Gadget

This content isn't available over encrypted connections yet.

Tuesday, 7 August 2012

07.08.12 Lebanon. The Proposed Electoral System should NOT Pass..

Six years, while the Lawmakers were working to reform the Electoral System. The Genius Politicians could not bring any kind of Reforms to prove, these Politicians respect the Voters, the people  suppose to bring them to POWER. Six years those Politicians, going in Circles just to achieve an Electoral System to keep them have the GRIP on the Lebanese Throats, and prevent them to choose the Candidates they think to represent them in the Parliament. These Politicians, would NOT give the Lebanese the CHOICE, they want to produce a Law to be FORCED on the people Will, and Freedom NOT to Choose.

The Law that, had been voted in the Cabinet, was by the same Politicians that work only to keep them untouched by the people, LOOTING the Treasury and the Economy of the Country, without Supervision. Any one of the Lebanese believes these Politicians would produce any kind of Electoral Law, that reduces their Power and work for the Lebanese Interests, certainly NOT. The Cabinet voted for a Law that give the Traditional Politicians the Power to control any other Candidate is not under their Control. They would Force the Candidate to serve them Blindly, and share the Looting of the Country. They are producing a Law that Confirms and Pin down the Sectarian System on the people's minds. While they suppose to produce a Law that, helps to remove the Dirt of Sectarianism off the Lebanese Life. Law that suppose to match with the Lebanese life Style, Democracy, Freedom and Free Media.

The Proposed Law should not PASS at the Parliament, and if was Confirmed, certainly means, those Mafia Politicians are going to hold the Country longer than Bashar in Syria. This law will keep the Lebanese under Suppression of Sectarianism, which suppose to overrun it, as was mentioned in Taif Written Constitutional Documents. The Lebanese should have an Electoral Law to wipe out the Sectarian Description of the Candidates. Candidate who would win the Election, suppose to respect the Lebanese Rights and respect their Duties towards the Lebanese, and NOT just the Sectarian Faction the Candidate came from.

The First Paragraph, in the Electoral Reform System, should be, the FREEDOM of MARRIAGE among the Lebanese without Obstacles and in Secular and Civil LAW.

Small Circles, that the Voters should NOT Exceed 10,000 in each Circle, to bring a Member to the Parliament. this way the Voters would know closely the Candidate and the Program put to the people the way going to SERVE them. The Candidate should be from the same Area as the Voters. So they would have their RIGHT CHOICE.That would bring Members, elected from people, and NOT FORCED on them, by Mafia Politicians.

The Prime Minister should be Elected by the Members of the Parliament, so the President has No Authority to put pressure on PM Post.

The President should be Elected Directly by the people of Lebanon, there are thousands of Qualified Personalities to be at this Top Post. So there is No other Authority to put pressure on the President, as it is these days. The President Authority is TIED UP, and has to please the other Parties, and this would Jeopardize the way the President put the Plans to Serve the people properly according to the Constitution.

Either the Lebanese force those Politicians to Produce a Civilized and Democratic Electoral System that fits with the Lebanese 6000 years Civilization, or STAY under Sectarian Dictatorship as those Regimes disappeared.
khaled-democracytheway
أهالي المخطوفين الـ 11 يلوّحون بـ"استضافة" أتراك
الثلاثاء 7 آب 2012
وجه الناطق باسم اهالي المخطوفين ال11 في سوريا  الشيخ عباس زغيب رسالة من أمام السفارة التركية، أعلن فيها انه "اذا لم يحل ملف المخطوفين اللبنانيين فسيكون الاتراك ضيوفا في لبنان " و أعلن زغيب انه ان لم يُحل الملف سندخل في "مرحلة تصعيدية" و أن تركيا هي من  تتحمل المسؤولية كاملةً. مؤكداً ان الرسالة التي بُثت في الأمس من المخطوفين اكدت انهم موجودون تحت السيطرة التركية مضيفاً انه " ولا مجال للتهرب".

و رداً على سؤال هل هم بصدد خطف اتراك من لبنان رد زغيب "نحن لا نخطف بل نستضيف"  و انهم لم يحددوا بعد موعداً للتصعيد فما يجده الاهالي مناسباً سيقومون به . 

و أعلن ان هناك تحرّكاً  تجاه السفارة القطرية " لما لقطر ايضا من دور فاعل في انهاء هذا الملف" . فيما انتقد الشيخ زغيب دور السلطات اللبنانية في هذا الملف داعياً وزير الخارجية الليناني باستدعاء السفير التركي و ابلاغه  رسالة رسمية تكون شديدة اللهجة.

من جهة أخرى رأى زغيب انه لا يعتقد ان الدولة اللبنانية بحاجة الى من يضغط عليها لكي تتحرك  و قال "ان الانسان الذي يتمتع بحس وطني عليه ان يتدخل والا سنبدأ التسميات". و أعلن انه ان لم يتم التحرك من قِبل الجهة التي ترى نفسها معنية فسيتم التحرّك ضدها.

و عن تحركهم الحالي فقد وصفه بالتحرك السلمي معلناً انهم ليسوا من هواة قطع الطرق و شكر الأهالي الذين يتجاوبون مع نداءات التحرك.

و استبعد ان يكون للتحرك ارتدادات سالبية على المخطوفين مجدداً تحميله المسؤولية لتركيا وقطر وكل الدول التي تدعم "ما يسمى بالمعارضة السورية."

الأمن العام يردّ: النائب حلو "هل يريدون إعادتنا إلى ما قبل ٢٠٠٥"؟

الثلثاء 7 آب (أغسطس) 2012
الأمن العام: بيان هنري حلو عار من الصحة
وطنية - 7/8/2012 صدر عن المديرية العامة للامن العام البيان الآتي: "ردا على ما ورد في بيان النائب هنري حلو في الوكالة الوطنية للاعلام بتاريخ 7/8/2012 حول مصادرة الامن العام جواز سفر المواطن اللبناني وسام طريف، يهم المديرية العامة للامن العام أن توضح أن كل ما تضمنه بيان سعادة النائب عار من الصحة، ولا بد أنه وقع ضحية معلومات خاطئة".
*
حلو استهجن مصادرة جواز سفر الناشط اللبناني وسام طريف
وطنية - 7/8/2012 استهجن النائب هنري حلو في بيان "ما تقوم به الادارة اللبنانية من تقويض للديموقراطية والحرية وانتهاكا لحقوق الانسان وحرية التعبير من خلال اقدامها عبر بعض الاجهزة على مصادرة جواز سفر الناشط اللبناني وسام طريف والذي له دوره في المنظمات الانسانية التي تدافع عن حقوق الانسان لا لشيء الا لكونه مؤيد للثورة السورية وناشطا في هذا السياق".
وسأل النائب حلو :"هل جاء دور اللبنانيين لزجهم في السجون واعتقالهم والحد من حراكهم ونشاطهم الانساني وذلك بعدما اقدمت بعض الاجهزة على ترحيل الناشطين السوريين، الامر الذي يؤكد صوابية بعض المواقف التي اثيرت في هذا الاطار لاسيما بعض اعضاء الحكومة في هذا الصدد".
اضاف :"نتساءل هل يريدون ان يعيدونا الى ما قبل العام 2005، حيث كان النظام الامني يلاحق ويعتقل كل من تكلم ضد النظام السوري؟ حيث تم ملاحقة الشهيد المرحوم سمير قصير يوم تكلم عن ربيع دمشق وما زالت الحادثة شاخصة امامنا، وهل تسعى الادارة اللبنانية اليوم الى اعادة استنساخ تلك الحقبة السوداء من تاريخ لبنان من خلال تعرضها للناشطين اللبنانيين بعد ان تم ترحيل ال 14 سوريا وربما يكون قد قتلوا وتمت تصفيتهم".
ودعا النائب حلو الى "الكف عن تلك التصرفات التي تسيءالى وجه لبنان الديموقراطي والانساني وفي زمن التحولات في المنطقة من اجل ارساء الحريات والديموقراطية"، محذرا "بعض الاجهزة من التمادي في هذه الخطوات على غرار ما حصل مع الناشط طريف والكف عنها قبل الوصول الى ما لا يحمد عقباه في هذه المرحلة المفصلية التي يجتازها لبنان والمنطقة وما من احد يريد استباحة لبنان والقيام باعمال مشينة والاخلال بالامن والقانون انما التعرض للحريات والديموقراطية خط احمر".

بعد حملة جنبلاط: الأمن العام يوقف عمليات "الترحيل" ويطلق الموقوفين السوريين

الثلثاء 7 آب (أغسطس) 2012
شارت معلومات خاصة بـ"الشفاف" إلى أن الحملة التي شنها رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط على جهاز الامن العام، ورئيسه اللواء عباس ابراهيم، على خلفية تسليم مواطنين سوريين الى السلطات السورية، أثمرت عن قرار بوقف ترحيل أي مواطن سوري عن الاراضي اللبنانية,
وهذا، فضلاً عن إطلاق سراح جميع الموقوفين السوريين لدى جهاز الامن العام اليوم، ما لم يكونوا متورطين في أعمال جنائية يحاسب عليها القانون اللبناني على الاراضي اللبنانية.
مجلس الوزراء أقرّ النسبيّة للانتخاب.. ووزراء "جبهة النضال الوطني" اعترضوا
الثلاثاء 7 آب 2012
أقرّ مجلس الوزراء مشروع قانون الانتخاب، تمهيداً لإحالته على مجلس النواب لدرسه وإقراره، وذلك بعدما استكمل مجلس الوزراء درس بنود القانون خلال جلسته التي عقدت في قصر بعبدا.
وبعد انتهاء الجلسة، قال وزير الإعلام بالوكالة إنّ المجلس قرر توزيع الدوائر الإنتخابيّة على الشكل الآتي:

  بيروت: دائرتان انتخابيتان هما:

الاشرفية -الرميل- المدور- المرفأ- الصيفي- الباشورة (9 نواب)

رأس بيروت- دار المريسة- ميناء الحصن- زقاق البلاط المزرعة- المصيطبة (10 نواب)
الجنوب: دائرتان انتخابيتان هما:

صيدا- صور- جزين- الزهراني (12 نائبا)

بنت جبيل- النبطية- مرجعيون- حاصبيا (11 نائبا)
البقاع: ثلاث دوائر هي:

زحلة (7 نواب)

راشيا - البقاع الغربي (6 نواب)

بعلبك الهرمل (10 نواب9
الشمال: ثلاث دوائر هي:

عكار- المنية- الضنية (10 نواب)

طرابلس (8 نواب)

زغرتا- بشري- الكورة- البترون (10 نواب).
* جبل لبنان: ثلاث دوائر هي:

بعبدا- المتن (14 نائبا)

جبيل- كسروان (8 نواب)

الشوف- عاليه (13 نائبا)
وأضاف أبو فاعور أنّه "أعيد طرح موضوع الكوتا النسائية مجدداً بعد النقاش الذي حصل في جلسة مجلس الوزراء بالأمس، وبعد نقاش طويل أقر مبدأ الكوتا النسائية بشكل يقضي بترشيح مرشح واحد من كل من الجنسين على كل لائحة انتخابيّة، أي حفظ حق المرأة على أن يكون هناك وبحدأادنى، مرشحة واحدة عن كل لائحة". وتابع: "في ختام الجلسة تم التصويت على مشروع قانون الانتخاب، وأقرّ مشروع القانون بموافقة الوزراء الحاضرين باستثناء وزراء "جبهة النضال الوطني" الذين اعترضوا على مشروع القانون لملاحظات تم سوقها في الجلسة وتفصيلها من قبلهم".
ورداً على سؤال حول النسبيّة، أجاب أبو فاعور: "لم يدخل وزراء الجبهة في نقاش تفصيلي حول أي من الدوائر او القضايا، كان الموقف مبدئياً ونهائياً وقاطعاً بأننا ضد مشروع القانون هذا القائم على النسبية، وسجلنا في محضر الجلسة أن رأينا لن يتغير، بل على العكس، ازداد وزراء جبهة النضال الوطني اقتناعا بموقفهم بعد النقاش الذي حصل في الجلسات وخارجها".
ورداً على سؤال حول الللنانيين المخطوفين في سوريا، نفى أبو فاعور أن يكون المجلس ناقش هذا الموضوع.
ولفت إلى أنّ وزير الدولة علي قانصوه "سجل اعتراضاً لانه يريد ان يكون لبنان دائرة انتخابيّة واحدة ولكن لم يعلن هذا الامر على طاولة مجلس الوزراء، انما ابلغه الى الامين العام للمجلس".
يُشار إلى انّ الجلسة غاب عنها الوزراء: نيكولا صحناوي، مروان خير الدين، شكيب قرطباوي، وليد الداعوق، محمد الصفدي وناظم الخوري.
حريق كبير في الطابق العلوي من مبنى وزارة العدل في المتحف.. وإصابة المدير العام
الثلاثاء 7 آب 2012
ذكرت قناة "المستقبل" أن "حريقًا كبيرًا وقع في الطابق العلوي من مبنى وزارة العدل في منطقة المتحف"، مشيرةً إلى "وقوع إصابات ومحاصرة موظفين بينهم المدير العام عمر الناطور في وجهه نُقل على أثرها إلى مستشفى "أوتيل ديو"، وأضافت أن "عناصر الدفاع المدني وفوج الإطفاء استخدمت سلالم آلية لإخراج الموظفين المحتجزين في مبنى وزارة العدل". 
وأوضحت القناة أن "الحريق ناجم عن احتكاك كهربائي، وأدى إلى إصابة 6 من الموظفين".
 تأمين الموارد المائية مَثلٌ لحلّ موضوع زراعة الحشيشة
الثلاثاء 7 آب 2012
لفت وزير الداخلية والبلديات في حديث إلى صحيفة "المستقبل" إلى أنه بالرغم من تلقي لبنان مساعدات من الإتحاد الأوروبي من أجل التعويض على مزارعي الحشيشة، فإن هذه التعويضات لم تُوزّع يوماً. 
ولتوضيح كلام شربل، أجرى موقع "NOW" إتصالاً هاتفيًا بمكتبه، حيث لفت مسشتاره شربل كرم إلى أن موضوع المساعدات الأوروبية التي ارتكزت على الزراعات البديلة يعود إلى العام 1993، وأن السؤال حول سبب عدم تصريف هذه التعويضات قط "يجب أن يُسأل إلى شخص غير الوزير شربل"، في إشارة إلى وزراء الداخلية في الحقبة السابقة. 
واعتبر كرم أن تأمين الموارد المائية هو مَثلٌ يُمكن اعتماده للتسيير في عملية الزراعات البديلة، حيث يسمح تأمين المياه للمزارعين بتحصيل زراعات بديلة عن الحشيشة.

