Gadget

This content isn't available over encrypted connections yet.

Friday, 15 July 2011

Lebanon 1507. The GIFT at the Lebanese Expense.



They say, Hit two Birds  with one stone,( sorry for the Birds, they are always the Victims). But in our case, many birds were hit by a STONE. The Estonian Nationals, were snatched from, the Heart of a  City, famous of Tourism, and there, were the Estonian Tourists. Since few months the Lebanese Security Forces, were doing their Best, and could  reach,  advanced stages, by capturing, some of the Collaborators, and when, these Forces, were about to catch, the Head of the Criminals, they, jumped to the other side of the Borders, taking with them, the Abducted Estonian, where they feel at HOME.
Majority of the Lebanese know, why these Tourists had been subject to kidnapping. But, the Lebanese Authorities, and Lebanese Leaders, kept their MOUNTS shut, just not to upset, their Godfather, beyond the Borders, who thought by snatching,  some Foreign Nationals, would help, to remove the International Community Pressure off.
It did not work, because the Criminals snatched the wrong Nationality People, and it was a failure, because, does not give, as much as they thought.
The time has come, and there was NO reason to keep, Useless Items, because according to the Regime, who Ordered the Kidnapping, counted these people as Items and NOT Human Being. Items for TRADE.
To use these Items, with the Minimum, value, it was given to the following parties, as GIFTS, for favours, had already in Credit, in the Regimes Account.
Given to Sarkuzi, because, he had done his best, to Unfold the tight Rope, off Assad's NECK, when the Regime was surrounded by the Political Sanctions of the International Community., and for a grateful, Invitation, to the French  Independence Day, couple of years ago, as yesterday.
Given to the Estonian, because they were against, the a European Resolution, to detain the Syrian Regime, for Crimes against Humanity.
Given to the Americans, as an Apology, for attacking and destroying the American and French Embassy in Damascus
Given to the Syrian people, to prove that, the Regime is not that BAD, and can be merciful on Human Being, and it is not like they branded it, Butchers against Humanity.( But the Regime could not be Merciful to its own people, may be they are not Human Beings).
Given to the Lebanese, to show that, the Criminals and Outlaws,who were placed, on the Lebanese Soil, are not really Murderers, against Humanity, only against Politicians and Lebanese Leaders.
Given as a GIFT, to the Lebanese Prime Minister, for his GOOD WILL, of forming a very helpful Cabinet, which is the GATEWAY of the Regime.
But this GIFT, has very bad reactions, from the Lebanese People, it shows, that, the Lebanese People Security is Broken, and the Decisions, of their Security, IMPORTED, though they have a very skilful and experts, and qualified Personnel, in Crimes, but the Upper Hand is not theirs. 

Other Party did not like the Ongoing of this Process, that happened on their Territory is Hezbollah.
Certainly, there NO Optimistic Feelings in this Government.
khalouda-democracytheway

هاشم: لبنان يصرف أموالاً على عدالة مزوّرة لخلق الفتنة وضرب الداخل
عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب عباس هاشم
"من شكّل هذه المحكمة هو المربك بها حالياً"، معتبراً أن "لبنان يصرف أموالاً على عدالة مزورة جاءت من أجل خلق الفتنة في البلدوضرب الداخل". وإذ أكد وقوفه إلى "جانب العدالة التي تؤمّن الاستقرار"، لفت هاشم إلى أن "من يقبل محاكم مسيسة هو مجرم وخائن"، داعياً إلى "تسليط الضوء على هذه المعادلة". 

ماروني: الإفراج عن الإستونيين أظهر أن الملف الأمني ليس بيد الدولة
كلام في صحيفة "الحياة" اليوم نقلا عن مصادرها في موضوع تعيين المدير العام للأمن العام تتحدث عن إمكانية أن يهدى هذا الموقع للنائب عون لتبييض موقفه، قال ماروني: "هناك معلومات تتحدث عكس ذلك وتقول إن "حزب الله" أبلغ عون عدم تخليه عنه لأن هذا الموقع مهم جدا بالنسبة لهم، ولكن لننتظر ما سيحصل". وعما إذا كانت التعيينات الأخرى ستصطدم بالمصالح داخل الحكومة، أشار ماروني الى أن "تشكيل الحكومة استغرق خمسة أشهر بسبب التناتش والمحاصصة، فكيف الحال بالإدارات؟" وأضاف: "سنشهد فصلاً جديدًا من الصراعات حول المواقع وإن كانت بعناوين مختلفة وسنكون أمام محاصصة جديدة في الإدارة اللبنانية وتحويلها الى حزب أو ميليشيا من لون واحد وكأن الإدارة ملك فريق وليست ملك الدولة".


شربل: لدينا كل المعلومات بشأن خطف الإستونيين لكننا ننتظر انتهاء التحقيق
الجمعة 15 تموز 2011

أوغاسبيان: بعض المواقع الأمنية خطوط حمر بالنسبة لـ"حزب الله" وعون لن يتمكن من تغيير الأمر
 أبدى أوغاسبيان اسغرابه من "قيام (رئيس تكتل التغيير والإصلاح) النائب ميشال عون بهذه الضجة المفتعلة حول هذا الموقع"، معتبراً أن "الموضوع يرتبط بمن يتحكم بالملف الأمني وبالسياسة الخارجية، وبالتالي فإن الموضوع أبعد بكثير من الأشخاص على الرغم من المناقبية والكفاءة العالية التي يتمتع بها العميد عباس إبراهيم" (نائب رئيس جهاز المخابرات في الجيش اللبناني)، مضيفًا: "بعض المواقع الأمنية بمثابة خطوط حمر بالنسبة إلى "حزب الله"، ولن يستطيع عون ولا غيره تغيير هذا الأمر". وختم أوغاسبيان بالقول: "لم يكن هناك داعياً إلى هذه الضجة الإعلامية والسياسية التي افتعلها عون، فنحن نقول إن حكومة الرئيس نجيب ميقاتي صنيعة "حزب الله"، وهذا الامر سيظهر تباعاً خلال الممارسة الحكومية".



الأنباء: مذكرات توقيف لشخصيات سياسية وعسكرية

الجمعة 15 تموز (يوليو) 2011

المركزية- أعلنت صحيفة "الأنباء" الكويتية نقلا عن مصادر متابعة لموضوع المحكمة الدولية صدور المزيد من مذكرات التوقيف الاتهامية ضد متورطين في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه.
وذكرت المصادر ان شبهات القضاء الدولي ستتناول شخصيات سياسية مدنية محلية وعسكرية سبق ان خضعت للاستجواب امام لجنة التحقيق الدولية، او اتخذت بحقها اجراءات قضائية.
Comments:

لأنباء: مذكرات توقيف لشخصيات سياسية وعسكرية

khaled
09:46
15 تموز (يوليو) 2011 - 

BINGO. We can not wait, to see JUSTICE, engraving through, the Mountain of Crimes. May be the Lebanese, and the Syrians, who still stubborn, and do not want to believe, who made the History of these two Countries, looks like a Dirty Stinky Bin. It is time that, the people of these two Countries have to use, the Chemical Liquids of THREE in ONE, to clean up that, period of time , those people paid the Highest Price in History for their, FREEDOM, Dignity, Morality, Independence and Civilisations.
stormable-democracyblows



تردد أن نائباً شمالياً يقبض شهرياً مبلغ 500 الف ليرة ثمن ادوية باسمه شخصياً من وزارة الصحة.


سُمع مسؤول سابق يقول إن الفساد استشرى في البلاد الى حد لم يعد في استطاعة أحد تعيير أحد لأن الكل في الهوى سواء.

مجلس الوزراء جدد لسلامة وعيّن سلمان رئيساً لإركان الجيش وشقير مديراً للرئاسة
الخميس 14 تموز 2011

الجراح: الإفراج عن الإستونيين رسالة إيجابية للأوروبيين و"أوكسيجين" لميقاتي
وشدد الجراح، في حديث لقناة "أخبار المستقبل"، على "ضرورة معرفة من خطط ونفذ عملية الخطف، لكن حفاظًا على سرية التحقيق لا بد لنا من الإنتظار لكي يتضح قريباً كل شيء".


