Gadget

This content isn't available over encrypted connections yet.

Sunday, 27 January 2013

Three Essential Factors Stale the Revolution..Syria 27.01.13


There is NO doubt, that the Revolution Progress on the Ground, is not good enough to defeat the Criminal Regime's Forces, where they were well Equipped, with all sorts of Massive Killing Machines, supported by Russia and Iran and its Wild Son Hezbollah. Three Essential Factors that, made the Tough Obstacles in the Revolution's Way to push Harder Forward.  First, the Hesitations of the Coalition, and its Rely on the West International Community to Finance and Arm the Opposition's Groups. Second the Hesitation, and Lack of Procedures, that to Unite the Freedom Fighters Groups, and control their Actions on the Battle fields, and among the Civilians on the Liberated Syrian AreasThird, the Hesitation by the Fighters Groups to Confront the Russian Forces on the Syrian Grounds as they do to Iran and Hezbollah.

It is a While when the Coalition was formed, by the Oppositions,  was not complete, but it has the Majority as a beginning of the Democratic System, to push forward and Form an Interim Government, that a Political Body would hold, Closely Supervision on Actions of the Fighters Groups. The International Community, in addition to its Hesitation to give support to this Coalition, it does not know with whom it should deal with, or who is the Governor of the Country, after the Regime is Collapsed. The Coalition had made complete lay on those Foreign Communities, and waiting for them to sort out their Endless Differences about the Syrian Crisis. The coalition should push forward and Tackle the Differences among the Syrian Oppositions, and fill on the Gaps, to prove the Ability to manage the Country's Vast problems, of Human Aids supplies to the Displaced Millions on the Syrian Lands. While the Host Countries of the Fled Civilians are in troubles as well, to compete with the Human Crisis of the Syrian Civilians, need Immediate help by the International Community. The Political Opposition should do more, to make Human Aids reach the DEVASTATED Syrian abroad. We heard one of those Oppositions, saying, without money the Coalition can not form interim Government. This is Rubbish. During the Lebanese Civil War, every Territory, had formed a Civil Administration and they made their people's Life Normal, and the war lasted over Two years, and the people could hold on, and NO Civilians fled the Country, to Neighborhood. The Coalition should form an Interim Government Immediately, with or without the west's Help. Where are the Rich and Wealthy Syrians abroad, where are the Arabs who just providing certain Groups only, Funds and Weapons.


The Second, Obstacle, is that, a Long while when the Freedom Fighters Groups, had announced the Unity of the various groups under ONE Leadership. Which suppose to be an Urgent Priority, to put the Forces under One Command. otherwise 50% of the Capabilities of Free Syrian Army is wasted, which suppose to be Essential to Defeat the Criminal Regime's Forces. The Regime is watching Happy, the Differences among the Freedom Fighters Groups, which reached to ARMED Confrontations, as is it happening in the Northwest of the Country. We can not Ignore the various Goals every Group was trying, to STRENGTHEN its Position, to  have better SHARE of the New Regime in Syria. But it is too early to share the Bear's Skin before they kill the BEAR. Their differences and Hesitation caused a painful Damages to the Liberated Areas , and the Advantages some groups taking on the Civilians Life, ( Rape, Looting, Torture, Forcing Religious Rules, and on the SPOT Executions.). The Revolution would not Proceed on these Grounds, without a Military Leadership and under political Body, to control the Wolves who are waiting to Snatch the Revolution's Success.

The Third Obstacle, is the Vast Supplies of Weapons and Technology, the Russian are providing the Criminal Regime, to keep it on its FEET, and force their Interests on the New Syrian Regime later. The Free Syrian Army and other Fighters Groups are attacking the Iranian facilities in Damascus, and Confronted Hezbollah who is fighting along with the Criminal Regime's Forces. Why these attacks should not include the Russian Facilities as well, though the Russians are more useful to the Criminal Regime on the Technologies, (Air Force, Ballistic Missiles and Air Space Defence), than the Iranians, (who apart from Hezbollah's Fighters in Damascus and Homs Areas), are just big MOUTHS, they want to fight for their Interests in the Middle East, to the Last Syrian, Palestinian and Lebanese.

If the Russian Facilities are not HIT HARD, the Russian Regime Leaders, would not think twice before Providing the Criminal Syrian Regime with all those Killing Machines.
khaled-stormydemocracy



صلاة الغائب في عاليه عن ضابط بـ"الجيش السوري الحر"

صلاة الغائب عن خلدون زيدن الدين
أقام أهالي الجبل وآل زين الدين صلاة الغائب عن روح الملازم أول في "الجيش السوري الحر" خلدون سامي زين الدين، عضو "المجلس العسكري الثوري في محافظة السويداء" وقائد "كتيبة سلطان باشا الأطرش"، وذلك في قاعة "جمعية الرسالة الاجتماعية" في مدينة عاليه، بمشاركة شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، والنواب أكرم شهيب، مروان حمادة، فادي الهبر، هنري حلو، وفؤاد السعد، رئيس الحركة اليسارية اللبنانية منير بركات، رئيس مؤسسة "العرفان التوحيدية" الشيخ علي زين الدين، مدير عام تعاونية موظفي الدولة أنور ضو، أمين السر العام في الحزب "التقدمي الاشتراكي" ظافر ناصر، نائب رئيس الحزب للشؤون الخارجية دريد ياغي، وأئمة مساجد ومشايخ سنّة وشيعة، وحشد من مشايخ الطائفة الدرزية وفاعليات وأهالي منطقة الشوف وعاليه والمتن الأعلى ووفد من سوريا.

بعد تقبل التعازي بزين الدين، ألقى الشيخ حسن كلمة قال فيها: "أقف متسائلا بحسرة أمام ما يجري في سوريا من اقتتال داخلي وتناحر وانزلاق وخيم إلى أخطار الحرب الأهلية. فكمّ من صغير يقتل وكبير يهجّر وبطل يستشهد، وهل قُدِّر لأمّتنا بأحرارها ومقاوميها منذ عشرات السنين أن ترزح دائمًا تحت وطأة التنازع والاقتتال الداخلي، أو أن تسقط في شرك الفتنة البغيضة، كأنّها لا تكفي عدونا الصهيوني مؤنة الخوف من وحدة الأمة التي انطلق منها صلاح الدين لتحرير القدس في ميدان القتال الحقيقي".

وأضاف حسن: "من موقعنا الوطني نرفع الصوت محذرين أبناءنا من الوقوع في هذا التنابذ الطائفي، وأن يتفهموا بعقولهم الرجيحة وقلوبهم الشجاعة منزلقات الوضع الخطير الذي يعصف ببلدهم. دعاؤنا أن تتجاوز سوريا محنتها وأن تصل الى نهايات سريعة توقف النزيف الحاصل فيها بشرا وحجرا وتعطي لشعبها أملا بغد ديموقراطي آمن".

ثم ألقى النائب شهيب كلمة قال فيها: "الغائب الذي نرفع الصلاة عن روحه شهيد حاضر أبداً في قلوب الأحرار، الغائب الحاضر الشهيد خلدون زين الدين قبس ثورة، منارة حرية، صرخة عنفوان، عنوان وطنية لا تساوم. يوم اختار خلدون زين الدين حياة الجندية كان يسعى الى أن يكون واحدا من أبطال يحررون أرض الجولان، اختار حياة الجندية من أجل سوريا والوطن لكل أبنائها، من اجل سوريا الحرية والكرامة، إمتشق السلاح، رفض أن يكون الجيش الذي اختاره أداة لقمع شعبه ولعبة في يد عائلة قابضة على عنق سوريا الحرة، وهو المفعم بإباء جبل العرب وشهامة ناسه ووطنه، أبناؤه تراث البطولة والثورة".

وتابع شهيب: "أبى خلدون أن يخون تاريخ الآباء والأجداد أي أن يخرج عن طريق الاحرار، طريق سلطان باشا الاطرش وابراهيم هنانو وصالح العلي وفارس الخوري، رفض ان يخون دم كمال جنبلاط ودماء الشهداء والدم الوطني العربي الذي يجري في عروقه، رفض أن يحول النظامُ الجيشَ الى أداة لقمع شعبه. أنت خلدون كما الكثير من الشرفاء، زاده شهامة المواطن الابي الاصيل، إباء جبل العرب وأهله. ثار على الوحوش، نظام يقتل شعبه، إلتحق باكرا بصفوف الثوار مانعا عن درعا وأهل الساحل، كما عن السويداء والجبل، عسس نظام القتلة وشبيحته والقابضين على أنفس الناس".

 لقاء بين جنبلاط والمعارضة السورية في تركيا

ذكرت صحيفة "الأنباء" الكويتية أن "رئيس جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط توجه الى باريس للقاء الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، "في ذروة التورط الفرنسي في أحداث مالي، وما رافقه او ترتب عليه من تراجع الحماسة الفرنسية للمعارضة السورية".
ونقلت الصحيفة عن مصادر قولها أن جنبلاط "سيعرج على تركيا لمقابلة بعض مسؤولي المعارضة السورية لوضعهم في أجواء محادثاته في موسكو وباريس"

تفجير "القنيطرة" قُتل فيه ضباط إيرانيون ومن حزب الله

خطة سورية-إيرانية لهجوم مدرّع ضد المعارضة يبدأ من منطقة الحدود الأردنية والإسرائيلية
السبت 26 كانون الثاني (يناير) 2013
في تقرير نشره موقع "دبكا" الإسرائيلي (لا يعرف "الشفاف" مدى مصداقية هذا الموقع، علماً أن معظم المواقع من هذا النوع تكون عادةً مرتبطة بأجهزة أمنية!) أن ٨ ضباط على الأقل قُتلوا في تفجير سيارتين، أمس الجمعة في ٢٥ يناير، في مقر المخابرات السورية في "القنيطرة" (الجولان). ومع أنه كانت هنالك خسائر بين السوريين (حسب التلفزيون السوري: "«مجموعة إرهابية مسلحة تفجر عبوة ناسفة تزن نحو 100 كلجرام في سحم الجولان، ما أدى إلى استشهاد عشرة من قوات حفظ النظام»)، فإن مصادر إستخبارات غربية نقلت إلى "دبكا فايل" أن معظم القتلى كانوا من كبار ضباط "قوة القدس" الإيرانية وحزب الله اللبناني. وأدى الإنفجار إلى زيادة حالة التوتر على حدود إسرائيل والأردن مع سوريا. ووضعت القوات الإسرائيلية والأردنية، والقوات الأميركية الخاصة المتمركزة في الأردن، في حالة تأهب، في حين شوهدت تعزيزات عسكرية سورية كبيرة تتوجّه نحو حدود البلدين.
هجوم نظامي مدرّع يبدأ بالحدود لإنهاء الثورة؟
ويضيف موقع "دبكا" أن مصدراً عسكريا أردنياً يعتقد أن الهجوم، الذي لا يعرف المصدر هوية منفذيه، أدى لتأخير الإستعدادات المتقدمة التي كان نظام يقوم بها من أجل شنّ هجوم مدرّع شامل يسمح له بسحق الثورة بصورة نهائية. وكان مُفترضاً أن تكون الأهداف الأولى للهجوم الأسدي هي القرى التي يحتلّها الثوار على مقربة من الحدود الإسرائيلية والأردنية. وكان بشّار الأسد يعمل على خطة عمليات رسمها جنرالاته بمساعدة مخططين إستراتيجيين في "قوة القدس".
وقالت مصادر النظام السوري أن المتفجرات وضعت قرب الجدران الخارجية لمقر قيادة الإستخبارات. ولكن المصادر الغربية تفيد أن سيارتين مفخّختين وُضعتا على جانبي طريق يوصل إلى مقر قيادة المخابرات السورية، وتم تفجيرهما لدى اقتراب موكب من سيارتين كانتا تقلان ضباطاً إيرانيين وضباطاً من حزب الله، قتلوا جميعاً في الإنفجار.
ويضيف موقع "دبكا فايل" أن المصادر الغربية كذّبت التقارير التي أفادت أن "جبهة النصرة" المرتبطة بـ"القاعدة" أعلنت مسوؤليتها عن الهجوم. وأشارت المصادر إلى أن التفجير يمثل حالة "نادرة" لم تصدر فيها أية جماعة معارضة بياناً يزعم مسؤوليتها عن الهجوم. وأضافت أن سرعة تحرّك هليكوبترات الجيش السوري لإخلاء الإصابات هو مؤشر للرتب العالية للقتلى.

وزير الداخلية السوري: تسهيلات لعودة القوى السياسية المعارضة إلى سوريا

26 كانون الثاني 2013 الساعة 20:40
أعلن وزير الداخلية السوري محمد الشعار، انه "سيتم اصدار التعليمات التنفيذية الخاصة بتقديم المراكز الحدودية، جميع التسهيلات والضمانات لكل القوى السياسية المعارضة للدخول الى البلاد والاقامة والمغادرة من  دون التعرض لها، وذلك بغرض المشاركة في الحوار الوطني استنادا للبيان الحكومي والبرنامج السياسي لحل الأزمة". وأضاف أن "هناك تسهيلات ستقدمها الوزارة للمواطنين السوريين الذين يرغبون بالعودة إلى أرض الوطن".

The Lebanese Hero Doctors, brought this Criminal back to life, then the Government Smuggled Him out of the Country, through Harriri Airport, the name of the Leader that was assassinated by this Criminal's Terrorists, and Hundreds of Civilians in Trablos. He Cheated Death and Justice.
khaled-stormydemocracy
ديبلوماسي سوري منشق يكشف لـ«الحياة» خطة النظام لتفجير في مكة في موسم الحج
دافوس - راغدة درغام؛ جدة - عبدالرحمن باوزير
السبت ٢٦ يناير ٢٠١٣
لندن، دمشق، بيروت - «الحياة»، رويترز، ا ب، ا ف ب - كشف مسؤول التجنيد السابق للجيش السوري في القنصلية السورية في جدة عماد معين الحراكي لـ «الحياة» ان الحكومة السورية اختارته لتنفيذ عملية تفجير في مكة المكرمة، في يوم وقفة الحجاج على صعيد عرفات في موسم الحج الماضي في 9 ذو الحجة 1433. وقال الحراكي أنه اخبر السلطات السعودية في 23 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي أن نائب القنصل العام السوري السابق في جدة شوقي شماط أبلغه أنه اختير لتنفيذ العملية، معربا عن اعتقاده بأن ذلك وراء قرار السعودية إبعاد ثلاثة ديبلوماسيين سوريين من جدة بينهم الشماط. وتم ابعاد الشماط في 25 تشرين الاول الماضي.
وأضاف الحراكي أنه أحاط الجهات السعودية المختصة بوجود خلية تابعة لـ «حزب الله» اللبناني تضم أكثر من 20 شخصاً «كانوا على اتصال مباشر بالشماط وبالقنصلية السورية في جدة». وقال: «إن الاختيار وقع عليه من جانب نائب القنصل العام السوري السابق لتنفيذ عملية التفجير بالعاصمة المقدسة، من دون تحديد المكان». وأضاف الديبلوماسي السوري المنشق: «كنت في تايلند في رحلة سياحية مع أسرتي، واتصل بي نائب القنصل السابق شماط، ليخبرني أنه تم اختياري لأقوم بعملية داخل المشاعر المقدسة في مكة المكرمة في يوم عرفة، نظراً إلى انشغال القوات الأمنية في المشاعر المقدسة، ومن ثم أرجع إلى سورية لأعيش في رغد البعث وخيراته».
وارتبط الحراكي باكراً بـ «المجلس الوطني» السوري، ولم يعلن انشقاقه من أجل خدمة الثورة، وأشار إلى أن اللجنة المسؤولة عن التخطيط لعمليات التفجير والتخريب لدى القنصلية السورية في جدة تتكوّن من ثلاثة ديبلوماسيين هم نائب القنصل العام الشماط، وضابط أمن الدولة العميد إبراهيم الفشتكي، وعنصر المخابرات السورية فرع فلسطين علي قدسية، وهو ابن عم نائب رئيس الأمن القومي في سورية اللواء عبدالفتاح قدسية.
ولفت الحراكي إلى أنه في يوم ترحيل الديبلوماسيين الثلاثة وصلت برقية من الخارجية السورية إلى القنصلية في جدة تتضمن استدعاءه الى دمشق، مفصحاً عن تلقيه معلومات تفيد بأن حكومة بلاده أصدرت حكماً غيابياً بإعدامه شنقاً بتهمة «الخيانة العظمى». وقال: «اتصلت بالمسؤولين السعوديين لأخبرهم بالأحداث السريعة والمتعاقبة، فأكدوا توفير الحماية الكاملة والامان لي ولأفراد أسرتي».
وعلى الصعيد الميداني، صعّد النظام السوري امس قصفه لمدينة حمص ودفع بقوات برية الى المعركة بهدف تأمين طريق لقواته في تحركها بين دمشق والطريق الساحلي الممتد بمحاذاة مدينتي طرطوس واللاذقية.
وقال العقيد الطيار قاسم سعد الدين قائد المنطقة الوسطى في «الجيش السوري الحر» (التي تضم حمص) لـ «الحياة» ان النظام يشن حملة تطهير عرقي في حمص، بهدف تهجير ابنائها من السنّة، الذين قدر عددهم بـ 800 عائلة يصل مجموع افرادها الى حوالى 4 آلاف شخص. واتهم النظام باستقدام 2500 عنصر تابعين لـ «حزب الله» عن طريق لبنان للمشاركة في هذه المعارك، بعد ان تم تهجير سكان بعض القرى الحدودية. واعتبر سعد الدين ان هدف النظام هو اقامة «منطقة علوية» تمتد من حمص الى الساحل السوري. لكنه ذكر انه رغم شراسة المواجهات فان مقاتلي «الجيش السوري الحر» قادرون على حسم المعركة لمصلحتهم «خلال ايام قليلة»، لأن النظام فقد القدرة على الاقتحام والقتال، على حد قوله. ووصف الجنود السنّة الذين يقاتلون في صفوف النظام بـ «الخونة» مهدداً بالاقتصاص منهم.
من جهة اخرى ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان مدن القصير والبويضة الشرقية وقلعة الحصن في محافظة حمص تعرضت للقصف، الذي شمل كذلك احياء في المدينة منها الخالدية وجورة الشياح تزامنا مع اشتباكات على اطرافها. وافادت «الهيئة العامة للثورة السورية» عن «قدوم تعزيزات كبيرة مؤلفة من مصفحات ودبابات وسيارات مليئة بالجنود والشبيحة متجهة الى حي القرابيص وجورة الشياح» في وسط المدينة. كما استمرت الاشتباكات في غربي حمص، لا سيما في حيي السلطانية وجوبر لليوم السادس، وسط محاولات من قوات النظام للسيطرة على هذه المناطق.
وكان ناشطو المعارضة في حمص ذكروا امس ان نحو 15 ألف مدني من السنّة كانوا محاصرين امس عند الاطراف الجنوبية والغربية للمدينة قرب تقاطع طريقين أحدهما يربط بين شمال البلاد وجنوبها والثاني يربط بين شرقها وغربها، وهو تقاطع هام لقوات النظام في تحركها بين دمشق والساحل المطل على البحر المتوسط. وذكروا ان القصف الجوي والصواريخ التي اطلقها الجيش ونيران المدفعية قتلت على الاقل 120 مدنيا و30 من مسلحي المعارضة منذ يوم الاحد. وقالت مصادر المعارضة ان ميليشيات «الشبيحة» الموالية للنظام قتلت أكثر من مئة سني من الرجال والنساء والاطفال حين اقتحمت منطقة قريبة قبل عشرة أيام.
وبث معارضون على الانترنت اشرطة فيديو تظهر فيها القذائف تقصف مبان في الرستن التي تسيطر عليها المعارضة.
إنسانياً، حذرت الأمم المتحدة من تفاقم أزمة اللاجئين السوريين في الدول المجاورة لسورية فيما سجل الأردن «رقماً غير مسبوق في تدفق اللاجئين بما يفوق ٣٠ ألفاً منذ مطلع العام الى مخيم الزعتري». وحسب المفوضية العليا للاجئين فإن غالبية الهاربين هم عائلات من مدينة درعا وضواحيها فضلاً عن قرى الحراك وأنخل واللجاة وداعل وبصرى الحرير والشجرة وصيدا. وأعلنت المفوضية أنها تعد لفتح مخيم جديد في الأردن قرب الزعتري آخر الشهر الحالي ينتظر أن يتسع لثلاثين ألف لاجىء فيما يضم مخيم الزعتري ٦٥ ألفاً.
وفي دافوس، حذر الملك عبدالله الثاني امام المنتدى الاقتصادي العالمي من نشاط تنظيم «القاعدة» في سورية مشيراً الى أن «طالبان الجديدة التي سنتعامل معها موجودة في سورية». كما قدم رئيس «الائتلاف الوطني» أحمد معاذ الخطيب إيجازاً سياسياً أكد فيه أن «لا حل سياسياً في سورية دون رحيل الأسد». وذكرت مصادر أن الخطيب سيلتقي السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس على هامش الاجتماع .
وبحث رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي أوضاع اللاجئين السوريين في لبنان مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وأكد بان حسب بيان صدر عن مكتبه أنه «تعهد التزام الأمم المتحدة تأمين الدعم لجهود لبنان». وهي المرة الأولى التي يشارك فيها رئيس حكومة لبناني في منتدى دافوس.

نساء سوريات في مقدّمة الثورة


النساء في سوريا

عندما بدأت الثورة السورية قبل سنتين تقريباً، شاركت النساء في التظاهرات السلمية ضد نظام بشار الأسد، جنباً إلى جنب الرجال. لكن مع تحوّل الصراع الى صراع دموي، حيث تقوم قوات النظام بقصف البلدات وقتل المدنيين واستخدام الاغتصاب كأحد الأسلحة، وانبراء بعض مجموعات الثوار للقتال، بدأ الرجال بالسيطرة. واليوم يعتقد العديدون أن الثورة تصبح مسلّحة أكثر فأكثر، وإسلامية الطابع يوماً بعد يوم، وأنّ النساء لا يلعبن دوراً ذات أهمية في القتال. غير أنّ ثمة بعض الميادين التي ينشط فيها النساء، ويلعبن دوراً ضرورياً في الحفاظ على قوّة الثورة.


نزلت مئات النسوة الى شوارع بانياس في أوائل أيام الثورة، للمطالبة بإطلاق سراح آلاف الرجال الذين قامت قوات الأمن الموالية للنظام بجمعهم "بطريقة مذلّة". وأخبرت الناشطة ناديا منصور موقع "NOW" أنّ النساء في تلك الفترة قدنَ العديد من الحركات السلمية. ولكن مع تزايد العنف، انخفضت النشاطات السلمية، وتضاءل معها دور النساء.