…والآن متى ينشق نصرالله؟

  • علي حماده
  • 2012-08-07
  • قد يحيّر هذا العنوان البعض، وقد يخاله البعض الاخر نوعا من المزاح او الهزل. والحقيقة اننا في مرحلة لا تحتمل مزاحا ولا هزلا، ولا نحن من هواة الكلام الخفيف عندما يتعلق الامر بشخصيات من وزن الامين العام لـ"حزب الله"، الذي وان كنا نقف على طرف نقيض من كل ما يمثله في السياسة والخيارات هو والحزب، وان كنا ايضا نعتبر الحزب الخطر الاول على لبنان الكيان والمجتمع والنظام والصيغة، فإننا نحترم الاختلاف في الرأي مثلما ندين ونقاوم بشدة الحالة الاحتلالية التي يمثلها "حزب الله" الذي يقوده السيد حسن نصرالله.  إذاً لماذا هذا العنوان؟ انه يأتي في سياق الانشقاقات الكبيرة التي تحصل في سوريا، وآخرها انشقاق رئيس الحكومة السورية الذي عينه بشار الاسد منذ مدة قصيرة. انه يأتي والحلقة المحيطة برأس النظام تتقلص اكثر فأكثر. فعندما ينشق رئيس حكومة فمعنى هذا ان النظام صار بمثابة "الرجل المريض" الذي يتحلق حول سريره الجميع ليرثيه. تذكروا كيف ان الامبرطورية العثمانية وصفت بالرجل المريض قبل مئة عام من سقوطها. لقد تأخر سقوطها لأن القوى الكبرى اختلفت في ما بينها على التركة، فعاشت الامبراطورية قرنا مستقطعا من الزمن.  
    في حالة بشار ونظامه، فإنه يعيش بسبب خلاف الكبار على المرحلة المقبلة. ولا يستمر في العيش بسبب قوته النارية، ولا جيشه، ولا حتى اسلحته غير التقليدية التي لا تخيف الكبار في العالم، لان من سيستخدمها سيبعث به - كما يقولون - الى "تحت سابع أرض". الصغار لا يسمح لهم باللعب بالسلاح الكيميائي او الجرثومي، فمن يستخدمها للمرة الأولى ينبغي ان يعرف انها ستكون المرة الاخيرة. هذا الامر ينطبق على بشار ونظامه مثلما ينطبق على ايران وترسانتها من الصواريخ. وفي هذا المجال أذكر تماما ما قاله الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك ذات يوم عندما رد على ما كان يثار عن امكان استخدام طهران سلاحا نوويا يوم تتملكه، قال: "تأكدوا تماما انه لحظة انطلاق اول صاروخ محملا سلاحا غير تقليدي من ايران في اي اتجاه كان، لن تمر اكثر من دقائق معدودة تمحى بعدها طهران وكل المدن الايرانية الكبرى عن الخريطة! هذه امور لا تحتمل صغارا من حجم قتلة الاطفال في سوريا. حتى روسيا ستكون عندها في الموقع الصحيح. 
    بالعودة الى الحزب، وبما ان الامين العام لمجلس الامن القومي في ايران سعيد جليلي يجول عندنا ليبشر بفضائل "المقاومة"، نتمنى لو ان قيادة الحزب وضعت جانبا شعارات مثيرة لحساسية غالبية اللبنانيين وباشرت اجراء مراجعة حقيقية للسياسات المتبعة حتى الآن، وليتها تنظر ولو قليلا الى مصلحة بيئتها اللبنانية الحاضنة المهددة اليوم اكثر من اي وقت مضى بالعديد من التحديات، واوّلها عواقب التورط بالدم السوري، وعواقب استمرار حالة الهيمنة الاحتلالية في الداخل اللبناني. لقد حان الوقت لمراجعة حقيقية لتصحيح المسار. انظروا يا سادة، انتم لستم بأفضل حال من رياض حجاب، فليحصل انشقاق بمعنى المراجعة والتغيير في سلوككم. الوقت يمضي والموجة كبيرة، بل انها اكبر من الجميع! 
 He is already Self Defected into TWO Halves Personalities .
ليأخذ ميقاتي العبر من حجاب ولينشق عن حكومة "حزب الله" والأسد
الثلاثاء 7 آب 2012
نصح أمين عام "تيار المستقبل" أحمد الحريري رئيس الوزراء نجيب ميقاتي "بأخذ الدروس والعبر من انشقاق رئيس الوزراء السوري رياض حجاب عن نظام القتل والإرهاب في دمشق وانضمامه الى جانب الأحرار في الثورة السورية"، داعيا ميقاتي الى "الانشقاق عن حكومة "حزب الله" و(الرئيس السوري) بشار الأسد". وقال: "أروع ما أنجزته ثورةُ الأرز انها أرغمت جيش الاحتلال السوري على الجلاء عن لبنان اذ لو استمر هذا الاحتلال حتى يومنا هذا لدمر جيش الأسد طرابلس وصيدا وبيروت كما دمر حلب ودرعا ودمشق".
الحريري، وخلال افطار أقامته منسقية المهن الحرة لـ"تيار المستقبل"، أضاف: "إننا جميعًا ممتنّون لرجل استشهد لأجل سلامة واستقلال لبنان، منقذًا بذلك اللبنانيين من مخالب نظام الأسد الوحشي، نظام لا يعرف معنىً للإنسانية أو مكانا للرحمة، تحية من القلب لروح الشهيد الرئيس رفيق الحريري، هذا الرجل الوطني الكبير الذي لم يميّز يوما بين مسلم ومسيحي أو بين سني و شيعي و درزي"، متابعًا: "بالأمس اقترح أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله على الطوائف اللبنانية "ميثاق شرف" تتولى فيه كل طائفة رقابة ذاتية على سلوك ابنائها لتفادي أي احتكاك طائفي أو مذهبي، وبدورنا نسأل السيد نصرالله، اين كان هذا الحسّ بالمسؤولية في 7 أيار العام 2008 يوم استخدمتم السلاح ظلما ضد ابناء بيروت وأهل الجبل رغم قسمكم بأن سلاح المقاومة لن يستخدم في الداخل؟، أين كان "ميثاق الشرف" يوم أمرتم "القمصان السود" بالانتشار في شوارع العاصمة لعرض عضلاتكم دون أي احتساب لمخاطر اشعال الفتن؟".
وتوجه الحريري الى نصرالله، بالقول: "أنتم في "حزب الله" لم تتوقفوا يومًا عن دفع الطوائف والمذاهب اللبنانية نحو العنف، بل أرغمتموهم بسياساتكم على حمل البندقية دفاعًا عن الذات، أنتم في "حزب الله" من أثار الحساسية بين السنّة والشيعة التي عمل الرئيس رفيق الحريري طوال حياته على وأدها وانتم من عطل دورة الاقتصاد اللبناني باحتلالكم الوسط التجاري، وانتم مع حلفائكم من حجز الحياة الديمقراطية في لبنان بإغلاق ابواب المجلس النيابي... وتهديد قادة 14 آذار"، معتبرًا أن "الغاية من محاولة اغتيال النائب بطرس حرب كانت إخلاء الساحة الإنتخابية في منطقة البترون لوزير الطاقة كي يضمن فوزه ثم يُكمل مشواره نحو رئاسة الجمهورية"، ومؤكدًا ان "محور "المقاومة والممانعة" يقتل كي يحكم ثم يقف اليوم الى جانب الظلم فيرسل تحت جنح الظلام مقاتليه الى سوريا لمساندة طاغية دمشق، ثم يغض النظر عن انسحاب بعض الفرق من جيش النظام السوري المرابطة على جبهة الجولان بوجه اسرائيل لتتوجه نحو دمشق فيمعن الأسد في قتل المزيد من شعبه بدل حشد كل جيشه لتحرير الجولان".
وسأل الحريري: "أهكذا يكون الجهاد في سبيل الله؟، أهكذا تكون الطريق نحو القدس؟"، متوجها الى "حزب الله بالقول: "لقد انتهت مدة صلاحية "نصركم الالهي"، فالشعب يطالب بدولة قوية، عادلة لا بـ"ميثاق شرف" بين الطوائف والمذاهب تنكثون العهد به عند أول استحقاق، والشعب يطالب بـ"النصر الاقتصادي" لا بفضائح صلاح عزالدين المالية أو الافلاس المالي للدولة اللبنانية الذي حذر منه نداء المطارنة الموارنة الأخير، والشعب يطالب بـ"النصر الكهربائي" لا بوزير كهرباء فاشل ومتعجرف ادخل لبنان بموسوعة "غينيس" لكثرة ساعات تقنين الكهرباء، حتى الدول الاكثر تخلفا متقدمة على لبنان في عدد ساعات التغذية للكهرباء". وتابع: "أبشع ما في الحياة السياسية اللبنانية أن يحاضر (رئيس تكتل "التغيير والإصلاح") النائب ميشال عون في الديمقراطية السورية معتبرًا ان سقوط النظام السوري هو سقوط للديمقراطية كما هو تهديد للوجود المسيحي".
وتوجه الحريري إلى عون، بالقول: "هل نسيت انك أنت من هدد الوجود المسيحي بتهجيرك ثلاثماية ألف مسيحي في حربك، لإلغاء القوات اللبنانية في العام 1989؟، هل نسيت ذلك يا جنرال؟، ثم نراك تتهجم على جمهور "تيار المستقبل" وتصفهم بأنهم اولاد شائعات، ان من ترك الجيش اللبناني في بدء المعركة وفر الى حرم السفارة الفرنسية في 13 تشرين عام 1990 لا يحق له مخاطبة جمهور "تيار المستقبل" الكبير، فـ"تيار المستقبل" لا يرد عادة على الذين يفرون أثناء المعارك فكيف في بدئها، و"تيار المستقبل" لا يرد على عملاء سوريا الجهلة الذين لا يميزون بين الديمقراطية والديكتاتورية". وأردف: "لقد ذبح بشار الأسد حتى الآن أكثر من عشرين ألف مواطن سوري وهجر مئات الآلاف من شعبه، فهل لك أن تشرح لنا يا جنرال عون ما الفرق بين سفاح دمشق وسفاح تل ابيب؟ وبين اللاجئ السوري، واللاجئ الفلسطيني؟".
وشدد الحريري على ان "ميثاق الشرف الذي يطالب به "تيار المستقبل" مع اللبنانيين هو أن يتوقف نصرالله عن توريط لبنان في حروب مدمرِة مع اسرائيل، فكلفة "النصر الإلهي على الاقتصاد اللبناني لا تحتمل"، متسائلاً: "فهل غاية "حزب الله الاستمرار في اشعال الحروب حتى افلاس الدولة والمجتمع ليصير لبنان تحت قبضة السياسة الايرانية ورحمة مساعدات آيات الله؟". وأكمل: "ثم نسمعك يا سيد نصرالله تتحدث عن الكرامة والشرف والعزة والنزاهة، ماذا بقي من هذه القيم في حكومة كلنا للمراوغة كلنا للفشل؟، انقطاع التيار الكهربائي عن المواطنين هو المذلة، الشح الاقتصادي والفقر اجهاض للعزة، تقرير ديوان المحاسبة حول صفقات باسيل انهيار للنزاهة، الوقوف الى جانب الطاغية في دمشق... سقوط للكرامة"، مضيفًا: "لقد حان الوقت كي نقول لكم كفى، كفى مغامرات وتهور، كفى عدائية ومذهبية، كفى فوضى وفشل في ادارة البلد، اتروكنا نعيش بسلام، هذا هو ميثاق الشرف الذي يبحث عنه اللبنانيون".
وتوجه الى الحضور، قائلا: "انظروا كيف تم الاقتصاص من أعضاء "خلية الأزمة" في سوريا"، مشددًا على أن "تيار المستقبل" لم يؤمن يومًا بالعنف لكنه يصبر على الظلم والظالمين حتى ينزل الله القصاص بهم".
وتوجّه الحريري "بتحية صادقة الى رئيس الوزراء السوري رياض حجاب الذي أعلن انشقاقه اليوم عن نظام القتل والإرهاب في دمشق وانضمامه الى جانب الأحرار في الثورة السورية"، وللشعب السوري العظيم الذي يكافح من أجل الحرية والعدالة والمساواة"، منوهًا "ببطولات "الجيش السوري الحرّ" الذي يقاوم الاستبداد ويقاتل العبودية بشجاعة الأبطال". وختم بالقول: "ان الربيع العربي سيُزْهِر في دمشق لأن نصر الديمقراطية، حتمي ولأن حكم الشبيحة الى زوال وان ينصركم الله فلا غالب لكم".
(إعلام المستقبل)
مواقف سليمان قد تكون سبباً لتصفيته والإتيان بقهوجي
الثلاثاء 7 آب 2012
أعربت أوساط قيادية رفيعة المستوى في قوى "14 آذار" عن مخاوفها من إقدام "حزب الله" والاستخبارات السورية في لبنان على تكرار مأساة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، باغتيال رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي بدت مواقفه المتصاعدة ضد نظام الرئيس بشار الاسد وقيادة الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله كـ"السهم"، ما ألب عليه قوى "8 آذار".

وقال القيادي في "14 آذار" لصحيفة "السياسة" الكويتية أن "إعلانات سليمان المتكررة عن رفضه تسليم الناشطين السوريين اللاجئين إلى لبنان، وعن استنكاره العميق لاختطاف بعض هؤلاء الناشطين على أيدي أجهزة أمنية لبنانية يقودها الضابط صلاح الحاج، نجل قائد قوى الأمن الداخلي السابق اللواء علي الحاج، أثارت عليه النظام الاسدي وحلفاءه في لبنان، لذلك يخشى أن تكون مواقف سليمان المستجدة هذه، سبباً وجيهاً لتصفيته والخلاص منه افساحاً في المجال أمام قائد الجيش العماد جان قهوجي لخلافته، لأنه الحل الوحيد في هذه الظروف المعقدة، كما كان مجيء سليمان الحل الوحيد لوقف شغور منصب الرئاسة الأولى العام 2008".

وكشف قيادي في المعارضة اللبنانية، استناداً إلى تقارير ديبلوماسية واستخباراتية عربية وأجنبية، أن "العلاقات بين سليمان وقهوجي وبين قهوجي وعدد من كبار قادة الجيش، ليست على ما يرام، إذ يأخذ الرئيس على قائد الجيش "الغطس" أعمق مما هو مرسوم له تجاه علاقات المؤسسات والدولة بـ"حزب الله"، وغض الطرف عن الخرق الإيراني الكبير والمخيف لمفاصل الجيش والاستخبارات العسكرية والأمن العام ووزارات الداخلية والخارجية والدفاع، لذلك يعتقد واضعو تلك التقارير الأجانب والعرب أن الزلزال الذي يلف سوريا حالياً والبركان الذي يقذف حممه دماراً وخراباً في كل الاتجاهات، لابد أن تصل حممه تلك إلى الساحة اللبنانية، ولكن بزلزال آخر يحول أنظار العالم عن جرائم الاسد ومجازره، ويعفي "حزب الله" ولو لفترة من مواجهة حساب نزع سلاحه، ويلهي اللبنانيين والعالم عن جرائم الحزب في الداخل والخارج الموثقة بقرار المحكمة الدولية (الخاصة بلبنان) الاتهامي بحق أربعة من قادته وبالتحقيقات في محاولة اغتيال النائب بطرس حرب التي تطالب بتسليم أحد كوادر الحزب إلى القضاء لاتهامه بالمحاولة"
للتيار الوطني الحر زعرانه أيضاً
غسان سعود (الأخبار)، الثلاثاء 7 آب 2012
في التيار الوطني الحر، يتنافس كل من الوزير جبران باسيل والنائب ابراهيم كنعان والمرشح المفترض عن المقعد الأرثوذكسي في الأشرفية زياد عبس، على لقب «الأزعر العونيّ الأول». تسود الروح الرياضية السباق، فيما يبذل عونيون آخرون الجهد لبلوغ الصف الأمامي . 