"أخبار المستقبل" عن مصادر دبلوماسية: عملية خطف الإستونيين كانت لأسباب سياسية
الخميس 14 تموز 2011
أنَّ "كل المعطيات تشير إلى أنَّ السياح الإستونيين كانوا خارج لبنان، وقد تم إعادتهم عبر ممرات غير شرعية، وتم تسليمهم من دون أي تواجد لعناصر أمن لبنانيين"، مشيرة إلى أنَّ "عملية الخطف كانت لأسباب سياسية".
وأوضحت المصادر نفسها أنَّ "عملية التحرير تمت نتيجة مفاوضات مضنية تولاها الفرنسيون مع جهات غير لبنانية، من دون أن تكون السلطات اللبنانية طرفاً فيها".

نحو خمسة أشهر بقيت عملية خطف الاستونيين السبعة في دائرة الالغاز منذ ان خطفوا من منطقة قريبة من المدينة الصناعية قرب مدينة زحلة البقاعية، في 23 آذار الماضي.

اذا كانت معالم عملية الخطف وتفاصيلها قد اتضحت للعيان بعد القبض على تسعة ممن شاركوا مباشرة في الجريمة، واخضاعهم لتحقيقات مطولة افضت في حينه الى معرفة الجهات التي تسلمت الرهائن الاستونيين منهم، فإن اسباب الحادث ودوافعه بقيت عصية على عقول المتابعين والمعنيين والمحللين والمراقبين على حد سواء، وإن كان البعض قد نجح في تجميع كل عناصر الصورة وتركيبها على طريقة "البازل" ليخرج بنتائج مهمة، وإن بقيت في حينه في خانة النتائج التحليلية.
اليوم، وبعد الافراج عن الأستونيين السبعة بالطريقة "الهوليودية" التي تمت بها، ازدادت الالغاز اكثر. فالمخطوفون عادوا لكن اسباب خطفهم لم تعرف، والجهة التي تقف وراء الخاطفين وتحركهم بقيت أيضا مجهولة.
يزداد الخوف لدى اللبنانيين عندما يدركون ان المفاوضات التي تولتها الدولة الاستونية، بمساعدة الدولة الفرنسية، مع الجهة التي تمون على الخاطفين هي التي أثمرت الاطلاق، وبالتالي فان دور السلطات اللبنانية في هذا الاطار اقتصر على انجازين اساسيين ساهما، برأي مسؤول معني، في العملية بنسب محددة، لكنهما لم يشكلا العامل الحاسم في تحرير الرهائن الاستونيين واعادتهم الى وطنهم.
الانجاز الاول الذي حققته السلطات الامنية والقضائية اللبنانية تمثل في القبض على الموقوفين التسعة الضالعين في الخطف، وهو ما أدى في حينه الى "خربطة" الخطة التي رسمتها العقول المدبرة لعملية نفذت بذهنية عمليات خطف الرهائن في الثمانينات، وكانت ترمي الى فرض أثمان معينة يرجح ان تكون سياسية على دول اوروبية ليس بالضرورة ان تكون أستونيا، بدليل ان الخاطفين تحدثوا عن فدية مالية في مرحلة معينة، لكنهم لم يحددوا المبلغ المطلوب ولا كيفية الحصول عليه، ولم يعودوا الى ذكره في الرسائل اللاحقة.
وبالتالي، بعد توقيف الضالعين التسعة في القضية، "تخربطت" حسابات الجهات الخاطفة التي وجدت ان التطور في عمليات التحقيق لدى اجهزة الامن اللبنانية اجتاز شوطا مهما، ولم تعد مؤسسات الدولة على غرارها في مرحلة الثمانينات،اضافة الى ان الاجهزة تصدت للمرة الاولى بشراسة لمثل هذه العملية من دون ان تسأل عن مراميها وأبعادها السياسية، ولا عن حساسية الموقف في مثل هذه الحالات من منطلق انها وقعت على ارض لبنانية، "ونحن معنيون بأمن بلادنا وليس في امكاننا ان نتفرج من بعيد على ما يحصل على ارضنا"، في مرحلة كان المطلوب فيها ارباك الساحة اللبنانية، بدءاً من حركات التمرد في سجن رومية، مرورا بخطف الاستونيين، وتفجير كنيسة زحلة، وموجة الاعتداءات على املاك الدولة، والازدياد اللافت في عمليات سرقة السيارات والنشل والسلب... الخ.
من هنا تعرضت في حينه القوى الامنية والقضائية على حد سواء لضغوط في اتجاه اجراء تحقيق صوري او وهمي اذا امكن مع الموقوفين التسعة، والعمل على لفلفة الموضوع، لكنها لم ترضخ وواصلت السير في التحقيق الذي أوصل الى معرفة الجزء المتاح من الصورة.
أما الانجاز الثاني فكان مكملا للأول، حين اتخذت السلطات اللبنانية قرارا على أعلى المستويات في حينه، خلال اجتماع في السرايا برئاسة رئيس مجلس الوزراء آنئذ سعد الحريري، وحضور وزيري الداخلية زياد بارود والعدل ابرهيم نجار، وقائد الجيش العماد جان قهوجي والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء أشرف ريفي، بتزويد السلطات الاستونية نتائج التحقيقات والعنوانين اللذين بث منهما شريطا التسجيل اللذان ظهر فيهما المخطوفون السبعة على الـ"يو تيوب" واللذان حددتهما القوى الامنية اللبنانية من مكانين مختلفين في دمشق في حينه.
ومنذ ذلك الحين، تولت السلطات الاستونية اكمال المشوار عبر الديبلوماسية، ولا سيما بعدما ابدى وزير الخارجية السوري وليد المعلم لنظيره الاستوني استعداد حكومته للمساعدة في مجال الافراج عن الاستونيين، وهو ما أدى الى بداية تعاون بين الدولتين وصل الى ذروته مع اظهار الموقف الاستوني الرافض مطلقا للعقوبات الاوروبية على سوريا في الآونة الاخيرة.
ومن يومها، خرجت السلطات اللبنانية من القضية التي انتهت المفاوضات بشأنها اول من أمس، واتخذ القرار باطلاق المخطوفين في إطار صفقة استونية - سورية، على الارجح، لم تعرف كل معالمها بعد، ولم تكن السلطات اللبنانية طرفا فيه ولم تعلم بها اصلا، باستثناء جهاز امني حصل في ساعات صباح يوم امس على معلومات مفادها ان الاستونيين السبعة قد يتم اطلاقهم اليوم، ولكن لم يعلم احد اين وكيف، لذلك لجأ الجهاز المعني الى نشر تعزيزات امنية غير منظورة في المناطق المحتملة للحادث، مع تعليمات واضحة للضباط والعناصر بضرورة تسهيل خروجهم سالمين، وعدم عرقلة العملية.