"بالإضافة الى العنف، ساهمت أسلمة الحركة تدريجياً بالحد من مشاركة النساء. ففي بعض المناطق تمّ إجبار النساء على الانفصال عن الرجال خلال المظاهرات وعلى ارتداء الحجاب"، قالت منصور.
بدورها توافق سهير الأتاسي، نائبة رئيس الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، على أنّ النساء لم يعدن متواجدات في الخطوط الأمامية، لكنّها تشدّد على أنهنّ يلعبن أدوراً مهمة في المستشفيات ومراكز الإعلام، وينظمن طرق إنعاش إنسانية للمهجرين.


"أعتقد أنّ تعريفنا للمعارك بحاجة للتوسيع قليلاً هنا"، تقول الطالبة والناشطة السورية سارا أجلياكن، المستقرة حالياً في البرازيل. وتضيف: "أليست المرأة- الطبيبة التي تحمل مستشفى كاملاً في حقيبة وتقفز من مبنى الى آخر لمساعدة جندي ما على البقاء على قيد الحياة عبر عملية تُجرى له على جانب الطريق، كل ذلك وهي مهدّدة على طول الطريق برصاص قناص ما - أليست تخوض معركة هي أيضاً؟ بلى، ولقد رأينا العديد من النساء يقمن بهذا الدور".


أما بالنسبة لأسلمة الثورة وإعطائها بعداً متطرّفاً، تحمّل الأتاسي مسؤولية ذلك الى المجتمع الدولي. ففي مقابلة لها مع قناة "العربية" الفضائية في أواخر السنة الماضية، شرحت كيف تم التخلّي عن الشعب السوري، وأنّه بدأ بحمل السلاح للدفاع عن نفسه ضد الارتكابات الوحشية لنظام الأسد. "لقد التقيتُ سلفيين وأعضاء من جبهة النصرة، ولم أجبر على ارتداء الحجاب، وصدقاً لم أتعرّض لتمييز ضدي بسبب ذلك"، قالت.


غير أنّ تمثيل النساء داخل مجالس المعارضة الرسمية لا يزال ضئيلاً. المتحدثة باسم لجان التنسيق المحلية (بالإنكليزية) رفيف جويجاتي، التي كتبت في الماضي لموقع "NOW"، تعزو ذلك جزئياً الى كون وسطاء السلطة في هذه المنظمات هم ما تبقى من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين "غير الميّالين الى معاملة النساء معاملة نديّة". وتضيف عاملاً آخر هو "الاستحواذ النموذجي على السلطة [من قبل الرجال] غير المقتصر على أوساط سورية أو شرق أوسطية بل يشكّل مشكلة عالمية للنساء".


وتضيف جويجاتي أنّ النساء السوريات يقاتلن للتغلّب على الشوفينية وكُره النساء بشكل أكبر اليوم من الوقت الذي سبق قيام الثورة. وهي تعتقد أن خوف النساء من احتمال أن يتعرّضن للتهميش الكامل، هو الذي دفعهنّ للتعبير أكثر عن أرائهنّ والتحرّك. وهنّ يشكّلن منظمات، ويسعين الى الحصول على تدريب ويزدن من مشاركتهنّ في المظاهرات.


وجرى اعتقال عدد كبير من النساء بسبب نشاطهن، ومن بينهن ريما دالي، التي اعتُقلت مع ثلاث نساء شكّلن جزءًا من حملة "عرائس السلام- أوقفوا القتل". وكذلك رزان زيتونه، محامية حقوق الإنسان التي تكتب لـ"NOW"، اعتُقلت هي الأخرى. وقامت بتشكيل شبكة معارضة، مع محامين وناشطين آخرين، لنشر أخبار ما يحدث في سوريا. وهي اليوم مختبئة، بعد اتهام النظام لها بأنّها عميلة للخارج.


بالإضافة الى ذلك، يتزايد يوماً بعد يوم الإعلان عن دور النساء مع كشف الناشطات أكثر فأكثر لأمثلة تدلّ على أعمال تعذيب جنسية الطابع. "بسبب الطبيعة المرعبة لهذه الجرائم، بدأت النظرة الاجتماعية للاغتصاب في سوريا بالتغيّر. إذ لم يعد الاغتصاب مرتبطاً بشرف المرأة، بل بات يُنظر إليه أكثر فأكثر على أنّه شكل من أشكال التعذيب"، تقول جويجاتي.

فضلاً عن ذلك، ثمة الكثير من جنود "الجيش السوري الحر" من العنصر النسائي، بعضهنّ عدن الى سوريا من الخارج للقتال. "يشكّل الجنود [من النساء] جزءًا من لواء "الجيش السوري الحر" الخاص بالنساء، ومن بينهنّ تم اكتشاف امرأة سورية- فلسطينية تتمتّع  بقدرات ممتازة على القنص"، تقول جويجاتي.

"أعتقد أنّ المعركة لا تُخاض فقط حسب الأسلوب "العسكري" التقليدي، ولكنّها تُخاض على نطاق أوسع بكثير في سوريا، لا سيّما عندما يكون خطر الموت جراء اعتداءات النظام في كل مكان"، تقول أجلياكن. وتضيف: "المرأة جندية، سواء على جبهة القتال، أو في المدارس، أو في الملاجئ، أو في مخيّم اللاجئين، أو في المستشفيات المتنقلّة في كافة انحاء سوريا".

لا تأمل النساء السوريات في إسقاط النظام فحسب، بل كذلك في ضمان حماية حقوق النساء في أية حكومة ستُشّكل. ورغم أنّ السوريين معتادون رؤية محاميات، وطبيبات، وقضاة من العنصر النسائي، تقول السوريات إنّ القوانين التي ترعى الزواج، وإجازة الأمومة، والطلاق، تحتاج الى الإصلاح لتكون أكثر عدلاً. وتشرح جويجاتي، التي تعمل أيضاً مديرة "مؤسسة إستعادة المساواة والتعليم" في سوريا، أنهنّ يعملن من أجل تحقيق المساواة في التمثيل والمشاركة التامة في العملية السياسية، والمشاركة على كافة المستويات الاجتماعية والاقتصادية والصناعية.

وتهدف منظمة النساء السوريات المؤلّفة حديثاً، التي تقوم بتنسيق مؤتمر في السويد برعاية مشتركة مع مركز "أولف بالمة" الدولي في ستوكهولم في شباط المقبل، إلى ضمان حصول النساء على تمثيل متساوٍ على كافة مستويات المجتمع.

تشرح منصور أنّ ناشطات من أجل السلام يعملن اليوم من أجل اكتساب المزيد من الفهم للعملية الديمقراطية، وللعدالة والمواطنية الفعّالة بحيث يمكنهنّ  لعب دور في حل المشاكل التي تولد اليوم في ظل العنف المفرط. وتقول "من خلال الانتظام ضمن جماعة مجتمع مدني، نسعى الى تحدّي المنتقدين الذين قالوا إنّ الثورة يسيطر عليها إسلاميون محافظون وأنّها طائفية من حيث طبيعتها".

متظاهرون في سراقب يخرجون ضد ملثمين من الثوار اقتحموا المنازل
تفجير مبنى الأمن العسكري في القنيطرة وتضارب في المعلومات حول الجهة المنفذة
لندن - بيروت: «الشرق الأوسط» 

فيما بدا تصحيحا لمسار الثورة خرجت مظاهرة في مدينة سراقب في ريف إدلب ضد ظاهرة الثوار والمجاهدين الملثمين الذين يقومون بمداهمة بيوت المدنيين، وذلك ردا على قيام «ملثمين ادعوا أنهم من اللجنة الأمنية التي شكلها المجلس المحلي لمدينة سراقب، باقتحام المنتدى الاجتماعي، ومكتب مشروع التكافل الاجتماعي، والبيت الذي يقطنه صحافيون دنماركيون والناشطتان عبيدة زيتون ودانا بقدونس وطلبوا منهم المغادرة»، بحسب ما أفادت به تنسيقية مدينة سراقب التي يسيطر عليها الجيش الحر، واستنكرت التنسيقية ذلك ووصفته بـ«العمل القذر» كما توعد ناشطون في المدينة برد واضح على تلك الممارسات، وخرجت يوم أمس مظاهرة في يوم جمعة «قائدنا للأبد سيدنا محمد»، وبينما هتف المتظاهرون في مناطق مختلفة من البلاد بشعارات دينية إسلامية تحض على الجهاد، خرج المتظاهرون في مدينة سراقب بشعارات مدنية تؤكد على مطلب الحرية. وأظهر فيديو بثه ناشطون قائد المظاهرة وهو يخطب بالجموع قائلا: «هذه المظاهرة ضد الظلم.. ضد التعسف وضد أي حالة طوارئ»، منتقدا بشدة الثوار الذين يتلثمون ويقومون باقتحام منازل المدنيين. وقال: «هؤلاء يذكروننا ببيت الأسد وأذناب بيت الأسد ونحن خرجنا ضد هؤلاء» ثم هتف مع الجموع: «سلمية سلمية.. الشعب بده حرية» و«هيه ويا الله.. ما منركع إلا لله» و«واحد واحد واحد.. البوط العسكري واحد»، في إشارة إلى تشابه الملثمين مع جنود النظام والشبيحة، و«يا حرية وينك وينك والتعصب بيني وبينك.. يا حرية وينك وينك والإرهاب بيني وبينك ويا حرية وينك وينك والطوارئ بيني وبينك» وكما هتفوا: «سوريا حرة حرة والغريب يطلع برا.. سراقب حرة حرة والخائن يطلع برا».
كما رفعت لافتات تضمن عبارات ترفض أي سلوك ترهيبي ضد المدنيين، وتطالب بطرد الغرباء عن سوريا، ومن تلك اللافتات «ملثم.. مسلح.. يقتحم البيت هو عدو الحرية وهو شبيح» و«الجهاد على الجبهات وليس بالمداهمات». وحملت إحدى اللافتات سؤالا للثوار «في بداية الثورة هل كنت تداهم بيوتنا؟» في محاولة لتصحيح مسار الثورة الذي انحرف عن هدفه جراء حالة الفوضى وانتشار السلاح وأيضا دخول مجاهدين غرباء يحملون أجندات سياسية معينة، ولهؤلاء قال المتظاهرون في سراقب: «وحدهم السوريون يقررون كيف تكون دولتهم»، مؤكدين عدة لاءات «لا لحكم الغرباء، لا لحكم العسكر، لا للترهيب والتخويف» والأهم «لا للملثمين في مدينتنا».
وكان النشطاء في تنسيقية سراقب والذين احتجوا على طرد الصحافيين الأجانب والسوريين والناشطين، قد تواصلوا مع قادة لواء جبهة ثوار سراقب والمحكمة الشرعية يوم أول من أمس (الخميس) لاستيضاح ما جرى، وأكد هؤلاء عدم علمهم بما جرى، كما طلبت المحكمة تقديم شكوى رسمية إليها. وحملت التنسيقية لواء جبهة ثوار سراقب وريفها وقادة الكتائب «شخصيا» مسؤولية حماية أمن المواطنين والنازحين والصحافيين العرب والأجانب وضمان الحريات الفردية للجميع، وقالت التنسيقية في بيان لها استنكر اقتحام ملثمين المنازل ومقر المنتدى الاجتماعي «ننتظر نتائج تحقيق المحكمة الشرعية ومحاسبة كل من تورط من بهذا الفعل القذر بالسرعة القصوى منعا للتصيد بالمياه العكرة»، مؤكدة أن أهالي مدينة سراقب التي احتضنت الجيش الحر وغيره من الكتائب لا تقبل بما يهين أبناءها أي كان الفاعل وستسحب الشرعية عن كل مسلح يغرد خارج أخلاق الثورة كما فعلت سابقا.
وخرجت مظاهرات كثيرة في مناطق متفرقة من البلاد الواقعة تحت سيطرة الجيش الحر، والبعيدة نسبيا عن مرمى نيران قوات النظام، تحت اسم «قائدنا للأبد سيدنا محمد» في يوم تجاوز فيه عدد القتلى خلال ساعات النهار الخمسين قتيلا بحسب الهيئة العامة لثورة السورية، والتي أفادت بأن معظمهم سقط في درعا، حيث قتل ستة عشر شخصا برصاص جيش النظام بمدينة صيدا بدرعا، بينهم سيدتان وطفل وملازم أول قتل أثناء الاشتباك مع جيش النظام ومسعف قتل جراء القصف على مدينة إدلب وفي ريف دمشق اثنا عشر شخصا بينهم خمسة في دوما تم إعدامهم ميدانيا عند أحد الحواجز في منطقة الريحان، وفي حلب قتل تسعة أشخاص وفي حماه ثلاثة وفي إدلب قتل شخصان وكذلك في دير الزور.
وفي دمشق شنت قوات النظام غارات جوية على منطقة جوبر المتصلة بحي العباسيين، وتعرض المنطقة أمس إلى قصف عنيف إثر قيام الجيش الحر باغتيال عميد عند سوق الهال من جهة مدخل جوبر. وقيام الجيش الحر باستهداف مقر لتجمع قوات الأمن، وفي برزة أعلنت تنسيقية برزة اغتيال العميد في فرع المخابرات الخارجية حسن عبد الرحمن بعبوة ناسفة زرعت في سيارته في منطقة برزة، وتم تأكيد الخبر من مصادر أخرى. ويشار إلى أنه قد ذكر اسمه في بعض الوثائق المسربة إلى قناة «العربية» والتي تتكلم عن التنسيق الأمني بين المخابرات السورية وحزب الله اللبناني. وفي حي القيمرية في مدينة دمشق القديمة قال ناشطون إن الجيش الحر استهدف مكتب للشبيحة بقذيفة هاون. من جانب آخر، شهد حي المزة حملة مداهمات للمنازل واعتقالات في منطقة وادي عتمة الواقعة خلف مستشفى المواساة بدمشق، وذلك بينما تواصل قوات النظام عملياتها العسكري في ريف دمشق والأحياء الجنوبية، مع استمرار الاشتباكات هناك وقال ناشطون إن تعزيزات عسكرية جديدة مؤلفة من 14 دبابة و8 مدرعات وعدد كبير من السيارات الأمنية شوهدت وهي تتجه إلى داريا، بينما يتواصل القصف الجوي العنيف على داريا منذ أكثر من شهرين، دارت خلالها اشتباكات عنيفة أثناء صد مقاتلي الجيش الحر محاولة قوات النظام اقتحام مدينتي المعضمية وداريا.
وفي مخيم اليرموك الفلسطيني جنوب العاصمة قالت مصادر في الجيش الحر إنه تم استهداف البناء المقابل لقسم اليرموك بقذيفتي آر بي جي أصابت الطابق الثالث وأوقعت إصابات في قوات النظام خلال اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام فجر يوم أمس وفي حي تشرين شرق تجدد إطلاق النار في حي تشرين من قبل الشبيحة الذين اقتحموا الحي، وقام مقاتلو الجيش الحر بالتصدي لهم، حيث جرت اشتباكات عنيفة هناك بعد يوم على قيام الشبيحة بقتل عائلة كاملة نزحت من ريف إدلب وتسكن في حي تشرين.
وطوال يوم أمس سمع تحليق للطيران الحربي في أجواء العاصمة، مع تردد أصوات تفجيرات ضخمة في مختلف أرجاء المدينة ناتجة عن القصف العنيف على المناطق الجنوبية والشرقية والغربية، لا سيما المليحة، داريا، بيت سحم.
في غضون ذلك، تضاربت الأنباء حول الجهة التي نفذت عملية تفجير مبنى الأمن العسكري في منطقة «سعسع» في القنيطرة بريف دمشق. ففي حين أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بـ«مقتل ما لا يقل عن ثمانية من عناصر المخابرات العسكرية إثر تفجير سيارة مفخخة داخل المبنى، نفذه مقاتل من جبهة النصرة ليل الخميس»، أكد أبو إياد، الناطق باسم المجلس العسكري الثوري في دمشق، أن كتائب الجيش الحر هي التي قامت بالعملية، نافيا أن «يكون لجبهة النصرة أي دور في تنفيذها».
وأوضح أبو إياد لـ«الشرق الأوسط» أن من قام بالعملية «الاستشهادية» كتيبة «بركان الشام» التابعة للواء «سيف التوحيد» المنضوي تحت قيادة «الجيش الحر»، كاشفا عن أن «الشاب الذي نفذ العملية فلسطيني الجنسية ويدعى أبو جعفر، وقد قام باقتحام المقر بواسطة سيارة مفخخة وفجر نفسه موقعا عددا كبيرا من القتلى من بينهم العميد عدنان إبراهيم رئيس الفرع». وأشار أبو إياد إلى أن «العملية حصلت بمساندة كتائب الجيش الحر التي قامت بضرب حاجز للجيش النظامي الواقع في محيط المقر الأمني».

Idlib Prisoners Released

سوريات للبيع في مخيمات اللجوء

لاجئة سورية
ذكر عمال إغاثة وجمعيات خيرية دينية أن "نساء وفتيات سوريات لا تتجاوز أعمارهن 14 سنة يعرضن للبيع من خلال الزواج القسري أو البغاء بعد أن يصبحن لاجئات".

وأشارت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية إلى أن "المئات من اللاجئات السوريات في الأردن تأثرّن بهذه التجارة غير الرسمية التي ظهرت منذ بداية الحرب في سوريا، حيث يقوم الرجال الطامعون بهن باستخدام عملاء كمدخل لاستخدامهن لأغراض الجنس مقابل المال". وأضافت أن هذه الممارسات تتم غالباً تحت ستار الزواج الموقت، والذي يستمر بضعة أيام أو حتى ساعات فقط، مقابل دفع مهور للاجئات السوريات".

ونسبت الصحيفة إلى زياد حمد من الجمعية الخيرية "كتاب السنة"، التي تُعد واحدة من أكبر المنظمات العاملة مع اللاجئين السوريين في الأردن، قوله: "يتقاطر رجال على مخيمات اللاجئين السوريين للاقتران بفتيات مقابل استئجار منازل لعائلاتهن خارج المخيمات والتعهد بدعمهن مالياً قبل ممارسة الجنس معهن وتطليقهن بعد أسبوع واحد".

وأضاف: "هؤلاء الرجال يبلغون الفتيات السوريات بأنهم سيتزوجونهن بهذه الطريقة ومن ثم سيضفون الطابع الرسمي للزواج بعد عودتهم إلى بلدانهم، لكنهم يغادرون ويغيّرون أرقام هواتفهم، وأدركنا أن هذه الممارسات هي زواج استمتاعي وزواج وهمي تستخدم وثائق مكتوبة بخط اليد غير مسجلة في الدوائر المعنية، كما تُركت الكثير من الفتيات السوريات حاملات وتم التخلي عنهن بهذه الطريقة".

واعترف حمد بأن جمعيته الخيرية "كتاب السنة" اصبحت واحدة من الهيئات التي تربط الرجال الراغبين بالزواج من اللاجئات السوريات، مصرًّا على "أن هذه الممارسة ليست مسيئة بسبب القيود الصارمة، ونشرنا في البداية بياناً في الصحف وعلى مواقع الإنترنت المحلية بأننا لن نقبل أي طلبات من الرجال العرب للزواج من الفتيات السوريات، لكنه جاء بنتائج عكسية وغمرتنا الطلبات وأدركنا بعد ذلك بأن العديد من هؤلاء الرجال لديهم نوايا حقيقية". وقال حمد إن جمعيته الخيرية "زوّجت نساء سوريات من رجال مسلمين من مختلف أنحاء العالم العربي ومن بلدان أوروبية، بما في ذلك بريطانيا وفرنسا".

واوضحت الصحيفة إن حراساً في مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن، ابلغوها بأنهم "تلقوا طلبات من رجال
Now...عرب، للدخول إلى المخيم للعثور على عروس شابة لطيفة".

اعتصام للطلاب والأساتذة السوريين في البيرة

25 كانون الثاني 2013 الساعة 14:26
"النهار"
عقد الطلاب والاساتذة السوريون النازحون في مدرسة النور الاسلامية في بلدة البيرة\عكار مؤتمرا صحافيا شرحوا فيه الصعوبات التي تواجههم نتيجة النقص بالموارد المالية لدعم احتياجات المدرسة والطلاب والاساتذة والتي كانت امنتها طيلة الفترة السابقة جمعية النور الاسلامية التربوية الخيرية برئاسة الشيخ علاء عبد الواحد هذا وقد نظم اعتصام امام مركز الجمعية في بلدة البيرة شارك فيه الاساتذة والطلاب الذي حملوا اعلام الثورة السورية واليافطات المنددة بنظام الرئيس الاسد ومطالبين بالمساعدات لتامين استمرارية العام الدراسي .
بداية كانت كلمة لمايا الدندشي التي وجهت نداء باسم الاساتذة والطلاب السوريين ناشدت فيها الملك عبدالله بن عبدالعزيز والامير حمد بن خليفة ال ثاني والرجب طيب اردوغان العمل على تقديم المساعدة اللازمة لابقاء المدرسة على عطائها لتامين استمرارية التعليم لاكثر من 500 تلميذ من ابناء العائلات السورية النازحة في عكار .
ثم كانت كلمة لاحمد عياش باسم الهيئة الادارية للمدرسة قال فيها بان جمعية النور الاسلامية الخيرية التربوية وبناء لاحتياجات الاخوة السوريين وشعورا من رئيس الجمعية الشيخ علاء عبدالواحد باهمية متابعة التلامذة السوريين تحصيلهم العلمي قرر افتتاح هذه المدرسة منذ بدء العام الدراسي وتم تامين كل المستلزمات الضرورية وفق الامكانات المتاحة ولم نتلق الى الان اية مساعدات من اي جهة رسمية ام غير رسمية .
واضاف بان ضعف الامكانات والنقص الكبير بالمساعدات من شانه اليوم تهديد المدرسة بالاقفال وتشريد اكثر من 500 تلميذ سوري و 30 معلم سوري ايضا ومعظمهم من النازحين قسرا الى لبنان .
وناشد عياش الدولة اللبنانية عبر مؤسساتها المعنية مد يد العون لدعم اسمرارية هذه المدرسة كما جدد مناشدته للملك عبدالله بن عبدالعزيز والامير حمد بن خليفة ال ثاني وكل الجهات الدولية والعربية المانحة كما مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين والوكالة الاميريكة للتنمية الدولية المبادرة الى اقرار مساعدات عاجلة لهذه المدرسة لتجنب تشريد تلامذتها واساتذتها في الشارع .

