Gadget

This content isn't available over encrypted connections yet.

Monday, 26 May 2014

Extraordinary President...M.Suleiman...27/05/14.

Lebanon was always facing a problem, of electing its President. But most of those processes went well and brought a President in place. Most of those Presidents came just to manage the crisis of the Country, and not really to rule in the Country. Because, Foreign Agendas were forced on the Process of the Election, though it should be Internal  and by the Members of the Lebanese Parliament. Those Members have contacts and attached to personal Interests with Foreigners, and use the pressure to have just  a man President to match with their Interests. That apart of the Militias that are packed with Guns, and use threats and Pressure to force its Agenda, on the Process of the Election, and divert its Path to suit their Targets.
Michael   Suleiman came to power by almost the same Method. With slight difference, that by that time all the Parties had to agree for him as President, some of them were pleasant, others agreed with disappointment. The Crisis in Lebanon had made those Parties Decision for Suleiman. In Doha Conference.
The First half of Suleiman Terms in Presidency, which is three years, was trying to put things together, and make some kind of reconciliation among those Political Parties...Failed.  Suleiman, had a great pressure listening to the Voice of the Majority of the Lebanese, to take steps, towards the Protection of the Lebanese National Security, and the Economy of the Country, to avoid the collapse of the Country. He invited all the Important Leaders and made them agree to work together to avoid the Country of involving in foreign problems, called Baabda Declaration. Few weeks later, the Militias of Hezbollah had crossed Borders to Syria and joined the Fight along with the Dictator of Damascus against the Syrian People’s Revolution, which brought anger, and Terrorists crossed to Lebanon, and detonated many car Bomb Explosions, that killed many dozens of the Lebanese Civilians.
Suleiman, was disappointed, and fired many Speeches that condemned the Interference of those Militias, and denied the Agreement of Baabda. He said it Loud that Hezbollah should withdraw from Syria, and stay within Lebanese Borders, and the Lebanese Armed Forces should be the only Authority to protect the Country and the People, and Hezbollah’s Arsenal is Illegal and should be under the Lebanese Army’s authority. He also said, a coming President should clear off any Illegal guns and Militias, and turns the Country to Civil State;  the Lebanese Army is the Only Authority on Ground.
Sure Hezbollah ignored those Speeches, and carried on its Agenda, which is dictated by Iran, as Hezbollah just a Hand Gun in Iran’s Rulers Hands.
Suleiman, Left the Presidency at the Last Minute of its Terms, as no other President left the same way, leaving behind an Agenda, explores the Lebanese Will and Interests, and made it clear who of those Parties are taking the Country to the Abyss, just to eliminate a Foreign Agenda, that certainly destroys the Country and tear it off into Sectarian Pieces of Lands.
To bring another President, would not be easy, and would take long time, as the Gaps among the Sectarian Interests, is getting wider and wider, and may lead to Federation, or Civil War. Because the Roar of the Guns, are louder than the Voices of the Lebanese People, and those Hot Heads, of the Syrian Regime’s Alliances, insisted, either they rule or no one else will.
Until then, the Lebanese would stay on their Nerves.....
خالد
khaled-stormydemocracy

Embedded image permalink

Embedded image permalink

In Brasil Today....................World Cup.


الائتلاف السوري مستعد لإعادة النظر بالاتفاقيات مع لبنان


بيروت – شدد "الإئتلاف الوطني السوري"، في رسالة وجهها إلى الشعب اللبناني، على احترام استقلال لبنان "واعتماد سياسة واحدة قائمة على عدم التدخُّل من قبل أيّ منا في الشؤون الداخلية للآخر"، ومشيراً إلى أنّه "عازم، بالتوافق مع الحكومة الشرعية المستقلّة، على إعادة النظر في الاتفاقيات والمواثيق الموقّعة إبّان زمن الوصاية البغيضة على لبنان".

ولفت الإئتلاف، في الرسالة التي نشرها على موقعه الرسمي، إلى أنّه "سيعمل على إقامة علاقات دبلوماسيّة سويَّة بين البلدين، وترسيم الحدود، كما سيحقّق جدياً في ملف المعتقلين والمفقودين اللبنانيين كي نطويه على وضوح وعدالة ورضا".

وعن النزوح السوري إلى لبنان، اعتبره الإئتلاف من "أخطر الوقائع الراهنة"، وأضاف: "إننا ندرك تماماً ما يرتّبه النزوح من أعباء تفوق قدرة لبنان على الاحتمال، ديموغرافياً واقتصادياً وأمنياً واجتماعياً، ما لم يتمّ وضع حدّ للجريمة المتمادية على أرض سوريا، وفي مطلق الأحوال فإنّه قهريٌّ وموقت، ومحكومٌ بعودة أهلنا الكاملة إلى ديارهم ريثما تنجلي الغُمَّة، لذلك لا داعي لأيّ خطابات تحذيريّة من توطين افتراضيّ".

وشدد الائتلاف على أنّه "من حق الدولة اللبنانيّة على المجتمعين العربي والدولي أن تتلقى المساعدات العاجلة والوافية بمهمة رعاية النازحين على نحو لائق"، وحثّ "الجهات المعنيَّة على تلبية النداء".

واعتبر أنّ "من حق الدولة اللبنانيّة أن تمارس سيادتها على أرضها، كما من واجبها أن تنظم عمليات الإيواء والرعاية بما يراعي كرامة النازحين ولا يجافي القانون"، وتمنى على الدولة اللبنانيّة "ألا تسمح بتسليم النازحين الهاربين من بطش نظام الأسد إليه بذريعةٍ أو بأخرى".

وأكّد الائتلاف أيضاً "مدّ يده إلى الحكومة اللبنانيّة وهيئات المجتمع المدني ذات الصلة، للتعاون في ما يخفّف الأعباءَ عن لبنان والمعاناةَ عن النازحين، بكل إمكاناته المتاحة، هذا بمعزل عن أية اعتبارات سياسيّة".

وإذ دان قتال "حزب الله" في سوريا، رفض الائتلاف السوري "أي ردّ فعل انتقامي ضد إخوتنا الآمنين في لبنان لأيّ طائفة انتموا".

وطمأن الائتلاف اللبنانيين إلى أنّ "ثورة الشعب السوري ليست بحاجة إلى استخدام الأرض اللبنانيّة في معركتها، وهي لا تستخدمها بالفعل"، متهماً النظام السوري "المجرم" بأنّه "يحاول جاهداً أن يخلط الأوراق ويكسب وقتاً لن يجديه نفعاً". كما أكّد "رفض ربط لبنان بمسار أزمة نظام الأسد".

وأوضح الائتلاف أنّ ما يريده لسوريا المستقبل "هو نظام ديموقراطي ودولة مدنية لمجتمع تعدّدي"، لافتاً إلى أنّ "نظام الأسد هو الذي اخترع "مسألة أقليات" دينية وعرقية فيها، محاولاً استخدامها من أجل استمرار حكم العائلة".

Embedded image permalink

مغارة علي بابا...

الرفاعي يشرح لـ"النهار" كيف سيحكم مجلس الوزراء: "الشغور يعني خروج المسيحيين من المعادلة"

24 أيار 2014
لم يعد همّ القوى السياسية خلال الساعات المقبلة انقاذ الجمهورية بانتخاب رئيس جديد للبلاد، بل البحث عن آليات العمل التشريعي والتنفيذي في ظل الشغور الرئاسي القاسي دستورياً، بعدما قاد نواب الأمة الذين مددوا لأنفسهم البلاد والعباد نحو المجهول.
المسيحيون ليسوا بخير في هذه الجمهورية البائسة، لكن الجميع متفقون على أن الحكومة ستحل مكان رئيس الجمهورية وتمارس صلاحياته بالوكالة، إلى حين إعادة المسيحيين الى المعادلة السياسية الطائفية، فما هي حال مجلسي النواب والوزراء بعد 25 أيار، هل يحق للأول التشريع، وهل يتوجب على الثاني أن يجتمع كل وزرائه لاتخاذ قرار ما، وهل تتسلم الحكومة الصلاحيات كاملة؟
توجيه الرسائل وحلّ مجلس النواب
اسئلة طرحتها "النهار" على المرجع الدستوري حسن الرفاعي، الذي يؤكد "حتمية تسلم الحكومة صلاحيات رئيس الجمهورية الواردة في الدستور كاملة في حال دخول البلاد في الشغور الرئاسي، عدا امرين، الأول: توجيه رسائل إلى مجلس النواب لأنه عمل شخصي خاص برئيس الجمهورية، والثاني: حل مجلس النواب".
وينفي الرفاعي ضرورة توقيع كل الوزراء على أي قرار قبل صدوره في جلسة حكومية، ويوضح: "تمارس الحكومة بالوكالة أعمال رئيس الجمهورية بالطريقة التي كان يمارس فيها الرئيس الجلسات السابقة، إذ يكون النصاب القانوني لانعقاده أكثرية ثلثي أعضائه ويتخذ قراراته توافقياً، فإذا تعذر التوافق يكون الأمر بالتصويت، ويتخذ قراراته بأكثرية الحضور". لكن الرفاعي ذكّر بالمواضيع الأساسية التي تحتاج إلى موافقة ثلثي عدد اعضاء الحكومة، أكان في ظل وجود رئيس جمهورية أم في حال عدمه، وهي: تعديل الدستور‎، إعلان حال الطوارئ وإلغاؤها، الحرب والسلم، التعبئة العامة، الاتفاقات والمعاهدات الدولية، الموازنة العامة للدولة، الخطط الإنمائية الشاملة والبعيدة المدى، تعيين موظفي الفئة الأولى وما يعادلها، إعادة النظر في التقسيم الإداري، قانون الانتخابات، قانون الجنسية، قوانين الأحوال الشخصية وإقالة الوزراء.
الدورة التشريعية حتى 31 ايار
وسط تجاذب النواب والمشرعين في شأن أحقية مجلس النواب التشريع في حال الشغور الرئاسي، واعتبار البعض أن الاجتماع لغاية غير انتخاب رئيس للجمهورية سيسبب الاحراج للمسيحيين، يحسم الرفاعي الجدل، مؤكداً أن مجلس النواب "يحق له عقد جلسات تشريعية في حال الشغور إلى حين انتهاء الدورة التشريعية في 31 أيار، وإن لم تفتح الحكومة دورة استثنائية تحدد فيها موضوعات الدرس، لا يحق له أن يشرع بعد ذلك". ويذكّر بأن "التصديق على القانون وطلب النشر تتكفل به الحكومة بدلاً من رئيس الجمهورية، خصوصاً أن الأخير لم يكن وحده من يصدق على القانون بل هو ورئيس الحكومة والوزراء المختصون". ويشير إلى أن "مجلس الوزراء يستطيع إجراء الانتخابات النيابية في شكل طبيعي"، معرباً عن تخوفه من "عملية تمديد جديدة غير دستورية على الطريقة اللبنانية". ويعتبر أن "الشغور الرئاسي يعني خروج المسيحيين من المعادلة، فرئاسة الحكومة للسنة ورئاسة مجلس النواب للشيعة ويصبح حينها البلد واقفاً على ركيزتين بدلاً من ثلاث، وهذا الأمر يعتبر غير طبيعي في لبنان".
mohammad.nimer@annahar.com.lb
Twitter:@mahamad-nimer

إدمون رزق لـ"الشفاف": لبنان يحتضر... ويعالجه سمكري!