ليست المشكلة في احتلال المياومين، بقيادة أنصار الرئيس نبيه بري، مرفقاً عاماً لتعزيز موقع الأستاذ التفاوضي في التسوية السياسية مع العونيين. المشكلة في تظاهر العونيين قبالة المبنى المستباح للمطالبة بإخراج هذا الملف الحيوي من التجاذب السياسي. وليست المشكلة في إعادة توقيف ضباط الجيش وجنوده، أو في العزل الأسبوعي لعكار، بل هي في احتجاج العونيين على ذلك عبر قطع الطريق الدوليّ في صربا ساعتين. يطول تعداد الأمثلة أكثر ليخلص أصحابها إلى أن العونيين «مجرد زعران». 

هم الزعران؛ لا أنصار حركة أمل أو تلامذة الشيخ خالد ضاهر. هذا من بعيد. أما عن قرب، فتبرز في التيار الوطني الحر مجموعة زعران:

في الأشرفية ثمة رجل محترم وأكثر، «خريج USJ»، يطبّب على نفقته الخاصة ثلاثة أرباع الأشرفيين، ويحتضن بحنان قبضايات أحيائها. فضلاً عن ترغلته اللذيذة بالفرنسية. يعمل على طريقة والده وعمه وجد جده بالسياسة، ليشغل في هذا السياق مقعدَ العائلة النيابي منذ عام 1996. اسمه، بالمناسبة، ميشال فرعون.

فرعون لم يزر هذا الصيف شواطئ جنوب فرنسا ولا باريس، لأن «أزعر» استأجر مكتباً فوق مكتبه. نصب كاميرات المراقبة ليسجل الداخلين إليه والخارجين من عنده، ليحل محله في المتفرقات الخدماتية كتزفيت جورة هنا وإنارة شارع هناك، متصيّداً زبائن سعادته بعد اختراقه بموظف يدله على المحتاج في البلاط الفرعونيّ والحردان ومن في فمه ماء.

الآن، في الثالثة والخمسين من عمره، يذوق فرعون طعم العرق للمرة الأولى، لأن أزعر اسمه زياد عبس دمّر رفاهه السياسي. وحين ينهكه النعاس يطنُّ في رأسه صوت يقول: «أفِق، لم تعد النيابة لعبة تتسلى بها». ويتمادى عبس في «زعرناته»: بعد «تمسيح فرعون الأرض» بالعونيين يوم الأربعاء الماضي ورميه عبس بعدة اتهامات، هاتفه الأخير ليستفسر منه عمّا قاله، مفسحاً لفرعون مجال الاستفاضة في التبرير، قبل إعلام من يعنيهم الأمر بتسجيله الاتصال. هكذا يصبح فرعون مضطراً إلى الاتصال بكاهن رعية عبس ليشكوه، فيجلس الرجلان على فنجان قهوة.

قبل عام فقط، كان عبس «شاباً نشطاً أحلامه كبيرة». لا تستحق هامشيته استفاضة فرعونية أكثر في الحديث عنه. أما اليوم، ففرض الأزعر نفسه رقماً يذهب فرعون كله للقائه، و«يتبكبك» على كتفه، بعد اطمئنانه إلى وضعه هاتفه الخلوي في غرفة أخرى.

زياد أسود قدم نموذجاً آخر في الزعرنة. قال لمن يعنيهم الأمر في الجنوب: «تربيت على أيديكم في الشياح». ولمن يعنيهم الأمر في الرابية: «استبعدوني إن أحببتم اكتشاف جزينيتي»، لكنه لم ينه زعرناته هنا، وزارات الأشغال العامة والنقل والصحة والطاقة والمياه، كما لجان التشريع في المجلس النيابي وحتى زميلاه الجزينيان، جميعهم يشهدون على لعلعة صوته في الأروقة صارخاً وشاتماً، مهدداً ومتوعداً. وفي النتيجة لن يقفل مستشفى بابه في وجه جزينيّ من ناخبيه، ولن يجرؤ مقاول على التأخّر في مواعيد إنجازه الأعمال، ولن يفكر مشرع في استغبائه، ولا زميل في غدره. لن يفكر أحد في تحدي أسود. ما من عاقل يتحدى أزعر.

في المتن الشمالي، لو لم يكن النائب إبراهيم كنعان أزعر وأكثر، لما أمكنه الصمود اجتماعاً واحداً من اجتماعات لجنة المال والموازنة التي يرأسها. تحتاج المرافعة في الإصلاح الماليّ بحضور الرئيس فؤاد السنيورة، أو من ينوب عنه، إلى أكثر من شهادة في المحاماة. لا بدّ من دكتوراه في الزعرنة. قبل الظهر يواجه كنعان السنيورة في دائرته التشريعية، ظهراً النائب ميشال المر في دائرته الانتخابية وعصراً سامي الجميل وكتائبه في دائرته السياسية. كل واحد ممن سبق تعدادهم مدرسة يمكن لكنعان أن ينهل منها جنوناً وفنوناً.

لكسروان أزعرها العونيّ أيضاً. لا يوحي شكله كما مضمون حديثه بصفة أخرى: أزعر. تفرّج الأخير على العماد عون خمس سنوات يخير ناخبيه بين من «يطهّرهم» عند الولادة ويراقصهم في الأعراس ويحفر لهم القبر بيده عند موتهم، ومن يعدهم بخمس سنوات ظلمة وعطش وتقشف. فضاق صبره وتدخل شخصياً: اخترع لمنصور البون بوناً عونياً، لفريد هيكل الخازن مرملة، ولفارس بويز مركباً. وعلى طريقة نواب كسروان السابقين أخذ «يركّب لهم الأفلام»، مخيطاً على طريقتهم بأدوات الإدارة الرسمية ما يلائم تياره إنمائياً وخدماتياً، وموزعاً المقاعد النيابية للحالمين بها، بما يضمن استفادة تياره أكثر وأكثر من عطاءاتهم. وفي النتيجة حفظ للتيار مجموعته ودخل يتسلى في ملعب خصومه.

للأشرفية أزعرها العوني إذاً، وكذلك للمتن وجزين وكسروان. ولعاليه سيزار أبي خليل. أما زحلة وجبيل والكورة، فتفتقد الأزعر العوني، فيما يخوض الوزير البترونيّ جبران باسيل معركة تكاد تكون أقرب إلى معركة ابراهيم كنعان في مواجهته على طاولة مجلس الوزراء ثنائية جنبلاط وبري، وفي البترون نظام بطرس حرب المماثل لنظام المر مع خطورة أكبر، إذ يرتدي عناصره كفوفاً بيضاء. ولولا طبعه الأزعر لما نجا باسيل بخطته الكهربائية من المجلس النيابي بأقل خسائر ممكنة، ولما أمكنه دخول مجلس يتربص به فيه ثلاثة أرباع الجالسين حول طاولته.

لسنوات عيّر خصوم العونيين شباب التيار الوطني الحر بتهذيبهم، ودأب هؤلاء على وصفهم بـ «النعانيع» مقارنة بـ «أشاوس» القوات اللبنانية، مستهزئين بقدرة «النعنوع» على انتزاع حقوقه. أخيراً عدل الخصوم ومن معهم دعايتهم: بات العوني أزعر. يوافق العونيون: «في هذا اللانظام، لا بدّ ان نكون زعراناً لننتزع حقوق جماعتنا. منتقدونا زعران أكثر منّا يخشون على كارهم».
If the Boss of these Bad Boys, is  a Thief since 1990, when Looted the Treasury, and Millions of Public MONEY, under the Conception of being Interim Prime Minister and Candidate to Presidential Election. Why the Wondering of what these Boys could do, to the Lebanese people, other than the Behavior of THIEVES and OUTLAWS. But the Lebanese are Broken Will, and a Government conceals the Corruption of those Outlaws. Hezbollah to be Blamed in First Place, for this Phenomena of Aoun Tayyar Bad Boys.Hezbollah gave them Amnesty under the Conception of Anti Sectarian, that part of the Christians to cover up the Domain Power of Hezbollah on the Country. Hezbollah merged the Resistance Heroic Goals into the Dirt of such Alliances.They took the Advantages and they are a Burden to Hezbollah. Snake bites itself, if it does not BITE some one. That's, what Hezbollah has GOT.This the Environment of the Criminal Syrian Regime and its Alliances in Lebanon.
khaled-democracytheway
موقف تصعيدي كبير لو تبين عدم صدقية ما وعد به ميقاتي
الثلاثاء 7 آب 2012
لفت إمام مسجد بلال بن رباح في صيدا الشيخ أحمد الاسير، إلى أن اعتصامه مع مناصريه على المدخل الشمالي لمدينة صيدا "ما كان ليُرفع لولا تأكيد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي له وجود مسعى جدي لبحث سلاح "حزب الله"، على طاولة الحوار"، مشيراً إلى "أن المرحلة الحالية هي مرحلة متابعة وترقب، حيث سيليها موقف تصعيدي كبير في ما لو تبين لاحقاً عدم صدقية ما وعد به الرئيس ميقاتي".
الأسير، وفي تصريح لصحيفة "الانباء" الكويتية، أكد أن "السكوت بعد اليوم عن هيمنة السلاح على القرار السياسي للدولة اللبنانية وعلى اللبنانيين إلى أي طائفة أو مذهب انتموا، لا يمكن اعتباره سوى مشاركة كاملة بالفعل والجريمة".
وردا على سؤال، لفت الشيخ الأسير إلى أن لديه ثقة بوعود الرئيس ميقاتي ووزير الداخلية مروان شربل، "كونهما ليسا أزلام السوريين أو أتباع المحور السوري ـ الايراني بمثل ما هي عليه غالبية أعضاء الحكومة"، معتبرا أن الرئيس ميقاتي "أثبت في كثير من المحطات والمواقف تمايزه عن هذه الغالبية العاملة على تقديم سياسة الرئيس (نبيه) بري و(الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن) نصرالله على ما تقتضيه سياسة الدولة ومصلحتها العليا".
وأشار الى أن الخطاب الأخير لنصرالله "هو خطاب ديماغوجي بامتياز، حيث حاول من خلال اقتراحه مناقشة "إستراتيجية تحرير" على طاولة الحوار، الخروج من الإحراج الذي وقع فيه أمام جمهوره، والناتج عن التضارب في المواقف بين (رئيس كتلة الوفاء للمقاومة) النائب محمد رعد الرافض للبحث بـ"الاستراتيجية الدفاعية" وبين إعطاء نصرالله الضمانة للرئيس ميقاتي يبحثها على طاولة الحوار".
ولفت من جهة أخرى الى أنه "ليس هناك ما يسمى بـ"إستراتيجية تحرير" في ظل إدعاء السيد نصرالله أنه مقاومة لتحرير الأرض"، معتبراً أن "عبارة "إستراتيجية تحرير" هي لعب على الكلام والمفردات لإقناع جمهوره بما هو غير قابل للاقتناع به".
وردا على سؤال، لفت الشيخ الأسير "إلى "أن من سلبيات الاعتصام، أنه فتح المجال أمام من لم يعد لهم دور سياسي ومن هم غير معنيين بصناعة السلام والسلم الأهلي أمثال أسامة سعد وغيره لاعتلائهم المنابر وإطلاق المواقف السياسية المزيفة والتابعة للنظام السوري"، نافيا بشكل قاطع ما اتهم به بـ"أن تكون أي جهة عربية وتحديداً خليجية تقف وراء تحركه الرافض للسلاح غير الشرعي وداعمة له، وبأن يكون يشتري الأراضي في منطقة صيدا والجوار".
وتحدى أخيراً تبعا لمقولة "البينة على من ادعى" من يستطيع "إثبات تقاضيه دولاراً واحداً من أي جهة محلية كانت أم خارجية"، مؤكداً أن تحركه "أتى بناء على قناعاته الوطنية بجمع السلاح المهيمن على اللبنانيين ووضعه تحت إمرة الدولة وحدها دون أي شريك أو منافس لها".
أهالي المخطوفين منعوا باصًا للأمم المتحدة من الوصول إلى المطار
الاثنين 6 آب 2012

ذكرت قناة "lbc" أن أهالي المخطوفين اللبنانيين في سوريا منعوا باصًا تابعًا للأمم المتحدة من الوصول إلى مطار رفيق الحريري الدولي.
وفي هذا السياق، أشار الشيخ عباس زغيب، في حديث إلى القناة نفسها، إلى أن المعتصمين تعرّضوا "للإساءة" من قبل "اليونيفيل"، وقال: "نطالب باعتذار من "اليونيفل" الذين وقبل أن يأتي أحد للتفاوض معنا نريد سماع هذا الاعتذار".
هذا واستقدم أهالي المخطوفين خيمًا لنصبها مكان اعتصامهم على طريق المطار، واعدين أنهم لن يفكوا اعتصامهم حتى تحرير ذويهم. كذلك أشارت القناة إلى أن حملة بدر الكبرى تنضم الى اعتصام الأهالي من حملة الإمام الصدر. 
"الأمن العام" يمنع مدير حملات "آفاز" من السفر
الاثنين 6 آب 2012
منع جهاز "الأمن العام" اللبناني اليوم مدير حملات آفاز في العالم العربي وسام طريف من مغادرة لبنان. وكان طريف مغادراً مطار رفيق الحريري في بيروت ومُنع من ركوب الطائرة "بقرار إداري صادر عن الأمن العام". كما صادرت السلطات جواز سفره وأبلغته بضرورة مراجعة فرع المعلومات خلال مدة أقصاها ثلاثة أيام. ومن المعلوم أن لطريف نشاطاً ملحوظاً في تأييد الثورة في سوريا ودعمها سواء على المستوى الإعلامي والحقوقي، أو على مستوى الدعم الإغاثي الذي تقدمه مؤسسة "آفاز" من معونات إنسانية وتكنولوجية للناشطين السوريين.
 من المعيب أن يسلّم ميقاتي 14 سوريًا في لبنان إلى النظام السوري
الاثنين 6 آب 2012
طالب أحد المخطوفين اللبنانيين بسوريا عباس شعيب "الشعب اللبناني والمسؤولين اللبنانيين بالتحرك لحل قضيتهم"، معتبرًا أنه "من المعيب أن يسلم (رئيس الحكومة نجيب) ميقاتي 14 سوريًا في لبنان إلى النظام السوري".
وقال في حديث لقناة "الجديد": "جميعنا بصحة جيدة والشعب السوري أكرم شعب، فهو من احتضن الشعب اللبناني خلال حرب تموز في العام 2006"، مضيفًا: "الرؤساء الثلاثة (الجمهورية ميشال سليمان والحكومة نجيب ميقاتي ومجلس النواب نبيه بري) لم يتنازلوا للتكلم مع خاطفينا وهم يتصرفون وكأنه لا مخطوفين".
واذ لفت الى أن "تواصل المسؤولين مع الخاطف ابو ابراهيم "يحلّ الأمور" كلها"، طالبهم شعيب بـ"الإعتراف بالثوار والحكومة الجديدة".
وأوضح شعيب أن "الإتصال مع لبنان يتم من خط تركي لأن شبكة إرساله أقوى من الخطوط السورية"، لافتًا الى أنهم "في منطقة بسوريا".
وتابع شعيب: "نناشد رئيس الحكومة السابق سعد الحريري والنائب عقاب صقر وهيئة العلماء المسلمين التحرك للإفراج عنا".
شعيب الذي أشار الى أن "لا مطالب مالية مقابل الإفراج عنهم"، وجّه رسالة باسم الخاطف "أبو ابراهيم" قال فيها إنه "بإمكان الإعلام اللبناني أن يزور الخاطفين في تركيا مصطحبًا معه عائلاتهم لرؤيتهم".
المخطوفون اللبنانيون بسوريا يطالبون سليمان التفاوض مع "ابو ابراهيم" وبإسقاط الحكومة
الاثنين 6 آب 2012
لفت أحد المخطوفين اللبنانيين بسوريا عباس محمود في حديث لقناة الـ"lbc" الى أنهم "ليسوا مخطوفين بل هم بين أهلهم"، مضيفًا: "كنا نأمل لو كان لنا دولة تطالب بنا ونأمل من الشعب أن يقف معنا".
بدوره، قال محمد منذر، أحد المخطوفين أيضًا: "نعيش بحالة جيدة وبرفاهية تامة ونطلب من رئيس المهورية ميشال سليمان ان يتفاوض مع (الخاطف) ابو ابراهيم".
أما المخطوف الثالث حسن أرزوني، فطالب بـ"إسقاط الحكومة".
أحد المخطوفين إتصل وطمأن إلى أن الجميع بخير
الاثنين 6 آب 2012
كشف رئيس "لجنة متابعة قضية الزوار اللبنانيين المخطوفين الـ11 في سورية" الشيخ عباس زغيب في إتصال مع الوكالة "الوطنية للاعلام" عن "تلقي عائلة أحد المخطوفين إتصالًا من أحد المخطوفين وتبين أن الرقم المتصل منه هو رقم تركي".