الجيش يفتح النار على متظاهري الفلوجة ويخلف عشرات القتلى والجرحى
شاهد عيان: كنا نهدئ المتظاهرين المعتدى عليهم لكن القوات الأمنية سحبوهم منا وأطلقوا عليهم الرصاص
غداد: حمزة مصطفى 

في وقت وجه فيه المرجع الديني السني البارز الشيخ عبد الملك السعدي ضربة قاصمة لدعاة تشكيل الأقاليم في العراق ومنها إقليم سني وهو ما يدعم ضمنا موقف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بهذا الاتجاه وجه الجيش العراقي من جانبه ضربة قاصمة لمفهوم التظاهر السلمي عندما فتح النار على مجموعة من المتظاهرين المقبلين من منطقة «الكرمة» للدخول إلى ساحة المظاهرات في المدينة وذلك طبقا لما رواه لـ«الشرق الأوسط» أحد شهود العيان ممن كانوا بالقرب من السيطرة التي تمت فيها عملية الاحتكاك. وقال الشيخ إسماعيل حرج أحد رجال الدين وشيوخ القبائل في الفلوجة وممن أسهموا في محاولة إيجاد حل أن «القصة بدأت عندما اقترب مواطنون مقبلون من منطقة الكرمة إحدى النواحي التابعة للفلوجة للدخول من هذه السيطرة إلى ساحة التظاهر حيث بدأ أفراد السيطرة بضربهم بالعصي والهراوات في محاولة لمنعهم من الدخول». وأضاف الشيخ الشاهد العيان حرج أنه «ومجموعة من الشيوخ وكبار السن حاولوا منع بعض شبان المظاهرات من الاقتراب من نقطة السيطرة حتى إننا قمنا بضرب الشباب الذين كانوا غاضبين بسبب تصرف نقطة السيطرة غير أن الذي حصل أن أفراد السيطرة سحبوهم من أيدينا ولم يحترمونا وأجهزوا عليهم ومن ثم فتحوا النار وهو ما أدى إلى مقتل 2 أول الأمر قبل أن يتطور الأمر إلى مواجهة لم نكن نريدها ولكن الجيش هو الذي افتعل ذلك». من جانبه قال الشيخ خالد حمود الجميلي أحد أبرز قادة المظاهرات في الفلوجة وأمام وخطيب أحد جوامعها في روايته للحدث لـ«الشرق الأوسط» إن «ما حصل كان أمرا مفاجئا تماما حيث كنا نتظاهر بشكل سلمي ونحتفل بالمولد النبي الشريف عندما تعرضت إحدى نقاط السيطرة لشبان متظاهرين بهدف منعهم من الدخول إلى ساحة المعتصمين». وأضاف «وبعد صلاة الجمعة فتحوا النيران وهو ما أدى إلى مقتل 5 ووجود 10 في غرفة العمليات في مستشفى الفلوجة العام و62 جريحا». وبشان تطورات الأحداث قال الجميلي «الفلوجة الآن شبه مغلقة ولكن هناك هدوء تام وقد أخرج الجيش من المدينة»، قائلا «أؤكد لك أنه لن يعود الجيش بعد اليوم إلى داخل مدينة الفلوجة إلا على جثثنا». من جهته أكد أحد الأطباء المقيمين في مستشفى الفلوجة لـ«الشرق الأوسط» صحة الرواية بشأن القتلى والجرحى قائلا طالبا عدم الإشارة إلى اسمه «نعم بلغ عدد الشهداء حتى الآن 5 بعد أن توفي اثنان ممن هم في العمليات ولا تزال الحصيلة قابلة للزيادة حيث يوجد لدينا الآن 62 جريحا بجروح مختلفة». من جهته أعلن وزير الدفاع العراقي سعدون الدليمي عن تشكيل لجنة تحقيقية عاجلة للتحقيق في الحوادث التي شهدتها الفلوجة اليوم ومحاسبة المقصرين بشدة. وفي الوقت نفسه وطبقا لما أعلنه المستشار الإعلامي لوزارة الدفاع الفريق الركن محمد العسكري أن وزارة الدفاع قررت تعويض المتضررين جراء الاحتكاكات التي حصلت مع القوات الأمنية في مدينة الفلوجة. وأضاف العسكري في تصريح صحافي أمس أن «الوزارة فتحت تحقيقا للنظر في ملابسات حادث الفلوجة»، مؤكدا «حرص الوزارة على محاسبة المقصرين وفق القانون». ودعا العسكري «المتظاهرين إلى الالتزام بسلمية التظاهر وعدم الانجرار وراء الأجندات التي تهدف إلى إثارة الفتنة».
على صعيد متصل فإنه في الوقت الذي نظم فيه العشرات من أنصار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مظاهرة في ساحة الفردوس ببغداد تأييدا له فقد هدد مجلس عشائر نينوى بقطع الطريق الرئيسي الرابط بين الموصل وبغداد في حال عدم استجابة الحكومة لمطالب المتظاهرين. وقال متحدث باسم المجلس في كلمة ألقاها أمام متظاهري ساحة الاعتصام في الموصل أمس الجمعة إن «مجلس عشائر نينوى سيوجه، واعتبارا من الساعة الثالثة من بعد ظهر الجمعة أبناءه المتظاهرين من أبناء الموصل لقطع الطريق الرئيس الرابط بين الموصل وبغداد، في حال عدم استجابة الحكومة لمطالب المتظاهرين». واعتبر المتحدث أن «مطالب المتظاهرين هي حقوق شرعية من واجب الحكومة تلبيتها للناس». من جانب آخر أفتى المرجع السني البارز الدكتور العلامة عبد الملك السعدي بحرمة إقامة الأقاليم في العراق. وقال صدر عن مكتب السعدي وتلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه إن «هناك من ينادي بجعل بعض المحافظات إقليما وهو ما يسمى بالفيدرالية، وتحت ذرائع كثيرة منها مالية وأمنية وسياسية، أو الاستقلال عن هيمنة حكومة المركز المتسلِّطة في الأذى والتهميش والإقصاء والمداهمات والاعتقالات وعدم التوازن الإداري والعسكري وغير ذلك». وأضاف السعدي أن «المطالبة بالإقليم عمل محرم شرعا، لأنه المطلوب لدى إسرائيل وأميركا وحتى من يتظاهر بأنه لا يريد التقسيم من الحكام وبعض الدول المجاورة»، معتبرا أن «ذلك سيؤدي إلى تجزئة وتفتيت العراق والقضاء على وحدته». وأكد السعدي أن «الدستور العراقي الحالي يُخوِّل القائد العام للقوات العسكرية التدخل في الإقليم بحجة حماية الحدود وفض النزاع، وله صلاحية اعتقال أي فرد بما فيهم رئيس الإقليم»، متسائلا «ما الفائدة من قيام الأقاليم». وحذر السعدي من «استيلاء بعض الدول الإقليمية على إقليم الجنوب إن أعلن ذلك»، مشيرا إلى أن «هناك بعض الدول لها أطماع بأن حدودها هي إلى بغداد كما سمعته من بعض حكامها عام 1979» في إشارة واضحة إلى إيران. وتابع السعدي أن «قياس الإقليم على إقليم كردستان فيه فارق؛ لأن كردستان أخذ الحكم الذاتي بوقت يختلف عن وقتنا هذا»، داعيا إلى «العدول عن هذه المطالبة، والسعي لإصلاح ما فسد من أمور العراق وفي مقدمتها تعديل الدستور وقانون المحافظات».

5 قتلى بالفلوجة في احتجاجات ضد المالكي والجيش ينسحب

إحراق عربة عسكرية وسقوط عدد من الجرحى وسط توتر أمني شديد

الجمعة 13 ربيع الأول 1434هـ - 25 يناير 2013م
جانب من المظاهرات في الفلوجة
دبي - قناة العربية
لقي 5 متظاهرين عراقيين حتفهم وأصيب 19 آخرون بجروح، اليوم الجمعة، في اشتباكات مع قوات الجيش في مدينة الفلوجة غرب بغداد، خلال تظاهرة معارضة لسياسة حكومة المالكي تطالب بإطلاق سراح المعتقلين، وفقاً لمصادر أمنية وطبية.
وأعلن وزير الدفاع العراقي بالوكالة أنه شكل لجنة للتحقيق في هذه الاشتباكات، في حين أفاد مراسل العربية أن قوات الجيش العراقي تنسحب من أحياء الفلوجة.

ومن جهتها، أعلنت قيادة عمليات الأنبار: عن بدء حظر للتجوال في الفلوجة للأفراد والسيارات مساء الجمعة.

وقبل ذلك، كشف ضابط في شرطة الفلوجة برتبة نقيب أن "5 من المتظاهرين قتلوا وأصيب 19 آخرون من رفاقهم بجروح إثر وقوع اشتباكات بينهم وبين قوات الجيش في الفلوجة". وأضاف أن "الاشتباكات وقعت إثر قيام قوات الجيش بمنع متظاهرين من الوصول إلى موقع للتجمع عند المدخل الشرقي لمدينة الفلوجة".
وتابع "قام على إثرها بعض المتظاهرين بإلقاء قناني الماء والأحذية على الجنود الذين ردوا بإطلاق الرصاص في الهواء وبشكل عشوائي، ما أدى إلى وقوع القتلى والجرحى". وأكد طبيب في مستشفى الفلوجة رفض كشف اسمه تلقي جثث 4 من المتظاهرين ومعالجة 19 آخرين أصيبوا بالرصاص، في حين أفاد مراسل "العربية" في الأنبار أحمد الحمداني بمقتل 5 وإصابة 17 جريحاً كحصيلة أولية.
أما حول ملابسات الاشتباكات، فأفاد بأن قوات الجيش العراقي فتحت النار على المتظاهرين الذين عمدوا إلى إحراق سيارة عسكرية تابعة للجيش. ولفت إلى أن العديد من مسؤولي الأمن يتخوفون من الفلوجة التي تشهد توتراً عالياً اليوم الجمعة.
يذكر أن عدداً من نواب ائتلاف العراقية ورئيس مجلس محافظة الأنبار، إلى جانب الآلاف من المحتجين يشاركون في جمعة "لا تراجع" في الفلوجة، في حين شارك عشرات الآلاف في صلاة الجمعة، وسط توتر أمني شديد، دفع خطيب الجمعة إلى حث المصلين على عدم الصدام مع الأمن.
إلى ذلك، احتشد الآلاف من أهالي محافظة الأنبار ومحافظات عراقية أخرى في ساحة الاعتصام في مدينة الرمادي للمشاركة في المسيرة السلمية التي دعت إليها اللجان المنظمة للتظاهرات بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف.
وقد رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها: "لن نرحل حتى ترحل"، في رسالة إلى حكومة المالكي، كما أكد المعتصمون أنهم باقون في ساحاتهم حتى تنفّذ الحكومة مطالبهم كافة.
Kurdish and Free Syrian Army Dispute...

* فرنسا تسعى إلى دعم الائتلاف الوطني وتحذيرات من مخاطر انفراطه. Click Link...

"النُصرة" تطرد الصحافيين الأجانب وتفرض الحجاب

NOW

أفاد الناطق بإسم "شبكة شام الإخبارية" أحمد قدور موقع "NOW" أن "جبهة النصرة" في مدينة سراقب في إدلب "اقتحمت المنتدى الثقافي ومشروع التكافل الاجتماعي، وطردت الصحافيين الأجانب من المنزل الذي كانوا يقيمون فيه هناك".

كما أشار قدور إلى أن "النُصرة قالت إنها ستمنع دخول أي صحافي أجنبي، كما على الصحافيات السوريات، إمّا وضع الحجاب أو عدم الدخول إلى مناطق سيطرة النصرة، وأنه من الأفضل أن يرسلوا الرجال بدل النساء"، وأضاف: "ما قامت به "جبهة النصرة" أمر لن يمر بهذه السهولة، وغداً سترون ردة فعل أهالي سراقب ضدها".
مسؤول أميركي لـ"الحياة": المقدسي ليس في الولايات المتحدة
أكد مسؤول في الخارجية الأميركية لـ"الحياة" أن الناطق السابق باسم الخارجية السورية جهاد المقدسي ليس داخل الأراضي الأميركية.واشنطن - جويس كرم
الجمعة ٢٥ يناير ٢٠١٣
وتزامن كلام المسؤول مع نقل شبكة «سي.أن.أن» عبر موقع «تويتر» عن السفير الأميركي لدى سورية روبرت فورد أن جهاد المقدسي  «موجود في الولايات المتحدة ووالدة الأسد، أنيسة مخلوف هي في الإمارات العربية المتحدة».
وكان جهاد المقدسي غادر منصبه في بداية كانون الأول/ ديسمبر الماضي في ظروف ما زالت مجهولة.

مقدسي لجأ إلى الولايات المتحدة ووالدة الأسد موجودة في الإمارات العربية


كشف السفير الأميركي السابق في سوريا روبرت فورد أن المتحدث السابق باسم الخارجية السورية جهاد مقدسي، والتي تواردت أنباء انشقاقه عن النظام، موجود بالفعل في الولايات المتحدة بصفة لاجئ.

ولفت في حديث مع قناة CNN الأميركية إلى أن والدة الرئيس السوري بشار الأسد، أنيسة الأسد، موجودة في الإمارات العربية المتحدة
روسيا تمهّد للدولة العلوية
حسان حيدر 
الخميس ٢٤ يناير ٢٠١٣
يزداد الموقف الروسي تشدداً مع الوقت في مسألة تنحي الرئيس السوري بشار الأسد، وتؤكد موسكو أن الحرب السورية ستطول سنوات وستحصد المزيد من الضحايا إذا استمرت المعارضة المدعومة من العرب والغرب في المطالبة برحيله، لكنها لا تقدم أي تفسير علني لماذا تصر هي على بقائه، باستثناء الحديث العمومي عن «مبدأ عدم التدخل»، ولا توحي بالثمن الذي تطالب به في مقابل التخلي عنه والتوصل إلى تسوية تنتهي بزوال نظامه.
وتستغل روسيا الحرج العربي، الذي عبر عنه وزير الخارجية السعودي عندما تحدث عن «المأزق الكبير» المتمثل في عجز الدول العربية عن وقف حمام الدم في سورية واستحالة إقناع المعارضة بفكرة بقاءٍ ولو موقت للنظام الحالي بعد سقوط أكثر من 60 ألف قتيل، لتهدد (روسيا) بالمزيد من القتل وبإطالة أمد الاقتتال إلى ما لا نهاية، ولتؤكد استمرارها في منع مجلس الأمن من التوصل إلى إجماع ينهي المأساة.
وأمس، تأفف وزير الخارجية الروسي من «هوس» المعارضة بإطاحة النظام، وكأن الأسد وصل إلى السلطة في انتخابات حرة ونزيهة وليس وريث ديكتاتورية قامت على هيمنة أقلية على مقدرات الحكم بالترهيب والإقصاء.
لكن الروس الذين التقوا قيادات من مختلف أطراف المعارضة، يعرفون بالتأكيد أن هذه ستخسر مبرر وجودها إذا هي تراجعت عن مطلب التنحي، ويعرفون أن المواجهة، حتى لو طالت سنوات، لن تكون نتيجتها النهائية في مصلحة النظام. فما الذي يسعون إليه إذاً؟
تعتقد بعض الأوساط الغربية أن موسكو التي ترفض بشدة فكرة خروجها من آخر موطئ قدم لها في الشرق الأوسط، تهدف من هذا الابتزاز الدموي، إلى الحصول على موافقة عربية ودولية على أنّ أي تغيير للحكم في دمشق يجب أن تواكبه ضمانات لأمن الطائفة العلوية الحاكمة حالياً ومستقبلها، بما في ذلك منحها حيزاً جغرافياً (يشمل بالتأكيد القاعدة البحرية الروسية في طرطوس) تستطيع من خلاله ضمان عدم تعرضها لحملات انتقامية بسبب ما قامت به خلال السنوات الأربعين الماضية من حكم عائلة الأسد.
وترى الأوساط نفسها أن روسيا تبالغ في وصف الدور الذي تلعبه مجموعات متشددة في القتال الدائر، علماً أن هذه تشكل وفق التقديرات الغربية نسبة لا تزيد عن أربعة في المئة من مجموع مقاتلي المعارضة، لإثارة المخاوف من مرحلة ما بعد الأسد، ولإعطاء الانطباع بأن سورية ستتحول إلى ملاذ آمن لتنظيم «القاعدة» وما شابهه في حال رحيل النظام «العلماني» الحالي.
وسبق لموسكو أن دعمت بنجاح، حتى الآن، نموذجاً لدويلتين مصطنعتين في جورجيا، حيث تعترف باستقلال إقليمي أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا، وتنشر قواتها فيهما، بعدما عملت على إذكاء النزاع بين المجموعات العرقية بسبب مطالبة تبيليسي بإزالة القواعد العسكرية الروسية القائمة منذ العهد السوفياتي، وموافقتها على نشر جزء من منظومة الدرع الصاروخية الأطلسية على الأراضي الجورجية.
لكن هل يمكن فعلاً أن تنعم أي دويلة علوية بالاستقرار حتى لو حصلت على ضمانات دولية؟ الجواب سلبي على الأرجح، ذلك أن «الإقليمين المستقلين» في جورجيا يستمدان الحياة من محاذاتهما الأراضي الروسية ومن انتشار الجيش الروسي فيهما، أما تقسيم سورية فيصعب تصوره، لأنه سيهدد أمن المنطقة بأسرها ويفتح الباب أمام احتمال تقسيم دول أخرى وينتج حروباً لا تتوقف.

ناشطة روسية تنضم للجيش الحر وتصف بلدها بـ"الفاشي"

اتهمت النظام بقتل عائلتها وأكدت أنها لن تترك حقها وستدافع عما تبقى لديها

الخميس 12 ربيع الأول 1434هـ - 24 يناير 2013م
دبي - قناة العربية
من المعروف أن هناك الكثير من الروسيين يعملون ويعيشون في سوريا، وكثير منهم وقف مع نظام بشار الأسد كما وقف نظامه الروسي.

نشر الجيش الحر وناشطون فيديو على شبكة الإنترنت لناشطة روسية غيرت موقفها من الوقوف مع بشار الأسد ونظامه إلى الانتماء إلى الجيش الحر، بعد أن رأت بنفسها كيف أن نظام بشار الأسد ورجاله (حسب قولها) دمر منطقتها وقتل أقاربها.

الناشطة الروسية وجهت رسالة لشعبها بعد أن ارتدت لباس الجيش الحر، وأكدت أنها شاهدت رجال بشار وهم يختطفون الفتيات من الشوارع ويقومون بعمل الكثير من الإساءات والممارسات ضد الناس العزل.

وتشعر الناشطة الروسية بالعار من حكومة بلدها، وتنعتها بالكاذبة، حيث أكدت أن الفيتو الذي استخدمته روسيا لم يكن هدفه مساعدة سوريا أبداً، وإنما لأهداف فقط هو بيع الأسلحة الروسية.

وتتحسر الناشطة على تاريخ بلدها، وتحمل الحكم الحالي تحويل روسيا من بلد كان يفتخر بمساعدة الشعوب إلى بلد يبدو وصف "الفاشية" أقل ما يقال عنه.

وقالت: "الحكومة التي تعد بحماية أيتامها، تيتّم في دول أخرى آلاف الأيتام".

وتعهدت الناشطة قبل أن تختم رسالتها بأنها لن تغفر لهم ما فعلوه بأهلها وأقاربها، وستدافع عما تبقى لديها.

سوريـا: حـرب أهليـة داخـل الحـرب الأهليـة

جبهة النصرة في سوريا

رغم أنّ احتمال عودة بشار الأسد للإمساك بالسلطة في كافة أنحاء سوريا يبدو احتمالاً بعيداً، إلا أنّه كلّما طالت مدّة تمسّـكه بدمشق أو غيرها من معاقل النظام، كلّما ازداد احتمال تفتّت وتمزّق المعارضة وربّما هلاكها. فالمعارضة السورية التي في الأساس لم تكن يوماً متماسكة أو موحّدة، تبدو اليوم عليها علامات تُنبئ بحدوث تراجع داخلي وشيك بسبب الصراع الإديولوجي الذي لم يكن بداً منه، طالما أنّ الغرب اختار دور المتفرّج على حرب أهلية تدور دون أن يحرّك ساكناً.

بفضل سياسة الولايات المتحدة "الكارثية"، مقرونةً بـ"فانتازيا" ما يسمّى بـ"الحل السياسي" - وهي سياسة لا تبدي حكومة باراك أوباما أي إشارة تدلّ على أنّها ستغيّرها ويستمر المدافعون عن الإدارة بالدفاع عنها حتى وإنّ كانوا يقرّون بفشلهم - تُسرع سوريا الخطى نحو المرحلة التالية من مأساتها، التي طالت اكثر مما ينبغي: نحو حرب أهلية داخل الحرب الأهلية. وحسب الزمان والمكان لحصول هذا التطوّر، فمن الممكن أن يعني ذلك نهاية ثورة آذار 2011 برمّتها، وبداية أزمة إقليمية أوسع، لا يمكن لأي كمية من صواريخ الـ"باتريوت" أو الأسيجة الحدودية احتواءها.

أما الدليل على ذلك فيبدو واضحاً تمام الوضوح في قيام "جبهة النصرة"، التي من الجليّ أنّها الإسم الجديد الذي تتخذّه "القاعدة في العراق" - التي أدرجتها أخيراً وزارة الخارجية الأميركية على اللائحة السوداء - بعد أن نشطت في سوريا. فقبل 10 أيام، أُردي بالرصاص ثائر وقّاص، وهو قائد كتيبة "فاروق الشمال"، أكبر مجموعة ثورية وطنية إسلامية،  في أحد مخازن الطعام في بلدة سرمين قرب الحدود التركية.



وتوجّهت الشكوك مباشرة نحو "جبهة النصرة"، التي قتلت جماعة "الفاروق" القيادي فيها فراس العبسي قبل عدة أشهر في باب الهوى، أحد المعابر الحدودية مع تركيا، والذي اعتُبر حينها أشبه بحرب "التنفاس للسيطرة على مقاليد الأمور" منه الى الصراع الإديولوجي.

فـ"كتائب الفاروق" وحلفاؤها يسعون إلى التفرّد بالسيطرة على مناطق الحدود مع تركيا، وذلك ليس فقط بهدف مراقبة من يدخل ويخرج من سوريا، بل كذلك لانتزاع أموال رسوم الدخول وتمويل نشاطاتها العسكرية.



وأخبر أحد ثوّار "الفاروق" الذي لم يُفصح عن اسمه، وكالة "رويترز" أنّ شقيق العبسي، وهو قائد آخر في "جبهة النصرة" في حمص، يقف ربما وراء مقتل وقّاص، رغم أنّ التصريح الرسمي الصادر عن "كتائب الفاروق" اتّهم النظام بالضلوع بعملية الاغتيال (وذلك يعود لأسباب متعلّقة بالعلاقات العامة أكثر ممّا يعود الى اعتقاد راسخ لديهم).

غير أنّ الأمر لا يقتصر على عمليات القتل الثأرية. فها هو مارتين تشولوف من صحيفة "The Guardian" يُسهب في وصف كيف أنّ سيطرة "جبهة النصرة" ستؤدي الى حال من الكراهية بين المدنيين والثوّار في حلب، الذين باتوا يرون الجهاديين بينهم أقرب إلى الكابوس منهم الى الأبطال الثوريين الرومانسيين كما كانوا يرونهم قبل بضعة أسابيع، عندما شجب السوريون إدراج الولايات المتحدة لهم على لائحة الإرهاب السوداء.

"الوضع الآن بات شديد الوضوح. هم لا يريدون ما نريد نحن"، قال أحد كبار القادة الثوريين لتشولوف. واليوم تتم مناقشة مخطّطات لمحاربة "جبهة النصرة" في اليوم الذي سيلي سقوط النظام، بما أن وحدات الجيش السوري الحر تستثني هذه المجموعة من أغلبية العمليات، مثل الغارة على اللواء 80، قرب مطار حلب الدولي.