الحل حالة طوارئ وثورة بيضاء
الاربعاء 21 أيار (مايو) 2014
جوليان الحاج صوت صارخ في البريّة إدمون رزق، يقهره فراغ أمسى واقعًا ويحرص على تطبيق الدستور والميثاقية. ثقافة وحكمة وشجاعة قلّما تتوافر في قارئي خطابات اليوم ومشعلي الفتن. رجل يختصر وجوها كثيرة نفتقدها، نحتاج إليها. صوته العالي النبرة يملأ المكتب في الأشرفية. يتلقّى الاتصالات على مدار الساعة، لا يتعب. يجيب عن الأسئلة كلّها بلباقة حريصًا على اختيار كلماته. فقبل كلّ شيء آخر هو رجل الأدب والكلمة والقيم.
من موضوع الفراغ الرئاسي ينطلق.
لا تغيب لمحة تاريخية عن خلو كرسي رئاسة الجمهورية مرتين خلال القرن الماضي بعد استقلال لبنان. يذكّر بالسنة 1949 حين مدّد الرئيس بشارة الخوري لنفسه ست سنوات إضافية وتلت التمديد ثورة بيضاء أدّت إلى استقالة الخوري عام 1952. تولّى حينذاك فؤاد شهاب رئاسة حكومة مصغّرة أمّنت انتخاب رئيس جديد خلال أربعة أيّام فقط. "هكذا ربح كميل شمعون في الانتخابات، وخصومه انتخبوه خدمة للمصلحة الوطنية الحقيقية"، يقول.
ثم ينتقل إلى العام 1988 حين منع الجيش بقيادة العماد ميشال عون والقوات اللبنانية انعقاد جلسة الانتخاب بالقوة، فحوصر النواب في منازلهم وكانت ثاني حالة إفراغ قسري للسدّة الرئاسية. يلخّص رزق المسألة بأنها "بداية العبْث بالدستور لجهة تأمين هيكلية السلطة."
مشهد الانتخابات "المهزلة" - كما يصفها إدمون رزق- في السنوات الأخيرة مؤلم للغاية، فهو شهد على لبنان الحلو والمرّ. لا تغيب عن ذاكرته صورة الوطن النموذج الحلم الذي اضمحلّ. يرتفع في كلامه منسوب الحنين والتمرّد: "فقدنا القضيّة، والكلّ يركض وراء المصالح. جنّتنا نحوّلها جحيما." يضيف: "سهل أن نلغي الآخر لكن العظمة تكمن في أن نعمل معًا لقيامة لبنان. وطننا يحتضر فعلًا ويعالجه...سمكري."
يطلق رزق صرخته وروح الثورة في داخله أشبه بثورة مراهق متحمّس، لم تغلبه السنون. يتابع: "في العام 2007 تقاعس النواب واليوم يتكرّر المشهد. مجالسنا معلّبة تنصاع لأوامر فئوية لا علاقة لها بالنظام الديموقراطي." ثم إن "التخلّف عن الانتخابات خيانة عظمى والغياب تخلّي عن الصفة النيابية!" ينفعل ويستغرب ما يحدث، "إننا أمام كارثة وطنية تتمثّل بتفتيت الكيان الموحّد للدولة!"
إدمون رزق يحرص على تطبيق كلّ نقطة وفاصلة في الدستور. يؤكّد أن "جلسات التشريع بعد تحول البرلمان هيئة ناخبة غير دستورية، والتأجيل غير دستوري، واشتراط الثلثين بعد الجلسة الأولى لانتخاب الرئيس غير دستوري...إنها للأسف حارة كل مين إيدو إلو." لا يخفي أن رئاسة الجمهورية باتت نوعًا من التعيين تحت تسمية تمويهية تدعى "التوافق".
يتابع رزق: "اشتراط الثلثين في الدورة الثانية والثالثة وما يليها خرق للدستور لأن النصاب إبتداءً من الدورة الثانية هو النصاب العادي أي النصف زائد واحد. وهناك خلل ميثاقي لأن ركنًا أساسيًا من أركان الوفاق الوطني قد تصدّع، هو العيش المشترك. وبالرغم من تولّي مجلس الوزراء صلاحية الرئاسة وكالةً في حال خلوّ السدة، إلّا أن هذا التولي لا يمكن أن يكون إلّا طارئًا لا يتجاوز موعد انعقاد جلسة لمجلس النواب، فإذا تمادى الفراغ يصطدم بالميثاق الذي يؤكد أن لا شرعية لأي سلطة تناقض العيش المشترك."
يدعو رزق الرئيس ميشال سليمان في الأيام الفاصلة عن انتهاء ولايته إلى إصدار مرسوم بإعلان حال طوارئ وتكليف الجيش مسؤولية الحفاظ على الجمهورية. ثم يعود إلى ما يشغل باله: "تنقصنا ثقافة وطنية، لا للخطابات المذهبية، موضوع الرئاسة وطني بحت، لا يهم القرار المسيحي."
رجل الالتزام الحر يرفض التعرّض لأي شخصية، لا يسمّي القادة ولا ينتقدهم لكنه في الوقت نفسه رجل رؤية وشجاعة. ينقل هموم شعب "خذله القادة" على ما يقول.
إدمون رزق الإعلامي والمحامي والوزير يشغله أيضًا حال الإعلام في لبنان، "إعلامنا ترفيهي هدفه الإثارة، إعلام غير ملتزم ويعاني خللاً بنيوياً."
في موضوع استدعاء المحكمة الدولية للصحافي ابرهيم الأمين والإعلامية كرمى الخياط يشدّد رزق على أولوية الحرية الإعلامية، لكنه يقول في المقابل "لست ضدّ المحكمة أبدًا، علينا المواجهة لا التهرّب. والمسؤولية الكبرى يتحمّلها من سرّب المعلومات وليس من نشرها."
سنة 1968، في ظل "الحلف الثلاثي" خاض رزق، المحامي الكتائبي آنذاك أوّل انتخابات نيابية في دائرة جزّين تحت شعار "الوعي الشعبي". أربعة عقود مرّت والمطلب هو نفسه، الوعي الشعبي. و"لبنان في حلقة مفرغة لم تتغيّر ولا تطوّرت، قدرنا أن نبقى على حالنا ربّما؛ لبنان يمشي في صحراء من دون بوصلة فاقدًا اتجاهه". ينادي رزق من جديد بالصحوة الشعبية، بثورة بيضاء ثانية. "الشرعية مفقودة لأن آلية المحاسبة مفقودة" يقول، يدفع الشعب إلى الانتفاضة كما جرى في العام 2005."بهذه الطريقة نتخلّص ممّن قرصن الانتصار الشعبي."
يستفزّ رزق إفلاس القيادات الوطنية وعجز الشعب واستسلامه. يعتبر أن "ما يقوم به المجتمع المدني غير كافٍ، علينا التخلّص من الإشكالات التنظيمية". باختصار، الحلّ السحري بالنسبة إلى رزق في الوقت الراهن: إعلان حالة طوارئ وثورة بيضاء. إقفال البلد لا بدّ أن يحدث تغييرًا." ينهي كلامه ويتطلّع إلى الأعلى، يبحث في الذكريات والصور القديمة: "عرفوا من قتلوا"!
10259697 634360239986437 8271889647872029673 n
كتبت الزميلة الاعلامية بولا يعقوبيان على صفحتها على فيسبوك كلمة وداعية للرئيس ميشال سليمان تحت عنوان الى الرئيس ..
إلى الرئيس،
تفتحون الليلة عهداً جديداً، عهد المواطن  #ميشال_سليمان الذي يعرف دهاليز السياسة، عهد المراقب للحياة السياسية، عهد من تعهد حفظ الدستور وإحترام الموقع الأول.
اللا تمديد لكم هي شهادة مدوية لإستقلاليتكم والدليل الساطع على أن هذا الرئيس لم يخضع لقوى الأمر الواقع لزعماء الطوائف الأقوياء البطّاشين الشبيحة. قالوا إنك لن تستمر وفضلوا الشغور، فالشغور لا يعترض ولا صوت له ولا ضمير!!! أما أنت فمُتعب ليس لأن وراءك قاعدة، بل لأنك نطقت بالحق من على منبرٍ لطالما كان طيّعاً.
تترك القصر مرفوع الرأس بعدما رفعت منصب الرئيس إلى منصب رئيس، وليس مجرد أُلعوبة في أيدٍ تشبك مع أجندات خارجية، #لبنان بالنسبة لها مجرد ملعب وساحة نفوذ، وشبابه خزان بشري للتضحية أينما إستوجب الموت!!
أصحاب البصيرة لن ينسوا لك إعلان بعبدا الذي إنتزعت في خلاله تواقيع "الرؤوس" على حياد لبنان (لا بد لهذا الزرع أن ينبت يوماً).

لن ننسى رفضك قانون إنتخاب يكرس الفرز المذهبي ويضرب أبداً فكرة المواطنة.
لن ننسى أنك ناضلت لإقرار قانون الأحوال الشخصية المدني.
لن ننسى انك طعنت في تمديد النواب لأنفسهم ...
تعود الليلة مواطناً كبيراً قوياً محترماً.
أملي الآن أنك ستبدأ عهد الموقع الوطني الذي سيرفد شباب لبنان غير الطائفي بقوة دفع لتحقيق بعض مطالب الحراك المدني.
أملي الآن أنك تحررت من عبء رجال السياسة والدين وأصحاب المصالح الضيقة الذين كما تعرف يتّفقون فقط على حماية إمتيازاتهم...
إستمر وبادر ولا تكترث للشتّامين
ستواصل فئة من الحاقدين بثّ الكراهية تجاهك،
ذنبك الأكبر أنك مستقلٌ مستقر
سليمان زار قبر والده:عملت بتوصياتك كما ربيتني فأحببت وطني والتزمت 

النزاهة
Embedded image permalink
Embedded image permalink


الرئيس الخارج بمهابة احترام الدستور وضع سقفا يدفع نحو كشف المعطلينتصوير ابرهيم طويل
تصوير ابرهيم طويل
25 أيار 2014
دخل لبنان منتصف الليل الفائت حقبة الفراغ الرئاسي مع انتهاء عهد الرئيس ميشال سليمان دستوريا وعمليا بمغادرة الرئيس السابق قصر بعبدا بعد ظهر أمس . وإذا كانت بداية مرحلة الفراغ ستنقل الاهتمامات السياسية والشعبية الى مقلب شديد الغموض والضبابية اعتبارا من اليوم فان ذلك لن يحجب بسرعة الدلالات الكبيرة والمهمة التي اكتسبها الخروج الوداعي للرئيس سليمان من قصر بعبدا أمس والتي اثارت الكثير من الرمزيات والمعاني المثقلة معنويا وسياسيا ودستوريا ووطنيا .
ذلك ان الرئيس الثاني عشر للجمهورية الذي انضم منذ منتصف الليل الى نادي رؤساء الجمهورية السابقين اختط لنفسه خروجا انتزع إعجاب الأكثرية الساحقة من اللبنانيين وسائر البعثات الديبلوماسية العربية والاجنبية لا سيما لجهة إصراره على احترامه الدستور ورفض التمديد لولايته في مقابل الانتهاكات السافرة للممارسات الديموقراطية التي تجلت في تعطيل الجلسات الانتخابية لرئيس جديد للبلاد وحالت دون انتخاب خلف لسليمان فجاء حفل خروج الرئيس سليمان من قصر بعبدا ليشكل مقارنة واضحة مكشوفة بين نهجي الالتزام بالدستور وتعطيله . ثم ان هذا البعد أخذ زخمه الاقصى عبر المعلومات المؤكدة التي توافرت ل "النهار " والتي كشفت ان سفراء دول كبرى سعوا في الايام الاخيرة من ولاية سليمان الى اقناعه بقبول التمديد لكي تبدأ محاولة هؤلاء السفراء تسويق هذا الخيار لكنه تشبث برفضه للتمديد .
ومع خروجه من القصر تعمد الرئيس سليمان ان يترك عبر الخطاب الوداعي الوصية الدستورية والسياسية المستقاة من خلاصات عهده من خلال مجموعة اقتراحات لتعديلات دستورية اكتسبت دلالات بارزة لجهة تصويب الخلل في الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية وهي تعديلات لا تعتبر من النوع الانقلابي بل توفر تصحيحا بات جميع الا فرقاء تقريبا يقرون بضرورتها اذا اريد للتوازن السياسي والدستوري ان يبدأ بإطار إصلاحي . وهو الامر الذي بدا سليمان كأنه يتوج نهاية عهده به مودعا اقتراحاته التي وضعتها لجنة مختصة من الخبراء القانونيين رئاسة مجلس الوزراء .
الى ذلك لم تغب عن اليوم الطويل لمغادرة سليمان قصر بعبدا دلالات سياسية لازمت خروجه المشرف . ذلك ان الحملة الاعلامية الشرسة التي شنتها على عهده وسائل أعلام محسوبة على " حزب الله " والتيار الوطني الحر لم تكن سوى إثبات إضافي على ان سليمان اغاظ المعسكر الحليف للنظام السوري الى حدود قصوى من جهة وشكل ايضا بمواقفه سقفا مرتفعا امام طموحات رئاسية توسلت تعطيل الاستحقاق من جهة اخرى .
وقد سارعت كل من قوى ١٤ آذار ورئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط على اختلاف طريقة كل من الفريقين الى الوقوف بقوة الى جانب الرئيس المنتهية ولايته حتى اللحظة الاخيرة . جنبلاط كان الرفيق الأوثق لسليمان الذي بادر الى منحه وساما رفيعا اعترافا بدوره السياسي البارز . وقوى ١٤ آذار سارعت الى الانتصار الرمزي للتمسك بأصول الالتزام الدستوري من خلال حضور عشرات النواب الى مجلس النواب فيما اتخذ حضور الرئيس نبيه بري الى المجلس بعدا مريحا من شانه ان يساعد في الايام المقبلة على بلورة المسار الذي يجري التحضير له لمواجهة الفراغ . هدية اخيرة أصر سليمان ان يقدمها في اخر لحظات عهده تمثلت بإعلانه توقيع مرسوم فتح دورة استثنائية لمجلس النواب تحسبا لكل الاحتمالات واشاعت انطباعا اضافيا عن رئيس احترم صلاحياته والدستور حتى الرمق الاخير .

Khaled H
هذه التجربه التي اقدم عليها الرئيس, فعلاً تحطى بتأييد اكثرية اللبنانيين الساحقه. والذي يقول غير ذلك يكون كذّاب, دجاّل بعيد كل البعد عن الحس الوطني. نفتخر بالرجل الذي وضع اساساً واضحاً لرئيس قادم, اذا سمحت قوى الغدر بمجيئه. والمثل واضح. كل سياسي قادر ان يكون مخلص مع نفسه ومع الذين اتوا به من المواطنين, اذا اراد 
ذلك.
حسان الفيل · Works at Dubai International School
إنه فخامة الكبير
كبيراً دخل القصر
وكبيراً غادر
حبّذأ لو يتعلم الصغار
Gaby Zabbal
Between all the middle eastern nations Lebanon still somehow the best democratic country in the region with the president going to his home to be ordinary citizen. Just we need to send the member of parliament who extended to themselves home for good and replace them all with no exceptions !!
Sana Aoun · Universite libanaise faculte de pedagogie
والمجلس الدستوري وين ...... والتمديد للنواب ..........؟؟؟؟؟؟؟هيدي مهابة الدستور......... عدم ملأ. الشواغر
Peter El-sabaaly
Congratulation Mr President..the way you departed and the way you were disinterested in holding power must be an example to all Lebanese , you celebrated democracy in addition you give Lebanese a man they can look up too...wish you and your family the best in life...Enjoy your retirement
God bless you and God bless Lebanon
Asad Abi Ali · Finance Manager at University Hospital Sharjah
Completely speechless. This is the best of the Lebanese Presidents since 1920.
Hope that one day we will have a similar gentleman.
Tino A. Rebeiz · Urbana High School
Congratulations for an HONEST PRESIDENT
Γεώργιος Ψωμιάδης
أحسن رئيس وأشرف دخل مرفوع الرأس وخرج مرفوع الرأس متنازل لأحد لا لوطنه بس ما خلوا يشتغل بعد للأحزاب

الأحد 25 أيار، زوجتي وفاء وأنا نلتقي في عمشيت مع كلّ الذين واكبوا 

مسيرتي ودعموا مشروع الدولة، لنشكرهم ونعاهدهم الاستمرار في العمل الوطني
رئيس الجمهورية يلقي خطاب الوداع في قاعة 25 أيار في قصر بعبدا.(NOW)
رئيس الجمهورية يلقي خطاب الوداع في قاعة 25 أيار في قصر بعبدا.(NOW)

Embedded image permalink
Embedded image permalink
Embedded image permalink
رئيس الجمهورية يلقي خطاب الوداع في قاعة 25 أيار في قصر بعبدا.(NOW)
سليمان قلّد جنبلاط وسام الإستحقاق الوطني
بيروت - أهاب رئيس الجمهورية ميشال سليمان بالمجلس النيابي، وبالقوى السياسية الممثلة فيه، إتمام الإستحقاق الرئاسي، من دون إبطاء، وعدم تحمّل مسؤولية ومخاطر خلو الموقع الرئاسي، الذي اعتبره تهديداً لدوره "خصوصاً إذا كان الشغور مقصوداً"، مودعاً أمانته لدى الحكومة بانتظار انتخاب رئيس جديد.

