Gadget

This content isn't available over encrypted connections yet.

Tuesday, 15 May 2012

1505 Syria. The Alibi, but by Substitution...


In every Explosion in Syria, and under the SIGHT of the Observers of Kofi Annan. The Criminal Syrian Regime has an ALIBI.
The Accuse to the Free Army of getting cooperation with  Alkaeida, once, and other terrorist Organizations twice. Organisations, that the Regime used in causing DEADLY Troubles in Lebanon and Iraq. The Regime's Gangs arrange these Explosions, and says, those Organizations are terrorizing the people of Syria. If we listen what the Regime's Media is claiming. At Least the Explosions would destroy and kill the Members of the Regime's Security Forces, and destroy the Security Centers. Instead we see, that only Civilians and hardly any member of the Security was killed, and the properties of the people were destroyed and not the Centers of the Regime's Gangs, or even near them. then the Regime came up, of declaration in its Media, by these Organizations holding responsibility, as they claimed about Annasrah Organization. The Funny and Disgusting claim came up today, from the so called Annasrah denying anything in connections to the Huge Explosions took place last few day in Damascus or anywhere in Syria.

Then, there is another claim by the Regime, that when withdrew, from some Cities, if ever happened, the Terrorists it called, are occupying the Cities again. Those came back to occupy their Properties and Homes after the so called Withdraw, are the Citizens that forced to FLEE their Homes because of the Brutality and Violence of the Security Forces and Shappihah. They came back to occupy their FLATTENED Homes and sleep in the OPEN AIR Environment.

We wonder if there are any kind of Idiots in the United Nations and Arab League Council to believe these declarations, and still give the Criminals more time to SLAUGHTER the people of Syria.

The Regime forced the Brutality and Murderous Methods against its own people, and the PEOPLE have the RIGHT to defend themselves and their Homes, families and children, by any kind  ways and means, against these attacks.

The Revolution Leaders do not want any help from the International Community, only to STOP talking to the Regime's Criminal in Damascus, and give them indirect support for the Legitimacy of the Regime.

United Nation and Arab Silly League Council HANDS OFF Syrian People's FREEDOM.


Is it Annasrah Organization and Alkaeida destroying Tripoli in Lebanon..... Idiots.
people-demandstormable

لمعلم لبعثة المراقبين: "لن نتخلى عن الردّ على المسلحين"
السعودية تنبّه إلى "تناقص الثقة" بخطة أنان.. والنظام السوري يرى أنه دخل "المرحلة الأشرس"
الثلاثاء 15 أيار 2012
في ضوء استمرار أعمال العنف والقصف على أكثر من محور داخلي في سوريا، دون أن تتمكن خطة المبعوث الأممي العربي كوفي أنان من وضع حد لسيل الدماء السورية، وهو ما ما بدا جليًا خلال الساعات الأخيرة خصوصًا في مدينة الرستن بحمص حيث استخدمت وحدات النظام، على مرأى من أنان ومراقبيه، كافة أنواع الأسلحة الرشاشة والمدفعية في محاولة اقتحام المدينة وإعادة إخضاع عناصر الجيش المنشقين.. برز تحذير المملكة العربية السعودية المجتمع الدولي من أن "الثقة في الجهد الذي يبذله أنان بدأت تتناقص بشكل كبير وبسرعة"، حسبما أعلن وزير الخارجية سعود الفيصل في ختام قمة دول مجلس التعاون الخليجي، متسائلاً ردًا على ما يقال من أنّ وتيرة العنف خفّت في ظل وجود المراقبين: "إذا قُتل 60 بدلاً من 80 شخصًا هل هذا يعتبر تقدّمًا؟". 

الفيصل الذي قلل من أهمية ما يشيعه الإعلام السوري عن تدخّل خليجي في أزمة سوريا، باعتباره إعلامًا "فاقدًا للمصداقية"، ذكّر في المقابل بأنّ النظام السوري الذي يوجّه عبر إعلامه هكذا "اتهامات ظالمة" لدول الخليج العربي "هو نفسه يتناسى تدخلات سوريا بشؤون دول أخرى مثل لبنان الذي يستخدمه النظام السوري لأداء مهام لا يريد أن يقوم بها بنفسه". 
في غضون ذلك، وإذ أعلن الاتحاد الأوروبي تبنيه "عقوبات جديدة ضد النظام السوري"، وأوضح دبلوماسيون في بروكسل لوكالة الصحافة الفرنسية أنّ "الاتحاد قرر تجميد أرصدة مؤسستين وثلاثة أشخاص يُعتبرون بمعظمهم من مصادر تمويل نظام الرئيس بشار الأسد".. لفت الإنتباه في الوقت الذي تتعاظم فيه القناعة لدى الأوساط الشعبية العربية بأنّ المراوحة الغربية في مقاربة الملف السوري مردّها إلى ضغط تمارسه إسرائيل على المجتمع الدولي لمنع أي تصعيد يؤدي إلى سقوط النظام السوري، لفت الإنتباه في هذا السياق ما نقلته وكالة "فرانس برس" عن مسؤول عسكري إسرائيلي في لواء الشمال إشارته إلى أنّ "إسرائيل تراقب عن كثب الأحداث في سوريا من منطلق تخوّفها من سقوط نظام الرئيس بشار الأسد ووصول مجموعات مثل "القاعدة" إلى هضبة الجولان" السورية المحتلة منذ أكثر من أربعين سنة، موضحًا أنّ سقوط الأسد "قد يخلق فراغًا أمنيًا خطيرًا" على إسرائيل في الجولان "مماثلاً للوضع في سيناء" بمصر.
نقل مصدر وثيق الصلة بالقيادة السورية لـ"NOW Lebanon" فحوى احتماع عُقد يوم الجمعة قبل الفائت في وزارة الخارجية السورية مع وفد المراقبين الدوليين، وتخلله "حديث واضح وصريح، طالب خلاله الطرف السوري الوفد بالضغط على الأطراف الأخرى في سوريا للقيام بما عليها في سبيل إنجاح خطة كوفي أنان"، وأضاف: "المسوؤلون السوريون نبهوا المراقبين الدوليين إلى أنّ مهمتهم أمام تحد كبير وعليهم التحرك السريع إذا كانوا يريدون وقف العنف والشروع بحوار سياسي، وإلا فإنّ الدولة مصممة على أن تستكمل خطواتها الميدانية لأنها غير مستعدة لأن تسمح للمسلحين بالسيطرة على أي من المناطق التي ينسحب منها الجيش"، وفي السياق، نقل المصدر وثيق الصلة بالقيادة السورية عن وزير الخارجية وليد المعلم قوله لبعثة المراقبين برئاسة الجنرال روبرت مود: "نحن لن نتخلى عن حق الرد على المسلحين بينما نرى أنهم يسيطرون على أماكن انسحاب الجيش، وهذا لا نعتبره استكمالاً للعنف بل هو بمثابة رد على الاعتداء على سيادة الدولة".

