Gadget

This content isn't available over encrypted connections yet.

Wednesday, 20 July 2011

Libya 2007. Clear on Qawalish but not Brega.

The Rebels had done good advances on the West Mountains, Qawalish. The Battle rages on the Brega Front, News could not be confirmed, that the Rebels are in full control of  Brega, according to the thousands of small mines planted by the Dictator's Troops, while withdrawing. The expectation is good, that funds to support the Rebels Finance is confirmed.
The West says, Qaddafi days are NUMBERED, and it is the Last Wake before the Death.

khalouda-democracytheway


Taking Brega by Rebels
تقول مصادر المعارضة الليبية ان مقاتليها يطوقون مدينة البريقة النفطية الساحلية وان قوات الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي تغادرها بعد ان نفدت مؤنها.
في الوقت نفسه ترى الولايات المتحدة الامريكية ان نظام القذافي على وشك الهزيمة امام المعارضة، بينما القذافي يؤكد انه لن يستسلم.
فقد اعلن البيت الابيض الثلاثاء ان "كل المؤشرات" تدل على ان القذافي على وشك فقدان سيطرته على بلده وانه يواجه ازمة امداد.
وقال المتحدث باسم الربيت الابيض جاي كارني للصحفيين في واشنطن ان "كل المؤشرات تدل على ان الوضع يتطور في غير صالح العقيد القذافي".
واضاف انه "يسيطر على مساحة اقل من الاراضي والمعارضة تشن هجمات في عدة مناطق من البلاد"، وان "تمويل القذافي بالوقود والسيولة قد توقف".
وقال كارني ان هذه العزلة داخل ليبيا تضاف الى عزلة تتسع على الصعيد الدولي مشيرا الى ان "الاسرة الدولية كالولايات المتحدة مثلا، هي بصدد الاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي" الذي يمثل المعارضة، كسلطة في هذا البلد.
البريقة


قوات المعارضة الليبية في البريقة
تحاول قوات المعارضة الليبية دخول البريقة بعدما تردد انباء عن انسحاب معظم القوات الموالية للقذافي منها

وميدانيا، قالت مصادر المعارضة الليبية إن سبعة من قواتها قتلوا وأصيب 45 آخرون في المعارك الضارية التي تدور حول مدينة البريقة الساحلية.
وأوضحت مصادر المعارضة في أجدابيا أن قوات حكومية تتخفى في ملابس قوات المعارضة وترفع أعلامها قصفت مواقع للمعارضة بالقرب من البريقة مما أسفر عن سقوط القتلى والمصابين.
وتحاول قوات المعارضة الليبية دخول البريقة بعدما تردد عن انسحاب معظم قوات القذافي منها وحصار "قوات النخبة" التي ما زالت باقية فيها.
وقال متحدث باسم المعارضة إن ما بين 150 الى 200 من رجال القذافي لا يزالون في ميناء البريقة النفطي. واكد أن قوات المعارضة لم تدخل كامل المدينة بعد بسبب وجود مئات الألغام والخنادق المليئة بالمواد القابلة للاشتعال، موضحا انها تسيطر على الشطر السكني من المدينة.
وتقول قوات المعارضة إن الألغام أوقعت قتلى في صفوف مقاتليها، اثناء محاولات السيطرة على البريقة، أكثر مما فعلت الصواريخ والمدفعية.
ولكن الحكومة الليبية نفت سيطرة المعارضة على البريقة وأكدت أن قواتها تمكنت من صد هجوم كبير لمسلحي المعارضة وكبدتهم خسائر فادحة.
والمعروف أن البريقة هي أهم مركز نفطي في شرق ليبيا، ومن شأن الإستيلاء عليها فتح الباب أمام إمدادات كبيرة من الوقود.



Uniting Rebels Fighters


Survive under the war pressure.