وأعلن أنه سيوقع اليوم دعوة مجلس النواب إلى عقد إستثنائي، معتبراً أن على رأس الأولويات الوطنية إقرار قانون انتخاب عصري جديد، يؤمِّن مشاركة لائقة للمرأة، ولغير المُقيمين، ويخرج التمثيل من الإِصطفاف الطائفي، مشدداً على ضرورة إجراء الإِنتخابات النيابية في موعدها، والإِمتناع عن التمديد مرةً أخرى طبقاً لما تم التوافق عليه في جلسة الحوار الأخيرة.

وشدد الرئيس سليمان، في خطاب الوداع الذي القاه ظهر اليوم في قاعة 25 أيار في قصر بعبدا بحضور 450 مدعواً تقدمهم رئيس الحكومة تمام سلام وعقيلته، الرئيس أمين الجميل وعقيلته، الرئيسان نجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة، السيدة رندى بري والوزراء والمسؤولون الرسميون وممثلون عن رؤساء الطوائف والاعضاء السلك الديبلوماسي والقنصلي وقائد الجيش العماد جان قهوجي، على أَن وحدتنا الوطنية تفرض علينا عدم التدخل في شؤون الجوار والإِنسحاب الفوري من كل ما من شأنه أَن يفرق صفوفنا، داعياً هيئة الحوار الوطني والدَولة ككل إلى الإستمرار في تعزيز نهج الحوار وترسيخه وتنفيذ مقررات مؤتمر الحوار الوطني، وهيئة الحوار الوطني والعمل على ضمان الإِلتزام بنص "إعلان بعبدا" وروحه.

ورأى أن معالجة الثغرات الدستورية التي كشفتها تجربة السنوات المنصرمة وحملت النظام السياسي بُذور إعاقته وتعطيلِه، يحمل صفة الاولوية كمشروع إصلاحي، كاشفاً أن لجنة من الحقوقيين والخبراء الدستوريين عكفت على دراسة هذه الثغرات ووضعت مقترحات لتعديل الدستور، ستُسلَّم إلى الرئيس الجديد، بعدما أرسلت إلى الأمانَة العامة لمجلس الوزراء، داعياً إلى العمل على تعزيز دور السفارات في سوريا ولبنان ومُتابعة ومُراجعة الإِتفاقات المعقودة بينهما في الوقت المناسب لإزالة الإِلتباسات، وتحديد المسؤوليات وتأكيد مشاعر المُساواة والتَكافُوء، تمتيناً للعلاقات الأخوِيّة.

كما دعا الى إعادة النظر في صلاحيات المجلس الدُستوري وقانونه ونظام عمله ضماناً لعدم تعطيله، معتبراً أن الدولةُ مدعوَّة، كذلك، إلى حسم خياراتها، والمُضيِّ قدماً، في إنجاز القرارات والتدابير القانونية والإِدارية، الكفيلة بتمكين لبنان، من بدء استخراج ثروته النفطية والغازية، واستثمارها بصورة شفّافة ومُفيدة.

وإذ أعرب الرئيس سليمان، الذي أجرى جردة بانجازات عهده، عن اعتزازه بذكرى التحرير، فانه اعتبر أن الوقت حان لبناء استراتيجية دفاعية، مشدداً على أن التحرير يبقى منقوص الفائدة إذا لم يؤد إلى تحقيق سيادة الدولة وحدها على شؤونها كافة وكل أراضيها، وتطوير النظام الديموقراطي وترسيخ دولة القانون والعدالة والمساواة.

وعند الثانية والدقيقة الخامسة والاربعين، غادر الرئيس سليمان ترافقه عقيلته مكتبه إلى الباحة الخارجية للقصر وسط ثلة من رماحة الحرس الجمهوري. وبعد مصافحتهما المستشارين وكبار موظفي القصر الجمهوري، اقيمت  للرئيس سليمان على وقع تصفيق الحضور مراسم الوداع الرسمية وعزفت الموسيقى قبل أن يغادر إلى منزله في اليرزة.

رينيه معوض أول رئيس لبناني بعد «الطائف»
- رينيه معوض، مارس 1925 – 22 نوفمبر 1989، رئيس الجمهورية اللبنانية من 5 نوفمبر 1989 إلى 22 نوفمبر 1989، انتخب سنة 1989 رئيساً للجمهورية وكان بذلك هو أول رئيس للبنان بعد اتفاق الطائف، لكنه اغتيل بعد أيام قليلة في انفجار استهدف موكبه. انتخب قبل ذلك عدة مرات في المجلس النيابي.
- ولد في 17 مارس 1925 في زغرتا، تزوج في العام 1965 من السيدة نائلة عيسى الخوري (الوزيرة نائلة معوض)، ورزق ولدين هما: ريما وميشال.
كان الرئيس معوض بحكم علاقاته الشخصية وبفعل قدرته على التفاوض والحوار، موضع ثقة مختلف الفاعليات وخصوصاً القيمين على مقاليد الحكم في لبنان، نظراً إلى وضوح خطه الوطني وتشبثه بالثوابت والمسلمات الوطنية التي جسدها فعل إيمان في كل عمل ديبلوماسي داخل الوطن أو خارجه، كان رمزاً للاعتدال متفهماً لعمق وأبعاد وأصول اللعبة السياسية في منطقة الشرق الأوسط عموماً وفي لبنان خصوصاً، بحسب مراقبين.
 - انتخب رئيساً للجمهورية اللبنانية بعد اتفاق الطائف في 5 نوفمبر 1989 في مطار القليعات في الشمال، واغتيل يوم عيد الاستقلال في 22 نوفمبر 1989، أي بعد سبعة عشر يوماً من انتخابه، بعد خروجه من القصر الحكومي المؤقت في منطقة الصنائع.

الموارنة: ما هذا السرّ؟


حـازم صـاغيـّة  





منذ أشهر قليلة تتواصل الحملة الضارية على ثلاثة شخصيّات لبنانيّة عامّة تجري أبلستها بحدّة ولؤم وعلى أوسع نطاق:



- ميشال سليمان، رئيس الجمهوريّة اللبنانيّة الذي انتهت ولايته قبل أيّام، لأنّه قال إنّ لغة حزب الله ومقاومته خشبيّة، وقرّر، بعد طول تأخّر، تحييد لبنان من خلال "إعلان بعبدا"، والدفاع عن المبدأ السياديّ الأساسيّ القائل باستحالة التعايش بين سلاح الدولة الشرعيّ وأيّ سلاح آخر.



- سمير جعجع، قائد حزب "القوّات اللبنانيّة"، لترشّحه إلى منصب رئاسة الجمهوريّة. هكذا رُسمت له صورة الشرير الأوحد وسط جنّة من الملائكة.



- البطريرك بشارة الراعي لمشاركته بابا الفاتيكان زيارته إلى "الأراضي المقدّسة"، أي ما اعتبره شاتموه "تطبيعاً مع العدوّ الإسرائيليّ". 

وقد تكون هناك ملاحظات كثيرة على الثلاثة، إلاّ أنّ ما استوجب هذا الهجوم التشهيريّ عليهم، والذي تلاحق تباعاً، هو أنّهم أصحاب قرار مستقلّ عن الغرفة السوداء للتحالف العريض الملتفّ حول نظام بشّار الأسد. والالتفاف، في هذه الحال، قد يعني الارتباط العضويّ بالنظام السوريّ، وصولاً إلى مشاركته حربه المتوحّشة على شعبه، وقد يعني شراكته في النظرة السياسيّة والإيديولوجيّة للأمور والأولويّات "القوميّة".



لكنْ أن يجمع بين الثلاثة المذكورين كونهم ينتسبون إلى الطائفة المارونيّة، فهذا ما يذكّر بواقع وبواقعة:

أمّا الواقع فأنّ الطائفة المذكورة، ومن بين سائر الطوائف اللبنانيّة، المسيحيّة منها والمسلمة، كانت دائماً الأكثر تشدّداً في أمر القرار الوطنيّ اللبنانيّ المستقلّ ودفاعاً عنه. وهذا إنّما يرجع إلى أسباب تاريخيّة وثقافيّة جعلت الموارنة أكثر اللبنانيّين تماهياً مع الكيان.



وأمّا الواقعة، وهي متفرّعة عن ذاك الواقع، فأنّ النظام السوريّ، منذ عهد حافظ الأسد، إنّما اتّبع، وعلى نحو منهجيّ، سياسة كسر العمود الفقريّ للموارنة، مدركاً أنّه بهذا يكسر العمود الفقريّ للوطنيّة اللبنانيّة وقرارها المستقلّ. وكلّنا يذكر أنّ سنوات مديدة من عهد الوصاية ترافقت مع حرمان هذه الطائفة من سائر ممثّليها.





ففي وقت واحد كان ريمون إدّه وأمين الجميّل وميشال عون في المنفى الفرنسيّ، فيما كان سمير جعجع في السجن. 

فلم يكن بلا دلالة، في ظلّ هذا التبديد السياسيّ، أن البطريرك المارونيّ السابق نصر الله صفير، هو الذي اضطلع بالمبادرة إلى بلورة المعارضة اللبنانيّة لعهد الوصاية، قبل أن ينضمّ إليه، مباشرة أو مداورة، وليد جنبلاط ورفيق الحريري. 

وقصارى القول إنّ الحملة التي طالت سليمان وجعجع والراعي هي آخر تعابير الموقف الممانع من الموارنة، وتالياً من لبنان وحقّه في قراره. وهو موقف، للمفارقة، صادر عن البيئة نفسها التي تتبجّح بحماية الأقليّات وصونها!



خذله فرنجية و"الحزب": عون لا يصعّد.. وما زال يحلم بالرئاسة!

السبت 24 أيار (مايو) 2014

خاص بـ"الشفاف"

أشارت معلومات من بيروت الى ان الجنرال عون الذي التزم الصمت طوال الاشهر الماضية، سيخرج عن صمته يوم الاثنين المقبل، ولكنه سيخالف التوقعات التي سادت الاوساط السياسية اللبنانية من انه سيعلن التصعيد والعصيان والاستقالة من الحكومة ومن مجلس النواب.
وأضافت ان الجنرال سيلتزم الهدوء ولن يجرؤ على رفع السقف عاليا. فهو استطاع ان يعطل الاستحقاق الرئاسي، مستندا الى التضامن السلبي معه من قبل حزب الله وبعض نواب الخوارج من ودائع نظام الوصاية الامني السوري.
اما التزام الهدوء فمرده الى ان الجنرال ما زال يعتقد ان بامكانه الوصول الى قصر بعبدا لاحقا، مستندا على اوهام من نوع ان كتلة تيار المستقبل سوف تصوت لصالحه، في ما يشبه هستيريا الانفصام في الشخصية.
وتشير معلومات "الشفّاف" الى ان عون لم ينفك يشيع ان الرئيس سعد الحريري سيوعز الى نواب كتلة تيار المستقبل بالتصويت لصالحه، على الرغم من ان كتلة المستقبل كانت تلتئم اسبوعيا وتعلن في بيانها الختامي تأييد مرشح قوى 14 آذار، الدكتور سمير جعجع، متناسيا ان هؤلاء نواب، وليسوا غنما في قطيع، يؤيدون جعجع الثلاثاء ويصوتون لعون الاربعاء!
"تيّار المستقبل" ونوّابه لن يصوّتوا لعون
وتضيف ان تيار المستقبل لا يستسيغ التصويت للجنرال رئيسا للجمهورية، وان اي مغامرة في هذا الشأن مهما كانت مسبباتها سوف تؤدي الى شرخ كبير بين تيار المستقبل ونواب الكتلة وقيادة التيار، وهذا ما ظهر جليا في ردة الفعل التي اعقبت التلاعب بكلام رئيس حزب القوات اللبنانية من باريس حيث بادر انصار التيار الازرق على مواقع التواصل الاجتماعي وخلال دقائق الى إظهار ردة فعلهم السلبية للغاية على مجرد ما أشيع عن ان رئيس تيار المستقبل طرح تأييد الجنرال عون مرشحا توافقيا.
شراكة نفطية بين باسيل والحريري!
المعلومات تشير الى ان الجنرال وأنصاره يبثون شائعات مغرضة للإيقاع بين تيار المستقبل وقوى 14 آذار، وداخل تيار المستقبل، من نوع ان "مثلث الاضلاع" الذي تحدث عنه عون هو مثلث تقاسم النفط بين الحريري وعون وحزب الله! وان الاجتماعات المتواصلة بين ناد الحريري، مدير مكتب الرئيس سعد الحريري، والوزير جبران باسيل تهدف الى تكريس التقاسم النفطي على حساب خزينة الدولة ومؤسساتها وعلى حساب ابسط مقومات الدولة اللبنانية، وكأن النفط ملكية للوزير باسيل، وهو سيسعى الى توزيعه على من يشاء!!
المعلومات تضيف ان عون فقد كل اتزان وهو يعتبر ان الرئاسة حق له، وان تيار المستقبل سوف يعلن تأييده لتوليه منصب الرئاسة عاجلا ام آجلا، ولذلك سيلتزم عدم التصعيد يوم الاثنين المقبل.إضافة الى ان مواقفه التصعيدية لم تلق تجاوبا من حليفه النائب سليمان فرنجية الذي أعلن انه لن يسحب وزيره من الحكومة وهو مستمر في العمل من داخل الحكومة، وهذا ما يفقد عون اول رافعة مسيحية للتصعيد.
وتشير المعلومات الى ان حزب الله ليس في وارد زعزعة الاستقرار في البلاد، بعد ان قدم تنازلات للحكومة الحالية من اجل تأمين الحد الممكن من الاستقرار ووقف التفجيرات التي استهدفت الحزب وبيئته، وان الحزب قدم للجنرال اقصى ما يمكنه من دعم، وتاليا فهو ليس مستعدا للذهاب ابعد مما قدم كرمال عيون الجنرال.

خالد
09:10
25 أيار (مايو) 2014 - 
بيناتنا معو حق الجنرال المهرج يخوت. لان حزبالله اكل لحمه ورماه عظمه. ومين بحب يلم عظمه. هذا المهرج ليرد اتزانه فقط, مش تيصير رئيس, عندو حلين لا ثالث لهما. يمسح الارض بإتفاقيتو مع حزبالله, او يوقّف شحاده من سعد الحريري. وبالحالتين آكل هوا.
خالد khaled-stormydemocracy

الحكومة الأردنية تطرد السفير السوري

السفير السوري في الاردن

عمان - اعتبرت الحكومة الأردنية اليوم السفير السوري في المملكة بهجت سليمان شخصاً غير مرغوب فيه وأمرته بمغادرة المملكة خلال 24 ساعة، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا).



