Gadget

This content isn't available over encrypted connections yet.

Saturday, 28 May 2011

Syria 2805, MLADIC, a Good Example as Criminal Dictators.

Ratko Mladic, was a fugitive for fifteen years, and caught and sent to the International Crime Court, to be tried, and certainly, will spend the rest of his life behind BARS. He caused to kill 8000 Civilians, by his Security Gangs, exactly what our Dictators are doing to their OWN PEOPLE. There should be no illusions to these Dictators, that they can get away with their Crimes, specially Crimes against Humanity, they will be caught sooner or later, even after fifteen years, and Mladic the Serbian is a good example. These days, there is the POWER of JUSTICE, and No such Criminals can stay at LARGE.


Caught after fifteen years in hiding. Ratko


Outrage over killing Young Boy


مظاهرات في مختلف انحاء سورية عقب صلاة الجمعة

آخر تحديث:  الجمعة، 27 مايو/ أيار، 2011، 12:30 GMT
شهد عدد من المدن والمناطق السورية مظاهرات عقب صلاة الجمعة، وشملت المظاهرات دير الزور ودمشق وحمص وحلب ومنطقة الجزيرة شمال شرق البلاد.
وتفيد مصادر حقوقية سورية بأن قوات الامن اطلقت النار على المتظاهرين المعارضين للنظام ما ادى الى مقتل 8 اشخاص على الاقل.
واكد عبدالكريم الحاوي رئيس المنظمة السورية للدفاع عن حقوق الانسان لبي بي سي سقوط قتيلين وثلاثة جرحى في مدينة قطنا قرب دمشق وذلك خلال المظاهرات التي حصلت بعد صلاة الجمعة اليوم
كما نقلت وكالة فرانس برس عن المرصد السوري لحقوق الانسان افادته بمقتل ثلاثة اشخاص بعد اطلاق رجال الامن النار على متظاهرين قبيل فجر الجمعة في قرية داعل التابعة لمدينة درعا معقل موجة الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ منتصف اذار/مارس.
وفي مدينة دير الزور، اطلقت قوات الأمن النار على المتظاهرين، حسبما ذكر شهود عيان وناشطون.
وكان المتظاهرون المطالبون بتنحي الرئيس بشار الأسد خرجوا إلى الشوارع في المدينة الواقعة شرقي البلاد.
وتمكنت قوات الأمن من تفريق المتظاهرين قبل وصولهم إلى دوار (السبع بحرات) الذي كان مقررا أن يتم فيه التجمع.

جرحى 

واشارت وكالة الانباء السورية الرسمية(سانا) ان سبعة عناصر من رجال الامن والشرطة جرحوا اثر اعتداء متظاهرين عليهم في مدينة دير الزور.
وقالت الوكالة "اصيب سبعة من عناصر الشرطة والامن اليوم باعتداءات قام بها عدد من المتجمعين بدير الزور".
كما اشار التلفزيون السوري في شريط عاجل الى ان "مسلحين في جديدة عرطوز في (ريف دمشق) يطلقون النار على قوات حفظ النظام" دون ان يتحدث عن وقوع اصابات.
وذكرت وكالة رويترز أن المتظاهرين في مدينة البو كمال على الحدود العراقية أحرقوا صورا للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، الذي ايد الرئيس بشار الاسد في خطبة ألقاها مؤخرا.
وقال ناشطون وزعماء قبليون في المنطقة إن قوات الأمن انسحبت من شوارع المدينة.
وفي العاصمة دمشق، فرقت قوات الأمن بالقوة مئات المتظاهرين في منطقة ركن الدين.
ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن عبد الكريم ريحاوي رئيس الرابطة السورية لحقوق الانسان أن قوات الامن في منطقة ركن الدين ضربت المتظاهرين بالهراوات.
كما شهدت دمشق تجمعات قرب جامع الحسن في منطقة الميدان حيث تواجدت القوات الأمنية، لكن دون احتكاك.
وكانت قوات الأمن قطعت الطريق المؤدي إلى جامع الحسن.

قطع الاتصالات 

وقال شهود عيان لبي بي سي إن متظاهرين خرجوا إلى شوارع حمص.
وأضاف شهود العيان أن المظاهرات بدأت من مناطق البياضة وشارع الستين والخالدية ووادي السايح بقصد التجمع في (جنينة العلو)، لكن قوات الأمن فرقتها.
وفي منطقة الجزيرة شمال شرقي سورية، تظاهر عشرات الأطفال حاملين العلم السوري ومرددين النشيد الوطني في مدينة الدرباسية، حسبما ذكرت مصادر حقوقية لبي بي سي.
وأضافت المصادر أن مدن القامشلي وعامودا شهدت مظاهرات كذلك.
وقال ناشطون حقوقيون إن مظاهرة خرجت من منطقة صلاح الدين في حلب تم تفريقها بواسطة قوات الأمن باستخدام القوة.
وعلى صعيد متصل، ذكرت مصادر حقوقية لبي بي سي إن الاتصالات لا تزال مقطوعة في غالبية القرى والبلدات في منطقة ريف دمشق في ظل وجود أمني.
يذكر أن سورية تشهد موجة احتجاجات ومظاهرات مطالبة بالإصلاح السياسي منذ منتصف مارس/ آذار الماضي.
وأدت موجة الاحتجاجات إلى مقتل أكثر من ألف شخص واعتقال أكثر من عشرة آلاف حسب منظمات حقوقية.
وقد فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا مؤخرا عقوبات على شخصيات سورية على رأسها الرئيس بشار الأسد.



