإفلات من العقاب. هذا من دون التذكير بارتباطات مصر العميقة الاميركية والخليجية.
ويبقى في هذه القراءة لـ"اللامقابلة" الصحافية، التي ظهر فيها الأسد بالوجه الحقيقي، أنه يشير الى معادلة "صفرية" في الداخل مستخلصاً أن معارضيه "لا شعبية لهم داخل المجتمع"، اذ يتهمهم بكل التخريب الذي تقوم به قواته. لعله يحاول الإيحاء هنا بأنه لا يزال يتمتع بـ"شعبية" لم تتزعزع وكأن قوات المعارضة هي التي تقصف المخابز والمدارس وتقطع الكهرباء والماء وتهدم الأبنية فتحصد نقمة الناس المتألمين. لكن الاعلاميين لم يسألوه ولا هو أوضح لماذا كلما انسحب "الجيش الحر" من منطقة تدخلها قوات النظام وتتصرف بأسوأ مما تقدم عليه أي قوات احتلال، من مجازر وإعدامات ميدانية وعمليات تنكيل واغتصاب لدفع السكان الى الرحيل، فهل هذه الوسيلة التي يصنع بها النظام شعبيته؟ كان الشعب قد فقد الأمل في هذا النظام بسبب ممارسات كهذه أو أقلّ منها، والأكيد أن موقفه لن يتغيّر بعد الوحشية التي يعامله بها.

* مقتل مراسل قناة «برس تي في» الإيرانية وإصابة مدير مكتب قناة «العالم. Click Link....
أكثر من 300 قتيل أمس في أعلى حصيلة يومية منذ بدء الاضطرابات
الخميس 27 أيلول 2012
نقلت وكالة "فرانس برس" عن مدير المرصد السوري لحقوق الانسان، رامي عبد الرحمن، قوله في اتصال هاتفي أن أكثر من 305 اشخاص قتلوا في اعمال عنف أمس في سوريا الاربعاء في اعلى حصيلة يومية منذ بدء الاضطرابات قبل اكثر من 18 شهراً.
وأوضح عبد الرحمن أن حصيلة القتلى أمس، "هي الأعلى في يوم واحد منذ منتصف آذار 2011، إذا أخذنا بالاعتبار أسماء القتلى الموثقة فقط، علماً أن هناك عدداً من القتلى لم يتم توثيق اسمائهم".
ولفت إلى أن "مثل هذا العدد، يسقط في حرب رسمية خلال أيام. العالم لا يزال يعد بمساعدة الشعب السوري، فيما مئات القتلى يسقطون في يوم واحد. ماذا ينتظر؟".

«شبيحة» الأسد في لبنان!

جميل الذيابي
الإثنين ٢٤ سبتمبر ٢٠١٢
قبل شهر تقريباً كتبت مقالة بعنوان: «شبيحة» في دول الخليج، ودعوت دول الخليج التي تتخذ موقفاً مناصراً للشعب السوري منذ اندلاع ثورته، إلى الحذر من «شبيحة» يتمترسون في العواصم الخليجية ويقومون بأدوار «نفاقية» للمنافحة عن نظام مجرم، وصل بهم إلى حد التعامي عن المجازر التي يرتكبها «شبيحة – الأسد».
مثل هؤلاء الانتهازيين القاطنين في دول خليجية يقفون موقفاً مخزياً من ثورة شعبهم وخياراته ومطالبه المشروعة، ولا تتوقف أدوارهم عند هذا الحد، بل يقومون بكتابة التقارير الاستخباراتية ضد أبناء جلدتهم المؤيدين للثورة؛ لمعاقبة عائلاتهم في المدن السورية. يتأبط «شبيحة – الخليج» سلاح الكذب والنفاق عند مواجهتهم بحقيقة مواقفهم، مبررين ذلك بأن «النظام لا يهمهم إن رحل أو بقي، لكن ما يهمهم سورية»، في مراوغة مكشوفة منهم، وكأن من يُقتل بسلاح شبيحة النظام ليسوا سوريين، ولم تحملهم أرحام سوريات.
لكن اللافت ظاهرة «شبيحة الإعلام اللبناني»، وهو ما لم يحظَ بتسليط الضوء، وهم من يمكن وصفهم بكبار الشبيحة وفقهاء التشبيح، فهم يكتبون ويتحدثون في وسائل إعلامية لبنانية وعربية، ويتهمون أية دولة عربية تستنكر المذابح الجماعية وقتل الأطفال الأبرياء بالمتآمرة والمتصهينة، ويصفون المحتجين بالإرهابيين، والقوى التخريبية التي تعمل لمصالح دول أجنبية!
منذ اندلاع الثورة وهؤلاء الشبيحة المسمون زوراً بـ «إعلاميين»، لا يتورعون عن بث الإشاعات وتسويق الأكاذيب التي تخدم النظام بعد كل استضافة على فضائيات سورية وأخرى إيرانية. يتطاول هؤلاء بالأكاذيب ويقفزون على حقيقة ما يجري على الأرض، ويتعامون عن المجازر والمذابح، وكأن ما يراق هو سطل من الماء لا دماء مدنيين أبرياء.
إذا أردت أن تعرف تلك الأبواق التي تنافح عن نظام بشار الأسد في غير إعلام «شبيحة» الأسد، فما عليك إلا أن تفتش بالريموت بين فضائيات لبنانية، وترصد تحليلات ثلة من المسؤولين والإعلاميين والنواب اللبنانيين، بخلاف «حزب الله» اليد السورية الفاعلة في المشهد برمته لا في لبنان وحده. ترتكز مهمة هؤلاء منذ اندلاع شرارة الثورة السورية على المنافحة عن نظام مجرم يقتل شعبه وينحر أطفاله ويدبر التفجيرات والاغتيالات، والدفاع عن جرائم «الشبيحة» اعتقاداً منهم أن نظام الأسد سيبقى للأبد. يعتقدون أن الجمهور العربي لا يزال مغيّباً، وعليه تقبل تشبيحهم وأكاذيبهم وعوراتهم وعلاتهم وصراخهم وجرائم كلماتهم وتحليلاتهم وفبركاتهم!
قبل أشهر شاركت في برنامج «ما وراء الخبر» على قناة «الجزيرة» الذي تقدمه الإعلامية اللبنانية المتألقة غادة عويس، امتد الحوار نحو ساعة، وكان من بين الضيوف إعلامي لبناني من بيروت يبدو أنه يعمل بمهنة «شبيح إعلامي»، كونه ظل ينافح طوال البرنامج عن جرائم النظام بلا حياء أو خجل. كان هذا «الشبيح» يشكك بكل الحقائق والصور والروايات والأرقام، ويتعامى عن مشاهد القتل وكأنه لا يشاهد الأشلاء وسفك دماء الأبرياء، وبدا همه الوحيد بقاء نظام يمارس أبشع أنواع الجرائم ضد الإنسانية، حتى شعرت بأن ذلك «الشبيح» موظف في بلاط «البعث»، ويطمح إلى منصب جديد في لبنان، خصوصاً وهو يبيّض صفحته على حساب إزهاق الأنفس البريئة وهدر الكرامة الإنسانية.
لبنان كحكومة دائماً ما تنأى بنفسها في الأزمة السورية في الاجتماعات العربية والدولية، سواء في هيئة الأمم المتحدة أم مجلس الأمن أم جامعة الدول العربية، وهو ليس في الحقيقة نأياً بالنفس، بقدر ما هو خشية «سليمانية - ميقاتية» من بطش الوحش (حزب الله)، وهو ما يندرج تحت الخوف والخيانة للإنسانية والدماء الزكية، وإلا فكيف بمن يشاهد الدماء تراق بجواره يومياً ويهز رأسه، وكأنهم لا يشتمّون رائحة الجريمة وحجم الكارثة الإنسانية التي تطاول الأخضر واليابس.
لا شك أن كما في لبنان إعلاميون شبيحة وانتهازيون ومنافقون، فهناك صحافيون نزيهون وإنسانيون ومؤثرون، كما يوجد صحافيون «رماديون» يحاولون عدم الزج بأنفسهم عبر تكرارهم «اسطوانة» أنهم مع حق الشعب السوري، فيما هم على الضفة الأخرى يميعون الرأي ولا يعبرون عنه بجلاء، إذ تجدهم يكتبون عمّا يجري في سورية من دون ملامسة عمق الجرح الشعبي، ويقتصر دورهم على إخبارنا بضرورة وقف العنف من أجل سورية حتى لا تقوم حرب طائفية وتتأثر المعادلة الإقليمية بسقوط النظام من دون إدانة أفعاله وجرائمه، وهم بذلك لا يقدمون رأياً حراً بغية بقاء «خط الرجعة» مفتوحاً، وقاية لأنفسهم في ما لو بقي النظام بحسب حساباتهم الرمادية لا الإنسانية.
الأكيد أن لا غرابة طالما الحديث عن حال لبنان وأحواله، وحال إعلامه المنحاز للطائفة، وبعض إعلامييه المنحازين للجزار، ورغبة حكومته في النأي بالنفس لتبقى بجوار الكرسي ولو رهينة لـ «حزب الله» وتابعة لإيران. وكما يقول صديقي اللبناني في رد على تساؤلاتي، لماذا تستغرب أن بين الإعلاميين اللبنانيين «انبطاحيين» وانتهازيين ومدافعون عن الشياطين، مثلما بينهم صادقون ووطنيون وعروبيون، طالما تم القبض على وزير الإعلام السابق ميشال سماحة وهو يخطط بنفسه لتنفيذ تفجيرات ويحضر لاغتيالات سياسية في بلاده عبر عملاء من أجل إنقاذ نظام الأسد. باختصار إنه خشية «الشبيحة» من «الشبيحة» على جمر كسيح وجداول دم!
ملحّون على وقف العنف بسوريا.. وهناك انتقال سياسي من دون الأسد
الاربعاء 26 أيلول 2012
جدّدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون دعوة بلادها لـ"وقف العنف في سوريا"، وقالت خلال جلسة لمجلس الأمن خصصت لبحث الأزمة السورية: "(الرئيس السوري) بشار الأسد لا يزال يتشبّث بكرسي السلطة ولا تزال الفظاعات مستمرّة، ولكننا ملحّون على وقف  هذا العنف وهناك انتقال سياسي من دون الأسد".
ونوّهت بموقف الجامعة العربية "الذي دان القبضة التي يفرضها الأسد على شعبه"، داعيةً المجتمع الدولي إلى "وضح حدِ لحمامات الدم والتبعات التي نخشاها"، مضيفةً أن ايران "أخفقت بوعودها ولا تزال تقدم الدعم لنظام الأسد بالسلاح والذخيرة".
وتابعت: "على الرغم من مناقشة الأمر أكثر من مرة ، إلا أن هناك مشكلة تعصف في العالم وإنهاء الصراع الإسرائيلي ونعمل على إقامة دولة لإسرائيل ودولة ناجحة إقتصاديا لفلسطين".
واذ أكّدت على "دعم الديموقراطية"، شددّت على وجوب"بذل الجهود من الناحية الأمنية للثورات العربية"، مشيرةً الى أن "بناء الديموقراطيات يحتاج لعمل متواصل وكفاح طويل".