محادثات سرّية الآن في جزيرة "جربة" بين الأميركيين وممثّل لـ"سيف الإسلام"

الاثنين 18 تموز (يوليو) 2011
أفادت مصادر ليبية موثوقة أن "محمد اسماعيل"، وهو احد المقربين من سيف الإسلام القذافي، يجري الآن محادثات في جزيرة "جربة" التونسية مع ممثّلين للإدارة الأميركية.
وذكرت المصادر الليبية أنها لا تعرف العرض الذي يمكن أن يقدّمه "سيف الإسلام" للأميركيين، ولكنها جزمت بأن معمّر القذّافي لن يقبل بمغادرة ليبيا في جميع الأحوال.

Libya says it's holding talks with U.S.

By the CNN Wire Staff
July 18, 2011 -- Updated 2035 GMT (0435 HKT)
Libyan government spokesman Musa Ibrahim would not name the officials who participated in talks over the weekend.
Libyan government spokesman Musa Ibrahim would not name the officials who participated in talks over the weekend.
STORY HIGHLIGHTS
  • NEW: U.S. told Libya that Gadhafi "must go," a U.S. official says
  • A Libyan government spokesman calls the talks "a first step"
  • There are no details, and no comment from Washington on the report
  • Libyan rebels have denied previous reports of talks with the government
Tripoli, Libya (CNN) -- Libyan and U.S. officials say the two governments held face-to-face talks in Tunisia over the weekend, but Washington says the sole point of the meeting was to repeat its demand that Libyan leader Moammar Gadhafi "must go."
The disclosure came nearly four months into the bombardment of Libya by the NATO allies, including the United States. Libyan government spokesman Musa Ibrahim called the talks "a first step," adding "We welcome further steps."
"We are ready to discuss ideas to move forward, make sure that people are not harmed any more, that this conflict comes to an end and that the damaged relationship between Libya and the (United) States and other NATO countries can be repaired," Ibrahim said.
Ibrahim would not name the officials who participated in the talks, but three high-level officials told CNN that one of the American envoys who participated in the negotiations was the U.S. ambassador to Libya, Gene Cretz.
Cretz was recalled from Libya in December amid the disclosure of embarrassing U.S. diplomatic cables published by the anti-secrecy website Wikieaks. The U.S. Embassy in Tripoli was shuttered and American personnel evacuated by sea and air in late February, after the current revolt against Gadhafi erupted.
The alliance has a U.N. mandate to protect civilians from troops loyal to Gadhafi as the longtime Libyan strongman fights a rebellion that has claimed control of the eastern half of the country.
In Washington, a U.S. official familiar with the meeting said the Tunisia meeting was held "for us to convey directly that Gadhafi must go." And a State Department spokesman, speaking on condition of anonymity because of the sensitivity of the talks, said the meeting was held "to deliver a clear and firm message that the only way to move forward is for Gadhafi to step down."
"This was not a negotiation. It was the delivery of a message," the spokesman said. "The message was simple and unambiguous and the same message we deliver in public -- Gadhafi must leave power so that a new political process can begin that reflects the will and aspirations of the Libyan people."
There is no plan for a further meeting, "because the message has been delivered," the spokesman added.
Libyan officials have said previously that the Tripoli government had been conducting talks with the Benghazi-based rebels, but officials with the rebels' Transitional National Council denied the claim. And Ibrahim said in June that Libya would not consider a peace initiative that would require Gadhafi to step down.





Mines that delay the Rebel push forward
المعارضة الليبية: نخوض "حرب شوارع" ضد قوات القذافي في البريقة

آخر تحديث:  الأحد، 17 يوليو/ تموز، 2011، 13:35
معارضون ليبيون

وفي لقاء أجرته معه عبر الهاتف، نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤول في المجلس الانتقالي الليبي المعارض قوله: "تفيد الأنباء الواردة من هناك (أي البريقة) بأن هنالك قتال شوارع يجري بين قوات القذافي والمتمردين، وقد أُصيب 127 شخصا بجروح من جانبنا".