"المرصد السوري": 13 قتيلاً في بانياس وريف دمشق ودير الزور ودرعا
الثلاثاء 15 أيار 2012
أعلن "المرصد السوري لحقوق الانسان" أن أربعة أشخاص قتلوا في مدينة بانياس السورية الساحلية بانفجار لم تتضح معالمه، فيما قتل ثلاثة أشخاص في ريف دمشق، وخمسة في دير الزور برصاص القوات النظامية، وآخر في داعل في درعا، مشيراً إلى أن القوات النظامية تنفذ حملة مداهمات واعتقالات في مناطق عدة من دوما.
وفي دير الزور (شرق)، ذكرت لجان التنسيق المحلية في بيانات متلاحقة أن أحياء المدينة تعرضت لإطلاق رصاص كثيف من القوات النظامية وسماع دوي انفجارات في ظل تقدم مدرعات الجيش باتجاه المدينة، فيما سُجل فيها خروج تظاهرة صباحاً "استنكاراً للحملة التي تشنها قوات النظام على المدينة".
ولاحقاً، أفاد المرصد أن خمسة قتلى في المدينة سقطوا، بينهم عنصر منشق عن الجيش السوري، برصاص القوات النظامية.
بشار أو الدمار

طارق الحميد (الشرق الاوسط)، الثلاثاء 15 أيار 2012

تصريحات زعيم حزب الله بلبنان حول الأوضاع في سوريا، وقوله إنه ليس أمام السوريين إلا خياران هما إما الإصلاح الذي يقوده الأسد، أو الخيار التدميري، أي الثورة، يعني أن حسن نصر الله يريد القول للسوريين بكل بساطة، إنه بشار أو الدمار.
فعندما يقول نصر الله بأن «ما يجري في سوريا ليس مطالبة بإصلاح»، وإن الشعب السوري أمام خيارين، «منهج جدي في الإصلاح» تقوده السلطات، أو «عقل تدميري، ويد تدميرية، وجهات حاضرة تقدم السلاح والمال والانتحاريين» - فهذا يعني أن نصر الله بات مثله مثل دبابات الأسد التي تجوب الشوارع السورية مكتوبا عليها «الأسد أو لا أحد»، فتلك الدبابات تجوب الشوارع وهو يجوب الفضاء الإعلامي لنقل نفس الرسالة المكتوبة على الدبابات التي تقتل السوريين، وكم قتل الإعلام من عربنا مثل ما قتلت الدبابات! فنصر الله يتبنى نفس وجهة نظر النظام الأسدي بأن كل ما يحدث في سوريا اليوم هو بسبب تمويل خارجي، وإرهاب «القاعدة»، بل إن ما يفعله نصر الله مثله مثل ما فعله بشار الجعفري، مندوب الأسد في نيويورك، الذي جاء بفرية غير مسبوقة وهي أن «القاعدة» نتاج تحالف غربي - عربي ضد الأسد!
حديث نصر الله الأخير هو في حقيقته موجه لجهتين، الأولى هي القوات الأمنية في سوريا، التي تشهد انشقاقات متواصلة، حيث يعلم المطلعون على الشأن السوري جيدا أن قطاع الجيش السوري يشاهد قنوات «المنار»، و«العالم»، أكثر مما يشاهد أي قنوات تلفزيونية أخرى، وبالتالي فإن نصر الله يحاول إقناعهم بضرورة الثبات، وأن الإصلاح هو ما يقوم به الأسد، وعدا عن ذلك فهو عمل تخريبي من الخارج. والطرف الآخر الذي يريد نصر الله مخاطبته بذلك الخطاب هو الداخل اللبناني، حيث يريد نصر الله القول بأن رحيل الأسد سيعني أن الحزب لن يتوانى عن تكرار ما فعله في مايو (أيار) 2008 عندما احتل الشق السني في بيروت، وها هي طرابلس اللبنانية مشتعلة أصلا تأكيدا للتهديد الأسدي بأنه سيحرق المنطقة، وقبلها سوريا، لو أجبر الطاغية على الرحيل من سوريا!
هذا ما أراد نصر الله قوله ببساطة للقوات الأسدية، وللبنانيين، أي بشار أو الدمار، فنصر الله جزء من ماكينة سياسية وإعلامية تتحرك اليوم بكل نشاط دفاعا عن الأسد، ومثل نصر الله أشخاص آخرون بالعراق وأماكن أخرى، وجميعهم يتحركون تحت المظلة الإيرانية، والهدف من هذا التحرك الآن هو اعتقاد الأسد أن الفرصة باتت متاحة أمامه للهروب للأمام اعتمادا على التغييرات السياسية في فرنسا والتي تتطلب وقتا، وكذلك التغييرات في روسيا والتي تتطلب وقتا أيضا، واستغلالا للانشغال الأميركي بالاستحقاقات الانتخابية. لكن الأمر الجيد، وهو بالطبع سيئ للأسد ونصر الله، وغيرهما، أن شعلة الثورة السورية ما زالت مشتعلة وتتنقل من يد إلى يد في سوريا، وهذا الأهم، إلى أن يتنبه المجتمع الدولي إلى خطورة معادلة بشار أو الدمار، فسقوط طاغية دمشق بشكل سريع سيحمي سوريا والمنطقة كلها من ثمن فادح، وهذا ما قلناه مرارا وتكرارا.
"جبهة النصرة لأهل الشام" تنفي تبنيها تفجيرات الخميس الماضي في دمشق
الثلاثاء 15 أيار 2012
نفت "جبهة النصرة لأهل الشام" الإسلامية أن تكون قد تبنت الهجوم المزدوج الذي استهدف دمشق الخميس الماضي، وأسفر عن 55 قتيلا، وقالت في بيان يحمل تاريخ 13 آيار، "لقد نسبت وكالات ومواقع وقنوات هذا العمل إلى جبهة النصرة، مستندة في ذلك إلى مقطع فيديو نشر على اليوتيوب"، وأضافت أن "هذا المقطع والبيان الذي تضمنه، مفبرك مكذوب على لسان الجبهة".
وأكدت الجبهة التي لم تكن معروفة حتى اندلاع الأحداث في سوريا قبل 14 شهراً، "لم يصلنا من القسم العسكري في الجبهة أي تأكيد أو نفي أو معلومة عن العملية المذكورة، وفي حال وصول أي معلومة، فسيتم نشرها عبر المنتديات الجهادية الرسمية".