"النهار" عن مصادر: مسلسل الرسائل للأوروبيين إلى تصاعد.. وسوريا تهدد "سيندمون"
السبت 28 أيار 2011
نقلت صحيفة "النهار" عن مصادر ديبلوماسيّة قولها إنّ حادث الـ"يونيفيل" يوحي بأنّ "مسلسل الرسائل إلى الأوروبيين والذي بدأ مع خطف السيّاح الإستونيين السبعة في آذار الماضي إلى تصاعد". ولفتت هذه المصادر في هذا الاطار إلى أنّ "العقوبات الأوروبيّة التي اعتمدت حديثًا في حق الرئيس السوري بشار الأسد تزامنت مع تهديد سوري بأنّ الأوروبيين "سيندمون" على خطوتهم هذه".

البيان الصحفي للمؤتمر السوري للتغيير في "أنطاليا" بتركيا

الجمعة 27 أيار (مايو) 2011





البيان الصحفي للمؤتمر السوري للتغيير
بيان المؤتمر السوري للتغيير
أيها السوريون في الوطن والمغتربات.
دخلت انتفاضة شعبنا العظيم السلمية اسبوعها العاشر، ومازال السوريون يسطرون فيها ملاحم الشجاعة والبطولة بسلميتهم وحرصهم على وحدتهم الوطنية رغم كل محاولات النظام لبث الفرقة بينهم، وكل التضليل الإعلامي الذي يمارسه.
ما تمر به سورية اليوم أزمة تمتد جذورها لأسس حياتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والخروج منها لا يكون بغير التغيير الوطني الشامل الذي ينقل سورية من دولة الاستبداد إلى دولة الحرية، ومن نظام الحزب الواحد القائد للدولة والمجتمع، إلى دولة المؤسسات والنظام السياسي الديمقراطي ومن سلطة الفرد إلى سلطة الشعب.
ولذلك والتزاما منا بواجبنا الوطني والانساني والاخلاقي تجاه تضحيات أبناء شعبنا، نتداعى أحزابا معارضة وهيئات حقوقية ومدنية وشخصيات وطنية وناشطين مستقلين، لعقد مؤتمر وطني واسع يناقش الأوضاع الراهنة في البلاد والسبل الممكنة لأداء الواجب وتقديم الدعم والعون لنضال أبناء شعبنا البطل.
ونأمل أن نصل بنهاية المؤتمر لبيان يعبر عن آمال الثوار، وتطلعاتهم ويخرج بسبل فاعلة لدعهم في المحافل العربية والإقليمية والدولية لتحقيق التغيير الشامل الذي نصبو إليه جميعا.
ونؤكد أن المؤتمر لا يقوم على نتائج نهائية جاهزة وإنما سيعمل للوصول إليها تحت راية تطلعات الشعب دون أي نوع من الوصاية. حيث تبقى كلمة الشارع السوري هي الأصل فيما نطمح إليه ونعمل من أجله ، ألا وهو دعم نضال شعبنا في سبيل استعادة حريته وكرامته وإحداث التغيير المطلوب الذي يمكنه من بناء نظام سياسي مدني ديمقراطي واختيار ممثليه الشرعيين بارادته الحرة الكاملة وعبر صناديق الاقتراع.
وختاما نتوجه لذوي شهدائنا الابطال – مدنيين وعسكريين – بأحر التعازي، وننحني بكل إجلال وإكبار أمام أرواح أبنائهم الذين شقوا بدمائهم الطاهرة درب حريتنا. وعلى هذه الطريق نعاهدهم مواصلة المسيرة، ولهذه الدماء سيبقى أبناء سورية والأجيال القادمة مدينين بأي إنجاز وطني يحققونه على صعيد الحرية والكرامة والديمقراطية.
نؤكد أن هذا البيان هو البيان الأول للمؤتمر السوري للتغيير وكل ما عداه لا يمثل المؤتمر. والنصر لانتفاضة شعبنا في سبيل الحرية والكرامة.
أنطاليا- 27/5/2011