"النصرة"، المعروفة بحصولها على تمويل ضخم (يُقال إنّه من قبل بلدان الخليج العربي وما تبقى من جماعتها في العراق)، متهمّة أيضاً بسلب أصول وأموال يقول الثوار إنها تعود الى الشعب. وهناك أيضاً الإجرام والبلطجة المرتكبة بإسم الشريعة الزاحفة ببطء، والتي اعتمدت الزرقاوية، ومن ثمّ عطّلتها: أي وعد المقاتلين الجدد بتزويجهم الى فتيات من القرى المحلية، وتدنيس مواقع القبور التي يعتبرونها غير إسلامية بما يكفي، وما إلى ذلك. هكذا تحوِّل "النصرة" نفسها من رأس الحربة التي تحظى بشعبية في المعارضة المسلّحة إلى ممسكةٍ بعصا فرض الشريعة، وهذا خطأوها الفادح، وذلك حتى قبل سقوط حلب.



ويقال إنّ معالم خاصة بـ"النصرة" توضع الآن في اللاذقية، قلب المنطقة العلوية، حيث من المؤكّد أنّها ستعادي غالبية السكان بسرعة أكبر.

إنّ رسالة تشولوف هذه، التي جمعها من جولته مدة 12 يوماً في شمال سوريا، تؤكّد ما قاله مصدر ثوري على إنفراد قبل أسبوعين عندما اتّصل بي مرتعباً. سألته ما الأمر؟ لقد أراد التواصل سريعاً مع أحد العاملين في الحكومة الأميركية، وهدفه الجديد كان تشكيل لواء مهمّته فقط محاربة "هؤلاء الجهاديين الملعونيين"، وقال الثائر إنّ حملة التجنيد التي تعتمدها جبهة النصرة، هي الحملة الأشد في البلد، حتى أن المجموعة بدأت تُقنع بتبني معتقدها رجالاً قامت بتدريبهم.

وفي حين إنّه قبل ستة أسابيع، عندما كان حصار حلب في بدايته، قيل إنّه كان لـ"جبهة النصرة" نحو 3000 مقاتل تحت قيادتها، اليوم يقترب هذا العدد من الـ15000 مقاتل؛ صحيح أنّهم لا يزالون أقلية ضمن الثورة، لكنّهم يتمتّعون بثقة عالية بالنفس تعوّض [عددهم القليل نسبياً]. أينما سافرت في الشمال، يبدو لك العلم الأسود واضحاً.

"عند نقطة معيّنة، سوف يبدأ هؤلاء المقاتلون بفرض قوانين إسلامية صارمة وبالتصرّف بالطريقة التي تصرّفوا فيها في الأنبار"، قال جويل رايبيررن الضابط في استخبارات الجيش الأميركي في جامعة الدفاع الوطني، الذي يتمتّع بخبرة واسعة في ساحات معارك العراق وأفغانستان. "إنشاء محاكم للشريعة، وإطلاق الرصاص على النساء"، كما يقول. "ثمّة علامات تدل على بدء اتخّاذ جبهة النصرة هذا التوجّه في الجزيرة، ودير الزور مثلاً"، أضاف قائلاً.

يتوقّع رايبيرن حصول ثلاثة تطوّرات في المستقبل القريب، ويتصوّر أنّ النظام سوف يكون قادراً على تحمّلها. التطوّر الأوّل، هو حصول مواجهة بين "جبهة النصرة" من جهة، وقوات علمانية وطنية وإسلامية أكثر اعتدالاً من جهة أخرى، سوف تتصاعد بطريقة شبيهة بما حصل بين "القاعدة في العراق" وكتائب المتمرّدين السنية المتنافسة.



التطوّر الثاني هو توسّع "جبهة النصرة" في النهاية نحو الأردن، حيث، يقول رايبيرن إنّ الأرض خصبة للحصول على مؤيدين متعاطفين معها. "لا يمكنهم مقاومة ذلك، فلديهم أردنيون في صفوفهم، والأردن تشكّل هدفاً سهل المنال، لأنها تعاني حالياً من عدم استقرار سياسي" _ وفي حال حصل ذلك، سيكون على السعوديين أن يبدأوا بالقلق. فذلك يعني أنّ القاعدة ستتحرّك على الحدود الجنوبية والشمالية. أما التطوّر الثالث فيتمثّل بقيام "جبهة النصرة" بتأسيس ملاجئ آمنة لها في الجزيرة، ومنها سيقومون بالتخطيط وإطلاق هجمات إرهابية في العراق تماماً كما فعلوا في منتصف العقد الأول من الألفية الثالثة.

بالنظر إلى المشهد السياسي المهتزّ في وسط وجنوب العراق، والتهديد المتجدّد لمذهب الجهاد على طريقة "القاعدة" هناك، فإنَّ توقّع حصول عمليات عبر الحدود وتجدّد "الدهاليز" من سوريا - هذه المرة فقط بدون قوات تحالف بقيادة دايفيد باتريوس في العراق- يمكن أن يعني العودة الى الفوضى التي تلازمت مع ما قبل فترة إندلاع الحرب التي لم تتوقّف، إلاّ على الصفحة الأولى من صحيفة "نيويورك تايمز".



يوجد اليوم "جيش عراقي حر"، قيل إنّه أنشئ على طريقة "الجيش السوري الحر"، ولكنّه معدٌ، وفقاً لأحد مقاتليه الملثّمين في الفلّوجة، لتحقيق هدف أقرب الى هدف "جبهة النصرة" أي الى "الإطاحة بالأنظمة الشيعية التي ترعاها إيران في المنطقة، ولا سيّما بينها حكومة نوري المالكي "الصفوية".

وبالنظر كذلك الى الفيديو الدعائي، الذي يمكن تسميته "حادثة بانتظار حدوثها"، الذي يُظهر مقاتلين شيعة عراقيي الهيئة، يدافعون عن مزار السيدة زينب في دمشق. ويرتفع ذلك ليصل الى استفزاز مفتوح لـ"جبهة النصرة"، التي تنظّم نفسها ضد الكفرة "النصيريين" [أي العلويين] التابعين لنظام الأسد وحلفائهم، ويمكن أن تقوم بتفجير هذا المكان الشيعي المقدّس بالطريقة التي قامت فيها "القاعدة" في العراق بإشعال فتيل الجحيم الطائفي من خلال تفجيرها مسجد العسكري في سامرّاء عام 2006.

إذاً، يمكن ترتيب ما يجري حسب جسامته كالتالي: التوجّه الجهادي، التأثير الإقليمي، والنعرات الطائفية بين السنّة والشيعة. قبل عام واحد، كانت هذه المخاطر الثلاثة المطروحة لصالح الحفاظ على الولايات المتحدة بشكل مباشر وغير مباشر بعيدة عن الصراع السوري. ولكنّها اليوم باتت حاضرة فعلياً، بغياب أي وسائل خارجية للتخفيف من وطأتها أو الوقاية منها. وفي حال استمرّت الأزمة الحالية، وغرقت سوريا فعلياً في مزيج الرعب الذي تحدّث عنه توماس هوبز والذي قضت الولايات المتحدة عقداً من الزمن في محاولة منع حدوثه، نكون أمام احتمال قوي للتدخّل في وقت لاحق ليس بهدف تفكيك بقايا نظام الأسد، ولكن لتدمير الشكل الأخطر من أشكال معارضة الأسد.

فهل ستصبح حكاية النظام منذ اليوم الأوّل لقيامه - بأنّه كان يحارب بموضوعية الى جانب الغرب في الحرب العالمية على الإرهاب - حكايته الحقيقية [بعد أن تنطبق عليه]؟

وكما قال أحد المنشقّين عن نظام الأسد لأحد المسؤولين الأميركيين في أوائل عام 2012: "يمكنكم إرسال طائرة الى منطقة لا يُسمح فيها بالطيران فوق سوريا الآن، أو إرسال طائرات بدون طيّار لتحلّق فوق سوريا لاحقاً".

السعودية وقطر باقيتان مع "الثوار"... والأردن

متابعو المواقف الدولية من الأزمة – الحرب السورية يعتقدون ان ما تضمنه "الموقف" يوم امس من معطيات تؤكد التفاؤل بمستقبل النظام السوري الكثير من "البروباغندا"  والفكر الامنياتي. 
اما الأسباب التي برّر بها الموالون للأسد تفاؤلهم فإن هؤلاء المتابعين يعلّقون عليها بالآتي:
1- ان التذرع بميزان القوى العسكري "الطابش" في مصلحة نظام الاسد لا يكفي للقول انه سينجح في القضاء على الثورة السورية. فهو عنده جيش يمتلك الأسلحة الكيماوية والآليات العسكرية والمدفعية الميدانية والصاروخية والطائرات الحربية، ولا تنقصه الذخائر. لكنه رغم ذلك اخفق في ضرب الثورة، وفي منع تمددها شعبياً وجغرافياً. علماً ان سلاح الثوار لا يقارن من حيث النوعية والفاعلية بسلاح النظام. وعلماً ايضاً ان المجتمع العربي والاقليمي الذي يؤيدهم بقوة لا يبدو سخياً، سواء في مدهم بالمال لشراء الأسلحة أو في تزويدهم ما يحتاجون إليه منها لتوسيع سيطرتهم الجغرافية وربما لاسقاط النظام. لكنه يُقدِّم اليهم ما يكفي لمنع انكسارهم، وللاحتفاظ بالتقدم الذي حققوه خلال 22 شهراً ولزيادته ولكن بكثير من البطء.
2- ان انتشار "الارهابيين" في اوساط الثوار السوريين، اي الاسلاميين التكفيريين (بين خمسة وعشرة الآف مقاتل) لم يكن السبب وراء التقدم المشار اليه اعلاه الذي حققه الثوار. ولا يمكن ان يكون في كل الحسابات والمقاييس. وذلك يعني ان اصحاب  التقدم الحقيقي على الارض ضد النظام هم من الشعب السوري المُصمِّم على التضحية بكل شيء من اجل التخلص من نظام الاسد. طبعاً لا يمكن انكار ان "الارهابيين" اثاروا قلقاً عند المجتمع الدولي وربما عند المجتمع العربي المؤيديْن للثورة. لكن ذلك لم يدفعهما ولن يدفعهما الى العودة الى تأييد النظام المذكور من جديد. وسواء صحَّت الاخبار "المسربة" من الموالين له عن زيارة قطب من جهاز امني غربي لدمشق، أو عن اجتماع امني سعودي – سوري على ارض الاردن (وأمور كهذه تحصل بين اعداء، وفي اثناء الحروب بينهم احياناً كثيرة) او لم تصحّ فان المعلومات الثابتة عند المتابعين انفسهم للمواقف الدولية من الأزمة – الحرب السورية تؤكد اولاً عدم تغيّر موقف فرنسا الداعم للثوار والمؤيد لتنحّي الاسد وإسقاط نظامه. وتؤكد ثانياً ان المملكة العربية السعودية لم تغيّر موقفها السلبي من الاثنين والايجابي من الثوار. ذلك انها تخوض معركة جدية ضد خطر كبير عليها تمثله ومن زمان ايران الاسلامية وحليفها نظام الاسد و"حزب الله" اللبناني. وهي ليست في وارد التراجع رغم التردد احياناً في تقديم الدعم المالي والسلاحي بسبب ضغوط واشنطن او نصائحها. وهي نابعة اساساً من عجز الثورة عن فرز قيادة جدية لها رغم رعاية المجتمع الدولي الغالبية الساحقة لمجموعات المعارضة السورية. كما انها نابعة من حرص على إعداد وضع سوري معارض يكبح جماح التكفيريين قبل الاندفاع في معركة الإجهاز على النظام. علماً ان اميركا تعرف ودولاً اخرى غيرها ان مجيء هؤلاء الى ارض سوريا بعضه عفوي تطوعي، وبعضه الآخر يُسهِّله النظام لإثارة قلق بل خوف العالم من تحوّل سوريا ملاذاً آمنا للتطرف الاسلامي التكفيري اي للارهاب. وتؤكد المعلومات نفسها ثالثاً ان الاردن وتحديداً نظامه الخائف وعن حق من إسلامييه الذين حرّكهم ومنذ اشهر "ربيع سوريا القاني" كما ربيع الدول العربية الاخرى، والخائف تحديداً من انتصار اسلامي في سوريا معتدلاً كان او متشدداً، تؤكد انه لن يخرج عن تحالفاته الخليجية وعن تحالفه الاميركي، وانه لا يزال يقوم بكل "واجباته" تجاه ثوار سوريا ولكن بعيداً من الإعلام. اما اسرائيل التي وقّع معها معاهدة سلام في النصف الاول من تسعينات القرن الماضي، والتي لا مصلحة لها في نهاية نظام الاسد بسبب التقاء قديم للمصالح معه، فانها لا تستطيع مساعدته. ولذلك فإنها لا تمانع في تحوّل الثورة حرباً اهلية، وهذا ما حصل، وفي استمرارها سنوات بغية الغاء "سوريا التهديد" لها من المعادلة العربية. وفي الوقت نفسه فإنها ستحاول الدفاع عن الاردن الى ان يحين أوان الحلول النهائية في المنطقة. طبعاً ومن أخبار "البروباغندا" ان قطر اختلفت مع السعودية بسبب سوريا وإنها قد تعود الى الاقتراب من ايران حليفة الاسد. إلّا ان معلومات المتابعين انفسهم تنفي ذلك جملة وتفصيلاً.
ماذا عن المواقف الروسية والاميركية والايرانية التي تضمنتها "بروباغندا" الموالين للاسد؟
سركيس نعوم

سوريات يجنّدن أنفسهن فداءً للأسد

فدائيات سوريات
بعدما تواردت معلومات عن تجنيد فتيات سوريات في الجيش النظامي السوري، ذكرت وكالة "فرانس برس" أن "فدائيات قدّمن ولاءهن للرئيس السوري بشار الأسد في مواجهة الساعين إلى إسقاطه". 

فقد انضمت عبير رمضان "40 عاماً" التي تعمل كفنية في مخبر للتصوير الشعاعي في حمص إلى صفوف قوات الدفاع الوطني لتصبح إحدى تلك الفدائيات.
 
وتقوم بحراسة المدخل مجموعة من النسوة متسلّحات ببنادق رشاشة من طراز الكلاشينكوف، وهن يطلقن على أنفسهن لقب الفدائيات، تيمنًا بالفصائل الفلسطينية، وتقوم بعضهن بتفتيش السيارات على الحاجز عند المدخل. 

وتقول عبير رمضان من الفصيل الثالث للفدائيات إن زوجها شجعها على الالتحاق و"قال لي هناك كتائب سوريات يعلمن النساء حمل السلاح. أحببت الفكرة وسجلت بالمركز وكان القبول سهلاً". وأضافت: "قبل التحاقي، لم أكن أعلم كيف أحمل سلاحًا، ولم أكن أجرؤ على الجلوس وحيدة في المنزل خشية أن يهاجمني أحد، وتطوعت لأن وطني جريح، وبذلك أفيد وأستفيد"، مشيرةً إلى تنسيق أوقاتها مع زملائها في العمل لتتمكن من أن تتدرب وتعمل في آن.

وتضم أول وحدة نسائية لقوات الدفاع الوطني تسعة فصائل تشمل نحو 450 مقاتلة أعمارهن تتراوح بين 18 و50 عاماً.

ورداً على سؤال حول سبب تشكيل هذه القوات في حمص أولا، أجابت الرائدة المتقاعدة ندى جهجاه التي تشرف على التدريبات "نتيجة الظروف التي نعيشها. هذه ليست حرباً عادية ولا تشبه حرب تشرين الخالدة، ولا العدو الذي نعرفه". وتضيف: "العدو من أهلنا وجيراننا وأصدقائنا، ومن الدول المجاورة التي تحميه، دول امبريالية طاغية تمده بالسلاح والفكر المتشدد الذي يعمل قتلاً وذبحاً بالسوريين دون أي ذرة من القيم والأخلاق التي تربينا عليها وتعلمنا منها. هذه حرب أقل ما يمكن ان توصف بأنها شرسة". 

ويشمل تدريب الفدائيات "الرمي بالكلاشينكوف ورشاش "بي كي سي" واستخدام القنابل اليدوية، واقتحام الحواجز وإحكام السيطرة على الحواجز التابعة لنا والمداهمة وبعض الدروس الفنية"، بحسب الرائدة جهجاه.

ويتم الانتساب إلى هذه الفصائل بشكل تطوعي وبدوامين صباحي ومسائي، ويبدأ الدوام الصباحي من الساعة الثامنة وحتى الثانية عشرة ظهراً، فيما الدوام المسائي من الثانية عشرة حتى الرابعة عصراً.

وتكشف الموظفة اعتدال حمد (34 عاماً) وهي متزوجة وأم لثلاث بنات أن زوجها شجعها على الانخراط وأنها قامت بذلك منذ ثلاثة أشهر "بدافع مؤازرة الجيش لأن إخواننا وجيراننا وأحباءنا قُتلوا في الحرب دفاعاً عن الوطن". 

وتهتف الفدائيات في نهاية الحصة التدريبية "بالروح بالدم نفديك يا بشار".

دلالات معبّرة لإجلاء الروس عبر بيروت
قلق يخالف المواقف المعلنة حيال سوريا

حاولت الخارجية الروسية تلطيف وطأة اجلاء رعايا روس من العاصمة السورية عبر مطار بيروت والتخفيف من ابعاد هذه الخطوة وتفسيراتها من خلال الاعلان انها لا تخطط لعملية اجلاء واسعة النطاق للمواطنين الروس في سوريا باعتبار ان خطوة الترحيل لم تشمل اجلاء ما يتجاوز المئة من هؤلاء المواطنين في حين ان عدد الرعايا الروس في سوريا اكثر بكثير. ذلك ان اي خطوة مماثلة من جهة روسيا كانت منتظرة منذ اشهر عدة كدليل او مؤشر على تقويم روسي سلبي جدا لوضع النظام في سوريا وتطور الامور لغير مصلحته وتاليا اضطرارها الى اجلاء رعاياها تحت وطأة مواقفها المنحازة الى جانب النظام والتي لا تلقى ردود فعل ايجابية لدى المعارضة السورية. لذلك حظيت هذه الخطوة باهتمام في محاولة رصد رؤية موسكو لمصير النظام او المخاوف من تطورات غير معروفة او غير ظاهرة للعيان. فهل هي خطوة كبيرة ام تحمل اكثر مما تحتمل؟
 يعتبر مراقبون معنيون ان مجرد اقدام روسيا على هذه الخطوة يترك على نحو موضوعي انعكاسات معنوية على مؤيدي النظام من جهة كما انها تؤشر رمزيا الى مخاوف روسية متعاظمة من مآل الوضع السوري وعدم الثقة تاليا بما يحاول النظام اشاعته عن حل سوري اعلنه الرئيس السوري في خطابه الاخير ويدفع في اتجاه اتخاذ خطوات داخلية لتنفيذه على رغم انه يدور في حلقة مفرغة كما كانت الحال مع الخطوات المماثلة التي قام بها قبل سنة. واعتبر هؤلاء هذه الخطوة الروسية لافتة ومعبرة من حيث التوظيف السياسي، ولو من دون تحميلها اكثر مما تحتمل واقعيا، كونها تأتي في توقيت حرج يتصل بمحاولة النظام اشاعة اجواء من الارتياح لتحقيقه تقدما على الارض في مواجهة خصومه واستعادته معنويات كبيرة نتيجة مساعدات مالية وربما غير مالية وصلته من طهران بحيث ان اجلاء الروس رعايا لهم من دمشق يناقض او ينتقص من اهمية عامل الارتياح الذي يتم السعي الى اشاعته. ذلك انه اذا كانت المرحلة مرحلة انتصار للنظام وتبشر بالمزيد منه فلماذا اجلاء الرعايا من مناطق سيطرته ما لم تكن مرحلة الهدنة تسمح بمغادرة من يجب مغادرتهم او يشعرون بالرغبة في القيام بذلك في هذه الهدنة . كما ان ترحيل هؤلاء عبر مطار بيروت يضع الكلام على استعادة النظام السيطرة على العاصمة وريفها على محك الشكوك ما دامت روسيا غير قادرة على ضمان نقل رعاياها عبر مطار دمشق شأنها في ذلك شأن انتقال الاخضر الابرهيمي الى العاصمة السورية عبر بيروت برا لتعذر وصوله اليها عبر مطار دمشق. 
فهذه الخطوة شكلت مؤشرا مبدئيا في قراءتها على اوضاع ميدانية مختلفة عما يعلن عنها وعلى تقديرات لروسيا مخالفة عما يجاهر به مسؤولوها وفق ما برز في بعض التعليقات الغربية على الخطوة الروسية. وقد واكبت هذه الاخيرة جملة مواقف تعزز المخاوف من تردي الوضع السوري اكثر فاكثر بين ما قاله نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف وتوقعه ان تستمر الازمة السورية سنتين اخريين او اعلان وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل ان الدول العربية تواجه مأزقا كبيرا في ظل عجز مجلس الامن عن تقديم حلول للوضع السوري ومطالبته بان تتحرك الجمعية العمومية وكذلك اعلان الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي ان جهود الموفد العربي الدولي الى سوريا الاخضر الابرهيمي لم تنجح فيما يستعد هذا الاخير لتقديم تقرير عن مساعيه الاخيرة على خط دمشق الى مجلس الامن يوم الثلثاء المقبل في 29 الجاري. وهذه المواقف لا يمكن اعتبارها ضغطا من اجل مساعدة الابرهيمي بمقدار ما تعتبر نعيا لجهوده.
اذ ان بعض المتابعين للسياسة الاميركية علقوا امالا على خطاب القسم الذي القاه الرئيس الاميركي باراك اوباما في حفلة تنصيبه لولايته الثانية وفي ظنهم انه سيحدد ملامح سياسته الخارجية واتجاهاتها خصوصا ازاء مسائل حرجة كايران وسوريا. فلم يشف الخطاب غليل المتطلعين الى ذلك في وقت يرى كثر انه ليس مفترضا بهذا الخطاب بان يعكس توجهات الادارة الاميركية الجديدة في انتظار خطاب حال الامة الذي يلقيه اوباما الشهر المقبل ويتضمن عناوين سياسته الخارجية بعد مصادقة مجلس الشيوخ على التعيينات الجديدة التي اجراها ومن بينها تعيين السيناتور جون كيري وزيرا للخارجية. علما ان الامال الجدية ضعيفة نظرا الى اعتبار مراقبين ان لا شيء ملحا يضغط على الولايات المتحدة في شأن سوريا ما دامت قد ضمنت عدم تحريك النظام السوري الاسلحة الكيميائية وما دامت اسرائيل غير منزعجة لحال النظام وتدمير سوريا مما يؤدي الى توريثها من يخلفه سنوات من محاولات اعادة الاعمار والبناء على كل الصعد الامنية والعسكرية في ظل عدم القدرة على تشكيل اي تهديد لاسرائيل. 
روزانا بومنصف

التايمز: دلائل على وجود مقاتلين من حزب الله والعراق في سوريا

الاربعاء 23 كانون الثاني (يناير) 2013
اهتمت الصحف البريطانية اليوم بالعديد من الموضوعات والتحليلات، ولعل ابرزها الصراع في سوريا، ووجود مقاتلين أجانب يحاربون الى جانب الحكومة، وعواقب أزمة الرهائن في عين اميناس.
ونقرأ في صحيفة التايمز مقالاً لنيكولس بلانفورد بعنوان "دلائل على وجود مقاتلين أجانب يحاربون لدعم نظام الأسد في سوريا".
وقال بلانفورد "كشف شريط فيديو جديد متداول في معظم المناطق الشيعية في لبنان عن وجود مسلحين يلبسون زياً مشابهاً لعناصر الجيش السوري النظامي، وهم من حزب الله اللبناني ومن شيعة العراق"، مشيراً الى ان "عناصر مقربة من الحزب أكدت ان أكثرية العناصر التي ظهرت في شريط الفيديو ينتمون الى الحزب".
واضاف بلانفورد ان "أحد الموالين لحزب الله، ويدعي علي، أكد انه لا يشعر ان حزب الله يدعم النظام السوري بل يحمون انفسهم، لأنه فور سقوط نظام الأسد سيتم استهدافهم".
"عناصر مقربة من الحزب أكدت ان أكثرية العناصر التي ظهرت في شريط الفيديو ينتمون الى الحزب"
واردف بلانفورد ان "هناك العديد من المخاوف بين الشيعة والمسيحيين في لبنان لاسيما بعد ظهور جماعات موالية للقاعدة في سوريا ومنها "جبهة النصرة التي تعامل الشيعة كأنهم كفرة وتنظر الى حزب الله كأنه عدو لهم".
وقال أحمد (20 عاماً ) لبلانفورد "يتردد في الآونة الاخيرة ان الجيش السوري الحر سينظف لبنان من حزب الله فور سقوط النظام في سوريا".
وختم بلانفورد بأن "شاباً لبنانياً شيعياً يقطن في الضاحية الجنوبية وهي معقل حزب الله أكد له ان حزب الله لا يتكلم عن الموضوع علانية الا ان الجميع يعلم ان عناصر من الحزب تحارب في سوريا وان الامر لم يعد سراً الا ان الحزب لا يتكلم عن الموضوع علانية".
التايمز: دلائل على وجود مقاتلين من حزب الله والعراق في سوريا

khaled
17:45
23 كانون الثاني (يناير) 2013 - 

It would not be secret, that Hezbollah would be the Target of the Free Syrian Army on the Syrian territories. Sure they would not expand the Confrontation to Lebanon. Otherwise Hezbollah would be in full Monty War, with New Syria. This would put the Lebanese in Civil War as well, and the Majority of the Lebanese would be Prime Enemies to Hezbollah. Hezbollah is in Difficulties by assisting The Regime in this War, and trying to prolong it as long as possible, may be some Political Changes take place and give it a Escape gate to get away of its Wrong actions against the Syrian people Revolution. Hezbollah future is Doomed by the Corruption its Leadership is diving in. Which Marred the Existence of the Resistance.
khaled-stormydemocracy

The Misery of the Syrian Civilians and Families, who fled the Violence by the Criminal Regime.