وأشار الشيخ زغيب إلى أنَّ "المخطوف طمأن ذويه أن جميع المخطوفين بخير"، مؤكِّدًا أنَّ "أحدًا منهم لم يفر". ودعا الشيخ زغيب "السلطات التركية إلى العمل بجدية لاطلاق سراح المخطوفين اللبنانيين".
صواريخ حزب الله تقلق الاجهزة الامنية الاسرائيلية اكثر من ايران والجيش يحدد بنك اهدافه في لبنان
القدس المحتلة - آمال شحادة - " الحياة الالكترونية"
الإثنين ٦ أغسطس ٢٠١٢
اعتبرت الاجهزة الامنية الاسرائيلية الترسانة الصاروخية لدى حزب الله تشكل خطرا على اسرائيل وامنها وسكانها في أي حرب مقبلة، اكثر مما تشكله صواريخ ايران من خطر على اسرائيل. واعلن الجيش الاسرائيلي انه حدد بنك اهداف كبيرة في لبنان وقد وضع سلاح الجو هدفا امامه بضرب منصات الصواريخ بعيدة المدى لدى الحزب.
وفيما وصف مسؤولون اسرائيليون حزب الله ب"الذراع الطويل لايران" ، نقلت صحيفة "معاريف" قولهم انه في الحرب المقبلة "المتوقع أن يطلق حزب الله الاف الصواريخ  على إسرائيل اما حربه فلن تبدا بضرب كريات شمونة وتنتهي بمدينة حيفا، اذ ان مدى الصواريخ اكثر بذلك بكثير ويمكن للحزب ان يغطي مناطق مختلفة وواسعة في اسرائيل بالاف صواريخه المتطورة ، واخطرها صواريخ "سكود" التي يمكن ان تصل الى مسافات واسعة".
وبحسب تقييم الجيش فان الوضع لدى حزب الله بات مقلقا اكثر من أي وقت مضى . وكتبت الصحيفة الاسرائيلية نقلا عن مسؤول اسرائيلي: "ان أحد الأهداف الأولى هي الهجوم على حزب الله ، وبالتالي الحد من قدرة عمل الحزب  خلال الحرب". ورفض المسؤول الكشف اذا كانت لدى اسرائيل خارطة تؤكد مواقع صواريخ حزب الله وسبب عدم تنفيذ خطوات استباقية للقضاء على هذه الصواريخ ، لكنه اضاف يقول:"أي عمل وقائي ضد صواريخ حزب الله يعني الحرب ، ولا يمكن الدخول في حال حرب لا نهاية لها".
إنفجار قنبلة يدوية بالقرب من منزل الشيخ ملاعب
الاثنين 6 آب 2012
ألقى مجهولان يستقلان دراجة نارية قنبلة يدوية بالقرب من منزل الشيخ رئيف فواز حسيكي ملاعب، الكائن على طريق مجدليا في بلدة بيصور. وقد حضرت القوى الأمنية إلى المكان وباشرت التحقيقات في الإنفجار التي اقتصرت أضراره على الماديات.
تجدر الإشارة إلى أن منزل وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي يقع بالقرب من مكان إلقاء القنبلة.

تصفيات في "القيادة العامة": أبو محمد اطلق النار على أبو اللطف فقتل أبو صقر!

الاثنين 6 آب (أغسطس) 2012
هل ما حدث في مخيم شاتيلا على صلة بالمجازر التي يرتكبها بشّار الأسد في "مخيّم اليرموك" الدمشقي والتي لم تعد توفّر جماعة أحمد جبريل؟ علماً أن جبريل "نأى بنفسه" (هو الآخر) عن تصفية عناصر جماعته!
*
وطنية - 6/8/2012 - أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" عن حصول إشكال عند السابعة من مساء أمس في مخيم شاتيلا، بين أبو محمود من جهة وأبو اللطف من جهة ثانية، أطلق على أثره أبو محمود النار في اتجاه أبو اللطف، فأصيب أبو صقر في رأسه ونقل إلى مستشفى حيفا للمعالجة وما لبث أن فارق الحياة.
يذكر أنهم جميعا من المسؤولين في "الجبهة الشعبية - القيادة العامة".
تصفيات في "القيادة العامة": أبو محمد اطلق النار على أبو اللطف فقتل أبو صقر!

khaled
13:29
6 آب (أغسطس) 2012 - 

This remind us of the Famous Declaration by Gibreel, his Strong Hitting Squads are ready to FIGHT on the Side of the Criminal Regime in Damascus.So as a Start, ABU Mahmoud Shot ABU LITF(Father of Politeness), he got ABU SAKR (Father of the HAWK). They are really HIGH to Fight, but got each other. We wished Gibreel was in the Middle so he would got the one ABU SAKR got. Does not matter how many ABUs have all the Criminals to HELL.
khaled-democracytheway
"حزب الله" نفى "سقوط مقاتلين له في سوريا".. ودان إستهداف مبنى الإذاعة والتلفزيون

"عكاظ": نقل جثامين ٥٦ قتيلاً لـ"حزب الله" قضوا في حلب

الاثنين 6 آب (أغسطس) 2012
المركزية- ذكرت صحيفة "عكاظ" السعودية ان الشبهات مازالت تحوم حول دور "حزب الله" في قمع المتظاهرين السوريين، مشيرة الى أن عملية نقل جثامين قتلى "حزب الله" في سوريا إلى لبنان تجري بسرية وسط تزايد الأعداد مع ازدياد تورط "حزب الله" في مقاتلة الشعب السوري ومساندة نظام بشار الأسد.
ولفتت الى أن منذ ثلاثة أيام تمّ نقل 56 جثة قتيل لبناني من "حزب الله" قضوا في حلب إلى لبنان.

"النهار": حزب "أكثري" يحقّق في سرقة مخزن سلاح تابع له وبيعه للمعارضة السورية!

الاثنين 6 آب (أغسطس) 2012
هل تقصد "النهار" إبن رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك؟
حسب "النهار":
تستمر التحقيقات لدى حزب أكثري مع أحد كوادره حول سرقة كمية من سلاح مخزَّن عائد للحزب في منطقة البقاع وبيعها من معارضين سوريين.

مخابرات الجيش تعتقل جرحى "القصير" و"تنأى بنفسها" عن قوافل "الحزب" المتجهة إلى سوريا

الاحد 5 آب (أغسطس) 2012
بقاع - خاص بـ"الشفاف
اعتقلت مخابرات الجيش اللبناني امس الاول ستة جرحى سوريين اثناء قيام مجموعة من اللبنانيين المتعاطفين مع الثورة السورية بنقلهم من على الحدود اللبنانية-السورية قرب "مشاريع القاع" الى احد مستشفيات البقاع!
وذكرت مصادر المعارضة السورية ان أهالي من "القصير" السورية، وبالتنسيق مع الجيش السوري الحر، تمكنوا من ايصال ٦ جرحى سوريين اصيبوا نتيجة قصف كتائب الاسد بالمدفعية لقرى سورية متاخمة للحدود اللبنانية ناحية البقاع، وتسلمهم شبان لبنانيون تمهيدا لنقلهم الى مستشفيات في الشمال أو البقاع. وبعيد تحركهم من منطقة "مشاريع القاع"، فوجئوا بدورية لمخابرات الجيش اللبناني التيعملت على اعتقال الجرحى ونقلهم الى احد مراكز الجيش من دون تقديم اي مبرّر لهذا التصرف.
وتقاطعت معلومات المعارضة السورية مع معلومات ناشطين لبنانيين حول الحادثة وصفوا ما جرى بأنه "سابقة خطيرة" تزامنت مع اجراءات اتخذتها الحكومة اللبنانية عبر بعض الاجهزة الامنية، ومنها "الامن العام" الذي سلم مؤخرا 14 مواطنا سوريا في لبنان الى مخابرات نظام ال الاسد رغم مخالفة الاجراء المذكور لأبسط قوانين حقوق الانسان. ولفت هؤلاء الى اجراءات أمنية مشددة للجيش وبعض الاجهزة الامنية على المعابر الحدودية تصب بمجملها في خانة دعم النظام البعثي.
"قوافل" لشاحنات حزب الله عبر "الخط العسكري" إلى الشام!
في مجال متصل، شهدت المراكز الامنية اللبنانية في المصنع حركة عبور قوافل صغيرة سيّرها حزب الله من لبنان الى العاصمة السورية. ورصدت قوى سياسية وأهلية مؤيدة للثورة السورية مرور شاحنات نقل صغيرة مقفلة عبر ما عرف سابقا بـ"الخط العسكري"، من دون ان تتوقف لاجراء اي معاملات ذات طابع قانوني. وأكدت مصادر أمنية لبناينة رواية القوى السياسية، وربطت بينها وبين ما وصفتها بـ"الحرب الشاملة" التي اعلنها النظام في دمشق وحلب. ولم تستبعد دخول عناصر مقاتلة لحزب الله بواسطة القوافل السيّارة، مهمتها تنفيذ عمليات خاصة بالتنسيق مع المخابرات السورية.
تحركات شعبية ضد التعاون "الإلهي"-الأسدي
وبعدما وجهت انتقادا حادا لـ"حكومة تشارك في قتل الشعب السوري من خلال ارتهانها لعائلة الاسد"، كشفت عن حال من الغضب تسود اهالي المناطق الحدودية ومنها "مجدل عنجر" و"بر الياس"، حيث بدأت ترتفع اصوات تطالب بوقف هذا التعاون الامني تحت طائلة التحرك لمنعه بالوسائل المشروعة، وحتى استخدام القوة، لمنع مرور القوافل التابعة لحزب الله وبعض الاحزاب اللبنانية الموالية للنظام.
لمــاذا يـتصــدر جـنبــلاط الحـملــة علـى الأمـن العــام؟
نبيل هيثم (السفير)، الاثنين 6 آب 2012
بعد ترحيلهم من قبل الأمن العام اللبناني، خضع المرحـَّلون السوريون الأربعة عشر فور تسلمهم من قبل السلطات السورية، للإجراءات التي تتبع في مثل هذه الحالات، ومن ثم تم الإفراج عنهم. وبحسب المعلومات، فإن بين هؤلاء من بدأ بإجراءات العودة الى لبنان خاصة أن قرار ترحيله لم يقترن بمنع دخول إلى الاراضى اللبنانية. 

بديهي القول هنا ان افراج السلطات السورية عن المرحـَّلين من دون التعرض لأي منهم، يفترض ان يجيب بالدرجة الاولى على من لوّح بقميصهم ورفع الصوت لنجدتهم وصنف البعض منهم على انهم «ناشطون في المعارضة السورية»، واثار المخاوف على حياتهم، وهنا يطرح السؤال الآتي: لو كان بين المرحـَّلين السوريين، ناشطون معارضون للنظام السوري، هل كانت السلطات السورية لتفرج عنهم؟ 

ومن استمع في الوقت نفسه الى شهادات متلفزة لبعض ذوي المرحلين من المقيمين في بيروت، استنتج أن بين المرحلين من يدينون علنا بالولاء للنظام السوري، ومن سمع كلام أحد القضاة المحسوبين على «فريق 14 آذار» حول الملفات التي أصر الأمن العام على اعادتها للقضاء رافضا ترحيل أي مواطن سوري من المعارضين للنظام، لأدرك أيضا أن وليد جنبلاط ومن سار في ركبه، تسرعوا بتبني قضية خاسرة. 

في هذه الحالة، لماذا ضُخمت حادثة الترحيل سياسيا، علما ان الكثير مثلها قد حصل سابقا، كإجراء قضائي طبيعي في عهد حكومة سعد الحريري، وقبله في عهد حكومة فؤاد السنيورة الذي سارع وفريقه الى الانضمام الى جنبلاط في الحملة على الامن العام وصولا الى مطالبة البعض باقالة مديره اللواء عباس ابراهيم؟ 

منذ اللحظة الأولى، بدا رئيس الجمهورية ميشال سليمان متفهـِّما لخطوة الترحيل التي تبررها الوقائع والاثباتات التي عرضت عليه، والرئيس نجيب ميقاتي كان اكثر من متفهـِّم لا بل كان جريئا في مسارعته الى تغطية المدير العام للأمن العام، مثله مثل وزير الداخلية مروان شربل، كما أن الرئيس نبيه بري يعرف عباس ابراهيم جيدا وكيف «اثبت دائما انه تحت القانون». 

هذا الغطاء الرسمي امنته خطوة الترحيل نفسها، اولا، لبعدها الجنائي الصرف، خاصة وأن بيانات الامن العام بدت شديدة الوضوح، وثانيا لانها كانت مدروسة بكل تداعياتها وابعادها القانونية. 