وختمت بالقول: "الثورات العربية أتت بجهود من الداخل ومواطنيها ونحن نريد مساعدة مصر للوصول إلى المسار الديموقراطي الكامل".
 للجوء الى أحكام الفصل السابع لتنفيذ قرارات مجلس الأمن حول سوريا
الاربعاء 26 أيلول 2012
لفت أمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي الى أن "تسوية الصراع العربي الإسرائيلي يعتمد على تنفيذ قرارات مجلس الأمن"، مشيرًا الى أن "الحكومة السورية مستمرة في لجوئها إلى الحلّ الأمني".
وقال في كلمة له خلال جلسة لمجلس الأمن خُصصت للبحث في الأزمة السورية: "الطابع الطائفي  للصراع في سوريا يهدد بكارثة إقليمية"، مشددًا على أن "الأمن والسلم يعتمدان على مصداقية مجلس الأمن".
واذ رأى أن "الحلّ هو بوقف شلال الدم بسوريا"، عزا العربي فشل مجلس الأمن الى "خلافات الأعضاء وعدم الإلتزام بقراراته التي بقيت حبراً على ورق في وقت يستمر فيه سفك الدماء".
وأضاف: "لا بد من اللجوء إلى  أحكام الفصل السابع في تنفيذ قرارات مجلس الأمن حول سوريا وعلى مجلس الأمن دعم مهمة (المبعوث الدولي لسوريا الأخضر) الإبراهيمي لأنه لن ينجح من دون ذلك".
وعن الفيلم المسيء للإسلام، قال العربي: "ندق ناقوس الخطر بأن الإساءة للأديان أمر يهدد السلم الأهلي ويجب التصدي لمظاهر العنصرية"، مشيرًا الى وجوب "احترام حرية الفكر وصونها ولكن من دون التجريح والإيذاء ونشر مشاعر الكراهية".
هذا وطالب العربي بـ"بلورة اطار قانوني ملزم للتصدي لازدراء الأديان واحترام رموزها".
Broadcast for the Opposition from Syria TV..
"تنسيقية" لمعارضين في التلفزيون السوري
يارا نصير، الاربعاء 26 أيلول 2012
أعلنت مجموعة من الإعلاميين والموظفين العاملين في هيئة الإذاعة والتلفزيون السورية الرسمية، في خطوة شجاعة وغير مسبوقة، تأسيس "تنسيقية التلفزيون السوري" من داخل مبنى مؤسسة الهيئة في دمشق، والتي تهدف بحسب ما يقوله مؤسسوها إلى "الفضح المستمر لجرائم النظام الإعلامية وخدمة الثورة المجيدة من موقعنا. معلومات هامة وخطيرة نراها كل يوم وسننشرها هنا تباعاً لنشارك في تثبيت أحد مسامير نعش النظام المجرم".
تأسّست التنسيقية من داخل المؤسسة وأعضاؤها سريون غير معلنين، إذ إنّهم يتابعون عملهم ضمن الهيئة ويمارسون النشاط الثوري بسرية "يعاني الكثير من الموظفين الشرفاء في صمت دون أن تنشر أخبارهم ولذا وجب علينا العمل لإبراز دورهم".
تم تأسيس التنسيقية من منطلق أن "الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون" تتبع الدولة وليس النظام، وأنّ عليها أن تشترك مع الشعب السوري في فضح ممارسات النظام، وتحديداً في المجال الإعلامي. يقول أعضاء التنسيقية بهذا الصدد على صفحتهم على الفايسبوك إنّ "من المفترض أن تشترك هيئة الإذاعة والتلفزيون السورية مع باقي الهيئات الحكومية في تبعيتها للدولة السورية وليس للنظام، ومن هذا المنطلق فالعاملون في هذه الهيئة من الشعب السوري وولاؤهم للشعب السوري، علماً أنّ قلة قليلة هي التي تسيّر الأمور في التلفزيون الآن، وهي التي تعمل على تحريف مسار التلفزيون السوري عن مهمته الإعلامية المفترضة والتي مُنع منها طويلاً منذ حكم النظام الأسدي المجرم لسوريا الحبيبة". أيضاً من هذا المنطلق حافظت التنسيقية على شعار التلفزيون السوري الرسمي دون تغيير وكما هو مع تعديل بسيط قضى باستبدال العلم السوري الحالي بعلم الثورة ذي النجوم الحمراء الثلاثة.
يرفض أعضاء الهيئة الاستقالة من مناصبهم، احتجاجاً على ممارسات النظام ويفضلون العمل كعملاء مزدوجين لخدمة الثورة داخل المؤسسة. "قد نُسأل لماذا لا نستقيل من العمل. ولهذا (الموقف)، سببان الأول ليبقى السوريون على اضطلاع بأخبار خلف الكواليس. والسبب الثاني لأن الهيئة يجب أن تستعيد مكانتها ومهمتها النبيلة في خدمة الشعب السوري. ولنتذكر أنه في التاريخ الحديث، كان من يستطيع السيطرة على أجهزة الإعلام هو من يعلن للشعب بيانات الانتصار حين تأتي لحظة التحرير وهي آتية في القريب العاجل".
نشرت التنسيقية، بعد مضي أيام قليلة على تأسيسها على صفحتها العامة على الفايسبوك، أخبار الإعلاميين المنشقين عن النظام، وأيضاً معلومات عن الإعلاميين المعتقلين في السجون بتهم دعم الثورة واللاجئين والتظاهر السلمي. كما نشرت أنباء غير مؤكدة بعد عن استشهاد مونتير الدراما "هشام موصللي" تحت التعذيب في سجون النظام السوري. كما تنقل التنسيقية أخبار ما يحدث ضمن مبنى الهيئة نفسه من إجراءات أمنية مشددة. "تنتشر عناصر الأمن في كافة غرف واستوديوهات بناء الإذاعة والتلفزيون وحتى أثناء البث المباشر وبشكل دائم ويصل عدد عناصر الأمن المنتشرين بين الموظفين إلى 200 يتم تبديلهم على ورديات. وتمّ تخصيص غرف وحمامات للعناصر الأساسية والقيادية منهم وذلك لعدم السماح لهم بالمغادرة الى بيوتهم ... ويشاهد الموظفون من داخل المبنى العناصر وهي تنشر غسيلها وكأنها في ثكنة نظامية. عدا عن العناصر الموجودة لحماية البناء الخارجي وأبواب الدخول للمشاة والسيارات والضيوف".
كما نشرت التنسيقية اليوم على صفحتها بعيد انفجاري دمشق في الصباح الخبر التالي. "صباح الأربعاء 26-9-2012، وتزامناً مع تفجير مبنى الأركان القريب من ساحة الأمويين تم إيقاف البرامج، وعوضاً عنها تم بث أفلام وثائقية أرشيفية على القناة الأولى والفضائية، تمهيداً للبث المباشر لصور التفجير والتحليلات، علماً بأن قناتي المنار والإخبارية كانتا السباقتين". أيضاً "صباح الأربعاء 26-9-2012 وتزامناً مع تفجير مبنى الأركان القريب من ساحة الأمويين أطلق عناصر الأمن من حرس مبنى الإذاعة والتلفزيون النار بشكل عشوائي".
يذكر أن تغطية الإعلام السوري الرسمي وشبه الرسمي لأحداث الثورة في سوريا كانت دائماً مثار اعتراض لدى الثوار والناشطين، بسبب انحيازه الكامل وغياب الموضوعية. كما كانت هذه المؤسسات هدفاً للسخرية في معظم لافتات التظاهرات في مختلف المدن السورية. وذلك، دون أن ننسى الفيديو الشهير لمواطن يضرب مذيع التلفزيون السوري بالحذاء على الهواء مباشرة مستخدماً العبارة الشهيرة التي كرستها الثورة السورية "الإعلام السوري كاذب".
العلويّون يدفعون إتاوات للشبيحة في حمص لحمايتهم
الاربعاء 26 أيلول 2012
آثار الدمار في مدينة حلب (رويترز)
أوردت وكالة "رويترز" تقريراً نشرته على موقعها الالكتروني أشارت فيه إلى أنّ "العلويين يدفعون إتاوات (بدلاً مالياً) للشبيحة في مدينة حمص السوريّة لحمايتهم"، قائلةً إنّ "أفراد ميليشيا "الشبيحة" في حمص اعتادوا توفير الحماية لأقرانهم من الأقلية العلوية من منطلق التضامن معهم لكن الأمن لم يعد الآن بالمجان بل أصبح في مقابل نحو 300 دولار شهرياً".

ويقول السكان العلويون في حمص، بحسب "رويترز"، إنّهم "مكرهون على المساعدة في تمويل المجهود الحربي للشبيحة وهي ميليشيا طائفيّة تتسم بالوحشيّة وتساند حملة الرئيس بشار الأسد ضد الانتفاضة المستمرة منذ 18 شهراً".

ونقلت الوكالة عن جرّاح يدعى فريد، يعيش مع عائلته في حي الزهراء بحمص الذي تقطنه أغلبية علوية، قوله إنّ "الشبيحة يستغلون خوفنا، ويتذرعون بأنّهم في حاجة إلى الطعام أو الذخيرة، ولكن الأمر ينطوي في الاساس على اتفاق غير علني بأن تدفع العائلات الأكثر ثراء مبالغ (للشبيحة) كل شهر"، معرباً عن خشيته في ظل ارتفاع وتيرة الاشتباكات "من أن يتعرّض أطفاله للخطف مقابل فدية إذا لم يدفع للشبيحة ما يسمونها "إتاوة".

ومن جهته، أعرب مهندس يدعى سعيد (40 عاماً) عن عدم ارتياحه لذلك، لافتاً إلى أنّه "أمر خاطئ على ما يبدو ولكن ليس لدي أي خيار، سأواجه الخطر إذا لم أدفع، فهؤلاء الاشخاص خطيرون".

"العربيّة" عن "لجان التنسيق": 203 قتلى برصاص قوات النظام السوري اليوم
اشتباكات عنيفة داخل مجمع هيئة الأركان العامة في دمشق
الاربعاء 26 أيلول 2012
Battle inside High Command Building brought by Al Manar..

