Gadget

This content isn't available over encrypted connections yet.

Saturday, 14 May 2011

Kurds in Syria and Tel kalakh

الجيش السوري يستعد لدخول مدينة تلكلخ
السبت 14 أيار 2011
ذكر نشطاء سوريون اليوم السبت أن وحدات مشاة من الجيش السوري بدأت انتشاراً استعداداً لدخول مدينة تلكلخ التي تبعد عن مدينة حمص 45 كلم، وتزامن ذلك مع إطلاق نار متفرق تمشيطاً للمنطقة في جهة الكروم والحقول، بحسب ما ذكرت قناة "العربية" على موقعها على الانترنت.
يشار إلى أن قناة "المنار" كانت نقلت أن "شخصاً يدعى ناصر مرعي أعلن إمارة في تلكلخ، وعيّن لها وزيرين للدفاع والمالية، وأنشأ إذاعة تنطق باسمه"، لافتة إلى أن السلطات السورية "تعمل على تفكيك هذه الإمارة".

أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي يحضّون أوباما على دعوة الأسد للرحيل
السبت 14 أيار 2011
طالب أعضاء في مجلس الشيوخ الاميركي الرئيس باراك اوباما بدعوة نظيره السوري بشار الأسد الى التنحي، مؤكدين أن الأخير "فقد شرعيته" بسبب قمعه بعنف التظاهرات المناهضة له. وقال السناتوران الجمهوريان جون ماكين وماركو روبيو وزميلهما المستقل جو ليبرمان، الذين أعدوّا نص قرار يدين الأسد في بيان مشترك: "نحض الرئيس أوباما، مع حلفائنا حول العالم، على الانضمام الى نداء المتظاهرين في سائر انحاء سوريا بأن الرئيس بشار الاسد فقد شرعيته في الحكم وآن له ولنظامه ان يرحلا".
وأضاف البيان: "في هذه المرحلة الحاسمة، نعتقد ان قيادة الرئيس أوباما بالغة الاهمية في دفع الاسد الى الرحيل". كما ناشد السناتورات الثلاثة في بيانهم زملاءهم في مجلس الشيوخ التصويت لصالح مشروع القرار الذي تقدموا به الاربعاء، ويلقى مشروع القرار هذا دعما من اعضاء في مجلس الشيوخ من كلا الحزبين، وهو يدين اعمال العنف في سوريا ويدعو خصوصا الى فرض عقوبات جديدة على دمشق بما فيها عقوبات على الرئيس الاسد شخصيا، ويحض النص الرئيس الاميركي على التعبير عن رأيه "مباشرة وشخصيا" بشأن الوضع في سوريا.



The cracks started to work,in the Regime Factors. Journalist, and Intellectuals, who were within the Instruments of the Regime, started to show, the repression, and suppression, that make these personnel, sneak out, and tell, what it was inside.
The DAM is cracking.

أديب سوري وصل إلى بيروت انسحب من اتحاد الكتاب لـ"انحيازه للقاتل"
السبت 14 أيار 2011