ويعرف رئيسا الجمهورية والحكومة تحديدا، أنه يوجد على مكتب عباس ابراهيم، ملف كبير، يضم أسماء مئات السوريين المعارضين، وبينهم حالات مسلحة، وتكفي اعترافات أحد الموقوفين، عند القضاء اللبناني وليس الأمن العام، حول اقدامه على ذبح عشرة عسكريين سوريين بالساطور في منطقة القصير الحدودية، واصفا كيف ارتكب فعلته بدم بارد، ورافضا أن يتراجع عن حرف واحد من افادته. 

وبرغم إلحاح القضاء اللبناني، على ترحيله، ومطالبة السلطات السورية بتسلمه وغيره مرارا وتكرارا، حاذر الأمن العام الاقدام على أي عملية ترحيل ذات طابع سياسي ـ أمني، وثمة حالات ارتكبت فظاعات أيضا، موقوفة في سجن روميه وملفاتها معروفة عند جهات لبنانية ودولية. 

وبحسب اوساط قيادية في الأكثرية فإن جنبلاط «أعاد تذكيرنا بواقعة الكاميرا المنصوبة على أحد «الكونتينرات» قرب أحد مدرجات مطار بيروت من أجل اغتياله، وهي القصة التي استدرجت حكومة فؤاد السنيورة الى قرار اقالة وفيق شقير وقرار تفكيك شبكة اتصالات «حزب الله» في الخامس من ايار 2008، وصولا الى السابع من ايار. 
ويقول القيادي نفسه «كان يمكن ان تنحصر الحملة في نطاقها الجنبلاطي، او أن تعد واحدة من «لحظات التخلي» عند وليد جنبلاط، الا ان ما عزز الريبة هو مسارعة «قوى 14 آذار» الى ذرف الدموع على المرحـَّلين السوريين وملاقاة جنبلاط في دعوته الى اقالة ابراهيم، وصولا الى التناغم الدولي مع الحملة». 

وتشبه الاوساط القيادية الحملة بحجر يراد له أن يصيب مجموعة اهداف دفعة واحدة: 

- اللواء عباس ابراهيم لما يمثله من جهة، من رمزية امنية، تغرّد خارج دائرة التوظيف السياسي، وتقرر السير على الاشواك السياسية لأجل اولوية العمل المهني ومن هنا كانت عملية توقيف شادي المولوي التي إن كشفت كل التفاصيل المحيطة بها ستحرج كثيرين، ولما يمثله مدير عام الأمن العام من جهة ثانية، من رمزية سياسية، ثبتت فعالية دورها في الكثير من المحطات، وخاصة تلك التي كان وليد جنبلاط طرفا مباشرا فيها. 

- الامن العام كمؤسسة، لزرع الشك حولها واتهامها بالانحياز تارة لطائفة معينة، وتارة أخرى بأنها تأتمر من «حزب الله» وحركة «امل»، وتارة ثالثة بأنها «عميلة» للنظام السوري وتحاول اعادة تكريس النظام الامني اللبناني ـ السوري. 

والهدف، تقول الاوساط القيادية في الاكثرية، «محاولة تدجين مؤسسة الامن العام واخضاعها، وحملها، على الاقل في الشق المتعلق بالازمة السورية، على ان تقتدي بأجهزة امنية اخرى تنظر الى الحدث السوري بعين واحدة ووفق رغبات وتوجهات المنخرطين في جبهة العداء للنظام، وليس بعينين اثنتين كما هو حاصل في الامن العام». 

- الحكومة، ومحاولة القصف عليها من منصة ترحيل الـ 14، وقد اعطى رئيس «كتلة المستقبل» فؤاد السنيورة اشارة واضحة لهذا الاستهداف عبر «تحريض الدول» على الحكومة ورئيسها. 

ولعل ما سيوقف كثيرين أن جنبلاط هو من تصدر الحملة على مدير الامن العام، بعدما كانت تجمعهما وتحديدا منذ 11 ايار 2008، علاقة اختلط فيها العامل الشخصي بالامني والسياسي وصولا الى تحوّل عباس ابراهيم في الكثير من الاحيان الى مفكك ألغام وباني جسور، سواء بين جنبلاط و«حزب الله»، او ضمن البيت الدرزي نفسه وتشهد على ذلك جولاته من موقعه كنائب لمدير المخابرات على المراجع الروحية الدرزية، وكيفية معالجة موضوع «الداعية عمار» وكيف ذهب الى دير قوبل مفاوضا وكيف انتهى الموضوع بتســليم بندقية الداعية نفسه. 

ويقول مرجع سياسي «ان جنبلاط ومنذ اندلاع الازمة في سوريا يعيش حالة من عدم الاستقرار السياسي، حيث قرر الوقوف في نقطة الوسط بين البقاء في موقعه الحالي او التأسيس لنقلة نوعية تعود به الى موقعه السابق، متناغما مع «قوى 14 اذار»، ولذلك يمكن الافتراض أن الحملة مندرجة في السياق التأسيسي نفسه، أو تكون «توطئة» لاتمام زيارة عربية بات موعدها قريبا، من دون اغفال احتمال أن تكون مبنية على معلومات امنية مغلوطة، واذا ما صحّ ذلك، فليس مستبعدا حينئذ ان يرفع السماعة ويهاتف المدير العام للامن العام أو من ينوب عنه في مكتبه.
"الجديد": دمشق تطلق سراح السوريين المرحّلين من لبنان؟

khaled
10:29
5 آب (أغسطس) 2012 - 

If it is True that, those delivered to the Syrian Authorities were freed. It shows the Complete cooperation, between Lebanese Security and Syrian Security, to prove the Procedures had been taken were Right, and give Lebanese Security a Clear Credit, for future deliveries.It is Propaganda. So Ibrahim has scored to the Government and to Junblat. How many to be delivered NEXT, only Ibrahim knows..
khaled-democracytheway
غير مقتنع بشروحات الأمن العام وحريص على العلاقات الجيدة مع ميقاتي
الاثنين 6 آب 2012
واصل رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط انتقاده لقرار الأمن العام ترحيل 14 سوريا إلى بلادهم، معرباَ عن عدم اقتناعه بالشروحات التي قدّمها الأمن العام حول هذه القضية، معتبراً أن "سوريا تمرّ في مأساة حالياَ" وأنه "ضد تسليم أي شخص إلى سوريا في الظروف الراهنة، سواء كان مجرماً أو ناشطاً سياسياً أو مواطناً عادياً، لأنني لا يمكن أن أطمئن إلى مصير أي كان في ظل الأوضاع الحالية". 

وأكد جنبلاط في حديث إلى صحيفة "السفير"عدم رغبته في الدخول في سجال مع أي موظف في الدولة، غير أنه اعتبر أن "الوقت ليس مناسباً الآن لنتمسك بتطبيق القوانين والمعاهدات بحرفيتها" وعند الاضطرار إلى تسليم مطلوب، لأسباب جرمية، "يجب التأكد أولاً من وجود آلية مضمونة، أمنية ـ قضائية، تتيح الفرز بين اللاجئ والناشط والمطلوب لأسباب جنائية، بحيث لا يستفرد جهاز الأمن العام بعملية التسليم".

وجدد جنبلاط حرصه على العلاقة مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، مُضيفاً أن لكلٍّ أسلوبه و"أي تباين بيننا يُعالج بالحوار المباشر".

من جهة أخرى أكد جنبلاط مشاركته في جلسة الحوار الوطني التي دعا إليها رئيس الجمهورية في 16آب الجاري.

"إشكالات" في البقاع بعد تهجّم أهالي على برّي ونصرالله على خلفية موضوع .. الحشيشة!!

الاثنين 6 آب (أغسطس) 2012
أفادت مصادر "النهار" أن إشكالات حصلت بين الأهالي في البقاع على خلفية تناول بعضهم الرئيس نبيه بري والأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله ونواب بعلبك – الهرمل، مما أدى الى تدخل عدد من رجال الدين الذين وعدوا بتحرك داعم لمطالب الأهالي في اليمونة ودير الأحمر، ومنهم الشيخ صبحي الطفيلي والمشايخ محمد الحاج حسن وعباس الجوهري وحيدر حبيب آل ابرهيم الذين يعملون على تشكيل "جبهة ممانعة" تؤيد مطالب "المحرومين" في تلك المنطقة.

عشيرة آل جعفر: "الشعب يريد زراعة الحشيش"!

الاحد 5 آب (أغسطس) 2012
Destroying Marijuana and Families Life in Yammouna.


وطنية-بعلبك- 5/8/2012 افاد مندوب الوكالةالوطنية للاعلام حسين درويش ان مجموعات من عشيرة آل جعفر عقدت اجتماعا في بلدة الشراونة - بعلبك ظهر خاله عدد من المسلحين، وذلك رفضا لعملية تلف الحشيشة. واكدت في بيان أنها ستقف بقوة بوجه تلف هذه النبتة في المنطقة لأنها مصدر العيش الوحيد، كما رفضت "الوعود الكاذبة من أمثال من يصدرون بيانات باسم حسين محمد جعفر، والحقيقة ان مثل هذه البيانات هي صادرة عن مكتب مكافحة المخدرات، لأن الأخير موظف لدى (رئيس مكتب مكافحة المخدرات) عادل مشموشي".
وأكد البيان "نفي العائلة لمثل هكذا بيانات التي هي نتيجة فبركة مشتركة بين مشموشي وأحد أفراد العشيرة". وشدد على "وقوف جميع عشائر وأبناء هذه المنطقة بوجه محاولة تجويع ابنائها".
*
الجيش استأنف عملية تلف الحشيشة في اليمونة وسط احتجاج الأهالي المعتصمون طالبوا الدولة بتأمين البدائل ورفع الحرمان عن المنطقة
وطنية -بعلبك- 4/8/2012 افاد مندوب الوكالة الوطنية للاعلام حسين درويش ان الجيش اللبناني استأنف عملياته بتلف نبتة الحشيشة في بلدة اليمونة، بعدما عمد الى تفريق المحتجين بإطلاق النار بالهواء، واستخدم في عمليات التلف الملالات، وسط احتجاج الاهالي لقيام البعض منهم بزرع هذه النبتة في بساتين التفاح. وكان الاهالي قد قطعوا طريق اليمونة- دار الواسعة بالإطارات المشتعلة والعوائق والحجارة، واعتصموا على طريق دير الاحمر- اليمونة.
وأعلن رئيس بلدية اليمونة محمد شريف "رفض اي مواجهة مع الجيش اللبناني"، وقال: "نحن موجودون في الاعتصام لنقل وجهة نظرنا. وبصفتي رئيسا للبلدية، لا أستطيع ان أقول اتلفوا او ازرعوا، وليقارنوننا بأحمد الاسير الذي قطع طريقا دولية لمدة 30 يوما، نحن نريد قطعها لمدة 15 يوما. ونرفض إطلاق النار على القوى الامنية ولكننا نحذر اصحاب الجرارات الزراعية من الولوج في أراضينا، ونوجه لهم نداء وتحذيرا ونقول انكم تعرضون أنفسكم للخطر، ونطالب الدولة بتأمين البدائل ونناشد السياسيين زيارة المنطقة والاطلاع على حالة الحرمان التي نعيشها".
اما رئيس بلدية اليمونة السابق طلال شريف، فقال: "نحن لم نخرج من تحت عباءة الدولة، الدولة كانت وما زالت الدرع الواقي لليمونة، نحن مع القانون ولسنا خارج القانون، هناك مشكلة عامة في البقاع وليست في اليمونة وحدها والموضوع يستدعي معالجة وعلاجا جذريا على مستوى الدولة، فالزراعة عندنا معدومة والمواسم يضربها الصقيع وتدني الاسعار والمازوت أسعاره مرتفعة، وما يجعل ابناء المنطقة يقدمون على هذه الزراعة هو الجوع وحالة الحرمان، ومن يزرع هو مرغم، وهناك مشكلة اجتماعية عامة والمطلوب مشروع بدائل". وطالب ب"قرار سياسي شامل"، سائلا "اذا عالجنا وأتلفنا الحشيشة هذا العام، ماذا نفعل في العام المقبل"؟
وكانت كلمات للمعتصمين، فاعتبر علي شريف "ان الزراعة عندنا أصبحت وبالا على المزارع، وليأت الوزراء والنواب ليروا الحالة التي نعيشها". وأسف ل"الصراع على المياه المبتذلة في اليمونة بين المتعهدين، لتبقى البلدة ومحيطها يشربان المياه الآسنة مع مياه الشفة. فلتعط الدولة لكل منزل في اليمونة ثمن محروقات الشتاء ولتتلف الحشيشة، لكن ان نعاني سكرات الموت جراء الحرمان فهذه هي الجريمة بعينها".
لا فرق بين شيعي وماروني في.. الحشيشة!
أما جوزف سليم رحمة من عيناتا، فقال: "لا نريد تحدي الدولة او الاجهزة الامنية لكننا سنقف مدافعين عن لقمة عيشنا". أضاف: "التفاح أتلفه البرد، وبعنا شرحة الدراق ب2500 ل.ل.، ونصيب العمال من يوم واحد كان 6000 ل.ل. قطفت معهم 31 شرحة بعناها ب75000 ل.ل. والكرز لم يكن أفضل من التفاح بعناه ب500 ل.ل وهرب الضمان واشتريت قنينة أكاروز لعشرة براميل ب140 دولار واليوم أسأل عن خساراتي وليس عن أرباحي ولم يعد أمامنا سوى هذه الشتلة".
واصدرت عشيرة آل جعفر بيانا جاء فيه: "نحن عشيرة آل جعفر نؤيد الدولة اللبنانية والجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي تأييدا مطلقا كما سائر الاجهزة، ولا نسمح لاحد التكلم باسم العشيرة كما اننا لا نؤيد زراعة المخدرات لانها تبلي اطفالنا ومجتمعنا، كما نتمنى من رئيس الجمهورية ورئيسي مجلس النواب والحكومة النظر بوضع المنطقة المحرومة وإعطاء البديل لان الخطأ لا يعالج بالخطأ، ولا نسمح لاحد ان يتكلم باسم العشيرة ونتمنى على من يتحدث ان يتحدث باسمه او باسم عشيرته ومن المعيب التشهير بالضباط والأمنيين وهذا نرفضه".
عشيرة آل جعفر: "الشعب يريد زراعة الحشيش"!

khaled
15:52
5 آب (أغسطس) 2012 - 

Wrong to grow this kind of Drugs. But the People have Rights and should be answered. Three decades the Governments of Lebanon promising these people for Alternatives of this Crop. None of the Promises put in Action. The Government is adding up to the people's Misery. Something has to be done and Urgently, so there would not be CONFRONTATION with the Security Forces, and the People of Yammouna and other Towns, who depend on this Cultivation for their Income, and essential to their Livings. It was huge income to the Syrian  Regimes Mukhabarat for the thirty five years, and the Lebanese Governments turned an Blind EYE to please the Syrian Regime.
khaled-democracytheway
عشيرة آل جعفر: "الشعب يريد زراعة الحشيش"!

che
22:06
5 آب (أغسطس) 2012 - 

أمر إتلاف محاصيل الحشيشة في ظرف التوتر السائد بين القوات السورية والمجموعات المسلحة اللبنانية العابرة للحدود وعمليات الخطف المتبادل التي حصلت قبل فترة, ومع بداية الحملة الإعلامية ضد الجيش من طرف تجمع ١٤ آذار, لا يوحي إلا بوجود مخطط لتأليب السنّة والشيعة معاً ضد الجيش تمهيداً لإستنزافه داخليا وتفكيك الثالوث المقاوم - المقاومة - الجيش - الشعب - قبل حرب يتوقع أن تشنها إسرائيل على سوريا ولبنان. مع العلم أن الإستخبارات الداخلية لأي بلد, وللبنان أيضا, ضالعة إن لم نقل مبادرة في تجارة المخدرات لأجل الحصول على المعلومات وإسقاط وتركيع من تشاء...حتى السياسيين!
عشيرة آل جعفر: "الشعب يريد زراعة الحشيش"!