سعود الفيصل: الثقة بخطة السلام بسوريا بدأت تتلاشى بسرعة بسبب استمرار العنف
آخر تحديث:  الاثنين، 14 مايو/ أيار، 2012، 19:14 GMT
قال وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل ان الثقة بخطة السلام في سوريا، بوساطة مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية الخاص الى سوريا كوفي عنان، بدأت تتقلص وتتلاشى بسرعة بسبب استمرار القتال والعنف في البلاد.
وتأتي تصريحات الوزير السعودي في العاصمة السعودية الرياض عقب قمة مجلس التعاون الخليجي، عقب اعلان ناشطين عن مقتل 23 جنديا سوريا الاثنين في بلدة الرستن شمالي العاصمة دمشق في مواجهات مع مسلحين معارضين، كما تم تدمير ثلاث عربات مصفحة تابعة للجيش السوري.
واضاف المرصد السوري لحقوق الانسان، ومقره لندن، ان القتال اندلع فجر الاثنين، وان مسلحي (الجيش السوري الحر) تمكنوا من تدمير ثلاث عربات مصفحة واستولوا على اثنتين كما اسروا 15 من جنود الجيش السوري.
وكانت مصادر في المعارضة السورية قد قالت في وقت سابق الاثنين إن القوات السورية قصفت الرستن بالمدفعية، مما اسفر عن مقتل تسعة اشخاص على الاقل واصابة 40 بجروح، وذلك في هجوم يهدف الى استعادة المنطقة من سيطرة مسلحي (الجيش السوري الحر).
ونقلت وكالة رويترز عن احد عناصر هذا الجيش قوله إن "القذائف والصواريخ تسقط على البلدة منذ الثالثة بعد منتصف الليل بواقع قذيفة واحدة في الدقيقة تقريبا. لقد دمرت الرستن بالكامل."
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد قال إن ستة وعشرين شخصا قتلوا الاحد بينهم جنود نظاميون في مناطق سورية عدة.
"سانا": مجموعات إرهابية مسلحة تغتال ضابطين في جوبر ودرعا
الاثنين 14 أيار 2012
أفادت وكالة الانباء السورية "سانا" أن "مجموعات إرهابية اغتالت صباح اليوم العقيد أحمد سلمان معلا في منطقة جوبر في دمشق"، موضحة أن "المجموعة الإرهابية المكونة من 5 أفراد فتحت النار على العقيد معلا أمام منزله في جوبر، وذلك أثناء ذهابه لعمله ما أدى إلى استشهاده ولاذت بالفرار".
وتابعت الوكالة أن "مجموعة ارهابية مسلحة تستقل سيارتي كيا وفان استهدفت بنيران اسلحتها الرشاشة المقدم بفرع الأمن الجنائي قيس ساروت عند خروجه من صالون حلاقة خلف بناء مجلس المدينة في منطقة المحطة في درعا البلد، ما أدى إلى استشهاده على الفور، فيما عثر على جثة سائقه ضياء الشوفي الذي اختطفه الإرهابيون بعد اصابته لدى محاولته مقاومة الإرهابيين في شارع السويدان في المدينة".

صادق جلال العظم: "المفاجأة السارة أن الثورة السورية لم تنقلب كلياً للعسكرة"

