Gadget

This content isn't available over encrypted connections yet.

Tuesday, 14 June 2011

Lebanon 1406. It is A BRIBE..




The Green Light, came as Lightening Speed, that, The Dictator in Syria wanted to support his Accomplished Crushing Innocent People in Syria, by another, injection of Blood to its Veins. 
Every one knew that, it is the Bloody Troubles in Syria, were the causes, of delaying the formation, of New Cabinet, in Lebanon. The reasons, are, the Lebanese, Prime Minister, NOW, and the Lebanese Political Leaders, are Prisoners of the Syrian Regime. This New Government is a Solid Support of the Dictator against his Own People. This Government is A Floating Authority to those Loyal, to the Regime 1000%. This Government, is a Solid support to the Prime Minister, to Legalise his Power in his Second Biggest City in Lebanon, TARABLOS, and among his SUNNI Tribes. This Government, is the Engine for Aoun First, and Hezbollah Second, to Split the Country, into Pieces. The Gift,  Mr Berri, gave to Mikati from His Shiite Share to Loyal Sunni, is to, put a serious Problem in the Sunni themselves, that leads to serious Divisions in that Tribe.

But, the FREE Syrian People, have nothing to do with the Lebanese Government, and it would not do any difference, in their Revolts, against the Killer of their People and Children. The Count Down started, the Loyal Lebanese Leaders, like it or NOT.

The Justice is on its WAY to GET the WANTED, those have Committed Crimes, against Humanity, and against, the Lebanese and Syrian people, within the last Thirty Years.

Mr President should not sign on, to this Government to Legalise it. He is the Biggest Looser.

All the WAYS lead to Justice, we are VERY SURE.


Lebanese Dabke, Huwara

من هم الوزراء القدامى والجدد في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي
نائب رئيس الحكومة سمير مقبل.
وزير الدولة للبرلمان نقولا فتوش.
وزير الاشغال والنقل غازي العريضي.
وزير دولة علي قانصو.
وزير الصحة العامة علي حسن خليل.
وزير المال محمد الصفدي.
وزير التنمية محمد فنيش.
وزير الشؤون وائل أبو فاعور.
وزير الطاقة جبران باسيل.
وزير الزراعة حسين الحاج حسن
وزير العمل شربل نحاس.
وزير السياحة فادي عبود.
وزير الدولة سليم كرم.
وزير المهجرين علاء الدين ترو.
وزير الدولة أحمد كرامي.
وزير البيئة ناظم الخوري.
وزير الدفاع فايز غصن.
وزير العدل شكيب قرطباوي.
وزير الخارجية عدنان منصور.
وزير الاقتصاد نقولا نحاس.
وزير الداخلية مروان شربل.
وزير الصناعة فريج صابونجيان.
وزير الاعلام وليد الداعوق.
وزير الدولة بانوس مانجيان.
وزير التربية حسان دياب.
وزير الثقافة غابي ليون.
وزير الاتصالات نقولا صحناوي.
وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي.
وزير الدولة طلال أرسلان. RESIGNED
الحكومة وجوه قديمة، بعضها معلوم، وربما ملّه الناس، وأخرى جديدة غير معروفة، تخضع للتجربة في اطلالتها الأولى على اللبنانيين. المهم أن التشكيلة حافظت على الرقم 30. هنا السير الذاتية لأعضاء حكومة الرئيس نجيب ميقاتي:

الرئيس نجيب ميقاتي
عام 1955 أبصر الرئيس نجيب ميقاتي النور، وأكمل دراسته في الجامعة الأميركية في بيروت، وتابع دراسات عليا في INSEAD في فرنسا وجامعة هارفرد في أميركا، متزوج وله ثلاثة أولاد.
دخل السياسة من باب الاعمال، فتولى حقيبة وزارة الأشغال العامة والنقل في ثلاث حكومات متعاقبة بين عامي 1998 و 2004.  
عام 2000 انتخب نائبا عن مدينة طرابلس، قبل ان يكلف في الـ2005 رئاسة حكومة تشرف على الانتخابات النيابية.
أهم المناصب التي تبوأها: عضو في مجلس أمناء الجامعة الأميركية في بيروت، وفي المجلس الاستشاري لكلية هاريس في جامعة شيكاغو، وعضو في المجلس الاستشاري للمجموعة الدولية لمعالجة الأزمات "إنترناشونال كرايسز غروب".

نائب رئيس مجلس الوزراء سمير مقبل:
مواليد 13 تشرين الثاني 1939، متزوج من جويس جيمس ولهما 5 أولاد. 
متخصص في الهندسة المدنية في الجامعة الاميركية في بيروت.
الرئيس والمدير العام لشركتي “سمير مقبل ومشاركوه – مقاولون” و”سمير مقبل ومشاركوه – العقارية” منذ 1965.
شغل منصب عضو مجلس ادارة مجلس مصرف “الاعتماد التجاري للشرق الأوسط” بين عامي 1988 و1997. عضو في مجلس أمناء جامعة البلمند منذ 1990. 
عيّن أول وزير للبيئة في الجمهورية اللبنانية عام 1992.

وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية محمد فنيش
ولد في معروب في قضاء صور عام 1953، حائز إجازتين في مادتي الرياضيات والعلوم السياسية من الجامعة اللبنانية. انتخب نائباً عن الجنوب قضاء صور في دورة 1992، وقضاء بنت جبيل في دورات 1996 و2000 و 2005 و2009 على لائحة “حزب الله”. عين وزيراً للطاقة والمياه في تموز 2005، ثم وزيراً للدولة لشؤون التنمية الادارية.
 عضو في “حزب الله”، وفي كتلة “الوفاء للمقاومة” النيابية.

وزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي
 ولد في 17 تشرين الأول 1954 في بيصور.  درس الفيزياء في الجامعة اللبنانية. عين  مفوضاً للاعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي، وعضواً في قيادته. أسس إذاعة "صوت الجبل" عام 1984. نائب. عين وزيراً للاعلام في حكومة الرئيس الراحل رفيق الحريري عام 2000، ثم وزيراً للثقافة. عين وزيراً للاعلام في حكومة الرئيس فؤاد السنيورة عام 2005  ووزيراً للأشغال العامة عام 2008، أعيد تعيينه وزيراً للاشغال العامة في حكومة الرئيس سعد الحريري عام 2009.

وزير المال محمد الصفدي 
ولد في طرابلس عام 1944. نال إجازة في ادارة الاعمال من الجامعة الاميركية في بيروت.  توسعت أعماله في عدد من الدول العربية واوروبا في مشاريع استثمارية متنوعة. يدير اعماله انطلاقا من لبنان منذ عام 1995 من خلال "مجموعة الصفدي القابضة". نائب منذ عام 2000. عين وزيراً للاشغال العامة والنقل عام 2005 ووزيراً للاقتصاد والتجارة في حكومة الرئيس فؤاد السنيورة عام 2008. 
اعيد تعيينه وزيراً للاقتصاد في حكومة الرئيس سعد الدين الحريري عام 2009.

وزير الطاقة والمياه جبران باسيل
ولد في البترون في 21 حزيران 1970، متأهل من شانتال ميشال عون ولهما يارا وغبريال وجورج.
حاز اجازة في الهندسة المدنية  وماجستير في المواصلات من الجامعة الأميركية في بيروت، وعمل منذ 1994 في مجال البناء والاستثمار العقاري. نشط في "التيار الوطني الحر" منذ تأسيسه عام 2005، ترشح في البترون عن الانتخابات النيابية ولم يوفق، ثم أعاد الكرة في الـ2009 ولم يفز ايضا. منذ تموز 2008 الى تشرين الثاني 2009، تسلمّ وزارة الاتصالات، وفي الحكومة الاخيرة  تولى وزارة الطاقة والمياه.

وزير الدولة نقولا فتوش
ولد في زحلة عام 1943، وتلقى علومه في الكلية الشرقية في زحلة.
نال اجازة في الحقوق عام 1967، ثم ديبلوم دراسات عليا في القانون الخاص. انتخب نائبا عن محافظة البقاع عام 1992 ونائبا عن البقاع في دورة الـ1996، وعن قضاء زحلة في دورتي الـ2000 والـ2009.
عام 2005، شكّل لائحة "زحلة الكرامة والوفاق البقاعي" وفاز، وكان عضوا في "الكتلة الشعبية". عيّن وزيرا للسياحة اكثر من مرة.

وزير العمل شربل نحاس
درس الهندسة والتخطيط في معهدي بوليتكنيك والجسور والطرق في باريس إلى جانب العلوم الاقتصادية والأنتروبولوجيا. 
عام 1979، عاد الى لبنان وعلّم في الجامعة اللبنانية 12 عاما. 
بين 1982 و1986، كان مسؤولا عن إعادة إعمار وسط بيروت.
عامي 1998 و1999 ، وضع برنامج تصحيح مالي قدّمه إلى الحكومة اللبنانية آنذاك، وحضّر لاقتراح قانون حول إصلاح نظام ضمان الشيخوخة.
عيّن وزيراً للاتصالات في حكومة الرئيس سعد الحريري.

وزير الصناعة فريج صابونجيان
أبصر النور في بيروت عام 1948، ويحمل أيضاً الجنسية الأميركية. متأهل من سلمى يوسف فاضل، ولهما ثلاثة اولاد.
تخصص في هندسة التبريد والكهرباء من جامعة المعهد التقني الوطني – في اميركا .
تسلم مراكز عدة، واصبح رئيسا لمجلس ادارة شركات عدة.
هو عضو في جمعية الصناعيين اللبنانيين وفي غرفة التجارة والصناعة والزراعة، وأصبح منذ 2010 رئيس المجلس الاعلى للطائفة الارمنية الارثوذكسية.