فاروق عيتاني
15:38
5 آب (أغسطس) 2012 - 

نشرت الموضوع على مدونتي وفي صفحة الفايس بوك عندي نقلا عن الشفاف و قد وردني تعليق من صديق إختلط عليه موقفي ، فرددتْ عليه . وفيما يلي نص تعليق الصديق و ردّي عليه لتوضيح الالتباس:
عدنان بعيون : إذا كان مفهوم الحشيش يتساوى مع الخمر فلا ضير من شرعنته ضمن قيود فهذا كان الحال منذ قرن تقريبا وفي مصر تحديدا وما زال العرف جاري حتى يومنا منذ 9 دقائق · أعجبني Farouk Itani في سنة 750 هجرية تم تحريم الحشيش عند المسلمين الذي كان الى حينها محل صراع بين أهل النص و أهل العلة . وفي اليمن اليوم فإن القات غير محرم بإجماع علماء السنّة و الزيدية . وبالنسبة للخمر فالموقف في الاسلام المنصب على النبيذ له مواقفه المتضاربة خصوصا عند الامام ابي حنيفة لا عند تلميذيه.وعندما علّقت ربطتُ الموضوع بعلتين : ضياع العقل و الادمان . وفي النهاية نحن في عالم نقر فيه بسيادة القانون لا بما يفتي كل على باله و نلتزم بسيادة القانون و ان كان لنا اعتراض فلنعمل على تغيير القانون بالطرق القانونية . ولنتذكر اننا في اوطاننا لا نعيش في جزيرة مقفلة بل وسط عالم فيه أمم متحدة و 190 دولة غيرنا. تعليقي لم يكن للتبرير بل للإضائة."
هيبة الدولة : المخدّرات هي الإرهاب الحقيقي

يوسف عبد الرحيم
20:49
6 آب (أغسطس) 2012 - 

لم تمثّل الحركات المطلبيّة والسياسيّة يوماً في النظام الديمقراطي عائقاً حقيقيّاً أمام بسط هيبة ‏الدولة، حتّى ولو أدّت هذه الحركات أحياناً إلى تجاوز الحدود المسموح بها كقطع الطرقات ‏مثلاً، إنّما يتجسّد المشكل الحقيقي أمام بسط سلطة الدولة في تفشّي زمر المجرمين من تجّار ‏المخدّرات، ممّن وصلت وقاحتهم إلى حدّ استعمال المدفعيّة ضدّ القوى الأمنيّة. وهنا لا ‏يجوز، يا سادة، بأيّ شكلٍ من الأشكال إلا أن يُعمد سريعاً إلى اتّخاذ القرار السياسي ‏الحاسم والفاعل الرامي إلى توقيف وسوق تلك الزمر إلى العدالة ومهما اقتضى الأمر. وإذا لم ‏يُعمَدُ إلى فعل ذلك، سيكون من الواضح للقاصي والداني أنّ البعض في مراكز القرار متورّط ‏في موضوع المخدّرات، وفي مهمّة المسح النهائي لهيبة الدولة، وفي بذر الفوضى التامّة في ‏لبنان. ومن الأكيد أيضاً، وحتّى بدون داتا المعلومات، أنّ القوى الأمنيّة ملمّة بما يكفي ‏بلوائح مجرمي وتجّار المخدّرات، كما تعرف أمكنة تواجدهم، وإذا ما توفّرت النيّة لدى ‏المسؤولين الكبار فبإمكان هذه القوى حسم الأمر سريعاً. ومن الواضح أيضاً أنّ أكبر هديّة ‏يمكن تقديمها للوطن، وأنّ أعظم إنجاز تاريخي يمكن تحقيقه للمواطنين اللبنانيّين، إنّما يتمثّلان ‏بأن تحسم الدولة وقواها الأمنيّة الأمر، فيُتّخذ قرار القضاء على هذه الطحالب السامة المؤذية ‏في المناطق اللبنانية جمعاء. ستجد الدولة والقادة الأمنيون كلَّ الشعب اللبناني معهم وحتّى ‏النهاية ومهما حدث. فهل يُعقل أن يهيمن قطّاع الطرق من عصابات المخدّرات على الدولة ‏والوطن. فيا أيّتها الدولة، عندما يتعلّق الأمر بالمخدّرات وقطع الطرق من أجل ترويجها ‏وزرعها، يصبح مواجهة ذلك الأمر أهم من التعيينات الإدارية، ومن طاولة الحوار، وحتى ‏أهم من لقمة العيش. فعلى الدولة أن تضرب بيد من حديد ودون رحمة وأن تصادر ‏الأراضي المزروعة بالمخدرات لصالح القوى الأمنيّة اللبنانيّة !‏

مرحلة ما بعد بشار لبنانياً

  • علي حماده
  • 2012-08-05
  • دخلنا مرحلة ما بعد  بشار، ومهما فعل إن في دمشق أو في حلب، وسواء بإعادة احتلال الاحياء الدمشقية او بتجريد حملة دموية تدميرية همجية ضد حلب، فإنه في طريقه الى السقوط. قد يكسب بعضا من الوقت. و قد لا يكسب، لكنه يتجه في كلا الحالين نحو السقوط. حتى المناطق التي كانت الى اليوم خارج النزاع المسلح (منطقة الساحل) سيتم ادخالها عنوة، وسيضيق الخناق حول معقله وبيئته الحاضنة التي ينبغي ان تدرك جيدا ان حكم القلة لسوريا صار من الماضي البعيد. فلا عودة الى ما كان، لا الى مرحلة البعث، ولا الى مرحلة الضباط العلويين الذين يعملون على تغليب العنصر العلوي في الجيش والمؤسسات. بعد اليوم لا حياة آمنة لأهل النظام لا في دمشق ولا في حلب ولا في اللاذقية ولا في اي مكان آخر من سوريا. 
    ما تقدم ليس موجها الى السوريين الذين يعرفون اكثر منا حقيقة الوضع على الارض. انه موجه الى الحلفاء في لبنان و هم يشرفون على مرحلة يُتم سياسي ومرجعي. انهم يشرفون على مرحلة تصحر ذاتي. فلا النظرية "الخنفشارية" القائلة بتحالف اقليات (موارنة – علويون) التي راودت الرئيس الراحل سليمان فرنجية وعليها بنى تحالفه مع آل الاسد تصلح، ولا النظرية الطوفانية القائلة بتحالف أعرض للأقليات (موارنة – علويون- شيعة) يمكن ان تصمد امام عاصفة المنطقة التي ستأخذ في دربها النظام في دمشق، وستحشر المشروع الايراني في المشرق العربي في زاوية ضيقة بين حارة حريك ومارون الرأس، ولا هذا الرهان الركيك بفهمه للمنطقة القائل بأن انظمة القتل والديكتاتورية والاغتصاب هي التي تحمي المسيحيين في الشرق و تحول دون تكرار سيناريو العراق.  التغيير بدأ. التغيير يحصل في كل يوم. من هنا ضرورة ان يعيد حلفاء بشار من "حزب الله" الى سنة 8 آذار ومسيحييه، قراءة المشهد وتغيير الرهان بنقله من رهان على النظام في سوريا، والمشروع الايراني عبر السلاح غير الشرعي الذي بيد "حزب الله"، الى رهان على التغيير في العالم العربي، وبالاخص الى رهان على المشروع الوطني اللبناني. كيف؟
    اولا وقبل اي شيء آخر بأن يتلبنن "حزب الله" فيسقط المشروع الذي يحمله و هو مشروع حروب دائمة مع الخارج والداخل على حد سواء. ففي المرحلة السابقة كان مشروع حرب داخلية مع غالبية اللبنانيين، ومشروع اشتباك مع اسرائيل نيابة عن ايران. اليوم اضيف الى كل ذلك مشروع حرب مع العمق السوري في مرحلة ما بعد بشار. ومن هنا فإن "حزب الله" مطالب بأن يكف عن التورط في قتل السوريين على ارضهم. وبأن يجلس الى طاولة الحوار مع بقية اللبنانيين على قاعدة تسليم سلاحه الى الدولة التي وحدها تمثل خشبة الخلاص لنا جميعا. 
    اما لبقية حلفاء او ايتام نظام الاسد، فنقول الا ترون قتل الاطفال وذبح الرجال واغتصاب النساء؟ الى كم من القتلى في سوريا تحتاجون لتدركوا انكم تنامون مع جزار في سرير واحد؟
خيارنا الإستمرار بالحكومة الحالية
الاحد 5 آب 2012
علمت صحيفة "الأنباء" الكويتيّة أّنّ لقاء يحضر بين الأمين العام لـ"حزب الله" السيّد حسن نصر الله ورئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون، سيبحث في أزمة الثقة الحاصلة بين الطرفيّن على خلفية الخلاف في ملف المياومين، كما سيتناول العلاقة بين عين التينة مقر رئيس مجلس النواب نبيه بري والرابية مقرّ عون. 

ونقلت "الأنباء" عن مسؤولين في "حزب الله" تأكيدها أنّه "لا خيار اليوم سوى الإستمرار بالحكومة الحالية"، مشيرين إلى أنّ "إستقالة الحكومة لا تصبّ في مصلحة أيّ طرف سياسيّ في قوى الأكثريّة فحتّى (رئيس "جبهة النضال الوطني") النائب وليد جنبلاط لا يرغب الآن باستقالة وزرائه من الحكومة وسحب الثقة منها".

وأوضح المسؤولون أنّ إستقالة الحكومة ستؤدي بدورها إلى عودة قوى "14 آذار" إلى الحكم، وشددوا على ضرورة مواجهة صعوبات المرحلة الحالية بأسلوب الحوار والنقاش الهادئ، وأضافوا: "نحن نمر اليوم بظروف صعبة وقاسية، لكننا لسنا ضعفاء، ونحن قادرون على مواجهة كل الاحتمالات ومستعدون لكل الخيارات". 

على صعيد آخر، إستبعد المسؤولون أي حرب قريبة مع إسرائيل، معتبرين أن ملف الإستراتيجيّة الدفاعيّة يجسّد رؤية خاصة بالحزب "فنحن طرحنا هذه الرؤية كما يطرح الآخرون مواقفهم وطروحاتهم".
ناجي يونس
(naharnet.com)
Very Much In LOVE..
Click Link above....

"الجديد": السلطات السورية تطلق سراح الـ14 سوريًا الذين رُحِّلوا من لبنان

If it is True that, those delivered to the Syrian Authorities were freed. It shows the Complete cooperation, between Lebanese Security and Syrian Security, to prove the Procedures were Right, and give Lebanese Security a Clear Credit, for future deliveries.It is Propaganda. Ibrahim has scored to the Government and to Junblat. How many NEXT. Only Ibrahim knows.
khaled-democracytheway
مكان المخطوفين اللبنانيين لم يتعرض لقصف أو لهجوم
السبت 4 آب 2012
وفي اتصال هاتفي مع قناة "lbc"
نفى الناطق الإعلامي بإسم "ثوار سوريا" في حلب محمد نور أن يكون مكان المخطوفين اللبنانيين الـ11 في أعزاز، قد تعرّض لأي عملية قصف أو هجوم اليوم، وفق ما كان ورد في وسائل الإعلام سابقاً نقلاً عن مصادر مختلفة.
، أكد نور أن قائد المجموعة الخاطفة المدعو "أبو ابراهيم" ليس مصابًا.
مقابلة مع المخطوف اللبناني علي زغيب تؤكد أنه والمخطوفين بخير
السبت 4 آب 2012
بثّت قناة "lbc" مقابلة أجراها الصحافي فداء عيتاني مع المخطوف اللبناني في أعزاز علي حسين زغيب بتاريخ اليوم حيث يظهر الأخير أنه بخير.
وفي هذا السياق، أكد عيتاني في اتصالٍ مع القناة نفسها أنه جلس مع علي زغيب لحوالى الساعة، مطمئنًا إلى أنه وباقي المخطوفين بخير، وأدويته يأخذها بانتظام. وأضاف أنه لا يوجد أي شيء في المنطقة حيث يتواجدون، نافيًا أن يكون مكان المخطوفين قد تعرّض لأي عملية قصف أو هجوم اليوم، وفق ما كان ورد في وسائل الإعلام سابقاً نقلاً عن مصادر مختلفة.
ورأى عيتاني أن "الحكومة اللبنانية مقصرة جدًا في هذا الموضوع"، مشيرًا إلى أن "خط التفاوض مع الحكومة الللبنانية ما زال مغلقًا". 
انشقاق داخل خاطفي اللبنانيين بسوريا.. والمخطوفون بخير
السبت 4 آب 2012
أفادت محطة "lbc" أنّه عقب حصول انشقاق داخل المجموعة الخاطفة للّبنانيين الـ11 في سوريا، وفرار اثنين من المخطوفين بعد هجوم حصل على مكان احتجازهم، أفاد أحد أهالي المخطوفين أن مصدراً في الخاطفين أبلغه أن قائد مجموعة الخطف "أبو ابراهيم" الذي كان وعد بتحرير اثنين من اللبنانيين، عاد وتراجع عن ذلك نتيجة تجاذبات بين كل من قطر وتركيا، إذ لا تمانع الأولى أن يتم تحرير اثنين منهم، فيما الثانية تريد أن يتم تحرير الـ11 دفعة واحدة.
ورجّحت المعلومات أن الهجوم على موقع أبو ابراهيم تمّ إما من قبل مجموعة تتبع لـ"أبو جمعة" لكي يضعوا المخطوفين تحت حراستهم، أو من الجيش السوري الحر. لكن المحطة أكدت في الوقت عينه أن اللبنانيين الـ11 جميعهم بخير.

