Gadget

This content isn't available over encrypted connections yet.

Wednesday, 20 July 2011

Lebanon 2007. Dancing with the Wolves

For over thirty years and the wolves snatching as much as they could from the Lebanese Flesh.
The Occupation, of the Syrian Regime, made the slashes on the Lebanese Economy, Dignity, Morality, Independence, and Existence, for over thirty years, and still carrying on. The Regime troops, rolled to Lebanon, under the claim, of Peace, among the Lebanese Ethnic Sectors, and its Political Parties. Instead of making peace, they created more, factions, and Parties, and Armed Outlaws, so the Lebanese were LOST, in this Ocean of troubles. They wiped out anything stopped them fully controlling, the Country. It was the opportunity, that, the Regime exported its Social, and Political International Problems, to the Lebanese Society, and made it, the Easy Passage, of all kind of Conspiracies, Political and Criminal battle field. The Regime sorted its problems with the so claimed Enemy, by creating, many times, war to keep, its Territory, safe, and the Lebanese take the Burden. It was not only Palestine, but the Syrian cause as well. They looted the Economy of the Country and put Lebanon, under 35 Billion Dollars, by investing with the Lebanese Outlaws, so called Business people. They weakened the Lebanese Armed Forces,  working in their Favour, all the time , and dismissed, the Lebanese Interests. They killed or helped to kill Hundred of thousands of Innocent Lebanese by car bombs, tortured, captured, vanished, under the NOSE, of the Lebanese Security Forces. Best Lebanese Intellectuals, Journalists, Lawmakers, and Prominent Leaders, by blowing them up with thousands of Tons of explosives. The National Security of Lebanon, was put in a Waste Bin, and Some Lebanese Leaders, helped, that, Regime to do so, some of them as they fear for their lives, and others for their different Political Agenda, and the True Lebanese paid the Highest Price, any Country in the world, had paid for their Independence, and Peaceful Life.
The Regime used Lebanon, to Blackmail the whole International Community, to achieve their Goals. It interfered in every other Arab Country, to keep them, working on the same System it does, and keep troubles away from its Soil. It was the Customs Duty Department, for every Financial Assistant to Lebanon, force sharing the Imports and Exports of the Country, that, the people in charge of that Regime, to get wealthy and rich.

The Regime, stole, the Political life of the Lebanese, and used the Country as a Province of Syria, Foreign Ministry was and still mortgaged to the Regime. Most of the Security Forces in Lebanon, working on the Regime's Agenda, though the Troops, were kicked out six years ago. 

What a Tragedy, that the Lebanese People are not allowed to support their Neighbours, the Syrian people, for their Freedom and Dignity, because, here are armed forces, belonged to the Syrian Regime on the Lebanese Soil, and control, the Lebanese by FEAR, which, they thought, crossed its line six years ago.

Instead, the Lebanese, should work on their Country's Interest, and live a comfortable lifestyle, we see, lot of them burning their Country, by allowing a Criminal Regime use them for its Agenda, which is not in the Lebanese Interests at all.

The Government, that, was formed recently, is helping that, Regime to survive, in stead of helping and support the Syrian people to get rid of the DEVILS. This Government takes some decisions, to please the Lebanese, and we see the Armed Forces that left behind, by the Running away Regime, put the Obstacles in the way and stop this Government to do something good in the Lebanese Interests.

If the Lebanese Representatives, have No self Respect, Honour, or Dignity, only behaving as Business Traders, at least the Lebanese People should do, something to stop them

khalouda-democracytheway

مؤكّدة تضامنها مع الشعب السوري في هذه اللحظة التاريخيّة التي ستقرّر مستقبل سوريّا والمنطقة
"14 آذار": الحوار بات دون جدوى بعد ثلاث سنوات من تضييع الوقت
بحثت الأمانة العامّة لقوى "14 آذار" في ما "تعرّضت له الدولة في الفترة المنصرمة من حكومة النظام السوري – "حزب الله"، من مزيد من التهميش والتآكل"، موضحةً أنّ "ذلك تجلّى خصوصاً في نقطتين رئيسيتين، أولاً في آخر التعيينات الأمنيّة التي أتت تكرّس سيطرة الدويلة وأمنها على الأجهزة الأمنيّة الشرعيّة وتُخضع هذه الأجهزة لإمرة المحور الإقليميّ المحلّي المستحكم بالسلطة، وثانياً في غياب الدولة وتغييبها عن واقعة إطلاق سراح الإستونيين السبعة الذين خطفوا على الأرض اللبنانيّة وأطلقوا على الأرض اللبنانيّة بعدَ ان جرى التنقّل بهم في معسكرات قرب الحدود كما خارج الحدود في سوريّا في آن".
الأمانة العامّة، وفي بيان بعد اجتماعها الدوري الأسبوعيّ تلاه الأستاذ نصير الأسعد، إستهجنت "عدم إصدار الحكومة أي موقف يطلع اللبنانيين على الحقائق (بشأن الإستونيين) وامتناعها عن القيام بخطوة إستثنائيّة بدلاً من الرضوخ لسير الأمور من وراء ظهرها، حيث كان يفترض بها إلتزاماً بإجماعات الحوار الوطنيّ بل إلتزاماً ببيانها الوزاريّ نفسه، أن تتّخذ قراراً بإقفال معسكرات ميليشيات فلسطينيّة موالية للنظام السوري وتنزع أسلحتها، وقد تمادت في أعمال الإرهاب لحساب جهات إقليميّة ضدّ الدولة اللبنانيّة وسيادتها".
إلى ذلك، أضاف البيان "انّ الأمانة العامّة وقد إستمعت إلى رئيس الحكومة يعلن من الجنوب قبل أيّام الإلتزام بالقرار الدوليّ 1701، تذكّره بأنّ القرار 1701 ينصّ في مندرجاته على أن تستكمل الدولة اللبنانيّة إجراءات تأكيد سلطتها وسيادتها الحصريتيّن في جنوب لبنان". كما ذكّرته بأنّ "الإلتزام بالقرار 1701 الذي يضع الأمن في الجنوب في عهدة الجيش و"اليونيفل"، يتناقض و"ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة"، التي كانت صيغة إنتقاليّة إلى حين بتّ الإستراتيجيّة الدفاعيّة للدولة بالحوار"، وأضافت: "غير أنّ حلفاء رئيس الحكومة بتّوا تلك الإستراتيجيّة من جانب واحد إذ أكّدوا على "الثلاثيّة" المذكورة، في حين أن إستراتيجيّة الدولة تنحصر بالدولة"، وتابعت: "كذلك فإنّ الإلتزام بالقرارات الدوليّة لا يمكن أن يكون إنتقائياً، ويجب أن يكون شاملاً، فلا إلتزام بالقرار 1701 مثلاً من دون الإلتزام بالقرارات الأخرى ذات الصلّة، أو من دون الإلتزام بالقرار 1757".
وإذ لفتت إلى أنّ "14  آذار التي لطالما إنفتحت على الحوار الوطني وساهمت فيه، تعتبر أن الحوار بات بدون جدوى بعد ثلاث سنوات من تضييع الوقت، وبعدَ أنّ قرّر المحور الإقليميّ – المحليّ المستحكم إنقلابياً بالسلطة عن اللبنانيين ما لا يحق لدولتهم أن تحوز عليه"، أكّدت الأمانة العامة أنّ "العودة الى الحوار مشروطةٌ بأن ينحصر في إخضاع سلاح "حزب الله" لسلطة الدولة وضمن مهلة زمنية محدّدة، وبمشاركة "جامعة الدول العربية"، وبموافقة "حزب الله" المسبقة على هذا المضمون للحوار".
وبشأن الوضع في سوريا، أشار البيان إلى أنّ "قوى "14 آذار"، وهي تشاهد إنفلات النظام السوريّ في العنف الدمويّ ضدّ الثورة الشعبيّة في بلده، وهي تراقب الإنغلاق الكامل لهذا النظام في وجه كرامة السوريين وحريتهم، تؤكّد تضامنها مع الشعب السوريّ الشقيق في هذه اللحظة التاريخيّة التي ستقرّر مستقبل سوريّا والمنطقة، لا بل هي تحيّي ذلك الصمود الشعبيّ السوريّ الأسطوريّ الذي يشكّل مصدر إعتزاز لكلّ عربيّ".
وختم البيان بأنّ "قوى "14 آذار" إذ تشدّد على مواقفها هذه، تؤكّد أنّها ماضية في نهج كشف كلّ مستور وفضح تداعيات التسلّط على مصير الدولة، نهج النضال الديموقراطيّ السلميّ، مؤكّدة بذلك أصالة إنتسابها إلى ربيع العرب، ربيع الحريّة والتغيير".