وزير الزراعة حسين الحاج حسن
 ولد في حوش النبي – قضاء بعلبك عام 1960. 
حائز اجازة في الكيمياء من الجامعة اللبنانية، وماجستير في الكيمياء الفيزيائية عام 1984 من جامعة ستراسبور. نال دكتوراه في الكيمياء والفيزياء الطبيعية من جامعة اورليان في فرنسا. علّم في الجامعة اللبنانية. رأس مجلس ادارة "المؤسسة الاسلامية للتربية والتعليم" (مدارس المهدي) منذ الـ 1993.
نائب عن "حزب الله" في دورات 1996 و2000 و2005 و2009. 

وزير السياحة فادي عبود
من مواليد 1955، درس الاقتصاد والانماء في جامعة وستمينيستر في  لندن. ترأس مجلس ادارة معمل "جي بي آي" للصناعات البلاستيكية منذ 1982، عين مديرا عاما لشركات عدة. انتخب رئيسا لجمعية الصناعيين اللبنانيين عامي 2002 و2006. عضو في المجلس التنفيذي ورئيس اللجنة الاقتصادية في الرابطة المارونية، عين وزيرا للسياحة في حكومة الرئيس سعد الحريري عام 2009. 

وزير المهجرين علاء الدين ترو
 ولد في برجا 1953، متأهل من فاطمة الخطيب ولهما ابنتان. أكمل تحصيله العلمي في أزهر لبنان – بيروت. وفي العام 1975، انضم الى الحزب التقدمي الاشتراكي.  لا يزال نائبا منذ 1992، حين ترشح للمرة الاولى للانتخابات النيابية على لائحة "جبهة النضال الوطني"، وفاز في المقعد السني في دائرة الشوف، وفي الدورات اللاحقة.     

وزير الخارجية عدنان منصور
من مواليد برج البراجنة عام 1946، حائز اجازة في العلوم السياسية والادارية في جامعة القديس يوسف، ودكتوراه في العلوم السياسية في الجامعة الاسلامية. انخرط في السلك الديبلوماسي عام 1974، شغل مناصب ادارية عدة في الشؤون السياسية والقنصلية والاقتصادية. عين مديرا لمكتب الامين العام في الوزارة السفير فؤاد الترك، وبين 1985 و1990 قنصلا عاما في الاسكندرية. شغل منصب سفير لدى كينشاسا عام 1990، وسفيرا في طهران (1999 )، وسفيرا لدى بلجيكا والاتحاد الاوروبي (2007 ) ومنسق لبنان في الاتحاد من اجل المتوسط.   

وزير الاقتصاد والتجارة نقولا نحاس
ولد في طرابلس عام 1946، حائز شهادة في الهندسة المدنية من جامعة القديس يوسف، التحق بكلية الاعمال في جامعة هارفرد عام 1992. عين مستشارا اقتصاديا للرئيس نجيب ميقاتي لدى ترؤسه الحكومة عام 2005، ونائبا لرئيس جمعية رجال الاعمال بين 1991 و1995، ونائبا لرئيس جمعية الصناعيين. رأس مجلس ادارة جمعيات وشركات عدة وشارك في عضوية مجلس ادارتها. متأهل من انطوانيت حيدر، لهما ثلاثة اولاد.    

وزير الاعلام وليد الداعوق 
ولد في بيروت في 2 تشرين الثاني 1958، درس الحقوق والعلوم السياسية في جامعة القديس يوسف. حائز ديبلوم دراسات عليا في الحقوق الفرنسية. تدرج في مكتب يوسف تقلا للمحاماة. وهو حتى تاريخه محام بالاستئناف وعضو في نقابة المحامين في بيروت. تخصص في القانون التجاري والقانون المدني والقانون العقاري. عين مفوضا للحكومة لدى لجنة بورصة بيروت منذ عام 1994 وحتى تاريخه، وكان عضوا في مجلس ادارة مجلس الانماء والاعمار ما بين 2001 وحتى 2004. متأهل وله ثلاثة اولاد.

وزير التربية حسان دياب
يحمل دكتوراه في هندسة الاتصالات، انضم الى الجامعة الأميركية في بيروت عام 1985 أستاذا في الهندسة الكهربائية وهندسة الكومبيوتر. عميد مؤسِّس لكلية الهندسة ورئيس مؤسِّس جامعة ظفار. عيّن نائبا لرئيس الجامعة الأميركية في بيروت للبرامج الاقليمية الخارجية في تشرين الأول 2006 . عضو مؤسس في أول جمعية كومبيوتر عربية (أنشئت عام 2001) كما أنه عضو مؤسس لفرع طلاب الأميركية في جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات الدولية.

وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي
ولد فيصل كرامي في 26 ايلول 1971، متأهل من لما دياب ولهما ابنتان هند وغيدا.
أكمل دراسته الثانوية في معهد الآباء الكرمليين في طرابلس، ثم تخصص في ادارة الاعمال في جامعة وايدنر في بنسلفانيا (الولايات المتحدة). اسس جمعية مستوصفات "الكرامة"، وبات رئيس المجلس التنفيذي لحزب "التحرر العربي" وعضو مجلس إدارة جمعية "المنار".

وزير الاتصالات نقولا الصحناوي
ولد في بيروت عام 1967، متأهل وله ثلاثة اولاد، نال اجازة في العلوم الاقتصادية من جامعة باريس - 2 "أسّاس" - فرنسا، وماجستير في إدارة الأعمال من المعهد العالي للأعمال - المدرسة العليا للتجارة في باريس.
كان رئيس مجلس إدارة شركة Sogecap للتأمين، حتى عام 2008 . ومنذ 1996 الى الان، هو عضو في مجلس إدارة شركة لتجارة البناء.
ترأس "لجنة الحياة" في الاتحاد اللبناني لشركات التأمين. رئيس هيئة الاقتصاد في "التيار الوطني الحر". 

وزير الثقافة غابي ليون
ولد في زحلة في 1 تشرين الثاني ١٩٦٤، متأهل من مـي نعمة، ولهما ولدان.
حائز ديبلوم في الهندسة المدنية وشهادة في الإقتصاد من جامعة القديس يوسف – معهد الهندسة العالي في بيروت (١٩٨٨).
عمل في حقل الهندسة المدنية والأشغال العامة، وشغل منصب مستشار لمجلس إدارة في القطاع المصرفي.
منتسب إلى نقابة المهندسين في بيروت، وعضو الهيئة التأسيسية لـ"التيار الوطني الحـرّ".

وزير العدل شكيب قرطباوي
من مواليد كفرسلوان في قضاء بعبدا عام 1945، متزوج من المحامية أرليت القيم ولهما ابنة وابنان.
تلقى علومه الابتدائية في مدرسة مار افرام في زحلة، والتكميلية والثانوية في مدرسة الاخوة المريميين في جونيه. حائز اجازة في الحقوق من جامعة القديس يوسف عام 1967، ويحمل الاجازة اللبنانية والفرنسية في الحقوق.
انتخب عضواً في مجلس نقابة المحامين في بيروت عام 1989 حتى 1992، وشغل منصب أمين الصندوق ثم مقرراً للجدول العام. انتخب نقيباً للمحامين في 19 تشرين الثاني 1995 الى تشرين الثاني 1997. 

وزير الدفاع الوطني فايز غصن
ولد في كوسبا - الكورة في 28 حزيران 1950، متأهل من يونا باخوس حكيم ولهما ابنتان نادين وكارين.
حائز إجازة في الصحافة من الجامعة اللبنانية - بيروت، وماستر في العلوم السياسية من الجامعة اليسوعية.
انتخب نائباً عن محافظة الشمال لثلاث دورات نيابية 1992 و 1996 و 2000، 
وكان مقرراً للجنة المال والموازنة النيابية من 1995 الى 2005.
عيّن نائباً لرئيس "تيار المردة" منذ 2006.

وزير البيئة ناظم الخوري
من مواليد عمشيت في قضاء جبيل في 18 آذار 1946، متأهل من السيدة ريم مردم بك، وله ثلاثة اولاد: شهيد ورنا وكريم أكمل علومه الجامعية في الجامعة الاميركية في بيروت وحاز اجازة في العلوم الادارية والسياسية وديبلوم دراسات في التأمين من لندن.
يشغل حالياً منصب المستشار السياسي لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ومنسق اللجنة التحضيرية لهيئة الحوار الوطني.
خاض الانتخابات النيابية للعام 1996 وتقدم بأول طعن نيابي للمجلس الدستوري في تاريخ لبنان، وعلى اثره اعيدت الانتخابات النيابية في قضاء جبيل عام 1997.
انتخب نائباً عن قضاءي جبيل وكسروان 2000 - 2005، وعكف عن الترشح عام 2005 الى ان خاض الانتخابات في حزيران 2009 ولم يفز.

وزير الدولة احمد كرامي
ولد عام 1944 في طرابلس، وانتقل الى برمانا حيث تلّقى علومه في مدرسة برمانا العالية، اما تحصيله الجامعي فأنهاه في جامعة بيروت العربية. في مطلع شبابه، انتسب الى "حزب الشباب الوطني" الذي اسسه والده مصطفى عام 1936، وبعد وفاة المؤسس انتخب رئيسا له واعاد نشاط الحزب ليشمل مدينة طرابلس والشمال.
عين مديرا لمصلحة استثمار مرفأ طرابلس، وانتخب نائبا عن محافظة الشمال في دورة 1996، ثم في الدورة الاخيرة عام 2009. متأهل وله ثلاثة اولاد.

وزير الدولة سليم كرم
ولد في إهدن عام 1946، والده النائب السابق يوسف بك كرم. متأهّل من مارينا نبيه الشماس ولهما ابنتان ريتا وكريستينا.
تابع دراسته الجامعية في كلية إدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت.
دخل المعترك السياسي عام 1972 فكان عضواً في الهيئة السياسية العليا في مدينة زغرتا. خاض الانتخابات النيابية للمرة الأولى عام 1996 ثم عامي 2000 و2005، لكنه لم يوفق في دخول الندوة البرلمانية إلا في 7 حزيران 2009 بعدما فازت اللائحة في زغرتا التي ضمّته الى رئيس "تيار المردة" سليمان فرنجية والوزير السابق اسطفان الدويهي.

وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور
ولد في خلوات الكفير (حاصبيا) في 5/8/1972. حائز بكالوريوس ادارة أعمال من الجامعة الأميركية في بيروت. شغل منصب الأمين العام لمنظمة الشباب التقدمي (1997 – 2002)، وعضو مجلس قيادة في الحزب التقدمي الاشتراكي منذ 1999. وانتخب امينا عاما مساعدا لاتحاد الشباب العربي (1999 – 2002).
انتخب نائباً عن البقاع الغربي – راشيا عام 2005، وأعيد انتخابه عن الدائرة عينها عام 2009.
عيّن وزير دولة لشؤون مجلس النواب في حكومة الرئيس فؤاد السنيورة في تموز 2008. ثم عيّن وزير دولة في حكومة الرئيس سعد الحريري في 9/11/2009.

وزير الصحة علي حسن خليل
 ولد في الخيام عام 1964، متأهل من الدكتوره سامية حيدر صالح ولهما اربعة اولاد.
مجاز في الحقوق من الجامعة اللبنانية ومحام بالاستئناف.
عضو سابق في مجلس ادارة "أليسار" وعضو في هيئة الرئاسة في حركة "امل" ورئيس "اتحاد شباب لبنان".
انتخب نائبا عام 1996 عن احد المقعدين الشيعيين في مرجعيون – حاصبيا، وفي الدورات اللاحقة، وعين وزيرا للزراعة في حكومة الرئيس رفيق الحريري.

وزير الدولة علي قانصو
من مواليد بيروت في 20/2/ 1948، متأهل من السيدة صباح قانصو ولهما ثلاثة اولاد.
حائز ماجستير في اللغة العربية من كلية التربية في الجامعة اللبنانية عام 1973. انتمى إلى الحزب القومي السوري الاجتماعي عام 1968 وتدرج في مناصبه حتّى انتخب رئيساً له في الأعوام 1996 و2000 و2005. وحالياً هو رئيس المكتب السياسي المركزي في الحزب وعضو المجلس الأعلى. عين وزيراً للعمل في حكومة الرئيس الشهيد رفيق الحريري عام 2000 حتى نيسان 2003، ووزير دولة في حكومة الرئيس فؤاد السنيورة في 11 تموز 2008.

وزير الدولة بانوس مناجيان
ولد في بيروت عام 1952. شغل مراكز عدة في الجيش منذ تخرجه برتبة ملازم عام 1975 حتى تقاعده برتبة عميد ركن العام الماضي. تابع دورات دراسية في لبنان والخارج، وحاز عددا من الأوسمة. متأهل وله ثلاثة أولاد.

وزير الداخلية والبلديات مروان شربل
من مواليد بينو 11/3/1947. متأهل وله ثلاثة أولاد. دخل سلك قوى الأمن الداخلي في 1/10/1968. أحيل الى التقاعد لبلوغه السن القانونية في 11/3/2005. خدم في مراكز عدة كان آخرها قائد وحدة القوى السيارة. 
حائز إجازة في الحقوق من الجامعة اللبنانية، وديبلوم متخصص في شؤون الدرك في فرنسا.

العاصفة تهبّ قبل الساعة الأخيرة
هل من ارتدادات للوضع المتفجر في سوريا على لبنان؟ نعم بالتأكيد. ومن يقل غير ذلك يكن كمن يقيم في جزر السيشل معزولاً عن العالم ولا يتصل به الا بواسطة مركب يحمل المؤن، والأخبار، وفتات الحضارة. وقد يكون أسرع ما بلغ تلك الجزر هو وباء الإيدز، أي المرض القاتل المتأتي من السياحة، وخصوصاً الجنسية.
يأتينا المرض القاتل للبنان من الجارين على السواء، الجارة العدوة اسرائيل، والجارة الشقيقة سوريا. فإسرائيل كلما وجدت نفسها في الزاوية، انتقمت في لبنان وجربت الأنواع الجديدة من الأسلحة فيه، لأن لا امكان للحرب مع مصر والأردن، وأيضاً مع سوريا، اذ وفرت لها الدول الثلاث الحماية لحدودها وبنت معها اتفاقات سلام منظورة وغير منظورة، وساهمت أيضاً في تحويل بندقية "المقاومة"، فلسطينية في البدء، ولاحقاً لبنانية، الى الجنوب، فتحوّل اهتمام اسرائيل اليه، بل الى العمق اللبناني الذي دمرته مراراً في غياب أي دفاع مشترك أقرته اتفاقات الأخوة والتعاون بين لبنان وسوريا.
والى سوريا، يذكر مؤرخ من الضالعين في السياسة اللبنانية زمن عزها، انه كلما كانت ولاية الشام قوية كانت بيروت ضعيفة والعكس صحيح. ويعني ذلك ان سوريا لا تفيد لبنان في ذروة قوتها اذ سعت دوماً الى ابتلاعه، ومصادرة قراره، وسياسته الخارجية خصوصاً، بل وتفردت في حكمه مرات عدة، حين كان عالم العرب يتلهى بقضاياه.
وسوريا لا تفيد لبنان في لحظات ضعفها، بل على العكس، فهي لا تجد منفذاً سواه، فيصير ساحتها للعب مع الدول الكبرى، والصندوق المفضل لتبادل الرسائل الإقليمية والدولية، ويصير، اذا لم تمسك زمامه، رمالاً متحركة للتنظيمات والأحزاب التي تحركها دمشق، أو على الأقل "تمون" عليها.
ومع الضوء الأخضر، تتفلت تنظيمات من عقالها ويصير الإرهاب سيد الساحة، وتدخل على خطه أجهزة عدة تفيد من اللحظة، أي لحظة سقوط الدولة في لبنان، وما أكثرها من لحظات!
ماذا عن الارتدادات المرتقبة؟ يبدو ان النظام السوري ما زال يملك الكثير من أوراق اللعبة وآخرها ورقة الحكومة اللبنانية، ويحسب النقاط لمصلحته، أو على الأقل هكذا يتهيأ له. فدمشق في هذه الأيام لا تشعر حتماً بقوتها في ظل حصار عربي واقليمي ودولي بدأ يطبق على النظام. وهي، رغم تحذيرات وزير خارجيتها وليد المعلم التي تشبه نداءات الاستغاثة، تهادن نوعاً ما، كما فعلت في عز أزمتها بعيد خروجها من لبنان العام 2005، لتمرير العاصفة.
لكن العاصفة، اذا ما هبّت مرتين، واشتدت، فإن النظام السوري سيمضي وفق المقولة الشهيرة "عليَّ وعلى اعدائي" وسيفعل، كما نظام معمر القذافي، وعلي عبدالله صالح، عندئذ ستكون الارتدادات على لبنان كبيرة، وعندها تكون قد حانت الساعة، ساعة احصاء الخسائر، في انتظار الساعة الأخيرة.