بري وعون: منازلة أولى داخل الادارة عبر المياومين

  • ابراهيم بيرم
  • 2012-08-04
  • image for ابراهيم بيرم
  • مع دنو انتهاء مشكلة المياومين في مؤسسة كهرباء لبنان، وبصرف النظر عن تفاصيل التسوية التي على اساسها تم الخروج من هذا "المأزق" الذي شغل الرأي العام وكاد أن يقصم ظهر الاكثرية السياسية وحلفها الناظم، فإن ثمة من بدأ يلح في السؤال سراً وعلانية عن اي من طرفي النزاع رجحت كفته وبدت كلمته العليا نظراً الى شغف اللبنانيين الدائم باعتبار اي تناقض سياسي معركة فيها رابح وفيها خاسر؟
    لا شك في ان طرفي الوساطة في الموضوع اي "حزب الله" وزعيم تيار "المردة" اضطرا في حمأة الصراع بين طرفي ازمة المياومين الى بذل جهود استثنائية لمنع امتداد لهب الازمة أولا ومن ثم لإطفائها، الى درجة انهما كادا في احدى مراحل الوساطة ان يفقدا صبرهما، ويعلنا إستسلامهما وقنوطهما من ايجاد آلية للخروج من عنق زجاجة الازمة.
    ولم يكن هذا الوضع مفاجئاً ومستغربا عند الذين علموا كيف ان طرفي النزاع قاربا الموضوع الخلافي من باب انه صراع إرادات لا مجال فيه للحلول الوسطى فإما تثبيت للمياومين على النحو الذي رسمه رئيس مجلس النواب نبيه بري سلفاً وشاء جعله امرا واقعاً ليكفي الله المؤمنين شر التداعيات، واما اخراج للموضوع وفق الآلية التي اعدها سابقاً وزير الطاقة جبران باسيل، ليظهر "تكتل التغيير والاصلاح" أنه "صاحب رؤية وموقف ودور".
    وعلى هذا الاساس، فوجئ بري الى درجة الصدمة ببروز من يرسم خط اعتراض متيناً امام حضوره القوي في الادارة ويعلن استعداده لمنازلته في الميدان اياه الذي كان حتى الامس القريب سيده بلا منازع.
    ومما زاد "حراجة" وضع بري في المواجهة مع "التيار البرتقالي" جملة عوامل لم تكن لمصلحته ربما للمرة الاولى منذ ان دخل لاعباً اساسياً في اللعبة السياسية الداخلية واتقن اللعب على توازناتها، وابرز هذه العوامل:
    - ان غالبية الاطراف والقوى المسيحية على اختلاف انتماءاتها ومواقعها ابدت ميلاً الى رفض اعتصام المياومين في مؤسسة كهرباء لبنان.
    - ان "صديق" بري الدائم رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، لم يبد كعادته الى جانب بري في هذه المسألة، بل هو أفصح في الآونة الاخيرة عن دعم ومساندة للموقف العوني من هذه المسألة رغم ان بينه وبين "التيار البرتقالي" بوناً شاسعاً من التباين والمودة المفقودة.
    - وفي لحظة من اللحظات بدأ "حزب الله" يخرج عن تحفظه المبدئي من الموضوع، ويعلن لمن يهمه الامر ان علاقاته التاريخية بالعماد عون والمبنية على اسس متينة وراسخة، هي فوق كل اعتبار بما فيها الاعتبارات المذهبية.
    وتبدد الغموض والالتباس نهائيا عندما خرج الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله في خطبة له قبل فترة قصيرة ليتحدث باسهاب عن القيمة الكبرى للروابط التي تجمع الحزب بـ"التيار العوني" والتي لا يمكن حتى التفكير بالتخلي عنها من دون ان يأتي على ذكر ولو عابراً للعلاقة مع الرئيس بري.
    - وعلى مستوى آخر اعلى، توافرت للرئيس بري مناخات مصدرها القصر الجمهوري في بعبدا تفيد ان الرئاسة الاولى لن تسير على نحو يناقض توجه الوزير باسيل لمعالجة موضوع المياومين.
    - وعلى مستوى رسمي آخر، لم يكن بري مرتاحاً الى سياسة الصمت المطبق التي مارسها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي حيال الموضوع، في حين كان ينتظر ان يؤدي دوراً لا يطيل امد الازمة خصوصا بعدما بدأ "التيار العوني" يحرك شارع الاشرفية ضد اعتصام المياومين ويجد قبولاً.
    - اما قوى 14 آذار وتحديدا "تيار المستقبل" فانه ترك بري وحده في المواجهة، رغم انه أبدى في مجلس النواب تأييده له. وهكذا وجد بري نفسه وحيداً في المواجهة مع "التيار العوني" ولم يكن بامكانه الا المضي قدما في التصعيد، لأنه يعرف ان لذلك أثمانه الكبرى خصوصا على المستوى الطائفي والوطني العام لاسيما بعدما رسم "حزب الله" خطوطاً حمراً فحواها أن لا تضحية اطلاقا بمستقبل العلاقة مع عون وتياره.
    ولم يكن بمقدور بري التراجع، وهو ما تعوّد اطلاقاً الانكفاء والقبول بأي خسارة ولو معنوية.
    ولكنه مع ذلك خاض حروباً صغيرة ذات طابع خفي اذ شرع المقربون منه يتحدثون في مجالس خاصة عن المشكلة ليس مع النائب عون بل مع الوزير باسيل. وذهب هؤلاء الى حد التلويح بأن ثمة ملفات جاهزة لكي تفتح في وجه باسيل اذا ما اصر على مواقفه.
    وابعد من ذلك ذهب بري عندما جعل من اتصال تلقاه من رئيس حزب "القوات اللبنانية" في احدى المناسبات الدينية قضية سياسية يمكن ان تفتح الابواب على آفاق ارحب لا سيما عندما وُجد في مناخ بري من تحدث عن اعجاب رئيس المجلس بأداء حزب "القوات" في انتخابات دائرة الكورة الفرعية، وهو امر ازعج جدا الحلفاء التاريخيين لبري، وفي طليعتهم الحزب السوري القومي الاجتماعي، الذين كانوا فرحين بما حققوه هناك من تقدم في هذه المعركة على كل المستويات الى درجة أنهم استنتجوا انهم كانوا بامكانهم كسب المعركة لو بذلوا جهداً أكبر بعض الشيء.
    وبالطبع ثمة من توقف أمام النصيحة المنسوبة الى بري والتي وجهت الى العماد عون وفحواها أن عليه الانتباه الى وضعه في الانتخابات النيابية المقبلة، وهو لمن يفقه سر العلاقة بين الطرفين انه "تهديد" غير مباشر بالصوت الشيعي المحسوب على بري في دوائر معينة.
    ولم ينسَ بري لاحقاً ان يوجه سهامه النافذة الى الأكثرية التي هو أحد أركانها والوان طيفها، ملمحاً الى انها صارت في خبر كان.
    كذلك فإن بري لم يدع انحياز "حزب الله" الى وجهة نظر عون يمر من دون تعليق، إذ قال في بعض الكلام المنسوب اليه: "أنا أتفهم الاعتبارات الاستراتيجية لهذا الامر ولكن...". ومع ان ثمة من يعتبر ان قضية المياومين بتفاصيلها وتشعباتها وبحلوها ومرها قد انطوت، لاسيما بعد بروز الحل الذي ظهر امس لهذه المسألة الممتدة منذ نحو 93 يوماً، لكن ذلك على بلاغته لا يسقط اطلاقاً ان في اجواء بري من ينتابه شعور بالاستياء من تجربة المواجهة تلك لاعتبارات عدة أبرزها:
    - انها ليست أولى المواجهات التي يبدو فيها عون رابحاً فقبلها تجربة الانتخابات الماضية في جزين حيث خسر بري بشكل لا ريب فيه.
    - ان بري لم يعد سيد اللعبة الادارية المطلق، فالتجربة الاخيرة أثبتت ان هناك من له بالمرصاد.
    - ان بري ليس بمقدوره الذهاب أكثر في المواجهة مع عون، إذ ثمة خطوط حمر في هذا الموضوع.
    قد يظهر غداً من بين المقربين من بري من يعتبر ان التسوية التي على اساسها "حرر" المياومون مبنى مؤسسة الكهرباء لا تبتعد كثيراً عما أراده بري منذ البداية، لكن الأهم ان هناك من رسم لبري حدوداً وتصدى لتوجهاته اسابيع عدة، ووضع ولو فاصلة في أمر شاءه وكان عادة لا يرد.
  • Aoun the Clown:
قال: "أنا ملتزم بالمقاومة وأعفيها من أعبائي ولكن خطتي الإصلاحية لن أتنازل عنها".  
معلومات عن فرار مجموعة من المخطوفين اللبنانيين في سورية
السبت ٤ أغسطس ٢٠١٢
أوردت وسائل اعلام محلية لبنانية "انباء تشير إلى فرار عدد من المخطوفين اللبنانيين الـ11 في سورية"، واشارت الى "معلومات عن اصابة خاطف اللبنانيين أبو ابراهيم نتيجة القصف".
وذكرت قناة "LBC" ان "عدد من المخطوفين فروا نتيجة قصف تعرض له موقع المخطوفين"، وأوضحت ان "المجموعة الخاطفة انتقلت إلى مكان آخر ومعها مجموعة أخرى من المخطوفين اللبنانيين".
توقعات بسقوط الأسد في مدة تتراوح بين 3 و 6 أشهر
السبت 4 آب 2012
نقلت صحيفة "الراي" الكويتية عن مصدر لبناني واسع الاطلاع على بينة مما يجري على الأرض وفي الكواليس استبعاده حصول "أحداث أمنية كبيرة في لبنان تزامنًا مع انهيار النظام السوري"، مضيفًا: "لا خوف من انفجارات كبيرة لسببين، أولهما يعود لقرار دولي لا يريد، حتى الساعة، استخدام الساحة اللبنانية، والثاني محصور بالأطراف المحليين الأساسيين في لبنان الذين باتوا يدركون أن ورقة اللعب بالشارع خاسرة مهما كانت نتائجها ولذلك لا يريدون إشعال الحرب لأن لا مصلحة لأيّ منهم فيها".
ورأى المصدر أن "هذين السببين يحصّنان لبنان ويخففان من احتمالات الحرب من دون ان يعني ذلك أن لبنان امام ربيع أمني"، متابعًا: "إذ من المتوقع حصول إشكالات معينة في مناطق محددة، ابرزها المناطق الحدودية مع سوريا، اضافة الى مدينة طرابلس حيث يترجم أي توتر أو تدهور أمني في سوريا بإشكالات معينة تبقى ضمن حدود يمكن السيطرة عليها، فالنظام السوري ضعُف وخارت عضلاته ومخالبه ولم يعد بالقوة التي تسمح له باللعب بالساحة اللبنانية، وإن بأدوات محلية".
واعتبر المصدر أن "مَن عمل لمصلحة النظام السوري سابقاً لم يعد بالولاء ذاته لأن النظام انتهى"، مشيرًا الى أن "افتعال الاشكالات أو تنفيذ أعمال أمنية لمصلحة النظام السوري بات بمثابة العمل المجاني، ولذلك انسحب الجميع وأصبحوا في حال الترقب لما بعد السقوط المرتقب".
وأشار المصدر الرفيع الى أن "المناطق الحدودية مع سورية ستكون الأكثر عرضة لهزات أمنية خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة"، مشددًا على أن "التركيبة الإجتماعية السياسية والديموغرافية لتلك المناطق تجعل القوى الأمنية في موقع دقيق ما يوجب عليها التعامل بحذر وحنكة مع أي تطور يطرأ على الساحة وان تحسب خطواتها على طريقة ميزان "الجوهرجي".
ولفت الى أنه على المسؤولين اللبنانيين تركيز اهتمامهم على "مراقبة ومتابعة أي حادث منعاً لحصول تأزم للشارع الذي يعيش مرحلة اضطراب نادرة".
واذ توقع "انهيار النظام السوري خلال مدة تتراوح بين 3 و6 أشهر إذا لم تقع أي حادثة استثنائية أو فرار مفاجئ للرئيس بشار الأسد"، قال المصدر: "الوضع اقترب من النهاية، وبالمفهوم الأمني، فإن التفجير الذي استهدف مبنى الأمن القومي وسط دمشق وأدى الى مقتل أبرز القادة الأمنيين هو أكثر من نصف اغتيال للنظام".
المصدر الذي أمل "عدم حصول أي ردات فعل انتقامية على حلفاء الأسد بعد سقوطه"، لم يُخف خشيته من "وقوع مثل هذه الأحداث"، معتبراً أن "طرابلس هي اكثر المناطق عرضة لهذه الأفعال بسبب الواقع في منطقتي باب التبانة ـ جبل محسن، والذي يحمل أحقاداً تاريخية".
المصدر الذي كان يتابع تطورات "التفاوض مع (إمام مسجد بلال بن رباح) الشيخ أحمد الأسير والذي افضى الى إزالة إعتصامه القابع على قلب مدينة صيدا ومدخلها الشمالي"، لم يتوان عن الإشارة الى ان "حالة الأسير ليست بالبراءة التي تبدو عليها".
واذ أشار الى انه "لا يرى في طروحات الأسير ما هو خارج عن المألوف"، قال: "هناك الكثير من اللبنانيين وإن اتفقوا معه في مواقفه، لكنهم لا يوافقونه في الشكل ولا في السلوكيات "، معتبرًا أن "الشارع ورقة تفقد أضواءها مع مرور الوقت، والأسير حالة بدأت تبهت وتخسر".