الحوت: الخطر الأكبر على المقاومة ليس المحكمة بل إنقسام اللبنانيين حولها
الاربعاء 20 تموز 2011
 "الخطر الأكبر على المقاومة ليس المحكمة الدولية الخاصة بلبنان بل إنقسام اللبنانيين حولها"، مشيراً الى انه "لا يمكن ان تستمر المقاومة وان يكون نصف اللبنانيين فقط معها، بل يجب ان تحصل على ثقة كل اللبنانيين من اجل تثبيت إستمراريتها".
الحوت، وفي حديث الى محطة "Otv"، ورداً على سؤال، قال: "يتكلمون عن ان الجيش ضعيف ويلزمه التسليح، أنا أرى أن السلاح موجود، فلماذا لا يعطى الجيش نصف الأسلحة الموجودة لدى المقاومة؟"، متسائلاً "هل يجوز لجهة ان تحصل عليه ولا يجوز لجهة اخرى؟".
وحول ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، قال الحوت: "لا أستطيع أن أجزئ المقاومة عن الشعب فالمقاومة جزء منه، وكان من الأجدى ان تكون العبارة "الجيش والشعب المقاوم". وأضاف: "المقاومة أصبحت شيئاً والشعب شيئاً آخر وهذه نقطة ضعف بحق المقاومة".
ذكر الحوت أن "موقفنا واضح، نحن مع حق كل الشعوب ومن بينهم الشعب السوري، بأن يتحركوا للمطالبة بالحرية، لكننا في الوقت نفسه ضد ان نتدخل في شؤون غيرنا الداخلية"، معتبراً ان "الشعب السوري لديه الحق ان يطالب وهو صاحب الحق ان يقرر ماذا يريد".

حبيش: نريد حواراً عنوانه سلاح حزب الله.. ومعادلة "الشعب والجيش والمقاومة" نظرية فاشلة

 "فريق 14 آذار يريد أن يبحث في كيفية وضع هذا السلاح تحت أمرة الدولة اللبنانية، والحديث عن الاستراتيجية الدفاعية ليس من مهمة المسؤولين السياسيين على طاولة الحوار بل من مهام المؤسسة العسكرية التي تضع هذه الاستراتيجية ثم تعرضها على السياسيين"، مشدداً على القول: "إن معادلة الشعب والجيش والمقاومة هي نظرية فاشلة". وأضاف: "نريد حواراً على قاعدة قيام الدولة ولا شيء آخر".
ورداً على سؤال حول ورود معادلة الشعب والجيش والمقاومة في البيان الوزاري لحكومة الرئيس سعد الحريري، قال حبيش "البيانات الوزارية تكاذب بتكاذب، فهي ليست سوى إعلان نوايا، وهي تخرج تحت ضغط عامل الوقت، ثم يتم الاتفاق على وضع النقاط موضع الخلاف، على أن يتم البحث فيها  لاحقاً على طاولة الحوار". وأضاف "كنا نراعي "حزب الله" على أساس أن هذا السلاح موجه إلى العدو الإسرائيلي، ولكن بعد كل التجارب فقد هذا السلاح شرعيته، لأنه ساعة يريد يسقط حكومة، وساعة يريد يقوم بـ7 أيار جديدة أو حادثة برج أبي حيدر جديدة". 
 بمقولة أن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان هي "محكمة إسرائيلية"، سأل حبيش: "هل يقبل (الامين العام لـ"حزب الله") السيد (حسن) نصرالله أن يتعامل الرئيس (نجيب) ميقاتي مع محكمة إسرائيلية، والذي بدا ولبرهة خلال المقابلة معه على محطة الـ"سي. أن. أن." وكأنه سيعلق الحديث كي يذهب لإحضار الاشخاص الواردة اسماؤهم في القرار الظني"، معرباً عن اعتقاده أن "في الامر إما تقسيم ادوار أو أزمة ثقة بين اعضاء الفريق الواحد". 
 "ماذا استعاد عون ونوابه من مواقع للمسيحيين"، لافتاً إلى أن "المناصب الوزارية العشرة التي بحوزة عون، كانت معه في الحكومة السابقة أو مع حزب "القوات اللبنانية" وحزب "الكتائب" والوزير بطرس حرب، فهل يعني هذا أن حقوق المسيحيين كانت مفقودة وتمت استعادتها؟". وأضاف: "إن حقوق المسيحيين يمكن استعادتها مثلاً، عندما تتم إعادة منصب المدير العام للامن العام إلى الطائفة المارونية"، رافضاً "ذريعة أمن المقاومة، لإسناد هذا الموقع إلى الطائفة الشيعية، لأن فرع المعلومات على سبيل المثال فكك الكثير من شبكات العملاء مع إسرائيل".

أحمد الحريري: بلد يسود فيه حكم السلاح غير الشرعي لا يمكن ان يستميل أبناءه

حوري: منفتحون على الحوار لكننا أردنا تصويب البوصلة لمن أضاعها

 ان الرئيس نبيه بري عقد مؤتمرا صحافيا في الثاني من آذار عام 2006 بعد انتهاء جلستي الحوار قبل الظهر وبعده ، وشرح تفصيلا في مؤتمره الصحافي أن جدول الاعمال مؤلف من الحقيقة والعدالة اي المحكمة الدولية ومتعلقاتها، وترسيم وتحديد الحدود، والسلاح الفلسطيني خارج وداخل المخيمات، وسلاح حزب الله".
أضاف: "هذا ما عرضه بري في مؤتمره الصحافي، وتوالت جلسات الحوار بعد ذلك، وتم الاتفاق على كل هذه النقاط ما عدا سلاح "حزب الله" الذي بقي معلّقا من جلسة الى أخرى".