From Lebanon with Love !
من لبنان مع "الحب" الى أستونيا مع "اطيب الذكريات".
هكذا تنتهي قصة سياح الدراجات الاستونيين السبعة المخطوفين، التي تشكل احدى ابرز قصص الخطف العشوائي ولم تكن على بال احد ولا في حساب أحد!
وحده الحظ العاثر اوقع الاستونيين في الخطف، ووحده جهل الخاطفين ربما جعلهم يفترضون انهم يقبضون على رهائن ذوي "قيمة تبادلية" من دولة غربية فاعلة، ويا لمرارة السخرية. لكن مسكينة هي استونيا ومساكين اولادها السبعة العائدون بذقون كثة، سيحتفظون بصورها كما يحتفظون بذكرياتهم التي جعلتهم ابطالاً في بلادهم وهم يعودون كما أليس في بلاد العجائب!
 كان من الصعب ان يعرف المواطن اللبناني اين تقع استونيا والبعض لم يسمع بها. وكان من الصعب ان يعرف المواطن الاستوني اين يقع لبنان وبعضهم لم يسمع به. الآن صار بيننا خبز وملح. قصة مثيرة يختلط فيها الخطف المستهجن والمعيب بالغموض والتستير والتعمية، وربما علينا ان نشكر الخاطفين على كل هذا!
زيادة في الافادة، خطف هؤلاء التعساء في منطقة سنية ووسط جو من التصعيد الشيعي – السني في لبنان والمنطقة، لكنهم اطلقوا امس في منطقة شيعية، ربما لابراز فضائل الوحدة اللبنانية في التعدد. ثم ان هؤلاء خطفوا وهم عائدون من سوريا، بعدما عبروا منطقة المصنع، وثمة شائعات واشارات توحي أنهم عادوا امس ايضاً من سوريا ليتم اطلاقهم في لبنان، بما يعني، ربما، ان الذين خطفوهم كانوا قد سلموهم هدية الى دمشق، ليتبين انهم استونيون لا اميركيون او فرنسيون مثلاً، ومواطنو استونيا ليسوا هدايا ذات قيمة تبادلية مرتفعة كما قلنا. ولكن لم يكن من المعقول ارجاعهم مجاناً وبلا ثمن يوازي على الاقل تكاليف اطعامهم لمدة اربعة اشهر!
من الذي خطفهم، واي جهة تقف وراء الخاطفين، ومن الذي اطلقهم وكيف، ومن حضر من لبنان الى جانب الفرنسيين الذين تسلموهم؟ ليس في لبنان دولة تعلم او توضح. ولماذا تم الخطف، وما هي الاتصالات التي اجرتها الدولة، ومع من؟ وهل سيصدر بيان يشرح هذه القصة المثيرة والمحيرة؟ ايضاً ليس في لبنان دولة توضح، ربما لأن المسؤولين يؤمنون بنظرية "الغموض الخلاق"!
أما في السياسة فحدّث ولا حرج.
اولاً: اطلاق السعداء السبعة يمثل الآن هدية لحكومة نجيب ميقاتي في يوم اجتماعها الاول، ربما رداً على هدية القرار الاتهامي الذي جا ء ملازماً للبيان الوزاري.
ثانياً: اطلق السبعة، كما رأى البعض، ترطيباً للاجواء المحتقنة بين باريس ودمشق التي شهدت هجوماً على السفارتين الاميركية والفرنسية.
ثالثاً: وزير خارجية استونيا تحدث عن تعاون لبناني – استوني مع "شركاء آخرين"... من هم هؤلاء، هل هم "الروح القدس" كما كان يقول الرئيس الياس الهراوي رحمة الله عليه؟!

راجح الخوري     
rajeh.khoury@annahar.com.lb     



"mtv": أحد الإستونيين كان يطلع بلاده على أماكن تواجدهم طيلة فترة الخطف
"تبين من خلال التحقيقات مع الإستونيين السبعة الذين أفرج عنهم اليوم، أنَّ أحدهم خبير في الإتصال اللاسلكي، وقد بقي على اتصال طيلة فترة الخطف مع وزارة خارجية بلاده من خلال جهاز إتصال موجود بحوزته وكان يطلعهم على أماكن وجودهم عبر هذا الجهاز".








Estonian  Freed.
شربل: تم تحرير الإستونيين من منطقة الطيبة في البقاع
لفت وزير الداخلية والبلديات مروان شربل الى أن "هناك عدة موقوفين لبنانيين بلغ عددهم تسعة، اضافة الى موقوفين من جنسيات مختلفة، بقضية الأستونيين السبعة"، موضحاً انه "تم تحريرهم من منطقة الطيبة في البقاع".
شربل، وفي تصريح من مقر السفارة الفرنسية في بيروت حيث التقى الأستونيين، أوضح أن "القوى الأمنية شاركت من بعيد كي لا "تخربط" الأمور"، قائلاً "سترون نتائج التحقيق قريباً". وإذ أعلن أن "وزارة الداخلية والمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي  كانتا على علم مُسبق بعملية اطلاق سراح المخطوفين الأستونيين"، أكّد شربل أن "هناك تحقيقاً سيجري مع الرهائن اليوم من قبل الأجهزة الأمنية".
وشدّد شربل على أن "الأجهزة الأمنية كانت تُنسّق فيما بينها في هذا الموضوع"، معتبراً أن "فرع المعلومات كان له الدور الأكبر في هذا الأمر"، موضحاً أن "وزير الخارجية الأستونية سيأتي اليوم الى بيروت لاستلام الرهائن".

الإستونيون السبعة سيمثلون أمام القاضي صوان بعد ظهر اليوم
الخميس 14 تموز 2011

شربل: عملنا بجهد لإطلاق الأستونيين السبعة.. والخاطفون لم يطلبوا شيئاً
الخميس 14 تموز 2011
أكّد وزير الداخلية مروان شربل أن "القوى الأمنية عملت بجهد منذ اللحظة الأولى لاختطاف الأستونيين السبعة من أجل معرفة مكانهم والعمل على إطلاقهم"، قائلاً "خلال 48 ساعة من لحظة اختطافهم استطعنا أن نلقي القبض على  ثلاثة أشخاص من الخاطفين"، موضحاً أن "من هرب من بين هؤلاء الثلاثة هو الرأس المدبر".
شربل، وفي حديث الى إذاعة "lbc"، قال: "إن الخاطفين لم يطلبوا شيئاً (فدية مالية مثلاً)"، مضيفاً "سنحقّق مع المخطوفين وسنعرف المعلومات الدقيقة منهم"، مشدداً على أن "المتابعة الجدية لهذه المسألة بدأت منذ لحظة الاختطاف".



مندوب "NOW Lebanon": الافراج عن الاستونيين السبعة وانتقالهم إلى السفارة الفرنسية في بيروت
الخميس 14 تموز 2011
 مصادر امنية أنه "تم صباح اليوم إطلاق سراح الاستونيين السبعة، وذلك بعدما وصلت قوة أمنية تابعة للسفارة الفرنسية من بيروت إلى خراج بلدة عرسال بالتنسيق مع فرع المعلومات، حيث جرت العملية بدقة متناهية". وأشارت المصادر إلى أن الاستونيين السبعة هم في طريقهم إلى السفارة الفرنسية في بيروت.
قرطباوي: قضية الإستونيين لم تنته قضائيًا.. ولن نطبّق مبدأ "عفا الله عمّا مضى"
الخميس 14 تموز 2011