‎أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان أن اشتباكات عنيفة تدور داخل ساحات هيئة الأركان العامة للجيش والقوات المسلحة الذي استهدف بانفجارين صباح اليوم" في دمشق، متحدثاً عن "معلومات (تشير) الى خسائر بشرية بصفوف الطرفين".
"الجيش السوري الحر" يتبنى تفجيري دمشق
الاربعاء 26 أيلول 2012
تبنى "الجيش السوري الحر" التفجيرين اللذين استهدفا أحد أهم مباني القيادة العسكرية السورية في العاصمة دمشق، وقال المكتب الإعلامي للمجلس في بيان "إن الجيش الحر استهدف مبنى هيئة الأركان في ساحة الأمويين في دمشق وإن عشرات قتلوا في التفجيرين".

What you need to know about Syria today

From Saad Abedine, CNN
September 26, 2012 -- Updated 0802 GMT (1602 HKT)

Explosions in Damascus Tuesday 26/09.

(CNN) -- Two blasts rocked a military building in the Syrian capital on Wednesday, followed by raging gunfire. A world away in New York, international leaders scrambled to find ways to end the Syrian civil war and the nation's defiant regime.
Here are the latest developments in Syria's 18-month crisis:
On the ground: More attacks
Two explosions hit a joint chiefs of staff building in Damascus on Wednesday, state media reported, the second such attack on a military building in two days.
Government officials told state television that the building suffered minimal damage and military officials are fine.
"We would like to assure all our people and all the people who love Syria in this world that everything is normal and everyone is doing well," Information Minister Omran al-Zoebi said. " It was a terrorist act, yes near a very important site but they failed as usual in achieving any of their objectives."
The Free Syrian Army, a prominent armed group battling government forces, claimed responsibility for the latest attack.
Blasts hit army headquarters in Damascus
Syrian rebels claim dozens have died while information minister says bombs caused "material damage only".
Last Modified: 26 Sep 2012 07:49

Two bombs have targeted the general headquarters of Syria's army in the capital, Damascus, engulfing at least two floors of the building in flames, local residents and state television say.
Omran Zoubi, Syrian information minister, said two roadside bombs, one of which may have been insided the general staff compound, exploded minutes before 7am on Wednesday, and that the blasts shattered the windows of nearby buildings in the heavily guarded Umayyad Square district.
Rebel spokesmen released a statement claiming that dozens had died in the bombings, and residents reported hours of gunfire following the incident.
Zoubi said the bombings caused "only material damage".
Many roads in the centre of the capital were blocked, and ambulances rushed to the scene, residents said.

"I was woken up at four minutes to seven by the first loud explosion. Five or six minutes later there was a second," one resident told the Reuters news agency.
"We're used to the sound of artillery but these were very big - bigger than usual. I can hear gunfire still."

وزير الإعلام السوري ينفي مقتل قادة عسكريين بانفجاري دمشق
الاربعاء 26 أيلول 2012
نفى وزير الإعلام السوري عمران الزعبي مقتل قادة عسكريين بانفجاري دمشق اللذين وقعا صباح اليوم قرب مقر هيئة الاركان السورية في دمشق، وقال إن "التفجيرين الارهابيين ناجمان عن عبوتين ناسفتين والاضرار اقتصرت على الماديات فقط"، مؤكداً أن "لا صحة لما تروجه بعض المواقع الالكترونية وبعض القنوات الفضائية، فجميع القادة العسكريين والإعلاميين بخير".

CNN in Damascus..
United Nations and Syrian Misery...
واشنطن تطلب من العراق وقف رحلات الطائرات الإيرانية إلى سوريا
الاربعاء 26 أيلول 2012
طلبت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون من العراق وقف رحلات الطائرات الإيرانية التي تعبر فوق أراضيه متوجهة إلى سوريا لاشتباه واشنطن بأنها تحمل أسلحة إلى نظام دمشق.
والتقت كلينتون نائب الرئيس العراقي خضير الخزاعي على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك لبحث الوضع في العراق والاحداث الجارية في سوريا.
وقال مسؤول أميركي "أبلغنا العراقيين بوضوح بأن عليهم وضع حد لهذه الرحلات" من إيران إلى سوريا، وأضاف: "لقد اتخذوا خطوات أولية مشجعة، ورأينا أنهم اوقفوا رحلة من كوريا الشمالية".
وذكر المسؤول أن الحكومة العراقية تعهدت علناً "بعدم السماح لطائرات قادمة من إيران تحمل معدات عسكرية لإعادة إمداد القوات السورية، بعبور أجوائها". وتابع: "عليهم ببساطة أن ينفذوا ذلك، وتبلغنا خلال لقائنا مع نائب الرئيس العراقي أن هذا ما يعتزمون القيام به وأن هذا هو موقفهم".
وأضاف الزعبي أن "الأجهزة الأمنية تلاحق مجموعة إرهابية مسلحة في محيط المنطقة التي حصل فيها التفجيران الإرهابيان".
"المنار": انفجاران كبيران في دمشق أحدهما في ساحة الأمويين
 تركيا أبعدت الأسعد بعد إتفاق مع إيران وروسيا
الاربعاء 26 أيلول 2012
أوردت صحيفة "الديار" أنَّ "تركيا أبعدت (قائد "الجيش السوري الحر") العقيد رياض الأسعد عن أراضيها منهية بذلك شيئاً إسمه "الجيش السوري الحرّ" وبطريقة دبلوماسية وكي لا تظهر الأمور بوقاحة، قام الجيش التركي بالطلب منذ أسبوع إلى رياض الأسعد جمع عناصره واغراضه ومغادرة تركيا الى البلد الذي يريده".
وأضافت "الديار": "هكذا تم إبعاد رياض الأسعد عن تركيا في خطوة أرادتها أنقرة أن تكون جيدة باتجاه سوريا حتى لو لم تعلن ذلك، وفي الوقت نفسه أصرّت على استمرار التصريحات ضد سوريا، لكن اتفاقا سورياً – تركياً – ايرانياً أدى إلى ابعاد رياض الأسعد عن تركيا وحاولت أوروبا وأميركا اقناع تركيا بإبقاء الأسعد على اراضيها، لكن تركيا رفضت وقامت بترحيله".
وتابعت "الديار": "جاءت ضربة إبعاد الأسعد قوية للجيش السوري الحرّ، ويمكن اعتبار أنَّه أصبح جسماً بلا قيادة وبلا تنظيم واصلاً لا يمكن وصفه انه جيش، بل هو مجموعة منشقين عن الجيش السوري النظامي".
وفي معلومات لـ"الديار" أنَّ "الأسعد قام بحرق كل الأوراق والمستندات لديه والتي تجمع أسماء المنشقين من ضباط وأفراد ومساعدين، كي لا تقع هذه الأوراق بيد المخابرات السورية، لكنه تم السماح للأسعد أن يكمل هجومه الاعلامي من تركيا ضد النظام السوري، لكن ممنوع عليه اي عمل عسكري مستفيدا من القوات التركية في هذا المجال".
وذكرت "الديار" أنَّ "وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف طلب من وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون تخفيف لهجة أميركا ضد سوريا وهو أمر حصل إلى حد كبير، وتريد موسكو تقريب العلاقة بين سوريا وأميركا واعادة العلاقات الى سابق عهدها، وكذلك يحاول وزير خارجية روسيا جمع كلينتون مع الوزير وليد المعلم خلال اجتماع الجمعية العمومية للامم المتحدة وهو امر قد يحصل، لكن ربما ليس في القريب العاجل، وعلى كل حال تم الاتفاق ان يجتمع السفير فيصل المقداد مساعد المعلم مع مسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية سراً كي تبدأ مفاوضات اميركية - سوريا لبحث العلاقات".
Is it possible, that the Americans playing this NASTY Game with the Syrian Revolution. USA to mend the Diplomatic Ties with the Criminal Regime in Damascus. Were all those Massacres committed by the Murderers, do not count and conceal secret talks. If this really happened, USA reputation is down to the Shitty Sewers. It would be second after the Criminal Russians.

23:11"الشبكة السورية لحقوق الإنسان": 183 قتيلاً في سوريا معظمهم في دمشق وحلب ودير الزور
What is the difference between Nicola Bacilli and this Shabbiha. Are they going to protest against Bashar.
يجب إنهاء نظام الأسد ليبدأ فجر جديد بسوريا
الثلاثاء 25 أيلول 2012
لفت الرئيس الأميركي باراك اوباما الى أن "الولايات المتحدة الأميركية دعمت قوى التغيير في الربيع العربي بدءًا بتونس، ودعمت مصر التي سعت لإحلال الديمقراطية وانتقال السلطة في اليمن"، مشددًا على وجوب "إنهاء نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد ليبدأ فجر جديد بسوريا".
وقال خلال كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: "السفير الأميركي الذي قتل في ليبيا بسبب الفيلم المسيء للإسلام، كريستوفر ستيفنس، أحب عمله ورأى الكرامة التي يتمتع بها الشعب الليبي"، معتبرًا أنه "كان يجسد أفضل ما في أميركا  وكان يبني جسورًا بين الثقافات ويستثمرها في هذا التعاون الدولي الذي تمثله الأمم المتحدة".
ورأى أنه (ستيفنس) "تصرف بتواضع ولكنه وقف قويًا من أجل مبادئ آمن بها، خاصة وأنه آمن بأن الشعب يجب أن يرسم مستقبله بكرامة"، مشيرًا الى أن "الهجمات على المدنيين في بنغازي هي هجمات على أميركا"، مؤكدًا أن "الولايات المتحدة لن تألو جهدًا لجلب قتلى السفير أمام وجه العدالة".
وأضاف :"قيادات مصر والمنطقة اتخذت خطوات للحفاظ على أمن مرافقنا الديمقراطية لكن يجب أن ندرك أن الهجمات لم تكن فقط على الأميركيين بل على المبادئ والأسس التي أُسست وفقها الأمم المتحدة".
واذ لفت الى أن "الحرية ليست مقتصرة على دولة دون أخرى"، قال: "هذه ليست قيمًا غربية بل قيم عالمية، وغاية الديمقراطية أن يحكم الشعب وليس الطغاة"، مشيرًا الى أن "أصوات شعوب  العالم بدأت تُسمع ولا يُمكن إسكاتها خصوصًا وأن العملية الديمقراطية لا تنتهي عند صناديق الإقتراع".
اوباما الذي رأى أن "الديمقراطية والحرية نتيجة علم مستمر وجاد"، أوضح أنها " تصطدم بالطغاة والمتطرفين المتضررين من قيام حكمها".
وعن الفيلم المسيء للإسلام، قال اوباما: "نرفض هذا الفيلم المسيء الذي يشكل إساءة للمسلمين والأميركيين على حد السواء "، مؤكدًا أن "الولايات المتحدة تضمن لجميع سكانها الحق في التعبيرعن رأيهم".
ولفت الى وجوب "التركيز على لغة الإحترام المتبادل وتغليب ثقافة التسامح"، مشددًا على أن "ما من كلمة مهما كانت مسيئة أن تبرر العنف أو القتل"، لافتًا الى أنه "يجب معالجة التوتر بين الغرب والعالم العربي الذي يمر بمرحلة تغيير".
وتابع اوباما: "السياسة المبنية على الكراهية تقوّض جهود التعاون وبناء السلام"، معتبرًا أن "المسلمين هم أكثر  من عانى التطرف والعنف وأن عامين حققا ما عجزت عنه عقود في العالم العربي".
وأردف: "نتطلع الى التعاون مع اولئك الذين تظاهروا في ميدان التحرير وليس مع مضطهدي الأقباط".
هذا ولفت اوباما الى أن "مستقبل سوريا  يجب أن لا يكون مع ديكتاتور يذبح شعبه"، مشددًا على دعم بلاده لـ"دولة فيها كل الطوائف في سوريا".
واذ أشار الى أن "الحكومة الايرانية تدعم الديكتاتور في دمشق ومجموعات إرهابية أخرى"، قال: "نحن نرى الى أين سيؤدي مسار الايديولوجية العنيفة التي تتبعها، وهناك الكثير من الايرانيين يريدون الإنفتاح لكن الحكومة تمنعهم"، لافتًا الى أن "واجب ايران يكمن في أن تظهر سلمية برنامجها النووي".
خاتماً: "ما زلنا نعتقد أن المجال لا يزال مفتوحاً ولكن ليس للأبد، وعلى إيران أن تعلم أن الفرص لن تبقى متاحة من دون مهلة زمنية".