فتفت: لن نقبل ببند المحكمة على طاولة الحوار وإلا تصبح طاولة تكاذبتردد ان نائباً من قرية أعادت دولة قطر إعمارها اشترى شقة بنحو مليوني دولار.

 رأى أن "الرئيس ميقاتي هو امام خيارين ولكنهما مزعجين في الوقت نفسه، إما ان ينفذ قرارات المحكمة الدولية فيصبح بالنسبة لـ"حزب الله" أداة وعميلاً لمحكمة أميركية واسرائيلية، وإما ان يناقض نفسه ويتناقض مع الالتزامات التي وعد بها الناس ولا ينفذ قرارات المحكمة".
وفي سياق آخر، ورداً على سؤال بشأن طاولة الحوار، أجاب: "ليس هناك بند آخر غير السلاح على طاولة الحوار. اما بند المحكمة فلن يعرض لأنه تم الاتفاق عليه مسبقاً ولن نقبل بأن يكون هذا البند على طاولة الحوار والا تصبح طاولة تكاذب".
وختم مؤكّداً: "نحن لا نرفض الحوار بل نرفض ان يستقوى علينا بالحوار وان يتم التكاذب على اللبنانيين". 

السفيرة الأميركية في بنشعي

Has her Excellency permit to visit this Guy
from Foreign Ministry.

شطح في "منبر 14 آذار": ليس إسقاط الحكومة وحده هدفنا

عرض قراءته للأحداث من 2005 إلى 2011. قال: "ظننا في أول 14 آذار أن الأحلام بالأوضاع الطبيعية ستتحقق في فرصة تاريخية أخرى بعد عقود من الوضع المناقض. قبل 40 سنة كان لبنان اهتز وفي 1975 وقع، ومرارا عرفنا محطات اعتقدنا فيها أن الإستقرار قد تحقق. السنة 2000 انسحب الجيش الإسرائيلي ولم يبق لبناني تحت الاحتلال، وعاد كثيرون من الخارج يحدوهم الأمل في دولة طبيعية منهم الوزير الشهيد باسل فليحان المعلقة صورته هنا بين الشهداء. وفي 2006 وقعت الحرب والعدوان واعتبرها بعضهم فرصة ليستمر لبنان ساحة محمية من أي سؤال أو تحدٍ . بين 2006 و2008 ساد النزاع وتوازن "الفيتو" لمنع التغيير، وتكرس هذا الواقع في مؤتمر الدوحة الذي أنتج توازنا سلبيا. وبين 2009 و2011 شلت البلاد بحكومة الوحدة الوطنية لإبقاء لبنان ساحة للإستخدام. أما اليوم فانتقلنا من التوازن السلبي إلى اللاتوازن وإمساك "حزب الله" بقرار المؤسسات بالتعاون مع "التيار الوطني الحر" وأجسام سياسية أخرى. 
ووصف 14 آذار بأنها "حركة ممانعة ودفاع لوقف مسار الإمساك بمفاصل المؤسسات، رائياً أن إسقاط حكومة الرئيس نجيب ميقاتي يجب ألا يكون هدف المعارضة فهي من اعراض الخلل، والهدف يجب أن يكون تغيير الوضع الذي أوصل إلى هذه الحكومة، وذلك على قاعدة الدستور الذي يمنع وجود جيش منفصل ومذهبي وخارج سلطة الدولة".
وتحدث عن شروط 14 آذار للحوار، أولها أن يكون وفق برنامج زمني وعلى بند وحيد هو سلاح "حزب الله"وتطبيق ما اتفق عليه سابقا ودور لجامعة الدول العربية.
وشدد على أن "المحكمة الدولية هي الطريق الوحيد للوصول إلى شيء في قضايا الإغتيالات السياسية، وسنواكبها"، مذكراً بأن "محاربة المحكمة لا تؤدي إلى التبرئة لأنها تأتي من المحكمة. ولن تُزال الشبهات بالقول إن المحكمة أصبحت وراءنا".  

في واشنطن، صرح الناطق باسم البيت الابيض جاي كارني بأن"التعامل الوحشي للحكومة السورية مع مواطنيها يجب ان يتوقف. هذا واضح".وقال: "لا نزال ندعو هذا النظام الى وقف حملة العنف، الى سحب قوى الامن من حماه ومدن اخرى، والى السماح للسوريين بالتعبير بحرية عن آرائهم بهدف حصول عملية انتقالية فعلية نحو الديموقراطية".
وكرر موقف الادارة الاميركية القائل بأن الاسد "فقد شرعيته"، موضحا ان الولايات المتحدة "تواصل العمل مع الشركاء الدوليين لتصعيد الضغط على النظام السوري ليضع حداً لاعمال العنف ويلبي تطلعات السوريين".



داعيًا إلى "اعتماد الكفاءة ضمن المحاصصة وتعميم المداورة في الإدارات"
أبو فاعور: إبعاد الحريري خطأ كبير وإجهاض "السين السين" خطيئة مميتة
أكد وزير الشؤون الإجتماعية وائل أبو فاعور أن "تبادل الاتهامات لا يمكن إلا أن يقود البلد الى الهاوية"، معتبرًا أن "إسقاط الحكومة السابقة خطيئة سياسية وإبعاد الرئيس سعد الحريري خطأ كبير إذ كان من الأسلم للبنان ومستقبله أن نسير في "السين السين" وأن يبقى الحريري في الحكومة لكنا جنبنا لبنان الكثير من الخضات"، ومشددًا في هذا السياق على أن "إجهاض مبادرة "السين السين" خطيئة مميتة".
"تلفزيون لبنان"، رأى أن "ما بعد الحكومة والانتخابات النيابية فإن التسوية السياسية ضرورية وبالتالي يجب وضع مبادرة سياسية بعيدة عن كل أشكال الآنية، إلا أن هذا الأمر ليس من مسؤولية الحكومة فقط بل كل البلد". وأضاف في هذا السياق: "من واجب (رئيس جبهة "النضال الوطني") النائب وليد جنبلاط أن يصيح ولكن لا يمكنه أن "يطلّع الضو"، وبالتالي تخطئ اي جهة سياسية إذا رفضت الحوار، لكن المطلوب حسن نية في مسائل عدة لجهة أطراف من المعارضة وخصوصًا الرئيس الحريري".
 "لا تستيطع الحكومة إلا أن تتعامل مع هذه المحكمة الى أن يثبت أنها مسيسة وإلا فإنها تعمل على وضع لبنان بمواجهة المجموعة الدولية وتضع قسمًا من اللبنانيين بمواجهة قسم آخر "، خاتمًا في هذا السياق: "تجديد الحملات على الحكومة لا يؤذي الحكومة فقط بل كل لبنان".


وما أدراكَ ما التغيير والإصلاح!

