Gadget

This content isn't available over encrypted connections yet.

Monday, 18 July 2011

Libnan 1807. National Dialogue..The MOP..




The main Issues that, the Lebanese, were and still are divided about, Hezbollah's Arms, (NOT so called Resistance), Armed Outlaws on the Lebanese Soil, and controlled by Syrian Regime in Specific, and the Foreign Policy.
So many rounds of National Dialogue, were held by the National Lebanese Leaders, in the Middle of the Crisis, when the Lebanese PM Harriri was assassinated, and the Dialogue was Headed by The Speaker of the Parliament Mr Berri. After long and BORING rounds of wasting the Lebanese Burning Nerves and brought Headaches, the Heroes of the Dialogue, came up with couple of decisions, and Officially agreed anonymously by all those attended the Meetings, and they agreed that, all those decisions should be EXECUTED within six months latest from the date of the Meetings ended.
Not only six months, it was six years, and NO ONE of those attended, and shared the decisions, could do anything at all, and those decisions, are still hanging.

When the New President was elected by the same people who took the decisions of that, National dialogue, the President resumed, those meetings, hopping that, the Issues decided should be put in FORCE. But in vain, nothing had been progressed, and decisions stayed on papers used, could be in one of the Parliament's Toilet, rest rooms.

These Geniuses, who wants to repeat, the Process, they are playing with the Lebanese Brains, as fools. Who is, with a little brain, would believe, that the New Rounds of Dialogue's Decisions, would be put in Force, and not in one of the Palace's toilet rest rooms.

There should not be any kind of STUPID DIALOGUES, until the decisions taken before by the same so  called National Leaders, put in Force, and then, if, there is any other issue, should be discussed, to call for new rounds of Dialogues. The Lebanese would take NO NONSENSE, from these Leaders any more.

Otherwise, those same Leaders, can meet on BUSINESS DINNER Meetings, and take the decisions  they like, because they do not represent the Lebanese any more, and their dialogue turned to be like a MOP,  can clean up their Palaces and Villas with.
khalouda-democracytheway
صقر: "حزب الله" أراد إيصال رسالة عبر ميقاتي إلى إسرائيل تؤكد أن الحزب لا يستهدفها
الاثنين 18 تموز 2011
أكد النائب عقاب صقر، في حديث إلى صحيفة "الوطن" السعودية، أن وجود رئيس الوزراء السابق سعد الحريري في باريس "ضرورة أمنية وحتمية، وأنه لن يعود على المدى القريب إلى بيروت خشية أن تفسر أي من خطواته على أنها استفزاز لسوريا". وقال: "غيابه عن لبنان في الوقت الحالي يمنع اشتعال فتنة سياسية لبنانية ولتجنب المخاطر على الوطن".
وأوضح صقر، الذي يتواجد حاليًا في مهمة عمل في بروكسل أن "وجود الحريري في لبنان في هذه الفترة نوع من الخطورة، وأنه فضل ألا يكون جزءا من اللعبة ويوظف لصالح النظام السوري، وتفويت الفرصة لضمان أمن المواطن السوري واللبناني". كما انتقد صقر خطاب رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من الجنوب أول من أمس، وقال: "إن الحكومة الحالية هي حكومة حزب الله، فلماذا نستغرب توجيه خطاب من مقرّ الحزب؟"، مبيّناً أنه "أراد توجيه رسالة طمأنة لإسرائيل بأن حكومة "حزب الله" ستحافظ على الإستقرار ولا تريد تغيير أي قواعد للعبة، كما أراد "حزب الله" إيصال رسالة عبر ميقاتي إلى إسرائيل لتأكيد أن الحزب لا يستهدفها".

غانم: المطلوب قبل البدء بأي حوار جديد أن تنفذ القرارات السابقة
الاثنين 18 تموز 2011
" أكد أن "المطلوب وضع آلية لبند الإستراتيجية الدفاعية، وقبل البدء بأي حوار جديد، يجب أن تنفذ القرارات السابقة عن الحوار الأول، وأن يكون هناك قبول ومصداقية لتفعيل نتائجه لعدم تكرار التجارب السابقة".


ثمن النهاية السعيدة
لا شك في أن قصة الدراجين الإستونيين السبعة انتهت على خير إذ لا يزالون جميعا على قيد الحياة ولم يتعرضوا للأذى، وهم الآن في أمان في ديارهم وسط أحبائهم.
لقد بات معروفاً أن السبعة وصلوا إلى سوريا، ثم عبروا الحدود البرية إلى لبنان في آذار الماضي حيث خطفوا على دراجاتهم في سهل البقاع وانقطعت أخبارهم طوال أربعة أشهر، قبل الإفراج عنهم هناك الأسبوع المنصرم. لم يتّضح أين احتُجِزوا طوال هذه المدة، إلا أن وزير الخارجية الأستوني قال إن شريط الفيديو الأول من أصل ثلاثة التي بثّها الخاطفون عن الإستونيين جرى تحميله شبكة الإنترنت في دمشق. وتكثر الشائعات عن دفع فدية للإفراج عن الرهائن، لكن أحدا لم يؤكد هذه الشائعات حتى الآن.
لكن الأمور ليست على ما يرام بالنسبة إلى الحقيقة والشفافية. فالحكومة اللبنانية كانت على موعد مع نهاية حزينة لأنها لم تملك ما تقوله إلا كلمات التهنئة لنظيرتها الإستونية وسلسلة من الكليشيهات المبتذلة مثل "لا تعليق، معلومات غير مؤكّدة، غياب الأدلة، من السابق لأوانه الجزم في المسألة" وهكذا دواليك. بصراحة تامة، يستطيع المرء أن يستشف مسار الأحداث الأساسي من طريق المنطق والمعلومات المتوافرة. فنحن نعرف عما جرى للإستونيين أكثر مما وفّرته لنا ضبابية الوزراء وحذر الحكومة في كشف ما جرى. لكن ما لم نعرفه ونريدهم أن يعلمونا به هو هوية الخاطفين والجهة التي وفرت لهم الحماية طوال هذا الوقت. هل كان دافع الخطف سياسيا  أم كان مادياً وحسب؟
شاركت حكومات عدّة في المفاوضات التي أسفرت عن الإفراج عن الإستونيين السبعة، بيد أن واحدة على الأقل استقبلتهم في أراضيها ووفّرت حماية للخاطفين بصورة مباشرة أو غير مباشرة. أجل، لا بد أن تكون فدية قد دُفِعت لمجموعة أو تنظيم ما تحت العين الساهرة لحكومة واحدة على الأقل وبمباركة من حكومات عدة وتدخّل منها. أجل، هذا مثير للشبهات، ويحملوننا على الاعتقاد أن "بعض الأشخاص اعتُقِلوا" في القضية وأن "ثمة تحقيقاً جارياً".
ما نريده من الحكومة اللبنانية، التي حصلت عملية الخطف ثم الإفراج عن المخطوفين في  اراضيها، أن تكشف اسم البلد الذي استقبل الخاطفين وأن تحمّل سلطاته مسؤولية تسليم المجرمين الى العدالة. وعلى الحكومة اللبنانية أن تكشف أيضاً الجهة التي قادت عملية الخطف أو غطّتها، وتُقدِّم درساً يقطع الطريق على كل من تسوّل له نفسه تنفيذ عملية مماثلة في المستقبل. وإلا قد يتحوّل الخطف تجارة، كما في العراق عقب سقوط صدام حسين، أو خلال الحرب الأهلية في لبنان.
لقد صار المجرمون والإرهابيون مهرة في استخدام التكنولوجيا، فهم يصوّرون ضحاياهم ويحمّلون أشرطة الفيديو على الإنترنت. وهكذا في السنين العشر الاخيرة، غالباً ما كان الفارق بين نهاية سعيدة وأخرى حزينة في عمليات الخطف يتمثّل في شريط صوتي أو في صورة أو في كليهما معاً. ففي النهايات الحزينة، نسمع أنين الألم والموت بعد قطع رأس الضحية أو بتر أعضائها أو أي من الممارسات الوحشية الأخرى التي أتقنها المجرمون على مر السنين. أما في النهايات السعيدة، فتعلو الهتافات وترتسم الابتسامات على الوجوه وتُلتقَط الصور عن الشرفات أو المنابر. تفصل حقيقة مشوَّشة بين نهاية سعيدة وأخرى حزينة.
هناك دخان كثيف بيننا وبين الحقيقة، إنه واضح للجميع بيد أن المسؤولين يتجاهلونه بوقاحة وغطرسة.
إذا لم يتوخَّ لبنان الحذر، فقد يتحوّل أرضاً خصبة لهذا النوع من السياحة الإرهابية. يجب أن يدرك الرئيس نجيب ميقاتي أنه أمام امتحان ليُظهر للعالم طبيعة الحكومة التي يديرها. فهل يسمح للبنان بأن يصير معقلاً خارجاً على القانون يؤوي الإرهاب الإقليمي والصفقات التي تُمرَّر تحت الطاولة، أم أن حكومته متنبِّهة لكل المخاطر وتستطيع حماية مواطنيها وملايين السيّاح الذين يرغبون في زيارة هذا البلد الجميل والاستمتاع بما يختزنه لكنهم يخشون أن يُستهدَفوا وأن تصير حياتهم رهناً بمن هو مستعدّ للدفع، وبالمبلغ الذي يجب دفعه والجهة التي تطالب بالمال؟
اوكتافيا نصر     