أوضح المتحدث باسم الجيش السوري الحر العميد مصطفى الشيخ ان انتقال قيادة الجيش الحر للداخل السوري خطوة هامة لتحرير كامل التراب السوري من براثن النظام الاسدي الدموي.
واعتبر الشيخ في حوار أجرته عكاظ إأن ما يجرى من «مماطلات» يهدف الى كسر إرادة السوريين وإجبارهم على الرضوخ للأمر الواقع وتحقيق المصالح الدولية على حساب مصلحة الشعب السوري، مؤكدا أنهم يرفضون الحوار مع نظام بشار الأسد الذي يرتكب جرائم حرب ولا حل للأزمة إلا باقتلاعه من جذوره. 
ورسم صورة تشاؤمية قاتمة لنتائج مهمة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية الأخضر الابراهيمي، قائلا في حوار مع «عكاظ» ان الشعب السوري لا ينتظر منه شيئا فهو يسعى للمزاوجة بين الثورة والنظام ومهمته فاشلة ولن تحقق نجاحا. وفيما يلي نص الحوار:
• في رأيكم لماذا يمتنع الموفد الأممي العربي الأخضر الابراهيمي عن الإفصاح عن الآلية التي يتبعها لحل الأزمة السورية؟ 
• في الواقع ان الاخضر الإبراهيمي لا يحمل أي حل يتلاءم مع طبيعة الثورة وأفكار الثوار أو حتى أفكار النظام الدموي. فهناك صراع قوي جدا في سورية يدور بين الثورة وبين نظام بشار الأسد الهمجي والمجتمع الدولي بكامله. وبكل وضوح يسعى المبعوث الأممي العربي الابراهمي إلى المزاوجة بين الثورة والنظام وهذا لا يحدث عادة في الثورات. فثورتنا لا تقبل أنصاف الحلول. والشعب تكبد ما تكبده من خسائر في الأرواح والممتلكات والاموال في قتال مجرم وسفاك دماء يفترض أن تدينه وتشجب أفعاله كل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية والمجتمعات الدولية، وتسعى لاقتلاع جذوره من المنطقة لأنه مصدر الإرهاب الأساسي في الشرق الأوسط والعالم. والقضية السورية أصبحت موضع مراهنة وحسابات تحمل الكثير من الالتباس وعدم الوضوح لدى الإبراهيمي نفسه لأن لديه يقين من مدى تعقيد المسألة السورية وتشعباتها. وما يحدث ليس سوى عملية مماطلة لكسب الوقت لكسر إرادة الشعب للوصول إلى تحقيق المصالح الدولية على حساب مصالح الشعب السوري وتطلعاته، ما يؤكد صعوبة حل الأزمة السورية سواء كان من الاخضر الابراهيمي أو غيره.
• الى ماذا تعزون رفض الابراهيمي الإعلان عن مدة محددة لمهمته؟ 
• لا أحد يستطيع إعطاء مدة محددة لإنهاء الأزمة السورية. والهدف من كل هذه المماطلات هو قطع أنفاس الشعب السوري وإعطاء الفرصة للنظام للاستمرار في القتل وإجباره على الرضوخ للأمر الواقع ليقبل بالحوار مع النظام، الأمر الذي لم يحدث أبدا في عرف الثورات والتاريخ. إنها واحدة من مدد متعددة يستغلونها لمراقبة الشعب السوري وتحطيم عزيمته بهدف الوصول إلى طاولة الحوار لكن الشعب الذي قدم ما قدمه من تضحيات لا يمكن أن يجلس مع هذا النظام الاجرامي الدموي على طاولة واحدة. وكل من يجلس معه خائن. فالنظام الذي تؤكد الامم المتحدة انه يرتكب جرائم حرب بحق الشعب السوري لا يمكن محاورته بل علينا اقتلاعه من جذوره، فلا حوار مع مجرمي حرب ولا حوار مع سفاكي الدماء. 
• يتردد أن الابراهيمي يسعى الى التوصل لتسوية ترضي جميع الأطراف السورية، فما رأيكم؟
• يعتبر الاخضر الإبراهيمي الحديث عن حلول صارمة وحازمة للأزمة السورية أمرا خارجا عن صلاحياته، ومن ثم يطرح حلولا بعيدة كل البعد عن تنحي بشار الأسد عن رئاسة الدولة. وهذا هو السبب الأساسي في فشل أية مبادرة سواء كانت من الإبراهيمي أو سلفه كوفي عنان أو كائنا من كان. وإذا لم تتضمن المبادرة تنحي الأسد عن السلطة وإعادة بناء الدولة على الأسس الديمقراطية المدنية لا يمكن التوصل إلى حل مطلقا مهما بطش النظام بالشعب ومهما ألحق به من أذى وأوقع من ضحايا. ففي عام 1956 حصل في ثورة الجزائر ما يحصل الآن في ثورة سورية حينما حاول الاستعمار الفرنسي إخماد الثورة الجزائرية وإسكات صوتها على مرأى ومسمع العالم أجمع. وبعد ست سنوات اضطر الجنرال تشارل ديغول رئيس فرنسا آنذاك إلى الرضوخ لمطالب الشعب الجزائري والاعتراف بثورته. والسياسة في نهاية المطاف ليست أكثر من انعكاس لأرض الواقع. بينما الابراهيمي يسعى لـ«اتفاق طائف» سوري شبيه باتفاق الطائف اللبناني الذي تم التوصل اليه عندما كان مبعوثا أمميا، لكن الأوضاع في سورية تختلف عما هي عليه في لبنان. 
• ماذا ينتظر الشعب السوري من الاخضر الإبراهيمي؟
• رغم قلة السلاح وعدم كفاءة النوعية، ومع الرقم الهائل لعدد الشهداء أصبح الشعب السوري يسيطر الآن على نسبة كبيرة من الأرض. وآثار التفجيرات التي تتورط فيها مليشيا النظام «الشبيحة» وتشاهد على التلفاز شبيهة بالدمار الذي تلحقه الأسلحة الكيميائية، والعالم أجمع يقف ليشاهد هذه الأعمال دون أن يرف له جفن. إنه أمر مريع ومرعب ليس للشعب السوري فحسب بل للبشرية جمعاء، لكن على ما يبدو باتت المصالح أهم من الأرواح البشرية في القرن الحادي والعشرين. ولذلك فالشعب السوري لا ينتظر شيئاً من الأخضر الإبراهيمي أو من غيره. والقائمون على الحراك الثوري والعسكري في سورية والشعب السوري يدركون عمق الأزمة السورية وأن الزمن سيطول قبل الوصول إلى حل للأزمة وهم على يقين من ذلك بسبب خطورة النظام والتآمر لمدة 40 عاما، فهو الابن المدلل لمراكز الاستقطاب الدولي.
• ما هي فرص نجاح مهمة الابراهيمي في ظل هذه الصورة القاتمة حسب رأيكم؟
• هناك خطة لرعاية المصالح الدولية وإنجاز تسويات عالمية على حساب الشعب السوري، ولذلك فمهمة الابراهيمي فاشلة ولن تحقق نجاحا. وهو حتما لن يصل الى شيء في ظل فقدان الدول الداعمة لنظام الأسد، خاصة روسيا وإيران والصين، لإنسانيتها.
• ماذا يعني انتقال قيادة الجيش السوري الحر للداخل السوري.. وما هي دلالات هذا القرار وهل ساعة الحسم دنت؟
• في الحقيقة ان قرار انتقال قيادة الجيش السوري الحر للداخل السوري هو خطوة استراتيجية لتحرير ما تبقى من سوريا واستكمال السيطرة على كامل التراب السوري وإسقاط النظام السوري الدموي وتحقيق تطلعات الشعب السوري وإعلان النصر الكامل على النظام الاستبدادي الأسدي.. والنصر قادم قريبا. 

Syrian children's horror stories released; Qatari official details a 'Plan B' for Syria

By the CNN Wire Staff
September 25, 2012 -- Updated 0917 GMT (1717 HKT)
A boy plays with an AK-47 rifle owned by his father in Azaz, some 29 miles north of Aleppo on Friday, August 3.
A Syrian boy carries bags of bread as people wait outside a bakery near Syria's second-largest city, Aleppo.
Brigade volunteers run as part of their training on the outskirts of Azaz, in northern Syria, on Wednesday. A wounded boy cries during treatment at a hospital after being shot by a sniper in Aleppo, Syria, on Friday, September 21.