الاثنين 14 أيار (مايو) 2012
"الربيع العربي والنهايات غير السعيدة؟" نقاش سياسي جرى مؤخرا في بون قدم فيه كل من المفكر السوري الكبير صادق العظم والباحث الألماني كارستن فيلاند والصحفية الألمانية هَنا فيتيغ توقعاتهم عن ما ستؤول إليه الأمور في دول الربيع العربي. وبهذه المناسبة التقت DWعربية العظم لإلقاء الضوء على "الربيع السوري الطويل"، وكان الحوار التالي:
DWعربية: ثمة مخاوف لدى البعض من وصول الأحزاب والتيارات الدينية للسلطة في سوريا، على غرار ما حصل في تونس ومصر، ما مدى واقعية هذه المخاوف؟
صادق جلال العظم: تعتمد القراءة اليومية للوضع السوري على ذكائنا كمراقبين، إذ نجد اليوم أن التيارات الدينية في سوريا هي تيارات قوية ومنظمة جيدا. زد على ذلك أن النظام السوري عمل في السابق على إفساح المجال أمام تلك التيارات، بل واستفاد منها أكثر مما استفادت هي منه. فظهر النظام بمظهر المراقب والضابط لهذه التيارات وبنفس الوقت كسب مشروعيته من خلالها. كما وقف النظام في وجه العلمانيين وكان أكثر قسوة عليهم، خصوصا في محاولاتهم لمناقشة مسألة التيارات الدينية مع رموز السلطة، أو حتى الرد على الأطروحات الإسلامية لخلق سجال عام بين العلمانيين وبين التيارات الإسلامية. لقد كانت مطالب العلمانيين أحياناً تزعج النظام بالفعل أكثر من مطالب الإسلاميين.
وبرأيي أن التيارات الإسلامية مجتمعة لا تشكل أكثر من 40 بالمائة، وهذا بناء على التقديرات في ظل غياب الدراسات المتخصصة في هذا المجال. وبناءً على طبيعة المجتمع السوري المتنوع بمكوناته، أجد أنه من الصعوبة بمكان أن تأخذ التيارات السلفية والأصولية موقعا رئيسيا في سوريا. في الجهة المقابلة يوازن علمانيو سوريا المشهد، ولهم أيضاً وجهات نظرهم الخاصة، حيث تتسع قاعدتهم في أوساط الأقليات، بالإضافة إلى العمانيين من السنة.
هل يوجد في سوريا إسلاميون وعلمانيون فقط؟
يوجد أيضاً المتدينون من الطبقة الوسطى التجارية في المدن، أي الإسلام المتوازن والمعتدل. وهذا ما يفسر جاذبية النموذج التركي في بعض الدول العربية، وخاصة الأحزاب السياسية الإسلامية المعتدلة، بل حتى إن التسميات متقاربة كحزب النهضة في تونس الذي أعلن صراحة نهجه على النموذج التركي. ويضيف ضاحكاً: أنا أطلق على هذا الشكل الجديد من الإسلام السياسي بالإنكليزية "Good for business Islam" أي "الإسلام الجيد للأعمال".
ورغم ذلك تطالب الأقليات، خاصة المسيحيون والعلويون والدروز بمزيد من التطمينات، ما هي تلك التطمينات التي يجب على الإسلاميين أن يقدموها؟
الثورة صيرورة، والمعارضة صامدة ومستمرة بتقديم تطمينات للأقلية، لكن هل تطمئن الأقليات؟. أعتقد أن الأقليات، في هذه المرحلة أي قبل الانتقال لمرحلة تطبيقية، أي مرحلة وضع الدستور مثلاً، لن تطمئن لأن ما تحصل عليه هو كلام فقط. من هنا أجد أن أهم عناصر الاطمئنان هو مشاركة أكبر للأقليات في الثورة. فكلما زادت مشاركتها كلما زادت أهمية دورها في المرحلة القادمة وهي الأهم للبلد. وتبقى المحاولات التي يقدمها الأفراد من الأقليات مكان احترام وتقدير بدون شك، وخاصة أنهم يتعرضون لأشكال عديدة من التخوين على المستوى الطائفي والوطني من أبناء طوائفهم.
وكأن الثقة معدومة بين الطرفين، أقصد الأقليات والمعارضة؟
الإصرار على طرح الموضوع وكأن هاجس السنة هو الاعتداء على الأقليات المسيحية والعلوية والدرزية والإسماعيلية، وحتى الأكراد وغيرهم، لا تدعمه الأدلة. بالطبع قد تتطور الأمور وتزيد احتمالية وقوع صراع طائفي في البلد. لكن لنكن أكثر واقعية، هنا لابد من الإشارة إلى أنه قد تحدث حالات انتقام على أساس طائفي. والمبالغة في القول إن الشعب السوري كله محب بشكل مطلق لبعضه البعض، ما هي إلا رومانسية زائدة عن حدها.
هل تجد أن هناك حلا لإنهاء الأزمة في سوريا؟
يصمت المفكر السوري للحظات ويضيف قائلاً: هناك توقعات للحل، أولها في حال أوقف النظام القتل، سيخرج للشارع ما يقارب من ثلاثة ملايين سوري كطوفان بشري لإزاحة النظام، ويتم بذلك اقتلاعه سلمياً.
وفي اجتهاد آخر، يُبني على أن النظام أخذ الحل العسكري لإنهاء الثورة في سوريا، وفي حال إيقافه للعمليات العسكرية سيكون ذلك بمثابة إعلان هزيمة بالنسبة إليه، وبالتالي لن يوقف العنف. وفي هذه الحالة لا بد من حرب عصابات يشنها الجيش الحر والمسلحون من المعارضة لاقتلاع النظام، باعتباره متشبثا جداً بالاستمرار. ويبقى الحل الأسلم برأيي هو الطريقة اليمنية، مع الإشارة إلى أن الحل في اليمن جاء بعد الاعتداء على الرئيس علي عبد الله صالح. ولولا هذه الحادثة أشك بأن صالح كان سيقبل بالرحيل.
حوار: رولا أسد
مراجعة: أحمد حسود
"أ.ف.ب." عن مسؤول إسرائيلي: متخوفون من وصول "القاعدة" إلى الجولان إذا سقط الأسد
الاثنين 14 أيار 2012
قلت وكالة "فرانس برس" عن مسؤول عسكري في لواء الشمال الاسرائيلي، رفض الكشف عن اسمه، إشارته إلى أنّ إسرائيل تراقب عن كثب الأحداث في سوريا وتتخوف من وصول مجموعات مثل (تنظيم) "القاعدة" إلى هضبة الجولان السوريّة المحتلة في حال سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
ولفت المسؤول الإسرائيلي، في هذا السياق، إلى أنّ "مثل هذا الوضع يمكن أن يخلق فراغًا أمنيًا خطيرًا مماثلاً للوضع في سيناء". واعتبر أنّ سقوط الأسد سيوجّه في حال حصوله ضربة قويّة لـ"حزب الله"، لافتًا إلى أنّ الأخير "قلق جدًا إزاء ما يحصل في سوريا لأنّ كل لوجستياته موجودة هناك". وتابع: "إذا سقط نظام الأسد فإنه (أي "حزب الله") سيصبح وحيدًا في هذه المنطقة ولن يكون لديه حدود مع صديق يمكنه مساعدته ودعمه، لذلك يعمل جاهدًا لكي يدعم نظام الأسد".
Forty Five years, being Enemies as the Regime in Syria claims. Here is the Truth comes out from the Enemy of Syria. They want the Regime to survive, because it was under their protection of all those years. The Enemy is worried the the Lion of Damascus to fall, and they are pressing the International Community to keep him ALIVE. The truth is out even after FORTY FIVE years. The Syrian people by their revolution had disappointed the Enemy of Syria.
people-demandstormable
سائلاً "لماذا الإصرار على اعتبار أنّ سياسة الحسم الأمني التي روّج لها النظام السوري تقترب من النجاح؟"
جنبلاط: بعض الأجهزة الأمنيّة تعمل بوحي سوري.. وتفريع القرار الأمني خطير
جنبلاط، وفي موقفه الاسبوعي لجريدة "الانباء"، شدد على أنّه "لا يمكن فصل ما جرى من أحداث وتوترات عن إصرار بعض الأجهزة الأمنيّة، بوحي سوري على ما يبدو، على إعتبار السلفيّة بمثابة الشر المطلق"، قائلاً: "حبذا لو يتبرّع أحدهم من جهابذة (بمعنى الخبراء بغوامض الأمور) تلك الأجهزة ليشرح لنا ما المقصود بالسلفيّة؟ ولماذا الإصرار الدائم على تضخيم الخطر السلفي؟ وهل السلفيّة هي مدرسة فكريّة واحدة؟ وهل هي تقول بالعودة إلى السلف الصالح أم تبشر بالتطرف والتعصب؟ وما مدى حضورها في لبنان؟ وهل هي محصورة لدى المسلمين السنة؟ ولماذا ربطها بصورة دائمة بالارهاب؟ وهل هي محصورة بالأديان؟ ألم يسبق أن رأينا كبار المحللين الاستراتيجيين والمفكرين في اليمين المحافظ أو اليسار الثوري الراديكالي يسقطون أيضاً في فخ التطرف وهو نوع من أنواع السلفيّة والتعصب؟".

وأضاف: "هل المطلوب الإيحاء بأن لبنان قد تحول إلى بؤرة سلفيّة للحؤول من دون تقديم يد العون والمساعدة الانسانيّة للاجئين السوريين في لبنان وصولاً إلى إعتقال الناشطين منهم وتسليمهم الى السلطات السوريّة حيث سيكون مصيرهم الموت المحتّم؟ ثم لماذا الاصرار على إستيراد (تنظيم) "القاعدة" بأي ثمن إلى لبنان؟ فهل هي أيضاً تُستخدم كفزاعة لقمع أي صوت داخلي يساند الثورة السوريّة والشعب السوري في مواجهة الجريمة المنظمة واليوميّة التي يقوم بها النظام في سوريا؟". وقال: "لم يعد ينقص بعض المرجعيات اللبنانيّة إلا أن تبحث عن الزعيم الجديد المظفر لتنظيم "القاعدة" لتقدم له طلباً رسميّاً لفتح مكتب تمثيلي له في بيروت لتثبت وجهة نظرها أو أن تستورد أبو مصعب اللبناني".