معارك ضارية للسيطرة على البريقة
 الحلف يقصف الضواحي الشرقية لطرابلس
يخوض الثوار في شرق ليبيا معارك ضارية في زحفهم للسيطرة على مرفأ البريقة الاستراتيجي النفطي ويعزيز مواقعهم في الغرب، بينما عاود

 للعاصمة طرابلس حيث دمرت مخزناً للتموين العسكري ومنشآت عسكرية اخرى بعد ايام من اعتراف مجموعة الاتصال حولليبيا بـ"المجلس الوطني الانتقالي" بصفته "سلطة حكومية شرعية". 
أفاد الثوار الليبيون أنَّ "معارك شوارع ضارية تدور اليوم الأحد بين الثوار وقوات (الزعيم الليبي) معمر القذافي في أحد أحياء مدينة البريقة النفطية في شرق البلاد".
وقال المتحدث باسم قوات الثوار محمد زاوي: "إنَّ بعض المجموعات الصغيرة تمكنت من الدخول إلى (المدينة)، لكننا لم نسيطر بعد عليها بالكامل"، وأضاف: "تدور الآن معارك عن قرب" في هذا الحي السكني شمال شرق البريقة.


Qawalish Battle back and Fro.

دوي انفجارات قويّة في العاصمة الليبيّة طرابلس
الاحد 17 تموز 2011
دوّت سلسلة انفجارات قوية ليل السبت الاحد في طرابلس، معقل نظام العقيد الليبي معمر القذافي، وفق ما أفاد مراسل وكالة "فرانس برس"، موضحًا أنّ "ما لا يقل عن ثمانية انفجارات دوّت بعيد الساعة 23,00 (بتوقيت غرينتش) في العاصمة من دون ان يكون في مقدوره في الحال تحديد اماكنها بدقة".
Libyan opposition in dire need of funding
Published 15 July 2011 17:09 304 Views
Top diplomats from more than 40 countries are meeting in Turkey to discuss the five month long crisis in Libya. In the fourth meeting of the so the so-called "Libyan Contact Group," delegates are focusing on how to get more money to the Libyan opposition who are in dire need of urgent funding. As Al Jazeera's Anita McNaught reports from Benghazi, an economic crisis looms over eastern Libya


Rebel's funding.
القذافي: الإعتراف بالمجلس الإنتقالي لا يساوي شيئاً وسندوسه تحت أقدامنا
في رسالة وجهها إلى الألاف من أنصاره الذين إحتشدوا في زليتن على بعد 150 كلم في شرق طرابلس، قال: "إعترفوا مليون مرة بما يسمى المجلس الإنتقالي، كل قرارتكم لا تساوي شيئاً، كل قرارتكم ستداس تحت أقدام الشعب الليبي، و"طز" في قراراتكم"، وأضاف عبر مكبرات الصوت أنَّه لا يتصور يوماً أنَّ "الشعب الليبي البطل تمثله حفنة من الخونة الذين فتحوا أبواب طرابلس أمام قوات الصليبيين"، وختم بالقول: "لا أحد يمكنه تمثيل الشعب الليبي ولا حتى القذافي نفسه".
الكويت تحوّل مبلغ 50 مليون دولار لصالح المجلس الوطني الإنتقالي الليبي
الجمعة 15 تموز 2011
 "إن المبلغ المحول لصالح المجلس الوطني الإنتقالي هو جزء من المنحة المالية التي أمر بها صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وقدرها 180 مليون دولار للشعب الليبي"، وأضاف الشيخ محمد في كلمته التي أنَّ "دولة الكويت من منطلق إيمانها الراسخ باحقية مطالب الشعب الليبي وتأكيداً على التزامها بواجباتها تجاه المجتمع الدولي قامت بتحويل مبلغ 50 مليون دولار لصندوق الالية المؤقتة لصالح المجلس الوطني الانتقالي".


Conference in Stanboul


Battle of Qawalish is raging again.


Libyan Spokesman Ibrahim.

