Gadget

This content isn't available over encrypted connections yet.

Friday, 25 May 2012

Libnan 250512. All Parties want the LB Armed Forces to Control..But..

Since few years, the Officials, MPs, Forty Thieves of Ali Baba Cave, all different Political, Military Parties, was the FIRST TIME, they have some thing in Common, Actually TWO Issues.
First, Calm down the People of the Country both the Victims and Purported.
Second, All of them wanted the Armed Forces to Prove itself, and control the Security Situation in the Country.
Well Done.
The Lebanese have a very GOOD Breath Break. But... if we come down to the DETAILS, that made all the Parties of all sort of, to confirm and work on these two ISSUES, we find out that they are not, and some do not want, to see any of these Issues forced into ACTION.

A hot wave of Violence, hit the North of Lebanon, part by the Civilian fighters against each other, and Civilian fighter against the Armed Forces. Many civilians killed who do not know why there was trouble, they just INNOCENT citizens. Usually troubles like those NO FIGHTERS should be killed only Civilians. Couple of days later, the Armed Forces Shot Dead two Religion Sheikhs, on a Checking point for NO reason, just they do not like those Persons. These Incidents brought the HELL of troubles in many other Areas specially in Beirut. Those Sleeping Cells of the Syrian Regime, got in among the Trouble makers and add up to the Tension already caused, just to keep the trouble on High Levels, so the Attentions would be diverted from the SLAUGHTER of the Syrian Civilian, in Damascus, to Lebanon.
Because the Situation, almost got out of Control, the whole and Various Parties agreed to calm the people down, the Victim's Families and those had done the Assault. In such situation, to KILL and to be KILLED is the same MEANING in Lebanon. Results KISSING COUSINS.

The whole same Parties had agreed that, the Lebanese Armed Forces should take control, and Force Peace and Stability on the Ground, though Members of these Forces committed the Shooting on the Checking Point. Those of the Victims, want the Armed Forces to do CLEAN UP of weapons belong to the fighters and any Civilian owns one, the Individual Weapons, and weapons belong to all the political Parties in the Country, and these Armed Forces to Spread on all the Lebanese Soil. Only the Lebanese Armed Forces should have the Arsenal, and NO ONE ELSE. For that they agreed for the above two Issues.

Those Committed the Crimes, want the Lebanese Armed Forces to take Control, and are the Loyal to the Syrian Regime, because they were GROWN UP under its wings when the Syrian Troops occupied Lebanon for Thirty Five years, it like you breed a dog( Syrian Regime's Bosses are dog LOVERS) to attack any one, but the OWNER.  That these Armed Forces to control only the Areas of the Victim's Supporters, and those occupied by them, the Armed Forces are NOT allowed to enter, and if they did, the Commanders of the Armed Forces should had a PERMISSION to enter for only specific Cases.
The Heavy Weapons, the Fighters, and Security Centers, of these Factions should stay in Place, because that is ordered by the Syrian Regime, and certainly, the Syrian Government in Lebanon should take ORDERS from the Regime, otherwise its Members would disappear one by one, and even GOD does not know where they are. It happened before you know, all those Lebanese and Syrian Civilians, that had been kidnapped many years ago, they could not find a SLIGHTEST TRACE to any of them till this day. If you ask Saint Michell Aoun, where are those Lebanese Disappeared. He said that he looked every where, when he was Hosted by President Assad, and could not find any CLUE, that Assad have them. Sure those disappeared were not in Muhajreen Palace, where Aoun was Hosted.

So the all SORT OF Parties agreed to have the Lebanese Armed Forces, to Control the Country. But.....in DETAILS....
The Phrase below is an Example how even the Officials of the Country, having their Details how the Armed Forces should control the Country.

 أعلن الصفدي نيته رفع دعوى قضائية ضد الأمن العام
عباس إبراهيم ردًا على الصفدي:"وأنا من حقي أن أرفع دعوى ضدك لتسريبك شريط توقيف المولوي وتعريض الشباب
للخطر"


A Minister and Head of Immigration Department, Dialogue.


people-demandstormable
المرجع الرسمي اللبناني، كشف عن مشادة كلامية حصلت خلال اجتماع قصر بعبدا إثر توقيف شادي المولوي بين عباس إبراهيم ووزير المال محمد الصفدي، فلفت إلى أنه "خلال الاجتماع عندما أعلن الصفدي نيته رفع دعوى قضائية ضد الأمن العام، أجابه إبراهيم: وأنا من حقي أيضًا أن أرفع دعوى قضائية ضدك، فمن أعطاك الحق بأن تسرّب الشريط المصور (أثناء توقيف المولوي داخل مركز الصفدي) وتعرّض أمن الشباب (عناصر الأمن العام) للخطر"، وأضاف إبراهيم: "أنا نفذت استنابة قضائية وأطبق القانون، ومن حقي وصلاحياتي وواجباتي مكافحة الارهاب".

قراءة في عملية اختطاف اللبنانيين في حلب

الخميس 24 أيار (مايو) 2012
إن المتابع لعملية الاختطاف والمدقق في حيثياتها لا بد أن يسجّل الملاحظات والمفارقات والتساؤلات الآتية: أولاً: عبرت باصات المسافرين منطقة كانت تعيش ثالث أيام حرب حقيقية بين الجيش السوري النظامي والجيش السوري الحرّ الذي حاول اختراق دفاعاتها لدعم ثوار الداخل دون أن يُفلح. فمَن أدخل المسافرين الى هذه المنطقة الساخنة، ولماذا؟ وهل يعقل ألا يعرف سائقو الحافلات أن المنطقة تشهد عمليات عسكرية واسعة، وأن المرور عبرها يشكل خطراً على حياة المسافرين خصوصا وأن بينهم العجزة والنساء والأطفال؟
ثانياً: فيما اختُطف الرجال كلهم ولم يُعفَ منهم سوى بعض العجزة، تمّ اطلاق سراح الرجال الشيعة السوريين الخمسة عشر الذين كانوا في عداد ركاب الحافلتين. فلو أن عملية الاختطاف تمت على خلفية سنية- شيعية هل كان أطلق سراح الشيعة السوريين؟
ثالثاً: كان الخاطفون يحملون لوائح بإسماء المسافرين، مما يطرح علامات استفهام حول الجهة القادرة على الحصول على أسماء المسافرين بالعبور من والى سوريا بهذه الدقة وبهذه السرعة.
رابعاً: لماذا دلّ الخاطفون النسوة الباقيات في الباصات على مفرزة الأمن وطلبوا منهن أن يشتكين فوراً، ولماذا أخبروا اهل المخطوفين عن سبب عملية الاختطاف وعن نيتهم مبادلة المخطوفين اللبنانيين الأحد عشر بأسراهم الثمانية لدى قوات النظام؟ ثم ألم يكن المخطوفون السوريون الشيعة المُطلق سراحهم ليشكلوا ورقة إضافية في يد الخاطفين للضغط على النظام في سوريا لإطلاق سراح أسراهم؟
خامساً: لماذا لم يُعلن الخاطفون عن أنفسهم بعد، ولماذا لم يُطالبوا السلطات السورية حتى الآن بتحرير أسراهم إذا كان هذا سبب عملية الاختطاف كما روى أهالي المخطوفين؟
هذه الملاحظات والتساؤلات تقودنا الى الاستنتاج الآتي:
إن عملية الاختطاف تهدف الى الإيحاء بأن شيعة لبنان مستهدفون بذاتهم من قبل الجيش السوري الحر المنتمي بغالبيته الى الطائفة السنية، مما يؤلّب الطائفة الشيعية ضد معارضي النظام فتترجم غضبها استهدافاً للنازحين السوريين في لبنان – وهذا ما ظهر جليا في كلام المحتجين من أهالي المخطوفين، وكاد ينجح لولا تدارك القيادات اللبنانية على اختلاف مشاربها لخطورة الوضع ولولا عملها على تهدئة الخواطر وعلى لجم الشارع الهائج –.
وقد كان مخططاً لهذه العملية أن تؤدي الى اضطهاد حقيقي للنازحين السوريين بغية تحويل وجودهم في لبنان الى جحيم لا يُطاق فيضطرون الى المغادرة، ويتردد اللبنانيون في إيوائهم وتقديم المساعدات اليهم خوفا من استجرار غضب الشيعة عليهم، وتتوقف عملياً حركة النزوح السوري باتجاه لبنان بسبب الخوف من الإضطهاد والتنكيل.
safihani@hotmail.com
كاتب لبناني