وكان الأردن وجه في السادس من حزيران/يونيو من العام الماضي "إنذاراً نهائياً" لسفير دمشق في المملكة مهدداً باعتباره "شخصاً غير مرغوب فيه" بعد تصريحات نسبت إليه انتقد فيها استضافة المملكة اجتماع أصدقاء سوريا وطلبها نشر صواريخ باتريوت على أراضيها. ا.ف.ب_NOW

مقتل قائد عسكري في حزب الله


NOW





بيروت - نعى "حزب الله" قائداً عسكرياً يدعى فوزي أيوب، من بلدة عين قانا في إقليم التفاح، قضى في سوريا. وذكرت معلومات أن أيوب، الملقّب بأبو عباس، قُتل مع مجموعة كانت ترافقه في كمين نفذّه الجيش السوري الحر في منطقة حلب.



أيوب كان درّب سابقاً مقاتلين تابعين للحركات الجهادية في فلسطين، وأُسر عام 2000 في الضفة الغربية من قبل الجيش الإسرائيلي، ثم عاد إلى لبنان عام 2003 في خلال عملية تبادل أسرى. وكان أصيب أيضاً في بلدة القصير السورية.



كما نعى حزب الله مصطفى حسين أيوب، من بلدة حاروف في النبطية، الذي قضى أيضاً في سوريا.



وسادت بلدة حاروف حالة من التوتر بسبب مضايقة عدد من الشبان العمال السوريين في البلدة، لكن الأجهزة الأمنية والقوى الحزبية عالجت الموضوع وعادت الأمور الى طبيعتها.

خاص: "الحزب" اقترح و"الراعي" رفض انتخاب عون لسنتين!

طهران للفرنسيين: المشكلة ليست معنا، بل مع عون
الخميس 22 أيار (مايو) 2014
أفادت معلومات خاصة بـ"الشفّاف" أن حزب الله أوفد رسولا الى البطريرك الماروني، يوم الأربعاء، حاملا مبادرة من الحزب ومن قوى 8 آذار، تتضمن تعديلا دستوريا لمرة واحدة يسمح بانتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية لسنتين فقط.
مصادر متابعة لمجريات الاستحقاق الرئاسي أشارت الى ان ردة فعل البطريرك الماروني جاءت جازمة ونهائية: أن لا تعديل للدستور، لا لمرة واحدة ولا لسواها، متوجها الى الموفد قائلا "ألا ترون حجم الخراب الذي لحق بلبنان، أتريدون ان تضيفوا على هذا الخراب خرابا؟".
وتشير معلومات الى ان البطريرك الراعي عرض على الموفد ورقة موقعة من حزب الله يتعهد فيها بعدم تعطيل نصاب الانتخابات، إضافة الى ورقة أخرى موقعة من النائبين سليمان فرنجيه وميشال عون بعدم تعطيل نصاب الانتخابات أيا تكت المسببات، سائلا الموفد عن مدى التزام الحزب بتوقيعه، وكذلك الحلفاء في 8 آذار مثل كتلة الاصلاح والتغيير وكتلة سليمان فرنجية.
وفي سياق متصل أشارت معلومات خاصة بـ"الشفاف" الى ان البطريرك الراعي سوف يطلق مبادرة بعد الخامس والعشرين من الجاري، تاريخ إنتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان، يتوجه فيها الى القيادات اللبنانية عموما، والمارونية خصوصا،ومفادها ان هناك استحالة لوصول كل من الدكتور سمير جعجع والجنرال عون الى سدة الرئاسة، وبناءً عليه يجب البحث عن مرشح يمكن ان يحوز على عدد الاصوات الكافي لينتخب رئيسا للبلاد، مطلقا دينامية جديدة للخروج بالاستحقاق الرئاسي من عنق الزجاجة الذي هو فيه الآن.
إيران للفرنسيين: المشكلة هي عون!
من جهة ثانية اشارت معلومات الى ان السلطات الايرانية ابلغت نظيرتها الفرنسية ان إيران لا تمانع حصول انتخابات رئاسية في لبنان بل، على العكس من ذلك، فإن إيران تشجع وشجعت حزب الله على حصول الانتخابات الرئاسية وعدم حصول فراغ رئاسي، إلا أن المشكلة الرئيسية تتمثل في إصرار الجنرال عون على ان يكون هو الرئيس المقبل، دون سواه ومن بعده "خراب البصره"!
وتشير المعلومات الى ان حزب الله ما زال في حاجة الى الغطاء الذي يوفره له العماد عون في امرحلة الراهنة، وتاليا فإن الحزب ليس في وارد التخلي عن الجنرال في هذه المرحلة الحرجة من مسيرته.
المعلومات أضافت ان الفراغ الرئاسي قد يمتد الى فترة تطول الى حين إقتناع العماد عون باستحالة وصوله الى قصر بعبدا، اولا، ومن ثم اقتناعه بأنه لا يمكن له ان يحصد مكاسب سياسية وفي اجهزة الدولة لقاء تخليه عن هوسه الرئاسي، ثانيا!
وبعد هذين الشرطين، يمكن للقوى السياسية اللبنانية أن تدخل في لعبة اختيار الاسماء التي قد يحظى أحدها بأغلبية التصويت في المجلس النيابي!

"حزب الله" لا يريد عون

  

حـازم الأميـن


رئيس لـ "جمهورية الخوف"!

الكاتب: عبد الوهاب بدرخان عبد الوهاب بدرخان

21 أيار 2014
صحيح أن المشهد واضح وليس في اللعبة الانتخابية أي سر دفين، لكن اذا كنا فهمنا شيئاً من هذه "المطمطة" فهو اعطاء فرصة كاملة لترجيح حظوظ العماد ميشال عون، بحيث يبلغ الاستحقاق مشارف هاوية الفراغ الرئاسي - كما هو اليوم - ويبقى مطروحاً كـ "مرشح توافقي" لن يحظى بالإجماع، واذا استمر الى آخر الشوط فإن كثيرين سيصوتون له على مضض.
كان اثنان من الرؤساء الثلاثة الذين انتخبوا بعد "اتفاق الطائف"، الياس الهراوي واميل لحود، جاءا بإرادة النظام السوري الذي كانت القوى الدولية والاقليمية فوّضته الشأن اللبناني. أما الصيغة التي جاءت بميشال سليمان فاختلفت قليلاً، اذ تبلورت في "اتفاق الدوحة" غداة أزمة سياسية حسمها "وكلاء" النظام السوري عسكرياً (غزوة بيروت بقيادة "حزب الله") ثم كانوا شركاء في اختياره، وإن يكن حليفهم العوني أيّده على مضض، لكن سليمان استطاع اثبات "توافقيته". الجديد، أو بالأحرى اللاجديد في الإشكال الراهن، أن هناك من يريد تمرير مرشح ينتمي الى طرف (فريق 8 آذار) على أنه "توافقي"، فقط لأن قطع الطريق عليه، بالطريقة الديموقراطية، سيؤخذ على أنه بمثابة "اعلان حرب" على المحاربين الى جانب النظام السوري.
ما يعني أن انتخاب الرئيس لم يعد واجباً دستورياً بمقدار ما أصبح امتثالاً لتهديدات محتملة من تداعيات غضبة أصحاب السلاح غير الشرعي. أي إن "جمهورية الخوف" مضطرّة الى أن تكون "واقعية"، والواقعية هي المرادف لتنفيذ ارادة القوي غير الآبه بالبلد ولا بأمنه أو استقراره. في هذا السياق يبدو حوار "المستقبل" - "التيار العوني" محاولة للتفاهم على تقنين هذا الخوف وادارته، حتى لو تطلّب الأمر تضحيات/ تنازلات يمكن أن تُغضب بعض حلفاء "المستقبل" بل أن تهمشهم. صحيح أن هناك صواباً وحقاً في تقديم أي تنازل تفادياً للفراغ، لكن هناك خطيئة بيّنة في تقديم الخطأ على أنه صواب. فأقل ما يقال في ذلك إن الجميع بلا استثناء يتعاملون مع انتخاب الرئيس على أنه مجرد ملء منصب آيل الى الشغور. ولا شك في أن الخضوع للأمر الواقع هنا سيكون أسوأ الخيارات.
أخيراً صارح سعد الحريري حليفه سمير جعجع بأن غريمهما ميشال عون يطرح نفسه "مرشحاً توافقياً". أي أنه وضعه في جو احتمال تأييد نواب تيار "المستقبل" لعون، ولا بد أن يكون عرض عليه فحوى التفاهمات على ما يمكن توقّعه من عون بعد انتخابه. هل هذا مقنع، ليس لجعجع فحسب، بل لعموم اللبنانيين الذين احتقر عون عقولهم طوال الأعوام الماضية؟ يقال إنه تغيّر، بل يقال إنه عاد الى "طبيعته" السابقة. صحيح أم غير صحيح؟ إسألوا "حزب الله".

النهار: 
طلب وفد حزب الله من البطريرك الراعي تأييد ترشح العماد عون، فاعتذر عن الدخول في لعبة الأسماء. 
اعتبر مراقبون أن حضور رؤساء الطوائف في بكركي الاثنين وفّر غطاء لزيارة البطريرك الراعي إلى الأراضي المقدسة. 
قال متابع للملف الرئاسي إن المرشحين الأربعة يواجهون فيتوات تؤخر وصولهم حتى الساعة. 
رد مرجع عدم قبوله بتبديل قائد الجيش إلى عدم الرغبة في فرض قائد على الرئيس العتيد قبل أن يتسلم ولايته. 
لم تحدّد القوى الأمنية ما إذا كانت حبوب الكبتاغون تصنع في لبنان أم تستورد من سوريا أم هي نتاج تعاون وشراكة. 
Embedded image permalink
انفجارات حمص, حي الزهراء...


فتيات "حلال" للجنس!
(الصورة عن الانترنت)
6 أيار 2014 الساعة 15:36
تناقلت مواقع اخبارية عدّة منها موقع "اون اسلام" خبراً عن صاحب حانة في أمستردام يدعى جوناثان سويك استحدث خدمة مخصصة للرجال المسلمين، حيث يعرض عليهن فتيات للمتعة الجنسية لا يشربن الخمر ولا يتعاطين المخدرات. وصاحب الحانة استوحى فكرته من ما قال انها فتاوى صادرة عن رجال دين معتدلين لتحديد معايير فتيات الهوى. ويجد سويك ان مشروعه يتيح الحصول على المتعة من دون مخالفة الدين، على ان تخضع الفتيات لفحص طبي كل شهرين وان لا تخالف الممارسة الجنسية القواعد الشرعية.

حملة انتخابية: انتخبوا قاسم سليماني رئيساً لسوريا (ولبنان)!

السبت 24 أيار (مايو) 2014
رشّح الرئيس السوري بشار الأسد نفسه لفترة رئاسية ثالثة في الانتخابات المزمع إجراؤها في 3 حزيران/يونيو 2014. ورُشح معه “منافسان” تمّ انتقاؤهما من قبل النظام، في انتخابات سيدلي فيها بأصواتهم فقط أولئك الذين يقطنون في المناطق التي تسيطر عليها قوات النظام والمرتزقة الأجانب الذين يقاتلون باسمه، أي الحرس الثوري الإيراني (سباه باسداران) وحزب الله اللبناني والميليشيات العراقية.
ليست الانتخابات هذه سوى حفلة تنكرية، بالطبع. ليس فقط لأن المنافسَين المفترضين ليسا منافسين فعليين، بل كذلك لأن نصف الناخبين المؤهلين فقط يمكن أن يدلوا بأصواتهم. نصف السوريين الآخر يتوزعون بين لاجئين في دول الجوار، معتقلين في السجون، أو نازحين في المناطق التي يسيطر عليها الثوّار.
علاوة على ذلك، الأسد نفسه مجرد دمية بيد النظام الإيراني. ذلك أن سباه قدس، وهو فيلق من سباه باسداران مسؤول عن العمليات خارج إيران، يتحكم بقوات الجيش السوري والمجموعات المسلحة غير النظامية الأخرى، مثل ما يسمى بقوات الدفاع الوطني (الشبّيحة). كما يموّل سباه قدس ويتحكم بالآلاف من مسلحي حزب الله والميليشيات العراقية التي تقاتل في سوريا.
الحاكم الحقيقي في سوريا اليوم هو قائد سباه قدس، الجنرال قاسم سليماني.