The consultation with people by the Regime

مظاهرات في 130 مدينة: أسماء 11 قتيلاً وعشرات المعتقلين

السبت 28 أيار (مايو) 2011





NOHR-S استمرار مسلسل القتل والاعتقال السياسي في سورية
لازالت السلطات السورية تمارس بمنهجية أسلوب العنف المفرط واستعمال الذخيرة الحية لمواجهة الاحتجاجات الشعبية في مختلف المحافظات السورية, حيث سقط اثنا عشر شهيدا في جمعة "حماة الديار" التي شهدت تظاهرات في 130 موقعاً.وهم :
1-احمد محمد العتال العمر(25عاما)أثر إصابته بثلاث طلقات نارية في الصدر/ مدينة جبلة/ اللاذقية
2-أحمد بن الحاج يونس الجاموس - داعل/ درعا
3-فرزات بن عليان الفلاح الجاموس – داعل/درعا
4-قصي بن الحاج حامد بن الحاج – داعل/درعا
5-حمزة بن محمد خلف الجاموس – داعل/درعا
6-حسين زليخة - الزبداني/ريف دمشق
7-ياسر عرفة – قطنا/ ريف دمشق
8-بكر عوض – قطنا/ريف دمشق
9-يامن الشيخ – قطنا / ريف دمشق
10-إبراهيم محمود الرشو (15 سنة) معرة النعمان / إدلب
11-إبراهيم محمود السطام –/معرة النعمان/إدلب
واستمرت السلطات السورية بنهج مسار الاعتقال التعسفي خارج القانون وملاحقة النشطاء السياسيين والحقوقيين والمثقفين وبعض المواطنين السوريين، الذي يشكل انتهاكا صارخا للحريات الأساسية التي يكفلها الدستور السوري، رغم رفع حالة الطوارئ والأحكام العرفية في البلاد، فقد تعرض للاعتقال التعسفي في مختلف المحافظات السورية, كلا من:
دمشق وريفها
1-هبة الله الأنصاري/ فنانة تشكيلية 2-حسين حداد/ مصور 3- كفاح ديب 4-عبد الزاق شبلوط 5-راميا العبد الله 6- رباب البوطي
الى جانب ما يقارب تسعة اشخاص اخرين لم يتثنى للمنظمة معرفة أسمائهم ، وذلك اثر فض السلطات السورية لاعتصام سلمي في ساحة عرنوس بدمشق في 24 -5
حموريا:
محمود محمد عبد ربه قتل تحت التعذيب اثر اعتقاله في 29-4 وسلم جثمانه لأهله في 25 -5.
داريا:
1- شادي غباش‎ 2- عبد اللطيف سعدية 3- شادي بلال يحيى 4- محمد جمال بن محمد علي جنح 5- علي بن عزت نوح 6- محمد علي بن بكري نعمان 7- زاهر مأمون العبار 8- مهند مأمون العبار 9- محمد بن مازن فتال 10- عبد الجاسم بن أحمد 11-خليل حسين أبو اللبن 12- وليد مصطفى الغزي 13-أمير محمد الأسود 14-نضال حبيب 15-خالد موفق مطر 16-أحمد زهير جبري 17-ورد عيسى بلابيشو 18-نبيل نديم الخطيب 19-محمد نديم الخطيب 20- زياد نديم الخطيب 21-علاء نديم الخطيب 22-طارق نديم الخطيب 23-محمد خير محمد ديب النبكي 24- نضال حسن حبيب 25-إياد حسن حبيب 26-عصام جنح 27-عبده سعدية 28-عبده محمد شحادة16 سنة 29-عمر المنجد 30-محمود المنجد 31-محمد الأكرمي 32-محمد عليان 33-عمر قفاعة 34-ظريف نايلة 35-زاهر الحوراني 36-عبده خشينة
المعضمية:
محمود الدمراني (14 عاما) مفقود منذ دخول الدبابات المعضمية في 9\5\2011 وحتى هذه اللحظه لا يعرف أهله عنه شئ.
مدينة حلب
نذير حسن محمد اعتقل من جامع آمنة في 20-5.
‏‏درعا وريفها
‏في 22 - ٥ اعتقلت السلطات السورية في ريف درعا كلا من:
داعل
عبد الحميد ابراهيم الناصير خلال مداهمة منزله .
نوى
1- الدكتور أحمد عبد العزيز الديابي 2-أحمد عوض عرار 3-منذر علي العمارين 4-محمد غازي العود الله 5- خالد محمد علي العود الله 6-الشيخ جهاد أبو السل 7-أحمد البطين
اليادودة
في 24-5 اعتقلت السلطات السورية كلا من :