وتابع جنبلاط في هذا الإطار: "لماذا إصرار بعض الدول والقوى السياسيّة والأجهزة الأمنيّة اللبنانيّة على إعتبار أن سياسة الحسم الأمني التي روّج لها النظام السوري تقترب من النجاح في حين تثبت الأحداث كل يوم أن الشعب السوري لن يتراجع عن مطالبه السياسيّة المحقة مهما كان الثمن، فإذ بسوريا تنهار رويداً رويداً وتتجه نحو المزيد من الفوضى والمصير المجهول؟ ولماذا إصرار هذه الدول والقوى السياسيّة الداعمة للنظام السوري على رفض أي تسوية إنتقاليّة على طريقة اليمنيّة لإخراج سوريا من أزمتها الراهنة بدل التمسك بالزمرة الحاكمة رغم كل ما قامت به حتى الآن، وقد دُمرت مدن وقرى سورية بالكامل، وإرتفع عدد المهجرين إلى مليون مهجر، ناهيك عن عشرات الآلاف من النازحين إلى الدول المجاورة، فضلاً عن عشرات الآلاف من المعتقلين السياسيين والمفقودين، وطبعاً الآلاف من الشهداء والجرحى؟

وعلى مستوى عمل الأجهزة الأمنيّة وحجب "داتا" المعلومات، سأل جنبلاط: "لماذا الإصرار على عدم التنسيق الكامل بين الأجهزة الأمنيّة اللبنانيّة بما يؤمن غطاءً أمنيّاً للبلد، فهل ذلك نتيجة ولاءات البعض منها لهذا التيار السياسي أو ذاك؟ وهل يمكن القبول بتفريع القرار الأمني في البلد بحسب الانتماءات السياسيّة بدل أن تكون المؤسسات الأمنيّة في خدمة جميع اللبنانيين دون تمييز؟ وهل هذا ما يُفسر حجب "داتا" المعلومات عن أصغر جريمة إلى أكبر محاولة اغتيال وآخرها تلك التي استهدفت (رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير) جعجع؟ وهل من الممكن القبول بإستمرار هذه الحالة من غياب التنسيق نتيجة تعدد الانتماءات والحساسيّات بين بعض الأجهزة الأمنيّة ما قد يؤدي إلى الوقوع في فخ تقارير مشبوهة ورطت طرابلس بتوتر مذهبي كل أهل المدينة بغنى عنه؟".

وإذ جدد الدعوة إلى "تهدئة الأمور وتنقيّة الأجواء في طرابلس"، اعتبر جنبلاط أن "ذلك لا يتحقق من خلال بدع إتهاميّة همايونيّة، لأنّ تطبيق هذا المنحى سيفتح الباب أمام تأويلات لا تنتهي خصوصًا في طرابلس، لذلك من الأفضل إجراء تسويّة سياسيّة والعودة إلى الحوار للتوصل إلى مصالحة ومصارحة كاملة تضع حداً لهذه المأساة المتكررة بين الحين والآخر، ثم الدخول في خطة إنمائيّة شاملة لطرابلس لرفع الحرمان عنها، بالتوازي مع عودة الحوار الوطني للتوصل إلى خطة دفاعيّة وطنيّة شاملة تحت إشراف الدولة، ودائماً على قاعدة عدم إستخدام السلاح في الداخل".

كما سأل جنبلاط: "هل من محظور في توسيع قاعدة الاستفادة من مرفأ طرابلس أو إعادة تشغيل مطار الرئيس رينيه معوّض في القليعات؟ وهل من محظور في تلزيم مصفاة طرابلس لفتح المجال أمام فرص عمل جديدة بدل الاستباحة الفئوية للمصفاة الحاصلة راهناً؟ وما المحظور في إنشاء منطقة صناعيّة حرة ومنحها إعفاءات وحوافز تشجيعيّة أو في تفعيل معرض الرئيس رشيد كرامي الدولي  وأضاف: "إنها مجرد أفكار لعلها تفيد بأن تكون مدخلاً للمصالحة والمصارحة والانماء في مدينة طرابلس التي يستحق أهلها العيش في أمان وإستقرار وطمأنينة".


(مفوضية الاعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي)

لمحكمة الدستورية العليا " المحدّثة"

الاثنين 14 أيار (مايو) 2012
هل أضاف المرسوم 35 لعام 2012 القاضي بتشكيل المحكمة الدستورية العليا جديدا إلى "" مسيرة الإصلاح "" أو أحدث فرقا ما في الواقع القانوني السياسي الذي يمنح السلطة التنفيذية ورئس الجمهورية حصرا صلاحيات كاملة للسيطرة والهيمنة الذي كرّسه الدستور "" المحدّث"" الصادر 2011 .
لقد أكدّ المرسوم الجديد هذه السيطرة. فما زال أعضاء المحكمة الدستورية العليا يعينون من قبل رئيس الجمهورية ولمدة أربع سنوات ضمن ولاية الرئيس المحددة بسبع سنوات. ويحلفون اليمين أمامه، وهو من يقيلهم إذا فقد أحد منهم الأهلية أو "" السيرة الحسنة""، وما أدراك ما السيرة الحسنة. كما أنهم يقدمون استقالتهم للرئيس كذلك (المواد 2 – 6 – 10 – 11 – 12) مع أنهم هم المخولون قانونيا بمحاكمة الرئيس بجرم الخيانة العظمى، طبعا بعد موافقة ثلثي مجلس الشعب على اتهامه!!! (المادة 22)
ومع أن الجلسات لا تكتمل إلا بحضور ستة أعضاء من أصل العدد الكامل وهو سبعة أعضاء، إلا أن المشرع أجاز الاستعانة بعضوين من "" خارج الملاك""! هما نائب رئيس محمة النقض أو نائب رئيس المحمة الإدارية ( المادة 15).
وحدد القانون ( المادة 17) مرجعية تنازع الاختصاص! مع القضاء العادي بهيئة محددة مع أنه لا مجال بأي حالة لتنازع الاختصاص مما يجعل المحكمة الدستورية مساوية من حيث الحقيقة لأي محكمة أخرى.
ما زال كذلك حق الطعن بدستورية أي قانون من حق رئيس الجمهورية وخمس أعضاء مجلس الشعب خلال خمسة عشر يوما من تاريخ إصداره أو عرضه على مجلس الشعب.
( المادة 18) كما ترك للمحاكم اختياريا "وليس إجباريا" إحالة أي طعن بدستورية قانون (وأثناء النظر بدعوى تتعلق بتطبيقه فقط) إلى المحكمة الدستورية العليا للبت فيه، مما يحرم بشكل مطلق المواطن والأحزاب وهيئات المجتمع المدني حق الطعن بدستورية القوانين بشكل مستقل. كما يحرم مجالس الشعب اللاحقة الطعن بدستورية قوانين صدرت سابقا.
إن ما جري ويجري حسب ما هو واضح ما هو إلا محاولة لتلميع صورة الهيمنة والاستئثار ومجرد تغيير لتعابير ومفردات السيطرة دون وجود أي إشارة لمجرد نوايا بإجراء تغيير يخفف من هذه السيطرة ويوسع إطار المشاركة أو حتى الاستقلالية.
المحامي أنور البني

رئيس المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية

مقبرة حِمص السرية

الاثنين 14 أيار (مايو) 2012
عادت مراسلتنا مونيكا بريتو بشكل سري إلى سوريا، وهي تروي لنا قصة 66 جثة لا أسماء لأصحابها ترقد في أرض زراعية في منطقة حمص، كان قد تم تسيلمها من المستشفى العسكري إلى رجل دين محلي.