لرفع الغطاء السياسي عن كل المخلّين وقاطعي الطرقات.. ولا أطمح لرئاسة الجمهوريّة
السبت 4 آب 2012
دعا وزير الداخليّة والبلديّات مروان شربل إلى "رفع الغطاء السياسي عن كل المخلّين وقاطعي الطرقات الذين يَضربون أوّلاً وأخيرًا هيبة الدولة وصورتها"، مبديًا أسفه "للانقسام الحاصل بين اللبنانيين حول الازمة السورية والتي تنعكس في شكل اساسي على لبنان قبل سوريا".
شربل، وفي حديث إلى "صوت لبنان 93,3"، قال إنّ "اجتماع "مجلس الأمن الفرعي" في الجنوب سيبحث في شكل اساسي في المشاكل التي يطرحها (إمام مسجد بلال بن رباح في عبرا قرب صيدا) الشيخ أحمد الاسير"، مؤكّدًا أنّ "الدولة قادرة على فك الاعتصامات وفتح الطرقات بالقوة لكنها في هذه الحالة ستؤزم المشكلة، إلا أنّ الأمن بالتراضي لا يجوز في اثناء الاشتباكات المسلحة وعند حصول الجرائم".
وتطرّق شربل إلى حصيلة الاتصالات التي افضت الى فك اعتصام الاسير، معتبرًا أنّ من أولى واجباته "التحاور مع جميع اللبنانيين ومن بينهم السلفيين بحكمة وروية وعقلانية لحل المشاكل العالقة"، ومؤكّدًا أنّ "التعامل بالقوة يولد ارتدادات سلبية".
وإذ أكّد أنّ "اللبنانيين وعلى الرغم من المناوشات التي تحصل بينهم يرفضون العودة الى ايام الحرب، لأن لا رابح فيها بل الجميع خاسر"، اعتبر شربل أنّ "اتفاق "الطائف" (في السعوديّة عام 1989 والذي ساهم في وضع حدٍ للحرب في لبنان) لا يعطي رئيس الجمهوريّة أيّ صلاحيات أو دور حاسم"، داعيًا إلى "تقوية موقعه من دون المس بمواقع الطوائف الأخرى".
وردًا على سؤال بشأن الاشتباكات التي حصلت أمس في اليمّونة على خلفيّة اتلاف القوى الامنية لمزروعات الحشيشة المخدّرة، أكّد شربل أنّ المزارعين لا يتمتعون بأي حماية أو غطاء سياسي"، داعيًا إلى "إيجاد زراعة بديلة كي يستفيد هؤلاء من أرضهم"، وقال إنّه سيطرح هذا الموضوع على مجلس الوزراء في أقرب جلسة.
وبشأن الاستراتيجيّة الدفاعيّة وطاولة الحوار، رأى شربل أنّ "رئيس الجمهوريّة (ميشال سليمان) يعالج موضوع الاستراتيجيّة في شكل سياسي على طاولة الحوار"، مشدّدًا على "ضرورة بحثها من قبل اختصاصيّين وعسكريّين بعيدًا من الاعلام كي لا تصل إلى العدو".
شربل الذي طالب جميع المتحاورين في السادس عشر من الحالي بتوقيع وثيقة سياسية يؤكدون فيها رفع الغطاء عن كل المسلحين في طرابلس وبيروت، تمهيدًا لسحب السلاح من كل لبنان، شدّد على ضرورة وجود توافق سياسي يواكب الخطة الأمنيّة، وأعلن أنّ مسعاه الجديد هو اعادة الهدوء الى منطقتي باب التبانة وجبل محسن واجراء مصالحة تاريخية بينهما.
وفي موضوع قانون الانتخاب، اعتبر شربل أنّه قام بواجباته و"التحدي اليوم يكمن بقبول الاكثرية للقانون الجديد"، مجدّدًا تأييده لقانون النسبيّة مع الصوتين التفضيليّين. وأضاف: "الخلاف على عدد الدوائر يصبح ثانويا عندما يتم الاتفاق على مبدأ النسبية". واذ أشار الى أنّه "ضد تخفيض سن الاقتراع الى ثمانية عشر عامًا"، أكّد أنّ "الاسس النهائية لكيفية اقتراع المغتربين قد وضعت وفي حال لم يمر هذا البند فالنتائج كلها معرضة للطعن"، مشدّدًا على أنّ "الامرين اللذين يَحوْلان دون إجراء الانتخابات في العام 2013 هما هشاشة الوضع الأمني وعدم الاتفاق على قانون انتخابي لأن قانون الستين يرفض البعض العودة إليه".
وأسف شربل للجدل الذي حصل في موضوع "داتا" الاتصالات، "لأنّه جعل المجرمين يدركون مكامن قوّة الدولة"، مؤكدًا أنّ "جميع السياسيّين معرّضون للخطر ويجب عليهم اخذ الحيطة والحذر"، محذّرًا، في هذا الاطار، من طابور خامس.
وعن الوضع الحكومي، رأى أنّ "الحكومة قامت بما لم تتمكّن أيّ حكومة سابقة من القيام به على الرغم من الخلافات الحاصلة في بعض الملفات"، معتبرًا أنّ "حكومة اللون الواحد هي الافضل وبالتالي لتحكّم الأكثريّة ولتعارض الاقليّة ولكن من دون كيديّة".
وفي ما خصّ موضوع ترحيل السوريّين الاربعة عشر إلى بلدهم، أكّد شربل أنّ "ما قام به "الامن العام" قانوني مئة في المئة والذين تم ترحيلهم غير مهدّدين كما يُشاع"، مشيرًا إلى أنّ "ثمة أعدادًا كبيرة من الناشطين السوريين الذين أُبقيوا في لبنان حفاظًا على سلامتهم". ودعا إلى "إبعاد هذا الملف عن السياسة وتشكيل لجنة لدرس كيفيّة التعامل الرسمي مع الموقوفين السوريين".
ولجهة إمكان ترشّحه لموقع رئاسة الجمهوريّة، أكد شربل انه يقوم بواجبه كوزير ولا يطمح لهذا المنصب، ولكن اذا شاءت الظروف ذلك فلا مشكلة لديه.

عودة مسلسل الإغتيالات يتعلق بمعلومات استخبارية لا بتحليلات أمنية
السبت 4 آب 2012
نقلت صحيفة "الراي" عن مصادر لبنانية موثوقة إشارتها الى "خطورة المعلومات المتداولة عن عودة مسلسل الإغتيالات"، لافتةً الى أن "الأمر لا يتعلق بتحليلات امنية بل بمعلومات استخبارية تفيد أن عدداً من السياسيين تندرج اسماؤهم ضمن لائحة المطلوبين للإغتيال".

ورأت المصادر أن "محاولتي اغتيال (رئيس حزب القوات اللبنانية سمير) جعجع و(النائب بطرس) حرب تعززان دقة المعلومات"، موضحةً أن "الأسماء المهددة بالإستهداف هي رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط، رئيس مجلس النواب نبيه بري، رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة، المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، ورئيس فرع المعلومات وسام الحسن".
وإذ أشارت الى "معلومات حول احتمال اغتيال(عضو كتلة "المستقبل") النائب خالد الضاهر"، قالت المصادر إن "احتمالات استهدافه تبقى أقل من الأسماء الواردة سابقاً".
واعتبرت المصادر أن "دقة المعلومات التي تملكها الأجهزة الأمنية والاستخباراتية وخطورتها تبرر الحملة السياسية التي خاضتها قوى "14 آذار" لتأمين حصول الأجهزة الأمنية على داتا الاتصالات"، لافتةً الى أن "الداتا التي حصلت عليها الأجهزة اخيراً ساعدتها ولا تزال على الإمساك بخيوط دقيقة في محاولتيْ اغتيال حرب وجعجع على الرغم من أن "معركة الداتا" كشفت عمل الأجهزة الأمنية وعرّتها لأن المجرمين كشفوا مسار التحقيقات وباتوا يحاذرون استخدام الأجهزة الخليوية خلال تنفيذ عملياتهم، تماماً كما حصل في عملية اغتيال الرائد (في جهاز استخبارات قوى الأمن) وسام عيد".
جنبلاط في دائرة الإستهداف
صالح حديفة، الجمعة 3 آب 2012
في ظل عودة شبح الاغتيالات إلى الساحة اللبنانية بعد محاولَتي اغتيال رئيس الهيئة التنفيذية لـ"القوات اللبنانية" سمير جعجع والنائب بطرس حرب، أكدت مصادر في "الحزب التقدمي الاشتراكي" لموقع "NOW" وصول "رسائل أمنية" إلى مسؤولين "اشتراكيين" عن خطط لاستهداف النائب وليد جنبلاط، عازيةً ذلك الى موقفه المؤيِّد للثورة في سوريا، وتقاطَع ذلك مع حديث جهات مطّلعة عن رفع موسكو الغطاء عنه.

يأتي ذلك في وقت يلتزم النائب أكرم شهيّب أقصى درجات الحذر إثر كشف خيوط محاولةٍ لاغتياله. وتوقّعت المصادر ذاتها بأن تكون المرحلة المقبلة محلّياً وإقليمياً أقسى بكثير من مرحلة 2005 وما حصل فيها وما تلاها، على أن تبدأ ملامح التعقيد والتصعيد المحلّي والإقليمي بالظهور تباعاً على وقع تصاعد العنف في سوريا.

وإذ تشير إلى أن "الحزب التقدمي الاشتراكي" سيكون معرّضاً بشكل أكثر من غيره للضغوط المختلفة سياسياً وأمنياً "بسبب مواقفه في دعم الثورة في وجه نظام بشار الأسد"، تكشف المصادر الإشتراكية لـ"NOW" عن "رسائل أمنيّة وصلت إلى مسوؤلين في الحزب حول خططٍ لاستهداف قياداته، وفي مقدّمهم رئيسه وليد جنبلاط، وما يُسهِم في تعزيز الإعتقاد السائد في هذا الاتجاه الهجوم السياسي والأمني على جنبلاط".

وتشدّد المصادر على وجوب أن "يرتفع في الفترة المقبلة منسوب الحذر اللبناني أكثر من أي وقت مضى، كون الأزمة السورية تتجه نحو مزيدٍ من العنف ونحو خيارات أكثر حسماً، إنْ من جهة النظام السوري أم من ناحية الثوار، وهو ما سيرتدُّ على لبنان بشكل أو بآخر، وخصوصاً أن اللبنانيين منقسمون حيال الملف السوري حتى أخمصهم".

في مجال متّصل، أفادت جهات مطلّعة موقع "NOW" أنّ "الروس، ومنذ اتّخذ جنبلاط موقفه المؤيِّد للثورة السورية، كانوا قد وضعوا لدى النظام السوري خطّاً أحمر حيال جنبلاط، وطلبوا من النظام عدم المسّ به رغم موقفه، وهو ما أبقى رئيس "الإشتراكي" بمنأى عن هجمات مباشرة من حلفاء النظام السوري في لبنان طوال الفترة الماضية، إلى أن خرج (رئيس "حزب التوحيد العربي") وئام وهاب أخيراً برواية عن شخصٍ كان يحضّر لاغتياله بأوامر من قيادي اشتراكي".

وبإضافة هذه المعطيات إلى المعلومات عن أن جنبلاط وشهيّب على لائحة الاغتيالات، فإن الجهات المطّلعة إعتبرت أنّ "النظام السوري قرر فتح معركته على جنبلاط، ما يُوحي بسقوط الخط الأحمر الروسي".

ليس مستبعداً أن يكون إعلان جنبلاط أخيراً في مقابلة صحافية أنّه لم يعد صديقاً للروس، مبنياً على هذه القراءة، ولا سيما بعد محاولاته العديدة لتقديم وجهة نظره بكل وضوح للقيادة الروسية حول سوريا. وهو كان التقى منذ أيام في المختارة الدبلوماسي الروسي ميخائيل مارغيلوف، موفداً من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
الجيش داهم منزل رئيس شبكة الرميلة
الجمعة 3 آب 2012
أفاد مندوب موقع "NOW" في الجنوب أنّ "مخابرات الجيش اللبناني داهمت منزل رئيس شبكة الرميلة (علاء.ج) المتهمة بضلوعها في التعامل مع إسرائيل، الكائن في منطقة القياعة – صيدا، وصادرت منه كومبيوتر وسبعة خطوط هاتفيّة، بالإضافة إلى بعض الأغراض وتم استدعاء خبير عسكري للبحث عن إمكانيّة وجود أسلحة ومتفجرات".
As a child, Scott Maxwell dreamed of visiting other planets; now he gets to drive rovers on Mars.
NASA's Mars Curiosity Rover, shown in this artist's concept, is scheduled to touch down on the planet on August 6.
As a child, Scott Maxwell dreamed of visiting other planets; now he gets to drive rovers on Mars.
An image of the surface of Mars from the Curiosity rover (© Reuters/Nasa)
An image of the surface of Mars from the Curiosity rover (© Reuters/Nasa)
An image of the surface of Mars from the Curiosity rover (© Reuters/Nasa)
An image of the surface of Mars from the Curiosity rover (© Reuters/Nasa)
An image of the surface of Mars from the Curiosity rover (© Reuters/Nasa)
When he's driving on Mars, though, every rock he encounters is a new discovery, a step toward humanity's knowledge of the planet he hopes to visit some day.
Maxwell has the dream job of driving rovers on Mars, and he's gearing up to take control of the biggest and most sophisticated one yet: Curiosity. He's one of about a dozen people at NASA tasked with steering the $2.6 billion vehicle from more than 100 million miles away.
"It's a priceless national asset that happens to be sitting on the surface of another planet," Maxwell says of the rover, which is set to land on Mars at 1:31 a.m. ET Monday. "You better take that damn seriously."

ميشال سليمان "الجديد": لا شراكة مع الجيش في الأمن والسيادة وعناصر القوة وهي حق حصري للدولة ولا للعقائد المعطلة للحرية وللرأي الآخر

الخميس 2 آب (أغسطس) 2012
خلال كلمته في الإحتفال الّذي أقامته المؤسسة العسكرية في ثكنة شكري غانم في الفياضية لمناسبة العيد السابع والستين للجيش، قال الرئيس ميشال سليمان كلاماً "غير مألوف" في عهده. هل بدأت "الثورة السورية" في التأثير على خطاب الرئيس سليمان؟
جاء في خطاب الرئيس:
نعم للعيش الإنساني والسياسي المشترك على قاعدة الثوابت والقيم، لكن لا للتعايش بين دويلات ومنعزلات اجتماعية وطائفية تنمو على هامش الدولة وعلى حساب وحدتها. نعم للمشاركة في الدفاع الوطني بصيغة متوافق عليها في إطار الدستور ومستلزمات الوفاق الوطني وقرارات الشرعية الدولية. لكن لا شراكة مع الجيش والقوى الشرعية الرسمية في الأمن والسيادة والتصرف بعناصر القوة التي هي حق حصري للدولة، لا للسلاح المنتشر عشوائيا ولا للضغط على الزناد لأهداف خارجة عن التوافق الوطني. نعم للصراع السياسي والفكري المرن، المنفتح والمفتوح على حق الاختلاف الديموقراطي، وعلى آفاق الثقافة الرحبة، ولا للعقائد المعطلة للحرية وللرأي الآخر في مجتمع متعدد ثقافيا ودينيا كلبنان. نعم لحياد لبنان عن سياسة المحاور وعن الصراعات العربية والإقليمية التي تشكل موضع تنازع بين اللبنانيين أنفسهم، ولا لتحييد لبنان عن محيطه وقضايا العرب المحقة، لا سيما منها القضية الفلسطينية المقيمة في وجداننا مع اللاجئين والتفاعلات على أرضنا منذ أربعة وستين عاما، مع حرصنا الدائم على العدالة وإقرار حق العودة ورفض أي شكل من أشكال التوطين".
ميشال سليمان "الجديد": لا شراكة مع الجيش في الأمن والسيادة وعناصر القوة وهي حق حصري للدولة ولا للعقائد المعطلة للحرية وللرأي الآخر

khaled
15:04
3 آب (أغسطس) 2012 - 

While the President has said that, we believe HIM. 14 August is NOT far, is he going to repeat this SPEECH at the National Dialogue Meetings. Then it would not be good NEWS to Hezbollah. Hezbollah has to respond, as 14 March Member F Seid said, Ayatollah has to choose either what the President is putting on the Table or , or BLOW 1701 Resolution and we all go to war. What the President said in his Speech has nothing to do with the Syrian Regime’s Collapse, that takes some times. It is the Hustles on the Streets and the Government Establishments that are getting LOOSE, that what the President had meant.
khaled-democracytheway
ميشال سليمان "الجديد": لا شراكة مع الجيش في الأمن والسيادة وعناصر القوة وهي حق حصري للدولة ولا للعقائد المعطلة للحرية وللرأي الآخر

Ramez B.
11:54
3 آب (أغسطس) 2012 - 
شو ذكي هذا الصبي! ملاّ شطور هذا الغلام! بدأ آينشتاين بعبدا بالتكويعة التي ما من طفل في لبنان إلا وكان يترقبها حال زوال عصابة الأسد أي عرّاب آينشتاين. برافو فخامة عريف عصابة الأسد. واصِل تكويعتك والله مع... حوافرك!.
Rover on Mars..

Black Turns Yellow..see how..

No comments:

Post a Comment