Since when, the Lebanese Officials, would tell, the Lebanese people the TRUTH, and the WHOLE TRUTH, about their Security, that damaged their National Interests. You will not know anything about the TRUTH, because this interferes, with the claim of National Security, and peaceful Society, otherwise, would cause Civil War among the Lebanese, and the Truth should be Concealed under this BIG LIE Instrument.
stormable-democracy blows.


يتوقع مسؤول في الامم المتحدة ان يتم الاتفاق على ترسيم الحدود البحرية في لقاءات تعقد ثنائيا او جماعيا مع اسرائيل ولبنان وسوريا وقبرص.

أحمد قبلان: الحكومة أمام امتحان
والا لن تختلف عن حكومة الحريري
مرجعيون – "النهار":
قال المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان: ان "الحكومة اليوم امام امتحان كبير ويجب أن تبدأ خطواتها بشكل صحيح والا فهي لن تختلف عن حكومة سعد الحريري ولا عن حكومة الرئيس فؤاد السنيورة. هذه حكومة 8 آذار، هي حكومة حزب الله وحركة أمل، حكومة الشيعة، حكومة سوريا، حكومة ايران، يجب ان تثبت أنّها أهل لثقة الناس".
أضاف خلال مشاركته في اسبوع والدة قائد سرية درك النبطية في قوى الامن الداخلي العقيد علي هزيمة في جامع الإمام الرضى في بلدة ميس الجبل: "لا نريد دولة اسلامية بل دولة المساواة وحكومة لكل المواطنين. جميل هو عنوان حكومة ميقاتي، نحن لا ندافع عن الحكومة الجديدة والثقة لهذه الحكومة لا يمنحها مجلس نيابي ولا مجلس أممي ولا مجتمع دولي، انما الاعمال التي تقدمها الى المواطنين وما ترفع عنهم من اعباء".  واعتبر "أن الحكومة شارفت اليوم الوقوع في الفخ، هذه بداية خاطئة لجهة التعيينات الإدارية ويبدو انه لم يتغير شيء من حكومة إلى اخرى ويبدو ان معايير التعيينات الادارية لاتزال هي هي قائمة على المحسوبيات والمحاصصة والشخصانية ولم يتغير شيء"، سائلاً: "اين اصحاب الكفايات من كل الطوائف، ألم يحن الوقت حتى تتغير من الداخل قبل أن تلقي محاضرات الاصلاح على الناس، ألم نكتف بسياسة الكذب والنفاق على الناس؟"
بين جريمتي سيدة النجاة و14 شباط
"القوات" اتّهمت فحلّت و"حزب الله"... حَكَم
كنيسة سيدة النجاة – الزوق. (الأرشيف)
توجيه القرار الاتهامي اصابع الاتهام في جريمة 14 شباط 2005 الى عناصر من "حزب الله"، يعيد الى ذاكرة قسم كبير من المسيحيين واللبنانيين توجيه أصابع الاتهام الى حزب "القوات اللبنانية" بتفجير كنيسة سيدة النجاة غير المسبوق آنذاك في تاريخ المسيحيين اللبنانيين والشرق الاوسط، مع مفارقة أساسية بين الحالتين
أن "حزب الله" اليوم يمسك بالسلطة والحكم في لبنان ويملك القدرة على مقاومة الاتهامات الموجهة اليه والتصدي لاي قرار اتهامي او غيره، من دون ان يصدر قرار عن الحكومة بحله واعتقال امينه العام السيد حسن نصر الله. في حين ان حزب "القوات" بقائده وكوادره ومحازبيه كان يعيش تحت وطأة الاتهامات والاغتيالات والاعتقالات الجماعية والتهديدات المختلفة بـ"الغيوم التي تتجمع من الشرق"، كما كتب احدهم في مذكراته واصفاً تلك المرحلة، والتي افضت بما يشبه المؤامرة الى حل "القوات" واعتقال رئيسها.
يعود احد القياديين المسيحيين بالذاكرة الى تلك المرحلة مقيّماً المقارنة بين حال المسيحيين في الدولة مع مطلع حقبة الطائف وما كان من امر الظلم الذي تعرضوا له خلال 15 عاماً من القمع على يد نظام الوصاية السورية، والمتعاونين معه تحت عناوين عدة، وموقف "حزب الله" والمتعاونين معه حالياً في 8 آذار، الذين يرفضون الاعتراف بقرارات الشرعية الدولية ويقدمون مختلف الذرائع للالتفاف عليها ونقضها ورفض تطبيقها. والأمر في رأي هذا القيادي لن يؤدي سوى الى نتيجة واحدة انهيار ما تبقى من أسس الدولة وتقاليدها القانونية ونظمها، تمهيداً ربما لاتهامها بالخروج على الشرعية الدولية او ما يمكن اختصاره بالدولة المارقة.
في المقارنة بين الاتهامين ان قراراً سياسياً اتخذ على أعلى مستويات الدولة اللبنانية وحاضنتها السورية مطلع التسعينات بضرب تجربة حزب "القوات" ومعه كل الاحزاب المسيحية التي تم حظر انشطتها ومطاردة ناشطيها، في حين ان لا قرار اليوم بضرب تجربة "حزب الله"، بل ان قسماً كبيراً من معارضي سياسة الحزب لا ينفكون يرددون خطاباً يدعو الى احترام التنوع ومواقف الآخر والتمييز بين من طالتهم الاتهامات وبنية "حزب الله"، لكن منطق "الفصل والتمييز" هذا لم يجد نفعاً في طمأنة الحزب الذي احتاط جيداً لغدرات الزمن، وأحسن الافادة من دروس الماضي وعبره، وربما تجربة "القوات" المنحلة من خلال الانخراط في العملية السياسية سواء على مستوى السلطة التشريعية او السلطة التنفيذية، اضافة الى كل الادارات المدنية والعسكرية والامنية التابعة للدولة، وفي شكل مؤثر وفاعل، وهو يرفض تالياً المس بأي من كوادره. ويستمر القيادي في منطق المقارنة، معتبراً ان "القوات" في تلك المرحلة اعلنت انخراطها الكامل في العملية السلمية وقامت بحل اجهزتها العسكرية والامنية وتسليم قسم كبير من اسلحتها الى السلطة اللبنانية الناشئة، مما جعلها مجردة من اي قدرة على المبادرة او الاعتراض على المستوى الميداني للحد من القمع الذي تعرضت له. وهذا الأمر يختلف تماماً مع "حزب الله" الذي يحتفظ بقدراته العسكرية والأمنية الضخمة التي تمكنت من مواجهة اسرائيل، والحزب يعمل على تطوير هذه الآلة باستمرار وبما يقارن مع أكبر القوى العسكرية الاقليمية، وهذا أمر يجب أخذه في الحسبان "لأن الحق الى جانب السلاح ومن يملك القوة العسكرية بدليل ما جرى في السابع من أيار وغيرها"، وتالياً لا امكان للمقارنة.
وفي المقارنة أيضاً، ان قرار حل حزب "القوات" في آذار 1994، استند الى واقعة تفجير كنيسة سيدة النجاة قبل صدور اي حكم او قرار قضائي، ومن دون اثبات ضلوع "القوات" ومناصريها في الجريمة التي لم تتضح طبيعتها حتى اليوم، ومع الأخذ في الاعتبار طبيعة النظام القضائي اللبناني الذي كان سائداً، بدليل المحاكمات التي جرت لاحقاً، وكانت موضوع تنديد من منظمات حقوق الانسان العالمية لافتقارها الى الشروط الموضوعية المعروفة عالمياً، وخصوصاً لجهة الشهود والوقائع، في حين أن جريمة 14 شباط 2005 تشكل موضوع القرار الاتهامي، الصادر عن المحكمة الخاصة بلبنان، الذي اتهم عناصر من "حزب الله".