Members of a Syrian family cry outside an Aleppo hospital after surviving a strike by Syrian regime forces on Tuesday.
Syrian volunteers distribute food to residents Thursday in Aleppo.
A Syrian air force fighter jet launches missiles at El Edaa district in Syria's northwestern city of Aleppo. Nearly 18 months of violence have left thousands dead in Syria.
Escaping civilians drive through the El Amreeyeh neighborhood in Aleppo.
A boy sits at a window spotted with bullet holes at a local bakery.
Children pass a bagged body outside a hospital in Aleppo on Thursday, August 30.
Civilians flee the violence from the Damascus suburb of Kafr Batna.
Residents line up along a street in Aleppo as they wait to receive free bread.
Displaced Syrian familes sit in a shelter at the border with Turkey after fleeing their homes from violence.
A boy receives treatment for wounds he received during an airstrike by a regime forces helicopter in Syria's northern city of Aleppo on Friday, August 24. Government forces blitzed areas in and around Syria's largest city, activists said, as Western powers sought to tighten the the reins on embattled President Bashar al-Assad's regime.
A young boy runs across the street during clashes between Free Syrian Army fighters and forces loyal to al-Assad.
A Syrian boy receives treatment after he was wounded by shells from a government helicopter that hit his house.
Two children are treated for shrapnel wounds at a hospital on Thursday, August 16.
Syrians flee Azaaz following the airstrike.

(CNN) -- After 18 months of terror and grave devastation, Syrian children are plagued with trauma from witnessing the horrors of war first-hand, an international aid group says.
Save the Children released a report Tuesday called "Untold Atrocities" -- a collection of accounts from Syrian refugee children.
"A massacre took place in my village. Around 25 people were killed -- I witnessed it with my own eyes," said 15-year-old Mohamad, who has fled to Jordan with his family. "They used different ways to kill people -- electric shocks, throwing machinery and cement blocks on people's heads."
Hassan, 14, described the use of children as human shields -- akin to reports from opposition activists that the Syrian regime has used children as shields.
He said his cousin and uncle died when a rocket "caused a massacre."
"Almost every child we've spoken to has seen family members killed," Save the Chidren said.
Even those who survive attacks face dire circumstances.
"When we were being bombed we had nothing. No food, no water, no toys -- nothing. There was no way to buy food -- the markets and shops were bombed out," 10-year-old Ala'a said. "My father went without food for days because there wasn't enough. I remember watching him tie his stomach with rope so he wouldn't feel so hungry."
Wael, 16, summarized the trauma this way:
"I have seen children slaughtered. I don't think I'll ever be OK again."
In other developments:
Qatar's prime minister has proposed a "Plan B" for solving the Syrian crisis, saying a non-violent solution is still possible despite more than a year of relentless bloodshed.
In an interview with CNN's Christiane Amanpour, Prime Minister Sheikh Hamad bin Jassim Al Thani said the plan would include havens -- which would require a no-fly zone -- and greater humanitarian aid.
"We wish and we believe that we can solve it peacefully," Al Thani said Monday. But, he said, Syrian President Bashar al-Assad has only one solution: "killing his people to win the war."
"I believe within weeks, we should have a Plan B. And there is a responsibility among us," he said. "We are talking about saving the people of Syria."
When asked who would participate in the plan, Al Thani replied, "I believe there is a lot of Arab countries will participate, and there is also European countries will participate."
But what the plan really needs, Al Thani said, is help from the United States.
محاولة اغتيال قيادي في الجيش السوري الحر في حماة
الثلاثاء 25 أيلول 2012
أعلن مسؤول الإعلام في الجيش السوري الحر فهد المصري في حديث مع "وكالة الصحافة الفرنسية"، نجاة رئيس المجلس العسكري في حمص قاسم سعد الدين من محاولة اغتيال، قام بها مسلحون تابعون للقوات النظامية في محافظة حماة في وسط البلاد.

ولفت المصري إلى أن "تعرض موكب العقيد قاسم سعد الدين بعد منتصف الليل الماضي لكمين من الشبيحة في السلمية في محافظة حماة"، مشيراً إلى "وقوع معركة كبيرة اثر المحاولة، ما تسبب بمقتل عدد من الشبيحة"، وموضحاً أن الحادث حصل لدى عودة سعد الدين من حلب بعد اجتماع له مع رئيس المجلس العسكري في محافظة حلب العقيد عبد الجبار العكيدي.
سقوط قذائف هاون سورية على هضبة الجولان
الثلاثاء 25 أيلول 2012
أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن "قذائف هاون سقطت في وقت مبكر من هذا الصباح في هضبة الجولان دون وقوع اضرار او اصابات" وأضاف "القذائف كانت تستهدف قرى داخل سوريا في إطار النزاع الدائر حاليا".

وأشار المتحدث إلى أن الجيش الإسرائيلي قدّم شكوى لقوّات الأمم المتحدة المكلّفة مراقبة الحدود منذ أكثر من 38 عاماً، مفادها "بأن تسرّب النيران من سوريا إلى اسرائيل لن يكون مقبولاً".

وكانت اسرائيل احتلّت هضبة الجولان السورية في حرب 1967 وضمّتها بشكل أحادي الجانب عام 1981. 

من جانب آخر، أفاد "المرصد السوري لحقوق الانسان" عن مقتل خمسة جنود على الأقل وعنصران من المعارضة المسلّحة، إثر هجوم شنّه المقاتلون المعارضون على حواجز للقوّات النظامية في قرى قريبة من الجولان.

وقال المرصد في بيان: "استشهد مقاتلان من الكتائب الثائرة المقاتلة، وقُتل ما لا يقلّ عن خمسة من القوات النظامية إثر هجوم نفذه مقاتلون من الكتائب الثائرة المقاتلة على حواجز للقوات النظامية في قريتي الحميدية والحرية بالجولان السوري بمحافظة القنيطرة".

رأس فاطمة
زياد ماجد، الثلاثاء 25 أيلول 2012
يصعب تخيّل ما جرى لِفاطمة*، ويصعب وصف الصمت الذي ابتلع أصوات المتفرّجين على موتِها. وأظنّ الأعمال الفنّية الفايسبوكية التي أعادت لها الرأس وصوّرته بستان ورودٍ أو قمراً أو شمساً إنما جهدت لتعويض الصمت المرعب هذا والتخفيف عن فاطمة وعن محبّيها وعنّا جميعاً.

فماذا يمكن فعله لطفلة سوريّة "فقدت" رأسها؟! وما الذي يمكن قوله لبنيّة استلقت بفستانها على الأرض فاتحةً ذراعيها، فالتصق كتفاها الصغيران النازفان بالحائط مباشرةً...
لم تفهم فاطمة مغلاج ما حلّ بها. فجأة فقدت رأسها. فجأة فقدت القدرة على الحلم وعلى التركيز. أرادت أن تشعر بجفاف حلقها لتطلب ماءً فعجزت، وأرادت أن تنادي أمّاً أو أباً فلم تعثر على لسانها ولا على صور للوالدين في ذاكرتها. حاولت النظر حولها لتطمئن إلى نومها في مكان أليف بانتظار انتهاء هذا الشعور الغريب بالفراغ الذي يجتاحها. لكنها لم تجد عينيها المبعثرتين، ولا الحاجبين والرموش المتناثرة في فضاء الغرفة الباردة. لم تجد حتى خصلة الشعر التي سرّحتها والدتها تحضيراً لعرس خالها تلك الليلة.
طار رأس فاطمة.

لم تخلعه كما كان يمكن لسورياليّ أن يفعل.

إقتلعته قذيفة ولم تترك له لحظة لوداع صاحبته. للاعتذار منها عن اضطراره حملَ كلماتها وأغانيها وابتساماتها ودموعها ونعاسها معه.

واستسلمت فاطمة إلى حالة الفقدان، إلى موت خيالها ونهاية انتظارها الهدايا وشنطة المدرسة. عرفت أن لا قدرة لها على الفعل أو القول أو التمنّي بعد ارتحال الرأس، بعد بقاء الجسد يتيماً، مستكيناً، منتظراً دفء التراب...
الطاغية يحبّ الناس بلا رؤوس.

يحبّهم بلا أصوات وأحلام ومشاريع. يراهم مجرّد أيادٍ تصفّق وتتأهب لتقتل من أجله. مجرّد أقدام تسير خلفه ثم تسير إلى حتفها.

الطاغية يحبّ الأطفال بلا رؤوس. ففي رؤوسهم لا تخاف الأفكار ولا تنتحر الكلمات. ورأس فاطمة كان مزدحماً بالألوان والضحكات. فاقتلعه.
على الصامتين أمام اقتلاع رأس فاطمة أن يتحسّسوا رؤوسهم كل يوم. أن يتحسّسوا رؤوس أطفالهم. أن يتذكّروا أن شَعراً كستنائياً وأسناناً بيضاً وعينين تبحثان عن المرح ذابت ولم تترك للجسد الطري الصغير أن يلمّها ويستعيد بها نضارته.
فاطمة طفلة تختصر التراجيديا السورية اليوم. وموتها المبتور الرأس موتٌ يومي يصيب العشرات من السوريين والسوريات أمام أنظار العالم. أمام المنفعلين والمتواطئين والمتردّدين والعاجزين.

موت فاطمة احتمال يطارد الألوف من أترابها في سوريا. ولا نجاة لهم وشفاء من ظلال السكوت الأبدي إلا في انتزاع بلادهم الحرّية التي تشبه آمالهم وحروفهم وأسئلتهم المعلّقة. لا نجاة إلا في تدحرج نظام الطاغية وفي استرجاع بعضٍ من العدالة المعلّقة في سوريا، وفي العالم الناظر إليها، منذ عقود ومنذ أشهر. عندها فقط، يصبح ذلك الانفجار المرعب الذي خطف رأساً في بلدة سورية ذكرى بعيدة لا تشبه الاحتمالات ولا تهدّد أنفاس أخوة فاطمة وأخواتها... وعندها فقط يصبح موت فاطمة حكاية تُطوى بحنان لطفلة افتدت مستقبل أطفال بلدها، برأسها...
* فاطمة مغلاج طفلة سورية قضت في بلدة كفرعويد (منطقة جبل الزاوية) في قصف طيران النظام الحربي. وقد أظهرت الصور وأفلام الفيديو جسمها الملقى أرضاً، وهو منزوع الرأس.

الحل التفاعلي والقنابل البرميلية!