حمدان: بري تلقى اتصالاً من الحريري أبلغه أن المخطوفين باتوا في تركيا
الجمعة 25 أيار 2012
علّق المستشار الإعلامي للرئيس نبيه بري، علي حمدان، على الأخبار عن وصول المخطوفين اللبنانيين في سوريا إلى تركيا، بالقول في اتصال مع محطة "lbc": "نريد في مناسبة عيد "التحرير والمقاومة" أن نقول إنّه يوم تحرير المخطوفين اللبنانيين في سوريا، ونزف هذا الخبر إلى ذويهم، وقد تلقّى الرئيس بري اتصالاً من الرئيس سعد الحريري وهو ليس الاتصال الأول أبلغه بأن المخطوفين باتوا في تركيا".
وأضاف حمدان: "لننظر إلى النتائج بأنه الحمدلله جميع المساعي التي بذلت قد نجحت، وقد بات المخطوفون في تركيا وسيكونون بين أهلهم قريباً، وننتظر اتصالاً ثانياً من الرئيس الحريري لتحديد ساعة وصولهم إلى بيروت".
الحريري: الحفاظ على التحرير يتطلّب التبصّر بما آل إليه الوطن جراء الاستقواء على الشركاء
الجمعة 25 أيار 2012
أعرب الرئيس سعد الحريري عن أمله في أن يشكل عيد التحرير لهذا العام "مناسبةً لتجاوز عوامل الانقسام السائدة بين اللبنانيين، وإعادة الوحدة والتفاهم فيما بينهم لإنقاذ الوطن ممّا يتخبط فيه من مشاكل وتحديات داخلية وخارجية، وبذلِ الجهود الممكنة لتبديد كل هواجس القلق والخوف التي تعتري معظم النفوس جرّاء ما يعصف بالوطن من مخاطر وأحداث وفوضى أمنية باتت تهدد مستقبل لبنان ووحدته ومصيره".
وأضاف الحريري في تصريح: "إذا كان التحرير قد تم إنجازه من خلال إرادة اللبنانيين الجامعة وتوحّدهم حول قضية مركزية واحدة في مواجهة العدو الإسرائيلي، فإن الانقسام السائد حالياً في مجتمعنا، يشكّل عاملاً من عوامل الفتنة التي يجب أن تتضافر كل الجهود لتجاوزها"، وقال: "إن الحفاظ على إنجاز التحرير، يتطلّب من الجميع دون استثناء، التعالي عن الأنانيات والحزازات والتبصّر بما آل إليه مصير الوطن جراء الممارسات غير المحسوبة والاستقواء على الشركاء الآخرين لمصالح ظرفية وإقليمية، أثبتت فشلها ووضعت لبنان وشعبه في مهب الريح".
وختم الحريري قائلاً: "إننا في مناسبة عيد التحرير، لا بد لنا أن نوجه التحية لأرواح شهداء لبنان الذين بذلوا دماءهم واستشهدوا في سبيل تحرير الوطن من الاحتلال الإسرائيلي، والذي نأمل أن يستكمل هذا التحرير بانسحاب آخر جندي من جنود العدو الإسرائيلي من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا".
إبنة أحد المخطوفين بسوريا:لا يمكن الإتكال على السياسيين..والأحزاب لا تريد إلا فرض هيمنتها
الجمعة 25 أيار 2012
أشارت إبنة أحد المختطفين في سوريا عنايا زغيب إلى أنّه "لا يمكن الإتكال على السياسيين (لتحقيق الإفراج والدها وباقي المختطفين)، لأنّهم فقط يهتمون بكراسيهم، كما ولا يمكن الاتكال على أيّ حزب أو جهة لأن جلّ ما يهتمون به هو بسط هيمنتهم على المناطق الموجودين فيها".
وأضافت زغيب في حديث لقناة "lbc": أنا لا أريد من هؤلاء أيّ أمر، وأتوجه إلى خاطفي والدي لأقول لهم إننا لا ننتمي لأحد، ووالدي فقط رب عائلة من تسعة أفراد، وهو لا ينتمي إلى أيّ جهة".
رئيس "حزب أحرار سوريا": اثنان من اللبنانيين المخطوفين في سوريا سيُطلق سراحهما اليوم
الجمعة 25 أيار 2012
أعلن رئيس "حزب أحرار سوريا" الشيخ ابراهيم الزعبي الذي يقوم بدور الوساطة لتحرير المخطوفين اللبنانيين في سوريا أن اثنين منهما سيطلق سراحهما في وقت لاحق من يوم الجمعة، وقال الزعبي في بيان: "إن الجهود جارية مع بضعة أطراف في لبنان وأوروبا وبعض الدول العربية لتأمين اطلاق سراح الباقين ايضًا".
وأضاف البيان: "بعد مساع حميدة واتصالات اجراها الشيخ ابراهيم سيطلق سراح اثنين من اللبنانيين اليوم الجمعة"، مشدداً في الوقت عينه على أن "النظام في سوريا مسؤول عن سلامتهما".
حديث رئيس الجمهوريّة ميشال سليمان إلى قناة "lbc"
الخميس 24 أيار 2012
 لا أعتبر أنّ الربيع العربي أطاح بالاستقرار ولكن من الطبيعي أن يتأثّر لبنان ببعض ما يحصل في الدول العربيّة وخصوصًا في سوريا.
- عن رسالة العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز إليه ودعوته لوأد الفتنة في لبنان ولاسيّما مع شعور إحدى الطوائف بأنّها مستهدفة: الجهد الذي يُبذل في لبنان من قبل رئيس الجمهوريّة والحكومة أكبر جواب على هذه الرسالة وهو العلاج، ودعوات الحكومة للحوار هو العلاج.
- طبعًا سأدعو إلى الحوار وسبق ودعيت عدة مرّات ووضعت برنامج للحوار وسبق والتقيت بالقيادات واطلعتهم على موضوع الحوار وهو أوّلاً الاستراتيجية الدفاعيّة ووضع السلاح من جهات ثلاث، أوّلاً سلاح المقاومة أي أين وكيف ومتى ولماذا يُستعمل وفق عدة فرضيات تطرح ويناقش خلال الحوار، وثانيًا السلاح الفلسطيني خارج المخيّمات وتنظيمه داخل المخيّمات، والجانب الثالث نزع السلاح المنتشر في المدن والبلدات.
- في الأشهر الماضية لم تُقبل هذه الدعوة إلى الحوار ولكلّ طرف كان له تحفظ عليها.
- الناس تنتظرهم (القيادات في لبنان) ليجتمعوا ويتّخذوا قرارات تسهّل أمورهم.
- أتوجّه إلى جميع القيادات برسالة خطيّة لتلبية الحوار خلال الاسبوع الثاني من شهر حزيران المقبل، ومن لديه ملاحظات مدعو إلى إعطائها.
- مكوّنات الحوار مختلفة عن مكوّنات الحكومة، وإذا كان لجهة ما اعتراض على الحكومة ستجد على طاولة الحوار البديل، لذلك يجب عدم الربط بين هذين الطرفين، وأتأمّل من قوى "14 آذار" أن يُلبوا الدعوة إلى الحوار دون شروط.
- الحكومة لا "تطير"، فالحكومة إما أن يستقيل رئيسها أو إذا سُحبت الثقة منها فتعتبر مستقيلة.
- لنكن واضحين إذا سقطت الحكومة تكون سقطت ولن يكون عندها من طاولة حوار.
- هل الشعب لا يريد هذه النقاط التي تكلّمت عنها؟ هل لا يريد الحوار؟ إذًا على الشعب أن يضغط على زعمائه.
- أيّ أزمة تحصل تُختم وتُعالج بالحوار منذ العام 1943 وحتى اتفاق الدوحة (الذي حصل إثر كتسوية إثر أحداث 7 أيّار 2008 بعد اجتياح بيروت من قبل قوى "8 آذار").
- على المعنيّين  تلبية دعوتي إلى استئناف الحوار.
- موقف النأي بالنفس، هو الموقف الصحيح ولن نحيد عنه، ولا أعتقد أنّ خادم الحرمين الشريفين (الملك عبد الله بن عبد العزيز) يطالب بالابتعاد عن هذا الموقف بل هو مؤيّد لها.
- موقف لبنان هو مع موقف "جامعة الدول العربيّة"، وإذا كان هناك وجهات نظر متعارضة بين الجامعة وإيران فدور لبنان يكون بتقريب وُجهات النظر لكن بالمبدأ نحن مع "جامعة الدول العربيّة".
- الحديث عن المناطق الآمنة غير وارد والأمر الوحيد الذي يمكن تحقيقه هو الأمن والاستقرار بشكل عام في لبنان.
- السوريّون استقبلوا اللبنانيّين في حرب تمّوز العام 2006 وهؤلاء السوريّين أنفسهم نزحوا وليسوا جميعًا معارضة فقط، فهناك من نزح من الأخطار ومن الخوف ونحن سنتعامل معهم كما تعاملوا معنا وسنؤمّن لهم كل رعاية ضمن ما تنص عليه الشرعة العالميّة لحقوق الانسان.
- وبشأن الدول الخليجيّة التي طلبت من رعاياها عدم السفر إلى لبنان: إرتباطنا مع دول الخليج العربي وثيقة جدًا وهم يعرفون تمامًا وضع لبنان وسأزور الدول المعنيّة لمناقشة هذا الموضوع ولمناقشة الموضوع الاقليمي.
- لن تنتقل الأزمة الحاصلة في المنطقة إلى لبنان، والارتدادات التي تحصل لا أفق سياسي لها.
- مستقبل لبنان آمن وواعد، وعلى الجميع أن يحصّنوا الأمن وأن لا ينجرّوا إلى التجاذبات السياسيّة.
- معطياتي تشير إلى أنّ المخطوفين (اللبنانيّين في حلب إثر عودتهم من زيارة حج للعتبات المقدّسة في العراق) في صحّة جيدة وسيصار الى تحريرهم، من يستفيد من هذه العملية في سوريا؟ لا أحد.
- لتأخذ الاتصالات في هذا الموضوع مجراها لتصل إلى النتيجة المتوخّاة دون أن نحدّد أيّ فصيل أو جهة مسؤول عن ذلك.
- الاضطراب عندما يحصل في بلد يؤثّر على الجميع، وأنا أكيد من أنّ هيبة الجيش باقية ومستمرّة مهما حصل، فالمهم هيبة الجيش وهيبة الجهاز، وكيف يتصرّف الجيش وكيف تتصرّف الأجهزة وكيف يتصرّف القضاء، وكيف يتصرّفون جميعًا فهذا يضمن لهم هيبتهم.
- الجيش والقوى الأمنيّة يقومون بواجباتهم لضبط الحدود، وأُصرّ على أنّ لبنان لن يكون ساحة للآخرين أو منصّة لإيذاء سوريا أو أيّ دولة عربيّة.
- المعلومات التي توفرت لدي لا تشير إلى ما ذكره (مندوب سوريا في الأمم المتّحدة بشّار) الجعفري إطلاقًا، فلدينا مخابرات على المرافئ وعمليّات التهريب تمّ كشفها وباقي المواضيع التي أُثيرت ليست صحيحة ولو كان (قائد الجيش السوري الحر المعارض للنظام) رياض الاسعد في لبنان لألقينا القبض عليه لأنّ لدينا مخطوفين داخل سوريا.
- عن الباخرة "لطف الله 2" المحمّلة بالأسلحة والتي تمّ ضبطها من قبل الجيش اللبناني: لا طرف لبناني أبدًا في قضيّة هذه الباخرة ومعظم الموقوفين في القضيّة هم سوريّون والتحقيق متواصل.
- زارني (ممثّل الأمين العام للأمم المتّحدة في لبنان) ديريك بلامبلي وسألني عن رسالة الجعفري وأجبته بمعطياتي، وأنا لا أردّ على أشخاص (في إشارة إلى الجعفري) بل أظهّر الموقف الحقيقي لبلدي.
- موضوع تنظيم "القاعدة" هو فكر، وقبل كل شيء يجب أن يكون هناك من بيئة حاضنة له، ومن المهم أنّ ليس في لبنان بيئة حاضنة للإرهاب ولـ"القاعدة"، والأجهزة تتابع كل المعلومات وهي على تواصل مع الشبكة العالميّة لمكافحة الارهاب.
- إذا راقبنا الأحداث في لبنان بين عامي 2004 و2005 يتبيّن بأننا ألقينا القبض على عناصر من "القاعدة" وإرهابيّين في المخيّمات وغيرها وأنا لا أقول إنّ المخيمات تشكل بيئة حاضنة بل ساعدونا فيها لالقاء القبض على هولاء.
- ليس لدي تقارير عن اغتيالات ستحصل، ولم يصلني تقرير باغتيالات والايام المقبلة ستستثبت وجهة نظري.
- الأمن ليس بالتراضي، أما السلم الأهلي فنعم، والسلم الأهلي يأتي من خلال العقد الإجتماعي بين الناس الذين يرتضون التعاون من أجل تحقيق السلم الأهلي في لبنان.
- هل تجارب "الجيش الحر" و"الجيش العربي" نجحت في لبنان وإلى أين وصلت؟ اللبنانيّون اتّعظوا وربما البعض يتمثّلون بشعارات تجري في الخارج، فجميع اللبنانيّين لا يريدون إلاّ الجيش اللبناني وهم يحترمونه ويقدّرون دوره الوطني.
- عن عودة رئيس "تيّار المستقبل" الرئيس سعد الحريري إلى لبنان: ليس فقط أنصحه بل أتمنّى أن يعود سعد الحريري، لأنّ له دورًا فاعلاً في الشارع اللبناني وهو كان يتحدّث مع الجميع خلال الحوادث الأخيرة وكان يلعب دورًا جيّدًا وأدعوه للعودة، ونحن نتمنّى أن يعود ويلعب دوره من داخل لبنان.
- الجيش اللبناني ركيزته الأساسيّة الشعب اللبناني، وهي مكّنته من الانتصار على الارهاب والتصدّي لاسرائيل، ولا يجب أبدًا أن نعتبر أنّ الناس هم ضد الجيش اللبناني.
- الحملة على الجيش كانت ظالمة ولا تليق بمن أطلقها لكنّها أتت كردة فعل فوريّة لمقتل الشيخ (أحمد عبد الواحد) ورفيقه (الشيخ محمد حسين مرعب)، وأتوجّه بالتعازي للّبنانيّين وأهل عكار وللجيش اللبناني لأنّ الجيش اللبناني يعتبر أنّ هذا مصابه.
- الظرف الذي تمرّ فيه المنطقة دقيق وصعب وعلى الرغم من الاهتزازات التي يمرّ بها لبنان، غير أننا سنعالج أيّ حادثة ستحصل.
- أليس شعور المواطن هو الاشمئزاز من الأوضاع الحاليّة فعلى الأقل أن يكون هذا شعورنا؟ لقد حافظنا على نسبة استقرار معيّنة ولكن يجب على المسؤولين والمرجعيّات أن يتعاونوا بوجه العواصف فهذا هو الموقف من الحوار.
- القول عن حلف ثلاثي (بينه وبين كل من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس جبهة النضال الوطني وليد جنبلاط داخل الحكومة) وتعطيل العمل في الحكومة غير صحيح، فالتجاذبات السياسيّة هي من تُعطّل، ورئيس الجمهوريّة هو أبعد شخص عن التجاذبات ومن يقوم بهذه التجاذبات يعطّل هذا القرار، ولست معنيًا بالذين يصرخون بصوت عال ويقولون إنّ هدفنا هو إضعافهم والمواطنون يعرفون ذلك.
- عن موضوع المظلومية الذي تكلّم عنه رئيس المجلس النيابي نبيه بري (بأنّ رئيس تكتّل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون يعاني منه): أفتخر بأنّه خلال ترأسي للجمهورية اللبنانيّة لم يظلم أحد وخصوصًا العماد عون الذي لديه كتلة نيابية من 27 نائبًا و10 وزراء وفي العهود الماضية كدت أن أكون أنا من المظلومين معه.
أبو فاعور: موقف عون من الجيش بأحداث عكّار سياسي.. وأَبلَغُ ردٍ على الجعفري كلام سليمان
الخميس 24 أيار 2012
رأى وزير الشؤون الإجتماعية وائل أبوفاعور أنّ "موقف رئيس تكتل "الإصلاح والتغيير" الأخير النائب ميشال عون من الجيش اللبناني هو موقف سياسي أوحى وخلق انطباعًا بأنّ منطقة عكار عاصية وخارجة عن سيطرة الدولة وتستوجب خطوات استثنائيّة" (في إشارة إلى الاحتجاجات التي عمّتها إثر مقتل كل من الشيخين أحمد عبد الواحد ومحمد حسين مرعب على حاجز للجيش)، مضيفًا: "كان ردّنا أنّ عكار ليست قندهار والجيش مُحتَضَن من قبل أبناء عكار وقسم كبير من العسكر هو من أهل هذه المنطقة ولا داعي لتعقيد مهمة الجيش وتفخيخ مهمته".
أبو فاعور، وفي حديث لقناة "أخبار المستقبل"، قال: "الجيش مُحتَضَن ويقوم بما يجب أن يقوم به في حادثة الكويخات (مقتل الشيخين أحمد عبد الواحد ومحمد حسين مرعب) وهو يقوم بالإجراءات اللازمة وهو مؤسّسة محترمة"، مشيرًا إلى أنّ "محاولة البعض التصوير وكأنّ فئة من اللبنانيّين هي ضد الجيش أو محاولة وضع الجيش بمواجهة مع فئة من اللبنانيّين أمر غير صحيح".
وإذ لفت إلى أنّ "هذه الفئة هي التي دعمت الجيش في أحداث نهر البارد عبر الرئيس (رئيس تيار المستقبل سعد) الحريري"، لفت أبو فاعور، في سياق منفصل، إلى أنّ "أبلغ رد على (مندوب سوريا في الأمم المتحدة بشار) الجعفري هو ما قاله رئيس الجمهورية ميشال سليمان".
ورأى، في هذا الاطار، أنّ كلام الجعفري "يتعدّى الإدعاءات إلى محاولة تفخيخ لبنان"، مضيفًا: "هي ادعاءات زائفة لرمي التهمة على لبنان وخلق الإنقسامات الا أنّ رد الرئيس سليمان كان كاف لدحضها".
قائد تجمّع "الضباط الأحرار": الساعات المقبلة ستحمل أخبارًا جيّدة لذوي المخطوفين
الخميس 24 أيار 2012
كشف قائد تجمّع "الضباط الأحرار" العميد السوري المنشق حسام العوّاك أنَّ "من يقف وراء عملية إختطاف (اللبنانيين في حلب في شمال سوريا يوم الثلاثاء الماضي) هي كتيبة "شهداء الثورة" التي تُشرف على الحدود"، مؤكِّدًا أنَّ "الجيش السوري الحرّ لا يتبنّاهم وهم يخافون من ردّات فعل "حزب الله" الانتقاميّة"، موضحًا أنَّ "المختطفين كانوا يحملون مناظير وقد ضبطتهم كتيبة حرس الحدود".
العوّاك، وفي حديث لقناة "الجديد"، قال: "نحن نقوم بالعمل اللازم للحفاظ على حياة هؤلاء المختطفين ولا نريد أن يضيع الأمر وأن يختفي أمرهم وأطمئن أهاليهم، ولا نريد أن يحصل معهم ما حصل مع الايرانيّين الأربعة في لبنان اثناء الحرب الاهليّة" (في إشارة إلى الدبلوماسيّين الإيرانيّين الأربعة الذين اختطفوا أثناء الحرب اللبنانيّة ولم يُعرف مصيرهم بعد).
وعلى صعيد نشاطهم المعارض في سوريا، قال العوّاك: "نحن لا نعادي أحدًا ونحمي مراكزنا أمنيًا وكتائبنا تنتشر على الحدود، والأيّام المقبلة ستثبت من يمسك الأرض في سوريا".
وختم العوّاك بالقول: "الساعات المقبلة ستحمل أخبارًا جيّدة لذوي المخطوفين والوسطاء يعملون والأهم أنَّنا استطعنا أن نحافظ على أرواحهم والآن إنّهم آمنون".
الحكومة متواطئة في تخريب لبنان.. ولن نسمح بالإنزلاق إلى حرب أهليّة
السنيورة عن بيان "14 آذار": التصدي للمؤامرة برحيل الحكومة.. وتشكيل شبكة أمان وطنيّة
الخميس 24 أيار 2012
رأى رئيس كتلة "المستتقبل" الرئيس فؤاد السنيورة أنها "ساعة الحقيقة وتحمّل المسؤولية لأن لبنان في خطر والجميع معني بانقاذه"، مضيفًا: "إنها ساعة تغليب المنطق الوطني الجامع  على كل الإعتبارات الفئوية والحزبية والطائفية والخارجية، وساعة حماية وحدة لبنان ومنع انهيار الدولة".
وقال في بيان بعد اجتماع قوى الرابع عشر من آذار في بيت الوسط: "إنها ساعة التكاتف لمواجهة طلائع مخطط يقوده النظام السوري لضرب استقرار لبنان ونظامه وصيغته وديمقراطيته ومؤسساته بغية الانقضاض عليه"، مشيرًا الى أن النظام السوري قرر في مرحلة انهياره، أن يهدم الهيكل على رأس الجميع، فيصدّر أزمته الى لبنان بمشروع حرب أهلية لعلّه يجد فيها خشبة خلاص، يستخدمها لابتزاز العرب والعالم من أجل إنقاذ نفسه".
ولفت الى أن "النظام السوري يحاول تكرار تجربته في منتصف السبعينات حين أشعل الحرب اللبنانية التي مهدت لدخول جيشه إلى لبنان، ثم مقايضة مشاركته في حرب الخليج الثانية بوصايته على البلد، عبر خطوات مبرمجة ومدروسة لتصوير لبنان بأنه بيئة حاضنة للإرهاب وهي محاولة جديدة ومكشوفة انتهت صلاحيتها، إنما هذه المرة تحت عنوان "التصدي للإرهاب".
وتابع: "اذا كانت استقالة الدولة اللبنانية من واجبها في العام 1975 ادت الى اندلاع حرب دامت سنوات، فواجب الدولة اليوم الاضطلاع، بكامل مسؤولياتها للحؤول دون تكرار التجربة المرة. لكن المؤسف ان الحكومة القائمة وفي تغطيتها للمؤامرة متواطئة وغير قادرة على تحمل المسؤولية الوطنية والتاريخية بحكم طبيعة ولادتها وتكوينها وادائها ولكونها امتدادًا لمحور اقليمي لا يؤمن باستقلال لبنان واستقراره".
وأشار السنيورة الى أن "هذه الحكومة متواطئة لأنها لم تتجرأ على الاجتماع  للردِّ على ادعاءات نسبها اليها مندوب النظام السوري في الأمم المتحدة (بشار الجعفري) وهي الادعاءات نفسها التي نثمن لفخامة رئيس الجمهورية (ميشال سليمان) نفيها جملة وتفصيلاً".
كما رأى السنيورة أن "الحكومة متواطئة لأنها غطت الممارسات الامنية والسياسية المشبوهة التي فجّرت الأوضاع في طرابلس، وعرضت للخطر علاقات لبنان مع الدول العربية التي تحتضن ألاف اللبنانيين في مؤسساتها الاقتصادية"، مضيفًا: "وهي متواطئة لأنها تروّج لوجود تنظيم "القاعدة" في لبنان مؤيدةً مزاعم المندوب السوري في الأمم المتحدة، وهي متواطئة لأنها كادت أن تقضي على دور مؤسسة الجيش، التي نؤكد انها المؤسسة الضامنة للسلم الأهلي".
واذ أكّد عدم السماح بـ"انزلاق لبنان في حرب اهلية"، قال السنيورة: "لقد أدركنا بعد حرب كادت أن تقضي علينا جميعاً أن اللجوء إلى السلاح، مهما تعددت مبرراته، لا يؤدي إلا إلى خرابٍ عميم: تدمير الآخر وتدمير الذات، بعد تدمير الوطن بأيدي أبنائه! فنحن، مسلمين ومسيحيين، شركاءُ كاملون في السَّراء والضرَّاء، في النِعمة والنقمة. فلا نريد العيش تحت رحمة السلاح، وفي تخويف متبادل مسكونين بكوابيس الماضي التي تطلّ برأسها من نزاعات اليوم. ولا نريد أن يبقى بلدنا ساحة صراع بين القوى الأقليمية، وأن نكون مَجرد أدوات في "حروب الآخرين" على أرضنا".
هذا ولفت السنيورة الى أن "التصدي لمؤامرة تخريب لبنان وانهيار دولته يحتاج الى خطوتين متكاملتين، الأولى تتمثل برحيل الحكومة وتشكيل حكومة سلام أهلي يصنع في لبنان أي حكومة إنقاذية محايدة، تواكب فخامة رئيس الجمهورية في استكمال الحوار بشأن السلاح، كل السلاح، وتستكمل تنفيذ ما اتفق عليه سابقا على طاولة الحوار الوطني، وتشرف على انتخابات نيابية نزيهة وشفافة تعبر عن الإرادة الحرة الديمقراطية للشعب اللبناني".
وأشار السنيورة الى أن الخطوة الثانية هي "تشكيل شبكة أمان وطنية من كل المخلصين في جميع المناطق والبيئات الطائفية والمذهبية، في لبنان ودول الاغتراب، عنوانها "منع تجديد الحرب الأهلية وبناء سلام لبنان الدائم".
وأضاف البيان: "إن قوى الرابع عشر من أذار، الوفيّة لسيادة لبنان واستقلاله وسلمه الاهلي، تدعو جميع اللبنانيين الى اليقظة والحذر والتضامن في هذه الأوقات العصيبة، كما تعاهدهم على الاستمرار في المواقع الأمامية للدفاع عن سلام لبنان واستقلاله واستقراره"، موضحًا أن "الأحداث الخطيرة التي تشهدها البلاد تشير إلى قرار النظام السوري نسف الاستقرار وتعميم الفوضى وضرب المؤسسات وإشعال الفتنة وتجديد الحرب".
وتابع: "إن 14 آذار، المؤمنة بالسلم الأهلي والعيش المشترك والشراكة والمناصفة والعبور إلى الدولة والالتزام بفلسفة الميثاق وبنود الدستور وروحية اتفاق الطائف والشرعيتين العربية والدولية لا يمكن أن تبقى مكتوفة الأيدي حيال مخطط تدمير لبنان"، داعيًا  لـ"تشكيل حكومة انقاذية حيادية بصفتها الخطوة الأولى الإلزامية لاطلاق حوار من خلال مؤتمر وطني يجنب لبنان خطر التفكك والإنهيار، وتدعو جميع اللبنانيين إلى استخدام كل الوسائل السلمية الديمقراطية  المتاحة لتحقيق هذه الأهداف".
وأعلن السنيورة أن "قوى 14 آذار ستتوجه في القريب العاجل من فخامة رئيس الجمهورية بمبادرة للتصدي للمؤامرة على لبنان، قائمة على تمسك اللبنانيين بمشروع الدولة والمؤسسات الشرعية وبميثاق الطائف والدستور، وعلى حكومة انقاذية حيادية في خدمة اللبنانيين جميعاً".
وتابع: "كما أن المبادرة قائمة على استكمال الحوار الوطني بشأن السلاح، كل السلاح الخارج عن سلاح القوى الشرعية النظامية في لبنان، إضافة الى التأكيد على دور الجيش بصفته المؤسسة الضامنة للوحدة الوطنية، وإبعاد لبنان عن سياسة المحاور الإقليمية والدولية".

الذكرى السنوية الأولى لاختطاف شبلي العيسمي

الخميس 24 أيار (مايو) 2012
الذكرى السنوية الاولى لاختفاء شبلي العيسمي
اجتمعت السفيرة الاميركية لدى لبنان مورا كونيلي اليوم بعائلة نائب الرئيس السوري الأسبق شبلي العيسمي الذي اختطف من لبنان في هذا التاريخ من العام الماضي، وقد اعربت السفيرة عن قلقها العميق ازاء استمرار اختفاء العيسمي وعبرت عن دعمها للعائلة.
تشعر الولايات المتحدة بقلق بالغ بسبب تقارير عن حالات اختفاء، واعتقالات، وتهويل سوريين في لبنان يقوم بها النظام السوري ومؤيديه. ينبغي حماية اللاجئين والمنشقين والمعارضين الذين ينبذون العنف، ونحن نحث الحكومة اللبنانية على الاستمرار بالعمل بشكل وثيق مع المجتمع الدولي لمعالجة الاحتياجات الانسانية لهؤلاء الذين فروا إلى لبنان بسبب أعمال العنف الجارية في سوريا.
جددت السفيرة كونيلي التزام الولايات المتحدة بلبنان مستقر وسيد ومستقل.
لقاء تضامني لمناسبة مرور سنة على اختطاف العيسمي
وطنية - 24/5/2012 دعا أهالي وأقارب وأصدقاء المفكر والمناضل العربي شبلي العيسمي لمناسبة مرور سنة على اختطافه، إلى لقاء تضامني وفاء لمسيرته ودعما لقضية جميع المعتقلين السياسيين في السجون السورية"، وذلك يوم غد السبت في 26 الشهر الحالي، الساعة السادسة مساء في قاعة جمعية الرسالة الاجتماعية في مدينة عاليه.
وأصدرت عائلة العيسمي في لبنان بيانا اليوم، أكدت فيه أن "قضية شبلي العيسمي هي قضية كل معتقلي الرأي في العالم، وهي قضية الانسان في كل زمان ومكان".
وجاء في البيان: "إن شبلي العيسمي الذي قضى سني عمره يدافع عن قضايا الأمة العربية بشرف وتفان، وناضل من أجلها بصدق وإخلاص، تلازم نضاله ضد العدو الإسرائيلي مع نضاله ضد الأنظمة الديكتاتوريه العربية وحكامها الطغاة، أبى قدره إلا أن يكون في قلب الثورة الشعبية السورية والتي لطالما نادى بها وعمل من أجلها طوال عمره".
واضاف: "إن الذكرى السنوية الاولى لاختطاف وتغييب شيخ المفكرين شبلي العيسمي، أردناها محطة إنسانية نرفع خلالها الصوت في مواجهة الظلم والقهر".
 بدأ اجتماع قوى "14 آذار" الموسّع.. ومن المقرّر رفع مذكّرة إلى سليمان
الخميس 24 أيار 2012


ذكرت قناة "mtv" أنّه "بدأ منذ قليل الاجتماع الموسّع لقوى "14 آذار"، وقد حضره الجميع بإستثناء رئيس حزب "الكتائب اللبنانيّة" الرئيس أمين الجميّل الذي مثّله نائبه شاكر عون وأيضًا غاب رئيس حزب "القوّات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع والذي مثّلته عضو كتلة "القوّات" النائب ستريدا جعجع"، لافتة إلى أنّ "الحضور الأبرز والملفت ولأوّل مرة كان للوزير السابق الياس المر". 
إلى ذلك، أوردت قناة "mtv" معلومات مفادها أنّه "بعد الاجتماع من المقرّر أن يرفع المجتمعون عبر وفد مذكّرة إلى رئيس الجمهوريّة ميشال سليمان". 
"المنار" أكّدت أنّ الموقوف بحادثة كاراكاس أمس هو هاني الشنطي.. والـ"lbc" ذكرت أنّه أردني
الخميس 24 أيار 2012
ذكرت قناة "المنار" أنّ الاسم الحقيقي للموقوف بحادثة منطقة كاراكاس في بيروت (حيث اصطدم مسلّحون متحصّنون في أحد المباني بعناصر الجيش بعد أن وقع إطلاق نار بينهم) هو هاني الشنطي المتّهم بالانتماء إلى مجموعة الـ13 التي اعترفت باغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري".
ونقلت "المنار" عن مصادر أمنيّة، وصفتها بالرفيعة، قولها إنّ "التحقيقات تركّز على معرفة ماذا كانت تفعل مجموعة "القاعدة" في منطقة حساسة في قلب بيروت".
من جهتها، ذكرت قناة "lbc" أنّ الشنطي هو من الجنسيّة الأردنيّة وقد أُطلق من السجن منذ 3 أشهر وكان يعمل في مجال الموسيقى".
داعية إسلامي سوري: أسعى للإفراج عن اللبنانيّين المختطفين بسوريا
الخميس 24 أيار 2012
أكّد الداعية الإسلامي السوري ورئيس "حزب أحرار سوريا" الشيخ إبراهيم الزعبي أنّه يتوسّط للإفراج عن اللبنانيّين الذين اختطفوا بسوريا منذ يومين أثناء عودتهم من مراكز الحج في العراق. وأوضح، في تصريحات لوكالة "رويترز"، أنّ "المخطوفين سالمون وبخير وإنه يسعى لإطلاق سراحهم لكن قصف الجيش السوري للمنطقة يحول دون ذلك حتى الآن".
وأضاف الزعبي أنّ "الخاطفين سيذيعون شريطًا مرئيًا أو صوتيًا للمخطوفين قريبًا لإظهار أنهم في حال جيّدة"، مؤكّدًا أنّ "الخاطفين يريدون تسليم المخطوفين للسلطات اللبنانيّة".
(موقع وكالة "رويترز" على الانترنت)
 كندا لميقاتي: فاجِئنا واستقل
الخميس 24 أيار 2012
رفض "تيار المستقبل" في كندا ما يتعرّض له لبنان من "زعزعة مدبّرة هدفها توتير الأوضاع وإدخال البلاد في حال من الفوضى، والتغطية على الجرائم التي لا تزال ترتكب في حق الشعب السوري الأبيّ"، داعياً الحكومة اللبنانية بشخص رئيسها نجيب ميقاتي إلى الاستقالة جراء هذا الفلتان الأمني من جهة والنكسة السياحية من جهة ثانية".
واستنكر التيار، في بيان، "الحادثة الأليمة التي أودت بحياة الشيخ أحمد عبد الواحد ومرافقه الشيخ محمد حسين مرعب (في بلدة الكويخات في عكّار برصاص الجيش اللبناني)"، مطالباً بـ"معاقبة المسؤولين عن الحادث أيا كانوا وسوقهم إلى العدالة لنيل القصاص الذي يستحقونه". 
واذ حث الحكومة اللبنانية على "تحمّل المسؤولية للقيام بما يلزم من أجل كشف المسؤولين عن هذه الجريمة النكراء حماية للمؤسسة العسكرية التي باتت عرضة للتساؤل وعدم الثقة"، حذّر التيار من "فتنة تدق الأبواب من الداخل والخارج"، لافتاً إلى أن "أعداء لبنان لا يزالوا يعملون على زرع الفتنة والفوضى بهدف إعادة الكابوس السوري إلى لبنان بعدما تحملنا مدة 30 عاماً من الظلام".
وتوجّه البيان إلى النظام السوري قائلاً: "لم يعد يعطي الأسلوب الأسدي التقليدي القمعي مفعولاً مع اللبنانيين، فالرسالة التي أرسلها النظام السوري إلى الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون عبر سفيره بشار الجعفري أثبتت أن هذا النظام يلفظ أنفاسه الأخيرة، وأنه يريد قلب الطاولة فوق رؤوس اللبنانيين قبل زواله، وهذا أمر بات راسخاً لدى الشعب اللبناني الواعي"، متسائلًا: "حكومة النأي بالنفس عن رأيها وموقفها من النكسة المدبّرة التي تعرضت لها السياحة والاقتصاد في لبنان بعدما طلبت بعض دول الخليج من مواطنيها حجب زيارتهم إلى لبنان أو البقاء فيه، ألم تتزامن هذه النكسة مع الرسالة السورية المحبة للبنان في أروقة الأمم المتحدة؟".
وأضاف بيان "تيار المستقبل" في كندا: "جراء هذا التلكؤ المتواصل لحكومة القمصان السود، وحكومة (الرئيس السوري) بشار الأسد بشخص رئيسها نجيب ميقاتي، نطالبها بالاستقالة الفورية صوناً لكرامة أبناء طرابلس وعكار وبيروت وكل المناطق التي تنتظر دورها لتنال حصة من خضّات النظام السوري"، متوجهًا إلى الرئيس ميقاتي بالقول: "فاجئنا واستقل".