بيار عطاالله     

عَدوان لميقاتي: هل تعلم مضمون الـ 1701؟
 "يؤكد رئيس الحكومة التزامه الـ1701، ولكن هل يعلم ماذا يقول هذا القرار وبأن لا سلاح غير شرعي خارج سلطة الدولة وسلاحها؟. فليشرح لنا ماذا يؤكد وبم يتمسك؟ وهم ايضا يؤكدون حق ترسيم الحدود البحرية وهذه لها أسس قانونية وعلمية واضحة. نراهم يؤكدون هذا الحق في الحدود البحرية، لكنهم لا يقبلون ان تنطبق المواصفات ذاتها في شبعا وترسيم الحدود البرية مع سوريا، فيحاولون التذاكي بمكيالين".

هل يستجيب المتخاصمون دعوة سليمان إلى الحوار؟ ...


  الجلسة الأخيرة لطاولة الحوار في قصر بعبدا. (الأرشيف)

هاشم: زيارة ميقاتي للجنوب أربكت "14 آذار"
اعتبر أنّ "زيارة الرئيس ميقاتي كانت لتأكيد المنطلقات والثوابت والخيارات السياسية الوطنية لمن أصابهم عمى الالوان وأصابهم ما أصابهم في بصرهم وبصيرتهم، ولهذا نفهم غياب الفريق "الآذاري" الدائم عن الجنوب وقضاياه وعناوينه، لأنّهم في مكان آخر والتزامات وارتباكات لا تتوافق وهويّة الجنوب وانتمائه الوطني العربي المقاوم"، مضيفاً: "مهلاً أيها المغامرون الى أين تسيرون وعلى ماذا تراهنون؟". 

مندوب "NOW Lebanon": حريق هائل داخل مخزن في الأوزاعي قد يستغرق إطفاؤه عدّة أيّام
الاحد 17 تموز 2011
أفاد مندوب موقع "NOW Lebanon" في بيروت أنّه "عند الساعة 12،13 ظهرًا شبّ حريق هائل داخل مخزن لصناديق البلاستيك المستخدمة في تعبئة المواد الغذائيّة من خضار وفاكهة، تابع لشركة علي حمّود في منطقة الأوزاعي في ضاحية بيروت الجنوبيّة قرب ملعب "العهد"، وهو يُعد من أكبر المخازن في لبنان لهذا النوع من الصناديق، ولم تُعرف أسباب هذا الحريق مع ترجيح فرضيّة احتكاك في الكهرباء".