كرر سيرغي لافروف الموقف الروسي من الأزمة السورية على مسامع وفد "مجلس العلاقات العربية والدولية" الذي زار موسكو في محاولة لكسر جليد "الفيتو"، الذي عطّل مجلس الامن ويدفع بالوضع في سوريا نحو مزيد من المآسي.
ليس جديداً ان تقول موسكو للوفد انها غير متمسكة ببقاء النظام او رحيله لأن هذا الأمر يقرره الشعب السوري بنفسه من دون أي تدخل يعيد سيناريو الحال الليبية التي ترفض روسيا تكرارها، ولكن ليس خافياً على احد ان هذا الموقف يشكل الغطاء المثالي لاستمرار المذبحة التي بدأت قبل 18 شهراً.
صحيح ان شعار”الشعب السوري هو الذي يقرر مصيره” يعكس مبدأ محترماً يفترض الا يجادل احد في احقيته، لكن كيف يمكن هذا الشعب ان يقرر مصيره فعلا اذا كان النظام يصر على انه هو الذي يملك الحق في أن يقرر له هذا المصير الذي يراوح بين أمرين:
 إما ان يقبل باصلاحات على طريقة الباب الدوّار، بمعنى دخول المعارضة وخروجها من دون أي تغيير والاكتفاء باصلاحات شكلية تبقي النظام وآليات حكمه الشمولي، وإما ان يستمر في تطبيق الحل الأمني الذي يشهد العالم فصوله اليومية الكارثية!
 ليس واضحاً ما معنى قول محمد الصقر الذي ترأس الوفد العربي ان “لافروف اعطى تفويضاً للمجلس لاعداد مبادرة تفاعلية بشأن القضية السورية وتقديمها الى روسيا لإيجاد وسيلة لحل الازمة وحقن الدماء”، ومن الضروري السؤال: “بأي حق ينصّب لافروف روسيا وصياً على الحلول في سوريا، ولماذا يسمح لموسكو بأن تقرر عن الشعب السوري وهل يظن ان كلامه يمكن ان يخفي تمسك بلاده بموقفها التعطيلي؟ ثم بأي حق يوافق الوفد العربي على البحث عن حل “تفاعلي”يرفعه الى روسيا وماذا يعني بالتفاعل بعدما وصلت الامور في سوريا الى معادلة مقفلة:
نظام مصمم على القتال حتى آخر سوري في معركة لن يكسبها، فحيث يسقط قتيل ينهض عشرة مقاتلين في مقابل معارضة مصممة على القتال حتى آخر نقطة دم في معركة لن تبقي حجراً على حجر؟
يجب ان نتذكر ان موسكو لم تتحدث قط عن قبولها بأن يقرر الشعب السوري مصيره وتغيير النظام إلا بعدما تجاوز عدد القتلى الـ15 الفاً أي منذ اشهر، وبعدما ثبت لها فشل الحل العسكري الذي اشترت له الوقت تلو الوقت وهي تعطل مجلس الأمن وتفشل مبادرة الجامعة العربية على يد لافروف الذي وصل الى القاهرة وقام بتفخيخ مضمون مبدأ “الانتقال السياسي” على الطريقة اليمنية، وقد تأكد هذا عملياً بعد استعمال الفيتو ثلاث مرات... فمن اين يأتي ايها السادة الحل التفاعلي ان لم يكن من القنابل البرميلية؟!
راجح الخوري

 إتاوات وخطف وتعذيب
كمال عبدو، الاثنين 24 أيلول 2012
"من يستحق تسمية الجيش السوري الحرّ هم أولئك الأفراد الذين يقاتلون قوات النظام في الخطوط الأمامية، وغالباً ما لا يجدون قوت يومهم. أمّا المجموعات المسلّحة المنتشرة في المناطق المحررة الآمنة، فكثير منها تتألف ممّن اختاروا الاحتماء وقت القصف والخروج في الأوقات الباقية للتشبيح على الناس وفرض الإتاوات، مستغلين الفراغ الأمني والفوضى".

بهذه الكلمات الغاضبة، يُلخّص الناشط أحمد، ابن مدينة حلب، أحوال المعارضة المسلّحة في محافظته التي قفزت في الأسابيع الأخيرة إلى واجهة أحداث الثورة السورية بعد أشهر من السكون النسبي.

الناشط الحمصي عمر شاكر، يشير بدوره إلى أنه "منذ بداية عسكرة الثورة، شاهدنا فئتين من الكتائب، واحدة ركّزت على نوعية المقاتلين وتدريبهم وتجهيزهم، وهي الكتائب التي كانت دائماً في الخطوط الأمامية، وأخرى تسعى إلى ضمّ أكبر عدد من الشباب لبسط نفوذها في المناطق المحررة، من دون أن تكون معنيّة مباشرة بمعركة التحرير".
قائمة طويلة من الانتهاكات
يأتي هذا الكلام في وقت بدأت ترتفع فيه أصوات ناشطين ومواطنين عن تجاوزات ترتكبها مجموعات معارضة مسلّحة في بعض مناطق البلاد، وخصوصاً في حلب، حيث أعدّ ناشطون قائمة من "تسعٍ وعشرين شكوى مسجّلة على الجيش الحرّ في حلب" نُشِرت على مواقع التواصل الإجتماعي، بعدما "لم يعد مُجدياً الحوار مع قادة الكتائب التي ترتكب التجاوزات حول هذا الأمر"، وفق تعبير أحمد.

ففي حلب وريفها انطلقت في الأسابيع الماضية تظاهرات، كان آخرها قبل أيام اعتصامٍ للمثقفين في مدينة منبج، للمطالبة بكبح تجاوزات بعض الكتائب المقاتلة، ولا سيما المنضوية في "لواء التوحيد" الذي يضعه الناشطون في صدارة قائمة المتجاوزين حتى باتوا يطلقون عليه تندراً اسم "لواء التشبيح".

على وقع هذه التظاهرات، عقدت اجتماعات الشهر الماضي بين الجيش الحر والناشطين، أسفرت عن ميثاق بين الطرفين يتعهد الجيش الحرّ بموجبه بملاحقة المتجاوزين وتأمين كرامة سكان المناطق المحررة.. لكن ذلك لم يضع حداً نهائياً للمشكلة، فأشهر الناشطون احتجاجاتهم في العلن.

وتحفل قائمة الشكاوى بأنواع مختلفة من الانتهاكات، من سلب وابتزاز، ووضع اليد على أملاك عامة أو خاصّة، وخطف مقابل فدية، وتجاوزات طائفية تطال خصوصاً أبناء الطائفة العلوية، وصولاً الى ضرب ناشط معارض وتعذيبه بسبب "تطاوله" على قادة إحدى الكتائب.

وفي دمشق، تعرّضت ناشطة معارضة، للتوقيف في حي جوبر على أيدي عناصر من الجيش الحرّ، ووُجِّهت إليها تهمة التعامل مع الأمن، فنالت نصيبها من الضرب والإهانة والشتم والتفتيش، ثم عثر مفتشوها بحوزتها على ما يثبت عكس ظنّهم، فأفرجوا عنها معتذرين.

وأثارت هذه الحادثة حالة من الغضب، ونقلت صفحات إلكترونية معارضة عن الصحافية والناشطة رزان زيتونة أن "هذه الشكوى في عهدة ثوار جوبر والجيش الحر هناك.. هذا تصرف غير لائق.. وما اعتدناه من أي من عناصر الجيش الحر في دمشق وأريافها".
معالجات ظرفية

تعمل الناشطة الحقوقية والإعلامية سيما نصّار من مدينة اللاذقية ضمن شبكة من النشطاء والقادة العسكريين المنشقّين، وتسعى لمعالجة تجاوزات المجموعات المسلحة ولاسيما حالات الخطف. وتمكّنت في حالات كثيرة من التوصل الى خواتيم سعيدة، فيما اصطدمت في حالات أخرى بنهايات مأسوية كاختفاء أثر شاب علويّ اختطف في ريف حلب منتصف الشهر الماضي ولم يشفع له أن شقيقه ناشط معارض مطلوب للسلطات.

وتقول سيما إن "بعض قادة المجموعات المدنية التي ترتكب تجاوزات، هم من المساجين الجنائيين الذين أُفرِج عنهم بموجب العفو الرئاسي الصادر في الشهر السابع من العام الماضي، ومن بينهم متشددون تكفيريون أراد النظام من إطلاق سراحهم تدعيم روايته حول التشدّد الديني في الثورة".

وتضيف: "إلى جانب هؤلاء لدينا مشكلة أخرى، وهي ابتعاد المثقفين بشكل عام عن العمل العسكري، الأمر الذي يجعله مقتصراً على من لا يحسنون سوى القتال".

وتشدّد سيما على أن التجاوزات "لا تمثّل الواقع العام للجيش الحرّ، بل واقع مجموعات متفرقة هنا وهناك تستفيد من انفلات الأمن". وتدعو سيما المثقفين الى "عدم الاكتفاء بالنقد عن بعيد، بل تجاوز الإحباط و"التشمير" عن سواعدهم والانخراط في تصويب الأمور من داخل المقاومة المسلّحة، لتجنيب المجتمع السوري ندوباً قد يحتاج سنوات طويلة لإزالة آثارها".
المقاتلون الأجانب
من محافظة حماة، يطلق نشطاء
صرخة رفض للمقاتلين الوافدين من وراء الحدود "الذين يغتنمون حالة الإنفلات للدخول إلى سوريا، وهم لا يحملون أي رؤية سياسية للبلد، ولا يخافون على مصالح أهله فعلاً بقدر ما هم يأتون لفكرة واحدة وهي القتال والاستشهاد، وهم يسبّبون من حيث يعلمون أو لا يعلمون واحداً من أعظم الأخطار التي تواجهها الثورة، علماً ان الثورة لا تحتاج الى مقاتلين بل الى سلاح وذخائر فقط"، كما يقول الناشط ابو غازي الحموي.

وبحسب هذا الناشط الذي يعتزم تنظيم جولة مع عدد من رفاقه في الأسابيع المقبلة إلى المناطق الشمالية للتواصل مع الكتائب المقاتلة والحوار معها، فإن أعداد هؤلاء المقاتلين ما زالت محدودة، إلا أنها "مؤثّرة وضجيجها الاعلامي عال".

وينقل عن بعض المناطق وجود "تجاوزات تقترن بتشدد ديني غريب عن طبيعة تديّن الشعب السوري، وطائفية بغيضة، وشدّة في التعامل مع المدنيين".
اختلاف حدّة التجاوزات باختلاف المناطق

تتفاقم هذه التجاوزات في المناطق التي ينتشر فيها مقاتلون من غير ابنائها. وتشير إفادات متقاطعة من محافظات عدّة الى أن المناطق التي يحميها المنشقون العسكريون أو مقاتلون من أهل المنطقة أنفسهم تنعم بقدر لا بأس به من الأمن الداخلي.

وإضافةً إلى التجاوزات، يطلق سكان في مناطق عدة عتباً على بعض المجموعات المسلحة التي تنتشر في غير مناطقها، لعدم أخذ مصالح السكان وأمنهم بعين الاعتبار أحياناً.