أمين عام "الأحرار السوري": النظام هو من يحول دون تسليم المخطوفين اللبنانيين إلى ذويهم
الخميس 24 أيار 2012
أكد الأمين العام لـ"حزب الأحرار السوري" الشيخ إبراهيم الزعبي أن "تواجد الشبيحة والأمن السوري والدبابات المنتشرة تحول دون الإفراج عن اللبنانيين المخطوفين" بسوريا. وقال: "المخطوفون اللبنانيون هم في الداخل السوري ولو كانوا في تركيا لكانوا أصبحوا في لبنان"، مشددًا على أن "النظام السوري هو من يحول دون تسليمهم الى ذويهم".
الزعبي، وفي حديث إلى قناة "الجديد"، أشار إلى أن "لا مطالب حتّى الآن للخاطفين"، لافتًا إلى أنهم "مجموعة عشوائية وغير منظمة وليس تابعة لأحد لا لـ"الجيش السوري الحر" ولا لـ"حزب الأحرار السوري" كما ادعت بعض الصحافة اللبنانية ولا تخضع لأي إيديولوجية".
وإذ أكد أن الخاطفين "ليسوا جماعة إسلامية وليسوا تابعين لـ"الجيش السوري الحرّ"، قال الزعبي: "نريد ممرات آمنة سرية ليخرج هؤلاء اللبنانيون"، معتبرًا أن "النظام لا يمكن أن يستلمهم (المخطوفين) لأنه غير أهل لذلك"، ومطمئنًا إلى أن "المحتجزين في آمان".
الزعبي الذي أوضح أن "الحكومة اللبنانية لديها علم بمكان وجود المخطوفين"، أشار إلى أنها لم تتواصل معه حتى الآن. 

عباس: سلاحنا بلبنان غير شرعي خارج المخيمات وداخلها.

منصور: التحقيق في خطف اللبنانيين يسير بشكل سري..والمعارضة السورية خطفتهم
الخميس 24 أيار 2012
 اعتبر ان "الجهة المختطفة باتت معروفة وهي المعارضة السورية"، اكد ان "النظام السوري لا يحتاج لهكذا عملية لأنها تسيءلصورته". 
JPEG - 10.8 كيلوبايت
Man-sour Syrian Minister of Defense.
مقتل شخصين وإصابة ستة بجروح في تبادل إطلاق نار برأس بيروت
الخميس 24 أيار 2012
اقتحمت القوى الامنية اللبنانية في صباح اليوم الباكر شقة في منطقة كراكاس، رأس بيروت، بعد اشتباك ليلاً مع شخص كان داخلها تسبب بسقوط اصابات، بحسب ما أفاد مراسل وكالة "فرانس برس" في المكان.
وقال مسؤول امني لـ"فرانس برس" إن مطلق النار قتل، وإن القوى الامنية عثرت داخل الشقة الواقعة في الطابق السادس من مبنى سكني، على جثة أخرى لرجل لم تعرف ظروف مقتله. وأصيب ستة عناصر أمن بجروح خلال الاشتباك الليلي.
وكانت قوى من الجيش وقوى الأمن الداخلي توجهت إلى المكان بعدما اُبلغت بسماع أصوات إطلاق رصاص. وحاولت الاقتراب من الشقة، فبدأ الرجل الموجود داخلها بالقاء القنابل وإطلاق النار على القوة الأمنية.
وعلى الرغم من أن تقارير أمنية أولية ذكرت أن الحادث فردي ويندرج في إطار ملف جرمي، إلا أنه آثار توتراً شديداً في العاصمة.
الحزب القومي: "لا علاقة لنا"!
أوضحت دائرة الإعلام في الحزب "السوري القومي الاجتماعي"، حول ما حصل في منطقة كراكاس أمس، انه "عند الساعة العاشرة من ليل 23 أيار، أطلق أحد المسلحين في بناية كيب عيتاني-كراكاس رشقات غزيرة من سلاح حربي بحوزته، الأمر الذي استدعى تدخل قوة من الجيش اللبناني والقوى الأمنية، حضرت إلى المكان واشتبكت مع المسلحين في البناء المذكور على مدى ثماني ساعات، أطلق خلالها المسلحون النار بغزارة وألقوا أكثر من عشرة قنابل على عناصر الجيش والقوى الأمنية فأصيب خمسة عسكريين، قبل سيطرة القوى العسكرية على الوضع، ومقتل مسلحَين اثنين من التابعية السورية هما محمد سليماني ويامن سليماني، واعتقال مسلح أخر من التابعية اللبنانية يدعى هاني الشنطي، إضافة إلى ناطور المبنى".
ونفت دائرة الإعلام نفياً مطلقاً "ما نشرته وبثته بعض الوسائل الإعلامية حول علاقة مزعومة للحزب أو لأيّ من أعضائه بالحادث، برغم وقوعه بالقرب من أحد مكاتب الحزب".
Another source to this Incident is the following:
قتيلان و٦ جرحى في حادت "كراكاس" و"القومي" ينفي علاقته

فاروق عيتاني
15:49
24 أيار (مايو) 2012 - 

ما حقيقة ما حصل في كركاس؟ أولا في موضوع كراكاس،مصدر معلوماتي المنشور في صفحتي أمس فور الاشكال ، كان قوميا سوريا.نقلته منه خلسة. المصادر الرسمية اللبنانية ،هي أشبه بتركيب ملفات!!! في ترجيحي ، أنّ ساكني الشقة هم عائلة غير مسلحة سورية هربت من سوريا.و سكنت الشقة قبل ايم . و المعروف ان ناطور البناية هو مفروض من قبل القوميين. وليلا قام عناصر الحزب القومي السوري بمحاولة سحبهم تحت قوة السلاح الى مركزهم للتحقيق معهم ،فأنطلقت بهذا اولى الرصاصات داخل الشقة . هل تمكن هؤلاء السوريين من نزع سلاح العنصرين القومين الذين طرقا باب الشقة وبعدها فتح رفاقهم النار على الطابق ، وهرب السوريين مع قريبتهم او شقيقتهم الى السطح المهجور أصلا ، ثم دخل الجيش اللبناني ، و أختفى القوميين عن الصورة ! البيانات اللبنانية تشبه تركيب الملفات.

عيد التحرير: ماذا عن تحرير ٢٠٠٥؟

  • علي حماده
  • 2012-05-24
  • غداً عيد التحرير من الاحتلال الاسرائيلي في الجنوب، وطبعا نحن أول من يحتفل بخروج الجيش الاسرائيلي المحتل من جنوب لبنان، ولكننا وفي إطار المصارحة نقول لمن يصادرون هذا العيد إن الأرض اللبنانية تحررت في أيار ٢٠٠٠، وإننا لا نعتبر ما تبقّى من أرض متنازع عليها في مزارع شبعا سوى نزاع ينبغي للأمم المتحدة أن تفصل فيه، بناء على وثائق تقدمها الحكومة السورية وتقر فيها بأن المزارع ليست سورية ولا تخضع للنزاع السوري - الاسرائيلي بل  لبنانية والى لبنان ينبغي أن تعود معفاة من كل مُطالب سوري بها. فالمزارع اختراع جرى استثماره سنة ٢٠٠٠ بعد الانسحاب الاسرائيلي، من أجل إطالة أمد الاشتباك بالواسطة بين سوريا واسرائيل وتبرير بقاء سلاح "حزب الله" بعدما فقد شرعيته ومبرر وجوده. من هنا نقول إن عيد التحرير هو العيد بكل ما للكلمة من معنى، وإنه ينهي مبرر السلاح غير الشرعي الذي لا يزال "حزب الله" يصر على امتلاكه بحجة ما يسمى "مقاومة"، في حين أن السلاح جرى توجيهه نحو صدور اللبنانيين ليخرّب ما تبقى من وحدة وطنية في الداخل. واليوم صار السلاح عامل تهديد أول يتقدم بنظر الملايين من اللبنانيين كل تهديد آخر، لأنه سلاح ابتزاز داخلي يُستخدم لتقويض فكرة الدولة وتحقيق مكاسب سياسية في التركيبة الداخلية، فضلاً عن أنه بات أداة تخويف وترهيب ومعبراً لتغييرات كبيرة يتم فرضها على التركيبة الديموغرافية والعقارية والاجتماعية في لبنان. 
    نحتفل بعيد التحرير ونسأل عن عيد التحرير الآخر من الوصاية الاحتلالية للنظام السوري في لبنان. فنحن من ملايين اللبنانيين الذين يعتبرون أن بلادنا وقعت تحت نير احتلالين، الأول من عدو هو اسرائيل والآخر من شقيق. نقول هذا ولا نخجل، بل إننا نفتخر ونحتفل بخروج جيش بشار الأسد من لبنان. وما يزيدنا فخراً وعزة ليس موقفنا الوطني بل الأحداث في سوريا التي تؤكد لنا يوما بعد يوم أن نظام حافظ الأسد  ما كان محتلاً في لبنان فحسب، بل إنه محتل في سوريا نفسها. فمن يقتل آلافا مؤلفة من مواطنية، ويعتقلهم ويعذبهم ويغتصب نساءهم ويغتال أطفالهم لا يمكن أن يكون أقل من عدو، إنْ في لبنان أو في سوريا نفسها. 
    بناء على ما تقدّم، كيف لا نحتفل بجلاء جيش حافظ الأسد  عن لبنان بفعل "ثورة الأرز" التي اشتعلت رداً على القتل والظلم؟ وكيف لا يكون للبنان عيدان للتحرير، الأول في ٢٥ أيار والثاني في ٢٦ نيسان؟ 
    حان الوقت كي نوقف التكاذب في ما بيننا. نحتفل بتحرير الجنوب بكل عزة وفخر، ولكننا نرفض سلاحكم الذي يتهددنا في وجودنا، وبدورنا نحتفل بعيد إخراج جيش النظام في سوريا ونطالبكم بأن تحتفلوا به معنا، فلا فرق عندنا بين قتلة الأطفال في حمص وفي جنين.

جنبلاط: تنظيم الخلاف على الموضوع السوري
لا بديل من الحكومة ما لم يكن حوار

  • روزانا بومنصف
  • 2012-05-24
يأمل بالحوار بين الفرقاء الاساسيين في البلد خصوصا بين الرئيس نبيه بري و"حزب الله" من جهة والرئيس سعد الحريري من جهة اخرى لكن من دون آمال كبيرة او اوهام في غير محلها على رغم الدعوة التي وجهها الملك عبدالله بن عبد العزيز الى رئيس الجمهورية لاعادة الحوار او كذلك دعوة بري مجددا الى الحوار. و يعتبر ان الاتصال الذي اجراه الرئيس الحريري بالرئيس بري "مهم جدا" على امل ان ينجح هذا الامر ويؤدي الى حوار برئاسة رئيس الجمهورية. لكن النائب جنبلاط يقر بأن الامور "تبدو اصعب واكبر من هذه الدعوات في انتظار ان يقتنع المعنيون ان كل المواضيع يجب ان تكون على طاولة البحث من دون استثناء". وهو يرى في الرسالة التي وجهها الملك السعودي الى رئيس الجمهورية "نداء يعبر عن خوفه على لبنان كما يعبر عن مخاوفه من استجرار الازمة السورية الى لبنان وتصرف البعض الذي يقع في اطار استهداف السنة وتحذيره مما يمكن ان يؤدي اليه ذلك            "فالملك السعودي حريص على السلم الاهلي وعلى اهل السنة وحرصه على هؤلاء يوازي حرصه على السلم في معادلة متكاملة".
لا يوافق قوى 14 اذار على استقالة الحكومة اذ انه يعتبر ان لا بديل من الحكومة في هذه الآونة خشية الوقوع في الفراغ في غياب القدرة على الاتفاق على بديل منها، "ما لم يكن هناك حوار بين الافرقاء يؤدي الى التوافق عليها. اذ ان الحوار هو الذي يؤدي الى حكومة جديدة وليس العكس ويجب ان يكون هناك حوار من دون اي موانع او خطوط حمر" كما يقول. ويوضح "بما اننا على مشارف عيد التحرير فان حماية انجازات التحرير تكون من خلال التأكيد ان الدولة وحدها تحمي المواطنين وانه آن الاوان لاستيعاب السلاح من ضمن الدولة من اجل الا تصبح هناك دويلات مسلحة". ويقول "هذه هي الخطة الدفاعية. اذ ان حماية انجاز المقاومة، هو الا نعود الى منطق مشابه لذلك الذي ساد ابان بداية الحرب وانطلاق منظمة التحرير الفلسطينية وما رافقها من رومانسية وتقدير الى ان انتهينا في ازمة بيروت ومن ثم الى تسليح الميليشيات. وما يجري راهنا يماثل كثيرا ما حصل سابقا". ويضيف "علينا ان نسأل المقاومة اذا كانت تقبل مناقشة وضع السلاح وإعطاء جواب من اننا على استعداد في المبدأ لان يكون هذا السلاح بإمرة الدولة". وهو يقول ان اتفاق الحد الادنى في المرحلة الراهنة ربما يكون على تنظيم الخلاف القائم والموجود في البلد على الموضوع السوري مستشهدا بتنظيم الخلاف القائم بين الحزب الاشتراكي و"حزب الله" على موضوع السلاح والفريقان مشاركان في حكومة واحدة بحيث يرى انه في الامكان تنظيم الخلاف حول الموضوع السوري رغم وجهات النظر المختلفة. وهذا التنظيم يحتاج في رأيه الى "حماية اللاجئين السوريين والجرحى وتقديم الاغاثة اليهم لأن من يعتقد من حلفاء النظام ان في مقدوره اخماد الثورة في سوريا من الشمال يكون مخطئا. اذ عندما ننظر الى الخارطة السورية والمناطق التي تثور على النظام فان المسألة تتعدى الشمال اللبناني باعتباره على تماس مع مدينة حمص". ويقول جنبلاط "ان نظرية الحسم الامني في سوريا انتهت". ويروي انه كان مع احد المسؤولين من 8 آذار بعد شهرين على انطلاق الثورة من درعا وقال ان هذه الاحداث ستنتهي غدا وهي لم تنته ولن تنهي الا حين يقتنع الدب الروسي بالحل الانتقالي والمبادرة على الطريقة اليمنية". ويعتبر جنبلاط ان سياسة النأي بالنفس التي اعتمدتها الحكومة وكانت ايجابية كما قال فيما اعترضت عليها قوى 14 اذار سمحت للبنان ان يتعامل على نحو مقبول في موضوع اللاجئين ولو حصل تقصير في حماية اللاجئين واسعافهم في شكل او في آخر "الا انه يبدو ان النظام السوري لا يقبل مجددا بالنأي بالنفس والمطلوب من لبنان تسليم اللاجئين والناشطين وعدم ايوائهم". ولا يتوقف جنبلاط عند اعتبار ان التحديات التي يواجهها لبنان في المرحلة الراهنة تندرج في اطار الكباش المبكر على الانتخابات النيابية المرتقبة السنة المقبلة اذ "ان الانتخابات تفصيل لا معنى له في هذه الظروف الحرجة وهي كمن يبحث عن جنس الملائكة" فضلا عن "ان كل حدث يأكل الثاني في لبنان" مشددا على ان "السلم الاهلي والحوار ضروريان من اجل ادارة الازمة في لبنان على الاقل". 
Junblat moved to the Middle away from 14 and 8 March, because he was aware of the unstable situation by that time, to avoid the WORSE. But we still suffering those consequences, even worse. By that time we have not seen dead people on the streets, these day we had many incidents, and just less than twenty Lebanese Civilians  were shot dead, and caused the Hassle, that could put the Lebanese on the Threshold of the CIVIL WAR. 8 March Forces never trusted Junblat, or listened to him. He asked the QUESTION if those of the Resistance, would accept to put their Arsenal Weapons under the State Armed Forces. The answer came from Naaim Kassem yesterday, on Anniversary of The South Liberation 2000, said do not waste your BREATH, the Arsenal of Resistance is STAYING and STAYING, and would not be under anyone's control, but Hezbollah. They are calling for National Dialogue, and it is back to the DIALOGUE of the DEAF.
people-demandstormable.

رياض الأسعد لـ "الراي": قطّاع طرق خطفوا اخواننا اللبنانيين

ونحن على استعداد أن نضحي بدمنا من أجل تحريرهم
الاربعاء 23 أيار (مايو) 2012
اعلن قائد "الجيش السوري الحر" العقيد رياض الأسعد "اننا نرفض بشكل مطلق عملية الخطف التي تعرضت لها الحافلة التي كانت تقلّ اللبنانيين"، واصفاً هذه القضية بانها "خطيرة" ومؤكداً "اننا شكلنا لجنة تحقيق من أجل البحث في هذا الموضوع، وسيكون لنا دور في تحرير المخطوفين".
وقال الأسعد في حديث الى صحيفة "الراي" الكويتية يُنشر غداً "ان الجيش السوري الحرّ يرفض هذه العمليات التي تُعرّض حياة الناس للخطر مهما كانت جنسيتهم أو طائفتهم"، كاشفاً انه "بحسب المعلومات المتوافرة لدينا، فإن مجموعة من المافيات المالية التي تشكلت أخيراً هي التي قامت بخطف اللبنانيين، وسنكشف لاحقاً وبشكل دقيق المعطيات التي نملكها بشأن هذه المافيات"، مضيفاً: "الجيش السوري الحر يتابع التحقيق حول هذه القضية، وفي حال توصلنا الى حقائق دقيقة سنكشفها مباشرة الى الرأي العام. وثمة جهات كثيرة تستفيد من الفوضى الأمنية في سوريا وتحاول التشويش علينا وعلى الثورة".
وعما اذا كان الجيش السوري الحرّ يملك معلومات عن المافيا التي خطفت اللبنانيين، قال: "حتى الآن الجهة غير واضحة بشكل دقيق، لكن ما نعرفه أن مجموعة من قطاع الطرق تتمركز على الحدود هي التي نفذت عملية خطف اللبنانيين وألصقتها بالجيش السوري الحر".
وهل تابع كلام الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصر الله بشأن موضوع المخطوفين وخصوصاً أنه لم يشر الى مسؤولية الجيش السوري الحر؟ اجاب: "نطالب السيد حسن نصر الله بأن ينأى بنفسه عن الثورة السورية. ونحن على استعداد أن نضحي بدمنا من أجل تحرير إخواننا اللبنانيين، ولن نرضى بوقوع أي أذى ضد الشيعة والعلويين وضد أي طائفة. سيكون لنا دور في الكشف عن الجهة الخاطفة ونحن نعمل بشكل حثيث من أجل الافراج عن اللبنانيين".
وعما اذا كان الجيش السوري الحرّ استطاع تحديد مكان المخطوفين؟ قال: "حتى الآن استطعنا تحديد المنطقة التي يوجَد فيها المخطوفون، ولن نكشف عنها إلاّ عند اكتمال كافة المعطيات".
وهل تلقى اتصالات من أي جهة رسمية مثل تركيا من أجل التنسيق حول هذه القضية؟ ردّ الاسعد: "حتى الآن لم نتلق أي اتصال لا من القيادة التركية ولا من أي دولة أخرى معنية بالملف السوري. ومن واجبنا نحن في الجيش السوري الحر الكشف عن الجهة التي قامت بعملية الخطف بأسرع وقت. نحن هدفنا الأول والأخير الدفاع عن الشعب السوري وعن الثورة السورية، ولسنا من أولئك الذين يقومون بعمليات الخطف والمراهنة على أرواح الناس مهما كانت جنسيتهم أو طائفتهم".
رياض الأسعد لـ "الراي" الكويتية: قطّاع طرق خطفوا اخواننا اللبنانيين