1-علاء الزوباني 2-محمد الغزاوي 3-الشيخ أبو براء 4-ناصر عدنان الغزاوي 5- زياد حسن النابلسي 6-زكريا عايش الزوباني 7-ضرار محمود الزعبي 8-حاتم ضرار الزعبي 9-غيث ضرار الزعبي 10-قيسم معاوية الزعبي 11-فاتح معاوية الزعبي 12-علاء محمد خير الزعبي 13-سامر محمد سعيد الزعبي 14-هاشم الزعبي 15-شجاع الزعبي 16 – أحمد مرزوق الغانم 17- قاسم محمود الزعبي 18-عبد الرحمن هاشم الزعبي٧٠سنة 19-عماد موسى النابلسي 20-سامي ناصر الزعبي 21-محمود معاوية الزعبي 22-قاسم محمد الزعبي 23-خالد محمد الزعبي 24-سهيل خالد الخطيب 25-ابراهيم عبد الرحمن الزعبي 26-رائد فوزي الزعبي 27-عبد الرؤوف محمود الزعبي 28-الشيخ أبو البراء إمام مسجد ابراهيم الحجي 29-غالب محمود الغزاوي 30-محمود عبد المجيد الزعبي 31-محمد سامي ناصر الزعبي 32-علي سامي ناصر الزعبي 33-أمجد سامي ناصر الزعبي 34-وليد سامي ناصر الزعبي 35-حسان عبد الرحمن الزعبي 36-محمد أمين عبد الرحمن الزعبي 37-أحمد حسن الزعبي 38-ناصر محمود سليمان الزعبي 39-طالب غازي الزعبي 40-منذر طالب غازي الزعبي 41-ماهر طالب غازي الزعبي 42-مهند طالب غازي الزعبي 43-محمد طالب غازي الزعبي 44-محمد عيد طروش الزعبي 45-أحمد عيد طروش الزعبي 46-خالد عبد الفتاح الزعبي 47-عمار طروش الزعبي 48-أيهم طروش الزعبي 49-خالد طروش الزعبي 50-معاذ طروش الزعبي
جاسم:
سامر البكري
حمص وريفها
اعتقل في حمص
1- عبد الرحمن رمضان 27 عاما
2- خالد رمضان 28 عاماً
3- أحمد عبدالله والدته عليا ، مواليد 1973مسجون في حمص
4- قتيبة إدلبي البالغ من العمر 22 سنة اعتقل من مكان عمله للمرة الثانية بتاريخ 16 أيّار 2011. وهو مريض وبحاجة لدواء, كونه قد تعرّض لتعذيب شديد لثمانية أيام متواصلة في المرّة السابقة عندما اعتقل لمدة عشرة أيّام وكان ذلك بتاريخ 27 نيسان.
في مدينة تلكلخ بمحافظة حمص اعتقل كلا من :
1-صقر محمد الفطين الدندشي 2-خالد محمد الفطين الدندشي 3-عمر محمد الدندشي 17 عاما 4-عمر عبد الإله الدندشي 17 عاما 5-عبادة حازم الدندشي 6-ساري مؤمن الدندشي 7-عباد الدندشي 8-عماد عامر الدندشي 9-همام محمود الدندشي 10-عامر الدندشي 11-أسامة كليب 12-مصطفى خالد المصري 13-خالد أحمد المصري 14-محمد رشاد محمود المرعي 15-سمؤل محمد رشاد المرعي 16-كرم محمد رشاد المرعي 17-عمر محمد غازي المرعي 18-محمد علي خير الدين عيسى 19-خالد سليمان الشويطي 20-محمد خالد الشويطي 21-محمد رياض ربيع 22-مجد رياض ربيع من منطقة بابا عمرو اعتقل كلا من: 1-الشيخ محمد ناصر الصوفي اعتقل من بيته 2-عبد الرحمن خضير العلي
ادلب وريفها
المعرة :
1 ـ أحمد الزكور 2 ـ أحمد نعسان الغريب 3 ـ محمود غريب 4 ـ محمد وليد العدل 5 ـ حسان ديب السعيد 6 ـ عبدو حميد الشعراوي 7 ـ جعفر الشردوب 8 ـ شاب من بيت التيزري كفروما : 1 ـ أحمد مضر الحسن 15 سنة 2 ـ أحمد نجار حاس : ـ كامل خالد الشحود 18 سنة
الغدفة
1 ـ مهند الرحمون 2 ـ عبد الحميد الرحمون من معرشمشة ـ مهدي جمعة الحسين من بلين : 1 ـ أحمد عبد الرزاق الشحيبر 2 ـ غازي مصطفى دقماق من محمبل ـ عامر مصطفى محمد سعيد
طرطوس وريفها
اعتقلت السلطات السورية المهندس عدنان الشعري و المهندس علي جركس الأول رئيس بلدية بانياس. كما قتل النقيب احمد احسان حربا في ظروف غامضة ,وكان قد اتصل بوالدته وقال لها نحن في حمص وعند استلام الجثة كان من مشفى طرطوس الوطني، ووقع أبوه على ورقة بعدم فتح التابوت.‏
اللاذقية
اعتقل الدكتور أحمد رباح شاكر أخصائي أمراض قلبية بدرجة ماجستير من مواليد اللاذقية 1978من عيادته الواقعة في شارع القوتلي .
دير الزور
١_جميل الكركوش/ مدرس ٢_حمزة اللطيف/ طبيب ٣_عبد الكريم الحريب البو مصطفى/ طبيب ٤_مثنى تيسير مرشد الشارع ٥_عمر سلوم البحر ٦_أحمد اليوسف ٧_محمد صبحي حامد العبيد النجم 8- بشار خالد الملا 9-أحمد طارق الرزج‏ 10- المهندس الزراعي احمد الحاج عزاوي بن خالد 11- محمد احمد العلي طالب في كلية الحقوق