الثلثاء 19 تموز (يوليو) 2011
مبدئياً، "مين غيرك هزّ المسمار"؛ فعلياً، "نظام البعث ضرورة لضمان بقاء المسيحيين في سوريا" ولبنان.
مبدئياً، سوريا هي من قتلت بشير الجميل ورينيه معوّض وحاولت إغتياله ثلاث مرات بحسب ما قاله في العام 2000 وهي من يقف وراء جريمة إغتيال الحريري بحسب تصريحه للتلفزيون الفرنسي عام 2005 عشية الجريمة؛ فعلياً، يعفيها من المسؤولية "حتى المعنوية" لأي مكروه حصل في لبنان.
مبدئياً، هو عراب القرار 1559 وقانون محاسبة سوريا ويحترم القرارات الدولية؛ فعلياً، هو في المحوّر السوري الإيراني "الممانع" والرافض سلفاً العدالة الدولية وما سيصدر عنها.
مبدئياً، ننتقد التكليف الشرعي بشدة وهناك مقولة شهيرة للعماد عون عن بعض من أرادوا إنتخابه لولا التكليف الشرعي في العام 2005 "قلبنا معك وسيفنا مُسلّط عليك"؛ فعلياً، سقط الإنتقاد بعد التفاهم ثم التحالف ثم الذوبان.
مبدئياً، هناك معتقلون في سجون الإحتلال السوري؛ فعلياً، هذا شأن الدولة بعذر أقبح من ذنب فيما الحل الوحيد مخاطبة الرئيس السوري (الحليف) ومطالبته علنية ومن على (هايد بارك الثلثاء) بإقفال هذا الملف المؤلم والإفراج عن جميع المعتقلين أحياءً كانوا أم أموات فما هم إلا أبطال 13 تشرين 1990، إن نسيّ أحد فليتذكر.
مبدئياً، الشهيد هو شهيد الوطن وفقيد العائلة؛ فعلياً، هو لا شيء من ذلك إلا ساعة الضرورة.
مبدئياً، ننتظر التحقيق دون أحكام مسبقة؛ فعلياً، نرفض محكمة دولية من أساسها قبل الإطلاع على مضمونها والأدلّة والبراهين والإثباتات التي قد تدين متهّم وقد لا تدينه إن ثبت عكس ذلك.
مبدئياً، نحن مع مؤسسة الجيش اللبناني دائماً؛ فعلياً، "بدنا نسأل شو كان رايح يعمل الضابط الطيار الشهيد سامر حنا" فوق تلال سجد اللبنانية.
مبدئياً، نريد إستعادة أجراس الكنائس من حديقة المختارة؛ فعلياً، "نسأل أمامكم وليد بك إن كان لديه أجراس؟"
مبدئياً، نعمل على تفعيل دور نائب رئيس الحكومة عبر تخصيصه بمكتب يستقبل فيه الزائرين ويساعد رئيس المجلس؛ فعلياً، لم يكن لوزراء التيار وقتذاك أي موقف عندما كان اللواء عصام أبو جمرة نائباً لرئيس مجلس الوزراء، وكان يطالب رئيس المجلس فؤاد السنيورة بحقّ شرعي لطائفة أعطت لبنان الكثير.
مبدئياً، ميقاتي يخاف على مصالحه لذلك لا نثق به ولن يؤلف حكومة؛ فعلياً، سقط الإتهام وليس لميقاتي ما يخشاه بعد أن إستجاب لرغبات "سويسرا".
مبدئياً، نعترض على رخص محطات البنزين العشوائية و"الكازينو" لغايات سياسية هدفها النيّل من رئيس الجمهورية؛ فعلياً، لا مشكلة مع صاحب الفخامة بعد إسترداد الوزارات الأمنية.
مبدئياً، نعمل على إعادة صلاحيات رئيس الجمهورية دستورياً؛ فعلياً، حتى العرف القاضي بإعطاء الرئيس عدد من الوزراء لم نعمل على تكريسه والحصيلة كسر العرف و"تقشيط" الوزارات السيادية من حضن الرئاسة وإضعافها.
مبدئياً، سنأتي بالشخص المناسب للمكان المناسب؛ فعلياً، ما عنا "سيفيّات" (سيّر ذاتية) داخل التيار و"ما ضلّ ساقط بالإنتخابات إلا وصار وزير".
مبدئياً، ميشال المرّ رمز الفساد (بحسب تعبيرهم)؛ فعلياً، وبعد ثقته الحكومية "سيادي فوق العادة".
مبدئياً، نكرر في السرّ والعلن رفضنا التمديد لحاكم مصرف لبنان تحت أي حجة؛ فعلياً، مبروك لرياض سلامة الولاية الجديدة دون أي نقاش في مجلس الوزراء.
مبدئياً، نريد إعادة موقع مدير عام الأمن العام إلى الموارنة؛ فعلياً، ألف مبروك للعميد عباس ابراهيم ومن دون "ممانعة" و"مش آخر الدني".
مبدئياً، نتهم الفريق الآخر بقضم حقوق الأقليات (الطوائف المشرقية والعلويين)؛ فعلياً، نؤلف حكومة غير آبهين لا بالأقليات ولا بأبسط حقوقهم في التمثيل.
مبدئياً، ندعم المرأة في برامجنا الحزبية وتعابيرنا والادبيات؛ فعلياً، لا شيء من ذلك بنتيجة 11 – 0 في الحكومة الجديدة.
مبدئياً، هو تيار علماني عابر للطوائف؛ فعلياً، هو طائفي في المواسم الإنتخابية ومذهبي "ماروني" لحظة تقاسم المغانم الحكومية.
مبدئياً، هو تيار ديمقراطي؛ فعلياً، يمارس الـ"نيو إقطاع" والتفرّد لتوريث وتوزير الأقارب.
مبدئياً، مؤسسة حزبية تحترم نظامها الداخلي؛ فعلياً، "حالة عونية" خاصة بالمحاسيب والمنتفعين و"الزقيّفة".
مبدئياً، هناك شعب عظيم حلم ذات يوم بالتغيير والإصلاح وناضل في سبيل ذلك؛ فعلياً، ثَبُتَ أن التغيير الحقيقي هو تغيير الخطاب بحسب الظرف السياسي والإصلاح بات إصلاح بعض الأوضاع الخاصة لبعض الأقارب والمحاسيب.
مبدئياً، أكثر ما كان يزعج قائد "التغيير والإصلاح والتحرير والتحرر" في البطريرك صفير، كلماته "التعميمية" الصائبة عن أهل السياسة على أساس التشابه؛ فعلياً، صدق البطريرك صفير فأصاب حيث فشل الآخرون.
مبدئياً وفعلياً، من المعيب والمعيب جداً أن يخجل ماضيكم بواقعكم الحالي والمستقبل... معركتكم ليست مع الأخصام فحسب؛ هي أيضاً معركة رأي عام تبدأ بأقرب المقربين...
وما أدراكَ ما التغيير والإصلاح!!!
becharakhairallah@hotmail.com
* كاتب لبناني
وما أدراكَ ما التغيير والإصلاح!


khaled
19:20
19 تموز (يوليو) 2011 - 


He is just a CLOWN, with all respect, to those were tortured and Humiliated, I mean TAYYAR’s Supporters, while the Troops, and Mukhabarats of the Syrian Dictator were in Lebanon. The Lebanese should put an End to such called Prominent Lebanese Leaders, they have no shame or self respect, they are trailing behind the deposed Leaders of the worst Regimes in the world. Certainly the Lebanese are not Proud of them. They will end up where their Bosses, END.
stormable-democracyblows
وما أدراكَ ما التغيير والإصلاح!