khaled
13:22
23 أيار (مايو) 2012 - 

Revolution Leader El Asaad, is a REAL open minded Official, that the Lebanese Generals should follow. Leader that Respects Human Beings, though he had Enormous Duties to look after the Revolution, is taking care of the smallest event, that certainly the Regime in Syria has its FINGERS behind it, to cause enormous Harm to the Lebanese and to those who supports this Regime, while the Leader of the Revolution is doing his best to bring the Abducted Lebanese back SAFELY.
people-demandstormable
مهنئًا اللبنانيين "بعيد التحرير" ومعتبرًا أن "سياسة النأي بالنفس كانت ولا تزال مصلحة للبنان واللبنانيين"
برّي: نؤكد الدعوة إلى الحوار لإبعاد شبح الفتنة.. وسوريا تحتاج منا إلى التوحّد لمساعدتها
الاربعاء 23 أيار 2012
تقدّم رئيس مجلس النواب نبيه بري "لمناسبة الذكرى الثانية عشرة لعيد المقاومة والتحرير من الشعب في لبنان عمومًا ومن الأهل في الجنوب والبقاع الغربي خصوصًا بأسمى آيات التبريك وبخالص التهاني"، وقال: "نتمنى من الله عز وجل أن يعيده علينا بترسيخ وحدتنا الوطنية وبتأكيد حفظ سيادتنا وحماية حدودنا وبتمكيننا من وقف الخروق الاسرائيلية وبإستكمال تحرير الأجزاء العزيزة من أرضنا في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا". 
برّي، وفي بيان، قال: "هذه المناسبة يجب أن تشكل حافزًا لترسيخ الأولويات الوطنية إنطلاقًا من التوصل إلى ترسيم حدودنا البحرية بما يحفظ حقوقنا الوطنية بثرواتنا البحرية من نفط وغاز وبمنع أي تعدِّ إسرائيلي أو استثمار للمنطقة الإقتصادية الخاصة"، بالإضافة إلى "إسترعاء انتباه جميع اللبنانيين بكل انتماءاتهم الى ان اسرائيل القوية اليوم بعناصر وحدتها السياسية تقف على أهبّة الاستعدادات وتحاول أن تتحين اللحظة السياسية المناسبة للانقضاض على لبنان للانتقام من اندحار جيشها عن ارضنا قبل اثني عشر عامًا وكذلك الانتقام من انتصار لبنان شعبًا وجيشًا ومقاومة على العدوانية الإسرائيلية في حرب صيف عام 2006 وإلحاق أكبر هزيمة إستراتيجية بإسرائيل وجيشها".
وفي السياق ذاته، أضاف برّي: "إن هذا العيد الوطني يأتي في لحظة سياسية ضاغطة بالتوترات الهادفة لجر لبنان الى الفتنة ونقل عدوى العنف الذي ضرب ويضرب عددًا من الساحات العربية بهدف إعادة لبنان سنوات إلى الوراء وبما يذكر بالحروب الصغيرة الدامية التي أدّت إلى الكثير من الموت والخراب والدمار"، مشيرًا إلى أن "هذا الواقع المقلق يستدعي من جميع القوى تحمل مسؤولياتها تجاه حفظ السلم الاهلي في لبنان ومنع تجاوز الخطوط الحمر المؤدية الى الفتنة وإدخال لبنان في دوامة الفوضى". وقال: "إن الدورس والعبر المستفادة من الحروب الصغيرة والكبيرة التي عصفت بلبنان وكذلك حالات التوتر التي وضعت اللبنانيين على خطوط تماس يجب ان تستدعي الجميع الى بحث وسائل الحوار والوفاق وتعميق عناصر الوحدة وتعزيز القاعدة الذهبية التي ارتكزنا اليها في تحرير معظم أرضنا المحتلة وهي: "من كانت إسرائيل عدوًا" له فهي عدو كافٍ".
برّي الذي شدد على أن "عيد المقاومة والتحرير يجب أن يشكّل حافزًا للالتفاف حول الجيش الوطني ومده بالسلاح والعتاد والعديد اللازم من أجل أن يتمكن من حفظ السيادة الوطنية وكذلك تولي مهمة الأمن"، أردف: "إن كل سلاح عدا سلاح الجيش يجب أن يكون في إطار استراتيجية دفاعية في موقع المقاومة الى جانب الجيش على الحدود لردع العدوانية الإسرائيلية ولمنع تهديد أرضنا وشعبنا ولحفظ سيادتنا". وقال: "إننا في هذا العيد نرغب إلى الجميع وقف الحملات التي تستهدف سلاح المقاومة لأننا جميعًا في موقع المقاومة وفي المسؤولية عن سيادتنا الوطنية وعن أرضنا وبحرنا وأجوائنا التي تستبيحها إسرائيل".
وأكمل برّي: "إننا لمناسبة هذا العيد وإذ نؤكد أن سياسة النأي بالنفس كانت ولا تزال مصلحة للبنان وللبنانيين، فإننا نؤكد على الدعوة إلى حوار وطني حول الأوضاع الراهنة من أجل تحقيق إجماع وطني حول وسائل الخلاص وإبعاد شبح الفتنة"، مضيفًا: "إننا في هذا العيد وفي هذه اللحظة العربية والإقليمية الهامة التي وقفت فيها مصر أمام استحقاقها الدستوري الأول لانتخاب رئيسها والتي شهدت فيها بغداد أهم المفاوضات حول الملف النووي الإيراني ما زاد من القلق الإسرائيلي فإننا نستدعي انتباه الجميع الى أن سوريا تحتاج منا الى التضامن والتوحد لمساعدتها على العبور الى الإستقرار وإلى عملية سياسية ترتكز على المشاركة وعلى بناء وصنع سلامها الأهلي دون تدخلات وقد سقطت مشاريع التدخل العسكري الأجنبي"، مشددًا على أن "لبنان يجب أن يمهد لسلام سوريا لا أن تمهد المسألة السورية واستتباعاتها للفوضى والفتنة في لبنان". وأضاف: "لبنان يجب أن يكون قوة لأشقائه وأنموذجًا وعبرة لهم مما يجعل العملية السياسية في كل مكان تُكسب الأقطار العربية مناعةً ضد العنف". 
وتابع برّي: "إننا في هذا العيد اذ نترحم على الشهداء الأبرار الذين صنعوا الانتصارات واذ نتذكر عذابات المعتقلين ومعاناة شعبنا تحت الاحتلال طيلة اثنين وعشرين عامًا، واذ نتذكر ما أصاب لبنان عاصمة ومخيمات ومناطق من خراب جراء الحروب الإسرائيلية على أرضنا، فإننا نتذكر بفخر صمود لبنان وتعاضد اللبنانيين واعتبارهم أن الجنوب هو جهة الوطن التي تكتسب الأولوية الأمر الذي مكننا من رسم خط أزرق أمام أي عدوان بري محتمل، ونحن اليوم نستدعي هذه الوحدة من أجل ان نتمكن من رسم خط أبيض على صفحة حدود مياهنا الإقليمية الزرقاء". وختم بالقول: "مجددًا نقول للبنان وللبنانيين ولجيش لبنان وللمقاومة "كل عام وأنتم بخير".

It is every Lebanese wish, to keep away from the Regime's Troubles in Syria. Liberation of the South of the Israel Occupation, was a Joy to every Lebanese, who by that time, was behind the Resistance. But when Hezbollah forced a Monopoly for this Resistance, and the behaviors of Hezbollah on the streets of Beirut and other Areas, made the Majority of the Lebanese step back of supporting the Resistance, which was reduces to few Militia Members of Hezbollah.
If it is a National Occasion, why the Majority of the Lebanese do not SHARE it, we think Mr Berri has the answer, but can not say it LOUD. There was a National Dialogue before under Mr Berri, Supervision, and the Parties came to very SERIOUS Decisions, the Famous Four Points. Only the Strategy, of the Lebanese State of Defense was not reached, to decide what to do with the Resistance Weapons after the Liberation of the South. Why the other three points agreed were not EXECUTED. We think Mr Berri has the answer, but ca not say it LOUD. This occasion was MARRED by the behaviors f Hezbollah and Mr Berri's Militia, and the Lebanese REFRAINED to Celebrate.


people-demandstormable

شاطرين بس علينا؟

  • ميشيل تويني
  • 2012-05-23
  • image for ميشيل تويني
  • لكل اللبنانيين دعوة إلى توجيه بطاقات شكر وتقدير لمن يساهم كل سنة في زعزعة استقرارنا، وخصوصا مطلع كل صيف. خبراء الاقتصاد لا يطمئنوننا: أرباح المصارف بدأت تتراجع، وقطاعات العقارات جامد، والتيار الكهربائي الى انحسار، وأعداد السياح في تضاؤل مستمر.
    بعد طلب قطر من رعاياها مغادرة لبنان وعدم التوجه اليه، والامارات، والبحرين، ثم الكويت، هل يمكننا ان نسأل ما سبب التسرع في القرار، علما ان الحوادث الاخيرة قد تكون آنية كما في فترات سابقة؟ القرار يضرنا ويتجاوز الخشية على سلامة مواطني تلك الدول. في كل الحالات يدفع الثمن اللبناني وكل من يستثمر في القطاعات الانتاجية وخصوصا السياحية.
    في كل هذه البلبلة التي بدأت بتوقيف شادي المولوي قبل الافراج عنه امس، تستفزنا الدماء والخسائر التي لا تقدر. واذ نسأل هل كان الموضوع يستأهل كل هذا؟ يجيبون: "لو ما كبرناها كانوا ليركبوا له التهم" فما أروع هذا المنطق.
    أما حادث قتل الشيخ أحمد عبد الواحد، فالتحقيق الجدي فيه مطلوب، والمحاسبة واجبة، لكن الامر لا يسمح بأن يتهجم احد على مؤسسة الجيش التي تدفع شهداء في كل أزمة، ويطلب إليها أن تكون الحكم، وان تبرد حماوة الاجواء من دون منحها حرية التصرف منعاً من المس بهذه المجموعة، أو هذه الطائفة، أو تلك.
    لكن المخيف في الأمر، والذي يجب أن يكون نقطة تستوجب التوقّف عندها، انه في 7 ايار 2008 اعتبر بعض من في الطائفة الشيعية ان ثمة محاولة للمس بها، فأشعلوا الاطارات، وأغلقوا الشوارع، وضربوا الاقتصاد، والأهم اعتدوا على الناس ولم يحاسب أحد. واليوم عندما اعتبر البعض الآخر انه يتم المس بالطائفة السنية، تكرر السيناريو، ونأت الدولة بنفسها خوفا من استنفار الشارع، فيما كانت عناصر مسلحة "تتمشّى" وتطلق الرصاص وتقفل الطرق.
    في المقابل، تتحرك أجهزة الدولة لتطبيق القوانين فتعطل ورشة بناء فيه بعض مخالفة، ثم تتراجع بعد "الحلوينة". وتمضي الاجهزة في توقيف شاب لم يلتزم وضع حزام الامان او امرأة لم تتوقف عند اشارة او ركنت سيارتها في مكان ممنوع. لا تتعجبوا عندما تسمعون: "شاطرين بس علينا؟؟ هون بتتمرجلوا وهونيك بتتفرجوا؟ شو القانون بس علينا؟ مسلحين ما بتوقفوهن وجايين توقفونا".
    ترى بماذا يجيبون؟ لا أحد يروج للفكرة او يشجع، لكنه الواقع السيئ. العدالة والأمن والعقاب لا يمكن ان تطبق في مناطق معينة وعلى طوائف محددة، ولا يمكن البعض ان يختبئ وراء الطائفة كي يخرب وطناً لا يخصه وحده، بل هو لجميع اللبنانيين، ولا يمكن مجموعات تمثل وجه لبنان البشع ان تتحكم في مصيرنا. فالعدالة لا يمكن ان تكون استنسابية!
  • twitter:@michelletueini

تعا صوّر!

  • فيليب سكاف
  • 2012-05-23
  • image for فيليب سكاف
  • في عهد لبنان الذهبي، كان من المألوف مصادفة مشاهير السيّنما العالميّة في فنادق بيروت. أهمّ أولئك السوّاح كان مارلون براندو، الذي سحرته  طبيعة وطن الأرز ومناخه الجميل الذي يُؤمّن ثلاث مائة يوم مشمس في السّنة، فاقترح أن يتحوّل لبنان ستوديو طبيعياً على غرار هوليود.
    لا تزال فكرة الممثل الشهير، رحمه الله، فكرة عظيمة حتى اليوم. صحيح أن الطبيعة الخلابة عندنا اندثرت وتفككت، لكنّ الطقس لا يزال جميلاً، والأهم أنّ لبنان أصبح يملك أكثر من قبل مقوّمات الستوديو لكثير من أنواع الأفلام العالمية؛ وكلها يمكن تصويرها عندنا "لايف"، من دون الحاجة إلى مؤثرات صوتيّة، أو إلى تكاليف باهظة للإنتاج. فالدّيكورات جاهزة بكل مشتقاتها، من قندهار، الى طهران، الى "الفافيللات برازيلية"، مرورا بمانيلا وموسكو، وصولاً إلى باريس. أمّا وجوه الـ"كومبارس" فكلهمّ "يوجد" على أرض الجمهوريّة. من الغامق إلى الفاتح، من "الأوڤر لابس" إلى "الأوڤر متعرٍّ" ومن كلّ الجنسيّات... إذا أردت فيلم "أكشن"، إليك بطرابلس أو عكار أو بيروت أو البقاع، لرؤية المقاتلين يتقاذفون الرّصاص والقنابل والصّواريخ. كوِّع بعدها نحو بعض المرافئ، علّك تقع على باخرة تفرغ شحنتها من السّلاح... أمّا إذا خانك الحظ وأُصبت برصاصة طائشة، فرَحاً أو عمداً، ودخلت أحد المستشفيات، فقد تحظى بولادة خروف مطبوع على رأسه إسم زعيم الحي أو المنطقة أو المذهب.
    وفي مكان آخر، قد يبتسم لك الحظ فتشهد تراشقاً ودّيّاً بالـ "آر بي جي" بين عائلتين "متحابّتين". وإذا توغلّت في بعض الأحياء، فربما تُصادف بعض مهرّبي الأسلحة والمخدّرات، والمطلوبين من العدالة، يتمرّنون على القوى الأمنيّة بالذخيرة الحيّة، أو يرشّون القضاة الجالسين في على قوس المحكمة. وفي إمكانك أيضا أن تذهب إلى بعض الأنفاق غير المضاءة، التي تصلح لمشهد مطاردة السيارات، ولكن إيّاك  المواكب "المُفيّمة". أما بالنسبة إلى أفلام الأبطال والحراميّة،  فانتبه، لأن لا وجود للحراميّة عندنا، بل عندنا تخمة في عدد الأبطال، منهم من يريد إنقاذ العالم من الشيطان الأكبر، ومنهم متقمّص بشخصيّة كابتن أميركي. وفي آخر النهار، وأنت ترتشف القهوة مدهوشاً ببقائك على قيد الحياة، قد تلتقط مشاهد خفيفة لحصان يجري في الشارع، أو لـ"بيك أب" محمّل حمولة " قاطرة ومقطورة" ثبّتها صاحبها بخيط "مصّيص"، أو ترى درّاجة ناريّة عليها نصف دزينة ركاب... 
    "بلد  المئة عراب"، لبنان، تغيّر منذ  أن  زاره مارلون براندو... لكنّ الطقس فيه لا يزال جميلاً. 
لبنان إستنفر عربيًا وإقليميًا لإستعادة مختطفيه "خلال ساعات"

وفي ما يتعلق بالجهة التي تقف وراء هذه العملية، فقد تضاربت الأنباء بين اتهام "الجيس السوري الحر" وبين نفي قيادة هذا الجيش أن يكون لأي من ضباطها أو عناصرها علاقة بالأمر متهمةً في المقابل النظلم السوري بفبركة هذه القضية في سبيل تشويه صورة العناصر المنشقين عنه من جهة، وتحريض شارع "حزب الله" و"أمل" على النازحين السوريين والمواطنين اللبنانيين المتضامنين معهم.. ومما عزز هذه الفرضية، تقاطع معظم نسوة المختطفين اللبنانيين اللواتي وصلن من حلب بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء إلى مطار رفيق الحريري الدولي، عند التأكيد لمندوبي وسائل الإعلام في حرم مطار بيروت أنّ المسلحين الذين سيطروا على الحافلات في حلب واختطفوا الشباب الذين كانوا على متنها لم يفصحوا عن هويتهم.
وقد كان بنتيجة هذه الإتصالات ما أعلنه وزير الخارجية عدنان منصور من أنّ الدولة اللبنانية تلقت تطمينات بأنّ "المختطفين بخير وسيصار إلى إطلاقهم خلال ساعات"... غير أنّ مصادر معنية بالاتصالات الجارية أكدت لـ"NOW Lebanon" أنّ "عملية إطلاق سراح اللبنانيين المختطفين في حلب قد تتطلب بعض الوقت، نظرًا لحاجة السلطات السورية إلى التدقيق في مكان تواجدهم والعمل على إطلاقهم". 
 تأجيل إعتصام زقاق البلاط بانتظار مساعي إطلاق المخطوفين بسوريا
الاربعاء 23 أيار 2012
لقاء تضامني جامع مع المخطوفين اللبنانيين في سوريا.