أعلن الأديب السوري عمر إدلبي انسحابه من "اتحاد الكتاب العرب" في سوريا بسبب "عدم إدانته لعمليات القتل والاعتقال والتعذيب والتنكيل بأحرار سوريا". وفي بيان نشره على موقع "فيسبوك"، قال إدلبي: "أُهيب بكل الأدباء الشرفاء الأحرار في سوريا والدول العربية المنتسبين الى هذه المؤسّسة التي أثبتت في موقفها هذا انحيازها للقاتل، الانسحاب منها، تأكيداً على انتمائهم لقيم الادب العليا في الحق والخير والجمال".
ورداً على سؤال لوكالة "فرانس برس"، أجاب إدلبي إن "انسحابي كنت قد قررته منذ أكثر من شهر، ولكن بعض الأصدقاء في الاتحاد طلبوا مني التريث لإجراء محاولة مع المكتب التنفيذي (في الاتحاد) لدفعه لإصدار بيان يعبر عن موقف متوازن يدين سفك دماء السوريين، ولا ينحاز للنظام، وقد كنت متأكداً أن خطاب الاتحاد لن يكون إلا نسخة من خطاب النظام، ولكن بصياغة اكثر انضباطا في لغته واملائه".
وأوضح إدلبي الذي تمكن السبت من الوصول الى بيروت بعد "فترة من الملاحقة والتخفّي" أن خروجه من سوريا كان "إجبارياً"، وتابع: "أنا تعرّضت للاعتقال سابقاً مرّتين، وأمضيت آخر ثلاثة أسابيع لي في سوريا ملاحقاً، ومتخفياً، وداهم الامن منزلي مرتين، بسبب نشاطي الحقوقي والسياسي المعارض، وعودتي الى سوريا اصبحت مشروطة بتغيير النظام، أو بتغيير جذري في منهجية تعامله مع المواطن السوري والناشطين الحقوقيين والسياسيين، وهذا ما لا أعوّل عليه كثيرا".

الصحافي السوري "الهارب" اياد عيسى ل
ـ"NOW Lebanon":
"أكتبوا عن الخوف"
سناء الجاك، الجمعة 13 أيار 2011

لحظة... أياد لم يغادر... أياد هرب بطريقة شرعية. صحيح أنه لم يتسلل عبر الحدود. يوضح أنه "دبّر حاله"، وحط رحاله في بيروت كالشبح، لم يحمل معه حقيبة أو متاعا. إكتفى بمتاع الخوف على زوجته وطفلته... وهرب لتلحق به حقيبته في اليوم التالي، فحملها وغادر لبنان.

الصحافي "الهارب" هو أول المستقيلين من اتحاد الصحافيين في بلاده ولا يريد أن يكون الأخير، لذا سعى إلى مكان آمن يستطيع أن يعمل فيه بحرية. يطيب له أن يقول إنه كسر حاجز الخوف وقرر أن يحكي بصوت عالٍ.

من هنا يبدو الفضول مبرراً للتعرف إليه أكثر. صفحات الإنترنت تفيد أنّ الرجل كان يطبق مقولة "مهنة البحث عن المتاعب" قدر المستطاع الذي يبيحه الإعلام الرسمي في سورية. يجيد السير بين النقاط الساخنة ليتحايل على الرقيب ويكشف المحظور كونه صحافياً ميدانياً... ودائماً قدر المستطاع.

في بيروت تجول قليلاً، وبحذر، مع رفاق يثق بهم ويشكرهم كل حين. كان يدرس الأمكنة بنظرة سريعة ثم يخفي أي انفعال عن ملامحه. يتكلم بصوت منخفض، وعندما يبدأ بسرد "الفظائع التي عايشها منذ اندلاع حركات الإحتجاج في سورية" يرتفع صوته قليلاً. لكن الرقيب القابع داخله سرعان ما يغلبه ليعود الصوت إلى طبقته المنخفضة. فالحذر واجب في العاصمة اللبنانية حيث لا يغيب "شبح النظام الأمني".

يقول: "بداية، لم أهرب لمجرد الهروب، لكن حتى لا أرغم على التراجع عن استقالتي من الاتحاد كما أرغم غيري على ذلك، ومنهم النائب في مجلس الشعب ناصر الحريري ومفتي درعا رزق أبا زيد. أنا فتحت الباب ولا أريد أن يغلق إذا تراجعت أو إذا اعتقلت وزعموا كذباً أني استقلت".