لذا، نعتقد نحن في (نامه شام) أن على الجنرال سليماني الخروج من الظلّ والترشح للانتخابات أيضاً. لكننا جميعاً نعرف أن الرجل يخجل من الكاميرات. لذا، للتغلب على هذه المشكلة، قررت (نامه شام) القيام بحملة انتخابية باسمه. أجل، حملة انتخابية!
لماذا؟
في أوائل أيار/مايو 2014، اعترف العميد حسين حمداني، الذي يشرف على عمليات سباه قدس في سوريا، بصراحة أن الأسد “يخوض هذه الحرب [في سوريا] كوكيل لنا”. وتشير “لنا” هنا بالطبع إلى النظام الإيراني وسباه قدس.
لم يكن تصريح حمداني سوى اعتراف رسمي بواقع يعرفه جيداً الكثيرون في سوريا:
- لقد سبق أن صرّح مسؤولون في حزب الله والنظام الإيراني أن نظام بشار الأسد ما كان ليبقَ على قيد الحياة طوال هذه المدة لولا الدعم العسكري والاقتصادي الهائل الذي يتلقاه من النظام الإيراني.
- لقد سبق أن تفاخر عدد من ضباط سباه باسداران بأنهم من يقودون العمليات العسكرية الكبرى في سوريا.
- إن قوات سباه باسداران وحزب الله هي الآن من تخوض كل المعارك الكبرى في سوريا، وليس قوات الأسد. كما أن العديد من الحواجز في دمشق وغيرها تابعة للميليشيات العراقية.
- يقدّر المراقبون أن مليارات الريالات الإيرانية تُنفق كل شهر لإبقاء الأسد في السلطة. فالنظام الإيراني يموّل جزءاً كبيراً من اقتصاد المناطق التي يسيطر عليها النظام ويضخّ مليارات الدولارات في المصرف المركزي السوري حتى يستطيع النظام دفع الرواتب واستيراد الأغذية والحاجات الأساسية الأخرى لمناصريه.
- كما يدفع النظام الإيراني فاتورة الأسلحة التي ترسلها روسيا لقوات الأسد، ويمول كل العمليات العسكرية لسباه باسداران وحزب الله والميليشيات العراقية التي تقاتل في سوريا.
عادة ما تعكس الحكومة في “الديمقراطيات الحقيقية”، كتلك التي في سوريا وإيران، توازن القوى على الأرض. النتيجة المنطقية الوحيدة هي أن الجنرال قاسم سليماني يجب أن يكون رئيساً لسوريا، وأن يكون بشار الأسد نائبه – بالطبع إذا ارتأى الجنرال سليماني أن الأسد مناسب لهذا المنصب.
ملصق حملة الجنرال قاسم سليماني بالفارسية لسكان "الضاحية" الذين "يلكنون" بالفارسية
من هو قاسم سليماني؟
ولد الجنرال قاسم سليماني عام 1957 وترعرع في ولاية كيرمان في جنوب شرق إيران. بعد الثورة الإسلامية عام 1979، التحق بسباه باسداران (الحرس الثوري الإيراني). بعد بضعة سنوات التحق بسباه قدس، وهو فيلق من سباه باسداران يقوم بعمليات خاصة في الخارج لـ “تصدير الثورة الإسلامية”. قام المرشد الأعلى علي خامنئي بعدئذ بترفيعه إلى رتبة لواء. ويُقال إن العلاقة بين الرجلين “وثيقة جداً”.
إليكم بعض المحطات الرئيسية في المسيرة العسكرية الحافلة للجنرال سليماني:
- فُرز في السنوات الأولى من مسيرته، حين كان حارساً في العشرينات، إلى شمال غرب إيران وساهم في سحق انتفاضة كوردية هناك. ثم شارك بعد ذلك بحماس في حرب الثمان سنوات بين إيران والعراق (1980-1988).
- قضى سنواته الأولى في سباه قدس في محاربة مهرّبي المخدرات في آسيا الوسطى والطالبان في أفغانستان – وقد منحته التجربتان خبرة مهمة في العوالم الداخلية للتهريب والإرهاب الدوليين.
- يٌقال إنه كان من المهندسين الرئيسيين لإعادة هيكلة حزب الله اللبناني في التسعينات.
- يُقال إنه كان المخطط لمحاولة اغتيال السفير السعودي إلى الولايات المتحدة في واشنطن، ما أدى لاحقاً إلى إدراجه من قبل الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية على قائمة العقوبات.
- بين عامي 2004 و2011، كان مسؤولاً عن تسليح وتدريب ميليشيات شيعية في العراق من قبل سباه باسداران.
- وقد منحه ذلك خبرة غنية استخدمها بمهارة في سوريا بعد اندلاع الثورة هناك عام 2011. فهو المسؤول عن تسليح وتدريب وتوجيه قوات بشار الأسد المسلحة، بالإضافة إلى مقاتلي حزب الله والميليشيات العراقية التي تقاتل في سوريا. وُصف الجنرال قاسم سليماني مرة بأنه “العميل الأكثر نفوذاً في الشرق الأوسط اليوم” والمخطط الاستراتيجي الرئيسي لجهود إيران في محاربة أعدائها الكثر. إن قيادته لسباه قدس جعلت منه شخصية فذّة تجمع بين: عميل استخبارات، دبلوماسي، مخطط استراتيجي، قائد عمليات حربية، ومخطط لهجمات سرشة ضد المدنيين. لا يكاد يوجد في العالم قاطبة من هو أكفأ منه لمنصب رئيس سوريا.
للمزيد من المعلومات عن الجنرال قاسم سليماني، انظر:

برنامج قاسم سليماني الانتخابي

1. الأمن الخارجي
سوف أفكك الجيش السوري وأستبدله بقوات أكثر تنظيماً وأشدّ ولاء: سباه باسداران السوري. ذلك أن الجيش السوري لا يمكن الوثوق به في المعارك الكبرى، كما اتضح منذ بداية الاضطرابات في سوريا في آذار/مارس 2011.
لقد سبق أن شكّلنا “قوات الدفاع الوطني” في سوريا، على غرار قوات الباسيج الإيراني، وقد قامت وتقوم هذه القوات بعمل تُحمد عليه. إن سباه باسداران سورياً سيتوّج هذه الجهود وسيضمن الأمن لجميع السوريين.
وكما في إيران، سيتمتع سباه باسداران السوري بصلاحيات مطلقة. إذ إن السلطة يجب أن تكون في يد جنرالات عسكريين أقوياء يعرفون كيف يحكمون، وليس في يد رؤساء ووزراء مدنيين ضعاف.
2. الأمن الداخلي
سوف أضمن الأمن والاستقرار في سوريا، وسأقضي على جميع المشاغبين وأهزم جميع أعدائنا الكثر (راجع النقطة 7). لنواجه الحقيقة: بشار الأسد كان ولا يزال أضعف من أن يحقق ذلك لوحده. أما كوكيل لي، فسأعلمه كيف يحكم بلداً وأريه كيف يبدو رئيس حقيقي وكيف يتصرف.
3. الأمن الإقليمي
على المستوى الإقليمي، لن يتحقق الاستقرار إلا إذا بقيت سوريا وحزب الله اللبناني تهديداً ورادعاً ضد عدونا الأكبر، الكيان الصهيوني. سوف أضمن أن تبقى سوريا معبراً آمناً لنقل السلاح الإيراني إلى حزب الله في لبنان، والذي أعد أن أزيد منه بشكل كبير. لن أخذل يوماً أخوتنا اللبنانيين.
4. الأمن النووي
سوف أحوّل سوريا إلى قوة نووية ثانوية لأتمم برنامج إيران النووي.
سوف أبني مفاعلات نووية عسكرية مخفيّة في سوريا وأدفن نفاياتنا النووية في صحراء تدمر. تذكرون أن الصهاينة الأشرار دمّروا عام 2007 منشأة نووية صغيرة قرب دير الزور في سوريا. أعد أن أعيد بناءها، بالإضافة إلى مفاعلات جديدة، وأحميها بآلاف الصواريخ.
بالإضافة إلى ذلك، فإن المحافظة على تدفق السلاح الإيراني إلى حزب الله عبر سوريا سيشكل حماية أخرى لهذه المنشآت النووية الجديدة. فكما في إيران، ستكون رسالتنا للغرب وللكيان الصهيوني هي: إذا قصفتم المنشآت النووية الإيرانية والسورية، فإن جنودنا في حزب الله سيمطرون تل أبيب بصواريخنا.
وإذا ما أثار ما يدعى بالمجتمع الدولي أي هرج ومرج عن منشآتنا النووية في سوريا، فسوف نفاوضهم بخصوص ذلك، كما نفعل الآن في فيينا وجنيف بخصوص برنامج إيران النووي. سنفاوض ونفاوض ونفاوض، لكننا لن نتخلى يوماً عن حلمنا ببناء قنابل نووية.
5. الأمن الاقتصادي
سوف أعيد إعمار سوريا بعد أن أدمرها. فهذه أفضل طريقة لإعادة إنعاش الاقتصاد. وسيتحكم سباه باسداران السوري بجميع موارد البلاد والقطاعات الاستراتيجية فيها، كما يفعل السباه باسداران في إيران. ذلك أنه تجب تعبئة كل شيء وكل فرد من أجل معركتنا الكبرى ضد أعدائنا الكثر.
وإذا ما هبّ أحد المتذاكين وادّعى: لكنّ الناس في إيران يعانون من مشقات اقتصادية كبيرة بسبب انتشار الفساد وسوء الإدارة، بسبب البرنامج النووي الذي كلّف أكثر من 100 مليار دولار منذ عام 1979، وإلى آخر هذا الهراء. لهولاء السفسطائيين أقول: إن بناء دولة قوية وضمان الأمن للجميع يتطلب تضحيات جمّة. فإذا لم يضحّ المواطنون الإيرانيون والسوريون الصالحون بأنفسهم – أعني برفاههم الاقتصادي – من أجل الوطن، من ذا الذي سيفعل ذلك؟
6. الأمن السياسي
سوف أعدّل قانون الانتخابات بحيث يكون بمقدور المرشحين الذين نعرفهم ونثق بهم فقط أن يترشحوا في المستقبل للانتخابات المحلية والرئاسية ويفوزوا بها. لطالما استغل أعداؤنا اللعبة الديمقراطية كحصان طروادة.
بالطبع، مهما كانت الإصلاحات جذرية، سيكون هناك دائماً حالات حيث ينسلّ مرشح غير مرغوب فيه عبر الشباك، أو لا يحصل مرشحنا المفضل على عدد كاف من الأصوات. نعرف جيداً كيف نتعامل مع حالات كهذه – لا تشغلوا أنتم أنفسكم. تذكّروا انتخابات 2009 في إيران.
7. الأمن القضائي
سوف أسنّ عقوبة الإعدام لقائمة طويلة من الجرائم غير المقبولة إطلاقاً. ويضمّ المجرمين الذين يجب أن يُعدموا في الساحات العامة فيمن يضمون: المرتدّين، المثليين المختلين عقلياً، النساء العاصيات، اليساريين الذين لا أمل فيهم، الليبراليين المتغربنين الفاسدين، من يسمون بناشطي حقوق الإنسان، أشباه المثقفين، المفكرين الأحرار التائهين، الحالمين بالحرية… وإلى آخر القائمة.
أعد أن أعتقلهم جميعاً وأسجنهم وأعذبهم قبل إعدامهم، كم فعلنا في إيران أثناء اضطرابات 2009. ينبغي أن نكون عديمي الرحمة مع هؤلاء المندسّين والخونة الدخلاء. لن يكون لأمثالهم مكان في سوريا المستقبل.
–—
ملاحظة: أعتذر إن كان برنامجي الانتخابي مختصراً بعض الشيء، فقد كنت مشغولاً في الآونة الأخيرة بترتيب الأمور في سوريا بقبضة من حديد. لكني واثق أن جميع السوريين العاقلين سينتخبونني على كل حال، فلم الإسراف في الكلمات؟

#انتخبوا_قاسم_سليماني – انتخبوا الأمن والقوة الحقيقية!


خالد
09:30
25 أيار (مايو) 2014 - 
مش مهم قدّيش معهم فلوس وقوات ثوريه ارهابيه. يمكن يقدر يحكم سوريا. لان الهبل في المعارضه مصدّيها, ويكون بشار باش كاتب. ولكن ان يحكم لبنان, طويله على رقبتو, ولكن منعطيه وظيفه موقّته, يجي مع معاونيه لتنظيف مجارير الاوزاعي, واي مكان آخر الروايح الفاسده عاجّه. ويجيب بشار وكيل لورشه هذا الجنرال المعجزه.
خالد khaled-stormydemocracy

Embedded image permalink

"داعش" يزرع الرعب في منبج: ذبح طفل وصلبه

طـارق الدبـس


Embedded image permalink

تنظيم "داعش" اتّبع استراتيجية إخضاع المدينة منذ اليوم الأول لسيطرته عليها. (وكالات)



خروج مدينة منبج الواقعة في ريف حلب الشرقي عن سيطرة النظام السوري قبل أكثر من عام، لم يكن حدثاً عادياً، إذ إن أبناء المدينة الذين يقدّر عددهم بـ200 ألف نسمة سارعوا إلى تأسيس مجالس محلية لإدارة شؤونهم المدنية والاقتصادية والاجتماعية، لتشكّل منبج آنذاك نموذجاً لبقية المناطق المحررة في القدرة على تنظيم اجتماعها من دون مشاكل تذكر.

وبالرغم من الحملة الشرسة التي شنّها طيران النظام السوري على معظم مناطق ريف حلب، من بينها منبج، فإن المدينة حافظت على استمرارية الحياة فيها، إلى أن دخلها منتصف شباط الفائت تنظيم "دولة العراق والشام الإسلامية" المعروف بـ"داعش" بعد معارك ضارية مع كتائب الجيش الحر، ليزرع الرعب في نفوس سكانها، فارضاً عليهم أحكامه المتشددة.


وبحسب ما يؤكد الناشط الحلبي "أبو الهدى" لموقع NOW، فإن تنظيم "داعش" اتّبع استراتيجية إخضاع المدينة منذ اليوم الأول لسيطرته عليها، فقام بـ"حملة اعتقالات استهدفت عدداً من عناصر الجيش الحر والإعلاميين والناشطين"، لافتاً إلى أن "عناصر تابعة للدولة قامت بمداهمة قائد كتيبة ثوار منبج واعتقال أخيه، كما اعتقلت أيضاً الشيخ طه علاوي أحد شيوخ المدينة المعارض للتنظيم، إضافة إلى إحراق مقار عدد من الكتائب في المدينة على رأسها كتيبتا الكرامة وثوار منبج التابعتان للواء التوحيد".


وبعد ذلك بدأ التنظيم بفرض أحكامه المتشددة على سكان منبج، وفق "أبو الهدى"، الذي يؤكد أن "داعش" أصدر "عبر مكبّرات الصوت تعميماً بمنع النساء من دخول أي محلّ تجاري، إذا لم تكن منقّبة، على أن يعاقب صاحب المحل الذي يبيع امرأة بدون نقاب". كما منع التنظيم، بحسب الناشط المعارض، "الشبان دون 16 عاماً من قيادة الدراجات النارية، متوعّداً كل من يقدم منهم على تسريح شعره بحلقه بالكامل".


إضافة إلى ذلك، عمد التنظيم إلى تسيير دوريات يومية لمراقبة أداء السكان للواجبات الدينية، لاسيما الصلاة، مخصصاً دوار المنشية المعروف في المدينة، لجلد كل من يثبت تخلفه عن الصلاة.


لكن الجريمة التي صدمت سكان منبج، ارتكبها تنظيم "داعش" قبل حوالى أسبوعين، حيث أقدم عناصر من التنظيم على ذبح طفل يدعى محمد، بعد أن قامت إحدى النساء في المدينة بتقديم شكوى ضده إلى محكمة "الدولة الاسلامية" بتهمة السرقة والاغتصاب، فيفاجأ أهالي المدينة بمشهد الطفل مذبوحاً بساطور من رقبته، وفق ما يقول أحد أعضاء المجلس المحلي في مدينة منبج، مصطفى الدبلي لموقع NOW، مضيفاً أن "داعش قام بصلب الطفل في الساحة العامة للمدينة بعد ساعات على ذبحه لتبقى جثته معلقة دون أن يجرؤ أحد على إنزالها".