Government in Session.
ذكرت مراسلة قناة "lbc" إلى منطقة زقاق البلاط أنَّ "الأجواء هادئة في المنطقة "، مُشيرةً إلى "تأجيل إعتصام حسينية الزهراء في زقاق البلاط الذي كان يفترض ان ينفذ الآن، في انتظار ما قد تسفر عنه المساعي لاطلاق المخطوفين اللبنانين في سوريا".
ونقلت عن مصادر نيابية متابعة لهذه القضية، تأكِّيدها أنَّ "هناك وعوداً بحل قريب وأن يكون هناك جواب ايجابي"، ومضيفة "هناك متابعة من رئيس الجمهورية ميشال سليمان، ورئيس مجلس النواب نبيه بري والحكومة نجيب ميقاتي لهذا الموضوع".
المجلس الوطني السوري يدين خطف اللبنانيين ولا يستبعد تورط النظام
الاربعاء 23 أيار 2012
دان المجلس الوطني السوري خطف اللبنانيين الـ13 في سوريا، وقال إن "المجلس الوطني السوري يدين التعرض لأشقاء لبنانيين بالخطف أو الاعتداء أو الترهيب ويطالب بالإفراج الفوري عنهم دون قيد أو شرط".
وأضاف المجلس في بيان تسلمت وكالة "فرانس برس" في بيروت نسخة منه أن "المجلس الوطني الذي لا يستبعد تورط النظام السوري المخابراتي في هذه العملية، لإثارة الاضطرابات في لبنان الشقيق الحاضن للنازحين والجرحى والمضطهدين من أبناء الشعب السوري".
ودعا المجلس في بيانه "أبطالنا الشرفاء ضباط الجيش الحر وجنوده الذين انتفضوا بوجه عسف النظام وإجرامه إلى بذل كل ما في وسعهم للعمل على تحرير الأخوة اللبنانيين المخطوفين بأسرع وقت".
عن أحد الناجين من الخطف بحلب: المخطوفون سيكونون في لبنان خلال ساعتين
الاربعاء 23 أيار 2012
ذكرت قناة الجديد في حديث مع  أحد الناجين من عملية اختطاف اللبنانيين في حلب المدعو حسين السبلاني، أن رئيس حملة "بدر الكبرى" التي كانت تقوم بالزيارة إلى العتبات المقدسة في إيران، أحس بأمر ما، وطلب مني النزول إلى النوم، ونبهني انه مهما حصل علي ان أتصرف وكأنني نائم. وعندما تم الهجوم على القافلة لم يتم تفتيش مكان النوم، وتمكنت من النجاة من عملية الخطف.
وقال السبلاني للقناة أن آخر المعلومات لديه تفيد ان الشباب المخطوفين سيفرج عنهم وسيكونون خلال ساعتين في بيروت. 
"مظاهر السلاح في لبنان توحي وكأننا في الأدغال"
الراعي: سقوط النظام الديكتاتوري لن يؤثر على وجود المسيحيين في سوريا
الاربعاء 23 أيار 2012
الراعي، وفي حديث لصحيفة "السياسة" الكويتية، تحدث عن رؤيته للوضع في سوريا، وقال: "إنَّ النظام السوري ديكتاتوري ولقد عانى منه اللبنانيون الأمرين، ورحيل (الرئيس بشار) الأسد لا يؤثر بتاتًا على وجود المسيحيين في سوريا، لأنهم بطبيعة الحال يوالون السلطة أيًا كانت ولا يوالون الأنظمة السياسية، وطالما هم لا يتعاطون السياسة في الدول العربية الأحادية ذات الحزب الواحد والدين الواحد والرأي الواحد فلا خوف عليهم".
وذكر الراعي "كيف كان (الرئيس العراقي الراحل) الطاغية صدام حسين حاضنًا للمسيحيين لأنهم لم يتعاطوا يومًا السياسة في عهده، لكن بعد سقوطه هاجر أكثر من مليون مسيحي من العراق بسبب إنعدام الأمن والإستقرار". وأضاف البطريرك: "إنَّ رحيل النظام في سوريا لا يقلقنا بل نخاف من ثلاثة أمور أن تحدث هناك: حرب أهلية وتقسيم الدولة ووصول نظام أكثر تشددًا"، مُشيرًا إلى أنَّ "المسلمين بكل طوائفهم هم معتدلون، لكن المتشددين والأصوليين هم للأسف من يتولى السلطة بدعم من بعض الدول وذلك من أجل زعزعة الاستقرار".
وبشأن الوضع اللبناني، أشار الراعي إلى أنَّ "المصالح الإقليمية والدولية تتضارب، والأموال والوعود تتدفق من كل حدب وصوب من أجل صنع الفتن، والمشكلة تكمن في عدم ولاء اللبنانيين للدولة بل ولاؤهم إما شخصي أو فئوي أو حزبي"، مُضيفًا إنَّ "الدولة معطلة بالخلافات والصراعات ولكن مهما بلغت حدتها يجب أن يكون سقفها لبنان نفسه، إذ أن العالم العربي يغلي وعلينا الإبتعاد عن التصرف اللامسؤول، لأن العنف يولد العنف".
وإذ إعتبر أنَّ الصراع هو بين المسلمين فقط، إستبعد الراعي أن يمتد إلى المسيحيين. وأكَّد أن "الدولة هي التي تحمي المواطنين لا الدويلات المسلحة"، مضيفًا إنَّ "مظاهر حمل السلاح توحي وكأننا نعيش في الأدغال". وشدد على ضرورة مشاركة المغتربين اللبنانيين في الانتخابات النيابية العام المقبل، مؤكِّدًا أنَّ "خلاص لبنان هو في الإنتشار، فاللبنانيون المغتربون بعيدون عن الشر، أما المقيمون داخل لبنان فهناك من يضع لهم السم يوميًا ليتجرعوه".
وإذ كرر أن بكركي تقف على مسافة واحدة من جميع القوى المسيحية ولا تؤيد قانونًا معينًا للانتخابات، نفى البطريرك أن يكون قد صدر عنه أي شيء مهين بحق رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، وقال: "إذا كان لديه أي شيء بهذا الخصوص فيجب أن تسألوه". أما بخصوص محاولة الإغتيال التي تعرض لها جعجع، فكرر كلام رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الذي قال "إنَّ الأجهزة الأمنية والقضائية هي المسؤولة عن كشف الحقيقة"، مؤكِّدًا أن "لا دور لبكركي في هذا المجال".
منصور: وسطاء يعملون لإطلاق سراح المخطوفين في حلب
الثلاثاء 22 أيار 2012
أعلن وزير الخارجيّة والمغتربين عدنان منصور أنّ الاتصالات التي أجراها وتلقاها، في إطار متابعته لقضيّة المخطوفين اللبنانيين في حلب في سوريا "أظهرت أنّ هؤلاء موجدون لدى فصيل سوري معارض، وأنّ العمل جار من قبل الوسطاء بشكل جديّ لإطلاق سراحهم في أقرب فرصة ممكنة".
We are sure that, if the Kidnappers were Free Army, the Media in Lebanon would be Singing day and Night. But because it is A Syrian Regime's Related, Mr Man-sour the Syrian Foreign Minister in Lebanon would conceal the party  who did the Attack on the Lebanese people in Aleppo
people-demandstormable
الرئيس الحريري استنكر خطف اللبنانيين في سوريا
الثلاثاء 22 أيار 2012
إستنكر الرئيس سعد الحريري خطف المواطنين اللبنانيين في سوريا "كائنة من كانت الجهة التي تقف وراء عمليّة الاختطاف"، مطالبًا بالإفراج الفوري عنهم.
وأضاف الرئيس الحريري في بيان: "إنّها مناسبة للإعراب عن تضامننا الكامل مع أهل المخطوفين الذين نعتبرهم أهلنا، وعلى الخاطفين أن يعلموا أن الشعب اللبناني هو واحد موحد في هذه القضية، وإننا نتعامل مع هذه القضية بصفتها قضيّة وطنيّة لبنانيّة لا تحتمل أي تأويل أو مساومات".
الحوت استنكر اختطاف اللبنانيين في سوريا
لثلاثاء 22 أيار 2012
الناطق باسم "السوري الحرّ": لا علاقة لنا بخطف اللبنانيين في حلب
الثلاثاء 22 أيار 2012
نفى الناطق باسم "الجيش السوري الحرّ" المقدم  المظلي خالد يوسف حمود في حديث لمحطة "أخبار المستقبل" أنّ يكون الجيش السوري الحرّ اختطف اللبنانيين في سوريا، قائلاً: "لا علاقة لنا بخطف اللبنانيين في حلب، والنظام السوري هو المسؤول عن اختطافهم".
بيان رقم (4)
بيان صادر عن القيادة المشتركة للجيش السوري الحر الداخل
إنَ القيادة العامة للجيش السوري الحر في الداخل تنفي بقوة وجود أي مسؤولية لوحداتها وتشكيلاتها في عملية اختطاف اللبنانيين في محافظة حلب ..... وتقوم القيادة ببذل كل الجهود
لتحديد مكان المخطوفين ... والعمل على تحريرهم ....
- إن القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل ....
- تٌدين ونستنكر كلَ إعمال الخطف بغض النظر عن الجنسية أو الدين أو المذهب وتشدد على الروابط الأخوية والتاريخية مع الشعب اللبناني التي لن تتأثر بدعم أطراف لبنانية للأنظمة الطاغية ...ووقوفها علناً ضد الشعب السوري وثورته المجيدة .....
- إننا نستغرب من تورط بعض الفئات اللبنانية بإعمال موثقة ضد شعبنا وثورتنا ونأمل أن تعود عن الطريق الضالة قبل فوات الأوان
- ونلفت انتباه الري العام العربي والدولي حيال أوضاع الكثيرَ من السوريين من أنصار الثورة قي لبنانْ الذين تعرضوا للاِضطهاد والخطف والقتل ونحذِّرُ أنهُ في مؤازرةِ إعلائنا للقيم الإنسانية وعملنا لتحرير المخطوفين ....لن نسكت بعد اليوم عن أي عملٍ يَطالُ السوريين من قبل بَعضِ الأطراف اللبنانيةِ ونطالبُ الدولةَ اللبنانيةَ بتحملِ كاملِ مسؤولياتها في رعايةِ وحمايةِ اللاجئين السوريين في لبنان .... عاشت سوريا... وعاش لبنان ولتسقط الوصايةِ والظلم والاستبدادِ ....
العقيد الطيار الركن قاسم سعد الدين
الناطق الرسمي للقيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل
قائد المجلس العسكري في مدينة حمص وريفها
الجيش الحر: لا علاقة لنا ونعمل لتحرير المخطوفين (فيديو)

khaled
15:48
24 أيار (مايو) 2012 - 

Does not matter how many declarations the FREE ARMY broadcasted, and assure the Families of the Abducted Lebanese, that has nothing to do with this Terrible INCIDENT, and they are there to PROTECT the CIVILIANS that the Regime is BUTCHERING THEM. The Syrian Government in Lebanon with its Foreign Minister the Honorable, still insisting that the Opposition had abducted the Lebanese, and certainly he is waiting the Regime he belongs to, how would do the PRODUCING EXIT for this Matter. If the Abductors do not promise to say to the MEDIA, what the Regime, plans, they would not be released. We wait and see. We pray that they get out ALIVE. Because it depends how the Regime is planning to destroy Lebanon.
people-demandstormable.
اتصالات بدأت مع دولة فاعلة في المنطقة لحل مسألة خطف اللبنانيين بسوريا
الثلاثاء 22 أيار 2012
نقلت قناة "lbc" عن مصادر عليمة في منطقة الضاحية أنَّ "المعالجات (لمسألة خطف اللبنانيين في سوريا على يد مسلحين) ليست في الشارع"، لافتةً إلى أنَّ "اتصالات ديبلوماسية بدأت مع دولة فاعلة في المنطقة، يُرجَّح أن تكون تركيا، لأيجاد نهاية إيجابية لهذه الحادثة". 
وذكَّرت هذه المصادر بأنَّ "تركيا كانت لعبت دورًا في عملية إطلاق إيرانيين اختُطِفوا في سوريا".
"الجديد" عن شقيق صاحب حملة "بدر الكبرى": "السوري الحر" اختطف 12 شاباً لمبادلتهم
الثلاثاء 22 أيار 2012
أوضح شقيق صاحب حملة "بدر الكبرى" لزيارة المقامات الدينية في ايران، والذي اختطف مع باقي الرجال المشاركين في الحملة في منطقة عجاج في حلب أنّه "بينما كانت الحملة عائدة من ايران أوقفها رجال ينتمون لما يسمّى "الجيش السوري الحر" واحتجزوا كل الرجال الموجودين على متن الحافلة وقالوا للنساء: اذهبوا وقولوا لأول حاجز جيش سوري أننا  نريد مقابل هؤلاء الرجال أسرى من الجيش السوري الحر".
وأوضح شقيق صاحب الحملة أن "صاحب الحملة الشيخ عباس شعيّب ومعه 12 شاباً قيد الأسر وهناك شابا اسمه جواد موجود في الوقت الحالي مع النساء في فندق "أرز لبنان" وسيتم اعادتهم من قبل الجيش السوري النظامي إلى لبنان"، مضيفاً: "حتى الآن لم نقم بأي خطوة، الجيش السوري يقول إنّه يتفاوض مع الخاطفين، لكن أنا ليس لدي إتصال مع الجيش السوري، وما أعرفه ان "حزب الله" يحاول التدخل في الموضوع وكذلك الأخوان في حركة "أمل"، في حين لم يتكلم معنا أحد من الدولة حتى الآن".
"الجديد": تجمّع لأهالي المخطوفين بحلب في الطيونة وحارة حريك.. وتهديد بقطع الطرق
الثلاثاء 22 أيار 2012

ذكرت قناة "الجديد" أن أهالي اللبنانيين المخطوفين في سوريا الذين تداولت وسائل الإعلام نبأ اختطافهم في حلب بينما كانوا في طريق العودة إلى لبنان من زيارة إلى ايران مع حملة دينية تحمل اسم "بدر الكبرى" تجمعوا في الطيونة وحارة حريك والمشرفية وطريق المطار وناشدوا الدولة "التدخل وإخلاء سبيل أبنائهم"، لافتةً إلى أن "المخطوفين هم 12 رجلاً والأهالي، ومعظمهم من العشائر، يهددون في حال لم يُطلق سراحهم فإنهم سيقمون بأعمال غير محمودة على الأمن في لبنان ويقولون إنهم يعرفون أماكن تواجد "الجيش السوري الحر" في لبنان وفي بيروت أيضًا.
وكشفت "الجديد" أن "رجلاً مشاركاً في الحملة عينها تمكن من الهروب وهو يتواصل مع اللبنانيين هنا ويخبرهم عن الأحوال لكن بصعوبة جدًا"، مشيرة إلى أن "الرجل لا يعرف موقعه إذ أنّه لا يعلم طبيعة الأراضي السورية الموجودة هناك ولا يعلم مكان وجود الـ 12 رجلًا الذين أدعى أنّهم خُطفوا من قبل "الجيش السوري الحرّ في حين أن النساء اللواتي كن على متن باص الحملة لم يخطفوا وهن الآن في مخفر في محافظة حلب للإدلاء بشهادتهن بشأن ما تعرضت له حملتهم".
وفي السياق، ذاته، أوضحت القناة أن "هذه الحملات لم تتوقف برًا وهي باتت على عاتق صاحب الحملة والزوار وليس على عاتق المجلس الشيعي الأعلى أو الدولة اللبنانية"، لافتةً إلى أن "معظمهم المخطوفين ينتمون الى عشائر وعائلات تؤمن بمنطق الثأر وهم يهددون بفعل شيء خطر لم يقولوا ما هو وتحدثوا عن اختطاف مماثل لجنود من "الجيش السوري الحر" المتواجدين في منطقة معينة من بيروت" على حد قول الأهالي. وقالت المحطة: "هناك إتجاه لإغلاق الطرق احتجاجًا في بئر العبد والفاعليات تنصح بأن هذا الأمر سيؤثر على أهالي المنطقة وليس من مصلحة أحد إغلاق الطرق".
وفي السياق عينه، ذكرت قناة "mtv" أنه "تم إنزال سبعة رجال من أصل 50 حاجًا من باص حملة "بدر الكبرى" ويتم إحتجازهم لدى "الجيش السوري الحر" في حلب". 
"حزب الله" دعا أهالي المخطوفين للتجمّع في حي ماضي لمتابعة قضية أقربائهم
الثلاثاء 22 أيار 2012
دعا "حزب الله" أهالي المخطوفين في سوريا الذين كانوا ضمن حملة "بدر الكبرى" لزيارة المقامات الدينية في ايران إلى الإجتماع في مجمّع الإمام الكاظم بحي ماضي في الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت حيث ستكون غرفة العمليات لمتابعة قضية ابنائهم وأقاربهم.
"الجديد"
حركة تضامنية مع الجيش اللبناني في الدورة
الثلاثاء 22 أيار 2012
تجمع عدد من الأهالي أمام مستشفى مار يوسف في الدورة تضامنًا مع الجيش اللبناني، ويقومون بتوزيع الأعلام اللبنانيّة وشعار الجيش اللبناني. وأوضح الأهالي أنّ "هذا التجمع هو تجمع سلمي، تضامنًا مع الجيش الذي قدم التضحيات والشهداء وسيشمل كل مناطق ساحل المتن الشمالي".
وأشارت "الوكالة الوطنيّة للإعلام" إلى أنّ "مسيرة سيارة انطلقت من الدورة في اتجاه برج حمود، سد البوشريّة، الجديدة، الزلقا وجل الديب رافعين الأعلام اللبنانية وشعار الجيش".
الحريري: السلاح مرفوض طالما بقيت حيًّا.. ولتفويت الفرصة على الذين يريدون الشر للوطن
الثلاثاء 22 أيار 2012
علّق الرئيس سعد الحريري على الإتهامات التي وُجهت لتيار "المستقبل" بعد اشتباكات الطريق الجديدة، فأوضح أن "المشكلة تكمن أن البعض يقتل القتيل ويمشي في جنازته ويتهم أهل المقتول بالقتل إذا طالب بالحق والعدل"، داعيًا الجميع إلى "الإيمان بوطنهم وتفويت الفرصة على أولئك الذين يريدون الشر للوطن"، وجازماً بأن "مخططاتهم ستفشل".
الحريري، وعبر موقع التواصل الإجتماعي "تويتر"، قال: "السلاح مرفوض "طالما بقيت حيّا"، مؤيدًا من جهة أخرى، أحد متتبعيه (على "تويتر") بأن "الانتخابات الرئاسية في مصر تشكل نموذجًا إيجابيًا للديمقراطية في الشرق الأوسط". 
المؤتمر الصحافي الأسبوعي لرئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون
الثلاثاء 22 أيار 2012
 أحداث الشمال مهما كانت طبيعتها مؤسفة، هناك اناس اخطأوا واناس لم يخطئوا حتى حدثت هذه الحوادث، ولكن لا يحق لأحد أن يحكم قبل انتهاء التحقيق. ما شاهدناه اليوم وامس غير مقبول اطلاقاً، لا احد يمكن ان يقول أن قائد الجيش (العماد جان قهوجي) أخطأ، فهل هم النموذج للتصرف الصحيح؟ 
- من سمح لهم بمس امن سوريا من لبنان؟ هل نسوا ان هناك اتفاقيات مع سوريا وبين الدول العربية وسوريا؟ هناك أيضاً ميثاق الجامعة والمادة 2 من هذا الميثاق الذي ينص على احترام الدول ولا احد لا هم ولا الدول العربية لهم الحق بأن يتعاطوا بأمن سوريا.
- أي دولة عربية تأخذ موقف مناهض لميثاق الجامعة، كل قيامتنا قامت على سوريا لماذا؟ "لوين لاحقين" السوريين هم احرار بالنظام الذي يريدونه، وهم أعجز من أن يأتوا إلى سوريا.
- ما هي واجباتنا تجاه سوريا وفقا للقسم الرابع من وثيقة الوفاق الوطني؟ 
- عندما يذهب الجيش اللبناني الى عكار ليقوم بمهمة وطنية هو لا يتجاوز القوانين اللبنانية.
- على الاقل هناك متهم بتهريب وتجارة السلاح الى سوريا، من رخص لهم بقطع الطرقات؟
- فهمنا صار حادث فهل ندين الجيش؟ وندين قائد الجيش؟ 
- الم نقل ان زيارة (مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى جيفري) فيلتمان مع (السيناتور الأميركي) جوزيف ليبرمان لجعل المنطقة منطقة عازلة؟ اذاً الحادث الذي حدث مصطنع، ويريدون ان يقللوا من هيبة الجيش وان لا يكون له سلطة على المواطنين. 
- كل ردات الفعل التي صارت في غير محلها، وكلها مستنكرة ومرفوضة، والجيش يظل مقامه عالي ويبقى  القوة الوحيدة التي نأمن جانبها. 
- كل هؤلاء السياسيين الذي هاجموا الجبيش وحرضوا على الجيش سيذهبون بخبر كان.
- المطلوب أن لا يتم التحقيق مع العسكريين، ولماذا يتم توقيفهم. اذا تم التحقيق مع العسكريين من سيقف بعدها على حاجز للجيش؟ توقيفهم مخالفة، فهم ليسوا مجرمين وهم كانوا يقومون بمهمة، لقد تم توقيف ثلاث ضباط و19 عسكرياً ووضعوا قيد التحقيق ارضاء لأناس فوضويين.
- يجب أن يكثف الجيش حضوره ويضبط الحدود ومن طالب بسحب الجيش بدو سحب لسانه، فالجيش ليسوا مرتزقة كما المسلحين الذي اتوا بهم إلى عكار بل هم اغلبيتهم من عكار.
- كان هناك غايات سياسية وفكرهم أن يتوئموا بين حوادث سوريا وحوادث لبنان "فشرو". 
- "حلهم يفهمو" والا مصيرهم سيكون أبشع من مصير الآخرين ممن يحملون السلاح. 
- تقسيم لبنان يأتي نتيجة تقسيم المنطقة وليس العكس. 
- (رداً على موقف الصفدي بشان توقيف المولوي) سأعاتبه عندما أراه.
- في حال تم التحقيق مع العسكريين لن يقف أحد بعد الآن على حاجز، العسكري يقوم بمهمة بناء لتعليمات وممنوع أن يمر عليه مسلح. 
- الجيش هيك لازم يتصرف (في اشارة إلى إطلاق النار على الشيخ احمد عبد الواحد ومرافقه) وهيك معو حق.
- (عن تقرير الجعفري عن وجود ارهاب في طرابلس) ما عم بكذب، في جونية لا اعلم، لكن في طرابلس هو لا يكذب رأيتم بعينكم، الم ترو الباخرة والـ"كونتاينور" المليء بالأسلحة.
- ألم تبدأ احداث عام 1975 بانتقاد مهمة الجيش؟  
- اليوم هناك مشكلة طويلة عريضة صارت على حاجز جيش المفروض وضع العسكريين الذين كانوا على الحاجز  قيد التحقيق وليس توقيفهم. 
- من يقبل ان تنتقل المشكلة من حاجز للجيش مع ناس مارين الى طريق الجديدة وحرق مكتب، ما علاقة هذا بالجريمة؟ اليس هذا كيد سياسي لمن يخالفهم الراي؟ لماذا منذ سنة واكثر يهاجمون الجيش، مثل (عضوي كتلة "المستقبل" النائبين) خالد الضاهر ومعين المرعبي؟ لماذا يتطاولون ولماذا قلة الأدب؟ 
- رداً على سؤال لصحافي عن أن من قتل (الضابط الطيار في الجيش اللبناني) سامر حنا خرج بعد 6 أشهر، توجّه للصحافي بالقول: " انت جايي تحرتق او ماذا؟ مر على القضاء وخلص.
- هم يريدون الفوضى في لبنان وفي حال لا تعرفون من يريد الفوضى في لبنان يجب الا تكونوا صحافيين.

Olympic Season:
Moulawi: 1, 0 Ibrahim,Syrian regime, and  Aoun.
people-demandstormable
العاهل السعودي في برقية لسليمان: للنأي بالساحة اللبنانية عن الصراعات الخارجية
الثلاثاء 22 أيار 2012

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود برقية لفخامة الرئيس ميشيل سليمان رئيس الجمهورية اللبنانية جاء فيها: "تتابع المملكة العربية السعودية ببالغ القلق تطورات أحداث طرابلس وخصوصاً لجهة استهدافها لأحد الطوائف الرئيسية التي يتكون منها النسيج الاجتماعي اللبناني".
وأضافت البرقية: "كما تعلمون فخامتكم فإن المملكة العربية السعودية، وانطلاقًا من العلاقات الأخوية بيننا والحرص على أمن لبنان واستقراره في ظل سيادته ووحدته الوطنية والإقليمية، لم تألُ جهدًا في سبيل الوقوف إلى جانب لبنان ودعمه بدءاً من اتفاق الطائف ووصولًا لاتفاق الدوحة. علاوة على بذل المملكة ودول مجلس التعاون كافة الجهود في سبيل دعم لبنان اقتصادياً لتحقيق نمائه وازدهاره".
وتابعت: "ولعلكم تتفقون فخامتكم على أن هذه الجهود، مهما بلغ حجمها ووصل مداها سوف تظل قاصرة إن لم تستجب كافة الأطراف اللبنانية الفاعلة لها، وتغلب مصلحة الوطن اللبناني أولاً على ما عداه من مصالح فئوية ضيقة، أو خدمة مصالح أطراف خارجية لا تريد الخير للبنان، ولا المنطقة العربية عموماً".
وأضافت البرقية: "نظراً لخطورة الأزمة وإمكانية تشعبها لإحداث فتنة طائفية في لبنان ، وإعادته لا قدر الله إلى شبح الحرب الأهلية ، فإننا نتطلع إلى حكمة فخامتكم في محاولة التدخل لإنهاء الأزمة ، وفي الإطار العام لمبادرتكم ورعايتكم للحوار الوطني اللبناني. وحرصكم على النأي بالساحة اللبنانية عن الصراعات الخارجية ، وخصوصاً الأزمة السورية المجاورة لها".