"الوطنية للإعلام": الدفاع المدني أخمد حريق معمل البلاستيك في الأوزاعي


مقالة في رثاء الرجولة العربيّة


حداث التي تضرب
ما يسمّى في هذا العصر “العالم العربي” ليست جديدة على هذه البقعة من الأرض. في ما مضى من قرون خوالٍ كان العرب يستخدمون مصطلح “فتنة” لوصف حال كهذه الحال. هكذا، وعلى سبيل المثال، عندما احتدم الصراع على السلطة إبّان خلافة الأمين والمأمون، فقد عرف ذلك الصراع والتقتيل بـ”فتنة الأمين والمأمون”. ولو شئنا أن نصف الحال العربيّة اليوم مستعيرين هذا الاسم، فيمكننا أن نقول، إنّ الفتن القبليّة العربيّة والطائفيّة على جميع تفرّعاتها هي البنية الحضاريّة العربيّة لكلّ هذه الجموع البشرية منذ ما سحق من أزمان. فكذا كان بدءًا من قيس ويمن، بين الأوس والخزرج، بين بكر وتغلب أو بين عبس وذبيان، مرورًا إلى قتل وسحل الخلفاء من راشدين، أمويين وعبّاسيين وانتهاءً إلى آخر ما آل إليه المصير في هذا الأوان.
وما على القارئ إلاّ أن يتفكّر قليلاً في ما جرى في العراق من تقتيل طائفيّ وقبلي على مرّ الزّمان، وما يجري الآن فيه ويجري في سائر بلاد العربان. فقد يكون للقارئ العربيّ الكريم في كلّ ذلك أسوة سيّئة يجدر به مداراتها. كما قد يتساءل القارئ، كيف ذا حوّل الـ”بعثان”، وهما حزبان رنّانان طنّانان بأيديولوجية واحدة، بلادهما إلى مزارع قبليّة وطائفيّة تحكم قتلاً وسحلاً وتستعبد العباد، بينما تملأ الفضاء الإعلامي بشعارات القومية والوطنية والحرية والاشتراكية وما إلى ذلك من تعابير ثورية؟
وقد لا يجد القارئ بدًّا، على سبيل المثال، من النّظر إلى بلد صغير كلبنان. وهو بلد طالما أُشبعنا شعارات عن كونه بلدًا فريدًا وحيدًا متقدّمًا على سائر البلدان من بغداد لتطوان. فهل هذا بلد حقًّا، أم أنّه مزارع طائفيّة وقبليّة؟ فلكلّ طائفة من تشكيلته البشرية الغريبة العجيبة كبشها وزعيمها في السرّاء والضرّاء، وجميع هؤلاء يتوارثون هذه الزّعامات القبلية والطائفية منذ أن ظهروا على مسرح التاريخ. أوليس في ذلك ما يجعل المرء يتفكّر قليلاً فيما ينطق به العرب على الملأ، مقارنة بما هو حاصل على الأرض في واقع الحال.
ولهذا السّبب، ولشدّة ما
ينتاب المرء من وصب على ما آلت إليه أحوال العرب، يحاول في بعض الأحيان أن يهرب إلى عالم الأدب الّذي يُخفّف عنه من وطء هذه الكلاكل ومن كثرة هذه القلاقل. ولمّا كانت الحال على هذا المنوال فقد وجدتني أعود إلى أخبار من عاش ورأى رأي العين ما حصل من فتن في قديم الزّمان.
ومن بين هؤلاء الذين كانوا شهودًا على بعض تلك الفتن قديمًا، نذكر راشد بن إسحاق الكاتب. فلمّا رأى أبو حكيمة، وهذه كنيته التي اشتهر بها، كلّ ما جرى من فتنة بين الأمين والمأمون فقد تفجّع على تلك الحال شعرًا، وقال: “وما ضَرّ قومًا يَسفكون دماءَهم - صَفا المُلكُ للمأمون أو لمُحمّدِ/ لهم كلّ يومٍ وقعةٌ صَيْلَميةٌ - تَروحُ عليهم بالمنايا وتغتدي”.
غير أنّ صيت أبي حكيمة هذا
قد ذاع في ذلك الأوان لأسباب وأغراض شعرية أخرى بعيدة كلّ البعد عن هذه الأسباب. ولعلّ من المفيد أن ُنخفّف قليلاً من أثقال كلّ هذه الأحمال التي تجثم على صدر العربيّ في هذا الزمان، فنورد له بعضًا من شعر الشّاعر لما فيه من كلام مسبوك ومن حسّ مرهف ومن صدق في المشاعر.
فقد ذكر لنا السّلف الصالح، كابن المعتزّ في الطبقات، أنّ أبا حكيمة هو من جملة نفر، أو هو أحد جماعة: “كانوا يصفون أنفسهم بضدّ ما هم عليه، حتى اشتهروا بذلك. منهم: أبو نواس، كان يكثر ذكر اللواط ويتحلى به، وهو أزنى من قرد. وأبو حكيمة: كان يصف نفسه بالعنة والعجز عن النكاح وكان يقال: إنه يقصّرُ عنه التيس.”
وقد أورد ابن المعتز خبرًا طريفًا أنّ أحمد بن أبي طاهر أنشد أبا حكيمة بيتين في هذا الباب فقال أبو حكيمة: “والله إنه لا شريك لي في هذا الفن، وإني قد تفردت به من دون الخلق، وأنا أعطي الله عهدًا يأخذني به إن أنا قلت شيئًا بعدها في هذا المعنى”. وها هو الثعالبي يذكر لنا في ثمار القلوب سبب طرق أبي حكيمة هذا الباب في شعره، فقد ذكر لنا أنّ أبا حكيمة: “كان يكتب لإسحاق بن إبراهيم المصعبي، فاتّهمه بغلام له، فأخذ في هذا الفن من الشعر تنزيها لنفسه عن التهمة.”
مهما يكن من أمر وأيًّا كانت الأسباب، فقد ترك لنا أبو حكيمة شعرًا جميلاً في باب المراثي، وهي المراثي التي أفردها لأيره. ولقد حقّ لسكّان بلاد العرب أن يقرؤوه على الملأ وأن يدرسوه في هذا الأوان بالذّات، لما فيه من ترويح عن نفوسهم. فها هو أبو حكيمة يبثّ شكواه شعرًا في على الملأ: “أَيحسُدُني إبْليسُ داءينِ أصْبحَا - برَأسي وجِسْمِي دُمّلاً وَزُكاما؟/ فَلَيتَهُما كانَا به، وأَزيدُهُ - زَمانَةَ أَيْرٍ لا يُطيقُ قِيامَا/ إذا انتَبَهَتْ للنّيْكِ أَزْبابُ مَعْشَرٍ - تَوَسَّدَ إحْدَى خِصْيتيهِ ونَامَا”. وها هو يشير إلى ذلك الميت بين رجليه لا يجد له كفنًا: "يُكفّنُ الناسُ موتاهم إذا هلكوا - وبين رِجلَيَّ مَيْتٌ ما له كَفنُ.”
وبخلاف ما اعتاد عليه العرب في جاهليّتهم من الوقوف والتباكي على الأطلال، فقد نحا أبو حكيمة منحى آخر على غرار أبي نواس. وإذا كان الحسن بن هانئ قد عبّر عن استهزائه بتقاليد العرب قائلاً: “قل لمن يبكي على رسم درسْ - واقفًا، ما ضرّ لو كان جلسْ؟”، وبدل ذلك عاج يسأل عن الحانات: “عاج الشقيّ على رسم يسائله - وعجت أسأل عن خمّارة البلد”، فإنّ أبا حكيمة يقف باكيًا مسائلاً رسوم أيره الدارس: "لا يُوحشنّك فَقْدُ الحَيّ إن رَحلُوا، - دعْهم! لكلّ فقيدٍ منهمُو بَدَلُ/ ولا تقفْ بين أطلالٍ تُسائلُها - فلنْ يردّ جوابَ السائل الطّللُ/ ولتَبكِ عَينُك أيرًا لا حراكَ به - لا اللّمْسُ يُنْشطهُ يَومًا ولا القُبَلُ". كما نراه في مكان آخر يبدع تشبيهًا لأيره في معاناته هذه: "ينام على كفّ الفتاة وتارةً - له حركاتٌ مما تُحسُّ بها الكفُّ/ كما يرفع الفرخُ ابنُ يومَيْن رأسَه - إلى أبويه، ثمّ يُدركهُ الضّعفُ".
والشيء بالشيء يُذكر:
لقد أشيع في وسائل الإعلام، ولا أدري مدى صحّة هذا الخبر، أنّ زعيم قبيلة “قذّاف الدّم” (لاحظوا المعنى السّلمي في هذا الاسم)، قد وزّع على الجنود من أتباعه أقراص الڤياغرا الشهيرة بمفعلوها الجنسي. لقد كنت أشرت في مكان آخر إلى أنّ للأسماء تأثيرًا كبيرًا على مصير وسيرة حياة الأفراد والجماعات. وعلى ما يبدو فإنّ من يتسمّى بـ”قذّاف الدّم”، قد كُتب مصيره في هذا الاسم.
كما أتذكّر الآن أنّي قرأت خبرًا قبل مدّة مفاده أن أكثر من ستّين بالمائة من الرجال في الأردن يعانون من العجز الجنسي. والحقيقة أنّي أميل إلى تصديق هذا الخبر، مع أنّنا لا نكاد نرى شعرًا أردنيًّا في هذا الباب، رغم ما يُقال من أنّ الشّعر تعبير عن مكنونات النفس البشرية. وهكذا، فلدى قراءة الخبر عن حال رجال الأردن تذكّرت حديثًا جرى لي مع سائق تاكسي أردني قبل أعوام.
كالعادة، مع هذا الصنف من السائقين، فقد تجاذب معي أطراف الحديث بينما كان يقلّني في شوارع عمّان. وبينا نحن كذلك سألته عن شيء لفت انتباهي في البلد، وهو عدم رؤية رجال أردنيّين تنفرج أساريرهم. فلم أشاهد رجلاً يبتسم أو يضحك في هذا البلد، فسألت السائق: لماذا هذه الحال؟ فكان ردّه بما معناه: “إنّ الابتسام أو الضحك ليست من سمات الرّجال لدينا، ولذلك فهم متجهّمون دائمًا”. ولكنّي الآن وجدت تفسيرًا آخر لهذا التّجهّم. إذ ها هو البحث الأردني الآنف الذكر يفسّر لنا الآن أسباب هذا العبوس. فعلى ما يبدو، إنّ كلّ سمات الرجال هذه التي تحدّث عنها السائق، ليست سوى ذلك القناع الذي يُخفي من وراءه ذلك العجز الجنسي.
وعلى هذا المنوال،
يمكننا القول بما يلي: كلّما رأيت عربيًّا يتظاهر بالرّجولة بإبراز شاربيه، فما عليك إلاّ أن تنسب أسباب هذا التّظاهر إلى عجز خفيّ في مكان آخر. إذ أنّ هذا التظاهر بالرّجولة هو القناع الذي يخفي وراءه أمورًا يصعب الإفصاح عنها في مجتمع قبليّ وذكوري في آن معًا. وفي هذا السّياق، يتذكّر الجميع بلا شكّ كيف قام رئيس طغمة البعث الحاكمة في الشّام ووصف الآخرين بـ”أنصاف الرجال”.
وهكذا، فمثلما هي الحال مع الأفراد، كذا هي الحال مع الأنظمة العربيّة. فكلّما ارتفعت شعارات الممانعة والمقاومة على الملأ، كلّما كان ذلك دليلاً على عجزها الحقيقي في دعاوى هذه الرجولة هذه. أليس كذلك؟
والعقل ولي التوفيق!

الحجار لـ"السياسة": عنتريات عون وهميّة لمسناها بإصراره على استعادة مديريّة الأمن العام ورضوخه لـ"لا" حزب الله


شطح: الحوار تحوّل إلى غطاء مثقوب.. ولا يمكن الدخول بطبخة بحص جديدة

لقناة "lbc"، لفت إلى أنّ "الخلاف السياسي الكبير في البلد منذ عام 2005 وحتى عام 2011 هو الخلاف على وضع استثنائي لحزب لبناني ومجموعة لبنانيّة لديها سلطة أمنيّة عسكرية كبيرة وهي ما زالت تكبر كما أنّها مستقلة عن الدولة"، مضيفًا: "هناك حزب يقول أنا لدي أهداف أكبر من هذا البلد، وأنا لدي أهداف منزلة تخاصم وتحارب فعلاً العدو وهو إسرائيل بمطلق الاحوال في هدف ايديولوجي أكبر من لبنان"، وأشار إلى أنّ وفيه ولي فقيه "ما يقوله يعلو على أي شيء آخر".
واعتبر شطح أنّ "اللبنانيين الآخرين دخلوا إلى الحوار ولديهم هدفًا واضحًا بأن توضع هذه القوّة (حزب الله) ضمن المؤسّسات وهذا هدف يجب ان ينطلق منه أي حوار"، مؤكدًا أنّ "ليس هناك من إمكانيّة لوضع دستور يحفظ الدولة وسيادتها بوجود سلطتين"، وقال: "الحوار أصبح يذكرني في عملية السلام لأنّه هناك عملية لكن لا يوجد سلام". وتابع: "بالمنطق لا يمكن الدخول بطبخة بحص جديدة".
ورأى شطح أنّ "الوقائع والمؤشرات تدل على أنّه منذ عام 2005 وحتى الآن هناك محاولة جدية لتعطيل المسار الذي اتّخذه اللبنانيون في ربيع 2005".