بدلاً من أسماء الضحايا، لا يوجد على الأكفان إلا أرقام مكونة من ثلاث خانات، بعضها يبدأ بـ 9.

"يريدون أن نعود إلى أجواء الخوف من النظام التي كانت سائدة في السابق. إنها طريقتهم في معاقبتنا" يقيم الوضع أحد الناشطين.

( موقع:بريوديسمواومانو)
10 – 05 – 2012 - مونيكا بريتو (ريف حِمص، سوريا)
الساحة، مزرعة مهجورة، توجد في وسط اللامكان. أربعة أكوام من التراب تبرز في المكان نفسه، يتناثر عليها ورق مقوى يصعب تخمين أن ما عليه هو أرقام باللغة العربية، رغم الوقت القليل الذي انقضى. الطريق القصير الذي يؤدي إلى الساحة يخلو من الاسفلت، مثل كل الطرق تقريباً التي تغطي محافظة حمص، لكن السكان يعتبرونها آمنة لأن الجيش يركز قواته منذ فترة على الطرق العامة السريعة والمناطق القريبة من المدينة: هكذا شرعوا باستخدام الساحة كمقبرة بديلة في أواخر تشرين الثاني| نوفمبر، عندما بدأ بعض المنشقين من القرية أو المدنيين الملتحقين بما يسمى الجيش السوري الحر، الفصيل الذي يقاتل النظام السوري، بالسقوط ضحايا.
اثنا عشر منهم دُفنوا في المكان. لكن الشيء الذي ما كان يمكن للسكان أن يتخيلوه هو أن تزداد سعة المقبرة المرتجلة، لتكتسب بذلك لقب مقبرة الشهداء. في أوائل شهر آذار| مارس تلقى شيخ في إحدى ضواحي حمص القريبة من بابا عمرو مكالمة من المستشفى العسكري. يروي السكان أنهم طلبوا منه تهيئة قبور لمائتي شخص في إحدى القرى المجاورة، وحددوا له زمان ومكان استلام الجثامين وفرضوا عليه شرطاً: لا مجال لنشر أي فيديو، أو أية صورة فوتوغرافية أو أية رواية عما سيجري. اتصل الشيخ بشيخ آخر من قرية قريبة - يطلب السكان عدم نشر اسمه خشية تعرضه للانتقام - وطلب منه المساعدة في البحث عن مكان للدفن.
وجَّه الشيخ بالحفر في المقبرة المرتجلة، على أن يجري الأمر بشكل سري، لكن الأسرار شيء يستحيل الحفاظ عليه في القرى. وخاصة عندما تكون البلدات المحيطة بحِمص ممتلئة بالنازحين وعندما يكون في كل أسرة واحد، إن لم يكن أكثر، من المفقودين.
عندما أسفر نهار الثامن عشر من آذار| مارس، حضرت القرية كلها إلى المزرعة المهجورة. ظهرت ثلاث شاحنات محملة بالجثث المغطاة بالأكفان البيضاء موجهة من قبل الشيخ: في المجمل، كان هناك 66 جثة. تزاحم النازحون حول السيارات، باحثين عن أسماء الضحايا. لكنها لم تكن موجودة: رقم مكتوب بقلم مؤشر (ماركر) على الأكفان كان المعرف الوحيد. كانت الأرقام مؤلفة من ثلاث خانات، العديد منها تبدأ بـ 9، الأمـر الذي يقدم فكـرة عن العـدد الكلـي للجثث التي دفنت وفـق ذات النهـج. تحوَّل الألـم إلـى غضب، و وُوجهت محاولات الشيخ للقيام بدفن الجثث بمعارضة جميع الحاضرين. خمسة عشر جثماناً فقط من أصل ستة وستين كانوا جاهزين تحت الأرض قبل أن يثور الحاضرون.
"لام السكانُ الشيخ على استعداده للدفن بدون الشعائر الدينية، وأيضاً على قبوله شروط الجيش بعدم الكشف عن الأكفان. الكثيرون منهم كانوا يبحثون عن أعزاء لهم، وبدأوا بتمزيق الأقمشة والبلاستيك التي كانت تغطي الجثث. لم يستطع الشيخ السيطرة على الموقف وتحول الأمر إلى فوضى. وفُتِحَ خمسة وأربعون كفناً"، كما يشرح لنا أبو فارس، أحد الناشطين. "كانت الجثث في حالة سيئة جداً، بعضها كانت أشلاء، وبعضها كانت مقطوعة الرأس، أومحروقة... وبالنظر إلى الأحجام فإن البعض منهم كانوا أطفالاً، لكن كان من المستحيل معرفة إن كان هناك نساء بينهم. أربعة أو خمسة فقط تم التعرف إليهم، وكانوا أشخاصاً من بابا عمرو".
أقيمت شعائر الدفن أخيراً أمام السكان الحزانى. صور البعضُ فيديوهات بهواتفهم الجوالة، وسجَّل الناشطون اليوم بكاميراتهم: تسجيلاتهم ترافق هذا التقرير (توجد التسجيلات في مصدر النص باللغة الإسبانية). لعلمهم ببنود الاتفاق مع الشيخ فضلوا عدم نشرها علناً: لكن رغم ذلك، تسرب شريط فيديو سيء النوعية وتم نشره على قناة سورية معارضة، مسبباً غضب السلطات. بقية الجثث التي كان يجب أن تكمل العدد إلى 200 لم تصل قط. يروي السكان، أنه عندما رجع الشيخ إلى المستشفى من أجل تولي أمرها، تم احتجازه انتقاماً لعدم قدرته على المحافظة على سرية الجنازة. القبور المتبقية مازالت مفتوحة حتى اليوم.
"إلى أن نعود إلى بابا عمرو لن يكون بمستطاعنا التحري عن الفظائع المرتكبة" يتأسف خالد، ناشط آخر. الدكتور محمد المحمد والدكتور على حزوري، كلاهما من المستشفى الميداني الذي تم تدميره في بابا عمرو، كانا شاهدين على الجنازة المذكورة، ويقولان إنهما سمعا بأن عمليتي دفن مشابهتين تمتا في كفرعايا وشنشار، الأولى كان فيها مائة جثة والثانية كان فيها أكثر من مائتين: وكما في المقبرة السرية المذكورة، كانت الأكفان تحمل أرقاماً بدلاً من الأسماء.
" الطريقة الوحيدة للتأكد من هوية الجثث كانت الحضور إلى المستشفى العسكري، حيث يعطون لكل رقم اسماً، لكن لا أحد ذهب إلى هناك خوفاً من الاعتقال"، يواصل هذا الشاب السوري كلامه. المراكز الطبية العامة في سوريا تستعمل كقواعد عسكرية، والناشطون مثلهم مثل المنظمات الدولية لحقوق الإنسان أبلغوا عن تحويلها من قِبَل النظام إلى مراكز للاعتقال، هذا إذا لم تكن للتعذيب. عندما سقط المستشفى الوطني في أوائل نيسان| أبريل بيد رجال الملازم عبد الرزاق طلاس وجدوا في داخله عدة مخازن مليئة بالجثث. "من المستحيل معرفة إن كان الأمر يتعلق بضحايا جدد لحصار حِمص، أو بالمصابين والمعتقلين الذين تم تصفيتهم أو أنها جثث قديمة لم تدفن قطّ"، يواصل خالد.
مقبرة الشهداء السرية هي رمز للمذابح والخوف اللذين تعرض لهما سكان حمص. هي أيضاً رمز للشك وعدم اليقين. "من المستحيل أن نعرف عدد الناس الذين ماتوا في بابا عمرو في شهر شباط| فبراير الماضي" يشرح أبو حنين، المسؤول عن المركز الإعلامي المدمر في الحي الشهيد بحِمص. "وثَّقنا 126 جثة في القصف، الأمر الذي يمكن تفسيره فقط بلجوء السكان الى البيوت الأكثر حماية، وأربعة أنفاق تحت الأرض، ولأن الله ساعدنا. كانت معجزة. لكن المذابح الحقيقية بدأت بعد ذلك، عندما دخل الجيش على الأرض. في يوم كانوا يقتلون عشرين شخصاً وفي يوم آخر أربعين وفي آخر ستين ... ولدينا فكرة صغيرة فقط عن المذابح المرتكبة." يواصل الناشط، الذي يقدِّر أنه لم يبق في الحي أكثر من ألف شخص. الباقون أخلوا الحي تدريجياً في الأيام الستة والعشرين التي استمرت فيها العملية العسكرية، بفضل الأنفاق التي هيأها الناشطون والجيش السوري الحر. كان سكان بابا عمرو يبلغون ثمانية وعشرين ألفا، انخفضوا إلى نصف هذا العدد في الخريف الماضي عندما اشتدت الهجمات العسكرية.
اليوم يحلم سكانه بالعودة إلى الأطلال من أجل إعادة بناء مساكنهم، رغم الخوف الذي يتملكهم عندما يتذكرون هجوم النظام. "ما زلنا نتساءل لماذا سلمونا الجثث بدون أسماء" يقول خالد بينما يتجول بين القبور، عاضاً على لسانه. "لا أستطيع أن أفسر ذلك إلا بطريقة واحدة: يريدون أن نعود إلى أجواء الخوف من النظام التي كنا نعيشها من قبل. إنها طريقتهم في معاقبتنا".
ترجمة: الحدرامي الأميني
رداً على تساؤلات البعض حول سبب موقف جنبلاط ازاء الاحداث في سوريا، ولما هذا الحماس؟ وعلام هذا الرهان والاندفاع؟ قال أبو فاعور: "أين تريدون أن نكون؟ أنكون  مع الجلاد ضد الضحية أنكون مع الحاكم ضد المحكوم أو مع القاتل ابن القاتل ضد القتيل، أو مع المجرم ضد الشعب أو مع الطاغية ضد المظلومين"، مضييفاً لا نحن مع الشعوب العربية، وها هو الشهيد كمال جنبلاط ينتصر في تونس وفي ليبيا وفي سوريا وسوف ينتصر في سوريا، وسوف يسقط الجلادون الواحد تلو الاخر طال فيهم الزمان أم قصر سينتصر الشعب السوري".
نائب وزير الخارجية الروسي: "القاعدة" تقف وراء الاعتداءات في سوريا
الاثنين 14 أيار 2012
Syrian Civilians shot by Troops in Berzah
Annusrah Organisation, and he Regime
سوريا: 900 قتيل حصيلة شهر من «الهدنة» 