أحمد الحريري: ملف لبنان يبدأ من البحرين.. وهناك "معلّم" أكبر من السوري يحرّك الساحة
الثلاثاء 22 أيار 2012
أكد الأمين العام لتيار "المستقبل" أحمد الحريري أن "قضية مقتل الشيخ أحمد عبد الواحد ورفيقه الشيخ محمد حسن مرعب باتت في عهدة القضاء ويجب تحويلها الى المجلس العدلي"، لافتًا إلى أن "أصناف السلاح الخمسة التي صنّفها الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله على أساس أنها موجودة في الشارع وتؤدي الى التوتير، كلها كانت في سوريا حيث يقتل بها الشعب".
الحريري، وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، ردّ على السؤال الذي وجّهه رئيس مجلس النواب نبيه بري "عمّا سيقوله رافضو النسبية (في قانون الإنتخاب) في ظل السلاح الذي ظهر في الشمال وبيروت" بالقول :"يجب ضرورة معرفة أين يقع أساس المشكلة، والأساس كان نسف كل ما تم الإتفاق عليه عند بري وتحديداً على طاولة الحوار التي عقدها في المجلس النيابي، فليعد بري الى هناك". وسأل الحريري بدوره: "لماذا يريد بري أن يجزئ ما تم الإتفاق عليه؟ أنّه هو من لا يتمتع بالصدقية لأن طاولة الحوار عقدت برعايته في مجلس النواب".
وعن المبادرة التي أطلقها الرئيس بري باتجاه السفير السعودي لدى لبنان علي عواض عسيري لإجراء اتصالات بهدف إعادة إطلاق الحوار، أجاب الحريري: "بمجرد دعوة بري الى الحوار يعني اننا سنبقى في إطار "النأي بالنفس"، وهذا دليل على أن بري بات محشوراً ولا يستطيع إعطاء النظام السوري أكثر مما أعطاه، في حين ان هذا النظام يطالب قوى 8 آذار بأكثر من موقف النأي بالنفس"، معتبراً أن "نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد يريد استخدام الساحة اللبنانية كما فعل في السابق خلال الحرب الأهلية حيث استخدمها هو والإسرائيلي لمآرب شخصية".
ورداً على سؤال عن الموقف الذي اتخذه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي حيال ما أعلنه المندوب السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري (عن أن لبنان هو يصدّر الإرهاب إلى سوريا)، قال الحريري: "صورة ميقاتي تشوّهت، فهو حمل شعار حامي الإستقرار أمام الأسرة الدولية، فأين هو هذا الاستقرار اليوم؟"، مضيفًا: "ميقاتي لم ينجح لا في الأمن ولا في السياسة ولا في الإقتصاد ولا في العلاقات الدولية".
وعن سبل المعالجة في حال تكررت الحوادث الأمنية، أكد الحريري أن "المعالجة ستكون نفسها عبر تهدئة الأوضاع". وقال: "لا نخطئ والأزمة ليست فقط من سوريا باتجاه لبنان بل من البحرين وصولاً إلى بيروت، فبالأمس خرجت تظاهرات في إيران ترفض الوحدة بين السعودية والبحرين، وبالتالي ما يحدث عندنا مرتبط بهذا الأمر أيضاً". وأضاف: "ليست سوريا وحدها من يخرّب في لبنان، فبال السوري ليس مرتاحاً جداً "ليخردق" في لبنان بهذه الطريقة، إذ لديه ما يكفيه من مشاكل صعبة لا يستطيع الخروج منها". وختم بالقول: "الملف اللبناني يبدأ من البحرين، وكل ما يحصل يندرج تحت ملف واحد، والسوري يلبس مئة ثوب، وهناك "معلّم" أكبر منه يحرّك الساحة".
(إعلام "المستقبل")
بري: لبنان لن يغير سياسة النأي بالنفس مهما مورس من ضغوطات داخلية وخارجية
الثلاثاء 22 أيار 2012
أبدى رئيس مجلس النواب نبيه بري " مخاوفه من مخاطر ما يجري في لبنان، اذا ما استمر هذا الجنون في الشارع"، ناصحًا الجميع بـ"التعاون من أجل إعادة الحكمة وروح العقل وقطع الطريق على الفتنة التي يجري العمل من أجل نشرها بشكل متواصل".
وأعرب بري في حديث لصحيفة "الديار" عن أسفه لـ"طلب بعض الدول الخليجية من رعاياها عدم السفر الى لبنان"، آملًا أن "يكون هذا القرار من ضمن الضغوط التي تمارس على لبنان من اجل تغيير موقفه".
وأكّد على أن "لبنان لن يغير سياسة النأي بالنفس مهما مورست من ضغوطات داخلية وخارجية".

تجمع لبنان المدني دعا لرفض محاصصة الامن والعسكر

طالب الحكومة بالخروج من سياسة التخلي وتلزيم الحدود
الثلثاء 22 أيار (مايو) 2012
تجمع لبنان المدني
المكتب الاعلامي
الثلاثاء 22 ايار 2012
توقف تجمع لبنان المدني عند اداء الحكومة المتواطىء او غير المبالي تجاه هذه الاحداث،رأى في ذلك استمرار لسياسة اعتبار الشمال عموما ملفا امنيا، يستكمل سياسة الاهمال الاجتماعي والاقتصادي المزمنة لعكار وطرابلس، ويلحق هذه المنطقة من دون تردد في بازار الارهاب اقليميا ودوليا. كما ابدى التجمع قلقه من محاولات اقليمية ومحلية لم تعد خافية لزج الجيش في مواجهة مع احد ابرز قواعده الاجتماعية، كما دعا اللبنانيين الى عدم التهاون والى التحرك من اجل استنقاض المؤسسات العسكرية والامنية من منطق المحاصصة السياسية والمذهبية.
وتوقف "التجمع" عند قضية ما يسمى بالموقوفين الاسلاميين في الشمال، والاسلوب الخطير الذي يتم التعامل معها، محملا السلطة السياسية المسؤولية الاولى حيال عدم البت بهذه القضية كما يجب من خلال اجراء المحاكمات وتأمين كامل الشروط القانونية والعملية لانتظام عمل القضاء الذي بات في احيان كثيرة رهن اشارة بعض مراجع السلطة واحزابها.
ولفت التجمع الى ان الحكومة في سلوكها السياسي وادائها الامني والعسكري، هي من يدفع الى تعزيز مقولة ان تطبيق القانون وترسيخ هيبة السلطة عرضة لمعايير مزدوجة، وتشرع الباب واسعا لتقويض ما تبقى من احترام للقانون وللمؤسسات، وتوفر المناخ الملائم لدعوات الخروج على الدولة والى انتشار مظاهر الامن الخاص تمهيدا لانتشار عدوى مرض الدويلات داخل الدولة.
واطلق "التجمع" تحذيرا من ان لبنان لم يعد يحتمل هذا السلوك اللامسؤول من قبل الحكومة، داعيا اياها الى ان تقوم بواجباتها كاملة في حماية الحدود اللبنانية-السورية، وعدم تلزيم هذه الحدود لجهات حزبية حينا، وتركها من دون حماية في مكان اخر، وهي في الحالتين تتخلى عن اولى واجباتها السيادية. وختم تجمع لبنان المدني، بمطالبة السلطة السياسية والقضاء بالاسراع في كشف حقيقة مقتل الشيخ أحمد عبد الواحد ورفيقه الشيخ محمد حسين مرعب مؤكدة ان تطبيق القانون وكشف الحقيقة هو الكفيل بتعزيز حصانة المؤسسة العسكرية وترسيخ هيبتها ومعيار ثقة المواطن بها وبالدولة.
المولوي: توقيفي سياسي.. وإعترافي بالإنتماء لـ"القاعدة" جاء تحت الضغط والتعذيب
الثلاثاء 22 أيار 2012
بعد ١٠ قتلى: تخلية سبيل الموقوف شادي المولوي
khaled
15:33
22 أيار (مايو) 2012 - 

Moulawi: 1, 0 Ibrahim,Syrian regime, and  Aoun.
people-demandstormable
شربل: لإعلان حالة طوارىء سياسية.. والقضاء لم يتعرض لأي ضغط بقضية المولوي
الثلاثاء 22 أيار 2012
أكّد وزير الداخلية والبلديات مروان شربل أن "توقيعه وقعت على مذكرة حول موضوع نقل النفوس هو قرار كان يجب أن يُتخذ من قَبل كل وزير داخلية"، مضيفًا: "ولكن يبدو أنني أنا اكشتفته".
وقال في مؤتمر صحافي: "اكتشفت أن المختار لأسباب سياسية يستخدم نفوذه أحيانًا لمنع التوقيع على قرار نقل النفوس، كي لا ينتخب الناخب ضده اما من هم معهم سياسياً فيوقعون له، ومنعاً للتعسف في المعاملات أصدرت هذا القرار وقلت للمختار أنه لا يحق لك أن تحجب تصديقك عن وثيقة تبديل مكان لأي مواطن".
وشدّد على أنه "لا يهمه أي طرف في الإنتخابات"، تابع: "أصدرت هذا القرار الذي كان انذارا لبعض رؤساء البلديات، واذا وافقت اليوم على نقل نفوس 200 الف مواطن فذلك لن يؤثر على الإنتخابات النيابية على اعتبار أن القرار يذكر أنه الأمر يتم بعد سنة من الآن فيما الإنتخابات النيابية ستحصل قبل مدة سنة منذ الآن".
وأوضح شربل أن "المختار ليس هو من ينقل النفوس ولا مأمور النفوس، إنما وزير الداخلية هو من يقوم بذلك الأمر".
واذ لفت شربل الى أنه لن "يترشح على الإنتخابات ولا يهمه من يترشح للانتخابات"، قال: "كل ما يهمني أن تجري الأمور بشفافية وبديمقراطية اذا جرت الانتخابات"، لافتًا الى عدم وجوب "تشويه صورة وزير الداخلية لأنه مستعد لكشف كل الملفات في وزارة الداخلية".
ورأى أن "السبب الوحيد الذي قد يؤدي الى تأجيل الإنتخابات هو تطور الأوضاع الأمنية".
وحول توقيف شادي مولوي، لفت شربل الى أن  "قرار تخلية سبيله يتوقف على قرار القاضي"، مضيفًا: "وكان قرار القاضي صائباً لأن تهمته كانت بسيطة مع انني لم اقرأ القرار ولكنني عرفت أن من بين التهم انه كان يساعد النازحين السوريين".
وتابع: "مدير الأمن العام اللواء عباس ابراهيم اتته معلومات فالقى القبض على شادي المولوي ولم يحقق معه بل أرسله الى القضاء ليحقق معه"، مشيرًا الى أن "اللواء ابراهيم والأمن العام من أهم الأجهزة موجودة في البلد".
واذ ذكّر بأن "الشخص الأهم في هذه القضية ما زال موقوفاً وهو المواطن الأردني"، أكّد شربل أن "القضاء لم يتعرض لأي ضغط ولو تعرض لكان منذ اليوم الاول أفرج عن المولوي". 
وأضاف شربل: "قلت سابقاً أن الوضع غير طبيعي، اما الآن فنحن نعيش على فوهة بركان، والقرار السياسي بيدنا نحن، فليجتمع السياسيين وليتفقوا"، لافتًا الى أن "الأخطر هو أننا بدأنا بخسارة  الصوت المعتدل".
شربل الذي رأى أنه لا يزال "هناك مجال من أجل اصلاح الأمور"، قال: "تذكرت أمس اغتيال معروف سعد واتهام الجيش بذلك ولكن كان هناك عقلاء  بالأمس في دفن الشيخ عبد الواحد رغم بعض التصريحات القاسية".
ورأى شربل أن "حرب الشوارع ستستمر اذا لم يتفق السياسيين"، مبديًا تخوفه من "تقسيم لبنان".
وختم شربل المؤتمر الصحافي بالقول: "لدي ثقة بفخامة الرئيس (ميشال سليمان) وبرئيس مجلس النواب نبيه بري واعتقد انه لن يخيبوا ظني"، داعيًا الى "إعلان حالة طوارىء سياسية لمعرفة الى أين تذهب البلاد".
متابعة التحقيقات مع العسكريين الموقوفين بمقتل عبد الواحد ومرعب
الثلاثاء 22 أيار 2012
لا تزال التحقيقات مستمرة مع الموقوفين الضباط الثلاثة والعناصر الـ 19 بإشراف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر في قضية مقتل الشيخ أحمد عبد الواحد ومرافقه محمد حسين مرعب (عند حاجز للجيش) في بلدة الكويخات – عكار
الرافعي: المولوي سيعود الى طرابلس بسيارة وزير المال محمد الصفدي
الثلاثاء 22 أيار 2012
لفت الشيخ سالم الرافعي أن "الموقوف شادي المولوي سيعود الى طرابلس بسيارة وزير المال محمد الصفدي وذلك للدلالة على أنه لا علاقة للوزير الصفدي بشيء".
وقال في حديث لقناة الـ"lbc": "سنعمد الى فك خيم الإعتصام فور وصول المولوي الى طرابلس ولكن مع الإبقاء على خيمة رمزية لحين البت بمسألة الإسلاميين"، مشيرًا الى أن "إخلاء سبيل المولوي جاء نتيجة الإعتصام السلمي".
ولفت الى أن "مدعي عام التمييز القاضي سعيد ميرزا أبلغ رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أنه سيتم البت بقضيتهم خلال أسبوع".
روايات شهود عن اشتباكات الطريق الجديدة والسيارات الغامضة التي أجْلَت شاكر البرجاوي
الطريق الجديدة (بيروت) - منال أبو عبس
الثلاثاء ٢٢ مايو ٢٠١٢
كثيرة هي الروايات المتناقلة بين أهالي الطريق الجديدة في بيروت عن الاشتباكات المسلحة التي شهدتها المنطقة، وامتدت من ليل اول من امس حتى فجر أمس. تلخِّص الرواية الاولى ما حصل بأنه إشكال على خلفية فتح الطريق أمام مكتب «حزب التيار العربي» تطور الى اشتباك مسلح بين شبان من المنطقة، وأن «صوت الرصاص منعنا من النوم حتى الخامسة فجراً». الرواية الثانية بلسان الشاب عبد الرحمن العلي، الذي يقطن شقة مخصصة للطلاب في الطبقة نفسها حيث مكتب الحزب. يقول الشاب إن «فلسطينيين ملتحين وآخرين من الطريق الجديدة أقفلوا بالإطارات المشتعلة الطريق الرئيسية بين المدينة الرياضية وجسر سليم سلام، على خلفية مقتل الشيخ احمد عبدالواحد في عكار، وإن شباناً من «تيار المستقبل» جابوا بدراجات نارية الزاروب أمام مكتب «حزب التيار العربي» مرددين هتافات ضد رئيسه شاكر البرجاوي و «حزب الله»، ما دفع مسلحين من جماعة البرجاوي الى إطلاق النار عليهم، فأصيب اثنان منهم». يؤكد الشاب أنه رأى البرجاوي يقف على الشرفة ويطلب من مسلحيه عدم إطلاق النار، غير ان عناصر حزبه «كذبوا عليه فأخبروه بأنهم يردّون على إطلاق نار من جماعة المستقبل. وهذا لم يحصل». مع بدء الاشتباكات، غادر الشاب المنطقة هرباً من صوت الرصاص، ليعود الى المحلة في اليوم التالي فيجد شقته احترقت بكامل محتوياتها «حتى ورق الجدران».
الرواية الثالثة يرويها أبو رامي، الرجل الخمسيني من أهالي المنطقة. يتحدث الرجل عن حال الخوف والهلع التي عاشها وعائلته ليلة الاشتباكات، ويقول: «الرجال هنا عايشوا حروباً سابقة، ويمكنهم ان يتدبروا أمورهم في اوقات كهذه، غير ان المشكلة كانت في النساء والاطفال الذين تعذّر اخراجهم من الشارع، فعاشوا الاختبار الأسوأ». يعرض الرجل بقايا رصاصة يحملها في يده، ويقول: «ليس من المنطقي ان تنفجر الرصاصة بهذه الطريقة فلا يبقى منها إلاّ عقبها، في العادة تبقى الرصاصة بعد إطلاقها قطعة واحدة، انما فارغة... الله اعلم شو كان في بالمكتب فوق (يقصد مكتب حزب البرجاوي)».
يحمّل أبو رامي شاكر البرجاوي مسؤولية الدمار الذي لحق بالشارع، فالبرجاوي (معروف بأبي بكر) -وفق أبي رامي- هو ابن الطريق الجديدة لكنه انقلب على ناسه، و «كان ينوي اقامة مهرجان في الملعب البلدي في ذكرى التحرير في 25 أيار (مايو) دعماً للنظام السوري»، الأمر الذي مثّل الشرارة لاشتباكات الأمس، إذ «لا يمكن أن يمر مرور الكرام في الطريق الجديدة. جميعنا هنا متعاطفون مع الشعب السوري ضد النظام، وكلنا نعرف ان البرجاوي يتلقى دعماً من «حزب الله» وسورية. بعد الأحداث في سورية، انقلب عدد كبير من أنصار البرجاوي عليه، وكان زوَّد بعضَهم السلاح، ولمّا انشقوا عنه طالبهم بإعادته، فكانت بداية الاشتباك في زاروب الجزار بين جماعة البرجاوي ومنشقين عنه». يؤكد ابو رامي انه لم ير بين مسلحي الأمس فلسطينيين، بل كلهم اولاد المنطقة وجيراننا.
الامر هذا ينفيه رجل آخر، إذ إن القتيلين اللذين سقطا في بداية الاشتباكات (من جماعة البرجاوي) فلسطينيان، واحد منهما يدعى محمد ابو طه (أبو ليلى) وآخر من آل شرايب (أبو آية)، في حين سقط لاحقاً قتيل آخر، وتردد ان احد الجرحى الـ18 الموزعين بين مستشفيي المقاصد وبيروت الحكومي في حال حرجة جداً.
أمتار عدة ودمار
لا يتجاوز طول الشارع الذي شهد الاشتباكات امتاراً عدة، يقع مكتب البرجاوي في الطبقة الاولى من مبنى في وسطها. يغطي السخام كامل الطبقة الاولى، ولا تزال ترتفع على احد الجدران لافتة حمراء مكتوب عليها «حزب التيار العربي». أما في محيط المبنى، فلا وجود لأي من أنصار الحزب او مسلحيه او حتى مسلحي الطرف الآخر، فقط مجموعة من الاهالي يتفرجون على مخلَّفات اشتباكات الليل الفائت، وسدٌّ يشكله عناصر الجيش والقوى الامنية لمنع الدخول الى الشارع «لمن ليس له عمل»، وعلى جانبي الطريق دراجات نارية محترقة وسيارات متضررة وزجاج متناثر على الارض.
آثار الرصاص تبدو واضحة على المباني على جانبي الشارع الذي يربط بين الكورنيش الممتد بين المدينة الرياضية و «سليم سلام»، وبين الجامعة العربية-كلية الهندسة، ووفود الأمنيين والخبراء تروح وتجيء لتفقُّد الأضرار. المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي وقائد شرطة بيروت العميد ديب الطبيلي تفقدا دوريات قوى الأمن الداخلي المنتشرة في المنطقة، والتي تم تعزيزها إثر الأحداث. وأعطى ريفي توجيهاته الى الضباط والعناصر بضرورة اتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة والتدابير الميدانية بالتنسيق مع الجيش اللبناني التي من شأنها ان توفر الأمن والاستقرار وتؤمن سلامة المواطنين.

سلاح «حزب الله»
تعكس أحاديث عدد من اهالي المحلة تخوفاً من فتن «يسعى حزب الله إلى إثارتها للقول إن هناك سلاحاً في الطريق الجديدة، وللربط بينه وبين سلاح الحزب. لكن الأكيد أن المنطقة هنا لا تريد مشاكل، بل تريد التعايش والسلام».
وفي احد المفترقات القريبة من مكان الاشتباكات، يتحدث شاب عشريني عن المعارك منذ بدايتها، ويقول ان روايته مباشرة من الميدان: «على أثر التطورات في الشمال ساد غليان في الشارع، فتوجه عدد من شبان الطريق الجديدة معظمهم مناصرون لـ «تيار المستقبل»، من دون وجود قرار تنظيمي من التيار، الى مكتب البرجاوي لقطع الطريق بالإطارت المشتعلة، وراحوا يهتفون ضد البرجاوي و «حزب الله». أطلق مسلحو البرجاوي النار على الشبان فأصيب أربعة، نعرف منهم الفلسطينيين عامر ششنية وأحمد الحبال. بعد ذلك جاء اشخاص من مخيم صبرا القريب الى مكتب البرجاوي وأخبروه ان الوضع لم يعد مقبولاً، وان التجاوزات زادت عن حدها، ولدى مغادرتهم حصل تبادل لإطلاق النار بينهم وبين مسلحين من جماعة البرجاوي. ومع انتشار خبر اطلاق النار، تدخل شبان من المنطقة وآخرون من مخيم صبرا، وصارت الاشتباكات أكثر عنفاً، وقرروا لاحقاً حرق المكتب. سيارات جمعية التقوى والدفاع المدني تولت نقل الجرحى والقتلى، في حين تمكنت بعض العائلات التي تقطن المبنى المستهدف من النزوح، وبقيت أخرى عالقةً فيه. بعد الثانية بقليل فجر امس، دخل شبان إلى المكتب بعدما غادره البرجاوي الى ركن قرب مقهى «أحلى عالم»، حيث انتظر داخل سيارة صغيرة ذات زجاج اسود ترافقه سيارتان من نوع شيروكي. عند الساعة الثالثة تصاعدت وتيرة الاشتباكات وتكثف اطلاق النار وارتفع دوي القذائف، فبدا واضحا أن قراراً اتُّخذ بإجلائه. وصلت سيارة غراند شيروكي لونها أسود، وعلى سقفها نصب رشاش متوسط وفي داخلها اربعة مسلحين، وقيل إن شبانا رصدوا خروجها من منطقة الناعمة (مقر الجبهة الشعبية-القيادة العامة بزعامة احمد جبريل). اقتربت السيارة من منطقة الاشتباكات من ناحية الكولا، وبدأ من فيها بإطلاق النار بكثافة بينما تمكنوا من اجلاء جريح كان لا يزال على الارض، وربما كان ذلك للتغطية على خروج البرجاوي من المحلة. بعد وقت قصير توقف اطلاق النار، وعند الرابعة والنصف دخل الجيش الى المنطقة».
غير أن الحديث عن دور «القيادة العامة» في اجلاء البرجاوي ليس مُجمَعاً عليه، اذ يتردد في اوساط الطريق الجديدة أن سيارتين انطلقتا من مكتب لـ «حزب الله» في محيط المنطقة، وتولتا عملية اجلاء البرجاوي. بينما أفادت مصادر أخرى ان قائد منطقة بيروت في مخابرات الجيش العميد جورج خميس هو من تولى اخراجه.