U.S. Secretary of State Hillary Clinton after a press conference at the meeting of the Libya Contact Group in Istanbul Friday.

stanbul (CNN) -- The United States will now recognize the main opposition group in Libya "as the legitimate governing authority" in a country that Moammar Gadhafi has long ruled with an iron first, Secretary of State Hillary Clinton said Friday.
U.S. recognition of the Transitional National Council is a major diplomatic development that could give the rebels access to Libyan regime assets that have been frozen by the United States.
Clinton announced the change in Istanbul, Turkey, at meeting of the Libya Contact Group, the alliance of nations working to deal with the Libyan crisis. Applause rippled through the audience.
Clinton said the Transitional National Council "continues to gain legitimacy as the representative of the Libyan people" and conducts "high-level diplomacy with governments worldwide."
Libya to defend oil with 'blood'
Battle for Qawalish, Libya
France will keep troops in Libya
"So I am announcing today that, until an interim authority is in place, the United States will recognize the TNC as the legitimate governing authority for Libya, and we will deal with it on that basis."
The United States had previously stopped short of giving this recognition to the council, but Clinton said that the body, based in Benghazi, Libya, "has offered important assurances today."
They include "the promise to pursue a process of democratic reform that is inclusive both geographically and politically, to uphold Libya's international obligations, and to disburse funds in a transparent manner to address the humanitarian and other needs of the Libyan people."
The United States "appreciates these assurances from the TNC, which reinforce our confidence that it is the appropriate interlocutor for us in dealing with Libya's present and addressing Libya's future."
The Libyan uprising began in February and opposition forces have been fighting to oust Gadhafi and his regime.
NATO forces have been operating under a U.N. mandate in Libya to protect people from aggression by Gadhafi forces.
Clinton said the United States "will help the TNC sustain its commitment to the sovereignty, independence, territorial integrity, and national unity of Libya, and we will look to it to remain steadfast in its commitment to human rights and fundamental freedoms."
"In contrast, the United States views the Gadhafi regime as no longer having any legitimate authority in Libya," she said.
Diplomatic efforts have been afoot to end the crisis, and Clinton said Libyans are "looking past Gadhafi."
"They know, as we all know, that it is no longer a question of whether Gadhafi will leave power, but when."
Clinton said the coalition will continue to target Gadhafi's command and control if he keeps threatening the citizenry.
"The terms of a cease-fire are clear. Gadhafi must stop attacks or the threat of attacks, remove his troops from all of the places they have forcibly entered, and facilitate the delivery of humanitarian assistance."
"The terms of a political process that will produce a cease-fire and pave the way to a democratic Libya are also clear. It must involve Gadhafi's departure and an inclusive effort to build a new constitutional framework that redeems the democratic aspirations of all the Libyan people."
As for the recognition step, a senior State Department official who briefed reporters on the decision reiterated that the TNC's political and economic assurances "turned the tide" in their favor.
The United States wanted "to send a clear signal to Gadhafi" that the "world is looking to a future without him," and "we felt this step today makes that loud and clear," the official said.
A final statement issued by the Contact Group raised a range of points, including an agreement by the participants "to deal" with the NTC "as the legitimate governing authority" in the country "until an interim authority is in place." It also welcomed monetary pledges and encouraged financial help.
"Noting that the unfolding situation in Libya since mid-February has disrupted the operations of foreign companies and contractors, the Contact Group welcomed the commitment of the NTC to open up Libya to foreign investment as soon as possible and its commitment to honor any existing legal contracts signed under the Gadhafi regime," it said.
It also cited "the need for establishment of a genuine cease-fire and provision of safe humanitarian access remain as urgent as ever."
The group "urged all relevant parties to explore ways and means of paving the way for the formation of an interim government to ensure a smooth and peaceful transition of power with the widest popular support possible," it said.