"المرصد": مقتل 23 جندياً سورياً على الأقل في اشتباكات مع منشقين في الرستن
الاثنين 14 أيار 2012
Fierce clashes with rebels in the central city of Rastan, Homs province, left at least 23 Syrian soldiers dead and dozens wounded on Monday, the Syrian Observatory for Human Rights said.
The UK-based monitoring group said initial reports indicated that three troop carriers were destroyed in the clashes that began at dawn on the outskirts of the city.
The Observatory and the Local Coordination Committees said Rastan, under rebel control since January, has been shelled since early hours Monday. [AFP/AP]
فاد "المرصد السوري لحقوق الانسان" أن "القوات النظامية السورية تكبدت خسائر فادحة خلال الاشتباكات التي دارت فجر وصباح اليوم على مداخل مدينة الرستن"، مشيراً إلى مقتل "ما لا يقل عن 23 جندياً من القوات النظامية وجرح العشرات منهم".
وأشار المرصد إلى "تدمير ثلاث ناقلات جند مدرعة والإستيلاء على إثنين منها وأسر جنود من القوات النظامية".
من جهة ثانية، أفاد المرصد أن القوات النظامية السورية بدأت اليوم حملة مداهمات في حي القابون في مدينة دمشق.
إلى ذلك، وزع ناشطون صباح اليوم أشرطة فيديو لتظاهرات جرت صباح اليوم أبرزها في بلدة اللطامنة في محافظة حماة، تضامناً مع بلدة التمانعة في المحافظة نفسها التي قتل فيها أمس خمسة مواطنين بينهم إمرأة وأصيب 18 آخرون بجروح برصاص القوات النظامية التي اقتحمت البلدة.
كما أظهر شريط فيديو آخر محلات تجارية مقفلة في اللطامنة، وأشار الناشط أبو غازي الحموي في بريد الكتروني إلى أن هناك "إضراباً عاماً في البلدة، نصرة لبلدة التمانعة".
وسارت تظاهرة صباحية في بلدة حيالين في ريف حماة وفي حي بستان القصر في مدينة حلب، بحسب ناشطين.
A ceasefire that was supposed to begin on April 12 has had only a limited effect, throwing into doubt the rest of the plan that calls for talks between President Bashar al-Assad's government and those seeking to end his rule.
Part of the plan includes the deployment in flashpoint areas of around 300 UN military observers. By Sunday,189 observers were on the ground, and several more arrived on Monday.
In the latest effort to isolate Syria internationally, European Union foreign ministers agreed fresh sanctions against the country on Monday, the 15th round so far to protest the repression of dissidents.
An EU statement issued at a meeting of ministers said they adopted "sanctions against the Syrian regime" but gave no details.
An EU diplomat confirmed however that the ministers agreed to slap an assets freeze and visa ban on two firms and three people believed to provide funding for the regime.
الجيش السوري يقصف الرستن ومقتل تسعة أشخاص
الاثنين 14 أيار 2012
أفادت مصادر من المعارضة السورية أن قوات النظام السوري قصفت بلدة الرستن على الطريق السريع الرئيسي في شمال سوريا، ما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 40 في هجوم لاستعادة السيطرة على المنطقة من "الجيش السوري الحر".
وأضاف أحد أفراد الجيش السوري الحر في البلدة الواقعة على بعد 25 كيلومتراً شمال مدينة حمص طالباً عدم نشر اسمه، في حديث هاتفي مع وكالة "رويترز" عبر الأقمار الاصطناعية أن "القذائف والصواريخ تسقط على البلدة منذ الساعة الثالثة صباحاً (منتصف الليل بتوقيت غرينتش) بمعدل قذيفة كل دقيقة.. دُمرت الرستن."