عيسى وبعد تقديمه استقالته إستدعاه فرع المخابرات في منطقته مراراً. إتهموه أنه ينتمي إلى تنظيم محظور وسلفي وما الى ذلك من أبجديات منظومة "ضرب الاستقرار والتآمر على الوطن". بعد مشاركته في مظاهرة جمعة الشهداء في السادس من أيار، تلقى اتصالاً يأمره: "شرِّف هلّق" إلى الفرع. لهجة من اتصل به كانت كافية ليفهم. تحجج بأنه مريض جداً واستمهل محدثه إلى اليوم التالي ليتمكن من الهرب. كان يمكن أن يبقى في سورية ويكتفي  بالتواري عن الانظار كما فعل غيره. لم يفعل... "لأن لديّ واجباً كصحافي تجاه أهلي الذين يُذبحون بلا سبب".

أكثر ما أوجعه بعد استقالته، أنّ بعض أصدقائه الذين تعود أن يجلس وإياهم منذ 15 عاماً في مقهى "CHEZ NOUS" خافوا منه وتجنبوه. شعر أنه منبوذ.

يصعب عليه مقاربة موضوع عائلته، يختنق ويتكسر صوته ويغص ويرتعب. يحبس أنفاسه ودموعه بصعوبة. يختار كلماته لأنه يخاف على زوجته وابنته نايا التي لم تتجاوز الأشهر السبعة. "نايا معناها غزال"، يقول بحنان. ويضيف: "إشتقت إليها بعد مرور أيام معدودة على مغادرتي دمشق. تحدثت إلى زوجتي وطمأنتها إلى أحوالي ولكني مرعوب وخائف كثيراً على عائلتي".

يحكي كيف اقترب عناصر البوليس السري من رياض سيف وضربوه على رأسه فسال دمه. يقول: "نحن ركضنا أما هو فلم يستطع. كنا حوالي 400 شخص قرب المسجد، لأنه المكان الوحيد المسموح بالتجمع فيه. حاصَرَنا أكثر من خمسة آلاف يحملون العصي الكهربائية والعادية. إستعان النظام بالموظفين وعمال التنظيفات وكل من يستطيعون جلبه.  همهم منع المتظاهرين من الوصول إلى الساحات والإعتصام فيها. إذا نجح المحتجون سيتوافد الملايين ويعتصمون. لذا النظام مستعد لقتل الآلاف منعاً لذلك".

كيف يرى صورة ما يجري في بلده من الخارج؟

يجيب: "المواطن العادي يستطيع أن يعرف أكثر عما يحصل في سورية إذا كان في الخارج. التعتيم الاعلامي أقوى مما يتصوره أي كان. أما بالنسبة لي لم يتغير شيء. في دمشق كانت لي اتصالاتي وكنت أعرف كل ما يجري. ليتني كنت أستطيع أن أبقى وأغطي ما يحصل. لكن الإعلام الرسمي السوري تحول إلى أداة من الأدوات القاتلة للنظام. وأنا لا أريد أن أصبح سفاحاً. هربت لأنني أريد أن أعمل صحافياً".

يطيب له أن يستعيد الذكريات القريبة، فيقول إنّ الرفاق كانوا يتوزعون على المقاهي الدمشقية، ومنها "الروضة" و"النوفرة". يجلسون إلى طاولة واحدة فيبادر كل منهم إلى طلب رقم رفيقه. يرن الهاتف المحمول والمحموم بأغنية سميح شقير "يا حيف" فتصدح الثورة في المقهى. ويستفز رجال الأمن والمخابرات الذين يملأون المكان.
هذا الحنين الذي استدعى سرد الذكريات بعد أيام على المغادرة يرسم ألف علامة عن أفق تحرك أياد عيسى ورفاقه... هل يشعر بأنّ عودته أصبحت مستحيلة، لا سيما بعد أن أعلن عبر وسائل الاعلام عن أسباب هروبه؟

يقول: "لم يكن أمامي إلا أن أطلع من البلد. ولكني سأعود. فهذا النظام مهما واصل القمع والقتل لن يستمر. ولن تتكرر التجارب السابقة فالزمن غير الزمن والدنيا غير الدنيا وتفكير الشباب غير تفكير أهلهم ووسائل الاتصال الحديثة كفيلة بفضح الجرائم التي تحصل".