غسان حجار     
ghassan.hajjar@annahar.com.lb     


سابقة في تأليف الحكومات بعد الطائف: 7 وزراء سنّة في مقابل 5 شيعة
مرجع دستوري: لا يجوز التنازل الشخصي عن العرف
لم يعرف لبنان في تاريخه الحديث حكومة يختل فيها التوازن الطائفي، علما ان عرفا دستوريا تكرس منذ الطائف بتساوي عدد الوزراء الشيعة والسنة وذلك بموجب المادة 95 من الدستور وبالتالي اضحى تأليف الحكومات خاضعا لمبدأ المناصفة بين المسلمين والمسيحيين على قاعدة المثالثة بين الطوائف الثلاث الكبرى مما يعني ان عدد الوزراء الموارنة يجب ان يوازي عدد الوزراء الشيعة والامر ينسحب على عدد الوزراء السنة وفي حال تأليف حكومة من 30 وزيرا يكون فيها 6 وزراء لكل من الطوائف الثلاث الكبرى.
لكن المعنيين تجاوزوا هذا العرف الدستوري امس بتعيين 7 وزراء من السنة في مقابل 5 من الشيعة وهي سابقة. مما اثار تساؤلا لدى عدد من المراقبين. ويقول مرجع دستوري بارز لـ"النهار" ان ما رافق تشكيل الحكومة الاخيرة يعتبر انتهاكا للميثاق الوطني ولا يجوز تكريسه، ويوضح: "صحيح ان مبدأ المثالثة ضمن المناصفة لم يكتب في الدستور الا انه اضحى عرفا دستوريا منذ عقود عدة وهو عرف ثابت ودائم، لكن ما سمعناه عن تنازل ممثلي الطائفة الشيعية عن وزير لمصلحة الطائفة السنية يثير التساؤل حول طبيعة هذا الحق وما اذا كان حقا شخصيا وتاليا يجوز التنازل عنه". ويجيب: "هذا الحق ليس شخصيا لان العرف هو الذي ارسى هذا الحق لأصحابه حتى ولو لم يكونوا راضين به وتاليا فان التنازل الذي حصل لا يلغي العرف الدستوري لان الاخير اضحى يتمتع بالمشروعية، ولا يمكن احدا ان ينزع المشروعية عن هذا العرف حتى في ظل تنازله عنه، اضافة الى ان هذا التنازل يتعارض مع التوافق الوطني"، ويلفت المرجع الى عدم امكان الطعن بمرسوم تأليف الحكومة "لانه من الاعمال الحكومية".
وابدى الوزير السابق محمد عبد الحميد بيضون استغرابه "لاخضاع الاعراف الدستورية للمنفعة السياسية"، وقال في تصريح امس: "عندما تقضي مصالح كل من "امل" و"حزب الله" تجاوز الاعراف الدستورية يصبح الامر متاحا وبعيدا عن منطق الدولة، ونجد ان من كان يتباكى على حقوق الطائفة الشيعية لا يجد اليوم حرجا في التخلي عن هذه الحقوق، وايضا يقبل بالتمثيل الضعيف لهذه الطائفة في سبيل خدمة مصلحته السياسية"، واضاف: "لا يزال الرئيس نبيه بري يطيح القوانين والاعراف الدستورية وهناك خطورة مستقبلا في حال انسحب هذا الخلل في التوزيع الطائفي على الطوائف الاخرى وخصوصا المسيحية ولن نفاجأ اذا سمعنا في الحكومة المقبلة ان وزراء الطائفة المسيحية يمكن ان يكونوا اقل من الوزراء المسلمين لان هناك سابقة نشهدها اليوم"، ويعتقد الوزير السابق ان "الشيعية السياسية تفضل مصلحة الخارج على المصالح الداخلية وحقوق الطائفة".
عباس الصباغ
(abbas.sabbag
لذكرى الرابعة لاستشهاد النائب وليد عيدو ونجله
"تيار المستقبل": الحقيقة آتية لا ريب فيها
في الذكرى الرابعة لاستشهاد النائب وليد عيدو ونجله اعلن قطاع الحقوقيين في "تيار المستقبل"، ان النائب الشهيد وليد عيدو سيبقى علما من اعلام "ثورة الارز" مشددا على ان "استشهاده جاء نتيجة رغبته في جلاء حقيقة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري".
ومما جاء في البيان: "ان اربع سنوات مرت على رجل، كان وليدا للعدالة، ونصيرا للحق والعدالة. اربع سنوات مرت وما زالنا ننتظر وليد العدالة وخادمها" واضاف: "ما زال صدى صوتك يتردد في قاعات قصور العدل وفي الساحات، ساحات المجد والحرية. وما زالت كلماتك النارية تصدح بالحق الذي منه يهربون ولأجله ينقلبون، فمنه خافوك وقتلوك لترتفع وساما على صدر "ثورة الارز" وشهيدا لوطنك الذي أحببت. ما كان استشهادك إلا فداء وحبا فيه وخوفا عليه، ورغبة منك في جلاء حقيقة اغتيال رفيقك الرئيس الشهيد لا لشيء إلا لأنه قضى لأجل لبنان وفداء له، ولوقف مسلسل الاغتيالات السياسية".
ورأى "ان الحقيقة التي استشهدت فداها آتية لا ريب فيها وان القرار الاتهامي في جريمة اغتيال رفيقك ورفاقك سيصدر لا محال مهما كره الكارهون وعاند المعاندون".
جنبلاط: أتمنى أن يعود أرسلان عن استقالته أو أن يتمثّل بمن يريد
الاثنين 13 حزيران 2011
إعتبر رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط أنّ "هناك حاجة سوريّة موضوعيّة للاستقرار في لبنان وحاجة لبنانيّة للاستقرار في سوريا"، مشيرًا إلى أنّ "هناك توافق لبناني لبناني لجهة تشكيل الحكومة" ومنوّهًا بما قدّمه رئيس المجلس النيابي نبيه بري والطائفة الشيعيّة من أجل الوفاق الوطني بعد أن تنازلت عن وزير من أجل الوفاق وكي تمشي الحكومة".
جنبلاط، وفي حديث لقناة "الجزيرة"، قال: "لم أسمع بالـ"سين سين" مجددًا، إنما سمعت باتفاق لبناني لبناني وكنا قادرين على تشكيل الحكومة"، لافتًا إلى أنّ "الفريق الآخر، فريق 14 آذار، رفع شعار إما نحن أو لا أحد، وأثبتنا اليوم أننا نستطيع أن ندير البلاد، وعليهم أن يعلموا بأنّ تداول السلطة مهم، فقد قاموا بدورهم وفشلوا ونحن نقوم بدورنا وسنرى". وأضاف: "استطعنا كلبنانيين وكفريق قيل إنّه سيفشل بتشكيل الحكومة بالتشكيل، وأخيرًا وجد للبنان مرجعيّة". واعتبر أنّ "التحدي الاقتصادي هو التحدي الأكبر أمام الحكومة لجهة رفع الأجور والتقديمات الاجتماعيّة".
وإذ أكّد أنّ "الجغرافية السياسيّة تحتّم علاقات مميّزة بين لبنان وسوريا وتفاعل اقتصادي وسياسي مع سوريا"، أشار جنبلاط إلى أنّ "الآخرين القابعين في فنادق باريس أو غيرهم فيرون عكس ذلك".
ولجهة استقالة رئيس "الحزب الديمقراطي اللبناني" النائب طلال أرسلان من الحكومة، قال جنبلاط: "ليست المرّة الأولى أو الأخيرة التي ستصدر فيها بعض الاعتراضات أما إذا كان أرسلان يعتبر أنّ الطائفة الدرزيّة لم تتمثّل فالعكس قد حصل بمعيّة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس الجمهوريّة ميشال سليمان، وأتمنى أن يعود عن استقالته أو أن يتمثّل بمن يريد".
وفي ما خصّ سلاح "حزب الله"، ذكّر جنبلاط بما سبق وقاله لجهة أنّه "مع سلاح المقاومة وأنّه لاحقاً يُعالج موضوع استيعابه بالحوار"، مشيرًا إلى أنّ "مراهنة الفريق الآخر على المجتمع الدولي لاستعادة الأرض المسلوبة فشل وهذه قرية الغجر شاهدة على ذلك فكيف إذا تحدّثنا عن استعادة مزارع شبعا وتلال كفرشوبا".
وعمّا يجري في سوريا، قال جنبلاط: "أختصر الموضوع بعبارتين وهو أهميّة تلازم الحل الأمني بالحل السياسي لجهة العفو وحالة الطوارئ والرئيس بشّار الأسد جاهز لذلك".

كرامي: لا أحد يستطيع أن يتدخّل في مسار المحكمة الدوليّة
الاثنين 13 حزيران 2011
أعرب وزير الدولة في الحكومة الجديدة أحمد كرامي عن تمنيه "لو أنّ الجميع تمثّل في هذه الحكومة"، ملاحظاً أنّه "من قبل كانت مدينة بيروت تُمثّل بأربعة أو خمسة وزراء وقد سنحت الظروف اليوم لتتمثل طرابلس بخمسة وزراء أربعة من السنة وواحد أرثوذكس"، مشيراً إلى أن "حزب الله" أصرّ على أن تتمثل المعارضة السنيّة بفيصل كرامي". وأضاف: "كما أنّ "حزب الله" أبى إلا أن يفي بالتزاماته فإنّ رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لم يقبل أن يتخلّى عنّي وأصرّ أن أكون أنا وفيصل (كرامي) سوية في الحكومة".
كرامي، وفي حديث إلى قناة  "mtv"، أكّد أنّ "المحكمة الخاصة بلبنان هي "دولية" وبالتالي لا أحد يستطيع أن يتدخل في مسارها"، لافتاً إلى أنّ "كل الامور ستظهر بعد ان تتم صياغة البيان الوزاري

شربل: أريد بناء وزارة الداخليّة وقوى الأمن الداخلي لننطلق منهما إلى بناء الدولة
الاثنين 13 حزيران 2011
أكّد وزير الداخلية والبلديات في الحكومة الجديدة العميد مروان شربل أنّه "يريد تطبيق القانون فقط"، وقال: "أريد أن أبني هذه المؤسّسة (وزارة الداخليّة) لننطلق من بنائها إلى بناء الدولة التي فَقَد الكثير منا الأمل في بنائها". وأضاف في حديث لمحطة "الجديد" إنّ "الكل يحبونني ورئيس الجمهورية (ميشال سليمان) حبيب قلبي وأنا على علاقة معه منذ الستينات كما أنّ دعم (رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال) عون أوصلني إلى هنا اليوم".
وتابع شربل: "أنا محسوب على من يريد تطبيق القانون ولست مربوطاً بأحد بل بالقانون فقط وأنا أريد أن أبني الدولة ورأس الدولة هو رئيس الجمهورية ومعه رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس النواب". وختم بالقول: "إن شاء الله نعيد بناء قوى الأمن الداخلي حتى يسترجع المواطن علاقته وثقته بالمؤسّسة والعكس لأنّ هذه العلاقة تخربطت خلال الفترة الماضية".

مؤكّدًا أنّ تسمية "حزب الله" له لترؤس الحكومة لا تلزمه في الوقت الحاضر سوى بالتمسّك في حماية المقاومة
ميقاتي: سنتحدّث إلى "حزب الله" كي لا يكون سلاحه موجودًا في المدن
الاثنين 13 حزيران 2011
We will talk to Hezbollah to clear arms from Cities, to the Borders

أكّد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أنّ "حصول "حزب الله" وحلفائه على 18 وزيراً في الحكومة لا يعني أنّ لبنان سيغرق في الخط المتصلّب في مواجهة المجتمع الدولي".
ميقاتي، وفي حديث لوكالة "فرانس برس"، قال بشأن موضوع المحكمة الخاصة بلبنان: "سأسعى جاهدًا لإخراج هذا الموضوع بطريقة تعني أنّ لبنان يحترم القرارات الدولية، وفي الوقت نفسه نحن معنيون بالاستقرار".
وبشأن قضيّة سلاح "حزب الله"، قال ميقاتي: "سلاح "حزب الله" لا يمكن معالجته لا بالإعلام ولا بالكلام، فالإعلام والكلام لن يؤديا إلى سحب هذا السلاح"، مضيفًا: "نريد أن نتحدث إلى الحزب بحيث لا يكون هذا السلاح موجودًا في المدن، ويكون فقط للمقاومة على الحدود، وأن نبحث في هذا الموضوع بهدوء ورويّة".
إلى ذلك أكّد ميقاتي أنّ "تسمية "حزب الله" له في الاستشارات النيابية لترؤس الحكومة لا تلزمه في الوقت الحاضر بأي موقف سياسي "سوى التمسّك بحماية المقاومة".
وتعليقًا على التحرّكات الاحتجاجيّة التي تشهدها سوريا منذ منتصف آذار الفائت، تمنى ميقاتي أن "يجري إصلاح بقيادة الرئيس بشار الاسد".
يشار إلى أنّ ميقاتي على علاقة وثيقة بدمشق وصداقة بالرئيس السوري بشار الاسد، وحكومته العتيدة تضم 30 وزيراً، 18 منهم من قوى الثامن من آذار وأبرز أركانها "حزب الله"، إضافة إلى 12 وزيراً مقرّباً من كل من رئيس الجمهورية ميشال سليمان وميقاتي والزعيم وليد جنبلاط.