مجدلاني: حزب الله يقرر التعيينات وعلى الحكومة عدم المس بالأشخاص الملتزمين وطنياً
كبارة: الحكومة صناعة مستوردة من قصر المهاجرين توقيتًا وأسماءً وبرنامجًا
أشار النائب محمد كبارة إلى أن "حزب الله مخترق من المخابرات الأميركية والإسرائيلية، وبالتالي باطل كل ادعاء من الحزب أن صفوفه نظيفة أو وطنية صافية"، مضيفًا أمام زواره في مكتبه في طرابلس: "من كانت هذه حاله من الأفضل له ألا يرشق الناس بالحجارة أو يكيل لها الإتهامات، فنظفوا صفوفكم أولا من العملاء وتوقفوا عن إدّعاء العفة أو الطهارة الوطنية".
ولفت كبارة إلى أن "الحكومة محكومة من "حزب الله" وسوريا وليست حاكمة، وما يقرره "حزب الله" والتابعون له هو ما سينفذ، أما الرئيس نجيب ميقاتي فيُستخدم ستارة غير شفافة، ولن يصدق أحد إدعاءه أن الحكومة "صنعت من لبنان" فهي صناعة مستوردة من قصر المهاجرين توقيتًا وأسماءً وبرنامجًا". وأضاف: "نعم هناك عناصر استغلهم "حزب الله" كحصان طروادة من أجل اختراق الساحة السنية لكن هذه الساحة في كل الشمال أكثر صلابة ومنعة وكرامة مما يظنون أو يتخيّلون أو يتخيل أولياء أمرهم، أما غدر الغادرين فمكشوف وسيرتدّ على أصحابه عندما تنتهي مدة صلاحيتهم في خيانة الناخبين الذين جاؤوا بهم إلى المجلس النيابي فتنكّروا لهم ولأصواتهم عندما صدر الفرمان من الاستانة".
وتابع كبارة قائلاً: "نعم صدر القرار من (الرئيس السوري) بشار الأسد، ونفذه "حزب الله" ووزراؤه بإسقاط حكومة الرئيس سعد الحريري، لكنه باق قبل رئاسة الحكومة وبعدها وجماهيره باقية من بيروت إلى صيدا إلى طرابلس إلى الشمال كله الى البقاع، فسعد الحريري ليس موجوداً بالسلاح ولا بالترهيب كسواه من رؤساء وحكام وأمناء عامين، وبالتالي من يملك التفاف الناس حوله لا تسقطه خيانة نائب أو نائبين".
كبارة أكد أن فريقه لن يدخل "طاولة الحوار بعد اليوم الا بشروط واضحة، فالمحكمة الدولية خارج النقاش، ولقد قامت وستبقى وستكشف وجوه جميع المجرمين". وأضاف: "إذا كان سلاحكم مقدسّاً فالمحكمة أكثر قداسة، ولقد سكتنا وسكت سعد الحريري لزمن طويل لكن وقت الكلام حان فافتحوا آذانكم واسمعوا، ولو بقي معكم السلاح إلى آبد الابدين فانتم الخاسرون ولو جمعتم مئة نائب وثلاثين وزيرا فانتم الخاسرون، ولو احتشد خلفكم الجيش السوري كله فانتم الخاسرون". وختم قائلاً: "شهداؤنا في قبورهم النورانية يلعنون كل من تآمر ومن طعن ومن خان ومن تراخت ركبتاه ، والشهداء هم الاعلون وانتم الراحلون و الاسفلون".
الخميس 14 تموز 2011

توقّعات غربية باستقالة ميقاتي!
الأوضاع السياسية اللبنانية الراهنة لن تبقى على حالها في رأي مصادر ديبلوماسية غربية مطلعة.  فرئيس الحكومة الجديدة نجيب ميقاتي لن يقبل بعد اسابيع او اشهر من "تقليع" حكومته ان تكون "رئاسته الثالثة" صورية. فهو نظرياً يتمتع مع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والزعيم الدرزي الابرز وليد جنبلاط بما سُمِّي في الحكومة السابقة "الثلث المعطل". ومن شأن ذلك اعطاؤه كلمة مهمة في سياسات مجلس الوزراء وقراراته المتنوعة. لكن عملياً لا وجود لهذا الثلث رغم الحديث اليومي لقادته عن القواسم المشتركة التي تجمعهم ومنها "الوسطية"، ومنها ايضاً عدم استعداد ميقاتي لخسارة رصيده الاسلامي السنّي الذي أوقع نفسه بسبب حرصه عليه  في تناقضات كثيرة. وإذا كان "تسامُح" القادرين في الحكومة بل في الغالبية النيابية حال دون محاسبته على هذا التناقض، فإن التطورات المتوقعة في المستقبلين القريب والمتوسط لا بد ان تدفعهم الى "ايقاظه"، وتالياً الى تعريفه بـ"التزاماته" ومطالبته بالوفاء بها تحت طائلة المسؤولية. ومنها ثالثاً، عدم قدرة جنبلاط على الاستمرار وسطياً رغم ان رغبته في ذلك كبيرة جداً. إذ ان الوسطية تخفف النقمة التي اثارها عليه عند السنّة وقسم من المسيحيين وحتى في الاوساط الدرزية انقلابه على حلفاء الامس. كما ان من شأنها مساعدته وفي حال عادت اسهم هؤلاء الى الارتفاع على ترتيب عودته الى صفوفهم. ومن القواسم المشتركة رابعاً ان وسطية الرئيس سليمان لا يُعتدُّ بها بل ليست موجودة. والموجود عنده فقط هو الاستمرار بحد ادنى من المشكلات ربما بسبب افتقاده وسائل المواجهة.
الى ذلك تعتقد المصادر الديبلوماسية الغربية المطلعة نفسها ان حكومة ميقاتي ستجد نفسها في وقت غير بعيد تواجه استحقاقات المحكمة الخاصة بلبنان وابرزها ثلاثة: تمويل هذه المحكمة وسحب القضاة اللبنانيين فيها وفك الارتباط رسمياً بين دولة لبنان وبينها عبر الغاء البروتوكول الذي ينظّم علاقتهما لعيوب دستورية وقانونية فيه. ولا تشك الغالبية النيابية الجديدة التي تنتمي اليها الحكومة المذكورة بقيادة "حزب الله" وفريق 8 آذار وبرعاية سوريا وايران في ان رئيسها سيفي بالتزاماته المتعلقة بـ"المحكمة"، والتي سمعها منه كبار هؤلاء قبل تكليفه وتأليفها. لكن المصادر المشار اليها اعلاه تشك في ذلك اعتقاداً منها ان ميقاتي سيوازن في نهاية الامر بين ما يكسبه من البقاء رئيساً واجهة لحكومة غيره واحتمال خسارته دعم طائفته و"حلفائه" او اصدقائه الاقليميين والدوليين. وهذا فضلاً عن احتمال انعكاس موقعه سلباً على "اعماله" المزدهرة. انطلاقاً من ذلك كله ترى المصادر نفسها ان ميقاتي سيتخذ فور دخوله المأزق المشار اليه قراراً بالتخلي عن الحكومة. وقد يكون ذلك بالاستقالة رسمياً في بيروت او بـ"الاستقالة عن بعد" اذا جاز التعبير على هذا النحو في حال وجد ان في "الاستقالة عن قرب" اخطاراً جدية عليه.
هل الاعتقاد المفصّل اعلاه للمصادر الديبلوماسية الغربية المطلعة في محله؟
هي تتمسك به. لكن متابعي الاوضاع اللبنانية وتشعباتها  وخلفياتها لا يعتقدون ان الخروج من "الحمّام" اي من الحكومة "زي دخوله" على ما يقول اخواننا المصريون. غير انهم يضيفون ان موقفاً نهائياً لميقاتي من هذا الموضوع يرتبط بأمور اخرى كثيرة غير الواردة اعلاه منها الموقف الفعلي للممسكين بالحكومة وفي مقدمهم "حزب الله". وفي هذا المجال يقول هؤلاء ان الحزب لن يسرّه خروج ميقاتي من السلطة، لكنه في الوقت نفسه لن يدب فيه الهلع بسببها. فهو يطمئن الى الحكومة الميقاتية. لكنها ليست حكومته. وقد يعطيه تخلّيه عنها المؤدي الى استقالتها الفرصة لتأليف حكومته، علماً انه يفضّل ان تبقى حكومة ميقاتي لإنجاز الكثير من الامور الداخلية والاخرى المتعلقة بالمحكمة. ذلك ان مهمة حكومته الخاصة ستكون إقامة دولة الحزب او بالاحرى اقامة دولة لبنانية يرى الحزب نفسه فيها. واذذاك لا تعود هناك مشكلة "سلاح" لأن سلاحه سيصبح سلاح هذه الدولة. الى ذلك كله يعتقد هؤلاء ايضاً ان "حزب الله" اعدّ نفسه منذ بدء انتفاضة شعب سوريا لاحتمالَيْ نجاحها او فوز النظام عليها. وفي الحالين "سيقبض" على البلاد والمؤسسات في صورة نهائية، إلا اذا حصلت مفاجآت جعلت الحزب مثل الفلسطينيين يتخبط كاملاً في حرب داخلية، وينسى "مقاومته" الفعلية ولا يبقي منها إلا العنوان والغطاء.
سركيس نعوم      

يقوم نواب وسياسيون معروفون بسياستهم المناهضة للولايات المتحدة الاميركية بزيارة سفارتها في عوكر بعيداً من الإعلام.