الرقة
قام جهاز امن الدولة باعتقال الشاب محمد نور الفالح من أهالي مدينة معدان الجديد التابعة لمحافظة الرقة بعد ان تم استدعاؤه الى الفرع واختفى بعد ذلك وهو طالب أنهى دراسته الثانوية العام الماضي .
السويداء
١_عصام خداج ٢_مروان حمزة ٣_حكمت أبو حسون
اعتقالات متفرقة
كما اعتقل كلا من عبد القادر نادر الأتاسي جانب جامع الفاروق والطبيب علي جمعة لمعالجته الجرحى، وعبد القادر كعدي٢٦سنة وهو بطل الجمهورية في الملاكمة.
واعتقل فرع أمن الدولة بشار نقرور شقيق ماهر نقرور الذي ُقتل على ايدي السلطات السورية ، كما علمت المنظمة انه تم اعتقال همام دندشي (66 عاما) من منزله وهو مدرس موسيقى ، علما انه لم يشارك في أية تظاهرة , وتم اعتقاله عند حاجز عند قرية تل سارين .
أما شفيع هايل أبازيد فهو معتقل لدى الفروع الأمنية بدمشق ويعاني من آثار التعذيب.
المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان, إذ تدين وتستنكر ما قامت به الأجهزة الأمنية السورية,منن اعتقالات تنفذها يوميا فانها نعيد التذكير بمطالبها التالية:
1- العمل على التلبية العاجلة والفورية لمطالب المواطنين المحتجين السوريين سلميا.
2- تشكيل لجنة تحقيق قضائية محايدة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.
3- إحالة جميع المسؤولين من الأجهزة الأمنية والشرطة وعناصرها الذين قاموا بإطلاق النار على المحتجين سلميا، ومن أمرهم بذلك، إلى محاكمات شفافة ونزيه ومفتوحة .
4- إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية
5- أن تتخذ السلطات السورية خطوات عاجلة وفعالة لضمان الحريات الأساسية لحقوق الإنسان والكف عن المعالجة الأمنية والتدخلات التعسفية في أمور المواطن وحياته التي تعد جزءا من المشكلة وليست حلا لها.
د.عمار قربي
رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية / 28-5-2011
*
مقتل سبعة في احتجاجات في سوريا والضغط الدولي يتزايد
عمان (رويترز) - قال نشطاء في مجال حقوق الانسان ان قوات الامن السورية أطلقت الرصاص وقتلت سبعة أشخاص يوم الجمعة حين تحدى المتظاهرون حملة قمع يشنها في مختلف انحاء البلاد الرئيس بشار الاسد الذي عبر زعماء العالم عن ادانتهم له.
وقالوا ان ثلاثة محتجين قتلوا في مدينة حمص بوسط البلاد وقتل ثلاثة محتجين اخرين في ضاحية قطنا شرقي العاصمة دمشق ومحتج في بلدة الزبداني قرب الحدود اللبنانية.
وقالت جماعة حقوقية وسكان ان قوات الامن أطلقت كذلك النار على متظاهرين يدعون الى "اسقاط النظام" في مدينة دير الزور الشرقية.
وتقول جماعات حقوقية ان ما لا يقل عن الف شخص قتلوا خلال عشرة أسابيع.
وقال زعماء قمة مجموعة الثماني في فرنسا اليوم انهم "روعوا" من قتل السلطات السورية للمتظاهرين المسالمين وطالبوا بوقف فوري لاستخدام القوة في سوريا.
وتجاهلت دمشق تزايد الادانة والعقوبات الغربية وتصر فيما يبدو على سحق الانتفاضة المؤيدة للديمقراطية بارسال قوات الامن والدبابات لاخماد الاضطرابات التي تلقي بالمسؤولية عنها على جماعات مسلحة تدعمها قوى أجنبية.
وقال التلفزيون السوري ان جماعات مسلحة قتلت تسعة "شهداء" من الشرطة والمدنيين يوم الجمعة. وتقول السلطات ان 120 على الاقل من الجيش والشرطة قتلوا منذ أن اندلعت الاحتجاجات في مارس اذار الماضي.
وعادة تحدث أكبر مظاهرات بعد صلاة الجمعة وتكون الاكثر دموية بشكل عام أيضا. ولكن سفك الدماء هذا الاسبوع كان على نطاق أقل على ما يبدو عما شهدته سوريا في الاونة الاخيرة.