حكومة الاسد ونصرالله لمواجهة الشرعية الدولية

الاثنين 13 حزيران (يونيو) 2011

"الشفاف"، خاص - بيروت
بعد إنقضاء اقل من خمسة أشهر بقليل على تكليف الرئي سنجيب ميقاتي تشكيلَ الحكومة، أعلن أمين عام مجلس الوزراء اللبناني اليوم من القصر الرئاسي في بعبدا عن تشكيلة "حكومة ثلاثينية"، وصفتها مصادر لبنانية بأنها "حكومة بشار الاسد وحسن نصرالله".
ومع إعلان التشكيلة الحكومية أعلن النائب طلال إرسلان إستقالته منها بالتزامن مع هجوم عنيف على الرئيس ميقاتي اتهمه فيه بالخداع والكذب وإفتعال الفتن بين الحلفاء..
أرسلان أعلن ايضا انه سيحجب الثقة عن الحكومة من دون ان يتضح ما إذا كان النواب الذين تم وضعهم بتصرفه ليشكل كتلة نيابية من اربعة أعضاء سيحجبون الثقة ايضا، وفي حال حصول هذا الامر، فإن الحكومة ستواجه صعوبات في الحصول على ثقة المجلس النيابي،
مراقبون في بيروت اعتبروا ان ارسلان، وفي افضل الاحوال، سيحجب الثقة مع زميله الدرزي فادي الاعور، في حين ان النائب عون والثنائي الشيعي سيسترد منه النائبين اللذين "أعارهما" له مما يبقي للاغلبية المحدثة 66 صوتا تؤمن للحكومة إجتياز جلسة الثقة بأغلبية صوتين فقط.
وشير المعلومات الى ان الرئيس السوري بشار الاسد أبلغ المعنيين في لبنان، فجر اليوم، بضرورة تشكيل حكومة خلال ساعات، فهرع الرئيس المكلف نجيب ميقاتي الى قصر بعبدا وتبعه رئيس المجلس النيابي نبيه بري، ليخرج بري من دون الادلاء بأي تصريح. ومن ثم تم إستدعاء أمين عام مجلس الوزراء سهيل بوجي ليعلن عن التشكيلة التي طال إنتظارها.
المفارقة الاولى في التشكيلة الحكومية أنها تضم سبعة وزراء من الطائفة السنية وخمسة وزراء من الطائفة الشيعية، في اول خرق للأعراف المتبعة. حيث أشارت المعلومات الى ان الرئيس المكلف أصر على توزير حليفه النائب احمد كرامي في مقابل إصرار حزب الله على توزير فيصل عمر كرامي، فما كان من "عرّاب" التشكيلة إلا أن تخلى عن مقعد وزاري شيعي ليقدمه شكلاً للطائفة السنية، خصوصا ان رئيس جبهة النضال الوطني وليد جنبلاط أصر على عدم التراجع عن توزير النائب السني عن إقليم الخروب علاء الدين ترو. فكان المخرج على طريقة الرئيس نبيه بري بتوزير "حسان دياب" السني بدلا من علي عبدالله وفقدت الطائفة الشيعية مقعداً، فكرس نبيه بري عرفا قد يتم اللجوء اليه في مراحل لاحقة من اعمار الحكومات اللبنانية في حال تأزم التشكيل فيأتي الحل على حساب أحد المذاهب.
أنصار كرامي يحتفلون بتوزير فيصل كرامي في طرابلس- صورة من الوكالة الوطنية
مراقبون في بيروت إعتبروا ان ما أًعطيَ من الشيعة للسنة لا يعدو كونه هبة شكلية، خصوصا ان تركيبة الحكومة ومفاتيح الحكم في الوزارات الرئيسية معقود لواؤها لحزب الله والحلفاء، فكل ما اعطي للرئيس ميقاتي بالمفرق أُخِذَ منه بالجملة.
محمد جواد خليفة: "ممنوع من تعاطي السياسة"!
المفارقة الثانية في التشكيلة الحكومية الجديدة هي علامات "الويكيليكسية" فيها، والتي أدت الى استبدال وزير الصحة "محمد جواد خليفة" بمستشار الرئيس نبيه بري، "علي حسن خليل"، بعد ان ابلغ حزب الله نبيه بري رفضه التام إستمرار "خليفة" في الحياة السياسية، "نائباً او وزيراً"، بعد ما نُشِر على لسان "خليفة" في وثائق الويكيليكس!
المفارقة الثالثة، وتتعلق بحسابات الربح والخسارة، تشير الى ان العماد عون والنائب وليد جنبلاط هما اول الرابحين، في حين ان الرئيس بري هو اول الخاسرين بفقدانه مقعدا وزاريا، في مقابل محافظة حزب الله على المقعدين الذين كان يشغلهما في الحكومة السابقة. يلي بري في الخسارة الرئيس نجيب بميقاتي الذي تم إفراغ رئاسته للحكومة من أي مضمون! فالوزارات التي في يد الطائفة السنية لا تمثل مفاتيح رئيسية في الحكم، علما ان الوزير محمد الصفدي (الذي هو مشروع دائم لتولي رئاسة الحكومة) هو من يتولى وزارة المال، وتاليا فإن الوزارات التي تُحسب على الرئيس ميقاتي لا تمثل اي وزن إضافي له في تركيبة الحكومة.
أما ابرز المفارقات فهي الخلل المناطقي في التمثيل الوزاري. ففي حين تمثلت طرابلس بـ 5 وزراء هم اربعة من الطائفة السنية ووزير من طائفة الروم الارثوذكس هو نقولا نحاس. تمثلت العاصمة بيروت بثلاثة وزراء هم عن الطائفة السنية حسان دياب ووليد الداعوق وثالث ارثوذكسي هو نقولا الصحناوي. كما كان لافتا تمثيل "بلدة" عمشيت مسقط رأس رئيس الجمهورية ميشال سليمان بوزيرين هما ناظم الخوري ومروان شربل.
ميشال سليمان: الخاسر الأكبر!
اما اكبر الخاسرين فهو الرئيس ميشال سليمان الذي تقاسم وزارة الداخلية مع العماد عون من خلال توزير العميد المتقاعد مروان شربل! وتخلي سليمان عن وزارة الدفاع لصالح الوزير فايز غصن المحسوب من حصة الوزير سليمان فرنجية، مقابل توزير "ناظم الخوري"، مستشار الرئيس سليمان، في وزارة البيئة، وتسمية الوزير سمير مقبل نائبا لرئيس الحكومة.
والى حين إتضاح موقف النائب طلال إرسلان الذي كان اعلن عن رفضه المشاركة في اي حكومة ما لم يتم إسناد حقيبة وزارية له وليس "وزارة دولة"، وعمد انصاره الى قطع الطرقات في حاصبيا إحتجاجاً.
من جهة ثانية، أعلنت مصادر سياسية ان الحكومة وطريقة الإعلاان على عجل هي إنعكاس لرغبة سورية وحزب الهية تحقق مصلحة الطرفين على حد سواء.
فالرئيس السوري، الذي أثبت إستمرار التظاهرات فشل خياره الامني، يريد صرف الانظار عن عمليات القمع التي تجري في بلاده بالخروج على العالم بهكذا تشكيلة حكومية.
وحزب الله الذي يبدو أنه أدرك أن القرار الاتهامي بإغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري قارب الصدور يريد حكومة لمواجهة المحكمة وقراراتها.
والى ما سبق، يريد الطرفان، حزب الله وسوريا، مواجهة المجتمع الدولي وقرارات الشرعية الدولية. وإذا كان الرئيس الاسد يخوض معاركه ومواجهاته مع المجتمع الدولي خارج الاراضي السورية، فإن حزب الله يعتبر الساحات مفتوحة للمواجهات مع المجتمع الدولي حيث تتاح له الفرصة.

  • Digg
  •  
  • Del.icio.us
  •  
  • Facebook
  •  
  • Google
  •  
  • Live
  •  
  • MySpace
  •  
  • Wikio
  •  
  • Furl
  •  
  • Reddit
print article without comments
اطبع المقال
print article with comments
اطبع المقال مع التعليقات
Send to a friend
إبعث عبر البريد الإلكتروني

تعليقات القرّاء

عدد الردود: 1

  • حكومة الاسد ونصرالله لمواجهة الشرعية الدولية


    khaled
    18:17
    13 حزيران (يونيو) 2011 - 


    It is clear that, the Lebanese Political Leaders, have NO self respect, or Dignity. They only represent, the Most Viscous Killer in History. They are Dead Men Walking, we feel very disappointed, and Disgusted, and we will never be proud of such Leaders.
    stormable-democracyblows