حبيش: عون فشل في استرجاع حقوق المسيحيين الذين يدّعي تمثيلهم

 النائب هادي حبيش أنّ "تجربة الحوار أثبتت أنّ الامور التي يتم الاتفاق عليها لا يتم تنفيذها"، مشيرًا إلى أنّه "قيل بأنّ الحوار ليس لمعالجة سلاح "حزب الله" بل للبحث في استراتيجية دفاعيّة لا تخص سلاح "حزب الله"، ورأى في المقابل بأنّ "الحوار يجب ان يكون بنقطة وحيدة هو سلاح الحزب وكيفيّة تسليمه إلى الدولة"، لافتًا في الوقت عينه إلى أنّه "لا مانع من بحث نقاط أخرى لكن بعد بحث النقطة الاساسية المتسبّبة بشرخ عامودي في البلد ألا وهي سلاح "حزب الله". وأضاف: "حتى موضوع المحكمة الدولية مرتبط بشكل كامل بموضوع هذا السلاح".
حبيش، وفي حديث لقناة "أخبار المستقبل"، شدّد على أنّ "استرجاع حقوق المسيحيين يبدأ من استرجاع موقع مدير عام الامن العام اللبناني إلى المسيحيين وهنا نكون فعلاً بدأنا باسترجاع حقوق المسيحيين"، لافتًا إلى أنّ "مع (رئيس تكتلّ "التغيير والإصلاح" النائب ميشال) "عون أكثريّة الوزراء المسيحيين وهو من يدّعي استرجاع حقوق المسيحيين"، معربًا عن اعتقاده بأنّ "التغطية التي منحها عون لـ"حزب الله" يستحق عليها أن  يسترجع هذا الموقع، لكنّه فشل في أول تجربة له في استعادة حقوق المسيحيين الذين يدّعي تمثيلهم".


توقف سياسيون عند مصدر الخبر الذي ربط بين احد الأحزاب العلمانية وجرائم سياسية. كما عند خبر احتمال شمول سياسيين بقرار اتهامي، وسألوا عن الخلفيات.
مكتب شربل ردَّ على سليم العازار:السقوط لغيره... ربما
 ان البروتوكول الموقع بين الدولة اللبنانية والمحكمة الدولية الخاصة بلبنان، جعل من سعادة المدعي العام التمييزي صلة الوصل وضابط الارتباط بين الدولة والمحكمة الخاصة؛ واناط به وحده اجابة طلبات هذه المحكمة وتنفيذ المذكرات الصادرة عنها، بما في ذلك مذكرات التوقيف.
أما المعني بتنفيذ هذه الطلبات والمذكرات فهو قسم المباحث الجنائية المركزية: وهو وحدة مستقلة تابعة مباشرة لسلطة سعادة المدعي العام التمييزي.
ومما لا شك فيه ان سعادته احال مذكرات التوقيف الصادرة في حق اللبنانيين الاربعة على القسم المذكور لاجراء المقتضى.
وعليه، يكون القاضي الرئيس قد سقط في هوّة عميقة حين اعتبر ان الوحدة المعنية بتنفيذ المذكرات الصادرة عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، خاضعة لسلطة وزير الداخلية والبلديات.
ربما، كان على القاضي الرئيس التنبه أكثر، تحاشياً لهذا السقوط.
ولأن الشيء بالشيء يذكر، فإن المثال الذي ساقه كاتب المقال، وقع في غير محله، مثله مثل ادعاء تجاهل اسماء المطلوب توقيفهم، والاستخفاف بذكاء الشعب، والتنصل من المسؤولية.
ربما، كان على القاضي الرئيس التبصر أكثر، تحاشياً لهذا الخلط.
أما عن شجاعة مروان شربل، وزير الداخلية والبلديات، فسجله الحافل بها، يتطلب أكثر من مقال وأكبر من جريدة.
ولكن، وكي لا نظلم القاضي الرئيس، فاننا نسلم معه بوجوب تضافر الجهود وسعي الجميع لبناء دولة جديدة، قوية، قابلة للحياة.
فيا حضرة القاضي الرئيس، الذي نجلّ ونحترم، نظنك بتّ تعلم الآن من هو الذي سقط في الامتحان سريعاً".





أحمد بدر الدين": هل أصبح الشاهد الملك في قبضة حزب الله؟

السبت 16 تموز (يوليو) 2011

 "أحمد بدر الدين" من قرية "حاروف" بجنوب لبنان، وهو يرتبط بعلاقة نسب مع "مصطفى بدر الدين"، عضو مجلس شورى حزب الله والمتهم بالتورط في جريمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
وأضافت أن "أحمد بدر الدين" ليس منتميا الى حزب الله بل هو يزاول مهنة التجارة ومن الذبن بعتمد عليهم الحزب في عمليات إستثمارية مالية خارج الاراضي اللبنانية، حيث يقوم حزب الله بتمويل مشاريع استثمارية لتجار من أمثال احمد بدر الدين على ان يحصل الحزب على نصيب وافر من الارباح. وتكون هذه الاستثمارات خارج الملاحقات الدولية في تبييض الاموال او في تعقب الاموال التي تستخدم في تمويل الارهاب او الاحزاب والدول التي ترعى الإرهاب.
وتضيف ان "احمد بدر الدين" كان يلعب دور العميل المزدوج بين حزب الله والاستخبارات الاميركية، وكان يزود الطرفين بمعلومات إستخبارية! إلا أنه يبدو أن الاستخبارات الاميركية نجحت في إستمالة "أحمد بدر الدين" الى جانبها، وهو زوّدها بتفاصيل عمليات أمنية على قدر كبير من الحساسية من بينها عمليات إغتيال نفذها حزب الله ويقال إن من بينها عملية إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
وأضافت المصادر ان "احمد بدر الدين" هو "الشاهد الملك" الذي تتكتم المحكمة ذات الطابع الدولي على هويته خلافا لكل التوقعات التي تحدثت عن هوية هذا الشاهد.
المصادر أشارت الى ان "بدر الدين" سجّل إفادته في المحكمة في لاهاي، وبالتالي لن يؤثر اعتقاله بشكل دراماتيكي على سير المحاكمة.


علوش: ليس غريباً على قانصوه ما يقوله.. هي تربية "البعث"
السبت 16 تموز 2011
أكد عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش أنَّه "ليس غريباً" على النائب عاصم قانصوه "أن يعتمد هذا الأسلوب في الكلام أو أن يقول ما قاله (في إشارة إلى تناول به عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد ضاهر خلال جلسات الثقة وعاد وكرره في مقابلة مع قناة "المنار" أمس)"، وأضاف: "يبدو أنَّها تربية حزب "البعث العربي الإشتراكي" وهي التربية نفسها التي يمارسها الشبيحة وتواجه الشعب السوري، فهي تربية فاقدة للمعنى السياسي وهي من بقايا الفاشية، وهذا يعني أنها تربية السفاهة والشتائم".
وفي حديث لقناة "أخبار المستقبل"، قال علوش: "عندما يصل أي نظام إلى هذا القدر من العنف والتهديد، فهذا يعني أنَّه وصل إلى النهاية"، مشدداً على أنَّ "هذا العصر لا يمكن أن يتقبل مثل هذه الأنظمة التي تكارس الإرهاب الجسدي والمعنيو والفكري ضد الناس".

"الكتلة الوطنية": الحكومة خسرت هيبتها قبل البدء بعملها
تطرقت "الكتلة" لقضية ترسيم الحدود البحرية، فاعتبرت أنَّها "قضية فائقة الأهمية وتمس الأمن الإقتصادي للبنان"، وأضافت: "هذه المسألة يرعاها قانون دولي والتعامل معها يجب أن يتم على أساس مسار علمي وقانوني، فالعالم أصبح اليوم يعتمد أكثر وأكثر على القانون الدولي ليتجنب الخلافات والنزاعات بين الدول، وكما قَبِلَ جميع اللبنانيين أن يتم ترسيم هذه الحدود باللجوء الى مجلس الأمن، عليهم أن يقبلوا باللجوء ايضاً الى هذا المجلس ليحدد مزارع شبعا ويبت موضوع سيادتها نهائياً، كما عليهم أن يقبلوا بالمحكمة (الدولية) الخاصة بلبنان كونها ناتجة عن قرار دولي من الأمم المتحدة، فاللجوء إلى مجلس الأمن لا يمكن أن يكون إنتقائياً".