فاروق عيتاني
11:36
19 تموز (يوليو) 2011 - 


مبدئيا ياأستاذ بشارة خير الله وكل ال خير الله ما سمعنا عنهم الا كل خير، المشكلة ليست عند عون ، بل المشكلة عند الجمهور الذي يقف خلفه، وهو جمهور يعيش أزمة حقيقية في مفهوم المواطنة.حتى نقدك لعون ، فهو نقد قائم على فشل الاخير في تحقيق مطالب طائفية(إلا إذا كان كلامك مناورة اعلامية تحريضية للجمهور العوني، وهذا الاسلوب خطأ) صار موضوع مسألة الوطنية هنا مسألة مشكوك فيها عندي بأستثناء ، قل :20% من المسحيين مواطنين حقيقيين( ليس عندي احصاء ولكنه تقدير اوّلي بالقول).لا أحد يطلب من احد الحروج من ملته او نحلته، وليس المطلوب منه إخفائها او الخجل بها ،ولكن في موضوع الوطنية، فليسمح الجميع.. السوريون سبقونا بمراحل. صحيح وقعوا في الاستبداد، لكنهم انجزوا هوية سورية . قد يقولون وعربية مرة او اسلامية ، ولكن في لحظتهم المفصلية ينقلبون سوريون!!!و بعصبية تخوفني انا.صرت اتسائل : متى وكيف انجزوا ذلك ؟ و لما نحن لا؟المشكلة ليست عند عون . المشكلة في الذهنية المارونية !!دهنية قوقعة في غالبها!!. ردك يظهر عونية اصلية!!!كما بدى لي!!!و لبنان من وراء القصد، "مكان قائم بذاته لذاته ندي مع محيطة"،لا جسرا ولا رسالة، مكان عليه ان يستكمل ساحليته شمالا( العبارات بين مزدوجتين مرفوعة على اعلى مدونتي).

وما أدراكَ ما التغيير والإصلاح!

جوزف
22:37
19 تموز (يوليو) 2011 - 
الشكر كل الشكر لشخص ميشال عون بقدراته الذهنية و العقلية و السياسية المعروفة، لأنه و بفضله، إكتشفنا نحن معشر الموارنة أننا قليلو الإدراك و متقوقعون (حبذا لو تقوقعنا في 1920 كما نصحنا الفرنسيون و يا دار ما دخلك شر)، ما علينا، فبفضل المذكور أعلاه إكتشفنا أيضاً أن البعض «رجّت» امورهم في هذه الأيام، و ذاب ثلجهم و بان مرجهم الطائفي والمذهبي الجميل، و بدأنا نكتشف فضائل الحكم العثماني (أشمل يا نصراني، على سبيل المثال) و اكتشفنا أن كنائس رأس بيروت بنيت لتغيّر معالم المنطقة (قبل القرن السابع لم يكن في رأس بيروت سكان و لا حضارة و لا دين و لا بلّوط!!!)، و اكتشفنا نحن أصحاب الثقافة الضحلة ممّن لا يعرفون التمييز بين «الأقلية و الأقلوية» فضائل جماعة «الأكثرية أو الأكثروية» ممّن ركبوا موجة لبنان أولاً، فقمنا نحن معشر الموارنة بغبائنا التاريخي المعروف بتصديق أن من لم يرد هذا الكيان حين تأسيسه إلا عندما تأكد من عقم مشروع الدولة الفيصلية السورية، فجاء إلى مشروع لبنان الكبير عن مصلحة إلى أن يأذن الله بأمر آخر، و هذا ما حصل مع بروز عبد الناصر و ياسر عرفات و غيرهما، صدّقنا بغبائنا المعروف أن لبنان بات عند هؤلاء ... أولاً... شكرًا ميشال عون، شكرًا شكرًا
"لاسا" الجبيلية: قاعدة لحزب الله وعقدة على طريقه العسكري


Masen
00:12
20 تموز (يوليو) 2011 - 


من يتكلّم عن مستوطنة في وسط القضاء لا يعرف تاريخ جبيل وكسروان ويجهل تاريخ لبنان...أغلب لبنان كان للشيعة إلى أن أتى المماليك بالغرباء من شمال العراق ليقتلوا ويستحلوا ويستوطنوا. إن لم يطالب الشيعة باسترجاع أرضهم, لا يعني أنه يحقّ للجهلاء أن يتطاولوا عليهم, لصمتهم.

"mtv": تعرّض "الأهالي" في لاسا و"عناصر حزبيّة" على طريق المطار لمراسلينا
الثلاثاء 19 تموز 2011
ذكرت قناة "mtv" أنّ فريق عملها برفقة مراسلتها جويس عقيقي تعرّض من قبل ما أصبح يُعرف بـ"الأهالي"، لحادث في منطقة لاسا (في قضاء جبيل) حيث اعترضت سيارة من نوع "شيروكي" زجاجها داكن اللون طريق الفريق وأوقفته وصادرت كاميرا التصوير الذي كان بحوذته قبل أن تعمد إلى إتلاف الفيلم داخلها". إلى ذلك، أشارت القناة عينها إلى أنّ مراسلتها جويل قزيلي وفريق العمل المرافق تعرّض للتحقيق من قبل عناصر حزبيّة أثناء تصويرهم مشاهد على طريق المطار العام، ولم تفرج هذه العناصر عنهم إلا بعد حذف مشاهد من الشريط المصوّر.

مؤكّدًا أنّ "لا حوار مع من يحمي المتّهمين ومن لا يلتزم الاتفاقات ومن لا يريد مناقشة موضوع السلاح"
ضاهر: "حزب الله" ابن "الحرس الثوري الايراني".. ومشكلتنا مع مشروع يريد أن يسرق لبنان
الثلاثاء 19 تموز 2011
 سأل: "هل هذه الحكومة أتت من أجل لبنان، وألم تزد التأزم في لبنان، وألم تسبّب بإشكالية كبيرة"، مشيرًا إلى أنّ "الرئيس ميقاتي يقول إنّه ملتزم بالقرارات الدولية لكن من أتى به ماذا يقول؟ يقول إنّه لن يعترف بهذه القرارات وخطاب (الأمين العام لحزب الله) السيد حسن نصرالله خير دليل حين قال إنّ 300 سنة لن تكفي لجلب المطلوبين ومن أعلن تبنّيه للمتهمين ورفضه محاكمتهم هو السيد نصرالله".
وكرّر ضاهر ما ذكره رئيس الحكومة السابق سعد الحريري لجهة أنّ لا شيء يلغي القرار الاتهامي، وقال:"300 مليون مؤتمر لن يغيّروا القرار الاتهامي ولن يلغوا القرار الاتهامي، فما هو البديل عن القانون والمحكمة؟". وشدّد على أنّه "لا يمكن أن يسيطر فريق في هذا البلد على الناس وعلى النظام الذي كان متميّزًا في هذا الشرق".
وإذ لفت إلى أنّ "الذي يمتلك السلاح فريق واحد هو "حزب الله"، اعتبر ضاهر أنّ "السلاح وُجّه الى الداخل لضرب التوازنات الوطنيّة"، وقال: "نحن سنقاوم ترهيب اللبنانيين وهذه اللغة التخوينية ولن نخضع لها، وأريد أن أقول إن أهل طرابلس لن يقبلوا برشوة وزارية وهي ومحاولة لشق الصف السني ولدق الاسفين في طرابلس، طرابلس العروبة". 
وعن اختلاف التعاطي بين ما يجري في البحرين عن باقي الدول العربيّة، قال ضاهر: "في البحرين هناك معارضة والمعارضة لديها حوالي 45 % في مجلس النواب، لكن في سوريا ماذا يجري، يجري اعتقالات"، متمنيًا "أن يجري التفاهم في البحرين"، مشيرًا إلى أنّ "هناك الآن حوار في البحرين".
وختم ضاهر بالقول: "النظام السوري القديم انتهى وهو تقدّم من الشعب السوري بإصلاحات ليُبقي على رموز السلطة لكن الشعب مُصرّ على إسقاط رموز النظام ولن يرضى بأنصاف الحلول