صحناوي: نهج "التيّار" إصلاحي وفي ثبات ونسعى إلى ترميم المؤسّسات

الاثنين 13 حزيران 2011
أكّد وزير الإتصالات في الحكومة الجديدة نقولا صحناوي أنّ "النهج الذي ينتهجه "التيار الوطني الحر" إصلاحي"، مشيرًا، في حديث إلى قناة "الجديد"، إلى السعي "لترميم المؤسّسات". وأضاف: "هذا النهج في ثبات ونعتبر أننا كوزراء لدينا الطينة والنهج عينهما".
منصور: لبنان لا يتنصّل من القرارات الدوليّة أمّا إذا كانت تعسّفيّة فللحكومة الفصل فيها
الاثنين 13 حزيران 2011
أكد وزير الخارجية في الحكومة الجديدة عدنان منصور أنّ "التضحية التي قدمها رئيس المجلس النيابي نبيه بري كانت نابعة من حس وطني رفيع لأنه يدرك أنّه آن الاوان لتشكيل الحكومة".
منصور وفي حديث لقناة "المنار"، أوضح لجهة كيفية تعامل لبنان مع القرارات الدولية، بأنّ "لبنان لا يتنصل من القرارات الدولية ولكن إذا كانت تعسّفيّة أو مسيّسة أو تهدد الامن الوطني اللبناني والنسيج والوحدة الوطنية عندها سيكون للبنان ولحكومة لبنان الكلمة الفصل في ذلك"، وأضاف: "نحن نتأثر بما يجري في محيطنا واستقرار سوريا وأمنها من أمن واستقرار لبنان، ونحن حريصون على علاقاتنا وتوظيفها مع الدول الكبرى من أجل تحقيق الاهداف".
وفي حديث لمحطة "أخبار المستقبل"، لفت منصور إلى أنّ "داخل وزارة الخارجية هناك مهمات عديدة للقيام بها"، مؤكدًا أنّ "لبنان لن يتنصل من القرارات الدولية"، وموضحاً أن "لبنان ملتزم بالقرارات الدولية وهذا الالتزام ينطلق من مصلحة لبنان".
وفي حديث ثالث إلى قناة "الجديد"، قال منصور: "نحن نحرص على أفضل العلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة ولا ندخل في التفاصيل على الرغم من تأكيدنا على العلاقات القوية، ونحن مع الحرص الشديد على حقوقنا الوطنية والقومية ونحن في محيط، شئنا أم أبينا، أوّل من يتأثر به ونحن نتفاعل مع هذه الدول".
فرنجية: الحكومة ورقة يأمل النظام السوري أن يقايض عليها
الاثنين 13 حزيران 2011
علق النائب السابق سمير فرنجية على إعطاء الطائفة السنيّة وزيراً إضافياً فرأى في هذا القرار "محاولة لتحسين موقع (رئيس الحكومة) نجيب ميقاتي ضمن طائفته لكن لا ميقاتي ولا (رئيس الجمهورية) ميشال سليمان لهم فيها أيّ شيء".
فرنجية، وفي حديث لمحطة "أخبار المستقبل"، أكد أنّ "الشيء الذي لم يتمكن "حزب الله" من أخذه بالمباشر أخذه عبر حليفه (رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب) ميشال عون"، واعتبر انها "حكومة غريبة تنتمي إلى زمن ولى".
ورأى فرنجية أنّ "تشكيل الحكومة تمّ بقرار سوري على أمل أن يقايض النظام السوري عليها يعني أنّها ورقة وهي عمرها محدود ومحدود جداً فهي غير قابلة للحياة".

مندوب "NOW Lebanon": قطع طريقَي صوفر وتحويل السير نحو الأزقة الداخليّة للقرى
الاثنين 13 حزيران 2011
أفاد مندوب موقع "NOW Lebanon" أنّ الطريق في صوفر عند نقطة التقاء جسر المديرج وطريق صوفر القديمة مقطوعة من قبل أنصار رئيس الحزب "الديمقراطي اللبناني"، وقد تمّ تحويل السير عبر الطرقات الداخليّة للقرى والتي تشهد زحمة سير خانقة جرّاء ذلك.
كما لوحظ انتشار كثيف للجيش، وتوقّف أرتال من الشاحنات على طريق صوفر العام كونه يصعب عليها المرور عبر أزقة القرى الضيّقة.

متوقعاً أن يعود الحريري "على حصان أبيض" ومهنئاً إياه "بهكذا خصم"

Betrayed. Bash Katib Job
أرسلان يستقيل من حكومة "المدعو نجيب ميقاتي




الاثنين
13
 حزيران2011

The Smoke above, came from TALAL ORSLAN'S SIDE


أعلن رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال أرسلان "إستقالته من الحكومة التي يرأسها المدعو نجيب ميقاتي". وقال: "لا يشرفني أن أجلس على يمينه في حكومة يرأسها ولكني أكن كل الإحترام للوزراء الموجودين في الحكومة إلا أنّ نجيب ميقاتي تكاذب طيلة فترة خمسة أشهر، وأحرج المقاومة مع كل الحلفاء، وهو كان يقول لكل اللبنانيين أنّه يوافق على منح أرسلان حقيبة شرط أن تأتيني إشارة من المقاومة (حزب الله)". وأضاف: "حصل  تكاذب وقرصنة في تشكيل الحكومة وقد حاول ميقاتي معي كما حاول مع غيري مثل (رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال) عون والمقاومة وكما حاول أن يُخلِفَنا مع (رئيس جبهة النضال الوطني النائب) وليد جنبلاط ، ولا يشرفني أن أكون شاهد زور والآتي أعظم في ظل هذه الحكومة".
أرسلان، وفي مؤتمر صحافي تلا إعلان الرئيس نجيب ميقاتي تشكيلة الحكومة التي أُسند إليه فيها وزارة دولة، قال: "هناك تعاطي غير لائق وتمييز عنصري في حق الطوائف المشرقيّة في توزيع الحقائب وخصوصًا بطريقة التعاطي مع الطوائف من الدروز والارثوذكس والاقليات والطوائف المشرقية"، مشدداً على أن هذه الأقليات "من حقّها الطبيعي تولّي الوزارات السيادية ويشرّفون أي وزارة، وتصنيفنا كما يهوى ميقاتي بأن يقول هو تواطؤ على الدروز والعيش المشترك والميثاق الوطني". وتابع في هذا الخصوص بالقول: "إنطلاقاً من وعدي وتمثيلي للدروز في الجبل فلا يمكن أن يأخذ ميقاتي توقيعي وهو متآمر على العيش المشترك والعقد الإجتماعي وقد اتّخذنا قرارًا في الحزب انسجاماً مع قناعتي بأن نحجب الثقة عن حكومة ميقاتي وسأطلب من (رئيس مجلس النواب نبيه) بري أن أكون من أوّل المتكلّمين في جلسة الثقة".
وإذ هنّأ الرئيس سعد الحريري "بهكذا خصم"، قال أرسلان: "أعتقد أن الحريري سيعود على حصان أبيض"، معربًا عن أمله في أن يكون مخطئاً لهذه الجهة.
وفي مجال آخر، قال أرسلان: "لا أسمح لميقاتي بأن يخلق فتنة بين الدروز ومع وليد جنبلاط ولا أسمح وأنا صاحب المصالحات في لبنان أن أخلق فتنة من أجل مقعد وزاري كما أنّ شعرة واحدة لا يمكن أن تدخل بيني وبين المقاومة وعندما أكون أنا و(الامين العام لـ "حزب الله") السيد (حسن) نصرالله معاً لا يكون لا ميقاتي ولا غيره بيننا"، داعياً "مناصريه في الجبل إلى أن يلتزمو الهدوء والبيوت". وقال: "نحن لا يوجد لدينا ما هو ضد الجيش ونحن أصحاب مشروع سلمي لا يفرّق بين اللبنانيين، وموقفنا السياسي أخذناه ولن نتراجع عنه وهذا يكفي، فاللعبة الديمقراطية ستأخذ حقها، وهذه ليست آخر الدنيا وسنلعب دورنا".
وختم أرسلان مؤتمره الصحافي بالقول: "المصلحة الوطنيّة العليا لا يهددها نجيب ميقاتي بكذبه على اللبنانيين لمدة خمسة أشهر ليتبيّن بعد ذلك أنّه يخلق الفتنة بين صفوف المعارضة الواحدة"، مؤكداً أن "هذا أمر لم نسمح بأن يمر سابقًا، واليوم لن نسمح له أن يمر"، مضيفاً "أنا فاقد الأمل وأعتبر أنّ ميقاتي غير قادر أن يشكّل مشروعًا سياسيًا جديًا في لبنان".

First reaction was a resignation from Orslan. Described Mikati as a LIAR.

الأمن السوري قبض على جسر الشغور واكتشف مقبرة جماعية. (أ.ف.ب)
Greetings, Assalamu Aleikum.

معلنًا أنّ شعار حكومته هو "كلنا للوطن كلنا للعمل" لأنّ اللبنانيين ملّوا من الكلام ويريدون العمل.. ومؤكدًا أنّ الحكومة حريصة على المحافظة على العلاقات مع جميع الدول العربيّة
ميقاتي: شكّلتُ الحكومة لأنّ الأمور ساءت إلى درجة كان يصعب معها تشكيلها بعد اليوم
الاثنين13 حزيران 2011
شكر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي اللبنانيين ومواكبتهم لتشكيل الحكومة العتيدة، وقال: "تحمّلتم مصاعب التشكيل وتمكّنا مع جميع المعنيين وبالتعاون مع فخامة رئيس الحمهوريّة ميشال سليمان من تذليلها، ونتطلع لنيل ثقتكم وثقة ممثليكم في الندوة البرلمانية".
ميقاتي، وبعد إعلان الأمين العام لمجلس الوزراء سهيل بوجي مراسيم إعلان حكومة الرئيس سعد الحريري مستقيلة ومرسوم تسمية ميقاتي رئيسًا لمجلس الوزراء ومرسوم تشكيل حكومته، قال: "نحن نتمسّك بالسيادة واستقلال لبنان وتحرير ما تبقى من أرضنا من العدو الاسرائيلي والتمسّك باتفاق "الطائف"، والعودة إلى الحوار تحت سقف الدستور، وهذه الثوابت تحفظ وحدة واستقلال لبنان، وتلتزم الدستور والقواعد التي يلتزم بها لبنان". وأشار إلى أنّ شعار حكومته سيكون: "كلنا للوطن كلنا للعمل"، ليقيننا بأنّ اللبنانيين ملّوا من الكلام ويريدون العمل.
وإذ لفت إلى أنّ العالم منشغل ويتابع ما تشهده الدول العربيّة، قال ميقاتي: "نتابع ما يجري عندنا لحماية وطننا وتجنيب بلدنا المصاعب الاقتصادية والمالية، ونتطلّع لحق العودة ومنع التوطين". وأكّد، في الإطار عينه، أنّ "الحكومة حريصة على المحافظة على العلاقات مع جميع الدول العربيّة الشقيقة دون استثناء وتتطلع إلى التعاون الوثيق معها، وأنّ التزامات لبنان العربيّة والدوليّة هو من الثوابت في سياسة الحكومة مع تمسكنا بقرارنا ومصلحة بلادنا العليا".
وأضاف ميقاتي: "الحكومة هي حكومتكم أينما كنت في الموالاة أو المعارضة أو في الوسطيّة الفاعلة وأتمنى أن تكون على قدر آمالكم ومواجهة الاخطار والمصاعب وهي حكومة كل لبنان وتعمل من أجل كل اللبنانيين، ولا تفريق بين من سيعطيها الثقة ومن سيحجبها، ومستمرون بممارسة سياسة التسامح والانفتاح".
وإذ اعتبر أنّ هذه "الحكومة لم تكن لتبصر النور لولا تضحيات رئيس المجلس النيابي نبيه بري وسعيه الدؤوب"، شدّد ميقاتي على أنّه "من الطبيعي أن تعلن الحكومة من القصر الجمهوري في بعبدا"، مضيفًا: "في الساعات الاخيرة كان قراري بالاقدام على هذا الامر، بعد أن بدأت الامور تسوء الى درجة كان يصعب معها تشكيل حكومة بعد اليوم"، مقدّرًا في الوقت عينه "ما قام به الرئيس بري"، ومشيرًا إلى أنّه "جرى بعض التعديل على التشكيلة".