Clinton said the United States "will help the TNC sustain its commitment to the sovereignty, independence, territorial integrity, and national unity of Libya, and we will look to it to remain steadfast in its commitment to human rights and fundamental freedoms."
"In contrast, the United States views the Gadhafi regime as no longer having any legitimate authority in Libya," she said.
Diplomatic efforts have been afoot to end the crisis, and Clinton said Libyans are "looking past Gadhafi."
"They know, as we all know, that it is no longer a question of whether Gadhafi will leave power, but when."
Clinton said the coalition will continue to target Gadhafi's command and control if he keeps threatening the citizenry.
"The terms of a cease-fire are clear. Gadhafi must stop attacks or the threat of attacks, remove his troops from all of the places they have forcibly entered, and facilitate the delivery of humanitarian assistance."
"The terms of a political process that will produce a cease-fire and pave the way to a democratic Libya are also clear. It must involve Gadhafi's departure and an inclusive effort to build a new constitutional framework that redeems the democratic aspirations of all the Libyan people."
As for the recognition step, a senior State Department official who briefed reporters on the decision reiterated that the TNC's political and economic assurances "turned the tide" in their favor.
The United States wanted "to send a clear signal to Gadhafi" that the "world is looking to a future without him," and "we felt this step today makes that loud and clear," the official said.
A final statement issued by the Contact Group raised a range of points, including an agreement by the participants "to deal" with the NTC "as the legitimate governing authority" in the country "until an interim authority is in place." It also welcomed monetary pledges and encouraged financial help.

أوغلو شدد على ضرورة تأمين إحتياجات الليبيين وآل نهيان أكد الإلتزام بإخراجهم من الأزمة
الجمعة 15 تموز 2011
أعلن وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو أنَّ إجتماع مجموعة الإتصال حول ليبيا الذي عقد في إسطنبول اليوم "طرح موضوع مرحلة ما بعد نهاية النظام الحالي في ليبيا وتحقيق الإستقرار في هذا البلد وهذا يعود للشعب الليبي".

أوغلو، وفي مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإماراتي عقب إنتهاء الإجتماع، قال: "يجب أن يكون هناك حلاً طارئاً للأزمة الليبية، لتعود ليبيا وتحتل دورها بعد ذلك"، مؤكداً أنَّ "الإجتماع كان مفصلاً أساسياً في الأزمة وسيؤدي إلى السلم الذي نسعى إليه جميعاً"، وشدد على "وجوب تغطية إحتياجات المجتمع الليبي"، وقال: "لذلك نحن في تركيا سنقدم مليوني دولار كمنحة، وقطر تعهدت بمبلغ مماثل، وما فعلناه سيكون مثالاً للدول الأخرى، فلا بد من تقديم المساعدات وتأسيس صندوق مالي قبل شهر رمضان (في آب المقبل)، وسوف تسعى جميع مؤسساتنا لتلبية احتياجات المجتمع الليبي".
إلى ذلك، أكد "دعم تركيا للمبعوث الخاص للأمم المتحدة في ليبيا"، مشيراً إلى أنَّ "وقف اطلاق النار هو احد المحطات الرئيسية في خارطة الطريق، ولذلك فإنَّ إعلان وقف إطلاق النار ليس حلاً للأزمة بل تشمله خارطة الطريق وهو ضروري".
بدوره، أعلن وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أنَّ "الإجتماع حقق خطوة في دعم الشعب الليبي، من خلال قبول المجتمع الدولي بالمجلس الإنتقالي"، مؤكداً "الإلتزام بإخراج المجتمع  الليبي من أزمته"، وتساءل: "لماذا نحن هنا؟ لأنَّ القذافي قرر أن يفني شعبه واستخدم الطائرات والمدفعية ضد شعبه، وجلب مرتزقة لقتال ابناء شعبه"، وقال: "كفى ما عاناه الشعب الليبي من ظلم، ولا بد من اعطاء الليبيين فرصة لبناء بلدهم".


The onslaught on the Troops goes on.