«المستقبل»
«تيار المستقبل» كان استنكر في بيان اصدره اول من امس، أعمالَ الشغب وقطع الطرقات التي شهدتها بيروت، واعتبرها «أعمالاً مشبوهة تقف خلفها زمر معروفة ترتزق عند النظام السوري وأدواته في لبنان»، وأعلن رفضه الكامل «لأي تعدٍّ على بيروت أو أهلها لأي سبب كان». ودعا الحكومة إلى تحمل مسؤولياتها كاملة لجهة حماية المواطنين واملاكهم، كما دعا اهل بيروت الى «التزام أعلى درجات اليقظة وعدم الانجرار وراء فرق المرتزقة حرصاً على أمنهم وأمن مدينتهم، والتمسك بالسلم والهدوء والقانون».

رئيس فرع مخابرات الجيش في بيروت كان في مكتب شاكر برجاوي أثناء الإشتباكات

الثلثاء 22 أيار (مايو) 2012

نقل زوار مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني عنه تخوفه من مسار الاوضاع العامة في البلاد، وما يحضر لها، وقال هؤلاء إن المفتي قباني شبه ما جرى في الايام الماضية، من أعمال مخلة بالامن وزعزعة الاستقرار، بالجولات المتنقلة عشية الحرب التي إندلعت عام 1975، حيث حصل بعدها الانفجار الكبير الذي قوض أسس الدولة اللبنانية.

وفي سياق متصل أبدت أوساط لبنانية متابعة إستغرابها وجود رئيس فرع مخابرات الجيش في بيروت العميد الركن جورج خميس، في مكتب "شاكر البرجاوي"، أثناء الاشتباكات التي إندلعت في محلة "الطريق الجديدة" في اعقاب مقتل الشيخ احمد عبد الواحد ومرافقه، ونقل شهود عيان عن أن خميس ساهم في تأمين مغادرة البرجاوي مكتبه، وشوهدت سيارة العميد الركن جورج خميس في محلة وطى المصيطبة وهي مصابة بطلقات نارية عدة، كما ان "البالون الهوائي" مفتوحا في داخلها.

من جهة ثانية أشارت معلومات الى ان الحزب الالهي، وبعد أن أشرف البرجاوي ومسلحيه على الإنهيار عمد الى تأمين تغطية نارية مكثف لهم لتأمين خروجهم من "الطريق الجديدة"، وارسل الحزب سيارات دفع رباعي نقلت البرجاوي الى خارج المحلة.

يشار الى ان العميد الركن جورج خميس من أنصار العماد عون وهو خاض معه جميع حروبه.

ليلة طرد البرجاوي وحمدان من "لطريق الجديدة"

الثلثاء 22 أيار (مايو) 2012
كيف اشتعلت "الطريق الجديدة" في بيروت ليلة امس، وكيف انتهت الإضطرابات الامنية؟
في اعقاب مقتل الشيخين احمد عبد الواحد ومرافقه في عكار امس، خرج انصار واتباع التيارات الإسلامية حيث يتواجدون للتعبير عن احتجاجهم على جريمة القتل، الامر الذي أفسح في المجال امام المصطادين في الماء العكر والمندسين. خصوصا في الطريق الجديدة حيث بادر المدعو "احمد بدريه"، وهو معروف بارتباطه بالاستخبارات السورية - منذ “عهد الوصاية” إلى عهد السفير "علي عبد الكريم" الذي حلّ محل "رستم غزاله" كـ"مسؤول عن شؤون لبنان- الى استقدام دواليب لقطع الطريق عند محلة المدينة الرياضية في العاصمة على أطراف “طريق الجديدة". وقد تصدى له عدد من الشبان من المنطقة محاولين منعه من إحراق الدواليب لقطع الطريق، فما كان من مسلحي المدعو "شاكر برجاوي إلا أن انهالوا عليهم بالرصاص فأصيب من بينهم أكثر من عشرة أشخاص.
وعلى الاثر، استنفر شبان "الطريق الجديدة" وعمدوا الى مهاجمة مكاتب البرجاوي واحرقو مركزه الرئيسي وطردوه من المنطقة مع مسلحيه.
وتزامنا أخلى قائد الحرس الجمهوري السابق مصطفى حمدان مكاتبه في المنطقة و”ضبضب” مسلحيه الذين ينشطون تحت مسمى تنظيم "المرابطون"، وأخلى بدوره منطقة "الطريق الجديدة" .
مصادر سياسية متابعة في بيروت اعتبرت ان أهالي "الطريق الجديدة"، ضاقوا ذرعا بتجاوزات مسلحي البرجاوي، وحمدان، المدعومين من حزب الله فضلا عن تشكيلهما جيوبا في عمق المنطقة. خصوصا ان مكاتب البرجاوي تعمل على استكمال تطويق "الطريق الجديدة" من جهة المدينة الرياضية، في حين ان الحزب الالهي، يطوق المنطقة من جهة شارع صبرا ومتفرعاته، وكانوا ينتظرون الفرصة لطرد البرجاوي والمسلحين الآخرين من المنطقة.
(عملاً بحق "عملاء بشار الأسد" في التعبير، يورد "الشفاف" في ما يلي رواية السيد شاكر البرجاوي كما أوردتها "الوطنية"):
البرجاوي: يمارسون ممارسات شاذة ويشتمون نظام الرئيس السوري بشار الاسد
وطنية - 21/5/2012 رأى رئيس "حزب التيار العربي" شاكر البرجاوي في مؤتمر صحافي عقده بعد ظهر اليوم أن "بيروت استبيحت من اناس يدعون الحرية والكرامة ويقولون ان سلاحهم القلم، فتحول القلم الى قذائف "ار.بي.جي"، وتحولت مطالبتهم بإنهاء الانظمة الاستبدادية الى الغاء الآخر. وبالامس شهدت العاصمة بيروت ما لم تشهده من قبل، وقتل أناس من دون ذنب، فقط لاختلافنا في الرأي، ونرفض استحضار الازمة السورية ولو كان يؤدي ذلك الى خراب البلد".
وقال: "بالامس عبر سعد الحريري عن ديموقراطيته وانسانيته وحبه لبيروت، وبالامس كانت النساء تصرخ من القذائف. نحن في حزب "التيار العربي" موجودون قبل "المستقبل"، ودافعنا عن بيروت من العدوان الاسرائيلي وفي وجه تطاول بعض القوى، ودافعنا عن اهلنا في بيروت، هذا هو التيار العربي الذي هو امتداد لحركة السادس من شباط، نعتز بثباتنا في موقفنا في مشروع الوحدة العربية ورفض الامركة".
أضاف: "إن رهانات تيار المستقبل على إسقاط النظام في سوريا خاسرة، وقد حاول ان ينقلوا الازمة الى الشمال. ان هذا التيار يمنع ان يعتقل احد منه، والرسالة الثانية ان الجيش لم يعد مقبولا، فيتحول الشمال الى امارة، والرسالة الثالثة إن اهالينا في جبل محسن رهينة بايديهم".
اضاف:"ان مقتل الشيخ احمد عبد الواحد يعلق عليه القضاء، ونفاجأ بإحراق إطارات وقطع طرق ليس في الشمال ولا عكار فحسب، بل امتد الامر الى بيروت في محاولة منهم لفرض واقع جديد. خرجوا عن طورهم في الشمال وبيروت وكانوا يمارسون كل يوم ممارسات شاذة ويشتمون نظام الرئيس السوري بشار الاسد، فكنا نقول هذا رأيهم، ومن اجل ذلك بدأ التوتر. ويوم سقطت حكومة سعد الحريري اعطى اموالا للعميد المتقاعد محمود الجمل الذي وزعها على فئة من الشباب، وتم توجيههم تجاه مركزنا، ورفضنا الانجرار الى الفتنة، ووقتها اتصل بي الرئيس نجيب ميقاتي وقال لي ان الجيش سيتدخل".
وأكد حرصه "على أهلنا في بيروت وان لا تزهق الارواح الا في مواجهة العدو الصهيوني. لقد وقعت الواقعة وقتل الشيخ، ومنذ شهر حذرنا من أنهم يدفعون الامور الى الصدام والفتنة".
وأشار الى انه "كان هناك 25 قناصا من تيار "المستقبل"، واستمر اطلاق النار 9 ساعات في اتجاه مركزنا، وبعدها تم حرق المكتب. والقناصون كانوا يهدفون الى إصابتي".
سنعود إلى مكتبنا.. خلال يومين
واردف: "تيار المستقبل شارك في المعركة ضدنا والسلاح استحضر من بيت الوسط.ونحن سنقاضي كل من اتخذ القرار بقتل اخواننا وحرق مركزنا وكل من أعطى القرار، من سعد الحريري الى فؤاد السنيورة واحمد الحريري ومحمود الجمل، وسنعود الى مكتبنا وسنترك الاجهزة الامنية فترة يومين، وحقنا ان نكون بين اهلنا ونتواصل معهم وندافع عنهم". ارييل شارون لم يستطع اخراجنا من الطريق الجديدة، فسعد الحريري لا يمكنه ذلك".
وختم: "سعد الحريري يهاجم سلاح المقاومة، والسلاح الذي كان بالامس في الطريق الجديدة من أين أتى؟"
.ليلة طرد البرجاوي وحمدان من "لطريق الجديدة"

بعد ١٠ قتلى: تخلية سبيل الموقوف شادي المولوي

الثلثاء 22 أيار (مايو) 2012
khaled
12:35
22 أيار (مايو) 2012 - 

All those are sleeping CELLS, would wake up on demand or on call by their Mastermind in the Regime’s Syrian Embassy in Beirut to cause the Hassle in the Country. This group said it confronted the Israelis in Beirut, we never heard that before, where did it come from. While their Main Super power the Regime’s Troops were withdrawing under the Israel,s Flag 1982 from Beirut. Only Jumblat who helped to bring the Syrians back to Lebanon. Where were those Kakrouches hiding.
people-demandstormable

بعد ١٠ قتلى: تخلية سبيل الموقوف شادي المولوي


khaled
17:22
22 أيار (مايو) 2012 - 

May their SOLES rest in peace. But if we let the Criminals of Syrian Regime, and their Sleeping Cells, do what is planning for Lebanon, the Loses would be three thousand times. Does not matter what it costs, we should stand firm and face them, even with similar Equipments and Instruments they use to HARM the People of Syria and the Lebanese, without MERCY. If we say GOD created Good and Bad, certainly GOOD would loose, because BAD is always winner, because it does not have anything to LOOSE.That what the Syrian Regime and its Collaborators. doing.
people-demandstormable
إخلاء سبيل شادي المولوي بكفالة مالية
الثلاثاء 22 أيار 2012
ذكرت قناة "otv" أنه أخلي سبيل الموقوف شادي المولوي بكفالة رمزية قدرها 500 الف ليرة لبنانية، وأشارت القناة إلى أن  الملف لم يطو، ببقاء موقوفين في هذا الملف.
محامي المولوي: التحقيق معه إستند إلى مستندات محرّرة عن "سكايب".. ومقتنع ببراءته
الثلاثاء 22 أيار 2012
صرّح وكيل الموقوف شادي المولوي، المحامي محمد حافظة لقناة "أخبار المستقبل" إثر انتهاء جلسة استجواب موكله في المحكمة العسكرية، فأوضح أنّ "قاضي التحقيق توسّع خلال الجلسة في إحدى نقاط الملف والتي تتمحور حول انتماء شادي إلى مجموعات إرهابية أو إلى تنظيم "القاعدة" وما شابه، وقد أبرز القاضي مستندات وأوراق حُرّرت من موقع شادي المولوي الإلكتروني على "سكايب" وكان يستجوبه حول كل مستند من هذه المستندات".
وإذ أعرب عن قناعته "ببراءة" موكّله وبأنّ كل هذا الموضوع "مدبّر"، أكد حافظة أنّ "ما كتبه شادي المولوي خلال تواصله مع أصدقائه عبر "سكايب" ليس فيه إطلاقًا ما يدينه"، وأضاف موضحًا: "شادي وفق ما يعلن على صفحته الإلكترونية يُعرّف نفسه بأنه "سلفي حر" وهي حالة فكرية موجودة عند الكثير من شباب طرابلس الذين يسيرون على خطى "السلف الصالح" في معتقدهم الديني، وهذا أمر يكفله الدستور لجهة حرية الدين والمعتقد".
وفي معرض إشارته إلى "وجود ضغط أكيد في سبيل إبقاء شادي المولوي قيد التوقيف"، شدد حافظة على أنّ المولوي "لا ينتمي إطلاقًا إلى تنظيم "القاعدة" ولا يتبنى أي فكر إرهابي وليس لديه نوايا بإيذاء أي أحد".
وردًا على سؤال، أجاب حافظة: "خلال نصف ساعة من الآن سيبت قاضي التحقيق العسكري نبيل وهبي في طلب إخلاء موكلي، وإذا أقر إخلاء سبيله فهذا يعني أن قاضي التحقيق الذي لا يتأثر بأي ضغط سياسي قد اقتنع بعدم وجود ما يدين شادي المولوي" في ملف التحقيق معه.
بري: ماذا سيقول الآن أصحاب نظرية "لا نسبية في ظل السلاح"؟
من طرابلس الى الطريق الجديدة: سلاح الداخل يجاهر بهويته
عماد مرمل (السفير)، الثلاثاء 22 أيار 2012
ما كان حتى الأمس مجرد وجهة نظر تحوّل الى يقين خلال الأيام الماضية. السلاح منتشر على نطاق لبناني واسع، وهو متوافر لدى الكثير من الأطراف الداخلية، ولعناوين لا تتصل بمحاربة إسرائيل.
هذا ما ظهر بوضوح مدوٍّ في اشتباكات طرابلس الدامية، حيث قام المسلحون بعروض قوة صريحة، تحت الشمس، واحتاج الأمر الى أكثر من أسبوع لإقناعهم بالانكفاء وقبولهم بانتشار الجيش، ثم تكرّر المشهد مختزناً دلالات أشد خطورة في الطريق الجديدة في قلب بيروت، حيث دارت معركة حقيقية بين أنصار "تيار المستقبل" وأنصار "حزب التيار العربي" برئاسة شاكر البرجاوي، أستخدمت فيها كل أنواع الأسلحة الرشاشة والصاروخية وتسببت بأضرار فادحة وسقوط قتلى وجرحى وانتهت بخروج الأخير من المنطقة، فيحجز بذلك 20 أيار 2012 مكاناً متقدماً له في روزنامة التواريخ الفارقة. 
والمفارقة أن أصحاب شعار رفض استعمال السلاح في الداخل، والذين لا يملّون من الدعوة الى نزعه، أينما وُجد، لم يترددوا - هم أنفسهم - باستعماله في عمق الداخل، وتحديداً في العاصمتين الأولى والثانية، بحيث بدا أن شعارهم المركزي الذي خاضوا على أساسه معاركهم السياسية والانتخابية، وما زالوا، قد أصيب بـ"نيران صديقة" جعلته ينزف الكثير من مصداقيته، ووضعت مطلقيه في زاوية ضيقة للغاية.
ومن راقب مجريات أحداث ليل الأحد ـ الاثنين الفائت في شوارع العاصمة، تبدّى أمامه مشهد سوريالي: ملثمون يقطعون الطرق بين نقطة عسكرية للجيش قبالة دار الطائفة الدرزية في فردان وبين سيار الدرك (ثكنة قوى الأمن الداخلي)، فيما كانت طرقات العاصمة تشهد حالة من التفلت، التي كان يمكن أن تودي الى سلسلة اشتباكات، خاصة في مناطق التماس التقليدية لولا وجود قرار مركزي من بعض قوى 8 آذار بعدم الانجرار الى أي اشتباك سني ـ شيعي.
وفي هذا السياق، يتوقف الرئيس نبيه بري أمام ما كشفته وقائع الأيام الماضية من انتشار كثيف للأسلحة في الشوارع واستخدامه في معارك حقيقية روّعت الناس، مشدداً على ان هذا النوع من السلاح العبثي هو الذي يشكل خطراً على السلم الاهلي والحياة السياسية، وليس سلاح المقاومة الذي لن يستخدم في الداخل، لأن صواريخ المقاومة موجودة لمواجهة إسرائيل وغير قابلة أصلاً للاستعمال في ميدان آخر. ويتساءل: ماذا سيقول الآن اصحاب نظرية "لا نسبية في ظل السلاح" بعد كل ما جرى مؤخراً؟
ويرى بري أن الأحداث المتلاحقة في عكار والطريق الجديدة أثبتت صوابية دعوته إلى التئام طاولة الحوار بشكل عاجل، بعد اشتباكات طرابلس، لافتاً الانتباه الى انه لو تم التجاوب مع دعوته، لأمكن ربما تفادي ما حصل لاحقاً، لأن خطر الفتنة لا يُواجه إلا بالحوار.
ولئن كانت مواقف الرئيس سعد الحريري وبيانات "تيار المستقبل" قد تجنبت تبني حملة السلاح وقاطعي الطرق، وتمسكت بالوقوف على مسافة منهم، إلا أن هذه المسافة الافتراضية بين القيادة والشارع تضع الحريري أمام احتمالين، أحلاهما مرّ: 
الأول، ان تكون سيطرة الحريري على بيئته التقليدية قد ضعفت الى الحدّ الذي جعل الامور تفلت منه في مناطق محسوبة عليه، وصولاً الى عقر دار "المستقبل" في الطريق الجديدة، وذلك نتيجة ابتعاده الطويل عن ساحته او بفعل خلل تنظيمي وربما سياسي في ماكينته، وعندها تكون المصيبة كبيرة، لأنه ليس أمراً بسيطاً ان تتراجع قدرة الحريري على إدارة شارعه بهذا الشكل، فيصبح عاجزاً عن فتح طريق او منع إطلاق النار، بينما يُسجل في المقابل صعود واضح لاتجاهات سلفية وإسلامية بدا أنها باتت "شريكة" في القرار على الارض، كما اتضح من تجربة طرابلس الأخيرة.
ويعتقد أصحاب هذا الرأي أن "المستقبل" سيدفع من كيسه ثمن لعبته مع السلفيين، لافتين الانتباه الى ان الولايات المتحدة والسعودية صنعتا أسامة بن لادن لمواجهة "الاتحاد السوفياتي" السابق في أفغانستان ثم ارتدّ عليهما لاحقاً فكانت هجمات 11 أيلول والعمليات الإرهابية في السعودية، وكذلك النظام السوري تواطأ مع "القاعدة" واستخدمها لمواجهة الأميركيين في العراق ثم ارتدت عليه الآن في عمق ساحته، ليأتي الدور على "تيار المستقبل" الذي تولى رعاية القوى السلفية في بداية ظهورها لتوظيفها ضد "حزب الله" ودمشق وها هي اليوم تأكل من رصيده وحجمه وتشكل خطراً عليه.
أما الاحتمال الثاني، فهو يقود الى افتراض ان يكون ما حصل في الطريق الجديدة وطرابلس ومناطق أخرى محسوبة على "المستقبل" قد تم بتغطية من الحريري، او بغض طرف منه، سعياً الى بلوغ الأهداف الآتية:
- تحقيق نوع من "التوازن التفاوضي" مع سلاح "حزب الله"، فيصبح سلاح الشمال وبيروت في مقابل سلاح الجنوب والضاحية، ما يعزز موقع الحريري و14 آذار في معركتهما ضد الحزب، ويضيف الى جعبتهما ورقة للمقايضة في حال انعقاد طاولة الحوار مجدداً. 
- مضاعفة الضغط على الرئيس نجيب ميقاتي، وإظهاره مع حكومته بمظهر العاجز عن ضبط الأمن وحماية الناس، بما يؤدي الى تهشيم صورته، خصوصا في الساحة السنية، على بُعد عام من الانتخابات النيابية.
- توجيه رسالة الى الجيش بضرورة تغيير سلوكه على الأرض، ولاسيما في ما خص أسلوب مقاربته لملف تداعيات الازمة السورية على لبنان.
The writer admitted, by pointing out on Harriri's Intentions, of Guns in the North against Guns in Hezbollah's Dahyeh. Why the Guns in the Dahyeh, if MURDERING one of the Hezbollah's Leaders had been done by the Lebanese Armed Forces in Dahyeh, would Hezbollah sit and watch, or all the Guns of the World would be on the STREETS of Beirut. Besides, the Gun battle in Tareek El Jdideh, caused by Berjawi who is a SLEEPING CELL of the Criminal Syrian Regime, and ALLY to Hezbollah, and certainly HIS GUNS from Hezbollah. Mr Harriri,s Intentions as detailed by the Writer are very right, GUNS in the NORTH, against GUNS in Dahyeh. No one mentioned Ballistics Missiles as Mr Berri claiming.
people-demandstomable

حكم بسجن أمريكي من أصل لبناني 7 سنوات بتهمة دعم حزب الله مالي

حكم القضاء الأمريكي بالسجن لأكثر من 6 سنوات على أمريكي من أصل لبناني بعد أن اعترف بانه مذنب فيما يتصل بمخطط لتهريب 200 ألف دولار الى جماعة حزب الله الشيعية في لبنان.