"نؤيد أي حوار بمعزل عن طبيعة الموضوعات وجدول الأعمال"
نصرالله: من لم يهزه أقوى سلاح جوّ بالمنطقة لا يمكن أن يهزه بلمار أو فرانسين
الثلاثاء 19 تموز 2011
أكد الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله أن "الحزب بدأ بمواجهة مؤامرة المحكمة الدولية )الخاصة بلبنان( ومؤامرة القرار الظني بهدوء وعلم ووثائق خلافًا لما يحاول البعض أن يتحدّث عنه"، مشددًا على أن "الحزب لا يمكن أن يتسامح، ولكن البعض إشتبه عليه الأمر وذهب باتجاه طرح تسوية بقائه في السلطة على أن يتحمل الحزب وزر اتهام بعض الاخوة". وأضاف: "هذا الامر لا يمكن أن نسير به، فهذه المقاومة التي لم يهزها أقوى سلاح جو في المنطقة، لا يمكن أن يهزها (مدعي عام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان دانيال) بلمار أو (قاضي الإجراءات التمهيدية في المحكمة دانيال) فرانسين". وفي السياق عينه توجه نصرالله إلى الفريق الآخر قائلاً: "كما علّقتم آمالاً على حرب تموز فإن آمالكم الآن على المحكمة ستذهب هباءاً منثوراً".
Aiming on the Majority of the Lebanese, that they betrayed, the Resistance, during the War  July 2006, is ridiculous. The Government was very helpful, to bail the Resistance out of the Disaster, that took place. Hundred of thousands of Southern People displaced, and were received by those Ayatollah is accusing of betrayal, and the Government of Mr Sinuora done their best to Cease Fire, and use its Ways and Means with the West to stop the War, and that, Government was Branded as The Resistance Government by Berri his twin, Ayatollah accepted the Conditions the Government worked for resolution 1701, and he could resist the Massive Force of the Enemy, as he claims, because the whole Lebanese were supporting the Resistance, otherwise, it would not be on the North Side of the Litani River. Should stop boasting and show respect to the Majority of the Lebanese.
stormable-democracyblows.

"أمل" مرّت من هنا: عناصرها أدّبوا عميد كلية الإعلام لأنه ظنَّ أن التزوير ممنوع!

الثلثاء 19 تموز (يوليو) 2011
أجمل في ما البيان الصادر بعد "القتلة" التي تعرّض لها أمين سر كلية الإعلام تأكيده "أن ان الحادث فردي ولا علاقة لاي طرف سياسي به لا من قريب ولا من بعيد"! ولم يكن ينقص سوى "التنويه" بدور "العدو الإسرائيلي" في هذا الحادث "المشبوه" الذي يهدف إلى الإساءة إلى.. "سوريا الشقيقة" مثلاً!

وذكر المعتدى عليه، ان رئيس الهيئة الطالبية في الفرع الاول محمد قبيسي ومجموعة من اعضاء الهيئة دخلوا الى قاعة الامتحان ومارسوا عمليات تزوير فطلب منهم مغادرة القاعة الا انهم رفضوا واعتدوا عليه بالضرب، لافتا الى انه تم الغاء المسابقة الاولى التي حصل فيها الغش. وتوجه الى المستشفى لتلقي العلاج بعد تعرضه لكدمات في الرأس.
من جهة ثانية، أصدر المكتب الاعلامي في كلية الاعلام والتوثيق في الجامعة اللبنانية البيان الآتي:
"اثر حادث حصل اثناء اجراء مباراة الدخول الى كلية الاعلام والتوثيق في الجامعة اللبنانية، زار وفد من قيادة حركة "أمل" المجمع الجامعي- الحدث، حيث عقد اجتماع في حضور عميد الكلية الدكتور جورج كلاس ومجلس الوحدة واساتذة الكلية، جرى التأكيد فيه ان الحادث فردي ولا علاقة لاي طرف سياسي به لا من قريب ولا من بعيد.

سلهب: مديرية الدفاع المدني ليست مقابل الأمن العام .. ولا نوافق على لبنان دائرة واحدة
الثلاثاء 19 تموز 2011
خير الدين: لا إشكالات في ملف التعيينات لدى الطائفة الدرزية
ورداً على سؤال حول العمل المستقل داخل الحكومة أو من خلال تكتل "التغيير والاصلاح"، قال خير الدين "في القضايا الحساسة والمصيرية سأكون الى جانب العماد (ميشال) عون لأنه حليف أساسي، لكنني سأحافظ على بعض الاستقلالية".

أعرب عن دعمه للإسراع بإنجاز قانون إنتخابات "يعتمد النسبية ويستبدل الطائفية بالطوائفية"
بري: بعض شخصيات الأكثرية بحاجة إلى "روداج" للتكيّف مع واقع إنتقالهم إلى صفوف الموالاة
الثلاثاء 19 تموز 2011



الدور المشبوه للوزير شربل نحّاس

"إخراج" عملية الإستونيين كان مقصوداً للتشهير بفرع المعلومات!

الخاطفون لم يكفوا عن الدعاء بالموت لأحد كبار قادة الاجهزة اللبنانية!

بعد إطلاق سراح الرهائن الإستونيين، شنّت صحافة "شكراً لسوريا الأسد" في بيروت حملة عنيفة على "فضيحة" الدور الفرنسي في إطلاق سراح الرهائن مقابل غياب الأجهزة اللبنانية عن عملية التسليم. وتجنّبت صحافة "شكراً لسوريا بشار الأسد" أن تتطرّق إلى "فضيحة" إحتجاز الخاطفين في سوريا، و"فضيحة" صدور فيديو المخطوفين من "دمشق"، و"فضيحة" الدور الذي لعبه "المجاهد" في المخابرات السورية، السيد أحمد جبريل" في خطف الإستونيين، وأخيراً "فضيحة" تسليم المخطوفين في منطقة محظور دخولها بأمر من حزب الله! وطبعاً، لم تتطرّق صحافة "سوريا الأسد" إلى"إصرار الخاطفين" (لماذا؟) على عدم مشاركة أي جهاز لبناني، رغم "موافقتهم" على مشاركة جهاز فرنسي!