إسرائيل تستعد لحرب ثالثة في الشمال وخطة لحماية أجوائها من الصواريخ
أقر قائد الجبهة الشمالية في الجيش الاسرائيلي الجنرال غادي ايزنكوت، الذي أنهى أمس مهمات منصبه، بان الجيش ارتكب أخطاء خلال حرب تموز 2006، لكن "حزب الله" خسر هذه الحرب. واستبعد حصول تصعيد على الجبهة مع سوريا.
تلتقي تلك الخطط مع معلومات ديبلوماسية اوروبية ان اسرائيل تنوي شن هجوم على لبنان في ايلول المقبل لعرقلة قرار يمكن ان تتخذه الجمعية العمومية للامم المتحدة بالموافقة على اعلان الفلسطينيين "دولة فلسطين المستقلة" وان شن الحرب في الوقت نفسه سيشغل الدول ولا سيما الكبرى لاقناع اسرائيل بوقف هجماتها. اما السبب الثاني فيكمن في النزاع الذي افتعلته تل ابيب مع بيروت حول قضم اسرائيل لجزء من مساحة لبنان في "المنطقة الاقتصادية الخاصة" والتشكيك في ترسيم الاحداثيات التي اودعها لبنان الامم المتحدة. ولم تكتف بهذا التشكيك بل هددت باللجوء الى القوة في حال تعرضت منشآتها البحرية لأي هجوم صاروخي من الحزب اذا استمر الخلاف على خط بطول 17 كيلومترا والسؤال الا يرى ان التهديدات الاسرائيلية للبنان تعد انتهاكاً استباقيا للقرار 1701؟


شربل: فصل الضباط من صلاحيات المدير العام لقوى الأمن الداخلي
ولفت البيان الصادر عن المكتب الاعلامي للوزير شربل إلى أن الأخير هنأ اللواء أشرف ريفي على تلك الخطوة.



 أجاب: "أنا لا أرد على سياسيين، وأقوم بمهامي في ما خص وزارة الداخلية المتعلقة بالأجهزة الأمنية، والذي يحدث ضمن الأجهزة الأمنية ممنوع على السياسة أن تتدخل به، فلذلك أنا لا أرد على أحد، فكل واحد يحق له أن يتكلم عما يريده وكل واحد يحق له أن يتصرف بالذي يريده ونحن نعمل ما نراه مناسباً".
وحول التعيينات، وما إذا كان هناك من يفرض عليه أسماء، قال: "لا يفرض علي شيء الآن، بخاصة في ما يتعلق بالتعيينات الأمنية، ولن أقبل أي شخص غير صالح للمركز المطلوب، أنا وزير داخلية وأنا من يقرر". وأضاف: "كنت ضابطا وأعرفهم جميعاً، وطبعا نحن لا نعيش في بلد بعيد عن التنسيق مع الشخصيات السياسية، يطرحون اسم واحد، ونرى إذا كانت الإضبارة خاصته جيدة وممتازة ومميزة نقبل به وليس هناك مشكلة".

ترو: لا يمكننا ان نخدم النظام السوري إذا كان الشعب لا يريده
الاربعاء 13 تموز 2011
ترو، وخلال مأدبة عشاء تكريمية أقامتها "هيئة الخدمات الاجتماعية" في إقليم الخروب قال: "كم كنا نتمنى الا يكون هذا الربيع بهذا الشكل العنيف، بل عبر انتقال سلمي ديمقراطي للسلطة من الأنظمة الأبدية الأزلية، أو من الاشخاص والملوك الجدد الذين نصبوا أنفسهم، فكم كنا نتمنى ان يكون هذا الانتقال دون هذا التشرذم والدم وهذه الحرائق"، سائلًا: "إذا كنا جميعا في لبنان مع النظام السوري والشعب لا يريد، فماذا يمكننا ان نخدم النظام؟ وتابع: "وبالعكس أيضا إذا كنا مع الشعب والنظام قادر على استيعاب كل هذه التظاهرات والتحركات وقادر أن يقيم حواراً وتشاوراً، فماذا يمكننا أن نخدم الشعب السوري في هذا الموضوع؟ وأضاف: "نحن من دعاة الّا يتدخل احد في شؤوننا، فهذا الشعار رفعناه وقت عملنا لبنان أولا"، متمنيًّا أن "نتدخل في شؤوننا ونترك الشؤون الأخرى للشعوب والأنظمة العربية كي تعالج هي مشاكلها حتى لا تنعكس هذه المشاكل على وضعنا الداخلي اللبناني الذي هو بالأصل مفكك ومشرذم وقابل للانفجار في لحظة كما حصل في طرابلس وربما في أماكن أخرى في البلد".
وتابع ترو: بالأمس سمعنا رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط يتحدث عن موضوع المحكمة الدولية والعدالة والقرارات الدولية، إن حكومة الرئيس نجيب ميقاتي واضح بيانها"، مؤكدًا أن "كل شخص يريد ان يفسر الموضوع كما يريد، كالالتزام والاحترام والتنصل وغيرها، فكل هذه المواضيع أصلا خلافية، ومهما كتب في البيان الوزاري لا يمكن الا ان يكون هناك اناس تنتقد وتحرض وغيره"، واضاف: "رأي الحكومة هو الالتزام واحترام القرارات الدولية من القرار 1701 الى القرار 1757 ونحن متمسكون بهذا الموضوع، لأنه من الظلم اتهام رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بأنه تابع لـ"حزب الله" أو لأحد آخر ربما في لبنان، فهو عنده دوره ومكانته واسقلاليته وهي صلة جمع وتواصل بين جميع الافرقاء".
وعن موضوع القرار الاتهامي قال: "نؤكد انه قرار دولي ولا يمكن لأحد أن يتنصل منه، وقد أكد رئيس الحزب وليد بك بالأمس اننا لن نوافق لا على سحب القضاة ولا على عدم تمويل المحكمة ولا على التنصل من القرارات الدولية، فهذا هو موقفنا في الحزب التقدمي الاشتراكي، وداخل نقاش مجلس الوزراء سيكون لنا رأينا في هذا الموضوع، لأن ما نخاف منه اليوم هو هذه الصراعات وهذه التشنجات والكلام العالي حول المحكمة (الخاصة بلبنان) والقرار الاتهامي وموضوع السلاح، فهو كلام في الشارع لا يؤدي ولا يوصل الى أي مكان، لأننا كنا قد أعلنا أننا مع سلاح المقاومة لتحرير ما تبقى من أراض لبنانية من الاحتلال الاسرائيلي، ورفضنا ان يكون هذا السلاح بالداخل أداة للفتنة والغلبة بين اللبنانيين". وأضاف: " لا يمكننا أن نرفض قرار الامم المتحدة، لأن هناك الكثير من القرارات، فاذا رفضنا هذا القرار سيقولون لنا ماذا ستفعلون بالقرار 194 وما تبقى من 242 ومزارع شبعا ضمن هذا القرار".




Dahya Janoubyah's Rubbles in July 2006. WAR.
الأحدب: كلام الحريري بالأمس نقطة إنطلاق.. وقد غُدر بالرأي العام الطرابلسي


Baath outlaw destroying Chemist and insulted a worker

ولأن إبن شقيق "القواص" لا يرد له طلب، فعمه مسؤول حزب البعث ورشحه الحزب المذكور للانتخابات النيابية في الدورة السابقة للعام 2009. وطبقا لما يظهره الفيديو الذي التقطته كاميرا الصيدلية فهو "الله" جل جلاله على الارض، ولا مزيد من التعليقات.
جواباً على السؤال الذي لا بد أن يطرحه أي قارئ: يبدو أن السلطات اللبنانية لم تقم بتوقيف "الشبّيح" الحقير، الذي ما يزال حرّاً وشبّيحاً! ويبدو أن "البحث عن الفاعلين" مستمر..