طيار معتقل لدى الجيش السوري الحر يناشد زملاءه تسليم مطار "كويرس" العسكري


23 كانون الثاني 2013 الساعة 13:47
ناشد النقيب الطيار المعتقل منذ 3 أشهر لدى الجيش السوري الحر روني راشد إبراهيم زملاءه تسليم مطار "كويرس" العسكري بريف مدينة حلب الواقعة شمال البلاد.
وقال الطيار إبراهيم ـ في تسجيل مصور بثته قناة (العربية) الإخبارية اليوم :"اناشد زملائي الطيارين الموجودين في مطار كويرس العسكري تسليم المطار لانه محاصر من أربع جهات..معربا في الوقت نفسه عن أسفه لعدم قيام نظام الرئيس بشار الأسد بأي خطوة لاستعادته.
وكان ضابطان سوريان من الحرس الجمهوري من الطائفة العلوية المعتقلان لدى الجيش السوري الحر قد ناشدا الرئيس بشار الأسد مقايضتهما ...كما قايض الإيرانيين.

الحلّ السياسي في سوريا بتنحي الأسد أو بحكومة انتقاليّة

أكّد رئيس "لحزب التقدّمي الإشتراكي" النائب وليد جنبلاط، في حديثٍ إلى إذاعة "صوت روسيا" أنّه من "غير الجائز أن نفقد الأمل" حول الأزمة بسوريا وإمكانيّة الوصول إلى حلّ سياسي، مشدّداً على أنّه "لا وجود لإمكانية الخروج من هذه المأساة إلا عبر إيجاد حل سياسي"، موضحاً أنّ ذلك يطرح "نظريّاً" تنحّي الرئيس السوري بشار الأسد "لكن في حال عدم قبوله بالتنحي فيتوجب إعطاء صلاحياته بشكل كامل إلى حكومة إنتقالية".

وفي حين أسف لأن يتناول "الجميع" هذه المرحلة الإنتقاليّة "بشكلٍ مختلف"، رأى أنّ "الخلل يتطلب موقفاً دولياً موحداً وهذا غير موجود"، إذ أنّ الخلافات على الساحة الدولية، بحسب جنبلاط، "هي التي تمنع وقف المأساة السورية الدامية"، موضحاً أنّ هذه المرحلة "تتطلب، كما فهمتها من الموقف الروسي، نقل صلاحيات الرئيس الأسد كاملة إلى حكومة إنتقالية"، متابعاً أنّ "السؤال هنا : هل هذا ممكن؟ لا أعلم". وأضاف: "إني شخصياً أشك لكن أكرر لا يجوز أن نفقد الأمل، وإلا فإن سوريا تتجه نحو المجهول"، مشيراً إلى أنّه إلتقى في "شتاء العام الماضي، في موسكو الوزير سيرغي لافروف، حينها قلت له إن الحرب الأهلية قد بدأت في سوريا، ويجب العمل لمنعها، هذا كان منذ عام تقريباً".

وفي سياق متصل، قال جنبلاط: "وراء ظهري خبرة ثقيلة أيام الحرب الأهلية في لبنان، من خلال هذه الخبرة فإن سوريا دخلت في طريق طويلة من عدم الإستقرار"، آسفاً لأن تساهم "الدول المؤثرة في لعبة  عدم استقرار المنطقة"، مشيراً إلى أنّ "هناك دول ذات مصلحة في الحرب في سوريا، في طليعتها إسرائيل". وأردف: "المشكلة أيضاً أن أميركا لا تبدي اهتماماً فعلياً بعملية السلام"، مرجّحاً "أنهم يريدون تدمير سوريا من أجل بناء "الشرق الأوسط الجديد"، وحتى تحقيق ذلك، لخلق الفوضى في المنطقة حيث يمكن لإسرائيل أن تكون ضابط الايقاع لهذا الوضع".

فتيات سوريات في مصر

مساعدات للنازحين السوريين في الجنوب


قام المجلس النروجي للاجئين بالتعاون مع بلدية البازورية بتقديم 91 حصة تحتوي على (مدفأة ـ قارورة غاز ـ فرش ـ حرامات) إلى النازحين السوريين في الجنوب، "وفاء لما قدموه للشعب اللبناني أثناء عدوان 2006 من حسن الضيافة ومعاملة الأخوة".

وكان الصليب الأحمر قد قام منذ يومين بتقديم حوالى 50 حصة مساعدة منه، عدا عن الكتيبة الإيطالية التي ساهمت في الموضوع الصحي أيضا.

كما قام قسم الشباب في الصليب الأحمر اللبناني بالتعاون مع البلدية بإقامة يوم ترفيهي للأطفال النازحين، تخلله رسم على الوجوه والقماش وألعاب ترفيهية لدمجهم مع الأطفال اللبنانيين.

131 قتيلا بأعمال العنف في سوريا اليوم

معسكر "دير شميل".. المعقل السري لميليشيات الأسد

معلومات من مخابرات الجيش الحر تؤكد تورط ميليشيات الشبيحة التابعة له

http://www.alarabiya.net/articles/2013/01/22/261892.html
الثلاثاء 10 ربيع الأول 1434هـ - 22 يناير 2013م
دبي - قناة العربية

مع اندلاع الثورة السورية نشأت ما يسمى بميليشيات الشبيحة، وهم متطوعون للدفاع عن النظام، ومع ازدياد أعدادهم، قام النظام بإلحاق بعضهم بالأجهزة العسكرية. هذا ما جرى في حماة حيث قام النظام بتجميع الشبيحة في الريف الغربي هناك تحت قيادة الضابط المتقاعد فضل الله ميخائيل، وذلك بحسب تقرير لمخابرات الجيش الحر.

وفي وقت لاحق توسع نفوذ هذه الميليشيات ليشمل كامل محافظة حماة والمناطق المحاذية لها كريف إدلب الجنوبي الغربي، والمنطقة الشمالية الغربية من ريف حمص.

وقذ اتخذت هذه الميليشيات من معسكر "دير شميل" مقرا للتجمع والقيادة، وتقدر مساحة هذا المعسكر بحوالي 180 دونماً، ويقع على بعد 20 كلم من مدينة مصياف و5 كلم من مدينة سلحب جنوباً. وهو محاط طبعاً بشكل كامل بالقرى الموالية للنظام السوري.

وبحسب تقرير مخابرات الجيش الحر، يأتمر بأمر العقيد المتقاعد فضل الله ميخائيل ما يقارب 10 آلاف من الشبيحة، مزودين بعشرات السيارات المسلحة، وبرشاشات متوسطة أو ثقيلة، بالإضافة إلى المعدات العسكرية الأخرى، كالقنابل والقذائف المضادة للدروع.

وتنتشر حالياً فرق من الشبيحة التابعة لمعسكر دير شميل في الريف الشرقي والشمالي لحماة، وكذلك تنتشر في الغرب الشمالي، حتى جسر الشغور، وتصل جنوباً حتى منطقة الحولة في حمص، كما يتوزعون على مناطق أخرى.

ويحتوي المركز على مواقع للتعذيب والاحتجاز، وتفيد بعض التسريبات بوجود نحو 5000 معتقل في معسكر دير شميل، بينهم نحو 300 امرأة، يعانين من التعذيب وسوء المعاملة.

وفي تعليق على الموضوع، يقول المعارض السوري بسام جعارة من لندن، إن الأرقام التي قدمها جهاز مخابرات الجيش الحر، هي أرقام صحيحة، هو معسكر نازي بكل ما تحمله الكلمة.

سكان المناطق المجاورة يعثرون على عشرات الجثث الملقاة، وعليها آثار التعذيب، وهذا المعسكر يضم عناصر شبيحة من أصحاب السوابق في معظمهم، وبعضهم تم استدعاؤه للقيام بالخدمة الإلزامية.

وهذا المعسكر حسب جعارة، يقوده عدد من المسؤولين منهم عهد حيدر شقيق وزير المصالحة، وصهره أيضا، فهد بدر.

وحسب المتحدث، فهناك 300 امرأة شبيحة تقودهن خولة خليل، وهناك 28 مركز تعذيب ملحق بهذا المعسكر. وقد أنشئ هذا المركز بموافقة من المخابرات الجوية، ليتولى قمع المناطق المجاورة له ثم امتد نشاطه لمحافظتي حمص وإدلب أيضا، قبل أن تصبح تبعيته للقيادة في دمشق.

ولهذا يقول جعارة، نحن أمام مجموعة كبيرة من القتلة، هم من ارتكبوا معظم المجازر التي شاهدها العالم، في القبير والتريمسة.

وبالنسبة للمعارض جعارة، فإن إجرام ميلشيات معسكر دير شميل امتد حتى إلى أبناء الطائفة العلوية.

أكثر من ثلاثين قتيلا في التفجير في ريف حماة

تل أكثر من ثلاثين شخصاً في تفجير انتحاري استهدف مبنى يضم عناصر من اللجان الشعبية الموالية للنظام السوري في بلدة السلمية في محافظة حماة بوسط سوريا، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد في بيان: "قتل ما لا يقل عن 30 شخصا اثر تفجير رجل سيارة مفخخة امام مقر للجان الشعبية المسلحة الموالية للنظام في معمل السجاد القديم في منطقة السلمية في ريف حماة الشرقي". ونقل عن مصادر طبية "وجود شهداء مدنيين"، مشيراً إلى أن "عدد الوفيات قد يصل الى خمسين وان هناك عشرات الجرحى بعضهم بحالة خطرة".

تصعيدٌ بالمنطقة الكردية وقتلى وغارات واشتباكات في سوريا

Inside look at Syria rebels' tactics and arms

Exclusive access to captured army base near Damascus where rebels prepare for urban warfare.
Last Modified: 21 Jan 2013 06:54 Aljazeera

Freedom Fighters Training Tactics.

"نظام الاسد" يقرر الحجز على أموال الحريري وصقر والمقداد

21 كانون الثاني 2013 الساعة 19:19
قررت وزارة المال السورية تنفيذ الحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغيرالمنقولة لكل من: الرئيس سعد الدين الحريري، والنائب عقاب صقر والناطق الاعلامي باسم "الجيش السوري الحر" لؤي المقداد.
ونص القرار، أن سبب الحجز الاحتياطي: ''لقيامهم بتمويل الأعمال الإرهابية التي تطال القطر، بمختلف مناطقه والمجرمة 
أفعالهم سنداً للفقرة الأولى من المادة 4 من قانون مكافحة الإرهاب رقم 19 لعام 2012'' كما جاء حرفياً في نص القرار".


"اجتهاد لغوي" روسي حول الرعايا
السفارة في بيروت لم تبلّغ عن مرورهم

تحوّلت عودة قليل من الرعايا الروس في سوريا الى بلادهم "اجتهادا لغويا" جرى ضخه من موسكو ومن دمشق طيلة نهار امس للتقليل من اهمية القرار الرسمي الذي صدر بواسطة وسائل اعلام روسية رسمية وغير رسمية. السفارة في بيروت كانت الصامت الاكبر، حتى انها لم تُعلم الدائرة المختصة في وزارة الخارجية والمغتربين بهؤلاء الذين سجلهم الامن العام في نقطة المصنع كمسافري ترانزيت الى موسكو ومغادرين في وقت لاحق من النهار عينه.
تبرّع احد الديبلوماسيين في السفارة الروسية في بيروت ليشرح ان الرعايا انخفض عددهم الى اقل من مئة من دون معرفة السبب، وان ايا منهم لا يمكن ان يدرج مغادرته سوريا وسفره عبر مطار بيروت في إطار "خطة لاجلاء الرعايا معدة من موسكو". ويفضّل الديبلوماسي نفسه، من الناحية اللغوية، استعمال عبارة "تنظيم السفارة رحلة الى موسكو لعدد من الاشخاص يطلبون مساعدة القنصلية"، عندئذ تنظم رحلة. إلا أن وزارة الخارجية اكدت امس انها وضعت "خطة طارئة لاجلاء الآلاف من الرعايا الروس من سوريا، اغلبهم من الروسيات. واكد الديبلوماسي، لدعم شرحه اللغوي، ان الآلاف من الروس باقون في سوريا، كما ان هناك مناطق آمنة يمكن الرعايا الانتقال اليها اذا تعرضت حياتهم للخطر.
واللافت انه لو لم تعلن وزارة الطوارئ الروسية ارسال الطائرتين الى مطار بيروت لاجلاء 100 من الرعايا الآتين من سوريا، لما كانت اي وسيلة اعلامية تداولت الموضوع، وخصوصا ان الناطقة باسم تلك الوزارة ايرينا روسيوس اعلنت انه "بناء على اوامر من القيادة الروسية، ترسل وزارة الطوارئ طائرتين الى بيروت كي يمكن كل من يرغب من الروس ان يغادر سوريا".
وعلّقت دوائر ديبلوماسية في بيروت على عودة الرعايا المئة الى موسكو عن طريق مطار بيروت، بأن مطار دمشق غير آمن لهبوط الطائرات الروسية واقلاعها، حتى لو كانت الاجواء مفتوحة للحركة الجوية. كما ان مغادرة رعايا روس في هذا لوقت سوريا، باشراف وزارة الطوارئ الروسية، تعني ان هناك خوفا من حوادث قد تقع في المستقبل القريب، او ان هؤلاء يقطنون في احياء تجري فيها اشتباكات.
وعقبت بأنه يجب عدم اعتبار سفر هؤلاء اشارة لمعركة دمشق التي لم تبدأ بعد، لأن مسلحي المعارضة لم يصلوا اليها، وان القوتين الجوية والمدفعية اللتين يتسلح بهما النظام لا تزالان على قدرتهما للدفاع عن العاصمة. ولفتت ايضا الى ان سفر هؤلاء لا يعني ان روسيا بدأت تشك في قدرة النظام على البقاء في الحكم، كما روجت له شبكات تلفزيونية، وتحديدا اميركية، واضافت ترويجا آخر عن عمليات اجلاء بحرية لرعايا روس، انطلاقا من وصول بوارج روسية الى قبالة الساحل السوري لاجراء مناورات، وفي وسعها ان تقوم بعمليات انزال للبحارة واجلاء للافراد من السواحل السورية على الاخص من القاعدة البحرية الروسية في ميناء طرطوس.
وحاذرت مصادر قيادية سياسية الغوص في التكهنات إزاء ما يجري في سوريا، لأن الاوضاع معقدة اكثر من ان تخضع لتقديرات لم تنجح لدى دول كبرى، وتحديدا بالنسبة الى صمود النظام، وخصوصا ان المعارضة عجزت عن تسمية رئيس حكومة موقت على الرغم من الدعم العربي والدولي، سواء بالسياسة او بالمال او بالسلاح.
خليل فليحان

وصرحت سيدة روسية وصلت من سوريا للتلفزيون الروسي "لم نعد نستطيع العيش هناك. لم يعد لدينا مال ولا عمل".

أكبر عملية ترحيل علنية للروس من سوريا

الرعايا الروس عند المصنع.
ذكرت صحيفة "الجمهورية" ان اللمسات الأخيرة على اكبر عملية ترحيل علنية لمواطنين روس من سوريا عبر لبنان بالتنسيق بين السفارة الروسية في بيروت والأجهزة الأمنية اللبنانية، وُضعت مساء أمس، ستشمل في المرحلة الأولى منها 450 مواطنا روسيّا يعتقد انّهم يشكّلون مئة عائلة روسية من دبلوماسيين ومدنيين وعائلات عائدة لخبراء روس يعملون في سوريا منذ سنوات في مختلف المجالات الإقتصادية والمالية والصناعية والعسكرية، وآخرين وفدوا إليها إبّان الثورة الأخيرة.



وفي معلومات "الجمهورية"، من مراجع أمنية عالية المستوى، انّ عملية الترحيل ستكتمل فصولها في مطار بيروت الدولي عند السادسة من مساء اليوم الثلاثاء.



وأضافت المراجع إنّ العملية ستشمل 450 عائلة روسية لمدنيين وعسكريين تقرّر نقلهم الى مطار بيروت الدولي ليكونوا فيه عند الرابعة والنصف من بعد ظهر اليوم بعد الإنتهاء من عملية تجميعهم في منطقة المصنع على الحدود اللبنانية - السورية الشرقية عند الواحدة والنصف من بعد الظهر والتي سيصلونها في موكب دبلوماسي ومدنيّ روسي من العاصمة السورية دمشق بعدما انتقلوا الى فنادقها منذ مساء امس الإثنين من مختلف المناطق السورية. وقالت المراجع المعنية إنّ طائرتين، واحدة عسكرية من أربع محرّكات مخصّصة للنقل الخارجي وثانية مدنية ستصلان الى مطار بيروت الدولي عند الخامسة من مساء اليوم من مطار دبي لنقل المواطنين الروس الى بلادهم. وكشفت أيضاً أنّ رومانيا والفيليبين ستحذوان حذوَ روسيا قريباً.

روسيا اليوم: 100 مواطن روسي سيغادرون سوريا الثلاثاء على متن طائرتين


بشار الأسد لـ'نسیم': نحن نتبنى فکرة المقاومة کعقیدة وکسیاسة .. والشعب الترکی وقف معنا عملیاً خلال الأزمة ... وما یحصل لا هو ثورة ولا هو ربیع

وقال الأسد فی حوار خاص مع مراسل وکالة "نسیم" الدولیة للأنباء القصیرة فی دمشق، إن المعرکة هی "معرکة إرادات" بالدرجة الأولی، والطرف المقابل لدیه الإرادة لتدمیر البلد، مضیفاً، بدأوا بدرعا وإنتقلوا إلى حمص ودخلوا إلى دمشق وحلب ودیر الزور واللاذقیة، ومعارکنا معهم من أعقد المعارک تکتیکیاً وتقنیاً وإستراتیجیاً ومع ذلک سنحقق نجاحات کبیرة فی هذا المجال. 
وتابع، الکل یتمنى أن یکون الإنجاز والحسم خلال أسابیع وأیام وساعات وهذا کلام غیرمنطقی، نحن نخوض معرکة إقلیمیة وعالمیة فلابد من وقت لحسمها، نحن نتقدم إلى الأمام، الوضع عملیاً هو أفضل ولکن لم یتم الحسم وهو بحاجة الى وقت.
وعن موقف سوریا من مواقف دول الجوار فی الأزمة السوریة، قال الأسد: إن بعض دول الجوار تقف مع سوریا لکن ربما لا تستطیع أن تسیطر على تهریب الإمدادات اللوجستیة للإرهابیین، وبعض الدول نأت بنفسها وبعض الدول تساهم فی هذه العملیة، ولکن علینا أن نفرق ما نریده نحن من هذه الدول وعن أی شیء نبحث علاقة أم خلاف مع الدولة أو الشعب، على سبیل المثال إن موقف دولة ترکیا معروف، هی تتحمل مسؤولیة مباشرة عن الدماء التی نزفت وسفکت فی سوریا.
واضاف الرئیس السوری، ان الشعب الترکی وقف معنا عملیاً خلال الأزمة ولم ینجرف بالرغم من الضخ الإعلامی والمادی لکی یذهب بالإتجاه المعاکس، فنحن نحاول أن نحافظ على العلاقة مع الشعوب لأن الحکومات عابرة، وإن الإمداد اللوجستی أذا لم یکن له إحتضان شعبی فیبقى ضعیفاً. 
وأشار إلى الوضع فی حمص، قائلاً، إننا لا نستطیع أن نفصل الوضع هناک عن باقی الوضع فی البلد، فالقوات المسلحة السوریة عندما تخوض معارک فی داخل المدن فعلیها أن تأخذ بالإعتبار شیئین؛ أولاً الحرص على الأرواح والثانی الحرص على الممتلکات، ما عدا ذلک إذا أرادت القوات أن تستخدم کل قواتها بما فیها الناریة تستطیع أن تسحق مناطق واسعة لکن هذا مرفوض ولایحقق النتائج المرجوءة، کما لا ننسى أن هناک إمداد مستمر للمسلحین فی حمص تحدیداً، کما أن قربها من الحدود اللبنانیة عامل آخر.
وحول وجود القوات المسلحة داخل المدن السوریة، قال: مهمة الجیش والقوات المسلحة هی حمایة الوطن والحمایة لا تعنی فقط من الخارج، بل الحمایة من الداخل ایضاً، ومن الشعب السوری ینفذ مخططات تجسسیة أو خارجیة أو یتحرک مع العدو فعلینا أن نواجهه، مضیفاً، أن هذا لا یتنافى مع منطق المقاومة بل بالعکس نحن نتبنى فکرة المقاومة کعقیدة وکسیاسة.