(رصد NOW Lebanon)
بوجي أعلن تشكيلة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي
الاثنين 13 حزيران 2011
أعلن الأمين العام لمجلس الوزراء سهيل بوجي تشكيل الحكومة العتيدة برئاسة نجيب ميقاتي في مرسوم يحمل الرقم 5818 جاء فيه: "إن رئيس الجمهورية بناء على الدستور لاسيّما البند رقم 4 من المادة 53 وبناء على المرسوم رقم 5817 المتضمن تسمية محمد نجيب ميقاتي رئيسًا لمجلس الوزراء، وبناء على إقتراح رئيس مجلس الوزراء، يُسمّى كل من:
محمد نجيب ميقاتي رئيسًا لمجلس الوزراء
سمير مقبل نائبًا لرئيس مجلس الوزراء
طلال أرسلان وزير دولة
نقولا فتوش وزير دولة لشؤون مجلس النواب
غازي العريضي وزيراً للأشغال العامة والنقل
علي قانصو وزير دولة
علي حسن خليل وزيراً للصحة  العامة
محمّد الصفدي وزيراً للمالية
محمّد فنيش وزير دولة لشؤون التنمية الإدارية
وائل أبو فاعور وزيرًا للشؤون الإجتماعية
جبران باسيل وزيرًا للطاقة والمياه
حسين الحاج حسن وزيرًا للزراعة
شربل نحاس وزيرًا للعمل
فادي عبود وزيرًا للسياحة
سليم كرم وزير دولة
علاء الدين ترو وزيرًا لشؤون المهجرين
أحمد كرامي وزير دولة
فيصل كرامي وزيراً للشباب والرياضة
ناظم الخوري وزيراً بيئة                       
فايز غصن وزيراً للدفاع الوطني
شكيب قرطباوي وزيرً عدل
عدنان منصور وزيراً للخارجية والمغتربين
نقولا نحاس وزيرً للإقتصاد والتجارة
مروان شربل وزيراً للداخلية والبلديات
فريج صابونجيان وزيراً للصناعة
وليد الداعوق وزيراً للاعلام
بانوس منجيان وزير دولة
كابي ليون وزيراً للثقافة
/حسان دياب وزيراً للتربية والتعليم العال
نقولا صحناوي وزيراً للاتصالات


At Last they have seen their Government, that supports Syrian Regime.
"lbc": بري غادر قصر بعبدا ممتعضاً
الاثنين 13 حزيران 2011
ذكرت قناة "lbc" أن الرئيس بري لم يكن مرتاحاً وقد ظهرت علامات عدم الارتياح جلية عليه عند مغادرته قصر بعبدا من دون الإدلاء بأي تصريح .

وأفادت المعلومات ان الرئيس نجيب ميقاتي حمل إلى قصر بعبدا التشكيلة الحكومية والكلمة التي سيتلوها.

كما ذكرت "lbc" أن هناك تضارباً في المعلومات حول ما اذا كانت الحكومة التي ستعلن حكومة أمر واقع أو انه تم التوافق بين الرؤساء الثلاثة عليها.
(رصد NOW Lebanon)
لبنان على أبواب أزمة
داود الشريان (الحياة)، الاثنين 13 حزيران 2011
في ذكرى النكبة الفلسطينية حاول النظام في سورية صرف الأنظار عن انتفاضة الداخل بافتعال أحداث على الحدود المشتركة مع إسرائيل، في منطقة الجولان المحتلة، قتل فيها 12 شخصاً وجرح مئات، على رغم ان هذه الحدود ظلت هادئة على مدى 3 عقود. الاستجابة الإسرائيلية خيبت توقعات دمشق، واكتفت إسرائيل بتقديم شكوى لمجلس الأمن، والأمم المتحدة. تماماً كما فعلت مع صواريخ صدام حسين خلال غزو الكويت. كأن هناك اتفاقاً على أن تبقى إسرائيل بعيدة عمّا يجري، حتى لا تمنح الحكومة السورية فرصة لحجب العنف الجاري على أرضها، وتغيير مسار الأحداث.

لكن تحرك دمشق على الحدود السورية - اللبنانية مختلف. فالعناصر المسلحة السورية تتصرف بحرية، والحدود الشمالية اللبنانية اصبحت تشهد وجوداً مشهوداً لعناصر الجيش السوري، وهي لا تواجه أي اعتراض رسمي لبناني، وهذا الحضور مرشح للزيادة خلال الأيام المقبلة، فضلاً عن ان «حزب الله» نشر أسلحة ثقيلة في المنطقة، ما يشير الى ان ترتيب الوضع على الحدود بين البلدين يجري بتنسيق مع أطراف لبنانية.

هذا الوضع قوبل بمطالبات لبنانية لنشر قوات دولية على الحدود اللبنانية - السورية، لحماية المواطنين اللبنانيين والفارين السوريين من ملاحقة الجيش السوري، وربما أخذت هذه المطالبات بعداً عربياً خلال الأيام المقبلة.

لا شك في أن النظام السوري لن يبقى يتفرج على نزوح مواطنين وجنود فارين من الخدمة الى شمال لبنان وتركيا. فهذا النزوح المتزايد بات يشكل ضغطاً دولياً يكبر مع الوقت، وإذا كانت دمشق غير قادرة على صرف الأنظار بافتعال توتر أمني على حدودها مع إسرائيل وتركيا، فإنها ستلجأ الى إشعال حدودها مع لبنان، وخلط أوراق لبنانية وفلسطينية، وخلق قلق إسرائيلي، فضلاً عن زج قوات «اليونيفيل» في وضع يربك دورها ويفرض واقعاً جديداً على التحرك الدولي تجاه سورية.

الأكيد أن الفلسطينيين عقدة هذا التصعيد وحلّه، وهم تصرفوا بمسؤولية تجاه افتعال أحداث الجولان ورفضوا الانسياق وراء رغبات دمشق، وفي لبنان بإمكانهم تفويت الفرصة على الراغبين في إشعال البلد من أجل إنقاذ النظام في سورية، فحلفاء دمشق غير قادرين على فرض حرب على اللبنانيين من دون الفلسطينيين.


قال الرئيس حسين الحسيني "الشعب اللبناني يريد تطبيق النظام".