شربل: فرع المعلومات كان له الدور الاكبر في الافراج عن الإستونيين

رامز
10:21
15 تموز (يوليو) 2011 - 
هل شاهد الوزير شربل الفيديو التي عمّت الإنترنت وفيها تلك البهيمة البعثية المسماة مصطفى قواص، تتقردن في صيدلية بشاشة في صيدا؟ وهل ستقوم قوى الأمن بتوقيف تلك البهيمة كي تتم فكّ رقبتها كما يجب، بمحاكمتها ورميها في السجن؟ أم أن الوزير وإن شاهد الفيديو سيتظاهر بعدم مشاهدتها، كي لا يظهر في ما بعد بمظهر الخائف أو المتواطئ أو المتمرجل فقط في الهامش الذي يسمح له التمرجل فيه المحتل الأسدي-الخامنئي وميليشياته؟ والأرجح أن هذه الفيديو تشي بما يعيش اللبنانيون كافة من فقد فظيع لأبسط مقوّمات الأمن! رغم معزوفة سليمان وسائر رموز هذه "الحكومة" الخشبية اللائقة ببلد من العالم العاشر لا الثالث.
It is a Surprise to us, that  this Baath COCK, still at large, while he is known to the Community in Sai.da. The Lebanese Security  Armed Forces, claimed 1100 people, detained for committing Criminal Offences, in one month. Is this ONE different.
stormable-democracyblows


منجيان: لا كيدية في التعيينات الإدارية..والحكومة ستتجاوب مع متطلبات المحكمة العادلة
الاربعاء 13 تموز 2011
منجيان، في حديث إلى "تلفزيون لبنان"، قال عن تعيين المدير العام للامن العام، أن "الأهمية هي للعمل والكفاءة والخلفية الوطنية، وهناك طرح لعودة المركز الى الطائفة المارونية الكريمة"، وتابع" "لا مشكلة المهم أن يكون ضابطاً يعمل بعقلية وطنية".

وشدد منجيان على أن "الحكومة الجديدة ستعمل، وسوف تكون متجاوبة مع كل متطلبات المحكمة العادلة"، سائلا: "كيف يريدون للحكومة أن تعمل من جهة، ويريدون إسقاطها من جهة ثانية".

شربل: لا خلافات على التعيينات الإدارية.. وغداً يعرف كل شيء

قال: "بالنسبة لي، أرى أن الرجل المناسب يجب أن يكون في المكان المناسب مهما كانت طائفته"، مشيراً من جهة ثانية حول مذكرات التوقيف الصادرة عن المحكمة الدولية، إلى أن "هذا الامر يُوجه إلى النيابة العامة التمييزية"، وقال: "نحن لا نتابع هذا الموضوع ابداً".

نقولا: هجوم الحريري على عون يدل على حقده بسبب خروجه من السلطة
نقولا، وفي حديث الى محطة "المنار"، وتعليقاً على قول الحريري انه لو حصل 300 مؤتمر فلن تغير شيئاً في القرار الإتهامي للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان، قال: "معه حق، لأن هذا القرار اتخذ لضرب الاستقرار في لبنان"، لافتاً الى ان "هناك إرباكاً كبيراً عند فريق الحريري وهناك تناقضاً في ما يقولونه". وفي سياق آخر، وحول ترسيم الحدود، أوضح نقولا ان "لبنان أرسل خرائط الى الأمم المتحدة تشير الى حدودنا البحرية وكذلك فعلت اسرائيل، لذلك علينا ان ندافع عن كل شبر من أرضنا وبالاخص هي الثروة الوحيدة التي يمكنها ان تحل مشاكلنا"، مشدداً على انه "يجب أن يكون هناك محاسبة في هذا الموضوع". وتساءل: "لماذا لم يتم الكلام عن هذا الموضوع منذ 20 سنة الى اليوم؟، ولمصلحة من تم السكوت عن هذا الموضوع؟"، مضيفاً: "هذه المعركة هي التي ترد لنا كرامتنا"، مشيراً الى ان "المشكلة عند الفريق الآخر هو الفساد وسرقة الأموال العامة".

With all respect to the Aoun the Clown's Supporters, and here, we do not defend any one of the so Called Lebanese Leaders, any one should be accountable to the corruption in the Administration. Aoun crossed all the lines, when he jumped from right to left, and wiped out the corruption he committed, before the Syrian Regime, kicked his BUTT OUT, and left to France, to his SAFE HAVEN, with all the Public Money of the Lebanese. The Honourable here asked, about the corruption, that took place in the last twenty years,  in turn we,  refer him to his NEW BOSS ASSAD,  and ask, what they have done to the Country while, the Occupation by them, and how the Country came under 35 Billion Dollars in DEFICIT.  Or that was the price,  AOUN the CLOWN DEAL to come back to Lebanon Victorious.

stormable-democracyblows


التئام الاجتماع العسكري اللبناني الإسرائلي في الناقورة برعاية القوات الدولية
الاربعاء 13 تموز 2011
أفادت الوكالة "الوطنية للاعلام" أن الاجتماع الدوري الثلاثي الذي ترعاه القوات الدولية في مقر الامم المتحدة في الناقورة ويشارك فيه كبار المسؤولين في الجيش اللبناني والجيش الاسرائيلي التأم عند التاسعة والنصف من صباح اليوم للبحث في الخروقات المتواصلة للخط الازرق.
الموسوي: القرار الاتهامي استكمال للعدوان الإسرائيلي
الاربعاء 13 تموز 2011
Musawy
علوش: ميقاتي وكيل "حزب الله" وجمهور جنبلاط مع 14 آذار
الاربعاء 13 تموز 2011
وحول وصف الرئيس سعد الحريري رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بأنه وكيل لدى "حزب الله" قال علوش: "أعتقد أنه التوصيف الوحيد الذي يمكن إطلاقه على الرئيس ميقاتي". وتابع: "لنتذكر كيف تم استدعاؤه من قبل السيد حسن نصر الله (الأمين العام لـ"حزب الله") وكيف جرى التأليف وكيف أن الرئيس ميقاتي هو تحت الرحمة السياسية للقرار الذي يتخذه السيد نصر الله".
وعن كلام الرئيس سعد الحريري عن  رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط علق علوش بالقول: "تعامل جنبلاط بوضوح مع الرئيس الحريري وقد قال له مسبقاً أنه سينتقل من طرف الى آخر لاسباب هو قالها"، وختم: "الشيء الأساسي أن الجمهور الذي يتزعمه وليد جنبلاط ما زال قلباً وروحاً مع 14 آذار لذلك أراد الرئيس الحريري ألا يعتمد منطق العداوة بين الطرفين".

رجح مسؤول امني سابق ان يبادر عدد من المطلوبين المتوقعين في جريمة اغتيال الرئيس الحريري الى عدم مغادرة البلاد نحو آخر الشهر خوفاً من توقيفهم في مطارات العالم.