* إيران تؤكد أن إسقاط الأسد «خط أحمر». Click Link....
* المعارضة السورية تفشل في الاتفاق على حكومة انتقالية. Click Link...

الأسد سيرحل في 2013 وكل الخيارات على الطاولة
أي توجهات تحكم مساعي الائتلاف لتشكيل حكومة انتقالية؟

مقاتلون من "الجيش السوري الحر" يطلقون النار خلال اشتباكات مع القوات الحكومية في مدينة حلب أمس
مع توجه الممثل الخاص المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية في سوريا الأخضر الابرهيمي الى نيويورك لاجراء مشاورات تسبق عرضا متوقعا له لما آلت اليه مهمته في نهاية الشهر الجاري، تتواصل اللقاءات اقليميا ودوليا تحضيرا لما بات يعرف بالمرحلة الانتقالية.
واذا كانت الاشارات الاولى لجولة الابرهيمي الاخيرة في المنطقة قد أظهرت تصلبا متواصلا في موقف الرئيس السوري من حيث رفضه اي تسوية، فان الخطاب الاخير لبشار الاسد عزز المؤشرات في هذا المجال. وهو ما اعتبرته مصادر ديبلوماسية متابعة"رسالة الى العالم" مفادها ان جهود الوساطة العربية الدولية لا تبدو ذات اهمية من وجهة نظر النظام. 
وعلى رغم ان توصيفات الديبلوماسيين للحصيلة السورية التي عاد بها الوسيط الاممي - العربي تبدو متشائمة، يترجمها اعتراف بأن الابرهيمي عاد  "صفر اليدين"، فهي تتزامن مع صورة ايجابية الى حد ما للاتصالات التي نشطت اخيرا على اكثر من مستوى سواء بين المعارضة السورية والديبلوماسين الدوليين، أم بين اللاعبين الدوليين أنفسهم. اما حصيلتها، فتختزلها الى حد ما "ملامح تفهم روسي" لكون الاسد لن يبقى في السلطة أمدا طويلا"، في ظل مؤشرات لتركيز موسكو على مجموعة نقاط تتناول ظروف المرحلة الانتقالية وآلياتها. 
عمليا، شكل الاجتماع الذي عقد في لندن بعيدا من الاعلام منتصف الشهر الجاري احدى المحطات التي أتاحت اجراء تقويم مشترك لتطور الاوضاع بين القوى الغربية والسورية وخبراء واعضاء "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية"، فيما افضت الحصيلة الى مجموعة استنتاجات في مقدمها حاجة المعارضة الى مواصلة العمل للوصول الى انسجام اوسع بين مكوناتها من جهة ومع الشعب السوري من جهة اخرى، وضرورة التوصل الى ضبط الاوضاع عبر تثبيت قيادة وخصوصا في المناطق التي باتت خارج سلطة النظام، الى أهمية توحيد العمل السياسي بعد العسكري. وقد كان وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ واضحا في اشارته الى التوجه الى تكثيف الجهود الديبلوماسية في المرحلة المقبلة، كاشفا ان "الائتلاف في صدد توسيع عضويته لتشمل مسيحيين وأكرادا وأقليات اخرى".
ومع تجديد الائتلاف المعارض مساعيه في اسطنبول لتشكيل حكومة انتقالية واختيار رئيس لها، يتواصل السعي وفقا للمصادر الديبلوماسية نفسها الى تحقيق هدفين أساسيين: الاول العمل مع المجموعات على الارض لتوفير المساعدة الانسانية للمحتاجين وخصوصا بعدما تسبب النزاع بسقوط اكثر من 60 الف قتيل وبتشرد 600 الف لاجئ وحركة نزوح داخلية طاولت مليوني شخص. والثاني تعزيز ادارات المجالس المحلية. وتبقى التحديات كما هي، وخصوصا على مستوى العراقيل التي تواجه طالبي تأشيرات الدخول من العاملين في المجال الانساني واستمرار العنف الذي يؤخر توفير الحاجات، الامر الذي يجعل مؤتمر الكويت المقبل ذا أهمية مضاعفة. 
في اي حال، تندرج الخطوات التي يعمل عليها في اطار أوسع. وتحكمها اهمية أن تؤخذ في الاعتبار مجموعة سيناريوات يمكن ان تواكب اي مرحلة انتقالية سواء تحقق ذلك عبر تهاو دموي للنظام، أم عبر تسوية سياسية بينه وبين معارضيه. ووقت تنصب الجهود على توفير مقومات انتقال منظم يوفر استمرارية في المؤسسات على خلفية الدروس المستفادة من حرب العراق، ستبقى اي عملية انتقالية يقودها السوريون ضمن ثوابت، وفقا للمصادر الديبلوماسية، منها دعم العدالة والمساءلة واستبعاد مرتكبي الجرائم عن اي خطة مستقبلية. وتحضر بقوة في هذا الباب الانتهاكات التي وثقتها لجنة التحقيق التابعة لمجلس  الامم المتحدة لحقوق الانسان التي ستقدم تقريرا في نهاية شباط المقبل، الى اهمية التعاون مع التكنوقراط والافراد غير الايديولوجيين الذين يواصلون العمل على استمرارية المؤسسات وأهمية تعزيز القوى المعتدلة. وقد عبر الائتلاف السوري عن توجهه حيال هذه المسألة من خلال البيان الذي أصدره بعد اجتماع لندن والذي اشار فيه الى " العمل حاليا من خلال وحدات فنية من التكنوقراط لتشكل نواة ادارية في وزارات الحكومة المقبلة، على ان تضع خطة وهيكلية مع الموظفين في الوزارات الذين لم يعلن انشقاقهم". كما طالب بتسليمه والحكومة المنبثقة منه مقعدي جامعة الدول  العربية والامم المتحدة وكذلك اموال النظام المحجوزة. 
ولعل الاستنتاج الابرز الذي تسوقه المصادر الديبلوماسية لكل هذه الحركات "ان الاسد سيرحل في 2013 وكل الخيارت مطروحة على الطاولة لهذا الغرض.
ريتا صفير
rita.sfeir@annahar.com.lb

* 11 كتيبة إسلامية سورية تتوحد.. و«النصرة» ترفض الانضمام. Click Link...

Detainees Beaten up in a Van for Regime's Shabbiha
* مقاتلون شيعة يتصدرون الصفوف الأمامية لمعارك ريف دمشق. Click Link...

مقتل 33 شخصاً بمنطقة رأس العين الحدوديّة مع تركيا

قتل 33 شخصا غالبيتهم من المقاتلين المعارضين للنظام السوري في الإشتباكات الجارية منذ 48 ساعة بين مجموعات مسلحة ومقاتلين أكراد في منطقة رأس العين الحدودية مع تركيا، حيثُ أكّد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن في حديثٍ إلى الوكالة الفرنسيّة "فرانس برس" أنّ خمسة أكراد قتلوا "من لجان الحماية الشعبية و28 مقاتلا معارضا في المواجهات المسلحة الجارية بين الطرفين في محافظة الحسكة".

وأشار إلى استمرار هذه المعارك التي يشارك فيها من جانب المعارضة مقاتلون إسلاميون من غير جبهة النصرة ومقاتلون من الجيش السوري الحر، فيما ترتبط "لجان حماية الشعب الكردي" بالهيئة الكردية العليا التي يعتبر حزب الإتحاد الديموقراطي أبرز مكوناتها. 

ويحاول الأكراد تحييد مناطقهم في النزاع الدائر في سوريا وتأكيد سيطرتهم عليها.
ووجه المجلس المحلي في رأس العين التابع للمجلس الوطني الكردي في سوريا نداء اليوم إلى المعارضة السورية لتعمل على وقف هذه المعارك، حيثُ طالب البيان بـ"وقف فوري لهذه الحرب والقصف العشوائي بالدبابات والمدافع حفاظا على أرواح المدنيين".

كما طالب "الائتلاف الوطني والمجلس الوطني السوري والجيش الحر بالضغط على المسلحين لوقف هذه الحرب الإجراميّة، كونها تسيء لمبادىء وأهداف الثورة السورية"، مناشداً المجتمع الدولي وكافة المنظمات الدولية والحقوقية والإنسانية في العالم "التدخل الفوري لوقف الحرب"، والسلطات التركية "بالكف عن التدخل ودعم المجموعات المسلحة تنفيذا لأجندتها الخاصة".

الشتاء ونقص الذخيرة يجمِّدان الجبهات في معركة حلب

الاحد 20 كانون الثاني (يناير) 2013


حلب (سـوريا): الأبنية تبكي أنقاضاً وتنزف زجاجاً على أرض لم تعد تستطيع الاستمرار في ابتلاع المزيد من الأنقاض والدمار. هذا هو المشهد الكئيب في كرم الجبل، أحد أحياء حلب، عاصمة سوريا الاقتصادية. اللونان الرمادي والأسود يصبغان السماء وجدران الأبنية الكبيرة المنقوشة بالخروق الناتجة عن الشظايا. إنه، ربما، واحد من الأحياء الأكثر معاناة من مدفعية النظام السوري في مدينة حلب. "هنا استعملوا كل شيء، من الطيران حتى المدفعية الثقيلة مروراً بالهاون والمروحيات وبراميل الـ تي ان تي" يعلق عبد الله، الناشط السوري. الصمت يقطعه صوت المياه المتدفقة من الأنابيب المثقوبة بفعل شظايا القذائف.
"بعض السكان عادوا إلى بيوتهم، لكنهم قليلون جداً. الحي خالٍ بشكل كامل، إنه الأكثر شبهاً بمدينة أشباح"، يؤكد أبو حسن، المقاتل الشاب الذي يرافق الصحفي (كاتب التقرير) في عدة شوارع من هذا الحي. "منذ أسابيع والجبهات ساكنة، ليس لدينا ذخيرة لشن هجمات، وهم متفرغون لقصف مواقعنا بشكل متقطع. لكن في الأيام الأخيرة بالكاد تبادلنا إطلاق النيران. الشتاء جمَّد الحرب..."، يقول جازماً وهو واقف أمام حافلة حمراء، نوافذها أصبحت هشيماً، موضوعة في منتصف الشارع.
على بعد خمسمائة متر، في حي العرقوب، الحالة أسوأ. هياكل من المعدن والحجارة مشقوقة طولياً، مبعثرة في الجادّة. وضع الجيش السوري الحر عدداً من شاحنات القمامة كمتاريس مرتجلة، بالإضافة إلى ساتر ضخم -مليء بثقوب صغيرة من الرصاص-يمتد بين جانبي الشارع من أجل إعاقة رؤية القناصة الذين وضعهم النظام في عدة بنايات في هذه المنطقة. الرصاصات تصطدم بجدار قريب.."منذ أسابيع لم نتحرك من مكاننا، ولا حتى أطلقنا النار. هم يطلقون النار بين الحين والآخر، لكنني أعتقد أنهم يفعلون ذلك بسبب الملل ولأنهم يريدون تذكيرنا بأنهم مازالوا موجودين هناك"، يعلق أحمد، الأكثر تمرساً من بين مجموعة من الجنود الثائرين الذين يدفئون أيديهم الخشنة بمدفأة تنفث ألسنة لهب مخيفة.
الرصيف في الشارع الرئيسي في منطقة "عزيزة" أصبح موحلاً جراء الأمطار الهاطلة أخيراً. برك كبيرة تولدت بفضل الحفر التي صنعتها قذائف الهاون. "مضت علينا خمسة شهور في هذا المكان، إنه موقع استراتيجي لأنه من هنا يُحصل على رؤية كاملة للطريق الذي يصل المطار بالمدينة. إنه الطريق الوحيد الذي يملكه النظام لتحريك الإمدادات والذخيرة والجنود إلى المناطق الواقعة تحت سيطرته"، يؤكد قائد إحدى الكتائب. "إذا قطعنا الطريق حكمنا على النظام بالهزيمة، لكن الأمر معقد جداً لأنهم وضعوا ثلاث نقاط تفتيش في الطريق مع أكثر من خمسمائة جندي ونصف دزينة من العربات المصفحة"، يشرح لنا. تحوَّل مطار حلب إلى ميزان حرارة يقيس حرارة المعركة على المدينة، المنتصر سيخطو خطوة مهمة نحو النصر النهائي.
بالعودة إلى قلب المدينة، في حي العامرية، فقد استطاع الثوار التقدم بمواقعهم. إلا أن حالة الحي مروعة. وإذا كانت أكثر من دزينة من البنايات بقيت قائمة على قدميها، فتلك معجزة. بنايات منهارة بشكل كامل تتناثر على الأرصفة. المتاريس والأكياس الرملية في كل مكان هي شواهد صامتة على واحدة من الجبهات الأكثر ضراوة في هذه الحرب. "تمكنا من تحريك الجبهة عدة كتل في الشهرين الأخيرين"، يعلّق أبو مصطفى مشيراً بإصبعه باتجاه الغرب. الثمن المدفوع للتقدم عدة مئات من الأمتار كان الدمار العملي لكامل الحي وعشرات من الجنود القتلى. "ثمن قليل إذا أخذنا في الحسبان أننا استطعنا طرد جنود النظام من الحي وأوهنِّا روحهم المعنوية لأننا بالكاد بدون أسلحة واستطعنا الانتصار"، يختم كلامه.
إذا كانت العامرية هي الوجه، فإن سيف الدولة هي القفا في هذه المعركة بالنسبة إلى الثورة. هنا خسر الثوار بعض الأرض بالمقارنة مع شهري أيلول| سبتمبر وتشرين الأول| اكتوبر. "في الليل تكون المعارك شديدة الضراوة ويقصف الجيش خطوطنا الخلفية، نحن أيضا نستعمل الهاون في الرد عليهم، لكن الوضع يسوء كل يوم"، يؤكد أحد الثوار. "في بعض المناطق استطعنا طرد العديد من القناصة، لكنهم ازدادوا قوة في شوارع أخرى"، يعلِّق بينما يتابع طريقه نحو الخط الأمامي.
في الليل، ذيول الصواريخ تمخر السماء وتُسمع الانفجارات بشكل واضح في الحي. تدمرعشر من القذائف سلام السكان الذين عادوا إلى هذا الحي. والثوار يردون على الهجمات بنيران الرشاشات والأسلحة الخفيفة. في الليل، تتأجج المعارك.
سلوك الشوارع التي تقود إلى صلاح الدين -واحد من أوائل الأحياء في حلب حيث اندلعت المعارك- هو توغل في مدينة مليئة بالحياة، لكن الحياة أخذت تخلي مكانها شيئاً فشيئاً للظلمة التي تشكلها الأبنية. النهار رمادي وبعض أشعة الشمس الخجولة فقط تقع على الأنقاض التي تفرش الشارع. "منذ شهر تقريباً ونحن لا نتقدم، والسبب هو أنه باتجاه الشمال يعيش مئات المدنيين والنظام يستخدمهم دروعاً بشرية، إذا هاجمنا فمن الممكن أن نقتل الكثير منهم، ولهذا قررنا الذهاب نحو الغرب للإحاطة بهم من الخلف"، يؤكد الشاب سمير، ذو السبعة عشر عاماً.
في حي الإذاعة، هناك تعادل بين جنود النظام والثوار. "من هذه البناية نسيطرعلى مواقعهم من أجل تمرير المعلومات إلى جنودنا، نحاول تحديد مواقع القناصة من أجل تنظيف المنطقة والتقدم بمواقعنا"، يعلق أبو ياسر. "الهدف هو محاولة الاستيلاء على مركز المدينة لأن النظام سيخسر حلب؛ حاولنا شن هجوم ما وراء خطوط السكة الحديدية لكن قناصة النظام يوقفون أي هجوم، لذلك قررنا تطهير المناطق من الرماة وبعد ذلك الاستيلاء على مركز المدينة للهجوم"، يقول مؤكداً.
في المدينة القديمة، شبعت الحرب من التهام الكثير من الأبنية. في الطريق إلى الخط الأمامي للقتال تُسمع أصوات الطلقات بوضوح. الشوارع مقفرة والأرض مفروشة بالقمامة وفوارغ الطلقات المتفرقة. "لا نستطيع هدر الذخيرة. ولهذا فالجبهة ساكنة. منذ أكثر من أسبوعين لم نتقدم ولا شبراً واحداً على الأرض وهم ليسوا مستعدين لمغادرة مواقعهم لمهاجمتنا"، يعلِّق أبو فراس.
"الجيش لا يريد استخدام المشاة ضدنا لأنهم يعلمون أن ثمانين بالمائة من الجنود سينشقون وسينضمون إلى الجيش السوري الحر، ولهذا فإن الخيار الوحيد المتبقي لديهم هو قصفنا بالليل والنهار"، يؤكد. يزداد القصف إصراراً على مواقع الثوار. " كل يوم يطلقون علينا ما بين عشرين وثلاثين مرة قذائف الهاون والمدفعية الثقيلة... وكل ما لديهم. إنها خرطوشتهم الأخيرة لمحاولة الانتصار علينا. إنها مسألة وقت قبل أن نستولي على القلعة وعلى المدفعية التي لديهم هناك في الداخل"، يعلِّق محمد سعيد، قائد كتيبة شهداء تادف. الحرب تنضج على نار هادئة.
ترجمة: الحدرامي الأميني
صحيفة الباييس الإسبانية

 مقتل قائد "لواء أحفاد الرسول" واشتباكات بمناطق عدّة

ذكر "المرصد السوري لحقوق الانسان" أنّ قائد "لواء أحفاد الرسول" (من المجموعات المسلّحة المعارضة للنظام) في دمشق وريفها النقيب أبو علي قُتل في قذيفة صاروخية مصدرها القوات النظاميّة استهدفت منزله في ريف دمشق الجنوبي الجمعة. علمًا أنّ عمليات "لواء أحفاد الرسول" تتركّز بشكل أساسي في أحياء دمشق الجنوبية وريف دمشق الجنوبي.



وفي مدينة حمص (وسط)، ذكر "المرصد" أنّ بعض الاحياء التي لا تزال تحت سيطرة المقاتلين المعارضين تعرّضت لقصف من القوات النظامية، بعضها من طائرات حربيّة.



أما في محافظة إدلب (شِمال غرب)، فوقعت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي الكتائب المعارضة على الطريق الدولي بين بلدة حيش ومدينة خان شيخون الواقعة على بعد حوالي 25 كيلومترًا من مدينة معرة النعمان الاستراتيجية التي يسيطر عليها المقاتلون المعارضون منذ تشرين الأوّل.



وأوضح "المرصد" أنّ المجموعات المقاتلة المعارضة تحاول في هذه المنطقة "قطع الامداد عن معسكري وادي الضيف والحامدية" القريبين من معرة النعمان واللذين تسعى هذه المجموعات إلى الاستيلاء عليهما. كما شهدت مناطق في دير الزور (شرق) ودرعا (جنوب) وادلب وحلب (شمال) غارات جوية.



من جهة ثانية، اغتال مسلّحون عضو "لجنة المصالحة الوطنيّة" في محافظة درعا الشيخ خالد الهلال وثلاثة من مرافقيه على طريق الشهيب-تل اصفر. وشكل النظام بعد اندلاع الحركة الاحتجاجية ضده لجانًا للمصالحة الوطنية في مختلف المناطق في محاولة لاستيعاب الحركة المناهضة له.



ولفت "المرصد" إلى أنّه قُتل السبت 26 شخصًا في أعمال عنف في مناطق مختلفة من سوريا، وذلك وفق حصيلة أوّليّة.

Syrian children 'paying terrible price'

UNICEF calls for all parties to spare children, as UN refugee agency says it's "children's refugee crisis".
Last Modified: 19 Jan 2013 15:57
More than half of the more than 600,000 refugees who have fled to neighbouring countries are under the age of 18 [AFP]
The United Nations Fund for Children has denounced the increase of violence in Syria, adding that children are paying a terrible price as the near two-year-old conflict drags on.
"UNICEF condemns these latest incidents in the strongest terms, and once again calls on all parties to ensure civilians - and children especially - are spared the effects of the conflict," the UN agency said on Saturday.
"A series of reports from Syria this week underlines the terrible price children are paying" in a conflict that has ravaged the country for 22 months and left more than 60,000 people dead, according to UN figures.
Maria Calivis, UNICEF regional director for the Middle East and North Africa, said: "Media reports today [Friday]  from the scene of mass killings in the village of Hasweya outside Homs said whole families were among the dead in horrific circumstances."
More than half of the more than 600,000 refugees who have sought refuge from the Syrian conflict in neighbouring countries are under the age of 18 and the number of people fleeing could almost double by June, a senior UN official has said.

"This is a children's refugee crisis. It's heartbreaking when we see these children arriving and particularly what we see in the days that follow," Panos Moumtzis, the UN refugee agency regional co-ordinator for Syrian refugees, said.
The Syrian Observatory for Human Rights, which relies on a network of activists and medics fort its information, has documented 3,538 children killed since the start of the revolt in March 2011. It also gave a toll of 2,031 women killed in the violence.

رحيل أحمد كوسى الهادئ



رحل أحمد كوسى فعلاً. هكذا يؤكد أصدقاؤه، عبارات الرثاء بحقه، كلماته المشاغبة التي غابت عن صفحته، حساب "سكايب" الذي لم يعد يضيء صباح كل يوم بكلمات "خيتا كيفك اليوم".

يؤكدون جمعيهم أنه في الجنّة. وأنا كطفل صغير أحاول إعادة رسم ملامح الجنة لأتأكد أنه لا يزال في مكان ما. فإذا كان قد رحل فعلاً، فلماذا كل هذا الهدوء برحيله. أحمد كان "شجرة ليمون"، على وصف أصدقائه.



كان يزهّر ويفوح ويرقص مع كل نسمة حرية. حضوره يشغل المكان كله أكثر بكثير مما يحتله جسده الضئيل من مساحة. كان يترك شيئًا من أحمد في كل مكان بحيث لا يغيب أبدًا. لماذا كل هذا الهدوء برحيله. لماذا لم يتح لنا وداعه في آخر لحظاته، لماذا لم يتح لنا التعرف على الرصاصة التي أحدثت فجوة في قلبه، لماذا رحل بصمت، بغير طقوس تشييع تليق بحضوره الذي كان، من غير أن يبكيه أحد على قبره. من سمح لأحمد بأن يرحل وكأنه غير مرئي.