"الأنباء" عن أوساط ديبلوماسيّة: 14 مذكرة توقيف بجريمة الحريري قبل نهاية تموز تشمل نواباً ووزراء
السبت 16 تموز 2011
الأنباء" الكويتية عن أوساط ديبلوماسية على علاقة بالأمم المتحدة إشارتها إلى قرب صدور مذكرات اتهام جديدة (عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري)، مشيرةً الى "14 مذكرة تشمل لبنانيين سياسيين وعسكريين، وغير لبنانيين من مختلف الفئات، ويًفترض أن تظهر الى العلن قبل نهاية هذا الشهر".
وحسب هذه الأوساط، فإن "الأسماء المتداولة تشمل نائباً حالياً ونواباً ووزراء سابقين".

Comments:

لأنباء: مذكرات توقيف لشخصيات سياسية وعسكرية

Masen
11:41
17 تموز (يوليو) 2011 - 

الرئيس عمر كرامي, سنّي لبناني ورئيس حكومة سابق, واغتيل كما اغتيل الرئيس رفيق الحريري, لكن ما يميزه عنه أنه لم يكن يملك مالا سعوديا, ليشتري به حاشيته ومؤيديه وأعداءه, ولم يكن معاديا لسوريا وكان معارضاً للسياسة الأمريكية, وربما لهذا لا يستحق أن يطالب الباحثين عن الحقيقة بدمه. إذا كان المال هو من صنع الحريري ورفعه إلى مرتقى التعظيم, لدرجة أن يستحق تدمير لبنان وتفقير ثلثي شعبه لأجل المحكمة الفاسدة أخلاقيا وحقوقيا, فإن ماله قد قتله. فابحثوا عمن ورث مال الحريري وتقاسمه لتعرفوا قتلته. ولا بقي وطن يستقوي بعض أهله بقوات أجنبية ضد بقية أهله..

لأنباء: مذكرات توقيف لشخصيات سياسية وعسكرية


عابرسبيل
04:57
17 تموز (يوليو) 2011 - 


اغتيال الحريري يقابله تغييب موسى الصدر.ألتاريخ بين أيدينا حافل بالمؤآمرات والدم والدسائس ،ولم يتغير شيء منذ قصة (الافك )وموقعة الجمل ودماؤها الغزيرة واغتيال الخليفة عمر على يد أبو لؤلؤةالفارسي ومقتل عثمان وقميصه ومقتل علي على يد خارجي وغرور الحسين ومقتله والتنكيل به وباسرته وضياع رأسه بين حانا ومانا كما جثمان أبيه علي وغياب الصبي ذات الست سنوات في السرداب محمد المهدي المؤجّل سيفه وصيفه واستئثار الزبير بالكعبة وبناء عبد الملك بن مروان لمسجد قبة الصخرة وبخلافة الوليد بن عبد الملك تم بناء المسجد الأقصى في القدس والجامع الأموي في دمشق من سنة 705 م الى 715 م كي يكون بديلا للحج عن الكعبة في بلاد الشام ،هل تعلمون كيف دخل القرامطة الى مكة وأخذوا الحجر الأسود منها؛هل تعلمون شيئا عن فرقة الحشّاشين من الشيعة الغلاة بقيادة الحسن الصبّاح والذين روعوا العامة في بلاد الشام وايران بالاغتيالات للقادة ..نحن هنا مع مشروع حزب الله الشيعي الفارسي وقد حمل تغييب مشروع المواطن الايراني موسى الصدر في لبنان ؛ على اغتيال الحريري مشروع السلفية لآل سعود وعربان الخليج والاستئثار بجوهرة لبنان ؟؟؟هل للمسيحيين مكان في لبنان؟؟هل تورط العماد عون في منفاه الباريسي وقبل أيام من اغتيال الحريري؛حين أكد للصحافة بأنه سيعود الى لبنان ولو حصلت تطورات (دراماتيكية)وهو بذلك يؤكد عودته في ظل ظروف غير طبيعية.من المعروف والمعلوم أنّ العماد عون رجل عسكري ذات طبع حاد سليط ومتسلط مخلص لطبعه وطبيعته ولمن والاه؛ لقد درسوا طبيعته وآماله وأحلامه وعنجهيته جيدا حين عقدوا الاتفاق معه في باريس ؛فهل العماد عون بتحالفه الفج (القارح) مع حزب الله متورط بجريمة اغتيال الحريري ؛أم هو متورط في أحلامه وأطماعه الواهية، وأختم لأقول بأن اتفاق الطائف وتعريب لبنان كان الجريمة والمؤآمرةالكبرى بحق هذا البلد؛فما أجمله من وطن متنوع للانسان ؛لكن بعيدا عن الاصطفاف العربي والاسلامي وثقافة الاستئصال والاحلال والاقصاءوالانتحار،وأختم بالقول بأنّ دماء كثيرة وخرابا سيقطع كل الطرقات ويقطّع أوصال الكيانات الواهية البالية ولا يبقى سوى طريق المقابر مفتوحة أمام أشلاء الجهل والتخلف ؛لا حاجة أن يقتلنا الغرب واسرائيل ؛نحن نملك كل امكانيات وأدوات القتل والتنكيل والقهر والذل بيننا،ولن يدوس كرامتك سوى أهلك ؛فأن تكون انسانا حرا ودوما؛ شارون لم يقتل شعبه. (عابرسبيل)17/7/2011

الأنباء: مذكرات توقيف لشخصيات سياسية وعسكرية


khaled
09:46
15 تموز (يوليو) 2011 - 


BINGO. We can not wait, to see JUSTICE, engraving through, the Mountain of Crimes. May be the Lebanese, and the Syrians, who still stubborn, and do not want to believe, who made the History of these two Countries, looks like a Dirty Stinky Bin. It is time that, the people of these two Countries have to use, the Chemical Liquids of THREE in ONE, to clean up that, period of time , those people paid the Highest Price in History for their, FREEDOM, Dignity, Morality, Independence and Civilisations.
stormable-democracyblows

مصدر دبلوماسي روسي
الدبلوماسي الروسي الذي شدد على أنّ "موسكو كانت ولا زالت داعمة لأعمال المحكمة الخاصة بلبنان بعيدًا عن التسييس"، أشار إلى أنّ "البيان الوزاري للحكومة اللبنانية الحالية تضمن عبارات غير حاسمة وواضحة في التعبير عن إلالتزام الدولة اللبنانية تجاه هذه المحكمة، الأمر الذي أثار علامات إستفهام محقة حول توجهات لبنان المستقبلية حيال المحكمة وقراراتها"، وإزاء ذلك، أضاف الدبلوماسي الروسي: "نحن لا نريد استباق الأحداث ولكننا سنواكب أداء الحكومة اللبنانية وسنراقب عن كثب أفعالها لكي يُبنى على الشيء مقتضاه".

وردًا على سؤال عن أشكال القرارات التي يمكن أن تتخذها موسكو فيما لو قطعت الحكومة تعاون لبنان مع المحكمة ونقضت إلتزامات الدولة اللبنانية مع موجبات قرار مجلس الأمن الدولي 1757، أجاب الدبلوماسي الروسي: "موسكو ستتدارس الأمور حينها لاتخاذ القرار المناسب والذي قد يشمل تعليق التعاون الروسي – اللبناني سيما في مجال المساعدات المقدمة للمؤسسات العسكرية اللبنانية، لأنّ المحكمة الدولية الخاصة بلبنان تجسد بالنسبة لروسيا كما لسائر أعضاء مجلس الأمن أحد أطر العدالة والشرعية الدوليتين والتالي لا يمكن التماهي مع أي دولة تخرج عن هذا الإطار".