سوريا: مقتل 23 في مواجهات الاحد بانحاء البلاد

الأحد، 13 مايو/ أيار،2012
قال مراقبون تابعون للامم المتحدة ان القوات السورية الحكومية اقتحمت قرية في وسط سوريا الاحد، وقتلت خمسة مدنيين، واصابت 18 آخرين، واحرقت عددا من البيوت. كما قال المرصد السوري لحقوق الانسان، ومقره لندن، ان ما لا يقل عن 23 شخصا قتلوا في سوريا في مواجهات مع القوات الحكومية الاحد.
قال مراقبون تابعون للامم المتحدة ان القوات السورية الحكومية اقتحمت قرية في وسط سوريا الاحد، وقتلت خمسة مدنيين، واصابت 18 آخرين، واحرقت عددا من البيوت.
ويأتي الهجوم على قرية التمانعة في محافظة حماة، التي تعتبر معقلا من المعاقل الرئيسية لمعارضة لنظام الرئيس السوري بشار الاسد، في وقت اعلنت فيه قوة المراقبين الدوليين التابعة للامم المتحدة ان عدد مراقبيها المنتشرين في سوريا بلغ 189 مراقبا عسكريا غير مسلح، اي نحو ثلثي اجمالي القوة المفترض انتشارها، والمكونة من 300 مراقب.
كما قال المرصد السوري لحقوق الانسان، ومقره لندن، ان ما لا يقل عن 23 شخصا قتلوا في سوريا في مواجهات مع القوات الحكومية الاحد.

تسليم جثث

مواجهات بسوريا
القوات الحكومية اقتحمت قرية بحماة، وقتلت 5 واصابت 18 آخرين

وكانت مصادر في المعارضة السورية في دمشق ذكرت ان القوات السورية سلمت جثث سبعة من الشباب قتلوا برصاص الجيش في غارة شنت على احد احياء دمشق السنية المحافظة، مقابل افراج المعارضة عن ضابط سوري.

واضافت تلك المصادر ان الجيش السوري كان رفض حتى الجمعة الافراج عن جثث الشباب السبعة، الذين قتلوا في الخامس من هذا الشهر خلال اقتحام الجيش لحي البرزة، مما دفع قوات المعارضة الى اختطاف الضابط يوسف زغبور بعد يوم واحد.
وكانت شوارع وازقة حي البرزة، الواقع شمالي دمشق، قد تحولت الى موقع مظاهرات مستمرة ضد نظام حكم الرئيس السوري بشار الاسد.
وكانت جماعة "الجيش السوري الحر" المعارضة قد وجدت تأييدا في حي البرزة، حيث تحول العديد من سكانه الى العمل المسلح لمواجهة القمع الحكومي المسلح للانتفاضة السورية المتواصلة منذ 14 شهرا.
ونقلت وكالة رويترز عن احد المصادر من حي البرزة قوله ان "زغبور بخير، وان جنازات الشباب السبعة اقيمت امس وتقام اليوم، وحضرها العديد".
واظهر لقطات فيديو بثها معارضون الاحد جنازات ثلاثة من القتلى السبعة، مغطاة بالورد الاحمر والابيض، ومحمولة على اكتف المعزين.
كما اظهرت اللقطات الآلاف وهم يهتفون بشعارات تطالب بالحرية، وترفع الرايات باللونين الاخضر والابيض، وهو العلم السوري قبل سيطرة حزب البعث السوري على الحكم في عام 1963.
ويقول ناشطون ومنظمات لحقوق الانسان ان الاحتفاظ بجثث القتلى تحول الى ممارسة اعتيادية للقوات الحكومية في الانتفاضة ضد النظام الحكام المتواصل لحافظ الاسد، وبعده ابنه بشار الاسد منذ نحو 42 عاما.
ويشير هؤلاء الى ان السلطات تحتفظ بجثث القتلى لاسابيع وربما لاشهر، ثم تسلمها الى ذويهم بعد موافقة الاسرة على ان تكون الجنازة ومجلس العزاء محدودا وهادئا، خشية ان تتحول الى نقاط ساخنة للاحتشاد تعبيرا عن رفض النظام.

مسلسل اللجوء

من جانب آخر قالت جمعية خيرية اسلامية معروفة في الاردن الاحد ان نحو 30 ألف لاجئ سوري نزحوا من بلادهم الى الاردن خلال الشهرين الماضيين.
ودعا زياد حمد رئيس جمعية الكتاب والسنة، في تصريحات لوكالة فرانس برس، دول الخليج الثرية الى استيعابهم ومساعدتهم.
وقال حمد ان "نحو 20 ألفا من اللاجئين السوريين فروا الى الاردن في مارس (شباط) وابريل (نيسان)، وان الجمعية اصبحت مسؤولية عن رعاية نحو 40 ألف لاجئ، معظمهم في عمان".
واوضح حمد ان السلطات الليبية ارسلت 14 شاحنة محملة بالمساعدات دعما لجهود الجمعية في تقديم العون للاجئين السوريين.
وكانت الولايات المتحدة ذكرت الخميس انها خصصت 40 مليون دولار لاعانة نحو 65 ألف لاجئ سوري فروا من بلادهم الى البلدان المجاورة.
وتقول المفوضية العليا للاجئين التابعة للام المتحدة ان نحو 16 ألف لاجئ مسجلين حاليا في الاردن.
الا ان عمان تقول ان العدد تجاوز 100 ألف لاجئ فروا اليها من سوريا منذ مارس/آذار من عام 2011، اي مع انطلاق الانتفاضة السورية، يعتقد ان 12 ألفا منهم، واكثرهم من المدنيين، ماتوا منذ ذلك الحين.
Washington Post is exploring how the Muslim Brotherhood is gaining influence over the Syrian uprising, after decades of prosecution in Syria.
The movement was crushed in the 1982 Hama massacre, and membership of the organisation was outlawed. 
Now, the Brotherhood and their supporters hold the biggest number of seats in the Syrian National Council, the main opposition bloc.
Brotherhood leaders say they have been reaching out to Syria’s neighbors, including Jordan, Iraq and Lebanon — as well as to U.S. and European diplomats — to reassure them that they have no intention of dominating a future Syrian political system or establishing any form of Islamist government.
“These concerns are not legitimate when it comes to Syria, for many reasons,” said Molham al-Drobi, who is a member of the Brotherhood’s leadership and sits on the Syrian National Council’s foreign affairs committee.
“First, we are a really moderate Islamic movement compared to others worldwide. We are open-minded,” Drobi said. “And I personally do not believe we could dominate politics in Syria even if we wanted to. We don’t have the will, and we don’t have the means.”

No comments:

Post a Comment