 أحمد كان جميلاً وغريبًا ولا يقوى على الرحيل. من تظاهرة الحميدية إلى درعا المحاصرة إلى مخيم اليرموك والحجر الأسود. حين تتنازعه فلسطين وسوريا، كان يختار استمرار البحث عن وطن. هكذا حين ناله التعب في يوم ما، فكر بالرحيل، إلى ادلب! لعل الثورة هناك أكثر قربًا من وطنه المتخيّل.



لكنّه كعادته، لم يقو على الرحيل. بقي في المخيم الذي غادره الآخرون. انتقد الجيش الحر بقسوة وانتقد الحراك الفلسطيني، وتعب مجددا من تراكم الأخطاء، وتعب من البقاء، واستمر واقفًا كشجرة ليمون. دائمًا هناك على الحدود بين فلسطين وسوريا، لا يدرك إحداهما ولا يقوى على الرحيل.



الطريق إلى الجنّة سالك، وليس مثله الطريق إلى وطن. هكذا وددت إخباره مرات ومرات. وأن البعض حين يرحل، يترك فجوة في القلب شبيهة بتلك التي تتركها رصاصة القناص. ويترك فجوة في أساسات الوطن المتخيل. ليتك تغادر، علك تعود يوما لتبني، لا لترحل مغدورًا.



قبل يومين من رحيله، كنت أتذمّر من تذمّره. "حاج تنق يا أحمد" "ما عم نق، سألتيني وجاوبت".. كان قلقًا على المخيّم، حزينًا وغاضبًا، وكنت قلقة عليه فقط ولم أخبره، وأردته أن يتركني لتعبي وفعل. لماذا لم تعلمني سنتان من الموت أن لا أتعب. أن لا أتوقف عن إخبار من أحب كم أحبهم. أن لا أتوقف عن إغضابهم وهم في طريقهم لتلقي رصاصة قناص.



عاقبني أحمد برحيل هادئ لا يشبه صخبه الذي كان. ولا تزال كل يوم تستيقظ داخلي جدَة من زمن غابر، يفزعني عويلها، تنزع غطاء رأسها وتمرغ شعرها بالتراب وهي تنوح.. أنا الثكلى بأحمد ومثل أحمد، لا وطن لي. وما زلت، عاجزة عن الحديث عن أحمد. يومًا ما.. سأحدثكم عن أحمد.


  • Aymen Dalati ·  Top Commenter
    إن شاء الله هذا المالكي الماكر ستهوي الفأس على يديه الإثنتين ,واحدة بمالايدري(بثورة شعبه), والثانية بما يدري( بانتهاء صلاحيته أمريكيا).

    • عبدالوهاب جباري ·  Top Commenter · Amsterdam, Netherlands
      هاهو اليوم وحيدآ بعد أن قطع كل الأيادي ، التي أمتدت لتساعده وتؤآزره..
      نعم يشار له بالبنان / لكنه الآن معزولآ بائسآ ؛كجلمود صخر حطه السيل من عل.. (؟!)


    "المجلس العسكري السوري": طيار منشق يقصف مواقع لقوات الجيش السوري في معضمية الشام


    * سوريا تنشئ «جيش الدفاع» والمعارضة تراه «قوننة» للشبيحة. Click Link...

    عن «جبهة النصرة» التي تقاتل النظام من خارج الثورة
    حازم الأمين
    الأحد ٢٠ يناير ٢٠١٣ 
    ثمة رغبة سورية (معارضة طبعاً) في تأجيل نقاش قضية «جبهة النصرة»، وهذه الرغبة تشحذ ذرائعها من الوقائع اليومية الدامية التي تُثقل على السوريين وثورتهم. والحال أن أصحاب هذه الرغبة محقّون في الكثير من وجوه رغبتهم، ذاك أن من يستعد منا لنقاشهم في المساء سيستيقظ صباحاً على خبر مجزرة يدفعه إلى تأجيل النقاش ريثما يُدفن القتلى.
    لأسبوعين متتاليين جرى هذا حرفياً مع كاتب هذه السطور. في الأسبوع الفائت تولى الوزير اللبناني جبران باسيل المهمة عبر إشعارنا بالحاجة الملحة إلى قول لبناني آخر في النازحين السوريين إلى لبنان، وهذا الأسبوع تولى النظام في سورية، عبر مجزرة حمص، توليد رغبة في تأجيل النقاش بانتظار إتمام مراسم الجنازة.
    الدماء هي وقود عداد الزمن في سورية. هذا الأمر يجعل مهمة التفكير بمآل الثورة في ظل توسع نشاط «جبهة النصرة» أمراً شاقاً، وهو إذ يفعل ذلك، يفعل أمراً آخر في موازاته، يتمثل في أن «النصرة» هي الخيار الأمثل لمقارعة الدم بالدم، وهذا تماماً ما يسعى إليه النظام.
    القول إن الثورة هي «جبهة النصرة» معزز هنا بقدرة على دفع الوقائع في هذا الاتجاه. ودأب النظام هذا ليس جديداً، وإن كان هذه المرة يفعلها عامداً متعمداً، لكنه في الماضي لم يفعل أمراً آخر سوى التأسيس لأن تكون «النصرة» بديلاً منه إذا ما اتخذ السوريون قرارهم بتغييره.
    واليوم تكشف الوقائع كماً هائلاً مما يجعل المرء يعتقد أن مهمة إسقاط النظام أمر لا يمكن تأجيله إذا ما فكر السوريون بمستقبلهم. ومن هذه الوقائع حقيقة زرعه القابلية لـ «النصرة» ولنماذجها في مرحلة صراعه الأولى مع السوريين في السبعينات والثمانينات، وفي توظيفه مجتمعاتهم في حروبه الإقليمية في العقد الفائت (شبكات الجهاد في العراق)، وها هو اليوم يعيد إنتاج المأساة على نحو أوسع بأن يجعل «النصرة» جبهتهم الوحيدة. ومن المشاهد المتصلة بهذه المحصلة عودة «المجاهدين» الذين أرسلهم هو إلى العراق للقتال ضده في المدن السورية، واصطحابهم رفاق السلاح من العراقيين وغير العراقيين.
    لطالما كانت «النصرة» كموديل في التفكير وفي العمل النموذج الذي يُناسبه. على هذا النحو تولى نزع السياسة عن الصراع. ففي أيام صراعه مع جماعة «الإخوان المسلمين»، كان فرعهم العسكري، جماعة «الطليعة المقاتلة»، خير معين له في دعواه لاستئصال «الإخوان»، وهؤلاء الأخيرون سقطوا في هذا الفخ في حماة في 1982 بعدما كانوا تجنبوه في حلب عندما أقدمت «الطليعة» على ارتكاب مجزرة مدرسة المدفعية في 1979. يومها قال حافظ الأسد إن المرتكبين منشقون عن «الإخوان».
    و «الطليعة» كما «النصرة»، انشقاق جهادي وإقليمي عن متن سوري. الأولى انشقاق عن «الإخوان»، والثانية انشقاق عن الثورة، وفيما تولى متن الانشقاق الأول إدارة علاقة من الدهاء مع وليده تتمثل في التنصل من أفعاله مرة وفي توظيفها مرة أخرى، معتقداً أنه يُبادل النظام دهاءه، فكانت المأساة في حماة، يشعر المرء بأن الحاجة إلى توضيح العلاقة بين الثورة و «جبهة النصرة» ضرورة لتفادي مأساة أخرى تُضاعف حجم المأساة المشتغلة اليوم.
    على الثورة أن تجعل همّ «جبهة النصرة» جزءاً من همومها في ظل انعدام القدرة على المباشرة في مواجهتين، وبعد نحو سنتين من اشتعالها صار لازماً الانتقال بشعارات تُشكل محكّاً لسورية الفصائل المقاتلة إلى مستويات الممارسة. فحماية الأقليات لا تُمتحن بأمثلة عن امتناع «النصرة» عن إحراق مصانع لمسيحيين في حلب، إنما في نزع المخاوف المشروعة التي يبعث توسع «النصرة» في أرجاء الثورة عليها. فهؤلاء يتصرفون بصفتهم تنظيماً منفصلاً عن الثورة، وهم يشتركون معها في همّ إسقاط النظام وليس في همّ بناء سورية. البلدان بالنسبة إلى هؤلاء هي إما أرض رباط أو أرض جهاد. سورية اليوم «أرض جهاد»، وعندما يتحقق إسقاط النظام ستتحول الى «أرض رباط». وبلد طبيعي لن يكون «أرض رباط»، والأخيرة لن تتحقق لهم إلا إذا كانت سورية أرضاً وليست بلداً.
    متعقب «أدبيات» هذه الجماعة لن يعثر على ما هو مطمئن على هذا الصعيد. لن يعثر على سورية، على رغم سعي الجبهة غير الحثيث إلى تصوير نفسها تنظيماً سورياً. ولن يعثر على اعتراف بهيئات الثورة الأخرى، كالائتلاف والمجلس والجيش الحر. ولن يعثر على شيء واضح عن الأقليات باستثناء لغة مخاطبة مقلقة.
    ثم إن القول بأن المجتمعات السورية ضعيفة القابلية لهضم «النصرة»، كنموذج عيش وممارسة، صحيح في الشكل الراهن لهذه المجتمعات، ولكن من قال أصلاً إن «النصرة» تسعى إلى ذلك؟ فـ «الغربة» محرك اشتغال هذا النوع من الجماعات، والانكفاء عن القرى وعن المجتمعات المحلية الذي أقدم عليه عناصر التنظيم في عملهم في ريفي حلب وإدلب عبر ابتعادهم عن نواة المراكز الحضرية، ليس إجراء تكتيكياً وعسكرياً فحسب، إنما ممارسة متصلة بأصل الاعتقاد. إنهم «غرباء» المجتمعات، وهم غرباء فعلاً وليس قولاً، وفي هذا محاكاة للهجرة الأولى، وللرباط بصفته انتظاراً وليس إقامة وتأسيساً لإلفة ما.
    وسورية، وإن لم تكن أرضاً قابلة لهضم «النصرة» وأخواتها، إلا أن هذا الأمر ليس نهائياً، خصوصاً أن سورية كانت شهدت الولادة الثانية لـ «الإخوان المسلمين» بعد مصر، والانشقاق الجهادي الأول عن هذه الجماعة كان سورياً (الشيخ مروان حديد)، ما يعني أن إمكان حرف الإسلام الاجتماعي إلى مضامين حركية وجهادية يبقى أمراً ممكناً، وهو اليوم مرجح بفعل دأب النظام ومواظبته على تقديم الموت أفقاً وحيداً للسوريين. وبهذا المعنى، فإن مقاومة «النصرة» وجه آخر من مقاومة النظام ومقارعته.
    في خطاب «النصرة» ما هو غير مطمئن من دون شك. المقابلة التي أجرتها مجلة «تايم» مع أمير فيها، تكشف تعاظم نفوذ هذه الجماعة يوماً بعد يوم، ثم إن تغليب سورية «الجماعة» على «جهاديتها» وعالميتها ليس نهائياً، ويبقى في خطابها نفسه موصولاً بعدوٍّ بعيد تستعد الجماعة له. وأهم من ذلك كله أن «النصرة» تُقاتل النظام من خارج الثورة السورية.

    • Hobi Enti
      السادة الكرام...انا اعتبر التركيز على جبهة النصرة هو أحد الطرق لدعم النظام السوري الذي يحاول جاهدا الصاق هذه التهمة بكل الثورة السورية ليصورها على انها جهادية فقط وتنتمي الى الاررهاب...صحيح ان هذه الجبهة هي احدى الفصائل المقاتلة على الارض لكن حجمها ليس بالنسبة التي يصورها النظام ويعاونه على ذلك بعض الاعلام الغربي وبعض الصحافة التي تدري او لاتدري.... المهم هو ان الثورة السورية ضد نظام القتل والاجرام هي ثورة شعبية تضم في اطيافها كل اطراف المجتمع بما فيها جزء من طائفة سفاح هذا النظام.
      نحن في سورية نعاني جميعا وبكل اطيافنا ومنذ اكثر من اربعين عاما من جرائم الاب والابن الذين حاولوا على مر العقود الماضية دق الاسافين بيننا لكي يخلو لهم الجو ويتحكموا ويكذبوا كما يحلو لهم....لكن هيهات لا هو ولا جبهة النصرة المزعومة تستطيع ان تفرق بيننا...ثورتنا ماضية في طريقها للتحرر ولاكمال عيشنا المشترك لكل طوائفنا والذي يعود لمئات السنين...

      • Homs Freedoom · الثوره السوريه ضد بشار الأسد
        كلام فارغ...انتم علمانيون مريضون نفسيا تخافون من اي شيئ يقول انا مسلم مثلكم مثل الغرب..اتقو الله في المسلمين واعلمو ان معظم الشعب مع جبهة النصره لانها واحده من الجهات القليله جدا التي تقاتل بعقيده وبايمان.

        • أبو السعود · جامعة الوادي الدولية الخاصة
          بعدين السيد انطون من وين اجيت بهالاتهامات (مجازر ابشع وتهجير المسيحين)هي كلها افتراءات لتشويه سمعة الثوار.

          • Wasem Samr
            النظام السوري نظام وسخ وحقير وانا مع جبهة النصرة قلبا وغالبا الذي لا يعرفها يجهلها واقسم انهم نخبة الاحرار والشرفاء وكل الناس تشهد لهم صادقين ويعملون لللله تعالى.

            • أبو الطيب زقريط · مدرسة الثورة السورية
              السيد انطوان فيليب ابو زيد.
              اعطني مثالا واحدا تطرقت فيه النصرة لمسيحي او اعترضت سبيله وان اردت اعطيتك مئات الأمثلة لجرائم النظام ضد المسيحيين ابتداءا من هدم الكنائس حتى التاريخية منها وليس اخرها كنيسة ام الزنار او كنيسة السيدة في حمص وآخرها ذبح عائلة كاملة في قرية المشرفة في ريف حمص.
              حاجتكم بهورة وافتراء عيب عشتوا قرون وماحدا أذاكم ادبا ودينا , فلا تكونوا جاحدين.

              • Wael Alomar
                أخ أبو الطيب الأيام جاي و رح نشوف..... أنا ماني خايف على الأقليات من النصرة أنا خايف على الأكثرية يلي تحت الضرب و الألم مانا عم تفكر بتجرد.... و الحديث الشريف عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ( المؤمن كييسٌ فطن).

            العلويّون آخر من يصدّق قصة «الدويلة العلوية»
            عبدالوهاب بدرخان * 
            الخميس ١٧ يناير ٢٠١٣
            لا حل عسكرياً، يقول الاخضر الابراهيمي. ولا سياسياً، لأن بشار الاسد لا يريد أن يرحل، وفقاً لما تردده موسكو منذ شهور. فعلى أي مسعى روسي يعتمد الاميركيون؟ ما أصبح مؤكداً أن الولايات المتحدة وروسيا ودول «مجموعة أصدقاء الشعب السوري» اتفقت على التزام عدم تمكين المعارضة أو «الجيش الحر» من التقدم أكثر على الجبهات مع قوات النظام. فعلامَ أنشأوا «ائتلاف المعارضة» وبذلوا له الوعود السخية ثم راحوا يتنكّرون لتعهداتهم الواحد تلو الآخر. وعلامَ جمع ممثلو دول «الأصدقاء» بضع مئات من الضباط المنشقّين في تركيا لتشكيل مجلس قيادة ومجالس عسكرية للمحافظات اذا كانوا سيقررون في اليوم التالي حجب السلاح والذخائر والمال؟ ولماذا يطرحون الآن إنشاء مجلسين قياديين، عسكري وسياسي، من معارضة الداخل، أملاً في الحصول على موافقتهما على سيناريو مبتكر لـ «حل سوري – سوري»، كما يصفونه؟ قد يتوصلون الى هذه الصيغة، فمعارضة الخارج لم تكن يوماً سوى رديف للداخل، أما الحل بـ «حوار مع النظام» أو «بوجود الاسد»، فلا مكان له في قاموس المعارضة.
            أخلوا الساحة، اذاً، لـ «جبهة النصرة»، وهم المتذرّعون بها لخذلان عسكريي المعارضة. فهي الوحيدة التي لا تعاني من قلة الذخائر، ومعها «أحرار الشام» وفصائل اخرى تولد وتتكاثر ملتحقة بها. ذاك أن المقاتلين لن يتوقفوا ولن يستقيلوا، لا لأن واشنطن وضعت «جبهة النصرة» على «لائحة الارهاب»، ولا لأنها أصدرت الأمر لوقف تدفق الأسلحة. كانت «الجبهة» وأخواتها هي التي أسقطت مطار تفتناز، بثمن بشري باهظ من الجانبين. انه تنظيم «القاعدة» في سورية، يقول مسؤول اميركي لـ «الحياة»، قبل أن يضيف انها قد تكون النقطة الوحيدة التي «اتفقنا» فيها مع الاسد. لم يقل إنهم انتظروا سنتين ليجدوا «نقطة الاتفاق» هذه، وبكلفة بشرية عالية أيضاً. كانوا يتهمونه بإرسال المقاتلين الى العراق لدرء تداعيات المغامرة الاميركية عن نظامه، فإذا بهؤلاء يعودون من الطريق نفسه لإحباط أي موقف اميركي سويّ من قضية الشعب السوري. لم يكن في ظنّهم أنهم يخدمون النظام السوري بذهابهم الى العراق، لكنه متيقّن بأنهم يخدمونه الآن في رحلة الإياب حتى لو لم يرتضوا ذلك. وبين «القاعدة» والنظام لا يبدو أن لدى واشنطن صعوبة في الاختيار، خصوصاً أنها حصلت وتحصل عملياً، وبحد أدنى من الجهد، على ما تريده من النظام: تدمير سورية وإضعافها. لكنها توضح الآن ما لا تريده من النظام: أن لا سورية تحت سيطرة «القاعدة». وهذا بالضبط ما يقوله الاسد تبسيطاً وتسخيفاً للواقع. بل إن هذا ما غدا جوهر التفاهم بين الاميركيين والروس: مصالحهما أولاً، بما فيها مصلحة اسرائيل.
            ماذا يعني ذلك، استطراداً؟ أن «النظام» الذي يمكن أن يولد من «حل سياسي» جارٍ البحث عنه، ستحـــدد له أولوية: مكافحة الارهاب. الثنائي الدولي بات مقتنعاً بأن حتى الاسد لا يُعتمد عليه في هذه المهمة لأن نظامه اعتاد استخدام هذه الورقة في لعبة مزدوجة. لعل واشنطن عادت الى نظريتها ما قبل إسقاط صدام حسين، حين وضعت مواصفات لبديل أمثل: أن يكون «صدّاماً» آخر، سلساً متوسط الدموية ومحاطاً بديكور «ديموقراطي» يتيح له اتخــاذ القرارات الصعبة في ما يبدو كأنه مجرد لعبة أو صراع سياسي بحت. استغرق الأمر غزواً واحتلالاً واختــباراً لأشخاص حتى تبلور خيار نوري المالكي في العراق. أما في سورية فالعملية أكثر تعقيداً، لكن حتى الابراهيمي خرج عن النص ليقول إن الشعب السوري يرى أن حكم أسرة الاسد طال أكثر مما ينبغي. ما يمكن ترجمته عملياً بأن المطلوب «اسد» أو بالأحرى «علوي» آخر يمكنه أن يقوم بإعادة هيــكلة الجيش وأجهزة الأمن. لماذا؟ لأن هذا من الخطوات الأولى اللازمة لتفعيل أي حل سياسي، ولأن هذه «المؤســسات» تأتمر جميعاً حالياً بقادة من العلــويين، ولأن وجود شخصية كهذه يمكن أن يُعتبر نهاية لـ «حكم العائلة» ويوفر ضماناً لعدم «استــباحة الطائفة». في الخــطاب الأخير أطلق بشار رسالة مفادها أنهم لن يجدوا غيره. فـ «الطائفة» متضامنة، وهي قد تفاجئ من يراهنون على انقسامها ببدء الاعتماد على «مجموعات شبابية» تقاسم الروس والايرانيون و «حزب الله» تدريب عناصــرها في منــطقة الساحل وزوّدت أســلحة متـــطورة وبوشر تكليفها بمهمات قتالية في ريف دمشق. أما من كانوا «مرشحين مفترضين» كـ «بدائل»، فلم يبقَ منهم أحد، فمنهم مَن اعتُقل ومنهم مَن قُتل ومنهم مَن نُفي الى قريته أو قُطع عن العالم في اقامة جبرية.
            لا يعني ذلك أن ما أظهره الاسد في دار الأوبرا هو المزاج الحــقيقي للعــلويين، لا سيما العسكريين، الذين هم على اتصال بالواقع ويرون بأم أعينهم ما أصبح عليه الشارع. إنهم على أي حال آخر من يصدّق أن ثمة خياراً اســمه «دولة» أو «دويلة علوية». وعلى افتراض أن طُرح أو سيُطرح فعلاً فإنهم لا يتخيّلون للأسد مكاناً أو دوراً فيها، فهو سيأتي اليها خاسراً وســـيواجه «حساباً مع الطائفة». بعض منهم يلوم بشّار لأنه لم يتخذ ما يكفي من اجراءات لجعل هذه «الدولة» ممكنة، اذ لم يهتم بإقامة بنية تحـــتية «فهــناك قرى لم تصل اليها الكهرباء بعد ولا تبعد سوى دقائق عن الساحل». بعضٌ آخر يتهمه بأنه «غير طائفي بما يكفي، وإلا لكــان فكّر أولاً بأمن طائفته وبمستــقبلها» ويتــساءل: «وين صرنا ووين رايحين؟». كانوا يأملون بســـيناريو مشـــابه لما حــدث في 1982، ولم يتصوّروا أنهم سيــتعرضون لهذه الخســـائر بالأرواح، لا يزالون متضامنين وراءه، ولا خيارات اخرى لديهم، لكنهم يقولون «اذا لم يكن قادراً على الحسم فلماذا ورّطنا الى هذا الحد» أو يقولون «لم نعد نعرف لمــاذا يموت أولادنا». في الشــهور الأخيرة تغـــيّروا كثيراً، فخيام العزاء في قراهم أصبحت تحتل الســـاحات بشكل دائم وتحتقن بالنقمة والانتقادات. يشعرون في دواخلهم بأنهم خسروا دمــشق، حتى الحارات التي ظلّت ساكنة بدأت الآن تتظاهر، وحتى الأنباء الجديدة «المرضية» عن معارك داريّا والريف المجاور لا تقنعهم، لم يعودوا مصدّقين أن لديه أوراقاً خفية تمكّنه من استعادة السلطة، فهم الأكثر معرفة بالقدرات وقد رأوه يتقلّب من دون جدوى بين الخــيارات التي تحددها الدائرة الضيقة برعاية خاله محمد مخلوف الذي سافر كثيراً الى موسكو خلال العام الماضي. يفكرون بعائلاتهم ويدرسون احتمالات الرحيل، يسألون عن الجهات الممكنة والآمنة، ويحلم معظمهم بلجوء الى دبي. هو نفسه قلّت خياراته، ولا يستطيع تسفير أولاده الى الخــارج، فإذا لم يظهروا كل صباح في المدرسة التي نقلت خصيصاً من مقرّها الأصلي غير الآمن الى «المربع الأمني»، فإن غيابهم سيثير تساؤلات ذوي زملائهم.
            عند عقدة «رحيل الاسد» الذي «يستحيل تنفيذه» بالنسبة الى سيرغي لافروف، و «عقدة العلوي»، و «عقدة الحكومة الانتقالية بصلاحيات كاملة»، لم تشهد المحادثات الأخيرة في جنيف أي تقدم. فالكرة في ملعب موسكو، وتعتبر واشنطن أنها نفّذت ما عليها لإنجاحها اذ لا يمكنها أن تخذل المعارضة مالياً وعسكرياً أكثر مما فعلت حتى الآن. وعلى رغم اقتناع موسكو بوجوب التحرك، إلا أنها لا تملك خطة، لذا تفضل انتظار تغيير ما على الأرض قد يكون النظام وعد به. كلاهما لم يتعلم شيئاً من «الحل الدموي» طوال الـ 22 شهراً الماضية.
            * كاتب وصحافي لبناني
            • Aymen Dalati ·  Top Commenter
              أمريكا عطلت الحل الداخلي ولجمت الحل الخارجي , سواء أكان الحلين عسكريا أم سياسيا, فأمريكا ترحب بالحركة بلا بركة, وكأنها تقول تحركوا وتنشطوا وأديروا, لكن إن اقتربتم من أي حل ستصلكم إشارتي بالتعطيل فتتوقفوا.
              الدب الروسي يريد حلا ومن اليوم الأول, إنما يعرف أنه لابد من موافقة أمريكا , وكل مايتمناه الدب الروسي هو ثمن ما من الثعلب الأمريكي , فلا يعقل أن تخرج روسيا صفر اليدين من كل أزمة, لكن الثعلب ثعلب لايعطي بل يأخذ, والدب دب يكرر كل خسارة سابقة بخسارة لاحقة أكبر وأمر.
              إيران القط أوعى من روسيا الدب, تقرا مابين السطور, فتعرف كيف تبدأ وكأن أمريكا غير موجودة فتعمل على الأرض بسرعة, فإن لاقتها أمريكا في نصف الطريق تشكو إبران من أمريكا لأمريكا, وأن الحق عليها إذ تركتها بلا تنسيق معها ففعلت مافعلت لتحمي نفسها, وأن هذه الحماية لاتضر بإسرائيل أبدا.
              النظام والسلطة في سورية تحصيل حاصل في هذه المعادلة, أما الشعب السوري افهو لحصان الجانح والورقة العصية التي تفاجىء كل ماسبق, لكنه بلا نصرة من أحد.
              إعلامنا التغريبي أمضى عمره يشغل قراءه بمعسول الكلام السطحي لسطور أقوال الغرب, ولم يكلف نفسه بقراءة مابين السطور, فهو يعتاش على سطح الأمور أصلا, لكن ثورة الشعب السوري أحرجته وأكرهته على القراءة مابين السطور لأول مرة.