أحمد الحريري: لا مصارحة ولا مصالحة الا بعد أن يتبيّن كل مسار المحكمة الدولية
السبت 16 تموز 2011
قال: "لا يعتقدنّ أحد أننا سنتخلّى عن مسار المحكمة، نحن مقتنعون به وأي كلام خارج "صحن" هذه المحكمة كله تشويش لا أكثر ولا أقل". وفي هذا الاطار، تساءل الحريري "من كان له تأثير على الأرض في العام 2004 عندما جرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري؟ هل "حزب الله" الذي استطاع أن يضرب البارجة الاسرائيلية لم يعرف أنه سيحصل اغتيال رفيق الحريري؟"، معتبراً "إنهم يأخذون كل حجّة من اسرائيل على أنها حجّة مطلقة"، سائلاً "هل اذا صدر تقرير عن الصحافة الاسرائيلية نصدقه؟ لماذا عندما كان هناك التسريبات كانت تقول إن سوريا متهمة مرّروا المحكمة والآن لا يمرّروها؟"
وأضاف الحريري: "لسنا راضين عن تعاطي الدولة مع موضوع المحكمة"، مشدداً على أن "هناك محكمة قائمة، وسيصير مشكلة على البلد وليس على طرف واحد اذا لم يتم التعاون معها". وإذ أكّد أن الأسماء الأربعة الذين اتّهموا مؤخراً من قبل المحكمة "ليس لديهم ديانة، هؤلاء وغيرهم ممن قد يكونوا قتلوا رفيق الحريري نعتبرهم مجرمين"، قال الحريري: "لا نستطيع أن نقول إن طائفة ما هي التي قتلت رفيق الحريري".
وبالانتقال الى مسألة الحكومة الجديدة، رأى الحريري أن "تشكيلة هذه الحكومة هي مُحاصصة"، لافتاً الى أن "(وزير المال) محمد  الصفدي، لم يكن سريعاً بالانقلاب الذي قام به، فقد كان له خطوات عديدة انطلاقاً من زيارته الى سوريا والرابية، وتمّ التمهيد لهذا الانقلاب أكثر من الانتقال المباشر الذي قام به الرئيس نجيب ميقاتي"، متسائلاً "أين تطبيق ثوابت دار الفتوى في تشكيل مثل هذه الحكومة؟"
من جهة ثانية، اعتبر الحريري أن "موضوع السلاح لن يأخذ يوماً أو يومين، فمعركتنا طويلة معه، وهناك نضال طويل كي نستطيع ازالته"، قائلاً "16 سنة غطينا هذا السلاح (أي سلاح "حزب الله")، سئمنا وسئم جمهورنا من هذا الموضوع، ونحن في بلد ونريد بناء دولة، فهل نظلّ نعيش على "هوى" أنظمة موجودة؟"
وتابع الحريري: "لقد رأينا، من خلال وثائق "ويكيليكس"، أن كل من هو قريب أو بعيد من "حزب الله" لديه مشكلة مع سلاح "حزب الله"، معتبراً أن "الحزب لم يعد يعرف أين يصرف فائض القوة الذي أصبح لديه"، مشدداً على أن "الناس تريد أن يصبح قرار السلم والحرب في يد الدولة، والهدف هو ألا يعود يُستخدم هذا السلاح في النزاعات السياسية".
أما بالنسبة لموضوع الافراج عن الأستونيين السبعة، فرأى الحريري أن "هناك عودة الى استخدام البلد كصندوق بريد لارسال رسائل بين الدول"، مضيفاً "أنا أنتظر توضيح الدولة اللبنانية في هذا الشأن، فلم يُحكَ حتى الآن عن معطيات هذه المسألة". وفي هذا الاطار، لفت الحريري الى أن "الأمر الأساسي هو أن هناك دوراً كبيراً لفرع المعلومات في هذا الموضوع"، معتبراً أن "هذا الفرع أصبح يعرف بموازاة ما يعرف "حزب الله"، اذا لم نقل أكثر، وهذا بالنسبة اليهم يشكّل خطراً عليهم".
وعن ملف التعيينات الادارية والأمنية، قال الحريري: "هناك شغور حصل لأسباب سياسية، فلتأت الحكومة وتملأه"، مشيراً الى أن "عودة الحقوق (بالاشارة الى حقوق المسيحيين) لا تصير الا بالجلوس حول الطاولة، من خلال ما يقوم به اليوم غبطة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي"، مضيفاً "نحن لم ننظر الى الدولة على صعيد التعيينات أو على صعيد وظائف الدولة، فالتعيينات هي وسيلة تساعد على تطبيق المشروع العام لبناء الدولة".
من جهة ثانية، وعن الأحداث في العالم العربي وفي سوريا، اعتبر الحريري أنه "لا يمكن فصل ما يحدث في سوريا عن لبنان، ولا شكّ أن للتطورات السريعة في سوريا تأثيراً". وتابع: " لدينا تعاطف مع الشعب السوري، ونحن ندرك أن الشعب هو الذي يقرر مصيره، وما يقوم به السوريون حقّ مشروع بالمطالبة بالحرية الممنوعة عنهم منذ عقود، فيجب أن ندعهم يقومون بثورتهم ويقررون بأي اتجاه تذهب هذه الثورة". ورداً على سؤال، قال الحريري: "رأينا بمن يتم التنديد ومن يتمّ احراق صوره خلال المظاهرات السورية"، متسائلاً "لماذا تغيّر اليوم موقف هؤلاء المتظاهرين الذين نزلوا آلاف المرات في السابق داعمين لهذه المقاومة؟"
وفي هذا المجال، رأى الحريري أن "ما يحصل في العالم العربي يختلف عما يحصل عندنا، فهم يتقدمون نحو ديمقراطية لا نعرف حتى الآن ماذا سيكون شكلها، أما نحن فنعود الى الوراء".



ناظم الخوري: مجموعات لا سلطة للدولة عليها خطفت الإستونيين..ولستُ مع وقف تمويل المحكمة