وجاء في وثائق إحدى محاكم ولاية أوهايو أن المتهم الذي يدعى "حر عقل" ، 39 عاما، أقر بأنه مذنب بجريمة التخطيط لإرسال الاموال داخل سيارة رباعية الدفع الى حزب الله بهدف استخدامها لاستهداف اسرائيل.ووفقا لوثائق المحكمة فان عقل وزوجته أميرة - اللذين يحملان الجنسيتين الامريكية واللبنانية- كانا قد بدأ الالتقاء برجل في اغسطس/ آب 2009 بشأن مخطط لتهريب أموال الى حزب الله.وكان هذا الرجل عميلا لمكتب التحقيقات الفيدرالي الامريكي (إف.بي.آي).وأقرت أميرة (39 عاما) بالذنب في إتهام بالتآمر لتقديم دعم لجماعة ارهابية اجنبية. وهي تقضي الان حكما بالسجن 40 شهرا

عباقرة أم عملاء؟
علي حماده (الحياة)، الثلاثاء 22 أيار 2012
على هامش "منتدى الدوحة" الذي دعيت للمشاركة في اعماله، وعلى جاري العادة، جُلْتُ على اصدقاء قدامى في الوقت الذي كانت العلاقات القطرية – اللبنانية تشهد اول اختبار حساس بعدما قررت الدوحة دعوة مواطنيها الى عدم السفر الى لبنان والموجودين الى المغادرة. وقد حذت حذو قطر حتى لحظة كتابة هذه السطور ثلاث دول خليجية اخرى، هي الامارات والبحرين والكويت. وبهذا يكون لبنان، ومن خلال عبقرية او عمالة بعض اجهزته الامنية والمسؤولين فيها، قد وضع مصالحه وعلاقاته مع احدى اهم الرئات الاقتصادية لديه موضع اختبار دقيق وحساس، بما يحمله من نتائج مباشرة وغير مباشرة.
بالنسبة الى قضية عبد العزيز العطية، فقد ادت الطريقة التي تعامل فيها جهاز الامن العام اللبناني مع الرجل، وتلفيق التهمة له بتمويل مجموعة "ارهابية" بناء على رواية المواطن الاردني الذي قيل انه اعتقل وينتمي إلى خلية زعم ان شادي المولوي كان ينتمي اليها ايضا، ادت طريقة التعامل هذه الى دفع الامور نحو موقف ليس قطريا بحسب بل خليجي ايضا. فقضية العطية ما كانت معزولة عن مضايقات وتحرشات دأب الامن العام اللبناني على ممارستها بحق مواطنين خليجيين، إنْ في المطار او في الفنادق اللبنانية. ويعتبر المسؤولون الخليجيون المعنيون بالموضوع ان الحكومة اللبنانية غير مسيطرة على جهاز الامن، والاخير عبر قيادته تابع بشكل تام ومباشر لجهاز امن "حزب الله" والمخابرات السورية. ويشير مسؤولون خليجيون رفيعو المستوى الى انهم يحترمون رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي اجرى اتصالات بعدد من كبار المسؤولين في دول مجلس التعاون ومنها قطر، كما انهم يحترمون رئيس الجمهورية ميشال سليمان، لكنهم مقتنعون بأن ثمة قرارا كبيرا اتخذ من خارج الدولة اللبنانية ادى الى انفلات  سلوكيات الامن العام اللبناني، ما يشكل تهديدا مباشرا لسلامة المواطنين الخليجيين في لبنان. وبناء على ما تقدم، لم تؤد رسالة الرئيس سليمان الى امير قطر والتي حملها وزير الخارجية عدنان منصور الغرض منها، لان القرار القطري كان اتخذ بناء على مسلسل من الاحداث، ومثله قرار بقية الدول الخليجية. اما في ما يتعلق بوضع اللبنانيين المقيمين هنا في قطر، فقد قال لي مسؤول رفيع ان الشائعات التي بثتها وسائل اعلام، معروف لمن تتبع في لبنان، هي تلفيقات لان اللبنانيين هم في بلدهم وليس ثمة ادنى تأثير على اوضاعهم هنا. على صعيد الوضع العام في لبنان، فقد تكونت قناعة خليجية مفادها ان النظام في سوريا اتخذ قرارا كبيرا بربط استقرار لبنان بمصير نظام بشار الاسد، الامر الذي يفسر مسلسل الحوادث المفتعلة منذ عشرة ايام، من الشمال اللبناني الى البقاع وصولاً الى قلب بيروت نفسها.
والسؤال: هل نحن امام عباقرة في لبنان من الصنف الذي لا تدركه عقولنا، ام اننا بكل بساطة امام عملاء لبشار و"حزب الله" ينفذون اجندة القتل هنا وفي سوريا؟
أحمد الحريري: اجتماع نصر الله وجبريل أطلق شرارة تخريب الأمن في شمال لبنان
الثلاثاء 22 أيار 2012

الحريري وفي تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" لفت إلى أن "ما حصل في عكار هو تنفيذ لأمر العمليات الذي بدأ باجتماع (الأمين العام لـ"حزب الله") السيد حسن نصر الله، مع (الأمين العام لـ"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة") أحمد جبريل، الذي تقاطع مع كلام (الأمين العام للحزب العربي الديمقراطي) رفعت علي عيد، وأعطى الإشارة بخربطة (الإخلال) الوضع الأمني في لبنان، وإظهار منطقة الشمال على أنها معقل للإرهابيين والمتطرفين، وهذا كلّه عار من الصحة".
وشدد على أن "الجيش اللبناني كان وسيبقى بالنسبة لتيار "المستقبل" وجمهوره هو الملاذ الأخير، لحماية البلد والناس، ومن هنا لا بد من العودة إلى الثوابت الوطنية، والإقلاع عن معاملة اللبنانيين على قاعدة (ناس بسمنة وناس بزيت)".
وشدد الحريري على أن "يكون الجيش جدياً في حسم الأمور وأن يطلب من الحكومة أن تزوده بردها على بيان بشار الجعفري"، مؤكداً أنه "لن تقوم للبنان قيامة إلا بزوال كابوس النظام السوري بكل أدواته"، وقال: "لن يحصل اهتزاز أمني في لبنان بإذن الله، فنحن لن نضيع البوصلة على الإطلاق".
وعن أبعاد الإشكال الذي حصل في منطقة الطريق الجديدة في بيروت، بين مناصرين لتيار "المستقبل"، ورئيس حزب "التيار العربي" شاكر البرجاوي، أوضح الحريري، أن "المنطقة معروفة بولائها لتيار "المستقبل"، وهذا مصدر اعتزازنا، والمجتمع المدني بات مشمئزاً من تصرفات هذا الرجل (البرجاوي) الذي يتباهى بوقوفه مع سفاح دمشق (الرئيس بشار الأسد)".
حمادة: هذه الحكومة عاجزة عن القيام بأي أمر..وميقاتي "متل ما إجا بيروح"
الثلاثاء 22 أيار 2012
أكّد النائب مروان حماده على وجوب أن "تُحدَد المسؤولية السياسية والأمنية في مسألة مقتل الشيخ (أحمد عبد الواحد ورفيقه الشيخ محمد حسين مرعب عند حاجز للجيش في بلدة الكويخات)"، لافتًا الى ضرورة أن لا "تمر هذه الحادثة مرور الكرام لأن هذا الشيخ يعمل في مجال الخير والتعليم في منطقة عكار".
ورأى في حديث لقناة "أخبار المستقبل" أن عبد الواحد "استهدف في كرامته قبل استهدافه بشخصه"، مضيفًا: "نحن لا ننتظر شيئاً من وزير الدفاع (فايز غصن) مع أن هذه المسؤولية مسؤوليته ومع ذلك نأى بنفسه في هذه الحادثة، ولو حصلت هذه الحادثة في أي بلد من بلدان العالم الديمقراطية لكان استقال الوزير المختص".
واذ لفت الى أن "التطلع هو لناحية قائد الجيش (العماد جان قهوجي) لمتابعة الأمور"، شدّد حمادة على أن "هذه الحكومة عاجزة عن القيام بأي أمر"، متابعًا: "فالاقتصاد في تراجع، والأمن اهتز في العديد من المناطق حيث وضعت هذه الحكومة الوضع الأمني الخارجي للبنان في خطر" .
وأشار حمادة الى وجوب "التفكير بحكومة حيادية تهدئ النفوس وتعيد الأمن الى البلاد وتعالج بعض المشكلات وتشرف على انتخابات نيابية شفافة".
وحول دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري للحوار، قال حمادة: "هل نجتزئ كل الحوار ونحصر بما حصل في طرابلس ونحدد البحث بعدد معين من "الكلاشينكوفات" ونترك غابة السلاح المنتشرة في لبنان؟.
حمادة الذي رأى أن "رئيس الحكومة نجيب ميقاتي "متل ما إجا بيروح"، تابع: "أي أن "حزب الله" أتى به وهو من يخرجه، واذا  سقط الرئيس السوري بشار الأسد يمكن أن يلحق به (رئيس تكتل "التغيير والإصلاح النائب ميشال) عون سياسياً".
أما حول المذكرة التي وقعها وزير الداخلية مروان شربل لنقل النفوس، رأى حمادة أن "تزوير الإنتخابات النيابية قد بدأ"، متسائلًا: "كيف يمكن لوزير الداخلية أن يعمم هكذا مذكرة، ومن قال أن هناك تغييراً لقانون الانتخابات؟.
وعن التنسيق بين قوى الرابع عشر من آذار، أكّد حمادة أن "الاتصالات لم تتوقف بين قوى 14 آذار"، مشيرًا الى "الأحداث الأمنية المتتالية ومحاولات الاغتيال التي حصلت، من التحذير (لمنسق اللجنة المركزية في حزب "الكتائب اللبنانية") للنائب سامي الجميّل من عدم حضور عشاء اقيم في المتن الى محاولة اغتيال (رئيس "حزب القوات اللبنانية") سمير جعجع والذي نجى منها بأعجوبة".
ولفت حمادة الى أنه "لن يكون هناك أي تحرك من قبل قوى 14 آذار ذي طابع غير سلمي"، موضحًا أن "التحرك ممكن أن يكون إعلامياً أو شعبياً والأمور مفتوحة على كل الاحتمالات".
(رصد NOW Lebanon)
شربل: لا تطورات أمنية خطيرة في لبنان... وسنشهد موسم صيف جيداً
الثلاثاء 22 أيار 2012
أكد وزير الداخلية والبلديات مروان شربل أن الأجهزة الأمنية "ستعالج موضوع قطع الطرقات وأن والأمور ستنتهي اليوم"، مشدداً من جهة ثانية على أن "لا فرق بين الجيش والقوى الأمنية، ولكن الجيش باقٍ في عكار ولن ينسحب منها".  
شربل وفي تصريح لإذاعة "صوت لبنان 100.5" علق على طلب بعض الدول الخليج إلى رعاياها عدم التوجه إلى لبنان، بالقول: "ليس هناك تخوف من تطور كبير في لبنان، ولكن دول الخليج، ولأسباب معينة اتخذت قراراتها"، وأضاف: "ليس هناك من تطورات أمنية خطيرة وستشهدون موسم صيف جيداً". 
وحول قضية شادي المولوي، أجاب: "يمكن أن يُفرج عنه أو لا. فالقاضي هو الذي يقرر في هذا الموضوع". 
ورداً على ما نشرته صحيفة "الجمهورية" عن مذكرة موقعة من قبله، عُممت على المخاتير لإعطاء المواطنين إفادات لنقل نفوسهم، قال شربل: "المذكرة صدرت مني بناء على طلب الكثير من المواطنين، ولكن ليس المختار من ينقل النفوس، انما وزير الداخلية هو من يحق له المواقفة على نقل النفوس، وهو ومن يتحمل مسؤولية ذلك"، مضيفاً أن "على المختار أن يوافق على طلب المواطن، لا أن يمتنع عن ذلك"، وخاتماً بالقول: "موافقتنا على طلبات نقل نفوس بعض المواطنين ستكون مشروطة بأن يكون ضمن القضاء الواحد وأن يكون مستوفياً لشروط معينة".

الأسير: الهلال الخميني استطاع جعل "حزب المقاومة" دولة أقوى من الدولة
الاثنين 21 أيار 2012
رأى إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير أنّ "حزب المقاومة ("حزب الله") استطاع الهيمنة على الدولة في كل المجالات"، مشيرًا إلى أنّ "السبب الحقيقي لكل مشاكل لبنان هو الخضوع لسلاح حزب المقاومة"، ومضيفًا: "الموضوع لا يطال فقط أهل السنّة ووهج السلاح لا بد له من علاج حتى لو اضطررنا إلى ثورة".
الأسير، وفي حديث لقناة "mtv"، اعتبر أنّ "الهلال الخميني استطاع أن يجعل من "حزب المقاومة" دولة أقوى من الدولة"،  مضيفًا: "إننا نعاني من ممارسات القوى الأمنيّة يوميًا في صيدا وكل مكان، والحلّ هو بحل السلاح". وعن الدعوة إلى استقالة الحكومة ورئيسها نجيب ميقاتي، رأى الأسير أنّ "الحلّ ليس عبر إقالة الحكومة ولا قائد الجيش جان قهوجي"، مشددًا على ضرورة "أن ينال المجرم جزاه" في مقتل الشيخين مقتل الشيخين أحمد عبد الواحد ومحمد حسين مرعب على حاجز للجيش اللبناني في الكويخات في عكار.
وردًا على سؤال، قال الأسير: "أنا ضد أيّ مظهر من مظاهر السلاح والتحرك السلمي له فعل أكبر"، مستشهدًا "بما حصل في 14 آذار (2005 في إشارة إلى "ثورة الأرز") حيث أخرجوا (قوى "14 آذار") الجيش السوري من لبنان من دون سلاح".
وإذ شدد على أنّ "السلاح خطر على كل اللبنانيين وخطر على السلم الأهلي ككل"،  لفت الأسير إلى أنّ "حزب المقاومة زرع جيوبًا له في كل المناطق ومن كل الطوائف ليس فقط في طريق الجديدة"، مشيرًا إلى أنّ "ثمة الكثير من أهل الشيعة يشتكون من حزب المقاومة". وردًا على سؤال آخر، رأى الأسير أنّ "ميقاتي حاول أن يقف بوجه "حزب المقاومة" في الحكومة كما في موضوع المحكمة" الدوليّة الخاصة بلبنان. وختامًا دعا الأسير "إلى ضبط النفس لمصلحة البلد ولتجنب الحرب الأهليّة".

Muslim Legislator's Council (Dar El Fatwa)
 ميقاتي اعتبر نفسه غير معني ببيان المجلس الشرعي
أوردت محطة "lbc" أن "الأنظار توجّهت اليوم إلى دار الفتوى بسبب الاجتماعات والنقاشات النوعية التي شهدتها، فالمفتي محمد رشيد قباني استقبل مدير المخابرات في الجيش اللبناني العميد إدمون فاضل موفداً من قائد الجيش العماد جان قهوجي، واللافت في الزيارة أنه رافق فاضل مساعده الثاني العميد باسم الخالد، وليس مساعده الأول، وهي المرة الاولى التي يظهر فيها دورٌ معلن للمساعد الثاني لمدير المخابرات".
وتابعت المحطة: "أما العنصر الثاني الذي شهدته دار الفتوى، فهو ما تضمَّنه البيان الذي صدر عن مجلس الشرعي للإسلامي الأعلى ومجلس المفتين الذي طالب الأجهزة الأمنية بالعمل تحت إشراف السلطة السياسية، والتي يجب أن تُحاسب وتضبط الخلل الذي يبدو أنه استفحل، كما جاء في البيان أن الرسالة السورية إلى الامم المتحدة مرفوضة ومستنكرة، ويبدو أن هذه الفقرات التي اشترطها الرئيس فؤاد السنيورة دفعت الرئيس نجيب ميقاتي إلى مغادرة الاجتماع وإعتبار نفسه غير معني بالبيان".

Abdulwahid and Companion's Funerals

Are the police tracking your calls?

By Catherine Crump, Special to CNN
updated 3:23 PM EDT, Tue May 22, 2012
Whom you text and call and where you go can reveal a great deal about you, says Catherine Crump.
Editor's note: Catherine Crump is a staff attorney with the American Civil Liberties Union's Speech, Privacy and Technology Project.
(CNN) -- Do you know how long your cell phone company keeps records of whom you text, who calls you or what places you have traveled? Do you know how often cell phone companies turn over this information to the police and whether they first ask the police to get a warrant based on probable cause?
No, you don't. Not unless you work for a cell phone company or a law enforcement agency with a specialty in electronic surveillance. You aren't alone: Congress and the courts have no idea either.
The little we do know is worrisome. The companies are not legally required to turn over your information simply because a police officer is curious about you. Yet wireless carriers sell this information to police all the time.
Catherine Crump
As far as the cell phone companies are concerned, the less Americans know about it the better.
Whom you text and call and where you go (tracked by your cell phone as long as it's on) can reveal a great deal about you. Your calling patterns can show which friends matter to you the most, and your travel patterns can reveal what political and religious meetings you attend and what doctors you visit. Over time, this data accumulates into a dossier portraying details of your life so intimate that you may not have thought of them yourself. In comparison with companies such as Facebook and Google, which collect, store and use our information in one way or another, cell phone companies are less transparent.
U.S. Rep. Edward Markey, co-chairman of the Congressional Bipartisan Privacy Caucus, recently requested that cell phone companies disclose basic statistics on how our personal data is shared with the government. Let's hope the companies are forthcoming -- but don't hold your breath.
To be sure, there can be legitimate reasons for law enforcement agents to track individuals' movements. For example, when officers can demonstrate to a judge that they have a good reason to believe that tracking will turn up evidence of a crime. But with a surveillance technique this powerful, the public has a strong interest in understanding how it is used to ensure that it is not abused. While the details of individual investigations can legitimately be kept secret, the public and our elected representatives have a right to know the policies in general so their wisdom can be debated.
Cell phone companies have long concealed these facts, and they're fighting vigorously to keep it that way. In California, the cell phone industry recently opposed a bill that would have required companies to tell their customers how often and under what circumstances they turn over location information to the police, complaining that it would be "unduly burdensome."
What little has come to light so far about the companies' practices does not paint a comforting picture. Addressing a surveillance industry conference in 2009, Sprint's electronic surveillance manager revealed that the company had received so many requests for location data that it set up a website where the police could conveniently access the information from the comfort of their desks. In just a 13-month period, he said, the company had provided law enforcement with 8 million individual location data points. Other than Sprint, we do not have even this type of basic information about the frequency of requests for any of the other cell phone companies.
The poorly understood relationship between cell phone companies and police raises grave privacy concerns. Like the companies, law enforcement agencies have a strong incentive to keep what is actually happening a secret, lest the public find out and demand new legal protections. More than 10 years ago, the Justice Department convinced the House of Representatives to abandon legislation that would have required law enforcement agencies to compile similar statistics, arguing that it would turn "crime fighters into bookkeepers."
The excessive secrecy has frustrated the ability of the American people to have an informed debate on just how much information police should have access to without judicial oversight or having to show probable cause. It has also prevented Congress and the courts from effectively addressing these intrusive surveillance powers. That is not how our system of government is supposed to work.
It would not be difficult for the carriers to tell customers how their data is collected, stored and shared. In fact, an internal Justice Department document from 2010, dislodged through a public records request by the American Civil Liberties Union, showed the data retention policies of all major carriers on a single piece of paper. The phone companies have all created detailed handbooks for law enforcement agents describing their policies and prices charged for surveillance assistance, a few dated versions of which have seeped out onto the Internet.
If the cell phone companies can provide this information to law enforcement agencies, they can and should provide basic information about their sharing of data with law enforcement to their customers, too. While law enforcement sometimes argues that making members of the public aware that cell phone companies can track them will make it more difficult to catch criminals, it is too late in the day for that argument now that cell phone tracking is a staple of television police procedurals.
Why aren't these policies available on the companies' websites? With such information, consumers could vote with their wallets and punish those companies that don't protect privacy. Keeping their customers in the dark about surveillance is better for business, it seems.
We pay the cell phone companies to provide us with a service, not keep tabs on us for the government. And yet the companies that now have access to some of our most private information refuse to reveal even the most basic facts about their policies? We deserve better.
Follow us on Twitter @CNNOpinion.
The National Trust picks 10 top ideas for how to rescue a damp day out. (© Eoin Clarke_LP)
View from Britain
The National Trust picks 10 top ideas for how to rescue a damp day out. (© Eoin Clarke_LP)
The National Trust picks 10 top ideas for how to rescue a damp day out. (© Eoin Clarke_LP)en
Are Lebanese Children enjoying Nature out doors

No comments:

Post a Comment