              • بسام الخوري ·  Top Commenter · 1,455 subscribers
                ما يمكن ترجمته عملياً بأن المطلوب «اسد» أو بالأحرى «علوي» آخر يمكنه أن يقوم بإعادة هيــكلة الجيش وأجهزة الأمن. لماذا؟ لأن هذا من الخطوات الأولى اللازمة لتفعيل أي حل سياسي، ولأن هذه «المؤســسات» تأتمر جميعاً حالياً بقادة من العلــويين، ولأن وجود شخصية كهذه يمكن أن يُعتبر نهاية لـ «حكم العائلة» ويوفر ضماناً لعدم «استــباحة الطائفة». في الخــطاب الأخير أطلق بشار رسالة مفادها أنهم لن يجدوا غيره. فـ «الطائفة» متضامنة، وهي قد تفاجئ من يراهنون على انقسامها ببدء الاعتماد على «مجموعات شبابية» تقاسم الروس والايرانيون و «حزب الله» تدريب عناصــرها في منــطقة الساحل وزوّدت أســلحة متـــطورة وبوشر تكليفها بمهمات قتالية في ريف دمشق. أما من كانوا «مرشحين مفترضين» كـ «بدائل»، فلم يبقَ منهم أحد، فمنهم مَن اعتُقل ومنهم مَن قُتل ومنهم مَن نُفي الى قريته أو قُطع عن العالم في اقامة جبرية......((( وعلى رغم اقتناع موسكو بوجوب التحرك، إلا أنها لا تملك خطة، لذا تفضل انتظار تغيير ما على الأرض قد يكون النظام وعد به. )))

              • د.ربيع العربي
                لا شيئ مستحيل! ما كان مستحيل في الأمس، اصبح الآن غير مستحيل،الم يقسم السودان على أساس ديني! الم يقسم العراق على اساس مذهبي وقومي.. فمن الذي سيمنع تقسيم سوريا! العربي ومجلس الجامعة-أم الإبراهمي والأمم المتحدة-أم كوارث وخيانات وغدر النسيج الفسيفسائي للتنوع السوري.. اذا كان الروس مع التقسيم.. للمحافظة على القاعدة واطلالة على شواطئ المتوسط – والإيرانيون مع التقسيم.. والمحافظة على توازن المثلث الشيعي ومرتزق آية الفقيه اللبناني – والأمريكان موافقون على التقسيم مرددين في كل مرة على بشار التنحي، والرحيل لا يمانعون الرحيل حتى الى طرطوس..وانشاء أمارة تحمي وتحصن اسرائيل..
                -نعم يقولون لا دخان بلا نار..وكثرت الإشاعات والتحليلات والتهديدات، حول التقسيم وتشيكل الدويلات تحت شعار الإشاعات: اكذب اكذب حتى أنت تصدق كذبك..يقولون وعملائهم العرب والأعاجم-الأخضر واليابس: أمران أحلاهما مر: اما سلمية الإنصياع وقبول القتل بدم بارد، ونهك الأعراض، ودفنكم احياء تحت الأنقاض، واما التقسيم والتفتيت، وسرقة خزينة وذهب سورية الجديدة، وخطف العاصمة الى طرطوس! -ونقول لهم سوريا لكل السوريين الشرفاء..إلا من تلوثت يداه بالدماء ونهك الأعراض، والتقسيم والتفتيت.. الجيش السوري الحر، وجبهات النصرة، والتوحيد والصحوة ،وغيرهم من المجاهدين جاهزين يدهم على الزناد ، وعلى أهبة الإستعداد للإستشهاد، لطرد الروس وكل المرتزقة أتباع أية الفقيه.. سيحررون عروس البحر طرطوس، وسيحرقون القاعدة ومرتزقتها..وسيعيدون الذهب وسلاح الصمود المسروق الى خزائن دمشق العاصمة الأبدية لكل السوريين..ألا والف لعنة على الخونة والظالمين…!

                • Waleed Wahyeb · اعدادية الخضراء للبنين
                  يا حسرة على سوريا واهلها والف مبروك لاسرائيل تدمير سوريا على يد السوريين وتدمير العراق على يد العراقيين وخروج مصر من المعادلة على يد حسني... حدث كل هذا واسرائيل لم تطلق طلقة واحدة ولم تخسر جنديا واحدا.
                  الله ينتقم منك يا بشار على تدمير سوريا وعلى انهاء الجيش السوري العربي.

                  • صبحي سعيد ·  Top Commenter · كلية الآداب
                    لماذا ينحدر الوطن العربي من تقسيم الى تقسيم؟؟ اليس ذلك بسببب الأمراض الطائفية البغيضة؟؟؟؟؟.
                    العالم يتحد ونحن نتقسم ونتشرذملكي يكوانقراضنا أسهل..أليست مهزلة؟.

                  قائد في الجيش الحر: محاولات جدية لتوحيد المعارضة بالداخل


                  Interrogation to an Interrogator...
                  Battle at Ghouta East Damascus


                  "لوموند": النظام في سوريا استخدم سلاحا كيميائيا في حمص

                  السبت 19 كانون الثاني (يناير) 2013
                  أكدت صحيفة "لوموند" الفرنسية ظهر اليوم السبت أن سلاحا كيميائيا غير فتاك قد استخدم في مدينة حمص السورية من طرف القوات الحكومية ضد المعارضة يوم 23 من شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي.
                  الصحيفة قالت إنها استقت معلوماتها من مصادر استخباراتية غربية وذكرت أن السلاح المستخدم هو سلاح غير قاتل يصيب بالعجز ولم يتسن تحديد اسمه.
                  وذكرت الصحيفة نقلا عن مصادرها، أنه تم تحميل هذه المادة الكيميائية على "أربعة صواريخ تم إطلاقها."
                  وأثار هذا الحادث، بحسب الصحيفة، "ردا دوليا قويا للغاية، خاصة من روسيا، تجاه السلطات في دمشق. ونحن (مصادر الصحيفة) واثقون منذ ذلك الوقت من أن النظام السوري لن يكرر أمرا مشابها."
                  وقالت الصحيفة إن معلوماتها تعززها " شهادات من مقيمين وأطباء في حمص "، واضافت الصحيفة أن الخارجية الفرنسية ووزارة الخارجية الأمريكية شككت في هذه المصادر، وأكدتا أنه ليس لديهما ما يكفي من الأدلة لتأكيد هذه المعلومة.
                  الا أن الصحيفة قالت نقلا عن مصادرها، إن العديد من الدول الغربية "تجاهلت الحادثة حتى لا تضطر للتدخل."
                  وأشارت الصحيفة الى أنه بعد يومين من الاستخدام المزعوم للسلاح الكيميائي في حمص، أكدت روسيا أن استخدام مثل هذه الأسلحة سيكون "انتحارا سياسيا".
                  ونقلت الصحيفة أن سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي، قال حينها في مقابلة مع قناة "روسيا اليوم"ك "أنا مقتنع بأن سوريا لن تستخدم الأسلحة الكيميائية"، مضيفا "سيكون ذلك انتحارا سياسيا بالنسبة للحكومة"، وفق تعبير الصحيفة.
                  أوباما_في_ولايته_الثانية_اندفاع_في_المنطقة_وأولوية_لإيران
                  "لوموند": النظام في سوريا استخدم سلاحا كيميائيا في حمص

                  khaled
                  11:50
                  20 كانون الثاني (يناير) 2013 - 

                  The Lebanese Forced Civil War ended with 100,000 Victims, before there were any serious Efforts to stop it. Lebanese Population is just Quarter of the Syrian Population. We expect the Number of Victims in Syria reaches to 300,000 before Obama wakes up from the Rejoice of His Inauguration for second Term in White (Black) House. We thought, when he was Elected as President to the Most Powerful Country, that this Country is the Mother of Democracy. We were wrong (Britain the One), there is NO democracy in the White House. They Rushed to Mali even before less than a dozen people killed. But they could not see those Butchered in thousands Dozens , of the Democracy Supporters, the White(Black) House claiming.
                  khaled-stormydemocracy

                  شبّيحة إلى الأبد

                  فيما كان العرّاب الحالي للمافيا العشائرية الأسدية المتسلطة على سوريا منذ أربعة عقود، يلقي خطابه الأخير (صباح الأحد 6 كانون الثاني الجاري) من على مسرح دار الأوبرا في دمشق، استقبلته جموع رهطه المحتشدة في الصالة الضخمة بهتاف: "أبو حافظ، أبو حافظ"، من دون أي صفة أو إضافة، مكتفيةً بنسبة عرّابها في إطلالته هذه إلى ابنه الصغير. لكن هذا الهتاف العاري من الصفات والإضافات ينطوي على قدس أقداس التكوين السلالي، الدموي والعنصري، للمافيا الأسدية ورهطها السوري: رابطة الدم والاسم بالعرّاب الأول المؤسس، انبعاثها وتجسّدها وتجدّدها قبل 12 سنة في ابنه العرّاب الثاني الذي بالترويع والقتل مهّد له والده التسلط على سوريا ولبنان، فأقام واستمر على نهج والده ليسلّم الأمانة السلالية العنصرية الى العرّاب الثالث، الحفيد الصغير، حافظ الثاني. وهذا، في الناموس الأسدي ورهطه، منذور أو مرصود بدوره ومنذ ولادته وتسميته، كي يسلّم الأمانة نفسها إلى بشار الثاني، فيسلّمها هذا أيضاً الى حافظ الثالث، وتتحقق إذ ذاك نبوءة العرّاب المؤسس: "الأسد الى الأبد". أما الرهط العشائري المزهو زهواً هستيرياً بهتافه في دار الاوبرا الدمشقية، فيحقق أيضاً أحلامه التي ظهّرتها جليةً الثورة السورية: استعمار سوريا الأرض الخراب أو المقبرة، استعماراً استيطانياً عنصرياً. وذلك بعد تقليص عدد سكانها الى ما كان عليه العام 1970، عندما تسلّمها حافظ الأول على جثث رفاقه الالدّاء في الحزب والجيش، وشرع في تأسيس دولته المافيوية السلالية والعشائرية. والحق ان مسألة اجتثاث حوالى ثلثي الشعب السوري ليست صنيعة الخيال، ولا استعارة أو إسقاطاً على الواقع، بل ان الرهط العشائري الأسدي وأنصاره في لبنان لم يتوقفوا عن تمنّيها وتردادها منذ بدايات الثورة السورية قائلين إن حافظ الأسد سيهنأ ويرتاح وتندى عظامه في قبره، إذا أعاد ابنه بشار عدد سكان سوريا الى ما كان عليه يوم بدأ والده يحكمها. فالقول هذا شاع وجرى تداوله على منوال حكايات تُنسج في قصور السلالات السلطانية العنصرية المغلقة، ورُوي أن أم بشار الأسد قالته لابنها بشار وأخيه ماهر، بعدما سمعت المتظاهرين السوريين يهتفون ذلك الهتاف الملحمي: "يلعن روحك يا حافظ"، وقرينه الآخر "سوريا شو بدها؟ حرية، حرية، حرية". هذا ما أكده شبّيحة الأسد ورهطه الأمني عندما أخذوا يسحلون المتظاهرين ويتقافزون على ظهورهم مرددين: "بدكن حرية؟!... خذو حرية، خذوا"، قبل أن يمدّوا على الارض صوراً لبشار الأسد ويرغموا المتظاهرين المعتقلين على السجود لتقبيلها، وعلى القول إن بشاراً ربّهم.
                  خطبة دار القتل
                  الحرية التي هتف بها الشعب الثائر وأُرغم على حمل السلاح بعد تخييره بين الموت أو عبادة الأسد، هي نفسها الحرية التي أرعب دبيبها في أوصال سوريا، الرهط المافيوي العشائري رعباً هستيرياً، فأخذ يهتف لعرّابه الثاني في دار الاوبرا الدمشقية، "الله، بشار، جيشنا المغوار"، "الله محيّي السلطة، جيش وأمن وشرطة"، و"شبّيحة للأبد، لعيونك يا أسد". أسقطت الهتافات هذه ورقة التين التي كان يتستّر بها هذا الرهط في هتافاته السابقة، فغابت كلمة سوريا عن هتاف "الله، بشار، وسوريا وبس" واستُبدلت بكلمة "جيشنا" التي تُعلن أن الجيش السوري صار قولاً وفعلاً وقتلاً ومجازر يومية وتدميراً وتشريداً، جيشاً استعمارياً عنصرياً للمافيا الأسدية ورهطها من "شبّيحة وأمن وشرطة".
                  الكاتبة الصحافية السورية سلمى أدلبي وصفت ("الحياة" 10 كانون الثاني الجاري) العرّاب الأسدي الثاني وشبّيحته الأبديين في إطلالتهم الهستيرية الأخيرة في ما سمّته "دار القتل للثقافة والفنون" التي "لا يزال الرئيس قادراً على" الوصول اليها "مرتدياً بذلته الرسمية" مزهواً بنفسه ونسبه العنصري، بعد "تناوله قهوته" الصباحية في قصره على جبل قاسيون، قبل "خروجه الى سيارته بتمهل، بعجلة، بشرود، لا فرق". ففي "دار القتل" تنتظره "جوقة من المصفقين الهاتفين" و"جمع غفير من الفرقة الرابعة والحرس الجمهوري والشبّيحة والأمن وبعض الممثلين، من نساء محجّبات أو سافرات في مقتبل العمر أو منتصفه، فيفاجئهم بدخوله نجماً يحلم الجمهور بلقائه. يهبط الدرج الأنيق للمسرح(...) ويصعد الى المنصة"، مخلّفاً وراءه حوالى 60 ألف قتيل وعشرات ألوف المعتقلين وملايين المشردين في سوريا وخارجها... ومتوعداً "الإرهابيين" أي السوريين الأحياء، بالمصير نفسه.
                  قبل هذا الوصف تتذكر الكاتبة لحظات من "تاريخ دار القتل" (ليس من بناء أو معلم في "سوريا الأسد" ينفصل تاريخه عن المافيا الأمنية)، فكتبت أن هذه الدار لم تكن لتختلف عن "المباني الحكومية" الأسدية الأخرى: "وراء تلك الجدران الرخامية الفخمة، كانت تحكم العقلية الأمنية ذاتها، من وشاية الى وساطة الى تقارير تعزل موظفين وتعيّن آخرين". اما "المواطن (حتى) المتواطئ (فكان) يشعر بالدونية، كأن الدار لا تليق به. الموظفون المتأنقون تختبئ تحت بذلاتهم الرسمية رتب عسكرية. يتحدثون مع الزوار بفوقية وصلافة. سلطتهم وتفوّقهم المصطنع يتحولان بلمح البصر انبطاحية مقززة لدى دخول الرئيس الشاب وزوجته".
                  في المشهد الأخير، صبيحة الأحد 6 كانون الثاني الجاري، بلغت عنجهية الصلافة الدونية ذروتها، فتحولت عنصريةً ضارية، كأن هتاف "شبّيحة للأبد، لعيونك يا أسد" يقول: أقتل أقتل يا بشار لا تهتم، نحن الشبّيحة بنشرب دم"، على ما كان متظاهرون في عراضات الأسد يرددون. والحق أن قارئ وصف سلمى إدلبي للمشهد الأخير في "دار القتل" الدمشقي، لا يقوى على ألاّ تخيل ما "يتلألأ" فيه من "تماثيل ولوحات وثريات كريستال" إلا ملطخاً بالدم، كما في أفلام الرعب، في لحظة بدء الرئيس – العرّاب بإلقاء خطابه الذي ينقسم ثلاثة اقسام:
                  في القسم الأول كلمات "عاطفية" شامتة متشفية من السوريين الذين قتلهم وأعدمهم وخطفهم ورماهم في المعتقلات أو هجّرهم ودمّر مدنهم وأحياءهم وقراهم وبيوتهم بالقصف المدفعي وراجمات الصواريخ وطائرات الميغ (وهذه استعملها والده في الديار اللبنانية). كأنه في هذا يقول: هؤلاء تخلّصنا منهم، فصاروا في المقابر، تحت الردم، أو خارج "سوريا الأسد" وفي معتقلاتها، فمع ألف سلام وسلام.
                  في القسم الثاني توعّد السوريين الأحياء من غير شبّيحته، أي "الإرهابيين" و"المتآمرين" و"عملاء المؤامرة الكونية" على "سوريا الأسد" – بمتابعة القتل والتدمير والتشريد. فيحقق بذلك أمنية أمه، ويريح أباه في قبره، كي يستطيع هو الإبن الوارث أن يظل في منصبه زعيماً للمافيا العشائرية، ويسلّم منصبه للعرّاب الأسدي الثالث، حافظ الثاني.
                  في القسم الثالث والأخير تنفس الصعداء على إيقاع هتافات رهطه العنصري، فأذاع خطته لسوريا ما بعد الموت التي لن يبقى حياً فيها سوى "سلطة (المافيا من) جيش وأمن وشرطة".
                  حتى الديبلوماسي الدولي والعربي السيد الأخضر الإبرهيمي لم يستطع أن يظل صامتاً، بعد سماعه هذه الخطبة، فقال في حديث لمحطة الـB.B.C (الأربعاء 9 كانون الثاني الجاري): "أعتقد بأن ما يقوله الناس هو إن حكم أسرة الأسد لمدة 42 عاماً، أطول بعض الشيء مما يجب". وعلى الأسد "الاستجابة لمطالب شعبه بدل مقاومتها". وروى الإبرهيمي أيضاً أن الأسد، في لقائهما الاخير في دمشق، قال له إنه يريد الترشح لرئاسة الجمهورية في العام 2014، فجاوبه الديبلوماسي الجزائري متسائلاً: ألا تعتقد أن هذا الأمر سابق لأوانه؟!
                  الأرجح أن الابرهيمي يعلم علم اليقين والمجرّب بأن لا شيء له أوانه في "سوريا الأسد" التي لا يرتضي عرّابوها بغير تأبيد نسلهم على ملكها الذي لا يتخلون عنه إلا بعد أن يحوّلوها جحيماً أو سادوم وعمورة.

                  عبيد الأسد وسيّده الإيراني
                  على مثال ما يسلك موظفو دار الأوبرا الدمشقية الأسدية، وفقاً لوصف سلمى إدلبي – بعنجهية وصلافة حيال المواطنين السوريين، وبانبطاحية مقززة حيال عرّابهم المافيوي – سلك العرّاب الأسدي في النهار التالي لخطبته العنصرية: خدمة لسيده وولي أمره ونعمه الحربية لقتل الثائرين، حرَّر أو أعتق من معتقلاته 2135 عبداً من عشرات ألوف عبيده السوريين الذين يصفهم بالإرهابيين. وذلك في مقابل تحرير "الإرهابيين" السوريين 48 إيرانياً احتجزوهم في سوريا. وفي مساء هذه الصفقة جلس الولي الفقيه الإيراني على عرش ولايته الإلهية في طهران، وخلفه صورة سلفه مؤسس الولاية، ثم أخذ من عليائه يتلو آياته الفقهية البينات على رهطه المصطف أرضاً كجيش منذور لعبودية إرادية، تماماً مثلما يريد العرّاب الأسدي وسيّده الإيراني ووليّه اللبناني لشعب سوريا أن يبقى الى الأبد.
                  يختلف شبّيحة الأسد في دار الأوبرا الدمشقية عن عَبَدة الولي الفقيه الإيراني: الشبّيحة قتلة إجراميون مسعورون في عبادتهم الوثنية أصنام الأسد. أما العبَّاد الإيرانيون فيبدون خشّعاً في حضرة وليّهم، فيما هو يتلو عليهم آيات ولايته مثلما تروي شهرزاد قصصها الخرافي في ألف ليلة وليلة... ربما في  انتظار أن يحين موعد القتل في طهران.
                  محمد أبي سمرا
                  Mohamad.abisamra@annahar.com.lb

                  No comments:

                  Post a Comment