مؤكداً أنه لم يتبقَ من معادلة "سين – سين" إلا "سين" واحدة.. فالثانية مشغولة بوضعها الداخلي
حبيش: ميقاتي غير مستعجل لتأليف حكومة محسوبة على سوريا وإيران وسط الظروف الحالية
الاحد 12 حزيران 2011
رأى عضو كتلة "المستقبل" النيابية النائب هادي حبيش أن الرئيس المكلّف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي "لديه مصالحه وأجندته الخاصة وهو ينتظر الظروف الإقليمية المناسبة لتشكيل الحكومة، وهو بالتالي غير مستعجل لتأليف حكومة محسوبة على سوريا وإيران وسط الظروف التي يمر فيها هذان البلدان، فيما فريق الأكثرية الجديدة في المقابل يستعجل المشاركة بمثل هذه الحكومة لتناتش الحصص السياسية". لكن حبيش شدد على أن "الفراغ القائم في البلد هو ما يستدعي التعجيل بتشكيل الحكومة، لا أداء فريق 8 آذار ولا ميقاتي".
حبيش، وفي حديث لمحطة "mtv"، قال: "لو كان رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري متواجداً في البلاد لكان الوضع الداخلي أفضل، لكن هناك ظروفاً أمنية أُبلغ بها الرئيس الحريري دفعته للبقاء في الخارج"، معرباً عن إعتقاده بأن "عودة الحريري بات سريعة"، وأضاف في سياق متصل: "الأهم من هذا كله ومن تصريف الأعمال هو تأليف حكومة لأن كل ما تطالب به الهيئات الإقتصادية والإجتماعية من قرارات، فقط الحكومة الفعلية قادرة على إتخاذها".
ورداً على سؤال عن إعادة معادلة "السين – سين" إلى الواجهة، أجاب حبيش: "لم يعد هناك "سين – سين"، بل بات هناك "سين" واحدة، لأن الثانية (سوريا) لم تعد موجودة للتحاور معها وهي مشغولة بوضعها الداخلي المتأزم ومشاكلها الداخلية التي باتت أكبر بكثير من أن تفرد وقتاً لبحث تشكيل حكومة في لبنان أو توزيع الحقائب الوزارية"، مشيراً إلى أن "سفير المملكة السعودية علي عواض عسيري إنطلق من هذا المبدأ حين دعا اللبنانيين إلى حل مشاكلهم بأنفسهم".
وبشأن دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري لعقد جلسة تشريعية في ظل حكومة تصريف الأعمال، رأى حبيش أن "النظام اللبناني مليء بالثغرات ولهذا السبب يذهب السياسيون إلى الإجتهادات والإجتهادات المضادة لأن الدستور غير واضح"، لافتاً إلى أنّه "في جلسة العفو عن رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع كان هناك توافق سياسي عام ولهذا تم تمرير الأمر من دون إعتراض في ذلك الحين، مثلما حصل عند إنتخاب رئيس الجمهورية ميشال سليمان حين تم التغاضي عن تعديل الدستور الذي كان يجب ان يسبق انتخابه"، وأضاف: "الموضوع يتعلّق دائماً بالنصوص الدستورية غير الواضحة ولو كان النص واضح في موضوع التشريع وحق مجلس النواب في التشريع في غياب حكومة، لكانت حُلّت المسألة التي نتخبط فيها اليوم".
وإذ دعا في هذا السياق إلى "حوار شامل حول كل القضايا، سأل حبيش: "هل يوجد توافق وهل يمكن أن ينجح البحث في التعديلات بوجود فريق يملك الغلبة على بقية الطوائف؟"، مضيفاً: "هذا الموضوع يجب أن يُبحث على قاعدة التطرق للمواضيع كلها لا صلاحيات رئيس الجمهورية وحده، فمَن يحاسب رئيس مجلس النواب أو رئيس الحكومة عند الإخلال بوظائفهم؟ وكذلك من يحاسب رئيس الجمهورية؟ ويجب أيضاً طرح مسألة تغير الديمغرافيات وباقي الهواجس بشفافية كبيرة، كما أن موضوع طرح صلاحيات الرئيس مرتبط بصلاحيات الرئاسات الأخرى، وعلى سبيل المثال يجب أن لا يبقى مصير مجلس النواب بيد رئيسه الذي يستطيع ان يقفله متى يشاء وللمدة التي يريدها".
وعن دعوة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي لعقد اجتماعي جديد، أجاب حبيش: "يجب أولاً تطبيق الدستور اللبناني الحالي، كما يجب تفسير مواده وتوضيحها من قبل المجلس النيابي الذي لا يمارس هذا الدور"، لافتاً إلى أن "هذا الموضوع له ظروفه ويجب الحفاظ على التوازنات كما يجب أن يتم في ظل المساواة بين جميع الشرائح المشاركة في الحوار، وليس مع وجود فريق يحاور وهو يضع سلاحه على الطاولة"، وأضاف: "هناك فريق لا يسأل عن الدستور الحالي ولا عن الدستور المقبل وإذا كنّا اليوم لم نتفق على التفسير فهل يمكن أن نذهب إلى التعديل؟".


مصادر أميركية لـ"الرأي": خطة لاغتيال سعد الحريري و‘إشعال حرب أهلية في لبنان

متابعات لموكب الحريري رُصدت على طريق مطار بيروت... وأحياناً في المطار
الاحد 12 حزيران (يونيو) 2011

Harriri the Father and the Son, why the Regime in Syria HATES this Family, that, MUCH.


نقلت صحيفة "الراي" الكويتية عن مصادر اميركية انها أبلغت الى رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري بوجود خطة لاغتياله في بيروت "كان يفترض ان تنفذ في شهر ايار الماضي"، موضحة ان تحذيراتها للحريري جاءت في نفس الوقت الذي تلقى فيه تحذيرات مماثلة من السلطات السعودية والفرنسية.
وأشارت صحيفة "الراي" في تقرير يُنشر غداً وكتبه مراسلها في واشنطن، الى ان واشنطن وباريس وعواصم اقليمية "تتابع عملية رصد تقوم بها جهات داخل لبنان لتحركات سعد الحريري منذ آب 2010"، وان هذه العواصم ابلغت الزعيم اللبناني ضرورة توخي اقصى درجات الحيطة والحذر اثناء تنقلاته في لبنان.
ولفتت المصادر الى ان متابعاتٍ لموكب الحريري رُصدت عندما كان في بيروت "خصوصا على طريق المطار، واحيانا في المطار نفسه" من دون اعطاء مزيد من التفاصيل.
وتقول المصادر الاميركية انها وجهت للحريري نصائح بأن "يبقى خارج لبنان في هذه المرحلة تجنباً لاستدراجات سياسية وأمنية". واضافت: "ان الادارة الاميركية تتوقع دائما الاسوأ، وخصوصا في لحظات التوتر الداخلي او الاقليمي"، وانه "عندما بدأت الاحداث في سوريا تتفاقم بشكل سلبي يوما بعد يوم، في ظل اصرار النظام السوري على اعتماد الخيار الامني مع التظاهرات المطالِبة بالحرية والاصلاح، ازدادت المؤشرات التي دلت على تحضير عملية اغتيالٍ للحريري بشكل لا سابق له".
وقال مسؤول اميركي لـ "الراي" انه "بعد تأكيد اجهزة الاستخبارات الاميركية كشف محاولة الاغتيال التي كانت مقررة في ايار، وبعد ان أكدت اجهزة استخبارات الدول الصديقة وجود هذه الخطة"، عكفت دوائر القرار في واشنطن على "رسم تصور للدوافع السياسية الممكنة خلف نية قتل الحريري".
سعد الحريري في تشييع النائب وليد عيدو الذي يصادف اليوم ذكرى إغتياله على يد عملاء النظام السور ي
وقال المسؤول الاميركي ان واشنطن ترجّح ان من شأن تصفية سعد الحريري ان "يقلب الطاولة في لبنان كما في المنطقة، وقلب الطاولة في الوقت الحالي هو من مصلحة نظام (الرئيس السوري بشار) الاسد الذي ينازع من اجل البقاء في وجه الانتفاضة الشعبية ضد حكمه".
اما كيف يمكن للأسد ان يفيد من تصفية شخصية غير سورية وخارج الحدود السورية، فقالت مصادر اميركية شاركت في وضع التقييمات السياسية المذكورة ان اغتيال سعد الحريري من شأنه ان يؤدي الى "فوضى مذهبية كاملة وتوتر اهلي لبناني، فتندلع مواجهة سنية - شيعية يستخدمها الاسد كمبرر في محاولته القضاء عسكرياً على الثورة الشعبية داخل سوريا".
وتعتبر المصادر الاميركية ان "الاسد طلب من حزب الله فتح جبهة جنوب لبنان في حرب ضد اسرائيل، بيد ان "حزب الله" لا يشعر بانه في مأزق مثل حليفه الاسد، ولا يرى الحاجة الى الذهاب الى حرب طاحنة مع اسرائيل لا تضمن بقاء نظام الرئيس السوري".
لذلك، تقول المصادر، "انقلبت الصورة، ورأينا يوم 5 حزيران مواجهات في الجولان المعروف بهدوئه منذ عقود، فيما كانت الحدود الاسرائيلية مع لبنان هادئة تماما على عكس ما هو معتاد".
واضافت المصادر الاميركية نفسها: "لكن حزب الله الذي لم "يساير" دمشق في فتح جبهة مع اسرائيل لتشتيت الانتباه عن الممارسات القمعية التي يقوم بها حليفه، مستعد لحرب داخلية لبنانية يعرف مسبقاً انه الطرف الاقوى فيها، ومن شأنها ان تشتت انتباه العالم عما يجري في سوريا، وان تُشعل حربا اهلية يحتاجها الاسد للقضاء على معارضيه واعادة ترتيب وضعه".
وبحسب تقرير "الراي"، يقول مسؤول اميركي بكلام آخر: "يحتاج الاسد الى عملية مشابهة لعملية 7 ايار 2008 التي فرض فيها حزب الله نفسه على خصومه داخل لبنان، واغتيال سعد الحريري هو المدخل الوحيد المتاح حاليا للنظام السوري لاشعال نار كبرى يعتقد ان المجتمع الدولي سيستجديه من اجل اخمادها".
ختاما، تمنى المسؤول الاميركي من المعنيين بالشأنين اللبناني والسوري "التوقف مليا امام العبارات التي قالها قبل يومين "جاي كارني" الناطق باسم الرئاسة الاميركية حين حذّر من انهيار وحدة الشعب السوري ومن النزاع الطائفي ومن التقسيم"، مشيراً الى ان تغييب الحريري "وما يمثله في الشارع السني اللبناني خصوصاً والعربي عموما"، يمكن ان "يؤدي الى انهيارٍ كامل ومواجهة مفتوحة"، وهي العبارات التي "دأب حلفاء سوريا على التهديد بها في حال ضعف اكثر موقف النظام السوري"، يختم المسؤول الاميركي.


  • Digg
  •  
  • Del.icio.us
  •  
  • Facebook
  •  
  • Google
  •  
  • Live
  •  
  • MySpace
  •  
  • Wikio
  •  
  • Furl
  •  
  • Reddit
print article without comments
اطبع المقال
print article with comments
اطبع المقال مع التعليقات
Send to a friend
إبعث عبر البريد الإلكتروني

تعليقات القرّاء

عدد الردود: 1

  • مصادر أميركية لـ"الرأي": خطة لاغتيال سعد الحريري و‘إشعال حرب أهلية في لبنان

    khaled
    10:55
    13 حزيران (يونيو) 2011 - 

    The Regime in Syria failed to cause any distraction, to its Bloody and Brutality, of crushing the Revolts in Syria, because it is playing a very traditional ways and means of its political role, and every one knows the meaning of it. Hezbollah, looks strong, but would not make any move, to cause Civil War in Lebanon. The whole Syrian Nation is against, the Regime in Syria, and certainly, it is exiting out, and Hezbollah would not support a Collapsing Regime, Hezbollah, knows its Destination, and cause troubles in Lebanon, that would, put the Lebanese Nation, against Hezbollah, while it needs, desperately, the Support of the Lebanese. Otherwise would be a self Destructions Move.
    stormable-democracyblows



No comments:

Post a Comment