وسائل الاتصال التي استشهد بها الصحافي "الهارب" تحمل رسائل تأييد له بعد خطوته هذه. إحدى هذه الرسائل يقول صاحبها إنّ "اياد عيسى شرب حليب السباع و أعلن انسحابه من اتحاد الصحافيين السوريين احتجاجا على الدجل الذي يمارسه رئيس الاتحاد الياس مراد، والإساءات والأكاذيب التي يطلقها بحق الشباب السوري المنتفض".

لقاء أياد في بيروت يدل على أنّ "شرب حليب السباع" مرعب إلى درجة لا يستهان بها. صوته من القاهرة حيث استقر حالياً إكتسب قوة وثبات. لعله بإبتعاده عن دائرة تأثير النظام كسر فعلاً حاجز الخوف، أو لعله استوعب هول ما يعانيه الآخرون في الداخل السوري، وقرر أن يراود الحاجز عن نفسه بقوله: "أكتبوا عن الخوف".

6 قتلى في "جمعة الحرائر": الشعب يهزم الفرقة الرابعة
الجمعة 13 أيار (مايو) 2011


حسب "لجان التنسيق المحلية":

سقط اليوم ستة شهداء، ثلاثة في حمص (فؤاد رجوب، شاب من عائلة الرفاعي، ونديم رحال) واثنين في القابون (علي الهبول 25 سنة برصاصة في الصدر و اخر من عائلة حنفري) إضافة إلى استشهاد زوجة الدكتور بسام محمد عارف اللكود في الحارة\درعا.

والدكتور بسام صاحب مشفى الرحمة الذي أحرقه عناصر الفرقة الرابعة عند اقتحام المدينة وهو مختفي منذ بدء الاجتياح...


"الشعب يهزم الفرقة الرابعة"! اخترنا هذا العنوان ردّاً على الإعلام الأسدي في بيروت، الذي بشّرنا عبر جريدتي "السفير و"الاخبار" بأن "الفرقة الرابعة" التي يقودها المجرم ماهر الأسد ستفعل الأعاجيب وستنهي إنتفاضة الشعب السوري اليوم! أيتام اللواء محمد ناصيف لم يتعلّموا شيئاً من دروس التاريخ. لإنعاش ذاكرتهم، شاه إيران كان "يملك" مليون جندي وانتهى.. لاجئاً!

في ما يلي شريط الأخبار حتى الآن، ومعه عدد من أشرطة الفيديو من مختلف مدن سوريا. شعب سوريا رفع "اليوتيوب" إلى مرتبة "سلاح ثوري" من الدرجة الأولى.

الاف المواطنين ينزلون الى شوارع حماه السورَية

عمان (رويترز) - قال شاهد ان الاف المواطنين تدفقوا على ميدان في مدينة حماه السورية للمشاركة في مظاهرة مطالبة بالديمقراطية يوم الجمعة.

وقال شاهد في حماه التي سحق فيها الجيش السوري انتفاضة عام 1982 "انا اتحرك وسط حشد كبير."

كما تحدثت شخصية كردية معارضة عن احتجاجات ضخمة في المنطقة الكردية بشرق سوريا.

وقال شاهدان ان مظاهرات محدودة حدثت في حي برزة في دمشق وضاحية سقبا حيث ردد المتظاهرون هتاف "نريد تغيير النظام."


تظاهرات كردية في القامشلي وعامودا ودير عباسية قرب حدود تركيا

عمان (رويترز) - قال زعيم كردي معارض ان الافا من أكراد سوريا تظاهروا بشرق البلاد يوم الجمعة للمطالبة بانهاء العمليات العسكرية التي أسفرت عن مقتل مئات المحتجين.