وكان عناصر يتبعون لتنظيم "داعش" اعتقلوا محمد قبل شهر تقريباً، وفق ما يشير الدبلي، موضحاً أنّ "الطفل استدان من أحد أصدقائه مبلغ 3000 ليرة سوريا (20 دولاراً) وحين تأخر بتسديدها قامت والدة الصديق بتقديم شكوى ضده في محاكم تنظيم الدولة الإسلامية"، ويرجح الدبلي أن "داعش استغل هذه الشكوى حين علم أن خال الطفل هو أبو الفاروق قائد كتيبة "سيوف الحق" التابعة للجيش الحر، فحوّل التهمة إلى اغتصاب امرأة وسرقِ مالها".


ونشرت صفحات المعارضة السورية على موقع " فايسبوك" صورة الطفل وهو مصلوب على إحدى الأشجار في الساحة العامة بمدينة منبج وآثار الدماء تلطخ ثيابه. وأطلقت إحدى الصفحات على محمد لقب "حمزة الخطيب الجديد"، في إشارة إلى الطفل الدرعاوي الذي اعتقله النظام السوري خلال الأشهر الأولى من الحراك الشعبي وعذبه بأسلوب وحشي أدى إلى موته.


وكثيراً ما يعمد تنظيم "داعش" الى تعليق ضحاياه بوضعية الصلب في الساحات العامة كأسلوب لترهيب سكان المناطق التي يسيطر عليها، إذ جرى تعليق عدد من الأشخاص بعد تصفيتهم في ساحات مدينة الرقة الخاضعة لسيطرة "داعش" أيضاً.


وتمكّن تنظيم "الدولة الاسلامية" من السيطرة على مدينة منبج بريف حلب الشرقي منتصف شباط الفائت، بعد حصارها لمدة أسبوع قام خلاله بقصف المدينة أكثر من مرة بقذائف الهاون والمدفعية موقعةً عدداً من القتلى والجرحى، كما استهدف المدينة بأربع سيارات مفخخة ذهب جرّاءها عدد من الضحايا.


 NOW يعتذر عن عرض صورة الطفل لبشاعة المشهد 


Embedded image permalink
الرئيس الأفقر في العالم يستقبل في منزله مئة طفل سوري تيتموا بسبب الحرب

الرئيس الأفقر في العالم يستقبل في منزله مئة طفل سوري تيتموا بسبب الحرب

خاص بـ"الشفّاف"

بدأ أنصار التيار العوني بشراء الاسهم النارية والمفرقعات احتفالا بانتخاب موعود لجنرالهم يوم الخميس المقبل رئيساً للجمهورية اللبنانية، خلفا للرئيس الحالي ميشال سليمان!
وعلى الرغم من ان جميع المؤشرات تشير الى ان جلسة الانتخاب المقررة الخميس المقبل لن يكتمل نصابها، في ضوء اعلان نواب قوى 8 آذار عن عدم مشاركتهم في الجلسة، فقد ابدى النائب سليمان فرنجيه خشيته من أن "تأكل 8 آذار الضرب"، حسب تعبيره، في حال كان هناك "إتفاق غير معلن" بين قوى 14 آذار والنائب وليد جنبلاط!
الى ذلك اشارت مصادر عونية الى ان التيار البرتقالي أعد خطة بديلة في حال فشل عون في الوصول إلى الرئاسة في.. جلسة الخميس التي سيتغيب عنها هو والحلفاء!!
وحسب المصادر العونية، فإن ما بعد الخميس سيشهد تغييرا بنيويا في النظام اللبناني حيث سيتقدم وزراء التيار العوني باستقالاتهم من الحكومة، كما سيتقدم نواب التيار العوني باستقالتهم من المجلس النيابي، تزامنا مع تظاهرات وقطع طرقات سيقوم بها انصار عون "اعتراضاً على عدم انتخاب عون رئيسا"، لان الرئاسة حق مكتسب للجنرال على ما يقول انصار الجنرال وانهم لن يسمحوا لاحد بالتفريط بها!
إستقالة الوزراء.. وبلد بلا حكومة ولا رئيس جمهورية!
تزامناً، يُرتقب ان تشكل استقالة نواب عون ووزرائه مأزقا حكوميا، ومأزقاً ميثاقيا في البلاد، خصوصا إذا تزامنت مع استقالة وزراء الثامن من آذار، ما سيؤدي الى استقالة الحكومة، وما يعني ايضا ان حكومة مستقيلة لا يمكنها القيام باعمال رئيس الجمهورية خصوصا لجهة إقتراح مشاريع القوانين. فضلا عن ان جميع النواب المسيحيين أعلنوا عن عدم مشاركتهم في جلسات المجلس النيابي بعد الخامس والعشرين من الجاري ما لم تكن الجلسة مخصصة لانتخاب رئيس، وتاليا لن يتمكن المجلس من التشريع في ظل غياب النواب المسيحيين وحكومة مستقيلة، ما سيضع البلاد في حالة فراغ كامل.
معلومات تشير الى ان هذا ما يريده حزب الله ومن خلفه قوى 8 آذار، أي إيصال البلاد الى مأزق الفراغ الذي سيؤدي الى إعادة طرح مسألة المؤتمر التأسيسي الذي يهدف الى إعادة اقتسام السلطة مثالثة بين الطوائف الرئيسية: المسيحية، والسنّة والشيعة.

خالد
07:47
21 أيار (مايو) 2014 - 
كونه نظام طائفي مقرف. المسؤوليه مارونيه بحته. لأنهم لا يحترمون صلاحياتهم, فكيف سيحترمها الآخرون. عون دميه بيد حزب السلاح. وكبرولو راسو حزبالله, بمتل ما يقول عون نحنا منمشي, وهذا الاهبل صدّق. حزبالله حط عون بمأزق. إما رئيس زي ما بدنا. او ما راح تشوفها, والفراغ مبتغانا. اذا عون تعهّد بالتنصل باتفاقية حزبالله, انتهى الاهبل. واذا ما تنصل الجماعه مخبايين وراه وتدفيش عالهاويه. كل عمرو عون خارج السلطه, وماتغير حال البلد, بلاه يمكن أحسن.
 خالد 
khaled-stormydemocracy

ميشال عون... التوافقي


  زيـاد مـاجد





ليس واضحاً بعدُ مآل المباحثات الإيرانية السعودية في ما يخصّ الانتخابات الرئاسية اللبنانية. ولا هي واضحة قدرة التأثير الأميركي والفرنسي دفعاً لاختيار مرشّح معيّن.



فما يُسرّب وما يجري التداول به يبدو حتّى الآن مرتبطاً بسيناريوهات مختلفة، تشمل مرشّحَين من موظّفي الفئة الأولى، وأسماء سياسيّين من المرشّحين "الدائمين"، وميشال عون.



على أن اللافت في الإخراج المُعدّ للسيناريوات المذكورة، هو التركيز على اعتبارها جميعها "توافقية". وهذا يعني أن العماد عون، حليف حزب الله والنظامين السوري والإيراني منذ العام 2006، يُسوَّق أيضاً بوصفه على مسافة واحدة من جميع الأطراف.



ولتبرير الأمر، يدّعي بعض المسوّقين أن ميشال عون الرئيس غير ميشال عون المعارض، وأن ما ستفرضه رئاسة الدولة على عون سيُبعده تدريجياً عن حلفائه السابقين وسيجعله حريصاً على العلاقات الغربية والخليجية.



كما أن صفقة الإتيان به ستترافق مع عودة "تيار المستقبل" الى رئاسة الحكومة، وهو ما سيخلق توازناً في السلطة التنفيذية، وكلّ ذلك سيؤدّي الى خلط أوراق في المجلس النيابي يسبق التحضير لانتخابات تشريعية جديدة قد لا تكون تحالفاتها هي نفسها تحالفات العامين 2005 و2009.



لكن المسوّقين لهذا الترشيح والمُستبقين لاحتمالات تبريره إن عُقد العزم خارجياً عليه (ولا يبدو الأمر مرجّحاً حتى الآن رغم الإشاعات) يتناسون أمرَين ويتوهّمون أمراً ثالثاً ليس لهم فيه أصلاً.



الأمر الأوّل، أن ميشال عون يُعبّر في اللحظة الراهنة عن ميل لدى قسم من المسيحيين الى التحالف المرحلي مع القوى الشيعية اللبنانية ومع حليفيها الإقليميّين، بحجّة الخوف من التيارات الإسلامية السنية.



وهم يرون في التحالف هذا كذلك إضعافاً للخصم السني – الحريري الذي انتزع بواسطة اتفاق الطائف بعض صلاحيات الرئاسة المارونية، والذي انتزع بواسطة علاقاته العربية والدولية وثقله المالي بعضاً من الأدوار الخارجية والداخلية التي كان للنخب السياسية المسيحية الشأن الأول فيها.



وهذا يجعل عون "التوافقي" مثله مثل عون "الصدامي" في موقع تمثيل مزاج شريحة واسعة من المسيحيّين يستمدّ قوّته السياسية منها ولا سبب يدفعه لتغيير الأمر في ظلّ حاجته لها في وجه خصومه، المسيحيين تحديداً.



الأمر الثاني، وهو ربّما الأهم، أن حزب الله لا يأبه كثيراً ببعض التنازلات أو المقايضات، ولا ببعض التعديل في الخطاب ومفرداته، طالما أن سلاحه "غير مهدّد باستهداف سياسي داخلي"، وطالما أن انخراطه في القتال السوري بموجب القرار الإيراني غير مهدّد أيضاً.



وهذا ما يستطيع ضمانه من عون الذي سبق وعبّر مع أعضاء تياره وكتلته النيابية عن دعمه لقتال حزب الله في سوريا لأنه "يحمي لبنان من التكفيريين"، و"يحمي المزارات الشيعية (والمسيحية) من مخاطر التعرّض لها على يد التكفيريين إياهم". كما أن الدفاع عن سلاح الحزب بوصفه "ضمانة ضد التوطين الفلسطيني" وضد الاعتداءات الإسرائيلية كان من أبرز المواقف العونية على مدى السنوات الماضية.



أما الأمر الثالث، التوهّم، فيكمن أولاً في اعتبار إيران وحزب الله على مقدار من السذاجة يُتيح إيقاعهما في فخّ الثقة بعون ثم العمل لسحبه منهما، أو على الأقل لإبعاده عنهما. ويكمن ثانياً في افتراض أن من يصل الى كرسي الرئاسة سيقبل بالابتعاد على حليفه الأسبق، في وقت يُعدّ هذا الحليف الطرف اللبناني الأقوى (لسلاحه) في المعادلة الوطنية.



في أي حال، وبمعزل عن ترشيح العماد ميشال عون والحسابات تجاهه، يذكّرنا الاستحقاق الرئاسي مرّة جديدة بالعقم الذي أصاب الطبقة السياسية اللبنانية، وبعجز أركانها عن إيجاد الحلول للأزمات، أو حتى لإدارتها ضمن مؤسسات الدولة. كما يذكّرنا بأن الفلسفة التوافقية للنظام التي لم يعد فيها من "التوافق" الكثير، صارت في ذاتها ولّادة أزمات مديدة واستعصاءات عديدة، لن يكون انتخاب رئيس جديد للجمهورية آخرها.

حقّنا في أن نتكلّم


حـازم صـاغيـّة 





خلال سنوات الوصاية السوريّة، وحين فُرض بالقوّة ذاك الإجماع الكاذب على مقاومة حزب الله، ساد لون محدّد من الكلام هو الذي يلتقي مع الخطاب الرسميّ السوريّ أو يعيد صياغته. هكذا كادت كلّ بسملة تُسبّق بالشكر لـ"سوريّا الأسد وجيشها الباسل"، وكادت كلّ حمدلة تُسبّق بشتم أميركا وحلفائها... وقس على ذلك.



هذه الصورة الروبوتيّة، الكوريّة الشماليّة، التي أريدت واقعاً للبنانيّين، دلّت إلى أمور ثلاثة متلازمة:



الأوّل، منع التفكير والاجتهاد الشخصيّين بوصفهما خيانة وانحيازاً لـ"العدوّ القوميّ"، وهذا علماً بأنّ مَن يعرّف الخيانة ويملي دفتر شروطها هو أكثر من ولّى هارباً أو مهزوماً من أمام "العدوّ القوميّ" هذا.



الثاني، رفع السياسة المعمول بها والأفكار التي تصاحبها إلى مصاف المقدّس. وغنيّ عن القول إنّ كلّ سياسة وأفكار أخرى تُحال، والحال هذه، إلى المدنّس، وتلقى بالتالي الرجم والتحريم. وهذا من نتائج إخضاع الحياة اللبنانيّة، وللمرّة الأولى في تاريخها الحديث، لإيديولوجيا رسميّة تحدّد لشعب من القاصرين ما هو المقبول وما هو الممنوع. 



لقد كان واضحاً أنّ هذه السمة، التي صدّرتها إلى لبنان الحياةُ "السياسيّة" السوريّة، المتمحورة حول الزعيم القائد والحزب الطليعيّ، تتعارض كلّ التعارض مع حياة ديمقراطيّة وتعدّديّة يقال إنّ اللبنانيّين أرادوها لأنفسهم.



الثالث، ميل القيّمين على الأوضاع من حرّاس الوصاية إلى نزعة ثأريّة حيال التاريخ الاستقلاليّ للبنان، وهي نزعة لا تتساهل مع أيّة نأمة تُشتمّ منها رائحة الوطنيّة اللبنانيّة. ذاك أنّ الذين يذكّرون بهذه الأخيرة، أو تخطر لهم محاولة استعادتها، لا يعدون كونهم متعاملين مع إسرائيل أو عملاء لها.



برحيل القوّات السوريّة عن لبنان، إثر اغتيال رفيق الحريري في 2005، ومن ثمّ سقوط الإجماع الكاذب حول سلاح حزب الله و"قدسيّة" مقاومته، بدأت تلك الصورة الروبوتيّة تهتزّ وتتصدّع. واليوم تتكاثر الأصوات التي غدت تتجرّأ على قول ما كان محرّماً قوله، وعلى إعلان القطيعة مع المثال الكوريّ الشماليّ.



وليس من المبالغة القول إنّ هذا التجرّؤ المتنامي أهمّ الظاهرات الصحّيّة التي تسجّلها الحياة الثقافيّة اللبنانيّة اليوم. ذاك أنّه من دون بتّ هذه المسألة المحوريّة، تبقى مسائل الحرّيّات الأخرى جزئيّة وعارضة، بل ثانويّة، على أهميّتها. 