وقال نشطاء في مجال حقوق الانسان ان احتجاجات خرجت في مدينة البوكمال شرق البلاد وأحرق المتظاهرون صور حسن نصر الله زعيم حزب الله اللبناني الذي اغضب خطابه المناصر للاسد هذا الاسبوع المتظاهرين.
وأضافوا أن عشرات الالاف تظاهروا في مدينة حماة التي كانت مسرحا لهجوم للجيش السوري لقمع انتفاضة اسلامية مسلحة في عام 1982 قتل أثناءها ما يصل الى 30 ألفا.
واندلعت مظاهرات أيضا في أحياء برزة وركن الدين والقابون بدمشق وعدة ضواحي أخرى بالعاصمة وفي اللاذقية على الساحل وفي درعا في الجنوب وفي المنطقة الكردية في شمال شرق البلاد.
ومن الصعب التحقق من التقارير التي ترد بشأن الاحداث في سوريا بعد أن منعت حكومة الاسد معظم وسائل الاعلام الاجنبية من العمل في البلاد بعد وقت قصير من بداية الاحتجاجات التي اشعلتها ثورتان في مصر وتونس.
وقال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي كان يتحدث في قمة الثماني في دوفيل بفرنسا "للاسف يؤسفني أن أقول أن القادة السوريين قد اتخذوا خطوة غير عادية الى الوراء وفي ظل هذه الظروف لم تعد سوريا موضع ثقتنا وتدين فرنسا ما يجب ادانته."
وبعد عشرة اسابيع من الاضطرابات فشلت الاحتجاجات في الوصول الى أعداد ضخمة لان قوات الامن تمنع التجمعات الحاشدة ولم تشهد دمشق وحلب تظاهرات كبيرة.
ويقمع حزب البعث أي معارضة ولا يوجد هيكل موحد للمعارضة يقود الحركة الشعبية. ويجتمع نشطاء المعارضة في المنفى في تركيا الاسبوع المقبل للمساعدة في تنسيق الحملة.
وطالب بيان لقمة مجموعة الثماني التي زعماء القوى الغربية السبع الكبرى وروسيا دمشق بأن تستجيب الى "المطالب المشروعة من أجل الحرية." التي يطالب بها الشعب السوري.
وقال البيان "روعنا مقتل الكثير من المحتجين السلميين نتيجة الاستخدام واسع النطاق للعنف في سوريا الى جانب الانتهاكات المتكررة والجسيمة لحقوق الانسان" مضيفين أنهم سيتخذون اجراءات أخرى اذا لم تشرع دمشق في اصلاحات جادة
وفرضت واشنطن والاتحاد الاوروبي بالفعل عقوبات على الاسد ومسؤولين سوريين اخرين. ولكن روسيا كانت اكثر تحفظا في ادانة الاسد بسبب الرغبة في تأكيد نفوذ الحقبة السوفيتية القديمة في المنطقة.
وأعرب دبلوماسيون غربيون يوم الخميس عن أملهم الا تعرقل روسيا والصين بما لهما من حق النقض (الفيتو) مشروع قرار وزعته بريطانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال على أعضاء مجلس الامن الدولى التابع للامم المتحدة يوم الاربعاء.
ولكن نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف قال للصحفيين في دوفيل ان مشروع القرار في "غير وقته وضار."
واضاف "لا توجد أسباب للنظر في هذه المسألة (سوريا) في مجلس الامن الدولي. لن نقرأ حتى النص."
ويقول مشروع القرار ان افعال سوريا قد ترقى الى جرائم ضد الانسانية ويدين انتهاك حقوق الانسان والاعتقالات التعسفية وتعذيب المتظاهرين المسالمين.
وتعهد الاسد الذي ورث السلطة عن والده حافظ الاسد بعد وفاته عام 2000 باطلاق حوار وطني واجراء بعض الاصلاحات في البلد المسلم ذي اغلبية السنية لكن أقلية علوية تقبض على السلطة فيه منذ 40 عاما.
لكن المتظاهرين والنشطاء رفضوا التحركات ووصفوها بانها لفتات فارغة بسبب مواصلة قوات الامن لقمع المتظاهرين بعنف.
وقال شاهدان ان قوات الامن أطلقت الرصاص الحي امس على مئات المتظاهرين في مسيرة ليلية في درعا. وفي مدينة داعل المجاورة قال سكان ان قوات الامن أطلقت النار على ثلاثة متظاهرين فقتلتهم ليلة امس.
وقال نشطاء وشهود ان الاف الاشخاص في داعل وغيرها من المدن السورية وقفوا على أسطح المنازل والشرفات ورددوا "الله أكبر" حتى فجر اليوم في استعراض للتحدي.