وقال حبيب ابراهيم لرويترز ان أعداد المتظاهرين تتزايد مضيفا أن الاحتجاجات اندلعت في القامشلي وفي بلدتي عامودا ودير عباسية قرب الحدود مع تركيا.

الجزيرة: مظاهرات في البوكمال شمال شرق سوريا: هتافات "الشعب يريد إسقاط النظام".

في حمص: "بشار انت الحرامي" و"يا ماهر يا ديوث، على راسك بدنا ندوس"

دوما::عاجل :اعتقالات عشوائية لكل من يمشي في شارع اعتداء على المارة من شيوخ ورجال واطفال من قبل عناصر الامن الغادر والعواينية المسلحين.


يجب محاسبه المندسين

احمد الربيعي00:1314 أيار (مايو) 2011 -
zin@yahoo.com
الكل اصبح يعلم الا الاحمق او المرتزق او المنافق او من هو ضد الشرف بان المندسين(والذين يستحمرهم ويسيرهم الاخرون لانهم يعلمون ان قطر على لسان امريكا عرضت وقف التظاهرات في سوريا مقابل وقف دعم المقاومه)هم الذين يقتلون الجيش لانه تنادى لنصره الوطن ضد تخريب العملاء لصالح الصهاينه..فيجب محاسبه المخابرات الصهيونيه والقطريه وقاده المظاهرات المتعاونين معهم لانهم ورطوا كم مئه متظاهر معهم من المضحوك عليهم بل يجب محاسبتهم من الامم المتحده والعالم الحر والا انتشر القتل وسفك الدماء في كل الكره الارضيه

مدن سوريا تظاهرت في "جمعة الحرائر": الشعب يهزم الفرقة الرابعة

khaled19:0213 أيار (مايو) 2011 -
khaloud1@hotmail.co.uk
The Nazis Officer, who witnessed the killing of millions of innocent people, in Germany, by that time,is 91 years old, and yesterday, Justice took place and pushed in a Cell in a prison until DEATH. Justice will never fade away, does not matter how long it takes. Those killing innocent people, specially those demanding Freedom, and fairness in Life, those criminals will spend the rest of their lives, in prison sooner or later.

Stormable-Democracy

مدن سوريا تظاهرت في "جمعة الحرائر": الشعب يهزم الفرقة الرابعة

يجب محاسبة القتلة17:3413 أيار (مايو) 2011 -
الكل اصبح يعلم الا الاحمق او المرتزق او المنافق او من هو ضد الحرية او من يعبد الطاغوت او الديكتاتور بان الامن الاجرامي السوري هو الذي يقتل الجيش وذلك لعدم تنفيذه لاوامر بقتل الابرياء المتظاهرين فيجب محاسبة المخابرات الاجرامية السورية من قبل الامم المتحدة والعالم الحر والا انتشر القتل وسفك الدماء في كل الكرة الارضية.


مسيرة "العودة": إجراءات أمنية مشددة.. واحتمال حصول "تطورات غير تقليدية" على الحدود
قاسم قصير، السبت 14 أيار 2011
لم تستبعد مصادر جنوبية وفلسطينية متقاطعة لموقع ”NOW Lebanon” احتمال حصول "تطورات غير تقليدية" لدى بلوغ مسيرة "العودة" غدًا الأحد (في الذكرى السنوية الثالثة والستين للنكبة) الشريط الحدودي في الجنوب، مشيرةً في هذا السياق إلى "إتخاذ الجيش اللبناني والقوى الأمنية اللبنانية إجراءات أمنية مشددة في المنطقة الحدودية تحسبًا لاحتمالات حصول أي خرق يوتر الأوضاع عند الحدود الجنوبية مع العدو الإسرائيلي".