وكما يقول المثل "القرد في عيون "السفير" و"الأخبار" (رستم) غزالة"!
لاحظنا في خبر "المركزية" أن الخاطفين كانوا "يدعون" بالموت على أحد المسؤولين الأمنيين اللبنانيين، وخفنا أن يكون المطلوب موته واحداً من شخصيتين أمنيتين تطالب قوى 8 آذار، بقيادة "مون جنرال"، بإقالتهما، "يوم إي ويوم لأ"!
ولفتت المصادر الى ان فرع المعلومات كان يتعقب منذ 23 آذار من خلال داتا المعلومات التي حصل عليها عبر وزارة الاتصالات الخاطفين ويزود الدولة الاستونية بالمعلومات الا ان حجب هذه الداتا، التي احدثت اشكالا واسعا بين قوى الامن الداخلي ووزير الاتصالات آنذاك شربل نحاس، عرقل مسار التحقيق وتقدمه وحول فرع المعلومات لاعبا غير اساسي نقله في المرتبة الاولى الى الثانية، الا ان الحركة الاستونية استندت في شكل رئيسي الى معلومات قوى الامن لتحقيق غايتها المرجوة.

هل قلتم حواراً؟
بعد وليد جنبلاط، وميشال سليمان، انضم نجيب ميقاتي الى جوقة الداعين الى حوار وطني، من دون الافصاح عن مضمون الحوار، او اهدافه من جهة، ومن دون الاشارة الى ان طاولة الحوار لا تزال تبحث عن "حزب الله" وعن ورقته النهائية في ما يتعلق بسلاحه . فالموضوع هو سلاح "حزب الله" ليس إلاّ. وصلب الازمة اللبنانية اليوم متعلق بهذا السلاح، و بقيام سلطة موازية للدولة، تمارس تسلطا مافيويا عليها بقوة السلاح، وبضعف واستسلام فريق يفترض انه اما من صلب الخط السيادي، او من الدائرين في فلكه، او من المؤتمنين على الدستور والدولة .  وكالعادة يرمي نجيب ميقاتي كلاما لا يزن في ضرورة العودة الى الحوار كي لا يكون الشارع هو مكان الاحتكام، ولا يسأل نفسه لماذا يبدو رئيس حكومة لبنان عاملا للدويلة اكثر مما هو عامل في خدمة لبنان الدولة الواحدة. ولا يسأل نفسه لماذا يبدو رئيس حكومة لبنان عاملا عند بشار الاسد اكثر مما هو عامل عند الشعب اللبناني. ولا يسأل نفسه لماذا تبدو الحكومة انها تضم في عضويتها قتلة لاستقلاليين ولا توحي أنها ستعدل بين اللبنانيين. ولا يسأل نفسه لماذا يبدو خطابه السياسي مجرد تجميع لكلام يفتقر الى فضيلة .... الصدق .
وبالعودة الى الحوار، نسأل نحن: هل الحوار هو للعودة الى الجلسات الاكاديمية السابقة حيث يتبارى المتحاورون في تقديم الاوراق في الاستراتيجية الدفاعية في حين يجلس الطرف المعني بالموضوع متفرجا وفرحا بتلهي اللبنانيين في الجدل البيزنطي، فيواصل تجميع السلاح، وتنفيذ القرار 1701 على طريقته، ويواصل ضخ السلاح في كل المناطق وتوزيعه على ميليشيات محلية في كل مكان، وكأنه يجهز ليس لحرب مع اسرائيل وانما لحرب مع اللبنانيين. اكثر من ذلك هل من يسأل عن قوافل السلاح والمسلحين الذين يتنقلون عبر الحدود بين لبنان وسوريا ؟ بالتأكيد لن نحصل على الاجابة عند رئيس حكومة لبنان .
من هنا يبدو الحوار المطروح فعلا قاصرا في ظل تمكن "حزب الله" وفرض سيطرته على السلطة في لبنان. في وقت اختار  البعض ممارسة سياسة النعامة في مقابل الحصول على فتات المائدة. فلا "حزب الله" ينوي تسليم سلاحه و التحول الى حزب سياسي، ولا الثلاثي الداعي الى الحوار يفكر في "التمرد" على الحزب او على النظام في سوريا في هذه المرحلة. ولذلك يختارون دفن رؤوسهم في الرمال والتعامي عن عملية السطو المسلح الجارية على الدولة اللبنانية.
ان نتيجة الحوار يجب ان تؤدي الى حل احد اهم عناصر  ازمة لبنان الداخلية. ولا حل بحل الازمة إلا بالتخلص من سلاح "حزب الله"، ونقل السلطة الحقيقية في البلاد وعلى  الارض اللبنانية كاملة الى الدولة الواحدة المتوازنة التي تشعر اللبنانيين بالامن والامان. وما لم يتحقق الهدف المشار اليه فلن تكون في لبنان دولة، ولن يكون اللبناني في مأمن، ولن تقفل الساحة اللبنانية في وجه النزاعات الخارجية القريبة و البعيدة، ولن يكون لبنان سيدا حرا مستقلا. فلنعد الى حوار واضح في هدفه النهائي . فهل قلتم حواراً ؟

علي حماده     
ali.hamade@annahar.com.lb     



عن أيّ حوار تتحدّثون؟
الحوار للحوار لا يختلف عن الفن للفن. سبق الفضل وخضنا بحار الحوار السبعة، حتى عَبَرنا الربع الخالي في أثرها، فماذا كانت النتيجة والمحصّلة؟
طلعنا منها كما تطلع الشعرة من العجينة. كأننا يا بدر لا رحنا ولا جينا. ولا تحاورنا وتمازحنا وتمالحنا وابتسمنا للعدسات، حتى قالت العرب سبحان الذي يغيّر ولا يتغيَّر.
الحوار في بلد التعدّدية الطوائفيّة والمذهبيّة، ذات الامتدادات والولاءات العابرة للصحارى والقارات، جرّبناه بكل اسمائه وطبقاته ومفرداته، وعلى مرور الزمن والحروب والثورات والغزوات. فلا اتفاق أشرقت عليه شمس، ولا مصالحة صمدت.
وما وصلنا الى المصالحة والمسامحة. بالكاد تصافحنا.
ليس للاحباط وتثبيط الهمم نورد الأمثلة والوقائع والذكريات، إنما للقول والتأكيد مرة جديدة إما أن تكون للحوار أهداف واضحة وبرنامج مفصّل على قياس الأزمات ومتفرّعاتها، وإما أن يظلّ المختلفون متفرّقين أيدي سبأ.
كل المواضيع والقضايا والنقاط الخلافيّة تُدرج بنداً بنداً. من الدولة الأم الواحدة والمرجعية الوحيدة، والمؤسسات التي ينتمي إليها ويخضع لقوانينها وأنظمتها كل اللبنانيين، الى السلاح الثقيل والخفيف حتى سكاكين البصل وشفرات الحلاقة، الى الجيش الواحد والقرار الواحد والقيادة الواحدة، الى آخر المعزوفة.
وبعيداً من المراوغة، والمسايرة، والرياء، والتلطي خلف المفردات التي تخفّف او تخفي أو تؤجّل لتؤجّج لاحقاً.
حوار؟ نعم. والآن الآن وليس غداً. ولكن مع المصارحة التامة والمنبثقة من المصلحة العليا للبنان الدولة والنظام والدستور والقوانين والواحد، ولبنان الوحدة الوطنية.
ولبنان المتصالح مع ذاته والقادر على مصالحة المختلفين على جنس الملائكة، وجنس المقاومة، وجنس السلاح، وجنس مرجعية القرار حرباً وسلماً، وفي كل صغيرة وكبيرة، كما في كل شاردة وواردة.
الحكي عن الانقسام والدويلات والمربعات والسلاح والمقاومة والقرارات يتطاير في سماء لبنان صيفاً شتاءً، ومنذ سنوات.
فما الذي تغيّر؟
وماذا حقّقت الاجتماعات واللقاءات والمصالحات الكثيرة، والمتنوعة، والتي وصلت مواصيلها الى الطائف مروراً بجنيف، انعطافاً الى الدوحة، عبوراً الى باريس، رجوعاً الى س. س.؟
مطرحَك يا واقف.
نصف قرن، ما عدا السهو والخطأ، ونحن على هذا المنوال، وعلى هذه الحصيرة لا طويلة ولا قصيرة. وبعدين؟
الشعوب العربية استيقظت من رقدة العدم. أما اللبنانيون فما زالوا في مغاور المسالب، والمكاسب، والمناصب.
فأي حوار يشفيهم إن لم تكن المصارحة هي الباب السحري إلى المصالحة والمسامحة؟