حمادة دان إستهداف الدورية الايطالية: يرتبط بمأزق الديكتاتوريات وإرتباك قوى الإنقلاب
الجمعة 27 أيار 2011
دان النائب مروان حمادة عملية إستهداف الدورية الإيطالية العاملة في إطار القوة الدولية المعززة في الجنوب "يونيفيل"، ووصَفها بـ"المحطة الإضافية في المسلسل التآمري على لبنان وسلامة أراضيه وعلاقاته الدولية".
حمادة، وفي بيان صادر عن مكتبه الإعلامي، أضاف: "إن هذا النوع من الرسائل التي تُبعث عبر لبنان وعلى حساب شعبه لم يعد ينطلي على أحد، وهو محاولة فاشلة لإعادة لبنان إلى الثمانينات، عهد إختطاف الرهائن وتفحير العبوات والسيارات المفخخة". وختم حمادة بيانه بالقول: "بين الإيطاليين والإستونيين علاقة مباشرة ترتبط بمأزق الديكتاتوريات المجاورة، وإرتباك القوى المحلية التي قادت إنقلاباً دستورياً منذ أشهر نراه اليوم ينقلب عليها".

The attack on the UNIDEF in Rmeile


جنبلاط مستنكراً الاعتداء على القوات الدولية: نتطلع لمحاسبة جميع المتورطين
السبت 28 أيار 2011
أبرق رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط إلى قائد قوات الطوارئ الدولية الجنرال ألبيرتو أسارتا مستنكراً الانفجار الارهابي الذي استهدف الدورية الايطالية التابعة للقوات الدولية، وقد عبّر جنبلاط في البرقية عن تطلّعه الى أن "تكشف التحقيقات ملابسات هذه الحادثة بكل تفاصيلها، وأن تتم محاسبة جميع المتورطين فيها".
وأضاف جنبلاط: "لقد أدّت قوات الطوارئ الدولية والوحدة الايطالية فيها، ولا تزال تؤدّي، مهامها في حفظ الاستقرار في جنوب لبنان، وفي تطبيق القرار 1701، وإننا إذ نأمل الشفاء العاجل لجميع الجرحى الذين أصيبوا في هذا الاعتداء الآثم، نجدد شكرنا لقوات الطوارئ الدولية، لتأديتها دورها بكل مسؤولية


The siege of Tal Kalakh
Ana Maria Luca and Nadine Elali, May 27, 2011    share

The region of Tal Kalakh as drawn by the refugees (Graphics by Charbel Eid)
The Qatari Red Crescent set up their small headquarters in the school of Al Rama in the Lebanese municipality of Wadi Khaled. The mayors of several villages hold a meeting in the school yard, while volunteers from Qatar give away humanitarian aid – boxes of diapers, food and some medicine – to Syrians who fled the besieged towns of Tal Kalakh and Arida and took refuge in the villages along the Lebanese side of the Kabir River.

Three men, refugees from Tal Kalakh, sit with the mayors and discuss how they can find a way to leave the border villages, already over-crowded with people, and find their way to their relatives elsewhere in Lebanon. “I have relatives in Beirut, but we need to know that we have a legal way to reach Beirut,” a man in his early 40s who goes by the pseudonym Abu Youssef tells NOW Lebanon. “I don’t want to be a burden to these people. I would gladly stay with my family. But we need to have free passes from the Lebanese state to know what our status here is,” he adds.
Abu Youssef, a school teacher, says he and the other two men and their families left Tal Kalakh because there was no other choice; it was a matter of life and death. “I was part of the demonstrations – I was one of the people who organized them – and I can tell you that the only crime we committed was to say, ‘Bashar, step down, we don’t want you anymore,’” he says.  He asks for a sheet of paper and starts drawing a map of Tal Kalakh and its surroundings, with the town itself in the middle, the roads leading to the four Alawite villages around it, the road toward Arida – the town straddling the border with Lebanon – the Homs-Tartous highway nearby, and the location of the Political Security headquarters.

“This is their strategy,” he says while he keeps drawing. “Take this and apply it to any city – Banyas, Daraa, Homs – and you’ll have the same situation. It’s only that they have no media there to tell this story.” 

The protesters had created the Committee for Reform in Tal Kalakh, which was made up of religious figures, intellectuals and the heads of all the families in town. He says the committee was ready for dialogue and was asking for reforms, and that violence was not in their plans. “While the Sunnis were organizing peaceful protests, the regime was arming the Alawites in the villages surrounding Tal Kalakh,” he says.
The violence started on Friday, May 13. The night before, the committee had reached an agreement with the head of intelligence in the Homs district in which Tal Kalakh sits. “He had assured the community leaders that no violence was going to happen. The next day we went on with our routine demonstration:  We met at the mosque, we prayed, then we walked to the central square, where we chanted our slogans for around two hours. Nothing happened; we went to bed quietly. The next day the violence started. At around 6 to 6:30 a.m., people from the Alawite villages blocked all the roads except for the one leading to the Homs-Tartous highway. They wanted us to empty the town,” he explains.
He says he took his mother and brother and walked through surrounding fields to another village to take refuge. Word had been spreading for a month already that people could cross into Lebanon, but he was afraid. “They stood at the barricades with their guns and shot at people who tried to reach the border crossing in Arida. They shot at a bus with women and children trying to reach Lebanon,” one of the other men says. 
But for those who took the only open road leading to the Homs-Tartous highway, things didn’t go any better: The security forces stopped the cars and arrested all the young men trying to pass through. The people who made it through the checkpoint had no way of warning the ones left in the town that they were in danger, because the phone lines were down.
“The shelling went on in Tal Kalakh. The next Tuesday, on the 17th, when the town was empty completely, they went in and looted the houses,” he says. He also says that the Shabiha followed the refugees fleeing toward Arida, and that is why the town on the border was shelled just like Tal Kalakh.
The teacher says he managed to sneak back into Tal Kalakh via a smugglers path, and he found his house had been looted. “They ripped my clothes, took the 25 Syrian pounds I had in a drawer. It’s funny that they didn’t take the 600 Euros I was saving. They probably didn’t know what they were,” he says, smiling.