وردًا على سؤال، أوضحت المصادر أنّ "التحضيرات اللوجستية تفيد بمشاركة أعداد كبيرة في المسيرة وبالتالي يمكن لأي محاولة خرق حدودي عند الشريط الشائك أن يولّد توترًا غير معلومة تطوراته في المنطقة الحدودية، خصوصًا في ظل ما يتردد عن أنّ منظمي المسيرة أعدوا "لفتة رمزية" لتأكيد تمسك الفلسطينيين "بحق العودة" إلى ديارهم، بحيث سيعمد أفراد أسرة فلسطينية إلى إبداء تصميمهم على الدخول عبر "معبر الناقورة" الحدودي إلى مسقط رأس العائلة في الأراضي الفلسطينية، وعليه لا يمكن من الآن تصوّر تطورات الأمور بعدها، سيما إذا ما أخذنا بالإعتبار عامليّ "التوتر" الإسرائيلي و"حماسة" الآلاف من المشاركين في هذه المسيرة".



Witness Survivor of shooting ten poor workers in a Bus in Homs



Bab Amro Homs and gun fire



Tanks in Homs 1105



Homs Protests 1005







قاضي سوري سابق: الحل الأمني الذي انتهجه النظام أثبت فشله
الخميس 12 أيار 2011
اعتبر القاضي السوري السابق رجاء الناصر في حديث لقناة "الجزيرة" أن "الحل الأمني الذي انتهجه النظام السوري أثبت فشله"، مشيراً الى أن هذا النظام "يفكر بعقلية أمنية، وهو يعتقد أنه يستطيع حسم الأمور بالعنف والدماء".
وردًا على سؤال، لفت الناصر الى أن "النظام لم يتصل بالشخصيات المعارضة، بل أجرى اتصالات مع شخصيات سورية مستقلة لتبادل الأفكار"، وأكد أن "الحل هو بانتهاج سياسة حوار مع المعارضة يسبقه التخلّي عن العنف من جانب النظام".


فرنسا تدعو سوريا وإيران إلى توضيح مصير صحافية تعمل في قناة "الجزيرة"
الخميس 12 أيار 2011
دعت فرنسا السلطات السورية والإيرانية الى توضيح مصير الصحافية الاميركية الكندية الإيرانية دوروثي بارفيز، التي تعمل في قناة "الجزيرة"، والتي اختفت في نهاية نيسان في سوريا، والتي قالت دمشق إنها قامت بترحيلها الى إيران في الاول من أيار. وقال الناطق بإسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو في تصريح صحافي: "في اطار القمع العنيف الذي تمارسه سوريا والذي يستهدف ايضا الصحافيين السوريين والأجانب، نعرب عن قلقنا الشديد حيال معلومات تتعلق بصحافية الجزيرة دوروثي بارفيز، وفرنسا تدعو مجدداً نظام (الرئيس السوري) بشار الأسد الى الاحترام الكامل لحرية الصحافة وأمن الصحافيين في سوريا".
من جانب اخر، أعرب فاليرو عن ارتياحه لسحب ترشيح سوريا لعضوية مجلس حقوق الانسان واستبدالها بالكويت، وأضاف: "لا مكان لسوريا بأي شكل من الاشكال في مؤسسة دانت مسؤولية السلطات السورية في القمع الدامي بحق متظاهرين مسالمين".


After years of Kurdish exclusion in Syria by the ruling Baath regime, there is hope for unity and justice once again.
 Last Modified: 09 May 2011 07:51
"What happened in Deraa has increased my national pride. Now, I feel more Syrian than ever" [EPA]
For 24-year-old Azad, a poet and political activist from Amouda in northeast Syria, it was a single word, cried from streets at the other end of the country that cut through the tangle of ethnic and political division that has defined Kurdish identity in Syria for generations.
"When people from Deraa shouted for freedom, not for pan-Arab unity, not for liberating Palestine or for unity with Egypt and Lebanon as in the past, it pushed young Kurds in Syria to feel the same as them," he said.
"What happened in Deraa has increased my national pride. Now, I feel more Syrian than ever."

No comments:

Post a Comment