الياس الديري  
elias.dairy@annahar.com.lb     

حزب التوحيد يندّد بتصرفات فتنة
أعلن حزب التوحيد العربي ان "محاولات بعض الايدي الآثمة تحريك النعرات الحزبية للنيل من التفاهم السياسي وتعكير الجو السلمي الذي يسود مختلف الفئات السياسية في الجبل ستبوء بالفشل".
وأهاب "بكل المخلصين العمل على كشف المسؤولين عن إلقاء اصبع ديناميت على مؤسسة مفوض الحزب في عاليه مساء الجمعة المنصرم ورفع الغطاء السياسي عنهم تمهيدا لادانتهم امام القضاء المختص".


Khair Eddine
ميقاتي: سنواصل تطبيق بروتوكول المحكمة الدوليّة كما هو.. والأولوية للإستقرار
في حديث لشبكة "CNN" الإخبارية الأميركيّة، اعتبر أنّ الإستقرار في لبنان هو أولوية بالنسبة له، وأقر بأنّ "الأزمة السياسية الراهنة تضر بلبنان".
وإذ رأى أنّ القوى السياسية اللبنانية إستقبلت صدور مذكرات التوقيف (الصادرة عن المحكمة الدولية في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه) "بهدوء"، رد ميقاتي على سؤال حول موقف "حزب الله" بأنّ المذكرات لن تُنفذ ولو بعد 300 سنة بالقول: "دعونا لا نستبق الأمور، فلننتظر لرؤية ما سيحدث، هذا ما خُطّط لفعله، ونحن في الحكومة سنعمل كل ما يمكننا عمله."
ورداً على وصف أحد الصحافيين الأجانب له بأنه "رجل ميت يسير على الأرض" بسبب صعوبة موقفه السياسي بين القوى السياسية المتصارعة بلبنان ووجود "حزب الله" في حكومته، قال ميقاتي: "أنا ما زلت أسير، ولم أمت بعد، وسأواصل السير والجري نحو تحقيق المصالح اللبنانيّة."
ولجهة ما إذا كانت "المصالح اللبنانية" التي تحدث عنها تقتضي بالقبض على المطلوبين وتسليمهم للقضاء الدولي، أضاف ميقاتي: "هذا ما نفعله في الواقع منذ 15 يوماً (من أصل 30 يوماً هي مهلة تسليم المطلوبين) ونحن لا نعلن هذا الأمر ولا نقوم بالدعاية حوله، وأظن أن أصحاب المسؤولية في هذا الشأن يقومون بالمهمة كما يجب."
ورفض ميقاتي في هذا السياق تشكيك بعض القوى السياسية بإمكانية أن تقوم الحكومة اللبنانية بالفعل بتوقيف المطلوبين، قائلاً: "هل هم (من صدرت بحقهم مذكرات توقيف) في لبنان؟ هذا ما نحاول معرفته، نحن نقوم بالعمل المهم كحكومة، جميع الضباط والمسؤولين العاملين على القضيّة يقومون بمهامهم على أكمل وجه، وأنا أتسلّم كل التقارير."
وبالنسبة لرأيه في ما يجري في سوريا، أجاب ميقاتي: "دوري في الوقت الحالي هو حماية لبنان، ولا يتوجب علي القيام بأي أمر على صلة بسوريا". وتابع في هذا المجال: "لا يمكنني القيام بأي أمر، سواء أكان إيجابياً أم سلبياً، للشعب السوري، أنا أحترم ما يقوم به السوريون وأتمنى أن يتمكنوا من إجراء الإصلاحات بنفسهم، ولكن المهم هو لعب دور يجنّب لبنان انعكاسات ما يجري في سوريا"، معرباً عن تمنيه في أن "يكون بوسع الرئيس (السوري) بشّارالأسد إجراء الإصلاح بنفسه وأن يعم السلام والخير على الشعب والنظام بسوريا."

الصايغ: لماذا الحوار إذا قيل إنّ موضوع السلاح غير قابل للنقاش؟

 سأل: "لماذا الحوار إذا قيل إنّ موضوع السلاح غير قابل للنقاش، هل لمناقشة التعيينات أم لمناقشة الموازنة؟"، مشيراً إلى أنّ "هذا يعني اننا نأخذ الحكم الى منحًا آخر"، ومشدّدًا على أنّه "إذا لم يكن هناك من عمليّة لمد اليد يصبح الحوار لتسجيل المواقف".
ولفت الصايغ إلى أنّه "لا يجب أن يبحث موضوع المحكمة الدوليّة على طاولة الحوار لأنّ المحكمة أصبحت أمرًا واقعًا وصدرت مذكّرات التوقيف".
مقرّرات مجلس الوزراء يتلوها وزير الإعلام وليد الداعوق:
مّ تعيين العميد عبّاس ابراهيم مديرًا عامًا للامن العام.

- تمّت الموافقة على تعيين مساعدات اجتماعيات.

تمّ تعيين العميد ريمون خطّار مديرًا عامًا للدفاع المدني.

- تمّ الاعتراف بدولة "جنوب السودان".

- وتمّ قبول هبات من الدولة الالمانيّة.
The Uncertain Intentions Group.
إشتباكات رشاشة وصاروخية بين بريتال وطليا
الاثنين 18 تموز 2011
ذكرت قناة "lbc" أن اشتباكات تدور في البقاع الشمالي بين عائلات في منطقة بريتال من جهة ومنطقة طليا من جهة أخرى "على خلفية توقيف شخص"، مشيرة الى أنه تستعمل في هذه الاشتباكات الإسلحة الرشاشة وقذائف "آر.بي.جي"، في حين يعمل الجيش اللبناني على السيطرة على الوضع في المنطقة وإعادة الهدوء إليها.

No comments:

Post a Comment