Salvage of the Libyan Tanks, to fight Troops.
مبعوث روسي: القذافي سيقصف طرابلس بالصواريخ اذ دخلها مقاتلو المعارضة
مقاتلو المعارضة الليبية
م يستبعد مبعوث الرئيس الروسي إلى ليبيا ميخائيل مارغيلوف احتمال لجوء نظام القذافي خطة انتحارية تقضي إلى استخدام صواريخ أرض-أرض لقصف العاصمة الليبية طرابلس اذا تمكن مقاتلو المعارضة من الاستيلاء عليها.
وقال مارغيلوف لصحيفة "ازفيستيا" الروسية إن رئيس الوزراء الليبي قال له في طرابلس إنهم قد يُقدمون على تدمير مدينة طرابلس بالصواريخ إذا استولى الثوار عليها.
واضاف الموفد الروسي الذي يتكلم العربية "اعتقد ان نظام القذافي لديه فعلا خطة انتحارية من هذا القبيل".
وجاءت هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه القتال بين مقاتلي المعارضة والقوات الموالية لللقذافي على بعد حوالى ثمانين كيلومترا عن العاصمة الليبية، حسب مصادر المعارضة.

وساطة 

وكان مارغيلوف قد زار بنغازي وطرابلس الشهر الماضي وأجرى محادثات مع قادة المعارضة والحكومة الليبيتين تناولت إمكانية إيجاد حل ينهي الأزمة الليبية.
وفي زيارته لطرابلس التقى مارغيلوف عددا من اعضاء القيادة الليبية بينهم رئيس الحكومة البغدادي المحمودي لكنه لم يجتمع بمعمر القذافي.
كما زار قبلها مدينة بنغازي معقل المعارضة في شرق ليبيا في اطار محاولة وساطة من قبل روسيا.
وشكك مارغيلوف في معلومات أوردتها الاستخبارات الأمريكية حول نفاد ذخيرة الجيش الليبي، وذكر أن القوات الموالية لمعمر القذافي تملك وفرة من الصواريخ والمتفجرات.
وأوضح ان "القذافي لم يستخدم صاروخا واحدا ارض-ارض ولديه الكثير منها. هذا يدفع الى التشكيك في ان يكون يعاني نقصا في الاسلحة".
بيد انه استدرك قائلا : "من المحتمل نظريا ان تنفد ذخائر الدبابات والاسلحة الخفيفة في طرابلس، لكن العقيد لديه كميات من الصواريخ والمتفجرات".

يحشد القذافي الموالين له في 

من جانبه قال اللفتنانت جنرال تشارلز بوتشارد القائد الكندي لمهمة حلف شمال الاطلسي في ليبيا انه لا يمكنه تأكيد أي خطط لدى القذافي لتدمير العاصمة طرابلس اذا سيطر عليها المعارضون وفقا لتصريحات المبعوث الروسي مارغيلوف لصحيفة ازفستيا الروسية.
بيد انه اشار الى ان الزعيم الليبي معمر القذافي أمر جنوده بتفجير مصاف نفطية ومنشآت أخرى اذا اضطروا للتراجع.
وأوضح في اتصال من ايطاليا حيث مقر عملية حلف شمال الاطلسي في ليبيا مع صحفيين بكندا "لكن يمكنني القول ان نظام القذافي أعطى توجيهاته لقواته بتدمير منشآت معينة وهي في طريق تراجعها مثل مصاف نفطية وغيرها."
وقال انه لا يعرف شيئا عن خطة بحجم تدمير مبان حكومية والبنية التحتية في طرابلس.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف نفى في حوار مع إذاعة "صوت روسيا" صحة ما أعلنته بعض وسائل الإعلام الغربية من أن روسيا تساند الزعيم الليبي معمر القذافي، مشيرا إلى أن روسيا أول من أدان أعمال القذافي.
وشدد لافروف : "على القذافي أن يرحل، إذ لا مكان له في ليبيا الجديدة".

No comments:

Post a Comment