سؤال عن الحكومة الجديدة، شدّد الخوري على أن "هذه الحكومة ليست حكومة "حزب الله"، لأن معظم الموجودين فيها لديهم آراؤهم وتوجهاتهم الخاصة"، قائلاً إن "الرئيس ميقاتي ليس كيدياً بطبعه". وإذ أمل أن "يحلّ موضوع استقالة الوزير طلال ارسلان"، لفت الخوري الى أن ليس لديه تفاصيل عن هذا الموضوع.
وعن ملف المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، رأى الخوري أن "لا مصلحة لبنانية عليا بأن يكون لبنان ضد المجتمع الدولي"، قائلاً "أنا لستُ مع وقف تمويل المحكمة الدولية". مضيفاً "يهمنا أن تعطي المحكمة اثباتات ودليلاً قاطعاً عن الجرائم التي حصلت لأنه يهمنا ان نعرف في البلد من كان وراءها. ومن الطبيعي أنا كمواطن لبناني يجب ان اعرف الحقيقة وخصوصاً ان هذه الجرائم لم تحصل خلال الحرب".
أما في موضوع ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا فرأى الخوري أنه "يجب ان يكون هناك ضبط للحدود بين لبنان وسوريا من اجل مصلحة البلدين، وبالاخص ان الدولة السورية اليوم بحاجة الى ضبط حدودها".
وعن تحديد الحدود البحرية بين لبنان وقبرص وإسرائيل أشار إلى أنه "حصل منذ عامين اتفاق مع قبرص، ولبنان لن يتنازل عن شبر بحري من حدوده وبالاخص ان هذه فرصة ذهبية لنا، فمن كان يحلم ان يكون لدينا ثروة نفطية؟".
وقال الخوري إنه لا يملك معطيات لإعطاء معلومات عن خطف الاستونيين السبعة واعتبر أن "كل ما يقال في الصحف هو غير دقيق واكثره تحليل، وكل ما قاله لنا وزير الداخلية اننا سنطلع على الامور لاحقاً بعدما تكون التحقيقات قد انتهت". مؤكداً أن "ما حصل هو نتيجة تحرك مجموعات على الارض اللبنانية ليس للدولة اللبنانية سلطة عليها".
الانكشاف الرسمي واكَبَ العودة المسيئة لمفهوم الساحة
مضاعفات قاسية لتجربة الأستونيين على لبنان
ربطت مصادر ديبلوماسية غربية بين اطلاق الاستونيين السبعة في يوم الاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي في 14 تموز ووعي كبير لاخطاء جسيمة ارتكبت بالاعتداء على سفارتي الولايات المتحدة وفرنسا في دمشق مطلع الاسبوع الماضي على اثر زيارتين قام بهما سفيرا البلدين لحماه واعلان وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ان الرئيس السوري بشار الاسد "فقد شرعيته" وان "ليس صحيحا ان لا غنى عنه" في موقف يعد مفصليا في تصعيد الموقف الاميركي والتعبير عن تبدله في موضوع استمرار النظام. وضع الديبلوماسيون بذلك الموضوع في معطيات غير المعطيات اللبنانية ولو لم يقل احد علنا انها المعطيات السورية وحدها التي تحكمت بالمسألة، وهي كذلك في معرض ربط اطلاق الاستونيين بتقديم هدية الى فرنسا في عيدها الوطني. وهو امر التقى على تقويمه ايضا مسؤولون لبنانيون بلغت اليهم معلومات ان لبنان لم يكن معنيا في اي مرحلة من المراحل النهائية بعملية اطلاق الاستونيين وان المسألة تتصل باعتبارات خارجة عن ارادته على كل مستوياته وانه كان متفرجا ليس الا، لكنها لا توافق على ربط المسألة بالاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي تحديدا بل بالجوهر الذي يعني محاولة المقايضة مع اطراف خارجيين. وتاليا لم تر هذه المصادر اي هدية في عملية اطلاق الاستونيين للحكومة اللبنانية في اولى انطلاقتها في العمل الحكومي، بل على العكس من ذلك في الوقت الذي اعلن فيه وزير الخارجية الاستوني "ان المخطوفين اطلقوا في الاراضي اللبنانية" مما يعني عمليا انهم لم يكونوا في لبنان ولو انهم خطفوا على اراضيه.
ويثقل الموضوع على الحكومة اللبنانية من منطلقات عدة. اولا كونها لم تضطلع بـأي دور لا سياسيا ولا امنيا وان الصفقة عقدت من فوق رأسها بصرف النظر عن حصول مقايضة ام لا، في ظل اعتقاد ان عملية الاطلاق قد تكون دفعة على الحساب او محاولة تعويض وليس مقايضة ليست متاحة او متوافرة في اي حال من الاحوال. والمسألة محرجة ايضا للبنان بمقدار ما لا يزال يستخدم ساحة يمكن ان يعمد اطراف اقليميون ايا يكونوا مباشرة او عبر اطراف محليين الى تجميع اوراق على ارضه من اجل استخدامها في اوقات الحاجة، على غرار ما حصل في موضوع اطلاق الاستونيين، علما انه ترددت لدى خطفهم تكهنات عدة تتصل باوضاع اقليمية صعبة في عدد من الدول التي لا يزال في امكانها ان تستخدم اوراقا مماثلة. فلبنان الرسمي بدا متفرجا حتى في الحلقة اللوجستية بحيث يمكن اعتبار ما حدث هدية مفخخة الى الحكومة اللبنانية وفق رأي المراقبين الديبلوماسيين. ولذلك نأى المسؤولون عن الادلاء بدلوهم عوض محاولة توظيف هذا الموضوع او قطف ثماره سياسيا لان ذلك صعب وفي غير محله ايضا ما دام لبنان لم يحظ من كل هذه العملية سوى كونه الساحة لتبادل الرسائل.
ومع ان لا شيء جديدا ان تحصل الامور بهذه الطريقة في لبنان، لكنها تذكر بقوة بالوضع الذي لا يزال عليه لبنان بعد اعوام الحرب فيه، بصرف النظر عن اي حكومة موجودة او اي رئيس جمهورية في الحكم وانه لا يزال دولة منتقصة السيادة والصدقية وخصوصا ان عبارات الشكر للبنان لا تعدو كونها مجاملات شكلية تظهر اكثر انه ليس بلدا طبيعيا وان هناك استخبارات دول عدة تتحكم بارضه وتقوم بما تريده.
وفي حين ان مسألة مماثلة كان يمكن الا تثقل على هذا النحو في ايام الحرب والسيطرة الخارجية اي في غياب المؤسسات اللبنانية، فان الموضوع يبدو اشد وطأة من زوايا عدة في ظل تساؤلات كبيرة تتصل مثلا بعدم اطلاق المخطوفين الاستونيين في سوريا طالما ان هؤلاء كانوا على اراضيها في مرحلة من المراحل كما اعلنوا انفسهم بعد عودتهم الى بلادهم، كما حصل في حوادث مماثلة في السابق، اذ اخذت دمشق على عاتقها بيع الخارج اطلاق المخطوفين الاجانب في لبنان. اذ ظهر ان بروز المساعدة السورية في هذا الاطار بعد استعداد سبق ان ابداه وزير الخارجية السوري وليد المعلم بات صعبا استثماره في ظل التطورات الاخيرة على ما كان يؤمل منه بعدما اختلفت المواقف والنظرة الى سوريا من جهة واحتمال ان تبرز اسئلة محرجة حول طريقة انتقال المخطوفين الى اراضيها في حين ان اي موقف لم يصدر عن العاصمة السورية يتصل بالمسألة رغم ان الصمت مضر للسلطات السورية في ظل هذه المعطيات. كما يمكن ان تثار مجددا في ضوء ذلك مسألتان لا تقلان اهمية، احداهما هي وجود المخيمات والمراكز الخارجة على سلطة الدولة وسيطرتها في البقاع، علما انه كان اتفق على طاولة الحوار ان ينزع سلاحها وتبسط الدولة سيطرتها في هذه المنطقة وثانيتهما هي موضوع الحدود الفالتة بين لبنان وسوريا مما يبرز ضرورة ترسيمها وتحديدها في حال كانت الحكومة الجديدة من حيث نوعية تشكيلها ولونها السياسي اكثر قدرة من الحكومة السابقة على ذلك.

روزانا بومنصف    
rosana.boumounsef@annahar.com.lb     

قال ديبلوماسي إن لبنان يواجه مشكلة ترسيم حدوده براً مع سوريا تؤثر على العلاقات بينهما، وبحراً مع قبرص واسرائيل تهدد امنه.

حصل تحالف تجاري بين جهتين نافذتين ليستا من خط سياسي واحد وذلك على امل أن يتحول هذا الاتفاق تحالفاً انتخابياً في المرحلة المقبلة

الإستونيون السبعة يكشفون أنَّهم إحتجزوا "في 3 مواقع سرية بين لبنان
وسوريا"
كشف الإستونيون السبعة الذين كانوا خطفوا في منطقة البقاع اللبنانية في آذار الماضي أنَّهم إحتجزوا لفترة في سوريا خلال محنة خطفهم التي إستمرت أربعة أشهر.
وقال أحد الإستونيين السبعة ماديس بالوجا للصحافيين في مطار تالين: "لقد احتجزنا في ثلاثة مواقع سرية مختلفة من قبل ثمانية إرهابيين، في لبنان وسوريا، وأفضل شيء كان أننا كنا معاً وأنَّ وحدتنا أعطتنا قوة الإيمان بأننا سنصل إلى نهاية سعيدة"، مضيفاً: "في إحدى الفترات أقمنا جميعاً في الغرفة نفسها مع الخاطفين الثمانية الذين كانوا يحملون رشاشات كلاشنيكوف"، وتابع: "إنَّ رحلتي المقبلة على الدراجة الهوائية ستكون على الأرجح حول المنزل أمام أنظار زوجتي".
بدوره، لفت كاليف كاوسار إلى أنَّهم عاشوا "لحظات توتر" خلال فترة احتجازهم، لا سيما حين سألهم خاطفوهم "ما إذا كانوا يهوداً أو من الدنمارك" موطن رسام الكاريكاتور الذي أثار غضب العالم الإسلامي عام 2005 لنشره رسوماً عن النبي محمد.
شربل أطلق ورشة عمل لوضع قانون إنتخاب: ستدرس كل المحاور الأساسية والتفصيلية
الجمعة 15 تموز 2011
طلق وزير الداخلية والبلديات مروان شربل عملاً بتوجيهات رئيس الجمهورية ميشال سليمان، وتطبيقاً لما تضمنه البيان الوزاري الصادر عن حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، ورشة عمل لوضع قانون جديد للإنتخابات النيابية سنة 2013، على أن تنهي عملها خلال مهلة أقصاها ثلاثة أشهر، بغية رفع مشروع قانون متكامل إلى مجلس الوزراء لإقراره.

No comments:

Post a Comment