وتقول ريم، الشابة الثلاثينية التي خرجت من قرية النشابية في ريف دمشق قبل اسبوعين: "ارتكب الجيش الحر خطأ قاتلاً بحق قريتنا، كانت القرية تخلو أصلاً من عناصر النظام، ما عدا الحاجز الذي كان على مدخلها، وكان يغضّ النظر عن الشباب، والشباب يغضون النظر عنه، الشباب لدينا كانوا مسلحين بشكل خفيف لتأمين القرية، لكن كتيبة من خارجها قررت اعلان تحريرها، فدخلتها وبدأت تشنّ عمليات على الحاجز العسكري على مدخلها، فسوّى النظام حالنا بالأرض"، من دون أن يقترن ذلك في المقابل بتحقيق أي مكسب ميداني يخفف وطأة هذه التكلفة المرتفعة.
الجيش الحرّ: التجاوزات ليست سمة غالبة

يرى مسؤولو المجالس العسكرية للجيش السوري الحّر في الداخل، وهو التشكيل العسكري الأكثر انضباطاً وتنظيماً، والذي يضم ضباطاً وعسكريين منشقين اضافة إلى مدنيين متطوعين، أنه لم يكن متصوراً ان تخلو عسكرة الثورة في سوريا ممّا يرافق التجارب المماثلة في أي مكان في العالم من فوضى وانفلات للأمن ونشوء أمراء حرب وتسلّق على الانتفاضة، على هامش الحراك الثوري الحقيقي.

ويقرّ المتحدث باسم المجلس العسكري لدمشق وريفها أحمد الخطيب بوجود "انفلات أمني يدفع البعض ليقوم بالتشبيح باسم الجيش الحرّ"، إضافة إلى "تجاوزات حصلت من بعض الأفراد في الجيش الحرّ" نفسه، لكنه يعتبر أنه "من غير الإنصاف وصف الجيش الحرّ بأنه تحوّل إلى عصابات تقتل وتعتقل دون رقابة أو دون رادع اخلاقي وديني"، فيما "السمة الغالبة عليه أنه جيش وطني حمل السلاح لهدف سام وهو حماية المدنيين من بطش النظام".

ويضيف المتحدث العسكري: "حدثت بعض الحوادث المنفردة هنا وهناك، تشكل انتهاكات خطيرة ، لا الجيش الحرّ بكتائبه المختلفة الملتزمة بمبادئ الثورة، ولا الحراك الثوري السلمي، يوافق عليها". ويدعو الخطيب في المقابل إلى عدم إغفال الصورة المشرقة عن الجيش الحرّ التي ينقلها سكان وناشطون وصحافيون أجانب في مناطق مختلفة من معاملة حسنة للأسرى، ومحاولة ادارة مناطق محررة، وتنظيم السير وتأمين الخدمات الأساسية كالخبز والمحروقات وغير ذلك.

ويختم المتحدث تصريحه بالقول: "من غير المعقول أن نتوقع من سوريا بعد أربعين سنة من غياب الحياة السياسية ومنع الحريات العامة وحظر منظمات المجتمع المدني، أن تتحول إلى مجتمع مثالي خالٍ من الأخطاء والتجاوزات وهي ما زالت في حالة من الفوضى والانفلات الامني"، مشدداً على أهمية التعاون الجاري بين الجناح السلمي والجناح العسكري للثورة لتطويق هذه الأخطاء "بما يخدم اهداف الثورة في إسقاط النظام، وحماية السلم الاهلي، وتمكين المجتمع السوري في بناء دولته الديمقراطية المدنية".

المجلس الوطني السوري يدعو العلويين الى عدم القلق من انتصار الثورة
الاثنين 24 أيلول 2012
وجّه المجلس الوطني السوري المعارض "رسالة الى العلويين طائفة الرئيس السوري بشار الأسد، دعاهم فيها الى عدم "القلق من انتصار الثورة والتغيير"، مؤكدًا أنهم لن "يتعرضوا لأعمال ثأر او انتقام في حال سقوط النظام".

وقال في رسالة تلقت وكالة "فرانس برس" نسخة منها: "نطمئن أهلنا العلويين وجميع السوريين من كل الإتجاهات والتيارات والأطياف ومن جميع المكونات القومية والدينية والطائفية أن المسؤولية القانونية ستطال المرتكبين انفسهم فقط، في اشارة الى كبار المسؤولين في النظام من سياسيين وأمنيين"، مضيفًا: "ليس لأحد أن يقلق من انتصار الثورة والتغيير الا من تلطخت ايديهم بدم الشعب وتورطوا بالفساد وسرقة المال العام".

وأكّد المجلس عدم السماح بـ"أي أعمال ثأر أو انتقام أو اعتداء على الأبرياء ممن لم يتورطوا بالإرتكابات والقتل وسفك الدماء"، مطمئنًا العلويين وجميع السوريين بأن "أوضاعهم في سوريا الحرة الدولة الديموقراطية المدنية التعددية القادمة ستكون افضل حالاً بما لا يقاس من اوضاعهم اثناء حكم آل الأسد".

The Command of the Free Army should  put an End to the Military Trials by Individual Fighters.
يظهر الفيديو الذي انتشر مؤخراً على موقع يوتيوب بعض أفراد "الجيش الحر" في مدينة حلب وهم يحتجزون مجموعة من الأشخاص بتهمة بيع الكحول، حيث يوجه أحد أعضاء المجموعة المسلحة للمحتجزين تهمة استئجار منزل واستخدامه في بيع الكحول لأهل المدينة. يظهر الفيديوموقفاً عدائياُ من بائعي الكحول، إذ يمنعهم أفراد الجيش الحرّ من شرح موقفهم والدفاع عن أنفسهم بشكل واضح. ويتهمونهم بالكفر وارتكاب المحرمات وبخيانة دماء الشهداء. وفي النهاية يعلن أحد أفراد الكتيبة أنه "ستتم محاكمة هؤلاء الكفرة محاكمة شرعية". يذكر أن القانون السوري لا يجرم شراء الكحول ولا استهلاكه.

Syria: the foreign fighters joining the war against Bashar al-Assad

Jihadi veterans of Iraq, Yemen and Afghanistan join callow foreign idealists on frontline of Aleppo
  • The Guardian, 
  • Free Syrian Army rebels shooting at government position and snipers in Aleppo
  • Rebels shooting at Syrian Army position and snipers in Aleppo. Photograph Ghaith Abdul-Ahad for the Guardian
    Soldiers! Soldiers!" The man hissed his warning as he hurried past, two bullets from a government sniper kicking up dust from the dirt road behind him.
    It was enough for Abu Omar al-Chechen. His ragtag band of foreign fighters, known as "muhajiroun brothers", was huddled in the doorway of a burned-out apartment building in the university district of Aleppo. One of the brothers – a Turk – lay dead in the road around the corner and a second brother lay next to him, badly wounded and unable to move. They had been unable to rescue him because of the sniper.
    Abu Omar gave an order in Arabic, which was translated into a babble of different languages – Chechen, Tajik, Turkish, French, Saudi dialect, Urdu – and the men retreated in orderly single file, picking their way between piles of smouldering rubbish and twisted plastic bottles toward a house behind the front line where other fighters had gathered.
    Their Syrian handler stood alone in the street clutching two radios: one blared in Chechen and the other in Arabic. Two men volunteered to stay and try to fetch the young injured man.
    The fighters sat outside the house in the shade of the trees, clutching their guns and discussing the war. Among them was a thin Saudi, dressed in a dirty black T-shirt and a prayer cap, who conversed in perfect English with a Turk sitting next to him. He had arrived the week before and was curious about how the jihad was being reported abroad.
    "What do the foreign news organisations and the outside world say about us?" he asked. "Do they know about the fighting in Aleppo? Do they know that we are here?"
    Hundreds of international fighters have flocked to Syria to join the war against Bashar al-Assad's government. Some are fresh-faced idealists driven by a romantic notion of revolution or a hatred for the Assads. Others are jihadi veterans of Iraq, Yemen and Afghanistan.
    To reach the wars in those countries, foreign fighters had to cross borders with forged passports and dodge secret services. The frontline in Syria is easier to reach via a comfortable flight to southern Turkey and a hike across the border.
    According to the Saudi, it was an easy walk from Turkey to the small Syrian town of Atmeh. There, in a hilly landscape flecked with olive groves, the recruits were received by a Syrian who runs a jihadi camp and organised into fighting units. Each team was assigned an Arabic speaker and given 10 days' basic training, the point of which was not to learn how to shoot but to learn to communicate and work together.
    The fighters were then dispersed among the different jihadi organisations, including Ahrar al-Sham ("the Free Men of Syria") and Jabhat al-Nusra ("the Front for the Aid of the People of the Levant"). Some, like Abu Omar's Chechens, were allowed to form their own units and simply referred to as the muhajiroun, or "immigrants". The Syrians refer to the internationals collectively as the "Turkish brothers".
    The disparate levels of fighting ability among the men was immediately clear. The Chechens were older, taller, stronger and wore hiking boots and combat trousers. They carried their weapons with confidence and distanced themselves from the rest, moving around in a tight-knit unit-within-a-unit. One of the Turks was a former soldier who wore western-style webbing and equipment, while the three Tajiks and the Pakistani were evidently poor. Their trousers were too short, their shoes old and torn.
    The men were also secretive, especially when dealing with the Free Syria Army. When the Syrians asked them where they were from, a blond French-speaker said they were Moroccans, the Chechens said they were Turks and the Tajiks said they were Afghans. On the steps of a commandeered school, behind a flimsy barricade of corrugated sheets and a barrel, a group of Libyans sat complaining about the lack of ammunition. They had arrived the previous day and already lost one of their friends to a Syrian army machine gun. "This is a poor revolution, very poor. We are in the second year [of it] and they still don't have enough weapons and ammunition," one of the Libyans complained.
    Inside the school was a Jordanian who often roamed the frontline with his Belgian gun, for which he had only 11 bullets. He was a secular and clean-shaven former officer in the Jordanian army who lived in eastern Europe running an import-export business. He had come to Aleppo without telling his wife and children where he was going.
    "This is my duty," he said. "Originally I was from Palestine. I know what this [Syrian] regime did to the Palestinians, shelling the camps in Lebanon, assassinating the commanders. Half of the miseries of our nation are because of Israel and the other half are because of the Syrian regime.
    "Many Arab men I know want to come and fight. Some lack the means and others the energy, but so many people hate this regime. For 20 years the regime has destroyed the Arab world."