العريضي أسف لانقطاع التواصل
ودعا لتسوية بأقل الأثمان  

وجدد الدعوة الى "إنتاج التسويات بين القادة الكبار بأقل الأثمان كي نريح الناس ولا نقلقهم من المستقبل"

كاسيزي: مخطئ من يدّعي
أن سعينا للعدالة سيهدّد الاستقرار في لبنان

اعتبر رئيس المحكمة الخاصة بلبنان أنطونيو كاسيزي في مقال له نشرته جريدة" نيويورك تايمس" أمس "ان هذه لحظة حاسمة بالنسبة الى اللبنانيين ودولتهم والعدالة الدولية ومنطقة الشرق الأوسط"، مذكرا الحكومة اللبنانية بالتزاماتها الدولية.
وقال كاسيزي: "تسلمت السلطات اللبنانية القرار الاتهامي مرفقا بمذكرات توقيف تتصل باغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري و21 آخرين في انفجار ضخم في بيروت. ان تقديم المسؤولين عن الأحداث الرهيبة في 14 شباط 2005 إلى العدالة هو مِعلم مهم. لقد تم التوصل إلى هؤلاء، ونحن ننتظر القبض على المتهمين. دعونا نفكر بهدوء في عمل المحكمة الخاصة بلبنان.
هذه لحظة حاسمة بالنسبة الى اللبنانيين ودولتهم والعدالة الدولية. كما أنها لحظة حاسمة بالنسبة الى المنطقة. وتظهر الأحداث الأخيرة في جميع أنحاء الشرق الأوسط الرغبة في العدالة، وان كرامة الإنسان عالمية.
على مدى العقود الماضية أسفرت الاغتيالات السياسية في لبنان عن مقتل عشرات من الناس. وارهاب الشوارع عشوائي - كان يقتل القادة السياسيين والمدنيين على السواء - ويمكن الا يكون قاتلا" في قاعة المحكمة.
وبصفتي رئيسا للمحكمة الخاصة بلبنان، أقدر أنها عملية طويلة ومؤلمة أحيانا للناس في لبنان، ولا سيما بالنسبة الى ضحايا هذه الجرائم. فإليهم أعتذر عن المدة التي استغرقتها هذه العملية واشكرهم على صبرهم.
مما لا شك فيه أن العدالة بطيئة، لكن ليس لأن أولئك الذين يعملون في محكمة دولية لا يعملون بهمة. انما السبب هو ان الملف معقد جدا والتحقيق يجب ان يكون دقيقا جدا والإجراءات القضائية يجب ان تكون عادلة غير منحازة على الاطلاق.
إن العدالة أيضا منهجية ولا هوادة فيها، وإلقاء القبض أخيرا على راتكو ملاديتش، بعد 15 عاما أطلق المحاكمة الثانية للخمير الحمر.
ان عزمنا الراسخ لإثبات الحقيقة وراء ما حصل في 14 شباط 2005 سيستمر، بغض النظر عن البيئة السياسية السائدة لبنان، والمنطقة ودوليا. نحن نعلم أن في لبنان، كما في أماكن أخرى، العدالة تقتضي ان تعمل ضمن بيئة سياسية.
ويدعي البعض ان سعينا الى تحقيق العدالة سوف يهدد الاستقرار في لبنان. هذا خطأ،فالاستقرار الحقيقي يمكن التوصل اليه عندما يتم استدعاء المسؤولين عن الجرائم المروعة. هذا هو الطابع الدولي للمحكمة الخاصة بلبنان التي تنأى فيها الإجراءات القضائية عن الصراعات السياسية وتسمح ايضا لهذه المحكمة الحفاظ على منظور طويل الأمد للحاجة الى العدالة، أساسا لتحقيق السلام الدائم والاستقرار.
كان لبنان عضوا مؤسسا فخورا للأمم المتحدة، وطلب انشاء محكمة ذات طابع دولي لمتابعة تحقيق هدفين: الأول الحفاظ على مبدأ المساءلة القضائية لأولئك الذين انحرفوا في شكل صارخ عن قواعد اللياقة الانسانية. والثاني لترسيخ فكرة ان الديموقراطية لا يمكن أن تبقى من دون سيادة القانون والعدالة واحترام حقوق الانسان للجميع، بما في ذلك الحق في الحياة والأمن.
واود ان اذكّر حكومة لبنان بالتزاماتها الدولية التي لا لبس فيها، وهي تشمل توقيف الذين وردت اسماؤهم في قرار الاتهام واستمرار الحماية لقضاتنا والموظفين والمحامين والمساهمة المالية للبنان لعملنا، الذي هو أمر اساسي للسماح باجراءات قضائية مستقلة وعادلة بأن تأخذ مكانها. ان العدالة يمكن ان تتحقق فقط من خلال مساعدة السلطات المحلية ذات الصلة.
والعمل الذي ينتظرنا هو تحد للبنان والمحكمة. لم يحدث ان شهدت محكمة دولية قضية ارهابية.
ان الارهاب بطبيعته يولد الظلم وانعدام الأمن، والعدالة الدولية هي افضل وسيلة لمكافحة هذه الفوضى، على حد سواء لاثبات الحقيقة وتعزيز النظام.
ان الاضطرابات التي شهدها المواطنون في الشرق الأوسط في الأشهر الأخيرة اظهرت للعالم جليا ان سيادة القانون والمساءلة هي من الركائز التي يرغبون في بناء مجتمعاتهم عليها. وهذه المحكمة هي فرصة لصحوة قضائية في لبنان والمنطقة، وهي فرصة يجب عدم تضييعها".


لحريري: سنسير بالمعارضة حتى إسقاط الحكومة.

"البلاد" السعودية: أصابع إتهام إلى الحزب السوري في قضية اغتيال الجميّل ومحاولة اغتيال شدياق

الثلثاء 12 تموز (يوليو) 2011


P Jumayel Car after the Shooting


عشتروت والخنزير البرّي
عهداً بعد عهد، ووطني لا يزال ينزف تراباً، حجراً وشجراً، ماءً، سماءً وبشرا ً. 
هذا العلم الذي رسمناه، أما هو لنا؟ وهذه الأرض التي تحوي رفات أجدادنا، أما هي أرضنا؟ سهل، وسلسلتا جبال، وأنهر، وبحر، وشواطىء، ونور، وثلج، ومطر وخير: كل هذا لنا. فما بالنا نسقيه من دمائنا لا من أحلامنا؟ 
لقد نسينا أننا ورثنا حديقة الشرق، مهد حضارته، وتاريخه، حديقة فكره وطموحه وآماله وتسامحه، والأهمّ مهد مقاومته وحريّته. كلّ ذلك في جنّة سماويّة خضراء، وسط عالم باهت أصفر. ولكننا نعشق العنف ونكرّس الموت، كعصفور يقضي عطشاً وجوعاً في قفصِه. وقفصُه وسط الحقول والجداول. والأدهى أنّ باب القفص مفتوح. أيّ أسرٍ هذا الذي يحجبُ أحلام صاقلي الصخور وخائضي البحور؟ أيّ أسرٍ لنا ونحن شعب مثقف، متعلم، مغامر. وكيف نموت في أقفاصنا وأبوابُها مشرّعة، فلا نخرج ونغرّد كما تغرّد غالبيّة الشعوب وتفرح. وما بالنا نعاقب أنفسَنا وأرضنا بالموت، جيلاً بعد جيل؟ 
أتذكرون أسطورة عشتروت، وكيف أن وحشاً قضى على حبيبها أدونيس، فأصبحت الأرض تزهر أقحواناً أحمر في كلّ المواسم؟ هذا الأحمر دمنا، والوحشُ لا يزال بيننا. إنه الخطيئة الأولى، أفعى الجنة. لا يزال يسرح ويمرح ويقتل ويُثكل ويُيتّم. إنه ذلك النصّ المسخ الذي يُسمّى، خطأ، ميثاقاً وطنيّاً والذي قسّمنا طوائف هزيلة لم تبن وطناً ولن تبنيه أبدا ً. الوحش كان في البداية وفي كلّ بداية. والوحش يغيب ثمّ يعود، وفي كلّ عودة نخسر أمّاً، طفلاً، أخاً، أباً، صديقاً. وأحياناً يفترسنا هذا الوحش كلنا معاً. 
… هذا الوحش يحمل إسم الطائفيّة والمذهبيّة.
باعنا ذهباً في الخمسينات، وخاننا من أجل ثلاثين من الفضّة في الستينات، وأغرقنا في الرّصاص في السبعينات والثمانينات، وقسّمنا أجساداً مذهبيّة مريضة في التسعينات، وهو يُحاول، منذ عقد ونيّف، أن يُضرم النار مجدّداً في بيتنا. وفي هذا الوقت، نتحوّل إلى مخيّم إسمنتيّ يائس مترامي الأطراف، نعيش فيه فاقدي الأحلام.
"إن الساعة التي نتمكن فيها من إلغاء الطائفيّة في لبنان، هي ساعة يقظة وطنيّة شاملة مباركة في تاريخ الوطن"... رحمَك الله، يا رياض بك الصّلح، وليرحم وطننا إذا تغلـّب عليه هذا الخنزير البرّي الطائفيّ المذهبيّ. 