Several Lebanese army vehicles packed with Special Forces troops patrol the roads along the northern Lebanese border.  From their rooftops in the villages, the people can see into the Syrian villages where the Syrian army is heavily deployed. “We already know that the Lebanese army will not let any refugees in anymore through Arida. But we have our ways behind the mountain to get our relatives in,” says a man from Wadi Khaled, who insists that we not disclose his name.
مقتل مُتظاهرَين على الأقل في قطنا بنيران قوات الأمن السورية


الجمعة 27 أيار 2011
أعلن رئيس "المرصد السوري لحقوق الإنسان" رامي عبد الرحمن في حديث إلى وكالة "فرانس برس" أن "شخصين على الأقل قُتلا عندما فرّقت قوات الأمن السورية تظاهرة احتجاجية في مدينة قطنا، القريبة من دمشق، شارك فيها المئات".

قوات الأمن السورية تطلق النار بشكل كثيف في شوارع داعل
الجمعة 27 أيار 2011
أعلن شاهد العيان في مدينة داعل السورية (في ريف درعا) الذي عرّف عن نفسه بإسم "أبو أحمد" أن "قوات الأمن السورية تطلق النار بشكل كثيف وبطريقة عشوائية في شوارع المدينة مانعةً الناس من الخروج".
أبو أحمد، وفي اتصال مع قناة "الجزيرة"، أشار في الوقت عينه إلى أن "قرابة 2000 متظاهر خرجوا في المدينة بعد صلاة الجمعة، وتحدّوا الإجراءات الأمنية، مطالبين بفك الحصار عن درعا، وبإسقاط النظام السوري".


أحد مؤسّسي "البعث": إختفاء شبلي العيسمي من أمام منزله في "عاليه"

الخميس 26 أيار (مايو) 2011





المركزية- اختفى أحد مؤسسي حزب البعث العربي الاشتراكي شبلي العيسمي (سوري 90 سنة) من أمام منزله في مدينة عاليه أمس الأربعاء من دون أن تتوضح أسباب الاختفاء.
وفي المعلومات أن العيسمي يقيم في لبنان منذ عام 2003 بعدما وصله من بغداد ويتنقل بين بيروت وعواصم غربية، حيث أولاده، وقد اختفى من أمام منزله في عاليه في ظروف غامضة.
والعيسمي سوري من الطائفة الدرزية من منطقة السويداء كريمته متزوجة من درزي لبناني، وقد تولى العيسمي عام 64 حقيبة وزارية في عهد صلاح البيطار، ثم عين نائباً للأمين العام لحزب البعث ميشال عفلق، وكان من مؤسسيه وبقي في هذا المنصب الى حين تعيين الرئيس السابق صدام حسين نائباً للأمين العام. اضافة الى انه كان عضواً لفترة نصف قرن في القيادة القومية لحزب البعث وهو أعلى سلطة في الحزب.
وفور انتشار خبر اختفاء العيسمي أجرى النائب وليد جنبلاط والوزير أكرم شهيب والنائب السابق عبد المجيد الرافعي اتصالات مع كبار المسؤولين وتابعوا القضية بحثاً عن العيسمي في محاولة لاستعادته.

ويخشى بعض المراقبين ان يكون اختفاء العيسمي مرتبطاً بما يجري في وسريا، ومحاولة لتحريك منطقة السويداء مسقط رأسه.


  • Digg
  •  
  • Del.icio.us
  •  
  • Facebook
  •  
  • Google
  •  
  • Live
  •  
  • MySpace
  •  
  • Wikio
  •  
  • Furl
  •  
  • Reddit
print article without comments
اطبع المقال
print article with comments
اطبع المقال مع التعليقات
Send to a friend
إبعث عبر البريد الإلكتروني


تعليقات القرّاء

عدد الردود: 1

  • أحد مؤسّسي "البعث": إختفاء شبلي العيسمي من أمام منزله في "عاليه"

    khaled
    19:36
    26 أيار (مايو) 2011 - 

    I think the Druze in Syria, do not need to be pushed to revolt, with the Free Syrians. They will do on the right time, when they believe, Bashar would be a hopeless case in doing any reforms in Syria. The abduction, of Mr Aythami, specially he is 90 years old, will cause a bad reaction from them. They should consider, that the Regime might be the one causing trouble, if otherwise, it is a deadly mistake, to mar the Revolts, and put the Druze, facing the Free Syrian, and cause a lot of chaos.
    stormable-democracy





Tortures, and crime against Humanity.


High Rank Officer was murdered. In Egypt, an example for Security Forces criminal acts.

No comments:

Post a Comment