وبالضبط بسبب هذا المناخ الذي يكنس تدريجاً خرافات زمن الوصاية، تستكلب القوى الرجعيّة في دفاعها عن الخرافات إيّاها. لكنْ حيث لم تنفع الاغتيالات لن ينفع التشهير والتخوين والبذاءة والوشاية. فالظروف التي منعت ثلثي اللبنانيّين من الكلام زالت، ووحده العبد مَن لا يمدّ يده إلى حرّيّة تلوح في أفقه.


ABOU SAMRA
انتفض اللبنانيون إثر اغتيال الشهيد رفيق الحريري، فأخرجوا جيش الاحتلال الاسدي. هل سننتظر حتى يأتينا "رفيق حريري" آخر فيُغتال لينتفض اللبنانيون فيخرجوا جيش الاحتلال الايراني؟. ام ان جنود هذا "الجيش الايراني" هم"لبنانييين" فلا يصح اخراجهم؟.
19 أيار 2014


سفارة سوريا بباريس للمعارضة محكمةخاصة لتخطّي الفيتو

الكاتب: نيويورك – علي بردى - باريس – سمير تويني
الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ورئيس



الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ورئيس "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" أحمد الجربا.(أ ف ب)
المصدر: العواصم الأخرى – الوكالات
21 أيار 2014
جدد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بعد استقباله رئيس "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" أحمد الجربا في قصر الاليزيه أمس "الدعم الكامل والتام للائتلاف السوري"، واعتبره "الممثل الشرعي المخول الحديث باسم الشعب السوري". وأعلن "أن سفارة سوريا ستوضع في تصرف الائتلاف ليكون تمثيله كاملا وفاعلا في العمل والاتصالات".
وقال "إن الوضع في سوريا هو مصدر قلق كبير للأسرة الدولية"، معترفا بأن "أوضاعا اخرى طارئة في الأشهر الاخيرة صرفت انتباه المراقبين عنه". وأضاف: "سبق لنا ان نددنا باستخدام أسلحة كيميائية وتم التوصل الى اتفاق ولكن رصدت مجددا اثار أسلحة كيميائية وأننا سنستخدم كل الوسائل القانونية لإدانة النظام مجدداً والعمل على تطبيق العقوبات". ولفت الى ان "النظام يستخدم كل الوسائل وتساعده قوى خارجية، وهذا سبب إضافي لدعم الائتلاف الوطني للمعارضة". ودعا "الى المحافظة على وحدة الاراضي السورية بعد سقوط النظام من خلال نظام ديموقراطي يصون الحريات".
وعن الانتخابات الرئاسية في سوريا، قال: "لو لم تكن الأمور مفجعة لكنا ضحكنا منها". وتساءل: "كيف يمكن تنظيم انتخابات في ظل وجود الملايين من المشردين وفي المناطق التي هي خارج سلطة النظام... لا أهمية لهذه الانتخابات الزائفة التي لن ينتج منها اي نتيجة سوى المعروف سلفا اي استمرار سلطة بشار الاسد".
واشار الى مشروع القرار في مجلس الامن الذي قدمته فرنسا لإحالة الوضع السوري على المحكمة الجنائية الدولية.
وصرح الجربا بأنه "بحث مع الرئيس الفرنسي في ما بعد جنيف ٢ ولنرى الى اين ذاهبة الأمور لنضع رؤيتنا أمامه ونتشاور مع صديق كبير". وقال: "يجب ان يقول الحلفاء في الغرب والمجتمع الدولي لبشار الاسد كفى إمعانا في قتل السوريين وكفى إذلالا لهذا الشعب ... نحن في صدد اتخاذ إجراءات مع الحلفاء لإيقاف هذه المهزلة ولدعم القوى المعتدلة على الارض بشكل حقيقي وليكون هناك توازن وسلاح نوعي لوقف البراميل التي جعلت ايام السوريين جحيماً". وأضاف ان "دخول الإرهاب الى سوريا زاد المسألة السورية تعقيداً... نحن نحارب هذا الإرهاب ونحارب ارهاب الاسد ونحارب ارهاب حزب الله ومرتزقة العراق المدعومين من الحرس الثوري الايراني من ضمن إمكانات محدودة". الى أن قال: "نطالب وطالبنا الولايات المتحدة وخلال اجتماع لندن للجنة المصغرة لأصدقاء الشعب السوري وفي الاليزيه، بالدعم لان هذا وقته لدعم الذراع العسكرية في مواجهة جميع المتطرفين الإرهابيين وعلى رأسهم بشار الاسد".
المحكمة الجنائية
وفي نيويورك، لوح ديبلوماسيون غربيون باللجوء الى الجمعية العمومية للأمم المتحدة من أجل الضغط لإنشاء محكمة دولية خاصة بسوريا في حال استخدمت روسيا حق النقض "الفيتو" لمنع مجلس الأمن من اصدار قرار أعدته فرنسا يحيل الوضع في هذا البلد على المحكمة الجنائية الدولية.
وأبلغ ديبلوماسي الى "النهار" أن التصويت على مشروع القرار الفرنسي الذي تتبناه نحو 60 دولة سيحصل غداً "على رغم مجاهرة موسكو بأنها ستستخدم حق النقض لإسقاطه". وقال إن اللجوء الى الجمعية العمومية "سيحصل بناء على سابقة انشاء الغرف الإستثنائية في محاكم كمبوديا". غير أن مسؤولاً دولياً شكك في هذا التوجه، قائلاً إن "هذه التجربة ليست الأنجح في المحاكم الدولية الخاصة، وهي تمت بالتوافق بين الأمم المتحدة وكانت وكالة "انترفاكس" الروسية المستقلة نقلت عن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف ان موسكو ستستخدم حق الفيتو ضد مشروع قرار احالة سوريا على المحكمة الجنائية الدولية. وقال :"المسودة التي قدمت الى مجلس الامن غير مقبولة لدينا ولن نؤيدها. اذا طرحت للتصويت سنستخدم حق النقض ضدها".
الى ذلك، كشف ديبلوماسي آخر أن أوستراليا واللوكسمبور والأردن "تستعد لتقديم مشروع قرار في شأن الوضع الإنساني في سوريا عقب التقرير الذي سيصدره الأمين العام للأمم المتحدة غداً في شأن تطبيق القرار 2139"، موضحاً أنه "بناء على تقويم الأمين العام سيجري اعداد مشروع القرار". وأشار الى اجتماع انعقد الأسبوع الماضي لمناقشة مشروع القرار الذي أعدته روسيا، معتبراً أنه "يفتقر الى الكثير من العناصر الأساسية الواردة أصلاً في القرار 2139. لا يمكننا تجاهلها والعودة الى الوراء". ورفض تكرار "تجربة حمص القائمة على التجويع والتركيع"، أو اعتبارها مثالاً يحتذى.



حزب الله" ثاني في سوريا... حقيقة أم خيال
(الصورة عن الانترنت)
المصدر: -"النهار"
ليس مستبعداً أن تشكل إيران "حزب الله" ثانياً في سوريا، طالما أن التجربة اللبنانية نجحت في تنفيذ أجندتها من جهة، وأنها بمساعدة "حزب الله"-لبنان استطاعت أن تمنع سقوط النظام السوري حتى اليوم من جهة أخرى.
خطأ "فارس" ومقايضة الأسد
ربما أخطات وكالة فارس الإيرانية للانباء وتسرعت في نشر تصريح القائد السابق للحرس الثوري الإيراني حسين همداني لدقائق قبل ان تعود وتحذفه، لكن الوقت كان كافياً لاصطياده من قبل وسائل الإعلام، لتفضح السياسة الإيرانية، إذ يقول همداني خلال اجتماع اللجنة الإدارية لمحافظة همدان في مركز إيران: "مستعدون لإرسال 130 ألفًا من عناصر الباسيج إلى سوريا، لتشكيل حزب الله سوريا"، سبقه تصريح آخر عن نفوذ إيران في المنطقة، إذ قال المستشار العسكري للمرشد الأعلى علي الخامنئي اللواء يحيى صفوي: "هذه المرة الثالثة التي تتمدد فيها قدرة نفوذ ايران إلى البحر المتوسط، فدفاعنا لم يعد في شلمجه، وحدودنا الدفاعية حتى جنوب لبنان مع اسرائيل، وعمق دفاعنا الاستراتيجي وصل إلى البحر التوسط وعمق اسرائيل".
إلى ذلك، واستكمالاً لهذا السيناريو، نشرت الشبكة العربية العالمية تقريراً جاء فيه : "كشف مصدر سوري لصحف خليجية ودولية عن انعقاد جلسة مباحثات سرية بين الأطراف المعنية بالملف السوري، أعلنت خلالها إيران عدم تمسكها برئيس النظام السوري بشار الأسد حال تمت المحافظة على مصالحها في سوريا ومنح العلويين حماية تتمثل بتأسيس حزب "مقاوم" على الصيغة نفسها لـ"حزب الله" في لبنان".
سلاح "حزب الله" إلى ما شاء الله
العميد المتقاعد والخبير العسكريّ والاستراتيجيّ نزار عبد القادر سأل: "من يضمن لايران انشاء حزب الله في سوريا؟". برأيه ان انشاء ميليشيا تابعة لـ"حزب الله" أمر متوفر خلال وجود الأسد في السلطة، خصوصاً أن الحزب والنظام باتا مرتبطين مصيرياً ببعضهما البعض.
ويقول عبد القادر لـ"النهار" ان "وجود الأسد في النظام يسهل تشكيل الحزب في سوريا، خصوصاً أن حزب الله أنقذ النظام، وإيران تريد ان تجني مكاسب استراتيجية تتمثل بانشاء حزب الله في سوريا يكون امتداداً للحزب في لبنان وإيران، لكن في غيابه لا يمكن لأي جهة أن تعطي الاذن في تشكيل مثل هذا الحزب ". ويرى أن "بقاء الأسد سيبقي نفوذ حزب الله في سوريا لعقود".
لـ"حزب الله" في سوريا تأثير على لبنان، ويوضح عبد القادر أن "هناك فئة كبيرة تؤمن باستعادة كامل السيادة عبر التخلص من السلاح غير الشرعي، ونشوء حزب الله في سوريا يعني أن هذه الفئة خسرت المعركة، نظراً إلى ما تملكه سوريا من قوة تأثير في لبنان ستحمي حزب الله وسلاحه إلى ما شاء الله".
ذراع عسكري لـ"حزب الله" في سوريا
العميد الركن المتقاعد الدكتور هشام جابر لا يستبعد أيضاً نشوء هذا الحزب في سوريا، ويقول لـ"النهار": "لا استبعد التحضير له، خصوصاً في ظل وجود، مثلا حزب الله -العراق الذي لا يرتبط بحزب الله -لبنان، سوى أن المرجعية واحدة هي إيران".
جابر يرى أن هناك حليْن أمام سوريا، إما بناء سوريا مدنية وديموقراطية، متعددة الأحزاب وبالتالي يصبح هناك "حزب الله" سياسي مستقل عن "حزب الله"- لبنان إلى جانب حزب البعث أو غيره، أو هناك خيار التقسيم الذي سيمتد إلى دول الجوار. ويلفت إلى أنه كي ينجح مثل هذا الحزب في سوريا، فيجب أن يكون متنوعاً ذي أكثرية علوية وفيه الشيعي وغيرهم، وبالطبع بعقيدة قريبة من إيران، وامكانية تشكيله قائمة بوجود الأسد من عدمه".
قد تكون لـ"حزب الله" سوريا ذراع عسكري، لكن الأمر يرتبط بالأوضاع في المنطقة ودور "المقاومة" في الفترة التي سيتشكل فيها، بحسب جابر الذي يقول: "إذا كان هناك دولة لا لزوم للذراع العسكري، تماماً كما حال "حزب الله" في لبنان، إذ نرى أن الحل هو ببناء جيش قوي ورادع تلتحق به "قوات شبه نظامية" تساند الجيس في الحروب وتكون خلفه، معتمدة أسلوب قتال العصابات وليس الكلاسيكي، وتكون هذه المجموعات تحت مظلة الدولة".
جيش الدفاع الوطني
الخبير الاستراتيجي والعميد المتقاعد أمين حطيط يصف الكلام عن تنازل إيران عن الأسد مقابل حزب الله سوريا بـ"السطحي والصبياني"، ويقول لـ"النهار": "وفق المعطيات القائمة، لا شي موجوداً من هذا القبيل، بل هناك في سوريا نظام جديد للاحزاب وتعددية حزبية وأي فريق يستطيع أن يحصل على ترخيص حزب، وإذا اراد العلويون انشاء حزب سيصطدمون بقانون الأحزاب الذي يشترط أن يكون من كل الطوائف وان يكون وطنيا ومن كل المناطق"، ويستبعد كلياً "انشاء حزب يحاكي طبيعة حزب الله العقائدية في ظل المعطيات القائمة".
لكن حطيط يرى امكانية في تطوير جيش الدفاع الوطني الذي انشأه النظام، ويوضح: "قد يتم تطويره ليكون قائما واراه الكيان الذي يمكن أن يحاكي طبيعة الحرس الثوري في ايران أو حزب الله في لبنان". لكن برأي حطيط "من السابق لأوانه التحدث عن وظيفة سياسية لهذا الجيش".
ويلاحظ أن الكلام عن "حزب الله" سوريا وتنازل إيران هما "تشويش" عما حصل خلال اسبوعين، إذ يشير إلى "انتصارات عسكرية وميدانية للنظام السوري، فضلاً عن الانتصار السياسي المدوي المتمثل بالانتخابات الرئاسية المقبلة، اضافة إلى انهيارات رهيبة في صفوف الاخرين، كل هذا يدعو الفريق الاخر إلى صناعة فقاعة صابون"، مشدداً على أن "الوضع السوري لا يحتمل حزب الله لبناني لديهم".
mohamad_nimer@annahar.com.lb
Twitter: @mohamad_nimer

جنبلاط: سأعدّ مجلداً بالدعاوى لتوزيعه على اﻻصدقاء مجاناً

رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط

NOW





أكَّد رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط، أنه تسلم المذكرة القضائية السورية التي تتهمه بالمسّ بهيبة الدولة السورية.



جنبلاط، وفي تصريح، قال: "يهمني أن أشير إلى أنني لم أخطط يوماً للمسّ بهيبة الدولة التي لا بد من الحفاظ على وحدتها وحمايتها من اﻻنهيار، ولهذا دعيت لتطبيق مقررات جنيف والدخول في الحل السياسي بهدف حماية ما تبقى ومن تبقى في سوريا ﻻ سيما بعد أن استفحل النظام في القتل واﻻجرام وتسبب بتهجير الملايين داخل سوريا وخارجها، وقام باعتقال مئات اﻵﻻف تعسفياً الذين أصبحوا مجهولي المصير".