    If some of the foreign fighters in Aleppo were callow, others such as Abu Salam al Faluji boasted extraordinary experience. Abu Salam, a rugged Iraqi with a black keffiyeh wrapped around his head, said he had fought the Americans in Falluja when he was a young man. Later he joined al-Qaida in Iraq and spent many years fighting in different cities before moving to Syria to evade arrest. These days he was a commander of the one of the muhajiroun units.
    I found him watching a heated debate between the Syrian commanders about how to defend the buckling frontline.
    The government attack had begun as predicted and mortars were exploding in the streets nearby, the sound of machine-gun fire ricocheting between the buildings. The mortars were hammering hard against the walls, sending a small shower of shrapnel and cascading glass, but Abu Salam stood unflinching.One Syrian, breathing hard, said that he had fired three times at the tank and the RPG didn't go off.
    "Don't say it didn't go off," Abu Salam admonished him. "Say you don't know how to fire it. We used to shoot these same RPGs at the Americans and destroy Abrams tanks. What's a T72 to an Abrams?
    "Our work has to focus on IEDs and snipers," he told the gathering. "All these roofs need fighters on top and IEDs on the ground. You hunt them in the alleyways and then use machine-guns and RPGs around corners.
    "The problem is not ammunition, it's experience," he told me out of earshot of the rebels. "If we were fighting Americans we would all have been killed by now. They would have killed us with their drone without even needing to send a tank.
    "The rebels are brave but they don't even know the difference between a Kalashnikov bullet and a sniper bullet. That weakens the morale of the men.
    "They have no leadership and no experience," he said. "Brave people attack, but the men in the lines behind them withdraw, leaving them exposed. It is chaos. This morning the Turkish brothers fought all night and at dawn they went to sleep leaving a line of Syrians behind to protect them. When they woke up the Syrians had left and the army snipers had moved in. Now it's too late. The army has entered the streets and will overrun us."
    He seemed nonchalant about the prospect of defeat.
    "It is obvious the Syrian army is winning this battle, but we don't tell [the rebels] this. We don't want to destroy their morale. We say we should hold here for as long as Allah will give us strength and maybe he will make one of these foreign powers come to help Syrians."
    The irony was not lost on Abu Salam how the jihadis and the Americans – bitter enemies of the past decade – had found themselves fighting on the same side again.
    Abu Omar, the Chechen commander, issued an order for his men to advance to try to retake their lost positions around the University of Science.
    The Syrian soldiers had stopped their advance and withdrawn their tank, leaving only the snipers. A car was riddled with bullets and still on fire, a skeleton of a bus lay few metres away smouldering, and orange flames and black smoke was spewing from a the first floor of a building.
    But three of Abu Omar's men were pinned down by snipers, and one had stood up to shoot the tank with an RPG and been riddled with bullets.
    Two Chechens were already in the middle of the square. They hid behind a short stone wall while bullets chipped on the wall's edge. Abu Omar conferred with a Syrian officer in heavily accented classical Arabic on how to rescue his men. A column of Syrians climbed over an apartment building and tried to shoot at the sniper.
    After an hour, the shooting had eased and the two men ran across the alleyway. They zigzagged and fell on the ground. One of them was thick-set, his grey T-shirt torn and covered by a patch of blood. A small metal piece of shrapnel was lodged in the left side of his chest. He pulled it with his fingers and held it for his friends to inspect. Then he smiled.
    In broken Arabic, the Chechen described how it had happened.
    "For one or two hours we were there, but the sniper shot at us too much," he said. "We moved to the left and the brother moved to the street. There the sniper shot him. There is no sadness, no fear, the brother is a martyr," he said, and quoted a verse from the Quran.
    But Abu Omar was angry. There had been 40 muhajiroun few days earlier but by the end of fighting that day they were down to 30. They had lost 10 men in two days.
    That night he issued an ultimatum to the Syrian rebel commanders. If they hadn't mustered a large number of men to support their rear the muhajiroun would pack up and leave.
    The reinforcements did not materialise, so the Chechens left in the night.
    "Let them go," fumed a Syrian commander next day. "I didn't hit them on their hands and tell them to come fight the jihad and take responsibility of this frontline."
    Bab al Hawa
    At the border post of Bab al Hawa some days later, a confrontation was brewing between the jihadis and Syrian rebels.
    Fighters from the Farouq brigade – one of the best-equipped and most disciplined units in the FSA – were sleeping on the grass in the shadow of a big concrete arch. The fighters wore military uniforms and green T-shirts emblazoned with insignia of the brigade – an achievement in the disarray of the revolution. They had many tanks and armoured vehicles captured from the Syrian army parked around the border post, under cover.
    Nearby, a group of 20 jihadis had gathered in a circle around a burly Egyptian with a chest-long silver beard.
    "You are in confrontation with two apostate armies," the Egyptian told the men, referring to the Syrian army and Free Syrian Army. "When you have finished with one army you will start with the next."
    The confrontation had started a few weeks ago, when the foreign jihadis, who played a major role in defeating government forces at the border post, raised the black flag of al-Qaida, emblazoned by the seal of the prophet, on the border post.
    The Farouq brigade demanded the flag be lowered lest it antagonise the Turks and threaten the rebels' vital supply route. One bearded fighter in the Farouq brigade, a salafi himself, said he had pleaded with jihadis, telling them that their presence would stop Nato from sending supplies. "They told me they were here to stop Nato," he said.
    The rebels gave them an ultimatum to evacuate, and the jihadis had taken up attack positions on the stony hills overlooking the post, surrounding the Farouq fighters. who in turn were threatening to use their armoured vehicles.
    I spoke to the regional commander of the Farouq brigade, a muscular young lieutenant from the southern province of Dara'a called Abdulah Abu Zaid. "I will not allow the spread of Takfiri [the act of accusing other Muslims of apostasy] ideology," he told me in his military compound a few kilometres from the border post. "Not now, not later. The Islam we had during the regime was disfigured Islam and what they are bringing us is also disfigured. The Islam we need is a civil Islam and not the takfiri Islam."
    The jihadis, he said, had looted and stolen from the local people and demanded protection money from local businesses in order not to steal their merchandise. "I managed to stop them," he said, "and I won't let them spread here."
    Later that day he issued an ultimatum to their commander, a Syrian called Abu Mohamad al Abssi, to leave the area with his foreign jihadis or he would be killed.
    I met Abu Mohamad, a monosyllabic doctor, the next day. He emphasized that he had been struggling against the regime since 1992 while the Free Syria Army were defected officers who until recently served the regime. The Arab spring was, he said, a result of Islamic fervor.
    "We will never leave our positions here," he said in a quiet voice. "God-willing we will win."
    A few days later, Abu Mohamad's body was found in a ditch. He had been kidnapped and killed.
    Bosnia, 1992-95
    Several hundred mujahedin, from countries as diverse as Turkey, Algeria, Saudi Arabia, Syria and Russia, move into central Bosnia to help Bosnian Muslims take on the Serbs
    Chechnya, 1994-96
    Saudis and Jordanians are among hundreds who flock to join Chechen separatists in their struggle against the Russian army
    Afghanistan, 1999-
    The original mujahedin hunting ground during the war with the Soviets, eastern Afghanistan became the nexus of al Qaida in the late 1990s - a training and logistics hub for jihadis from at least a dozen states in the middle East, central Asia and Europe.
    Iraq 2003-
    Thousands of foreign fighters pour into Iraq to take on the Americans. The majority are Saudi, with others coming from Syria, Jordan, and Yemen among others
    Syria, 2012-
    Chechens, Pakistanis, Libyans, Saudis - the composition of the foreign fighting units in Syria is exotic
    Firefighters stand among debris from the destroyed school building in Damascus on Tuesday.
    Firefighters stand among debris from the destroyed school building in Damascus on Tuesday.
A school building that was being occupied by security forces and pro-government militias was reportedly destroyed by rebel-planted bombs in Damascus on Tuesday, September 25.
Center of Security Shabbiha was Blown Up in Damascus..
A school building that was being occupied by security forces and pro-government militias was 

reportedly destroyed by rebel-planted bombs in Damascus on Tuesday, September 25.
* الجيش الحر يرفض تحديد موقع قيادته في الداخل «لحمايته من القصف الجوي. Click Link...
* الطيران العسكري يقصف حمص ودير الزور.. والجيش الحر يتقدم في الرقة. Click Link...

تركيا تنشر مدافع وصواريخ مضادة للطائرات على الحدود السورية.
غارات جوية على حمص ودير الزور
الاحد 23 أيلول 2012
أفاد "المرصد السوري لحقوق الانسان" أن الطيران العسكري السوري قصف الأحد مواقع عدة للمقاتلين المعارضين، خصوصاً في حمص ودير الزور، مشيراً إلى أن الطائرات العسكرية قصفت مواقع في مدينة البوكمال الحدودية مع العراق في محافظة دير الزور، تزامناً مع نشوب معارك في عدد من احياء المدينة.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان "المقاتلين المعارضين يحاولون السيطرة على هذه المدينة الاستراتيجية في محافظة دير الزور الغنية بالنفط، وكذلك على مطار حمدان العسكري القريب" معتبرا ان "سيطرتهم على هذه المدينة سيوجه ضربة قاسية للنظام". وحاول مقاتلو المعارضة مراراً السيطرة على هذه القاعدة الجوية من دون جدوى، وكانت كثافة القصف تجبرهم على التراجع.

و بحسب المرصد ، قصف الجيش السوري بالطائرات والمدفعية الثقيلة المناطق المحيطة باحياء جوبر والسلطانية وبابا عمرو في حمص. كما قصفت الطائرات العسكرية جبل الاكراد في محافظة اللاذقية، وأضاف المرصد أن القصف أدى إلى انهيار عدد من المباني، خصوصاً في محافظات إدلب وحماه ودرعا.

وفي حلب اندلعت معارك في العديد من أحياء هذه المدينة، إلا انها كانت أقل عنفاً من الأيام السابقة، وأطلق المعارضون قذائف هاون من حي بستان القصر في حلب على حي الجميلية الواقع تحت سيطرة القوات النظامية.

وفي ريف دمشق اصيب عدد من الاشخاص بينهم نساء نتيجة تعرض بلدات عدة لقصف من القوات النظامية السورية، كما أفاد المرصد ان تسعة اشخاص على الاقل قتلوا الاحد في اعمال العنف في كافة انحاء البلا
وأعلن العقيد احمد عبد الوهاب من الجيش السوري الحر لوكالة "فرانس برس"، أن المعارضين المسلّحين دمروا مقاتلتين لسلاح الجو السوري، كانتا على أرض المطار في بلدة اورم غرب محافظة حلب، ولم يكن بالامكان التحقق من هذه المعلومات من مصدر مستقل.
br /> Shaaban who caught Qaddafi in the hole...He could not be Protected.(Died).
Shaaban kidnapped.

No comments:

Post a Comment