فيليب سكاف     

"الهيمنة بالتسلّل" ينبغي ألاّ تطمئن "حزب الله"
وسام سعادة
ليست المرّة الأولى في تاريخ هذا البلد الذي تحاول فيه قوة متغلّبة داخل فئتها، أن تُغَلّب فئتها على جميع الفئات الأخرى، بل لعلّها تكون المرّة الأخيرة، ما دامت الكأس دارت يكاد يكون على الجميع، وما دام تجرّع المرّ من هذه الكأس قد تناوب عليه يكاد يكون الجميع أيضاً.

وبطبيعة الحال، إنّ مشروع التغلّب الفئويّ الحاكم اليوم يشترك في سمات عدة منه مع المشاريع السابقة عليه، فهو يسير على منوالها لجهة التزيين لنفسه بأنّ تغلّبه أتى من بعد طول مظلوميّة، أو أنّه أتى بالاضطرار، أو أنّه انعكاس للحيويّة الزائدة في البيئة التي يتحرّك ضمنها مقابل ركود أو غفلة أو كساد الحيويّات الفئوية الأخرى. كذلك يشترك المشروع الحاليّ مع سابقيه في اقتران الغلبة الفئوية بالزعامة الكاريزمية اللازمة.

وإذا كانت المشاريع الفئوية الهيمنية السابقة اختارت التسويغ لمشروعيّتها بالقدرة على الارتباط بالتمدّن والتحديث ومحاكاة روح العصر، فإنّ المشروع الفئويّ الهيمنيّ الحاليّ يتفرّد باعتناقه لأيديولوجيا شمولية مناوئة في الصميم للديموقراطية البرلمانية ولمبدأي تداول السلطة والفصل بين السلطات، بل هي أيديولوجيا غيبية أسطوريّة إلى أبعد حد، ومع ذلك فإنّ هذا المشروع يظلّ يباهي كما المشاريع السابقة عليه بقدرته على اقتناص بعض عناوين التمدين ووجوهه، متباهياً بنموذجه في إعادة الإعمار على طريقة "جهاد البناء"، لا بل إنّ موضة أخذت به في السنوات الأخيرة، لإكثار الحديث عن "الإنجازات العلمية للشباب في المقاومة"، أي سلسلة من "براءات الاختراع" الذاتية توزّعت بين "طائرات حزب الله" وفتوحات في عالم المعلوماتية وداتا الاتصالات. هذا، وقد استبق المشروع الفئويّ الهيمنيّ الحاليّ صدور القرار الاتهاميّ للمحكمة الدولية بعرض نتف من هذه الإنجازات العلمية، والاتكاء عليها بقصد تكذيب القرار الاتهاميّ وأسانيده العلمية. فمن هذه الناحية بالمستطاع القول إنّ المشروع الهيمنيّ الحالي ذهب أبعد بكثير من المشاريع السابقة عليه، خصوصاً وأنّ "الإنجازات العلمية" لشبابه هي بالدرجة الأولى "تعويض رمزيّ" عن الواقعة الأساسية، وهي أنّ حزب السلاح عندنا يقاتل بسلاح مستورد عن وكيل أوّل عن وكيل ثانٍ عن أصيل.

المفارقة تتلخّص إذن بالتالي: كل المشاريع الفئوية الهيمنية السابقة، ما دامت مشاريع طائفية، كانت تتضمّن بعداً عقائدياً دينياً معيّناً يظهر حيناً ويستتر حيناً آخر، أما المشروع الهيمنيّ الحاليّ فيتبع عضوياً لنظام الملالي الثيوقراطي. وكل المشاريع الفئوية الهيمنية السابقة، كانت تباهي بقدرتها على وصل البلد بالعصر التكنولوجيّ العلميّ، إلا أنّ أيّاً من المشاريع السابقة لم ينسب الى نفسه فتوحات في ميادين "العلوم والتكنولوجيا". الخلاصة من هذه المفارقة: إنّ المشروع الحالي يناسب على أقل تقدير بلداً أكبر من لبنان، من حيث المساحة وعدد السكان.

بيد أنّ انعدام المناسبة هذه بين حجم المشروع وحجم لبنان إنّما يأخذها أنصار هذا المشروع على أنّها لهم لا عليهم، وهم يستدلّون بالديموغرافيا على ذلك.

فمن بين المشاريع السابقة كان المشروع الهيمنيّ التاريخيّ المارونيّ هو الأهمّ، خصوصاً وأنّه المشروع التأسيسيّ للكيان. إلا أنّ الطبعة الأخيرة من هذا المشروع الماروني منذ أواخر الخمسينات وحتى الثمانينات برزت كطبعة معاكِسة لواقعة تراجع الوزن الديموغرافي للمسيحيين على الصعيد اللبناني، والانفجار الديموغرافي الإسلاميّ سواء على الصعيد الوطنيّ، أم على الصعيد العالميّ.

ومن هذه الناحية كان "المشروع الماروني" مصاباً بـ"الذعر الديموغرافي"، وبلغ به الذعر درجة أفقده فيها القدرة على بلورة "سياسة ديموغرافية"، سكّانية وإسكانية. أمّا المشروع الهيمنيّ الحاليّ فإنّه ينطلق من "طفرة ديموغرافية" كبيرة، لكنه مع ذلك يرفقها بعناصر "سياسة ديموغرافية" واعية، ومنهجية إلى حدّ كبير.

المفارقة تُصاغ هنا على الشكل التالي: "المشروع الماروني" أراد تعطيل مفاعيل "قانون العدد" بالاعتماد حصراً على "قانون التعدّد"، لكنّه لم يستطع الالتزام مطوّلاً بما يقتضيه قانون التعدّد من ثقافة تعدّدية ليبرالية، بل إنّه حين أطلق النار على هذه الثقافة أطلق النار على نفسه. أمّا "المشروع الشيعي" بالشكل الذي يقوده "حزب الله" فهو يواجه "قانون التعدّد" بالاعتماد على "قانون العدد"، لكن من دون أن يحوز "العدد الكافي" الذي يجيز حسم الأمور بهذا القانون.

وكمخرج من هذه المفارقة يربط هذا المشروع "قانون العدد" كما يفهمه بقانون العنف الخارج على سيادة حكم القانون، وبأيديولوجيا التعبئة المستمرّة التي لا يمكنها التحريض على عدوّ خارجيّ إلا إذا ما تمثّلته على صيغة وكيل داخليّ. إنّه ثالوث الديموغرافيا والعنف والأيديولوجيا الغيبية. المشروع الفئويّ الشموليّ الحالي يعتقد بأنّه ثالوث لا يتفكّك، وبناء عليه يعتقد بأن هيمنته مديدة.

لكن هذه الهيمنة ليست فقط تصادمية أيديولوجياً وقانونياً مع المجتمع الدوليّ، إنّها أيضاً تصادمية مع الموجة الحالية من التوسّع الديموقراطيّ باتجاه الشرق، وهي من موقعها هذا أمكن لها أن تقبض على المؤسسات الدستوريّة اللبنانية بالتسلّل، في لحظة إقليميّة محتدمة، إلا أنّ الواقع الإقليميّ نفسه ليس من النوع الذي يجعل استقالة ميقاتي أو استدارة جنبلاط المعكوسة أو تمايز برّي أموراً مستحيلة.

غاية القول إنّ المشروع الهيمنيّ الحالي يستند في بنيته إلى ثلاثية الديموغرافيا والأيديولوجيا والعنف، لكنه لم يستطع السيطرة على البلاد بها، وإنّما بالتسلّل. وفي حالة المشاريع الهيمنية السابقة كان التسلّل، كما في "نموذج 1982" هو الأداة التاريخية اللاواعية للتعجيل في سقوط المشروع.






No comments:

Post a Comment