وأضاف: "إننا، حتى اللحظة، ﻻ نزال نقول بالحل السياسي للحفاظ على هيكلية الدولة كي ﻻ تذهب سوريا إلى التفتيت والتقسيم، وذلك يتحقق من خلال مرحلة انتقالية من أجل سوريا بعد محاسبة زمر القتل واﻻرهاب واﻻجرام وفك أسر مئات آلاف المعتقلين وتحديد مصير عشرات اﻵﻻف من المفقودين والمخفيين قسراً".



وأردف: "كان من اللائق لو أن الدعوى رفعت في دمشق بدل اللاذقية بما يتلاءم مع طبيعة التهمة وعمقها وخطورتها خصوصاً أن النظام الذي أصدرها حريص كل الحرص على دولة القانون والمؤسسات وهو في صدد تنظيم أكبر عملية ديمقراطية وانتخابية لم تشهد أعرق الديمقراطيات التاريخية مثيلا".
Embedded image permalink

 Embedded image permalink
Embedded image permalink

وختم: "أما وقد حدث ما حدث، فإنني بانتظار إيداعي جدوﻻ بالمصاريف النثرية وتكاليف اﻻستئناف كي أقوم بتسديدها وفقاً للاصول والأعراف والتقاليد المرعية اﻻجراء. ولن أنسى أن أضم هذه الدعوة إلى ملف الدعاوى القضائية السابقة، وسأعدّ مجلداً بها لتوزيعه على اﻻصدقاء مجاناً".

دروز فلسطين المحتلّة تحت قيود جديدة

  

كارين بولس

أسقطت النيابة العامة الإسرائيلية لوائح الاتهام لكنّها وضعت قيوداً جديدة على حركة الموحدين الدروز. (أ.ف.ب.)

مساء 18 تموز 2010، وصلت 35 شخصيّة من رجال الدين في طائفة الموحدين الدروز من فلسطين المحتلة إلى لبنان للمشاركة في مؤتمر الإغتراب الدرزي الذي عُقد آنذاك في البيال، برعاية رئيس الجمهورية ميشال سليمان.

الوفّد الذي ترأسه الشيخ عوني خنيفس، كان أتى برًا عبر الأردن، ثم سوريا، لكنّهم فور عودتهم تعرّضوا للمحاكمة أمام السلطات الإسرائيلية بتهمة "زيارة بلد عدو"، ما أثار موجة احتجاجات واسعة في صفوف الموحدين في فلسطين.


وبعد سلسلة من الجلسات، قابلتها تحركات شعبية متصاعدة من أبناء الطائفة في فلسطين رفضًا للمحاكمة، أسقطت النيابة العامة الإسرائيلية لوائح الاتهام، لكنّها وضعت قيوداً جديدة على حركة الموحدين الدروز، وتحديداً حيال زيارتهم سوريا ولبنان، وطلبت هيئة المحكمة من الرئيس الروحي للطائفة في فلسطين الشيخ موفّق طريف التعميم على أبناء الطائفة عدم السفر إلى سوريا ولبنان من دون الحصول على إذن من السلطات، وذلك لمدة سنة. وهو ما أثار استياء جديداً لدى أبناء الطائفة، وإن بدرجة أقل من ردّة فعلهم على المحاكمة، على اعتبار أن في القيود الجديدة اعتراف من سلطات الاحتلال بحقّ الموحدين في زيارة لبنان وسوريا وإنْ بموجب إذنٍ مسبق.

الشيخ فندي شجاع، كبير مشايخ خلوات البياضة في لبنان، أحد المعابد الرئيسية لأبناء الطائفة، شدد على متانة العلاقات مع دروز فلسطين، وقال: "هناك أواصر قربى، تربط ما بين أهلنا في الجليل والكرمل، وما بين أهلنا في جبل العرب وجبل لبنان ووادي التيم، والعدو الاسرائيلي يُحاول دائماً قطع صلات عرب فلسطين بأهلهم وإخوانهم في الدول العربية المُجاورة".


وفي حديثه إلى موقع NOW، أضاف الشيخ شجاع: "لا نولي تعليق المُحاكمة أي أهمية، ولن نُعلّق عليها، بل همّنا الأساس أمر واحد فقط وهو استمرار العلاقات الوثيقة والروابط المتينة مع إخواننا في فلسطين المحتلة، فهم الورقة الرابحة لمنع تهويد دولة اسرائيل، ومن منظار وطني ومن منظار قومي وأخلاقي واجتماعي وإنساني نقوّي روابطنا مع الفلسطينيين في أراضي الـ48 بكافة طوائفهم ومناطقهم وانتماءاتهم، ونتمنى على الإعلام اللبناني والعربي أن يولي هؤلاء ما يستحقون من اهتمام لأنّهم يشكّلون ضمانة عروبة فلسطين".

وطالب شجاع دروز فلسطين المحتلة بـ"الصبر والصبر والصبر"، وخاطبهم بالقول: "قلوبنا وعقولنا معكم، ولا بد لهذا الواقع المرير أن ينتهي، ونهايته ستكون أكيدة بتحرير فلسطين وعودة الحق لأصحابه". موجّهاً التحية إلى "كل مناضلي الـ48 ولكل المقاومين لمناسبة ذكرى عيد المقاومة والتحرير"، وقال: "نذكّركم أننا كنا تحت الاحتلال لمدة 18 سنة، لكن كل احتلال إلى زوال". 

بدوره، رئيس اللجنة الثقافية في المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى، قال لموقع NOW، إن "المشكلة الأساس قائمة بوجود دولة عدوة مثل اسرائيل". وأضاف: "أن يكون هناك منع تلاقي بين أبناء الدين الواحد أو الأسرة الواحدة، فهذه مشكلة لا نعاني منها نحن فقط، بل كل أبناء الطوائف الأخرى، وهذا شيء متوقّع من إسرائيل".


وأكد أبي المنى أن "التواصل الديني والثقافي والاجتماعي حق لجميع الناس؛ فهو حقّ للدروز وحقّ للمسيحيين وحقّ لكل أبناء الطوائف الاخرى، وهو تواصل ثقافي لا علاقة له بالسياسة، لكن في ظل الاحتلال الاسرائيلي وفي ظل الواقع المرير، فإن السياسة تتحكم بالباقي".

وتابع أبي المنى: "يجب أن نكون حذرين، وأن لا ننساق نحو أي تداخل سياسي يؤدي الى غير المطلوب". وتمنّى أن "يأتي اليوم الذي تعود فيه فلسطين، وتصبح الحدود مفتوحة لكي يتلاقى أبناء العائلة الروحية الواحدة، فدروز فلسطين المحتلة هم أهلنا".

وتمنّى أبي المنى على أبناء الطائفة في فلسطين أن "يحافظوا على هويتهم العربية الاسلامية التوحيدية"، وأن "يُحافظوا على أصالتهم مهما كانت الصعوبات والتحديات"، وأن "لا يسمحوا لعملية التهويد التي تريدها إسرائيل بالنفاذ"، وأن يتوقّوا "سياسة إبعاد الموحدين الدروز عن هويتهم وعن انتمائهم الأساسي، في محاولة لإبعادهم عن مجتمعهم"، و"هذا تحدٍ كبير".


Election officials at sharp end in separatist Ukraine city

DONETSK, Ukraine Mon May 19, 2014 1:45pm EDT
A pro-Russian militant surveys the area beyond a front line rebel position on the outskirts of the eastern Ukrainian town of Slaviansk May 19, 2014. REUTERS/Yannis Behrakis
A pro-Russian militant surveys the area beyond a front line rebel position on the outskirts of the eastern Ukrainian town of Slaviansk May 19, 2014.
CREDIT: REUTERS/YANNIS BEHRAKIS
(Reuters) - From a cramped office in residential Donetsk, election officials were frantically working on Sunday to prepare for Ukraine's May 25 presidential poll, despite what they described as intimidation and threats from pro-Russian separatists.
By Monday morning, their resolve broken, they had shut down their office.
"We're not working out of safety concerns," said Volodymyr Klotsky, a member of election commission no. 43, adding that he and his colleagues had reluctantly taken the decision after "terrorists" had seized the offices of another voting commission nearby.
Klotsky's commission had been the last of five such election bodies opened up in the eastern Ukrainian city, an industrial hub of about 1 million, which is now the centre of the self-declared Donetsk People's Republic.
The separatists' revolt, fuelled by heady Russian propaganda, was focused at several points in the east following the overthrow of the Moscow-backed president Viktor Yanukovich and the annexation by Russia of Crimea.
Nonetheless, electoral authorities had set up Klotsky and others like him to do their best to prepare for an election that Kiev's pro-Western rulers hope will legitimize government after the street revolt that forced Yanukovich to flee to Russia.
With most of Donetsk's strategic points in separatist hands, this had always been a distant hope in this part of Ukraine. The predicament of Klotsky and his colleagues is further evidence of the separatists' determination to disrupt the election.
Speaking on Sunday before the decision to shut up shop, Klotsky said unknown men had appeared in his office twice in the past two weeks, stealing computers and threatening staff if they did not leave.
"We fear only one thing," Klotsky said then.
"It is the interference of these people, who have grabbed the region by force, who have placed checkpoints around the city to protect it from something. We are worried that either tomorrow, either now, either on election day, they will come and stop our work physically," he said.
Later on Monday Klotsky was out of reach at a police station. It was not clear why.
"We have information on a number of presidents, of vice presidents of electoral commissions being abducted, being maltreated, with implications for a number of other members of the commissions," Ivan Simonovic, U.N. Assistant Secretary General for Human Rights said in Kiev in an interview with Reuters on Monday.
"There is intimidation," he said. "A lot of people (in eastern Ukraine) are preparing to leave, not only because of security but because of their social and economic prospects. It may be a big exodus, and it's going to be a major challenge."
Kiev authorities were adamant the election would go ahead despite the difficulties.
"We realize, and are not deceiving anyone about this, that it will be impossible to hold normal elections over the huge territory of Donetsk and Luhansk regions," Interior Minister Arsen Avakov said on Monday, referring also to the neighboring region of Luhansk where separatists also occupy key buildings.
Avakov accused separatists of carrying out "bandit actions" aimed at disrupting the election.
"But elections will take place in Ukraine all the same, despite the wishes of the terrorists to prevent them, even if they are disrupted over several parts of Donetsk and Luhansk regions," Avakov told a news conference.
VALID VOTE?
Donetsk region - as opposed to the city - accounts for an electorate of 3.3 million - just over 9 per cent of the national voter base of 35.5 million. With Luhansk the two regions account for 14.3 percent.
Other flashpoints where polling booths could be disrupted include the towns of Slaviansk and Kramatorsk, which have seen some of the worst clashes between separatists and the Ukrainian army.
Current opinion polls make confectionery magnate Petro Poroshenko a comfortable front-runner, well ahead of second-placed former prime minister Yulia Tymoshenko. One poll indicates Poroshenko might even get more than 50 percent and so be elected in the first round.
A separatist campaign to stop large-scale voting in large areas of the east will damage candidates whose strongest support is there, namely, Mykhailo Dobkin, a 45-year-old businessman who was once close to the ousted Yanukovich, and Serhiy Tigipko, a banker and businessman who performed strongly in the last presidential campaign in 2009-10.
Both have sought to tap into this support by accusing the Kiev authorities of clumsy handling of the crisis and failing to address legitimate grievances of the local population, in particular Russian-language rights.
Tigipko acknowledged that the separatists' action was likely to hurt him at the ballot box.
"I will in any situation recognize the result of the elections because Ukraine needs a legitimate president, otherwise we will continue with chaos," he told Reuters in an interview in Kiev.
ELECTION "A JOKE"
Klotsky's electoral commission covers around 150,000 voters in the city and 99 polling stations, which are usually installed in schools. With their work incomplete, it is unlikely the vote there will be recognized as valid.
The commission's office is just 10 minutes' drive from central Donetsk, where separatists hold the huge Soviet-era district administration building, barricaded and guarded by armed men in a variety of army fatigues and black masks.
For them and their supporters in Donetsk, the election is irrelevant.
"This election is a joke," said a 27-year-old junior leader of separatists, whose team guards an entrance to the district administration building. He gives only his codename, "Naruto", which is the name of the hero of an eponymous Japanese Manga comic book.
Naruto feels that his political choices have been constantly ignored or overturned by Kiev and Ukrainian politicians and protesters from the mainly Ukrainian-speaking west of Ukraine.
"The rules of the game change - it makes no sense for me to vote. When I win an election, they say it was a bad election. When I lose an election, they say it's a good election," he said.
"I'm not some crazy ex-military guy. On the Maidan (Kiev's Independence square) they say we are animals, we don't know about freedom. But I know how people live here ... I am fighting for human rights."
Naruto, friendly and relaxed, with a wide smile, doesn't fit the separatist stereotype. A graduate and electrical engineer, he has worked for Western companies and has also travelled widely in the region and seen its poverty.
Recounting the complicated history of Ukraine from the past 100 years, he nevertheless reflected Moscow's playbook - that the new government in Kiev is filled with neo-Nazis whose ancestors fought for independence from Polish and Soviet rule and collaborated with Germany during World War Two.
"There are people in Western Ukraine who are Nazis - really Nazis. But they have ways of masking it," he said. "I think that we're fighting Nazism. We're the first line of defense against fascism in the world. I'm not fighting for the Russians - I'm fighting against Nazis."
Between the barricades and armed, masked men of the administration building and the electoral commission, life in the city is surreally normal. Enjoying 30-degree sunshine for the past three days, families stroll along leafy avenues and children play in fountains.
Along the roadside, billboards show posters for presidential candidates including the Western-leaning Poroshenko. Political adverts of all hues are aired on the radio.
On Sunday, a modest rally in favor of the separatists took place with several hundred people gathered at Lenin Square in the centre of town. For some, the election was the last thing on their minds; their focus was rather on how the new "Donetsk National Republic" will move from here.
"Life is going to be worse now, we understand that perfectly. Our status will not be defined well - we understand. But we just have to live through this. And after that the future will be brighter," said Anna, a middle-aged accountant at a private firm.
(Additional reporting by Gareth Jones, Natalya Zinets and Gabriela Baczynska in Kiev; Writing By Richard Balmforth; Editing by Will Waterman)

No comments:

Post a Comment